اللي انت هتسمعه ده انت هتسمعه بس للتسليه مش اكتر اعتبر ان انت بتتفرج على فيلم هندي بس ده فيلم هندي حقيقي وبيتكلم عن قصه حقيقيه لكن مش معنى انها قصه حقيقيه ان انت تامن بمعتقدات الهنود اعتبر ان انت بتتفرج على فيلم هندي بغرض التسليه مش اكتر وتضييع الوقت علشان ما حدش يقول لي ان انت بتنشر معتقدات الهندوس لا انا بحكي قصص وبس وانت ليك حريه الاختيار تصدق القصص دي او ما تصدقها انت مش مطالب او مجبر ان انت تصدقها خلاص متفقين على كده ومعلش حاجه اخيره بس قبل ما ابدا القصه بتاعتنا دي القناه العائليه الجديده بتاعتي انا وزوجتي يا ريت تشتركوا فيها اسمها قناه اوشا اند ساره وهتلاقوا اللينك بتاعها في الوصف تحت الفيديو وفي اول كومنت متثبت في الكومنتات ويلا بينا نبدا القصه بتاعتنا عاملين ايه يا جماعه يا رب تكونوا بالف خير في وقت متاخر بعد ظهر احد الايام في شهر ديسمبر من عام 1986 امراه اسمها شانسي سينج كانت قاعده على سريرها وهي حاضنه ابنها الصغير اللي اسمه تيتو وكان الولد الصغير عنده نوبه غضب شديده تيتو اللي عنده ثلاث سنين دخل في نوبه الغضب الشديده دي لمده 30 دقيقه ووالدته ما كانتش عارفه تهديه ازاي والغضب عمال يزيد معاه اكتر ا واكتر وهي عارفه اكيد ان صريخ الولد ده هيضايق جيرانها في القريه الريفيه دي اللي في شمال الهند لكن ما فيش في ايديها حاجه تعملها علشان تسكت او تهدي الولد تيتو ما كانش زي اي طفل بيمر بنوبه غضب عاديه علشان مثلا ضيع اللعبه بتاعته او اتخانق مع عيل من ولاد الجيران او مع اخواته شانسي وزوجها ما عندهمش اي فكره ليه ابنهم بيمر بنوبات الغضب الشديده دي طول الوقت تقريبا ومن غير اي سبب وماحدش بيقدر يسكته او يهديه الا لما هو يكرر من نفسه ان هو يهدى ويسكت الاب والام خدوا ابنهم للدكتور او للطبيب المحلي فقال لهم ان الولد ما فيش معاه اي مشاكل صحيه وان ممكن المشكله اللي هو فيها دي تكون مشكله نفسيه مهما كانت الام تحضن ابنها وتبوسه لكن الولد كان يزقها جامد ويضربها في وشها ويرفس برجليه كانها مثلا واحده خطفا مش امه اللي خلفته في نوبه الغضب الاخرانيه دي الام انهارت واستسلمت انها تهديه خلاص ما عادش عندها اي طاقه فخدت جنب وسكتت وسابت الولد ها معع نفسه في العياط والزعيق لحد ما هو يزهق او يتعب او يسكت من نفسه وهي قاعده لوحدها عماله تبكي على ابنها سمعت صوت حاجه اشت في المطبخ فجريت على المطبخ ولقت ابنها كسر طبق في المطبخ وهو كسره بالقصد لانه كان متضايق الام خلاص يئست انها تهديه لكن طالما الموضوع وصل لتكسير الحاجات ففكرت انها تحط ابنها في مكان امان ما ذيشان ولا ياذي اللي حواليه ولا يكسر او يتلف اي حاجه في البيت فمسكت ابنها بالعافيه وهو عمال يلطش فيها يرفص برجليه وجرته وسحبته على غرفته وقفلت عليه الباب وقعدت على الارض سند الباب بظهرها وهو جوه الغرفه عمال يخبط على الباب ويرزع ويسرخ وهي سانده الباب بظهرها وعماله تصلي علشان يهدى وفي مرحله معينه بدات شانسي تسمع ابنها بيقول حاجه هو متعود يقولها في نهايه كل موجد غضب كان بيقول كلمه غريبه كان بيقول