اتقاء الشبهات التربية الإسلامية توجيهي 2008 أ فادي عيسى

اتقاء الشبهات التربية الإسلامية توجيهي 2008 أ فادي عيسى

النص الكامل للفيديو

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اعزائنا الطلاب اسعد الله مسائكم واوقاتكم جميعا ان شاء الله اموركم بخير اليوم ان شاء الله تعالى راح ناخذ الدرس الثاني من دروس التربيه الاسلاميه في المنهاج الجديد اللي هو منهاج 2008 درس اليوم رح نتكلم عليه عن حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث جميل جدا وزاخر ومليء في المعلومات وكميه الاحكام الشرعيه الموجوده في هذا الحديث النبوي الشريف حديث عدوه كثير من العلماء وال والفقهاء وعدو كثير من المحدثين انه من جوامع كلمه النبي صلى الله عليه وسلم معنى جوامع كلم النبي صلى الله عليه وسلم انه الحديث مقتصر على كلمات ولكن بيشمل احداث و بيشمل احكام كبيره جدا جدا ان شاء الله تعالى اليوم رح نشرح هذا الموضوع وندخل في تفاصيل الحديث عن النبي عليه الصلاه والسلام في البدايه عشان نكون بالصوره ان مصادر الشريعه الاسلاميه بالمقام المقام الاول ربنا عز وجل لما انزل الشريعه الاسلاميه انزلها في القران الكريم ثم امر النبي صلى الله عليه وسلم ونطق بلسانه عن عن طريق الوحي جبريل عليه السلام في شيء اسمها السنه النبويه الشريفه السنه النبويه الشريفه هي عباره عن مجموعه الاحاديث التي رواها النبي صلى الله عليه وسلم او الافعال اللي قام فيها النبي صلى الله عليه وسلم او التقرير اللي اقره النبي عليه الصلاه والسلام في مجموعه من الاحداث وما ذكر فيها حكم شرعي وسكوت النبي صلى الله عليه وسلم بح ذت وعلى الامر يعد انه دلاله ايش ان هذا الامر دلاله اباحه طيب نيجي ن نحكي عن مصدر ثاني من مصادر التشريع اللي هي السنه النبويه الشريفه السنه النبويه الشريفه اللي هي سنه النبي عليه الصلاه والسلام موضوع الدرس اليوم بتكلم فيه عن الحديث حديث الرسول عليه الصلاه والسلام بالبدايه معلومه عامه هيك على السريع الحديث بشكل عام يقسم الى قسمين القسم الاول وهو ما يسمى بالسند اللي هو راوي الحديث تمام اللي هو السند اللي هو حدثنا نعمان بن بشير عن حدثنا عن ابي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هون لغايه هذا الحديث هيك هذا شيء يسمى السند القسم الثاني من اقسام الحديث النبوي الشريف ما يسمى المتن المتن وهو الكلام اللي تكلم فيه النبي صلى الله عليه وسلم او ذكر فيه الاحكام الم الموجوده في الحديث وهو ان الحلال بين وان الحرام بين الى اخر ايش الى اخر الحديث هي معلومه هيك عابره وسريعه طيب الحديث الموجود امامنا زي ما حكينا حديث يعني بيعد من جوام الكلم قاعده عظيمه من قواعد الشريعه احد الاحاديث التي يدور عليها الدين عده بعض اهل العلم ثلث الاسلام او ربعه ويعنون بذلك ان الاسلام يدور على ثلاثه احاديث او اربعه منها هذا الحديث وهو من جوامع كلم النبي صلى الله عليه وسلم نبدا في شرح الحديث ان شاء الله تعالى السؤال الاول طبعا رح نعمل العمليه را تكون بين سؤال وجواب من باب التسهيل ومن باب تحقيق المعلومه بشكل ا صلاح ما السبب الذي من اجله انزل الله عز وجل الشريعه انزل الله عز وجل الشريعه الاسلاميه لتحقيق ما فيه خير للناس وصلاحهم في الدنيا ونجاتهم في الاخره طيب صلاح في الدنيا لانه التزم باحكام الله عز وجل ونجاتهم بالاخره بسبب القيام باحكام الحلال وايش والابتعاد عن احكام الحرام تمام طيب النقطه الثانيه ما كيفيه تحقق صلاح الناس وخيرهم في الدنيا وفي الاخره اباح للعباد الطيبات من العيش حرم على على العباد الخبائث التي ت تلحق بهم ايش الضرر امر الله تعالى عباده بالاستقامه على دينه والتزام واوامره قول الله عز وجل فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا انه بما تعملون بصير اذا هون الامر الامر على ايش على الوجوب فاستقم بمعنى الوجوب معلومه ارشدنا الله تعالى ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم الى ما احله الله تعالى لعباده وما حرم عليهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم والعلماء من بعده القواعد لمعرفه الاحكام الحلال والحرام في جميع نواحي الحياه من معاملات واطعمه واشربه الى اخره خلينا نوقف عند ه النقطه شوي القران الكريم زي ما حكينا في حصه الاولى القران الكريم جاء بالنزول و بالعموم ففي قواعد فقهيه بالمه في احكام شرعيه بالعا زي قول الله عز وجل واقيموا الصلاه ولكن تفاصيل الصلاه واركانها وشروطها وفروض صحتها ومبطلاتها كلها مش موجوده في القران الكريم تمام فجاءت السنه النبويه بايش عملت في هذا الموضوع عملت على تفصيل عموميه القران