قراءةفي كتابالإسلامللدكتور محمد بن إبراهيم الحمد ٢ ٧ الشورى في الإسلام

قراءةفي كتابالإسلامللدكتور محمد بن إبراهيم الحمد ٢ ٧ الشورى في الإسلام

النص الكامل للفيديو

بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل و سلم عليه و على اله و اصحابه و من تبعهم باحسان اما بعد فاسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا و ان يزيدنا علما نافعا وعملا صالحا انه هو العليم الحكيم وهذا مجلس جديد في القراءه في كتاب الاسلام للدكتور محمد بن ابراهيم الحمد جزاه الله تعالى خيرا وقد وصلنا الى الكلام عن النظام السياسي في الاسلام تحدثنا عن مفهوم النظام السياسي الاسلامي عن خصائصه وعن الشريعه الاسلاميه والانظمه البشريه تحدثنا في المره الماضيه عن النظام القضائي في الاسلام يوم ان شاء الله نتحدث عنه الشورى في الاسلام في القران ناخذ النماذج التطبيقيه للشورى في القران وكيفيه الشورى ثم يكون هناك كلام عن الفرق بين الشورى وما يسمى الان بالديمقراطيه وناخذ ايضا التطبيقات عن الشورى في السيره النبويه المصطفويه الشورى في الاسلام مفهوم الشورى الشورى في اللغه اصل اصل هذه الكلمه الشين والواو والراء اصلان مضطرد ان الاول منهما ابداء شيء واظهاره وعرضه هذا معنى والاخر اخذ شيئا ومعاني الشورى تدور على ابداء الشيء واظهاره وعرضه واستخراجه هذه معاني الشورى في اللغه اما في الاصطلاح الشورى هي استخراج الراي من اهل الراي ومراجعه بعضهم بعضا رغبه في الوصول الى الصواب في اي شان من الشؤون او يقال الشورى هي النظر في الامور من ارباب الاختصاص لاستجلاء اسلحه المقصوده شرعا واقرارها ارباب الاختصاص يعني احيانا تكون الشرف في امور عسكريه نرجع الى اهل الاختصاص في امور صحيه نرجع الى اهل الاختصاص عندنا اذا في الشورى اركان الشورى طرف يشير وطرف يسمع ويتخلل هذا الشيء ال ال مشاربه وينتج عن هذا تغليب للراي تغليب للراي الناتج عن تبادل وجهات النظر ويهدف من وراء ذلك هذا الحوار هذه الشورى الاستناره بالاراء والخروج براي واحد قبل ان ينفرد احد سيتصرف برايي وحده وانما يقوم بالتصرف بعد التشاور في المساله واخذ الراي من اهل الراي والسداد وهذه الشورى تكون خاصه في الشؤون العامه لان تكون في الشؤون الشخصيه وعلى مستوى الفرد لكن اه يهتم بها اكثر في الشؤون العامه فيرجع الى اهل الخبره من افراد هذه الامه واهل التجربه والى اهل الاختصاص المراد التشاور معهم كان يكونوا اطباء او عسكريين يعني اذا كانت المساله الطبيه يرجع الاطباء في الكوره مثلا او المساله عسكريه حرب فيرجع الى العسكريين في مجالات الشورى متعدده ومتنوعه وشامله ايضا جميع جوانب الحياه الانسانيه سواء في الحكم او القضاء او الاداره او البيت او الشؤون الخاصه الشورى في القران ورد ذكر الشورى بمعناها العام المتعلق ب نظام الحكم في الاسلام في ايه الايه الاولى في سوره الشورى وهي مكيه نزلت قبل هجره النبي عليه الصلاه والسلام قبل قيام الدوله الاسلاميه وهذا ينفع من يعيشون في بلاد الكفر ان الاسلام دعاهم الى الشوارع قال تعالى والذين استجابوا لربهم واقاموا الصلاه وامرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون يقول الشيخ السعدي رحمه الله تفسير هذه الايه وامرهم الديني والدنيوي شورى بينهم لا يستبد واحد منهم برايه في امر من الامور المشتركه المشترك بينهم وهذا لا يكون الا فرع عن اجتماعهم وت والفهم وتواجدهم والتحابب هم يعني لاحظ كل هذه تؤدي الى الشورى ولا انا بكره شخص مشيره وانما هذه الشورى تكون نتيجه عن هذه الامور من كمال عقولهم انهم اذا ارادوا امرا من الامور التي تحتاج الى اعمال الفكر والراي فيها اجتمعوا لها وتشاور و او بحثوا فيها حتى اذا تبين لهم المصلحه انتهزوها وبادر وها وذلك الراي في الغزو والجهاد و توليه الموظفين لاماره او قضاء او غيرهما انتهى ويظهر لنا من هذه الايه الكريمه ان الله سبحانه وتعالى ذكر الصفات الاساسيه التي تميز المؤمنين ومدحهم اه لها وذكر من ضمن هذه الصفات ان امرهم شورى