قال واستعينوا يا بني بجندين عظيمين لن تغلبوا معهما احدهما جند الغفله فاغفلوا قلوب بني ادم عن الله تعالى والدار الاخره بكل طريق فليس لكم شيء ابلغ في تحصيل عرضكم غرضكم من ذلك فان القلب اذا غفل عن الله تعالى تمكنتم منه ومن اغوائه نعم يعني هذا هذه الغفله جند من جنود ابليس جند من جنود ابليس و يشجع اعوانه من الشياطين على ان يشغلوا القلوب بالغفله وان تكون قلوبا غافله والله سبحانه وتعالى يقول ولا تكن من الغافلين والغفله ذهابها عن العبد بالذكر ذكر الله سبحانه وتعالى فالقلوب اما قلب ذاكر او قلب غافل فيحرص الشيطان على جعل قلب المرء قلبا غافلا لتصبح هذه الغفله مددا وجندا له نعم قال والثاني جند الشهوات فزينوها في قلوبهم وحسنوها في اعينهم وصلوا وصولوا عليهم بهذين العسكرين بهذين العسكرين يعني عسكر الغفله وعسكر الشهوات والشهوات منفذ الشهوات منفذ خطير جدا اذا فتح الانسان لنفسه باب الشهوات المحرمه فانه فتح على نفسه للشيطان اوسع الابواب للدخول عليه على نفسه والتسلط عليه فاذا اذا دخل في باب الشهوه فتح على فتح للشيطان على نفسه بابا من اوسع الابواب ليدخل على عليه و يوقعه في الفساد العظيم والشر المستطير نعم قال فليس لكم فليس لكم في بني ادم ابلغ منهما فليس لكم من في فليس لكم في بني ادم ابلغ ابلغ منهما او من بني ادم نعم فليس لكم من بني ادم ابلغ منهما واستعينوا على الغفله بالشهوات وعلى الشهوات بالغفله نعم لان كل واحده منهما تحرك الاخرى الغفله تجلب الشهوه والشهوه تجلب الغفله واقرنوا بين الغافلين ثم استعينوا به اقرنوا بين الغافلين يعني اذا وقع الانسان في الغفله لا يبقى وحده ضموه الى جند الغافلين حتى يتعاونوا على الغفله والبقاء على الغفله نعم ثم استعينوا بهما على الذاكر نعم هذه خطوه اخرى يعني ضموا هذا الغافل الى الغافلين ثم هؤلاء الغافلين استعينوا بهم على الذاكر حتى ياخذوه معهم الى طريق الغفله نعم ولا يغلب واحد خمسه فان مع الغافلين شياطين صاروا اربعه وشيطان الذاكر معهم نعم لكن الله سبحانه وتعالى معه بلجوءه الى الله واعتصامه بالله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم لكن عليه ان يعرف انها حرب قائمه فله قرين وهذا الذي يشير اليه ابن القيم قرين ملازم له ثم هذا الغافل الذي يقابله اذا قابله شخصان من اهل الغفله واراد هذان الشخصان صرفه الى سبيل الغفله كم عدد المتعاونين على ايقاعه في الغفله حينئذ نعم كم عددهم اذا كان قابله شخصان من اهل الغفله واراد اخذه الى طريق الغفله حينئذ كم يكون الذين ارادوا منه الغفله خمسه القرين الذي معه وهذان الشخصان وكل واحد منهم معه قرين فهؤلاء خمسه وهو واحد وهو واحد فلكن اذا اعتصم بالله والتجا اليه واعرض عن سبيله الجاهلين حفظ بحفظ الله سبحانه وتعالى حفظنا الله اجمعين واهلينا وذرياتنا واذا رايتم جماعه مجتمعين على ما يضركم من ذكر الله و نعم هذه المجالس مجالس الخير ايضا الشيطان له فيها شان مجالس الخير مجالس العلم مجالس التعليم مجالس اليقضه يقضه القلوب والتذكير بالله سبحانه وتعالى ايضا للشياطين فيها امر نعم قال فاذا رايتم جماعه مجتمعين على ما يضركم من ذكر الله او مذاكره امره ونهيه ودينه ولم تقدروا على تفريقهم فاستعينوا عليهم ببني جنسهم من الانس البطالين فقربوهم منهم وشوشوا عليهم بهم نعم يعني اذا ما استطاع فنيهم عن العلم دس فيهم من بني جنسهم من يشوش عليهم ويكدر عليهم صف طلب العلم والاستمرار في التعلم فيندس معهم من الانس بدفع من الشيطان حتى يثنيهم عن هذا العلم ويفرق جمعهم في في طلب العلم او يفرق بعضهم عن الطلب وتحصيل العلم حتى يبقى الانسان محروما من العلم والانتفاع والفقه في دين الله سبحانه وتعالى نعم قال وبالجمله فاعدوا للامور اقرانها وادخلوا على كل واحد من بني ادم من باب ارادته وشهوته نعم ولهذا السلف قديما قالوا ان الشيطان يشام القلوب قلوب بني ادم فينظر ما هي ميولات هذه القلب وماذا يريد وما هي شهواته فيدخل على كل انسان من الجهه التي تميل نفسه اليها قال فساعدوه عليها وكونوا اعوانا له على تحصيلها واذا كان الله قد امرهم ان يصبروا لكم ويصابروكم ويرابطوا عليكم بالثغور نعم مثل ما قال الله يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون اذا كان الله امرهم بذلك يقول الشيطان لاتباعه وانا كذلك امركم بالصبر والمصابره والمرابطه حتى تصل الى ما اريد من اغواء بني ادم نعم قال فاصبروا انتم وصابروا ورابطوا عليهم بالثغور وانتهزوا فرصكم فيهم عند الشهوه والغضب فلا تصطادون بني ادم في اعظم من هذين الموطنين نعم وهنا سيدخل ابن القيم في بيان ا ان من من ان من اعظم دخول ا الشيطان على الانسان ا حالتين يكون عليهم الانسان الشهوه وثوران الشهوه في نفسه المحرمه او الغضب فهذان يعني من المداخل العظيمه للشيطان الانسان يستغل وجود شهوه محرمه في نفسه او غضب فيدخل من هذا او هذا؟ نعم قال واعلموا ان منهم من يكون سلطان الشهوه عليه اغلب وسلطان غضبه ضعيف مقهور فخذوا فخذوا عليه طريق الشهوه وادعوه ودوا ودعوه ودعوا ودعوا طريق الغضب و نعم يعني انظروا اي الامرين اغلب عنده الشهوه او الغضب ف اذا تبين احدهما انه امكن عنده فلازموا هذا الطريق نعم قال ومنهم من يكون سلطان الغضب عليه اغلب فلا تخلو طريق الشهوه عليه ولا ولا تعطل ولا تعطلوا ثغرها فان من لم يملك نفسه عند الغضب فانه بالحري ان يملكها عند الغضب عند الشهوه فانه حري فانه بالحري الا يملكها عند الشهوه من طريق الشهوه هذه زائده من طريق نعم فزوجوا بين غضبه وشهوته نعم يعني امزجوا بينهما اجمعوا بين الشهوه والغضب وامزجوا احدهما بالاخر وادعوه الى الشهوه من باب الغضب والى الغضب من طريق الشهوه واعلموا انه ليس لكم من بني ادم سلاح ابلغ من هذين السلاحين ليس لكم في بني ادم سلاح ابلغ من هذين السلاحين الغضب والشهوه ولهذا يجب على الانسان ان يكون في حيطه عظيمه جدا الرجل الذي غضب في مجلس النبي عليه الصلاه والسلام واحمرت اوداجه قال النبي عليه الصلاه والسلام اني لاعلم كلمه لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولهذا فان الشيطان في لحظه الغضب دخوله على الانسان دخول قوي جدا دخول قوي شديد في لحظه الغضب ولحظه الغضب هي لحظه يسيره جدا يعني لا تبلغ دقيقه لا تصل الى دقيقه لكن في هذه اللحظه التي اقل من دقيقه كم وكم حصل من السرور العظيمه في العالم وفي البيوت و في المجتمعات وفي الاسواق وفي لقاءات الناس لان الشيطان لحظه الغضب يهجم هجوما قويا ويطلب من الانسان اشد القرارات ولهذا كم من حوادث القتل حصلت في الفتره التي اقل من دقيقه اقل من دقيقه وكم من الاعتداءات ضربا او شتما او سبا او حتى قول الكفر حتى قول الكفر من سب دين او والعياذ بالله من هذا القبيل في في هذه الفتره التي اقل من دقيقه وكم من ايضا تفكك في البيوت وحالات طلاق و يعني تفرق بين الازواج و بين الابناء والاباء وبين المتجاورين يعني تنشب عداوه بين جارين يصل اليها الشيطان في هذه الفتره التي اقل من دقيقه يغضب احدهما فيدخل عليه الشيطان في هذه اللحظه فيجعله يقول كلمه قاسيه فيفترق الجاران افتراقا دائما فالحاصل ان الغضب مدخل قوي جدا من من مداخل الشيطان ولهذا ينصح الانسان في لحظه الغضب مباشره ان يستعيذ بالله حتى لا يدخل الشيطان استعيذ بالله من الشيطان الرجيم وايضا ينصح بامرين جاءت بهما السنه ان يسكت كت لحظه الغضب فقط يتعود ويسكت تعود من الشيطان ويسكت حتى تطفا جمره الغضب والامر الثاني الا يفعل شيء ان كان قائما يجلس وان كان جالسا يضطجع حتى تهدا نفسه اذا هدات حينئذ يحسن ان يقول الخير نعم قال وانما اخرجت ابويهم من الجنه بالشهوه وانما القيت العداوه بين اولادهم بالغضب فبه قطعت ارحامهم وسفكت دمائهم وبه قتل احد ابني ادم اخاه واعلموا ان الغضب جمره في قلب ابن ادم والشهوه نار تثور من قلبه وانما تطفا النار بالماء والصلاه والذكر والتكبير فاياكم ان تمكنوا بني ادم عند غضبه وشهوته من قربان الوضوء والصلاه فان ذلك يطفي عنهم نار الغضب نار الغضب والشهوه وقد امر وقد امرهم نبيهم بذلك فقال ان الغضب جمره في قلب ابن ادم اما رايتم من احمرار عينيه وانتفاخ اوداجه فمن احس فمن احس ذلك فليتوضا وقال لهم انما تطفا النار بالماء نعم الذي ثبت هو التعوذ الذي ثبت في الصحيح هو التعوذ واما الوضوء عند الغضب فهذا جاء في حديث لكن في اسناده كلام نعم قال وقد اوصاهم الله ان يستعينوا عليكم بالصبر والصلاه فحولوا بينهم وبين ذلك نعم يعني الله عز وجل اوصى عباده ان يستعينوا عليهم يعني الشياطين بالصبر والصلاه بالصبر والصلاه وفي الصبر والصلاه حرز باذن الله ووقايه من الشيطان نعم قال وانسوهم اياه واستعينوا عليهم بالصبر