شيرش فيرما شيرش فيرما شرش فيرما كلمه في الواقع مالهاش اي معنى لا الام ولا زوجها ولا بقيه اطفالها التانيين عندهم فكره بالكلمه دي معناها ايه لكن تيتو كان دايما في نهايه كل موجه غضب كان يقول شرش فيرما شرش فيرما شيرش فيرما لكن الام دي عارفه ان ابنها طالما بيردد الكلمه دي يبقى موجه الغضب اللي عنده خلاص على وشك انها تنتهي وهي ما عندهاش اي فكره عن معنى الكلمه دي ايه بس هي عارفه ان ليها علاقه بموجه الغضب اللي بتيجي لابنها تساله طب يا ابني ايه الشرش فيرما دي اللي انت عايزها فالولد ما كانش يعرف يجاوب ويفضل يقول شيرش فيرما شيرج فيرما شيرش فيرما شانسي وزوجها كان عندهم خمس اطفال ثانيين وكان تيتو هو اصغر اطفالهم وتيتو ما كانش زي اخواته نهائي اخواته عمرهم في حياتهم ما مرت عليهم نوبات الغضب دي في الحقيقه تيتو كان طفل صعب جدا حتى قبل ولادته في نهايه حمل شانسي بتيتو كانت الام مريضه جدا وطول الثلاث شهور الاخيره في الحمل تقريبا معظمهم كانت الام راقده فيهم في المستشفى وبعد الولاده مباشره تيتو ما كانش طفل هادي وعلى طول كان بيبكي باستمرار فالاب والام حاسوا ان الطفل ده صعب جدا ان اي حد حد او اي حاجه ممكن ترضيه لكن مع مرور الوقت والطفل ده بيكبر كان باين للاب والام ان الطفل ده مختلف عن بقيه الاطفال ما كانش سعيد ابدا في حياته وعلى طول غضبان لكن لما كبر الطفل ده لعمر السنتين وابتدى يتكلم الاب والام ابتدوا يقلقوا منه بسبب الكلام اللي كان بيقوله لان الكلام اللي كان بيقوله طفل عمره سنتين استحاله انك تتوقع ان تسمعه من طفل في العمر ده وانا هنا مش اقصد الكلام اللي مالوش معنى اللي بيقوله الولد لما بيجي له موجه غضب زي كلمه شيرش فيرما الولد بشكل عام كلامه كان بيعبر انه بيكره كل فرد في اسرته الولد ده كانت اسرته على قد حالهم كانوا كلهم عايشين في بيت واحد وما كانش عندهم تلفزيون ولا سياره وكان الاطفال كلهم لابسين ملابس صناع يدويه علشان ما عندهمش القدره الماديه انهم يشتروا ملابس جاهزه لاطفالهم وشمس الام كانت هي بتعمل وتفصل ملابسها وملابس زوجها يدويا لكنهم عندهم الطعام الكفايه اللي ياكلوه وكانوا كلهم متعلمين يعني ما كانوش عايشين في فقر شديد لكنهم ما كانوش يقدروا يغيروا حياتهم دي لافضل من كده تيتو من ساعه ما اتولد ما شافش اي حاجه جديده في حياته هي دي حياته وحياه اسرته ما اتغيرتش ابدا علشان كده لما ابتدى يتكلم في عمر السنتين ابتدى يتكلم عن مدى سوء الحاله اللي اسرته عايشه فيها مثلا لما كانت والدته تلبس الساري بتاعها والساري ده يا جماعه هو اللباس التقليدي للنساء في الهند فالولد كان يشوف لبس امه ده ويقول لها انت لبسك فظيع جدا وبشع كانك لابسه خيش وتخيل ان ان ده كلام طفل عمره سنتين وعلى طول الولد يمشي في البيت ويتضايق من كل حاجه فيه ويقول لهم البيت ده مش نضيف وقذر ولازم تنظفو لانه ما بيحبش يعيش في بيت قذر ولو العيله كانت خارجه بره في اي مكان وراكبين المواصلات الاتوبيس مثلا وانتم عارفين بقى الاتوبيسات في الهند الزحمه بتاعتها عامله ازاي فالولد كان يقول لعيلته