الشريعة والحياة موقف الإسلام من الاحتكام إلى الجماهير الدكتور أحمد الريسوني

الشريعة والحياة موقف الإسلام من الاحتكام إلى الجماهير الدكتور أحمد الريسوني

النص الكامل للفيديو

السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته اهلا بكم مشاهدينا الكرام الى حلقه جديده من برنامج الشريعه والحياه ترددت في الاونه الاخيره دعوات الى الاحتكام الى الشارع في مسائل الشان العام والشان السياسي على وجه الخصوص ومن قبل ذلك ثارت جدالات حول العلاقه بين الديمقراطيه والشورى من جهه مشروعيه كون الامه مصدر السلطات وهل الشورى معلمه او ملزمه فكونها ملزمه يعني الاحتكام الى راي الجمهور او الاكثريه فما الموقف الشرعي من الاحتكام الى الشارع واعتماد راي الاكثريه واذا كان الحق من الاكثريه اقرب فلماذا ذم القران الكريم الاكثريه في مواضع عديده ثم اليس الحق قد يكون مع الواحد بخلاف الجماعه ومن هم الذين يكونون محلا للشورى والاعتبار برايهم في ظل ما يسمى صناعه الراي العام الذي يصنعه اصحاب النفوذ والسلطان ووسائل الاعلام راي الاكثريه في الشريعه الاسلاميه موضوع حلقه اليوم من برنامج الشريعه والحياه مع الدكتور احمد الريسوني الخبير بمجمع الفقه الاسلامي الدولي م مرحبا بكم فضيله الشيخ اهلا وسهلا مرحبا بدايه يرى الكثيرون اليوم ان الاغلبيه والترجيح بها انما هي من نتاج الفكره الديمقراطيه وانتم تقولون في كتابكم الشورى في معركه البناء ان هذه الفكره ليست دخيله على ثقافتنا الشرعيه بل هي قديمه اصيله فيها نعم كيف ذلك بسم الله الرحمن الرحيم اولا اي انا اريد ان احيل على امر دي اهميه كبيره في الاسلام وفي الشريعه الاسلاميه والعقيده الاسلاميه وهو الامور البديه والفطريه انا اعتبر ان مساله ترجيح الاغلبيه على الاقليه وتفضيل الاغلبيه على الاقليه بصفه اجماليه بغض النظر عن الحالات والاستثناءات هي مساله فطريه وبديه يدركها الناس جميعا صغارا وكبارا في جميع الشعوب اسلاميه وغير اسلاميه لاننا حينما نقول هل ناخذ بالاغلبيه او لا ناخذ مع يجب ان نطرح السؤال الاخر هل ناخذ بالاقل او لا ناخذ لاننا بين امرين اما ان نتبع الاغلبيه او نتبع الاقليه من حيث هي اقليه لا من حيث سبب اخر فاذا اذا كنا نعتبر وهذا صحيح بدون شك الاسلام فطري ويقبل الامور الفطريه ويبني عليها ويؤسس شريعته عليها فهذه امور بديه وفطر ان حيث ما كانت الثره في الراي وفي الاختيار وفي الموقف فالصواب فيها اكثر والصواب فيها اقرب فهذه مساله فطريه ثانيا في ثقافتنا وفي العلوم الشرعيه الترجيح بالكثره معمول به بدرجه كبيره جدا فحتى اثبات الحديث النبوي وهو من القداسه والخطوره بمكان المحدثون اذا روى الراوي حديثا حتى ولو كان ثقه ف خف به مجموعه من الثقات فانهم يعدون هذا المنفرد يعدون حديثه شاذا ويعدون روايته شدو ويرجحون الروايه التي عليها اربعه او خمسه او سبعه ويتركون الروايه الاخرى وهذا معمول به في الفقه وفي القضاء وفي الاثبات القاضي اذا شهد عنده شاهدان وهما كافيان في الاصل لكن شهد ضد شهادتهما عشره افراد اخرين بضد ما شهدوا به فهو ملزم ان يرجح طبعا هذا اذا اشتركوا في العداله وفي الصفات المؤهله للشهاده في الفقه كذلك الفقهاء عاده اذا تكاف عندهم الاختيارات والادله يقولون وهذا قال به الاكثرون فاذا ياخذون به والان الامه الاسلاميه برمتها لماذا تعظم الائمه الاربعه والمذاهب الاربعه لانه عبر الاجيال والعصور اكثريه الامه زكت تبعتهم وصدقت اجتهاداتهم وقدرت اختياراتهم فاذا المبدا من حيث الاجمال مبدا اصيل ومعمول به وقديم لكن ربما في المجال السياسي وبالشكل المعمول به الان في الانظمه الحديثه هذا صحيح يعني ليس لم لم يعمل به بشكل واضح وان كان عمل به على سبيل المثال سيدنا عمر رضي الله عنه حينما استخلف السته الذين وكل اليهم اختيار الخليفه اه الحل والعقد ا يعني سموا هذا اسم جاء فيما بعد هم سموا في زمن الصحابه باهل الشورى الذين كلفوا كلفهم عمر ان يختاروا الخليفه من بينهم فقال ان كان اربعه في جهه واثنان في جهه ف فيكون القرار هو قرار الاربعه من باب اولى اذا كانوا خمسه ضد واحد فاذا ارسى عمر رضي الله عنه و ولل المساله سوابق ممكن اذا اتسع الوقت نرجع اليه حتى في السيره النبويه ان شاء الله ربما في لاحق الحلقه قد نتطرق الى هذا الموضوع بشكل ا المهم الان كان هو الاشاره الى ان هذا شيء جاري ومعمول به بل انا اقول اذا كان قد عمل به في اثبات الحديث وفي ترجيح الاقوال الفقهيه واختيار الائمه المتبعين فان يعمل به في الامور الدنيويه والسياسيه والتنظيميه من باب اولى ربما هذا يقودنا الى سؤال فقهي وشرعي عن حكم الاحتكام الى الشارع والى الاغلبيه اغلبيه الناس يعني هل هو بنفسه يسمى راي الاكثريه خاصه اذا كان هناك بعض الحكام الذين يمارسون ربما تعمي على شعوبهم يعتبرون ان الناس هم مجرد رعاع هم مجرد عوام او مجرد اناس لا راي لهم ما حكم الشرع بالاحتكام الى الشارع نعم طبعا هنا الان بدانا ندخل في بعض التفصيلات واول هذه التفصيلات هو مصطلح الشارع ف على كل هل في تقديمكم ورض الشارع ورضه الجمهور والاغلبيه فكلمه الشارع يجب ان نتحفظ عليها وان اضعها جانبا لان هذا هذا ما هو اليوم منت هذ اللغه السائده ولكن دعنا نحن من حقنا ان ندقق في المصطلحات ونختار لان انا بالنسبه