والصلاه فحولوا بينهم وبين ذلك وانسوهم اياه واستعينوا عليهم بالشهوه والغضب وابل وابلغ اسلحتكم فيهم وانكاها الغفله واتباع الهوى واعظم اسلحتهم فيكم وامنع حصونهم ذكر الله ومخالفه الهوى فاذا رايتم الرجل مخالفا لهواه فاهربوا من ظله ولا تدنوا منه نعم لانه في حصن حصين وحرز مكين فلا سبيل للشيطان الرجيم عليه نعم والمقصود ان الذنوب والمعاصي سلاح ومت نعم انتهى الان من ذكر هذه الحرب ووصفها وانبه به الان لما يعني يذكر ان ابليس اوصى بكذا اوصى بكذا لا يقصد ابن القيم ذات العبارات والالفاظ وانه تحدث بهذه الالفاظ ولكن يقصد رحمه الله تعالى المعنى المعنى وهذا المعنى يعرف من خلال التاثيرات تاثيرات الشيطان على الانسان والمداخل وهذه تعرف بصبر احوال الناس من اهل البصيره اهل العلم سبر احوال الناس ومعرفتها اضافه الى الشواهد التي في النصوص ونصوص الكتاب والسنه نعم قال والمقصود ان الذنوب والمعاصي سلاح ومدد يمد بها العبد اعداءه ويعينهم على نفسه نعم هذا عود الى بدء يعني عود الى ما بدا به هذا الفصل وان المعاصي من عقوباتها انها مدد مدد يمده المرنفسي للشيطان ليكون سلاحا لعدوه يهلكه به نعم فيقاتلونه بسلاحي ويكون معهم على نفسي وهذا غايه الجهل ما يبلغ الاعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه ومن العجائب ان العبد يس يسعى بجهده في هوان نفسه وهو يزعم انه لها مكرم ويجتهد في حرمانها اعلى حظوظها اعلى حظوظها واشرفها وهو يزعم انه يسعى في حظها ويبذل جده في تحقيرها وتصغيرها وتدسيتها وهو يزعم انه يعليها ويرفعها ويكبرها وكان بعض السلف يقول في خطبته الا رب مهين لنفسه وهو يزعم انه لها مكرم ومذل لنفسه وهو يزعم انه لها معز ومصغر لنفسه وهو يزعم ان انه لا مكبر ومضيع لنفسه وهو يزعم انه مراع لحقها نعم يعني لحفظها او لحقها ا هذه كلمه عظيمه ولعل من يتيسر له منكم يبحث عن القائل لهذه الكلمه من ائمه السلف رحمهم الله تعالى وهي كلمه عظيمه جدا في بيان حال كثير من الناس انه يهين نفسه من حيث يظن انه يكرمها ويذلها من حيث يظن انه يعزها ويصغرها من حيث يظن انه يكبرها ويضيعها من حيث يظن انه يحفظها ف وهذا من اعظم الكيد كيد الشيطان لهذا الانسان ان يوقعه في الشر ويوهمه انه على هدى و وانه على خير وان سبيله هي سبيل الخير نعم قال وكفى بالمرء جهلا ان يكون مع عدوه على نفسه يبلغ منها بفعله ما لم يبلغ منه عدوه نعم يعني يسلم نعم والله المستعان يسلم نفسه للشيطان هذا العدو و يكون هو الذي جنى على نفسه بان اسلم نفسه للشيطان يبلغ منها بفعله ما لم يبلغ منه عدوه باذلال نفسه واهانه نفسه وتصغير نفسه فهذه مبتغيات الشيطان منه لكنه انه يهلك نفسه هو بنفسه في ايقاعه في هذه الامور ونسال الله ان يحفظنا اجمعين في انفسنا واهلينا وذرياتنا وان يعيذنا اجمعين من الشيطان الرجيم وانبه الاخوه الكرام الى ان اليوم العصر لا يوجد درس وايضا غدا الفجر لا يوجد درس سبحانك اللهم اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين قال واستعينوا يا بني بجندين عظيمين لن تغلبوا معهما احدهما جند الغفله فاغفلوا قلوب بني ادم عن الله تعالى والدار الاخره بكل طريق فليس لكم شيء ابلغ في تحصيل عرضكم غرضكم من ذلك فان القلب اذا غفل عن الله تعالى تمكنتم منه ومن اغوائه نعم يعني هذا هذه الغفله جند من جنود ابليس جند من جنود ابليس ويشجع اعوانه من الشياطين على ان يشغل القلوب بالغفله وان تكون قلوبا غافله والله سبحانه وتعالى يقول ولا تكن من الغافلين والغفله ذهابها عن العبد بالذكر ذكر الله سبحانه وتعالى فالقلوب اما قلب ذاكر او قلب غافل فيحرص الشيطان على جعل قلب المرء قلبا غافلا لتصبح هذه الغفله مددا وجندا له نعم قال والثاني جند الشهوات فزينوها في قلوبهم وحسنوها في اعينهم وصلوا وصولوا عليهم بهذين العسكرين بهذين العسكرين يعني عسكر عسكر الغفله وعسكر الشهوات والشهوات منفذ الشهوات منفذ خطير جدا اذا فتح الانسان لنفسه باب الشهوات المحرمه فانه فتح على نفسه للشيطان اوسع الابواب للدخول عليه على نفسه والتسلط عليه فاذا اذا دخل في باب الشهوه فتح على فتح للشيطان على نفسه بابا من اوسع الابواب ليدخل على عليه يوقعه في الفساد العظيم والشر المستطير نعم قال فليس لكم وليس لكم في بني ادم ابلغ منهما فليس لكم من في فليس لكم في بني ادم ابلغ ابلغ منهما او من بني ادم نعم فليس لكم من بني ادم ما ابلغ منهما واستعينوا على الغفله بالشهوات وعلى الشهوات بالغفله نعم لان كل واحده منهما تحرك الاخرى الغفله تجلب الشهوه والشهوه تجلب الغفله واقرنوا بين الغافلين ثم استعينوا به اقرنوا بين الغافلين يعني اذا وقع الانسان في الغفله لا يبقى وحده ضموه الى جند الغافلين حتى يتعاونون على الغفله والبقاء على الغفله نعم ثم استعينوا بهما على الذاكر نعم هذه خطوه اخرى يعني ضموا هذا الغافل الى الغافلين ثم هؤلاء الغافلين استعينوا بهم على الذاكر حتى ياخذوه معهم الى طريق الغفله نعم ولا يغلب واحد خمسه فان مع الغافلين شياطين صاروا اربعه وشيطان الذاكر معهم نعم لكن الله سبحانه وتعالى معه بلجوءه الى الله واعتصامه بالله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم لكن عليه ان يعرف انها حرب قائمه فله قرين وهذا الذي يشير اليه ابن القيم قرين ملازم له ثم هذا الغافل الذي يقابله اذا قابله ا شخصان من اهل الغفله واراد هذان الشخصان صرفه الى سبيل الغفله كم عدد المتعاونين على ايقاعه في الغفله حينئذ؟ نعم كم عددهم اذا كان قابله شخصان من اهل الغفله واراد اخذه الى طريق الغفله حينئذ كم يكون الذين ارادوا منه الغفله؟ خمسه القرين الذي معه وهذان الشخصان وكل واحد منهم معه قرين فهؤلاء خمسه وهو واحد وهو واحد فلكن اذا اعتصم بالله والتجا اليه واعرض عن سبيله الجاهلين حفظ بحفظ الله سبحانه وتعالى حفظنا الله اجمعين واهلينا وذرياتنا واذا رايتم جماعه مجتمعين على ما يضركم من ذكر الله و نعم هذه المجالس مجالس الخير ايضا الشيطان له فيها شان مجالس الخير مجالس العلم مجالس التعليم مجالس اليقظه يقضه القلوب والتذكير بالله سبحانه وتعالى ايضا للشياطين فيها امر نعم قال فاذا رايتم جماعه مجتمعين على ما يضركم من ذكر الله او مذاكره امره ونهيه ودين دينه ولم تقدروا على تفريقهم فاستعينوا عليهم ببني جنسهم من الانس البطالين فقربوهم منهم وشوشوا عليهم بهم نعم يعني اذا ما استطاع فنيهم عن العلم دس فيهم من بني جنسهم من يشوش عليهم ويكدر عليهم صف طلب العلم والاستمرار في التعلم فيندس معهم من الانس ب بدفع من الشيطان حتى يثنيهم عن هذا العلم ويفرق جمعهم في في طلب العلم او يفرق بعضهم عن الطلب وتحصيل العلم حتى يبقى الانسان محروما من العلم والانتفاع والفقه في دين الله سبحانه وتعالى نعم قال وبالجمله فاعدوا للامور اقرانها وادخلوا على كل واحد من بني ادم من باب ارادته وشهوته نعم ولهذا السلف قديما قالوا ان الشيطان يشام القلوب قلوب بني ادم فينظر ما هي ميولات هذه القلب وماذا يريد وما هي شهواته فيدخل على كل انسان من الجهه التي تميل نفسه اليها قال فساعدوه عليها وكونوا اعوانا له على تحصيلها واذا كان الله قد امرهم ان يصبروا لكم ويصابروكم ويرابطوا عليكم بالثغور نعم مثل ما قال الله يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون اذا كان الله امرهم بذلك يقول الشيطان لاتباعه وانا كذلك امركم بالصبر والمصابره والمرابطه حتى تصل الى ما اريد من اغواء ا بني ادم. نعم. قال فاصبروا انتم وصابروا ورابطوا عليهم بالثغور وانتهزوا فرصكم فيهم عند الشهوه والغضب فلا تصطادون بني ادم في اعظم من هذين الموطنين. نعم. وهنا سيدخل ابن القيم في بيان ا ان من من ان من اعظم دخول ا الشيطان على الانسان ا حالتين يكون عليهم الانسان الشهوه وثوران الشهوه في نفسه المحرمه او الغضب فهذان يعني من المداخل العظيمه للشيطان الانسان يستغل وجود شه شهوه محرمه في نفس او غضب فيدخل من هذا او هذا نعم قال واعلموا ان منهم من يكون سلطان الشهوه عليه اغلب وسلطان غضبه ضعيف مقهور فخذوا فخذوا عليه طريق الشهوه وادعوه ودوا ودعوه ودعوا ودعوا طريق الغضب نعم يعني انظروا اي الامرين اغلب عنده الشهوه او الغضب ف اذا تبين احدهما انه امكن عنده فلازموا هذا الطريق نعم قال ومنهم من يكون سلطان الغضب عليه اغلب فلا تخلو طريق الشهوه عليه ولا ولا تعطل ولا تعطلوا ثغرها فان من لم يملك نفسه عند الغضب فانه بالحري ان يملكها عند الغضب عند الشهوه فانه حري فانه بالحري الا يملكها عند الشهوه من طريق الشهوه هذه زائده من طريق نعم فزوجوا بين غضبه وشهوته نعم يعني امزجوا بينهما اجمعوا بين الشهوه والغضب وامزجوا احدهما بالاخر وادعوه الى الشهوه من