الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف المرسلين محمد واله الهادين المهتدين وكل من دعا بدعوته الى يوم الدين اما بعد فاننا بحول الله عز وجل نلتقي اليوم مع الدرس الثاني من دروس فقه الدعوه ودروس فقه الدعوه هي المتعلم لقه بكيفيه الدعوه الى الله عز وجل علما وعملا اي ما هي شروط العلميه والعمليه الكفيله اذا اتبعناها واستقرينا ان نتخرج بحول الله عز وجل دعاه الى الله باذنه وعلى هديه سبحانه وتعالى فكان سابق كلامنا حول منطلق العمل الدعوي مركزين على بدايه سوره المدثر كما بينا واليوم بحول الله نخلص الى امر اخر يتعلق بالاولويات او فقه الاولويات الدعويه على الجانب او على المستوى العلمي والمستوى العملي وسابين بحول الله عز وجل مبسطا ما استطعت الى ذلك سبيلا فقه الاولويات لما نسمعوا فقه الاولويات في امور الدين فذلك يعني ان امور الدين لها مراتب يعني الامور ديال الدين عندها مراتب عندها درجات الدرجه رقم واحد وثنين وثلاثه مرتبه هذ الامور ديال الدين مرتبه ترتيب معين وما يمكن لك تمشي تطبق رقم اثنين الا بعد ما تطبق رقم واحد هذا المقصود بالاولويات شكون الاولى وشكون اللي حده والانسان الى ماضبط هذا الفقه هذا فقه الاولويات فقد يبني السقف ولما يبني الاسس ال ماضبط الانسان هذا العلم هذا او هذا الفقه اللي ف هو فقه الاولويات را يمكن يدير واحد الغلط كبير وهو انه يبقى يدير الضله يدير الضله والحيط مازال ما د وهذا فساد كبير من هنا كان واجب على الانسان المسلم الذي يريد ان يدعو الى الله عز وجل على علم وعلى بصيره لابد له من ان يتقن علم الاولويات او فقه الاولويات ونحن بحول الله عز وجل سنخت القول في ذلك اختصارا يجعلنا ناخذ ما يكفينا ل عمل في منطلقنا هذا يعني غادي ناخذ الامور العلميه اللي محتاجين لها فهذا الوقت هذه اللي غادي نخدموا بها فاذا الامور ديال الدين ديالنا اللي خصنا نخدموا بها الان واقفين عليها هي اللي خصنا نتعلمها باش نقوم بالدعوه الى الله عز وجل وهذا الامر ينقسم الى قسمين في جوج ديال الاقسام العلم والعمل العلم والعمل والدين كله هو هكذا علم وعمل فالعلم له مصدران اثنان في مجال الدين كتاب الله وسنه رسوله عليه الصلاه والسلام هذوما المص الحقيقيه والاساسيه ومع ذلك من مصادر هي مصادر تبعيه يعني اجتهاديه واقسام الاجتهاد الى اخره مصادر التبعيه ولكن المصادر الحقيقيه للدين منين كنجيب الدين كنجيب يا اما من الكتاب او من السنه هذا العلم العمل كن جيبوه اساسا من العبادات اللي احنا مكلفين بالتطبيق ديالها والعبادات اللي احنا مكلفين بالتطبيق ديالها تنقسم الى قسمين اما اوامر او نواهي نواه اوامر هي الامور الواجبه يفعلوا والنواهي هي الامور المحرمه لا تفعل هذه الله تعالى كيقولك ديرها فهي واجبه او مندوبه وهذه الله تعالى كيقولك ماديرش فاما هي حرام واما مكروه هذه امور العمل نبداو بالعلم العلم قلنا هو الكتاب والسنه فميزان الاساس اللي خصنا ناخذه هذ القضيه ديال العلم وهو انه يجب ان نرتب مصدر العلم الشرعي الترتيب الشرعي وهو اننا ناخذ الكتاب هو الاول السنه رقم اثنين ولما كنغل طوا في هذه القضيه هذه ونقلب العمليه بحيث اننا ناخذ السنه هي الاولى والكتاب اللي هو القران رقم اثنين يمكننا نحفوا في التصور ديالنا للدين وفي التطبيق ديالنا للدين وهذا الشي مشاهد في الواقع الديني بكسره يعني هذا الانحراف وهذا الاعوجاج كنشوفو بعينينا بين الناس اللي قلبوا الدين وخذوا السنه هي الاولى عاد خذوا الكتاب والقران رقم اثنين فلابد اننا ناخذ الكتاب هو الاول عاد السنه رقم اثنين قبل ما نجي للادله الشرعيه على هذا الكلام هذا نرجعوا لوصف الحاله ديالنا علاش احنا باغيين الددين الان كدعوه ماشي الدين ك ممارسه تعبديه احنا ماشي خصنا الدين فقط غير باش ندير العبادات ديالنا ونجلس لا خصنا ندير الدعوه الى الله عز وجل علاش احنا مطالبون بالدعوه وتكلمنا على هذا الموضوع شحال مره لان المجتمع فسد دينه ما بقاش مدين مزيان بل يعني ضاع تدينه الى درجه فقدان الهويه كما ي قريب الناس يعني تبقى تغلط فيهم واش مسلمين ولا مش مسلمين بسبب حجم الفساد اللي وقع بين البلاد والعباد اذا من هنا وجب على كل مسلم وعب الدين دياله حقيقه ان يمارس الدعوه الى الله خصه يقوم بالدعوه ال الله عز وجل بالطاقه اللي قدر الله تعالى عليها لا يكلف الله نفس الا وسعه اذا اذا كان هذا الامر هو هذا اننا الان خصنا نقوم بتجديد الدين احياء الدين في قلوبنا وقلوب من حولنا فاذا هذا العمل اول واحد قام به هو الرسول عليه الصلاه والسلام هو اللي قام فعلا بالدعوه الى الله عز وجل في تاسيس هذا الدين اللي هو دين الاسلام الناسخ لكل الاديان السابقه سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام مي جا اول ما جا بالاسلام باش كان كيخدم كان كيخدم بالقران بالقران فكان ينزل عليه القران ويعلمه اصحابه ويدعو الى الله به لا بسواه حتى انه كان يمنع الصحابه من كتابه الحديث النبوي وكي وجب عليهم كتابه القران فقط وكان