اما بسم الله الرحمن الرحيم نرجع مره اخرى الى مصر وما يحصل فيها بعد ان جاء يوسف عليه السلام وصار عزيزا لمصر وله الحظبه والمكانه وجاء ابوه يعقوب وجاء اخوانه واستقروا في مصر اسرائيل وبنوه يعقوب عليه السلام ثم توفي يعقوب وظل يوسف في مكانته وبنو اسرائيل لهم لك الزمان اللي كان يحكم مصر ليسوا اهلها الاصليون اللي يحكم مصر كانوا الهيكسوس ويسمون ملوك من يحكم منهم الهيكسوس قربوا بني اسرائيل واعطوهم الحضوض علووم حشما لهم ومقربون بعد عشرات السنين اهل مصر الاصليين القبط تغلبوا على الهكسوس وطردوهم وحكموا مصر مره اخرى وكان الحاكم منهم يسمى فرعون لما جاءت الفراعنه قالوا ان بني اسرائيل كانوا اصحابا لمن ومقربين لمن لكسوس اليوم يصيرون عندنا خدم ونسهم سوء العذاب ونذل وفعلا اذلوا بني اسرائيل ربما لمئات السنين كلما فرعون جاء للحكم سام بني اسرائيل سوء العذاب فصاروا عبيدا لاهل مصر وهم مؤمنون بدين ابيهم يعقوب عليه السلام وظلوا على هذه الحال مئات السنين حتى جاء فرعون يسمى رمسيس الثاني شوف الان الاجواء في مصر الناس فيها فئه هم القبط ولهم اتباع الفراعنه اهل مصر الاصليين وهم الساده وفيهم الخدم وكثير منهم من بني اسرائيل بلغوا مئات الالوف في ذلك الزمان جاء فرعون اسمه رمسيس الثاني وكان من اظلم فراعنه مصر ومن اشدهم باسا وجبروت حتى ان الله سماه في القران ان فرعون على في الارض ع في الارض وجعل اهلها شيعا قسم الناس واذل بعضهم ورفع بعضهم يجعل هذا يضرب هذا وهذا يضرب هذا رجل خبيث حتى كان يقول للناس انا ربكم الاعلى هذا الرجل رمسيس الثاني يوم من الايام ذهب الى فراشه ونام بالليل راى في المنام رؤيا غريبه عجيبه ماذا راى راى ان نارا تخرج من بيت المقدس نار وهذه النار جاءت الى مصر نار تمشي على الارض خرجت من بيت المقدس وجاءت الى مصر و بدات تحرق البيوت حرقت بيتا بيتا تدمر البيوت وتحرقها واحرقت اهل مصر القبط وتركت بني اسرائيل احياء فلما راى هذا الحلم وهذه الرؤيه فزع من نومه وقام خاف الرؤيا مخيفه مفزعه فنادى في ليلته قال جيبوا لي الكهنه والسحره كلهم جيبوا لي اياهم وجاء كبار الكهنه وكبار السحره وجلسوا عنده شب فينا فرعون هذه ساعه ينادينا قال رايت في المنام رؤيا قالوا ما رايت قال رايت كذا وكذا نار تحرق البيوت وتقتل المصريين القبط وتترك بني اسرائيل فنظر بعضهم الى بعض اي رؤيا هذه فتكلم احدهم وقال هذه الرؤيا تعني ما يلي سيخرج رجل من بني اسرائيل على يديه سيكون دمار مصر وهلاك ملككم وعرش قال ماذا تقول قال نعم قال ابصل ماذا يقول فقال البقيه نعم صدق ما قال هذه الرؤيه احد ابناء بني اسرائيل سيكون هلاكك ودمار ملكك على يديه قالوا ماذا افعل تشاور الناس نادى الوزراء نادى الحشم ماذا نفعل ماذا نصنع ان صدقت الرؤيا قال احدهم ما رايك لو قتلت كل ابناء بني اسرائيل فاعجبته الفكره قال نقتل من قال كل مولود جديد ان كان ذكرا قتلناه وان كانت انثى تركناها وبهذا تضمن الا ياتي بعدها هذه الرؤيا اي مولود من بني اسرائيل يحققها ان فرعون على في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفه منهم بنو اسرائيل يذبح ابناءهم اما الاناث ويستحيي نساء م انه كان من المفسدين فقال للجنود والحرس ابداوا من اليوم اذهبوا اي طفل ذكر اقتلوه وفعلا خرج الجنود في صبيحه ذلك اليوم بنو اسرائيل ما يدرون ش السالفه الحين فقراء مساكين يضعفون اكثرهم خدم وعمال بسطاء فاذا بالجنود يدخلون البيوت عنوه يكس يسرون الابواب كلما وجدوا رضيعا حتى تو مولود ذكر اخذوه وذبحوه عند اهله شافوا انثى تركوها مو بس كذ قام يجون حق النساء الحوامل الحوامل اللي للحين ما ولدت يبقرون بطنها علشان يشوفون ذكر او انثى فان كانت انثى وحيت تركوها وياتون الى اشواك يجعلون الخشب مثل الاشواك المدببه وياتون للحوامل اللي في الشهر التاسع يقولون له امشي على هذا الشوك تخيلوا خشب مدبب ما تقدر توقف عليه تمشي ورجلها تتقطع وتنزف دم من كثر ما تحرك رجلها يطيح الياهل ويسقط يستعجلون انزال الاطفال فان وجدوه