باب الغضب والى الغضب من طريق الشهوه واعلموا انه ليس لكم من بني ادم سلاح ابلغ من هذين السلاحين ليس لكم في بني ادم سلاح ابلغ من هذين السلاحين الغضب والشهوه ولهذا يجب على الانسان ان يكون في حيطه عظيمه جدا الرجل الذي غضب في مجلس النبي عليه الصلاه والسلام واحمرت اوداجه قال النبي عليه الصلاه والسلام اني لاعلم كلمه لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولهذا فان الشيطان في لحظه الغضب دخوله على الانسان دخول قوي جدا دخول قوي شديد في لحظه الغضب ولحظه الغضب هي لحظه يسيره جدا يعني لا تبلغ دقيقه لا تصل الى دقيقه لكن في هذه اللحظه التي اقل من دقيقه كم وكم حصل من السرور العظيمه في العالم وفي البيوت و في المجتمعات وفي الاسواق وفي لقاءات الناس لان الشيطان لحظه الغضب يهجم هجوما قويا ويطلب من الانسان اشد القرارات ولهذا كم من حوادث القتل حصلت في الفتره التي اقل من دقيقه اقل من دقيقه وكم من الاعتداءات ضربا او شتما او سبا او حتى قول الكفر حتى قول الكفر من سب دين او والعياذ بالله من هذا القبيل في في هذه الفتره التي اقل من دقيقه وكم من ايضا تفكك في البيوت وحالات طلاق و يعني تفرق بين الازواج و بين الابناء والاباء وبين المتجاورين يعني تنشب عداوه بين جارين يصل اليها الشيطان في هذه الفتره التي اقل من دقيقه يغضب احدهما فيدخل عليه الشيطان في هذه اللحظه فيجعله يقول كلمه قاسيه فيفترق الجاران افتراقا دائما فالحاصل ان الغضب مدخل قوي جدا من من مداخل الشيطان ولهذا ينصح الانسان في لحظه الغضب مباشره ان يستعيذ بالله حتى لا يدخل الشيطان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وايضا ينصح صح بامرين جاءت بهما السنه ان يسكت لحظه الغضب فقط يتعود ويسكت تعوذ من الشيطان ويسكت حتى تطفا جمره الغضب والامر الثاني الا يفعل شيء ان كان قائما يجلس وان كان جالسا يضجع حتى تهدا نفسه اذا هدات حينئذ يحسن ان يقول الخير نعم قال وانما اخرجت ابويهم من الجنه بالشهر وانما القيت العداوه بين اولادهم بالغضب فبه قطعت ارحامهم وسفكت دمائهم وبه قتل احد ابني ادم اخاه واعلموا ان الغضب جمره في قلب ابن ادم والشهوه نار تثور من قلبه وانما تطفا النار بالماء والصلاه والذكر والتكبير فاياكم ان تمكنوا بني ادم عند غضبه به وشهوته من قربان الوضوء والصلاه فان ذلك يطفي عنهم نار الغضب نار الغضب والشهوه وقد امر وقد امرهم نبيهم بذلك فقال ان الغضب جمره في قلب ابن ادم اما رايتم من احمرار عينيه وانتفاخ اوداجه فمن احس فمن احس ذلك فليتوضا وقال لهم انما تطفا النار بالماء نعم الذي ثبت هو التعوذ الذي ثبت في الصحيح هو التعوذ واما الوضوء عند الغضب فهذا جاء في حديث لكن في اسناده كلام نعم قال وقد اوصاهم الله ان يستعينوا عليكم بالصبر والصلاه فحولوا بينهم وبين ذلك نعم يعني الله عز وجل اوصى عباده ان يستعينوا عليهم يعني الشياطين بالصبر والصلاه بالصبر والصلاه وفي الصبر والصلاه حرز باذن الله ووقايه من الشيطان نعم قال وانسوهم اياه واستعينوا عليهم بالصبر والصلاه فحولوا بينهم وبين ذلك وانسوهم اياه واستعينوا عليهم بالشهوه والغضب وابل وابلغ اسلحتكم فيهم وانكاها الغفله واتباع الهوى واعظم اسلحتهم فيكم وامنع حصونهم ذكر الله ومخالفه الهوى فاذا رايتم الرجل مخالفا لهواه فاهربوا من ظله ولا تدنوا منه نعم لانه في حصن حصين وحرز مكين فلا سبيل للشيطان الرجيم عليه نعم والمقصود ان الذنوب والمعاصي سلاح ومت نعم انتهى الان من ذكر هذه الحرب ووصفها وانبه الان لما يعني يذكر ان ابليس اوصى بكذا اوصى بكذا لا يقصد ابن القيم ذات العبارات والالفاظ وانه تحدث بهذه الالفاظ ولكن يقصد رحمه الله تعالى المعنى المعنى وهذا المعنى يعرف من خلال التاثيرات تاثيرات الشيطان على الانسان والمداخل وهذه تعرف بسبر احوال الناس من اهل البصيره اهل العلم سبر احوال الناس و معرفتها اضافه الى الشواهد التي في النصوص ونصوص الكتاب والسنه نعم قال والمقصود ان الذنوب والمعاصي سلاح ومدد يمد بها العبد اعداءه ويعينهم على نفسه نعم هذا عود الى بدء يعني عود الى ما بدا به هذا الفصل وان المعاصي من عقوباتها انها مدد مدد يمده المرن نفسه للشيطان ليكون سلاحا لعدوه يهلكه به نعم فيقاتلونه بسلاحي ويكون معهم على نفسي وهذا غايه الجهل ما يبلغ الاعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه ومن العجائب ان العبد يسعى بجهده في هوان نفسه وهو يزعم انه لها مكرم ويجتهد في حرمانها اعلى حظوظها اعلى حظوظها واشرفها وهو يزعم انه يسعى في حظها ويبذل جعده في تحقيرها وتصغيرها وتدسيتها وهو يزعم انه يعليها ويرفعها ويكب برها وكان بعض السلف يقول في خطبته الا رب مهين لنفسه وهو يزعم انه لها مكرم ومذل لنفسه وهو يزعم انه لها معز ومصغر لنفسه وهو يزعم ان انه لا مكبر ومضيع لنفسه وهو يزعم انه مراع لحقها نعم يعني لحفظها او لحق حقها ا هذه كلمه عظيمه ولعل من يتيسر له منكم يبحث عن القائل لهذه الكلمه من ائمه السلف رحمهم الله تعالى وهي كلمه عظيمه جدا في بيان حال كثير من الناس انه يهين نفسه من حيث يظن انه يكرمها ويذلها من حيث يظن انه يعزها ويصغرها من حيث يظن انه يكبرها ويضيعها من حيث يظن انه يحفظها ف وهذا من اعظم الكيد كيد الشيطان لهذا الانسان ان يوقعه في الشر ويوهمه انه على هدى و وانه على خير وان سبيله هي سبيل الخير نعم قال وكفى بالمرء جهلا ان يكون مع عدوه على نفسه يبلغ منها بفعله ما لم يبلغ منه عدوه نعم يعني يسلم نعم والله المستعان يسلم نفسه للشيطان هذا العدو و يكون هو الذي جنى على نفسه بان اسلم نفسه للشيطان يبلغ منها بفعله ما لم يبلغ منه عدوه باذلال نفسه واهانه نفسه وتصغير نفسه فهذه مبتغيات الشيطان منه لكنه يهلك نفسه هو بنفسه في ايقاعه في هذه الامور ونسال الله ان يحفظنا اجمعين في انفسنا واهلينا وذرياتنا وان يعيذنا اجمعين من الشيطان الرجيم وانبه الاخوه الكرام الى ان اليوم العصر لا يوجد درس وايضا غدا الفجر لا يوجد درس سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين امين قال واستعينوا يا بني بجندين عظيمين لن تغلبوا معهما احدهما جند الغفله فاغفلوا قلوب بني ادم عن الله تعالى والدار الاخره بكل طريق فليس لكم شيء ابلغ في تحصيل عرضكم غرضكم من ذلك فان القلب اذا غفل عن الله تعالى تمكنتم منه ومن اغوائه نعم يعني هذا هذه الغفله جند من جنود ابليس جند من جنود ابليس ويشجع اعوانه من الشياطين على ان يشغل القلوب بالغفله وان تكون قلوبا غافله والله سبحانه وتعالى يقول ولا تكن من الغافلين والغفله ذهابها عن العبد بالذكر ذكر الله سبحانه وتعالى فالقلوب اما قلب ذاكر او قلب غافل فيحرص الشيطان على جعل قلب المرء قلبا غافلا لتصبح هذه الغفله مددا وجندا له نعم قال والثاني جند الشهوات فزينوها في قلوبهم وحسنوها في اعينهم وصلوا وصولوا عليهم بهذين العسكرين بهذين العسكرين يعني عسكر عسكر الغفله وعسكر الشهوات والشهوات منفذ الشهوات منفذ خطير جدا اذا فتح الانسان لنفسه باب الشهوات المحرمه فانه فتح على نفسه للشيطان اوسع الابواب للدخول عليه على نفسه والتسلط عليه فاذا اذا دخل في باب الشهوه فتح ح على فتح للشيطان على نفسه بابا من اوسع الابواب ليدخل على عليه يوقعه في الفساد العظيم والشر المستطير نعم قال فليس لكم فليس لكم في بني ادم ابلغ منهما فليس لكم من في فليس لكم في بني ادم ابلغ ابلغ منهما او من بني ادم نعم فليس لكم من بني ادم ما ابلغ منهما واستعينوا على الغفله بالشهوات وعلى الشهوات بالغفله نعم لان كل واحده منهما تحرك الاخرى الغفله تجلب الشهوه والشهوه تجلب الغفله واقرنوا بين الغافلين ثم استعينوا به اقرنوا بين الغافلين يعني اذا وقع الانسان في الغفله لا يبقى وحده ضموه الى جند الغافلين حتى يتعاونون على الغفله والبقاء على الغفله نعم ثم استعينوا بهما على الذاكر نعم هذه خطوه اخرى يعني ضموا هذا الغافل الى الغافلين ثم هؤلاء الغافلين استعينوا بهم على الذاكر حتى ياخذوه معهم الى طريق الغفله نعم ولا يغلب واحد خمسه فان مع الغافلين شياطين صاروا اربعه وشيطان الذاكر معهم نعم لكن الله سبحانه وتعالى معه بلجوءه الى الله واعتصامه بالله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم لكن عليه ان يعرف انها حرب قائمه فله قرين وهذا الذي يشير اليه ابن القيم قرين ملازم له ثم هذا الغافل الذي يقابله اذا قابله ا شخصان من اهل الغفله واراد هذان الشخصان صرفه الى سبيل الغفله كم عدد المتعاونين على ايقاعه في الغفله حينئذ؟ نعم كم عددهم اذا كان قابله شخصان من اهل الغفله واراد اخذه الى طريق الغفله حينئذ كم يكون الذين ارادوا منه الغفله؟ خمسه القرين الذي معه وهذان الشخصان وكل واحد منهم معه قرين فهؤلاء خمسه وهو واحد وهو واحد فلكن اذا اعتصم بالله والتجا اليه واعرض عن سبيله الجاهلين حفظ بحفظ الله سبحانه وتعالى حفظنا الله اجمعين واهلينا وذرياتنا واذا رايتم جماعه مجتمعين على ما يضركم من ذكر الله و نعم هذه المجالس مجالس الخير ايضا الشيطان له فيها شان مجالس الخير مجالس العلم مجالس التعليم مجالس اليقظه يقضه القلوب والتذكير بالله سبحانه وتعالى ايضا للشياطين فيها امر نعم قال فاذا رايتم جماعه مجتمعين على ما يضركم من ذكر الله او مذاكره امره ونهيه ودينه ولم تقدروا على تفريقهم فاستعينوا عليهم ببني جنسهم من الانس البطالين فقربوهم منهم وشوشوا عليهم بهم نعم يعني اذا ما استطاع ثنيهم عن العلم دس فيه من بني جنسهم من يشوش عليهم ويكدر عليهم صف طلب العلم والاستمرار في التعلم فيندس معهم من الانس ب بدفع من الشيطان حتى يثنيهم عن هذا العلم ويفرق جمعهم في في طلب العلم او يفرق بعضهم عن الطلب وتحصيل العلم حتى يبقى الانسان محروما من العلم والانتفاع والفقه في دين الله سبحانه وتعالى نعم قال وبالجمله فاعدوا للامور اقرانها وادخلوا على كل واحد من بني ادم من باب ارادته وشهوته نعم ولهذا السلف قديما قالوا ان الشيطان يشام القلوب قلوب بني ادم فينظر ما هي ميولات هذه القلب وماذا يريد وما هي شهواته فيدخل على كل انسان من الجهه التي تميل نفسه اليها قال فساعدوه عليها وكونوا اعوانا له على تحصيلها واذا كان الله قد امرهم ان يصبروا لكم ويصابروكم ويرابطوا عليكم بالثغور نعم مثل ما قال الله يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون اذا كان الله امرهم بذلك يقول الشيطان لاتباعه وانا كذلك امركم بالصبر والمصابره والمرابطه حتى تصل الى ما اريد من اغواء ا بني ادم. نعم. قال فاصبروا انتم وصابروا ورابطوا عليهم بالثغور وانتهزوا فرصكم فيهم عند الشهوه والغضب فلا تصطادون بني ادم في اعظم من هذين الموطنين. نعم. وهنا سيدخل ابن القيم في بيان ا ان من من ان من اعظم دخول ا الشيطان على الانسان ا حالتين يكون عليهم الانسان الشهوه وثوران الشهوه في نفسه المحرمه او الغضب فهذان يعني من المداخل العظيمه للشيطان لان الانسان يستغل وجود شهوه محرمه في نفسه او غضب فيدخل من هذا او هذا نعم قال واعلموا ان منهم من يكون سلطان الشهوه عليه اغلب وسلطان غضبه ضعيف مقهور فخذوا فخذوا عليه طريق الشهوه وادعوه ودوا ودعوه ودعوا ودعوا طريق الغضب نعم يعني انظروا اي الامرين اغلب عنده السهوه او الغضب ف اذا تبين احدهما انه امكن عنده فلازموا هذا الطريق نعم قال ومنهم من يكون سلطان الغضب عليه اغلب فلا تخلو طريق الشهوه عليه ولا ولا تعطل ولا تعطلوا ثغرها فان من لم يملك نفسه عند الغضب فانه بالحري ان يملكها عند الغضب عند الشهوه فانه حري فانه بالحري الا يملكها عند الشهوه من طريق الشهوه هذه زائده من طريق نعم فزوجوا بين غضبه وشهوته نعم يعني امجزوا بينهما اجمعوا بين الشهوه والغضب وامزجوا احدهما بالاخر وادعوه الى الشهوه من باب الغضب والى الغضب من طريق الشهوه واعلموا انه ليس لكم من بني ادم سلاح ابلغ من هذين السلاحين ليس لكم في بني ادم سلاح ابلغ من هذين السلاحين الغضب والشهوه ولهذا يجب على الانسان ان يكون في حيطه عظيمه جدا الرجل الذي غضب في مجلس النبي عليه الصلاه والسلام واحمرت اوداجه قال النبي عليه الصلاه والسلام اني لاعلم كلمه لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولهذا فان الشيطان في لحظه الغضب دخوله على الانسان دخول قوي جدا دخول قوي شديد في لحظه الغضب ولحظه الغضب هي لحظه يسيره جدا يعني لا تبلغ دقيقه لا تصل الى دقيقه لكن في هذه اللحظه التي اقل من دقيقه كم وكم حصل من السرور العظيمه في العالم وفي البيوت وفي المجتمعات وفي الاسواق وفي لقاءات الناس لان الشيطان لحظه الغضب يهجم هجوما قويا ويطلب من الانسان اشد القرارات ولهذا كم من حوادث القتل حصلت في الفتره التي اقل من دقيقه اقل من دقيقه وكم من الاعتداءات ضربا او شتما او سبا او حتى قول الكفر حتى قول الكفر من سب دين او والعياذ بالله من هذا القبيل في في هذه الفتره التي اقل من دقيقه وكم من ايضا تفكك في البيوت وحالات طلاق و يعني تفرق بين الازواج و بين الابناء والاباء وبين المتجاورين يعني تنشب عداوه بين جارين يصل اليها الشيطان في هذه الفتره التي اقل من دقيقه يغضب احدهما فيدخل عليه الشيطان في هذه اللحظه فيجعله يقول كلمه قاسيه فيفترق الجاران افتراقا دائما فالحاصل ان الغضب مدخل قوي جدا من من مداخل الشيطان ولهذا ينصح الانسان في لحظه الغضب مباشره ان يستعيذ بالله حتى لا يدخل الشيطان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وايضا ينصح صح بامرين جاءت بهما السنه ان يسكت لحظه الغضب فقط يتعود ويسكت تعوذ من الشيطان ويسكت حتى تطفا جمره الغضب والامر الثاني الا يفعل شيء ان كان قائما يجلس وان كان جالسا يضطجع حتى تهدا نفسه اذا هدات حينئذ يحسن ان يقول الخير نعم قال وانما اخرجت ابويهم من الجنه بالش الشهوه وانما القيت العداوه بين اولادهم بالغضب فبه قطعت ارحامهم وسفكت دمائهم وبه قتل احد ابني ادم اخاه واعلموا ان الغضب جمره في قلب ابن ادم والشهوه نار تثور من قلبه وانما تطفا النار بالماء والصلاه والذكر والتكبير فاياكم ان تمكنوا بني ادم عند غضبه به وشهوته من قربان الوضوء والصلاه فان ذلك يطفي عنهم نار الغضب نار الغضب والشهوه وقد امر وقد امرهم نبيهم بذلك فقال ان الغضب جمره في قلب ابن ادم اما رايتم من احمرار عينيه وانتفاخ اوداجه فمن احس فمن احس ذلك فليتوضا وقال لهم انما تطفا النار بالماء نعم الذي ثبت هو التعوذ الذي ثبت في الصحيح هو التعوذ واما الوضوء عند الغضب فهذا جاء في حديث لكن في اسناده كلام نعم قال وقد اوصاهم الله ان يستعينوا عليكم بالصبر والصلاه فحولوا بينهم وبين ذلك نعم يعني الله عز وجل اوصى عباده ان يستعينوا عليهم يعني الشياطين بالصبر والصلاه بالصبر والصلاه وفي الصبر والصلاه حرز باذن الله ووقايه من الشيطان نعم قال وانسوهم اياه واستعينوا عليهم بالصبر والصلاه فحولوا بينهم وبين ذلك وانسوهم اياه واستعينوا عليهم بالشهوه والغضب وابل وابلغ اسلحتكم فيهم وانكاها الغفله واتباع الهوى واعظم اسلحتهم فيكم وامنع حصونهم ذكر الله ومخالفه الهوى فاذا رايتم الرجل مخالفا لهواه فاهربوا من ظله ولا تدنوا منه نعم لانه في حصن حصين وحرز مكين فلا سبيل للشيطان الرجيم عليه نعم والمقصود ان الذنوب والمعاصي سلاح ومد نعم انتهى الان من ذكر هذه الحرب ووصفها وانبه الان لما يعني يذكر ان ابليس اوصى بكذا اوصى بكذا لا يقصد ابن القيم ذات العبارات والالفاظ وانه تحدث بهذه الالفاظ ولكن يقصد رحمه الله تعالى المعنى المعنى وهذا المعنى يعرف من خلال التاثيرات تاثيرات الشيطان على الانسان والمداخل وهذه تعرف بسبر احوال الناس من اهل البصيره اهل العلم سبر احوال الناس و معرفتها اضافه الى الشواهد التي في النصوص ونصوص الكتاب والسنه نعم قال والمقصود ان الذنوب والمعاصي سلاح ومدد يمد بها العبد اعداءه ويعينهم على نفسه نعم هذا عود الى بدء يعني عود الى ما بدا به هذا الفصل وان المعاصي من عقوباتها انها مدد مدد يمده المرن نفسه للشيطان ليكون سلاحا لعدوه يهلكه به نعم فيقاتلونه بسلاحي ويكون معهم على نفسي وهذا غايه الجهل ما يبلغ الاعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه ومن العجائب ان العبد يسعى بجهده في هوان نفسه وهو يزعم انه لها مكرم ويجتهد في حرمانها اعلى حظوظها اعلى حظوظها واشرفها وهو يزعم انه يسعى في حظها ويبذل جعده في تحقيرها وتصغيرها وتدسيتها وهو يزعم انه يعليها ويرفعها ويكب برها وكان بعض السلف يقول في خطبته الا رب مهين لنفسه وهو يزعم انه لها مكرم ومذل لنفسه وهو يزعم انه لها معز ومصغر لنفسه وهو يزعم ان انه لا مكبر ومضيع لنفسه وهو يزعم انه مراع لحقها نعم يعني لحفظها او لحق حقها ا هذه كلمه عظيمه ولعل من يتيسر له منكم يبحث عن القائل لهذه الكلمه من ائمه السلف رحمهم الله تعالى وهي كلمه عظيمه جدا في بيان حال كثير من الناس انه يهين نفسه من حيث يظن انه يكرمها ويذلها من حيث يظن انه يعزها ويصغرها من حيث يظن انه يكبرها ويضيعها من حيث يظن انه يحفظها ف وهذا من اعظم الكيد كيد الشيطان لهذا الانسان ان يوقعه في الشر ويوهمه انه على هدى و وانه على خير وان سبيله هي سبيل الخير نعم قال وكفى بالمرء جهلا ان يكون مع عدوه على نفسه يبلغ منها بفعله ما لم يبلغ منه عدوه نعم يعني يسلم نعم والله المستعان يسلم نفسه للشيطان هذا العدو و يكون هو الذي جنى على نفسه بان اسلم نفسه للشيطان يبلغ منها بفعله ما