الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم اما بعد موعدنا اليوم ونحن نستكمل ما كنا بدانه من قصص سوره الكهف احنا قلنا هنسر قصص سوره الكهف بشكل مستقل في نهايه هذه الايه السلسله الطيبه وكنا بدانا باول مره تكلمنا فيها عن علاقه سوره الكهف بدجال ثم تطرقنا الى عده دروس في شرح الفوائد والثمرات الطيبه من قصه اصحاب الكهف ومعنا اليوم القصه الثانيه من قصص الكهف وهي قصه بما تسمى صاحب الجنتين قصه صاحب الجنتين تاتي في الترتيب كقصه الثانيه في قصص ا سوره الكهف واحنا قلنا ان سوره الكهف خصوصا تعتبر وحده واحده يعني هي مرتبطه جدا و وفي يعني معاني في اختيار هذه القصص الاربعه من الله سبحانه وتعالى بالذات ان هي تاتي في سياق هذه السوره اللي هي احنا قلنا قبل كده ان هي بهه السوره عاصمه من الدجال السوره تاتي كما بينا تحطم الدجل تحطم الدجل بكل معانيه وقد جاءت تعبر عن اربع انواع من الدجل الدجل زي ما قلنا انه تزيف الحقائق بمعنى ان انا اكون شايف حاجه على غير حقيقتها فكان المعنى الاول في السور وه وهو اعتقاد الناس ان الملوك يملكون ويسيطرون وان الامور بايديهم وان المقاليد بايديهم فتاتي قصه اصحاب الكهف تحطم لك هذا الدجل بان الله سبحانه وتعالى نصر اصحاب الكهف وهم نائمون فاين كان الملك واين كان سطوته واين كان بطشه هلك الملك وقام اصحاب الكهف وانتصروا بفضل الله سبحانه وتعالى تاتي القصه الثانيه معنا اليوم تحطم لك دجل ان معايير النجاح ومعايير الفلاح معير صحه المناهج انما هي في المال وفيما يملك الانسان من ماده تحطم هذا الدجل ببيان ان هذه هذا الامر منحه من الله سبحانه وتعالى قد يكون يعني بلاء الانسان قد يكون رحمه بانسان ولكن في النهايه كل هذا سيفنى ولن يبقى الا العمل الصالح المال والبنون زينه زينه الحياه الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا القصه الثالثه بتحارب دجل الغلو في العلم واعتقاد ان ان الانسان اذا وصل الى مرحله معينه من العلم ان هو يعني ممكن يغتر او كده فتاتي تبين ان علم الانسان علم محدود للغايه وسيظهر ذلك في فيما سيعلمه الخاض لموسى عليه وعلى نبينا الصلاه والسلام ثم تاتي القصه الرابعه تتكلم عن فتنه السلطان وكيف ان السلطان يمكن اذا ارتبط بالله سبحانه وتعالى ان يكون غايته نشر التوحيد ونحو ذلك قلنا الفتن الاربعه دي بالذات جت في السوره الوره دي لان السوره يعني تعص من الدجال والدجال فتنته تدور حول هذه المعاني فهو ياتي يعني بملك كبير و وسلطان كبير يعطيه الله سبحانه وتعالى امكانيات هائله مال هائل ودي دي ده ارتباط بقى الدجال بالفتنه الثالثه دي غير انه عنده علم وعنده سلطه زي ما قلنا بس خلينا نتكلم في قصتنا النهارده وهي ان الدجال ياتي بماده غير عاديه كما جاء في الاحاديث التي تصف الدجال وحاله عندما يعني يسير في الارض انه يمر على الاقوام فيامر ان يؤمنوا به فلا يرضون ان يؤمنوا به فيتركهم ممحلين يعني صفر ما عندهم اموال تماما ويمر على الاقوام فامرهم ويدعوهم ان يؤمنوا به فيؤمنوا به فيعني يعطيهم الكنوز ونحو ذلك ويجعل المواشي بتاعتهم يعني كاما ما كانت ويخلي الزرع بتاعهم يطلع ويبقى وفير وجميل كل ده عشان امنوا به ف يعني يفتن الناس بذلك فاعتقدوا ان المسيح او المسيح الدجال معه الحق ليه لان معه الدنيا واعتقد ان المسيح الحق ان المسيح الدجال على صواب وانه اله طالما يملك شيء من الدنيا وبالتالي تكثر الفتنه