ايه القرف ده ما فيش عندكم سياره تركبو وايه اللي يخليكم ما تجيبوش سياره على الرغم ان الولد ده اللي عمره سنتين عمره ما ركب اي سياره في حياته الحاجه الغريبه الثانيه في كلام الولد ده لما بدا يتكلم بالاهانه عن عيلته وعن عيشته كان بيتكلم برض عن مدينه تاريخيه في الهند اسمها اجرا وكانت مدينه اجرا على بعد 13 م م من القريه اللي عايش فيها تيتو واجرا هي المدينه المشهوره بوجود ضريح تج محل فيها وهو يعتبر من اجمل المباني اللي تم انشائها في العالم غير كده كمان مدينه اجرا فيها سوق مزدحم جدا والكثير من السياح تيتو عمره ما راح في حياته مدينه اجرا وما فيش اي سبب لعيلته انها تروح للمدينه دي لكن الولد ده في عمر السنتين ابتدى يتكلم كتير عن مدينه اجرا وعلى طول يقول لعيلته انا عايز اروح للمدينه دي لكن لما ابوه وامه يقولوا له لا كان يدخل في نبه غضب شديده من وقت ما الولد ده ابتدت المشاكل دي كلها تظهر فيه الاب والام ما كانش في اديهم اي حاجه غير الانتظار يمكن الولد ده لما يكبر شويه يعقل ويهدا لكن مع مرور الايام الولد ده سلوكه ما بيتغيرش ابدا وفي مره تيتو كان بيلعب في الشارع وضرب طفل ثاني بعود قصب السكر لدرجه ان الطفل بقى ينزف في نهايه الهجوم وحصل كمان موقف ثاني ليه لما كان مع والدته في الشارع ووالدته كانت بتتفرج على المحلات فالست لقت محل مجوهرات في اسوره شكلها جميل جدا هي فضلت تتفرج بس على الاسوره دي اللي لفتت انتباهها نفسها فيها لكنها ما معهاش فلوس تشتريها تيتو حاس ان والدته عجباها قوي الاسوره دي بس هي مش عارفه تشتريها فدخل الولد لصاحب المحل وقال له لو ما اديتش الاسوره دي لماما انا هضرب عليك نار واقتلك فالولد لما بيخرج بره البيت بيسبب مشاكل واحراج لاهله وجوه البيت يدخل في نوبات غضب شديده وفي اخر كل نوبه غضب يفضل يكرر الكلمه دي ويقول شيرش فيرما شيرش فيرما شيرش فيرما لكن في المره الاخيره دي لما كسر الطبق في المطبخ ووالدته حبسته في الاوضه وهو فضل يخبط ويرزع على الباب الولد مع الوقت طبيعي عمره بيكبر وكلامه مع الوقت بيبقى واضح ومفهوم اكتر والام زي كل مره توقعت انه في نهايه نوبه الغضب هيقول الكلمه المعتاده بتاعته شيرش فيرما لكنه نطقها المره دي بطريقه مختلفه ما كانتش شيرش فيرما دي هي كلمه واحده على بعضها دي كانت كلمتين راش فيرما لكن برده شانص الام ما عندهاش اي فكره عن معنى الكلمات دي هي افتكرت انه اسم شخص لكنها ما تعرفش في حياتها شخص بالاسم ده بعد كم شهر من حادثه كسر الطبق دي وفي شهر ابريل من سنه 1987 ولما كان الاب في الشغل واخوات تيتو كل واحد منهم بيلعب في مكان في الشارع كان تيتو مع والدته في المطبخ فدخل اكبر اخ فيهم من اخوات وتيته البيت وشاف والدته وقال لها هو بابا هيرجع امتى من اجرا في الوقت ده كان الوالد مسافر اجرا علشان يخلص حبه اشغال وكانت اجرا هي المدينه المهوس بها تيتو فاول ما اخوه الكبير قال اسم اجرا تيتو بقى مركز معاهم قوي في الكلام وجري على اوضته ولم شويه حاجات ورجع ثاني اتاريه كان شايل بؤجه وحاطط فيها هدومه وعدى من وسط اخوه وامه