بسم الله الرحمن الرحيم احمدك ربي واصلي واسلم على خير خلقك سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم وبعض وقد التقينا لبعضنا في الاسبوع الماضي ونظرا لان كثيرا من اخواننا لم يشهدوا هذا اللقاء فسن القي اضواء على بعض الافكار التي تناولناها بصدد استعراض خواطرنا في سوره عبث وتولى ان جاءه الاعلى سوره جاءت بعد سوره النازعات والمناسبه التي تربط بين السورتين ان اخر سوره النازعات كلام عن الساعه وسؤالهم لرسول الله ايان مرساها ثم قال الحق بقد بذلك انما كنت منذر من يخشاها نظرنا الى قول الحق انما انت منذر من يخشاها وجدنا مقابلا لذلك اي ان من لا يخشاها لا ينفعه انذاره فكان انا بسبب قضيتين قضيه من ينفعه انذاره صلى الله عليه وسلم ومن لا ينفعه انذاره فتعرضت صوره عبث وتولى الى الفريقين وحين يتعرض الحق سبحانه وتعالى الى القران كتذكر و ككتاب منهج يعطينا فكره الفاعل والقادر وهو ان القران كلام الله وتوجيهه لعباده الذين امنوا به وان كان هو كمعجزه ايه تدعو الى الايمان برسول الله المبلغ عن الله فاذا هو كمعجزه حجه ولكنه ككتاب منهج لا يتقبله الا من يقبل هذه الحجه ويؤمن بالله فليس معنى ان يكون القران من عند الله انه بمجرد ان يسمعه الناس ان يلتفتوا الى ما فيه من عظه ومن حكمه ومن اعتبار لان ذلك راجع الى القابل نفسه وقلنا سابقا ان الفاعل قد يكون واحدا وفعله واحد ولكن اثره في القابل يختلف باختلاف ذلك القابل يشرح القران هذه القضيه في قوله سبحانه وتعالى ولو جعلناه قرانا اعجميا لقالوا لولا فصلت اياته اعجمي وعربي قل هو للذين امنوا هدى وشفاء وال الذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمل اذا فاختلاف باختلاف القابل له ومنهم من يستمع اليك حتى اذا خرجوا من عندك قالوا للذين ماذا قال انفه هو قال ايه يعني ايه العجيب في اللي قاله فكانهم لم يلتفتوا الى العجيب في القران لان القابليه فيهم مفقوده وما دامت القابليه ف مفقوده يبقى ذلك ليس في طبيعه القران وانما في طبيعه من تلقى القران اذا فقول الحق انما انت منذر من يخشاها يعني ان من لم يخشها لا ينفعه انذار وذلك ليس في فساد فينذر ولا فينذر به ولكن الفساد في من يتلقى ذلك الانذار يعرض الحق هذه القضيه من يخشاها ومن لا يخشاها في سوره عبث وتولى طبعا من اسمائها سوره عبث من اسمائها صوره الصاخه لانها اللفظ الموجود المخوف به في السوره وبعض الناس يسمونها سوره الاعمى لان سبب القصه حكايه ابن ام مكتوم احنا نعرف ان السوره من القران اما ان تكون من السؤر واما ان تكون من السور يحيط بالاشياء ف كان القران كله مجموعه رياض عقديه مجموعه الرياض العقديه دي معموله بمفردات كل مفرد منها روضه مستقله محاطه بسور فكان الوره روضه من رياض القران محاطه بصوره هذه الصوره تحصر العقائد والمبادئ عشان تيسير للناس في ترتيل القران وفي استقباله بحيث اذا اقبل الانسان على سوره امكنه ان يجد شيئا مستقلا في ذاته واذا نظرت الى اي روضه من هذه الرياض او اي صوره من هذه الور وجدت فيها كل المبادئ العقديه موجوده سوره عبثه من هذا اللون روضه مصوره بسور مخصوص بنسميه سوره عبس سوره الصاخه سوره الاعمى تتعرض لاشياء هذه الاشياء التي ت تعرض لها اولا قصه حدثت يعني واقع ودائما الواقع هو منطلق تثبيت العقائد في النفوس يعني العقائد والاحكام ما بتجيش امر نظري يصب صبا ولكن توجد في الارض حادثه تتطلب راي السماء فينزل راي السماء مع وجود الحادثه التي مست قيان الواقع فاذا ما جاءت وصفه السماء بعد وقوع الحادثه ثبتت الحكم بحادثه واقعه بحيث ترتبط المبادئ التي تنزل في الحادثه الواقعه بنفس الواقعه وما دامت القصه امر واقع والواقع لا يغيب عن الذهن بل يستدعي اشياء تبقى تظل العقائد التي جاءت من اجل هذه القصه ثابته في النفل وهذا سبب من الاسباب التي من اجلها نزل القران منجما يعني كان من الممكن ان ينزل جمله واحده كما طلبهم ذلك فاجاب الله الجواب بما يعطينا هذه الصوره فقال كذلك هم طلبوا ان يكون مره واحده قال له كذلك يعني انزلناه كذلك اي كما ينزل عليه منجما حسب الحوادث وحسب متطلبات الواقع لنثبت به فؤادك والنبي متعرض في مده دعوته الى اشياء كثيره كل شيء منها يحتاج الى تثبيت جديد من السماء فلو ان القران نزل جمله واحده لكان له تثبيت واحد ولكن كل ما تيجي حاجه تزعزع شيء في نفس النبي او في نس اصحاب ثم ينزل نجم من القران كذلك لنثبت به فؤادا ورتلناه ترتيلا يعني ما صبنا مره واحده بل رتلناه ترتيلا ليكون اعو كل نجم ينزل يستقبله المسلمون فيحفظه ويتدبر فرون معانيه فاذا ما فره من ذلك نزل نجم اخر لا يجد نجما اخر يزحمه ويبقى عايش في الجو اللي حدثت فيه الحدثه كذلك لنثبت به فؤادك واحده ورتلناه ترتيلا ولا ياتونك بمثل الا جئناك بالحق يعني هم لما يقترحوا شيء او يتكلموا عن شيء نجيب لك الحق ولكن لو انه نزل جمله واحده كيف نفسح لهم ليقولوا كيف نفسح لهم يقترحوا وما دام الامر متعلق بالقوم الذين ينزل لهم القران والقران سيتعرض لاجابه على اسئله هم يسالونها فاذا ما سالوا اجبنا ولو نزل جمله واحده لما وجد هذا الايه هذا اللون والقران يحرص على ان يعرض لونا من الالوان التي للبشر مدخل فيها في استدعاء نجم من القران لان مثلا لما تيجي تقول يسالونك ويسالونك ويسالونك لو نزل جمله واحده كيف كان يفصح لمثل هذا طب وعله يسالونك ويسالونك ويسالونك ايه قال لك لان ده يدل على ان الذين امنوا بالله وامنوا برسول الله مبلغا وامنوا بالقران معجزه ومنهجا ارادوا ان يبنوا حياتهم الجديده بناء اسلاميا بمعنى انهم لا ينتظرون الى ان تقول لهم السماء افعلوا ذلك فيفعل ولكن هم يطلبون توجيه السماء فيما لم توجه فيه السماء مما يدل على انهم تعشقوا منهج السماء وارادوا ان يبنوا كل تصرفاتهم على ما تنزل به السماء يسالونك عن الخمر هم اللي سالوا يسالونك ماذا ينفقون هم اللي سالوا يسالونك عن الاهله هم اللي سالوا معنى سالوا يريدون حكم الاسلام في اشياء لم يكن الاسلام قد تعرض لها وما دام الاسلام لم يتعرض لها لو انهم كرهوا مبادئ الاسلام كان يك ان ياخذوا ما يجيء به الاسلام اما ان يقترحوا ان الاسلام يوجه حكم في مساله من المسائل فدليل على انهم تعشقوا المنهج وارادوا ان يبنوا كل حياتهم على منهج اسلامي حتى ما فات الاسلام انه يقوله هم طلبوا راي الاسلام فيه وهذا دلاله العشق لحكم الايه حكم الاسلام اذا ورتلناه ترتيلا ولا ياتونك بمثل الا جئناك بالحق ارتباطه بعض نجوم القران باحداث تقع ربط لها باسبابها ليعيش الحكم ما عاشت فكره الناس عن السبب هذه الصوره تعرضت لحادثه وقعت وتصرف حدث من النبي صلى الله عليه وسلم ابطاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن ام مكتوم وصناديد قريش دول ابطال القصه ابن ام مكتوم طبعا احنا نعرف ان هو كان اعمى وله مكان من خديجه رضوان الله عليها لانه ابن خال خديجه رضوان الله عليها وهو رجل امن وجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب المزيد من احكام الله قال اقرئي وعلمني مما علمك الله الذي جاء ليقول اقرئي مما علمك الله دليل على انه مقبل على منهج الاسلام ليعرفه اقبال عاشق لانه لو ما كانش عاشق نقول لك نسكت واللي يقولوا لنا نبقى نعمله انما احنا نفتح على نفسنا مسائل ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مشغولا مع صناديد صناديد قريش اللي هم شيبه وعتبه ابن ربيعه والوليد بن المغير واميه ابن خلف وابو جهل والجماعه دول وياهم العباس بن عبد المطلب وهؤلاء كما تعلمون كانوا ساده قريش كانوا وجهاء الرسول كان يؤمل ان هم اذا ما اسلموا واهتدوا الى الايمان من الممكن اولا ان ان يفاد الاسلام من شيء اول وهو ان على الاقل يكفون عن فتنتهم لضعفاء المسلمين هذ مكسب ثانيا ان با اسلامهم اللي خايف يعلن اسلامه ثالثا القوه اللي كانت ضده تبقى تبقى معه ده هذا اجتهاد محمد ببشريته هذا الاجتهاد من رسول لله لصالح الدعوه ولا لغير صالح الدعوه لصالح الدعوه وهذا العمل منه والاحتيال في انه يقنعهم ويحيلهم ويتصدى اليهم ده يكلفه مشقه ولا ما يكلفه مشقه طيب واحد جايله يطلبه يقول له قل لي اللي علمني مما علمك الله يبقى ده سهل ولا مش سهل طب وناس عمال بيلقى العسر في اقناعهم وبيحت بصنوف الحيل عشان ايه يهديهم الى الاسلام اي المسلكين مشقه على رسول الله المسلك الثاني دكها المسلك الخفيف اذا فحين يعاتبه الله سبحانه وتعالى على تصرفه لا يعاتبه على انه مقصر بل يعتب على انه حمل نفسه من المشقه فوق ما تتطلبه الرساله يبقى اذا العتب ده كما قلنا سابقا لصالح رسول الله ام عليه لصالح رسول الله انا قلت ضربت المثل وقلت انت قلت لابنك ذاكر يا ود الخمس صفحات دول وبعد ذلك جه وقال لي يا بابا انا ذاكرت ذاكرت كام ياان ذاكرت 15 صفحه ليه يا ابني ارهقت نفسك هذا الارهاق اه يبقى انت عتبت عليه مش لانه مقصر بل لانه حمل نفسه فوق ما طلب منه اذا فيجب ان يؤخذ العتب على رسول الله لا كما ياخذه السطحيون من المفسرين بان ذلك عتب على تصرف لرسول الله ما كان يصح ان يحدث له نقوله لا هذا العتب لصالحه صلى الله عليه وسلم لان رسول الله ترك وعبث في وجه الطريق السهل اللي ما يكلف مشقه ولجا وتصدى وتعرض للطريق الصعب اللي بيكلف مشقه فاراد