ذكرا قتلوه وان وجدوها انثى تركوها مرت السنين فقال الناس لفرعون قالوا قل الناس الكبار يموتون وما في ذكور واطفال سياتي سنه من السنين الذي سيخدم هنا من ابناؤنا ما عندنا خدم من بني اسرائيل قال وماذا تقترحون قالوا نقترح ان تقتلهم عاما وتتركهم عاما وفعلا قرر فرعون وهو رمسيس الثاني في ذلك الزمان انه يقتل الذكور سنه ويتركهم سنه اخرى في السنه اللي ترك الذكور كانت هناك اسره من اب وام وبنت الرجل اسمه عمران من سبط من من سبط لاوي لاوي ابن يعقوب عليه السلام احد اخوان يوسف من سبط لاوي كان هناك اسره رجل اسمه عمران زوجه حملت في تلك السنه وولدت الحمد لله في السنه اللي ما فيها قتل وسمت ولدها هارون ما اجمل هذا الطفل هارون ابن عمران فرحت انه ولد في تلك السنه لكنها بعد سنوات حملت في العام الذي يقتل فيه الاطفال ومرت السنون هذه الاسره عمران زوجته عندهم بنت وولد اسمه هارون وجاءت السنه التي يقتل فيها الاطفال مره اخرى وتخيل البيوت والصياح والعويل وتخيل تشوف الاطفال الرضع مقتولين على الطرقات وتخيل الجنود يكسرون الابواب رعب رعب في مصر في تلك السنين الله حتى سماه بلاء عظيم يذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم في تلك السنه حملت ام هارون حملت وخافت ماذا سافعل سيذبح طفلي في هذه السنه واخذ الهم يزداد في قلبها وكلما مرت الشهور يزداد همها وغمها اخفت الحمل لكن الى متى ستخفي الحمل حتى اقتربت ولادتها في تلك السنه المنجمون والكهنه اللي عند فرعون قالوا له ما نرى زمان ذلك الرجل الاسرائيلي الذي سيكون هلاكك على يديه الا اقترب كاننا نرى شيئا سيحصل في هذه السنه فازداد فرعون من الحث لجنوده ان يفتشوا تفتيشا دقيقا ولا يتركوا طفلا من بني اسرائيل الا وذبحوه وقتلوه اشتدت فرق التفتيش والجواسيس والجنود والذباب في كل مكان ازداد خوف من ام هارون فاذا بربنا عز وجل يقذف في قلبها شيئا شيء جاي في قلبها وربما رؤيا راتها ان تصنع تابوتا صندوقا فاذا ولدت طفلها تخفي هذا الطفل في هذا الصندوق فذهبت الى النجار قالت اصنعني صندوقا بهذا الحجم ما قالتله ليش هي خايفه الحين تخفي الحمل للحين خشته صنعت هذا الصندوق ودته وين بيتها حتى اقتربت ولادتها هذه السنه هنا اذن الله عز وجل بدايه الفرج لبني اسرائيل ونريد انمن على الذين استضعفوا بعد قرون طويله من الاستضعاف والذل اذن الله لهم بالفرج اذن الله لهم بالنصر ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمه ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون اللي خايفين مننا راح يصير في هذه السنه اللي اهم قاعدين يذبحون الاطفال علشان ما يصير لهم راح يصير في هذه السنه وجاء وقت الو المراه التي ستلد خايفه شو اسوي الان قد يسمعون صوت بكاءه فنادت صاحبه لها قابله تولد الحريم قالت لها انت تحبين وانا احبك احنا اصدقاء صديقات لا تخبرين احد ترى الان سالت تعالي والديني في البيت فجاءت اليها بالبيت سرا ترى فرق التفتيش تفتر اذا سمعت صوت طفل على طول اكسروا الباب فاذا بالقا قبله اول ما ولدت هذه المراه راته ذكرا يا الله لو كانت انثى هان الخطب لكنه ذكر في سنه القتل راته ذكرا وفي عيني كانه نور الله مو اي واحد هذا هذا مو اي نبي هذا من اول العزم هذا من الخمسه المقربين من الانبياء مو اي نبي ولد موسى في تلك اللحظه نبي واي نبي من انبياء الله عز وجل من اولي العزم من الخمسه المقربين من الانبياء اخذته القابله فنظرت في وجهه فاذا النور في وجهه واذا هو طفل ليس كغيره من الاطفال فوضعته وقالت لامه هل تعلمين انني كنت انوي ذبحه واتقرب به الى فرعون اذهب الى فرعون واقول له ترى ذبحت لك طفل ذكر كان امه ستخبره معنا صديقتها لكن كانت ستخون قالت اتعلمين اني كنت ساذبح لولا اني رايت ما رايت في وجهه شافت شيء خلاها توقف هذا مو طفل عادي تركته وذهبت لفته امه واخفت وكان صوته هادئا لا يسمع فرق التفتيش واوحى الله اليها وقذف في قلب بها انها كلما اقترب المفتشون عند البيت ان تضعه في الصندوق وتربطه بالحبل وتضعه