بالدجال ويقل الناجون من فتنه الدجال عشان كده الصوره دي بتعصبك ليه لان انت لو ثبتت عند نفسك ان وجود الماده مع شخص ما ليس معيار لنجاحه ليس معيار ل صحه منهجه ليست معيار لسلامه معتقده خلاص تسلم من كل ذلك لو جدك قال انا مش حيسه خلاص بمقياس المادي مش حسوا بما معه من ماده سواء اداني ذهب سواء اداني ماشيه سواء ذرعي نمت كل هذا لا يؤثر فيا وانما انا اعرف صحه المنهج من مما وافق كلام الله تعالى وكلام النبي عليه الصلاه والسلام وما خالف ذلك فهو باطل لو كان المسلمون اصحاب الحق فقراء ممحلين ليس معهم اي مال فانا ساكون معهم مهما كان واذا كان الغرب الكافر الملحد معه الدنيا والحضاره والتقدم والتكنولوجيا والمخترعات الحديثه طلع الفضاء نزل القمر كل هذا لا ابالي به وان كان طبعا يعني يعني ينبغي الانسان ان يسعى في طلب هذه هذه الامور يسعى المسلمين ان هم يملكوا هذه الامور لكن نفترض ده واقع واقع حصل يعني نحن لم نختار يعني لم نصنعه لكن نفترض ان هذا واقع هل هذا يغير من الامر شيء لا لا يغير من الامر شيء بل يظل الحق حق والباطل باطل ويظل الكافر كافر والمؤمن مؤمن لا يتاثر الانسان بما استحوذ عليه الكافرون من حضاره ونحو ذلك وده هشرحه بالايه بالتفصيل الحاجه المهمه اللي بتشرح لنا القصه ديت النهارده بنتكلم في واحد موقف مختلف القصه الاولى كانت بتكلمني في اصحاب الكهف اصحاب الكهف دول وضعهم الدعوي او وضعهم كفئ مؤمنه انها كانت مستضعفه للغايه حتى ان هذه الفئه كانت لا يمكن ان تعيش بين الناس ولا يسمح لها بالكلام حتى فكانوا مضطهدين وكانوا مهددين بالقتل تمام فلكن نلحظ ان كاننا اقنا في قصه صاحب الجنتين نقله في حال الفئه المؤمنه خد بالك كل قصه عن لقنا النقله يعني اصحاب الكهف كانوا مهددين بالقتل هنوصل لصاحب لذيل القرنين اللي هو اصلا ملك وممكن وهو الفئه المؤمنه في ذلك الوقت مرورا ما بين مرحلتين دول مرحله اصحاب الكهف المضطهدين اللي هم اصلا مش قادرين يقيموا دينهم مش قادرين ان هم يامروا بالمعروف ون المنكر يضطروا يختبئوا في كهف الى ان نصل الى ذي القرنين الرجل الممكن الذي يستغل ملكه في الدعوه الى الله سبحانه وتعالى حنمر في النص المرحلتين ماينفعش ان انت تظن انك هتنتقل من المرحله الاولانيه للمرحله الرابعه في قفزه واحده بل لابد ان تمر الدعوه بمراحل منها مرحله صاحب الجنتين ثم مرحله الخضر ايه هي بقى المرحلتين دول المرحله اللي ما بين ايدينا بتحسسك ان دلوقتي الفئه المؤمنه المتمثله دلوقتي في صاحب صاحب الجنتين ا صارت لها قبول مجتمعي يعني يعني عايشين بين الناس ما بقوش زي الاول زي اصحاب الكهف لا مش قادر حتى اعيش وسط الناس واذا اعتزلتموهم وما يعبدون الا الله فاوي الى الايه فاوي الى الكهف ليه ربنا ما قالش لصاحب صاحب الجنتين ايضا ياوي الى الكهف لان الوضع في قصه صاحب صاحب الجنتين مختلف بمعنى ان المجتمع قابل وجود المؤمن والمجتمع عنده قبول ان هو يسمع كمان للمؤمن وهذا سيظهر في قوله تعالى وهو يحاوره اذا الفئه المؤمنه موجوده على الارض ل تواجد مقبوله نوعا ما مجتمعيا وان كانت مازالت ضعيفه يعني اخرهم في في التغيير ان هو بيتكلم بس ما عنده الان لسه قوه او ما بقوش مجموعه كبيره او ما زالوا محصورين في دايره ضيقه يعني لا يسمح لهم ان يكونوا اصحاب اموال لا يسمح لهم ان يكونوا اصحاب عقارات لا يسمح لهم ان يكون لهم قوه مجتمعيه كبيره ما عندوش جمعيه ما عندوش يعني هيئه