ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم وتب علينا انك انت التواب الرحيم واغفر لنا ولوالدينا انك على كل شيء قدير الحاضرون جميعا الدكتور لقمان حاج عبد الله رئيس قسم الفقه واصوله الدكتوره نور نعيمه عبد الرحمن رئيسه المؤتمر الحاضرون جميعا الاساتذه الفضلاء الباحثون والباحثات نرحب م جميعا في هذا اللقاء الطيب ونرحب باسمكم جميعا بفضيله الشيخ العلامه الشيخ محمد الحسن ولد الددو والشيخ محمد الحسن وجدد علم وهو غني عن التعريف ومن باب التذكير به او ببعض مناقبه وصفاته ف الشيخ الددو حفظه الله تعالى من مواليد 31 اكتوبر 1963 سمع الحديث واجيز فيه من عدد من المشايخ في مختلف البلاد واجيز في القراءات العشر من طريق الشاطبيه والدره وحفظ الصحيحين والسنن وكثيرا من كتب الحديث وسمع الموطا والمستدرك ومسند احمد والدارمي قطني والبيهقي وغيرها قرا اكثر من 45 فنا في مختلف العلوم له الكتب له العديد من الكتب المطبوعه منها مقومات الاخوه الاسلاميه مشاهد الحج واثرها في زياده الايمان كتاب محبه النبي صلى الله عليه وسلم كتاب فقه الخلاف شرح ورقات امام الحرمين في الاصول كتاب اليوم الاخر مشاهد وحكم كما ان له العديد من الكتب غير المطبوعه منها الادله الشرعيه انواعها وسماتها وعوارضها ومراتب الدلاله بالاصول مطبوع مطبوع الشيخ يعدل انه مطبوع مراتب الدلاله في الاصول وكتاب احكام السلم في الفقه ولشيخ الكثير من الفتاوى والاشرطه العلميه والسلاسل والشروح للكثير من الكتب كصحيح البخاري والفيه ابن مالك ولاميته وشغل الشيخ العديد من الوظائف وهو يشغل حاليا رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا كما يشغل رئيس جامعه عبد الله بن ياسين في نواكشط والشيخ رئيس مجلس الشورى بجمعيه المستقبل للثقافه والتعليم والشيخ عضو مجلس امناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو في المجمع الفقهي التابع لرابطه العالم الاسلامي شارك في الكثير من المؤتمرات الدوليه وزار العديد من الدول العربيه والاسلاميه وغيرها قدم الشيخ الكثير من البرامج التلفزيونيه والاذاعيه كبرنامج فقه العصر في قناه الاقرا و برنامج الجواب الكافي في قناه المجد وبرنامج مبادئ العلوم في قناه المجد العلميه وكذلك برنامج الشريعه والحياه ولقاء اليوم ومباشر مع في قناه الجزيره وبرنامج قضايا اسلاميه وتحدث في كثير من القنوات التي يعني يصعب تعدادها احيانا شيخنا الكريم وشيخنا الفاضل من الاشخاص الذي له حضور عالمي واقليمي وسيرته العطره ذائعه منتشره وكما قال بعض ا بعض الشعراء منهل سيق لاخوان لنا في بقاع الارض عمر ارتووا وسقوا واستمسكوا وسقوا واستمسكوا من دينهم بقوي من به الى ذو نجم فشيخ العديد من الاعمال التي تعبر عن جهده و نشاطه المبارك وقد اثنى عليه الكثير من المشايخ والعلماء والتقى بكثير منهم سواء في اليمن بدات بها لانها بلدي وال السعوديه ومصر وبلاد الشام والهند وغيرها ونسال الله عز وجل ان ينفعنا بعلمه نرحب بالشيخ في هذا اليوم المبارك الاغر ليحدثنا عن موضوع ضوابط مقاصد الشريعه الاسلاميه او ضوابط اعتبار المقاصد في الشريعه الاسلاميه لان هذا فن لابد ان يتحدث فيه اهله بعيدا عن الغلو والجفاء وبعيدا عن التهيب وكذلك التسيب حتى لا اطيل وناخذ من وقت الشيخ ننتقل الى الشيخ مباشره فليتفضل مشكورا مايورا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على سيد الاولين والاخرين نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهديه واستنى بسنته الى يوم الدين السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اما بعد فان هذا العلم الذي انزل الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مظروف في ظرفين هما الكتاب والسنه وهذان ظرفان يبحث فيهما من جهتين جهه الورود وجهه الدلاله اما جهه الورود فمعناها البحث هل ثبت ان هذا من كلام الله هل ثبت ان هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه المرحله اذا تعدينا فثبت لدينا صحه الحديث مثلا او ثبتت لدينا هذه القراءه انها متواتره غير شاذه ناتي الى المرحله الثانيه وهي البحث في الدلاله والمقصود به ما مراد الله من عباده بهذا الكلام الذي وجه اليهم ما مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم من امته بهذا الكلام الذي وجه اليهم وهذا المراد متنوع متعدد لان الانسان اذا وجه الكلام الى انسان مثله سيكون لذلك الكلام دلالات ومقاصد كثيره جدا فكيف بك كلام غير محدود وهو كلام الله جل جلاله ليس مخلوقا ولا صفه لمخلوق فلذلك لا يمكن ان يقاس بكلام مخلوقين المحدود وكلام المخلوقين المحدود مع ذلك له دلالات كثيره جدا ولهذا فان الصحابه رضوان الله عليهم لم يحتاجوا الى البحث كثيرا في الجهتين جهه الورود وجهه الدلاله اما جهه الورود ف لسماعهم من الرسول المعصوم صلى الله عليه وسلم وقد صدقه الله بالمعجزات الظ الهره التي تدل على ان كل ما اخبر به فهو حق فلذلك صدقوا وامنوا بكل ما جاء به هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فلم يحتاجوا الى البحث في جهه الور اما جهه الدلاله فان جميع من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لو كان اصله من غير العرب فهو من الناطقين بهذه اللغه يفهمها بالسليقه فبلال اصله من الحبشه ولكنه كان فصيحا بليغا ويكفي ان تسمعوا خطبه واحده له ذهب بلال واخ له الى اسره عريقه من الانصار يخطب فقال بلال الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله ها انا ذا بلال وهذا اخي كنا عبدين فاعتق الله وكنا كافرين فهدانا الله وكنا فقيرين فقالوا والله لا نرد كما انظروا الى فصاحته وبلاغته واختصاره الكلام فاذا كان فصيحا بليغا يفهم اللغه العربيه على وجه السليقه ومثله ايضا صهيب بن سنان الرومي فهو وان كان روميا في تربيته ونشاته لكنه عاش بمكه فاتقنه العرب فكان يتكلمها على وجه السليقه قبل نزول الوحي ومثل ذلك سلمان الفارسي وان كان من فارس الا ان انه عاش في المدينه بين العرب فكان متقنا للغه العربيه وكان خطيبا ولذلك كان خطيب الجمعه في في مدائن كسرى لما فتحها المسلمون فكل الصحابه كانوا يتكلمون باللغه العربيه على وجه السليقه فلذلك لم تكن حاجتهم الى التفسير ولا الى شرح الحديث قويه يسمعون القران يتلى عليهم فيفهمون ويبادر الى العمل به ويسمع الحديث فيتسابق الى تنفيذ امر رسول الله صلى الله عليه وسلم يبادرون الى ذلك قد يحتاجون في بعض الاحيان الى شرح بعض المسائل الخفيه الصعبه وقد جاء سؤالهم عن 13ث عشره مساله في القران وقد قال ابن عباس لله در اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ما سالوه الا عن 13 ع مساله كلها جاء جوابها في القران يسالونك اذا جاء في القران فياتي الجواب من عند الله جل جلاله وقد يسالون عن بعض الكلمات التي لا تكون لغه شائعه ف في الجزيره العربيه قبائل عربيه تختص كل قبيله بلغه في تلك اللغات بعض المفردات التي لا يفهمها غير تلك القبيله او مجاور الذين يعرفونها فمثلا وفاكهه وابا فالاب ليس من لغه قريش فلم يكن اهل مكه في اغلبهم يعرفونه لكنه من لغه اليمن وليس اب التي منها الاخ وال الاب بالفتح فالاب يطلق على الماكول من غير الادام ويطلق على علف الحيوانات كالعشب ونحوه فهذه لغه اهل اليمن ومثل ذلك ايضا القسوره ح كانهم حمر مستنفره فرت من قسوره فالقصه من اسماء الاسد ولكن يسال عنها بعض اهل مكه وبعض اهل الحجاز لانها لم تكن من لغتهم وانما كانت من لغه غيرهم من العرب وهكذا في بعض الكلمات التي يتكلم بها بعض العرب دون بعض فربما يسال عن معانيها جاء ات جاء التابعون بعض الصحابه فلم يدركوا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهو المعصوم لكنهم ادركوا الصحابه والصحابه معدل بتعديل الله لان الله قال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضو عن فهذه الايه تقتضي رضى الله جل جلاله عن المهاجرين