فلاحظوا ان ربنا عز وجل بما انزل القران بالعموم وبما ان القران او بما ان يعني ساره الاسلام هي خاتمه الرسائل السماويه بشكل كامل فكان الزاما انه لا بد انه نوجد قواعد ينطلق عليها الفقهاء او ينطلق منها الفقهاء لبناء احكام شرعيه مستقبلا رح تاتي في زمن ما را يكون في النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابه الكرام رضي الله عنهم ولا التابعين فلاحظ الله عز وجل احل الى يعني في امور احلها الله تعالى في القران الكريم وفي امور حرمها عليهم وين في الايات القرانيه بعدين النبي صلى الله عليه وسلم ذكر برضه مجموعه من الامور اللي فيها الحلال والحرام وبعدين العلماء وضعوا قواعد لمعرفه الحلال والحرام في جميع نواحي الحياه مستقبلا وركز على موضوع ايش ركز على موضوع مستقبلا تمام ليش لانه الحياه بدها تمشي وفي كثير من المسائل بتطر ما كانت موجوده في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم طيب هي القواعد احتاجها العلماء لبيان الاحكام الشرعيه وبخاصه في الامور المستجده التي لم تكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم زي ما حكينا راوي الحديث هو نعمان بن بشير بن سعد الانصاري المدني ولد في السنه الثانيه من الهجره اذا جاك سؤال في ضع دائره انه تعريف راوي الحديث طبعا هو من صغار الصحابه او من مواليد الصحابه في المدينه المنوره بعد الهجره ولد سنه اثنين هجري وهو يعني ابن انصاري من الصحابه الانصار رضي الله عنهم روى عن النبي عليه الصلاه والسلام في كتب الحديث 114 حديث عمل قاضيا لدمشق بعدين تولى حكم الكوفه وحمص في زمن الدوله الامويه اللي هو بعد عصر الخلافات الخلفاء الاربعه الراشدين توفي رضي الله عنه سنه 65 هجري طيب نرجع هسه نيجي نتكلم عن ه المعلومه اللي حكينا عنها في البدايه لماذا اكد العلماء ان هذا الحديث من جوامع كلمه النبي صلى الله عليه وسلم اول نقطه الحديث يحث فيه على امتثال امر الله تعالى وترك النواهي يعني القيام بالواجبات اللي ربنا عز وجل طلبنا انه نقوم فيها وترك المنهيات وترك المحرمات اللي ربنا عز وجل امرنا بتركها النقطه الثانيه يحث الحديث على التحلي بخلق الورع وا ايش الورع وترك الشبهات الورع وترك الشبهات يبين برضه الحديث النقطه الثالثه كيفيه تعامل المسلم مع الحلال والحرام والامور المشتبهات وهي هي النقطه هي النقطه اللي بنا نتكلم عليها في درس اليوم احكام الحلال واحكام الحرام والامور المشتبهات تمام نرجع هسه لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ونقراه عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين وبينه امور مشتبهات نقطه رقم واحد نقطه رقم اثنين نقطه رقم ثلاث لا يعلمهن كثير من مين من الناس هي النقطه اللي احنا بنتكلم عليها اللي هي الامور المشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه اللي بعد عن ه الشبهات ايش استبرا بمعنى دخل في براءه يعني بمعنى انه بعد عن موضوع الحرام لديني وعرضي ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محار الا وان حمى الله محارمه الا وان في الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله وهي النقطه برضه بدنا نركز عليها في موضوع الحديث اليوم اللي بتتكلم فيها عن ايش عن القلب واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي ايش القلب طبعا القلب بس رح نتكلم عليه برضه لما نش موضوع رواه البخاري ومسلم لما يجيك الحديث انه رويه البخاري الامام البخاري والامام مسلم اللي هم الشيخان بمعنى انه هذا الحديث حديث رح يكون حديث صحيح وفي قمه الصحه خاصه انه ايش الشيخين اجمعوا اجمعوا على انه حديث صحيح طيب نرجع هسه لموضوع الحديث قسم الاعمال بشكل عام الى ثلاثه اعمال الاعمال اللي بقوم فيها الانسان الى ايش الى ثلاثه اعمال العمل الاول اعمال حلال العمل الثاني اعمال حرام والعمل الثالث اللي هي الامور المشتبهات بمعنى التي دخلت بين بين الحل وبين الحرمه بمعنى انا ما بعرف ها الحكم هل هذا الحكم حلال او هذا الحكم حرام طيب لما بدي اجي في البدايه اول نقطه بدنا نتكلم فيها هي احكام اقسام الاعمال التي يقوم بها الانسان هي الاعمال والاقوال الانسان من حيث وضو حكم الشرعي ثلاثه اقسام القسم الاول الحلال الواضح وهو ما دلت النصوص على مشروعيته او ما لا يوجد دليل على تحريمه ولا يخفى على معظم الناس طيب ركز معي بس وافهم ها النقطه ما دلت النصوص على مشروعيتها اي نصوص الايات القرانيه الايات القرانيه وعندك الاحاديث الصحيحه بمعنى لا يوجد شك نهائيا في مدى صحه ايش هذا الحكم يعني ربنا عز وجل اباح الطعام اباحه بجزء منه مباح ولما ربنا عز وجل اباح البيع