كيقول لهم عليه الصلاه والسلام من كتب عني شيئا غير القران فليمحه علاش ماشي لان السنه دياله ما باغش تنشر لا ولكن لانه باغي يرسخ القران في الاذهان والوجدان ديال الصحابه يرسخ يجدر مزيان القران في العقول والقلوب ديالهم هذا هو الاساس لان القران فيه اصول الدين وكليات الدين يعني ديك القضا البيره ديال الدين ك في القران ش هي السنه السنه كتجي تفصل وتبين كيفاش نتصرف مع القران فلي ما عندوش بع اهتمام بالقران اصلا ولا رغبه في العمل بالقران ما عنده حتى معنى انه يمشي يبدا يتعلم تفاصيل السنه وجزئيات الاحكام المستنبطه من السنه وهو الامور اللي هي الاسوس مازال ما عندوش ما قلنا قبيله بحال واحد باغي يدير السقف والحيط مازال ماداير بيليات مازال ما داهم الاصول والاركان ديال البني مازال ما عندوش بيوقف الظله في الهواء فلابد اذا من اركان البناء اركان البناء المصدر الاساسي ديالها هو القران الكريم ولذلك دي تلاحظوا واحد الملاح ضه عميقه وجوهر قبل قليل سمعنا قول الله عز وجل لو انزلنا هذا القران على جبل لرايته خاشعا متصدعا من خشيه الله لو ان الله عز وجل نزل القران على جبل حجري صخر هذاك الجبل يتحقق يتصدع بسبب الخشوع اللي ينزل عليه اللي كينز عليه كلام الله عز وجل عز وجل هو القران الكريم علاش احنا قلنا مرارا القران راه كلام كلام كلام الله عز وجل والله عز وجل يتميز بصفات الكمال والجلال وكذلك كلامه سبحانه وتعالى فكلامه اذا كامل جليل هذا القران الذي نقراه احروف الحروف ديو الالفاظ اللي فيه والجمل طبعا الايات والسياقات كلها الله عز وجل هو الذي تكلم بها فانزلها على نبيه محمد عليه الصلاه والسلام ثم النبي عليه الصلاه والسلام وسقوا بامر الصحابه بكتابته واحفظوه وانتشر في الامه الاسلاميه فاذا ملي ك تشد في كتاب الله تعالى عرف بلي را ك تشد في كلام الله ودي را ما سلاش الكلام الكلام الكلام الهي ولذلك تبت في احاديث كثيره الكلام عن القران بواحد العظمه خاصه من بينها مثلا قول النبي عليه الصلاه والسلام ان او كتاب الله تعالى عفوا كتاب الله تعالى حبل الله الممدود من السماء الى الارض واللي شد اذا في كتاب الله تعالى بحال شد في واحد الحبل طرفه بيده الطرف دياله بيدك والطرف دياله الاخر بيد الله عز وجل يعني ك تربط الصله مباشره بالله سبحانه وتعالى بالكتاب ولذلك الكلام اللي هو كلام الله عز وجل هو القران كعبد به الله تعالى بالحروف بالتلاوه غير تبدا تقرا را عباده بحال الصلاه والسنه رغم قدسيتها ما كعبد الله تعالى بالتلاوه ديالها الحروف ديالها لان الحروف ديالها والالفاظ ديالها ماشي 100% هما الحروف والكلمات ديال النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون كلام بعض الصحابه الصحابه روا الحديث بالمعنى ويقدر يكون كلام ديال التابعين لجيل جا من بعض الصحابه الناس روا الحديث بالمعنى ونفرض انه فيع لقينا واحد الحديث هو كلام النبي صلى الله عليه وسلم واش عمر كلام النبي عليه الصلاه والسلام يتقارن بكلام الله عز وجل طبعا لا اذا كتاب الله هو الاصل الاصيل الذي عليه ينبغي ان ينبني تدين المسلم تدين ديال الانسان المسلم خص يتبنى على كتاب الله تعالى هو الاول فاذا الاهتمام العلمي ديالنا خصو ينصب على الاصول عاد الفروع السنه بالنسبه للكتاب فروع ماشي اصول الاصول هي الكتاب الور القرانيه والايات القرانيه والسنه فروع عنها تفاصيل ديال الكتاب الكتاب السنه تفاصيل ديال الكتاب وبيان شروح للتطبيق وبين الكيفيات والهيئات وكيف دير ويفدي تفسير وبيان السنه هي تفسير وبيان للكتاب هشي خص يت لنا في الدماغ ديال لان هذ القاعده يوقعنا انحراف غ نتقلب ب بنادم راس تحت ورجليه فوق مقلوب يعرف يمشي فلابد اذا نعرف بانه القران خص يرجع او نرجع له المكانه دياله في قلوبنا وفي المحيط ديالنا وبين الناس هشي قلنا علاش لان النبي صلى الله عليه وسلم ما قلنا قبل قليل منلي جا يدعو الى الله عز وجل كان يدعو الى الله بالقران يقرا على الناس القران ويدعوهم بالقران الى الله عز وجل هذك هي الماده العلميه اللي كانت عنده هذك الساعه وبها خدام احنا قلنا بانه كان يمنع الصحابه في الاول من كتابه الحديث حتى رسخ القران في القلوب ديالهم والعقول ديالهم ولا كيجري في الدم ديالهم عاد اذن لبعضهم بكتابه بعض الاحاديث والسنه را ما تكتبش بشكل كامل او حتى بشكل كثير في زمن النبي عليه الصلاه والسلام تكتب شي حاجه قليله في زمن النبي عليه الصلاه والسلام ما تكتب السنه حتى من بعد بسنوات حتى للزمن ديال عمر بن عبد العزيز اواسط العصر الاموي ما تكتب لا في زمن الخلفاء الراشدين لا في زمن سيدنا ابو بكر ولا في سيدنا عمر ولا عثمان ولا علي ولا حتى في معاويه حتى لزمان عمر بن عبد العزيز عاد ت كتبت السنه عندنا ض الناس يكتبوا السنه بامر من الخليفه عمر ب عبد العزيز عاد يعني ودات الاهتمام الكبير بكتابه السنه اذا مده بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الجيل الاخر اللي عاش في زمن عمر بن عبد العزيز ما كانتش السن ك تكتب ومن هنا كتلقا حدثنا فلان قال حدثنا فلان غير نسمع ان النبي عليه الصلاه والسلام قال ل كن ت كتبت السنه في زمن النبي عليه الصلاه والسلام كامله او الاغلب ديالها ما تلقاو فيها ذك حداث حداث لا كتب عمر في صحيفته مثلا او كتابه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القران الكريم ما فيهش حدثنا فلان قال حدثنا علاش لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بكتابته تم كنزل الايه كقولهم اكتبوا دابا فلم يعتمد القران على سند وانما اعتمد على التواتر يعني الجيل كله ديال الصحابه حفظوه ور عليه الجيل ديال التابعين وشي يحفظ شي حتى ولا القران يعني متواتر بحيث انه ما يمكنش يوقع فيه الغلط مستحيل الامه مشرقها ومغربها ك يحفظ القران في الازمنه اجيال ب اجيال وفي نفس الوقت مساق في صاحف كان في زمن النبي عليه الصلاه والسلام صحف من الاحجار ومن الاخشاب مكتوب عليها القران كله وتجمع شحال من مره حتى تجمع كامل في مصحف واحد في الزمن ديال عثمان بن عفان رضي الله عنه ولذلك تسمى الخط العثماني والرسم العثماني والمصحف العثماني ولكن السنه لم يتهيا لها هذا بقات حتى لزمن عمر بن عبد العزيز عاد بدات ك تكتب في الكتب الكبيره وهذا الشي ماشي زعما را غايب عن الاراده الالهيه لا الله سبحانه وتعالى لا يقع في دينه وفي غير دينه الا ما يريد انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون والله تعالى تكفل بحفظ الدين تكفل سبحانه وتالى بحفظ الدين ولذلك را الله تعالى عالم بان السنه ما تكتبش ومع ذلك ما كانش امر اله السنه علاش لان الله عز وجل يعلم سبحانه وتعالى وهو يريد سبحانه وتعالى ان يكون القران هو المصدر الرقم واحد ديال الدين ديال الناس عاد تجي السنه من بعد اذا الناس زمان النبي عليه الصلاه والسلام كان الشغل الكبير ديالهم هو القران الصحابه الشغل ديالهم الكبير هو القران هذا الاشتغال الاساسي دياله من هنا اذ الذا احنا بغينا فعلا ندير الدعوه الى الله عز وجل را كين واحد القاعده مشهوره لن يصلح اخر هذه الامه الا بما صلح به اولها لن يصلح اخر هذه الامه الا بما صلح به اولها ما يتصلح خير الزمان ديال هذ الامه اللي احنا عايشينه الا بداكشي باش تصلح الزمان الاول ديالها وباش تصلح الزمن الاول ديالها بالقران اذا ما يمكن تصلح الزمن الاخير ديالها الا بالقران اهتمام الصحابه قلت كان مصب على القران الكريم كانوا كيبدا ناو الايه فوقاش تنزل واش غادي يكون فيها تبعين بالاحساس ديالهم المشاعر ديالهم تتبع يقظ اهتمام كبير وكان النبي صلى الله عليه وسلم زن الناس بما معهم من القران وك يامر الامير على القبيله بما معه من القران بل زوج الرجل من المراه بما معه من القران كان القران هو العمله الصعبه هو الفيز ولله المثل الاعلى اللي خدام في الزمن ديال النبي صلى الله عليه وسلم اللي يعني لا علاقه له بالقران لا علما ولا اهتماما هذا فيه نظر فمن هنا اذ الى بغينا فعلا نصلح النفوس ديالنا والاهتمام ديالنا والعلم ديالنا خصنا نصلح طريقه الاهتمام ديالنا بالدين راها مقلوبه فعلا وكثير من الناس مقلوب لهم هذا الميزان القران هاهو محطوط جنب الذا خسر عليه شي حاجه يحفظه او يحفظ منه شي حاجه اما باش يهتم به تفسيرا ومدارسه واكتسابا للصفات اكتساب الصفات لان ماكفي غير ايات او صور تحفظ كامل مافيش مافيش تعلم ماذا قال المفسرون ما كفيش ضروري تحتك بالقران باش تاخذ الاخلاق اللي فيه وتولي فيك حتى انت هذا هو الامام بالقران وهذ الخدمه دي النبي صلى الله عليه وسلم بالقران الج ديال الصحابه كان عدد كثير من الصحابه ماحفظ القران كامل ولكن كانت فيهم اغلب اخلاق القران متمثله فيهم هذوك الناس اللي مشو يسول عائشه على اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم قالتلهم كان خلقه القران يعني الاخلاق اللي جا بها القران هي كانت متمثله في شخص النبي عليه الصلاه والسلام في السلوك دياله في العلاقات دياله في سلوكه مع ربي وفي سلوك مع الناس را خص القران يرجع للمجتمع را غيب وش يرجع للمجتمع خص بعد الاهتمام هذه الاولى ثم بعد ذلك كنقول ثم تفيد الترتيب يعني رقم اثنين ثم السنه باش ملي كنجي لسنه كنفهم السنه في ضوء القران عندك الضوء ديال القران بداك الضوء تقرا السنه وليس العكس ماشي بالضوء ديال السنه تقرا القران بل بضوء القران تقرا السنه صحيح السنه مفسره للقران ومفصله ومبينه وشارحه نعم ولكن اذا ما كانش عندك النظر القراني غادي تقرا السنه قراءه مقلوبه علاش القران جاء بالمقاصد الدينيه الكبرى يعني القران جابلنا الاهداف ديال الدين الاساسيه وال غبت عليك الاهداف الدين الاساسيه يمكن تقرا الحديث وتفهم مقلوب طبقوا تطبيق اعوج فاذا هذك الاهدا اللي جا القران خص نعرفوها باش مني نقرا الحديث نعرفوا المقصود منه ويمكننا ذك الساعه نستعمل الحديث فعلا في تقييد مطلق القران او تخصيص مجمله او على العموم لاستفاده من احكامه تفسير او بيان او تفصيله ما بغيت مما هو مطر ومدون في العلم الخاص بذلك اللي