ام والقلم وما يسطرون ما ام انت بنعمه ربك بمجنون وان لك لاجرا غير ممنون وانك لعلى خلق عظيم فستبصر ويبصرون بايكم المفتون ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين فلا تطع المكذبين ودوا لو تدهن فيدهنون ولا تطع كل حلاف ام مازن من مع للخير معتد اثيم بعد ذلك زنيم ان كان ذا مال وبنين اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين سنسمه على الخرطوم انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنه اذ اقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم فاصبحت كالصريم فتنادوا مصبحين ان اغدوا على حرثكم ان كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون ان لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرب قادرين فلما راوها قالوا ام بل نحن محرومون ولا وصفهم لم اقل لكم لولا تسبحون قالوا سبحان ربنا ام فاقبل بعضهم على بعض يتلاومون قالوا ياويلنا ام انا كنا طاغين عسى ربنا ام الى ربنا راغبون كذلك العذاب ولعذاب الاخره اكبر لو كانوا يعلمون ربي جنه النعيم فنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ام لكم كتاب فيه تدرسون ان لكم فيه لما تخيرون ام لكم ايمان علينا بالغه الى يوم القيامه ان لكم لما تحكمون لهم اي بذلك زعيم ام لهم شركاء فلياتوا بشركائهم ان كانوا صادقين يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعه ابصارهم ترهقهم ذله وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم ان كيدي متين ام تسالهم اجرا فهم من مغرم مثقلون ام عندهم الغيب فهم يكتبون اصدر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم لولا ان تداركه نعمه من ربه لنبذ بالعراء وهو مثل فجعله من الصالحين وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون ان امجد وما هو الا ذكر للعالمين هذا الحرف الذي هو احد حروف اللغه العربيه والقلب ال والقتل والله سبحانه وتعالى اقسم بالقلم والقسم اذا صدر عن الله عز وجل له معنيان المعنى الاول ان الله عز وجل يلفت نظرنا الى عظمه القلم يعني العلم العلم المكتوب الذي ينتقل من انسان الى انسان ومن بلد الى بلد ومن جيل الى جيل ومن قاره الى قاره لولا الكتاب لما انتقل العلم ان ولا ولا من بلد الى بلد ولا من قاره الى قاره يعني كان الله سبحانه وتعالى يقول العلم قوام الحياه لذلك اقسم بالقلم لانه اداه العلم اداه العلم المنقول المنقول اللتان اداه العلم المحمود المحافظه يعني مثلا الامام الغزالي على علو قدره كان يحضر درسه درسه اربعمائه عمامه عاش حياه طالت او قصرت فلما انتهى انتهى ما الذي بقي من الغزالي احيائه بقي الفعال يقول عليه الصلاه والسلام انما العلم بالتعلم بالتعلم فلذلك والله لا ابالغ انا قد طوقت تمضيه وقت تنظيم في طلب العلم لان اعلى مرتبه عند الله مرتبه العين ربه ال عينا على ان الله عالم يحيى كل عام لعالم واحد اشد على الشيطان من الف عابد فضل العالم على العابد كفضل القمر ليله البدر على سائر الكواكب طب العالم على العابد كفضلي على ادناكم هكذا قال عليه الصلاه والسلام يعني العلم لا يليق بالانسان الا ان يكون عالما الناس والجولان عالم ومتعلم ولا خير فيمن لا هما ان لم تكن عالما ولا متعلما ولامست نعم ولا محبه الناس اربعه يكون عالما او متعلما او مستمعا او محبا ولا تكن الخامسه فتهلك في حياه الانسان ان يكون جاهلا ليس هناك ابشع من الجهل لان الجاهل يفعل في نفسه ما لا يستطيع عدوه ان يفعله به والجهل اعدى اعداء ايها الاخوه والله لا ابالغ ان تسعين في المائه من مصائب بسبب العلم الى الوقت الذي تمضيه في قلب العلم هذا استثمار للوطن وليس هذا انا اعجب من انسان تدعوه الى م يتعين يكون لكل عندي الجواب عندك وقتل اي شيء اذا لم يكن لديك وقت فراغ تعرف وتعرف كلام رب وتعرف منهج رسول وتعرف فر وجوده وغايه وجوده اذا لم يكن لديك وقت تعرف الحلال والحرام ما ينبغي وما لا ينبغي فماذا تفعل فلذلك حينما اختم الله بالقلم وبما لا وبن تائه القلم وما يسطرون الملائكه العلماء هذا القلم الذي هو اداه العلم وهذا الكتاب الذي هو مصدر العلم القلم اداه والكتاب من هذا ال حرف من هذه الحروف نظم القران هو كلام الله الحروف بين ايديكم وهذه الحروف بين يديه هل البيت الى اخره الحروف بين ايدينا هل يستطيع الانسان ان كلام كلام الله والقلم وما يسطرون جواب القتل ما انت بنعمه ربك بمجنون الانسان احيانا يبدو اب لها عند البيت عند البلد اما هو عند العقلاء عاقل لذلك لا تصاحب من لا يرى لك من الفضل مثلما كان مؤمن صادق مخلص طالب علم لا تزال الاغنياء الجاهلين هؤلاء لا يقيمون لعينك و و لا يعبئون الا بالدرهم والدينار ما ديون يقيمون الناس في حجمهم المالي احد العلماء وطلاب العلم صاحب الاتقياء صاحب الان قيام صاحب المتواضعين الذي يدلك على الله حاله يرقى بك الى الله حاله ويدلك على الله مقاله واحب المؤمنين تقتحم نعلمهم ومن اخلاقهم ومن احوالهم لذلك طالب العلمي عند المجانين اما عند العقلاء عاقل الان في سؤال هؤلاء الذين اتهموا النبي عليه الصلاه والسلام بالعلوم هؤلاء الذين اتهموا النبي عليه الصلاه والسلام اليوم اتهموه في حياته لماذا ربنا جل جلاله اثبت هذه التهمه في قران يتلى الى يوم القيامه يعني واحد تكلم معك كلاما لا يليق بها تتكلم انتهى الكلام القضيه طويت ثبتناها بكتاب يتلى الى يوم القيامه ما انت بنعمه ربك يا ايها الذي نزل عليه القران انك لمجنون لماذا اثبت الله هذه التهمه في قرانه الكريم الذي يتلى الى يوم الدين لماذا النبي عليه الصلاه والسلام نشرتنا وقدوتنا يعني كل من جاء بعد النبي اذا التزم الحق معارضه عرضه من حوله اتهموه بالثقه والعلوم له في رسول الله اسوه لكن التوحيد لا تقلق سيد الخلق وحبيب الحق سيد واولاد اذا تهم في اليوم لا تعبر منعرف نفسه ما قالته ولله في غيهم يعمهون المؤمن واثق من الحق الذي هو عليه واثق من الاحقيه الى النجم واثق من حتميه بفضل الله عز وجل لن يتخلى عن المؤمنين وان لك لاجرا غير ممنون والله ايها الاخوه لو نعلم ماذا اعد الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين من اجل كبير انسان لتحيي ان يلام يقول عليه ورد في بعض الاحاديث ما من يوم الا وملك الموت يقف في بيع 5 مره فاذا راى ان العبد قد انقضى اجله وانقطع القى عليه غم الموت خشيته السكرات فمن اهل البيت الضاربه وجهها والصريحه لو لها والم بثوبها يقول ملك الموت فيما الفزع وما الجزاء ما اذهب واحد منكم قررت له اهلا وان لي فيكم لعوده ثم عوده حتى لا يبقى منكم فو الذي نفس محمد بيده لو يرون مكانهم ويسمعون كلامه لذهلوا عم يتهم ولا بقوا على ثم يقول عليه الصلاه والسلام لو تعلمون ما انتم عليه بعد الموت ما اكلت طعاما عن شهوه ولا دخلت مبيتا تستظلون فيه ولا ذهبتم الى الصعداء تكون على الانتقال الى الدار الاخره الدنيا الى الى صغير هل هذا معقول اعقل عقلاء الارض هو الذي يعمل بتاعه فراق الدنيا قال بعض المفكرين ما انت بنعمه ربك نعمه النبوه ونعمه الرساله نعمه الهدى نعمه القران والمؤمن اذا اراد ان يقيم على هذا المعنى هدايته الى الله عز وجل من اجل نعم نعم نعمه الايجاد ونعمه الامداد لكن نعمه الهدى والرشاد من اجل النعم على