قول الله عز وجل واحل الله البيع واحل الله البيع نص شرعي اللي هو الايه القرانيه اثبتت لنا انه الله عز وجل ايش اباح البيع وحرم الربا هون رح نيجي نحكي على الامور الحرام وبرضه نص شرعي ثابت بتحريم الربا طيب لو ما كان عننا نص ولكن نص يعني لا في الحديث ولا في القران ولا في سنه النبي صلى الله عليه وسلم او لا ما لا يوجد دليل على تحريمه ولا يخفى على معظ على معظم الناس يحله اغلب الاجماع من الناس انه هذا الموضوع حلال ولكن ما في دليل شرعي بيثبت انه هذا الموضوع حلال طبعا الاصل هذا مبني على قاعده برضه مهمه القاعده بتحكي لك الاصل في الاشياء الاباحه ما لم يرد نص بالتحريم ايش المقصد المقصد انه الله عز وجل لما اوجد المطعومات واوجد المشروبات واوجد الالبسه واوجد حالات النوم واوجد التجاره واوجد بالمال الاصل فيها ان كلها كانت ايش كانت مباحه ما فيها شيء حرام هسه ل الله عز وجل لما بدا يحرم بدا يحرم في ايش بدا يخرج عن طريق النصوص الشرعيه اللي هي سواء كانت ايات قرانيه او حديث نبويه شريفه يخرج جزء من المباح من الدائره العظيمه اللي هي دائره الاباحه يخرجها من دائره الاباحه ويدخلها على دائره ايش يدخلها على دائره الحرم تمام طيب اذا ما كان في نص بيثبت انه هذا الموضوع حرام واغلب الناس اجمعوا على انه هذا الموضوع حلال مباشره هذا الحكم بصير ايش حكم حلال طيب امثله على الحلال الواضح طيبات من الطعام الزواج البيع الايجار الرهن الوكاله وكلها في لها ادله شرعيه بتثبت انها ايش انها حلل طيب هو زي ما حكينا القاعده في الشرع الاصل في الاشياء الاباحه ما لم يرد نص بالتحريم تعال على الحرام الواضح هوكل ما دلت النصوص الشرعيه على حرمته ولا يخفى ذلك على معظم الناس هون في دليل سؤ زي ما حكينا قران او سنه اللي هو حديث يعني ولا يخفى ذلك على معظم الناس هون دخلت شيء اسمها احنا بنسميها الفطره يعني يا عبد الله لو في يوم من الايام نظرت الى الخمر كمشروب ونظرت له فعلا واقع عين هيك بعين مجرده انت كانسان بتعرف انك تشربه ليش لانه هذا هذا المشروب بؤدي الى اذهاب العقل وبما انه رح ؤدي الى اذهاب العقل رح يتحول الانسان جلك الله الى دابه لانه الفرق ما بين الانسان وما بين الدواب العقل فانت لما تشرب هذا المشروب وتذهب فيه عقلك فانت تلقائيا انزلت نفسك من مرتبه عاليه وضعها فيك يعني وضعك الله في عز وجل فيها اللي هي مرتبه الانسان او مرتبه البشر الى مرتبه متدنيه هي مرتبه الدواب فهون الفطره السليمه بترفض الامور الحرام تلقائيا حتى لو ما كان في حكم شرعي ومع ذلك بترفض مش معنى هذا الكلام انه الكل بيامن بهذا الحكي او الكل بيطبق فيه بالعكس في ناس عندهم بالنسبه للامور الحرام بقول لك هو هذا الاساس انا بعرف اتعايش معه طيب الامثله اللي على الحرام الواضح اكل الميته شرب الخمر الربا الغش والقمر هسه النقطه اللي ب نتكلم فيها طبعا هي زي ما حكينا برضه بيكون فيها ايش ادله شرعيه ثابته بالقران وبسنه النبي صلى الله عليه وسلم او اجماع الصحابه الى اخره من مصادر التشريع الاسلامي نيجي نتكلم في النقطه الثالثه النقطه الثالثه اللي هي الامور المشتبهات هي الامور الغامضه التي التبس امرها وخفي حكمها على كثير من الناس الا فئه معينه ل فئه مين العلماء فئه ايش العلماء يعني لو بدي اج هسه انا واياك نتبع مع بعض اجي احكي لك اعطيني الحكم الشرعي سواء كان واجب او كان حرام للصلاه رح تقول لي واجب للزكاه رح تحكي لي واجب الصيام واجب عقوق الوالدين رح تحكي لي حرام شرب الخمر رح تحكي لي حرام القمار رح تحكي لي حرام السرقه الغش رح تحكي لي حرام طيب لو جيت حكيت لك مثلا التبرع بالاعضاء بعد الموت هون الامور رح تدخل عليك رح تصير عندك التباس هون دخلنا في مواضيع اللي فيها اشتباه ما بين الحلال وما بين الحرام هي المواضيع اللي بنتكلم فيها الهندسه الجينيه مثلا للمزروعات بدنا نلعب في الهندسه الجينيه تاعت الخضراوات والفواكه مثلا طفل الانابيب هي المواضيع اللي بدها الناس المختصه اللي هم مين حكينا اهل العلم هون بيجي دور الناس المختصه او العلماء او الفقهاء المختصين في هذا الموضوع لاثبات او اخراج الحكم الشرعي المناسب ل هذا الامر اللي تم الاشتباه فيه ما بين انه حلال وما بين انه ايش ما بين انه حرام طيب من الامثله اللي حكينا عنها زي ما هي موجوده عندك هون تبرع بالاعضاء والهندسه الجينيه للمزروعات واطفال الاربي هي كلها مسائل ما لها حكم شرعي اساسا ثابت في القران الكريم او سنه النبي صلى الله عليه وسلم امور مستحدثه دخلت على حياتنا جديد ولسه كمان في كمون كمان امور رح تاتي مستقبلا اكثر فاكثر طيب مين المفوض من البشر بالافتاء او باخراج