كسمى علم اصول الفقه الامام الشافعي رحمه الله تكلم في اصول الفقه واحد الكتاب كتب هو الاول اسس هذا العلم هذا كان كلامه على القران اكثر بكثير من الكلام ديال على السنه باعتبار ان القران هو الاساس ب حتى كيتكلم على السنه كتكلم على السنه بالادله القرانيه اذا را خصنا نرجع للقران الكريم نرجع ليه بالقلوب ديالنا نرجع ليه بالمحبه ديالنا ونعاود فعلا نراجع نفسنا في الطريقه باش كناخذ العلم ديالنا هذه القضيه الا اذا القران اولا ثم السنه ثانيا هذ في امور ديال العلم ناخذ العلم ديالنا نتقل للعمل العمل باجماع الامه ماكينش ه فيها الخلاف ان اهم الاعمال على الاطلاق هي الفرائض فرائض عاد كجي السن والفرائض كلها الاصول ديال الايجاب ديالها في القران جبت جبتنا التفصيل ديال الفرائض بحال مثلا الله عز وجل وجب علينا الصلاه في القران اقيموا الصلاه وجب علينا الحج في القران ولله على الناس حج البيت وجب علينا رمضان في القران شهر رمضان الذي انزل فيه القران وقبل ذ كتب عليكم الصيام وهكذا السنه جات كتبين لنا كيفاش نصلي كيفاش نصوم كيفاش نحج فاذا الفرائض الاساسيه اركان الدين الاساسيه را كينه في القران والسنه كتبلك الطريقه كيفاش تطبق اذا الاهتمام الاساسي ديال الانسان المسلم خص يكون بالفريضه رقم واحد عاد السنه رقم اثنين هذا هو الاولويات الميزان رقم واحد رقم ويكون بنادم مقلوب في الدين دياله ال مش كتم برقم اثنين هو مازال ماصو ش مزيان رقم واحد الحديث القدسي المشهور الصحيح وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه هي الاولى احب شيء الى الله تعالى من اعمال المؤمن الفرائض وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضت عليه ماكينش شي حاجه اللي كيبغيها الله تعالى من اعمال العبد قد الفريضه هي الاولى عاد كتجي النافله وعدد قال النبي صلى الله عليه وسلم حكايه عن ربه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه الى اخر الحديث اذا المحبه الكبيره الاساسيه وقع بانجاز الفريضه وراع غلط كبير بنادم غ خدام ك يتبع دقائق السنه هو الفريضه دياله باقي عوجه تلقاه الفجر دياله ماكيسي شي في الوقت وخدام محل مع جزئيات التطبيق في لباسه او فيما دون ذلك اقل من هشي هذا انقلاب هذا عجاج وانحراف في فهم الدين فريضه اولا باقي فيك شويه الجهد قد الفريضه ب والفريضه ومكملات الفريضه عاد كجي السنه اللي النافله اش ك نقصد بالمكملات الفرضه الله تعالى فرض خمس صلوات في اليوم والليله المكملات ديالها ان تؤدى في المسجد مثلا في جماعه فاذا اللي باغي يزيد النافله يراقب راسه بع مع الفريضه واش دارها احسان التنزيل ولا منزل فمشي معقول واحد غادي كيزيد الفابور وهو راس المال باقي ما عندوش باقي ما مقدوش باقي ما مقادش الحساب ديالو فيه ماشي معقول نهائيا قاد بع الفرائض اللي فرضها الله عز وجل واتقنها قتك راسك باقي عاجز عن اتقانها فعما فضل عن ذلك ستكون اعجز اذا باش يكون العقل ديال بنادم مقاد مرتب خصه يتقد مع الترتيب الشرعي للاعمال والترتيب الشرعي للاعمال قلنا الفرائض اولا ثم النوافل ثانيا ولاننا كتكلم بمنطق دعوي راه ماشي معقول نهائيا تبقى تعامل مع الدين في غياب عن حاجات الناس كسمى الواقع الامام الشاطبي رحمه الله هذا عالم من العلماء القدام من علماء كتاب والسنه كان كيقولك ياودي القضيه الفقهيه باش تخرجها الناس شوفها اولا واش كينه في الكتاب والسنه تتهنى بانها من الناحيه العلميه ماصله كاينه ثم بعد ذلك اعرضها على عقول اهل زمانك زعما في مخك انت كتشوف بعدا واش بنادم في هذا الزمان عنده القابليه باش يطبقها ولا ما عندوش القابليه باش يطبقها واش يستوعبها الانسان في هذا الزمان يستوعبها واش يستوعبها الانسان في هذا الزمان ولا ما يستوعبها واش كاينه القدره عليها ولا ماكناش ف باللك غادي تقولها للناس وتنزلها وتقتل عليها والمعركه خسره بلاش ما تنزلها واذا باللك راه يمكن لك توصل بها للاهداف ديالها عاد ك الساعه تعرضها على الناس ونعطي واحد المثال وهدشي فرق فيه بين الفضه والنافله مثلا من غير المنطق وم غير المعقول شرعا وعقلا ان النض خلق معارك مع الناس في امور ليست من اصول الدين ولا من اصول العبادات في الوقت اللي الاركان الاساسيه غيبه نعطي امثله يتضح مزيان الكلام ديالي مثلا كين بعض الاخوان كي خقوا معارك على النقاب ديال المراه خصها دير النقاب ما تبانش نهائيا طيب مزيان تنتقب المراه يعني تغطي كاع في خطره مزيان ماشي عيب مزيان ولكن شش الواقع ديالنا احنا الاجتماعي قريب لهذا الشي بعيد بزاف العري المستوى ديال العري يوصل ل واححد الفحش لا يطاق انت كتشوف الواقع في النقيض راه مفضي بمره وباغي تصلحه باش بالنقيض تماما مع انه النصوص الشرعيه ما موجبه شي على المراه تغطي وجعها النقاب لمن شات اللي بغات تزيد في العفه الله يجازيها بخير اما الاصل المفروض انما هو تغطيه البدن ما عاد الوجهي والكفين فاذا باش تمشي دير واحد المعركه في واحد الواقع اللي كطلب غير على الاقل شويه شويه د حشومه لو اننا