الاطلاق نعمه وجود تستمتع بها ما دمت موجودا ونعمه الامداد تستمتع بها لكن نعمه الهدى هذه تستمر الى ابد الابدين الى ابد الابدين لذلك نعمه الهدى اجل نعمه على الاطلاق فاذا كان الله عز وجل قد انعم على نبيه الكريم بنعمه النبوه و الرساله و نعمه القران الكريم فاذا انت قد وصلت هذه الرساله وامنت بها وقتها والتزمت ها وسعدت بها فهذه نعمه من اجل النعم لذلك قال تعالى ومن يطع الله ورسوله حول عظيمه هذه الفكره ايها الاخوه دقيقه وخطيره حينما تشعر انك تملك اجل نعمه على الاطلاق نعمه الهدى ونعمه الاقدام فديت الي الله والتزمت شرعا ما فاتك شيء من الدنيا ولا تاتي على ما يقال عن سيدنا الصديق رضي الله عنه انه ما الذي على شيء فاته من الدنيا ما ندم على شيء فاته من الدنيا ما انت بنعمه ربك انا اريد ايها الاخوه ان يقرب الايه الى واقعنا الان خاطب الله بها النبي عليه يعني قالوا عنك مجنون لكنك سيد الخلق لكنك سيد ولد ادم لكنك الرابح الاول لكن لكنك الناجح الاعظم لكنك البارح المتفوق ما انت بنعمه ربك وقد منحك الله النبوه ما انت بنعمت ربك وقد جعلك الله ورسوله يعني اذا الانسان اقول لكم هذا الكلام الدقيق ان الله يعطي المال لمن يحب ولمن لا يحب اعطاه لقانون واعطاه ب عبد الرحمن بن عوف ان الله يعطي الملك لمن يحب ولمن لا يحب اعطاه ل سليمان واعطاه لك لكن الحكمه لكن العلم والحكمه لا يعطيهم ا الا لمن يحب ولما بلغ اشده واستوى اتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين فاذا كان حك ايها الاخوه يعني على شيء من الهدى على شيء من معرفه الله على شيء من طاعته ويرجو رحمته ويخشى عندما يرجو ما عنده يعمل للجنه ينبغي ان لا يندم على شيء من الدم لان الدنيا تنطوي بكل ما فيها الانتاج حينما يموت ماذا ينفعه متاحه بيته او موقع بيته او حجم دخله او مستوى دوله او مكانته الاجتماعيه كل انتهى لا يبقى الا العمل الصالح نون والقلم وما يسطرون ما انت بنعمه ربك من النوم وان لك لاجرا غير ممنون المنوم الاجر المنقطع من من بمعنى قطعه الان دققوا ايها الاخوه الدنيا كل ما فيها لا يعد عطاء لانه من قطع كل ما فيها مهما كنت متمتعا بصحه عاليه الموت ينهي الصحه الصحيح مهما كنت متمتعا بدخل كبير الموت ينهي المال مهما كنت متمتعا بمكانه على الموت ينهي هذه المكانه مهما كنت متمتعا باسره راخيه الموت ينهي هذه الاسره اذا اعطاء الدنيا ممنون اي مقطوع لكن عطاء الاخره غير مقبول وان لك لاجرا غير من الان الايه التي ان قراتها مائه الف مره لا تشبع منه وانك لعلى خلق عظيم منهج الله عز وجل قائم على الكل والنبي عليه الصلاه والسلام لو لم يكن في اعلى درجه اخلاقيه لما كانت بهذا المنهج المنهج بشكل ننظر الى لا يقنع الا ان بسلوك ال لان الواقعه في جواب له التوكيل على تفيد الاستعلاء يعني النبي عليه الصلاه والسلام ليك ليك خلق بل هو على قلب وست ان بين ال مع مين اذا قلت انني على خلق اي متمكن من مكارم الاخلاق الله العظيم الذي الكمالات كلها عنده مكارم الاخلاق كلها من عنده يقول للنبي عليه الصلاه والسلام وانك لعلى خلق عظيم اخلاق النبي العظيم اخلاق النبي لانه خلق عظيم النبي عليه الصلاه والسلام الم يكن خطيبا من القرارات الاول هو الخطيب الاول في الم يكن قائدا هو القائد الاول الم يكن سياسيا هو السياسيون الان يكن عالما هو اعلم العلماء الم يكن قاضيا هو انه القضاه الم يكن مجتهدا هو اعظم المجتهدين لم يكن ذاكره القويه القران الكريم من دفته الى دفته حقيقه حينما يطلع عليه مره واحده في كل صفه من الصفات التي يفتخر بها الناس كان عليه الصلاه والسلام قمه في هذه الصفقه فلماذا اهم لها الله كلها وحينما اراد ان يمدحه قال وانك لعلى خلق عظيم لان الايمان هو الخلق هو الخلق والذي يخبرك في القلق يقبل كفى الايمان الايمان وانك لعلى خلق عظيم حينما فتح مكه من من اهل مكه اخرجوه من مكه واعتمروا علاقته ونكلوا بهم وعذبوهم وهدوه باشعارهم وصفوه العداءه عشرين عاما ولما فتح مكه وجد مائه الف كيف عشره الاف كيف تنتظر كلمه منه وبامكانه ان يلغي وجود اهل كفار قريش جميعا قال ماضون اني فاعل بكم قالوا اخ كريم وابن اخ كريم قال اذهبوا فانتم الطلقاء وحينما دخل مكه فاتحا بوابه عمامته اللهم اهدي قومي فانهم لا يعني لعل الله يخرج من اصلابهم من يوحد ه وانك لعلى خلق عظيم في بيته السيده عائشه يائها طبق طعام من سيد السفير اصابتها الغيره امسكت الطرق برمته ارضا من شده غيرته ماذا بامكان النبي ان يقال بامكانه ان يفعل كل شيء قال غضب تام كم كم كان اذا دخل بيته بساما كان يقول اكرموا النساء الله ما اكرمهن الا كريم ولا اهانهن الا لئيم يغلبن كل كريم ويغلبهن لئيم وانا احب ان اكون كريما مغلوبا من ان اكون لئيما غالبا وانك لعلى خلق عظيم وانك لعلى خلق اقرا سيره النبي وقلدوه واختلفوا اثارها فلذلك ان اردت ان تتقرب الى الله التقرب اليه بالخلق العظيم وتطبيق ايات القران الكريم دليلك الى هذا الخلق العظيم وان لك لاجرا غير ممنون وانك لعلى خلق عظيم استغفر و يكفرون حين الاستقبال توفر ويقدرون معنى ذلك معنى ذلك انه انت امام واقع وفي واحد الوعد له ادله الانسان هناك دليل عقلي وهناك شهود ان انت اذا رايت جدارا ورايت خلف الجدار دخان الدماغ البشري اجرى محاكمه قال لا دخان بلا نار اذن هناك نار الجدار هذا الاستدلال العقلي اما حينما تذهب الى خلف الجدار ذكرى بعينك النار هذا اسمه اما اذا اقتربت من النار ولم تاكيدها معينه هو الانسان حينما يرى الشيء شيء بديهي يعني كل البشر قاطبه من دون حينما ياتيه الملك الموت ينتقلون الى عالم الشهود لذلك كل الحقائق التي جاء فيها الانبياء من دون استثناء يؤمن بها الناس جميعا مؤمنهم وكافرهم ومن حبهم ايمانهم ايمان المؤمنين القضيه اذن قضيه وقت فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد معنى ذلك ان هناك غير وحدود الغير انت بدك الحقائق من ادلتها ان الشهود ان تعين هذه الحقائق النبي عليه الصلاه والسلام حينما قال الله له ما انت بنعمه ربك بمجنون وان لك لاجرا غير ممنون وانك لعلى خلق عظيم نتائج ام انك ونتائج اقبال ك ونتائج اخلاقك ونتائج تلقت ونتائج في الدنيا ابشروا نتائج انحرافهم وكفرهم ومع اخوتهم بايكم المفتون من هو الذي كتب في الدنيا وكان ضحيه لها انتم ان النبي الذي اليك بمجموع الايام الانسان احيانا يكون بين الدقائق قبل ان يعرف الله فاذا عرف الله واستقام على امره تنشا نوع من المجادلات انت على حقنا نحنا على حق لا غلط ان لان حملنا غلطانين في النهايه الايام تدور وهذا الذي استقام على امر الله واخلص لله وطاعه الله يرفع الله كانه ويعني قدره بينما هذا الذي انحرف وشرب عن طريق الحق يضعه الله عز وجل الذكر بعيد عن الاعمال الطيبه مهم ومشكلات كبيره جدا بحقه تقريبا في الدنيا في نتائج قبل الاخره لذلك تفضل يا محمد نتائج عمله ويفكرون لكن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين بشكل او باخر تقييم الخلق الاختطاف الخالق تقييم المخلوقات او تقييم الانسان ما اذا كانت صالحا او سيئا اما نحن نحكم بالظاهر والله يتولى الثماني انا ارى تخصيصا لما جمع عنهما فيه لم ار منه شيء احلاف شراء احكي بصراحه ولا ازكيه على الله اقول انا اراه صالحا