الي حينما اقول الاحتكام الى الشارع الشارع عندنا هو الله تعالى هو الاسلام هو الرسول فالاحتكاك الى الشرع اي الى الشارع الشرع الاحدث عن الشارع ف اذا اذا الاحتكام احنا عندنا الى الجمهور هذه هي الكلمه المفضله الجمهور او السواد الاعظم حتى هي كلمه مستعمله ووردت في بعض الاحاديث الاحتكام الى الجمهور او الى السواد الاعظم او الى الاغلبيه هي بحسب الموضوع نعم لان الله تعالى يقول فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فالامور التي لا علم للناس بها يفوضون لمن يعلمها والله تعالى يقول واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الله والى الرسول لعلمه الذين يستنبط ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فهناك امور علميه وامور تخصصيه هذه تحال الى اهلها ولكن حينما تحال الى اهلها ايضا مبدا الاغلبيه يكون سائدا اذا اختلف الفقهاء اذا احلنا المساله الى الفقهاء واختلفوا الاغلبيه افضل من الاقليه واذا احلنا المساله الى مجلس شورى واختلفوا فالاغنية صحيحا في صحيح مسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وجماعه من الصحابه ومرت بهم جنازه فالناس تحدثوا عن صاحب الجنازه وذكروه بخير الرسول صلى الله عليه وسلم قال لهم وجبت وجبت وجبت ثم مرت جنازه ثانيه تصادف في نفس اليوم جنازتان فذكرها الناس بسوء صاحبها فقال لهم وجبت وجبت وجبت بعد ذلك عمر يسال قال يا رسول الله مرت الجنازه الاولى وذكرها الناس فقلت وجبت و ومرت الج فما ماذا تقصد قال اما الجنازه الاولى فذكرت موها بخير فوجبت لها الجنه واما الجنازه الثانيه فذكرت صاحبها بشر فوجبت لها النار واخبر قال ان الله تعالى اذا اذا ما شهدتم له بالخير فان الله تعالى يوجب له الجنه وما كان فاذا شهاده الناس معتبره وذكر النووي في تفسير هذا الحديث قال اذا شهد اغلبهم يعني لا يلزم ان يتكلموا عن عن بكره ابيهم وبكامل بل اذا تحدث اكثر الناس وشهدوا ان فلانا بخير فمعناه هذا ان الناس يعرفون بعضهم ويعرفون قادتهم فاذا ارادوا ان يختاروا اميرا او مسؤولا او قائدا او رئيسا او مديرا فلهم ذلك ويكون اختيارهم هو الحجه واذا علم اذا علم وعلم المسؤول الاكبر ان الناس لا يرضون فلانا حتى ولو كان ارسله اليهم يجب عليه ان يزيحه دكتور ولكنك انت فرزت بين من عندهم علم وبين من لا عندهم علم فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون هناك امور تخصصيه تخصصيه هناك ام ها هنا يطرح سؤال اخر يعني البعض يقول اذا تركنا الراي للشارع فهناك فعلا كما يطرح الان كثيرون من هم في سده الحكم هنا كثير من الناس لا راي لهم فعلا انما هم جهال انما هم لا يعلمون كيف يختارون اي الممثل لهم كيف يمكن ان نساوي بصوت بين من لا يعلم وبين من يعلم نعم انا قلت واعيد هناك امور تخصصيه مسائل فقهيه مسائ لا انا اتحدث عن اختيار الحاكم بالضبط نعم اتحدث عن اختيار او مثل الشب اختيار الحاكم الناس ادرا بالناس الناس ادرا بمن يعيشون معهم ومن يتحركون فيما بينهم الناس ادرى وثانيا اختيار اذا اذا لم يختره الناس فكيف ياتي اما ان يختاره الناس اما ان ياتي بكيفيه ليس فيها اختيار لاحد لان اما الاختيار او عدم الاختيار نحن الان نتحدث عن الاختيار اما الذين ياتون بغير اختيار وبغير مشوره ولا رضا من احد هذا كلام اخر هذو لا دخل لهم فيما نحن فيه ح حينما ناتي الى الاختيار سواء على الصعيد القومي او الوطني او على الصعيد المحلي انا ذكرت يعني الحديث واحاديث عديده وال بل حتى حتى في الصلاه الرسول صلى الله عليه وسلم قال ثلاثه لا لا لا ترتفع صلاتهم ولا يقبلها الله تعالى وذكر منهم من اى قوما وهم له قال الامام احمد ليس ليس ان يكرهه واحد او اثنان بل حتى يكرهه اكثرهم والكراهيه هنا ليس بضروره الكراهيه القلبيه يعني انا اكره ان يكون اماما بمعنى لا ارضى ان يكون اماما فحتى الامام راي الجمهور في في المسجد الذي يصلي فيه هذا الامام ويؤم في هذا الامام له اعتبار راي الجمهور اذا الناس كرهوه حتى الامام الموردي يقول اذا اختلف اهل المسجد في اختيار امام عمل على قول الاكثريه نعم هذا هذا في امامه الصلاه وهي تحتاج الى شيء من العلم ومن الفهم فكيف بالامور الدنيويه يعني الان مجالس بلديه او برلماني او رئيس او رئيس حزب او رئيس دوله او كذا الناس يعرفون والناس يميزون عفوا اذا كان هناك من يقول الناس جهال وهذه نزعه احتقاري للناس لا لا اقبلها او على الاقل لا اتفق معها طبعا نحن ننقل اراء من يقول به نعم نعم فالناس الناس فيهم جميع الاصناف حينما نقول الناس الناس جميع الاصناف ثانيا عاده مثل هذه الامور تكون مسبوقه بنقاشات او ما يسمى مثلا بالحملات الانتخابيه فمن يعلم يعلم من لا يعلم اذا كنت انا لا اعرف هذا المرشح فهناك من يعرفه اذا كنت لا اعرف بعض المعاير هناك علماء هناك دعاه هناك متنافسين فيصبح الناس على بصيره من امرهم من لا يعرف يصبح يعرف بل الناس عاده يحكمون على تاريخ طويل من يترشح او يرشح او يقدم الى مهمه لا يكون يعني نبت من من يومه او من ليلته او سقط على الناس فجاه بل المفروض ان له تاريخ طويل والناس يعرفون ذلك لماذا الناس لكن لكن لكن دكتور حينما ندعو للاحتكام الى راي الشارع او راي الاكثريه والاكثر هذه اكثريه متحزب وكل حزب بما لديهم فرحون كيف يمكن ادراك