بينهم وهذا يفيد ان الشورى من خصائص المسلمين التي يجب ان يتحلوا بها سواء كانوا يشكلون جماعه لم تقم لهم دوله بعد ما بعد اه لم تكن لهم دوله بعد كما كان الحال في مكه والايه في سوره الشورى مكيه او كانوا يشكلون دوله قائمه كما حصل في المدينه وسياسات الايه الثانيه في سوره ال عمران وهي مدنيه وهذه الشورى وصف ملازم للمؤمنين مثل الصلاه مثل الزكاه لان الله سبحانه وتعالى قال والذين استجابوا لربهم واقاموا الصلاه وامرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون الشورى بين مقترنين في القران وهم الصلاه والزكاه الشورى وصف ملازم للمؤمنين كال صلاح فاذا لم يسمح للمسلم ان يترك الصلاه وكذلك لا يسمح له ان يترك الشورى خاصه في الامور المتعلقه بالمصالح العامه والسبب ان الله جعل الشورى بين الصلاه التي هي عماد الاسلام وجعلها قبل الزكاه وهذا يدل على ايضا بشان الشورى واما الايه الثانيه في سوره ال عمران وهي مدنيه قال تعالى فبما رحمه من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين هذه الايه تتضمن امرا من الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم ان يستشير من معه من المؤمنين النبي عليه الصلاه والسلام هي امر رسوله صلى الله عليه وسلم ان يستشير من معه من المؤمنين مع كما لعقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وجزاله رايه ونزول الوحي عليه ووجوب طاعته على الخلق فيما احب وكره مع ذلك قال له الله عز وجل وشاورهم في الامر فكيف بغير النبي عليه الصلاه والسلام وهذا الامر الالهي يرد في سياق ارشاد النبي عليه الصلاه والسلام الى ان يتودد الى جماعه المسلمين لانه رئيس للدوله عليه الصلاه والسلام فقررت الشورى هنا مع صفات الرحمه والليل والابتعاد عن الفظاظه والغلظه وكذلك العفو عن الزلات زلاتهم والاستغفار لهم فظاهر الايه الارشاد يعني جاءت الى الارشاد الى السلوك الصحيح الذي يتعامل به رئيس الدوله مع اه الرعيه ومع الناس لديه يرحمهم فبما رحمه من الله لنت لهم يلين معهم ولا يفرض عليهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فهذه المشاوره تكون نتيجه يعني حتميه لمثل هذا التواجد والرحمه واللي ان وعدم الفضاضه والعفو والصفح والاستغفار اه للمؤمنين والناظر في القران الكريم والمتدبر للمنافع المترتبه على الشورى لا شك في اهميه هذه الشورى في النظام السياسي الاسلامي ويمكن ايجاز اهميه الشورى في نقاط اولا ان الله سبحانه وتعالى المؤمنين بالشورى بين ركنين عظيمين من اركان الاسلام وهم الصلاه والزكاه كما سبق في ايه الشورى وايرادها بهذا السياق يدل على خطورتها البالغه وايضا شان الشورى ثانيا ان الامر اذا تم عن طريق المشاوره تقل فيه نسبه الخطا لانه العقل الواحد نسبه الخطا عليه اكبر من عقليه من ثلاثه وهكذا فكلما حصلت المشاوره كثرت الاصابه فان الحاكم مهما بلغ من رجاحه العقل وسعه اطلاع وكثره تجاربه فهو محدود من قصه البشري الذي لا ينفك عنه كذلك الشورى فيها توزيع للمسؤوليه فلا تقع نتيجتها مهما كانت على كاهل واحد معين يعني لو كانت المساله حرب لاجل حاكما ستفرض واخذ قرار الحرب لوحده وحصلت الهزيمه من يتحمل المسؤوليه الحاكم لكن لو انه شعور اهل الاختصاص وخرج برايي انهم يقاتلوا حصلت الهجمه تكون المسؤوليه موزعه على الجميع يتقاسمها الجميع فلا يتناول الناس ويتنافسون ويتشاجرون ان كانت نتيجته على خلاف ما يريدون هذا امر مهم جدا حتى في يعني قضايا البيت عندما يشعر الرجل زوجته فيحصل مثلا خلاف ما اه ما اتفقوا عليه بعد الشورى لايلون بعضهم بعضا لكن اذا فرض الزوج او فردت الزوجه حصل خلاف ما اتخذ عليه القرار سيتناول كذلك المجتمع الذي تطبق فيه الشورى على الطريقه الشرعيه يشعر فيه الافراد بالمسؤوليه اتجاه قضاياهم الدنيويه والدينيه ولا تجب ذلك المجتمع يعاني من قله المسؤوليه او ال انعدام او انعدامها اتجاه قضايا الامه الخطيره والمهمه وحتى على مستوى البياتي انا عندما ان تستشير زوجتك او تستشير ابنك اه تجد انه كل واحد