الله سبحانه وتعالى ان يستغل هذه الحادثه ليقرر مبادئ اسلاميه هذه المبادئ انك انت ظر فقط ما تحتل على واحد على انه يجي الاسلام ليه لان احنا اللي يدخل الاسلام ما بمتن علينا ده احنا اللي بمتن عليه هو بيجيب لنا خير ولا بيجي هو اللي ياخد خير يبقى اذا خد الطريق السهل وبشر وانزر وانت مذكر وعليك البلاغ وانت زي السلقان كده اللي يجيلك لحدك كده يهتدي بيك اهلا وسهلا ما تحاولش انك انت تتعب نفسك ولا تكلف خطره فوق ما تتحمل وفوق امر لم يطلبه منك المنهج يبقى ان ذلك يجب ان يقذ هذه القصه على انها عتب يرفع من منزله رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره على منهج ربه لانه حمل نفسه فوق ما يطلبه الله منه وتحميل الانسان نفسه فوق ما يطلب منه يكون العتاب له انه جاء على نفسه ولذلك يجب ان تفهم القصه على هذا الايه الضوء والذي يدلنا على ذلك ان فيه مفتاح في القصه وهو قوله سبحانه وما عليك الا يتزكى ايش يضيرك بانه ما يهتدي هودي حاجه تتعبك انت هم اللي هيتعب ما عليك الا يتزكى يبقى اذا يجب ان تؤخذ القصه على هذا الضور لال القصت في قول الله عبث وتولى ان جاءه الاعمى هنا نلاحظ ان العباره من ناحيه ادبها البياني و بلاغتها بقول عبث وتولى لم يقل له عبست وتوليت جابها بضمير الايه بضمير الغائب ليه حتى لا يعرضه الى المواجهه بضمير الخطاب في عبسه وتولع وحتى نفهم منها انه بيعرض لنا صوره من اخلاصه صلى الله عليه وسلم للدعوه كانه بيقول لنا يا امه محمد شوفوا رسولكم كان غيران على الدعوه ازاي عبث وتولى ان جاءه الاعمى الطريق المنسر السهل وهو الى اخره عبس عايز يروح للطريق للطريق الصعب بدليل انه هيقول ايه اما من استغنى فانت له تصدى والتصدي يحتاج الى مجهول يحتاج الى قوه مقاومه يبقى اذا الحق سبحانه وتعالى تلطف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تلطفا حتى في اسلوب الايه في اسلوب الخطاب الصوره جابت القصه وبعد ذلك عقبت بعد القصه اي الحدث بالحكم اللي يبين راي السماء في هذا التصرف ثم اعلنت المبدا اللي يجب ان يسير عليه المنهج الدعوه ثم بينت حيثيات ذلك المنهج ثم التفتت الى الانسان اللي نازل له هذا المنهج ودعت عليه دعوه قتل الانسان والدعاء بقتل دي معناها يعني منتهى ما يصيب من الايه من الشر وبينت العجب من كفره وبعد ذلك ذكرت الاشياء اللي كان يجب ان تؤديه الى الايمان لا ان تؤديه الى الكفر فذكر اصل خلقته ومن اين جاء وذكر انداد القيومي له بما امده الله به من رزق في الارض ثم بعد ذلك عقب اخيرا وقال فالذي لم يحمد الله ويؤمن به لانه خلقه من كذا ولم يؤمن به لانه رزقه من كذا فيجب ان يؤمن خوفا من انه سيعود اليه حتما يبقى اللي ما يجيش رغبا يبقى على الاقل يجي رهبا لان هتيجي صخه معنى صخه اللي ما كانش بيسمع زمان هيسمعها اللي كانت الغفله شغلاه ما عادش فيه غفله لانها صخ تسخ وذنه كده خلاص انتهت المساله وبعد ذلك يعطينا نتيجه ذلك يعطينا الوجوه المسفره الضاحكه المستبشره والوجوه اللي عليها غبره ترهقها قطره اولئك هم الكفره الايه الفجره يبقى اذا السوره تعرضت لقصه ولحد ابطاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن ام مكتوم وصناديد قريش عرضت القصه ثم بين الحق رايه في هذه القصه وبعد ذلك جاء بالتوجيه المناسب وبعد ذلك جاء ب كسيات التوجيه ثم دع على الانسان الذي لا يسلك سبيل الايمان وتعجب من ان يكفر مع ان المقدمات دي كلها مدعاه لان يكون مؤمنا وبعد ذلك قال يشوف نعمتي عليه في ايجاده خلقا وفي امداده رزقا وبعد ذلك من لم يحمد لي هذه النعم فيه فليخ من لقائه لي لانه جايلي جايلي تيبقى ادي كل عناصر الق طبعا لما نيجي بقى نحدد عبث وتولى العبوس طبعا هو تقطيب الوجه تقطيب الوجه دي عمليه ماهياش عقليه يعني عمليه غيريه يعني مافيش واحد يقول والله انا يجي فلان انا حقب وجهي فيه واعب فيه مساله ما تستدع وانما تفرض لان احنا قلنا زمان ان الانسان في وسائل ادراكه لما يدرك شيء يقوم يجد في نفسه شيء وبعدين زع الى شيء دي مش من عمليه النزوع دي عمليه وجدانيه كده ماحدش يقدر يتخرب فيها انما تولى اهي دي العمليه النزوع يبقى عبث المساله بطبيعتها كده فرضت عليه انه يعني يقطب وجهه وبعد ذلك تولى واعرض ايه تولى واعرض عن عبث وتولى ان جاءه الايه الاعمى هنا يلاحظ ان القران يجيب كلمه الاعمى د مع ان الاعمى ده وصف يعني يمكن الناس تتاذى منه شويه انما القران حرص على انه يجيبه لانه بده يقول لنا ان الظروف كلها كانت مواتيه لان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعرش عننا ليه لان الاعمى ده هيشرح هو في قوله اما من جاءك يسعى شوف كلمه يسعى اسراع يعني راغب وهو يخشى ودقه الاسلوب في ان ما قالش يخشى ايه انا لما اقول يخشى لازم اجيب المفعول يخشى ايه حذف المفعول خالص عشان يدينا تربي فائده عشان يدينا سعه عطاء في اللفظ يخشى ايه اما من جاءك يسعى عرفنا انه يسرع ومعنى الاسراع انه راغب في معرفه منهج السماء وعايز الرسول يعلمه ليزداد ولا شك انه كلما يتعلم مساله من المسائل كلما يزيد تقييد سلوكه فالانسان اللي بيسعى وبيسرع عشان يقيد سلوكه ده راغب في وايه رجت في المنهج وكلمه يسعى من اعمى يسرع وهو اعمى يعني مش ماشي يعني عنده عذر في انه كان يمشي اتحسس الطريق انما رغم يكونوا اعمى جا يسعى يبقى ادان ادان اللقطه في يسعى بيسرع وخدناها مضافا الى انه مش مفتح لا ده ويسرع وهو مع ان طبيعه الاعم انه يمشي فكان طبيعه ما عنده من الشوق الى ان يلتقي برسول وال ان يسمع عنه عملت عنده ايه عملت عنده طاقته خلته يسعى مع ان عنده حيثيات ان هو ما يقدرش يصع ومع ذلك جاء بال الحيثيه الانيه وهو يخشى يبقى يرفع وهو اعمى كما قالت عنه السوره وهو يخشى ولا قاليش يخشى ايه ادي عطاء القران بقى ادي ثراءه ادي خصوبه اداءه يخشى عشان بقى انت تدور على المفعول بقى يخشى ايه والله ممكن تقول ومادام هو اعمى وبيسرع برضو يخشى انه يقع في حفره يستضم بشيء يعني طيب ادي واحده ومن الممكن ان الجماعه خصوم الاسلام الصناديد اللي عمالين ب كانوا بيتل قوا الضعفاء دول ويشوفوا مين اللي بيروح عند محمد عشان يبقوا سلطوا عليه ايه سلطوا عليه اذاهم او هو يخشى ما فوق ذلك ويخشى الله كل دي تعطيه كلمه كلمه يحشى يبقى هو اع وجاءك يسعى وهو يحشى كان المفروض بقى مسائل ميسره يا محمد مسائل ميسره مؤمن جاء ليتعلم منك وصفته كيت وكيت وكيت وظروفه كيت وكيت اذا المساله جايه لك كده على طرف السمام فانت تعرض عننا وتروح الجماعه اللي تعبينك دول و تتصدى لهم اه يبقى هذا هو العتاب يبقى العتاب مش النبي التمس لنفسه الطريقه السهله وترك الطريق الوعر الذي يامره به المنهج لا ده ترك الطريق السهل اللي امر به المنهج ولم يكلفه غيره الى الطريق الصعب وذلك لا شك غيره على ايه غيره بشريه على الدعوه ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال عنه الله فلعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اس انت ليه تعبان عليهم هم حدوا للاسلام ايه الاسلام هو اللي هيديه فانت ما يصحش انا ك اه يبقى جاءت السماء لتعدل المزاج المحمدي وعلشان تخليه يقف في الموقف العزيز ما يروحش يقعد يحتال ويقعد يراضي ده وراضي ده ويراد يه اللي يجي اهلا وسهلا واللي ما يجيش عنه ماجي لانه هو الذي يفوته على نفسه الايه هو الذي يفوته على نفسه الخير وبعدين لما يقول واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهى كلمه تلهى دي كمان لها عطاء اخر احنا عندنا اللهو وعندنا لعب اللعب انك انت تشغل نفسك بحاجه هي مش مطلوبه لذاتها انما ما صكش عن حاجه مطلوبه لكن اللهو حاجه مش مطلوبه لذاتها وتشغلك عن حاجه مطلوبه لذاتها فكان الله سبحانه وتعالى يقول رسول هؤلاء المقبلون عليك عشقا للدعوه وحبا لذلك المنهج الجديد يجب ان يكون ميدان عملك معهم هم دول ميدان عملك هنا عملك مع الناس التانين عشان تقعد تحتل عليهم علشان يجوا وياك للافكار اللي انت عاملها حيثيات للحكم يقوله لا انت ما تقعدش تحتال عليه ابدا يبقى ده اسمه تلهي وكلمه تلهى دلت على ان شغل رسول الله مع هؤلاء القوم ما يديش شيء لانه بين على انه شغل بما لا يفيد ويعطل عما يفيد وذلك اذا استقرا تهم وجدتهم جميعا ماتوا على الايه ماتوا على الك الا العباس ونحن نعلم موقف العباس من ايه من رسول الله لدرجه ان الواحد بيفكر ان العباس ده كان مسلما وهو بس د اسلامه علشان الكفار ما يكتش على رسول الله ولو احترام له ولابي مين ولابي طالب بيقوللك لما غلظ عليه يمكن يعلنوها اسلامهم كده وخلاص وتنتهي المساله بدليل انه في مجتمع العقبه الذي ذهب ليوثق لمحمد امره مع الانصار قال لهم هو في عزه من اهله ومنع فان كنتم اذا اخذتموه تاركو فدعوه لايه لحمايتنا انسان يبقى على الكفر ويجي يوثق لمحمد في بع العقبه عشان الانصار يبقى ده دليل على انه كان ايه او فيه ميول اسلاميه فيه ميول اسلاميه يبقى قول الله ل دلت كلمه تله على ان ما شغل برسول الله صلى الله عليه وسلم امر لا يجدي وانصراف عما عما يجدي يبقى اذا منهج السماء جاء ليصحح ما يفهمه البشر في منهج الارض ان اي مبدا من المبادئ لما يجي وناخد له الصفوه الممتازه والاقوياء والوجهاء والاعيان واهل الجاه واهل مش عارف ايه ان ده يبقى اجدى