وخرج بالشله بتاعته من باب البيت من غير ما ينطق باي كلمه واحده خلي بالك ان اللي عمل التصرف ده طفل تقريبا عنده ثلاث سنين مش عايز المراهق فالام والاخ الكبير اتصدموا من تصرف تيتو ده ولما فاقوا من الصدمه بتاعتهم اخوه الكبير جري وراه في الشارع علشان يلحقه الاخ الكبير ما اخدش وقت كتير علشان يمسكه ويرجعه البيت لكنه طلع عينه علشان يرجع اخوه الصغير اللي عمال كل شويه يقاومه ويضربه علشان يفلت منه ثاني فلما رجع اخوه الصغير البيت الام لقت ابنها الكبير عينيه سودا وورمه اتاري تيتو ادى له لكمه في عينيه لما والدته طلبت منه يعتذر لاخوه الكبير تيتو اترمى على الارض ودخل في نوبه غضب وفضل يشوح بايديه ويرفس برجليه في الهواء ويصرخ باعلى صوت فالام والاخ الكبير عرفوا ان ما فيش امل انه يهد فعلشان ما يكسرش اي حاجه ثانيه في البيت ولا ياذي نفسه مسكوه جامد من ايديه ورجليه وفضلوا مثبتين و كده على الارض وهو عمال يسرخ لحد ما ابتدى يقول الكلمتين بتوعه المعتاده سرا ش فيرما سورا ش فيرما لكن الولد زود حاجه جديده لفتت انتباه الام والاخ الكبير ابتدى يتكلم عن متجر لبيع اجهزه الراديو في مدينه اجرا وقال لامه واخوه هو بابا ليه ما خدنيش معاه لمحل الراديو فهنا الام فكرت ان ابنها ده عارف حاجه هي مش عارفاها والحاجه دي هي اللي عامله له المشاكل دي كلها في حياته ومسببه له نوبات الغضب اللي بتجي له فلما هدي الولد من نوبه الغضب وبقى تمام فوالدته واخوه الكبير فكوه من التكتيف وسابوه مشي لحاله فوالدته قالت لاخوه الكبير خده معاك لمدينه اجرا وشوف ايه موضوع محل الراديوهات ده اللي بيتكلم عنه يمكن الولد لما يسافر المدينه دي ويلاقي اللي بيدور عليه يخف من المرض اللي عنده ونرتاح من العذاب ده فالاخ الكبير راح لواحد من اصحابه عنده عربيه علشان يوصله هو واخوه الصغير تيتو لمدينه اجرا الام ما كانتش متخيله ان مرواح ابنها تيتو لمدينه اجرا هيفيده باي حاجه انه يتعالج هي بتعمل كده بس مجرد محاوله يائسه منها نجحت خير وبركه ما نجحتش هي ما خسرتش اي حاجه بعد ما عدت الساعات ورجع الاخين من مدينه اجرا الاخ الكبير دخل على امه وكان باين عليه انه مصدوم وعايز يقول لها حاجه مهمه فالام حست منه كده وقالت له ايه ايه اللي حصل لقيت ايه فالولد بص كده في الارض وبعدين قال لها اعملي حسابك ان بكره في ضيوف مهمين جايين عندنا البيت في اليوم اللي بعده وقفت سياره قدام منزل عائله تيتو ونزل من السياره دي ست اشخاص ومن الست اشخاص دول كان في امراه لابسه ساري احمر جميل وكان باين من شكلها انها في الثلاثينات من عمرها وكان في ثلاث رجاله ثانيين كان باين برده ان عمرهم في الثلاثينات وكانوا كلهم لابسين بدل وجواكت وكان في راجل وامراه كبار في السن وكان الراجل الكبير لابس بدله شيك جدا والمراه اللي معاه لابسه الحرير اما سادسهم فده تقريبا كان السواق بتاعهم الناس دي لما نزلت من السياره كان باين من نظرات عينيهم انهم مش من سكان المنطقه دي الناس دي جايه من مكان ثاني وباين انهم اغنيا جدا الام شنسي كانت داخل بيتها وشافت الناس دي لكنها ما