بتمثل ان عشيقها يبقى اخوها وبتحمل منه فبتستر عليها ست ثرية وبتجوزها لابنها العقيم وبيخدعوه ملخص تركى
النص الكامل للفيديو
حبايبي الغاليين وحشتوني جدا بعتذر عشان اتاخرت عليكم في الموسم الاخير من مسلسل البراعم الحمراء وتقريبا خلاص بنقفله لان المسلسل حلو جدا وعاوزين نلخصه كويس بس الليلا دي جايه لكم بمسلسل مراره الحب مسلسل قوي جدا ومتاكده انكم هتحبوه يلا حطوا الهاند فري وهاتوا اللايك والسبسكرايب ويلا ورايا بتبدا احداث القصه بزليخه وهي داخله بتجري جوه القطر وبتلحقه في اللحظات الاخيره وساعتها بتلاقي الماز اللي كانت بتدور عليه وبنعرف انه حبيبها اللي حياته ادمرت وقرر يهرب وكل ده بسبب انقاذ حياه زليخه من اخوها اللي كان بيراهن عليها وبيلعب قمار وخسرها وبعد دموع وعياط من زليخه ويلماز اللي كان بيترجاها هتنزل من القطر قبل ما يتحرك وتعيش حياتها لانه هيعيش طول عمره مطارد وهربان بس زليخه ما قدرتش تسيب حب عمرها يرحل قدام عينيها كده ببساطه وفضلت راكبه جوه القطر وتعالوا بينا نرجع للماضي ايام معدوده عشان نفهم الحكايه من اولها بس الاول هاتوا اللايك والسبسكرايب ويلا ورايا وبنشوف زليخه بنت يتيمه وجميله وشغاله خياطه وبتحلم باليوم اللي تبقى فيه عروسه وتتجوز حب عمرها يالماز واللي مش بتتمنى حد من الدنيا غيره وفي الوقت ده بننتقل ليلماز واللي كان شغال ميكانيكي في ورشه وماسك خاتم في ايديه وخلاص خد القرار انه هيتقدم ويخطب زليخه من اخوها بس فجاه بيوصل المعلم بتاعه اللي رباه ويالماس بيخبي الخاتم في ايديه بس المعلم بتاعه بيقول ق له انا اللي مربيك بايديا دول وعيب تخبي عليا حاجه زي دي وبعدها بيشجعه بيقول له يروح يخطب زليخه في اسرع وقت وينقذها من اخوها مدمن القمار اللي مدمر حياتها وقال له لو اخوها رفض خد البنت واهرب بيها فورا وبعدها بنروح لاخو زليخه اللي اسمه فيلي وبنعرف انه سواق اجره واللي بيشتغل بيه بيروح يشرب بيه ويلعب بيه قمار وبعدها يلماس بيخلص شغله وبيروح لزليخه في ورشه الخياطه وطبعا بتقف قدام المرايه وبتنزل له فورا وبياخد عربيه زبون من زباينه وبيروح بيها على السينما وهناك كانت زليخه سرحه في الفيلم الرومانسي وساعتها يلماس بيصدمها وبيقدم لها الخاتم وبيطلب ايديها للجواز وساعتها زليخه ما كدبتش خبر ووافقت فورا وباست ايديه بس في اللحظه دي فيلي اخو زليخه كان قاعد على ترابيزه القمار كالعاده وخسر كل حاجه لدرجه انه قلع سبحت جده النادره اللي عمرها اكث من 100 سنه وقرر انه يلعب عليها ولحد ما خسرها هي كمان وبعدها مباشره بنشوفه قاعد بيمضي على انفيه وصلات امانه قدام صاحب الكازينو اللي كان اسمه مختار وده لان المبلغ اللي خسره كان كبير جدا وبعدها ناجي جاب من الاخر وقال له ان المبالغ دي مستحيل تسددها ولو فضلت شغال طول عمرك واخيرا ناجي بيسال على زليخه وبدا يلمح قدام اخوها انه يتجوزها مقابل الديون دي كلها وبعد ايام بنشوف اخو ناجي جي رايح لحد بيت فيلي وبيضغط عليه وبيستعجله عشان يسدد الديون او ان ناجي ياخد زلاخه ويتجوزها وساعتها جولسون مراه فيلي كانت واقفه وحاسه ان جوزها كالعاده بيعمل مصيبه ولما جوزها بيدخل بتقول له انا سمعت كلمه زليخه في الحوار وايه علاقه رجاله ناجي بزليخه وبتقول له ان زليخه بنت يتيمه ولو حصل لها حاجه هتبقى لعنه علينا وعلى حياتنا وبعدها بما فيش كم ساعه بالتحديد في نفس اليوم بنشوف رجاله ناجي رايحه طالب ب فيلي بالدين مره ثانيه بس المره دي كانت في تهديد وساعتها فيلي دخل بيته وقمر اخته تلبس هدومها وخدعها وقال لها هتروحي تاخدي مقاسات لست اسمها نيجار عاوزه تخيط فستان وساعتها جلسوم قالت له ان نيجار سمعتها وحشه جدا في المدينه وبيتها مش تمام مع ذلك فري اصر ان اخته تروح لنيجار عشان تاخد منها الماسات وبمجرد ما زليخه طلعت بره اخوها وصلها لحد عربيه وقال لها ان العربيه دي هتوصلها وترجعها لحد البيت مره ثانيه وللاسف دي كانت خطه ان فيلي يبيع اخته اللي من لحمه ودمه ويسلمها لناجي مقابل وصلات الامانه واخيرا وصلت زليخه لحد بيت نيجار وباين عليها الشك وهي داخله وحاسه ان في حاجه اخوها مدبرها لها وفي اللحظه دي كان يلماس بيقفل باب الورشه بس بيتفاجئ ان جوسوم جايه من ورا جوزها وبتقول له انها حاسه ان زليخه في خطر وبعدها اخوها بعتها البيت المشبوه بتاع نيجار وساعتها كان ناجي جي جاي له تليفون من رجالته وبيقولوا له ان زليخه خلاص وقعت في المصيده وفيلي وقتها اخد وصلات الامانه وقطعها بعد ما باع اخته وبعدها بدقا بيوصل ناجي عشان يكتب كتابه على زليخه بعد ما نجحت نيجار انها تعطلها واخيرا بيدخل الغرفه اللي كانت فيها وبدا يتهجم عليها وزليخه بدات تصرخ باعلى صوت في اللحظه دي بيوصل يلماز وبيكسر الباب لحد ما بيوصل لمصدر الصوت وبينقذ زليخه من بين ايد ناجي وكمان بيضربه لكن ناجي كان سوابق وطلع السلاح وبدا يتهجم على يلماز لحد ما يلماز مسك ايديه اللي كان فيها السلاح وطعنه في صدره ومات في الحال وبعدها لفظ انفاذه الاخيره وبعدها يلماس بيجري بزليخه وبيروح بيها لبيت المعلم بتاعه اللي رباه وفضل يبكي ويقول له انه خلص على ناجي بالغلط واللي كان بيتهجم على زليخه واخيرا يلماز قال له ان هسلم نفسي للشرطه بس هسيب زليخه امانه معاك بس ساعتها المعلم اتهمه بالجنون وقال له ان رجاله ناجي هتوصل له وتخلص عليه لان ليهم نفوذ اصلا جوه السجن وامروا انه لازم يهرب فورا ويجيب جواز سفر ويهرب من تركيا وفي الوقت ده كانت زليخه منهاره من العياط ونامت من غير ما تحس من الصدمه اللي اتعرضت لها وبعد ساعات يالماس قرر يودع المعلم بتاعه اللي قدم له فلوس وقال له انا زي ابوك اوعى ترفض مني الفلوس دي لان اللي بينا سنين طويله وربيتك وعلمتك واعتبرتك زي ابني ودخل يلماز يودع زليخه اللي ما كانتش حاسه بحاجه وفي سابع نومه ورفض انه يصحيها لانها مستحيل تسيبه يمشي لوحده وهتهرب معاه وهو مش عاوزها تتمرمط لانه رايح لمجهول واخيرا بيوصل يلماز للقطر اللي هيتحرك بيه من اسطنبول وفاض له دقاق ويتحرك وكان واقف بيودع المعلم بتاعه وفي اللحظه دي حست زليخه ان يلماز مش جنبها وفضلت تعيط وجريت باقصى سرعه ولما عرف عرفت انه في محطه القطر وهيرحل من اسطنبول وبالفعل بتجري باقصى سرعه وبتمر من قدام معلم يلماز واللي اطمن انها ركبت القطر بامان ومع ذلك دع لهم وقال لهم في وديعه الله وبعد ما زليخه ركبه القطر فضلت تدور بلهفه جوه الغرف كلها لحد ما وقفت قدام باب يلماز اللي اتصدم اول ما شافها وما كانش مصدق عينيه وهنا بنكمل المشهد اللي في اول القصه وبنكمل قصتنا الجميله واخيرا بيقف القطر في استراحه قبل ما يوصل لمحطه ادنه وبتنزل زليخه تغسل وشها وبتفك شعرها الجميل وفي اللحظه دي بيشوفها شاب سري اسمه ديمر واللي كان راكب في قطر الدرجه الاولى اللي بيتوهم بجمالها وبيقع في حبها من النظره الاولى وبعدها القطر اتحرك وبيقوم دمر بسرعه عشان يشوف زليخه وهي بتركب القطر عشان تستكمل رحلتها مره ثانيه لكنه مش بيعرف يوصل لها من الزحمه بس لما الجو بيليل بيدخل اثنين نشالين وبيسرقوا الفلوس من جيبيها الماز اللي كان نايم من التعب وما حسش بيهم وبنعرف ان الفلوس دي هي اللي كان هيطلع بيها جواز السفر وكان واخدها سلف من المعلم بتاعه وفي ثاني يوم الصبح بيوصل القطر اخيرا لمحطه اضنه وبنشوف ديمر وهو نازل من عربيات الدرجه الاولى وكان غفور المساعد بتاعه واقف مستنيه وبعد دقايق بينزل يلماز وزليخه وفجاه البوليس بيشاور على يلماز وبيامره يقف مكانه ما يتحركش في الوقت ده كان ديامر وصل على باب المحطه وركب بعربيته ورحل في اتجاه مزرعته ولما بنرجع مره ثانيه عند يلماس بنلاقي ان البوليس كان بيشاول لحد ثاني واقف وراه والشرطي بيمر من جنبه والحمد لله عدت بسلام وبعدها خرج يلماز من المحطه وراح يشرب حاجه هو وزليخه ولما جاه يحاسب اتصدم بان الفلوس كلها اتسرقت من الجاكيت لما كانوا في القطر وبعدها ما كانش عارف يعمل ايه ويروح فين ويجي منين وكل اللي همه ان الزريخه ما تتبهدلش معاه بس تعالوا بينا نروح للسيد واللي كان راكب طياره وبيلف حوالين المزرعه بتاعته اللي كانت عباره عن الاف الفدادين ولما هبط بطيارته امه هنكار كانت متضايقه جدا وبتقول له انها كاره فكره الطياره دي من الاساس لانها بتخاف عليه وده لان ديمر هو الوريث الوحيد لكل حاجه بعد ابوه مات وسريعا بنرجع مره ثانيه ليلماز اللي قرر يروح يبيع خواتم الخطوبه عشان ياجر اوضه جوه فندق يباتوا فيها بدل ما يباتوا في الشارع واخيرا يلماز وزليخه وصلوا الفندق بسلام ويا دوب الفلوس اللي معاهم تقضيهم يباتوا ليلتين في الفندق من غير اكل ولا شرب لذلك بيقوم يلماز من النوم يلف على ورش وشوارع ادنه على امله انه يلاقي اي شغل ويشتري بيه اكل يسد جوعه لحد ما وصل بيه الحال انه قاعد على رصيف وسط عمال اليوميه وساعتها كانت زليخه قاعده في الفندق وحزينه جدا على حالها وازاي اخوها يوصل بيه الحال انه يبيعها ويفرض بيها بالشكل ده ولما بيرجع الماز اخر اليوم محبط ومتحطم كانت زليخه سند ودعم كبير جدا ليه على المر قبل الحلوه معاه ثاني يوم بنشوف غفور مساعد السيد ديمر وهو واقف بيختار عمال باليوميه من على الرصيف عشان يكمل بيهم العدد اللي بيشتغلوا مع الفلاحين في المزرعه بس ساعتها بيتصدم يلماز لما بيشوف غفور وكانه شاف عفريت وبنعرف انه كان صاحبه لما كانوا سوا في الجيش ودفعه واحده وبعدها بيفضل يجري وراه لكن للاسف غفور كان اخد العماله في صندوق العربيه ورحل فورا عن المنطقه وبعدها يلماس بيسال واحد عن الرصيف عن غفور فبيقول له ان غفور هو مشرف مزرعه عيله يمان وهي اكبر مزرعه في مدينه ادنه وبعدها بيرجع يلماز لزليخه بس المره دي كان مرسوم على وشه ابتسامه واخيرا فرجت وبيقول لها انه شاف واحد صاحبه اسمه غفور شغال مشرف في مزرعه ضخمه في المدينه وهيقدر يشغله عندهم لحد ما يجمعوا ثمان جوازات السفر وامورهم تتحسن وعلى طول مباشره بيتجه يلماز وزليخه لمزرعه يمان اللي شغال فيها غفور وبمجرد ما بيدخلوا من بابهم زليخه اترعبت من الطياره اللي عدت بالقرب من راسها اللي كان راكب فيها ديمر وبمجرد هبوط الطياره بنشوف غفور بيطلع يجري ناحيه سيده ديمر وكان واضح انه مخلص ليه جدا وفي اللحظه دي كان يلماز وزليخه وصلوا لحد البوابه الرئيسيه وبيسالوا واحد من الخدمات المزرعه والقصر عن الاغا غفور في اللحظه دي داخل زليخه وواعت من طولها لانها ماكلتش بقىها يومين وقرروا ياخدوها ويقعدوا بيها في الضل لحد ما ظهر غفور ووقتها بنلاحظ خدمات الفندق كلهم متجمعين وشغالين في التنجيد وبتظهر السيده هونار وبنعرف انها بتعمل حفلات زواج وبتساعد العرايس والعرسان والفقرا انهم يتجوزوا بس بتختار كل عروسه لشاب بشكل عشوائي وبعدها بنرجع ليلماز وزليخه اللي بيستغربوا من حاجه زي كده وحسوا ان السيده هونار قويه جدا ومستبده وبتكبر اي عروسه تتجوز اي عريس بدون اراده ولا اختيار منهم وفي اللحظه دي بيوصل مرسال لغفور وبيعرف ان في ضيوف من اسطنبول في انتظاره ولما غفور بيروح بيتصدم بيالماز وبيجري عليه وبياخده بالحضن وهو طاير من الفرحه وانهم اتقابلوا بعد السنين دي كلها وبعدها بتوصل زوجه غفور اللي اسمها سانيه وبتسلم على الضيوف وبعدها جولتان اخت غفور بتسلم عليهم وهنا غفور بيسال يالماز وبيقول له انت اتجوزت ولا ايه؟ بس في اللحظه دي زليخه قالت لهم انها اخته ودي حاجه هتقلب مجرى الامور بالكامل ويمكن خافت لحد يلاحظ انهم هربانين سوا من حاجه حتى يلماس كان مستغرب جدا من رد فعل الزليخه وانها قالت انهم اخوات ودي حاجه ما كانوش متفقين عليها اطلاقا وفي نهايه اليوم بنشوف ديمر قاعد مع اثنين مهندسين بيناقشهم ازاي يطور المزرعه ودخل اساليب حديثه في الزراعه والرا وفجاه بتوصل بنت عمه شرمان بدون معاد وجوزها صباح الدين وهنا بتتغير ملامح السيده هونار وكان واضح ان بينهم عداوه ومش بيرتاحوا لبعض ابدا رغم انهم عايشين بالقرب من بعض وبعد ساعه بنشوفكار قاعده بتحذر ابنها من خبس شرمان وده لانها الوريثه الوحيده للمزرعه لو ما اتجوزش وخلف ولد وبالفعل بنروح لشرمان واللي كانت طول الوقت شايفه انها هدف لهونكار وعاوزه تتخلص منها لانها الوريثه مدام ديمر ما خلفش وبنعرف اصلا ان ديمر مطلق وعنده مشكله في الانجاب وبعدها بنرجع لثانيه مراه غفور وجلتان وثانيه بتقول لجولتان انا ملاحظه ان عينيكي من يلماز ونظراتك ليه مختلفه خالص وشكلك كده وقعتي في حبه وهنا طبعا جولتان كانت بتنكر وطبيعي كانت بتداري وشها من الكسوف وبعدها بشويه بتدخل جولتان ترتب السرير لزليخه ويلماز عشان يباتوا في اوضه واحده وفي اللحظه دي كان يلماز قاعد بره مع غفور وحكى له ان ظروفه مش تمام بس طبعا ما قالوش انه هربان وبعدها يلماز قال لغفور اني بدور على شغل اسد بجوعي وجوع زليخه وهنا غفور قال له انه ميكانيكي وشاطر ومكانك في المدينه والكل هيقدرك وهتتهان وسط الفلاحين هنا لو قررت تشتغل في المزرعه بس ساعتها كان شايف ان المزرعه هي خيار مثالي في الفتره دي يعني هيقدر يشتغل في الارض من غير ما حد يعرف عنه حاجه ويجمع قرشان ويرجع يشوف يشوف جواز السفر بس بنلاحظ ان غفور مش حابب شغل يلماس في المزرعه وعمال يسدها في وشه جدا من كل اتجاه وبعدها قال له انا كان بودي استضيفك ايام كتيره لكن انا فقير وبيتي على قدي وكانه بيطرده بالطريقه مع ذلك يالماس كان بيشكر غفور وبيقول له معلش انا جايلك من غير معاد وتقلت عليك وبعد دقاق بتخرج زليخه ويالماس بيسالها باستغراب ايه اللي خلاها تقول لهم انهم اخوات بس بتحلف له زليخه انها ما كانتش مرتبه الكلام وطلع كده من لسانها يمكن عشان خافت من الزواج الاجباري اللي بتساهم فيه السيده هونار او يمكن خافت ان حد يلاحظ انهم عشاق وهربانين مع بعض لو مش اخوات وبعدها بتدخل زليخه ويلماز يناموا بس بعد شويه بتخرج زليخه من الناموس والحر وواقفه على جنب وفي اللحظه دي السيد ديمر كان معدي بالصدفه وبيتمشى جوه المزرعه وبينقذ زليخه من التعبان كان قريب من رجليها وطبعا ديمر اتصدم لما عينيه جت في عيون ون زليخه وافتكر انها البنت اللي شافها وهو راكب القطر وحبها من اول نظره وبتجري زليخه لما شافت يالماس صلع وشافها بين ايدين ديمر وفي ثاني يوم الصبح بنشوف جولتان صاحيه وبتحضر الفطار ليالماز وزليخه وبتطلب منهم انهم يفضلوا معاها اطول فتره ممكنه في المزرعه وشكلها كده عينيها من يلماز وفي اللحظه دي بيدخل غفور وهو مبرق لاخته لما جابت سيره الشغل وكان واضح ان غفور عاوز يلماز يرحل باقصى سرعه وهقول لكم على السبب خلال دقايق وبعدها بنروح للسيد ديمر وبنشوف سانيه وهي بتحضر له سفره الفطار وبيسالها عن ضيوف غفور وطبعا كان عاوز يعرف مين زليخه دي اللي مش قادر يبطل تفكير فيها وهنا قالت لهم ثانيه بان يالماز واخته زليخه الدنيا داقت بيهم واخدوا كروض لحد ما اتحجز على الورشه بتاعتهم وجايين يدوروا على شغل ولقمه عيش وطبعا يلماز هو اللي كان مفهمهم كده وفي اللحظه دي كان يلماز وزليخه خلاص ماشيين من المزرعه وحسوا ان ما لهمش رزق في المكان ده لكن سانيه بتنادي عليهم وهي بتجري وبتقول لهم ان ما فيش حد فيكم هيمشي ابدا وبتقول لهم ان هي حكت قصتهم للسيده هونار والسيد ديامر ووافقوا ان يلماز وزليخه يجمعوا المحصول ويدخلوا وسط الفلاحين وهنا غفور كان نفسه الارض تنشق وتبلعه ومش مصدق ان مراته عملت حاجه زي كده وفي اخر لحظه كان يلماز وزليخه هيرحلوا فيها وبعدها غفور بياخد يالماز عشان يسكنهم في اكواخ الفلاحين جوه المزرعه اللي بيكون يكون مكان صعب جدا وكله طين واتصدمت زليخه لما شافت الكوخ ده وعيطت من حزنها على حالهم وما قدرتش تمسك دموعها وبعدها بنطلع لغفور واللي كان بيهمس ليانماز وبيقول له احنا اصدقاء وحبايب بس انا مشرف العمال كلهم في المزرعه ومش حابب حد يعرف اننا اصدقاء عشان ما يتقالش ان بحابي او بفضل حد عن الثاني وبعدها مباشره بيدخل يلماز على الزليخه اللي كانت بتدري دموعها وهنا زعل وطلب منها يرحلوا فورا عن المكان اللي زي حظيره الحيوانات ده وهنا اعترضت زليخه وقالت له انا هحول المكان ده لجنه واهو مكان يلمنا احسن من الشوارع وبعد شويه بيدخل الماز وبيلاقي المكان نضيف جدا ومترتب بس تعالوا بينا نروح بسرعه لغفور واللي كان واقف قدام مراته بنظرات مخيفه وهو معترض على المصيبه اللي هي عملتها وكان يقصد انها راحت تسال السيده هون عن شغل اليلماز وقال لها ان يلماز شخص ذكي جدا ودماغه سم وممكن بكل ببساطه ياخد رزقنا واداره المزرعه مني بعد ما تعبت سنين وفهمت الشغل ده بعد ما ابويا مات في نفس الشغلانه وساعتها يلماز وزليخه كانوا عاملين يجمعوا ويحسبوا محتاجين يشتغلوا قد ايه عشان يرجعوا ويرتبوا جوازات السفر بتاعتهم مع ذلك بمجرد ما دخلوا اوضتهم الحب كان باين جدا عليهم ونسيوا تماما كل الشده اللي مروا بيها ولسه بيقولوا اي شيء يهون بدام احنا مع بعض وفي ثاني يوم الصبح بنشوف يالماز ماسك الفاس وشغال وسط الفلاح حين هو وزليخه اللي راحت هي كمان تجمع الفاكهه وساعتها كانت بتعدل شعرها بس ديمر بيعدي من جنبها وكالعاده كان واقع في حبها ومش عارف يخفي اعجابه ليها وبنرجع ليالمازو واللي كان بيجهز مع الفلاحين امور ري الارض بس بيتفاجئ بمرسال جايله وبيطلب منه يكلم السيده هونار فورا وساعتها غفور بيوقفه في الطريق وهو غيران وخايف منه وبيقول له انت سايب شغلك ورايح على فين فبيرد يالماز وبيقول له ان السيده هونكار بعتت له مرسال وعاوزه تشوفه فورا ولما وصل للسيده هونكار بدات تساله عن قصه حياته وبيعمل ايه هنا وهنا يلماس بيكرر نفس كلام ثنيه وبيقول انه اخد كرود وما قدرش يسدد وهنا اتحجز على الورشه بتاعته اللي كانت مصدر رزقه الوحيد وفي الوقت ده غفور كان واقف مع السيد ديمر وبيقول له ان يلماز واقف مع السيده ديمر وقال له ان يلماز شخص رغاي جدا وممكن يحكي اي حاجه يشوفها وديمر كان ذكي جدا لدرجه انه شم ريحه الخبز والغل في كلام غفور رغم انه يلمز اصدقاء وفي نهايه اليوم بنشوف السيده هونار بتتعشى مع ابنها وبتحكي له على المقابله اللي حصلت بينها وبين يلماس بس هونكار كانت ست ذكيه ولقيمه جدا وقالت له ان يالماس بيكذب وفي حاجه مخبيها وبيحاول يهرب منها بس تعالوا نشوف اخو ناجي اللي وصل لمحطه اضنه وبيدور على يلماز عشان ياخد بطار اخوه وكذلك الامر ديمر بيحكي لها ان غفور اشتكى من يلماز وفي الغالب انه خايف من وجوده في المزرعه لا ياخد مكانه وثاني يوم الصبح بتصحى هنكار عشان تلاقي زليخه واقفه قدام الباب بتسقي الورد فبتنادي عليها وبتامرها تخيط لها قميص قديم عندها وكان واضح انه هنكار منبهره من براعه ومهاره زليخه في الخياطه وبتنادي على الخدامه في ديك وبتديها القميص وهي بتشكر زليخه بس الغريب ان زليخه لسه الابتسامه مرسومه على وشها وشكلها مبسوط وفجاه بتصدمها هونار وبتقول لها انه انتوا الاثنين هربانين من حاجه وفي حد بيدور عليكموا وهنا بتنكر زليخه رغم القلق اللي باين على وشها وساعتها اخو ناجي كان معاه صوره ليلماز وبيلف بيها على كل مزارع ادنه وكلها مساله وقت ويوصل ليلماز وياخد طاره منه ولما بنرجع لهونكار بتسمعها وهي بتطمن زليخه وبتقول لها لو انتوا هربانين من الدين اللي عليكم ما تخافيش ما دام انت موجوده في القصر بتاعي وساعتها زليخه بتروح وتحكي كل اللي حصل ده بس في نفس الوقت ده كان غفور ومراته ثنيه وفي ديك قاعدين وخايفين ان زليخه ويالماز يصعدوا على رؤوسهم ويكون ليهم الاولويه عند السيده هونكار والسيد دامر وهنا بتدخل عليهم جولتان وبتزيد البلاطينه وبتقول لهم ان السيده هونار قررت تاخد زليخه وتكون خدامه ليها في القصر ولقيتها شاطره جدا في الخياطه وساعتها الكل مصدوم من جولتان وكانت مبسوطه لانها واقعه في حب يلماز وفي ثاني يوم الصبح بنشوف زليخه جوه القصر وبتاكل والده السيده هنكار اللي كانت يا عيني مصابه بالخرف والزهايمر وبتقول لديمر ان البنت اللي انت اتجوزتها دي لطيفه وجميله جدا وكانت تقصد زليخه وزليخه كانت مكسوفه جدا من كلام الست العجوزه ومش عارفه تبص في عيون السيد دامر وبعدها بشويه بتدخل زليخه بالشاي على السيده هونار اللي كانت قاعده مع شرمان وكالعاده النفوس مش طافيه وبنسمع هنكار بتقول لشرمان ان ما كانش يصح تسيبي بنتك بتول تدرس وتعيش لوحدها في فرنسا وساعتها بترد شرمان وبتقول لها اشمعنى ديمر كمل دراسته في برلين فبترد وبتقول لها ان ديم الراجل ويقدر يسافر ويعيش لوحده وكانها بتعايرها ان دي مخلفه ولد ودي خلفت بنت وفي اللحظه دي كانت سانيه في المطبخ وبتعامل زليخه اسوا معامله وبتقول لها انها منافقه وبتحاول تقرب من السيده هونار عشان تحبها واخيرا شرمان كانت شربت الشاي وخلاص ماشيه بعد محادثه كلها غل وحقد مع هون وساعتها هونار بتقول لها تبلغ جوزها صباح الدين بمعاه تطعيم ولاد الفلاحين قبل ما تنتقل ليهم العدوى والامراض وبنعرف ان جوز شرمان دكتور وعنده مستشفى خاصه وبعدها بتدخل هنكار المطبخ وبتؤمر سانيه تنادي على جوزها غفور وبتامر غفور بانها تزود معنويات الفلاحين شويه وتخفف عنهم سعر الكهرباء وساعتها زليخه كانت بالقرب منهم وسامعه بالصدفه كل الكلام ده وكانت مبسوطه ان هونكار ست طيبه وحاسه بالفقراء رغم انها مش سهله اطلاقا واخيرا بيروح غفور يوزع المعنويه على الفلاحين على حسب تعليمات السيد سيده هونار وبيعاملهم زي العبيد وهنا بيظهر يلماز من بعيد وهو مش عاجبه الاسلوب وبعد ساعه تقريبا يلماز بيروح يكمل شغل في الارض وبالصدفه كان معدي جنب ديمر اللي كان عنده مشكله في محرك الطياره فبينادي عليه ديمر وبيقول له يلماز انه كان في سلاح الطيران ويقدر يخمن المشكله من صوت المحرك دي جايه منين وكان ديمر منبهر بيه وبذكاؤه ولما يلماز استاذن وراح يكمل شغل في الارض ديمر منعه وقمر ويقف معاه عشان عاوزه وبالفعل بياخده على جراش العربيات النادره بتاعته وبيقول له ان العربيه دي بالتحديد غاليه عليا جدا ومستحيل امن حد يركبها او يسوقها وانا بصراحه تعبت ومحتاج سواق وبدون تردد يلماس بيوافق فورا واخيرا بعد عن شغل الارض والمرمطه اللي ما كانتش جايبه همها وفي اللحظه دي سانيه كانت داخله على جوزها غفور وبتلومه انه قاعد في الضل وبيشرب شاي في حين انها لسه شايفه يلماز واقف في الجراش مع السيد ديامر وبعد دقاق بيدخل غفور عشان يتفاجئ بيلماز واقف بيغسل العربيه وبيقول له سيب اللي في ايدك فورا وروح شوف شغلك وساعتها بيرد علماس بنبره كلها ثقه بيقول له خليك في حالك وشغل الارض وسيبني في حالي انا بعدت عنك خالص ولما يلماز لقى ان غفور مصمم يدخل معاه في صدام ومشاكل وقف ضده وهدده بانه هيفضحه وانه بيسرق معنويات الفلاحين وفرق سعر الكهرباء اللي السيده هنقار امرت بيه وغفور رغم ذلك ما نفذهوش وهيسرق الفرق ويحطه في جيبه وبعدها بنروح للسيده هونار اللي كانت بتتبع تجهيزات العرايس اللي هتجوزهم وفي الوقت ده شارمان بتعرف بالصدفه حاجه خطيره جدا وهي ان فيليس طليق دمر اتجوزت مره ثانيه وبقت حامل في السادس طب ازاي وهم اطلقوا اصلا عشان مش بتخلف وبكده شرمان بتفهم ان ديمر يبقى عقيم ودي في حد ذاتها فضيحه كبيره جدا جوه المزرعه ده غير ان شارمان هتكون الوريثه لكل شيء وساعتها شارمان ما قدرتش تستنى وراحت فورا لهنكار لان فيليس طليقه ابنها اتجوزت وحملت وهنا اتصدمت هونكار رغم انها كانت بتحاول تخبي وفي نهايه اليوم بنشوف هنكار حزينه ورايحه تفضفض مع امها اللي كانت مصابه بالخرف زي ما احنا عارفين وهي الوحيده اللي بتعتبرها صندوقها الاسود ومستحيل تستوعب اي حاجه او تكرر الكلام اصلا بس هي بتفضفض قدامها والسلام لانها امها بس فجاه بتظهر نظرات شر على وش هنكار وقالت ان ابنها لازم يكون عنده وريث بكل شيء حتى لو هيشتروا ولد صغير ومستحيل الاف الفدادين دي تروح لشرمان وبنتها بطول وبعدها مباشره بننتقل لشرمان واللي كانت قاعده مع جوزها صباح الدين واللي كان شايف انها شمتانه زياده عن اللازم في ان ديمر عقيم ومش بيخلف وكان واضح ان صباح الدين مش مستريح في حياته مع مراته وفي الوقت ده كانت هنكار منهاره من العياط وعارفه ان الايام اللي جايه مش سهله اطلاقا وفي ثاني يوم الصبح بنشوف الكل بيجهز لحفله العرس الجماعي بس ساعتها جولتان كان عينيها من يلماز وزليخه واقفه غيرانه جدا من اللي بيحصل قدامها وبعدها زليخه راحت ليلماز عشان تساله جولتان دي كانت بتكلمك ليه وعاوزه منك ايه ويلماز ظهرت على وشه الابتسامه وكان مبسوط ان زليخه بتغير عليه واخيرا الكل بيتجمع في الحفله وديمر عينيه كانت على زليخه ومش عارف يبطل تفكير فيها وبعدها بتدخل هونكار اوضه امها عشان تدي لها الدوا بنفسها بس بتتصدم لما بتلاقيها خرجت على غفله من الكل وهربت وماحدش عارف راحت على فين؟ وبعدها امرت عمال المزرعه بالكامل يخرجوا وينتشروا باقصى سرعه عشان يدوروا عليها في كل شبر في المزرعه وفي اللحظه دي كانت زليخه ويلمالماس بيتقابلوا في الضلمه من ورا الكل وده بعد ما زليخه بقت تبات في القصر وساعتها انكار بتشوفهم وهم ورا بعض والصدمه باينه على وشها وبتتاكد انهم مستحيل يكونوا اخوات وبعدها هونكار شافت بعينيها حاجات مستحيل تحصل بين الاخ واخته واتاكدت ان زليخه ويلمز مش اخوات وقررت انها تمشي وما تتكلمش وبعدها بثواني يلماس بدا يحس باصوات الفلاحين بيصرخوا وبينادوا على ست عجوزه فقرر يتدخل وسطهم ونزل الميه باقصى سرعه وقدر ينقذ الست العجوزه اللي وقعت في البحيره وكانت هتلفظ انفاذها الاخيره وفي اللحظه دي كان ديمير سهران بعيد مع صديق ليه ومش داري باي حاجه بتحصل في المزرعه واخيرا بيرجعوا بالسيده العجوزه للقصر وهونكار بتشكر يلماس جدا عشان لولاه كانت امها ماتت في الوقت ده كانت سانيه ان هي عماله تشتم جوزها غفور وتقول له انت مالكش لازمه ودايما يلماس سبقك بخطوه ومتميز عنك ومسيرهم يسيطروا على القصر ويرمونا بره وساعتها غفور بيقابله وهو طالع وكالعاده الغل والحقد باينين في عينيه وغفور بيصدمه وبيساله كنت مستخبي فين وقت ما كنا بندور واحنا خارجين من القصر بس يالماز مش بيرد عليه لانه طبعا كان مع زليخه وسط المحصول في الليل وفي اللحظه دي كان ديمر ليست قاعد مع صاحبه وبيحكي له واقع في حب فلاحه جميله جدا عنده في القصر وهنا بينتقل لكدر الجمال زليخه بجمالها الرباني بس ديامر بيقول لصاحبه انا كنت بفكر اعترف لها بحبي واتقدم لها بس ماارفش اصلها من فصلها وهنا صاحبه قال له طب ما انت اتجوزت واحده اصلها وفصلها معروفين وبنت عيله سريه وفي الاخر طلعت ولا حاجه وطلقتها وفي ثاني يوم الصبح بنشوف يالماس دخل القصر وجولت معجبه بيه جدا وهتموت عليه وهنا اخوها غفور بيقرب منها وبيشتمها وساعتها يلماز كان داخل للسيده هونار اللي بتدي له مكافاه على شجعته انه انقذ امها وفي الاول يلماز رفض بس هونار كانت مصره وفي اللحظه دي بيوصل ديمر للقصر وبيسمع زليخه وهي ماشيه مع جدته وبيسال زليخه عن اللي حصل فبتقول له ان يلماز انقذها من الغرق وهنا ديمر قال انا محظوظ ان يلماز موجود في القصر وكمان محظوظ بوجودك وكان الحب باين في ملامحه وكلامه لزليخه وعماله تدارك صوفها وبعدها مباشره ديمر بيقابل يالماز وبيشكره على شجعته بس يالماز كان نظرات الشكه في عينيه وبيسال زليخه دمر كان بيقول لها ايه وحاسس ان في حاجه بينهم بس لسه مش متاكد وبعدها يلماس بيرجع للمكان اللي بيبات فيه بالقرب من الجراش وعمال يجمع الفلوس عشان يكمل مبالغ جوازات السفر ويهرب بس في الوقت ده بتدخل عليه جلتان من غير ما تستاذن وجابت له اكل وباين عليها الحب ناحيته ومهتمه بيه جدا وفجاه وقفت وابتسمت ناحيه حيته واعترفت له بحبها بس يلماز ما كانش عارف يرد يقول ايه في نهايه اليوم بنشوف زليخه ويلماز بيتقابلوا وسط الضلمه والمحصول كالعاده وكل واحد عمال يلوم الثاني وهو غيران بس يلماز قال لها انه خلاص بيجمع الفلوس واخيرا الامور قربت تنتهي وجوازات السفر تطلع وساعتها زليخه طلبت منه انهم ينجزوا ويرحلوا عن المزرعه باقصى سرعه عشان حاسه ان في كارثه هتحصل والحياه هتتقلب 180 درجه وفي اللحظه دي كان ديمر قاعد مش بيبطل تفكير في زليخه وملامحها ومش مفارقه خياله في حين انها في نفس الوقت كانت معيلماس في الضلمه وبعد شويه بيخرجوا هم الاثنين وبيودعوا بعض هي بقت بتخدم في القصر وبتبات فيه وهو بيبات في الجراش وهونكار واقفه في الشباك وشايفاهم وساكته لحد ما تشوف وراهم ايه واخرتهم ايه وفي ثاني يوم الصبح بنشوفهم كار رايحه مخصوص لغفور وبتساله عن يلماز وزليخه وايه حكايتهم بالتفصيل فقال لها انه كان بيقضي معاه الخدمه العسكريه وما يعرفش عنه اكت من كده بس ساعتها هونار كلفت غفوره انه يسافر اسطنبول ويجيب قرار يلماز وزليخه ويعرف وراهم ايه وهربانين من مين وبعدها بنشوف يالماز استاذن من ديمر ورايح لمدينه ادنه بعد ما جمع الفلوس ورايح يخلص جوازات السفر بس تعالوا بينا نروح لمنازل الفلاحين الغلابه اللي كان في كارثه بتحصل عندهم بسبب انتشار مرض معين وكل ده عشان ما اخدوش تطعيمات وساعتها هونكار وديمر طلعوا يجروا باقصى سرعه ووقفوا وسط الناس وبدا ديمر وزليخه ينقلوا عادات كبيره جدا منهم وهونكار وقتها راحت تخبط على باب الدكتور صباح الدين وهي غضبانه جدا عشان اهماله انه يدي تطعيمات للفلاحين بس صباح الدين قال لها انه ما يعرفش اي حاجه بخصوص موضوع التطعيم ده وهنا ظهرت شرمان اللي كانت السبب الرئيسي في الكارثه دي ونسيت تقول له لما هنكار بعتت معاها مرسال لجوزها وبنروح للمستشفى عشان نشوف ديمر واقف معجب جدا بشجع عه زليخه ورحمتها بالناس المريضه ومش خايفه من العدوى وفي اللحظه دي كان يلماز وصل لواحد اسمه شرف وقال له انا جايلك من طرف المعلم اللي كنت شغال عنده واخيرا دفع جزء من الفلوس واخد معاه معاد عشان يستلم فيه جوازات السفر بهوا جديده ليه ولزليخه وبعدها اتبقى معاه جزء من الفلوس وراح مباشره لمحل الساغه واشترى دبلتين ونقش عليهم اسمه واسم زليخه عشان يعوضها عن اللي باعهم قبل كده واخدهم من ايديها وبعد مرور ساعات بنشوف ديمر خارج من المستشفى بعد ما تحسنت حاله الفلاحين واخذوا التطعيمات اللازمه واخيرا بياخد معاه زليخه في العربيه عشان يرجعوا القصر بس في الطريق بيفضل ديمري يرغي معاها وبيستغرب انها مثقفه وبتعرف تقرا بس فجاه زليخه طلبت منه يقف فورا بالعربيه عشان هيغمى عليها وكانت هترجع وساعتها زليخه ما كانتش عارفه ان دي عدوى من اللي بيحصل ولا انها حامل وبعدها حاست ان الجو برد ودمر لبسها الجاكيت بتاعه ورجعها ثاني للعربيه واثناء م كانوا قربوا من القصر بنتفاجئ بيلماز وهو راجع من اضنه وبيتصدم بزليخه وهي راكبه العربيه مع ديمر وكمان لابسه الجاكيت بتاعه ولما ديمر وقف له بالعربيه زليخه طلبت انها ترجع تقعد في الكرسي اللي ورا لكن ديمر اصر انها تفضل قاعده جنبه وطول الطريق كان يلماز نظرات الشك في عينيه وبدات زليخه تشرح له انها كانت في المستشفى بسبب العدوى اللي انتشرت بين الفلاحين وفي اللحظه دي كان غفور راكب القطر وفي طريقه لاسطنبول عشان يعرف حكايه يلماز وزليخه بعد ما السيده هونكار امرته وساعتها ديمر دخل وهو غضبان جدا عشان مش لاقي غفور في اي حته وبتقول لهنكار انها بعتته يخلص لها اوراق ورفضت تقول لديمر على الحقيقه وانها بعتته لاسطنبول وبعدها بنروح لغفور اللي وصل لاسطنبول وسال على ورشه يلماز لحد ما اخيرا وصل لبيت المعلم بتاعه واخيرا غفور بيدخل ويقعد وفي اللحظه دي كان معلم يلماز كانت رجاله ناجي ضربوه جامد وجسمه كله متكسر عشان ساعد يلماز على الهروب وللاسف غفور بمجرد ما قال لزوجه المعلم انه صديق يلماز فرحت وقالت له قصه يلماز كلها وانه خلص على ناجي اللي كان بيحاول يتهجم على زليخه بعد ما اخوها فيلي خسرها بسبب لعب القمار وساعتها غفور كان مبرق ومصدوم من الكلام اللي بيسمعه واخيرا جت الفرصه المناسبه اللي هينتقم فيها من يلماز وهيط طردوا برا القصر والمزرعه وفي نهايه اليوم بنشوف يلماز رايح يقابل زليخه في مكان ما بيتقابلوا في الضلمه وبتقول له انها عرفت ان السيده هونار بعتت غفور لاسطنبول وخلاص اعصابها تعبت من القلق ولازم يرحلوا فورا وساعتها يلماس قال لها بانه دفع فلوس جوازات السفر بس الافضل انهم يشتغلوا شويه ويجمعوا فلوس عشان لما يسافروا لاي مكان يعرفوا يقفوا على رجليهم على طول بس ساعتها زليخه زعلت وقامت تجري ويالماس حاول يصالحها ويفهم منها مالها بس قالت له انها كل يوم بتحلم بكوابيس ولازم يرحلوا فورا من المزرعه والقصر وكل ده الماس كان شايفها بتبالغ وعمال يتجاهل كل كوابيسها وتحذيراتها وفي النهايه بيحاول يهديها وبيطمنها وبيقول لها ان عمره ما هيتخلى عنها ابدا واخيرا بيديها الخاتم وزليخه كانت طايره من الفرحه وعماله تبص على ايديها وهي جنب يلماز وثاني يوم الصبح بنتصدم باخو ناجي وصل للمزرعه وداخل يسال عن اصحاب المزرعه ولما وصل للسيد ده هونكار عرض عليها صوره يلماز وقال لها انه بيدور على الشخص ده عشان قتل واحد في اسطنبول بس ساعتها هون كان عندها ثبات انفعالي كويس جدا وقالت له انها عمرها ما شافت اللي في الصوره ولا تعرف عنه حاجه وبمجرد ما رجعت هونكار دخلت القصر وعينيها كانت على زليخه وشكت انها حامل لما لقيتها بترجع وكانت حاطه ايدها على بطنها وبتسمع زليخه بتدعي وبتقول يا رب اللي في بالي يكون غلط ولما زليخه جت طالعه من الحمام لقت هونار واقفه على الباب وبتسالها عن صحتها وبعدها رحلت زليخه ونظرات الشر والشك ظهرت على وش هونكار وقالت لها بكره بطنك تكبر وساعتها بقي وريني هتخبي ازاي وبعدها مباشره بنتصدم بطليقه ديمر نازله قدام باب القصر وبتتباه ببطنها وانها حامل وجايه تثبت للكل انها اطلقت ظلم وحماتها ظلمت لها وقالت انها مش بتخلف في حين ان ديامر هو اللي كان عقيم وبعدها حاست ان طليقه ابنها جايه تعايرها فبتقول لها مبروك الحمل بس يا ترى مين الدكتور الشاطر ده؟ فردت طليقه ابنها رد قاسي جدا وقالت لها انها ما تابعتش اصلا مع دكتور وكل اللي كانت محتاجاه هو وجود راجل مش دكتور وكانها تقصد ان ديمر مش راجل وبعدها هونكار حاست ان في طلقه جت في قلبها من اسوه الكلام ونادت على واحده من الخدامات وطلبت منهم تخرج طليه ابنها لحد الباب وكانها بتطردها بالطريقه وبعدها غفور كان راجع من اسطنبول ومعاها الاخبار والحقائق كلها وخصوصا ان زليخه وديمر مش اخوات وانهم هربانين في مصيبه بس ساعتها هون كان في في دماغها خطه شيطانيه وعاوزه تستخدم فيها الزليخه وهنا جابت مصحف واكبرت غفور انه يحط ايده عليه ويحلف بان المعلومات اللي عرفها عن يلماز وزليخه تفضل مدفونه للابد وما حدش يعرفها ابدا وفي ثاني يوم الصبح بنشوف ديمر بيحضر نفسه وبيفطر وانه مسافر هباندا وبنسمعه معه بيسال والدته لو نفسها في حاجه يجيبها لها بس ساعتها هنكار بتقول له عاوزه انك ترجع لي بالسلامه بس هونكار سالت زليخه لو نفسها في اي حاجه وخصوصا قماش وديمر هيجيب لها كل اللي نفسها فيه وكانها بتحاول تقربهم من بعض وساعتها زليخه كانت مصدومه ومش عارفه ازاي بقت هونكار تحبها فجاه كده وبعدها راحه لديمر والبيت كله فاضي وهونكار بتدخل المطبخ على زليخه بدون اي مقدمات وبتقول لها انت حامل وساعتها زليخه الكوبايه بتعم من ايدها وبتنكسر وقلبها كان هيقف من الصدمه في الوقت ده كان خلاص يلماز وصل ديمر للمطار ورايح يستلم جوازات السفر باسماء جديده ليه ولزليخه واخيرا يلماز بيرجع البيت وبيفتح جوازات السفر وبيع الدقاق والساعات اللي هيسافر فيها هو وزليخه في حين ان زليخه كانت مرعوبه من ذكاء وخبز هنكار بعد ما خمنت انها حامل وفي اللحظه دي هنكار قررت ان دي اللحظه المناسبه اللي تتصل بالشرطه وتبلغ عن يلماز عشان يتسجن وبكده زليخه تفضل وحيده في القصر وبالفعل وصلت عربيه الشرطه وخلال دقايق قامت زليخه مفزوعه وساعتها الماس كان اصلا رايح للمكان اللي بيتقابل فيه هو وزليخه وسط المحصول وطلعت زليخه والهلع والرعب باينين على وشها وبتدعي ربنا ان يلماز ما يرجعش دلوقتي ابدا لكن للاسف يالماز كان دفن جوازات السفر عشان يهرب مع زليخه خلال ساعات ورجع مره ثانيه للقصر وبكده الشرطه نجحت انها تقبض عليه وفضحوه قدام الفلاحين اللي في المزرعه والقصر وقالوا للكل انه متهم في قضيه قتل وساعتها غفور ومراته كانوا شمتانين جدا وعمالين يطبلوا ويرقصوا وزليخه طلعت تجري ورا عربيه الشرطه لكن طبعا ما فيش فايده وما بتلحقهاش وبعد ساعات وصلت زليخه على باب اسم الشرطه وحاولت تدخل وتشوف يالماز لكن امين الشرطه شتمها وطردها وبعدها قررت انها تقف ورا مبنى الحجز