في النهار حتى يمشي بعيد لكن ما يروح مربوط بالحبل فيدخلون البيت يفتشون ما يلقون شيء ثم اذا ذهب الجنود والحرس ارجعته مره اخرى وظلت اياما على هذه الحال ترضع من ترضع موسى عليه السلام واوحينا الى ام موسى الى ام موسى ان ارضعي فاذا خفت عليه فالقيه في اليم شلون ام تحط ولدها بصندوق وتتركه في نهر يجري حتى لو كان مربوط بحبل منو اللي ثبت الله فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك لين ج اليوم اللي كثرت التفاتي والاقاويل كان في هذا البيت ولد سيذبح يا ام موسى خلاص اتركيه يا ام موسى خلي الماء تاخذه الماء ياخذ ابني ترى صعب اسالوا اي ام في الدنيا اليوم تقدر تسويها مستحيل مستحيل ام تسويها يموت بين ايديني ولا يروح في البحر ويغرق او تاكله الحيتان اذا بيموت على الاقل بين ايديني يمكن ادافع عنه اموت قبله صعب جدا الا ان الله ربط على قلب من ام موسى لما شافت الامر ازداد والخوف ازداد قطعت الحبل وتركت الص صندوق يجري في ذلك النهر فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تخافي ولا تحزني ان رادوه اليك سيرجع اي نعم سيرجع شلون الماي خذته وراح راح يرد لا تخافين يا ام موسى ترى مو بس راح يرجع لك الله خل في قلبها تشعر كانه وحي كانها شعرت وتاكدت مو راح يرجع و بس راح يصير له شان عند رب العالمين سيكون من المرسلين الله انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين نظرت ام موسى الى ذلك الصندوق يجري حتى غاب عن ناظريها اين سيذهب هذا الصندوق والى اين سيصل تخيلوا المشهد ر ام موسى البنت الكبرى الولد هارون هذه الاسره عند الشاطئ يرون هذا الصندوق وهو يغيب عن ناظرهم في ذلك النهر تخيلوا حزن هذه الاسره كيف يتركون هذا الطفل الصغير في ذلك النهر يجري لوحده تخيلوا بكاء الام تخيلوا حزن هذه الاسره لكن الطفل غاب والايمان بالله قوي اخذت المياه تاخذ هذا الصندوق وهذا التابوت وتسير به الى اين الى مكان اراده الله عز وجل في المكان الاخر في المشهد الاخر كان هناك قصر فرعون فرعون الظالم المجرم هذا وكان في ذلك الوقت جالس على شاطئ هذا النيل وكانت معه زوجته وظل سنوات معها لم يرزق باي ولد كان كانه عقيم هي او هو ما عندهم اولاد وكان هناك الخدم والحشم والماء يجري في ذلك النهر فاذا بالصندوق يمشي في النهر حتى وصل الى شاطئ القصر فاقترب واقترب واقترب كلهم ينظرون بهذا الصندوق بهذا الصندوق حتى رسى على الشاطئ عند فرعون قال فرعون افتحوا فذهب الخدم فتحوا الصندوق فوجدوا فيه طفلا ذكرا جميلا قال ما هذا قالوا طفل ذكر قال علي بالذباب علي بالجلاد قالت زوجته ماذا تفعل حملت الطفل ورات طفلا جميلا قالت ماذا تفعل قال ساقتله لابد ان يكون من بني اسرائيل فالتقطه ال فرعون شوف قدر الله ولتصنع على عيني فالتقطه ال فرعون ليكون لهم ليكون لهم عدوا يا الله شوف تقادير رب العالمين ليكون لهم عدوا وحزنا ان فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين فرعون يريد قتله والزوجه الان تعترض وماسكه الطفل ما تبي احد ياخذه منها وتترجى زوجها فرعون ارجوك اتركه لي قره عين لي قره عين لي ولك مو بس لي انا عسى ينفعنا او نتخذه ولدا فرد عليها فرعون تريدينه سكت ثم قال اتركه لكن قره عين لك انت وليس لي انا شوف الخبث وفعلا البلاء موكل بالمنطق مثل ما تبي يصير يا فرعون قال قره عين لك وليست لي انا فاخذته وقالت امراه فرعون قره عين قره عين لي ولك لا تقتل رب العالمين راح يردها لك يا زوجه فرعون هذا الفعل اللي سويتيه ما راح ير حباء قره عين لي ولك لا تقتلوه لا تقتلوه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا وهم لا يشعرون ما احد في القصر عارف شنو راح يصير بعدين اما ام موسى الله يعينها على بالها خلاص الولد راح واخذت تبكي وقالت حق بنتها اخت موسى بنتها الكبيره قالت لها روحي روحي شوفي وين راح الصندوق هذا روحي شوفي وين رسى وين وين راح يمكن نرجع مره ثانيه حتى ان ام موسى بغت تفضح الامر بغت تطلع وتصارخ وتقول ترى ابني في الصندوق