والله اعلم ولا ازكي على الله احدا هذا هو الموقف الاديب الموقف الايماني لانه امراه لان امراه في حضره النبي قال في رجل متوفى جاء النبيون يودعه قالت هنيئا لك هذا التائب لقد اكرمك الله لو ان النبي عليه الصلاه والسلام وكان كلامها صحيح وكان كلامها صحيح قالو من ادراك ان الله اكرمه الله ان يكرمه وانا نبي مثل لا ادري ما يفعل بي ولا بكم من شان العبد ان يروا رحمه الله وان يخشى اما يقول لك انا من اهل اليمن فقال كذلك ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين وهذا هذه الايه لها معنى اخر يعني انت اذا كنت عند الله مكتفيا لو ان الناس جميعا اتهمك بالضلال لا تعبر بذلك التي اربع خمسه الاف مليون لو ان خمسه الاف مليون اتهموك بالبلاد وانت عند الله من المقتدين ان تمتد ورب الكعبه ولا تعبا باقوالهم جميعا لا تعمل اقوالنا ان هؤلاء الشاردون عن الله عز وجل تقييمهم باقي تقييم هم لا يقدم ولا يؤخر لذلك ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين من عرف نفسه نظرته مقاله هناك لا تطع المكذبين يعني انت كمؤمن استنباطا من هذه الايه الكريمه لا ينبغي ان تثير انسان اشار دا بشان حياتك ولا في شان تربيه اولادك ولا في شان التسويه بناتك فلا تطع المكذبين ودوا لو تدهن فيدهنون المدني التعليم لك مواقف متقلبه مواقف جريئه مواقف يقلي مداهمه قليل هذه المواقف يعني هو الكافر لو انك اذانته قليلا لدى هنالك قليلا وان كثرت معه الى نصف الطريق في مصالح مداهمه التقرير التوفيق في تناقضات جذريه فاذا اردنا ان نوفق او ان نقارن بين المتناقضات معنى ذلك اننا افكارنا تؤمن بكذا جهد ومال كذا كيف نوفق بينهما لذلك ايها الاخوه الاسلام حقا والحق لا يحتاج الى مداهمه والحق لا يستحيي به في نقطه دقيقه المداهنه والمداراه الذي قال عليه الصلاه والسلام بعد مباراه انتم امور ان تدار و محظورا عليك ان تذهب المدرب على حساب الدنيا اما المذاهب على حساب الدين المدراء ان تمد الدنيا من اجل الدين اما المذاهب ان تبذل ان تبذل الدين من اجل الدنيا يعني احيانا الانسان يقبله او يقبل بترك طاعه حتى يرضى الطرف الاخر اي داني وحينما تقبل بهذا سوف تنقض عرى الاسلام عروه اما المؤمن يدار المال شيء من من وقت شيء لامكانات يضحي من اجل هدايه اي مداره فنحن مامورون بالمباراه منهيون عن المداهمه والمذاهب ينتقد بها الدين عروه هو المدخل اليوم قلنا هذا من صوم من اكل الربا ثمن تحل ما حرم الله ثم لا تجد بين فرقا بين غير الكلام كلاهما ياكل الحرام وكلاهما يعني ندائه كاسيات عاريات وكلاهما يتعامل الذريه وكلاهما يبتعد عن طاعه الله عز وجل كما هذا الانتماء الشكلي انتماء تعصب لا قيمه له اطلاقا اذن فلا تطع المكذبين ودوا لو تدهن فيدهنون ايها الاخوه يعني كان من الواجب ان يقال لابد من مجتمع اسلامي لا بد من ان تكون مع جماعه المؤمنه لان الانسان لما فيش ما غير المؤمنين في صعوبات كبيره جدا ان اشارك انسان غير مؤمن يدفعه الى ذلك خطيره جدا وتنشا صعوبات تنتهي لو انت انسان غير تدخل الى غيره تاتيك جولته تقدم لك الضيافه ادعو الى مشاهده فيلم معين فاذا الانسان خرج عن لقاء صفاء وفي اختلاف مع الطرف الاخر وصار في مدافن دينك دينك انه لحمك ودمك خذ عن الذين استقاموا ولا تاخذ عن الذين مالوا لذلك الانسان مره في بعض المساجد كنت القى طرفا فقام احدهم في اثناء الدرس على غير المالوف يعني براحه كبيره اذا ذهبنا الى البيت ن فينا كل هذا وعشنا حياتنا السابقه فما الحل وقالها بحقه وقالها وهو فاضل مخالف فيها التقليد الدرس ويتكلم مداخله فالله الجواب وجل وقتله غير الطعام عندك اصدقاء متفقين غير مؤمنين اشهر وا معه حديثه على النساء يدعو الى مشاهده ال فان هؤلاء يبعدونك عن دين الله الا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد اثيم عتل بعد ذلك زنيم ان كان ذا مال وبنين اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين سنسمه على الخرطوم ربيعه وكان سيدا من ساده قريش قال يوما وهو جالس في نادي قريش ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد وحده قريش الا اقوم الى محمد صلى الله عليه وسلم وانا اقوم الى محمد نحن نصلي عليه كلمه واعرض عليه امورا لعله يقبل بعضها فنعطيه ايها شاء ويكف عن ها وذلك حينما اكلم سيدنا حمله وراوا اصحاب رسول الله يزيدون ويكثرون فقالوا يا ابا الوليد اليه كلمه فقام اليه حسبه حتى جلس الى رسول الله صلى الله عليه قال يا ابن اخي ان كمنا حيث على السلطه يعني ب ا على مكان في العشيره والمكان في النفس وانك قد اتيت قومك بامر عظيم فرقت به جماعتهم فيه احلامهم وعبت به الهتهم من نظر من ابائهم اسمعني امورا تنظر فيها لعلك تقبل بعضها تكن فيظهر قال له النبي عليه الصلاه والسلام قل يا ابا الوليد اسمع اليك وكان عليه الصلاه والسلام في اعلى درجات الادب كما انه كان محدثا الذي قد كان مجتمعا ليما قال يا ابا الوليد قال يا ابن اخي ان كنت انما تريد بما جئت به من هذا الامر مالا جمعنا لك من اموالنا حتى تكون اكثرنا مالا وان كنت انما تريد به شرفا قياده رئاسه وهناك عليه حتى لا نقطع امرا دونك وان كنت تريد به ملكا ملكناك علينا وان كان هذا الذي ياتيك رئيا تراه لا تستطيع رده عن نفسك طلبنا لك الطب وبذلنا فيه اموالنا حتى بريئه اوبيك منه فانه ربما غلب التابع على الرجل حتى يداوى منه اذا ما اقوى او مرض او ما انت بنعمه ربك بمجنون الان هذه الشواهد او هذه المسائل تكثر هذه الايات حتى اذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتمع اليه قال وقد فرغت يا ابا الوليد قال نعم فقال تجتمع منه قال افعل فقال بسم الله الرحمن الرحيم عامين تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت اياته قرانا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا فاعرض اكثرهم فهم لا يسمعون وقالوا قلوبنا في اكنه مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل اننا عاملون قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فاستقيموا اليه واستغفروه وويل ثم مضى النبي صلى الله عليه وسلم يدل عليه هذه الصوره ل اكمل فلما انتهى الى الت جده قام عليه الصلاه والسلام ثم قال سمعت يا ابا الوليد ما سمعت فانت وذاك هذا جواب جوابه قرا له هذه الصوره في ما حدث فقامت الى اصحابه فقال بعضهم نحلف بالله لقد جاءكم ابو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به غير وكانه يعني اقتنع بقول النبي فلما جلس اليهم قالوا ما وراءك يا ابا الوليد قال ورائي اني سمعت قولا والله ما سمعت مثله قط والله ما هو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانه يا معشر قريش اطيعوني واجعلوها يخلوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه فوالله دعوه دعوه يتكلم دعوه يبلغ هذه الرساله فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت منه نبا عظيم فان تصبه العرب فقد كفيتموه وان يظهر على العرب فملكه ملككم اذا العرب حاربته الكميه عليهم منكم وحزب عندكم وكنتم اسعد الناس به قالوا سحرك والله يا ابا الوليد لقد تحرك بلسانه قال هذا رايي فاصنعوا ما بدا لكم وفي روايه ثانيه قال فان اعرضوا الذي تابع الايه فقل انذرتكم صاعقه