اللي في اسم الشرطه وفضلت تنادي على يلماز اللي طلع من شباك الحجز ومسكوا ايد بعض في مشهد ودعي حزين جدا وما يعرفوش ان دي اخر لمسه بينهم ولحد ما جت الشرطه وسحبت زليخه مره ثانيه لبعيد عن محيط القسم وبعدها بشويه بنتفاجئ ان الزليخه دخلت وتم التحفظ عليها لحد ما انكار جت من نفسها لاسم الشرطه وشافت اسم يلماز وزليخه منقوش على خاتم الخطوبه واخيرا هنكار فضلت تفوق فيها عشان ترجع معاها للقصر وبعدها رجعوا للقصر وفضلت زليخه تبكي وتترجوا انكار انها تنقذ روح يلماز من الاعدام وفي اللحظه دي بتدخل ثانيه وبتتصدم ان هنكار بتعالج الجروح اللي في رجل زليخه من الجري ورا عربيه الشرطه لساعات وبدات هونكار توكل زليخه والغيره والحقد باينين في عيون ثنيه وبعد شويه بنسمع هونكار بتسال زليخه وبتقول لها هو يلماز عرف انك حامل منه وهنا بتنفي زليخه وبتقول لها ان ما قالتلهوش عشان ما يكونش مشوش قبل ما نحضر حضر نفسنا للهروب من القصر وبدات زليخه تبكي وتفضفض لهونكار وقد ايه هي حاسه بتانيب الضمير لان يلماس دخل السجن بسببها لانه كان بيدافع عنها ضد ناجي اللي كان بيتهجم عليها وكل ده بسبب اخوها اللي باعها بعد ما خسرها على ترابيزه قمار وبعدها هونكار لما بتدخل المطبخ وبتلاقي الخدامات ثانيه وفي ديك واقفين وفي عينيهم سؤال ازاي هتحتفظي بزليخه بعد ما اخوها طلع مجرم وهارب فردت عليهم وقالت لهم ان البنت بنت مالهاش ذنب وحرام ارميها في الشارع بسبب ذنب اخوها وفي ثاني يوم الصبح بنشوف هنكار واقفه في الحظيره وبتعد المواشي بس بنتفاجئ انها بتقدم بقره حامل لغفور كهديه ليه وبيبوس ايديها وهو مش مصدق نفسه وكل ده عشان تضمن ولاء ليها لانها عارفه انه طماع ويعتبر دلوقتي معاه اثار كتير جدا ولما بتدخل هونار للكسر مره ثانيه بنشوفها جايبه محامي مخصوص عشان تعمل نفسها بتساعد يلماز وللاسف هتودي الحبل المشنقه وبالفعل زليخه بتتصدم لما بتعرف من المحامي ان ممكن العقوبه توصل للاعدام وقعدت على الارض تبكي ورجليها ما كانتش شايلاها وبتحلف ان يلميس كان بيحاول يدافع عن نفسه وعنها وما كانش يقصد انه يخلص على ناجي وهنا المحامي قال لهم وصدمهم مره ثانيه بان العقوبه ممكن تتخفف وتكون 30 سنه بدل الاعدام والدموع نازله من عيون زليخه ومش عارفه تمسك نفسها وبعدها راح للمحامي ودخلت هونكار تواسي زليخه وتقول لها احمدي ربنا ان العقوبه ممكن تتخفف ل 30 سنه وهنا زليخه عيطت اكت وقالت لها هعيش ازاي والسنه 30 سنه وردت عليها هنكار وقالت لها لازم تعيشي عشان اللي في بطنك وفي ثاني يوم الصبح بنشوف هنكار واقفه في الشباك وبتخطط لحاجه خطيره جدا ولما شافت زليخه قالت لها انت وجودك في القصر عامل قلق كبير والخدامات كلهم غيرانين منك وبالتالي لازم ترجعي تشتغلي فلاحه في الارض مره ثانيه وبالفعل زليخه بتلم هدومها وفديك واقفه قدامها وشمتنه فيها وزليخه فضلت تدور على الخاتم جوه المخده مش لاقياه وفي ديك بتسالها بتدوري على ايه كده ومش لاقياه والشماته في عينيها وبعد شويه راحت زليخه تبوس ايد هونكار وتشكرها رغم كل شيء واخدت هدومها ورحلت من القصر وطبعا في طريقها بتقابل سانيه اللي كانت بتشتمها بابشع الالفاظ وشمتنه فيها وبتقول لها رجعت للتين مره ثانيه وفي الوقت ده كانت جولتان بترتب الاوضه ودخلت لقت الخاتم اللي زليخه كانت بتدور عليه وبتتصدم باسم يلماز وزليخه منقوش عليه وبكده عرفت انهم مش اخوات وكانت حزينه لانها بتحب يلماز وبعدها جولتان راحت البيت وهي حزينه جدا على حبها اللي ضاع ومشاعرها اللي راحت هدر في حين ان اخوها ومراته ثانيه وفي دي كانوا بيغنوا وبيرقصوا عشان زليخه رحلت من القصر ويالماز اتسجن وبعدها بننتقل لشرمان اللي كانت مخليه حياه جوزها جحيم بسبب جحودها وطمعها طول الوقت علىكار وبتقول لجوزها انهم لازم يورثوا كل شيء وديمر يفضل وحيد طول عمره وما يخلفش ابدا لكن صباح الدين كان شخص محترم ومشغل باله بالارض ولا غيره ولا طمعان في حاجه وسابها ومشي وهو مش طايق نفسه وفي نهايه اليوم بنشوف جولتان رايحه بنفسها تواسي زليخه وبتديها بطانيه بس المفاجاه انها بتديها خاتم الخطوبه بتاعها هي ويلماز وجولتان مسكت ايديها واعتذرت لها عشان كانت بتحاول تقرب من يلماز وبعدها جولتان رحلت بس الزليخه قررت انها تخرج وراها وتحضنها لما حاست انها بنت طيبه جدا وتستاهل كل الخير بغض النظر عن اخوها غفور ومراته سانيه العقربه وبعد ايام بنشوف ديمر داخل القصر واخيرا رجع من السفر وهونكار بتجري عليه وبتحضنه هي فرحانه برجوعه وقبل ما يحط رجليه جوه القصر سال عن زليخه ويالماز وهنا قالت لهكار وهنا هونكار قالت له ان يلماز طلع مجرم وهارب من قضيه قتل وزليخه رجعت ثاني تشتغل مع الفلاحين في الارض وساعتها بيدخل ديمر وهو غضبان وبيقول لامه كان لازم تتصل بيه تعرفيني بس هونكار قالت له انت بالذات كان لازم تكون بعيد لانه السواق بتاعك وممكن ده ياذيك ويعتبره انك مخبي مجرم في بيتك ومشغله عندك واخيرا بيجري ديمر بعربيته لحد ما بيوصل لزليخه اللي في الارض وبيسحبها من ايديها وسط الفلاحين وبيقف بيها قدام البحيره وفضلت تحكي له كواليس القضيه اللي يلماز اتحبس عشانها وهي انه حاول يدافع عنها لما واحد اسمه ناجي اتهاجم عليها وديمر لقى نفسه بيطمنها وبيقربها منه عشان يواسيها ووعدها انه هيساعدها مهما كان الثمن وبعدها بدقائق هونكار لقت ديمر راجع بزليخه عشان تشتغل في القصر مره ثانيه وتكون قدام عينيه والكل كان مصدوم وعاوزين يقولوا له ازاي بعد كل اللي حصل جايبها تشتغل جوه القصر مره ثانيه ومش بس كده ديمر زعق لثانيه اللي كانت بتحاول تقول رايها وهدتها بالطرد لو عملت زليخه وحش مره ثانيه وبعدها ديمر بيدخل اوضته وبيقول لامه انه لازم يروح يشوف يلماز ويطمن عليه وبعدها ديمر بيدخل يسلم على جدته اللي رغم الزهايمر الا انها بتقول له انا بحب زليخه جدا ونفسي تكون عروسته وساعتها زليخه بتتكسف جدا واخيرا ديمر بيطمن من زليخه وبيقول لها انه رايح بنفسه يطمن على يلماز وبعدها بتدخل هنكار على امها وبنسمعها بتفكر بصوت عالي قدام امها وبتقول ان هيبقى كارثه لو كل الخطط دي تبوظ ولو يلماز قال قدام ديمر ان الزليخه تبقى حبيبته مش اخته واخيرا بيوصل ديمر وبيطلعوا له يلماز من الحبس عشان يشوفه وبيطمنه وبيقول له انه هيشوف له محامي كويس وبعدها يلماز التفت لما ديمر قال له ان زليخه اختك حكت لي على تفاصيل الحادث وانك كنت بتدا دافع عنها وهنا بيقاطعوا يلماز وكان هيقول له على حاجه مهمه جدا وكانه بيفكر يعترف بكل شيء بس بينتقل الكدر وبعد شويه بنشوف ديمر طالع غضبان جدا بس مش عارفين اصلا يلماز اعترف له ان زليخه حبيبته مش اخته ولا ما اعترفلهوش وبعد شويه بننتقل للكسر وبنشوف في ديك اتصدمت لما لقت زليخه رجعت القصر مره ثانيه وبتروح في ديك تخوض في شرفها هي وثانيه وبتقول لها ان كده في حاجه بينها وبين ديامر مخلياه متمسك بيها قوي كده وبعد ساعه بيرجع ديمر للقصر مره ثانيه وامه بتساله وعاوزه تطمن قابلت يلماز ولا لا وقال لك ايه لكن ديمر مش بيرد على امه وبينادي على زليخه وبيطلب منها تقعد قدامه واول حاجه بيطمنها على يلماز بس بعدها سكت وكان هيطلب ايديها للجواز قدام امه بس فجاه من غير كلام بيقول لها انه اتصرف في محامي يلماز وبعدها بتدخل زليخه تكتب رساله ليلماز وبتقول فيها انها حامل وبتقص خصله من شعرها وبتحطها جوه الجواب ولسه نظرات ديمر مش مفهومه بس يا ترى عرف ان زليخه تبقى حبيبه يلماز ولا لا لسه مش عارفين وفي ثاني يوم الصبح بنشوف زليخه طالعه من القصر ورايحه تخبط على باب جولتان وبتديها الرساله وطلبت منها توصل لمكتب البريد وهي بتشتري طلبات للكسر من المدينه وساعتها بتوافق جولتان بس بمجرد ما بتدخل الفضول بياخدها تعرف ايه المكتوب جوه الرساله وقررت تفتحها عشان تتصدم صدمه عمرها وتعرف ان زليخه حامل من يلماز وطبعا يالماز لسه ما يعرفش بالحمل ده ابدا وبعدها بنشوف ديمر واخد امه بالعربيه ورايح بيها مبنى شركه خاصه بها وهناك بيقعدوا في مكتب بعيد عن العيون اللي في القصر والمزرعه وبيصدمها وبيقول لها انا قررت اتجوز زليخه وساعتها ما كانش باين على هنكار اي اندهاش بما انها اصلا حطت الطعم ده لابنها عشان في الاخر يطلب الجواب جواز من واحده في الاصل حامل عشان هونكار تحافظ على الورث واخيرا قال لها انت اكيد عندك حل وطريقه تقنعي المدينه كلها ان الزليخه ينفع تتحول لعروسه تليق بينا وبعدها بترجع هونار للقصر وكان عندها خطه خبيثه جدا وبتقول لزليخه ان المحامي يقدر يخفف العقوبه الاعدام دي وينزلها ال 15 سنه وهنا بتفرح زليخه وبتبوس ايد هونار واخيرا هونار قالت لها ان يلماز ما قالش قدام ديمر انك حبيبته عشان ديمر لو عرف حاجه زي كده اصلا هينسحب تماما من القضيه ومش هينقذه وفي نهايه اليوم ده بنشوف ديمر معلق في وستان الفرح على الدولاب وبيتخيل فيه زليخه وفي ثاني يوم الصبح بنشوف هنكار بتلبس زليخه فستان جميل وبتطلب منها انها تخرج معاهم هي وديمر وساعتها خدامات القصر كلها كالعاده كانوا غيرانين منها وهيموتوا من كتر الحقض عليها واخيرا رجبوا العربيه ورحلوا وبعدها وقفوا قدام بيت خاص بيه م في نفس العزبه وهناك ديمر كان عازم زليخه على طاوله وبتساله ايه مناسبه كل ده وساعتها ديمر بيصدمها وبيطلب ايديها للجواز وبيعترف لها بحبه من اول لحظه عينيه وقعت عليها في محطه القط ومن كتر الصدمه زليخه ما كانتش عارفه ترد تقول ايه ولقت ديمر بيقوم من مكانه وبيلبسها عقد غالي جدا وبياخدها من ايديها عشان ترقص معاه وبعد ساعات رجعت زليخه من السهره دي وهي بتبكي وهتموت من تانيب بالضمير وازاي بعد اللي يلماز عمله عشانها ده كله تروح وتتجوز غيره وهي اصلا حامل وبنروح لديمر اللي كان هو كمان بيحرق صوره طلقته وبيرمي ذكريات الماضي ورا ظهره بعد ما خلاص قرر يتجوز من زليخه وفي ثاني يوم الصبح بنشوف زليخه رايحه مندفعه ناحيه هنكار وبتقول لها عاوزه تتكلم معاها شويه ووقفوا الاثنين على البحيره وقالت لها ارجوكي اسمحي لي ارحل اسطنبول انا بحب يلماز ومستحيل اتجوز حد غيره وازاي عارفه عه اني حامل وهتخليني اتجوز ابنك وبعدها اقنعه ان اللي في بطن ده يبقى ابنه وهنا سكتتونكار واستهونت بمشاعر زليخه وقالت لها ايه المشكله تكوني بتحبي حد وتتجوزي غيره وقالت لها عشان تنقذي الماز من حبل المشنقه لازم تتجوزي ابني مع اصرار زليخه على الرحيل صرخت فيها هونكار وقالت لها عاوزه ترحلي ارحلي بس ما تلوميش غير نفسك بعد كده وزليخه حاست ان ده تهديد وبعدها مباشره سانيه كانت بتخدم كالعاده جوه القصر بس سانيه بتتصدم بالسيد ديمر بيقول لها حضري السفره لثلاث افراد وثانيه كانت هتموت من الحقد والغل اللي جواها وبالفعل قعدت زليخه وساعتها الثانيه كانت بتتصنط عليهم واتصدمت مره ثانيه لما سمعتهم وهم بيتكلموا عن خاتم الزفاف وفستان الفرح وبكده هنكار رمت الطعم لسانيه عشان تخلي الكل يعرف من خلالها ان ديمر هيتجوز زليخه وفي الوقت ده كان يلمس جوه السجن ووقت الزيارات وبيسال امين الشرطه عن اي زيارات او رسائل فبينفي امين الشرطه وبيقول له لا في زيارات ولا رسايل جت لك خالص وبكده نفهم ان جولتان قطعت الرسائل وما وصلتهاش زي ما زليخه طلبت منها توصلها ويالماس حس ان زليخه بعته واتخلت عنه وفي الوقت ده كانت هونار وزليخه راجعين القصر بعد ما اختاروا فستان الفرح وهونكار واقفه جنب زليخه وهي بترجع ومغمى عليها بسبب الحمل ومرت الايام واخيرا وصلنا ليوم الفرح وزليخه لابسه الفستان وديمر داخل عليها وبيعترف لها بحبه للمره الالف والكل بره القصر مبسوط وبيحتفل وبعدها خرج ديمر ويقف وسط المعازيم والضيوف بس في الوقت ده بنتصدم بزليخه واقفه على جسر قدام البحيره وهي لابسه فستان الفرح وعماله تبكي بحرقه وبتفتكر ايامها وذكرياتها مع يلماز واخيرا قررت انها ترمي نفسها وبعدها رمت نفسها في النهر واغمى عليها وفضلت ماشيه مع طيار الميه ساعتها كانت هنكار حاسه بالخطر وبتجري وهي راكبه الحصان وبتدور على الزليخه لحد ما اتصدمت بيها شبه غرقانه ولحقتها في اللحظات الاخيره وفي الوقت ده كان ديم مستغرب من تاخير العروسه وبيقول في باله مش معقول