من كثر ما هي حزينه واصبح فؤاد ام موسى فارغا ترى حب الام للولد شيء ما حد يتصوره بنفسي قطيت ولدي في البحر في النهر واصبح فؤاد ام موسى فارغا ان كادت لتبدي به بغى تتعلم لولا ان ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين وقالت لاخته قصح روحي شوفي وين راح وقالت لاخته قصيه فبصرت به عن جنب تروح كذ بالسر تطالع وين راح الصندوق وين راح الصندوق تسال ما شفتوا صندوق مر في النهر ناس تقول لها ايه وبهدوء فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون عرفت ان الصندوق وين راح قصر فرعون رجعت حق امها قالت لها يا امي ترى الصندوق وصل لقصر فرعون يا الله ما وصل الا لاظلم الظلمه لاطغ طواغيت للمجرم الكبير اللي ذبح الاولاد الصندوق ما وصل الا له امه زاد خوفها وحزنها خذوا الطفل زوجه فرعون وقالت حق النساء يبول لي حريم يرضعونه اكيد جوعان هذا الطفل مستانسه فيه الحين زوجه فرعون اما فرعون ما يبي لكن سكت عشان زوجته جابه مرضعه بعد مرضعه مرضعه بعد مرضعه وكل مرضعه تحاول ترضعه ما يرضى يبكي الطفل لا يريد حاولوا بكل المرضعات سووا اعلان في المدينه اللي تبي ترضع طفل في قصر فرعون ترى لها كذا وكذا اصطفوا دور المرضعات الكل يبي ولا واحده رضي ان يرضع من منها شو يسوون خافوا يموت يوم ما ما رضع يومين ما رضع قالت زوجت فرعون ودو السوق خلو هناك في النص وخلي المرضعات اللي يمرون كلهم خلي يجربون يمكن يقبل من وحده والاخت الطالع ايش قاعد يصير في اخوها موسى ذلك الطفل الرضيع ج للسوق وقاعده تشوف ولا مرضعه يقبل منها وحرمنا عليه المراضع من قبل اخت موسى لما جت حق الجنود قالت لهم تب نجيب لكم مرضعه يقبل منها مسكوها قالوا انت ايش عرفك تعرفين هذا الطفل قالت لا ما اعرفه قالوا بلا تعرفينه شلون قلتوا شلون قلتي مرضعه ويقبل منها اكيد تعرفينه طفل من هذا من اين جاء هذا الطفل خافت منهم هربت ذهبت الى امها قالت يا امي تعالي تعالي فاذا رضع منك فذا ابنك رجع اليك مره اخرى فقالت هل ادلكم على اهل بيتي يكفلونه لكم يكفلونه لكم وهم له ناصحون راحت ام موسى لما شافت ولدها في السوق بكت وكادت مره ثانيه ان تبدي به من كثر ما حنينها لولدها بغت تكشف الامر وتحضنه وتقول هذا ولدي لكن الله مره ثانيه يربط على قلبها شوف المشهد الحين والح يجربون وما في ما في ولا واحده لين راحت ام موسى اول ما مسكت موسى عليه السلام تو كم يوم صار عمره الحين اول ما احس ان هذه امه بدا يرضع بكل هدوء الله اكبر الله اكبر هذه ايه من ايات الله الطفل ما قبل اي امراه في المدينه الا امه فردد نا الى امه هذا وعد الله فرددناه الى ام كي تقر عينها للحين وعد الله ما اكتمل يا ام موسى نطري شوي خذوا ام موسى مع الطفل وين ودوهم ودوهم القصر راحوا القصر استانست منو زوجه فرعون قبيله منك قالت نعم قالت لك كل ما تريدين من الاموال من الطعام لكن اجلسي عندي وعيش عندي في القصر قالت ما استطيع عندي زوج كبير وعندي اطفال بنت وولد ارعاهم انا ما استطيع اجلس عندك قالت اذا ماذا نفعل قالت دعيه عندي واتي به اليك كل يوم ايش رايك يكون عندي انا ارضعه واهتم فيه وكل يوم اجيبه لك قالت ونعم الراي وقالت لها اذهبي به اليك ولكم تلك الاسره كل ما تريدون من طعام وشراب ورزق وثياب كل ما تريدون ي ياتي اليكم فارجع طفلها الى بيتها معززه مكرمه شوفي وعد الله يا ام موسى فرددناه الى امه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم ان وعد الله حق ولكن ولكن اكثرهم لا يعلمون موسى الان طفل عليه السلام بين قصر فرعون وبين بيت امه بين قصر فرعون وبين بيت امه ويعيش في ذلك القصر ايش راح يصير حق موسى هل سيستمر الحال على ما هو وهل سيصير شابا ولازال في قصر فرعون ما الذي سيحصل لموسى عليه السلام احداث جسام تنتظر هذا الشاب الطفل موسى يعيش في قصر فرعون وتتردد عليه امه ويتردد على اسرته لكن بدا يتنعم بما يتنعم به ابناء الملوك بدا يمشي بدا يلعب لكنه طفل صغير يوم من الايام كان فرعون جالس فجاء موسى وزوجه فرعون جالسه فاذ فرعون كما يفعل بعض الاطفال طفل لكن الله يزرع في قلبه كر هذا الرجل منذ الطفوله هذا فرعون فغضب فرعون قال ماذا فعل ساقتله وكان جادا في قتله فتدخلت زوجته واخذت الطفل قالت ماذا تفعل قال كيف يتجرع علي قال الطفل لا يفهم قال ساذبح الان فقالت له هو لا يفرق بين جمر وحجر ما يعرف الفرق بين الجمر والحجر علىشان تبي تقتله قال لا يعرف فقرب اليه جمرا وحجرا وتركه فاذا بموسى يضع يده على الجمر وكاد ان يحترق فسحب زوجه فرعون ماذا فعلت بالطفل كما تروى في القصص ان فرعون سامحه بعد هذا وبدا الطفل يشب شيئا فشيئا يتعلم كما يتعلم ابناء الملوك يتعلم من العلم من السياسه حتى صار شابا يتعلم القتال يتعلم كل شيء حتى ان الناس بنو اسرائيل في زمنه بدا يرفع عنهم الظلم شوف للحين ما صار شيء لكن بدا الفرج الان لبني اسرائيل ليش هم ما يعرفون انه اسرائيلي ولا فرعون متاكد انه اسرائيلي من بني اسرائيل هو يدري طبعا امه وابوه اخوانه يدرون قايلين له لكن الامر سر لا بني اسرائيل يدرون ولا الشعب ولا فرعون يدري طيب ليش يحمي بني اسرائيل لان التي ارضعته من بني اسرائيل فامه بالرضاع من بني اسرائيل اخذ يحمي بني اسرائيل في ذلك الزمان ويدفع عنهم الظلم ويدري انهم منو فيه هو كتم كل شيء في قلبه حتى صار شابا يافعا ولما بلغ اشده اتيناه اتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين يوم من الايام كان يتمشى موسى عليه السلام في المدينه وجاء اخر النهار اللي الناس خلاص سكروا محلاتهم والكل قاعد يرجع بيته وقلت الارجل في السوق ما في احد وهو يتمشى شاف اثنين يتهاوشون يتذاع واحد من بني اسرائيل وواحد من القبط من جماعه فرعون هو لما شافه هم شاف هذا قاعد يظلم هذا ويضرب هذا الاسرائيلي وقيل ان الاسرائيلي هو السامري والله اعلم فاذا بموسى عليه السلام يسرع اليهما وكان قويا وكان فتا يافعا شابا قويا فلما راى هذين الرجلين يقتتلان مباشره ذهب اليهما ودخل المدينه على حين غفله من اهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته من بني اسرائيل وهذا من عدوه من جماعه فرعون لما شاف الاسرائيلي من بني اسرائيل شاف موسى موسى قوي و مو اي واحد موسى موسى يسمى موسى بن فرعون اصلا فناداه يا موسى ادركني يا موسى ادركني سيقتلني الرجل يا موسى يا موسى اسرع موسى عليه السلام وكان لايترك مظلوما لوحده فاسرع ال موسى اول ما جاء اليه ضربه بقبضته ضربه واحده استغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى بضربه واحده سقط على الارض يحركونه ما تحرك مات مات الرجل ضربه في مكان قتله كان موسى قوي لكن ما اراد القتل موسى اراد ان يدفع عن هذا الاسرائيلي الظلم بس هو ما قصد القتل لكن الشيطان كانه جعل الحميه والغضب في قلب موسى ليصيبه بهذا الذي اصابه فوكزه موسى فقضى عليه منو الحين موجود اسرائيلي وموسى وهذا القبطي المقتول بس ما في احد الناس كلها راحت بيوتها ما احد شافهم فوكزه موسى فقضى عليه تضايق موسى قال هذا من عمل الشيطان انه عدو انه عدو مضل مبين ذهب موسى يناجي ربه ويستغفر ما احد شافه الا الاسرائيلي تى بس قال رب اني ظلمت نفسي قال رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له اخذ يبكي ويدعو ربه يا رب والله ما اردت قتله يا رب اردت فقط دفع الظلم عن هذا الرجل يا رب يا رب اغفر لي يا رب اغفر لي قال رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له انه هو الغفور الرحيم ثم عاهد ربه من تلك اللحظه قال يا رب بيني وبينك عهد قال رب بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين بحياتي كلها يا رب اعدك لن انصر مجرما يوم من الايام لن اقف بصف مجرم في حياتي كلها ساكون طوال عمري نصيرا للمظلومين ورجع موسى مهموما الى بيته تائبا نادما على فعلته بات موسى عليه السلام ليلته نادما تائبا مستغفرا الله اعلم كيف بات الليله ثم في الصباح لما خرج فاذا بالمدينه قد ضجت الناس شافوا الجثه ملقاه في وسط السوق جثه من قبطي من جماعه منو جماعه فرعون بدات الجنود تتجمع