والانصار وعن الذين تبعوهم باحسان وهم الصحابه الكرام فكل الصحابه اذا حل عليهم رضوان الله بهذه الايه وهذه الايه نزلت في رجوع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوه تبوك في السنه العاشره من الهجره اي لم يسلم بعدها احد من الصحابه تقريبا فكل الذين كانوا اذاك وقت نزول هذه الايه قد زكاهم الله لانه اثبت لهم رضوانه والله يقول عن نفسه والله لا يرضى عن القوم الفاسقين فاذا ثبت لهم الرضا انتفى عنهم الفسق ان الله لا يرضى عن قوم الفاسقين والفسق ضده العداله والمحل القابل للصفه لا يخلو منها او من ضدها فالرجل قابل للعداله وقابل للفسق فاذا انتفع عنه انتفت عنه العداله وجب له الفسق واذا انتفى عنه الفسق وجبت له العداله والصحابه انتفا عنهم الفسق لان الله رضي عنهم فوجب لهم ضده وهو العداله فكانوا عدولا جميعا فيما يرون عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يكذبون عليه وقد حذرهم من الكذب عليه غايه التحذير ف قد قال من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار وقد روى ذلك عنه مئتان من اصحابه وقال ان كذبا علي ليس ككذب على احد فمن يقل علي ما لم اقل فليلج النار وقال من يقل علي ما لم اقل فليتبوا مقعده من النار وهذا الحديث هو اول ثلاثيات البخاري وهي الاحاديث ال 2 التي ليس بين البخاري فيها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ثلاثه رجال البخاري يقول في هذا الحديث حدثنا المكي بن ابراهيم قال حدثنا يزيد بن ابي عبيد عن سلمه بن الاكوع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يقل علي ما لم اقل فليتبوا مقعده من النار وهذا الحديث رقم 129 في صحيح البخاري وهو اول ثلاثيات ف حذرهم النبي صلى الله عليه وسلم من الكذب عليه حتى كانوا اهون لديهم السقوط من السماء الى الارض او السقوط في النار والاحتراق من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم كذلك لم يحتج التابعون كثيرا الى البحث في جهه الدلا لان الواقع لم يتغير عما كان عليه في العهد النبوي كانوا بين بدو وحضر وكانوا بين اهل زراعه واهل تجاره ولم يكونوا اهل صناعه ولم يتغير الوضع كثيرا في ايام التابعين جاء اتباع التابعين فلم يدركوا النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم ولا ادركوا الصحابه المعدلين بتعديل الله وانما ادركوا التابعين فيه العدول وغير العدول فقالوا سموا لنا رجالكم فمن كان مقبولا قبلناه ومن كان مردودا رددناه ومن هنا بدا البحث في الجرح والتعديل والتواريخ وثبوت اللقي وتراجم الرجال ونحو ذلك ف جاء البحث في هذين الجانبين من الوحي وتخصص في كل جانب عدد من الامناء العلماء الذين قواهم الله ونور بصائرهم بعبادته والايمان به فاستنارت بصائرهم فكان فهمهم خارقا للعاده اذا نظرنا الى افهام المجتهدين نجد انها اذا قيست بالروائي او باي مستوى من مستويات قياس العقول سنجد هذه العقول خارقه للعاده والسبب الاختيار الالهي هؤلاء خلق من خلق الله غير معصومين لكن الله اختارهم اختيارا والله يقول عن نفسه وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخياره لذلك اختار امناء ياتمنهم على الوحي من اهل كل عصر ومن اهل كل بلد فهم امناء الله يودع لديهم وحيه المنزل والوحي هو اشرف واطهر ما في الارض فلا يمكن ان ياتمن الله عليه المهلسين انت اذا كانت لديك كمال ثمين لا يمكن ان تودعه لدى من هو معروف بخراب الذمه وانما تبحث له عن اصحاب الصدق والامانه والكفاءه فهم الذين يستحقون ان يدعى لديهم وان يؤتمنوا والله جل جلاله لا يمكن ان يخضعه احد من عباده فهو يعلم السر واخفاه ولذلك يختار من اهل كل جيل الذين ياتمنهم على وحيه وقد اخرج ابو عمر بن عبد البر في مقدمه التمهيد والخطيب البغدادي في شرف اصحاب الحديث من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتاويل الجاهلين فعول كل اهل وقت يحملون هذا العلم فينون عنه ثلاثه امور تحريف الغالين وانتحار المبطلين وتاويل الجاهلين ولذلك افهام ليست راجعه الى مستوى ثقافي او الى الشهادات و الدراسات بل انما هي نور يقذفه الله في قلوبهم ناشئ عن ايمانهم وطاعتهم وعبادته فمثلا الشافعي رحمه الله عندما فهم من قول الله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا الاجماع هذا الفهم خارق للعاده فالشافعي راى ان العطف يقتضي المغايره وان الله قال ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ثم عطف على ذلك فقال ويتبع غير سبيل المؤمنين والمؤمنون في حياه النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم سبيل الا ما جاء به لكن بعد موته تجدد لنا مصدر جديد وهو الاجماع فالاج ماع لا فائده فيه في حياه النبي صلى الله عليه وسلم لانه اما ان يوافقهم واما ان يخالفهم فان وافقهم فالعبره بقوله لا بقولهم لانه المعصوم دونهم وان خالفهم فاجمع فاسد الاعتبار لمخالفته للنص فلم ينعقد الاجماع اذا ولم يكن حجه ولا نحتاج اليه الا بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا الفهم العميق لدى الشافعي رحمه الله تدركون به ان امناء الله على الوحي متميزون اختارهم الله وخصصه ونظيره فهم مالك رحمه الله من قول الله تعالى فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر فهم مالك من هذه الايه ان الصائم يجوز ان يصبح جنبا لان الله قال فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر فلم يترك وقت للاغتسال ففهم مالك بهذا الفهم العميق ان هذه الايه تدل على ان الصائم يمكن ان يصبح جنبا ثم يغتسل ونظير هذا ايضا ما فهم قبل هذا الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه من قول الله تعالى وحمله فصاله 30 شهرا مع قوله تعالى وفصاله في عامين فهم من ذلك ان اقل امد الحمل سته اشهر لان الله قال وحمله وفصاله 30 شهرا ثم قال وفصاله بعامين فاذا اخذت عامين وهما 24 شهرا فانتزعت من 30 شهرا لم يبقى الا سته اشهر فانفصلا والرضاع مدته عامان وفصاله في عامين والوالدات يرضع اولاده نح ين كاملين فلم يبقى بعد الفصال الا سته اشهر فدل ذلك على ان اقل امد الحمل سته اشهر فيثبت بذلك النسب ويرتفع به الحد هذا فهم عميق جدا والاختراع وليد الحاجه عندما بدا تدوين العلوم في ايام الخليفه عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم كان العلم الشرعي علما واحدا وهو علم السنه فقط علم واحد تخصص واحد هو علم السنه لكن هذا العلم تجدون فيه كل العلوم الاخرى عندما جاءت الحاجه الى تنوع العلوم اصبحت العلوم تنفصل عن السنه تدريجيا علما فعلماء عن السنه علم الفقه ثم علم التفسير وهكذا فبدات العلوم تنفصل من عباءه السنه اذا رجعتم الى كتب السنه المؤلفه قديما مثل الموطا مصنف عبد الرزاق مصنف ابي بكر بن ابي شيبه سنن سعيد بن منصور الصحيحان البخاري ومسلم السنن الاربعه مثلا تجدون نفس العلوم في داخل السنه الفقه من اوله الى اخره موجود التفسير موجود له كتاب الامامه موجوده المناقب موجوده السير موجوده المغازي موجوده الفضائل موجوده فضائل القران موجوده الاعتصام بالسنه موجود الرقائق موجوده هذه علوم تفرقت بعد ذلك لكن في البدايه كان ينظمها ناظم واحد وهو علم السنه ثم انفصلت منه هذه العلوم هذه العلوم لابد من حوافز لحفظها وفهمها وتطبيقها وهذه الحوافز من اهمها معرفه المقاصد لان هذه العلوم وان كان اصلها القران الذي يتعبد بتلاوته حتى لو لم تفهمه اذا قراته يكتب لك بكل حرف عشر حسنات وانت لا تفهم منه حر كالصبيان الصغار الذين لا يفهمونه يكتب لهم بكل حرف عشر حسنات ولا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف لكن مع ذلك مما يحفز على تدبره وفهمه ان نعرف مقاصده ولذلك بين الله ان من مقاصد القران التدبر فقال كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب وقال افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وقال افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها وقال افلم يتدبروا القول ام جاءهم ما لم يات اباءهم الاولين وقال فاعتبروا يا اولي الابصار كل هذه الايات تدل على البحث عن المقاصد و مقاصد فيما يتعلق بالتشريع اصلها اثبات الحكمه لله جل جلاله فالله جل جلاله اثبت لنفسه الحكمه فهو الحكيم الخبير اثنا على نفسه بذلك وهو احكم الحاكمين اثناء على نفسه بذلك ومن هنا فان كل ما يشرعه لعباده ف للعباد فيه حكمه ومصلحه سواء كانت تلك المصلحه دنيويه او اخروي لابد ان تكون في مصلحه ولذلك ان الله جل جلاله هو الغني الحميد لا يحتاج الى شيء من خلقه فهو الخالق ولا خلق وهو الرازق ولا رزق وهو على ما عليه كان قبل ان يخلق السماوات والارض لم يستفد من خلقه للمخلوقين ايه صفه فلذلك لا يحتاج الى اي مخلوق من خلقه لا الى العرش ولا الى حمله العرش ولا الى اي م المخلوق فهو الغني الحميد جل جلاله فكل ما شرعه اذا لا يصل اليه بنفع ولا ضر ولذلك ثبت في الحديث القدسي الصحيح يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسالوني فاعطيت كل واحد منهم مسالته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المقيط اذا ادخل البحر يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك في ملكه شيئا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكه شيئا فكل ما شرعه فهو لمصلحه العباد فاذا رايناه حرم امرا تحريما جازما نهى عنه نهيا جازما فهذا يدل على ان ذلك الامر لا خير فيه للعباد مطلقا في اي زمان ولا في اي مكان وانه لا يبيحه الا امر واحد وهو الضروره لانه قال وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه وقال فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه واذا وجدناه اوجب امرا اي امر به امرا جازما فمعنى ذلك ان مصلحه ذلك الامر متمحضات زمان ولا مكان الا وهو مطلوب فيه وحاجه العباد اليه قائمه ولا يسقطه الا الضروره واذا رايناه ندب امرا اي امر به امرا غير جازم فذلك يدل على ان مصلحته راجحه في اغلب الاوقات واغلب الاشخاص واغلب الازمنه واغلب الامكنه فلذلك كان مندوبا واذا رايناه نهى عن امر نهيا غير جازم فجعله مكروها فذلك يدل على ان فيه مفسده وان تلك المفسده ارجح من نفعه في اغلب الاوقات والازمنه والاشخاص واذا رايناه احل امرا فجعله مستوي الطرفين غير مامور به وغير منهي عنه فدل ذلك على انه تعتريه احوال بحسب المصالح فتاره تكون مصلحته ارجح وتاره تكون مفسدته ارجح وحينئذ نرجع الى ما اتانا الله من العقل للموازنه بينما هو ارجح في اللحظه التي نحن فيها فن بادل اليه وهكذا الاحكام فلدينا هذه الدائره التي هي خطاب التكليف ف هذه الاحكام الواجب والمندوب والمباح والمحرم والمكروه بعد هذه الدائره دائره اخرى تسمى دائره الضروره جعلها الله وراء التكاليف اذا يضطر الانسان الى شيء وقد كان حراما عليه يحل له بقدر ضرورته والضروره لا تتعدى محلها اذا اضطر الى ترك واجب يسمح له بذلك فعندما يستطيع اداءه يبادر اليه وهكذا ف الضروره دائره وراء الخطاب التكليفي اذا فهمنا هذا لابد ان ندرك ان المقاصد ايذا تنقسم الى قسمين الى مقاصد الشارع ومقاصد المكلفين فمقام الشارع معناه ما شرع الشارع جل جلاله احكامه من اجله سواء كان للمصلحه الاخرويه وهو الذي نسميه التعبدي او كان للمصلحه الدنيويه وهو الذي نسميه بالتعليقات معناه ما ندرك علته بعقولنا والتعبد معناه ما لا ندرك علته بعقولنا لان مرجعه الى المصلحه الاخرويه لا ال للمصلحه الدنيويه والغالب ان كل ما يشرعه الشارع لابد ان يكون فيه مصلحه اخرو ومصلحه دنيويه معا لكن المقصود التصنيف تاره تكون المصلحه الدنيويه هي الاقرب وبعدها الاخرويه وتاره تكون المصلحه الاخرويه هي الاقرب وبعدها الدنيويه فمثلا البيع والصلاه البيع فيه مصلحه دنيويه هي الاقرب وهي الواضحه التي يفهمها المسلم وغير المسلم لكن فيه مصلحه اخرو وهي الاستغناء بالحلال عن الحرام واحل الله البيعه وحرم الربا الصلاه فيها مصلحه اخرو ويه هي التي يفهمها المخاطب بها ولذلك تختص بالمسلمين لكن فيها مصالح دنيويه كثيره جدا واستعينوا بالصبر والصلاه فهي عون للانسان على الطاعه وعون له على ترك المعصيه وتوسعه في رزقه وامر اهلك بالصلاه طبر عليها لا نسالك رزقا نحن نرزقك والعاقبه للتقوى رياضه لبدنه تقويه لعقله وروحه فيها كثير من المصالح الدنيويه لكن المصالح الاخرويه قبلها في الصلاه وبهذا نفهم ان المصالح الدنيويه والاخروية له مصالح وراء ذلك اخرو ومنها ما تكون مصالحه اخرو و وراءها ايضا مصالح دنيويه تحتها اما مقاصد المكلفين فهي متعلقه بجانب المعاملات في الفقه فمقام الشارع تشمل المعاملات وال تعبدا كل ذلك يشرع الله به حكما فله مقصد شرعي لكن المكلف منشئ ل معاملات وليس منشئا للعبادات فلهذا نعتبر انشاءات ومقاصده ارادات في ما في بيعه وشرائه ونكاحه وطلاقه وعقوده كلها فلهذا كانت مقاصد المكلفين مهمه جدا فيما يتعلق بالمعاملات والاخلاق نعم بعضها ايضا مهم في التعبت وهو جانب النيات لان الانسان مؤلف من ثلاثه عناصر هي العقل الذي به شرفه على سائر الحيوانات والجسم الذي هو من تراب والروح التي هي نفخه غيبيه من امر الله وهذه العناصر الثلاثه جاء على اساسها الدين فكان الايمان خطابا للعقل والاسلام وخطابا للبدن والاحسان وخطابا للروح فيقع التوازن بين عناصر الدين بناء على عناصر الانسان فعناصر الانسان مجتمعه تكون هذا الكيان وعناصر الدين الثلاثه تكون هذا الكيان كذلك فلذلك لابد ان ندرك ان ا عقل الانسان وروحه لهما مشاركه فيما يفعله البدن فال الافعال البدنيه لا تخلو من مقاصد وهذه المقاصد ننظر اليها مثلا في الصلاه نجد ان الصلاه فيها اعمال قلوب واعمال بدن واعمال لسان اقوال الذي يعنينا في المقاصد اعمال القلوب اعمال القلوب في الصلاه ثلاثه النيه والحضور والخشوع فاسهل النيه وهي قصد الصلاه وارادتها وهذه انواع كثيره نيه الصلاه المعينه انا وقفت لاصلي الظهر فنيه ان هذه الصلاه صلاه الظهر هذه لا تصح الصلاه بدونها اصلا نيه عدد الركعات انني ساصلي الظهر اربع ركعات حتى تنسحب على الجميع نيه الاقتداء اذا كنت ماموما نيه الامامه اذا كنت اماما نيه اليوم المعين ل لا يلتبس بيوم اخر هذه نيات تفصيليه زائده على اصل النيه المطلوبه وهي نيه الصلاه المعينه فهذه كلها داخله في ايسر الامور القلبيه في الصلاه وهو النيه بعدها الحضور والحضور هو الذي يكتب به اجر الصلاه ان الرجل ليصلي الصلاه وما كتب له نصفها ثلثها ربعها حتى انتهى الى العشر لان الرجل لا يكتب له من صلاته الا ما حضر فلذلك ا الانسان فتح عليه جبهات جبهه الشيطان الذي ياتيه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله جبهه النفس الاماره بالسوء جبه مفاتن الحياه الدنيا وشهواتها وزخارفها جبت اخواني السوء الذين يشغلونه جبهه حظوظ النفوس فهذه الجبهات مفتوحه عليه تشغله فاذا احرم وهو مقبل على الله وقد اذن الله له بطاعته فجاء مقبلا اليه حصلت النيه من البدايه وحصل معها الحضور لكن سرعان ما ينصرف ذهنه الى التفكير في امر من امور الدنيا او من امور الاخره فينشغل عما هو فيه فيقرا الفاتحه وهو غير حاضر لما يقرا او يقرا السوره وهو غير حاضر لما يقرا ومن المهم ان يبقى حاضرا ولهذا شرعت الصلاه جماعه فاذا غاب هذا عن الوعي يحضر هذا واذا غاب هذا يحضر هذا وهكذا حتى لا تخلو لحظه من حاضر بين يدي من المصلين والصلاه عمل مشترك جهد جماعي مشترك ايضا شرع فيها ان يكبر الامام عند كل خفض ورفع يرفع صوته بالتكبير حتى يؤوب المشغول والذين شردت اذهانهم عن الصلاه يسمعون الله اكبر اترك ما انت فيه فانت مقبل على الله الاكبر جل جلاله فيكون هذا ردا لذهنك الشارد الى الله والى الصلاه وهكذا حتى تكمل صلاتك فلذلك الحضور هو الذي يلي النيه في السهوله اما اصعب افعال القلب في الصلاه فهو الخشوع وهو الخوف باستشعار الوقوف بين يدي الله ومناجاته ان تستحضر انك تكلم الملك الديان كفاحا