يشعر بالمسؤوليه تجاه البيت كذلك في الدوله عندما يستشعر واهل الاختصاص يجد كل واحد منهم انه على ثغر كذلك الشورى بقي المجتمع من الاضطراب وقله الاستقرار فهي تولد الثقه بين الحاكم والمحكوم وتزول الاحقاد ويذهب التدابر والتنازع الشورى صمام امان وحاجز عن الفتن والقلاقل لانه من خلالها تدرس المسائل والقضايا من اهل الحل والعقد والعلماء والخبراء كل يشارك فالكل واثق من الاخر فاما ان يؤخذ بها واما ان ترد وعلى كلا الحالين سواء بهذا الراي او بذاك في النفوس ترتاح وتزول الضغائن و يسود في المجتمع الترابط والايخاء والمحبه والالفه والتراحم بين الحاكم و المحكوم وبين الجماعه كذلك الواقع التاريخي شاهد على ان اسعد الاوقات التي مرت بها الامه في يوم طبق شرع الله عز وجل وساد مبدا الشورى في حياتها كما ان اشقى الاوقات هي التي نحيت فيها الشورى وانتشر الاستبداد والظلم الذي تولد عنه اه قول الفرد الواحد بدون الشورى فحصلت النزاعات والفتنه نمارس تطبيقيه للشورى في القران الكريم وما ورد ذكره من النص على الشورى في الايتين السابقتين ايه شورى الولايه العمران ليس هو جميع ما ورد في شان الشورى في القران يعني وانما كلفت يعني كلفظ الشورى هذا الذي سبق يعني ذكرت الشورى بمعناها العام في هاتين هذين الموضعين الا هناك استشاره في القران تطبيقات عمليه للشورى في القران الكريم وهذا يقال لان كثيرا ممن يكتب عن الشورى في القران يذكر الى هاتين الايتين وما فيهما من احكام واسرى ولا شك انهم انص في الموضوع عصر فيه لكن القران حافل بتقرير الشورى في كثير من سوره واياته في تطبيقات عمليه فمثلا في قصه بدء الخلق حصلت محاوره بين الرب سبحانه وتعالى وبين ملائكته و اذ قال ربك للملائكه اني جاعل في الارض خليفه قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكه فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين هذه المحاوره تنطوي على نوع من المشاوره مشاوره اريد لها ان تكون في بدء الخليقه لتكون هديا ملازما لبني ادم منذ الخلق الاول ولتكون ك الاستشاره للملائكه وتكريما لهم سيكون تعليما في قالب تكريم وليس ن الله عز وجل استشاره في الامور ولتنبيه الملائكه على ما بقي وخ في من حكمه الله عز وجل الشورى هي من اول السنن الاجتماعيه التي سنها الله لخلقه يقتدوا بها ويهتدوا بهد اه ثانيا الشورى عند ابراهيم عليه السلام في قوله عز وجل فلما بلغ معه السعي اي اسماعيل بلغ مع ابراهيم السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين المساله محسومه ومنتهى منها ومعزوله مع ذلك ابراهيم يستشير واولاده يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك يجيبوا الولد يا ابت افعل ما تؤمر هذه الايات تبين لنا انه لا يمنع العزم عن انفاذ الراي وظهور جوابه عن الاستشاره يعني يمكن انا عازم على راي معين واستشير من اريد استشارتك فان بدا لي يعني شيء اه غير ما اردت تطبيقها اخذ به وان اردت الامر في رايي فامشي فيه ما في اي اشكال فابراهيم عليه السلام هنا امر بذبح ابنه عزمه لا مشوره فيها بحمله حسن الادب وعلمه بموقعه في النفوس على الاستشاره في هذا الامر فقال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى ومن يحتاج المشاوره حتى يعني فيما هو واضح جلي لا يمكن ان يترك بها فيما هو غامض يعني معقوله من استشار ابنه في ما عزم عليه وسيط بقه راح لا يستشير في امور اخفاء سيستشير لا شك في ذلك تكون الشورى مسنونه ومحموده ومفيده في القضايا قطعيه و محسومه ومحسوسه هذا ايذان بضرورتها ولزومها واولوياتها فيما تتعدد فيه الوجوه والاشكال ات وتضارب فيه الانظار والاحتمالات وهناك نماذج تطبيقيه اخرى للقران في القران للشورى لا يتسع المقام لذكرها كيفيه الشورى في الاسلام لم يات فيه القران الكريم او السنه النبويه نص يحدد لنا كيفيه ممارسه الشورى واسلوبها بطريقه اجراءها كما انه لم يرد نص يلزم الام الام بعدد معين ل اعضاء الشورى او كيف اه يعرفون او كيف يستشارون وهذا كله دليل على المرونه التي