لمين للمبدا يقول لهم لا منهج السماء مش كده منهج السم عايز يخير النظر لهذه الاوضاع كلها لان هو جاي عشان يدك امثال هؤلاء يا سلام جاي علشان يدك امثال هؤلاء فلا يمكن يجي علشان يدك امثال هؤلاء ويجي يعتز بامثال هؤلاء الاسلام جاي منهج جنديه مين اللي يختمر الاسلام في قلبه ويحبه وهؤلاء سيوون قريبا تلك الجباه وسيدك هم قريبا لو ان الاسلام جاء وكل قوه تبقى معاه يقول لك يا اخي مبدا من المبادئ التف حوله الاقوياء فمجال القوات الذي كان لهم في غير الاسلام اصبح في مجال في مجال الاسلام ويبقى لازم يسود المبدا لا ولذلك لما يقوللك ما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا بادي الراي ايوه هو عايزين كده ولذلك ده اللي بيرد عليه ان الاسلام انتشر بالقوه نقول قوه ايه ده الاسلام اللي دخل اولا الناس الضعاف الاسلام ما انتصر في مكه يا سيدي الاسلام ق في اذن ساده الجزيره هذا هو المقصد بس ما اعلن في مكان بعيد عن اذانهم لا في مواجهتهم كده ادي ميزه اعلان الاسلام في مكه الساده اللي كانوا مهيب في الجزائر العربيه ما حدش يقدر يتعرض لسده قريش ابدا لكن لما ينتصر الاسلام ما ينتصر الدول ينتصر بعيد عن ساده مكه ينتصر هناك من المدينه ليه ا قاللك ان القضيه الاسلاميه للقران عايز اكدها ان الايمان بمحمد هو الذي اوجد العصبيه لمحمد ولم توجد العصبيه لمحمد الايمان بمحمد يبقى فرق بين العبارتين فرق بين من امن بمحمد تعصب لمحمد مش من تعصب لمحمد امن بمحمد لا والا كان من الممكن انهم يقولوا لنا دلوقتي يا اخي قوم من الجزيره تعصبوا لواحد منهم ليسودوا به العالم ما اكتفو بسياده الجزيره تعصبوا لواحد منهم واعلنوا دعوته عشان يسودوا به الايه يسود بيلعب لا لاقول له يا سيدي هم اللي كانوا ضده هم اللي قاموا عقبه في وجه الدعوه وانتصر الاسلام منين من البعد فعلم ان الاسلام ما انتصر بالاكو ياء انما انتصر بالضعاف الذين قو بالاسلام ولذلك لما يجي واحد يقوللك ده الاسلام انتصر بالسيخ نقول له ياك دي حجه مردوده طيب الاسلام انتصر بالسيف اللي حمله مين اللي حمل السيف ده مين الكلام ده لو ان محمد كان معاه سيف واول ما ييجي يم الناس على انهم يؤمنوا ده اللي امن به الضعفاء فانا اتكلم لا في السيف لما نحمل ولكن من الذي حمل السيف افرض ان الاسلام انتشر في القوم بالس من الذي حمل السيف الضعاف يبقى المساله ما الذي جعل هؤلاء الضعوف يقمون على ان يحملوا الشيخ اه ادي ادي الكلام فاذا القضيه او المبدا تحقق بان الاسلام انما جاء ليعرض مبادئ هذه المبادئ الناس يجب ان تتهافت هي عليها ولذلك لما نيجي يقول لك مثلا بشر بالاسلام تقول له قبل ما تبشر بالاسلام اقنع المسلمين نفسهم بان دينهم حلو ثبت الاسلام اولا في نفوس المسلمين حين تثبت الاسلام في نفوس الم المسلمين وتجعل منهم انموذج تطبيقي في العالم سيلتفت العالم الى ذلك الجديد الذي صنع ذلك النموذج وبذلك كانت الاسوه الاسلاميه اللي انتشر بها الاسلام في البلاد التي فيها كثافات اسلاميه الان كلها انتشرت بالاسوه وبسلوك الطيب فالقران بيقرر مبدا ماهوش من مبادئ الارض ب مبادئ السماء مبادئ الارض تحاول انها تستقطب الاقوياء برضو السما تستقطب الاقوياء بس الاقوياء في ايه هذا هو الخلاف الاقوياء في مظهريه ماديه الحياه ولا الاقوياء في الينابيع العقديه الاقوياء ايضا في الينابيع العقديه وبعد ذلك هؤلاء سيزل امام امام هؤلاء فقرر المبدا فقال له عبث وتولى ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يتزكى او يتذكر فتنفعه الكه هنا حاجتين اثنين لعله يتذكر او يتذكر ايه الفرق بين يتزكى او يتذكر يتزكى ديا يعني يتطهر ومعنى يتطهر ان كانت في اوضار واقذر عايز يتطهر منه ولا شك ان المجتمع الجاهلي كان في الاقذار والاوضاع يمكن فيه ناس مثلا حنفاء او ناس مثلا مفتوش الى اذار الجاهليه وعملوها دول يبقى يكفي فيك ان تذكرهم لانهم على طرف السماع المسا مش عجباهم بس عايزين يعني يهتدوا الى وجه الحق فيه لذلك لما اجتمعوا كده قالوا والله احنا مش على سداد راقى الاصنام دي اللي احنا عمالين نحزن ولما صنم بينكسر بنجيب مسمار ونقعد ندبه ونقعد نشتغل فيه وبعدين جي مكبوب على مساله مش طبيعيه الجماعه الحنفا وعد يقول واحد انا هذهب في الارض اتغي الدين الصحيح وواحد يقول انا هقعد افكر كده لحد ما يجيني فرج ده دليل على ان في ناس كانت قلقانه من هذه المساله اذا فالناس كانوا قسمين قسم ياخذ اوضار الجاهليه وده يتذكر القسم الثاني نديله تذكره بس نذكره كان عنده في فطرته اشياء بس عايزه ايه عايزه تنبيه بسيط وما يدريك لعله يتزكى او يتذكر فتنفعه الذكره اما من استغنى استغنى عن ايه استغنى عن المنهج وراى ان هو كويس كده مافيش احسن من كده عنده سيد سيد زوجاه زوجاه ذو قوه ذو قوه وعايز احسن من كده ايه يبقى اذا مستغني لان كلمه استغنى تقتضي مستغنيا وهو المخاطب ده متكلم عنه ومستغني عنه ومستغني به يبقى استغنى عن ايه بايه يبقى استغنى عن ايمان محمد وعن منهجه وعن الله اللي بيدعو له محمد دي بايه بما له من جاه ونفوذ وسيطره وقوه اما من استغنى فانت له تصد كلمه تصدى برض شوف العطاء القراني فيها تصدى تصدى ايه يعني ماخذه من ايه دي ماخذه من داره صدد داري فلان يعني مقابله تتصدى له يعني تقابله وتيه وتواجهه ممكن او تتصدى يعني تقبل عليه اقبال الصدي العطشان اكنه يعني هيبل ايه هيبل ر او تتصدى اي انك انت بتستمع صداه حتى اه يبقى اذا في عطاء ايضا عطاء واسع في اللفظ ممكن تاخذ من الناحيه دي ممكن تاخذ مين اللي بيتكلم يتكلم الحق سبحانه وتعالى و يجيب اللفظ الوحد اللي يديك كل الايه كل اللي اطه اما من استغنى فانت لو تصدق وما عليك الا يزك لو قلك انت بتدفع عن نفسك ضرب بالاقبال عليه كان ممكن انما اللي بعتك بيقوللك لا علش حاجه بالحكايه دي بس ما عليك الا البلاغ بس ومادام عليك الا البلاغ يبقى مش هيجيلك شيء انت بتدفعه عن نفسك بتصديق لايه لهؤلاء اما من استغنى فانت له تصد وما عليك الا يزكى ثم ياتي بالحبك بقى عشان يرجعنا لاصل القصه واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلع يبقى عرض القصه والحدث عرض فيه كل ابطاله كل بطل له ايه له الدور بتاعه وبعد ذلك مااله عادي القصه وما عليك اول حاجه وما عليك الا يتزكى دي بالنسبه لمين بالنسبه لصناديد الايه الخر واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهى يبقى اذا المبدا اللي ياخذه من توجيه السماء لرسول الله صلى الله عليه وسلم هنا ان المقبل على الدعوه هو ده الجند الصح اللي يجب ان تتوفر الجهود على استقطابه وامداده بحيث يكون خليه ايمانيه قويه تستطيع ان تكون اسوه سلوكيه تجيب ناس كتير الى مين الى الاسلام والجماعه اللي عندهم العنجهيه ا الى اخره معلناش بهم لانهم هم اللي هييه هم اللي ينظروا ولذلك ربنا عرض القضيه دي يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم وبعد ذلك ما المبدا العام المبدا العام الذي جاء به كلا انها تذكره دعوتك يا محمد تذكره منهجك يا محمد تذكره تذكره بايه لان معنى تذكره شيء يذكرك بشيء شيء يذكرك بشيء انت غفلا عنه انما هو في طبيعه تكوينك موجود اه يبقى اذا معنى ذلك ان الفكره الاصيله في النفس البشريه فطره ايمانيه وكل ما ياتي من الاشياء الانحرافيه انما هي نضح البيئه او الغفله فالفطر دي عايزه ايه تثقل او ينفض عنها غبار البيئه وغبار الايه الغفل اللي م عندوش اللي ما قعدش للضلال قاعده في نفسه وعمل له منهج ومبدا وا ايديولوجيه يبقى يكفي ان ان تذك كلا انها تذكره لاحظ ان الضمير هنا مؤنث لان الخبر مؤنث تذكره فالعلماء لما يقول كلا انها اي القران تذكره طب وازاي يقول انها قال لك لان لما الخبر يكون مؤنث يجوز لك ان تذكر مراعاه للاصل وان تؤنس مراعاه للايه للخبر او كلا دعوتك ومهمتك تذكره لكن قوله فمن شاء ذكره نقوم نقول ل لانها ما دام التذكره تذكر بشيء تذكر بشيء هو من طبع في الفطره البشريه والفطره البشريه مطبوعه كما قلنا سابقا تحت بند عهد الذره واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامه انا كنا عن هذا غافلين او تقولوا انما اشرك اباؤنا من قبل وكنا ذريه من بعدهم يبقى اذا اللي بيطح في الفطره ايه انا كنا عن هذا غافلين او تقولوا انما اشرك اباؤنا من قبل يبقى اذا اللي بيخصر عهد الذره او الفطره السليمه دي حاجتين اتنين الغفله او تقليد الابا يعني البيئه اللي يجي الاول نقلد الاباء ولا نغفل اولا الاول تيجي الغفله وبعدين يجي جيل غافل ولما يجي جيل غافل عن المنهج يجي الجيل اللي بعده يبقى عنده الغفله الخاصه به وتقليد البيئه اللي هو عايش فيها فيبقى اذا التذكره دي بس تذكر وتنفض عن الانسان الغفله او تقليد او تقليد البيع فمن شاء ذكره وبعد ذلك اذا كان عهد الفطره سيذكرك به القران ومنهج الاسلام اطمئن جدا الى ان المذكر بعهد الفطره فيه مواصفات تطمئنك على انه ما حدث له اي تغيير القران او المنهج الذي جاء تذكره ليذكرك بعهد الفطره الاصيل وينفض عنك الغفله وينفض عنك جبار تقليد البيئه اطمئن على ان فيه مواصفات تجعلك تثق فيه ثقه مطلقه ليه قاللك في ذاتيته وفي مكانه وفي كل ما يتصل به فقال ايه كلا انها ايه تذكره فمن شاء ايه ذكره في صحف مكرمه ادي اول وقف مرفوعه