لم يبلغ منه عدوه باذلال نفسه واهانه نفسه وتصغير نفسه فهذه مبتغيات الشيطان منه لكنه يهلك نفسه هو بنفسه في ايقاعه في هذه الامور ونسال الله ان يحفظنا اجمعين في انفسنا واهلينا وذرياتنا وان يعيذنا اجمعين من الشيطان الرجيم وانبه الاخوه الكرام الى ان اليوم العصر لا يوجد درس وايضا غدا الفجر لا يوجد درس سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين امين قال واستعينوا يا بني بجندين عظيمين لن تغلبوا معهما احدهما جند الغفله فاغفلوا قلوب بني ادم عن الله تعالى والدار الاخره بكل طريق فليس لكم شيء ابلغ في تحصيل عرضكم غرضكم من ذلك فان القلب اذا غفل عن الله تعالى تمكنتم منه ومن اغوائه نعم يعني هذا هذه الغفله جند من جنود ابليس جند من جنود ابليس ويشجع اعوانه من الشياطين على ان يشغل القلوب بالغفله وان تكون قلوبا غافله والله سبحانه وتعالى يقول ولا تكن من الغافلين والغفله ذهابها عن العبد بالذكر ذكر الله سبحانه وتعالى فالقلوب اما قلب ذاكر او قلب غافل فيحرص الشيطان على جعل قلب المرء قلبا غافلا لتصبح هذه الغفله مددا وجندا له نعم قال والثاني جند الشهوات فزينوها في قلوبهم وحسنوها في اعينهم وصلوا وصولوا عليهم بهذين العسكرين بهذين العسكرين يعني عسكر عسكر الغفله وعسكر الشهوات والشهوات منفذ الشهوات منفذ خطير جدا اذا فتح الانسان لنفسه باب الشهوات المحرمه فانه فتح على نفسه للشيطان اوسع الابواب للدخول عليه على نفسه والتسلط عليه فاذا اذا دخل في باب الشهوه فتح فح على فتح للشيطان على نفسه بابا من اوسع الابواب ليدخل على عليه يوقعه في الفساد العظيم والشر المستطير نعم قال فليس لكم فليس لكم في بني ادم ابلغ منهما فليس لكم من في فليس لكم في بني ادم ابلغ ابلغ منهما او من بني ادم نعم فليس لكم من بني ادم ما ابلغ منهما واستعينوا على الغفله بالشهوات وعلى الشهوات بالغفله نعم لان كل واحده منهما تحرك الاخرى الغفله تجلب الشهوه والشهوه تجلب الغفله واقرنوا بين الغافلين ثم استعينوا به اقرنوا بين الغافلين يعني اذا وقع الانسان في الغفله لا يبقى وحده ضموه الى جند الغافلين حتى يتعاونون على الغفله والبقاء على الغفله نعم ثم استعينوا بهما على الذاكر نعم هذه خطوه اخرى يعني ضموا هذا الغافل الى الغافلين ثم هؤلاء الغافلين استعينوا بهم على الذاكر حتى ياخذوه معهم الى طريق الغفله نعم ولا يغلب واحد خمسه فان مع الغافلين شياطين صاروا اربعه وشيطان الذاكر معهم نعم لكن الله سبحانه وتعالى معه بلجوءه الى الله واعتصامه بالله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم لكن عليه ان يعرف انها حرب قائمه فله قرين وهذا الذي يشير اليه ابن القيم قرين ملازم له ثم هذا الغافل الذي يقابله اذا قابله ا شخصان من اهل الغفله واراد هذان الشخصان صرفه الى سبيل الغفله كم عدد المتعاونين على ايقاعه في الغفله حينئذ؟ نعم كم عددهم اذا كان قابله شخصان من اهل الغفله واراد اخذه الى طريق الغفله حينئذ كم يكون الذين ارادوا منه غفله؟ خمسه القرين الذي معه وهذان الشخصان وكل واحد منهم معه قرين فهؤلاء خمسه وهو واحد وهو واحد فلكن اذا اعتصم بالله والتجا اليه واعرض عن سبيله الجاهلين حفظ بحفظ الله سبحانه وتعالى حفظنا الله اجمعين واهلينا وذرياتنا واذا رايتم جماعه مجتمعين على ما يضركم من ذكر الله و نعم هذه المجالس مجالس الخير ايضا الشيطان له فيها شان مجالس الخير مجالس العلم مجالس التعليم مجالس اليقظه يقضه القلوب والتذكير بالله سبحانه وتعالى ايضا للشياطين فيها امر نعم قال فاذا رايتم جماعه مجتمعين على ما يضركم من ذكر الله او مذاكره امره ونهيه ودينه ولم تقدروا على تفريقهم فاستعينوا عليهم ببني جنسهم من الانس البطالين فقربوهم منهم وشوشوا عليهم بهم نعم يعني اذا ما استطاع ثنيهم عن العلم دس فيه من بني جنسهم من يشوش عليهم ويكدر عليهم صف طلب العلم والاستمرار في التعلم فيندس معهم من الانس ب بدفع من الشيطان حتى يثنيهم عن هذا العلم ويفرق جمعهم في في طلب العلم او يفرق بعضهم عن الطلب وتحصيل العلم حتى يبقى الانسان محروما من العلم والانتفاع والفقه في دين الله سبحانه وتعالى نعم قال وبالجمله فاعدوا للامور اقرانها وادخلوا على كل واحد من بني ادم من باب ارادته وشهوته نعم ولهذا السلف قديما قالوا ان الشيطان يشام القلوب قلوب بني ادم فينظر ما هي ميولات هذه القلب وماذا يريد وما هي شهواته فيدخل على كل انسان من الجهه التي تميل نفسه اليها قال فساعدوه عليها وكونوا اعوانا له على تحصيلها واذا كان الله قد امرهم ان يصبروا لكم ويصابروكم ويرابطوا عليكم بالثغور نعم مثل ما قال الله يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون اذا كان الله امرهم بذلك يقول الشيطان لاتباعه وانا كذلك امركم بالصبر والمصابره والمرابطه حتى تصل الى ما اريد من اغواء ا بني ادم. نعم. قال فاصبروا انتم وصابروا ورابطوا عليهم بالثغور وانتهزوا فرصكم فيهم عند الشهوه والغضب فلا تصطادون بني ادم في اعظم من هذين الموطنين. نعم. وهنا سيدخل ابن القيم في بيان ا ان من من ان من اعظم دخول ا الشيطان على الانسان ا حالتين يكون عليهم الانسان الشهوه وثوران الشهوه في نفسه المحرمه او الغضب فهذان يعني من المداخل العظيمه للشيطان لان الانسان يستغل وجود شهوه محرمه في نفسه او غضب فيدخل من هذا او هذا نعم قال واعلموا ان منهم من يكون سلطان الشهوه عليه اغلب وسلطان غضبه ضعيف مقهور فخذوا فخذوا عليه طريق الشهوه وادعوه ودوا ودعوه ودعوا ودعوا طريق الغضب نعم يعني انظروا اي الامرين اغلب عنده السهوه او الغضب ف اذا تبين احدهما انه امكن عنده فلازموا هذا الطريق نعم قال ومنهم من يكون سلطان الغضب عليه اغلب فلا تخلو طريق الشهوه عليه ولا ولا تعطل ولا تعطلوا ثغرها فان من لم يملك نفسه عند الغضب فانه بالحري ان يملكها عند الغضب عند الشهوه فانه حري فانه بالحري الا يملكها عند الشهوه من طريق الشهوه هذه زائده من طريق نعم فزوجوا بين غضبه وشهوته نعم يعني امجزوا بينهما اجمعوا بين الشهوه والغضب وامزجوا احدهما بالاخر وادعوه الى الشهوه من باب الغضب والى الغضب من طريق الشهوه واعلموا انه ليس لكم من بني ادم سلاح ابلغ من هذين السلاحين ليس لكم في بني ادم سلاح ابلغ من هذين السلاحين الغضب والشهوه ولهذا يجب على الانسان ان يكون في حيطه عظيمه جدا و الرجل الذي غضب في مجلس النبي عليه الصلاه والسلام واحمرت اوداجه قال النبي عليه الصلاه والسلام اني لاعلم كلمه لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولهذا فان الشيطان في لحظه الغضب دخوله على الانسان دخول قوي جدا دخول قوي شديد في لحظه الغضب ولحظه الغضب هي لحظه يسيره جدا يعني لا تبلغ دقيقه لا تصل الى دقيقه لكن في هذه اللحظه التي اقل من دقيقه كم وكم حصل من السرور العظيمه في العالم وفي البيوت وفي المجتمعات وفي الاسواق وفي لقاءات الناس لان الشيطان لحظه الغضب يهجم هجوما قويا ويطلب من الانسان اشد القرارات ولهذا كم من حوادث القتل حصلت في الفتره التي اقل من دقيقه اقل من دقيقه وكم من الاعتداءات ضربا او شتما او سبا او حتى قول الكفر حتى قول الكفر من سب دين او والعياذ بالله من هذا القبيل في في هذه الفتره التي اقل من دقيقه وكم من ايضا تفكك في البيوت وحالات طلاق و يعني تفرق بين الازواج و بين الابناء والاباء وبين المتجاورين يعني تنشب عداوه بين جارين يصل اليها الشيطان في هذه الفتره التي اقل من دقيقه يغضب احدهما فيدخل عليه الشيطان في هذه اللحظه فيجعله يقول كلمه قاسيه فيفترق الجاران افتراقا دائما فالحاصل ان الغضب مدخل قوي جدا من من مداخل الشيطان ولهذا ينصح الانسان في لحظه الغضب مباشره ان يستعيذ بالله حتى لا يدخل الشيطان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وايضا ينصح صح بامرين جاءت بهما السنه ان يسكت لحظه الغضب فقط يتعوذ ويسكت تعوذ من الشيطان ويسكت حتى تطفا جمره الغضب والامر الثاني الا يفعل شيء ان كان قائما يجلس وان كان جالسا يضطجع حتى تهدا نفسه اذا هدات حينئذ يحسن ان يقول الخير نعم قال وانما اخرجت ابويهم من الجنه بالش الشهوه وانما القيت العداوه بين اولادهم بالغضب فبه قطعت ارحامهم وسفكت دمائهم وبه قتل احد ابني ادم اخاه واعلموا ان الغضب جمره في قلب ابن ادم والشهوه نار تثور من قلبه وانما تطفا النار بالماء والصلاه والذكر والتكبير فاياكم ان تمكنوا بني ادم عند غضبه به وشهوته من قربان الوضوء والصلاه فان ذلك يطفي عنهم نار الغضب نار الغضب والشهوه وقد امر وقد امرهم نبيهم بذلك فقال ان الغضب جمره في قلب ابن ادم اما رايتم من احمرار عينيه وانتفاخ اوداجه فمن احس فمن احس ذلك فليتوضا وقال لهم