الاحكام الشرعيه لهي المسائل العلماء والراسخون فيعلم هون اهل الاختصاص طيب كيف بيعرف العلماء ه المسائل بمعنى هذا العالم لما يجي ينظر للمساله اللي نن بدها حكم شرعي واللي ما لها اساسا وجود في القران الكريم او سنه النبي صلى الله عليه وسلم ايش المطلوب انه يكون موجود عند هذا الانسان عند هذا الفقيه او هذا العالم عشان يقدر يستخرج الحكم الشرعي لمين لهي المساله المشتبهه فيها بحكمها بين الحلال والحرام اول شيء بيتوفر عنده انه ب يقوم عن طريق النظر والبحث في ادله الاحكام يمسك ه المساله وينظر لها في الشريعه هل في لها مقارنه هل في لها مطابقه في شيء قريب على حكمها الثانيه النظر بمقاصد الشريعه الاسلاميه ومبادئها الكليه طبعا هو من اهم مقاصد الشريعه الاسلاميه حفظ النفس والمال وحفظ الدين والعرض وحفظ ايش حفظ العقل اللي هي المقاصد الخمسه التي من اجلها نزلت الشريعه الاسلاميه بالاضافه مبادئها الكليه زي القواعد المشهوره لا ضرر ولا ضرار درع المفاسد اولى من جلب المصالح الى اخره اذا نظرنا في الاحكام وما وجدنا بنظر لمقاصد الشريعه هذا الموضوع المشتبه هل هو بحقق مصلحه من مصالح الشريعه ولا ما بحقق طيب اذا كان يحقق مصلحه من مصالح الشريعه ولكن بيتعارض مع نص قراني ساعتها برفض هذا الامر تمام لاحظي احنا المساله اللي بنحكي فيها مش مساله سهله ولكن احن اغلب الناس للاسف الشديد يعني بتنطح لهيك مسائل وبصير يفتي من غير علم وهذا الموضوع مش موضوع سهل وموضوع يعني يحاسب عليه الانسان امام الله عز وجل حكم السؤال العلماء عن الامور المشتبه خاصه انت يا انسان يا مسلم يا بسيط اللي عندك بس معرفه الاحكام الحلال والحرام فقط حكم الوجوب بمعنى عليك واجب انت كانسان مسلم انك تسال مين تسال العلماء او تسال الفقهاء على المسائل اللي تم الاشتباه فيها طب ليش الوجوب السبب لاختلاط الامر المشتبه بالحلال والحرام قول الله عز وجل فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون طيب كيف يعرف العلماء احكام الشريعه للامور المشتبهه عن طريق النظر والبحث في الادله وزي ما حكينا مقاصد ايش صد الشريعه تعال على السؤال اللي ورا اذا تم الاختلاف على حكم الامر المشتبه في بين العلماء ما حكمه طيب بالاصل لو بج اسال حالي هذا السؤال ليش اسا اساسا بالبدايه ليش صار في اختلاف ما بين العلماء سبب الاختلاف اللي صار وقع بين العلماء في هذا الموضوع سببه قائم على انه بالبدايه الامر المشتبه اساسا ما ف ما فيه دليل قاع اللي هو حديث او قران النقطه الثانيه النقطه ايش النقطه الثانيه اللي بنتكلم عنها العلماء بده يقيسوا على ه المساله بناء على ايش هسه بناء على العقل بناء على العقل والتفكير والتدبر والنظر والفهم لايش للنصوص او للامور اللي بدها تساعدنا على ف فهم هذا الموضوع وهذا الكلام مستحيل انه يكون في مطابقه 100% الا يصير في اختلاف وجهات النظر او يصير في اختلاف بفهم الدليل الشرعي او يصير في اختلاف بالنظر لهي المساله اللي نحن بنتكلم عليها ولكن اذا اختلف الفقهاء في حكم الامور المشتبهات بين بين من يرى حلها ومن يرى حرمتها وكان كانت متردده بين الحل والحرمه يعني بمعنى ثاني الاجماع لغايه الان غير منقطع مش ثابت ما بين انسان حلل او بين كوكب من العلماء حللوا وجزء بسيط حرم لا لغايه الان تقريبا 50 50 فالاولى تركها واجتنابها طب السبب خوفا من ان يكون هذا الموضوع في حرام فالاولى انه ايشش نبتعد عنها خوف من ان يكون اصل الامر او اصل الحكم حرام فالاولى اني ايش اعمل اجتنب ها المساله خلص دخلت في موضوع الشبهه والشبه صارت كبيره جدا وصارت لدرجه انه في كثير من الفقا حك لك لا يا عمي ها حرام وفي كثير من العلماء حقول لك لا يا عمي اه ممكن تكون حلال بس ولكن الاولى انك تبعد فبما ان الاولى انك تبعد فالافضل انك ايش انك تبعد تجنبا الوقوع في ايش في الحرام طيب الاختلاف او انتباه بال المساله اللي صارت ما بين انها حلال وبين حرام هل هي بسبب الشريعه الاسلاميه لا طبعا مش بسبب الشريعه حكينا نن انما يكون الاختلاف بسبب فهم العلماء لمساله الحادثه الموجوده ايش موجوده امامهم طيب امثله على هذا الموضوع الامام مالك رضي الله عنه امام اهل المدينه صاحب المذهب المالكي المشهور جدا نظر في مساله اسمها حيوان اسمه خنزير البحر خنزير البحر ربنا عز وجل في القران الكريم حرم علينا اكل ايش اكل الخنزير احنا كمسلمين اكل الخنزير علينا ايش محرم طيب بالمقابل ربنا عز وجل حكينا الاصل الاشياء الاباحه بعدين اجى دليل شال اصل الاباحه اللي هو اكل الخنزير شاله من دائره الحلال ووضعه وين في دائره الحرم هس لما وضع في دائره الحرم ورجع كمان في ادله ثانيه استثنائيه