مثل الطائفه في عاد وثمود وقام مذعورا فوضع يده على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان حدك الله والرحم يا محمد وذلك خافه ان يقع النذير وقام الى القوم فقال ما ثم يقول الله عز وجل ولا تطع كل حلاف مهين الحل اه صيغه مبالغه كثير الحل لماذا يحلف كثيرا لانه غيروا ده من فيه ولانه يكذب ومادام يقدم يتاهب ان هناك يكذبونه ولا يصدقون يسارع الى الحل ولا تطع كل حلاف مهين هماز من هو العمال الذي يهمنا يعلمهم بالقول والاشاره في حضورهم او في غيره وخلق الهم يكره الكلام المؤمن ليس بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا الذي هؤلاء اهل الدنيا يطعنون في كل حي يعرفون كل شيء اساله عن متاحه كيف في هذا البيت هذا البيت عن دخله دائما يسال ويسال يعين يسال ويسال يساهم هذا كان ان الدنيا لكن المؤمن ماذا يفعل المؤمن يطيب قلب الناس المياه يحمي عليه قال والله لو دعيت الى كراع الغميم لاجل دعى الى حل الذي واحد من الحاضرين يدعى الى من يرضى بهذا الغذاء قال عليه الصلاه والسلام يعمل ادام الحل المؤمن في القلب مشاء بنميم مساء بين ي يقول عليه الصلاه والسلام لا يدخل الجنه لا يدخل الجنه قتات النيل من الكبائر من الكبائر التي تمنع من دخول ان تنقل للانسان قولا قال فيه اختي الانسان لا قتل ولازم الخمر قال فلان قال كذا وكذا قال عليه الصلاه والسلام لا يدخل الجنه نمام هذا الذي يكذب بالدين حل اه النعيم انشاء بنادي قال عليه الصلاه والسلام الا اخبركم بخياركم قالوا بلى يا رسول الله قال الذين اذا رؤوا ذكر الله به تحل بمثل حديثهم عن الله حديثهم الله حديثهم عن محبه الله ان طاعه الله عن العمل الصالح يعني الانسان اذار اهم يذكر الله وهكذا ورد في الحديث اولياء اذا رؤوا ذكر الله بين الا اخبركم بخياركم قالوا بلى يا رسول الله قال الذين اذا رؤوا ذكر الله عز وجل بهم ثم قال الا اخبركم بشراركم قالوا بلى قال المشاؤون بالنميمه المفسدون بين الاحبه الباغون للبراء العيب والله حول واقع ان مستقله الكبير لاكثر كلما شعروا مرتين كان بحد الكامل قدر الامكان طعنوا وقد يطعن وهو جاهل وقد يطعن وهو غير محق ومثلما ودليل لكن لا يحتمل ان يرى ان ين متعاونين ان يتحمل انساني متاخرين مانع نفسه ومانع غيره لا يجتمع انسان الدنيا هذا المال اليوم ايامه كلها يدعو يامر وينهى عن الخير بمعنى دقيق جدا انك اذا فعلت معه معروفا ردا على معروف اذا ارد عليهم بالاساءه سلكوا الا يفعل واخيرا ان تكون تاتيك متاعب لا حصر لها فالانسان بحكم يبتعد عن هذه المشكله لذلك النبي عليه الصلاه والسلام قال من خلق الناس وصبره على اذاهم خير من لم يحالفهم ولم يصبر على اذاهم معتدل صراحه اذا اخذت انسان قرضا ولن يؤدي لك وحلف هذا المقر لا يفعل هذا مره ثانيه مع احد هذا الذي اخذ ولن يؤدي لا نحمل حمل هذا الانسان على ان لا يفعل خيرا اذا ان حاجه من الانسان ولم يرده اليها يردها اليه في الوقت المناسب هو الذي يمنع الخير تهريب غير نظامي طرق معهم كل انسان يفعل معه خير يقابل هذا الخير بالاساءه هو الذي يمنع ال معهم العرب ضعف الدين لا تؤدي ثمنها لهم اذا اقر لا تؤدي الثمن اذا اشرك المركز يعني اذا انت ان يدافع من بيته ينزل هذا الجريح الان الحمد لله هذا الذي يشدد على من نقل هذا المفاوض يحدد عليه ويضعه في بلا عدل هذا يسبب الحيل فلذلك من على الخير اما برساله او لفعله كل ما وجهت انسان له الاصل الان الخير نادر حتى اذا فعل انسان الخير بدا وكانه كان الناس فيه الخير الان صارت على الخير له الاخر لانه من ناحيه وما اكثر الاعمال الصالحه التي كانت في السلف الصالح لان تضاؤلا الى درجه لا تجد ان كان يقال كما يقولون هذه ليست ايه وليست الحديث اطلاقا الحق وليس الحكمه اتق شر من احسنت اليه ليست ايه ولا حديثا ولا حكمه الكلمه يتبرع بها الناس من للخير معتد اثيم كل انسان يعتدي على اموال الناس او على اعراض الناس او على قلوب بالغيبه والنميمه او ينظر الى لقائهم او ياخذ اموالهم هو معتدل يعني هذا الذي يرفع النجاح الى اعلى ايام امتحانات هذا هذا الذي تطلق لاهوائه العنان دون ان يراعي حق الايجار هذا معتدل هذا الذي يتامل محافل امراه لا تحل له هذا هذا الذي يدير حديثا مع امراته هذا معتدي هذا الذي يحتل على الناس فياخذ اموالهم ابتهاجا هذا محتل معتدل اخير اما فين متنبه بالمعصيه دائما حتى صارت اقيم على وجه كل حركاته وسكناته اين ما جرى يبحث عن المحرمه اينما حل يبحث عن معصيه يبحث عن شيء يعطي الله معتد اثيم يعني هذا الذي يرفض هذا الدين حل اه المهين مشاء بنميم لكن بعد ذلك دليل العثور هو الغريب و الجاهل و لاكون الشروط والشرف الممنوع الفضل في طبعه اللقيم في نفسه السيء في معاملته هذا تعريف العطل او تلين الغليظ الجافي عن ابي الدرداء رضي الله عنه قال العطل كل رغيد الجوف وفيق الخلق اقول شروط جمع المال من وعله من يعيش فقيرا ليموت غنيا يموت ويدعو ثروه قادمه الاولاد يقال لابنه الى اين انت ذاهب قال لا شرب الامر على روح والدى جمعه ومنع فلما توفي ورث هذا المال جهود من حركشه فانفقه في المعاصي والاثام ثم يقول الله عز وجل ان كان ذا مال وبنين قد يكون غنيا وقد يكون له اولاد وله مكان لكنه حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد اثيم عتل بعد ذلك زنيم ان كان ذا مال وبنين المال لا يرقى صاحبه الله عز وجل اعطى الماليين لا يحب واعطاه لمن يحب ما دام قد اعطى المال من لا يحب ولمن يحب المال ليس ان كان ذا مال وبنين يعني الله عز وجل الاسلام بالمال الت على على عباد الله اكرم انسان بالمال يعفي ال لهذه ينفقه في المعصيه المناسب ايها الاخوه كل الحروب التي ياتيك الله اياه تاكد انها ليست كما انها ليست انها ابتلائهم فاذا انفقت هذه الحضور بطاعه الله انقلبت الى نعم واذا انفقتها في معصيه الله انقلبت الى نعمه اذا انفقته في طاعه الله قالت عنه السيده عائشه اخشى ان يدخل الجنه حبوا فلما بلغه هذا الكلام قال والله لا اكل ناخذ ما وما على اذا كنت انفق مائه في الصباح يؤتيه الله الفا في المساء المال اذا افقدته في طاعه الله انقلب الى نعمه الى نعم طلاقه المكان اذا انفقت انفقت ها في ذكر الله وفي اقناع الناس الخير هذه نعمه كبيره صفحه المثال اما اذا كان تفاحه بالباطل هذه ال وكانه اذا كانت من اجل ان تذهب اليه اما اذا كانت من اي ان توقع توقع النساء في شباك فهذه لنقل فكل حمد من حظوظ الانسان ان وظيفه في الحق نعم اذا ان كانت امني اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين غينيا تخلوا غينيا ت لا تقدم ولا تؤخر ذلك من عاده حدثنا بالواقع حدثنا بالمال بالبيوت الاتجار ان اذا تتلى عليه اياتنا قال الاول هذا كذب بايات الله وكان حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد اثيم عتل بعد ذلك زنيم وكان ثماني وبنين اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين هذا الجواب سنتين على الخرطوم واشرف مكان وقيل فلان عنده انا يعني عندي الان على هذا الامر رغم انفه في التراب بالوجه واشرف عضو قال هذا الامر ينفيه على الخرطوم قيمه اي الوزن كان العبد الى وهم خاصه يعني يحمل تحمي اداه اداه حديديه ويقوى بها وجهه هذا قالت رحمه على الخرطوم يعني