يعني لا تتناولها ايدي عابس مطهره ما يمسها الا مطهرون شوف الصيانه شكلها ايه في ذاتها الصحف مكرمه ومرفوعه في مكان مش في متناول مطهره ما يمسها الا حتى المس ما يمسها الا ايه الا مطهره في صحف ايه مكرمه مرفوعات ايه مطهره بايدي سفره الذين يسفر بها بين الله وبين خلقه برره كرام و بررره بايدي سفره كرام ايه برره الله بقى اذا المذكر بعهد الفطره له مواصفات متعدده هذه المواصفات مكرم في ذاته مرفوع في منزلته مصون ان تمسه ادم طهره الذي ينقله الى خلقه كرام برره اللي هم السفره اللي هينقل بين و خلق دي مواصفات تجعلك تطمئن على ان المذكر لك بالعهد الاصيل او ما يرجعك الى الفطره يجب ان تثق فيه بانه هو كما صدر عن الله ما تناولو تغيير وهذه المساله يؤكدها القران لماذا لان اف الديانتين العظمى ايه اللي سبكوا الاسلام اللي هم المساويه والنصرانيه كان افتها من ناحيه ايه من ناحيه كتاب المنهج التغيير والتبديل التغيير والتبديل دي اللي خلى المنهج ايه يضيع باشياء مختلفه جمل المنهج ونسوا شيئا والنسيان ده مش قد لا يكون عن قصد مش كده يبقى نسم شيء طيب واللي ما نسيوه كتموا بعض واللي ما كتموه عملوا في ايه حرفوه ولوا السنتهم به وليتهم اختصروا في المسخ عند هذا الحد بل زادوا شيئا من عندهم وقالوا ايه هو من عند الايه هو من عند الله اذا فالالاف التي منيت بها الديانتين العظميين في كتب منهجها القران حين يؤكد في هذه المساله يقول لا اطمئن الى ان القران هو كمعجزه ليس للبشر عمل فيه وهو في ذاته مكرر في ذاته مرفوع في ذاته مطهر الذين يحملونه اليكم كرام برره تاخذ بقى السفره او الكرام البرره اما ان تاخذها من السفاره العلويه اللي هي الملائكه ال الى محمد والينا او ان برض اللي ينقلوه لنا هنا برض هينقل له بامانه لذلك تلتف الدقه في التلاوه والدقه في الاحكام والدقه في التوثيق والدقه يبقى برض السفره قسمين تاخذها على انهم الذين سافروا بين الله وبين خلقه وهم الملائكه او الذين سافروا من محمد صلى الله عليه وسلم الى ان تقوم الساعه ولذلك سيظل المنهج ايه المنهج محفوظ انا نحن نزلنا الايه انا نحن نزلنا الذك اذا فال الحيثيات التي تجعلك تؤمن بالمذكر بعهد الفطره حيثيات موثوق بها تلك مواصفاتها كراها من بره وبعد ذلك قال بعد ما تكون حيثيات كده بالشكل ده بقى يبقى لا حجه لانسان في ان لا يؤمن بها معنى قتل الانسان ما اكفره ما اكفره ده تاخدها على اسلوبين اهو اسلوبه تعجب زي تقول ما افصح زيد ما احسن السماء لان في فرق بين اسلوب التعجب واسلوب الاستفهام بنت ابي الاسود الدؤلي لما نظرت الى السماء كده وب لقت النجوم كده متلق والجو صافي و الى اخره حاجه عجيبه قوي قامت بتقول لابوها ايه ما احسن السماء ام ق لها نجومها تبقى سؤال فقال نجومها قالت له يا ابي انا اريد ان اتعجب يعني ما اردش اسال لها قولي ما احسن السماء ادي الفرق بين الايه بين العبارتين قتل الانسانه ما اكفره ما اكفره دي هتاخدها على انه تعجب ايو تعجب ليه والتعجب لا يتاتى الا من شيء جاء من تتعجب منه على خلاف ما يقتضيه العقل والمنطق فكان اللي يقتضيه العقل والمنطق انه يكون ايه يكون مؤمن ولذلك لما تيجي في سوره البقره بقى تقرا قوله سبحانه وتعالى كيف تكفرون بالله اكن كيف تكفرون بالله دي مساله يعني عاز انتوا كفرت بالله ازاي دي مساله عجيبه قوي قولوا لنا الحكايه اللي انتوا كفرتم بها بالله دي ايه حجتكم في الكفر ايه فكان ده اللي يتحقق ايه اللي عايز عجب او قتل الانسان وما اكفرت خذها استفهام برضو هتقول الى الى انها تعجب برضو قو لي يا اخويا على ايه السبب اللي خلاك تكفر كده طب ما هي هتقول لك تعجل يبقى اذا شوف الاسلوب الواحد اعطاك الاستفهام واعطاك التعد وعلى اي صيغه من الصيغه تقراه يعطيك عطاءه الخطير قتل الانسان مع مع الفر وشوف كلمه قتل الانسان دي ليه ام قال لك لان الانسان اشد ما يدعى عليه ف ما يقولش مت لان المت ده امر يدرك انما القتل ده امر نياف كلنا حنموت انما مش كلنا هنقتل فقتل الانسان يعني معناه ان دي لو ان في انصاف كان يجي واحد يايه يريحنا منه وكلمه انسان تعطيك حيثيه قتل لان احنا مره قلنا ان القران اذا تكلم عن الانسان فقط قلنا دائما يكون الخبر عنه من جنس الشر يتكلم عن الانسان يجي الخبر بتاعه من ناحيه الشر ان الانسان خلق هلوعا والعصر ان الانسان لفي خصر ويدع الانسان بالشر دعاءه بالخير خلقنا الانسان في كبد ثم رددناه اسفل سافلين ولا ينجو من خبر الشر الا من استثني لازم يجي بعده استثن ان الانسان اي بطبيعه تكوينه كانسان دون ان يصونه منهج سماوي يبقى لازم يكون في خسر بدليل ايه ان الانسان خلق هلوع اذا مسه الشر زع واذا مسهم خير الا المصلين يبقى ايه اللي يعصمه من خ الشر في الانسان المنهج كويس قوي يجي بقول العصر ان الانسان حكم انه انسان كده في خص الا مين الله اذا مش ينجيه من الخبر الشر ده الا الايمان والا المنهج والا فالانسان بطبيعه تكوينه ما بيختلف ابدا عن الحيوان الا بان عنده عقل يعمل ايه يرجح الاشياء ساعه ما شهوته او موول نفسه تتحكم فيه وتجعل الغريزه غريزه منطلقه لا يعليها منهج يبقى زي الحيوان تمام على طول كده يبقى اذا قتل الانسان يعني ان هو بقى الانسان اللي ايه اللي اخذ من الحق عطاء الربوبيه ولم ياخذ منه عطاء الالوهيه الربوبيه عطاءها ممتد للمؤمن وللكف حكم ان خلقنا كلنا يدينا العطاء المادي لنا كلنا اللي يحرس الارض كويس ويشوف البذره كويس والخصوبه اللي يقعد يبحث في الكون و يفتش ياخد ده عننا عطاء ايه عطاء ربوبيه لكن الربوبيه ادتني هذه الماديات وادتني الروحانيات ايضا فالمؤمن اخذ الاثنين المؤمن اخذ عطاء الربوبيه وعطاء الالوهيه دك اللي بياخذ عطاء مين الربوبيه تقول له طب حب يقوللك طب خليك منطقي يا من اخذت عطاء الربوبيه خلينا منطقي عطاء بيه ايه مش منعم عليك نعم تلذذك بهذه النعم انتفاع بهذه النعم فرع وجودك يبقى المنه الاولى في الايجاد من العدم وبعدين المنه الثانيه الرزق من العد مش كده اه يبقى قتل الانسان ما اكفره من اي شيء خلقه ابتدى بقى للاصل الايه للاصل من نطفته خلقه فقدره كلمه كلمه نصفه طبعا معروف ان هي الحاجه الخاصه اللي فيها حيوان ال وما كناش نعرف ابدا ان النسخه بتعيش في في سائل معمول لها ك علشان الا اخيرا بعدين كنا فاهمين ان كل ما يخرج من الرجل ده نطفه لا ده فيه سائل والطف دي او الميكروبات المنويه عايشه لحد القران ما ارنا بتمعن كده الم يكن نطفه من ميه ونطفى شيء يعني حقير شيء تافه يعني بقل خلقك من ذلك الشيء التافه واداك تلك العظمه التكوينيه وعمل لك كده وعمل لك كده شوف بقى هو لما خلقك قدر لك كل شيء تقديره اللي احنا بنقراه دلوقتي في علم الايه الوراثه مش كده اللي هي خواص كل انسان في ذلك الايه في ذلك المكروب شوف بقى عظمه الصنعه تتاتى في ان تكون من الضخامه والعظم بحيث لا يدركك او تكون من الضاله بحيث ايضا لا تدرك الاثنين لطيفه لدرجه انها تخفى على الادراك يا كبيره ضخمه قوي قوي يعجز عن الاحاطه بها الادراك من عظمتين الاثنين ففي التكوين الميكروبي دي دقيقه جدا لدرجه انك انت تقول بس ازاي المكروب ده اللي امثال العالم اللي الموجوده دي كلها تملا نصف كستبان الخياطه الانساليد كلها في نصف كستبان الخياطه وبعد ذلك كل انسان له مواصفاته شيء عجيب ولذلك ي دي تتركز او بلغ من قوه التركيد والتكرير انه قدر ذلك الجرم الهائل بما فيه من ملكات وبما فيه من كذا وكذا وكذا وكذا وكذا في ذلك الشيء الايه التافه الدقيق والسماء والارض كبيره قوي لدرجه ان انا مش غادر احيط بها يبقى اذا عظمه الخلق والصنعه تتجلى في امرين يا لطيف قوي يدق عن الادراك يا كبير قوي ما يقدرش يحيط به الايه الادراك والاثنين موجودين يعني مثلا لما نيجي مثلا في الساعات الساعات العاديه معروفه وبعدين واحد يجي يعمل لي مثلا ساعه القطر بتاعها مثلا 10 متر ده دليل على انها صنعه دي ايه وبعدين يجيب لي ساعه يحطها ل في فص خاتم تبقى دي شيء ملف ودي شيء ملفت دي ملفت لدقه التكوين فيه ودك ملفت لضخامه الايه التكوين فيه ولذلك لما يجي الحق سبحانه وتعالى يقول خلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس عشان الفتنه الى ان شيء ولذلك عندنا هناك حاجه يجي يقوللك ايه مثلا النكره النكره احنا عارفين انها ضد المعرفه المعرفه بيه بتحدد وتشخص شيء انك تدي شيوع فيجي يقول لك ان الشيء قد ينكر للتعظيم وقد ينكر للتحقير الله الشيء ياتي نكره زي ما قعدوا يضربوا لنا مثلا له حاجب عن كل فعل ايه يشينه وليس له عن طالب العرف حاجبه يقول لك حاجب الدين المنكره ددي يعني حاجب عظيم عن اي فحشاء وليس له عن طالب العرف حاجب اي حاجب مهما كان ايه مهما كان ضعيفا كل النكره بتصلح لانها تكون مره للتعظيم ومره للتحقير ومره للتقليل ومره للتكسير مسؤ ان له غنما صالحه يعني غنم قليله ولا غنم تقول له اه ما دام النكره بتدي شيوع ولا تديش تخصص يا ترى الابهام اللي فيها ده جاي ابهامه من ناحيه البدايه ولا من ناحيه النهايه فان كان ابهام البدايه يبقى قليل قوي وان كان ابهام نهايه يبقى كبير قوي يبقى لما تيجي للتقليل وتكسير ولا التقم وتعظيم يبقى اذا هي صح اذا فالحق سبحانه وتعالى من اي شيء خلقه ساعدنا في الجواب ساعدنا في الجواب لان