اخرجت جزء من الموضوع الحرام ورجعت دخلته في دائره الاباحه طيب كيف هذا الموضوع الخنزير بالبدايه اللي تم تحريمه خنزير بري بمعنى بعيش بالبر يعني بمعنى ثاني ما بعيش بالمياه طيب بالنسبه لاكل الاش اكل ال ال الحيوانات البحريه بشكل عام حديث النبي صلى الله عليه وسلم بيحكي لك الحل ماؤه عفوا الطهور ماؤه الحل ميتته بمعنى اي شيء بيخرج من المياه وبعدها بيموت هذا اكله حلال بغض النظر شو ما كان تمساح سمكه قرش حوت اخطبوط اي لخمه اللي بدك اياه اي شيء بيخرج من الماء وما بيرجع يعيش في الماء مره ثانيه ما بترجع توضعه في الماء مره ثانيه بيموت هذا اصله اكله ايش انه حلال ليش لانه هذا من صيد البحر طيب هذا الخنزير خنزير في اصل في القران الكريم بالحرام طيب هون ايش صار الحكم تاعه حلال ولا حرام الامام مالك شو ذهب ذهب انه من باب الاستبراء الواحد يستب لدينه انه لا يا عمي هذا خنزير البحر بلا الله الغني ما بدنا اياه خوفا انه يكون مستثنى في موضوع الحلال طيب شركه بتتاجر في اموال في المواد الحلال والمواد الحرام تمام بتشتري فيها اسهم والسهم هو عباره عن جزء من الملكيه جزء من ملكيه ايش ها الشركه انت معك فلوس بدك تروح تشتري هس لما بنظر لهي الشركه او منتجات ها الشركه او اللي بتتاجر فيها والله بتتاجر مثلا في جزء منه خمور وجزء منه مثلا عصير بتتاجر مثلا والله في ماكولات فيها نوع من الحرام بالمقابل بتبيع برضه مجمدات برضه فيها ايش فيها حلال باب البراءه الذمه اكثر ومن باب التقاء الشبهات اكثر شو بعمل برفض هذا الامر برض ض اني اشتغل مع ايش اشتغل مع الشركه طيب اذا اصابت نجاسه جزءا من الثوب ولم يعلم صاحبها موضعه نجاسه اجت على طرف ثوبك انت فعليا مش عارف وين النجاسه موقعها الاولى شو اعمل اني اغسل الثوب بالكامل طب شو السبب سببك لانك انت لغايه الان ما بتعرف مكان ايش مكان النجاسه او موقع موقع النجاسه وين كانت بالثوب طيب موقف الانسان المسلم من الشبهات انت كانسان مسلم ه شو دورك في ها الشبهات شرحناها حكينا هي امور غامضه او احكام ما في لها دليل شرعي حكينا انه ها امور دائره ما بين الحلال وبين الحرام ممكن تنظر اليها بنظره انها حلال وممكن تنظر اليها بنظره انها حرام هل انت يا انسان مسلم شو المطلوب منك في الوقت الحالي المطلوب منك التالي الوقوع فيها يقود الى الوقوع بالحرام لاجل هذا الموضوع الافضل الابتعاد عن ايش عن الامور المشتبهات لانها ممكن تؤدي انها توصلك لامور فيها الحرام الثابت يعني تعودك على القيام في الامور الغلط او المشكوك فيها انها غلط راح يؤدي في النهايه انك تصل انك ترتكب الامور الغطا او الامور الحرام رسمي النقطه الثانيه تتبع المشتبهات يوقع المسلم في الشبهات يعني معنى ثاني بصير الكلام والغيبه والنميمه عليك اكثر انه انت انسان نوعا ما ما بتتب او ما بتكون حريص على الابتعاد عن ايش عن الابتعاد عن الامور الحرام اثر الشبهات عليك انت كانسان مسلم تجعل المسلم في موضع تهمه او شك من قبل نظره الناس يع يعرض المسلم للغيبه والنميمه ويفقده ثقه الناس فيه طيب هسه اقسام التعامل مع المشتبهات من ناحيه الفئات البشريه قسم تتورع بمعنى ثاني ايش تترفع بمعنى ثاني انها ترفض الاخذ بالمشتبه ليش لحافظ على سلامه الدين وسمعتها من الطعن ولحرص على عدم الوقوع بالحرام اذا لو اجاك سؤال لماذا فئه معينه من المسلمين تتورع او يعني تترفع عن الوقوع بال المشتبهات واحد المحافظه على سلامه دينها والمح على سلامه سمعتها من الطعن والثالثه لايش عدم الوقوع وين عدم الوقوع بالحرام لانه حكينا ننا الوقوع بال المشتبهات ممكن يدي في النهايه للوقوع وين الوقوع في الحرام البين الحرام البين طيب تعال هسه على النقطه الثانيه فئه لا تتورع لا تتورع عن الوقوع في المشتبهات ولا هي فارق عندها بالاول والاخر بقوللك في نص شرعي يا عمي احكيلي ها حرام ولا حلال حرام اعطيني دليل مش حرام مالك فيها اقوم فيها ما اقوم فيها هذا الشي بيرجع لي ها الفئه يخشى عليها وهي نقطه في غايه الاهميه واحد من فعل الحرام الاحتمال انه يكون الفعل المشتبه اصلا حكمه ايش حرام لاحظ من فعل الحرام الاحتمال ان يكون ما وقعت فيه من شبهات اصلها بالاصل ايش كانت كانت حرام يعني جزء كبير جدا من قيامك بهذا الفعل رح يؤدي في النهايه ممكن بكل بساطه يؤديك الك تقع وين تقع في الحرام كاح كام او كقيام بايش بالاحكام طيب خطوره الاتيان والوقوع المشتبهات بشكل متبر بشكل متكرر رح يؤدي ايش الى تسهيل الوقوع بالحرام لان النفس تسوي اللهه وتجره شيئا فشيئا للعلم هي النقطه ترتبط في حياه في دور ابليس في حياتنا ودور الشياطين في حياتنا الشيطان ما بيجيك من اول يوم بيحكي لك لا