لقينا مثلا المراه اللي معريه كاع مفضيه دير واحد اللباس محتج ماشي حتى اللباس الشرعي غير تغطي اكثر من الوضع اللي هي عليه را مزيان تنقص من حجم الفساد كيقول علماء اصول الفقه هذ القواعد هذه ارتكاب اخف الضررين اتقاء لاشماته ديال الفسد فمازال يعني بعض كتكون باش الطمع توصل حتى للصلاح ما تقدرش كتبقى غير في الفساد غير في الحاجه اللي ماشي هي هذك كتبدا تختار شكون اللي فيها الاد بزاف مع اللي ما فيها شي الاد بزاف وتقدر تدفع في هذك اللي ما فيهاش الادا بزاف على اساس غير باش ما يوقعو الناس في هذك اللي فيها الادا بزاف راك باقي غير في الادا الادا مع الادا ماركش وصلت للاد مع الصلاح مازال المجتمع ما عندوش قب هي الان بالعكس غادي الواد غادي الخله كيجري مستحيل توقفوا في نهار ولا يومين اصلاح المجتمعات مايوقعش بين عشيه وضحى ماشي هذا بنادم واحد هذ را اجيال ومؤسسات اصلاح المجتمع كيوقع في سنوات وفي عمر ولذلك خص الانسان يكون حكيم عقل ويختار من الدين ما يناسب زمانه واهله الزمان واهله هذا الزمان ماشي معناتها هشي انا يبقى يلعب بالدين يقدر يقول لهم الخمر ماحرام مثلا لا الاصول راها اصول كتناقض راها فرائض ما ك تناقشو فيها ولكن كن تناقشوا في التقديم والتاخير شكون رقم واحد وشكون رقم اثنين هو اللي سميناه فقه الاولويات هذا الشي ضروري نتعامل به به ماشي معقول نهائيا واحد مثلا مازال ماك يصليش وتشوف عنده خاتم ديال الذهب في يده وتشد فيه تقوله خاتم الذهب حرام نعم ودير معه معركه وماكي صليش هذا منكر انقلاب واعوجاج مفهوم الاولويات الصحابه ما نزل عليهم تح تحريم الخمر حتى لمدينه المنوره ولكن الصلاه وجبت عليهم من قبل وصلى وعودوا وهما يشربوا الخمر حتى نزل قوله تعالى يا الذين امنوا لا تقربوا الصلاه وانتم سكارى حتى تعلم ما تقولون فاذا فقه الاولويه را من صميم الكتاب والسنه الطبيعه ديال القران الكريم ان مبنيه على ترتيب اولويات تشريع دون تشريع وتشريع اولى من تشريع فاذا هذه جوج الامور خصنا نبداو نوعو بهم را ال استطعنا في هذا المجلس المبارك اننا غير نفهم بلي را كاين رقم واحد ورقم اثنين في العلم وكاين رقم واحد ورقم اثنين في العمل راحنا ربحنا ماشي ضروري دا تعرف التفاصيل ديال كلشي لا غير نفهموا هذ بان راه الكتاب قبل السنه والفريضه قبل النافيه هذو نسلمهم ونقتل بهم وبعد ذلك ياتي ما بعده اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم السلام عليكم ورحمه الله يعني اذا تعارض امران في شخص الاول انه لا يصلي ثم الامر الاخر انه يعلن الفاحشه يعني يقوم بالفواحش ولكن يعلن هذه الفواحش وهو لا يصلي اش هو الاولى كين رقم واحد ورقم اثنين واش تامر بالصلاه هي الاولى ولا تنهاه عن المنكر اولا في هذه الحاله هذه هذه نازله يجب نهيه عن المنكر اولا علاش ماشي دائما ك يمكن يكون الامر بالمعروف هو الاول سابق على النهي عن المنكر ك يمكن يكون العكس فهذ الحاله وغادي نبين فوقاش يمكن يكون العكس ف هذ الحاله نهو عن المنكر هو الاول علاش لانه الاعلان دياله بالفاحشه لا يضره نفسه وحده فقط بل يضر الاخرين واحد كيدير واحد الفاحشه ويبين للناس يعني را باغي يصدرها لمجتمع وهذا خطير بحال يعني هذا من الذين يحبون ان تشيع الفاحشه في الذين امنوا هذا خصه يتوقف عند حده يعني بالوسائل الممكنه من الامر من النهي عن المنكر في الحديث من راى منكم منكرا فيغير بيده فان يستطيع فبلسانه فان يستطيع فبقلبه وذلك اضعف الايمان فاذا يحاول يقنع الانسان بترك ذلك النمط من المنكر اولا ثم بعد ذلك يامره بالصلاه لو انه هذا المنكر اللي كيدير كيديه غير في راسه هو بحال مثلا نفرض انه كيشرب الخمر وماكي ليش يترك واجبا ويجلب مفسده ليشرب الخمر فهذا في هذه الحاله نا امره بالصلاه اولا لان الخمر ير عليه كيضرب بها بالدرجه الاولى هو كان امره بالصلاه علاش لان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر واحنا قلنا قبل قليل الله عز وجل اوجب الصلاه قبل تحريم الخمر وجب ص على الصحابه قبل ما يحرم عليهم الخمر فاذ يدير بعد الفريضه وديك الساعه هذاك المحرم نتفاهموا معه عليه ولعل الله عز وجل يتوب عليه بمجرد الشروع في الصلاه فاذا هذ الامور هذ ما مقداش ديك نوازي كل مره شكون رقم واحد وشكون رقم اثنين فاذا كان المنكر متعدي يعني كدي به نفسه ويادي به الاخرين خص ذاك المنكر يحبس هو الاول واذا كان هذاك المنكر يعني زم حيث انه كدي بغير راس فخص نطلبه بالفرائض هي الا والله اعلم من الامور اللي متعلقه بهذا النظام ديال الاولويات يقولوا العلماء التخليه قبل التحليه التخليه قبل التحليه ولكن هذه طبعا فيما يتعلق بكماليات تحليه الزياده في الخيرات والفضائيه فواحد مثلا كيكون الفرائض دياله ماديها عنده الفرائض ديال وهو مخير او قول يعني بين امرين اما انه يزيد في الاعمال الصالحه او انه يقوم بترك المفاسد اللي كقوم بها فالاولى في حق هذا ان يقوم بترك المفاسد اولا تخليه ان يتخلى عن الفساد الذي هو عليه اما من اعمال او من اخلاق مازال