ما عندوش لا هو مش ما عندوش اي نوع من انواع السلطه لكن في نفس الوقت انت مسموح تتواجد لكن مش مسموح تكبر قوي فهل الفئه المؤمنه في هذه الحاله ايه الحل هل تخش الكهف لا هذا حل غير منطقي ده مناسب لاصحاب الكهف عشان ده كان وضعهم لكن وضعك انت مختلف طالما صار في قبول مجتمعي ليك يبقى يجب عليك انك تتحرك في المساحه المتاحه طب تقوللي هم مش مديني مساحه كبيره انا مش عارف اغير بايدي مش عارف ادعو الى الله بشكل قوي اتحرك في المساحه المتاحه ودي مساله مهمه جدا هنتعلم من الراجل الممتاز دوت اللي بيحاول صاحب الجنتين ان هو تحرك في المساحه المتاحه هو مش قادر يغير بايده واضح بس قادر يتكلم والناس بتسمعك ومش مضطهد للدرجه دي طب اتكلم يبقى لازم تتكلم يبقى لازم تتحرك في المساحه المتاحه فصاحب بيمثل ان ان الفئه المؤمنه بدا تاثيرها يزيد وبداوا كمان مش تاثيرهم يزيد بس دول وصلوا كمان الفئه العاليه في المجتمع يعني هو بيتكلم دلوقتي واحد من الملا واحد من الناس اصحاب العقارات والاموال الكبيره اذا حتى الفئه المؤمنه صارت الان تغلغلت في المجتمع لدرجه ان هي وصلت الى الى اصحاب المناصب اصحاب الاموال وبدا يحصل حوار ما بينهم بدا المجتمع يتعرف على الفئه المؤمنه لان هم زمان كانوا متهمين دائما بالارهاب متهمين دائما ان الناس متخلفه ناس رجعيه الناس دي ما ينفعش يعيشوا ما بينا الى ان المجتمع بدا يسمعك وبدا يتعرف على دعوتك وبدا اه في ممكن حد يصدك حد يقبلك بس على الاقل انت مش بتتعامل معايا وعلى ان انا مجهول انا معلوم انا بس انا بتكلم عن نفسي انا بتسمع بقى بقى المؤمن بيعبر عن نفسه بنفسه و بيسمح ليه ان هو ياخد مساحه ان هو يعبر بيه عن نفسه المرحله دي مرحله عظيمه استغل فيها صاحب صاحب الجنتين المساحات المتاحه ولم يقف عند المامول يعني يعني لو صاحب صحب الجنين قال انا يا اما اغير العالم يا اما ايه يا اما مش هعمل اي حاجه كان ما كانش ولا حتى كلم اللي جنبه كل اصل كلنا احنا كلنا عايزين نبقى زي زي القرنين عايزين الامه يعني تنتصر وربنا بقى ايه يعني ينصرها ويمكن لها في الارض وبتاع طيب الى ان تصل الى هذه المرحله ماذا ماذا نفعل يعني هل سننتظر هل سنظل ننتظر ننتظر ان ينزل تنزل معجزه من الله سبحانه وتعالى تنقلنا من وضع استضعاف الى ان نكون امه ممكنه عظيمه لها سلطان على العالم ولا لابد في خلال ا وصولنا الى النهايه الجميله اللي كلنا بنتمناها اللي هي الامل بتاع لابد ان نسير في كل مساحه متاحه ونقعد ندافع في الباطل ندافع في الباطل لغايه ما ربنا سبحانه وتعالى ياذن ويمكن لنا عشان كده هيجي في قصه دي القرنين انا مكنا له في الارض التمكين ده ما جاش في يوم وليله ده جه بعد مراحل كتيره منها المرحله اللي احنا فيها دلوقتي استغلال المساحات المتاحه مرحله ان ان ان المؤمن بيتسمع بيتكلم والناس بتسمعه ومش بتتهد للدرجه دي دي بتخلي عندي ان عنوان المرحله هو الحوار عشان كده ربنا قال الكلمه دي قال له صاحبه وهو يحاوره كان ممكن ربنا يقول قال له صاحبه يقول اليه مش كده طب ليه ربنا قال وهو يحاوره كانه بيبرز لك عنوان المرحله عنوان المرحله حوار حوار لان انا ل انا ل انا المفروض اخش كهف انا موجود مقبول ولا قادر اغير بايدي ما عنديش قوه ليه التغيير باليد ده انا ليه بقول كلمه تغيير بايد لان تغيير بالايد ده هنشوفه في قصه الايه الخض الخضر بقى مرحله جديده في مراحل الدعوه مرحله بتقول لك لا ده انت بق