يمكن لو ما كانش قال لنا ما كناش نعرف ان ازاي بنتخلق لان العمليه الجنسيه اذا لها لذه ذاتيه وما دام لها لذه ذاتيه يمكن كنا نفهم انها هي كده لكن هو اول من اعطى فكره عن ازاي يوجد الله من نطفه خلقه فقدر كلمه خلقه فقدره يدل على انه مخلوق بتقدير خاص تقدير لصفاته تقدير لغرائزه تقدير لعواطفه تقدير للونه تقدير لشكله كل هذه المسائل بتقدير في النصه البسيطه دي خلقه ايه فقدره ثم السبيل يسر لان من الممكن ان هو يبدا خلقك وبعد ذلك يترك حرا مشاعا تفعل ما تشاء قاللك لا برض هو خلقك بقدرتك ثم امدك بقيييت يعني ما انتش هتستغنى عنه ما انتش هتستغني عنه ولذلك لما يجي يمتن الحق سبحانه وتعالى في سوره الواقعه و يمتن بالخلق اولا ثم يمتن بوسائل البقاء ثانيا الخلق طب عرفنا خلقه ايه من نصفه خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم ثم اذا شاء انشر وبعدين حقول ان صببنا الماء صب ثم شققنا الارض فانبتنا فيها حبا وعنبا وقدما اذا دي مقومات الايه استبقاء الحياه لما تيجي سوره الواقعه تقوم تعملها فصول افرايتم ما تمنون اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون نحن قدرنا بينكم الموت ذكر الايجاد وذكر ما يهدم الايجاد افرايتم ما تمنون اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على ان نبدل امثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون وبعدين ادي الخلق وبعدين يجي الاستبقاء افرايتم ما تحرثون اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون افرايتم الماء الذي تشربونه اانتم انزلتموه من المزن ام نحن المنزلون افرايتم النار التي ترون ا انتم انش اتم شجرتها ام نحن المنشر مسكنا كده لياخد ايدنا دي دي دي والمهم انه لا يجد معارضا في دعوه من هذه الدعوه ابدا ده اي معارض في دعوه من هذه الدعوه والعجيب انه في الايه الاولى ما تمنون ذكر ايجاد الحياه ثم ذكر ما يهجم هذه الحياه وهو الموت وفي ايجاد الزرع ما تحرصون ا انتم تزرعونه ام نحن لو نشاء اه لجعلناه حطاما ما يفنيه وده اللي بيحصل قوم من الاقوام يقعدوا يزرعوا والزرع يجيب ويخبر ويدي ثمر وبتاع وبعدين تجي له جائحه من الجوائح تنتهي وبعدين يجي با اعطى الزرع وما يفسده وبعدين اعطى الميه وقال لك برض وما يفسد لو نشاء جعلناه اجاجا وجا في حته النار امتن بها ولم يذكر ما يفسدها افرايتم النار التي ترون انتم انشاتم شجرت ام نحن المنشدون ما قالش فيها لو نشاء لجعلها بردا لو نشاء لجعلها لا خمدن ليه لانه اراد ان تظل تذكره بنار الاخره فلم يذكر ما يفسد هذه النار لانها موصوله الى الى يوم القيامه فجاء في هذه السوره وقال قتل الانسان ايه ما اكفره من اي شيء خلق من نطفه شوف الجواب بتاعه رحمه لانه لو كان يقول من اي شيء خلقه كنا هتلبس من اي شيء خلق من نصفه خلق ثم يطلقها اطلاقا ياتي بعد ذلك العلم التشريحي او العلم المعملي او البتاع ويثبت المسائل كما قالها الحق سبحانه ايه وتعالى قتل الانسان ما اكفره من اي شيء خلقه من نطفه خلقه فقدره ثم السبيل يكسره سبيل يسر لم يقل سبيله ييسره او ثم يسره سبيله لان منطق الايه لو كان على الصوره التانيه بتاع الاضافه التعريف بالاضافه كان يبقى ان كل واحد ماشي في طريق يبقى لذلك الناس يجب ان تفهم جيدا كل ميثر لما خلق له يعني انت ميثر لان تقول بلسانك لا اله الا الله وميسر عند الكافر ان يقول الله لا وجود له والعياذ بالله لا فيدي بيعصى ولا فيدي بيعصى ميسر يدك تستطيع ان تضرب بها انسان وتستطيع ان تقيل بها عصره انسان الله اذا ثم السبيل يسر لو قال سبيله كان السبيل اللي يسلكه الانسان يقول هو ده اللي ربنا يسرني اليه لا الله يسره السبيل على اطلاقه فيستطيع ان يكون خيرا ويستطيع ان يكون شريرا يبقى اذا انت لما تختار ما بتختار شيء ربنا ما خلقش كك صلاحيه له خلقك صالحا لهذا وصالحا واعطاك المنهج واعطاك الفكره لترجح تسلك السبيل ان هو يبقى لما يقول ام سبيله يسره كان يبقى سبيل كل واحد وطريقه يقول لك هو ده اللي ربنا ر لا السبيل على اطلاقه ميسر فان اردت ان تتجه الى سبيل الخير كانت فيك صلاحيه وان اردت ان تتجه الى سبيل الشر اي الاختيار اللي صدر عن فكر وراويه كان لك فيه صلاحيه وما دام انت صالح لهذا ولهذا يبقى اذا يسر الله اذا اعملوا فكل ميسر لما خلق له بدليل ان الفرض ما بنقولش فرض يبقى صالح وفرض يبقى صالح لان يمكن تقوللي ده معقود على كده وده معقود على كده لا الفرض الواحد مره يتصرف في التصرف الواحد تصرفا خيلا وفي التصرف ذاته يتصرف تصرف اذا فهو صالح لان يتصرف تصرف الخير وان يتصرف ايه تصرف الشر نسال الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا دائما الى ان نتصرف تصرف الخير على المنهج الذي يريده الله لنا ثم تناولت السوره العدد او الاستفهام الانكار من قضيه الكفر في قوله قتل الانسان ما اكفره ووقفنا عند هذه الصيغه وقلنا اما انها تعجب من كفره واما انها انكار لذلك الكفر والانكار ماله الى التعجب فانك اذا انكرت شيئا فكانك قد تعجبت منه ومعنى التعجب او الانكار ان الاسباب الموجوده والظواهر التي يقع عليها حس الانسان لا تؤدي الى هذه النتيجه بمعنى ان انك لو نظرت في الكون وفي نفسك نظره اعتبار لما انتهيت الا الى قضيه الايمان فحين يصل انسان الى قضيه الكفر معناه انه اهمل كل وسائل ادراكه ولم يلتفت الى ذلك الكون ولا الى نفسه ولا الى مقومات وجوده ولذلك كان محل ان يتعجب من كفره قتل الانسان ما اكفره قنا ان التعجب هذا صدر الله به بعض اياته في قوله سبحانه كيف تكفرون بالله فكان قضيه الكفر دي قضيه يتعجب منها وقضيه بتشكل ل انتم كفرت بالله ازاي فكان العاقل مالوش سبيل الى ان يكفر بالله يبقى اذا ارون كيف كفرتم بالله لان ذلك امرا عجيب لان كل ادله توحي بان الانسان يجب ان ينتهي بعقله وبنفسه وبوجدور وباحاول ان حتى التعبير بلفظ كفر اللي هو ضد الايمان لفظ الكفر نفسه يحي بالايمان لان معنى كفر الستر والستر يقتضي مستورا فكام الكفر وهو الستر طرا على شيء موجود فكان اصل الوجود الايمان اصل الفطره ان تؤمن بالله فاذا جاء كفر فقد جاء شيء ستر شيئا موجودا يبقى لفظ الكفر نفسه ميرتي بمعنى بمعنى الايمان كفر يعني ايه يعني ستر سترت ايه سترت شيئا موجودا واضحا فكان الشيء الموجود الواضح كان اولا ثم قرا منك كفر عليه يبقى اذا لفظ الكفر نفسه مؤمن قتل الانسان ما اكفره وبعد ذلك رد اسباب التعجب من كفره الى ما ياتي الى شيء في طبيعه النفس في تكوينها انت ايها الانسان الذي ترى نفسك ولو كان كافرا ترى نفسك سيدا في هذا الكون ومعنى السيد في هذا الكون ان كل اجناس الكون في خدمتك الحيو حت في خدمتك النباتات في خدمه الحيوان وتنتهي الى خدمتك الجماد في خدمه النبات وخدمه الحيوان وينتهي الى خدمتك اذا فانت مخدوم بالمباشره من اشياء وبوسي من اشياء اخرى فكل اجناس الوجود تصب في خدمته فاذا كانت هذه الاجناس تصب في خدمتك انت من الذي اعطاك هذه السياده اد هذه الاجناس تحت قدرتك بحيث ترغمها على ان تكون في خدمتك انها خدمتك قبل ان تكون لك قوه فذا كانت خدمتك قبل ان تك لكوه فكان من الواجب ان تلتفت الى القوه التي هي اقوى منك ومها فسخرت لخدمتك وايضا حب ان لك قوه على بعض الاشياء التي تصك قوه اليك قوه على الاشياء التي ليست في متناولك انت لست لك قدره لا على الشمس ولا على القمر ولا على السحاب ولا على الماء ولا لست قدره من اي لون من هذه الا فكان من واجبك ان تتنبه الى من اعطاك هذه السياده اخذت هذه السياده بعنصر تكوينك الشيء يشرف اما بالعنصر اللي مكون منه او بما ال اليه يشوف انت بما قلت اليه هذه الاشياء داخله تحت سيطرتك ترغمها ما تقدرش ترغمها طيب عنصرك هو الذي تحكم العنصر عنصر تاف من ماء الهين الماء الهين المقرض الضئيل ده اللي فيه الخصيات دي كلها فيلفت الحق سبحانه وتعالى الى بدايه وجودك وانك لم تستفد هذه العظمه في الكون ولم تستفد هذه السياله ولم تستفد ذلك التكريم من عنصر وجوده لان عنصر وجودك ايه عنصر وجودك شيء كافه من ماء المهي قتل الانسان ما اكفره من اي شيء خلقه خلقه من ايه من نطفه خلقه فقدره وقدر له هذه المزايا وجعله مكرم وجعله كيت وكيت وكيت وكيت وكيت المساله النطفه ديت بتخلق بيجي منها حيوانات ايضا اذا فانت لم تاخذ السياده بعنصر تكوينك عنصر تكوينك تاف الانسان المعظم ده المفضل المكرم المستوي القامه كله من شيء ايه من شيء فاخ يبقى من الذي خلع عليك هذه العظمه يبقى عظمتك ليست ذاتيه عظمتك في الكون وسيادتك عليه ليست ذاتيه بل هي موهوبه من اي شيء خلقه من نطفه خلقه فقدره ثم السبيل يسره يسرك لما خلقت له انت خلقت لايه خلقت للخلافه في الارض والخلافه دي منهج بنسميه المنهج العبادي ب منهج العباده تلك هي مهمتك وانت حين تكلف بمهمه ميسر لها يعني لا يكلفك الله الا ما في الا ما في وسع يبقى اذا يجب ان تنظر الى التكليف لا تنظر الى الوسع اولا لتاخذ منه مناق التكليف وانما خذ التكليف اولا لتحقق به الوس ما دام الله قد كلفك بشيء يبقى معنى ذلك انه في وسعك ان تفعله ما تقولش هذا ليس في وسعي فيسقط بي عني التكليف نقول له لا الاول تبحث مننا زاويه من زاويه اكلف مني الله به ام لم يكلفني فان كان قد كلفني يبقى حكم الحق ان ذلك في وسعك ما تجعل وسعك