حق هنا لا اولا ليست الاكثريه متحزب هذا واحد لان المتحزبين هم دائما قله السواد الاعظم من الامه ليس متحزب السواد الاعظم من الشعوب ليس متحز قد لا يكون متحزب تنظيميا انما متحزب بالهوى على كل حال يعني انا اعطيك مثلا في لبنان نعم هناك موجات قد يركبها البعض وقد تسوق الناس باتجاه ما ليس بناء على خلفيه بسيره الشخص او بتاريخه انما على العاطفه الجياشه نعم حتى لا يفوتني هناك مساله المفروض ان تكون واضحه على الاقل فيما اعرضه من من راي واتحمل مسؤوليته وهو اننا حينما نقول الاكثريه مرجحه ومرجحه والاكثر مقدمه على على الاقليه ا لا يعني هذا ولم يقل هذا احد ان هذه الاكثريه معصومه العصمه عند العلماء للامه ما اجمعت عليه الامه فهي معصومه فيه ما اختلفت فيه الامه كله وارد فيه الخطا لكن الذي يقوله العلماء يقوله الفقهاء والاصوليين والمحدثون هو ان الصواب مع الاكثريه اكثر واذا كان الصواب مع الاكثريه اكثر فاذا يبقى ان قول اكثريه مرجح فيما تختلف فيه الاراء فاذا وارد ان ان يقع استغلال الاغلبيه في وقت من الاوقات في موجه من الموجات هناك ناس لهم قدره تاثيريه هناك اموال هناك عوامل كثيره تتدخل ولكن نحن نتحدث عن امه نريد ترشيدها من العلماء ومن الزعماء حتى تكون على بينه من امرها اذا كان الامر كذلك فما يختاره وما يراه الاكثرون هو مفضل وهو اكثر صوابا او اقرب الى الصواب والحق من الذي يتمسك به الاقلون لكن دكتور لكن دكتور الاكثريه مظنه الثواب وكيف يعني اقارن بين ما تقول وبين قول الله عز وجل ان تطع اكثر من في الارض يضلوك نعم هذه حقيقه قضيه كثيرا ما تلتبس على بعض الناس او يلبسون بها هذا موضوع ثاني قضيه ما ذمه القران من اكثري انما له مجاله القران يتحدث في قضايا الغيبيه حيث كفر من كفر وامن من امن واكثر من في الارض ضالون واكثر من في الارض ليسوا على عقيده سويه وعلى الاقل نقول اكثر من في الارض ليسوا مسلمين نعم فهذه امور غيبيه الامور الغيبيه الايمان بالله واليوم الاخر وما فيه والجنه والنار والملائكه ايمان برساله الانبياء هذه امور فيها الوحي وفيها المعجزات فاذا هنا ليس هنا اكثريه ياتي الرسول الواحد على البشريه او على الامه كلها ان تتبعه لا تتبعه لانه شخص واحد ولانه اقليه ولانه افضل من الناس بفكره وانتاجه وانما هو لان الله فضله واختصه بالوحي فاذا اكثر من في الارض اكثر المشركين في البدايه اكثر الشعوب يكون فيها تذيب للانبياء وتنكب طريقهم اكثر مما يكون من اتباعهم فهذا موضع اخ السؤال ولكن السؤال دكتور اليس من الممكن في بعض المواقع ان يكون الاكثريه والذين من المفترض ان يكونوا هم اقرب الى الحق والصواب او مظنه الحق والصواب وفي المقابل يكون الحق مع الفرد ربما وليس مع هذه الاكثريه نعم هذا انا قلت قبل قليل هذا يجب ان يكون واضحا نحن لا نقول ان الاغلبيه معصومه الحق قد يكون مع الواحد ولا سما في الامور الخفيه اما الامور التي يعرفها الناس ومصالح الناس الدنيويه واختيار مسؤوليهم ومن يصلح لهم ومن يخدمهم ومن يغشه هذا الناس يكونون فيه على بينه كبيره ومع ذلك احتمال الخطا وارد فيه نحن يجب ان نكون على بينه من امر هو ان عددا من الامور في الدين في الدين وفي وفي الدنيا بسياسه الدين تقوم على الترجيح وتقوم على ما غلب فيه الظن وتقوم على ما غلب فيه الصواب فاذا من هذا الباب نحن ندافع عن الاغلبيه لا لا ليست الاغلبيه معصومه حتى ولو كانت اغلبيه العلماء وليس فقط اغلبيه ما تسميه بالشارع يعني لا اغلبيه العلماء ليسوا معصومين ممكن وهذا وهذا وقع بعض القضايا الفقهيه كان عليها جمهور الفقهاء ثم اتى فيما بعد من الفقهاء من عدل القضيه وزادها بحثا وتعميق وبشد وف تغيرت الفتوى فيها هذ في عننا قضايا معروفه ابن تيميه وغيره من الائمه غيروا امورا كان عليها الجمهور من قبل لكن بالحجه والدليل هذا في موضوع ولكن دائما يبقى بصفه عامه واجمال ما عليه اكثريه الفقهاء ما عليه اكثريه العلماء اكثريه الامه غالبا يكون هو الصواب وغالبا يكون اكثر صوابا من غيره هذا الذي نقول ولكن اذا عدنا الى تاريخ الخلفاء الراشدين الى عهد ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه عندما اراد ان يخرج جيس جيش اسامه رضي الله تعالى عنه كان الكثير من الصحابه ضد اخراج جيش اسامه وكذلك عندما قرر ان يحارب يعني قال عندما قرر ان يحارب من امتنع عن دفع الزكاه ا اظنه في هذا الموقع قد خالف اجماع الصحابه او الاكثريه من من الصحابه للاسف هذان المثالان ايضا يرد استعمالهما استعمال اي غير صحيح وغير دقيق فاولا فيما يخص انفاذ جيش اسامه ابو بكر كان واضحا قال لا يمكن ان اوقف جي جيشا جهزه رسول الله وامر بانفاذ رسول الله ونتذكر جيدا ان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في حاله احتضار كان يغيب ثم يفيق ويقول ماذا فعل جيش اسامه يقولون مازال يقول انفذ جيش اسامه انفذ جيش اسامه فاذا هذا امر نبوي وهذا امر من الله بوحي لان الرسول صلى الله عليه وسلم في امور الحرب كان يستشير وهذا لم يستشير فيه هذه كانت رساله ربانيه انه الرسول صلى الله عليه وسلم يختم حياته بكيفيه تفهم الاخرين انه في موقع قوه وان الاسلام في موقع قوه حتى لا يظن احد ان الرسول مات وسيموت بعده الاسلام لا الاسلام يموت نبي الاسلام صلى الله عليه وسلم ويذهب