العروسه بتتزوق الوقت ده كله وفضلت هونكار تساعد زليخه تاخد نفسها بعد ما طلعتها من الميه ولحد ما فاقت وقامت على رجليها ورجعت بيها من الباب الخلفي ودخلت بيها جوه البيت من غير ما حد من المعازيم ياخد باله وال هتبقى فضي ضيحه وبعدها ديمر كان خلاص فاض بيه ومل من الانتظار وطلع فورا يخبط على غرفه زليخه وهنا هنكار فتحت له وفضلت واقفه في وشه وقالت له ان كل تمام وامرته يستناهم وسط المعازيم وهم جايين فورا وبعدها بدقيق ظهرت زليخه وهي خارجه في ايد ديمر وشرمان واقفه جنب الخدامه في ديك وبتسالها وبتقول لها مش ده فستان الفرح اللي كانوا مفرجين الناس عليه وطبعا كلنا عارفين الفستان الاساسي باظ لما الزليخه نزلت بيه في الميه وبعدها الماذوم بدا يكتب الكتاب وديمر اعلن موافقته فورا في حين ان الزليخه اترددت وكانت ساكته والكل كان مستغرب وقلقان وده لما سالها الماذون عن موافقتها من الزواج وبعدها افتكرت ان يلماس في السجن وانها مجبره تتجوز عشان تنقذ رقبته من حبل المشنقه وفي الاخر وافقت زريخه والكل كان مبسوط بزواج ديامر وخصوصا امه هنقار اللي كانت بتعيط من كتر الفرحه لانه ابنها الوحيد وبعدها بشويه قامت زليخه هترقص مع ديامر وفي اللحظه دي كان يلمس بيكتب لها رسائل وبيقول لها انت غايبه فين كل ده وما فيش عنك اي اخبار وازاي مش عارفه تكتبي لي ولا حتى رساله واحده واثناء ما كان الكل مشغول مع العريس والعروسه اتسحبت شرمان ودخلت وفضلت تفتش على فستان الفرح اللي المفروض كانت زليخه تلبسه وعاوزه تفهم ايه اللي بيحصل هي مش فاهماه لكن بعد شويه فشلت وخرجت تقول للخدامه في ديك تاخد بالها من الغسيل وتشوف الفستان الاولا ده راح فين وحكايته ايه وبالفعل دخلت في ديك تفتش في الغسيل ووراها ثنيه لكن في النهايه ما قدروش يوصلوا لحاجه لان هنكار كانت ست ذكيه جدا واخيرا الفرح بينتهي والمعازين كلها رحلت بس بنشوف هنكار قاعده مع زليخه وبتديها نصائح ازاي تخدع جوزها وتتعامل معاه اكنها بنت وما حدش لمسها قبل كده واخيرا ديمر دخل اوضته وساعتها زليخه كانت بتبكي وصوره يلماز مش قادره تفارق خيالها ومش متخيله ازاي بعد كل التضحيه والحب ده كله يكون جزاؤه انه يترمي في السجن عشان دافع عنها وهي تتجوز من وراه وفي ثاني يوم الصبح بنشوف زليخه وديمر واقفين وبيودعوا الجميع عشان مسافرين ورايحين يقضوا شهر العسل في باريس وكان باين الحب في عيون ديمر وبيقول لزليخه ان حبها من اول نظره ومن اول يوم شافها في محطه القطر وبيوعدها انه هيلبي كل رغبتها بس ساعتها زليخه كان تانيب الضمير بيخلص عليها بالبطيء بسبب حبها اليلماز اللي كان في الوقت ده مسجون بين اربع حيطان في حين ان زليخه بتلف اوروبا كلها ومرت الايام وزليخه لبسها اتغير تماما وشكلها بس لسه التعاسه محفوره في ملامحها بسبب يلماز ولما بنرجع لهونكار بنشوفها داخله المطبخ بالصدفه وبتسمع سانيه وهي بتشتم زليخه وهنا وقفتهم عند حدهم وقالت لهم ان زليخه دلوقتي ما بقتش شبهكم وبقت مراه ابني وست البيت من بعدي واللي هيتعدى حدوده معاها هيرحل فورا وبعدها بتخرج هونار للصالون وهنا بتتصدم بفيلي اخو زليخه جاي وعامل نفسه ابن خالها وجاي يزورها وهنا هنكار بتسلم عليه وهي عارفه انه اخوها الحقيقي اللي باعها بسبب لعب القمار وساعتها شارمان كانت موجوده بالصدفه وقاعده على امل انها تطلع باي معلومه تفهم بيها ايه اللي بيحصل حواليها لكن هونكار بتنادي على الخدامه في ديك وبتقول لها وصلي شرمان لحد الباب وبتطردها بالذوق وبعدها هونكار صدمت فيلي وقالت له وانا عارفه ان اخوها غير الشقيق اللي باعها على ترابيزه قمار وجيت لما عرفت ان اختك اتجوزت من واحد غني في ادنه وعاوز تاخد حسنه وتتاجر باختك مره ثانيه وساعتها فيلي كان مصدوم وجاي طبعا طمعان في قرشين وبالفعل دخلت هونكار وجابت له ظرف فيه فلوس وقررت تراضيه مقابل انه يختفي وما يظهرش ثاني ابدا في اضنه عشان ما حدش يعرف اي حاجه عن زليخه واثناء م كانت هنكار خرجت توصله لقت شرمان واقفه بره وبرده برده نفسها تطلع باي معلومه عن فيلي رغم ان هونكار عماله تخرجها كل شويه وما فيش فايده وبعدها هونكار امرت غفور ان يوصل فيلي لحد باب المحطه عشان يرجع اسطنبول وهناك فيلي ما قدرش يصبر وفتح الظرف وبيع الفلوس وغفور متابعه كويس وملاحظ سلوكه عشان يحكي عن كل حاجه لما يرجع لهونكار وبعدها فيلي وصل المحطه وقعد مستني القطر وقرر يسال واحد من المحطه عن عيله دامر يمان فقال له انها اغنى عيله في اضنه وعندهم الاف الفدانين والشركات وساعتها فيلي كان طماع وحس انه هنكار ضحكت عليه والمفروض كان ياخد منها فلوس اكت من كده لذلك قرر انه ما يركبش القطر ويفضل قاعد في ادنه واخيرا رجع غفور وحكى لهونكار ان فيلي ده بني ادم طماع ومستحيل يرضى بالفلوس اللي اخدها ويمر بسلام وبعدها خلص شهر العسل وبنشوف يلماز وزليخه راجعين ووقفت العربيه ونزلت زليخه ونظراتها كلها تحدي ونديه ناحيه خدمات القصر اللي كانوا دايما بيزلوها وبيهنوها وبعد شويه بنشوف زليخه بتسحب جولتان وبتسالها عن اي رسائل وصلت من يلماز بس جولتان قالت لها ان ما فيش ولا رساله وصلت وللاسف جولتان كانت اصلا بتجمع الرسائل وبتخبيها وده سبب حبها اليلماز وعاوزاه ليها وخصوصا بعد ما زليخه اتجوزت وفعلا جولتان قالت للزليخه ان خلاص ما بقاش يلاقي بيكي زوج ديم ب انها تبعت رسائل لحد وساعتها عيطت زليخه لما حست انها بكده فعلا بتخون جوزها وبعدها جريت زليخه وراحت ترجع فضوره الميه ومعاها جولتان وهنا جولتان سالتها هو انت حامل وفي اللحظه دي كان دمر بالقرب منها وسمع الكلمه دي وراح يحضن زليخه وهو طاير من الفرحه وفاكر ان اللي في بطنها ده يبقى ابنه ومش بس كده ده اخد زليخه وراح يجري بيها على امنكار عشان يفرحها انه اخيرا هتبقى جده والحلم ان استنوه من سنين طويله خلاص بيتحقق وفي ثاني يوم الصبح بنشوف مامور السجن بيتصل مخصوص بهونكار وبيبلغها ان في مجموعه رسائل جمعوها مؤخرا من يلماز وخيروها ما بين يبعتها له لكن هونكار بتقاطعه وبتقول له يحرقهم واخيرا قال لها ان يلماس بقى شخص مشاغب جدا وبيفتعل مشاكل وخناقات جوه السجن ومش عاوزين ناخد معاه اي اجراء عشان خاطرك بسكار قالت له خد معاه اقصى الاجراءات الممكنه وخلاص ما بقاش يخصني في شيء وهنا بنعرف ان هنكار خطتها انها تتخلص من يلماز تماما وبعدها المامور حرق الرسائل واستدعى يلماز عشان يحذره من سلوكه مؤخرا بس في اللحظه دي بتتصل زليخه بالصدفه وبيحوله المكالمه للمامور اللي كان فاكرها من هنكار وهنا بيصرخ يالماز وبيشد السماعه لما بيسمع صوت زليخه وزليخه وهي كمان بتفضل تصرخ لكن هونكار بتلحقها وبتعمل نفسها زعلانه عليه وبتهديها وللاسف في النهايه لماز اتسجن في سجن انفراضي وبعدها بيومين تقريبا تم ترحيل ليالماز عشان يتحاكم ولما اعرض على القاضي اتصدم بان القاضي حكم عليه بالاعدام بتهمه القتل العمد وفي اللحظه دي كانت زليخه رايحه تكشف مع حماتها عشان تتاكد من حملها وفجاه عيطت وقلبها وجعها وكانها حاسه ان خلاص يلماز انتهى واتحكم عليه بالاعدام وبعد شويه بترجع زليخه وديمر بيشيلها وهو طاير من الفرحه لما بيتاكدوا من حملها وكل كان بيهني ديمر وبيبارك له على المولود الجديد وما حدش متخيل ابدا ان ده مش ابنه اصلا وفي ثاني يوم الصبح بنشوف هنقار بترد على التليفون اللي جاي من مامور اسم الشرطه واتصدمت لما عرفت ان يلماز اتحكم عليه بالاعدام وفي اللحظه دي كانت جولتان واقفه على الباب وسمعت كل حاجه ورغم كل الشر بتاعهم كار الا انها كانت مصدومه ان الحكم المبدئي كان اعدام وفي اللحظه دي كانت جولتان منهاره وبتجري وسط القصر وزليخه بتشوفها وهي بتجري وفضلت ماشيه وراها لحد ما وصلت لحظيره المواشي وفضلت زليخه تصرخ فيها وتضغط عليها لحد ما جولتان قالت لها انهم يشنقيه الماز وهنا زليخه اعصابها فلتت وجريت على هونكار وفضلت تصرخ في وشها وتتهمها بانها خدعتها وخطتها كانت انها تتخلص من يلماز مع ذلك هونكار فضلت تهدي فيها وتوعدها ثاني انها هتنقذه وتخفف الحكم في الاستئناف وفي النهايه زليخه داخت ووقعت على الارض وبعدها هنكار امرت جولتان تجري تنادي على الدكتور صباح الدين اللي جه فورا وكشف على زليخه واسمعها وهي دايخه وبتنادي على يلماز وبعدها زليخه فاقت وكانت مرعوبه لو كانت قالت حاجه كده ولا كده وهي مش حاسه لكن صباح الدين بيطمنها وبيقول لها انها ما قالتش اي حاجه وبعد ساعات بيوصل ديمر وزليخه بتقول له بالطريقه ان في معتاد ان يلماز اتحكم عليه بالاعدام وطبعا لان ديمر كان وعدها انه هيساعده وبعدها سابته ودخلت اوضتها وفي ثاني يوم الصبح بنشوف صباح الدين رايح يطمن على زليخه ويعيد الكشف عليها بس لما قرب منها صدمها لما سالها على يلماز واحواله وقال لها لو عاوزه تشوفيه وتهربي انا ممكن اساعدك وهنا عرفت زليخه ان صباح الدين سمعها وهي دايخه وبتخرف واكتشف الحقيقه ومش بس كده ده عرف ان زليخه حامل من شهرين وحدد عمر الجنين في حين انها لسه متجوزه دمر من شهر وبكده عرف ان اللي في بطنها يبقى ابن يلماز وبعدها بنروح ليلماز اللي كان رجع السجن قبل ما يتنفذ فيه حكم الاعدام وبنشوفه بيقدم طلب التماس ان العقوبه تم تخفيفها عشان تكون 30 سنه او حتى مؤبد وهنا المامور اتصل فورا بهنكار عشان يبلغها وبالفعل هونكار رفعت سماعه التليفون وسمعت المامور بس سكتت والسكوت علامه الرضا وللاسف المامور قطع ورقه الالتماس ومش هتتقدم للقاضي وبكده يالماس هيتعدم يعني هيتعدم وفي اللحظه دي كان في مسجون واقف بيمسح ازاز اسمه مصطفى وسمع كل اللي حصل من المامور وبعدها بنرجع لصباح الدين اللي بيقابل زليخه على جنب وبيساعدها ازاي تهرب وتوصل لمحطه القطر وترحل عن العيله دي بسلام ده لانه عايش في جحيم مع واحده من نفس العيله وهي شرمان اللي كان كل تفكيرها في الفلوس وبس وبعدها بيرجع مصطفى للزنزانه وبنشوف شوفه بيقعد جنب يلماز وبيقسم معاه الساندوتش وصدم وقال له ان مامور السجن قطع ورقه الالتماس بتاعتك عشان يمهد طريقك للاعدام وده بعد ما اتصل بواحده اسمها وفي اللحظه دي كان ديمر سهران بره البيت وصباح الدين بيحاول ياخره ويعطلوا قدر الامكان عشان زليخه ترتب امورها وتهرب وبالفعل زليخه استغلت ان البيت كله نايم ودامر جوزها سهران بره وقررت انها تتسحب وتطلع من البوابه وتهرب وركبه عربيه كانت مستنياها برا القصر ورحلت فورا لمحطه القطر وكل ده بترتيب من صباح الدين وبعد ساعه تقريبا هونار قلقت من نومها تطمن على امها وراحت اوضه زليخه عشان تتصدم انها مش في اوضتها وهربت وتعالوا بينا نروح ليالماز اللي كان في زنزانته بعد ما عرف ان خلاص هونار رسمي هتجيب له اعدام ولذلك فكر في خطه انه يفتعل ازمه في الزنزانه وامر مصطفى انه يطعنه في بطنه وسط الزحمه عشان يقنوه للمستشفى ومن هناك يقدر يهرب وبعدها بيرجع ديمر للبيت وبيتصدم من امه ان الزليخه هربت ومالهاش اثر ولما بيسمعوا تخاريف من الجده العجوزه ان الزليخه رايحه محطه القطر وهنا بيشكوا في الكلام رغم انهم عارفين انها بتخرف بس برده ايه اللي يخليها تقول كده وساعتها ديمر بيجري باقصى سرعه بعربيته عشان يلحقها وفي نفس اللحظه دي كان يلماس داخل المستشفى وتاني يوم الصبح زليخه قررت انها تزوره في السجن قبل ما تهرب تماما من اضنه وهناك قلعت دبلتها عشان ما يعرفش انها اتجوزت وبمجرد ما دخلت من الباب لقت ديمر مستنيها في اوضه مامور السجن وكان متوقع اصلا انها تزور يلماز قبل ما تهرب وطبعا ما كانتش تعرف انه اصاب ودخل المستشفى وفي اللحظه دي ديمر استاذن من مامور السجن انهم يسيبوهم دقاق لوحدهم وفي اللحظه دي بنرجع بالزمن لنفس الغرفه وبنعرف ان يالماز اعترف لديمر بان زليخه مش اخته وبينهم قصه حب مع ذلك ديمر عشقه لزليخه غلب على كل شيء واتجوزها رغم ماضيها وحبها اليلماس وبعدها بنرجع للحاضر وبنسمع ديامر وهو بيقول لزليخه انت الدنيا كلها تحت رجليكي وبقى معاك المال والسلطه لما بقيتي مراتي وسالها ايه اللي يوصلك انك تقفي على ابواب السجون وساعتها ديمر قرر يسامحها وياخدها ويمشي بس زليخه وقفت وقالت له انا نفسي اشوف اخويا وهنا ديمر سكت وما رضيش يقول لها انه اكتشف في