مقبول ومقبول ومقبول يعني الناس بتحبك جدا لدرجه ان هي بتسمح لك ان انت تغير بايدك وع البوم زي العسل وبيحبوك على كده وبيقبل منك حتى لو غيرت بايدك هيقبلو ك على كده ده انت خلاص قربت انت تمكنت هنا مرحله الخضر انا بسميها مرحله التمكين من القلوب ومرحله ذ القرنين التمكين من الايه من البلاد والعباد ونحو ذلك ولا تاتي مرحله التمكين القويه بتاع ذ القرنين حتى يصل المؤمنين الى مرحله التمكن من القلوب ان الناس بتحبهم فعلا بتثق فيهم فعلا لدرجه ان هم بيسمحوا لهم حتى يعني ينكروا عليهم يغيروا باديهم وبيبقوا كمان بيساعدو على كده لكن قبل كده افرض لكن المرحله دي مش بسرعه يعني هيبقى في مرحله حوار بقى حوار لغايه ما يتفتح لي الايه يتفتح لي الباب دوت قال له صاحبه وهو ايه يحاوره شفت بقى الايه العنوان بتاعنا طيب خلينا نبدا بقى نديتك كده ايه يعني فرشه كده وقبل ما نخش في القصه القصه بقى بتتكلم في ايه قال الله سبحانه وتعالى واضرب لهم مثلا رجلين رجلين جعلنا لاحدهما جنتين يعني اثنين بستان كبار جنتين من اعناب عنب وحففناهما بنخل يا سلام يعني تخيل بقى يعني بستان كبير جدا من العنب وكمان السور بتاعه هو مالوش سور اصلا هو السور بتاعه نخل يعني يعني تخيل السور بتاع العنب نخل مافيش سور حفنا هما بنخل وجعلنا بينهما زرعا يعني هما جنتين اصلا يعني بستان بستان يمين وبستان شمال مثلا والسور بتاعه نخل وفي ما بين البستان زرع الزرع ده اللي هو ايه يعني الخضروات يعني يتخيل الجنه فيها نخل وفواكه وفي المنتصف في خضروات وجعلنا بينهم زر وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرع كلت الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما ايه نهار يعني ايه كلت الجنتين اتت اكلها كلت الجنتين اتت اكلها يعني كانت بتجيب محصول خيالي بتجيب المحصول بزياده بتجيب الطق طاقين اللي انت بتعمله في سنه هي بتعمله في ست شهور اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا يعني الحاجه بتطلع ما فيهاش عيب الثمره بتطلع ثمره رائعه و ويهبنا سبحانه وتعالى قال و فجرن خلالهما نهرا يعني اصلا الراجل ما بيتعب سقيا ده في نهر بيعدي في نص الايه في نص الجنتين دول في نهر معدي يعني ما في اي معاناه في السقيه ولا اي تعب انت متخيل النهر اصلا انت انت الجنه بتاعتك على حواف في النهر معنى ده كده ان دي اقرب مكان للماء معنى كده ان اقصى ما تتخيلوا من جمال الثمره وحجم الثمره فجرن خلالهما نهرا ده حال الراجل الايه السيء صاحب الجنتين وفجرنا خلاله نهره وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره انا اكثر منك مالا واعز نفرا انا اكثر منك مالا واعز نفرا بيتمنظر بيتكبر على الرجل الطيب دوت وبيقول له انا اكثر من كم مالا واعز نفرا دخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعه قائمه شوف بقى الانسان كلا ان الانسان ايه لايطغى ان راه استغنى ان الى ربك رجع دخل بيقول الجنه دي بتاعتي والكلام اللي انتم بتقولوه ان ربنا يفعل ما يشاء بقى ويه سلطان على الجنه وان شاء اهلكها وان شاء اقامها الكلام ده ما تصدقوش هذه الجنه لن تبيد ابدا لا تبيد ابدا والموضوع بيدي انا وبيدي الطبيعه وبيدي الاسباب وانا بؤمن بالعلم بس ما فيش حاجه اسمها ربنا ليه سلطان والكلام بتاعكم دوت فكفر بالله سبحانه وتعالى من هذه الكلمه قبل ح حتى ما يقول وما اظن الساعه قائمه كان كفر بالكلمه الاولانيه