الى ربه صلى الله عليه وسلم والاسلام ممتد وجيش الاسلامي ممتد لا يبالي بهذا الحدث الجلال فاذا هذا امر نبوي وابو بكر اصر عليه لانه امر نبوي وكان واضحا في ككل قال ما كان لي ان ان اوقف جيشا جهزه وامر بانفاذ رسول الله فاذا هذا امر واضح لم تكن فيه شورى لا من رسول الله مع الصحابه ولا من ابي بكر لانه امر قضي وبوح من الله قضيه الزكاه صحيح في البدايه كان اب ابو بكر هو الذي ارتاى والذي اختلف معه في الحقيقه هو عمر اما فيما بعد كما يقول عمر نفسه قال فما هو الا ان راينا تصميم ابي بكر فانشرح قلوبنا وعرفنا انه الحق فاذا اقتنعوا في النهايه لانه لا يتصور ان يقاتل خليفه بناس مترددين وغير مقتنعين هذا حتى من الناحيه السياسيه والعسكريه عمل غير غير سديد فعمر واضح ان عمر هو الذي اختلف مع ابي بكر وبعد ذلك ل ابو بكر دافع واتاهم بالحديث والحديث خلاص تنتهي الشورى بالنص فادع الصحابه وفهموا وانشرحت صدورهم كما يقول عمر بنفسه ف في هذه المساله النص والاكثر يقول الامام الطوخي الحنبلي اذا تعارض النص مع المصلحه قدمت المصلحه على النص وعندما قال هذا افتئات على النص قال لان اقامه المصالح العامه للناس من اهم اغراض الشريعه والنص ربما ندخل في ا نعم هذا على كل حال موضوع اخر لا يخلو من صله لكن هذه قضيه يعني لان هذه ليس فيها لا اقليه ولا اكثريه الطوفي له راي معروف في هذه المساله هو انه فعلا قال اذا تعارضت المصلحه مع النص قدمت المصلحه لان المصلحه هي المقصد وهي الغايه وهي كذا ولكنه ايضا قال كلمه قل ما ينتبه اليها قال هذا لا نفعله افتئات على الشرع وعلى نصوصه بل على سبيل التقييد والتخصيص وتخصيص النص بالمصلحه هذا فيه كلام والمذهب المالكي ياخذ به بمعنى لا يلغي النص اما اذا قيل سواء قالها الطوفي او غيره يلغى النص بالمصلحه فهذا هذا هذا مجرد وهم بالعوده دكتور الى موقف سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه عندما اختار سته من الصحابه ليختاروا الخليفه من بعده نعم الا ترى في ذلك ايضا انه حصل الاختيار بسته فقط وترك جمهور الناس يعني ربما يقول البعض انه لم يعطيهم حقهم في اختيار الخليفه نعم هناك امر بصفه عامه يجب ان نكون على بينه منه وله مغزاه وفائدته هو ان الخلفاء الراشدين الذين هم راشدون بشهاده رسول الله وشهاده الامه وشهاده المؤرخين والتاريخ كله خلفاء راشدون هؤلاء الخلفاء الراشدون اختيروا كل بطريقه لكن الذي يجمعهم هو الاختيار الاختيار والرضا من الامه وممن يمثلون الامه فاذا عمر رضي الله عنه اختير بطريقه غير طريقه ابي بكر وهكذا عثمان وهكذا علي رضي الله عنهم جميعا نحن نعرف ان عمر طعن فجاه فاذا لم يكن هناك ترتيب مسبق لا منصوص ولا متشاوريش عمر وهو من الذكاء ومن الحنكه ومن الاخلاص لقضيته وامته بدرجه عاليه جدا لجا الى طريقه فعلا حكيمه ويعني متقنه لماذا اختار هؤلاء السته قال اخترتكم لان رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو عنكم راض اذا الذين صرح لهم رسول الله بالرضا تصريحا هم هؤلاء الذين بقوا هو الان على فراش الموت وبقي سته هو يعلم والناس يعلمون ان الرسول اعلن رضاه عنهم اذا هؤلاء خيرت الامه ثم بعد ذلك هؤلاء اختاروا ثم بايعت الامه فاذا هذا الاختيار الذي جاء في في حادثه مفاجئه عمر في اي لحظه وهو يوصي ويرتب هذا الترتيب البديع المحكم يمكن في اي لحظه ان ينقطع صوته وتذهب روحه فاذا كان عليه ان يتخذ اجراء سريعا لهذه النازله الان في جميع الدول هناك حاله طوارئ يقدم شخص بكيفيه استثنائيه او تحل المشاكل بطريقه توافقيه او كذا حينما يقع ما لم يكن في الحسبان ومع ذلك عمر اخ وضع معيارا لا شبهه فيه ابدا ورغم ان ولده عبد الله كان من بين الذين توفي رسول الله وهو عنهم راض فانه استبعده ادخله ليعطي رايه ولكن قال هذا لا يكون فاذا ابعد جميع الشبهات ووضع اشخاصا فوق الشبهه ومع ذلك هؤلاء الاشخاص قال ان قرارهم يكون ك بالاغلبيه مبدا الاغلبيه جار بغض النظر عن كيفيه تطبيق هذا المبدا طيب دكتور عندما نتحدث عن الاكثريه ربما يقودنا الحديث الى الديمقراطيه الديمقراطيه هي حكم راي الاغلبيه على معنى من المعاني فلا بد من الحديث عن كيفيه صناعه الراي العام ووسائله الحديثه متطوره جدا عبر وسائل الاعلام وغيرها كيف نثق ونبني الحق بناء على راي عام يمكن صياغته وصناعته والتلاعب به من قبل اصحاب السلطه او اصحاب النفوذ او الاعلام اسمع منكم ان شاء الله تعالى الاجابه بعد فاصل قصير فاصل قصير مشاهدينا الكرام ثم نعود واياكم لمتابعه حلقتنا لهذا اليوم من برنامج الشريعه والحياه فابقوا معنا مرحبا بكم مشاهدينا الكرام من جديد في حلقه جديده من برنامج الشريعه والحياه دكتور كنت قد سالتك عما يسمى بتكوين الراي العام او صناعه الراي العام الذي يتحكم به الاعلام او اصحاب النفوذ اصحاب السلطه كيف في يمكن لي ان اتبين الحق هنا لا شك اننا نحن المسلمين اولا وقبل كل شيء القضايا الكبرى التي ينبغي ان ان يكون فيها حق وباطل محسومه فاذا نحن لا نقول للناس تعالوا صوتوا عن الشريعه او الاسلام او الرسول او القران او تحريم الخمر او وجوب الزكاه او كذا فاذا عندنا عندنا قاعده متينه وعريض مستقره ومستتر وباج ماع العلماء و باجماع الامه فاذا احتمالات او هامش تلاعب الراي العام هامش يبقى محدود على كل