سوف يظل الانسان حينما يتذكر عن الحق اهله الله ويضعه في اكثر سافلين وهذا شيء دقيق جدا قبل الاخره في الدنيا عاديه الحق في ان ادعى انه نبي بعد رسول الله وكان في موجه كل ما جاء اراد ان يتخذ من هذا المرض للتاكيد على انه النبي قال امله اثر في هذا المرض مات بهذا المرض في المرحله وخيمه على الخرطوم الانسان اشقى الناس قاطبه هو الذي يقف في خندق اياك اياك ان تطعن في دين الله ايا كانت طعن في كتاب الله ايا كانت في رسول الله في اصحابه الكرام اياك ثم اياك لانك فعلت هذا الله ورسوله وصالح المؤمنين والملائكه جبنه تهمه على الخرطوم انا بلوناهم ان تنبت لي نعاقبهم عقدنا هم او انابل من اهم جعلنا هذا المال الذي بين ايديهم ماده امتحان لهم الم يقل الله عز وجل ان كان ذا مال وبنين انا بلوناهم بهذا المال والبنين هذا المعنى الثاني انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنه اصحاب الجنه فيما تروي التاثير في اليمن بالقرب من صنعاء كان هناك رجل وله بستان فيه من كل الثمرات وكان هذا الرجل الصالح يؤدي حق الله للفقراء والمساكين عند حصاد الدمار توفي هذا الرجل الصالح وخلفه اولاد عدا هؤلاء الاولاد نوع اخر كما هي العاده اجتمع ليلا وتدارك الامر الايات واحدا من البساله عليهم ان يحقق وهذه اهتمام دون ان يشعر به الاحد وان يبيعوها وان يقضوا اثمانها دون ان ياتوا الفقراء والمساكين حق الله يعني العمل مؤكد الانسان احيانا يفعل شيء ان قصد او عن غير تصميم اما هؤلاء الشباب وتدرس وتناقش وتحاوروا وقرروا تقدموا لا يخرج منها مسلحين يعني ان يذهبوا بعد منتصف الليل قبل ان ياتي هؤلاء الفقراء يقف هذه الثمار يضعوها في يعني صناديق ان صح التعبير ويسوقونها دون ان يعطوا هؤلاء فقراء شيء ولا يستثنون ولا هذه ال انها معنيه قال بعضهم لا يتكون من هذه الثمار الفقراء كل هذه البيع كل هذا البيان لا يعطون احدا هذا المعنى الاخر اذا قلت مثلا انا ساذهب غدا الى الجامعه اذا قلت ان شاء الله تعالى لقد استثنيت وان يلين استثنيت معه لاتحدث اطلاقا اذا للاف على هذا ان شاء الله هذا يمين فيه انه في استثناء والمؤمن الصادق لا يتكلم الا ان يقول ان شاء الله تعالى نحن والعياد بالله بعض الناس تفهم هذا الاستثناء فهما شيطانيه يعني اذا اراد ان يدفع اراد ان لا يدفع يقول ان شاء الله يستثني ان اراد ان لا يفعل لكن المؤمن وهو في اعلى درجات العدل والتكوين على ان يفعل يقل ان شاء الله ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله نعم ان شاء الله الايرانيين وان شاء الله اتفاقيه انشاء الله الايمانيه اي انتعاش على ان تحل انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنه اذ اقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون ماذا يعني ان يقود الانسان سافعل ذلك غدا ولا يتسنى وقد القضيه سهله من قال سافعل ذلك غدا دون ان يستثني معنى ذلك انه متاكد من انه سيعيش غدا متاكد من ان غدا يتمتع فيه بالصحه متاكد ان ماله بيديه غدا وكل هذا لا يملك لذلك قالوا بنعد غدا من اجله فقد اساء صحبه الموت بعد غدا كل انسان يقول سافعل هذا غدا دون ان يكون بتقليل وعدم التسميه فهو مشرف لانه يعتقد انه مستقل بارادته مستقل بارادته وبالفعل انت حينما تستثني تكون عبدا صالحا و تكون مؤمنا وتكون عاما هؤلاء لا لا لا يتكون من الثمار التي تكون ها الفقره ولا يهتدون بقول هم يقولون ان شاء الله اذ اقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون انت تريد وانا اريد والله يفعل ان سلمت لي فيما اريد كفيتك ما تريد وان لم تسلم لي فيما اريد اتعبتك فيما تريد ثم لا يكون الا ما ابرموا امرا فانا مبرمون هكذا اجتمعتم وهكذا قررتم وهكذا تعاهدت م وهكذا اقدم وهكذا قبلتم فطاف عليها طائف من ربك وهم الشيء معروف الان موجود واحد لبضع دقائق المحاصيل بمئات الملايين وهذا شيء يعلمهم كل من يعمل للزراعه ما جاءت ق يعني ا تلف كل محسوم هذا طائف من ربك وهم لا كل انسان يفكر بضم المائتين الف وخمسمائه الف مليون اذا جاءكم لكانت قاموا صحيحا لكان تفهمه كما بعض التفاسير والله اعلم ان ملائكه اقتلعت هذه الاشياء كلها ووضعتها الطائي نحن يعنينا ان هذا الثمن الثاني بطريقه او فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون اصبحت تصرف انها ارض خلاء لا شيء فيها اقترحت اشجارها واما ان هذه الثمار احترقت فاصبحت وكانها قد قطعت وقال وكانها قدمت فاصبح تكثري في قلوب بكره بحسب ما اتفقوا فتنادوا مصبحين ان اغدوا على حرثكم ان كنتم صارمين الى جني المحاصيل وبيع استثمار ومنع حققيه ان يؤدوا على حرثكم ان كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون ما ارادوا ان يفعلوا حدا انهم سيكون ثمار اليوم الى الفقراء من عادته ان ياتوا الى البستان ياخذ حقه ارادوا ان يقفوا في وقت مبكر جدا فانطلقوا وهم يتخافتون ان لا يدخلنها اليوم عليكم وجدوا على حرد قادرين الحرب هو المنع يعني اعتقدوا انهم قادرون على من حق المساكين والفقراء وغدوا على حرد قادرين فلما راوها صدقوا اين اهتمام او اين الاسلام هذا ليس سلكوا له طريقا قطر فلما راوها قالوا انا لضالون ليس هذا هو البستان اخطانا في الطريق البستان وفقا للاستثمار المحاكم الطيبي الاسعار غاليه فتره مقبله فلما راوها قالوا انا لضالون ثم اكتشفوا ان هذا هو بستان وان الطريق هي وان المحاصيل التالفه وان الثمار قد احرقت او ان الانفجار قد اقتنعت على راي بعض المفكرين فلما راوها قالوا انا لضالون بل نحن محرومون هذا هو تاديب ال ال ه هذه هي التربيه الولائيه هذا هو التصوير الالهي في دفع ثمن الاختيار وان الله سبحانه وتعالى اكثر الثواب والعقاب من القيام بذلك معظم ولكن رحمه الله جل جلاله يقتضي ان يتابع اختار تيارا سيئا ادبه في الدنيا اذا احب الله عبده عجله بالعقاب اذا احب الله عبده ثقله بعض الشباب اذا احب الله عبده حاسبه في الدنيا يلتقي هؤلاء يبدو ان الله يحبهم لذلك يعني غفلوا عن حق التقرير تلك المشروعات وهناك الاف يعني حدثني صديق حسب في رمضان ما عنده المام فتكات مثلا احد عشر الف الفين وخمسه وستين مع زوجته ضغطت عليه الى ان استجاب نا والغده قال عندي مركبه عقوبه بحاجه اخذتها للتصنيف يعني مجموع الفاتوره الكامله الحكومه التربيه قال قال اوسطهم يعني اقربهم الى الله وكذلك جعلناكم امه وسطا وسطاء بيني وبين عبادي هؤلاء اخوه يعني الى الله قال اوسطهم الم اقل لكم معنى ذلك انه عرضهم حينما اجتمعوا وقرروا واتفقوا عرضه فلماذا اتلف الله حصته معهم لانه في النهايه يرون هو عرضهم ضغطوا عليه جاب لهم بسبب عقاب الله لم اقل لكم اذا ان تقول ثم ان ترضى يجب ان تقول ان تفعل الان تقول لابد ان يكون اما اذا كنت قاضي ابدا لابد ان تعرض فيه ولا الاختيار اعترف اعتراف جدا الضغط كبير التجا قال اوسطهم الم اقل لكم لولا تسبحون لو سمحتم الله تهتم وه انتم ظلمتم انكم قادرون على من خلالكم وضعها في هو بكم والله عز وجل علاقه بذلك انت ما شفتو انتم في هذا العمل مانزلتهم الله عز وجل عن الشريف في كل شيء بيدي اذا الم اقل لكم لولا تسبحون لو رزقه الله عن الشريف ولم تشكك في انه سوف تتعاون ما تفعلون والله سبحانه وتعالى لا يعلم او لا يفعل شيئا الم اقل لكم