تسبب بها الاسلام فتكون الشورى حينئذ خاضعه للمصلحه الزمانيه والمكانيه حسب احوال المجتمعات فهذا مرجعها الى المصلحه وبهذا يعلم ان المهم ان تقوم حقيقه الشورى في المجتمع المسلم باي وسيله لا تعارض الشرع يعني يمكن تكون الشورى من خلال كمثال اوراق والله عندنا كذا اه المتخصصون في الجانب الطبي يبدون رايهم فيكتبون اوراقا مثلا او رسائل مثلا او يكون هناك مجلس الشورى وهكذا يعني اسلوب وطريقه الشورى وكيفيه الشورى هذه لا نستطيع ان يرجع فيها الى المصلحه لكن المهم جوهر الشورى وايضا لا يهم من الشكليات يعني يكون عندنا مثلا مجلس الشورى وما في شك بس اسم مجلس الشورى مثلا لا ال المقصود ان تحقق الشورى اه على الوجه المشروع طيب بين الشورى والديمقراطيه المسلمون اعتمد الشورى اسلوبا في حياتهم وكما سبق استطلاع هي استطلاع الراي من ذوي العلم والخبره والامانه للتوصل الى اقرب الامن للحق عندنا ذوي خبره وامانه وعلم اه استطلعوا رايهم لنتوصل الى اقرب الامور للحق ولم تكن الشورى في امر ورد النص الشرعيه فيه يعني ما ما تستشير انت ابنك صلى ولم يصل ما يستشير الحاكم الناس يطبق الشريعه ولا ما يطبق الشريعه هذه امور محسوبه لا اجتهاد في مورد النص لكن الشورى كانت الامور العامه في المجالات المختلفه التي لا نستطيع والتتبع للمصالح والشورى يعني كذلك تكون في الاجتهاد الشرعي يعني يمكن يكون اللجنه مثلا في مسائل شرعيه اجتهاديه سيحصل اختلاف في وجهات النظر ايش الراجح في المساله الاغلبيه يرون انه الراجح انه هذا الامر جائز مثلا كمثال يعني مثل الان التباعد في كورونا في تباعد مثلا ربما في في هيئات علميه اجتمعوا فبعضهم عارض قال هذا ما يجوز التباعد والاكثر قالوا لا يجوز فهنا حصلت المشاوره في امر شرعي مثل كلام توسعه المسعى توسعه المساحه فبالتالي يعني يجتمع اهل العلم وارباب المعرفه سيكون الراي الاكثر في مثل هذه المسائل ربما ان في على الناس واقرب للحق منقول الواحد والغرب اعتمد الديمقراطيه اسلوبا في حياته وهي مشتقه من كلمتين من كلمتي كذا ديمقراطيه يعني معناه حكم الرعاه حكم الرعاع ويقابلها كلمه الاس الاوسط ديمقراطيه وهي حكم النبلاء الارستقراطيه وعندنا الديمقراطيه الديمقراطيه حكم الرعاه والارستقراطيه هذا الحكم النبلاء ثم استقر معناها السياسي في حكم الشعب اي الديمقراطيه واصبحت تعني الاراده العامه للشعب هي اصل السلطه وان الشعب صاحب السياده هذه الديمقراطيه ان الشعب هو الحاكم ومنه تستمد السلطات واتخذت الديمقراطيه بعد ممارسات طويله مختلفه في الحكم ثم استقرت في الجهاز الراسمالي التعددي الذي يهدف الى حكم الشعب بنفسه عن طريق اختيار ممثليه وحكامه وممارسه وممارسته حرياته وفي الحكم الاشتراكي في الحزب الواحد كذلك وطبعا زال من اوروبا تقريبا هذا الحكم الاشتراكي وبقي في بلدان معدوده فلسطين مثل كوبا وهو يعني في طريقه الى زوال انه الكل المشترك يعني ما اله شيء خاص فيك وانما الكل يشترك في هذه الامور العامه الشورى تتفق مع الديمقراطيه في امور وتفترق في امر يعني م ما تثق فيه الشورى مع الديمقراطيه اولا ترشيح رئيس الشعب و انتخابه من الشعب وهذا حصل في زمن يعني لما عليه وعثمان وحصل انتخاب بينهم حتى اختار الناس اه عثمان رضي الله عنه ثانيا هذا وجه اتفاق ثانيا رفض جميع اشكال الحكم المطلق او الاستبدادي او القبلي او السير قراطي الحكم الكهنوتي لان الاسلام ليس دينا كهنوتيا وليس فيه رجال الدين ولا هيئات دينيه ولكن علماء وفقهاء كل مسلم منتسب الى الاسلام هو رجل دين ثالثا تعدديه الاحزاب في الاسلام ضمن اطار الاسلام وفي الديمقراطيه ضمن طبعا اه احكام الدساتير وتوجهات المناطق ما عندنا مشكله يعني في داخل ال يعني الاسلام ان يكون هناك وجهات نظر مختلفه اه كذلك اقرار الملكيه الفرديه ضمن تعاليم الاسلام لتحقيق مصلحه الجماعه ان تلك ملكيته الفرديه وانا الى ملكيته الفرديه وهذا تتفق فيه الديمقراطيه مع الشورى في الاسلام اه لكن ال اه طبعا اه الملكيه الفرديه في الاسلام ترجع الى الشورى وترفع