دون ترجمان لا شك ان كل واحد منكم الان اذا تذكر ان موسى بن عمران كلمه الله جل جلاله بكلامه فسمعه واستوعب وساله واجابه وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصايا توك عليها سيقدر هذا المقام الرفيع الذي كان فيه موسى بن عمران عندما كلمه الملك الديان جل جلاله لكن المصلي يكلمه الله ايضا فقد ثبت في صحيح مسلم والسنن الاربع والموطن وغيرها من كتب الحديث ما عدا صحيح البخاري والبخاري اخرج هذا الحديث في جزء القراءه خلف الامام ولم يخرجه الصحيح من حديث ابي هريره رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى قسمت الصلاه بيني وبين عبدي نصفين فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فاذا قال قال العبد الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي فاذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي وفي روايه فوض الي عبدي هؤلاء لي ولعبدي ما ساله فاذا قال العبد اياك نعبد واياك نستعين قال الله هذه بيني وبين عبدي فاذا قال العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سال فكان هذا حوارا بين الملك الديان جل جلاله وبين عبده المصلي وقد استدعاه الى الصلاه فاجاب كما قال عبد الحق الاشبيلي رحمه الله الحمد لله الذي اذن لعباده بطاعته بخروا بين يديه متذللين ولوجهه معظمين لم يغلق بينه وبينهم بابا ولا اسدل دونهم حجابا ولا خفض اوديه ولا رفع شعاب فهذه الاعمال الباطله هي من مقاصد المكلفين وحينئذ نحتاج الى دراستها سلفنا الاولون من ايام الصحابه والتابعين واتباع التابعين وعدد من المؤلفين دون ذلك لم يؤلفوا لنا في المقاصد ولم يفدوه وان كانوا تكلموا عنها في ثنايا الكلام الفقهي في بعض الامور فيذكرون حكم المشروعيه في كل امر يقولون حكمه مشروعيه الصلاه تجديد ذكر الله بالاوقات وتجديد عقد الايمان والانشغال بالطاعه وكف الجوارح عن المعصيه والتطهر من الاثم والادانه بباب احدكم ينغمس فيه كل يوم خمس مرات فهل ترون يبقى من درنه شيء وحكمه مشروعيه الزكاه اشراك الاغنياء للفقراء فيما اتاهم الله من الاموال والاشتراك بين البشريه جميعا التكافل والتكامل بينها وحكمه مشروعيه الصيام استشعار الاغنياء مراره الحرمان حتى يرحموا الفقراء لعمري لقد من عض لي الجوع عضه فاليت ان امنع الدهر جائع وحكمه مشروعيه الحج اجتماع المسلمين واطلاع بعضهم على اوضاع بعض وتعرفهم على احوال الامه الى اخره وحكمه المشروعيه هي من المقاصد كذلك بمقاصد المكلفين يتكلمون دائما عن النيات وما يتعلق بها حتى يتكلمون عن تنميه النيه وتنميه النيه هي الاستثمار في النيه الناس ينمون اموالهم ويستثمرون لتربح والمكلف يمكن ان ينمي نيته فيعمل عملا واحدا يجلس جلسه لكن يجعل لها عددا من النيات نيه طلب العلم نيه تعليم نيه تلقي عن الله ورسوله نيه الاستماع الذي ارشد الله اليه بقوله فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه نيه نقل العلم وتوصيله الى غيره فرب رب حامل علم الى من هو افقه منه وهكذا عدد كبير من النيات يزكي فيها الانسان العمل الواحد فيكون بمثابه اعمال كثيره جدا ف هذا مما بحثه الابو الا منذ القرن السابع الهجري حصلت العنايه بالمقاصد الشرعيه فبدا اهل الاصول يفرع كلام الامام ابي حامد الغزالي رحمه الله عليه وهو من اوائل الذين فصلوا المقاصد وعينو فان الغزالي رحمه الله عليه راى ان درجات التشريع مقاصديا لا تكليفا ثلاثه الضرورات التي لا يمكن ان يعيش الانسان بدونها والحاجيات التي توفر له الاعتبار والعيش الكريم والتكميلي التي توفر له الرفاه وراى ان جميع ما يؤمر به الانسان او ينهى عنه يرجع الى هذه الثلاثه هذ المستويات الثلاثه اما ضروري واما حاجي واما تحسين هذا التقسيم الذي عمله الغزالي جاء بعده الامام عز الدين بن عبد السلام سلطان العلماء والامام ابو اسحاق ابراهيم الشاطبي والامام ابو العباس احمد بن ادريس القرافي وعدد كبير من الائمه فاشتغل بفصل المقاصد عن الاصول وتفصيلها وراها هؤلاء ان الناظم المشتركه الذي لم ياتي نبي قط الا به ولم ت شريعه الا باعتباره يشمل الحفاظ على الدين والحفاظ على النفس والحفاظ على المال والحفاظ على العرض والحفاظ على النسب والحفاظ على النسر فهذه السته جعلوها اصولا للشرائع وارجعوا اليها التكاليف كل امر في الشرع وجدته مامورا به او منهيا عنه فعلم انه اما ان يكون ذلك للحفاظ على الدين او الحفاظ على النفس او الحفاظ على العقل او الحفاظ على المال او الحفاظ على العرض او الحفاظ على النسب او الحفاظ على النسب لا بد ان يرجع الى احدى هذه وهذه جعلوها درجات بتقسيم الغزال ارجعها الى التقسيم السابق الذي اتى به الامام الغزالي الى ضروريات وحاجيات وتكميل ايات فجعلوا حفظ العقل حفظ الدين منهما هو ضروري ومنهما هو حاجي ومنهما هو تحسين وجعلوا حفظ النفس منه ما هو ضروري ومنه ما هو حاجي ما هو تحسين حفظ العقل كذلك منه ما هو ضروري وما هو حاجي وما هو تحسيني وهكذا في كل التكاليف هذا الذي نوعو له فوائد كثيره منها حوافز على تنفيذ الاحكام وعلى الطاعه والتقيد بها ومنها ادراك الانسان وزياده فهمه واستيعابه عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم ومنها حفظه للفروع الكثيره المكاثره المتناثره بضوابط قليله جامعه تجمعها له فاذا هذه فوائد كثيره جدا نجدها في هذه المقاصد تطور تطورت العنايه المقاصد في زمان المتاخرين كزمان هذا فاصبح الناس يخبطون فيها خبطه عشواء فمنهم من يجعل العنايه بالمقاصد قاضيه على الاوامر والنواهي فالعبره بالمقصد فقط ولا نبالي بما وراءه فيقول مقصد الشرعي في النهي عن الاختلاط بين الرجال والنساء قصد الطهاره والعفه وعدم اختلاط الانساب فاذا طهرت القلوب فلا لا حاجه بنا الى تجنب الاختلاط قصد الشرع ب تحريم الخمور منع تغطيه العقول فاذا وجدنا نوعا من الخمر ليس فيه تغطيه العقول فل يستعمل مثلا وهكذا هذا لا شك انه اسراف وافراط في استعمال المقاصد في غير محلها ووجدنا اخرين ايضا يعرضون عن المقاصد مطلقا ويتقيد بالنصوص الفقه التي هي ليست وحيا منزلا وانما هي اجتهادات فقهاء لو عاشوا في زماننا لربما غيروا اجتهاداتهم فالمجتهد يجب عليه اعمال اجتهاده في كل نازله تتجدد ولا يحل له ان يتكل على اجتهاده الماضي كما قال عمر رضي الله عنه تلك على ما قضينا وهذه على ما نقضي يجب عليه ان يجدد اجتهاده في كل نازله حتى لو كانت نظيرتها قد فيها قبل خمس دقائق لابد ان يجدد الاجتهاد من جديد لعله تجدد لديه علم او فهم في المساله ولهذا قال الاصوليون المجتهد الحي اولا بالتقليد من المجتهد الميت لان المجتهده الحيه تتجدد لديه معيات جديده قد يغير اجتهاده اذا عرضت عليه ولهذا فان الامام الشافعي رحمه الله لما كان في العراق كان له مذهب فلما استقر بمصر جدد مذهبه الجديد فاصبح له مذهبان القديم والجديد والامام مالك احصيناه في المدونه والعتب 198 مساله رجع عنها والامام احمد احصانه ابوي على بن الفراء 13 ع مساله له في كل مساله ع عشر روايات عشر روايات في كل مساله من ثلاث عشره مساله الامام ابو حنيفه في مذهبه كتب تسمى وجه الروايه وهي كتب محمد بن الحسن الشيباني السته وكتب اخرى تسمى النوادر وهي ما ليس من وجه الروايه فاذا كل مجتهد من المجتهدين له اراء متفاوته بحسب الظروف وابن ابي زيد القيرواني من علماء المالكيه الكبار كان الناس يلقبونه مالكا الصغير في ايامه سيطر العبيديون الشيعه على تونس فكانوا يغتالون علماء اهل السنه في الليل ياتون الى العالم في بيته فيذبح وه ويصبح الناس لا يدرون ما الذي حصل فاتخذه كلبا للحراسه على داره فقيل له الم يقل مالك بحرمه اتخاذ الكلب للحراسه قال رحم الله مالكا لو كان في زماننا لاتخذ اسد ضاريا لم يكتفي بالكلب فقط اتخذ اسدا ضاريا فلذلك الذين يتقيدون فقط بحرفيه النصوص القديمه واراء الفقهاء ويرون ان الشرع كمل بهذا ولم يعد الانسان مخاطبا بالرجوع الى الاصول ولا الى الرجوع