انما تطفا النار بالماء نعم الذي ثبت هو التعوذ الذي ثبت في الصحيح هو التعوذ واما الوضوء عند الغضب فهذا جاء في حديث لكن في اسناده كلام نعم قال وقد اوصاهم الله ان يستعينوا عليكم بالصبر والصلاه فحولوا بينهم وبين ذلك نعم يعني الله عز وجل اوصى عباده ان يستعينوا عليهم يعني الشياطين بالصبر والصلاه بالصبر والصلاه وفي الصبر والصلاه حرز باذن الله ووقايه من الشيطان نعم قال وانسوهم اياه واستعينوا عليهم بالصبر والصلاه فحولوا بينهم وبين ذلك وانسوهم اياه واستعينوا عليهم بالشهوه والغضب وابل وابلغ اسلحتكم فيهم وانكاها الغفله واتباع الهوى واعظم اسلحتهم فيكم وامنع حصونهم ذكر الله ومخالفه الهوى فاذا رايتم الرجل مخالفا لهواه فاهربوا من ظله ولا تدنوا منه نعم لانه في حصن حصين وحرز مكين فلا سبيل للشيطان الرجيم عليه نعم والمقصود ان الذنوب والمعاصي سلاح ومد نعم انتهى الان من ذكر هذه الحرب ووصفها وانبه الان لما يعني يذكر ان ابليس اوصى بكذا اوصى بكذا لا يقصد ابن القيم ذات العبارات والالفاظ وانه تحدث بهذه الالفاظ ولكن يقصد رحمه الله تعالى المعنى المعنى وهذا المعنى يعرف من خلال التاثيرات تاثيرات الشيطان على الانسان والمداخل وهذه تعرف بسبر احوال الناس من اهل البصيره اهل العلم سبر احوال الناس و معرفتها اضافه الى الشواهد التي في النصوص ونصوص الكتاب والسنه نعم قال والمقصود ان الذنوب والمعاصي سلاح ومدد يمد بها العبد اعداءه ويعينهم على نفسه نعم هذا عود الى بدء يعني عود الى ما بدا به هذا الفصل وان المعاصي من عقوباتها انها مدد مدد يمده المرن نفسه للشيطان ليكون سلاحا لعدوه يهلكه به نعم فيقاتلونه بسلاحي ويكون معهم على نفسي وهذا غايه الجهل ما يبلغ الاعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه ومن العجائب ان العبد يسعى بجهده في هوان نفسه وهو يزعم انه لها مكرم ويجتهد في حرمانها اعلى حظوظها اعلى حظوظها واشرفها وهو يزعم انه يسعى في حظها ويبذل جعده في تحقيرها وتصغيرها وتدسيتها وهو يزعم انه يعليها ويرفعها ويكبر برها وكان بعض السلف يقول في خطبته الا رب مهين لنفسه وهو يزعم انه لها مكرم ومذل لنفسه وهو يزعم انه لها معز ومصغر لنفسه وهو يزعم ان انه لا مكبر ومضيع لنفسه وهو يزعم انه مراع لحقها نعم يعني لحفظها او لحق حقها ا هذه كلمه عظيمه ولعل من يتيسر له منكم يبحث عن القائل لهذه الكلمه من ائمه السلف رحمهم الله تعالى وهي كلمه عظيمه جدا في بيان حال كثير من الناس انه يهين نفسه من حيث يظن انه يكرمها ويذلها من حيث يظن انه يعزها ويصغرها من حيث يظن انه يكبرها ويضيعها من حيث يظن انه يحفظها ف وهذا من اعظم الكيد كيد الشيطان لهذا الانسان ان يوقعه في الشر ويوهمه انه على هدى و وانه على خير وان سبيله هي سبيل الخير نعم قال وكفى بالمرء جهلا ان يكون مع عدوه على نفسه يبلغ منها بفعله ما لم يبلغ منه عدوه نعم يعني يسلم نعم والله المستعان يسلم نفسه للشيطان هذا العدو و يكون هو الذي جنى على نفسه بان اسلم نفسه للشيطان يبلغ منها بفعله ما لم يبلغ منه عدوه باذلال نفسه واهانه نفسه وتصغير نفسه فهذه مبتغيات الشيطان منه لكنه يهلك نفسه هو بنفسه في ايقاعه في هذه الامور ونسال الله ان يحفظنا اجمعين في انفسنا واهلينا وذرياتنا وان يعيذنا اجمعين من الشيطان الرجيم وانبه الاخوه الكرام الى ان اليوم العصر لا يوجد درس وايضا غدا الفجر لا يوجد درس سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين امين قال واستعينوا يا بني بجندين عظيمين لن تغلبوا معهما احدهما جند الغفله فاغفلوا قلوب بني ادم عن الله تعالى والدار الاخره بكل طريق فليس لكم شيء ابلغ في تحصيل عرضكم غرضكم من ذلك فان القلب اذا غفل عن الله تعالى تمكنتم منه ومن اغوائه نعم يعني هذا هذه الغفله جند من جنود ابليس جند من جنود ابليس ويشجع اعوانه من الشياطين على ان يشغل القلوب بالغفله وان تكون قلوبا غافله والله سبحانه وتعالى يقول ولا تكن من الغافلين والغفله ذهابها عن العبد بالذكر ذكر الله سبحانه وتعالى فالقلوب اما قلب ذاكر او قلب غافل فيحرص الشيطان على جعل قلب المرء قلبا غافلا لتصبح هذه الغفله مددا وجندا له نعم قال والثاني جند الشهوات فزينوها في قلوبهم وحسنوها في اعينهم وصلوا وصولوا عليهم بهذين العسكرين بهذين العسكرين يعني عسكر عسكر الغفله وعسكر الشهوات والشهوات منفذ الشهوات منفذ خطير جدا اذا فتح الانسان لنفسه باب الشهوات المحرمه فانه فتح على نفسه للشيطان اوسع الابواب للدخول عليه على نفسه والتسلط عليه فاذا اذا دخل في باب الشهوه فتح فتح على فتح للشيطان على نفسه بابا من اوسع الابواب ليدخل على عليه يوقعه في الفساد العظيم والشر المستطير نعم قال فليس لكم فليس لكم في بني ادم ابلغ منهما فليس لكم من في فليس لكم في بني ادم ابلغ ابلغ منهما او من بني ادم نعم فليس لكم من بني ادم ابلغ منهما واستعينوا على الغفله بالشهوات وعلى الشهوات بالغفله نعم لان كل واحده منهما تحرك الاخرى الغفله تجلب الشهوه والشهوه تجلب الغفله واقرنوا بين الغافلين ثم استعينوا به اقرنوا بين الغافلين يعني اذا وقع الانسان في الغفله لا يبقى وحده ضموه الى جند الغافلين حتى يتعاونون على الغفله والبقاء على الغفله نعم ثم استعينوا بهما على الذاكر نعم هذه خطوه اخرى يعني ضموا هذا الغافل الى الغافلين ثم هؤلاء الغافلين استعينوا بهم على الذاكر حتى ياخذوه معهم الى طريق الغفله نعم ولا يغلب واحد خمسه فان مع الغافلين شياطين صاروا اربعه وشيطان الذاكر معهم نعم لكن الله سبحانه وتعالى معه بلجوءه الى الله واعتصامه بالله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم لكن عليه ان يعرف انها حرب قائمه فله قرين وهذا الذي يشير اليه ابن القيم قرين ملازم له ثم هذا الغافل الذي يقابله اذا قابله ا شخصان من اهل الغفله واراد هذان الشخصان صرفه الى سبيل الغفله كم عدد المتعاونين على ايقاعه في الغفله حينئذ؟ نعم كم عددهم اذا كان قابله شخصان من اهل الغفله واراد اخذه الى طريق الغفله حينئذ كم يكون الذين ارادوا منه الغفله؟ خمسه القرين الذي معه وهذان الشخصان وكل واحد منهم معه قرين فهؤلاء خمسه وهو واحد وهو واحد فلكن اذا اعتصم بالله والتجا واعرض عن سبيله الجاهلين حفظ بحفظ الله سبحانه وتعالى حفظنا الله اجمعين واهلينا وذرياتنا واذا رايتم جماعه مجتمعين على ما يضركم من ذكر الله و نعم هذه المجالس مجالس الخير ايضا الشيطان له فيها شان مجالس الخير مجالس العلم مجالس التعليم مجالس اليقظه يقضه القلوب والتذكير بالله سبحانه وتعالى ايضا لا للشياطين فيها امر نعم قال فاذا رايتم جماعه مجتمعين على ما يضركم من ذكر الله او مذاكره امره ونهيه ودينه ولم تقدروا على تفريقهم فاستعينوا عليهم ببني جنسهم من الانس البطالين فقربوهم منهم وشوشوا عليهم بهم نعم يعني اذا ما استطاع ثنيهم عن العلم دس فيه من بني جنسهم من يشوش عليهم ويكدر عليهم صف طلب العلم والاستمرار في التعلم فيندس معهم من الانس بدفع من الشيطان حتى يثنيهم عن هذا العلم ويفرق جمعهم في في طلب العلم او يفرق بعضهم عن الطلب وتحصيل العلم حتى يبقى الانسان محروما من العلم والانتفاع والفقه في دين الله سبحانه وتعالى نعم قال وبالجمله فاعدوا للام الامور اقرانها وادخلوا على كل واحد من بني ادم من باب ارادته وشهوته نعم ولهذا السلف قديما قالوا ان الشيطان يشام القلوب قلوب بني ادم فينظر ما هي ميولات هذه القلب وماذا يريد وما هي شهواته فيدخل على كل انسان من الجهه التي تميل نفسه اليها قال فساعدوه عليها وكونوا اعوانا له على تحصيلها واذا كان الله قد امرهم ان يصبروا لكم ويصابروكم ويرابطوا عليكم بالثغور نعم مثل ما قال الله يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون اذا كان الله امرهم بذلك يقول الشيطان لاتباعه وانا كذلك امركم بالصبر والمصابره والمرابطه حتى تصل الى ما اريد من اغواء ا بني ادم. نعم. قال فاصبروا انتم وصابروا ورابطوا عليهم بالثغور وانتهزوا فرصكم فيهم عند الشهوه والغضب فلا تصطادون بني ادم في اعظم من هذين الموطنين. نعم. وهنا سيدخل ابن القيم في بيان ا ان من من ان من اعظم دخول ا الشيطان على الانسان ا حالتين يكون عليهم الانسان الشهوه وثوران الشهوه في نفسه المحرمه او الغضب فهذان يعني من المداخل العظيمه للشيطان لان الانسان يستغل وجود شهوه محرمه في نفسه او غضب فيدخل من هذا او هذا نعم قال واعلموا ان منهم من يكون سلطان الشهوه عليه اغلب وسلطان غضبه ضعيف مقهور فخذوا فخذوا عليه طريق الشهوه وادعوه ودوا ودعوه ودعوا ودعوا طريق الغضب نعم يعني انظروا اي الامرين اغلب عنده الشهوه او الغضب ف اذا تبين احدهما انه