الاحكام الشرعيه اما في الديمقراطيه ترجع الى الدستور او مصلحه الجماعه يعني بحكم بحسب الديمقراطيه كذلك من الامور اتفق المتفق عليها بين الديمقراطيه والشورى في الاسلام اعطاء الحريات العامه ولاسيما السياسيه ضمن النظام العام سادسا اختيار الشعب لممثليه في بيان الراي هذه كلها متفق عليها بين هذه وهذه لذلك الديمقراطيه يعني ك كلمه نحن نرفض معناها وانه الشعب السلطه للشرع لاشك في هذا لكن هناك نقاط اتفاق نحن نقر نقاط الاتفاق الموجود بين الشورى بين الديمقراطيه واما الافتراق بين الشورى والديمقراطيه في الشورى مستمده من الوحي الالهي بمخالفه الوحي الالهي تعد معصيه لمخالفتها للحكم الشرعي بينما الديمقراطيه تستمد اصولها من اقرار الناس والناس يخطئون ويصيبون ثانيا الشورى تكون في سلطه الشعب لا في سيادته في سياده الاسلام للشرع والسلطات والسلطان للشعب في اختيار حكامها وممثله يعني الان المسلمه ما يسمى بالانتخابات على الدستور عندما في انتخابات على الدستور عندنا الشريعه هي التي تطبق النظام الديمقراطي في انه السياده للشعب والسلطه للشعب هذا النظام الدكتور اه الديمقراطي واما الشورى السياده للشرع فيه السياده في الاسلام بالشرع والسلطان الشعب في اختيار حكامه وممثلي بينما تعتبر الديمقراطيه السياده والسلطان للشعب ثالثا الشورى تعتمد على تكوين المواطن وفق تعاليم الدين لاسيما الدين الاسلامي تربيه تقوم على خشيه الله ومراقبته والنصح الحاكم والصراحه في القول في حدود الادب والحكمه فهي علاقه اخلاقيه بين الراعي والرعيه رابعا الدستور والمواثيق والقوانين والتشريعات في الشورى تكون مستمده من الشرع القران والسنه النبويه ولا تمنع الاجماع وتعتمد اجتهادات المجتهدين من اصول الاسلام في المسائل التي تواجهها الامه والديمقراطيه تترك ذلك لراي الناس دون الاعتماد على اسس ثابته باعتبار ان الناس عرضه للتغيير في الاسس بين الحين والحين خامسا مفهوم الحريات في الاسلامي يجب ان لا يخرج عن نطاق القيم العليا والاخلاق الاسلاميه اي الحريات مقيده بالاوامر والنواهي الربانيه وفي الديمقراطيه في ظل القيم التي يتفق عليها المجتمع وهذا خطا طبعا لانه قد وما اكثر من اسئله حرصت بمؤمنين سادسا تحدد الشريحه السلطات في الشورى الاسلاميه اه يعني تحدد السلطه التنفيذيه السلطان للشعب وتعطي حق اختيار القوانين من اجتهادات الفقهاء للشعب اما مباشره او عن طريق ممثليه او عن طريق الحاكم كما ورد في القاعده الشرعيه راي الامام يرفع الخلاف والديمقراطيه تعتبر الشعب مصدر السلطات وهذا وان الديمقراطيه اتخذت انماطا مختلفه في التطبيق سواء في نمط النيابه الامره وهي التي تسمح للناخبين بمراقبه المنتخبين وعزلهم او في حق الاقتراع الشعبي وصياغه القوانين ال عرضه على المجلس النيابي والتصويت عليه او في حق الاستفتاء الشعبي او الاعتراض الشعبي على القوانين المباشره او من خلال النواب والاسلام لا يمنع ان تتطور اساليب الشورى لا يمنع ان تتطور اساليب الشورى في اطار الاسلام والحزم والضبط وتطبيق الاحكام الشرعيه والقناعه والتوصل الى الراي الاصوب ولا يمنع من اتباع النظم او الطرق الحديثه التي اخذت بها الديمقراطيه من انتخاب ممثلين للامه ما في اشكال يعني اه في هذا وتعيين المجلس من العلماء والوجهاء والخبراء السياسيين والزعماء والقضاه وغيرها وتنفيذ راي الاسلام في اختيار الحاكم انتخابه وضع الدساتير والمواثيق ضمن اطاره العام يعني ضمن الاطار الاسلامي واذا كان هناك ثغرات وسلبيات فانها تزال ويمنع الغش والخداع والتزييف الغوغائيه وشراء الاصوات التلاعب بها واستغفال الجماهير واستغلالها بالوعي الصحيح اذن يعني ينتج من هذا انه الديمقراطيه لا تناثر الاسلام من كل وجه في هناك نقاط اتفاق ونقاط اه اختلاف لكن في النهايه الشورى هي اه النظام الاسلامي الذي يجب ان يعمل به هناك نماذج من تطبيق الشورى في السيره النبويه والسيره النبويه بالشورى وتطبيقاتها وقد كان النبي عليه الصلاه والسلام ممتثلا لامر الله عز وجل كان اذا