لولا تسبحون قالوا سبحان ربنا انا كنا ظالمين اعترفوا فيها وهذه نعمه الكبرى نعمه الكبرى ان تعترف بحق نعمه كبرى ان تترجم نعمه الكبرى ان تحاسب النعمه الكبرى ان تعود الى الحق العوده الحق قضايا سبحان ربنا انا كنا ظالمين فاقبل بعضهم على بعض يتلاومون الحاليه بدا بدا وتراس قواتهم انتماء تعليم وانت كمان اقبل بعضهم على بعض يتلاومون قالوا ياويلنا وغير الحد المعقول فاقبل بعضهم على بعض يتلاومون قالوا ياويلنا النظر فيه في ذلك ايها الاخوه مره ثانيه نعم الله الكبرى انه اذا جاءت مصيبه وعرفت سرها الى الله فهذه نعمه كبرى يا ويلنا انا كنا طاغين من لم تحدث المصيبه في نفسه موعظه فمصيبته في نفسه اكبر من لم تحدث المصيبه في نفسه موعظه فمصيبته في نفسه اكبر اعطى ربما رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم انه اذا اخذ الانسان بمخيم ينبغي ان يقول ويدعو اللهم اجرني في مصيبتي وابدلني خيرا عند دول توفي ابو سلمه لا تعلم ان في الرجال من هو اخر من جوله و مروءه وكرم وشهامه وقاعه وتفوق وعلما حينما بدا ت تدعو كما علمها الذي ليس هناك افضل من سبق وجهت ان رسول الله قد اظهرنا لذلك عسى ربنا ان يبدلنا خيرا يعني الى جاءت مصيبه لا سمح الله انت الرابح المال يعول ما بعت عبره كان في صاحبها لو ذهب للثماني وحمل كهذا على طاعه الله انت الرابح فقدت من شيء تملكه وحملت هذا التقدم على طاعه الله انت الرابح الاكبر لو فقدته بيتك العاليه الى الله وطاعته وطلب العلمي انت الرابح الاكبر اي شيء يضيع اذا كان سببه ذاك الى الله او سبب معرفتك بالله انت الرابح المحاكم ولكنهم عادوا الى الله وعادوا الى طاعه هذه القصه مفتاح بغداد كلمه سر ها ان صح التعبير كذلك العداء بالشرطه وجود يتناقض مع الجديده ان ان تؤمن بوجود الله واما ان تؤمن بالشان الشرف الخير عليه كل شيء كل انواع السوداء الماديه والمعنويه ولذلك ورد في الحديث وعزتي وجلالي لا اقبض عبدي المؤمن وانا احب ان ارحمه الا ابتليته بكل سيئه كان عملها سقما واختار او مصيبه في ماله اولا حتى ابلغ منه مثل الذر فاذا بقي عليه شيء شددت عليه سكرات الموت حتى يلقاني كيوم ولدته وهذا الكرام يفتحوا هذه القصه في كلمه كذلك العذاب في كل انواع العذاب التي اسوقها لعباده من هذا النوع على هذه الشاكله لماذا اسوق هالهم ال ولا عذاب الاخره اكبر لو كانوا يعلمون ممكن يوافق على قطع كان يوم الانسان العادي اذا اي قد في خطر وتفاقم يوقفه عند حده فربما لكن لماذا يسوقها لا لا يجوز صاحبها درجه بالخط او القصه ولم يقله من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون كذلك العذاب في الدنيا لانه ولعذاب الاخره اكبر لو كانوا يعلم ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم هؤلاء الذين اتقوا ان يحصل اذا عرفوا امره ونهيه ان ترتقي ان تعطي الله اذا عرفت امره ونهيه اذا هؤلاء الذين اطلبوا العلم وبحثوا عن نظام لهذا الاله العظيم بحثا عن الدستوري هذا الانسان المؤمن قراوا القران تفاقم وا ا ياتي عرفوا حلاله وحرامه عرفوا ما ينبغي ملايين ثم التقوا ان يعفو ربهم هؤلاء الم تقوم في جنات النعيم انك لنا عن الدنيا ليس بشيء امام نعيم الاخره بل كما قال عليه الصلاه والسلام ما اخذت الدنيا من الاخره الا كما ياخذ المخلوق ابره صغيره اذا رغبتها في مياه البحر ثم اخرجت بما رجعت هذا الماء الذي رجعت به هو نسبه ما في الدنيا من عند الى ما في الاخره محور هذه الايات لا يمكن يستحيل ان يساوم المسلم وغير المسلم والمؤمن غير المؤمن والمستقيم غير المتقدمه والسابق لا يساهم الكاذب هذا الوهم الذي عند الناس ان الانسان يتمتع بالدنيا بقدر حبوبه الى المال فالمال يحل كل المشكله يقول الله عز وجل افنجعل المسلمين كالمجرمين وفي الايه لفته دقيقه جدا لم يقراه عز وجل ان نجعل المسلمين ك غير المسلمين قال افنجعل المسلمين كالمجرمين يعني اما ان تكون مستثمر الناس خاضعا له مطبقه لتعليماته والبديل هو ان تكون مجرما مجرما بحق لانك ابقيتها في جهاله الجلاء اطلقتها الى شهواتها وتكلفت فهلكت الدنيا والاخره فانت في حق لذلك ايها الاخوه اتمنى على كل اخي الكريم ان لا يسمح لنا اي وازنه بين انسان مترا م تفلت من امر الله ونحن وبين انسان مكعب او يعاني من سقف العيش ما يعاني لكنه يعرف الله وتقيموا على امره لا اسمحوا للانسان ان يوازن بين انسانيه في الدنيا ما لم يصل الى دنيا كل منهما اخرته ان ضمنت اخره المؤمن الى دنيا وضمنت اخره الكافر الى جنيه ووجدت ان المؤمن هو الاقوى البارحه وهو الرابع وهو السعيد ما لكم كيف تحكمون باي منطق التحكم ون ام لكم كتاب فيه تدرسون عندكم كتاب تاتون في هذه الافكار من هذا الكتاب اي كتاب هذا الحق واحد لا يتعدد كتاب الله والحق ام لكم كتاب فيه تدرسون ان لكم فيه لما تخيرون الانسان احيانا حينما يعقد حينما يميل ما هو اه وشهوتهم يحتل التوازن الداخلي حتى فتره كل انسان له كثره سليمه بالاصل كل مولود يولد على الفطره هذه الفكره الثانيه هي من خلق الله عز وجل لو لم ياتي رسول لو لم يبلغ ذكرته تكشف والدليل الانسان على نفسه بصيره ولو القى معاذيره هذه مع غير يلقيها للناس هو في الحقيقه يكشف امره تماما فالانسان فكرته سليمه اذا انحرف اذا حاد اذا كل ما ليس له اذا ظلم اذا اذا تحكم بالناس واخذ بعض ما في ايديهم قهرا وظلما يشعر ب اختلال توازن داخلي هذا الاحتلال توازن يجعله يتعلق ب ايه فكره تضمنه كتاب كله دلالات كله دعوه الى الاباحيه مغطى ب تاويلات بكتاب الله اقبل الناس عليه السبب الانسان حينما ينحرف يتعلق حينما يحرك اختل توازنه اي فكره ولو لم يكن لها اصل بلا دليل لكنها تفرضه يتعلق بها لذلك الافكار التي تغطي انحراف الانسان يتمسك بها اناس كثيرون لا لانها صحيحه لا لانها معقوله لا لانها مدعم بن براهيم ابدا لكن لانها تذهب مشاعرهم اول انها ت حل مشكلات اختيارهم الداخلي ام لكم كتاب فيه تدرسون ان لكم فيه لما تخيرون طبعا ها الكلام ليس ينفجر مع منطقتنا كما انه لا يستند الى مرجع قوي في حال تاريخ ام لكم ايمان علينا بالغه الى يوم القيامه ان لكم لما تحكمون يعني ك انكم تعتقدون ان الله سبحانه وتعالى اقسم لهم ايمانا بالغه الى اقصى الحدود انه سيكرمهم على كثره يوم القيامه وهذا ارايتم ايها الاخوه الى منطقه ان الدنيا منها متناقض لا في منطق ولكن ولكن لا وعدني الله وفق بايمان بالغه ولكن منطق معهم ولكن تاب يزعمون انهم كلهم انهم بذلك زعيم في تكفل لهم هذا ما بدك واحد فلان اكثر من ذلك هل هذا الانسان يمكن ان يتكفل لك بالجنه يوم القيامه هل تجده يوم القيامه قلت البارح ايها الاخوه لو انك استطعت ان تنتزع من النبي عليه الصلاه والسلام فتوى ولكن النبي بشر تجري عليه كل خصائص البشر لذلك قال لعل احدكم الحن بحجته من الاخر لعل احدكم الحن بحجته من الاخر فاذا قضيت له بشيء فانما اقطع له قطعه من النار يعني لو ان النبي عليه الصلاه والسلام اكثر ولم تكن محطه لا تنجو من عذاب الله فلهم ايهم بذلك زعيم من الذي يستطيع ان يجادل عنك يوم القيامه من الذي يستطيع ان يدافع عن لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مره يوم تجادلك للصين لذلك كلهم ايهم بذلك زعيم من هو المتكفل لهم ان يكونوا يوم القيامه في