خرجتش ليهم علشان تستقبلهم زوجها واخوات تيتو الخامسه كانوا عارفين ان الناس دي جايين عندهم البيت بس هم فضلوا ان ما فيش اي حد منهم يطلع يستقبلهم الاول خلوا اول حد يستقبل الناس دول هو الولد الصغير تيتو علشان يشوفوا رد فعل الولد ده ايه عليهم لما يشوفهم فالام اول ما شافت الناس دول نزلوا من السياره قالت لتيتو روح افتح انت الباب علشان تدخل الضيوف الولد ما كانش عارف خالص مين الضيوف دول وما كانش في الوقت ده عنده اي نوبه غضب الولد اول ما فتح الباب وشاف السته دول نزلوا من العربيه الولد المره دي صرخ لكنه صرخ من الفرحه كان اول مره اهله يشوفوه فرحان بالشكل ده ده من ساعه ما اتولد وهو غضبان ومتضايق امه لما شافت كده ما صدقتش نفسها وفضلت تبكي لانها حست خلاص ان لغز نوبات الغضب اللي بتيجي لابنها قرب خلاص يتحل فهنا الولد سرخ على ابوه وامه واخواته علشان يخرجوا من البيت علشان يطلعوا يستقبلوا عيلته الثانيه فالام طلعت على الباب وشاورت بايديها للضيوف علشان يدخلوا البيت وقعدوا كلهم فوق سطح البيت الام شانسي بقت تبص لابنها تيت وهي هتتجنن الولد الصغير على وشه ابتسامه عريضه من الودن للودن ايا كان اللغز اللي مخليه مبسوط كده فهي برده مبسوطه انها شافت ابنها اخيرا فرحان بالشكل ده الولد كان كل تركيزه على المراه دي اللي نزلت من السياره اللي كانت لابسه الساري الاحمر الجميل في اللحظه دي الجميع كان كله ساكت وما حدش بيتكلم ولا حتى اي حد فيهم عرف نفسه على الثاني كلهم كانوا في حاله من الصمت المتوتر والغريب واللي كسر حاله الصمت دي هو تيتو اللي عنده ثلاث سنين لما طلب من المراه دي اللي في الثلاثينات من عمرها انها تيجي وتقعد جنبه فالمراه استاذنت من اهله انها تقعد جنبه فبعد ما قعدت جنبه الولد بص لها كده وقال لها انت عارفه انا مين قالت له لا م ارفش فتيته قال لها انا عارف انت مين انت اوما الست اول ما سمعت اسمها منه شهقت من الصدمه ازاي الولد الصغير ده عرف اسمها الحقيقي وقبل ما المراه دي تكمل بقيت كلامها تيتو قال لها فاكره لما رحنا مع عيله رانو وسونو وانا اشتريت لك حلويات فالمره اللي اسمها اوما اول ما سمعت كده اتخرص تماما من الصدمه وتقريبا هي عرفت مين الولد الصغير ده اللي بيكلمها في الوقت ده والده تيتو عماله تتفرج عليهم ومش فاهمه ايه اللي بيحصل ودماغها مشوشه ومش عارفه تجمع الافكار مع بعض وقامت وسابت الناس كلهم ودخلت البيت ورجعت اني بسرعه وكانت ماسكه في ايديها مكنه حلاقه يدوي ومسكت ابنها تيتو قدام الناس وحلقت له جزء من شعره فحلقت الجزء اليمين من شعره اللي فوق ودنه وابتدت تشيل وتشيل بال المكنه الجزء ده من الشعر فبدا يكشف تحت الشعر ده فروه الراس او الجلد من تحتيه وبعد ما اتشال الشعر ده كله الضيوف اللي كانوا جايين البيت اتصدموا من اللي شافوه وتيتو كان قاعد ومبسوط جدا رغم كل اللي بيحصل ده علشان تعرف ايه اللي لم العيله الغنيه دي على العيله الفقيره وتفهم الالغاز دي كلها فلازم تعرف ايه اللي حصل لما اخو تيتو الكبير خذ معاه لمدينه اجرا تيتو واخوه الكبير وصاحبه اللي