حال ثانيا في مجتمع كالمجتمع الاسلامي الراي العام بالدرجه الاولى يصنعه العلماء هذا يج اذا لم يكن فمعناه ان هذا خلل يجب ان نصحح قبل ان نمضي ولكن حسن الحظ انه في معظم الحالات مازال كلمه العلماء محل ثقه خاصه فيما يمس الدين وما ينبثق من الدين قد تكون هناك مصالح يعني تنظيميه ودنيويه وسياسيه صرفه يعني قد لا يكون لل ربما دكتور ما تتحدث عنه ربما هو من التاريخ الى حد ما واعذرني في ذلك اليوم الذي يكون الراي العام هو التكنولوجيا هو الاعلام هو الانترنت الى غير ذلك لا اسمح لي ان اقول ان العلماء حاضرون في كل هذا حاضرون ولكن حضوره اقوى ربما لانه يدخل كل بيت دون استئذان لا الان وسائل الاعلام كلها احبت او كارهات تفتح ابوابها للعلماء فاذا لا يغيب من العلماء الا من اراد الغياب ولا ولا يغيب الا من فرط العلماء والدعاه الان جميع يعني بنسبه كبيره دكتور يعني جعنا الى القنوات الفضائيه المسموعه او المرئيه قد نجد ظهور العلماء قليلا الى حد ما هو امات حتى لا نتعب في التفاصيل العلماء الان لهم حضور ولهم تاثير وينبغي ان يكون اكثر لكن على كل حال انا اقدر ان تاثير العلماء اليوم اليوم في الزمن الذي نعيش فيه الان والسنين التي نعيش فيها هو اكثر بكثير مما لو رجعنا الى الوراء 50 سنه او 100 سنه فاذا ليس العلماء اليوم اقل تاثيرا من العلماء في قرون مضت على الاقل نعم حتى لا نقار نتحدث عن اليوم ان شاء الله نتحدث عن اليوم ايه نعم فاذا قلت هذا هذه نقطه ثانيه النقطه الاولى هو ان عندنا قضايا مستتبه ما الشيء الثاني هو قضيه العلماء الشيء الثالث هو انه الراي العام في القضايا الان الكبيره رغم جميع هذه المؤثرات الداخليه والخارجيه الذي والذي تكشفه حتى استطلاعات الراي احيانا انه في القضايا الواضحه الراي العام مع الحق ومع الصواب استفتي الناس في القضيه الفلسطينيه في القضيه العراقيه في في الاحتلال في العدوان في الديمقراطيه في الفساد موقف الناس واضح الناس فاهمين لا يمكن ان يتلاعب بهم احد في بعض القضايا اللي هي ذات وزن اذا امكانيه التاثير والتلاعب بالعقول او كذا له هامش محدود وعابر وهذا يقلل من يعني من سلبيات لانه الان لو احتكم الى الراي العام مثلا في قضيه فلسطين الشعوب العربيه والاسلاميه قاطبه مجمعه على انه يجب على الحكام العرب ان يقطعوا علاقاتهم باسرائيل وان يجند انفسهم اقتصاديا واعلاميا وان يطردوا السفراء والممثلين للدوله الغاصب وان يفعلوا وان يدعموا المقاومه هذا كله حق هذا كله هو الحق الذي يقوله اي عالم واي مفكر واي قومي مخلص واي وطني مخل مخلص الامه مجمعه عليه لم تؤثر فيها لا دعايه صهيونيه ولا امريكيه ولا كذا ولا وهكذا جميع القضايا المركزيه والمصير سواء داخل كل وطن او على صعيد الامه دكتور طبعا الحديث في ذلك يطول ويتشعب ربما ولكن نعود الى صلب الموضوع الاكثريه الديمقراطيه الشورى انت ممن كتبتم كثيرا عن الشورى ما هو الفرق الفعلي بين الشورى والديمقراطيه اخ اختصره ثم افصل قليلا الديمقراطيه جزء من الشورى الديمقراطيه هي اداه هي وسيله تنظيميه اما الشورى ف عقيده وخلق وسلوك وثقافه الان مثلا على سبيل المثال الشورى القران الكريم في ايات عديده ذكر الشورى في في نظام الاسره وفي الحياه الزوجيه ومع الابناء حتى فطام الابن قال فان اراد اي الاب والام فان اراد فصالا عن تراض منهما وتشاور حتى هل نفطم الولد الان ولا ناخره شهرين ولا كذا يجب ان يكون هناك تشاور وتراضي لان مش التشاور وبعدين يفعل كل واحد لا عن تشاور اي يصلون او يصلان الى قرار في الزواج تستامر البنت واستمر معناه المشاوره في موضوع اخر من مواضيع الاسره الله يقول واتمروا بينكم اتمروا يعني الاثمار يعني التشاور والمذاكره اذا هذا مجال لا تدخله الديمقراطيه هذا مجال فيه الشورى الانسان في حياته الشخصيه لا مجال الديمقراطيه لكن الشوره حاضره عليك ان تستشير قبل ان تسافر قبل ان تختار هذه المهنه قبل ان تقدم على هذا الزواج هناك الاستشاره والاستخاره شقيقتان فاذا ثقافه الشورى واسعه الشورى خلق الشورى عباده يمارسها الانسان ثم كلمه الشورى تعني حتى في القضايا السياسيه التي تنظمها الديمقراطيه ان هناك تشاو وهو الاساس وهو الجوهر في الديمقراطيه لا ليس التشاور هو الاساس النتيجه هي الاساس ولذلك ياتي الناس في البرلمانات مثلا او في التجمعات يهمه النتيجه ان يصل اليها بجميع لا في الشورى يجب ان ناتي بقلب مفتوح وبعقل مفتوح وان نتشاور لا يهم النتيجه اذا تشاورنا بشكل صحيح فالنتيجه اتيه بشكل صحيح فاذا الديمقراطيه هي ممارسه هي خلق هي سلوك اجتماعي فهي اوسع لكن الديمقراطيه هذا لابد ان نعترف به ونشهد به من حيث الاليات والاشكال والانماط التنظيميه في المجال العام هذا فعلا لها رصيد كبير ليس للشورى فاذا هذا هو هنا هناك دكتور من يقول بان الديمقراطيه نظام كفر لا يجوز الاحتكام اليه كيف نرد عليهم نعم الكفر نعرفه من كفر بالله من كفر بكتاب الله من كفر بالرسل هذا هو الكفر لكن الديمقراطيه تقول تعالوا اختاروا لانفسكم تعالوا فرقوا بين السلاط انا لا اعرف كيف يكون هذا كفرا المسلمون فرقوا بين الط لان التفريق بين السلط هو تطور السلط وارد ان تكون مجتمعه في يد اشخاص او شخص لكن حينما تتضخم الامور والمسؤوليات وتتعقد ياتي التقسيم التقسيم في كل شيء حتى