الى الادله ولا الى الاستنباط منها وان زبده ما في الكتاب والسنه هو الموجود في الهدايه للمرغيناني او في مختصر المزني او في المدونه او في الكتاب الفلاني هؤلاء ايضا اهملوا المقاصد ولم يرتفعوا بها وكلا الطائفتين وقع في امر مذموم شرعا لان الامر المحمود دائما كل فضيله بين رذيلتين فالشجاع بين التهور والجبر والكرم بين البخل وتبذير وكلاهما مذموم فكذلك الاعتدال والوسطيه مقصد مطلوب شرعا وهو بين الافراط والتفريط فلهذا نحتاج الى ضبط المقاصد وان نضع لها ضوابط للتعامل معها فاول هذه الضوابط ان المقاصد ليست كلها قطعيه فكثير من المقاصد انما هو استنباطي نحن نستنبط ولم يذكره لنا ربنا ولم يذكره لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم وانما هو استنباط من المكلفين وحينئذ هو من مثابه التوجيهات فنحن في النحو لدينا احكام ثابته ان الفاعل مرفوع وان المفعول به منصوب وان المضاف اليه مجرور وان الجمله تتالف من ركنين هم المبتدا والخبر او الفعل والفاعل والى اخره لكن هذه من اين لنا هي هل قال لنا العرب ذلك هل جاء ذلك في الوحي لا انما هو استنباط وقد قال اهل العلم مثل المجتهد في الفن كالحا بالبناء دخل دارا فجعل يقول وضع الباني هذا لمصلحه كذا وهذا لمصلحه كذا فان وافق فالحمد لله والا فقد اتى بما يشبه ولا ينكر عليه هذا الذي قاله يشبه ولا ينكر عليه فلذلك كثير من المقاصد التي يستنبطها العلماء ليست هي نصا شرعيا حتى تكون مجزوما بها بل ربما جاء من لديه فراسه او نور من الله فاستن بط مقصدا اخر اولى من المقصد السابق وقد قال ابن مالك رحمه الله في مقدمه التسهيل واذا كانت العلوم منحا الهيه ومواهب اختصاصيه فغير مستبعد ان يدخر لبعض المتاخرين ما عصر على كثير من المتقدمين ولهذا فان الاصوليين يتكلمون في الخطاب الوضعي عن السبب والعله والحكمه والمصلحه فيقولون الحكمه والمصلحه لا يعلل بهما لعدم انضباطه الحكمه والمصلحه لا يمكن التعليل بهما لعدم انضباطه والحكم الشرعي لابد ان يكون منضبطا لكن السبب والعله يمكن التعليل بهما والفرق بين السبب والعله ما هو ان السبب ما لا يدركه العقل وجه ترتيبه فالعقل لا يدرك وجه ترتيب ركعتين على طلوع الفجر ركعتين في الحضر والسفر ووجه ترتيب ركعتين على زوال الشمس في السفر واربع في الحضر ووجه ترتيب ركعتين في السفر ورب في الحضر على دلوك الشمس ووجه ترتيب ثلاث ركعات في الحضر والسفر على غروبها تحت الافق ووجه ترتيب ركعتين في السفر واربع في الحضر على غروب شبقها هذه امور لا يدركها العقل لكن هذا سبب الوقت سبب لوجوب الصلاه اما العله فهي ما يدرك العقل وجه ترتيبه لانه يحقق لنا حكمه او مصلحه كاسكار سببه الخمر وبه نعلم ان كل مسكر فهو حرام لان الشارع انما حرم الخمره من اجل اسكار فاذا وجد الاسكار في اي شيء حرم ما اسكر كثيره فقليله حرام ما اسكر منه البق فملء اليدين منه حرام وهكذا الضابط الثاني من ضوابط اعتبار المقاصد ان هذه المقاصد ينظر اليها بنظر نظر التكليف ونظر الضروره ففي حال التكليف تكون المقاصد نافعه للقياس لان من الاحكام ما يتجدد النوازل تتجدد كل يوم وهذه النوازل كلها مغطات بشرع لكن تغطيتها قد لا تكون بنص وانما تكون باستنباط لان الله احال الى استنباط المجتهدين فقال فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وقال واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولم يقل ل علموه جميعا بل قال لعلمه الذين يستنبطونه منه فلذلك يمكن اعتبار المقاصد فيما يتعلق بالتعليل والقياس هذا في حال التكليف في دائره التكاليف الشق القاعده الثاني وهو اعتبار المقاصد فيما يتعلق بالضروره اعتبار المقاصد فيما يتعلق بالضروره اذا تعرضت لدينا مثلا هذه حياه الجنين وحياه امه اما ان نسقط هذا الجنين فيموت واما ان تموت امه ويموت هو معها فما هو الاعتبار الصحيح حينئذ ارتكاب اخف الضررين والحرام واختيار دائما ان نختار الانفع ما ما استطعنا اليه سبيلا وهذه قاعده التدرج والنسبيه قاعده مهمه من قواعد المقاصد ولذلك قال العز بن عبد السلام رحمه الله فسق الائمه يتفاوت فمن كان فسقه بالاعتداء على الانفس فهو اعظم ممن فسقه بالاعتداء على الابضاع ومن فسقه بالاعتداء على الابضاع فهو اعظم ممن فسقه بالاعتداء على الاموال فيرتكب ادنى الحرامين واخف المفسدتين و قال ايضا لا يترك الحق للباطل فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف بالكعبه وعليها 360 صنما وجدي رحمه الله عليه نظم هذه القاعده فيقول لا يترك الحق لاجل باطل من فاسق في دينه مماطلي فات المساجد وزر لا تدعي لما ترى في ذي وذي من بدع فالحق للباطل ليس يترك وان اردت مدركا فالمدرب لذا دخول سيد الانام للبيت مع ما ثم من اصنام وعزل عز الدين ان لم تكتفي بذاك و ماطاك بفن يكتفي ف الله سبحانه وتعالى قال ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسب الله عدوا بغير علم لا شك ان سب الاصنام وذكرى انها لا تنفع ولا تضر دعوه الى الكفر بها والكفر بها لابد منه لا يستقيم الايمان الا بكفر بالاصنام والغيار لكن سبها يؤدي الى مفسده اعظم من هذه المصلحه وهي ان يسب اهلها الله جل جلاله فحرم الله علينا هذا السب فقال لا تسب الذين يدعون من دون الله فيسب الله ذوا بغيره ونظير ذلك ايضا سد الذرائع التي يتوصلوا بها الى مفاس مثل قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا فالمنافقون كانوا ينادون النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون راعنا ايظر الينا ولكنهم يقفون على يقولون راعنا ويقصدون يا راعنا والرائ الاحمق فحرم الله ان يقال هذا القول لانه ذريعه الى ما يقصده المنافقون ف هذا النوع ندرك به استعمال المقاصد فيما يتعلق بالضرورات وترتيب الاولويات الضابط الثالث من ضوابط المقاصد هو الحاجه اليها عند تعارض الالتزامين او الالتزامات ف ما من نبي بعثه الله الا واتى بالتزام التزام ديني والتزام تنظيمي فالالتزام الديني هو فاتقوا الله والالتزام التنظيمي واطيعون ف في دعوه كل الانبياء تجدون قول الله تعالى فاتقوا الله واطيعون فاتقوا الله هذا الالتزام الديني واطيعون هذا الالتزام التنظيمي لانه لا يقصد طاعته كنبي من الانبياء بل يقصد طاعته كقائد يجب ان يطاع فهذان الالتزام اذا توافقا ولم يتعارض فالحمد لله لكن اذا تعارض احتيج الى المقاصد حينئذ لا ينقذك الا النظر الى المقاصد الشرعيه ما مثال تعارضهما نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يصلين الظهر الا في لا يصلين العصر الا في ديار بني قريضه فهنا تعارض لدى الصحابه الالتزام الديني والالتزام التنظيمي فالالتزام الديني ان الصلاه كانت على المؤمنين كتابا موقوتا الذي تفوته صلاه العصر كانما وتر اهله وماله من صلى البردين دخل الجنه والتزام التنظيمي ان تصلى العصر الا في ديار بني قوه فاجتهد الصحابه فقسموا الى قسمين قسم اخر العصر فلم يصلها الا بعد صلاه العشاء في بني قريضه وقسم بادر فصلى العصر في اول وقتها في المدينه ولحق ببني قريضه فلم يعنف النبي صلى الله عليه وسلم على واحد من القسمين كما في حديث انس لم يعنف النبي صلى الله عليه وسلم احدا منهم للذين اجتهدوا فقدموا الالتزام الديني وللذين اجتهدوا فقدموا الالتزام التنظيمي مثال اخر ارسل النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن انيس الانصاريه لقتل خال بن سفيان الهذلي وخالد بن سفيان كان يجمع الجيوش ليغزو المدينه وكان من شياطين العرب فالنبي صلى الله عليه وسلم عرف عبد الله به فقال اذا رايته قلت الشيطان قال فاتيته وقت العصر فقال من الرجل قلت رجل من العرب سمع انك تجمع لهذا الرجل فاتيت لاشهد معك فان انت غنمت رضخت اي اعطيتني من الغنيم قال هو على ما سمعت فاخذ بيدي فجعل يطوف بي بين الجموع حتى كادت الشمس تغرب وما صليت العصر فصليت الى غير القبله اومئ ايماء حتى اذا خلوت اذا اختلط الظلام خلوت به فاطرت راسه