مر به موقف يستدعي الاستشاره حاور اصحابه واستخرج ما لديه من اراء استجابه لامر الله وشاورهم في الامر فقد اذن الله له بالاستشاره وهو عليه الصلاه والسلام غنى عنها بما ياتيه من وحي السماء طيب نفوس اصحابه وتقريرا لسنه المشاوره للامه من بعده اذ كان العرب من اشد الناس كراهه للاستبداد فورا من الرئيس الذي لا يجعل لهم في تصريف الامور العامه نصيبا من الراي ذلك حتى قريش كان لها دار الندوه يستشير بعضها بعضا ومن الامثله يعني في الشورى النبويه ما جاء في قصه اثاره بدا جاء في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال فلما اسروا الاسارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي بكر وعمر ما ترون في هؤلاء الاسارى فقال ابو بكر يا نبي الله هم بنو العم والعشيره ارى ان تاخذ منهم فديه فتكون لنا قوه على الكفار فعسى الله ان يهديهم للاسلام فقال صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قال عمر لا والله يا رسول الله ما ارى الذي راى ابو بكر اختلاف ولكني ارى ان تمكنا فنضرب اعناقهم فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكني من فلان نسيبا لعمر فاضرب عنقه فان هؤلاء ائمه الكفر وصناديدها فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال ابو بكر ولم يهو ما قلت ما قال عمر فلما كان من الغد جئت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر قاعدين يبكيان قلت يا رسول الله اخبرني من اي شيء تبكي انت وصاحبك فان وجدت بكاء بكيت وان لم اجد بكاء تباكيت لبكائكما فقال صلى الله عليه وسلم ابكي للذي عرض علي اصحابك من اخذهم الفداء لقد عرض علي عذابكم ادنى من هذه الشجره شجره قريبه من نبي الله وانزل الله عز وجل يعني انه اه كان الراي الاصوب ما قالها وما لكن عليه الصلاه والسلام اخذ راي ابي بكر ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض تريدون عرض الدنيا الله يريد الاخره والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله ان الله غفور رحيم يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم ويغفر لكم والله وفي الرحيم ففي هذه الحادثه وغيرها يقرر النبي صلى الله عليه وسلم في حواراتهم مبدا المشاوره مبدا الشورى لما فيها من تقريب القلوب وتخليص الحق من احتمالات الاراء واستطلاع افكار الرجال ومعرفه مقاديرها فان الراي فان الرايه يمثل لك عقد صاحبه كما تمثل لك المراه صوره شخصه اذا استقبلها كما ان في استشاراته اصحابه ذرعا للثقه في نفوسهم وانه يراهم مطلع الاراء السديده ومواطن الاخلاص واي منزله ارفع من منزله قوم يعرض عليهم الامر يستطلع اراء هم في وهو الغني بما ياتيه من وحي السماء كما سبق و بما رزقه الله من سوق من سمو الفكر وصفاء البصيره ولهذا صار اصحابه رضي الله عنهم قاده الامه الكبار من بعده وكانوا ياخذون بسنه المشاوره فكان ابو بكر رضي الله عنهم من العلم بالشريعه والخبره بوجوه السياسه في منزله عاليه ومع هذا كان لا يبرح كما في حادثه الا بعد ان تداولها اراء جماعه من الصحابه وهكذا كان عمر رضي الله عنه في الشورى يقول شيخ الاسلام رحمه الله فكان عمر يشاور في الامور عثمان وعلي وطلحه والزبير وعبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وزيد بن ثابت وابي موسى وغيرهم حتى كان يدخل ابن عباس معهم مع صغر سنه وهذا مما امر الله به المؤمنين وما دعاهم عليه بقوله وامرهم شورى بينهم ولهذا كان رايه عمر وحكمه وسياسته مناسب الامور كما راى بعده مثله قط ولا ظهر الاسلام وانتشر واعزي ظهوره وانتشاره وعزه في زمنه وهو الذي كسر كسر وقصر او قصر قيصر وال رغم الفرص كان اميره الكبير على الجيش الشامي ابا عبيده وعلى الجيش العراقي سعد بن ابي وقاص ولم يكن لاحد بعد ابي بكر مثل خلفائه ونوابه وعماله واهل رحمه الله هذا انتهى من كلام شيخ الاسلام من منها السنه وعقد البخاري رحمه الله في صحيحه بابا عنوانه باب قول الله باب قوله تعالى وامرهم شورى بينهم وشاورهم في الامر وقد قرر فيه مبدا