تصلي ولا بيجيك من اول يوم بيحكي لك اشرب الخمر ولا بيجيك من اول يوم بيحكي لك تعامل في الربا لا لا الشيطان بيبدا معك تكه تكه زي ما بنحكي شوي شوي على الهد ما يعني ما بيجيك مره واحده بقول لك ارتكب المعصيه الكبيره او العظيم او العياذ بالله العظيم لا لا بيمشي معك بالتدرج بالتدرج لحد ما بالاخر بخليك ترتكب المعاصي وانت مرتاح البال بالعكس ممكن تترك الصلاه وانت باعتقادك اندك ترضي ربنا عز وجل وهذا موضوع طويل بحتاج الى شرح كثير بهذا الموضوع اللي بنتكلم فيه الابتعاد او الاعتياد على التساهل في الوقوع بالمشتبه راح يؤدي في النهايه الى سهوله وقوعك وين في الحرام لانه اسلوب التدرج اللي حكينا عليه في الاخر راح ينطبق وتنر شيئا فشيئا لارتكاب ايش ارتكاب الحرام طيب تعال على النقطه الثالثه اللي تكلم فيها حديث النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو موضوع صلاح القلب وفساده لو اجاك سؤال لماذا ركز الله عز وجل او حتى ركز النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الموضوع اللي هو موضوع مين القلب هل يقصد فيه القلب هو هو العضو الحيوي او العضو الحي الموجود في جسم الانسان اللي هو عباره عن مضخه الدم اللي بتضخ الدم بكل اجزاء الجسد لا المقصود في القلب بشكل عام في الدين سواء كان في الايات القرانيه و سواء كانت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم مركز عفوا مركز الاعتقاد والايمان مركز الاعتقاد والايمان اي فكره بدك تامن فيها لابد من وجود مكان تنحفظ فيه وهذا المكان لما ينحفظ فيها هي الفكره تلقائيا بتصير هي المغذي او الموجه الاول والاساسي اللي بتخليك تندفع لوين تندفع لتطبيق الاحكام اللي نتكلم عنها لاحظ هون صلاح القلب واعتباره مركز الايمان والاعتقاد لدى انسان هو هذا الاصل يدل على صلاح الانسان اذا الانسان كان صالح لا بد من محرك داخلي يحركه بمعنى انسان ما بذب وانسان ما بغش وانسان ما بشرب الخمر وانسان مش عاق والدين بالعكس بار في والدين شو اللي خلاه يقوم الجوارح تاع الادين او الاجرين او النظر او السمع او الكلام اللي جعلته انه يصل له المرحله الاعتقاد اللي موجود وين في مركز الايمان موجود في القلب هو اللي كان الموجه او المحرك لمين للجوارح طيب مظاهر صلاح القلب النقطه الاولى اللي هي معرفه الحق من الباطل واستقامه الجوارح طبعا الجوارح عندك منها النظر عندك منها السمع عندك منها الكلام عندك منها الحركه اللي بدك اياها اللي هي عباره عن حركات الجسد حركات الجسد مباشره زي ما حكينا لما القلب يصلح بصير هو الدافع الاساسي او هو المحرك الاساسي لعمل مين عمل الجوارح وعدم الابتعاد يعني وابتعاد عن مظاهر الحر طيب يؤدي برضه صراح القلب الى السماحه بالتعامل مع الاخرين ليش بدخل عندك موضوع مسامحه الخاطئ المخطئ بدخل عندك مساعده المسكين بدخل عندك اسلوب اللطيف بالتعامل مع الناس تبسمك في وجه اخيك صدقه اقوال النبي صلى الله عليه وسلم اللي بتطلب من حسن التعامل مع الناس هذا كلها وين موجوده موجوده في القلب شو تحولت لوين ايش ترجمت ترجمه الافعال عن طريق ايش عن طريق الجوارح طيب اسباب فساد القلب اول سبب من اسباب فساد القلب جهاله الانسان طبعا طب ها الجهاله هل هي يعني هل هي متعمده ولا والله جهاله لانه ما بيعرف على كلا الامرين الانسان ياثم لانك انت كانسان مسلم مطلوب منك ان تعلم الاحكام الشرعيه بمعنى انت كانسان مسلم مطلوب انك انك تعرف احكام الحلال الوا واحكام الحرام الواضح فجالت في ها الاحكام وقيامك وارتكاب فيها ما بيعطيك والله حجه عند الله عز وجل انه انا والله ربنا عذرني لان ما كنت عرف انها حرام لا ها بصير عليك الاثم اثم اذا اول نقطه من اسباب فساد القلب جهاله الانسان ه لما يكون الانسان جاهل مباشره راح يؤدي الى عدم معرفه الحق او ايش الحق والحلال والحرام تلقائيا راح يد الى عدم معرفه الحق واحكام الحلال والحرام عدم معرفته لاحكام عدم معرفته للحق اللي هونا بنحكي عليه اللي هو هي معرفه احكام الحلال والحرام تلقائيا راح تادي الى ايش انه يؤدي الى ارتكاب حرام ارتكاب الحرام بسبب الجهاله بسبب ايش الجهاله اللي افضت الى عدم معرفه الحق اللي تلقائيا افضت لوين لارتكاب ايش ارتكاب الحرم طيب النقطه الثالثه من ايش من اسباب فساد القلب وهي نقطه في غايه الخطوره جدا معرفه انه حرام وينشرح لك وين حكى لك وذكر لك انك يا عبد الله يا مسلم يا بني ادم يا فلان يا علان انت اللي بتسوي فيه حرام عند الله عز وجل حرام ومع ذلك شو كان عندك اصرار على فعل ايش على فعل الحرام وهذا بؤدي الى جهاله عظيمه جدا والعياذ بالله العظيم تؤدي في الاخر الى فساد وين فساد القلب وفساد