انت الاول هو الحكم وبعد ذلك تقول لا انا ماقدرش عدي يبقى مش مكلف بها تقول له لا انت كلفت او لم تكلف ان كنت كلفت فالذي كلفك يعلم جدا ان ذلك في وس بدليل انه حين يرى ان الشيء الذي تكلف به وانت في عاده استقامتك وتناسق ملكاتك تقدر عليه بيبقى يكلف فاذا اختل فيك شيء اسقط عنك تكليف تيجي مسافر والسفر مشقه يقوم ياثر لك الصالح الله يبقى اذا التكليف هو الاصل اثبت التكليف من الله نقول له نعم ما دام ثبت التكليف لازم يكون في وسعك وانت صالح وم سر لما كلفك الله به يحصل له جنون نسقط عنه التكليف عقله ما نضج نسقط عنه التكليف مكره نسقط عنه التكليف اذا فالاصل في الاشياء ان لا تثبت السعه اولا ثم تقول ذلك اكلف به او لا اكلف به ولكن اثبت التكليف اولا الله كلفني او لم يكلفني فان كان قد كلفك فاعلم انه كلفك بما هو في وسعك الا يعلم من خلق ثم السبيل يستر ثم اماته فاقبره هنا يلاحظ في ماده الموت بالذات من من بين سائر مواد اللغه العجيب فيها ان الفعل يستعمل فيها لازم ومتعدي والفاعل مره يقع مفعولا مره اخرى مع ان اللي يبقى فاعل لحاجه ما يجيش مفعول فيها ابدا تقول مات فلان فيبقى الفاعل فين فلان وامات الله فلانا بقى مفعول يبقى الفاعل والمفعول في هذه الماده اتحده فاعل والمفعول ان اردت فاعل بتقول مات فلان وان اردت مفعول قول امات الله فلان مساله عجيبه في هذا اللفظ بخصوصه الموت هو ايه انعزال عنصر الروع عن عنصر المده انعزال عنصر الروع عن عنصر المده معناه ان الزوج اللي كانت مكونه الحياه انفصلت عن بعضها ويحدث ان تتوفى النفس الله يتوفى الانفسه حين موز يبقى اذا قبل ما تلتصق الروح بالماده لا يقال للروح نفس والماده لوحدها لا يقال لها نفس اذا فالنفس هي المجيج المكون من وجود الماده والروح لما ربنا يحب يتوفى الانفس يوم واخذ الايه حل التركيب ده مادام حل التركيب خد عنصر و عن عنصر المدى تيجي تيجي الوفاه الوفاه طبعا منسوبه الى الله مره الله يتوفى الامر وتيجي مره ثانيه تنسب الى ملك الموت قل يتوفاكم ملك الموت اذا فالفاعل هناك كمين الحق الله يتوفى الامر قل يتوفاكم الفعل الحدث واحد اسند الى الله مره والى ملك الموت ثم يسند الى ملائكه اللي هي جنود ملك الموت توفته رسلنا بالجمع يبقى مره ث مرات مره يسند الى الله ومره يسند الى ملك الموت ومره يسند الى جنود ملك الموت رسل نقول له طبعا لان هذا الحدث حدث بكل وده كله ملك الموت مامور من من من الله فمره ينسب الفعل الى الامر به هو مره ينسب الفعل الى المنفذ الايه المتلف ومره يسند الفعل الى المنفذ المباشر يبقى لكل واحد في الحدث عمل فالله هو اللي بيقضي اولا وبعدين يبلغ ملك الموت وبعدين جنود ملك الموت عملهم اذا فاسنا الى الله مره والى ملك الموت اخرى والى الرسل اذا نظرنا الى مات فلان لما بييجوا يعرفوا الفاعل حتى النحو يقول لك الفاعل هو من فعل الفعل او اتصف به مات فلان هو فلون اللي عمل في نفسه الموت لا اذا هو اتصف بالموت يبقى اتصافه بالموت ادنى ملبسه بنسميه فاعل هو في الواقع فاعل لكن في الواقع غير فاعل انما في ظاهر اللفظ بنقول مات فعل وزيد فاعل يبقى تجوزوا فجعلوا الفاعل الذي وصف بالفعل فاعلا مع انه حين يكون فاعلا ما نقولش مات زيد نقول انتحر زيد بتاخد لفظ تاني جديد خالص نقول انتحر زيد ان جيه واحد من الغير الاسباب العاديه في الموت وبعد ذلك موت نقول ايه قتل فلان فلانا اذا فازال الحياه لها اشياء ثلاثه اما موت واما قتل واما انتحار فالانتحار هو ان يستعجل الانسان اجله على الله ستعجل اجله ويموت نفسه هو صيح مات باجله انما ما كان يعرفه ان اجله سنت وفعل فعل مش مامور به يجي واحداني يقتل واحد يقول قتل فلان فلانا برضه استعجل ما اخره الله في ع مش كده لكن لما يبقى موت طبيعي يقول مات فلان يقول ق اماته الله يبقى اذا هذا الفعل الواحد اللي يجي مره الوصف به مفعول ومره يجي الوصف به ايه وصف بفعل اماته فاقبره طيب الله سبحانه وتعالى يمتني من اي شيء خلقه من نفه خلقه فقدره ثم ايه ثم السبير ايه يسره ثم ايه ثم اماته فايه فاقبره هل الموت من قبيل الامتنان هو بيمت اشياء بقول بيكفر ليه ايه العجائب دي نقول له نعم لان الانسان قد يكون لانسان او لقوه ما سبب في ايجاده ولكنه حين يوجد ينطلق منها ولا تقدر عليه فربنا بيقول انا مش كده انا مش معنى خلقت فيكم الحياه فانطلقت مني ولا قدره لي عليكم بعد ذلك لا انا هموتكم وهترجع ليا تاني يعني مثلا زي ما واحد تدي له نعمه من النعم انت حر في ان تعطيها او لا تعطيها وبعد ذلك تدي لله النعم فيكف بيك والى اخره لعلمه انك لن تكون لك قدره علي انما ربنا بيقول لا انا ما خلقتك من نطفه بسيطه كده وعملتك التكوين العظيم يه وبعدين انت انفلت من قدرتي عشان تنفد بنعمي وتنتهي المساله لا برض زي ما هوتك الحياه اخضر اسلوبك الحياه ما عبدتني وامنت بي شكرا على ما فعلت لك فاعبدني وامن بي خوفا اه يبقى ديك رغب وديا ثم اماته فاخبره يعني العجيب ان تكفر انا ما كنتوش مدركين لنعمي واناني خلقتكم من كذا وكذا وس سرتكم السبيل فامنوا بي عشان هترجعوا لي تاني ثم اماته فاقبره وفاكره برض فيها لوم من الامتناء لان مثلا بنشوف حيوانات الانسان هو الوحيد المكرم بان رفاته تدفن جثته توارى علشان ما تكونش مسله وعلشان ما تتافف الناس من رائحته وعلشان ما تكونش اكل لسباعه ولا الوحوش في الحجات الثانيه لا بتموت كده تقعد وتترمي عشان هي رزق لشيء اخر اه يجي حاجه تانيه في ايه تكلها يبقى اماته فاقبره هذا ايضا من نوع الايه من نوع التكريم ولذلك القصه دي يشير اليها القران في سوره المائده في قوله واتل عليهم نبا ابني ادم الى اخره قال لاقتلنك الى اخره قال له لان بسطت ايه الي يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين هنا في الحته دي بيقوللك ان الايه دي بتعطي سلبيه للدفاع عن النفس يعني سلبيه الدفاع عن النفس كان المفروض ان القران يعرض انما واحد هيجي يقتلني علمني كيف مدافع انما نقول له لان بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط ايه يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين تقول له انت فاهم ان الايجابيه فقط ان هو يعمل حركه عضليه ويعمل كده قد تكون الايجابيه بترقيق نفسه بترقيق نفسه شوف يقول له لان بسطت الي ياك لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين و فكان ايه اللي يقف لي الموقف دي لما انت تيجي تقتلني وانا مارضاش اقتلك لانني اخاف الله اذا كان هو يخاف الله مع انه هيقتله لانه كان هيقتله فكيف يكون اذا كان هو البادئ بال بالقتل يبقى دي اسمها ايجابيه من نوع ايه مش من نوع عضلي انما ايجابيه من ناحيه ترقيق قلب الذي يهدد بالق وعشان يلفته يقول له انا وانت ما احنا اليبين انا وانت لنا اله وهنرجع ال بدليل انك انت ان حبيت تقتلني انا مش هقتلك ليه قال لانني اخاف الله فاذا كان ذلك يخاف الله رب العالمين مع انه معتدا عليه وقاف يادك من باب ايه من باب ايه اوي وبعد ذلك لما قتله ماذا حدث اه قعد رمته كده ما هي كانت اول حادثه بقى رمته كده مرميه قعد يعني يعمل ايه فبعث الله غرابا اه لييه يبحس كيف يواري اخيه يبقى اذا علمه من حيوان علمه من حيوان يعني كان الحيوان نفسه كان معلما لمين لقاتل اخيه في انه يوار ايه ي ثم اماته فاقبره وما قالش فقبر فاقبره ولذلك تجد الفرق الاسلوبي بين قبره واقبر قبره للذي يوارب الفعل انما اقبه عن علم غيره ان يقبر وعلم اللي موجودين انهم يقبر ثم اماته فايه فاقبره ثم اذا شاء انشره كان عمليه الاقدار دي او القبر او الى اخره مش برض اخله الصله بالوجود هيبقى له عوده الى وجود اخر لكن يلاحظ هنا انه في الايات الاولانيه المشيئه ما جبهاش الحق لكن ثم اذا شاء انشره جاب المشيئه هنا ام قال لك لان عمليه قيام الساعه دي اه علمها عند ربنا فتبقى اذا المشيئه متعلقه مش بالنشر بتحديد ساعه النشر ش الدقه قد ايه ثم اذا شاء انشره ليه لانه لما ما كانش يقول ايه انشره ولا يجيبش المشيئه يبقى معناه ان من الممكن اه نقول له لا اذا شاء عشان يفضل ايه يفضل سر اه سرها مع ثم اذا شاء ايه ثم اذا شاء انشر وبعد ذلك بعد ان تكلم هذه المقدمات كلا كلا ردع وزجر عن ايه عن الكفر بعد هذه النعم يعني ما كان يصح ان يكفر بعد هذا كله لا رغبا ولا رهبا اذا هو لا عاقل ولا في مصلحه نفسه حتى كلا لما يقض ما امره ما قالش كمان لم يقض ما امره شوف الدقه في الاسلوب لم بتنفي ولما برض بتن ايش الفرق ان هو عدل الحق سبحانه وتعالى في اسلوبه انه يعدل عن لم ويجيب لمه لان لم اذا دخلت على الاسلوب تفيد نفي الفعل في الماضي ومن الجائ ساعه الكلام ان يكون انتهى النفس لم يحضر زيد ثم حضر يعني لم يحضر في الزمن انما الان حضر انما كلمه لما يقضي دليل على انه الى ساعه الكلام برضو ما حصلش منه الى ساعه التوبيخ وساعه العمليه دي وساعه عرض هذا الكلام برض لما يقدم امره فكان عدم قضاءه لما امره به ربه مستمر ايضا حتى ما انقطع النس اذا فلم ينقطع نفيها ولما لا ينقطع ايه نفيها ولكن في لم ميزه هذه الميزه ان تقول لم يحضر زيد ولم يحضر تبقى نفض امتى الماضي خلاص وكمان المستقبل انما لما من لطف الله في الاسلوب انها ما تجيش للمستقبل اه ما تجيش يبقى تقول لما يثمر بستاننا وقد اثمرت البساتين