بالسيف وقلت اقول له السيف يعجم راسه انا ابن انيس فارسا غير قعدي اذا حارب المختار اي منافق سبقت اليه باللسان وباليد فه هنا تعرض لدى عبد الله بن انيس الالتزام الديني والالتزام التنظيمي الالتزام الديني صلاه العصر ان الصلاه كانت على المؤمنين كتاب مكوت والالتزام التنظيمي قتل هذا الرجل فقارن بالمقصد الشرعي المقصد الشرعي الذي من اجله بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم ما هو الدين في الارض ايهما اكثر تحقيقا لاقامه الدين قتل هذا المجرم الذي س يقضي على بيضه الاسلام او ان يصلي عبد الله ركعتين فيقتل ايهما اهم في اقامه الدين ايهما اكثر نفعا لا شك ان قتل هذا المجرم او لا فقدم قتل المجرم مثال ثالث ثبت في الصحيح صحيح مسلم وغيره من حديث انس رضي الله عنه ان عائشه وام سليم كانت يوم احد مشمرا عن سوقهما ترى خدم سوقهما يحمل القرب ويصبون الماء في افواه الجرحه فستر النساء وتستره وعدم اختلاطهن بالرجال مطلوب شرعا ومامور به لكن اذا خيف على بيضه الاسلام وحصلت الضروره فحينئذ لا بد ان تخفف في هذه القيود ويؤخذ بالمقاصد الشرعيه فشه وام سليم خرجت في وقت المعركه عندما رجع عبد الله بن ابي بنصف الجيش 700 مقاتل فبقي النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه 700 مقاتل في وجه مقاتل وجاءهم العدو من كل الاطراف وكثروا عليهم ونادى ابليس في الناس ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل فانهزم الناس منهم من انهزموا فرجعوا الى المدينه والقى الله النوم على اعين الصحابه فعثمان بن عفان يسقط منه سيفه وهو يقاتل من شده النوم ف حينئذ قتل 7 من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكانت الوقعه شديده على المسلمين اول مره يقتل منهم هذا العدد جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت حلقتان من مغفره في جبينه بابيه وا وكسرت رباعيته وجحش ركبته فكان هذا الواقع شديدا فكان لابد بمشاركه النساء فجاءت عائشه وام سليم مشمرا يرى خدم سوقهن خدم التحزيز او الحليب في سوقه يحملن القرب ف ك يحملن على متونهن القرب فيهن الماء فيصب الماء في ابواء الجرحه ثم تجري كل واحده منهما الى الماء فتملا القربه وتاتي بها مره اخرى فهذا النوع له وجه في اعتبار المقاصد الشرعيه يتبين ذلك اذا تعارض لدى الانسان امر شرعي وامر الوالد نهاه والده عن الذهاب الى الصلاه في المسجد ووالده تجب عليه طاعته لان الله قال وان جاهداك على ان تشرك ب ما ليس لك به علم ف ما ليس لك به علم لا تطعهما فلم ينهى عن طاعه هما الا عند الشرك فامرك والدك ان تذهب الى المسجد وعارض ذلك امرا شرعيا وهو امرك بالذهاب الى الصلاه فايهما تاخذ به تنظر الى المقصد الشرعي الزوجه امرها زوجها ان تترك الدعوه مثلا او ان تترك الدراسه فتعرض لديها امر الزوج والامر الشرعي او امران تنظيمي معا امر الزوج وامر الوالد تعارض مثلا وهكذا عند تعارض الالتزامين او الالتزامات فلا مخرج الا المرجع الى المقاصد فيرجع الانسان الى مقاصد الشريعه وبها يتبين له الارجح والاولى في درجات ورتب التكليف فيبدا به ومن هنا فالواجب لا يعارضه المندوب والواجب المضيق مقدم على الواجب الموسع والواجب الذي لا خلاف في وجوبه مقدم على الواجب الذي فيه خلاف وترك المنكر مقدم على فعل الواجب لان ترك المحظور اهم من فعل المامور فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما يتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فات منه ما استطعتم والفقهاء يقولون جانب الحظر مقدم على جانب الامر كذلك من هذه الضوابط ان المقاصد لا تعارض الامر المقاصد لا تعارض الامر بذاتها لا يمكن ان تقول لنا هذا المقصد هذا الامر الشرعي الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يعارض المقصد الشرعي فنبض ل كما يفعله بعض المتنطعين يجعلون المقاصد حكما على الاحاديث فيضعف الاحاديث الصحيحه بمقاصد هذا غير صحيح هذا التصرف غير صحيح ليس هذا من استخدامات المقاصد الاحاديث لها صناعه معروفه نعرف بها هل هذا الحديث صحيح او ليس صحيح وهي صناعه معروفه لدى اهل الحديث وليس من ضوابطها ادراج المقاصد فيها فلذلك ليس هذا التصرف صحيحا ا ضوابط استعمال المقاصد ذكرنا منها امثله فقط في مقاصد الشرع ولنا امثله اخرى في مقاصد المكلفين فمقام المكلفين ايضا اما ان تكون صحيح ح واما ان تكون فاسده فمثلا الرخص من قواعدها الرخص لا تناط بالمعاصي اباح الله سبحانه وتعالى للمسافر اذا كان ضاربا في الارض ان يقصر الرباعيه وان يفطر في رمضان في السفر لكن محله اذا كان السفر مباح فمن سافر سفرا محرما سافر لان يلعب قمارا او سافرت المراه هرب من زوجها او سافر من اجل امر محرم فهذا السفر ليس مباحا فلا تستباح به هذه الامور التي لا تستباح الا بالمباح فالخصم بالمعاصي فالسفر غير المباح لا تقصر فيه الصلاه ولا يفطر فيه في رمضان لان هذه رخص رخص فيها الشارع عونا للمطيع على طاعته ولم يرخص فيها عونا للعاصي على معصيته كذلك في مقاصد المكلفين من ضوابطها ان يعلم ان الاحكام تختلف باختلاف الاوقات والاشخاص والنيات رب عمل يفعله الانسان بنيه معينه ف تكون تلك النيه محرمه لذلك الفعل فاذا عمله انسان اخر بغير تلك النيه فالفتوى مختلفه شخص مثلا له اوراد يعملها زياده على اذكار الصباح والمساء ويحافظ عليها فاذا كانت نيته انه يتقرب الى الله بذكره وان الله امر بذكر امرا مطلقا في هذا الوقت فهذه النيه صحيحه وهذا ذكر في محله اذا كانت نيته انه يزيد الشرع بما ليس منه هذه النيه باطله وهذا المقصد حرام بدعه وهذا الفرق بين البدعه والمصلحه المرسله يرجع الى مقصد المكلف فمقام لابد من النظر اليها بهذه الضوابط ايضا كانني اطلت عليكم وما اريد ان اشق عليكم فاقول قولي هذا وا اترك مجال الاساتذه الكرام للتعقيب والمداخله ثم بعد ذلك لاخوه الطلاب ايضا اذا كان لديهم اعتراضات او اسئله السلام عليكم ورحمه الله جزاه الله خيرا فضله الشيخ على هذه المحاضره القيمه المتعلقه بالضوابط اعتبار المقاصد في الشريعه الاسلاميه بقي عشر دقائق نستفيد منها في الاسئله والتعقيب ان شاء الله تعالى اثنان ننظر فقط العدد الاجمالي ثم نبدا ثلاثه اربعه خمسه طيب دكتور عمار ونرجو ان يختصر المتحدث يمكن ان نعطيه بسم الله الرحمن الرحيم المتحدث الكريم حياه يعني هنا ذكرتكم قصه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعني هذه المفهم القصه سيدنا عمرن الخطاب يعني الامام كان هناك مذهبان في التفسير هو مذهب سيدنا عبد الله بن عباس كان يتتبع اللفظه من اشعار العرب مثل سيدنا عمر الخطاب هو اقرب الى المقاصد هو الصيام سيدنا عمر الخطاب لما هذا التكلف يعني عرفنا الفاكهه خلص الفاكهه هي مغير ما سوى الفاكهه والاب فاكهه وابا نتم من هذا الصحابه رضي الله عنهم كان لهم مدارس في هذا ومارس سيدنا عمر بن خطاب حقيقه اقرب الى السياق انه يريد الصياغ القران الكريم لا لو نذ ال حداث العرب مم يفهم العربي القاح بدون ان يرجع الى الى الاخرين في شواهد والمر اخخر اح الصحابه طبعا ددون لا شك في ذلك ولكن ايضا وقعوا في اخطاء في الاستنباط يعني طبعا ههم عدو ولكن في الفحم والاستنباط هم درجه طبعا في علماء خلفاء الراشدين رايهم ثم فقهاء الصحابه وهكذا وقع هناك خلل في فهم بعض النصوص الشرعيه مثال ذلك في تحليل لاج ماح عليكم فيما طعنتم لما التقيت الايه ذاكرتي عفوا ليست حرفيه يعني انا معنويه احفظ المعنى طبعا الايات لا يجوز بها الا لا احفظ الايه ولكن معروف الحادثه ان تحليل الخمر لانهم اطعموا الطعام الحلال وهكذا ايضا في قصه سيدنا علي بن حاتم رضي الله عنه عرض به النبي صلى الله عليه وسلم وقع خلل بشر ووضع لهم ايضا خلل في الاستنباط وفي وفي هذا الامر والامر الاخر حقي انه قلتم فضيلتكم الامر التنظيمي وقرنت النبي صلى الله عليه وسلم يعني في هذا يعني ممكن قه نعم امر التنظيمي بامر الولاد امر الزوج ولكن يقرا من