ويحطون المكان ويبون يبحثون عن القاتل والجواسيس والجنود والعساكر يمسكون كل واحد من اللي قتله من اللي قتله ما حد شاف ما في الا واحد اسرائيلي شاف بس وصل الخبر حق القصر وصل الامر لفرعون وفرعون يهدد ائتوني بهذا الذي قتل لازم تجيبون لي اياه والجواسيس في كل المدينه والجنود يبحثون ويهددون اما موسى عليه السلام يمشي بين الناس خائفا يترقب فاصبح في المدينه خائف يترقب فجاه وهو بالسوق وطالع الناس حوله والجواسيس والجنود يبون اي علامه اي دليل على من قتل هذا القبطي وهذا اللي اللي مقرب حتى من فرعون كلهم يبحثون فجاه موسى يمشي في السوق والناس موجودين اللي امس تهاوش الاسرائيلي قاعد يتهاوش مره ثانيه يتعارك مع قبطي اخر فاذا الذي استنصره بالامس يستصرخه شاف موسى عليه السلام مار كان يناديه يا موسى ادركني يا موسى ادركني لا حول ولا قوه الا بالله انا ساعدتك بالامس وصارت هذه المشكله والمصيبه الكبيره تريد مره ثانيه تفتعل مشكله اول ما شاف موسى عليه السلام عشان يرد عليه من بعيد قال له موسى انك لغوي انك لغوي مبين انت انسان راعي مشاكل انت انسان ظالم انت تفتعل المشاكل لكن مع هذا موسى عليه السلام لم يقبل ان ينظر الى رجل يضرب اخر ظلما مع انه يعني صاحب مشاكل وغوي مبين اقترب موسى عليه السلام ليضرب من القبطي ويبعده عن هذا الاسرائيلي الاسرائيلي لما شافه ظن ان موسى جايله يبي يضربه هو ما درى ان موسى عليه السلام ترى حتى في هذه المره الثانيه كان بدافع عنه فلما ان اراد ان يبطش يعني موسى ان يبطش بالذي هو عدو لهما هذا القبطي كان بيبعد القبطي عن هذا الاسرا اول ما شاف الاسرائيلي موسى مقبل اليه والناس موجودين وقاعد يشوفون الهوشه قال له هذا الاسرائيلي تبي تذبحني مثل ما ذبحت القبطي البارحه امس الله اكبر طلع المعلومه للناس ترى كلها كم ساعه بين امس واليوم فلما ان اراد ان يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى قدام الناس يا موسى اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس لا اله الا الله فضح موسى امام الملا ان تريد الا ان تكون جبارا في الارض ساعدك دافع عنك وقع بمصيبه على شانك وتفضح مره ثانيه ان تريد الا ان تكون جبارا في الارض وما تريد ان ان تكون من المصلحين الناس سمعوا الكلام ووصل الخبر حق الجنود اما موسى فر واختبا اختبا من بين الناس وصل الخبر حق منو حق فرعون ترى اللي ذبح القبطي ولدك انا اي ولد موسى قالوا نعم وكان يسمى موسى ابن فرعون موسى هو الذي قتل القبطي بالامس قال ماذا لعله يكون هو المقصود بكلام الكهنه ائتوني به فانتشر الجنود في المدينه كلها يبحثون عمن يبحثون عن موسى وموسى مختبئ منهم من الذي كشف امره الاسرائيلي اللي كان بالامس يدافع عنه موسى كان موسى عليه السلام مختبئا بعد ان كشف امره اما القرار صدر اقتلوا موسى وانتشر الجنود يبحثون عن موسى عليه السلام فعلم رجل ربما هو مؤمن ال فرعون ربما الذي كتم ايمانه علم انهم سيقتلون موسى فاخذ يركض يسعى ويركض يريد ان يسبق الجنود بوصولهم لموسى عليه السلام فعرف مكان موسى و ذهب اليه وهو يركض ويسعى فقال له يا موسى اخرج سيقتلونك لا محاله قال اخرج الى اين قال له اخرج من مصر وتوجه الى اي مكان فانهم ان علموا بك وان وجدوك فانهم قاتلوك قال كيف اخرج ما عندي زاد ولا عندي مركب ولا عندي شيء قال اي شيء اذهب الى اي مكان وانج بنفسك وجاء رجل من اقصى المدينه يسعى قال يا موسى ان الملا ياتمرون بك ليقتلوك فاخرج فاخرج اني لك من الناصحين بثيابه لا عنده زاد ولا طعام خرج موسى هرب من مصر لا سلم على امه لا سلم على ابوه ولا على اخته ول على اخيه اسرع يركض فقط بثيابه يخرج من مصر متوجها الى اي جهه اتجاه فلسطين رايح هناك يرجع مره اخرى الى بلاد ابائه واجداده اسرع موسى عليه السلام فما وجدوه في المدينه بحثوا عنه في كل بيت في كل زاويه فتشوا كل مكان لكنهم ما وجدوه في الطريق كان ياكل موسى من الاعشاب يسد جوعه يبحث عن مكان من الماء ليشرب من شده العطش قيل ان جبريل جاءه على صوره