القلب بحد ذاته بؤدي الى انه صارت الجوارح ترتكب الحرام بكل اريحيه من دون اي مسائله طيب نتيجه فساد القلب راح يؤدي الى فساد الجوارح وعدم استقامتها على ما شرع الله سبحانه وتعالى هي النتيجه المطلقه في النهايه زي ما حكينا احنا صلاح القلب را يؤدي الى انه الاعمال الجوارح اللي انت بتقوم فيها في الحياه الدنيا راح تؤدي الى اعمال صلاح فساد القلب راح دي في النهايه الى والعياذ بالله العظيم الى ايش الى اعمال سيئه بالجوارح طيب كيف انا هس بدي احاول بقدر المستطاع اني احافظ على سلامه القلب او على صلاح القلب او ايش الامور اللي انا ممكن اقوم فيها تساعدني اني اكون صالح القلب او انها تساعدني في استقامتي على الحلال والحرام اول شيء والنقطه الاهم المحافظه على اداء العبادات زي الصلاه والصيام قول الله عز وجل واقم الصلاه ان الصلاه كان تنهى عن الفحشاء والمنكر يعظكم لعلكم تفرون الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر طيب اذا هي اول نقطه في ايش اللي هو المحافظه على المحافظه على الصلاه او على العبادات الصلاه والصيام قراءه القران هو تدبر ايش تدبر ياته قول الله عز وجل افلا يتدبرون القران شو معنى كلمه يتدبرون بمعنى يتفكرون ينظرون يبحثون يستخرجون ام على قلوب اقفالها في ناس كثير بتقرا القران للاسف الشديد بتقرا زي ما بتقرا زي ما زي ما قراته زي ما قراته ولا استفاد شيء بيعمل عباره عن حركه في اللسان واخراج اصوات فقط لا اكثر ولا اقل ولكن في النتيجه النهائيه شو الوضع عنده الوضع عنده انه ما استوعب شيء او ما اخذ اي حكم من الاحكام الشرعيه اللي ربنا طالبه فيها اساسا في الايات النقطه الثالثه مجالسه الصالحين والابتعاد عن اهل الفسوق والمعاصي وهي نقطه في غايه الاهميه قل لي من صاحبك اقول لك ايش من انت قال الله عز وجل واذا رايت الذين يخذون في اياتنا يخذون بمعنى ايش يعني بيستسهلوا الكلام في موضوع الايات فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره اما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين فلا تقعد على حكم ايش حكم الوجوب اللهم صل على سيدنا محمد النقطه الرابعه التوجه الى الله عز وجل بالدعاء قال الله عز وجل ربنا لا تزق لا تزخ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب المداومه على ذكر الله عز وجل قال الله قول الله عز وجل الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب اختيار الحلال الطيب من الطعام والشراب ولاحظ هون حكى لك الحلال الطيب بمعنى الثابت اللي معروف اساسا في الاحكام الشرعيه قال الله عز وجل يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين طيب بالنسبه لدلالات الايات يا اخواني ايات دلالات الايات القرانيه لما تجيك الايه في في الاسئله ممكن بكل بساطه يجيب لك الايه ويحكي لك على ماذا تدل فلا بد انك انت تكون بالمقام الاول فاهم معنى الايه عارف عن ايش بتتكلم وعارف عن ايش المقصد تاعها عشان تقدر ايش تقدر تجاوب تجاوب عليها في النها نهايه بعون الله عز وجل هيك الدرس بكون تقريبا خلص ان شاء الله تعالى نركز على اخر او نركز على خلاصه الدرس على السريع على عجاله عندك احكام الحلال الواضح وعندك اهل الحلال الاحكام الحرام الواضح وعندك الامور المشتبهات احكام الحلال الواضح اللي تمت في ايش ذكرها في الاحكام الشرعيه في القران والسنه والحرام الواضح برضه ان ذكره الله عز وجل او النبي صلى الله عليه وسلم او اجمع الناس بالكامل على انه حرام دخلت عننا الامور المشتبهات وهي الامور اللي داخله ما بين دائره الحلال ودائره الحرام وجوبها وجوب عفوا النظر فيها للعلماء طب عليه نحن كبشر عاديين وجوب سؤال العلماء عنها تمام واللهم صل على سيدنا محمد الامر انه كثره الوقوع في المشتبهات تؤدي الى الوقوع بال الحرام مستقبلا لانه صار في عمليه استسهال وتلقائيا راح تعمل الوقوع في الحرام عن طريق برض كان عن طريق الجوارح اللي هو العمل اللي هي الاعضاء ايش البشريه ان شاء الله تعالى هيك الدرس بكون واضح بيهمك انك انت برضه بيهك انك تحفظ حديث النبي صلى الله عليه وسلم زي ما هو مطلوب عندك في الكتاب فهو حديث حفظ تمام بيهمك انك تركز على راوي الحديث تفهم اهم الامور اللي موجوده في قصه الراوي الحديث اللي هو تاريخ ميلاده تاريخ وفاته ابرز حياته اللي كانت موجوده والاضافه الى الاقسام اللي تكلمنا عليها موجوده في الحديث كامله ان شاء الله تعالى في كامل الدرس وبمشي الواحد الاحد اشوفكم على خير في الحصه القادمه والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته ه
تاسيس العقيدة الاسلامية التربية الاسلامية جيل 2010 أ فادي عيسى 11:21