اعظم حال وكما قلت في الدنيا في مركز الحضاره والوجاهه والذين وال ترى ان ذلك انهم شركاء فلياتوا بشركائهم ان كانوا صادقين هل معهم شركاء يدعمون هم يدافعون عن يحاول هؤلاء نقطه نقطه هذا كلام غير ان تحكم بهذا هذا ممكن انه كافر منحرف معتدي ظالم في الشهوات هو له السيطره حتى لو القيام اي منطق هذا المنطق فقط هل عندك كتاب تاتي بهذا الكلام منهم ليس هناك هل لك علينا ان بالغه هل ربنا جل جلاله اقسم لهم ايمانا بالغه النهايه انهم سيكونون في الاخره من القائلين ليس هناك ذلك هل هناك من يتكفل لهم هذا المكان في الجنه ليس هنا طيب هل هم شركاء يدعمون هم يدافعون عنهم اشرك ولا كثير ولا ايمان ولا كتاب ولا هم على اي شيء تعتمد يوم يكشف عن ساق هذا يوم القيامه يكشف عن هي عباره تقيم انه يوم الاول الشديد الحقيقه صوره هذه الانسان اذا راى عدوا مفت ا يكشف عن ثقه ويعد لا يلوي على شيء انا لا يكشف عن ساقه ويهرب ال ا ا حريقا في وجد حريقا يعني كان عن شده اليوم كيف ان ال ان كان في الدنيا بفيضان بعد وبقيه يكشف عن ساقه ولا يبالي به الداميه ولا بمظهره ويعد ولا ينوي على شيء الا اذا ربنا عز وجل ان يضيف يوم القيامه بهذا الوصف يوم يكشف عن ساق بمعنى اخر هو انفاق الشيء اصله ساق الشجره اصلها يكشف عن حقائق الاشياء في هذا اليوم عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد يكشف عن حقيقه الدنيا هي دار حمل وليس الاربعه ونعلم يكشف عن حقيقه الانسان يكشف عن حقيقه الدار الاخره يكشف عن حقيقه الانبياء والمرسلين يكشف عن حقيقه المؤمنين الحقائق تكشف باديه للعيان يوم القيامه يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون ان اعماله الصينيه حالت بينهم وبين السجون مع انه لا تكفي يوم القيامه لكن اراد الله عز وجل ان يبين ان اعمالهم السيئه كفرهم وظلمهم جهودهم انبائها اعداءهم على خلق الله نزل من الحق هذه كلها حذف حجبت عنهم حقيقه العباده يوم يدعون اذا ويدعون الى السجود فلا يستطيعون هؤلاء الكبرى ال مستعدون المتطرفون المتدهور الذين يكرهون كبرا يدلون اعطائهم هؤلاء واسعه اطار هم ترهقهم ذله هذا مصيرهم فالعبره من يضحك اخيرا العبره بمن ينجو اخر خاشعه ابصارهم ترهقهم ذله وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون ونحن الان ودعا الى السيول ودعا الى معركه الله ودعا الى طاعته ونحن سالمون القلبين في العمر بقيه في كحه الصحوه يا ايها الاخوه الدنيا وقت المعرفه والدنيا ذلك ايها الاخوه اول ما يحاسب العبد عن صلاته فان صلحت سعيدا ونجح وان ادرك الحقيقه بعد فوات الاوان ادراك الحقيقه بعد فوات الاوان شيء لا يحتمل يوم ويدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعه ابصارهم ترهقهم ذله وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون لذلك قالوا الا يا رب نفس جائعه عاريه في الدنيا طاعمه ناعمه يوم القيامه ايها الاخوه الكرام الايات التاليه دقيقه جدا فذرني ومن يكذب بهذا الحديث ربنا عز وجل يخاطب نبيه الكريم يقول له ذر ذري ومن يكذب بهذا الحديث هؤلاء الذين دعوتهم فلم يستجب هؤلاء الذين القيت عليه من حق لا هؤلاء الذين امرتهم ان يؤمنوا فلن يؤمن هؤلاء الذين كذب هؤلاء الذين اعرضه هؤلاء الذين فروا نعم نعم كان النبي عليه الصلاه والسلام اذا دعاهم الى الله واستجاب له كان هذا الطريق هو الطريق الطبيعي والسليم يعني اعراض مرضيه تعالج فحينما يركب المريض المعالجه يقتضي ان هي عمليه جراحيه فان لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهواءهم هذا الذي لا يستجيب لله عز وجل لا يستجيب ل لن بعدما تجربتهم للرسول هذا الذي لا يصدق الرسمي يرى المعجزات النيرات الباهرات فلا يسجل هذا الذي لا يعبا بوحنا نزل على رسول الله قال هذا علاجه عندما قدر تهديد هذا من اشد ان واحد يعني ان لم يستجب لك بالدعوه البيانيه فلابد من سلوك تاديبي فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم نستدرج نسوق هم درجه درجه الى هلاك مهما كان الانسان اذا عقل راجح وفكر ثاقب اذا ارتكب ما يستوجب الاستمرار الله سوف تدريبه خطوه خطوه حركه حركه درجه الدرجه فليس تدريبهم من حيث لا يعلم يعني الانسان فجاه وقع في قبضه فجاه فجاه فجاه فقد كل شيء فجاه وقعت سنستدرجهم من كلهم درجه درجه الى هلاك هم دون ان يفهم بان لهم الامني لهم يعني اهلهم وامل هم منهم بالقوه وبالطبع وبالمال الى درجه يتوهمون انهم اقوياء واغنياء الى درجه انهم يقولون ان الله يحبنا وعلامه محبته لنا انه اعطانا اعطانا المال الوفير والسلطان الكبير اعطانا كل شيء هذا اسمه استدراج سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم ان كيدي متين الكيد هو التدبير لن يستطيع الانسان اطلاقا ان يتفلت من تدمير الله عز وجل كلكم يعلم ايها الاخوه ان الفتره والمكانه صفت ان توفق ان بالماده مقاومه قوى الشد يعني مكانه ومقاومه قوي الضغط يعني القت اوي فك ان تدير الله عز وجل شبكه وقع فيها الانسان مهما ابدى من حركات قويه لن يستطيع ان ي ان كيدي متين يا بالانسان نستدرج اذا كان دخله حرام يستند الى عقد صفقه يفلس او نستدرج الى مصاحبه انسان يدبرها او يستدل الى فتره تمر بها او يستدرك الى ركوب باخره يصيبها الهلاك الاستدراج من الله وانت في اعلى درجات وانت في اعلى درجات الحيطه والحذر وانت في اعلى درجات الخبرات المتراكمه وان تتحمل على شهاده وتملك اكبر قوه نستدرج هم من حيث ان كيفي مثلا اذا اراد ربك انقاذ اخذ من كل الانسان اذا عصام وكان الله جل جلاله يبده بالقوه فليحذره بان هذا التكرار النعم اذا رافقت الطاعات فهذا اكرام اما النعم اذا رافقت بالمعاصي فهي ابتداءا من واضحا بين الان عام وال استدراج النعم مع الطاعات اكرام النعم مع المعاصي استدراج لا يستطيع احد ان يبدو بالعقاب الله ولا في تاديب الله وكما قلت قبل قليل اذا اراد ربك انفاذ امرين اخذ من كلمه ربنا عز وجل يبين ما الذي يحول بين هذا الانسان وبين طاعه الله ان تسالهم اجرا فهم من مغرم مثقلون يعني سبحان الله لا يستطيع اي انسان ان يدخل الى حياده عياده طبيب الا ومعه في جيبه جذور هذا الطريق ولا ان يدخل الى مكتب محامي ولا الى مكتب مهندس ولا الى محل البيع والشراء لا يستطيع ثمن الا انك بامكانك ان تدخل الى بيوت الله مجانا اخيره اشتراك الاخيره الدخول ولا في قريب ولا في كتابهم اجرا فهم من مغرم مثقلون لحمله خلفتهم ما لا يوفقون لعلك المتهم بالقاء مين عنده تكلموا عن تلبيه دعوته حفاظا على ثروتهم او على ما لهم ام تسالهم اجرا فهم من مغرم مثقلون ام عندهم الغيب فهم يكتبون عندهم مفاتيح القضاء والقدر عندهم ضمانات لمستقبله ان عندهم الغيب فهم يعرفون ماذا كتب في اللوح المحفوظ ام عندهم الغيب فهم يكتبون ياخذون منه ضمان مصالحهم فاصبر لحكم ربك الحقيقه المؤمن مكلف ان يخبر عن الشهوه المحرمه ومكلفا ان يقبل على الطاعه وبكل فان يخبر على القضاء والقدر مكلف ان يخبر على حكم لا يعني الله عز وجل يعطي كل انسان حظوظ متفاوته فانت حكم الله لك بان تنهب بنات هذا حكم الله وحكم الظهر انسان اخر ان يجعله عقيده وحكم الانسان ثالث ان يكون اذا دخل كبير وانسان رابع تدخل المحدود وانسان ح امس ان يؤدي بهذه الطريقه هذا كله حكم