الحقيقه وانها مش اخت يلماز وفضل سايبها على عماها وبعدها اصر ديمر انه يرحل وزليخه رفضت تماما وحصل بينهم زعيق كبير وديمر ضربها بالقلم على وشها واخيرا اخدها بكوع لعربيته ورجع بيها للقصر وهي بتبكي بحرقه وبقت زي العبده اللي صاحبها اشتراها من السوق وفي الوقت ده كان يلماس في المستشفى بعد ما اتعمل له عمليه وطلب من الحرس يدخلوه دوره الميه وبالفعل دخل وقدر يستكشف المكان بصعوبه ورغم اصابته لاحظ انه ممكن يهرب من الشباك لو قدر يخلعه من مكانه وبعدها خرج مره ثانيه مع الحرس وبعدها بنرجع لهونكار اللي كانت عماله تلف حوالين القصر وبتروح لجولتان عشان تعرف منها مين اللي ساعد زليخه على الهروب لكن جولتان بتقول لها ان ما فيش بينهم اي تواصل وما تعرفش عنها اي حاجه بس برده هونار كانت شاكه جدا فيها وراحت لغفور عشان تحكي له وقالت له ان جولتان مشكوك في امرها وانها ساعدت زليخه على هروب وكمان كانت وسيله تواصل بين زليخه ويلماز بس سريعا بنروح لجولتان اللي كانت مجمعه الرسايل زليخه وبتحرقها قبل ما حد يشوفها لانها اصلا ما وصلتهاش ليلماز عشان بتحبه بس غفور بيدخل عليها فجاه وبيحط ايده في النار وبيلحق اخر ورقه وسط النار ولما قراها اتهم اخته بانها بتتواصل مع يلماز وضربها بالقلم على وشها وفضل يقول لها جبتي لي العار بس جولتان اعترفت بان الرسائل دي من الزليخه وان جولتان كانت مجرد حلقه وصل بينهم وكمان الرسائل ما كانتش بتتباعد ليلماز واخيرا غفور حس انهم ممكن ينطردوا من القصر فهدد اخته انها لو عملت كده ثاني هيموتها واخيرا اتفق معاها ان اللي حصل ده يبقى سر ويندفن ما بينهم وما فيش مخلوق يعرف بيه ابدا وبعدها طلع حرق الورقه اللي كانت معاه دي بالولاعه وبعدها غفور بيرجع لهونكار وبيقول لها ان اخته بريئه ومالهاش علاقه بالموضوع اطلاقا وفي نهايه اليوم بيرجع ديمر وزليخه القصر ونظرات شارمان كلها شك ولسه مش قادره تجمع الخيوط وتعرف الحقيقه بس تعالوا بينا نروح ليالماز اللي كان بينادي على الحرس عشان ينفذ خطه الهروب وبالفعل بيدخل دوره الميه وبيخلع الشباك بصعوبه رغم الجرح وبيجري باقصى سرعه من حمامات المستشفى وثاني يوم الصبح الخبر بيوصل لديمر في التليفون وكان مصدوم ومبرق عشان عارف ان الماس طلع ينتقم اشد انتقام لذلك ديمر اخد عربيته وخرج من الشركه باقصى سرعه عشان عارف ان يلماس هيروح على المزرعه فورا وفي الوقت ده زليخه وهونكار كانوا موجودين جوه القصر وشرمان كانت هناك بالصدفه والغيره كانت في عينيها لما شافت ان زليخه طلبت جهاز جديد تشغل عليه اسطوانات وشرمان حابت تحرج زليخه وتسالها هتعرفي تشغلي الجهاز ده فالزليخه ردت عليها رد صادم وقالت لها انا من اسطنبول وكل الحاجات دي بنعرفها الاول وبعدها بتوصل عندكم بعد 10 سنين تقريبا وهنا خرجت شارمان ونار الغيره والغضب بتنهش فيها وقررت انها تروح مباشره لواحده عجوزه وتشتري منها سم عشان تخلص بيه من حمل زليخه لانها لو خلفت هتثبت جدرها واقدامها في القصر وما حدش هيقدر عليها ابدا وعلى حدود المزرعه بنشوف يالماس جاي بيجري ونفسه يشوف زليخه وياخدها ويهرب وبعدها ينتقم من هونكار وابنها ديمر اللي دمروا حياته وفي اللحظات دي كانت شرمان يا دوب لسه داخله بيتها والدكتور صباح الدين كان جعان جدا ودخل دخل المطبخ واكل الحلويات اللي كان مرشوش عليها سم اللي هيسقط حمل زليخه وساعتها بتتصدم شرمانو تفضل تزعق وتقول له ان الحلويات دي كانت رايحه هديه لزليخه وما كانش لازم يمد ايده عليها وبعد دقايق صباح الدين بيمسك بطنه وسم تاثيره بدا يشتغل وجاريه على الحمام وشرمان كانت خايفه لا جوزها يموت من السم اللي اكله وبعد ثواني بيخرج صباح الدين وهو غضبان جدا وبيمسك في خناق مراته بيقول لها انت انسانه مريضه ومجرمه عشان كان قصدك تسمي زليخه وللاسف انا اللي دفعت ثمن طمعك وجحودك وبعدها خرج صباح الدين وشرمان بتحاول تمنعه وتتحايل عليه سماحه وما يفضحهاش وفي النهايه باكت شرمان وقالت له ان كان قصدها تسقط حمل زليخه وتخلص على الجنين عشان هيورث كل حاجه وهم هيفضلوا مكانهم للابد وبعدها صباح الدين فضل يشتم فيها ويقول لها انت الفلوس عامت قلبك وخلتك اقل من الحيوانات وعاوزه تدوسي على جثث واشلاق ناس عشان توصلي لاهدافك مهما كان الثمن وبعدها خرج صباح الدين وراه شرمان وخايفه يفضحها واخيرا كان ديمر طلع على الصوت العالي لما عرف ان صباح الدين اتسمم قرر ياخده فورا بعربيته على قسم السموم في المستشفى وصباح الدين رفض تماما ان شرمان تركب معاهم وكان مش مقذ منها وبعدها بساعه تقريبا الخدامات كلهم كانوا في المطبخ بس جولتان بتتصدم لما لمحت يالماس بيتسحب ناحيه القصر وهنا خرجت جري عشان تشوفه بس مش بتلاقيه وفي اللحظه دي هونكار كانت واقفه في الاسطب وفجاه يلماس بيجي من وراها وبيخنقها وبيقول لها طير رقبتك لو عليتي صوتك وبدا يقول لها انا وثقت فيكم وانتم دمرتوا لي حياتي واخيرا بيسالها عن زليخه لكن غفور بيجي من وراهبيضربه على ظهره ويلماس بيقعد مغمى عليه وبعدها غفور بيسحبه بره الاسطابل وجولتان كانت مصدومه وهي واقفه بعيد وشايفه اخوها بيجر في يلماز ومش باين عليه هو مغمي عليه ولا ميت وبعدها غفور اخده بعربيته النص نقل ورماه بالقرب من مركز الشرطه وضرب رصاص في الهواء عشان يلفت انتباه الشرطه ويقبضوا عليه وسابه وجريعيه وللاسف تم القبض على المازره ثانيه وبعد ساعات بيرجع ديمر ومعاه صباح الدين بعد ما اخد اللقاح وبقى احسن وديمر ما يعرفش اي تفاصيل وازاي صباح الدين اتسمم ولما بنروح لزليخه كانت واقفه تعيط في الشباك بدموع حزينه وده لما افتكرت يلماز وشمت ريحته في المزرعه وللاسف يالماس كان مرمي في السجن ورجع تاني لنقطه الصفر وتعالوا بينا نروح لغافور اللي كان جوه الاسطبل وهونكار بتكافئه بفلوس كتير جدا عشان يفضل امين على سرها ولسه ما حدش يعرف انماس ظهر مره ثانيه ولا حتى ديامر وبعدها بدقائق غفور كان بيعد الفلوس ومش مصدق نفسه وفجاه بتدخل عليه اخت جولتان وهي بتصرخ لما خمنت انه خلص على الماز وقبض ثمنه بس ساعتها غفور ضرب اخته ورماها في الارض ووعدها انه هيخلص عليها قبل كده قبل ما تجيب له العار وده لما حس انها متعلقه بيلمز وبتحبه وبعدها اخدها ورجع بيها وحبسها في اوضتها ووعدها انه هيجوزها لاول واحد هيجي يطلب ايديها حتى لو كان عجوز وفقير وفي نهايه اليوم بنشوف الكل متجمع وبيتعشى جوه القصر بس ساعتها ديمر بيجي له تليفون خلاه يتعصب جدا ويركب عربيته ويخرج باقصى سرعه وده لما وصل له خبر من اسم الشرطه بانهم قبضوا على المازره مره ثانيه وبيوصل داما عشان لينفوز جوه قسم الشرطه وبيدخل لحبس يالماز وبيضربه بكل قوته ويالماز وقتها كان مصاب اصلا وهو طالع من المستشفى وامناء الشرطه لحقوه وسلكوه من ايد ديمر قبل ما يخلص عليه وكل ده لان ديمر حاسه ان يلماس بيمثل تهديد عليه وعلى بيته وبرغم انه لسه ما يعرفش اصلا ان يلماس راح لحد المزرعه وهدد امه هنكار بانه هيخلص عليها واخيرا رجع دمر للمزرعه في اخر الليل وامه كانت مستنياه وهي قلقانه وده ده لانه خرج مره واحده من البيت وهو مفزوع وقال لهونكار بانه عاوز يتكلم معاها في موضوع مهم جدا فبيقرر انهم يبعدوا عن العيون والاذان جوه القصر ودخلوا الاسطبل وهنا ديامر اعترف لامه قال لها ان يلمازي بقى عشيق زليخه مش اخوها وهنا هونكار عملت نفسها متفاجاه ومش عارفه حاجه وطبعا كانت مستغربه ان ابنها عارف الحقيقه وساكت والاثنين اخبس من بعض بس هونار قررت تتلاقيم عليه اكت وتقول له طب ما عرف عرفتنيش ليه من البدايه؟ فرد عليها ديمر وقال لها بانه خاف لا ترفض جوازه من زليخه لانها ليها ماضي والمسكين ما يعرفش اصلا ان هي اللي لبسته وهي حامل اساسا واخيرا هونكار فجرت المفاجاه وقالت له طب افرض ان زليخه كانت حامل من يلماز فرد عليها وقال لها بانه متاكد جدا ان زليخه حامل منه هو واللي في بطنها يبقى حفيدك وبعدها ديمر بيتعصب وبيغضب جدا من امه لما قالت له بان يلماز وصل المزرعه وخنقها وكان هيخلص عليها وبيقول لها يا ريتني كنت خلصت عليه بطلقه في دماغه وخلصت منه وفي النهايه هونار قربت من ابنها وقالت له بانه كل حياتها وما فيش حاجه تهمها في العالم قد سعادته واخدته في حضنها وبعدها دخلت اوضتها وهي مستغربه وما كانتش متوقعه ان ابنها كان عارف كل ده وساكت الا حمل زليخه وكانت فخوره بيه بانه ذكي وخبيث جدا وفي الوقت ده كان يلماس بيصارع الموت واتحطت في ايده الكلبشات وتم نقله للسجن ونظرات الانتقام في عينيه ومش ناوي يسيب حقه ابدا حتى لو بعد 100 سنه وثاني يوم الصبح بنشوفكار وهي طالعه من القصر وبتركب عربيتها وزليخه بتراقبها عشان تتصل بالسجن تطمن على يلماز وللاسف عربيه هونكار عطلت ورجعت فورا بعد دقيقه واحده ودخلت على زليخه وهي ماسكه سماعه التليفون وعرفت من المامور ان يلماز هرب من المستشفى بس اتمسك مره ثانيه وساعتها حصلت مشدات كبيره جدا بين هونكار والزليخه واللي مسكت مقص وهددت بانها هتطعن نفسها في بطنها وتنهي حملها لكن هونار قالت لها انا مش بتهدد وانت خساره تكوني ام وتحملي طفل انت مش قد المسؤوليه واخيرا نصحتها وقالت لها تحس بالنعمه اللي هي فيها وتولد وتربي ابنها وسط النعيم ده كله ومرت الايام ويلماس بيتعافى شويه جوه السجن بس بيتصدم بان فيلي اخو زليخه داخل السجن وكان كالعاده وراه مصايب وهنا جري عليه وضربه بلا رحمه وللاسف دارت خناقه قويه جدا جوه السجن وكان في انبوبه بيتعمل بيها شاي جوه السجن انفجرت والكل اتخنق جوه المكان وخصوصا يلماز اللي كان بيطلع في الروح من فتحه الباب وتم نقل الاخبار كامله في الراديو وزليخه اتصدمت صدمه عمرها اما سمعت اسم يلماز بان وسط الضحايا اللي اتحرقوا جوه السجن ودخلت واغمى عليها في الحال ومرت الايام والاسابيع وبنشوف زليخه واقفه في البلكونه وبطنها كبرت وبتقول يا ريتني انا كنت مكاني اني ماز وما حصلوش كل ده ومش قادره تتعافى من فقدانه ولا تتخلص من تعذيب الضمير وفجاه بيدخل عليها ديمر وكانت مرعوبه انه يكون سمعها وهي بتتكلم مع نفسها لكن مرت الامور بسلام وبعدها مباشره بنشوف ديمر طالع جري بعربيته وبيقابل مجرم سوابق اسمه سعيد وبيتفق معاه انه هيخلص على يلماز جوه السجن مهما كان الثمن وبنفهم من كده ان يلماز لسه عايش وبالفعل بنروح يلماز اللي كان فيه جروح واثار حروق بس في الوقت ده بنشوف راجل اسمه سالم منقول جديد في الزنزانه وبنعرف انه غني بس مسجون من اكث من 20 سنه وبنشوف سالم عمال يوزع فلوس على افراد السجن كله والكل بيبوس ايده بس سالم لاحظ ان يلماز ما قربش منه وعنده عزه نفس كبيره جدا فبينادي عليه عشان يدي له فلوس يحطها في جيبه بس برده يلماز قال له انه مش متسول ووقف قصاده واتحداه لدرجه انه سالم كان معجب بيه جدا وبنرجع لزليخه اللي كانت بتسقي الورد وبقت تحب تكون وحيده ولسه فاكره ان يلماز خلاص مات بس بالصدفه بتسمع صوت صيا وشرمان وهم واقفين سوا بيتكلموا عليها بس ما عرفتش هم بيتفقوا على ايه بالتفصيل وبعدها بنشوف زليخه قاعده مع جوزها ديمر بس ساعتها اتجرقت وقررت تحرضه على شرمان وتقول له يحرمها من اي مساعدات بيقدمها لها وخصوصا الفلوس اللي بياخد خدوها لتعليم بنتهم في باريس وبعدها مباشره بنروح لجولتان اللي كانت في اسطبل الخيول وفجاه بيجي شاب من وراها اسمه حسني وبيعاكسها بس جولتان حاولت تمنعه وصدمها وقال لها انهم خلاص في حكم المخطوبين وابوه يجي يطلب ايدها من اخوها غفور النهارده بالليل وساعتها جولتان جريت ناحيه البيت وهي منهاره من العياط لاخوها غفور وبتقول له انها مش بتفكر في الجواز ابدا وخصوصا لو العريس يبقى حسني وطبعا كان واضح انها مش قادره تنسى حبها اليلماز لكن غفور بيهددها وبيقول لها بان سنها كبر وهتتجوز حسني برضاها او غصب عنها وايه اللي هيدفنها وهي حيه لو عرف انها بتحب حد او على علاقه بحد من وراهم في الوقت ده كانت هونكار بتفتح نفس الموضوع لديمر وبتقول له ان جولتان اتولدت واتربت في المزرعه وابوها مات وبالتالي العريس يجي يطلب ايديها منهم وده في وجود غفور وبالفعل بعد ساعات بيجي يحط حسني ومعاه ابوه واهله كلهم وبيطلبوا ايد جلتان من السيده هونار وفي