الاخلاق دياله مفلسه ما يتعاشر مع واحد مزيان ما مادب شاي يتخلى يقوم بتخليه بعدا عاد يزيد النوافل ديال الخيرات والله اعلم لا لا ماش ماشي واجب تكون الدراسه معمقه هذك الدراسه معمقه ديال المختصين اللي غادي يخصوا في العلم الشرعي حنا كتكلم دابا على الاصلاح هشي كله فين جبناه في اطار الدعوه الى الله عز وجل في اطار الدعوه الى الله خصنا نهتم بالقران هو الاول القران دابا تصور راسك كانه الان عاد جا النبي صلى الله عليه وسلم وجايب القران فاذا الحديث ديال الناس والاهتمام ديالهم غادي يبقى يكون خاص بالقران وتتبع ايه القران واش واقع بحيث انه الوجدان ديالهم زما الاحساس ديالهم الشعور ديالهم يكون مرتبط بالقران بزاف اكثر من السنه هذا هو اللي خصنا نوعو به الان الان يعني خصنا نقوموا بواحد النوع ديال التجديد نحيو في انفسنا وفي غيرنا واحد المدرسه اللي كانوا عليها الصحابه وهي مدرسه القران الكريم فحنا نقوم اذا باحياء مدرسه القران الكريم مدرسه القران الكريم هي الصحابه تربوا على القران الكريم كان الوحي كينز فيهم لان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل عليه الوحي كان فيهم فالقران كان ينزل فيهم وفي القضايا ديالهم فكانوا متبعين ومتبع متفاعلين معه كل لحظه هذا الاحساس هذا خصنا نحيو فينا القران باقي هو القران وكما تحدث عن الصحابه ويتحدث عن كل الاجيال وهذه هي الخاصيه الربانيه اللي ما تلقاش في السنه وما تلقاها في اي كلام من كلام ما او من بعد النبي عليه الصلاه والسلام من دونه فاذا القران را متميز بواحد الخاصيه انه كتاب لصالح لكل الازمنه وتعاود تقوم بتجديد الاهتمام ديال الناس به كتحس بانه كانه ينزل الان ما خصنا فعلا نشعر واحد الشعور كاننا رسل الان نخرج الى الناس بالقران الكريم ماشي يعني القران غادي نوض تفرغوا ليه بالدراسه والتفسير فسير تفاسير ولكن تفرغوا ليه بالاهتمام والاحساس بالقيمه دياله والتحسيس بالقيمه دياله شعر الناس ب القران شي حاجه مهمه جدا وانه خص يتفاعل معه و وقع التفاعل معه را شي حاجه كبيره القران شنو هو رساله هذه غيبه وهذا هو الجوهر ديال القران الكريم القلب النابض اللي يعني به يمكنك تفهم القران الكريم هو كون رساله هذو هذا المعنى هذا ديال كون رساله غيب غيب عند حتى المتدينين اللي كيفهم انفسهم انه هما يفسروا للناس وكيبو للناس الا من رحم الله مفهوم ديال رسالي القران كون رساله من الله الى العباد مغيب والدليل على انه مغيب انه ملئ مكانه اهتمامات اخرى من العلم يا اما غلب السنه يهتم بها اكثر من من القياس اش هو اكثر من القياس كون القران ما خداش الحق دياله الطبيعي كتولي ديك الساعه الاهتمام بالسنه اكثر من القياس او انه لا الكتاب ولا السنه لا هذاك ولا هذك ولكن فهوم تفسيرات وتحليلات عقليه لا اصل لها من الكتاب ولا من السنه فذا القران خص يشد بلاصته خص يرجع الاحساس ديالنا احنا ب الاولين ثم نخدموا به نخدموا به ال غادي تصلح واحد الغلطه صلحه هي الاولى عاد تجيب السنه ماشي السنه السنه السنه وايه واحده ديال القران ماخدامش بها هذا عوجا هذا انحراف اذا القران ما جاش في هي الراليه ديال القران هذا هو اللي قصدت هذا الكلام كله ديال القران خ يكون هو الهم الكبير ديالنا نتعاونوا عليه نتمحن عليه نتبوا عليه ماما تمحن الصحابه عليه وتعذب عليه فاذا لو كون نحسن هذا الشي عرف ب ان الله عز وجل سياكل سيكل خطواتنا غدي ربي تعالى يحمي الخطوات ديالنا ويسددها ويوفقها ل كتولي خادم ديال القران ومن كان خادما للقران فقد دخل الى ارفع مقام العبوديه لان القران هو كلام الله عز وجل اخص الخصائص الالهيه الكلام الالهي الذي كلم به انبيائه موسى وعيسى ومحمد عليه الصلاه والسلام كل واحد وكيفاش كلمه الله تعالى وكان ان كلم الله محمد عليه الصلاه والسلام بهذا الكتاب اللي هو القران الكريم عن طريق الوحي فهذه را ماشي سهله راهي وقعت جديد اهتمام الناس بالقران على انه كلام الله خا يا اخي تغيب عليك بعض المعاني ديال الايات را ما تضرك لانك تولي ك تعتقد بانك تتعامل مع كلام عز وجل هذك الساعه البركه الالهيه وال الحفظ الرباني يحيطك من كل جوانبك وما تمشي الا في الخير فاذا ترتب عقل ديال الانسان والوجدان دياله بهذا الترتيب انه القران كيولي يعني هو الكتاب رقم واحد اللي مهتم به وتولي الفرائض دياله هي الاساس اللي رافد الهم كيفاش خص يدير واش خصو يقد واش فاتو واش خصو يعوض ولا يعني شمن طريقه باش يتعامل مزيان مع الفريضه باش ما يبقاش يعوج الى اخره يبدا عنده واحد الهم مع الفريضه ديالو يعني في في الامور ديال العمل ماشي ب هشي النافله ماديرش لا ولكن نهار تحس براسك ذاك الفريضه يعني الاساسيات خدام بها ديك الساعه الله يعاونك على النوافل ما استطعت الا ذلك سبيلا بغير الزام ولكن بالترتيب بهذا النظام اللي كتكلم عليه فرا التجديد الاساس اللي خص هذ البلاد هذ هو هذا وو ان هذا المنهج يخدم في البلاد عرب باذن الله عز وجل في وقت وجيز تحس بالاثار ديال الخير في الامه الناس الان كفر