الله احيانا دول ان يطلق الزوج وزوجته قد تكون الدوله مضمونه لذلك ربنا عز وجل حكمه مع الدول المظلومه ان يكافئها بكرمها وحكم الله مع الموز الظالم ان يعاقبه بدرجتين هذا حكم الله وحكم الله عز وجل افعاله احيانا يكون يعلن يهين يمنع يعافي يرفع يقبض ويبسط هذا حكمه حكم فاذا في اكرام اشكر اذا في شيء مخالف برغبه هذا لحكم ربك بالامر والنهي الامر والنهي يحتاج الى صبر تكليف لانه بكلفه ولو اردنا ان ناخذ سياق الايه يخاف الله النبي عليه الصلاه والسلام هؤلاء الذين يكذبون ويجحدون دعوته ويدعون منها هؤلاء يعني ياتون شيء يعني يقول الله له مسليا فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ يوجد عليهم وعلى نبينا افضل الصلاه ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم الحقيقه ربنا عز وجل ذكر لنا السيد يونس هذا النبي الكريم الذي ارسله الله الى قومه دعاهم ليلا ونهارا فلم يستجيبون باقي وشعره وتركهم و ولا الى جهه يعني من باب انه هذا على وجهه نظر من تكذيبهم واعراضهم وجهودها ماذا فعلت قال واصبر واصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى دعا الله ان يهلكه وهذا على وجهه واتجه الى نهر او بحر ركب سفينه هكذا تروي الاخبار ان ركاب السفينه كانوا اكثر مما تحمل السفينه وقد اشرفت على الغرق فلابد من ان تخفف من اوزانها فرحه وقعت على سير ليس لا بد من ان يلقي ثم القى كلمه والتقمه الحوت الان ايها الاخوه ايه كبرى ما من مصيبه تصيب انسانا اكبر من ان يجد نفسه فجاه في بطن حول وفي ظلمه الليل وفي ظل البحر في ظلمات ثلاث ظلمه بطن الحوت وظلمه البحر وظلمه هنا يعني في امان انسان اصبح لقمه بطن الحوت الحوت والحوت اذا حب ياكل لقمه من السمك اربع قول لقبته المعتدله اربعه يستحق اربعه يعني هذا الحوت دخل فيه سيدنا وهذا الحوت الذي يهضم هذا السماء كم تقدر الاحماض التي تفرزها معدته دخل نرى كان بطن الحوت ماذا يفعل نادى في الظلمات في ظلمه بطن الحوت وظلمه البحر وظلمه الليل في مكبرات في معركه يكون حلوى من يسمعهم نادى في الظلمات ان لا اله انت سبحانك اني كنت من الظالمين اولا العلماء قالوا الانسان الى اثني على الله اثناء ه دعاء لا اله الا انت هذا الفعل فعلك يا رب وانا اتفق ذلك لانني فجرت بالقوم ويست منهم وانت على وجه ودعوت عليه لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظلم جمله معنى ثناؤه دعاء فاستجبنا له ونجيناه من الغم لكن ايمن ما في هذه القصه ما يعني نحن وكذلك المؤمن في اي زمان وفي اي مكان وفي اي حال وفي اي وضع وفي اي عصر وفي ان مصر وكذلك ننجي المؤمنين من مرض عضال من ضائقه ماليه من عدو شريط منهم ساحه من قلق مخيف اضعف ان يكون الانسان في بطن الحوت في ظلمات ثلاث ربنا عز وجل ذكرنا اصعب مصيبه يمكن ان تصيب انسان ومع ذلك نجا هم نجاه وقلب هذه القصه الى قانون لولا ان تداركه نعمه من ربه معنى ذلك انها قبل توبته وقع في وضع في ترك الاولى ماذا يفعل عليه ان يتوب تركته الله يعني قبل الله اعتذاره وقبل الله توبتهم وقبل الله استخباري عنه وان قد لولا ان تداركه نعمه من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم طبعا الحوت لفت الى اليابان بامر من الله عز وجل فلولا ان الله غفر له ل كان شقيا الى ابدا به فان الله رحيم فاجتباه ربه فجعله من الصالحين ايها الاخوه الكرام لا يجتمع مع ايمان بالله لا يجتمع قلوب مع ايمان بان لا يجتمع امان بالله لا يجتمع مع ايمان بالله لا يستمع خوف مع عباد الله ان الله عز وجل دائما اذا على هذه القصه نصب عينيك كلما المتكامل ما هي اقل بكثير من صاحب الحق اقل بكثير يعني مسلم دخل قليل الذي العمل ان لم يجد بيت اما ذلك النبي الكريم لولا ان تداركه نعمه من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم مذموم بقبل الله لولا ان الله عفا عنه وقبل توبته ورحمه كان مذموما من قبل الخالق من قبل المخلوقين ومن قبل نفسه فاجتباه ربه يعني تاب عليه وقبيله فجعله من الصالحين وعاد الى قومه و امنوا معه جميعا و اكرمه الله بها طبعا هذه الايه تعد يعني مثلا اعلى للدعاء الداعيه قد يحتمل التقديم ويحتمل الطعام والصغرى والاستحقاق والمعارضات وهناك من يد له وهناك من يشكك فيه يجب ان يكون هذا النبي الكريم قدوه لكل داعيه عليكم وان يكاد الذين كفروا يغلقون كبارهم من شده عداوته وسد حقدهم وشده غير هم ينظرون ان النبي عليه الصلاه والسلام نظره الحقد والحسد وكان هذه النظرات يعني شده قسوتها تحمل النبي على ان يقرا يصدقونك انصارهم وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم ولكن ما لم اقنعوا بكم هناك معركه ازليه ابديه بين الحق والمرح معركه ازليه ابديه بين الحق والموقف هذه معركه ان كل من دعا الى الماضي هناك من يعارضه وهناك من يشكك وهناك من يقف امامهم وهناك من يشكك فيه فبدت هذه واضحه عند النبي عليه الصلاه والسلام هؤلاء الذين كفروا كره دعوه النبي وحقدا وبغضا وتعلموا وكانوا اذا نظروا اليه وهو يقرا القران تمتلئ قلوبهم حقدا وغيظا لما تنذكر ويقولون انه لمجنون والحقيقه المجنون من ما انت بنعمه ربك بمجنون نون والقلم وما يسطرون ما انت بنعمه ربك بمجنون وما هو الا ذكر للعالمين والحمد لله رب العالمين
44:58
د محمد راتب النابلسي تفسير سورة القلم 1 7
Tareq Amro
115.5K مشاهدة · 13 years ago
44:59
تفسير سورة القلم الدرس الأول الدكتور محمد راتب النابلسي
عاشق الأقصى
19.8K مشاهدة · 6 years ago
59:04
د محمد راتب النابلسي تفسير سورة القلم 5 7
Tareq Amro
18.7K مشاهدة · 13 years ago
46:50
تفسير سورة القلم الدرس الثاني الدكتور محمد راتب النابلسي
عاشق الأقصى
6.2K مشاهدة · 6 years ago
49:49
تفسير سورة القلم الدرس الثالث الدكتور محمد راتب النابلسي
عاشق الأقصى
4.3K مشاهدة · 6 years ago
47:06
د محمد راتب النابلسي تفسير سورة القلم 6 7
Tareq Amro
13.3K مشاهدة · 13 years ago
54:04
د محمد راتب النابلسي تفسير سورة القلم 4 7
Tareq Amro
17.2K مشاهدة · 13 years ago
59:04
تفسير سورة القلم الدرس الخامس الدكتور محمد راتب النابلسي
عاشق الأقصى
3.6K مشاهدة · 6 years ago
0:46
تفسير سورة القلم كاملة صوت فقط mp 3 للدكتور محمد راتب النابلسي الروابط أسفل الفيديو
عاشق الأقصى
6.5K مشاهدة · 10 years ago
47:06
تفسير سورة القلم الدرس السادس الدكتور محمد راتب النابلسي
عاشق الأقصى
2.8K مشاهدة · 6 years ago
46:34
د محمد راتب النابلسي تفسير سورة القلم 7 7
Tareq Amro
11.5K مشاهدة · 13 years ago
51:26
برنامج في رحاب سورة تفسير سورة القلم من الآية 1 إلى الآية 13
Sharjah TV - تلفزيون الشارقة
11.2K مشاهدة · 3 years ago
54:05
تفسير سورة القلم الدرس الرابع الدكتور محمد راتب النابلسي
عاشق الأقصى
3.8K مشاهدة · 6 years ago
59:29
تفسير سورة القلم من الأية 1 الى الأية 52 كاملة
Dr Mustafa Faraj
87.4K مشاهدة · 4 years ago
46:50
د محمد راتب النابلسي تفسير سورة القلم 2 7
Tareq Amro
25.5K مشاهدة · 13 years ago
47:06
068 د محمد راتب النابلسي تفسير سورة القلم 7 6
صحبة القرآن
39 مشاهدة · 3 years ago
46:29
تفسير سورة القلم الدرس السابع والأخير الدكتور محمد راتب النابلسي