اللحظه دي كان يلماز في حمام السجن وبالصدفه كان سالم هو كمان موجود في الحمام وبيؤمر يالماز عشان يشيل الفوطه لكن يلماز رفض وبيقف قصاده وبيتحداه وكانوا خلاص على وشك انهم يتخانقوا مع بعض لكن فجاه بيخرجوا على الصراخ واحتفالات من المساجين بعد ما عرفوا ان الحكومه اصرت عفو عن كل اللي واخدين حكم بالاعدام او احكام فوق ال 20 سنه وده بعد الثروه اللي حصلت في تركيا وبنروح لهونكار اللي كانت وافقت خلاص على الخطوبه وبيقراوا الفاتحه وقامت تلبس العرسان الخواتم بنفسها وبعدها بيخرج ديمر يقابل سعيد عشان يشوفه خلص المهمه اللي كلفه بيها ولا لا بس سعيد بيصدمه وبيقول له ان يلماز خلاص بعد ايام بسيطه ويخرج ببراءه وساعتها ديمر جنونه لانه عارف ان يالماز لو خرج ببراءه هيخلص عليه هو وامه هنكار وقمر عمر سعيد بانه يخلص عليه فورا قبل ما يخرج من السجن ويشوف النور وبنروح لهنكار اللي اتصدمت لما شافت بنفسها قرار العفو عن المساجين وبيدخل عليها دمر والرعب كان باين في ملامحها وابنها بيحاول يطمنها وتاني يوم الصبح بنشوف يالماس جوه السجن وبيدخل عليه شخص وفي ايده سكينه وكان خلاص هيطعن ويخلص عليه لكن ساعتها سالم كان موجود وبيمسك السلاح من ايد الشخص ده وبينقص حياه يلماز في اللحظه الاخيره رغم العداوه اللي بينهم وبعد شويه بيروح يلماز ويمد له ايديه ويشكره لانه انقذ حياته وبدا بينهم الكلام وسالم كان عنده الفضول يعرف حكايه يالماز ايه ومين اللي بره السجن بعت له حد يخلص عليه بس ساعتها يلماز قال له اني سبت زوجتي امانه مع شخص غني كخدامه عنده بس للاسف الشخص ده خان الامانه واتجوزها بالاجبار وبنروح لشرمان اللي كانت في بيتها وبنتها بتتصل بيها في التليفون عشان تشتكي لها ان الفلوس اللي بتجي لها بشكل شهري من ديمر ما وصلتش فقررت شارمان انها تروح لديمر الشركه عشان تساله الفلوس اتاخرت ليه فصدمها ديمر وقال لها بانها انسانه مبذره ومسرفه جدا ولازم تحط حد للديون اللي عليها دي كلها وكل ده كانت شرمان مصدومه من كلام دمر ابن عمها واتصدمت اكت لما عرض عليها انه يشتري القصر بتاعها اللي وارثاه من ابوها بالقرب من المزرعه وخرجت شرمان ودمها بيغلي من الغضب وحاست ان كل اللي بيحصل ده بسبب زليخه وهي اللي حرضت ديمر عليها لان عمره ما كان كده واخيرا بيخرج ديمر اللي كان هيموت سعيد بعد ما عرف ان المحاوله فشلت ولسه يالماز عايش وخلاص على وشك انه يخرج من السجن خلال ساعات وبعدها خد عربيته جري باقصى سرعه عشان يشوف حل يمنع بيه خروج يلماز لذلك قرر انه يتصل بمامور السجن وطلب منه انه يعطل براءه يلماز وخروجه من السجن لحد ما يجي له ثاني يوم وهيعمل له مكافاه كبيره جدا وفي ثاني يوم الصبح بنشوف جولتان ماسكه ورقه من ريحه يلماز وبتقرا فيها بس فجاه بتدخل عليها زليخه جوه اوضتها من غير استئذان وطبعا جولتان بتخبي الورقه وبنعرف ان الزليخه جايه بصندوق في هدوم وبتقدمه لجولتان وزليخه غصب عنها بترجع بالزمن وبتفتكر ذكرياتها مع يلماز لما كانوا في السينما سوا وعرضت عليه ياخدها ويهرب من اخوها عشان كانت حاسه ان اخوها ده هيدمر حياتها وللاسف اللي كانت بتخمنه طلع صحيح وبعدها مباشره بنشوف ديمن رايح بنفسه لسجن ادنه وهونكار قررت تعاين حراس جدد على حدود المزرعه عشان ممكن يلماز يظهر ويخلص عليها في اي لحظه ودخلت وطلعت المسدس بتاعها وبعدها بنشوف شارمان رايحه بنفسها لحد بيت ثانيه وبتاخدها وبيتكلموا على جنب وشكلهم كده بيدبروا بمصيبه عشان يخلصوا بيها على حياه زليخه اللي من يوم ما ظهرت وحياتهم اتقلبت 180 درجه وتاني يوم الصبح بنشوف يالماز واقف جنب سالم وبيحضنه بعد ما رسميا وصل منشور البراءه وفي الوقت ده كان ديمر في طريقه المامور السجن عشان يمنعه خروج يلماز وبعد ساعات بيوصل ديمر بس بيتصدم ان مامور السجن في اليوم ده اجازه وفي بديل ليه وهنا بيؤمروا ديمر انه يمنع فورا خروجه وبراءه يلماز لكن في اللحظه دي كان يلماز اوراقه كلها اتختمت وخرج ومامور السجن ما لحقش يعطل براءته دقيقه واحده وبنروح ليلماز اللي كان خلاص بيودع سالم على البوابات وبياخدوا معاد يتقابلوا فيه سوا خارج السجن بمجرد ما اوراق براءه سالم توصل هو كمان وفي النهايه يلماس حط رجليه بره السجن وشاف الشمس لاول مره من شهور طويله وقبل ما يتنفذ عليه حكم الاعدام وبعدها بنروح لشرمان اللي كانت بتقابل ثنايا وسط الشجر حوالين القصر وبتدي لها صندوق فيه افعه عشان ترميها في اوضه زليخه ويخلصوا منها وفي اللحظه دي كانت زليخه مشغوله وبتستلم هدايا جايه من اوروبا عشان البيبي اللي هيتولد خلال ايام معدوده وفي نهايه اليوم بنشوف يالماز راكب عربيه نص نقل وفي طريقه للمزرعه عشان ياخد بطاره بس تعالوا نسبقه وبنشوف سانيه فتحت الباب الخلفي للمطبخ وبتشاور لشرمان عشان تقرب وتاخد منها القفعه وكل ده وجولتان كانت مراقباهم وشايفاهم وبعدها دخلت شرمان وقعدت مع هون وزليخه في حين ان سانيه كانت بتتسحب وفي ايديها الحيه وقررت ترميها في اوضه زليخه وتقفل الباب وتهرب وفجاه بيوصل تليفون لهونكار وابنها ديمر بيقول لها انه فشل في تعطيل براءه يلماز ومرت ساعت وبنشوف زليخه طلعت اوضتها ومعاها هون اللي دخلت تفكرها وتقول لها شايفه النعيم اللي انت فيه وطلبت منها تفكر دايما في مستقبل ابنها اللي هيورث ملايين عمره ما كان يحلم بيها وثاني يوم الصبح بنشوف سانيه واقفه في الجنينه وبتصب العصير لهنكار وكان باين القلق على وش سانيه لانها عارفه ان في افعى في غرفه زليخه وفي الغالب ماتت وتعالوا نروح للزليخه اللي كانت لسه صاحيه من النوم وبمجرد ما بتنزل رجليها من على السرير القفعه بتلمسها وبتفضل تصرخ وتجري باعلى صوتها والكل بيدخل على صراخها عشان يلاقوها وقعت من على السلم وطلق الولاده بيجي في اللحظه دي وساعتها بتجري جولتان على بيت صباح الدين وساعتها شارمان كانت عامله نفسها مش فاهمه حاجه والكل بيقف وبيتجمع حوالين زليخه والنظرات كانت واضحه بين شرمان وثانيه واتصدموا لما جولتان كانت ماسكه القفعه ومعلقاها بحبل عشان ترميها بره القصر واخيرا خدوا زليخه على اوضتها وهي بتصرخ من طلق الولاده وفي اللحظه دي بيوصل يلمازه على ابواب المزرعه ومستحيل كان حد يتخيل انه يوصل في نفس اليوم اللي ابنه من زليخه هيتولد فيه وبعدها يلماس بينط من فوق الصور وبينجح انه يدخل من غير ما حد يحس بيه وبيقرب من نوافذ القصر وبيهمس وبينادي على زليخه في حين ان زليخه كانت بتصرخ من الم الولاده لحد ما بتصرخ الصرخه الاخيره وبينزل فيها المولود وهنا كانت الصدمه على وش هنكار والغريب هو عندهاش هنكار من الجنين كانها انها شافت عفريت بس الحقيقه انها ما كانتش مصدقه ان هيجي في يوم من الايام وتسمع فيه صراخ طفل جوا بيتها وده لان ابنها عقيم وللاسف اتحكم على نسلهم بالفناء في اللحظه دي بيوصل ديمر بعربيته باقصى سرعه بس بيلاحظ ان يلماس بيحوم حوالين القصر وبيروح يمسك في خناقه وبدات بينهم معركه طاحنه انتهت بان غفور اتدخل وقدر يخنق يلمز من ورا لحد ما فقد الوعي وقدروا يسيطروا عليه في الوقت ده شافتهم جولتان وهي بتعيط ومرعوبه بان غفور اخوها يخلص عليه وبعدها اخدوه وربطوه من ايديه ويالماس بيقول له ازاي اسيب معاك امانه وتجبرها انها تتجوزك وفي النهايه سحبوه بالجرار الزراعي اللي كانوا رابطينه فيه وفي اللحظه دي الدكتور صباح الدين بيدخل على زليخه عشان يطمن عليها وهي بتبكي وبتقول له مش قادره تتحمل ازاي الماز مش موجود في اللحظه دي عشان يشوف ابنه وطبعا صباح الدين كان عارف السر المدفون وان الطفل ده مش ابن دامر وابن يلماز وساعتها فضل يواسيها ويخفف عنها وطلب منها تعيش وتصبر عشان خاطر ابنها وفي اللحظه دي كان يلماز لسه مربوط وبيتسحب في الارض وبيصرخ من شده الالم وروحه هتطلع منه بس ديمر طلب من غفور انه يقف عشان يتكلم مع يلماز وعرض عليه انه يعفوا عنه ويسيبه يرحل مقابل انه ينسى زليخه وما يقربش ابدا من الكسر لكن يلماز رفض من غير ما يفكر واخيرا ديمير طلع المسدس بتاعه وهيخ خلص عليه بس في اللحظه دي بيظهر صديق ديمر اللي اسمه جنجو وبيجري على ديمر قبل ما يضرب يالماز بالرصاص ويخلص عليه ويورط نفسه واخيرا يلماز قدر يفك الحبل ويهرب وديمر ضرب عليه طلقه من بعيد لحد ما يلماز وقع في البحيره وطيار الميه اخده بعيد وفي اللحظه دي بيجي خبر لديمر ان مراته ولدت الطفل اللي بيحلم بيه من سنين فبينسى نفسه وبيجري عليها وبيشيل الطفل وهو مش مصدق نفسه ومستحيل حيل انه يتخيل ان الطفل ده يبقى ابن يلماز اللي لسه ضربه بالرصاص وبنروح ليالماز اللي كان وصل للبر وبيحاول يطلع من البحيره بعد ما نصاب بالرصاصه وهنا بتظهر ايده بتساعده وبتشده بره البحيره وبنتصدم بانها جولتان وبيتسند عليها لحد ما بتوصل بيه بالقرب من خيام الفلاحين وبعدها بيجي ليل وبتروح لست طيبه اسمها نظيره كانت بتحب زليخه ويلماز وعرضت عليها تخبي يلماز وتعالجه في خيمتها وبالفعل خاطره نظيره بحياتها ووافقت ودخلوه الخيمه من غير ما حد يحس بحاجه وساعتها يلماس كان بيصارع الموت وبعدها بنشوف جولتان داخله القصر وبتتسحب وبتحكي لصباح الدين اللي رحل معاها فورا للخيمه اللي فيها يلماز وطول الطريق جولتان كانت بتترجاه ما يجيبش سر لحد انها هي اللي انقذت يالماس والا اخوها هيخلص عليها وفي الوقت ده كان ديمر وغفور واقفين مع بعض ومحتارين يا ترى الماز مات في البحيره والطلقه خلصت عليه ولا لسه عايش وماشي مع طيار الميه وساعتها ديمر كان بيغري غفور بمبلغ ضخم جدا عشان يضمن سقوطه وكمان عرض عليه اضعاف المبلغ ده لو قدر يوصل لجثه يلماس عشان يتاكدوا انه مات وبعدها بيرجع ديمر للكسر وهونكار بتساله في ايه والقلق باين على وشها فصدمها وقال لها بانه ضرب نار على يلماز بس ما يعرفش مات ولا لا واخيرا وصل صباح الدين للخيمه وبدا يطلع الرصاصه من جسم يلماز اللي كان فاقد الوعي تماما وفي الوقت ده كان غفور حاسس انه اتورط وبيلوم نفسه ان ديمر هيلبسه مصيبه لو البوليس عرف باللي حصل وبنروح لديمر اللي راح لصاحبه جنجو وبدا يشرح له مين يلماز وليه ضرب عليه النار بس ديمر بيكذب على صاحبه وبيخدعه وبيقول له ان يلماس ده يبقى اخ شقيق لزليخه وللاسف كان بيلعب قمار وباعها وساعتها جونجو بيغضب وبيقول لديمر بان كان عنده حق انه يخلص عليه ويضربه بالنار وبعد ساعات بنروح ليلماز بعد ما طلعه الرصاصه من جسمه وبدا يفوق ومع ذلك كلام ديمر ليه كان سبب الم ليه اكث من رصاص وسالت صباح الدين يا ترى زليخه اتجوزت ديمر بمزاجها واتخلت عنه ولا اكبرها بس بينام من شده الالم من غير ما يسمع اي اجابات وبعدها بترجع جولتان للبيت وثانيه مراه اخوها بتزعق لها عشان اتاخرت بره ومش عارفه كانت فين وبتقول لها انا مش هقدر اخبي على اخوكي اكت من كده واداري عليكي وانا مش فاهمه اصلا انت بتتاخري كل ده فين ومع مين؟ وساعتها ردت جولتان بكل قسوه وقالت لها انا عارفه انك انت اللي حطيتي القفعه جوه اوضه زليخه وفجاه سانيه ضربتها بالقلم على وشها والامور بينهم اتوترت جدا وبعد شويه دخلت سانيه عشان تعتذر وتطلب منها تسامحها على القلم اللي ضربته لها وطبعا فضلت تحلف كذب وان مش هي اللي حطت القفعه جوه اوضه زليخه وتعالوا بينا نروح لغفور اللي كان عمال يحوم حوالين البحيره في نص الليل وبيدور على جثه يالماز لكن ما فيش اي اثر وفجاه بيتكعبل وبيقع عشان يتصادف في حته قماشه من قميص يلماز وقطرات دم بتدل انه خرج من البحيره وهو عايش وبعدها غفور بيرجع فورا لديمر اللي كان يا دوب لسه راجع من عند صاحبه وبيقدم له قطعه القميص وبيقول له ان ده دليل ان يلماز طلع عايش من البحيره وفي ثاني يوم الصبح بننتقل مباشره لسجن ادنه عشان نلاقي سالم اخيرا اخد القفه والبراءه بعد سجن اكث من 20 سنه وكل هموه وتفكيره انه طالع ينتقم من العيله اللي سجنته طول السنين دي كلها ودي هسيبها لكم مفاجاه مع توالي الاحداث وبنروح لغفور ودامر اللي كانوا واقفين سوا وبيشوفوا هيعملوا ايه في المصيبه دي اللي هي اختفاء يلماز وهو لسه عايش بس فجاه بيجي سؤال على بالديمر وبيساله لغفور وبيقول له انت تعرف ايه عن يلماز وكانه عاوز يتاكد ان غفور يعرف انه عشيق زليخه ولا لا ومش اخوها وهنا بيعترف ريف غفور بانه عارف كل حاجه واخيرا الاوراق كلها بتنكشف بينهم عشان ديمر يبرر له هو ليه عاوز يخلص على يلماز ويني حياته وده لان ديمر بيعشق زليخه المهم في النهايه ان ديمر بيقدم 10000 ليره الغفور وبيقول له لو خلصت على الماز هديك 10 اضعاف المبلغ ده وفي الوقت ده كان سالم قاعد مع راجل طيب اسمه صالح كان شغال عندهم زمان وسالم بيعرف منه ايه اللي حصل خلال ال 20 سنه اللي اتسجنهم بس بنتصدم من وسط الكلام ان اللي سجن سالم هو عدنان يمان والد ديمر اللي كان بينهم عداوه قديمه وشديده جدا وفجاه بيطلع شتين ابن صالح وبيسلم على سالم عشان ضيفهم وسالم طلب من صالح انه ياخد شتين ويكون سواق ليه لما يلاقي البيت المناسب اللي هيستقر فيه وبعدها بنروح لديمر اللي كان طبعا متوتر وكل شويه يقول لزليخه انت عارفه انا بحبك قد ايه وبحب ابننا ازاي وبنفهم من كده انه خايف ومرعوب انها تسيبه وترحل مع الماز وده ده لانها اصلا فاكره ان يلماز مات مخنوق جوه الزنزانه وما تعرفش انه عايش وعلى بعد امطار منها جوه الخيام وبنروح لغفور اللي كان موهوم بالفلوس اللي ديمر وعده بيها لو خلص على الماز وفجاه وهو ماشي بيدور عليه بيقع في الطين بس بيتصدم بحاجه مدفونه تحت عينيه وهي جوزات السفر اللي دفنها يلماز يوم ما راح دفع ثمنها في حضنه لشرف بس الشرطه قبضت عليه في نفس اليوم لما كان هيهرب هو وزليخه وبعدها قرر غفور انه ياخدها ويدفنها جوه جدار في صور المزرعه وفي الخارج بنتصدم بسالم وهو راكب عربيته وقصد يعدي من قدام بيت عيله يمان اللي سجنوه ظلم وراجع ناوي ياخد طاره وهونكار في الوقت ده كانت واقفه في البلكونه وشمه ريحه الخطر بالقرب منها وبندخل لمطبخ القصر وبنشوف سانيه غضبانه من ضغط الشغل عشان الضيوف اللي جايه تبارك لهون على المولود وطبعا بتسال على جولتان وفي اللحظه دي جولتان كانت واقعه في حب يلماز وقاعده جنبه وبتعيط وبتعترف له بحب بها ومستنيه اللحظه اللي هيرجع فيها وبالفعل يلماس بيحس بيها وبيلمس ايديها وبيشكرها ان هي انقذته من الموت بس اول حاجه بيسال عنها هي زليخه وساعتها جولتان بتقول له ان زليخه خلاص بقى ليها حياه ثانيه فتحاول انك تنساها وتعيش حياتك وفي نهايه اليوم بنشوف ديمر قاعد في القصر مع والدته وبتهمس في ودانه عملت ايه في موضوع يا الماز فرد قال لها بانهم لسه مش لاقيينه لحد دلوقتي وهنا هنكار ظهر عليها الخوف والفزع وابنها شخط فيها وقال لها ما تقلقيش طول ما انا عايش بس فجاه زليخه بتدخل عليهم وهي شاكه في امرهم وبتسالهم بيتكلموا عن مين لكن هونار بتقول لها بنتكلم بخصوص الشغل ومرت الايام وبنشوف الكل متجمع وبيحتفل بسوع ابن زليخه اللي قرروا يسموه عدنان بس ساعتها جولتان ما قدرتش تتحمل وطلعت تعيط على باب المطبخ بحرقه وبيشوفها صباح الدين وبيقعد جنبها وبيواسيها بس في اللحظه دي بتخرج في ديك بالصدفه وبتشوفهم وهم وهم قاعدين جنب بعض وحاطط ايده عليها وطبعا بتفتكر ان في علاقه بينهم وده سبب انها بتكره حسني خطيبها وفي نهايه اليوم بنشوف اهل حسني خطيب جولتان جايين يزورهم بس الغريب ان جولتان في الوقت ده ما كانتش موجوده وطبعا كانت جنب يلماز وساعتها سانيه كتبت على جوزها غفور وقالت له انها في القصر وبعد شويه بتيجي سلطان متاخر ولما قربت من خطيبها قالت له ان خلاص كل شيء اسمه ونصيب وفسخت خطوبتهم ووسط زهول ودهشه من كل اللي قاعدين وساعتها غافور بيتجنن وبيطلع يجري وراها وبيمسكها من شعرها بس صدمته وقالت له انها بتحب يلماز وانها شافته وهو بيجري وراه هو وديمر عشان يخلصوا عليه وساعتها بيتصدم غفور بان اخته عارفه باللي حصل وكمان سيه بتتصدم ان جوزها طلع مجرم بس الاهم من كل ده ان الخطوبه اتفسخت ومرت الامور بسلام على جولتان بس غفور طبعا شك في اخته وراح وراها يراقبها وبعدها مباشره بيروح غفور لديمر اللي كان في حفله وقال له ان يلماز موجود في خيام الفلاحين اللي في المزرعه وفورا ديمر بينتقل للمكان برجالته الفلاحين كلهم وهددهم عشان يعترفوا على مكان يلماز واتهمهم بالخيانه ولما ما حدش اعترف بحاجه جنونه وقرر يحرق الخيام كلها باللي فيها بكل كحود واسترعب من الفلاحين واطفالهم وبعدها الفلاحين كلهم بيصرخوا للسيده هونار عشان تنقذهم من جنون ابنها اللي خلاص عقله راح منه وكمان جولتان طلعت تجري على البيت ومش عارفه تتصرف ازاي وهنا مراه اخوها حبستها في اوضتها عشان تبعدها تماما عن الشبهات وما حدش يعرف ان كان ليها علاقه بيلماز وهي اللي مخبياه ولما بنرجع مره ثانيه للحريق وبنشوف جونجوهو ماسك في خناق صاحبه ديامر وبيتهمه بالجنون بعد ما حرق خيم الفلاحين الغلابه وكان هيخلص على حياتهم وحياه عيالهم وساعتها وصلت انقار وهي مفزوعه وبتسال ديمر في ايه ولازم يتصلوا فورا بالمطافي بس صدمها وقال لها بان هو اللي حرق الخيم كلها وساعتها هون بترجع للقصر ودماعها على خدها وحاسه بالذنب ومش متخيله ابنها يتحول لشيطان وممكن ينهي حياه الناس من كتر حبه الزليخه وخوفه لا تروح منه وبعدها بنشوف ديامر قاعد في عربيته وبيبكي بالدموع ومش مصدق نفسه ازاي وصل بيه الغضب لحفه الجنون وانه دمر حياه الفلاحين الغلابه بالشكل ده وبمجرد ما غفور رجع البيت اخته قابلته وهي بتصرخ وبتتهم بانه السبب في كل اللي حصل بس غفور وقتها بيحاول يهديها وبيفهمها بشويش لان لو حد عرف انها ورا اللي حصل ده هينه حياتها وحياته معاها وبعد ساعات في نص الليل بتخرج جولتان تتسحب وبتقابل نظيره وبتسالها عن مصير يلماز يا ترى هرب ولا اتحرق جوه الخيام بس نظيره بتقول لها كفايه اللي جرنا من وراه وبعدها بنشوف يالماز مرمي في صندوق عربيه نص نقل بعد ما قدر يهرب باعجوبه من جحيم خيام الفلاحين وفي ثاني يوم الصبح صبح بنشوفار وهي واقفه قدام الفلاحين وبتعتذر لهم ورايحه لهم بالاكل والشرب ليهم ولعيالهم كمان وبتوعدهم انها مش هتتخلى عنهم وهتعوضهم باماكن احسن بكتير من اللي اتحرقت وفجاه بتوصل زليخه وعاوزه تفهم في ايه من اي حد من الفلاحين بس فجاه هونكار بتاخدها من ايديها وبترجع بيها للقصر فورا وكانها مسحوبه ومش عاوزاها تعرف اي حاجه اطلاقا وتعزلها عن الواقع وبعدها بيرجعوا صور القصر وهنقار بتزعق لها وبتقول لها ما تخرجيش ابدا من باب القصر والاولى تاخد بالها من ابنها الرضيع وزليخه دخلت اوضتها ومسكت عصفور وطلعته من القفص وفضلت تعيط ولما هنكار دخلت عليها زليخه قالت لها انها حاسه انها زي العصفور اللي محبوس جوه قفص ذهب وان نفسها ترجع فقيره ثاني زي زمان بس تنول حريتها وبعدها قررت تحرر العصفور ده وتسيبه يطير بعد ما خرجته من القفص وفضلت تبكي بحرقه وبعد شويه بيوصل يلماز وبنشوف زليخه نازله وشايله ابنها عدنان على ايديها وبيتصوروا صور تذكاريه عشان يعلنوا الخبر للصحافه وفي نهايه اليوم بنشوفهم قاعدين ويتفرجوا على الصوره وهم معجبين بيها جدا بس فجاهم كار وديمر بيتصدموا فيلي داخل عليهم القصر وبيسلم عليهم وبيقول لهم انا جايه بارك لاختي على المولود الجديد وفي اللحظه دي بتوصل شرمان وبتقعد بكل بجاحه وهي حاطه عينيها على فيلي وفاكراه غني بس الصدمه الكبيره لما خرجت زليخه ولقيت فيلي قاعد بره من غير ما تنطق بولا كلمه وبيقرب منها فيلي وبيعمل نفسه بيقرب وبيسلم على المولود الجديد وبعدها بيقعدوا والكل خايف يتكلم مع فيلي بسبب وجود شرمان وفجاه زليخه سالته عن احوال زوجته جلثوم وهنا اتصدمت شارمان بعد ما عرفت ان فيلي متجوز بس فيلي صدمها وقال لها بانه طلقها وانه ساب اسطنبول بالكامل وبعدها بنسمع ديامر وهو واقف مع واحد من رجالته وبيقول له انه شاف يالماز عايش ومرمي في صندوق عربيه نص نقل وبعدها بنرجع جوه القصر عشان نشوف قامت وزليخه كمان قامت على اساس ان فيلي وشرمان يخلوا عندهم دم ويرحلوا بس الغريب انهم فضلوا قاعدين سوا وبيتفقوا على معاد يتقابلوا فيه وبعدها بترحل شرمان وبنشوف فيلي بيتسحب وداخل اوضه زليخه وطبعا عشان يبتزها ويطلب منها فلوس وهددها بانها لو ما اديتلهوش فلوس هيعرف جوزها بان يلمازي بقى عاشقها واحتمال كمان يبقى الولد اللي على ايديها ده ابن الماز وهنا خافت زليخه وفتحت علبه المجوهرات وقررت تدي له اللي يقول عليه بس فجاه دخلت عليهم وطردت فيلي بره الاوضه ولما خرج فضلت زليخه تعيط وخايفه من تهديدات اخوها بس هونار كانت بتطمنها وبعدها بننتقل ليالماز وبنتصدم بانه لسه عايش ونازل من بيت سالم اللي اشتراه وحصل بينهم تحالف قوي جدا ضد عيله يمان ونزل يسال سالم انا هنا من امتى وجيت ازاي ولما قعد بدا سالم يشرح له كل حاجه والعداوه اللي بين سالم وبين عيله يمان اللي سجنوه وساعتها بيمروا يمسكوا الجدران وبيتصدم يلماز لما بيشوف صوره زليخه مع ديمر وهي شايله ابنها وبيقول له انت بتخرف بقىك خمس ايام وما فيش على لسانك غير كلمه زليخه بس تعالوا بينا نرجع القصر مره ثانيه عشان نشوف فيلي وهو رايح مره ثانيه بدون ميعاد ولا استئذان وعمال يرتب في مواعيد مع شرمان وهنا بياخدوا ديمر في طريقه ووقف بيه في حته مقطوعه ونزل نزل وهدده بالمسدس ووراه الوش المجنون بتاعه وقال له ان عارف انك مش ابن خال زليخه وانك تبقى اخوها اللي باعها بسبب الامار واخيرا سابه مرمي ومزلول على الارض ونظرات الانتقام باينه في عيون فيلي ومش هيعدي اللي حصل له ده بسلام ومرت الايام وبنشوف يالماس رايح وبيتسحب ناحيه القصر وبيقرب من ناحيه خيام الفلاحين اللي اتحرقت ووقف جنب نظيره وشكرها انها استدفته في خيمتها يتعالج واخيرا نظيره فضلت تعيط من قله حيلتها وطلبت منه يرحل من هنا بس لما بيجي الليل بيروح يلماز يقف بعيد وبيشوف زليخه وهي شايله ابنها عدنان بس اتصدم وقلب وجعه لما شاف على وشها ابتسامه وحس خلاص ساعتها انها راحت منه وحبت العيشه مع ديمر وبعدها فضل مكانه وشاف زليخه مع ديمر في غرفتهم واتاكد خلاص مليون في انها اتجوزته بمزاجها وماحدش اكبرها على الزواج وبعدها يلماس بيفتكر ذكرياته مع زليخه وازاي طول السنين اللي فاتت دي قالت له مستحيل اعيش من غيرك وسابت اخوها ورحلت معاه في القطر اللي رحل من اسطنبول وفي ثاني يوم الصبح بنشوف دامر ماشي بعربيته بس فجاه بتعطل منه وبنعرف ان يلماس هو اللي عمل كده في الجراج لما كان امبارح في القصر وفجاه يلماس بيجي من وراه بيضربه على دماغه وبياخده على بيت جنب الطريق وبيربطه وبيصوب المسدس في وش ديمر لكن يلماس بيتراجع في اللحظات الاخيره وقرر انه يعذب ديمر قبل ما يموت موت وقال له انت حلال فيك الحرق وخساره تموت برصاصه سريعه واخيرا رمى بنزين على الارض وقرر يولع في المكان ورحل فورا وساب ديمر يسارع الموت بس بعد دقيقه تقريبا جونجو صديق ديامر لقى عربيته عطلانه بالصدفه على الطريق وبيقرب منها وفيها حريق وهنا قرر يجري وانقذ ديمر وطلعوا سوا من وسط النار وفي اللحظات الاخيره وفي الوقت ده كان فيلي بيقابل شرمان وبيلمح انه معجب بيها جدا وبمجرد ما شرمان رجعت البيت طلبت من جوزها الطلاق بعد ما ظهر البديل رغم انه طول الوقت كان بيهددها بالطلاق بس هي اللي بترفض وتعالوا بينا نروح ليالماز اللي كان راجع لسالم وبيمد ايديه وبيسلم عليه ودعه بعد ما اخد طاره من ديامر يمان بس سالم رفض انه يسلم عليه وقال له انا عارف انك رميت ديمر في النار بس للاسف حابب اقول لك انه لسه عايش وهنا بيرجع يلماز وهو مصدوم وسالم قال له اللي عملته ده مستحيل حد يقدر يعمله بس جهز نفسك لمعركه اقوى تسترد فيها ابنك وتاخد طارك من دي زليخه اللي باعتك وانا كمان اخد طاري وال 20 سنه اللي ضاعوا من حياتي وفي ثاني يوم الصبح بنشوف زليخه طالعه تفطر في الجنينه وكالعاده مع حماتها هونار وام حماتها وبعد ما خلصوا فطار زليخه دخلت جوه خمس دقاق بالظبط وسابت ابنها مع الست العجوزه وبنتصدم بيها وهي بتسحب عربيه الولد وطالعه بيه من باب القصر على غفله من كل الموجودين واللي كانوا بيحرصوا بوابات ثانيه وللاسف الست كانت مصابه بالخرف والزهايمر وفضلت ماشيه بيه على حافه البحيره وهي مش داريه بحاجه وعماله تغني وبكده تكون انتهت احداث الموسم الاول لو عجبكم اكتبوا لي في التعليقات وهنكمله زي البراعم الحمراء ان شاء الله اللي جاي في الطريق وسلام M