ديت الكلمه الاولانيه دي معناها ان هو كفر ان الله سبحانه وتعالى له سلطان على الجنه او انه يملك الجنه او انه له اراده تصل الى الجنه وقال لا ما اظن ان تبيد هذه ابدا ثم ازداد كفره انه كفر بالبعث قال وما اظن الساعه ايه قائمه ولا ان رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفه ثم سواك رجلا لكن هو الله ربي ولا اشرك بربي احدا طيب الحوار اللي دار دوت ما بين الرجل الاول والثاني الحقيقه انا عايز اطلع بيكم بره كده ونقعد نتخيل او عايزين نطلع بثمره اكبر من القصه ديت لان بعض الناس لما بيحكي القصه ديت او عموما اللي بيقراها بينح عنده ان القصه عباره عن قصه بين رجلين هي اه طبيعي طبعا هي بين رجلين لكن والله تعالى اعلم المعنى الذي يعني الله سبحانه وتعالى يريد ان نصل اليه اكبر من مجرد رجلين يعني هي مش رجلين واحد قال ل واحد صاحبه كذا وبعد كده ده هلك وده يعني موضوع مش رجلين الموضوع فكرين الموضوع منهجين كاملين بيتص دلوقتي في هذا الحوار اللي بتسمعه الموضوع حضارتين مختلفتين تماما في كل شيء في الافكار في الاهداف في الغايات في الوسائل بس هو الصوره في صوره رجلين واحد عنده جنه واحد ما عندوش حاجه وبيتكلم بس ودار ما بينهم الحوار دوت الحوار ده بيكشف لك منهجين مختلفين تماما بيكشف لك عن فكرين بيكشف لك تقدر تقول حضارتين كل واحد فيهم بيمثل فكر بيمثل حضاره بيمثل توجه صاحب الجنتين بيمثل فكر علماني بيمثل مثل فكر مادي بحت بيمثل فكر كافر باليوم الاخر بيمثل فكر مؤمن بالاسباب ومعتقد فيها واما صاحب صاحب الجنتين الرجل الطيب بيمثل فكر الاسلامي يمثل فكر الايماني يمثل فكر المرتبط بالدار الاخره بيمثل فكر الذي يعتقد ان الامور بيد الله سبحانه وتعالى وبالتالي احنا ممكن نتصور ان القصه دي هي صراع حضارات يعني شيل شيل تخال الرجلين دول عباره عن حضارتين بيتكلموا وكل حضاره بتعبر عن منهجها دلوقتي في في هذا الحوار الايه في هذا الحوار الدائر الحوار الدائر دوت بيقول لك ان في واضح ان في اختلاف تام ما بين الحضارتين حضاره هذا الرجل الطيب وحضاره هذا الرجل الفاسق الفاجر الخلاف ده خلاف عميق يعني يعني احنا مش بنتكلم في اثنين اصحاب مثلا مختلفين في حاجه بسيطه لا مختلفين في كل حاجه كل حاجه والكلمات اللي اتقالت في القصه دي بتعبر عن الايه الفكر ده فانا عايزك تتخيل دول رجلين او فكرين او منهجين او حضارتين او خلينا نقارن ما بين الحضاره الاسلاميه عموما بصورتها المثاليه يعني وبين حضاره الكافره عموما بكل اشكالها هو نفس الفكره على فكره يعني هم الراجلين دول هم الحضارتين الحضارتين دول الرجلين دول المنهجين دول هيختلف ما بينهم تماما في كل شيء اول حاجه اول حاجه يختلفون في الغايه ما هي الغايه يعني ايه هو الهدف الذي تريد ان تصل اليه الحضاره الاسلاميه ما هو الهدف الذي تريد ان تصل اليه الحضاره الماديه الملحده اما صاحب الجنتين اللي بيمثل الحضاره الكافره الملحده فيرون ان الماده هي الغايه الماده هي الغايه وان ليس من وراء ذلك شيء يعني ما فيش ورا كده حاجه وما اظن الساعه ايه قائمه مش هو اللي قال كده يعني اذا الفكر دوت بيقول الماده دي هي الغايه وبالتالي انا كوني وصلت للماده يبقى انا خلصت خلاص انا كده عملت المطلوب وصلت انا اكثر منك مالا وايه واعز نفرا فقوله انا اكثر منك مالا واعز نفرا تعبير عن الغايه انا وصلت خلاص انا نجحت انا عملت المطلوب وبعد كده ما فيش حاجه