النبي صلى الله عليه وسلم هذا فيه يعني فيه تجاوز كبير لان ذلك النبي صلى الله عليه وسلم دائما في القران يقر امره بابر الله تعالى اولا وثانيا في حادث ايضا من الاثر النبي صلى الله عليه وسلم عندما استدعى احد صحابه وهو يصلي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم الم يقل الله تعالى اطيع الله واطيع الرسول يعني عندما كان يصلي فهذا يجب ان في هذا اظن ننحي النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يمكن هذا القاع تستقيم فيما دون النبي صلى الله عليه وسلم وشكرا لكم وعق بارك الله فيك بالنسبه لكون الامر تنظيميا وكونه شرعيا ليس ذلك تنزيلا لمستواه فالامر النبويه بعضها يتعلق بتنظيم الامور ولذلك قال انتم اعلم بامور دنياكم لما امر بترك تابير النخل فطلع شيصا والشي ليس تمرا فقال انتم اعلم بامور دنياكم وقد ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم ونظير هذا ايضا ما ذكرتم عن امير المؤمنين عمر رضي الله عنه فعمر رضي الله عنه ا كان ينظر الى المقاصد ولذلك لم يقم حد السرقه في عام الرماده لانه راى ان الحفاظ على الانفس اعظم من الحفاظ على الاموال والناس سيموتون جوعا اذا اقيم عليهم الحد في ذلك الوقت ولهم شبهه في اموال الناس الشخص الذي سيموت جوعا وحوله من لديه ما يطعمه به فله شبهه في ماله والحدود تدر بالشبهات فاذا لا اشكال في مثل هذا النوع ابدا نعم دكتور ياسر بسم الله الرحمن الرحيم ياسر الطشاني جامعه المدينه العالميه تخصص اصول الفق والمقاصد في الحقيقه استفدنا كثيرا من المحاضرات ايضا المتخصصه العميقه والسؤال الان ريد ان نتعرف على وجهه نظر استذنا الفاضل في موضوع فصل المقاصد عن اصول الفقه فما وجهه النظر هذه يعتبر افضل المقاصد وافضل اصول الفقه هل التخصص دقيق افضل الجزئيه الثانيه وما راي سيادتكم في الدعوات في زياده المقاصد باعتبار انها خمسه فهناك من يقول هناك مقصد الحريه مقصد كرامه الانسان فهل يمكن اضافه مثل هذه المقاصد وما ض الترتيب الضروريات هل دائما يقدم العقل والمال وهكذا وجزاكم الله خيرا بارك الله بالنسبه لزماننا هذا بدات فيه ملامح فصل المقاصد عن الاصول والقواعد فالمقاعد كانت موزعه بين الاصول والقواعد بعضها في القواعد الفقهيه وبعضها في اصول الفقه واليوم اصبحت تتجه الى الانفصال وان تكون علما مستقلا وهذه ضروره الحياه دائما في تجزئه الاشياء اي لا شك ان التخصص فيها اذا تقيد صاحبه بالضوابط التي ذكرناها زاد عليها انه من الامور النافعه جدا ان يعرف الناس مقاصد الشرع وفي ذلك رد لشبهات وفيه رد لاوهام المستشرقين والمتفيهقون وال المتنطعين فيحتاج الانسان الى معرفه المقاصد الشرعيه بالنسبه ل الحريه والعدل وغيرها الاحسان هذه ليست مقاصد انما هي قيم ففي الشرع قيم ومقاصد فالقيم الكبرى مثل قيمه العدل قيمه الاحسان قيمه الحريه هذه قيم كبرى والله قال ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ويقول واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى ويقول ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى ف هذه القيم لابد ان تدرك في نطاقها الذي هو القيمه التي لها اعتبار مستقل والقيم يمكن ان ندرج فيها كثيرا من القواعد مثلا القواعد الخمس الكبرى واحده منها ترجع الى المقاصد وهي قاعده الاعمال والنيات الامور بمقاصدها هذه القاعده ترجع الى المقاصد لكن القواعد الاربعه الاخرى ترجع الى القيم اليقين لا يزول بالشك العاده محكمه الضرورات تبيح المحظورات او المشقه وتجلب التيسير ا نحو ذلك هذه ترجع الى القيم الكبرى فهذا الفرق نعم بسم الله السلام عليكم وعليكم السلام عبد الصمد من جام الماده العيه مرحبا شيخنا الفاضل اثناء كلامكم تطرقت الى انكم احصيت يعني حسب ما فهمتم نسبتم انفسكم لم ملد مسائله تراجع عنها ذكرتم 100 وزياده هل هي مجموعه المصنف ولاتها بارك الله فيك احصيته انا واحد الاخوه معي من المدونه وال العتبيه فقط كتابين 158 198 مساله رجع عنها مالك فمالك من قبل له الممح وت في المدونه وهي اربع مسائل امر بمحوها التي تسمى الممحو لكن الرجع اكثر من ذلك بكثير وقد الف فيها احد اخواننا رساله ماشستر خلاص اي نعم اخ احمد من النساء طيب السلام عليكم ورحمه الله فاضي في سؤال عن خلاص بدات في بعض البلا الاسلاميه التقيب بالم واحد او تخ الم الاسلاميه الذي لابد من ت واحد بدعوه يعني عدم ال بين المسلمين الذي اجه الى يعني التق اوسع دعوه اليسري يعني في هذا التعا بينق واح بارك الله فيك لابد ندرك ان المذاهب ليست ديانات وان الدين واحد وهو ما نزل به جبريل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم لكن المذاهب هي مدارس وجامعات وهذه الجامعات لابد لطالب العلم في البدايه ان ينتسب الى جامعه واحده لا يمكن ان يكون الطالب هنا في الجامعه وفي وقت يذهب الى جامعه اخرى وفي وقت يذهب الى جامعه اخرى فلا يتقيد بالدراسه فيها فهمت فوقت الدراسه لابد ان تكون منضبطا في الحضور والا ف الدكتور سيطرد ك يطوق يدك فلذلك طالب العلم قبل ان يتخرج لابد له من التمذهب من التقيد بجامعه واحده مذهب واحد فاذا وصل الى مستوى رفيع ما شاء الله وتخرج وادرك كل ما في هذه الجامعات واحاط به علما لا باس ان يتعلم في جامعه اخرى وهكذا فهكذا المذاهب نعم اخر سؤال اخ احمد النساء السلام عليكم ورحمه الله وبرك جزاك الله خير يا شيخ استنا من هذاك الطيبه سؤالي هو انت تكلمت عن عن الضوابط ضوابط المقاص فحبيت اسالك سؤال ان تشرح لنا ولو بشكل عن اهم وسائل او طرقط هذه المقاص جزاك الله خير بالنسبه لهذه الضوابط كلها استقرائيه هي استقراء و من المعلوم ان الافراط والتفريط كلاهما منهي عنه شرعا فاذا عرفنا ان شيئا ما يدخل في نطاق الافراط فهو محل نهي قطعا واذا اتفقنا انه يدخل في نطاق التفريط فهو منهي عنه شرعا بحل الاتفاق ويبقى فقط تكييف هذا الشيء هل هو افراط او ليس افراطاً في الخلاف فمن صلى الى غير جهه القبله هنا فهذا الحكم هذه الصلاه باطله لانها الى غير القبله فالصلاه الى غير القبله باطله هذا لا نختلف فيه لكن كون هذه الصلاه الى غير القبله هذا محل بحث فيمكن ان يرجع هو الى جوجل ارث ويحدد له ان هذه هي جهه القبله ويمكن ان يرجع الى بوصله او الى علامه من العلامات فيعرف بها ان هذه الجهه هي ج القبله فهذا امر واقعي الخلاف فيه ميسور مثل الخلاف بين السكان مثلا مدينه سان فرانسيسكو فيهم من يصلي الى جهه الشرق ومنهم من يصلي الى جهه الغرب والذين يصلون الى جهه الشرق منهم من يصلي الى الجنوب الشرقي ومنهم من يصلي الى الشمال الشرقي وكل له رايه سالتهم فالذين يصلون الى الغرب قالوا مكه من هذه الجهه اقرب الينا من الجهه الثانيه لان الارضه بيضاويه كرويه والذين يصلون الى جهه الجنوب الشرق قالوا لان يصلي على الكره المسطحه والذين يوصلون الى الشرق الى شمال اقصد الشرق اللي الشمالي يقولون نحن نصلي على الكره المكوره خريطه مكوره فكل له اجتهاده في هذا لان هذه قضيه واقعيه يمكن ان يقع فيها الخلاف ولذلك فهذه الضوابط هي استقرائيه والاستقراء قال فيه الاخضري رحمه الله ولا يفيد القطع بالدليل قياس الاستقراء والتمثيل وما ذكرناه من الضوابط فقط يفهم به الوجه ولا ندعي به حصرا ولا نقصده به اصلا فلذلك هي مجرد ضوابط لا شك انها اذا سلمت وعرف مكانها اعتبر وما ذكره استاذنا الفاضل في قضيه قدامه بن مضع رضي الله عنه في تاوله لقول الله تعالى ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وامنوا ثم اتقوا واحسنوا والله يحب المحسنين هو من هذا القبيل فان المقصد الشرعيه معتبر لكن لا يتجه في هذا الاتجاه فقط هو استعمل المقصد في غير محله هذا الفرق نعم سؤال من الف لان الاخوات لم يشاركنا فبعد الاخير هذا السؤال السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وعليكم السلام ورحمه الله ماليزيا قد انر بوجهكم يا شيخ الله يحفظكم بارك الله فيكم يعني ولو