في البناء حتى في العلوم تتقسم العلوم كلما نمت حتى في العمران تنمو الاسره فيصبح لكل ابن بيته الخاص فاذا هذه مسائل يعني تنظيميه فالشورى مساله تنظيميه ولذلك اقول الشورى ليست مع الدين ولا ضد الدين الشورى هي تجربه او تجارب او مجموعه تجارب تنظيميه للعلاقات السياسيه والعلاقات العامه ليس ولذلك نجد ان يعني ناس كفار وليسوا ديمقراطيين وناس ديمقراطيون وهم يصلون ويزكون فهذه مسائل تنظيميه وا اصطلاحيه لا اقل ولا اكثر هناك بعض الناس يقولون الشورى نشات في اليونان وهم وثنيون ثم ترعرعت وازدهرت في الغرب وهم علمانيون يا سيدي من قال لك ان تاخذ مع الديمقراطيه وثنيه او كذا لا الوثنيه مستقله هي تزامنت ليست الوثنيه التي انتجت الديمقراطيه وليست العلمانيه التي انتجت قراطيه بدليل ان الديمقراطيه الديمقراطيه المسيحيه الديمقراطيه في ايام الوثنيين قبل ما تكون علمانيه فاذا الديمقرا اذا تزامنت او ترافقت بالصدفه التاريخيه هذه الديمقراطيه هنا مع العلمانيه وهنا مع الوثنيه وهنا مع المسيحيه فهذا مجرد ترافق تاريخي وجغرافي لا اقل ولا اكثر حينما نتحدث دكتور عن الشورى لمن هي الشورى بالفعل من هم المعنيون بها نعم الشورى بحسب الموضوعات مثلا يحضرني نص لاحد الفقهاء المالكيه يقول وعلى الامير او على السلطان او ان يستشير اهل العلم فيما اشكل عليه من امور الدين وان يستشر وان يستشير قاده الجند فيما يخص الحرب والقتال و والسلم وما الى ذلك وان يستشير وجوه الناس في مصالح الناس وان يستشير الك تاب في مسائل الاداره والى اخره فاذا الشورى من حيث المبدا وبصفه عامه الله تعالى وهبها ومن بها على الامه كلها فقال وامرهم شورى بينهم وامرهم لا شك بتاتا ان الضمير هنا يعود على المسلمين وعلى جماعه المسلمين وقال للرسول وشاورهم في الامر لم يقول شاور ل فلان ولا شاورهم والرسول صلى الله عليه وسلم كان يقف على المنبر في القضايا العامه والخاصه ويقول اشيروا علي ايها الناس لكن في بعض الحالات قد يدعو فلانا وفلانا فيستشهد الشوره من حيث المبدا الله تعالى اعطاها لهذه الامه واكرم بها هذه الامه لكن تفاصيلها هناك شورى للقريه هناك شوره لطلبه الجامعه هناك شوره للقطر كله فهذا هذه مسائل متروكه لان بعض هذه التفاصيل انا عندي انها هي نفسها تدخل في قوله تعالى وامرهم شورى بينهم نستشير من نستشير في هذه القضيه في هذه حتى هذا يكون موضوع تشاور وتنظيم يتعارف عليه الناس ويقرون طبعا دكتور حول الشورى هل هي ملزمه او معلمه طبعا هناك جدل واراء متعدده عند العلماء كيف ترون انتم هل الشورى معلمه ام هي ملزمه وما الدليل على ذلك بطبيعه الحال انا بالنسبه الي و مع من يقولون بان الشورى ملزمه طبعا الشورى ملزمه في القضايا العامه لان لان احنا تحدثت قبل قليل ان الشورى هي اوسع من الديمقراطيه هي ليست مرادفه للديمقراطيه فالانسان يستشير حتى في اموره الخاصه في زواجه ودراسته ومهنته وسفره والناس يستشيرون في زواجهم والانسان يستشير في تجارته ها هنا قد لا تكون ملزمه هذه معلمه انا استشير صديقا او عالما او خبيرا في الموضوع وبعد ذلك لست ملزما لكن الذي نتحدث عنه ولا شك ان السؤال ينصرف اليه هو الشورى في القضايا العامه الشورى في القضايا العامه ملزمه لماذا لان اولا الله تعالى يقول وامرهم شورى بينهم اذا كان واحد سيستشهد لم يبقى الامر شورى بيننا لم يبقى معنى شورى بيننا ان يتقرر بيننا مصيره ان ان نتخذ فيه ما نتخذه بشكل يرضينا جميعا وبشكل نتوافق عليه جميعا فلذلك الشورى لا اذا اذا اذا لم تعد ملزمه لم يعد امرنا شورى بيننا ثم الرسول صلى الله عليه وسلم حينما فسر قوله تعالى وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله قال الشورى مشاوره اهل الراي ثم اتباعهم وعدد من الوصايا والاقوال للصحابه والخلفاء الراشدين استشر ثم اتبع ولكن في هذه الايه البعض يقول وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتو فتوكل على الله اي يفسر هذا الموضوع بان الامام او الخليفه او صاحب السلطان يستشير الاخرين ثم يرى ما هو صوابا ويذهب اليه حتى لو كان يخالف راي الاكثريه لا اولا الحديث انا ذكرته مشاوره اهل الراي ثم اتباعهم هذا معنى عزمت فاذا عزمت الامر الاخر هو انه في حيث نزلت هذه الايه المناسبه التي نزلت فيها هذه الايه هي هي غزوه احد غزوه احد معروف ان المشركون جاؤوا في حمله واسعه جدا لاستئصال المسلمين انتقاما مما حصل لهم في معركه بدر فالرسول استشار الصحابه فبعضهم قالوا نبقى في المدينه فاذا دخلوا سهل علينا ان نقاتلهم في اقتناء السطوح وكذا الى اخره ولكن الاكثريه قالوا نخرج والرسول كان في البدايه مع راي الاقليه الذين يرون اننا نمكت في في المدينه ونقاتل في نا هذا من الناحيه العسكريه المحضه سيكون اريح لنا اما ان يهجموا واما ان يرجعوا فاذا هجموا لكن في النهايه لما راى اغلبيه اصحابه من الانصار ومن المهاجرين يفضلون ويتحمسون للخروج وكان لهم في ذلك تعليل واحد هو ان المشركين المهاجمين وغيرهم من القبائل سيفهمون هذا انه ضعف واستسلام بقينا في بيوتنا وازقتها حتى دخل العدو حتى لم يبقى لنا مجال الا ان نقاتل فقلنا لكن حينما نخرج اليهم معناه اننا نحن مستعدون النبي عليه السلام استجاب لراي الاكثريه وخرج في ذلك نزلت هذه الايه فاذا سياقها سياق اقرار