راكب يدله على الطريق بس يوريه وين الطريق اللي يروح له لانه على قدر موعود موسى عليه السلام فاتجه الى مدينه تسمى مدين فخرج منها خائف يترقب قال رب نجني ربه قال رب نجني من القوم الظالمين ولما توجه ت القاء مدين قال عسى ربي عسى ربي ان يهديني سواء السبيل ترى امس كان معزز مكرم كان في قصر فرعون كان حتى امه وابوه واخوانه يروح لهم سرا ما حد يدري انهم ا وابوها هؤلاء كان يلتقي بهم بالامس كان الخدم تحت ايده كانت زوجه فرعون تقدمه على الكل كان يسمى موسى ابن فرعون كان الشاب الاول في تلك المدينه اما الان خرج من مصر خائفا يترقب يدعو ربه ان ينجيه من ظلم فرعون لين شاف من بعيد بئر وفي ناس حوله وماشيه وغن فاسرع الى ذلك البئر ولما ورد ماء مدين وجد عليه امه من الناس يسقون امه ايش كثر رجال وكل واحد جايب الغنم جايب الابل يسقون من هذا البئر لما شاف المنظر وزحمه الناس على هذا البئر شاف من بعيد امراتين جالسين بعيد عن الناس وماسكين غنمهم ما يخلون الغنم تروح مع اغنام الناس تشرب من هذا البئر استغرب موسى عليه السلام ووجد من دونهم امراتين تذودان يمنعون الغنم انه ما يروحون مع الرجال عند الاغنام الناس وم بعيد من هذا البئر استغرب موسى عليه السلام جاء اليهما وهو الرجل الشهم ما راح يشرب ما راح يتدافع مع الناس وهو اقواهم يوخر ويشرب من هذا الماء لا لا لا اول شي اسال عن الفتاتين ليش ما يشربون من البئر وليش مانعين الغنم وليش ما يزاحمون الناس علشان يشربون عطش وحر فجاء اليهما فساله سؤالا كلمه واحده ما خطبكما ما استرسل في الكلام ما قام يسولف وياهم رجل شهم اخلاقه عاليه مؤمن بربه الله رباه وصنعه فقال لهما ما خطبكما قالت الفتاتان لا نسقي شوف الاجابه المختصره لا نسقي يعني من البئر حتى يصدر الرعاء يعني لين يوخرون الناس الرجال احنا ما ندخل بين الرجال خلي يوخرون الرجال بعدين ندخل ونسقي من الماء وكان موسى عليه السلام في قلب السؤال لكن ما ساله انتوا وين الرجال عندكم وين اخوانكم وين ابوكم وين ازواجكم وين ما عندكم رجل يجي يرعى لكم الغنم ويسقي من الماء عشان كذ سكروا الباب عليه قالوا له وابونا شيخ كبير عندنا اب بس والاب هذا رجل كبير ما يقدر يرعى الغنم ولا يقدر يسقي من الماء قال ما خطبكما قال ت لا نسقي حتى حتى يصدر الرعا وابونا وابونا شيخ كبير اختلف علماء التاريخ من ابوهم اللي هذل تربيتهم كذي اللي هذل اخلاقهم بهذه الاخلاق منو هذا الاب اللي رباهم على هذا حتى قال بعضهم هو شعيب نبي الله العلم عند الله قد لا يكون هو شعيب لكن رجل صالح اللي ربى هاتين الفتاتين ان حتى في عز الحاجه ما تروحون بين الرجال وخر عنهم وجلست الفتاتان وموسى عليه السلام ما رضي بهذا الذي راه ما يصير الرجال يسقون والبنتين قاعدين هني هذا مو صحيح راح وخر الناس شال الصخره اللي مسكرين فيها البر بروحه صخره لا يحملها الا عشره من الرجال شالها بنفسه واخرها عن البئر واخذ الماء وسقى الاغنام اغنام الفتاتين واعطاهم من الماء الذي يشربون به وملا او تهما وما تكلم مهم كلمه واحده ولاما تكلما معه شوف الحياء شوف الخلق وشوف القوه والرجال يطالعون منو هذا هذا اقوى منكم كلكم هذا موسى ما يعرفوا من موسى شال الماء سقل الغنم وسق الفتاتين وشرب من الماء وتركهم وراح بعيد وين راح شاف في شجره فيها ظل جلس تحت ظل الشجره ثم نظر الى السماء فسقى لهما ثم تولى الى الظل شوف الدعاء اللي دعا فيه موسى في تلك اللحظه قال ربي رب اني لما انزلت الي من خير فقير ربي رب اني لما انزلت الي من خير فقير قبل كم يوم في عز في افضل بيت وافضل نعمه اليوم انا في هذا المكان اكل ما عندي بيت ما عندي شيء ما عندي لكن يا رب انا فقير اليك الى اي خير تنزله الي ال فاتين شافوا الشيء اللي شافوه حياتهم ما صار لهم خذوا الغنم ورجع الى ابيهما هني سيبدا الخير مره اخرى لمن لموسى عليه السلام اي خير هذا فقد كل هذا النعيم يا موسى ما يخالف ابتليت شويه ما يخالف لكن دعائك هذا ما راح يضيع ستبدا استجابه ربك لهذا الدعاء وسيحل عليك