بعد كده يعني ما اظن هذه الساعه قائمه لن تبيد هذه ابدا يبقى ايه يبقى الفكر ده بيقف حدود تفكيره حدود رغباته عند عند الايه الماده فاذا وصل الى الماده خلاص وبالتالي عنده اكيد الدنيا هي اعظم شيء يتخيله والدنيا هي الحقيقه التي ليس بعدها حقيقه وايضا يرى ان ما في شيء اسمه غيب وغير محسوس يؤمن بالعلم بس واللي انا بمسكه بايدي ده هو ده اللي انا بصدقه ما عدا ذلك انا مابصدقش تمام الفكر الثاني بيقول لك لا اما الماده فهي ليست الغايه الماده هي مجرد وسيله والماده تدلنا على ان وراءها شيء يعني كل هذا ايه ربنا ما خلقت هذا ايه صح باطلا سبحانك فقنا عذاب النار الذين يتفكرون في خلق السماوات والارض بيقولوا الكلمه ديت ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك اهل الايمان او الحضاره الايمانيه بتبص الى الى الماده دي على ان وراءها صانع حكيم عليم عظيم مدبر سبحانه وتعالى يستحق العباده وقد انزل كتب وارسل رسل ودلنا على نفسه سبحانه وتعالى وارشدنا الى عبادته ويرون ان الغايه ليست الماده واما الماده هي وسيله وان الغايه من وراء هذه الماده هو توحيد الله سبحانه وتعالى و عبوديه الله سبحانه وتعالى فعندهم الذي وصل الى الماده لم يصل الى شيء بعد واضح عشان كده قال له لكنه الله ربي ولا اشرك بربي احدا انا هي دي الغايه المفروض نركز فيها ولا اشرك بربي احدا ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوه الا بالله ان ترني انا اقل منك مالا وولدا مش مهم ما يفرقش انا لغايه دي دي وسيله معايا مش معايا مش هيفرق معايا ممكن ربنا يداني وممكن ما يديه انيش فعسى ربي ان يؤتيني خيرا ايه من جنت يرسل عليها حسبان من السماء فتصبح صعيدا زلقا يعني ممكن ربنا يداني ممكن ما يديه انيش ليه لان هي مجرد وسيله بيه من غيرها انا ممكن اوصل بيها من غيرها انا ممكن اوصل لان هي مش الغايه اصلا فاذا انا حققت العبوديه في الفقر او حققت العبوديه في الغنى فانا وصلت بالنسبه لي انا وصلت بالنسبه لك انت يا صاحب الفكر المادي الفقير ما وصلش لحاجه الغني بس هو اللي وصل الف الغني بس هو اللي ناجح اللي راكب العربيات بس هو ده هو ده هو ده المفروض الابصار تتجه ليه ويملا السمع والايه والبصر اما التاني دوت لا يؤبه به صاحب الايه صاحب الاخره وبالتالي الفكر الثاني بيقول لا هناك هناك غايه من وراء الماده وطالما هناك غايه من وراء الماده يبقى هذه الغايه سنسال عنها وبالتالي الفكر الثاني الايماني الاسلامي يؤمن ان هناك ثواب هناك عقاب هناك بعث هناك حساب هناك اخره هناك حكمه من هذه الخليقه لان الفكر المادي اذا اذا وصل الى ان الماده هي الغايه معنى كده ان هو وصل الى نتيجه قبيحه جدا هي ان هذا الخلق ليس له غايه يعني ليس ليس هناك حكمه من هذا الخلق ليه لان هو ل لو انا قلت ان الماده هي النهايه اذا الموت سيقضي على كل شيء لو احنا متنا او الماده دي فنت كل شيء انتهى وبالتالي عنده ما في اي معنى لان يكون هناك خير وشر لان هو مافيش حساب اصلا فبالتالي هيستوي عنده ان الانسان يصل للماده دي بان هو يشتغل حلال او حرام فر ايه هو في اخره ما فيش اخره طب اشتغل حلال حرام هي واحد ما فرقش ابيع مخدرات ولا ابيع عربيات ما تفرقش ان انا اسرق او او اشتغل ما فرقش ان انا يعني اتجوز او اغتصب عادي انا بوصل لشيء مادي انا عايزه اوصل له ازاي دي حاجه ترجع لي انا كده كده ما اظن الساعه ايه قائمه وبالتالي ستفقد الدنيا كل