الشورى في حوارات النبي صلى الله عليه وسلم والائمه من بعده قال رحمه الله وشعور النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه يوم احد في المقام والخروج فراواله الخروج فلما لبس لامته وعزمه يعني ليست منافس القتال وعزمه قال قالوا اقل فلم يمل اليهم بعد العزم وقال لا ينبغي لنبي يلبس لامته فيضعها يضعها حتى يحكم الله وشعور عليا واسامه فيما رمى به اهل الافت عائشه سبع منهما حتى نزل القران في الجلد الرامين ولم يلتفت الى تنازع هم ولكن حكم بما امره الله وكانت الائمه بعد النبي صلى الله عليه وسلم يستشيرون الامناء من اهل العلم في الامور المباحه لياخذوا باسهلها فاذا وضح الكتاب او السنه لم يت لم يتعداه الى غيره اقتداء بالنبي عليه الصلاه والسلام وراى ابو بكر قتال من منع الزكاه فقال عمر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوا لا اله الا الله عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله فقال ابو بكر والله لاقاتلن من فرق بين ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تابعه بعد عمر فلم يلتفت ابو بكر الى مشهوره الى ما حصل اذ كان عنده حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ال في الذين فرقوا بين الصلاه والزكاه وارادوا تبديل الدين واحكامه وهذا يعني انتهى من صحيح البخاري في كتاب الاعتصام باب قوله تعالى وامرهم شورى بينهم والنبي عليه الصلاه والسلام اخذ يعني ب بكلام ام سلمه لما منع وحصر من دخول مكه اه في حلقه حلقه الناس مع وكان عليه الصلاه والسلام يقبل المشوره اذا ابدا هو احد فاصاب المرمى حيث يؤخذ براي ذلك المشير يصار اليه والشواهد على ذلك من السيره النبويه كثيره ومن احسن ما يمثل هذا الادب الجميل ما جاء في خبر مشهوره الحباب منذ رضي الله عنه في غزوه بدر ومما جاء في ذلك الخبر ان الله عز وجل بعث ومما جاء في ذلك الخبر ان الله عز وجل بعث السماء يعني نزل المطر فاصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين لابد لهم الارض واصاب قريشا ماء لم يقدروا ان يرتحلوا معه ثم رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين وقال لهم سيروا على بركه الله فان الله قد وعدني احدى الطائفتين لكاني انظر الى مصارع القوم ثم مضى يبادر قريش الماء اذا جاء ادنى من اذ جاء الى يعني اه اذا جاء ادنى الى ماء بدر فنزل به جاء الحم الحباب بن المنذر بن الجموح احد بني سلمه يعني اولا نزل بعيدا عن الماء في في البدايه ثم جاء الحباب بن المنذر بن الجموح احد ان السلامه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارايت هذا المنزل امنزلا انزلكه الله ليس لنا ان نتقدمه ولا نتاخر عنه ام هو الراي والحرب والمكيده قال بل هو الراي والحرب والمكيده قال يا رسول الله فان هذا ليس بمنزل فانهض حتى ناتي اقرب قريب القوم ثم نغور ما سواه من القلب ثم نبني حوضا فنملاه ثم نقاتل فنشرب ولا يشربون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اشرت بالراي يعني في البدايه اين النبي صلى الله عليه وسلم في اثناء اه ما بدر لكن هو اراد الحباب ان ينزل عند اخر المياه من جهه الجيش حتى يمنعهم من الشرب ثم امر بانفاذه فلم يجد نصف الليل حتى تحول كمراه الحباب وامتلكوا مواقع اما في هذه القصه ادب النبوي العظيم من اداب الحوار حيث استمع النبي صلى الله عليه وسلم الى مبادره الحباب وفيه ادب الحباب مع الوحي حيث سال هل هذا من قبيل الوحي والنص الذي لا اجتهاد معه ام لا ام هو من قبيل الراي ال قابل للاخذ والرد والمداوله ولم اتيقن الحب ا بانه من قبيل الراي ابدى رايه بكل صراحه وادب ولما راى النبي عليه الصلاه والسلام وجاءت راي الحباب قبله وعدم كان مقبلا عليه وهذا فيه رفعه شان الحباب واشاد برجاحه رايه ونفاذ بصيرته يكون هو سبب من اسباب النصر التي حصلت للمؤمنين يوم بدر الله تبارك وتعالى اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
الاسلام حقيقته شرائعه عقائده نظمه تاليف محمد ابراهيم الحمد 0:32