من الدين علاش الناس جايبين مقلوب واش عباد الله معريه مفلسه وبقى تقل مع على ما اسفل الكعب من الازار في النار زد مع رب مازال العبادات دياله كاينه ولا ماكيناش فنقد الاصول والكليات والاركان عاد تقلب على الصباغه باش تصبغ واش بالخضر ولا بالاحمر را هذا هو المشكل ديالنا والناس ما مستعدين الان يسمعوا يعني واحد الخطاب اللي بعيد بزاف على مجال الحياه دياله بينما الاركان ديال الاسلام الاسلام عايشه في عايشين يعني موجوده في احساس الناس وملي تخاطبوا بالاركان ديال الاسلام وتخاطب بامهات الفضائل وامهات الرذائل ما يقدرش يدوي تمشي السكيرين خمارين وتقول لهم الخمر حرام واحد ما يقدر يدوي علاش لانها من امهات الرضائيه ماي شي جزئيه صغيره هذ هذه في نص القران بل في نصوص القران وكليات السنه معلوم من بالضروره حد ما يق يرد عليك الهره يعني ما بقت لناش احنا في الامه دا واحد السنه من السنن را مازال مادرتش بقنا في الاركان ماكناش والاركان هي المدمره وال مهدده للبلاد والعباد نقاد هذ وخصها وقت باش تقاد اذا هذ هي يعني الرؤيه الدعويه نتكلم عليه مدرسه للقران يعني توجه ديال الاهتمام بالقران والله اعلم الله عز وجل قال في محكم كتابه افلا يتدبرون القران ام على قلوب نقفلها فاذا المشكله اللي كتعلق بهذا السؤال للي المضمون دياله هو كيفاش نتعامل مع القران الكريم يعني كيفاش نرجعوا للناس الاهتمام بالقران الكريم واش غير بالحفاظه ومدارسه ولاى اخره هذ الامور كلها وارده ف نرجعوا للاولويات عاوتاني كين الحفظه كين المدارسه كاينه تدبر الى اخره الاولويه الاولى رقم واحد خص تجي هي التدبر افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفاله ليدبروا اياتي لام الت علاش جا القران باش نقوم بالتدبر ديال الايات يعني واحد النوع ديال التامل والتبصر للايات القرانيه وغادي نبين انا هذا المعنى هذا بحول الله عز وجل تدبر القران ليس هو من شان العلماء فقط هذ الخدمه يمكن يديرها العالم ويديرها البسيط وهو انه البركه اللي عندك من القران وخا عندك غير ايه واحده ولا صوره واحده تكون قصيره ولا مسطى ولا ما ما كانت هذك البركه اللي عندك من القران مشش ير تقراها وكان حاول تعيشها تعيش المعاني ديالها اللي قدرت توصل ليها وصلت لشويه عيش هذاك الشويه وصلت لبزاف عيش هذاك بزاف وهكذا ويمكن لك تدوز بضعه اشهر مع واحد الايه وحده ما حدك ك تخمم فيها ورافد لها الهم وهي كرسخ لك في الاحساس ديالك والوجدان ديالك حتى ك توليلك خلق طبيعي كان خلقه القران كان معشر مع القران عليه الصلاه والسلام فاذا نعطي واحد المثال قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد هذه سوره الاخلاص اللي هي ملخصه لنا التوحيد كله يبدا الانسان يتامل هذ الحقائق ديال وحدانيه الله عز وجل وحدانيه الله تعالى في الخلق والاحياء والمصير والعباده يعني كل الامور اللي كتعلق بالكون مرجعها ومالها الى الله عز وجل وتبدا تشاهد بعينيك هذ الامور هذه في الحياه ديالك اليوميه الصوره صغيره وراك حافظها ماكينش اللي ما حافظها تبدا تعيشها هذا تدبر بالبساطه ديالك كتلقى الفلاح الباديه بسيط بعض الاحيان تعطيه كلمه وحده وبدا يدبرها ويطلع لك العجب باللهجه العاميه من ذاكشي اللي كيوفق الله تعالى ل طبعا قداش ما ازداد الانسان علم كلما كان افضل قدي تستعن بكتب التفسير وتزيد التعمق مزيان ولكن را ماشي معت هشي ان الباب مسدود في التدبر الا على العلماء افلا يتدبرون على الاطلاق كل شي كل واحد المستوى دياله فالقران اذا ديك البركه اللي عندك حاول تعيش معها وتعيش بها وتحس انه راه عندك شي حاجه ماشي عاديه ما يبقاش يب قل هو الله احد واحد الاحساس عندنا عوج عند الناس اغلبيه الناس يعني راها صوره صغيره وكي حفظوها غير الدراري الصغار انا ماطلق ليش غلط كبير راه الله عز وجل الذي انزل قل هو الله احد هو سبحانه وتعالى ذاته الذي انزل سوره البقره وال عمران وراه بحال بحال بحال بحال هذا كلام الله وهذا كلام الله وتقول اللي كاين في البقره ال عمران هو تقل نفسه اللي كين في قل هو الله احد واللي شعر فعلا بالقيمه ديال قل هو الله احد هذ يعرف بانه هز واحد تقل كبير انا سنلقي عليك قولا ثقيلا القران كله ثقيل بالكنوز الربانيه وكلمه واحده من القران الكريم لو ادركت افاقها وابعادها لما ما استطعت ان تحيط بكل محيطها ما تقدرش تعد العلم اللي فيها كلمات الله عز وجل الواسعه التي لا حد لها سبحان الله عز وجل يعني هذا كلام الرب الاعلى العظيم ومن صفاته انه سبحانه وتعالى مطلق في كماله وجلاله ما عنده حد سبحانه وتعالى هو محيط بكل شيء ولا يحيط به اي شيء سبحانه وتعالى فاي كلمه تهزها من القران عب واحد الكنز كبير كنس كبير فمن هنا اذا كيولي القران شي حاجه ماشي عاديه راه العاده عوجت عباد الله العاده عوجت عباد الله تعودوا ان القران موجود موجود ح و عندهم شي حاجه عاديه وعمره ما كان عادي وعمره غادي يكون عادي شيء غير عادي تماما لانه كلام الله سبحانه وتعالى فوق العاده هذا خصه يتجدد في