ما تقدرش بتقول ولن يسمع يعني برض حيقي يبقى اذا ده طيب في ان من يسمع هذه العزار وهذه العبر قد يلتفت الى الحق سبحانه وتعالى فيجر وينتهي عما ايه عما يكون كلا لما يقض ما امره وبعد ان تكلم عن اصل خلق الانسان وان تكريمه وان سيادته ليست من عنصر تكوينه وانه لم يؤمن بربه رغبا او شكرا على ما اوجده وسوله في هذا العالم ولم يكن رهبا مما يؤول اليه لا هذا ولا ذاك والانسان لونين اثنين لون ياتي بالرغبه وبالاقساط خلقه وبعد ذلك اراد ان يتكلم عن مستقي الحياه فلينظر الانسان الى طعامه يعني بده يلفته الى صفه القدره اولا والى صفه القيوم ثانيا وانه قائم على امرك بمعنى انه خلقك وامدك بالحياه ثم اعطى لك مقومات استبقاء فلينظر الانسان الى طعامه انا صببنا الماء صب ثم شققنا الارض كلمه صببنا الماء كده كلمه الصب دي تشعر بايه تدفق بايه بغزاره وقوه طيب هل هذا يعني صببنا الماء صبا بالامتار نقوله طيب هي الامطار ديت زي ما اتعلمنا بتيجي منين من تبخر الماء اللي في الارض وبعدين يطلع في الجو يعني يتقطر تقطير والتقطير بعدين يطلع وبعدين يتكمل مع سحاب وبعدين يصاد في المنطقه البرده فيتكر مطرا لكن الايه بتتحدث عن الماء الموجود في الكون اولا قبل ما تحصل عمليه البخر وتيجي عمليه المطر ساعه ربنا ما خلق وخلق الارض اداله ايه كميه ميه سلكوا ينبع في الارض وعملت البحار ووالى اخره وبعد ذلك عوامل التبخير تتحكم وبعد ذلك ما تتحكم يدينا الايه تدينا المطر فكان ان سبب الماء اصبا تفيد العمليه الايه الاولانيه ثم شققنا الارض شق شققنا الارض شقه ده كلام واضح يشتغل بالزراعه يشوف النبته الضئيله بعد ذلك النبته الضئيله دي تلاقيها نفته من التربه ويمكن شايله قيله من الطين كده هذه النبته لما انت تمسكها تلتفت خير ازاي استطاعت انها تشك كده وتخرق كده لو لم تكن فيه قيوم تمدها بهذه المساله ازاي طب ده احنا لما نيجي نشوف الحلبه حبايه الحلبه م وبعد ذلك تف تلاقيها عماله تغرس من تحت في الارض وعماله وبعد ذلك ان كانت الارض مقشفه كده او نشفت تلفت تلاقيها مطلعها كده ايه يبقى دي عمليه ايه النبات الضعيف ده الخيط الضعيف ده ازاي يقوى على الايه على العمليه دي الا بما اودع الله فيه من قوى بقيييت سبحانه وتعالى وشققنا الارض شقه كمان تدلنا على ان التشقيق هيدي فيه اشياء بدليل ان لما ني نزرع زرح يقوللك لازم نحرس ايش نحرس يعني نجعل الارض ايه هشه هشه د علشان الايه الهوا يدخل وعشان اشعه الشمس ما كانش تتعمل العمليه دي تبقى الارض ايه يبقى اذا لازم النبات اللي عايز اكسجين ده الاكسجين تحت الاكسجين تحت عايز مثلا تربه لها شكل مواصفات خاصه هذه المواصفات الخاصه لا هي رمليه بحيث ما تمسكش الماء ولا هي صينيه سوداء بحيث ما تستقي الماء الصينيه اللي لازقه ما بتقبلش الايه الميه فما بتقبلش الميه و بتقبلش تشكك تبقى مافيش فيه هوا تحت والاشعه الرمليه تدي هذه الاشياء مخلخله صحيح الا ان ما تمسكش الميه يبقى عايزين تربه بين ايه بين بين تمسك ويحصل فيها ايه سخر نقوم احنا بنساعد التربه بنا نخلها بالحرف وهو الى اخره ق ان شققنا الارض شقه لعمل يحدث من اعلى وعمل يحدث من اسفل اللي عمل يحدث من اعلى يجي لها الهوا ويجي لها الشمس واللي يحدث من ايه من اسفل انها تقوى ومن العجيب انك انت شخ الارض شقه انك انت تتعجب لما تيجي لاي حبه من الحب ده وبعد ذلك تبص كده تقوم تلاقي وتتبع استنباتها او تنبتها انت استنبات صناعي تقوم انت تتكي تلاقي الفلقتين الاثنين الاول الحبه تسمن شويه تسمن شويه احنا بنقول نبل زي بله الفوله كده وبعدين تلتفت تلاقي زبنتها نزلت في الارض الزبان لسه ما عندهاش لا شعيرات ولا قدره على انها تمتص نبات غذاء ولا اي حاجه المهم الحق سبحانه وتعالى مودع في الحبه في فلقتين الحبه دي الغذاء بتاعها اه حتى الجذر يقوى وبعدين يبتدي يمتص من الارض وبعدين الفلقتين يقعدوا يتحور كده ولا ايه يا دكتور عبد الرحمن يتحور وبعدين تلتفت لا خد لون من الايه انفلق كده والخضر وكونا اول ورقتين في الايه في النبات ساعه ما تكون اول ورقتين يبتدي بقى العمليه تيجي كلها والجذر يقدر بقى يمتص وبعدين يبقى له الايه كل دي عمليه لو الانسان يلتفت اليها لازم تحل بان دي مساله ماهيش بتاعه ابدا ده لازم وراها حكمه ورائها قدره وورائها علم وورائها مغفره وراها رحمه ثم شققنا الارض ايه شقه فانبتنا فيها ايه حبا وده الغذاء كل ما نتغذى به حبا ايه وعنبا وقضبا جاب الحب اللي ما عارفينه ده الرز مثلا الحنطه الفول الشعير اللوبياء الفاصوليا كل ما انش الخبو وبعدين جاب عنبا لان العنب ده في خصيتين يصح يكون غذاء ويصح ان يكون فاكهه يعني عنده يشتغل في في الناحيتين غذاء وايه وفاك وقضبا القضب ده اللي بناخده طري اللي بنحش كده لو ناخذ الجرجر والبقدونس والحاجات اللي بنقطعها ع طري وبعدين تطلع تاني وده الغد اه يعني مدلعنا مدللني حبا وعنبا ايه وقطبا وبعدين نلاحظ دي كلها زي ما بيقولوا ايه بروتينات ومش عارف ايه وبعدين الدهنيات زيتونا وزيتونا وايه ونخلا كويس وبعدين قول وحدائق ايه غلبه لان كل الحاجات دين قد تفيدني في غذائي ومقومات الحياه مش غذاء فقط دي اشياء كتيره تاني ق قال وحدائقه غلبه غلبه يعني ايه غلبه جمع اغلب او غلباء والاغلب والغلب الاصل فيها العنق تنتفخ اوداجه وتشد اعصابه زي ما واححد يعني اه الغف كده يبقى فبد يديني صوره للغابات او الاشجار الكثيفه او الاشجار الضخمه لان انني بعوز لغير الاكل بعوز مثلا اعمل اخشاب اعمل مثلا اسقب بيوت اعمل نورج اعمل محرات حدائقه ايه غلبا يعني ايه كثيفه وحدائقه ايه غلباه وفاكهه وابا متاعا لكم وانعام الله اك قلنا برض متاعا لكم ادي على طول ذاتيه ولانعامكم ستؤول الينا ايضا م لكم ولايه ولانعامكم فاكهه وابا قصه الاب دي مشهوره ان سيدنا ابو بكر رضي الله عنه ايه سئل عنها فقال اي ارض تكلني واي سماء تظلني ان قلت في كتاب الله بغير علم كان سيدنا ابو بكر وقف عند اللفظ ده يعني ايه الا برض سيدنا عمر له قصه زي دي الفاكهه عرفناها ولكن ما الاب وبعدين كانكم معاه خصه كده ازا قال هذا هو التكلف يا ابن ام عمر لما حب يعني يوضح نفسه هذا هو التكلف وما عليك اذا لم تعرف معنى الاب شيء امتنى الله به على عباده من جد ول تعرف كل اسماء اجناس النبات انت شوفها كده وتمتع بها و هو انتفاع ك بالشيء يعني مترتب عليه انك انت تعرف اسمه ايه اه فكان سيدنا عمر نبهنا بهذه المساله ال ال اننا ماتنطقش اه ماتنطقش لان انتفاع بالشيء لا يعني انك انت تعرفه او تعرف ايه يا هل لما نلاقي مثلا فاكهه والناس بتاكلها وبعد ذلك ماعرفش اسمها كلون ماعرفش اسمها ده مش هيخلينا نتفع بيه اه فكانه بيقول له اللي تعرفوه من كتاب الله قدي انتم بتعملوا بيه واللي ما تعرفوش خدوه على انه ايه عظمه من عظمه الله وخلق من خلق الله وشيء كبير من ايه وايضا يدلنا على ان ابو بكر بجلاله قدره وعمر بسمو منزلته لا يجد غضاضه ولا خجلا في ان يمر عليه لفظ لا يعرفه بيعلم الناس امانه الاداء للعلم يعلم الناس امانه الاداء للعلم الخليفه نفسه اب مش عارف ايه ولا لفظ ايوه يعني ما فيش حاجه ابدا ليه لان اللي بيغض من نفس الانسان ويمكن يكذب في العلم ايه مش كبرياء ذاته امام السئل قك لا ما يكونش هنا كبرياء ذات ولذلك ا السبب في انهم قالوا من قال لا ادري فقد اجاب تقول ازاي ده هو قال لا ادري لانه مادام قال لا ادري سيكلفك بان تسال غيره انما لو اجابك غلطا فست طمئن الى ان الجواب ده فتضيع الحقيقه منك وتضيع الصواب فمن قال لا ادري فقد دلك على ان تسال غيره وليس من العيب ان الواحد يسال عن حاجه وما يعرفهاش دي عمليه امانه الاداء الايه العلمي سيدنا عمر له مواقف فيدي كتير كمان مثلا لا يبالي يعني مثلا مره كان قال والله لقد هممت ان اصلي يعني حياء ان يقال احدث امير المؤمنين حياء ان يقال احدث امير المؤمنين وهو جالس في المجلس يعني انما يعني لقيتها كبيره يعني ان انا ازاي اروح اصلي كده من غير برض بيعلمني برض امانه الامام رضي الله عن اماانه الامامه مش الواحد يكون مثلا قاعد وبعد ذلك ياتي يقوللك اناهم يقولوا ده حصل منه ريح ولا حصل منه يجيب لنفسه ويخد وي مادام حاجه بتحصل لكل واحد فقام اتوضى وكل حاجه عمر بيدي مثاليات هذه المثاليات ان الحق اكبر من نفوسنا الحق اكبر من نفوسنا وفضو الدنيا اهون من فضوح الاخره الله اكبر وضوح الدنيا وفاكهه وابا متاعا لكم ولايه ولانعامكم بعد ما تكلم عن مساله الايه الخلق والعنصر اللي انا مكون منه وبعدين تكلم عن مساله الامداد وهو ما يستبقي الحياه بما رزقنا من طعام و ينظر الانسان الى ايه الى طعامه وتكلم عن هذه المسائل كلها ماذا قال بعد ذلك متاعا لكم ولانعامكم خلاص انتهينا من الحياه انظر الى الحلقه الثانيه بقى اللي جايه فاذا جاءت الصاخه شوف اختيار كلمه الصخه بس علشان تؤدي معنى اسمع من لم يسمع صخه زي صكه الحجر اللي تكسر الراس وتايه وتسيح الدم كان الناس كانوا في حياتهم يسمعون ولا يسمعون فبيقول لا ده هيجي صوت يرغمهم على انهم يسمعوا كانوا بيمشوا انما هيجي صوت بعد كده صخه شوفار الاسلوب فاذا جاءت الصاخه التي تسق الاسماع فلا تملك اذن الا تسمع الله اكبر انما كنت الاول لما تنادى الى الحق ولا بتاع ولا كانك ايه سمعت لا سترغب على