الاسلام حقيقته شرائعه عقائده نظمه تاليف محمد ابراهيم الحمد

ابن الصميدي

889 مشاهدة · 9 years ago

علاقة د محمد بن إبراهيم الحمد مع القراءة 3:50

علاقة د محمد بن إبراهيم الحمد مع القراءة

محمد بن عبدالله

4.9K مشاهدة · 10 years ago

تفسير سورة الشورى الآية ٢ ٧ ٢ 1:04

تفسير سورة الشورى الآية ٢ ٧ ٢

دقيقة فى الإسلام

95 مشاهدة · 9 months ago

تفسير سورة الشورى الآية ٧ 1:30

تفسير سورة الشورى الآية ٧

دقيقة فى الإسلام

274 مشاهدة · 9 months ago

تفسير سورة الشورى الآية ٤ ٨ ٤ 1:24

تفسير سورة الشورى الآية ٤ ٨ ٤

دقيقة فى الإسلام

108 مشاهدة · 9 months ago

تفسير سورة الشورى الآية ٣ ٦ ٣ 0:54

تفسير سورة الشورى الآية ٣ ٦ ٣

دقيقة فى الإسلام

94 مشاهدة · 9 months ago

تفسير سورة الشورى الآية ٥ ٠ ٤ 1:01

تفسير سورة الشورى الآية ٥ ٠ ٤

دقيقة فى الإسلام

74 مشاهدة · 9 months ago

سورة الشورى محمد اللحيدان 0:25

سورة الشورى محمد اللحيدان

كرُومات مُزن

860 مشاهدة · 8 months ago

تفسير سورة الشورى الآية ١ 1:16

تفسير سورة الشورى الآية ١

دقيقة فى الإسلام

224 مشاهدة · 9 months ago

تفسير سورة الشورى ١ ٧ ١ 1:11

تفسير سورة الشورى ١ ٧ ١

دقيقة فى الإسلام

52 مشاهدة · 9 months ago