معنى ومش هيبقى في حاجه اسمها غلط ما فيش حاجه اسمها صح فيش حاجه اسمها خير فيش حاجه اسمها شر المفروض كل حاجه تبقى سواء لكن صاحب الفكر الايماني بيقول لا ده الغايه دي اللي هي عبوديه الله سبحانه وتعالى طالما قلنا عبوديه الله يبقى لازم كل الوسائل دي تبقى حلال يبقى لازم الماده دي اوصلها بحلال يبقى لازم الزواج هو الحلال يبقى لازم كل حاجه عندي حلال لان انا اصلا مش مش هدف اوصل للماده لو هدف اوصل لماده باي طريقه مش هتفرق لو هدفي اصل الى الله اه يبقى انا بوصل للماده دي ازاي فرق كبير ب فرع بقى عن الفكر الاولاني ده اللي هو الفكر المادي مشكله ثانيه وهي ان هو خلاص هو سيرى ان الوصل الى الغايه وصل الى الايه الى المراد وبالتالي سيترتب عنده ان معايير النجاح ستكون مختله ويرى ان العز والذل في الماده فصاحب الماده هو العزيز عشان كده ربنا بيقول للكافر يوم القيامه ذق انك انت العزيز الايه الكريم يعني كنت تتصور انك عزيز وها انت الان تذوق ايها الكذاب صاحب بالمنهج الباطل تمام تقييم النجاح تقييم الفلاح سيكون على حسب الماده اما الفكر الثاني فلا يرى ان كميه الماده هي هي الدليل على قدر النجاح وانما ما حققه الانسان بهذه الماده من عبوديه لله سبحانه وتعالى وعلى اساس ذلك يكون التقييم لو نظرنا في كتاب الله سنجد هذا قال الله تعالى عن الناس حققوا ماده كبيره جدا زي قوم شعيب بس حقها ازاي بالحرام كانوا يطففون في الميزان وكان كذبوا شعيبا قالوا اصلاتك تامرك ان نترك ما يعبد اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء انك لانت الحليم الرشيد في النهايه ربنا سبحانه وتعالى قال ايه قال الذين كذبوا شعيبا كان لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين يبقى ما ن جحوش ولا حاجه رغم ان هم وصلوا الماده لكن لما لم يحققوا بها العبوديه في مقياس الايمان في مقياس الله دول فاشلين ربنا قال عن اتباع فرعون واتبعوا امر فرعون وما امر فرعون برشيد لكن امه ثانيه زي قوم يونس قال قوم فلولا كانت قريه امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياه الدنيا ومتعناهم الى حين وتجد ربنا سبحانه وتعالى يقول لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم ماواهم جهنم وبئس المهاد وربنا بيقول هديهم نمتعهم قليلا ثم نضطرهم الى عذاب اليم ايحسب انما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون لذلك المعايير دي معايير مختلفه و على اساس ذلك ممكن بقى يجي صاحبنا صاحب المنهج ا الفاسد دوت يقيم كمان الحق والباطل على اساس كده طالما انا معايا الماده يبقى انا معايا الحق انت ماكش ماده يبقى انت ايه على الباطل وللاسف فتنه كبيره جدا للشباب بسبب الموضوع ده الشباب دلوقتي بيطر بالغرب يقول لك الغرب طالما معاه الدنيا ومعاه التكنولو التقدم وبتاع يبقى احنا ايه اللي يلحد واللي يتنصر واللي مش عارف ايه لانه شايف ان في ارتباط ما بين النجاح الدنيوي هو بين صحه المنهج وده خلل كبير جدا واما اهل الايمان فيرون ان هناك انفصام ما بين مش ضروري تكون معايا الماده يبقى انا منهجي صحيح ومش ضروري مش معايا الماده يبقى منهجي غلط لان احنا لو رجعنا ورا 300 سنه بس او نحو ذلك هنجد ان الدنيا كلها كانت مع المسلمين واما اوروبا لم يكن معها شيء من الدنيا هل كان المنهج صح ساعتها والمسلمين كانوا هم اصحاب المنهج الصح والكافرين كانوا غلط عشان المؤمنين كان مم الدنيا