تاسيس العقيدة الاسلامية التربية الاسلامية جيل 2010 أ فادي عيسى

Derastak - منصة دراستك

127 مشاهدة · 2 months ago

التربية الذوقية في الاسلام التربية الإسلامية تخصص جيل 2008 أ فادي عيسى 38:27

التربية الذوقية في الاسلام التربية الإسلامية تخصص جيل 2008 أ فادي عيسى

Derastak - منصة دراستك

5.4K مشاهدة · 9 months ago

العزيمة والرخصة التربية الإسلامية توجيهي 2008 أ فادي عيسى 30:56

العزيمة والرخصة التربية الإسلامية توجيهي 2008 أ فادي عيسى

Derastak - منصة دراستك

2.7K مشاهدة · 1 year ago

الحديث الشريف اتقاء الشبهات التربية الاسلامية جيل 2009 أ فادي عيسى 27:50

الحديث الشريف اتقاء الشبهات التربية الاسلامية جيل 2009 أ فادي عيسى

Derastak - منصة دراستك

1.3K مشاهدة · 1 year ago

2008 حل أسئلة الدرس الاول و الثاني من بنك الأسئلة للتربية الإسلامية تخصص 35:14

2008 حل أسئلة الدرس الاول و الثاني من بنك الأسئلة للتربية الإسلامية تخصص

الأستاذ فادي عيسى

2K مشاهدة · 8 months ago