امكن عنده فلازموا هذا الطريق نعم قال ومنهم من يكون سلطان الغضب عليه اغلب فلا تخلو طريق الشهوه عليه ولا ولا تعطل ولا تعطلوا ثغرها فان من لم يملك نفسه عند الغضب فانه بالحري ان يملكها عند الغضب عند الشهوه فانه حري فانه بالحري الا يملكها عند الشهوه من طريق الشهوه هذه زائده من طريق نعم فزوجوا بين غضبه وشهوته نعم يعني امزجزوا بينهما اجمعوا بين الشهوه والغضب وامزجوا احدهما بالاخر وادعوه الى الشهوه من باب الغضب والى الغضب من طريق الشهوه واعلموا انه ليس لكم من بني ادم سلاح ابلغ من هذين السلاحين ليس لكم في بني ادم سلاح ابلغ من هذين السلاحين الغضب والشهوه ولهذا يجب على الانسان ان يكون في حيطه عظيمه جدا و الرجل الذي غضب في مجلس النبي عليه الصلاه والسلام واحمرت اوداجه قال النبي عليه الصلاه والسلام اني لاعلم كلمه لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولهذا فان الشيطان في لحظه الغضب دخوله على الانسان دخول قوي جدا دخول قوي شديد في لحظه الغضب ولحظه الغضب هي لحظه يسيره جدا يعني لا تبلغ دقيقه لا تصل الى دقيقه لكن في هذه اللحظه التي اقل من دقيقه كم وكم حصل من السرور العظيمه في العالم وفي البيوت وفي المجتمعات وفي الاسواق وفي لقاءات الناس لان الشيطان لحظه الغضب يهجم هجوما قويا ويطلب من الانسان اشد القرارات ولهذا كم من حوادث القتل حصلت في الفتره التي اقل من دقيقه اقل من دقيقه وكم من الاعتداءات ضربا او شتما او سبا او حتى قول الكفر حتى قول الكفر من سب دين او والعياذ بالله من هذا القبيل في في هذه الفتره التي اقل من دقيقه وكم من ايضا التفكك في البيوت وحالات طلاق و يعني تفرق بين الازواج و بين الابناء والاباء وبين المتجاورين يعني تنشب عداوه بين جارين يصل اليها الشيطان في هذه الفتره التي اقل من دقيقه يغضب احدهما فيدخل عليه الشيطان في هذه اللحظه فيجعله يقول كلمه قاسيه فيفترق الجاران افتراقا دائما فالحاصل ان الغضب مدخل قوي جدا من من مداخل الشيطان ولهذا ينصح الانسان في لحظه الغضب مباشره ان يستعيذ بالله حتى لا يدخل الشيطان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وايضا ينصح صح بامرين جاءت بهما السنه ان يسكت لحظه الغضب فقط يتعود ويسكت تعوذ من الشيطان ويسكت حتى تطفا جمره الغضب والامر الثاني الا يفعل شيء ان كان قائما يجلس وان كان جالسا يطجع حتى تهدا نفسه اذا هدات حينئذ يحسن ان يقول الخير نعم قال وانما اخرجت ابويهم من الجنه بالش الشهوه وانما القيت العداوه بين اولادهم بالغضب فبه قطعت ارحامهم وسفكت دمائهم وبه قتل احد ابني ادم اخاه واعلموا ان الغضب جمره في قلب ابن ادم والشهوه نار تثور من قلبه وانما تطفا النار بالماء والصلاه والذكر والتكبير فاياكم ان تمكنوا بني ادم عند غضبه به وشهوته من قربان الوضوء والصلاه فان ذلك يطفي عنهم نار الغضب نار الغضب والشهوه وقد امر وقد امرهم نبيهم بذلك فقال ان الغضب جمره في قلب ابن ادم اما رايتم من احمرار عينيه وانتفاخ اوداجه فمن احس فمن احس ذلك فليتوضا وقال لهم انما تطفا النار بالماء نعم الذي ثبت هو التعوذ الذي ثبت في الصحيح هو التعوذ واما الوضوء عند الغضب فهذا جاء في حديث لكن في اسناده كلام نعم قال وقد اوصاهم الله ان يستعينوا عليكم بالصبر والصلاه فحولوا بينهم وبين ذلك نعم يعني الله عز وجل اوصى عباده ان يستعينوا عليهم يعني الشياطين بالصبر والصلاه بالصبر والصلاه وفي الصبر والصلاه حرز باذن الله ووقايه من الشيطان نعم قال وانسوهم اياه واستعينوا عليهم بالصبر والصلاه فحولوا بينهم وبين ذلك وانسوهم اياه واستعينوا عليهم بالشهوه والغضب وابل وابلغ اسلحتكم فيهم وانكاها الغفله واتباع الهوى واعظم اسلحتهم فيكم وامنع حصونهم ذكر الله ومخالفه الهوى فاذا رايتم الرجل مخالفا لهواه فاهربوا من ظله ولا تدنوا منه نعم لانه في حصن حصين وحرز مكين فلا سبيل للشيطان الرجيم عليه نعم والمقصود ان الذنوب والمعاصي سلاح ومد نعم انتهى الان من ذكر هذه الحرب ووصفها وانبه الان لما يعني يذكر ان ابليس اوصى بكذا او اوصى بكذا لا يقصد ابن القيم ذات العبارات والالفاظ وانه تحدث بهذه الالفاظ ولكن يقصد رحمه الله تعالى المعنى المعنى وهذا المعنى يعرف من خلال التاثيرات تاثيرات الشيطان على الانسان والمداخل وهذه تعرف بسبر احوال الناس من اهل البصيره اهل العلم سبر احوال الناس و معرفتها اضافه الى الشواهد التي في النصوص ونصوص الكتاب والسنه نعم قال والمقصود ان الذنوب والمعاصي سلاح ومدد يمد بها العبد اعداءه ويعينهم على نفسه نعم هذا عود الى بدء يعني عود الى ما بدا به هذا الفصل وان المعاصي من عقوباتها انها مدد مدد يمده المرن نفسه للشيطان ليكون سلاحا لعدوه يهلكه به نعم فيقاتلونه بسلاحي ويكون معهم على نفسي وهذا غايه الجهل ما يبلغ الاعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه ومن العجائب ان العبد يسعى بجهده في هوان نفسه وهو يزعم انه لها مكرم ويجتهد في حرمانها اعلى حظوظها اعلى حظوظها واشرفها وهو يزعم انه يسعى في حظها ويبذل جعده في تحقيرها وتصغيرها وتدسيتها وهو يزعم انه يعليها ويرفعها ويكبر رها وكان بعض السلف يقول في خطبته الا رب مهين لنفسه وهو يزعم انه لها مكرم ومذل لنفسه وهو يزعم انه لها معز ومصغر لنفسه وهو يزعم ان انه لا مكبر ومضيع لنفسه وهو يزعم انه مراع لحقها نعم يعني لحفظها او لحق حقها ا هذه كلمه عظيمه ولعل من يتيسر له منكم يبحث عن القائل لهذه الكلمه من ائمه السلف رحمهم الله تعالى وهي كلمه عظيمه جدا في بيان حال كثير من الناس انه يهين نفسه من حيث يظن انه يكرمها ويذلها من حيث يظن انه يعزها ويصغرها من حيث يظن انه يكبرها ويضيعها من حيث يظن انه يحفظها ف وهذا من اعظم الكيد كيد الشيطان لهذا الانسان ان يوقعه في الشر ويوهمه انه على هدى و وانه على خير وان سبيله هي سبيل الخير نعم قال وكفى بالمرء جهلا ان يكون مع عدوه على نفسه يبلغ منها بفعله ما لم يبلغ منه عدوه نعم يعني يسلم نعم والله المستعان يسلم نفسه للشيطان هذا العدو و يكون هو الذي جنى على نفسه بان اسلم نفسه للشيطان يبلغ منها بفعله ما لم يبلغ منه عدوه باذلال نفسه واهانه نفسه وتصغير نفسه فهذه مبتغيات الشيطان منه لكنه يهلك نفسه هو بنفسه في ايقاعه في هذه الامور ونسال الله ان يحفظنا اجمعين في انفسنا واهلينا وذرياتنا وان يعيذنا اجمعين من الشيطان الرجيم وانبه الاخوه الكرام الى ان اليوم العصر لا يوجد درس وايضا غدا الفجر لا يوجد درس سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين قال واستعينوا يا بني بجندين عظيمين لن تغلبوا معهما احدهما جند الغفله فاغفلوا قلوب بني ادم عن الله تعالى والدار الاخره بكل طريق فليس لكم شيء ابلغ في تحصيل عرضكم غرضكم من ذلك فان القلب اذا غفل عن الله تعالى تمكنتم منه ومن اغوائه نعم يعني هذا هذه الغفله جند من جنود ابليس جند من جنود ابليس ويشجع اعوانه من الشياطين على ان يشغل القلوب بالغفله وان تكون قلوبا غافله والله سبحانه وتعالى يقول ولا تكن من الغافلين والغفله ذهابها عن العبد بالذكر ذكر الله سبحانه وتعالى فالقلوب اما قلب ذاكر او قلب غافل فيحرص الشيطان على جعل قلب المرء قلبا غافلا لتصبح هذه الغفله مددا وجندا له نعم قال والثاني جند الشهوات فزينوها في قلوبهم وحسنوها في اعينهم وصلوا وصولوا عليهم بهذين العسكرين بهذين العسكرين يعني عسكر عسكر الغفله وعسكر الشهوات والشهوات منفذ الشهوات منفذ خطير جدا اذا فتح الانسان لنفسه باب الشهوات المحرمه فانه فتح على نفسه للشيطان اوسع الابواب للدخول عليه على نفسه والتسلط عليه فاذا اذا دخل في باب الشهوه فتح فتح على فتح للشيطان على نفسه بابا من اوسع الابواب ليدخل على عليه يوقعه في الفساد العظيم والشر المستطير نعم قال فليس لكم فليس لكم في بني ادم ابلغ منهما فليس لكم من في فليس لكم في بني ادم ابلغ ابلغ منهما او من بني ادم نعم فليس لكم من بني ادم ابلغ منهما واستعينوا على الغفله بالشهوات وعلى الشهوات بالغفله نعم لان كل واحده منهما تحرك الاخرى الغفله تجلب الشهوه والشهوه تجلب الغفله واقرنوا بين الغافلين ثم استعينوا به اقرنوا بين الغافلين يعني اذا وقع الانسان في الغفله لا يبقى وحده ضموه الى جند الغافلين حتى يتعاونون على الغفله والبقاء على الغفله نعم ثم استعينوا بهما على الذاكر نعم هذه خطوه اخرى يعني ضموا هذا الغافل الى الغافلين ثم هؤلاء الغافلين استعينوا بهم على الذاكر حتى ياخذوه معهم الى طريق الغفله نعم ولا يغلب واحد خمسه فان مع الغافلين شياطين صاروا اربعه وشيطان الذاكر معهم نعم لكن سبحانه وتعالى معه بلجوءه الى الله واعتصامه بالله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم لكن عليه ان يعرف انها حرب قائمه فله قرين وهذا الذي يشير اليه ابن القيم قرين ملازم له ثم هذا الغافل الذي يقابله اذا قابله ا شخصان من اهل الغفله واراد هذان الشخصان صرفه الى سبيل الغفله كم عدد المتعاونين على ايقاعه في الغفله حينئذ؟ نعم كم عددهم اذا كان قابله شخصان من اهل الغفله واراد اخذه الى طريق الغفله حينئذ كم يكون الذين ارادوا منه الغفله؟ خمسه القرين الذي معه وهذان الشخصان وكل واحد منهم معه قرين فهؤلاء خمسه وهو واحد وهو واحد فلكن اذا اعتصم بالله والتجا واعرض عن سبيله الجاهلين حفظ بحفظ الله سبحانه وتعالى حفظنا الله اجمعين واهلينا وذرياتنا واذا رايتم جماعه مجتمعين على ما يضركم من ذكر الله و نعم هذه المجالس مجالس الخير ايضا الشيطان له فيها شان مجالس الخير مجالس العلم مجالس التعليم مجالس اليقضه يقضه القلوب والتذكير بالله سبحانه وتعالى ايضا لا للشياطين فيها امر نعم قال فاذا رايتم جماعه مجتمعين على ما يضركم من ذكر الله او مذاكره امره ونهيه ودينه ولم تقدروا على تفريقهم فاستعينوا عليهم ببني جنسهم من الانس البطالين فقربوهم منهم وشوشوا عليهم بهم نعم يعني اذا ما استطاع ثنيهم عن العلم دس فيه من بني جنسهم من يشوش عليهم ويكدر عليهم صف طلب العلم والاستمرار في التعلم فيندس معهم من الانس بدفع من الشيطان حتى يثنيهم عن هذا العلم ويفرق جمعهم في في طلب العلم او يفرق بعضهم عن الطلب وتحصيل العلم حتى يبقى الانسان محروما من العلم والانتفاع والفقه في دين الله سبحانه وتعالى نعم قال وبالجمله فاعدوا للام الامور اقرانها وادخلوا على كل واحد من بني ادم من باب ارادته وشهوته نعم ولهذا السلف قديما قالوا ان الشيطان يشام القلوب قلوب بني ادم فينظر ما هي ميولات هذه القلب وماذا يريد وما هي شهواته فيدخل على كل انسان من الجهه التي تميل نفسه اليها قال فساعدوه عليها وكونوا اعوانا له على تحصيلها واذا كان الله قد امرهم ان يصبروا لكم ويصابروكم ويرابطوا عليكم بالثغور نعم مثل ما قال الله يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون اذا كان الله امرهم بذلك يقول الشيطان لاتباعه وانا كذلك امركم بالصبر والمصابره والمرابطه حتى تصل الى ما اريد من اغواء ا بني ادم نعم قال فاصبروا انتم وصابروا ورابطوا عليهم بالثغور وانتهزوا فرصكم فيهم عند الشهوه والغضب فلا تصطادون بني ادم في اعظم من هذين الموطنين نعم وهنا سيدخل ابن القيم في بيان ا ان من من ان من اعظم دخول الشيطان على الانسان ا حالتين يكون عليهم الانسان الشهوه وثوران الشهوه في نفسه المحرمه او الغضب فهذان يعني من المداخل العظيمه للشيطان الانسان يستغل وجود شهوه محرمه في نفسه او غضب فيدخل من هذا او هذا نعم قال واعلموا ان منهم من يكون سلطان الشهوه عليه اغلب وسلطان غضبه ضعيف مقهور فخذوا فخذوا عليه طريق الشهوه وادعوه ودوا ودعوه ودعوا ودعوا طريق الغضب نعم يعني انظروا اي الامرين اغلب عنده الشهوه او الغضب ف اذا تبين احدهما انه امكن عنده فلازموا هذا الطريق نعم قال ومنهم من يكون سلطان الغضب عليه اغلب فلا تخلو طريق الشهوه عليه ولا ولا تعطل ولا تعطلوا ثغرها فان من لم يملك نفسه عند الغضب فانه بالحري ان لا يملكها عند الغضب عند الشهوه فانه حري فانه بالحري الا يملكها عند الشهوه من طريق الشهوه هذه زائده من طريق نعم فزوجوا بين غضبه وشهوته نعم يعني امجزوا بينهما اجمعوا بين الشهوه والغضب وامزجوا احدهما بالاخر وادعوه الى الشهوه من باب الغضب والى الغضب من طريق الشهوه واعلموا انه ليس لكم من بني ادم سلاح ابلغ من هذين السلاح ليس لكم في بني ادم سلاح ابلغ من هذين السلاحين الغضب والشهوه ولهذا يجب على الانسان ان يكون في حيطه عظيمه جدا الرجل الذي غضب في مجلس النبي عليه الصلاه والسلام واحمرت اوداجه قال النبي عليه الصلاه والسلام اني لاعلم كلمه لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولهذا فان الشيطان في لحظه الغضب دخوله على الانسان دخول قوي جدا دخول قوي شديد في لحظه الغضب ولحظه الغضب هي لحظه يسيره جدا يعني لا تبلغ دقيقه لا تصل الى دقيقه لكن في هذه اللحظه التي اقل من دقيقه كم وكم حصل من السرور العظيمه في العالم وفي البيوت وفي المجتمعات وفي الاسواق وفي لقاءات الناس لان الشيطان لحظه الغضب يهجم هجوما قويا ويطلب من الانسان اشد القرارات ولهذا كم من حوادث القتل حصلت في الفتره التي اقل اقل من دقيقه اقل من دقيقه وكم من الاعتداءات ضربا او شتما او سبا او حتى قول الكفر حتى قول الكفر من سب دين او والعياذ بالله من هذا القبيل في في هذه الفتره التي اقل من دقيقه وكم من ايضا التفكك في البيوت وحالات طلاق و يعني تفرق بين الازواج و بين الابناء والاباء وبين المتجاورين يعني تنشب عداوه بين جارين يصل اليها الشيطان في هذه الفتره التي اقل من دقيقه يغضب احدهما فيدخل عليه الشيطان في هذه اللحظه فيجعله يقول كلمه قاسيه فيفترق الجاران افتراق دائما فالحاصل ان الغضب مدخل قوي جدا من من مداخل الشيطان ولهذا ينصح الانسان في لحظه الغضب مباشره ان يستعيذ بالله حتى لا يدخل الشيطان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وايضا ينصح بامرين جاءت بهما السنه ان يسكت لحظه الغضب فقط يتعوذ ويسكت تعوذ من الشيطان ويسكت حتى تطفا جمره الغضب والامر الثاني الا يفعل شيء ان كان قائما يجلس وان كان جالسا يطجع حتى تهدا نفسه اذا هدات حينئذ يحسن ان يقول الخير نعم قال وانما اخرجت ابويهم من الجنه بالشهوه وانما القيت العداوه بين اولادهم بالغضب فبه قطعت ارحامهم وسفكت دمائهم وبه قتل احد ابني ادم اخاه واعلموا ان الغضب جمره في قلب
2:21:55
الشيخ عبد الرزاق البدر يكشف أخطر سبب يبعدك عن حفظ القرآن وذكر الله لن تتوقعه
رسائل عبدالرزاق البدر
100 مشاهدة · Streamed 3 weeks ago
1:48:56
الشيخ عبد الرزاق البدر يكشف أخطر سبب يبعدك عن حفظ القرآن وذكر الله لن تتوقعه
رسائل عبدالرزاق البدر
3.6K مشاهدة · Streamed 1 month ago
2:50:56
الشيخ عبد الرزاق البدر يكشف أخطر سبب يبعدك عن حفظ القرآن وذكر الله لن تتوقعه
رسائل عبدالرزاق البدر
478 مشاهدة · Streamed 1 month ago
11:54:56
الشيخ عبد الرزاق البدر يكشف أخطر سبب يبعدك عن حفظ القرآن وذكر الله لن تتوقعه
رسائل عبدالرزاق البدر
459 مشاهدة · Streamed 4 months ago
11:54:56
الشيخ عبد الرزاق البدر يكشف أخطر سبب يبعدك عن حفظ القرآن وذكر الله لن تتوقعه
رسائل عبدالرزاق البدر
507 مشاهدة · Streamed 3 months ago
11:54:56
الشيخ عبد الرزاق البدر يكشف أخطر سبب يبعدك عن حفظ القرآن وذكر الله لن تتوقعه
رسائل عبدالرزاق البدر
35 مشاهدة · Streamed 3 months ago
11:54:57
الشيخ عبد الرزاق البدر يكشف أخطر سبب يبعدك عن حفظ القرآن وذكر الله لن تتوقعه
رسائل عبدالرزاق البدر
390 مشاهدة · Streamed 3 months ago
11:54:56
الشيخ عبد الرزاق البدر يكشف أخطر سبب يبعدك عن حفظ القرآن وذكر الله لن تتوقعه
رسائل عبدالرزاق البدر
353 مشاهدة · Streamed 3 months ago
11:55:00
الشيخ عبد الرزاق البدر يكشف أخطر سبب يبعدك عن حفظ القرآن وذكر الله لن تتوقعه
رسائل عبدالرزاق البدر
424 مشاهدة · Streamed 3 months ago
11:54:56
الشيخ عبد الرزاق البدر يكشف أخطر سبب يبعدك عن حفظ القرآن وذكر الله لن تتوقعه
رسائل عبدالرزاق البدر
449 مشاهدة · Streamed 3 months ago
11:54:56
الشيخ عبد الرزاق البدر يكشف أخطر سبب يبعدك عن حفظ القرآن وذكر الله لن تتوقعه
رسائل عبدالرزاق البدر
107 مشاهدة · Streamed 3 months ago
11:55:00
الشيخ عبد الرزاق البدر يكشف أخطر سبب يبعدك عن حفظ القرآن وذكر الله لن تتوقعه
رسائل عبدالرزاق البدر
455 مشاهدة · Streamed 3 months ago
4:11
5 Types of People You Should Never Associate With A Warning from Sheikh Abdurrazzaq Al Badr
كنوز الإيمان | الدعوية
7.1K مشاهدة · 5 days ago
1:05:08
السر الذي يجعلك قويًا في أعين الناس واسع الرزق بإذن الله الشيخ عبدالرزاق البدر
طمأنينة
4.2K مشاهدة · 5 days ago
10:54
السحر منتشر وأنت لا تشعر هذه اقوي وسيلة للنجاة الشيخ عبد الرزاق البدر
خطب ودرر
8.5K مشاهدة · 7 days ago
سورة الكهف كاملة بصوت بدر التركي Badr Al Turki Surah Al Kahf تلاوة خاشعة تبعث الطمأنينة
القناة الرسمية للشيخ بدر التركي بث مباشر
11:40
Many Make Mistakes in Ruqyah Shariyyah Learn the Correct Way Sheikh Abdurrazzaq Al Badr
مفاتيح الهدى - Mafateeh El-Hoda
748 مشاهدة · 6 days ago
43:21
Just two rakahs in this way will make the impossible possible for you Congratulations to those