ودلوقتي لما الكافرين بقى معهم الدنيا بقوا المسلمين غلط هم كانوا صح وبقوا غلط ازاي ما هو هي صح على طول غلط على طول يبقى اذا الطريقه دي في تقييم المنهج غلط تماما الحق هيفضل حق سواء اصحابه اغنياء او فقراء والباطل هيفضل باطل سواء اصحابه اغنياء او فقراء رسائل كتير جدا هنطلع بيها من القصه الرائعه الراقيه ديت لكن هيبقى فيها محتوى فيها فوائد خلينا نكمل معاكم في الفكر الخطير دوت اللي احنا عايزين نسميه صراع الافكار صراع المناهج صراع الحضارات المتمثل في القصه الجميله ديت قصه صاحب الجنتين خلينا نكمل الحلقه القادمه باذن الله سبحانه وتعالى سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان اله الا انت استغفرك واتوب اليك
28:27
قصة صاحب الجنتين صراع الحضارت 2 سلسلة قصص القرآن 25 قناة المجد العلمية علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
5.9K مشاهدة · 4 years ago
1:05:18
قصص القرآن ـ قصة صاحب الجنتين ـ بعنوان صراع الحضارات م علاء حامد
تحت العشرين
1.7K مشاهدة · 10 years ago
28:24
قصة أصحاب الكهف 7 سلسلة قصص القرآن 23 قناة المجد العلمية علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
5.7K مشاهدة · 4 years ago
1:15:44
صاحب الجنتين و الصراع المادى الايمانى سلسلة أنوار الكهف 6 م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
96.7K مشاهدة · 7 years ago
11:00
قصة صاحب الجنتين الجزء 1 3 الشيخ الشعراوي
sira nabawiya السيرة النبوية
124.2K مشاهدة · 11 years ago
43:51
قصص القرآن الكريم قصة صاحب الجنتين الشيخ نواف السالم
نواحي - Nwahy
156.2K مشاهدة · 14 years ago
28:11
قصة مؤمن آل يس 1 سلسلة قصص القرآن 4 قناة المجد العلمية علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
29.6K مشاهدة · 5 years ago
27:19
قصة ذي القرنين 1 الملك الصالح سلسلة قصص القرآن 29 قناة المجد العلمية علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
9.2K مشاهدة · 4 years ago
15:01
الشيخ محمد العريفي صاحب الجنتين ج ١
قصص القرآن الكريم
906 مشاهدة · 8 years ago
15:37
قصص الإنسان في القرآن الحلقة 28 صاحب الجنتين ج 1 Human Stories from Quran
Cedars Art Production
3.4M مشاهدة · 10 years ago
41:39
هل أنت غافل أيقظ قلبك من غفلته مع الدكتور محمد عبدالحميد علام
جدد إيمانك
2 مشاهدة · 1 hour ago
1:08:52
ما علاقة سورة الكهف بالدجال سلسلة أنوار الكهف 1 م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
275.8K مشاهدة · 7 years ago
18:09
قصص القرآن قصة صاحب الجنتين التى وردت فى سورة الكهف لماذ تحدى الله وكيف كانت نهايته
نفحات - Nafahat
125.9K مشاهدة · 2 years ago
27:38
ما علاقة سورة الكهف بالدجال سلسلة قصص القرآن 16 قناة المجد العلمية علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
9.8K مشاهدة · 5 years ago
2:01
قصة لازم تسمعها حامد وقلم
ورقة وقلم
120.8K مشاهدة · 8 months ago
28:31
قصة مؤمن آل يس 2 سلسلة قصص القرآن 5 قناة المجد العلمية علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
15.4K مشاهدة · 5 years ago
43:55
قصص القرآن قصة أصحاب الجنتين الشيخ نواف السالم شرح بطريقة جديدة ورائعة جدا
أضواء الرباط
76.9K مشاهدة · 6 years ago
14:58
13 قصة صاحب الجنتين 1 أسرار الكهف رمضان ١ ٤ ٤ ٢ هـ