واخدهم معاه في العربيه وكان عمال يلف بيهم في المدينه بالعربيه وكانوا بيلفوا على كل المتاجر اللي بتبيع اجهزه الراديو في المدينه او بيدوروا على اي حاجه تساعد الولد الصغير ده انه يخف من حالات نوبه الغضب اللي بتجي له فضلوا يلفوا ويلفوا بالعربيه لحد ما في مرحله معينه ظهر محل الراديو ده قدام الاخ الكبير وصاحبه الاخ الكبير خد باله من الاسم المكتوب على يفطه المحل فقال لصاحبه اركن العربيه هنا بسرعه فركن العربيه بتاعتهم ودخلوا المحل ده وجوه المحل ده قابلوا المراه صاحبه المحل اللي اسمها اوما اللي هي جت بعد كده ثاني يوم مع الناس بتوعها لمنزل تيتو فاخو تيتو الكبير سال صاحبه المحل عن اسم المحل ده المكتوب على اليافطه الاسم ده جابوه منين او اصله ايه فقالت له ان المحل ده اصلا كان بتاع زوجها لكن من حوالي ثلاث سنين ونص اتقتل زوجها بالرصاص ومن الوقت ده وهي اللي بتشغل المحل بنفسها وقالت انها من وقت وفاه زوجها وكانت عايزه تغير اسم المحل لكنها خافت لحد تاني ياخد الاسم ده ويبيع على حسه فخلت اسم المحل زي ما هو على اسم زوجها وكان اسم المحل ده راش راديو او محل سوراج لاجهزه الراديو وكان اسم زوجها اللي اتقتل سوراج فيرما وهما الكلمتين اللي كان بيقولهم ويكرر تيتو في نهايه كل موجه غضب سوراج فيرما سوراج فيرما في الاخر هيتضرب ما بين حادثه وفاه زوج الست دي مع التوقيت اللي اتولد فيه تيتو ومع نوبات الغضب الغريبه والغير منتظمه اللي كانت بتيجي لتيتو طوال حياته من ساعه ما اتولد فلو انت عرفت معلومات عن حياه سوراج زوج الست دي اللي اتقتل فهتف تفسير حل اللغز ده الل ده في حله علماء واساتذه جامعات من الهند وامريكا والحل ده من وجهه نظرهم هما على حسب دياناتهم ومعتقداتهم انت مش لازم تقتنع بيه فبيقول العلماء دول ان روح الراجل ده اللي اتقتل خرجت منه واتنقلت بطريقه ما وتجسدت في الطفل ده اللي اسمه تيتو اللي هي يعني باختصار نظريه تناسخ الارواح وهم شايفين ان كلامهم ده منطقي لعده اسباب ان الولد على طول عمال يردد اسم الراجل ده في نهايه كل موجه غضب سوراج فيرما سوراج فيرما وكمان الولد مهووس بمدينه اجرا وهو ما شافش المدينه دي ولا راحها ولا سمع عنها في حياته وهي المدينه اللي كان فيها محل اجهزه الراديو بتاع صاحبه اللي اتقتل وبعدين الولد قال لام واخوه الكبير عن محل اجهزه الراديو ده اللي في اجره طب ايه اللي عرف الطفل ده بمحل الالكترونيات ده في اجره ده برده دليل ان في علاقه ما بينه وما بين صاحب المحل ده غير كمان ان الولد متضايق من عيشه اهله انهم فقراء وبيتر على الهدوم او اللبس بتاع والدته ويتريق عليهم انهم ما عندهمش سيار وان البيت قذر ومش نضيف انما عيله راش صاحب المحل اللي اتقتل غنيه جدا فطبيعي ان حد كان عايش في مستوى عالي وينزل منه الخط الفقر يبقى قرفان من عيشته والاخيره دي بقى هي عجب العجاب تيتو من اول ما اتولد ودماغه فيها علامتين او وحمت واحده منهم فوق ودنه اليمين والثانيه تحت الودن مباشره الام كانت عارفه الوحمات دي الموجوده في دماغ ابنها لكن اخو تيتو الكبير لما حكى لوالدته