السماع فاذا جاءت الص صاخر اللفظ نفسه لفظ مخيف بس مجرد لفظ اه فاذا جاءت الصاخه هي النفقه بقى اللي هيحصل بقى ايه ثوره الكون انقلاب في الوجود فاذا جاءت الساقه يوم يفر المرء من اخيه الله اكبر قال لك شغله بقى الود والوفاء والمحبه والبشكير الايه وو الى اخره كل الع اليات دي كلها تنتهي الفرار ده يفر من اخيه اولا مترتبه ترتيب جميل جدا يفر من اخيه ها وامه وابيه وبعدين وصاحبته وبنيه انت يمكن تقول ان الترتيب ده خلاف للطبيعه لو انه قال ايه يا ترى هو بيركبها استعلاء يعني يفر من اخيه بل من امه هو بقى بيترقى يعني بل من صاحبته بل من بنيه ولا هو عاملها الاهم ف المهم قاللك يا اخي تيجي صدر تيجي صدا وتيجي عكسا تيجي كده وتيجي كده ليه قاللك لان معنى يفر واحد بيفر من واحد الذي تفره من واحد انت بتفر منه ايه لانك انت ما تقدرش ت اعمل له حاجه وقد كنت قديما تصنع له فقد اعتاد ان تصنع له الان ما انتش غادر تصنع له فبانت تفر منه عشان ما تحرقش او بتفر منه لانك قسرت في حقوقه وتخاف ما انتش غادر في وجهه عيني في عينك كده ما انتش غادره يبقى اذا من معنى ايه فلما تيجي للمعنى الاولاني تجدها انها ترتب عكسا وتيجي للمعنى الثاني تجدها ترتب ايه ترضى الانسان كل انسان في الوجود يدرك الحياه مع اخ مش الاخ يعني الصلب الاخ اللي اللي رفضت ايه اخوته كل واحد يمكن الواحد يموت ابوه يموت وهو في بطن امه يمكن امه تموت وهي بتولد وهو لسه ما دركش ان له ام واب انما قطعا مادام بقى له وجود وبقى مخاطب وبقى مكلف له اخوه فده امر لازم يكون موجود ومش ضروري يكونه سوابق مع ام واب لجواز ان هو على ما ينضب كده ما يلش لا ام ولا اب ومش ضروري كل واحد يكون له صاحبه ومش ضروري يكون كل واحد بنيه الله اذا كل واحد لازم يبقى له ايه يبقى له وقبل ما يبقى له صاحبه وبنين يبقى له اب وام وحاجته للام اوليه لان الانسان لما بيجي تولد اللي بتحضنه واللي بتعمه العمليات كلها في اوليات حياته ايه امه وما بيتنبرغ هاتيلي جلابيه تقوله ما يجي ابوك نقوله هاتي ساعه يقول ل ابوك نقوله كل حاجه مردوده لمين لابوك انما الاوليات اللي كانت موجوده ولذلك تجد الحق سبحانه وتعالى حينما وصى يوصينا الانس بوالديه احسانا الله الوصيه بالاثنين والحيثيات المذكوره للام ووصينا الانسان بوالديه احسان لما جي يتكلم اتكلم عن عن عمليات الام معه حملته امه وهنا على وهن وحمله وفصاله الله جاب حيثيات مين طب وحيثيات الاب يا سيدي طب ده انت وفيت في الاستهلال بمين بهما معه لكن لما جبت الحيثيات جبت حيثيات الام فقط قاللك ايوه لان حيثيات الاب ليست في حاجته الى تفكير لان الانسان حين ينضج يعرف ان مرد كل اموره لمين لابوه لكن مساله امه حنانها عليه وعطفها ونعمته كان لم يدرك ذلك فالذي لم يدركه بها الى الحيثيات فيه والذي يدركه كفايه الله ولذلك ادي السبب امك ثم امك ثم امك وبعدين قال له ابوك لان الواقع الانسان بعد ما بيندق عقله بيفهم ان كل ام وهو تبع لمين تبع للايه وامه وابيه وصاحبته وبنيه اذا فالترتيب ترتيب اما ترتيب فردي واما ترتيب واما ترتيب عكسي نيجي نقوله طب و حيفر من اخوه ليه قلنا يا اخي يمكن اخوه هيجي ساعه ما يشوفه كده لو انه مكن منه يمكن يخنقه ليه لانه يمكن اضل يمكن اغواه يمكن جايين للسوق اه او اما ان يكون من الناحيه السلبيه قصر في بعض حقوقه فيبقى الاثنين زم الفراغ وكذلك الام كذلك الاب كذلك الصاحبه كذلك البنين يجي مثلا الصراب يقول له تعال انت ما وتفنيش في حياتنا انا لي ظلامه كيك على الله في الاب والام مثلا يمكن هو بيفر منهم ليه ليه بيفر منهم لانه ما برمش ولهم حقوق متعلقه به صاحبته جبته اطعمها من حرام وحملها على كذا وعلى بنيه لم يربيهم التربيه المراد باسلام فقصر في حقوقهم يبقى بيفر منهم لان دول ايه لهم حقوق عليه ولا اداش هذه الايه والا لو كانوا هم في مناص مساعده ما كانش يبقى الفرار يبقى مادام الفرار يبقى في موقف الايه المؤاخذه او بيفر منه ليه لان هو شايف نفسه شغله مكفيه يقول يا اخويا لا انا اروح لكم ولا انت تروح لكل واحد بايه فجاب الحيثيه يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شان يغنيه كل واحد همه على قده يعني كل واحد ايه زاهل عما حوله فزه عما حوله يبقى خلاص كل واحد بزياده عليه الايه ولذلك لما رسول الله صل صل عليه وسلم قال يحشر الناس ها عراه غرلا فقالت له يا رسول الله الناس عرايا كده وهر يعني بنى عورتهم قال الامر اهول من ان ينظر احد الى احد الله اكبر حد فارق للحكايه دي انت ايه فين ا يبقى شوف بقى تصور هذه المساله يبقى الامل فدع لكل امرئ منهم يومئذ شان يغني كلمه خلت الذاتيه هي اللي ايه هي اللي حاكمه تقول له اهي الذاتيه اللي حاكمه دي بقى رد على زمان ما دام الذاتيه هي اللي كانت بتحكم حياتك خلي الذاتيه هنا بقى لكل امرئ منهم يومئذ شان يغني وبعد ذلك تاتي الايه النتيجه وجوه يومئذ ضحكه مستبشره ووجوه يومئذ عليها غبره ترهقها قتره كان الناس انقسموا بايه قسمين القسم الاول ضاحك مستبشر ليه لان دي اول عتبه من عتبات الغيب كان يحدث عن ذلك فيؤمن به ايمانا غيبيا لان الله قال اللي كان غيب اصبح مشهدا فالذي وافق منهج الله واطاع ابتد يقول ده الكلام جد صع والكلام هو هو الحمد لله الذي ايه الذي نفذت بجلدي ويذكر بقى توفيقه ويذكر ايمان ويذكر ورعه ويذكر متاعب حمله على المنهج يقولهم ايه يضحكوا ويستبشر لانه مدام اول خطوه من خطوات الغيب اه كان بيقول لنا ده في يوم قيامه ومش عارف ايه وهي يحصل كيت وكيت وكيت بمجرد ما حصلت اول خطبه خطوه من خطوات الغيب وبقى مشهد قال لك كلها بقى صح اللي كان بيكذبوا صح يبقى اذا البلاوي اللي حدث فيها زمان هتبقى صح ماذا يكون موقفه ينشا له الانقباض الانقباض يعمل ايه الانقباض النفسي يقوم ينخلع على وجهه دكها خلع عليه ضحكا واستبشارا وهذا خلع عليه غبارا وقدره وحزنا وسواده ابيضت وايه واسودت يبقى ديك ابيضت لانهم ايقنوا ان ما كان الله يعيدهم به حق وان الحياه اللي فاتت دي كانت المتاعب اللي فيها دي تهون امام ما يقدمه الله لهم من نعيم وما دام دي اوليه النعيم وكانت كما قال الله يبقى اللي جاي زي ما قال الله والثاني بقى بالايه بالعكس وجوه يومئذ ضاحكه مستبشره ووجوه يومئذ عليها غبره ترح قها اي تغشيها قدره قدره اللي هو السواب اولئك هم الكفره الفجره وختمت السوره بهذا نسال الله سبحانه وتعالى ان يعدنا لهذا اليوم حتى نكون من الضاحكين المستبشرين ان شاء الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
19:01
4 تفسير سورة عبس مفاتح الطلب عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
374.7K مشاهدة · 3 years ago
55:38
01 تفسير القرآن العظيم سورة عبس كاملة الايات من 1 الى 42 الشيخ مصطفى حسين بجودة عالية HQ
Moustafa Husein -القناة الرسمية للشيخ مصطفى حسين
18K مشاهدة · 3 years ago
6:00
تفسير سورة عبس الجزء الأول الشيخ محمد العريفي
أ. أميره حميده
122.3K مشاهدة · 6 years ago
49:43
من أمتع التفاسير سورة عبس للشيخ راتب النابلسي الآيات 1 42
قرآني جناتي
2K مشاهدة · 4 years ago
20:32
Al Furqan A Complete Explanation and Commentary of Surah Abasa by Dr Mohamad Al Arefe
مقاطع الشيخ محمد العريفي alarefe
312.5K مشاهدة · 7 years ago
43:29
د محمد راتب النابلسي تفسير سورة عبس 1 2
Tareq Amro
101.4K مشاهدة · 13 years ago
1:14:13
المجالس في تفسير المفصلسورة عبس الآية 1 إلى الآية 23 الدرس رقم 90 من 114 الشيخ صالح الفوزان
دروس معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
8.8K مشاهدة · 8 years ago
39:54
تفسير سورة عبس الشيخ صالح بن عبد الرحمن الخضيري
الأترجة
33.9K مشاهدة · 11 years ago
31:38
Interpretation of the Holy Quran Tafsir of Surah Abasa by Sheikh Ibn Uthaymeen
قناة الفرقان
21.7K مشاهدة · 9 years ago
17:19
تفسير سورة عبس للأطفال
أطفالنا
3M مشاهدة · 8 years ago
7:51
80 سورة عبس المختصر في تفسير القرآن الكريم عبدالله الأسمري
مركز تفسير للدراسات القرآنية
20.8K مشاهدة · 5 years ago
3:27
84 تفسير الآيات عبس وتولى أن جاءه الأعمى عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
219.6K مشاهدة · 3 years ago
1:43:09
تفسير سورة عبس لفضيلة الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي
القناة الرسمية لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي
15.4K مشاهدة · 1 year ago
1:01:50
تفسير سورة عبس خطبة د أحمد عبد المنعم
القناة الرسمية لشبكة الطريق الى الله - way2allah
83.5K مشاهدة · 11 years ago
1:02:07
تفسير سورة عبس 1 د عويض العطوي
عويض العطوي
4.9K مشاهدة · 8 years ago
7:32
سورة عبس كاملة مع التفسير الصوتي الميسر ملامح الرعاية الإلهية تنسيق وإخراج جواهر العلماء
جواهر العلماء
12.9K مشاهدة · 2 years ago
31:51
تفسير سورة عبس Tafsir Quran of Surah Abasa
Dr Mustafa Faraj
7.4K مشاهدة · 2 years ago
13:14
تفسير سورة عبس كاملة فيديو تعليمي
البستان فكرة
129.3K مشاهدة · 5 years ago
10:32
تفسير سورة عبس 1 الآيات 1 16 للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 2 4 2021