للشورى التي اجراها رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج فيها متبعا لراي الاغلبيه خلافا لرايه هو لانه في قضايا الحرب الصحابه كانوا يستفسرون ه يا رسول الله اهذا وحي من الله تعالى ام هو شيء تحبه نرضيك به ام هو راي او هو الح والراي والمكيده كما فاذا قال لهم هذا الراي في مرارا يقولون له لا الامر ليس هكذا ولا نرى هكذا ولا نفضل هكذا ف يذهب مع ارائهم فاذا هذه الايه بالعكس هي دليل سواء بالحديث الذي يفسرها او بالواقعه الفعليه في السيره النبويه التي تفسرها حيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم اتبع الاغلبيه وخرج معه هناك من يعني يقولون ان هذه الغزوه وقعت فيها هزيمه المسلمين وهذا لان الرسول تابع را لا هذا هذا هذا غلط ق يكون لقاء اخر حول هذا الموضوع دكتور في غزوه احد انتصر المسلمون اولا وانهزموا لسبب اخر لا علاقه له بالاغلبيه ولا في عالمنا اليوم دكتور كيف نستطيع ان نبني الشورى نعم حقيقه انا كما ذكرت قبل قليل ان النظم الديمقراطيه والتجربه الديمقراطيه غنيه بالانماط وبالاشكال وتج ارب معناه هذا وقلت ذلك صريحا انه في الممارسه الشوريه ليس لنا هذا في في النظام العام الحالات اللي اتخذت فيها الشورى شكلا مؤسسيا حالات معدوده وقليله جدا كان قد بدا ذلك في زمن الخلفاء الراشدين ثم بعض الدول وبعض التجارب بحسب نضج الحاكم ورشده فاذا بصراحه عندنا فقر في في ماسسه الشورى وتنظيم الشورى طبعا بالقياس الديمقراطيه الديمقراطيه الديمقراطيه وثانيا لان حتى تجاربنا هي تجارب قديمه وتجارب يجب ان تتغير لان هذه مسائل تستفيد من الامكانات المتاحه ومن الوسائل ومن التطورات ومن نمو الامه وتباعد اطرافها فاذا نحن علينا اليوم ان نضع نظما ونضعها موضع التنفيذ ولا ولا عل نعم كيف ذلك كيف يمكن لنا ان يعني نؤسس الشورى ان ان نجعلها مؤسسه كما هي الديمقراطيه لا هي بصراحه الامور اخذه لكن ببطء مثلا على سبيل المثال الان المؤسسات الشوريه الفقهيه الان العلماء الفقهاء معظم الدول الاسلاميه اصبحت لها مؤسسات فاذا هذه مؤسسه شوريه لم تكن على مدى قرون ربما من ايام من قرون قديمه جدا لم نشهد الافتاء الجماعي والمجامع الفقهيه الان المجامع الفقهيه الدوليه التي تجمع العلماء من من كل انحاء العالم وبعضها اقليمي او قطري الى اخره هذا نموذج الان بعض الحركات او الجمعيات الاسلاميه ايضا لها بعض التجارب فاذا الامور بدات لكن على مستوى الدول الاسلاميه وعلى مستوى النظم السياسيه والنظم الاداريه مازالت الشورى ضعيفه وبطبيعه الحال هذا يحتاج الى وعي الى ثقافه الى ضغط الى الى تجارب تغري كل واحد يغري الاخر بان يتبع تجربته احنا الان يعني مثلا الان الوزير اي وزير يسير مصالح ضخمه ولكنه بمفرده او بمساعده او نائبه لا لا اتصور في الاسلام ان يقبل وزير يسير بدون مجلس الشورى للوزاره للوزاره وليس للحكومه او للدوله فهكذا المؤسسات كلها المؤسسات الان على كل حال في المؤسسات الجامعيه ربما شيء من هذا معظم المؤسسات الجامعيه لها هذه هي الشوره سواء سميت الشورى او لم تسمى بالشورى فاذا فيه بدايات فيه تجارب فيه نزوع تاره باسم الشورى تاره باسم الديمقراطيه لا يهم لكن هذا امر ينبغي ان يتواصل وان يعمم على جميع في القضايا العائليه في القضايا المحليه في القضايا العلميه في القضايا الاقتصاديه السياسيه العسكريه الى اخره لان الله تعالى يقول وامرهم شرب كل ما هو امرنا فهو شورى بيننا بين الشورى والديمقراطيه هناك من يرى ان الديمقراطيه هي الحل فهل تقول فضيلتكم دكتور بان الشورى هي الحل وبان راي الاكثريه سيعبر بنا الى الاصلاح والتغيير لا انا في الكتاب الذي تفضلت فاشرت اليه ختمته بخاتمه عنوانها ليس بالشورى وحدها فكيف بالديمقراطيه حتى الشورى وهي اوسع وارقى وانضج ارقى وانقى واتقى مع ذلك انا اقول ليس بالشورى وحدها فلا نت صور ان الشورى الشورى جزء من الحل ولكن اما الديمقراطيه فهي اقل الديمقراطيه الان هي نظام او تنظيم اداري بالدرجه الاولى صحيح انه يطبق في المؤسسات السياسيه فياخذ بعد سياسي لكن هو في جوهره هو تنظيم اشكال تنظيميه فاذا لا يمكن ان نحل مشاكلنا بهذه الاشكال التنظيميه سواء كانت هي الديمقراطيه او كانت هي الشورى اما الديمقراطيه بالخصوص الديمقراطيه معروف حتى عند اهلها وليس فقط عندي انا كمسلم فيها عيوب معروفه الديمقراطيه مثلا الان الان الواقع هو هذا جردت من الاخلاق وهذا لا يمكن ان يقبله مسلم الدين هو الخلق الدين هو الخلق فاذا الديمقراطيه اذا مارسنا الديمقراطيه يجب ان نصحح الديمقراطيه فتكون ديمقراطيه الاخلاق ديمقراطيه الصدق لا ديمقراطيه الكذب ديمقراطيه الاخلاص لا ديمقراطيه الغش ديمقراطيه الوضوح والصراحه لا ديمقراطيه التلاعب وال تناور فاذا مجموعه افات دكتور المال مثلا عفوا المال يسيطر على الديمقراطيه المفروض لا يكون نعم دكتور كان بودنا ان نطيل الحديث اكثر لانه ممتع فعلا ولكن الوقت داهمنا اشكرك على هذه الافاده الطيبه الدكتور احمد ريسوني الخبير بمجمع الفقه الاسلامي الدولي كما اشكركم مشاهدينا الكرام على حسن المتابعه لكم تحيه من معد البرنامج معتز الخطيب ومن المخرج عبد الهادي العبيدلي وهذا عثمان عثمان يستودع الله الى اللقاء ت
الشريعة والحياة فقه الثورة الدكتور أحمد الريسوني 46:35