القلوب ديالنا هذا هو علاش راني ندق دا نهار يتجدد هذا تزيد للدرجه الثانيه تدبر افلا يتدبرون القران ام على قلوب قفل تقرا قلوب الله واحد الصباح وعشيه ما كتجيب والو مقفل ام على قلوب اقفالها نهرس هذ الاقفال الصدئه صديه قفله هرسها حاول تعامل تعامل جديد مع القران الكريم بعد ذلك المدارسه نعم مدارسه انسان مزيان يقلب على مجالس العلم باش يتعلم العلم علم القران اولا احنا باقين فيه وعلم السنه ثانيا يتعلم علم القران تفسير القران تدبر المبني على تفاسير ذاك التدبر الاولي اللي كدير راسك دابا غتبقى تجيك تفاسير من الاثار وك تخليك تزيد تعمق بمسائل علميه دقيقه في التدبر ديالك تفتحلك افاق جديده لاكتساب ايمان اعمق ارسخ وذلك قال الله عز وجل انما يخشى الله من عباده العلماء وعلاش لان التدبر ديالهم كيكون غارك ماشي عارفين بزاف لاال واحد عارف بزاف وقلبه بحال الحجر قاسي العلماء الذين يستثمرون علمهم في التدبر واكتساب الصفات الايمانيه هما العلماء الحق انما يخشى الله الخشيه احساس قلبي شعوري انما يخشى الله من عباده العلماء فاذا هذ الاشياء هذ ملي تزيد شويه العلم خدموا في التدبر الذا ما خدمتو كيولي ذاك العلم زايد باطل كل علم القاعده الفقهيه الاصوليه كل علم ليس تحته عمل فهو باطل العلم اللي تزيد ما يفيدك في الايمان ديالك ما عندك ما دير به يتقل عليك فقط ثم بعد ذلك الاجتهاد في حفظ المزيد من القران لقيت راسك ذاك البركه اللي عندك راك بقيت كدور فيها وقريت ذاكشي اللي كتب الله تعالى في تفسيرها زيد حينئذ من الحفظ مستط ربي تعالى وفقش يحفظ القران كامل هذا فضل كبير را عنده واحد الكنز عمره ما يسالي را عنده واحد العلم لا محيط له ولا حد له ولذلك فعلا اللي ربي تعالى وفقه بقى يتقاتل مع نفسه ويتقاتل مع الوقت باش يخرج لحظات لحفظ المزيد من الايات والصور هذا ايضا عن اجتهاد كبير وفي نهايه المطاف الاهتمام ديالنا بالقران دراسه وتلاوه وحفظا وتدبرا الى غير ذلك من معاني اللي هي فروع له المسائل هذ واشباه ديالها هذا شي خصنا نبق نعيش عليه صباح وعشيه اذا هذه امور اذا ابواب عمليه تنفيذيه تطبيقيه يمكن تخدم بها من دابا الايمان قبل القران قبل حفظ القران كامل والا الايمان يعني يقصد هنا القران كاملا جاو الناس من بعد حفظوا القران والايمان مازال ما كينش ماشي الايمان بمعنى الاسلام هنا لا الايمان بمعنى الاحساس القلبي بالدين الايمان الذي يزيد وينقص الايمان الذي يزيد وينقص هذا هو اللي كيتكلم عليه هذا الصحابي الجديد فكانوا كي حفظوا ع الايات ثم يعني يتدارسها ويفهمها ويستثمر يستافدو من الثمار الايمانيه ديالها فكيش الايمان ديالها عاد كيزيد العشره الايات من بعد تبدل المنهج من بعد جي الصحابه ولا الناس يحفظوا القران كامل في خطره عاد كيبدا يتعلم الامور دياله باش يمكن يزداد ايمان او لا يزداد ايمان فقال هذا الصحابي كنا نؤتى الايمان قبل القران يعني يعني ديك البركه الشويه الايات القليله ديال القران اللي عنده كانت ك تعطيه من الايمان الكثير وخا مازال ماحفظ مازال ماكمل حفظ القران كاملا ف هذا هو المقصود وهذا هو اللي كنت كتكلم عليه الان يعني خص ديك البركه اللي عندك تستفد منها تدبرا ومدارسه وتعاملا وتطبيقا عاد تزيد لشيء اخر والله اعلم سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك عملنا سوء وظلمنا انفسنا فاغفر لنا فانه لا يغفر الذنوب الا انت سبحان ربك رب العزه ما يصفون وسلام على المرسين والحمد لله رب العالمين
25:11
فقه الأولويات الشيخ فريد الأنصاري
Live Foot
108 مشاهدة · 7 years ago
58:58
فقه الأولويات فريد الأنصاري Farid alAnsari
Isnad Media
2K مشاهدة · 9 years ago
25:00
فقه الاولويات للدكتور فريد الانصاري
Bahouss Mouissi
3 مشاهدة · 4 years ago
58:58
فقه الأولويات فريد الأنصاري Farid alAnsari
WayMedia
466 مشاهدة · 9 years ago
58:59
فقه الأولويات د الشيخ فريد الأنصاري رحمه الله
القرآن و الطبيعة
1.2K مشاهدة · 1 year ago
25:01
فضيلة الشيخ فريد الأنصاري محاضرة بعنوان فقه الأولويات الأنصاري
مفتاح محمد . Miftah Mohammed
56 مشاهدة · 4 years ago
25:00
فقه الأولويات الدكتور فريد الانصاري رحمه الله
فريد الأنصاري
10.3K مشاهدة · 7 years ago
25:07
فقه الأولويات فريد الأنصاري المغربي
mks mks
58 مشاهدة · 10 years ago
3:05
الفقه وأصوله صناعة وأولوية فريد الأنصاري Farid alAnsari
فريد الأنصاري
3.1K مشاهدة · 14 years ago
49:40
الأولوية التي يجب أن تعطيها في حياتك تعرف عليها – مع الشيخ فريد الأنصاري رحمه الله
Maths Darija
205.6K مشاهدة · 1 year ago
25:07
فقه الأولويات الشيخ فريد الأنصاري
روضة المنابر
20 مشاهدة · 2 years ago
25:00
فقه الأولويات أسرار النجاح والسعادة مع الدكتور فريد الأنصاري
إيقاظ القلوب - Éveil des Cœurs - Awakening Heart
266 مشاهدة · 2 years ago
25:11
فقه الأولويات الدعوية ما الذي يجب أن تفعله أولاً من الدروس الماتعة للشيخ الدكتور فريد الأنصاري