كان مجرد وجودكم وجلوس هنا فنظر الى وجوه العلماء عباده نال الله ان ينفعنا بعلم سؤالي هو قد اشرتم فضيله الشيخ الى قضيه ضبط المقاصد في خضم كلامكم تكلمتم عن نقطتين كنت انتظر تكمله لهما لكن اشرت اليهما على اساس انهما مثالين وانهما يخصان المراه اكثر اذا تعرضت عند الالتزامات بين الوالد مثلا والزوج واذا كان خصوصا بالنسبه للزوج فقد يكون ذلك امرا يؤدي الى مشاكل اخرى فكيف لها ان تجمع بين الامرين اذا كانت هي لا تعرف هذه المقاصد هي تؤمن بفكرتها ولا تستطيع ان تصل اليها ولا ان تقنع بها الطرف الاخر انا اتكلم حتى حتى وان كان مجرد خاطب في الطريق ودخل النقاش خصوصا اننا نعاني هذه الفتره من فكره انهاء الدراسه ومواصلتها ثم ياتي الشخص ويقول يعني بارك الله فيك صدقتي بالنسبه لهذا النوع من المعضلات التي يعايشها الناس في بيوتهم وتحتاج الى وجود حلول ولا ينتظر من المراه ان تنتظر هي ان تقنع الزوج لان هذا النوع دائما في تتدخل فيه عصى القوامه والسيطره وحب الرئاسه فلذلك ا يدخل هذا في نطاق حديث الغلام الذي في صحيح مسلم فان استاذه قال له اذا ا ذهبت الى ابيك فقل اخرني الساحر واذا ذهبت الى الساحر فقل اخرني ابي فحينئذ تحتاج الى ان تعمل الحيله وليس هذا من قبيل الكذب فان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما كذب ابراهيم والا ثلاث كذبات ابراهيم معصوم لا يكذب فالكذب الثلاث كلها صدق في حق ابراهيم فكذلك مثل هذا النوع من استعمال الحيا لكن نظير ما تحدثت فيه الاخت من المقاصد المتخصصه في النساء قضيه السفر مثلا يقول النبي صلى الله وسلم لا يحل لامراه تؤمن بالله واليوم الاخر ان تسافر يوما وليله الا معذ محرم بعض الفقهاء قاسوا السفر على ما كان موجودا من الوسائل فقالوا يوم ليله على الابله وعلى البغاله وعلى الحمير مسافه قدرها كذا فما ساد على هذه المسافه فهو ممنوع وغفلوا اننا في هذا الزمان الان اصبح لدينا اير باس فيمكن ان تسافر المراه بطائره وتقطع اضعاف اضعاف اضعاف المسافه التي كانت تقطعها على الجمل في يوم وليله تقطع اكثر من 20 ضعفا لها او 100 ضعف في هذا الوقت فلذلك العبره باللفظ النبوي في الاصل يوما وليله وا اذا كان السفر مثلا ليس فيه ترانزيت فيمكن ان يكون السفر ققل من يوم وليله حتى ولو كان من ارض بعيده الى ان يصل الى كلا لمبور مثلا فلا يكون ذلك داخلا في النهي اعتبارا بالمقصد الشرعي في الحفاظ على المراه وصيانتها وهكذا ف معرفه المراه بالفقه فقه الاولويات يقتضي منها ان تقدم المضيق على الموسع لان الواجب عند الاصول وين ينقسم ثلاث تقسيمات يقسم باعتبار فاعله الى عيني وكفاي ويقسم باعتبار وقته الى موسع ومضيق ويقسم باعتبار عينه الى معين ومبهم فهذه هي تقسيمات الواجب عند الاصوليين وعلى هذا فان المراه اذا كان لديها واجبات كثيره لديها واجباتها هي في صلاتها وعبادتها وواجبات ها في تربيه اولادها وبيتها وواجباتها في طاعه زوجها وواجباتها في دراستها وواجباتها في دعوتها فالوقت ضيق وتحتاج الى ترتيب الاولويات في ذلك ومن هنا فان اخذها بمخالفه الهواء ضابط مهم جدا وهو يدخل ايضا في اجابه سؤال الاستاذ فيما يتعلق بالخروج من مذهب الى مذهب فان الخروج من مذهب الى مذهب من ضوابطه عدم تتبع الرخص وعدم اتباع الهواء وان لا ياتي الانسان بصوره خارجه عن المذاهب كلها كمن تزوج بلا ولي وقال اقلد في ذلك ابا حنيفه وبلا شهود وقال اقلد في ذلك مالكا وبلا صداق وقال اقلد في ذلك الشافعي فهذا النكاح باطل عند ابي حنيفه وعند مالك وعند الشافعي فهو باطل لكنه جمع فيه رخص المذاهب والذي يتتبع رخص المذاهب دائما يخرج من ربقه التكليف فلذلك لابد من مخالفه الهواء وان ننظر الى ان مخالفه الهواء بذاتها مقصد شرعي فنهي الانسان نفسه عن هواها مقصد شرعي وكثير من الجهال عباداتهم انما هي من قبيل الهوايه لا من قبيل التعبد يمارسون العبادات بروح الهوايه لا بروح التعبد كثير من الحجاج والمعتمرين وحتى المجاهدين يمارسون هذه الطاعات الكبيره بروح الهوايه لا بروح التعبد سنخت الحديث بالاسناد اذا شئتم جزاكم الله خير ان شاء الله تعالى نختم هذا المجلس ا اولا باسناد من الشيخ للحاضرين ثم الدكتور لقمان سيقدم هديه لفضيله الشيخ فان شاء الله نختم مما يناسب ما كنا فيه احدثكم بما حدثني به جدي محمد علي بن عبد الودود عن يحضيه بن عبد الودود عن محمد بن محمد سالم المجلس عن حامد بن عمر عن الفقيه الخطاط عن القاضي ابن علي مم السباعي عن شيخ الشيوخ الفاضل بن ابي الفاضل الحسني عن علي الاجهوري عن البرهان العلقمي عن جلال الدين عبد الرحمن بن ابي بكر السيوطي عن زكريا الانصاري عن الحافظ ابي الفضل احمد بن علي بن حجر العسقلاني عن ابراهيم التنوخي عن احمد بن ابي طالب الحجار عن الحسين بن المبارك عن ابي الوقت عبد الاول بن عيسى السجزي عن عبد الرحمن بن محمد الداودي عن عبد الله بن احمد رخص عن محمد بن يوسف بن مطر الفربري عن ابي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري قال في صحيحه حدثنا عبد السلام بن مطهر قال حدثنا عمر بن علي عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد بن ابي سعيد المقبري عن ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدو والروحه وشيء من الدلجه بارك الله فيكم ووفقنا واياكم جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم تفضل الدكتور لقمان
1:16:48
محاضرة بعنوان ضوابط في فهم مقاصد الشريعة للشِّيخ د عبدالسلام الشويعر
تراث الشيخ عبد السلام الشويعر
23.3K مشاهدة · 5 years ago
53:26
ضوابط فهم مقاصد الشريعة الشيخ عبد السلام الشويعر حفظه الله
قناة السلفية
1.6K مشاهدة · 6 years ago
4:27
ما هي مقاصد الشريعة الإسلامية من تشريع ضوابط الأخلاق د عبدالحي يوسف الدين والحياة
د. عبدالحي يوسف Dr. AbdulHay Yousif
169 مشاهدة · 6 years ago
53:26
ضوابط في فهم مقاصد الشريعة محاضرة الشيخ أ د عبدالسلام الشويعر
تراث الشيخ عبد السلام الشويعر
36.8K مشاهدة · 4 years ago
1:20:33
محاضرة ضوابط فهم مقاصد الشريعة د عبد السلام الشويعر
د. عبد السلام الشويعر
222 مشاهدة · 6 months ago
24:36
مقاصد السُنّة الشريفة وعلاقتها بمقاصد القرآن الكريم ومقاصد الشريعة الإسلامية
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
1.8K مشاهدة · 8 years ago
26:00
مقاصد الشريعة الإسلامية مادة المدخل لدراسة الشريعة الإسلامية ذ صالح النشاط
د. صالح النشاط ennachat salah
23.1K مشاهدة · 4 years ago
16:20
ﻣﻘﺎﺻﺪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ في ﺍﺳﺘﻨﺒﺎﻁ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻋية فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
5.9K مشاهدة · 4 years ago
21:57
شريعة 05 مقاصد الشريعة الاسلامية 2026
Dr_chms
1.1M مشاهدة · 3 years ago
1:16:26
مقاصد الشريعة 5 ضوابط علم المقاصد أ د عمر صالح بن عمر
ismailrao
5.9K مشاهدة · 15 years ago
28:48
ضوابط تفعيل المقاصد الشرعية في استنباط الأحكام مع العلامة مولود السريري
مسك الكلام misk alkallam
131 مشاهدة · 5 years ago
1:07:06
ضوابط الاجتهاد في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية أ د محمد سعد اليوبي
كلية الشريعة - بالجامعة الإسلامية
892 مشاهدة · 5 years ago
1:23:29
الإمام الشاطبي أفكاره وموافقاته ومقاصد الشريعة أحمد السيد
أحمد السيد
36.9K مشاهدة · 6 years ago
52:10
محاضرات في مقاصد الشريعة الإسلامية ضوابط إعمال مقاصد الشريعة الإسلامية في الاجتهاد
د. فؤاد بن أحمد عطاء الله
625 مشاهدة · 4 years ago
3:29
ما معنى مقاصد الشريعة
محبي الشيخ وليد السعيدان
42.2K مشاهدة · 6 years ago
4:25
مقاصد الشريعة عند الإمام الشاطبي
قناة هشام تهتاه - HICHAM TAHTAH
6.7K مشاهدة · 4 years ago
1:16:48
ضوابط في فهم مقاصد الشريعة الشيخ عبد السلام بن محمد الشويعر