الشريعة والحياة فقه الثورة الدكتور أحمد الريسوني

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

28.2K مشاهدة · 14 years ago

وظائف الدين الشريعة والحياة أ د أحمد الريسوني 46:25

وظائف الدين الشريعة والحياة أ د أحمد الريسوني

الأستاذ أحمد الريسوني

314 مشاهدة · 5 years ago

الشريعة والحياة الشريعة ومصالح الإنسان الدكتور أحمد الريسوني 46:48

الشريعة والحياة الشريعة ومصالح الإنسان الدكتور أحمد الريسوني

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

1.7K مشاهدة · 14 years ago

الاختلاف وتصنيف المسلمين د أحمد الريسوني الشريعة والحياة 6:12

الاختلاف وتصنيف المسلمين د أحمد الريسوني الشريعة والحياة

Study voice

26 مشاهدة · 6 years ago

الشريعة والحياة موقف الإسلام من الفنون 1997 5 18 1:00:50

الشريعة والحياة موقف الإسلام من الفنون 1997 5 18

الجزيرة برامج

2.9K مشاهدة · 9 years ago

الشريعة والحياة وظائف الدين ومقاصده 46:25

الشريعة والحياة وظائف الدين ومقاصده

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

11.5K مشاهدة · 16 years ago

تطبيق الشريعة مسؤولية منْ أ د أحمد الريسوني 5:59

تطبيق الشريعة مسؤولية منْ أ د أحمد الريسوني

الأستاذ أحمد الريسوني

130 مشاهدة · 3 years ago

الشريعة والحياة فقه جلب المصلحة في الشريعة الإسلامية 47:32

الشريعة والحياة فقه جلب المصلحة في الشريعة الإسلامية

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

15.7K مشاهدة · 18 years ago

نقد الحركات الإسلامية الجزء الأول 8:21

نقد الحركات الإسلامية الجزء الأول

alshahedshow

3.6K مشاهدة · 17 years ago

الشريعة والحياة فروض الكفاية وأثرها في حياة الفرد والمجتمع الدكتور أحمد الريسوني 49:50

الشريعة والحياة فروض الكفاية وأثرها في حياة الفرد والمجتمع الدكتور أحمد الريسوني

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

13.7K مشاهدة · 5 years ago

الشريعة والحياة مصالح الإنسان أ د أحمد الريسوني 46:48

الشريعة والحياة مصالح الإنسان أ د أحمد الريسوني

الأستاذ أحمد الريسوني

416 مشاهدة · 6 years ago

الشريعة والحياة تعامل المسلم مع جائحة كورونا الدكتور أحمد الريسوني 49:19

الشريعة والحياة تعامل المسلم مع جائحة كورونا الدكتور أحمد الريسوني

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

58.2K مشاهدة · 6 years ago

الشريعة والحياة المرأة بين العرف والدين 48:06

الشريعة والحياة المرأة بين العرف والدين

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

20K مشاهدة · 18 years ago