ازاي صاحب المحل ده اتقتل انه خد رصاصه اخترقت الجمجمه من فوق ودنه اليمين وخرجت من تحت الودن فده اللي خلاها تجيب مكنه الحلاقه وتحلق الجزء ده من شعر الواد فلما العيله الثانيه شافت المنظر ده اتصدمت لان مكان الوحم تين دول في راس تيتو هم نفس المكان بالظبط لدخول وخروج الرصاصه من دماغ سوراج غير كده كمان ان اليوم اللي اتقتل فيه سوراج هو نفس يوم ميلاد تيتو وفي اليوم ده الام حست بالمرض الشديد في حملها ودخلت الطوارئ بتاعه المستشفى بعد الاكتشاف ده شانص والده تيتو وزوجها واخواته توقعوا ان تيتو مش عايز يعيش معاهم وعايز يروح يعيش مع العيله الغنيه دي على الرغم في البدايه ان تيتو كان عايز كده فعلا لكنه فضل انه يكمل بقيه حياته مع عيلته الحقيقيه اما المراه صاحبه المحل اللي اسمها اوما وعيلتها فهيبقى يزورهم من فتره للثانيه والعيله برده الثانيه الغنيه كانت كل فتره تيجي تزور عيله تيتو واختفت نوبات الغضب اللي كانت بتيجي للولد ده بشكل نهائي وعاش حياته زي اي طفل عادي وبقى سعيد في حياته وكبر وبقى ناجح واتجوز وبقى ليه اسره وهو حاليا بقى استاذ باحدى الكليات في الهند وبس يا سيدي لحد كده خلص الفيلم الهندي بتاع سهرتنا الليله وان شاء الله اشوفكم على الف خير في افلام هنديه جديده وقصص قبل نوم ثانيه جديده وتصبحوا على خير y
1:42:49
50 لغزاً أثرياً عجز العلم عن تفسيرها أسرار مرعبة من تاريخ البشرية
Tamim | تميم
159.4K مشاهدة · 5 mo ago
15:11
3 قصص اغرب من الخيال لكنها حقيقية 100 الجزء العاشر salah
OSHA SALAH
619.3K مشاهدة · 11 mo ago
17:34
ألغاز غامضة لا تزال تحير العلماء حتى اليوم ستهز معتقداتك الراسخة
هل تعلم؟ غموض
446.8K مشاهدة · 1 yr ago
19:34
3 قصص اغرب من الخيال لكنها حقيقية 100 الجزء التاسع salah
OSHA SALAH
663.3K مشاهدة · 1 yr ago
1:47:36
ألغاز تاريخية كبرى حيّرت العلماء وبعضها لا يزال بلا تفسير وثائقي للنوم
Calm Earthly Tales | حكايات الأرض الهادئة
25.1K مشاهدة · 1 mo ago
12:29
قصص اغرب من الخيال لكنها حقيقية 100 الجزء 12 salah
OSHA SALAH and OSHA SALAH 2
240.8K مشاهدة · 6 mo ago
17:20
ذهب للمستشفي بعلامات غريبة في بطنه فصدم الأطباء والعالم بقصته salah
OSHA SALAH
1.2M مشاهدة · 2 yr ago
20:24
3 قصص اغرب من الخيال لكنها حقيقية 100 الجزء السادس salah
OSHA SALAH
889.4K مشاهدة · 1 yr ago
2:00:36
التاريخ السري للعرب 6 قصص حقيقية أغرب من الخيال
صدى - Sada
150.9K مشاهدة · 8 mo ago
1:29:31
السهروردي: عالم النور والحكمة | قصة مؤثرة عن العلم والتصوف والرحلة الروحية في بغداد
مواقف وقصص
14 hr ago
14:04
Two true stories full of strange events each one is stranger than the last and no one could see
قصص وحكايا
6.5K مشاهدة · 3 mo ago
42:14
قصص حقيقية لناس دخلوا اماكن مستحيل يدخلها اي بشر لن تصدق ماذا حدث لهم الجزء 10 salah
OSHA SALAH
1.3M مشاهدة · 1 yr ago
20:48
عالم الفلك الذي أسلم و لقّن درسا قاسيا للملحدين ووكالة ناسا بسبب آية واحدة في القرآن الكريم