الخير الان مباشره يا موسى موسى عليه السلام في مدين بالقرب من البئر مستلق تحت ظل الشجره يدعو ربه جل جلاله الفتاه البنتان رجعتا الى والدهما الكبير بالسن الرجل الصالح فاستغرب الرجل جئتما مبكرين اول يوم اول مره والقرب مملوءه من الماء والغنم قد ارتوت من الماء ما الذي حدث كيف حصل هذا فاخبرته بالخبر جا رجل قوي ورجل امين شال صخره بروحه صخره عشر رجال ما يشيلونها شالها بروحه وسقى لنا وما تكلم معنا ابدا كلمه واحده ما خطبكما وبس استغرب الرجل فقال لاحدى بناته اذهبي فناد لاجز على ما فعل هذا الرجل ما نتركه لابد ان نكافئ على ما صنع شوف الخير الان بدا يهل على موسى عليه السلام فجاء احداهما واحده من البنتين فجاءته احداهما تمشي على استحياء الله سبحانه وتعالى يصف هذه البنت ان مشيتها مشيه حياء ان هذه البنت تتصف بالحياء الله الله ما وصفها بوصف ثاني الله ما قال فيها اي وصف الا هالو الحياء وجاءته احداهما تمشي على استحياء وصلت عند موسى موسى مستلقي تحت الشجره قالت له ان ابي يدعوك ابوي يبيك ليش ليجزيك اجر ما سقيت لنا ماكو شيء ابوي بيكلمك على اللي سويته لنا قام موسى عليه السلام يمشي مع البنت يبي يروح وين ما يتكلم معاها يبي يروح بيتها وهي في الطريق كانت تمشي امامه فقال لها موسى عليه السلام او ربما هي اللي قالت تاخري خليني انا امشي في المقدمه وانت وراي ربما موسى طلب منها ربما هي الحقيه طلبت هذا الطلب ربما اثنينهم اخذت تمشي وراءه طيب الحين شلون يعرف موسى الطريق هي تدل هو ل الطريق ما كانت تقول له لا يمين ولا يسار ولا ولا تتكلم معه ابدا جمله واحده قالتها ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا بس طيب شلون يدل موسى الطريق كان بيدها حصا شالت حصا من الارض اذا في مفترق على اليمين كانت ترمي الحصا على اليمين واذا في مفترق على اليسار ترمي الحجر وين على اليسار وموسى يمشي يمين ويمشي يسار تخيل هذا الاسلوب هذا من هذا نبي الله وهذه البنت مو اي بنت الله مدحها في القران وقال قصتها في القران الله سمى مشيتها مشيه الحياه يعني الله مدحها جا موسى وين وصل وصل عند هذا الرجل الكبير في السن الشيخ الكبير الوقور الرجل الصالح جلس عنده موسى شكره الرجل على ما فعل ثم قال له اخبرني ما قصتك انت رجل غريب فقص عليه موسى عليه السلام قصته من البدايه وشلون نجى وشلون هرب وشنو صار في المعركه وشلون قتل الرجل خطا وفرعون من وشنو يقرب قاله كل القصه فلما انتهى من القصه قال الرجل الصالح لموسى عليه السلام فلما قص عليه القصص يبي طمنه يبي يهديه قال لا تخف يا بني لا اخذ خلاص انت الحين خرجت من سلطان فرعون انت الان دخلت في حدود بلد اخرى فرعون وجنوده ما لهم سلطان علينا في مدين انتهى مملكتهم تنتهي انت الان خرجت من حدودهم ما راح يوصلون لك لا تخف نجوت من القوم الظالمين ارتاح شوي موسى عليه السلام ان تخلص الان من مشكله فرعون لكن عنده مشاكل اخرى وين يروح وين يجلس اين يبيت كيف سياكل كيف سيعيش واحده من البنتين كلمت ابوها قالت له يا ابي انت شايف وضعنا احنا بنات وكل يوم نطلع نرعى الغنم نفعل ما نفعل وكل رجال يرعون الغنم لا عندنا اخ لا عندنا زوج لا عندنا احد ما رايك يا ابي لو استاجرت هذا الرجل فانه قوي انا شفت بعيني واختي شافته يشيل الصخره اللي ما تشيله عشر رجال قوي شيء ثاني امين شفت شلون تعامل معانا وافضل صفتين في الاجير قوه وامانه ان خير من استاجرت القوي الامين قالت احداهما يا ابت استاجر ان خير من استاجرت القوي الامين الابو كان اذكى بعد مو سالفه اجره وبس لا لا ابو فكر بشيء ثاني الابو شايف بنات بروحهم في النهايه بالامان الامان الحقيقي لهم وما يدري لمت راح يعيش راح جلس مع موسى عليه السلام في بيته وو جالس عنده قال له يا موسى ما رايك اعرض عليك عرضا قال ماذا تعرض علي قال انا عندي بنتين وانت شفتهم وشفت اخلاقهم وشفت حيائهم ما راي ان تختار اي واحده تريد منهما تتزوجها شوف الاب الحين هو اللي يعرض بنته على الرجل الصالح الامين القوي اللي حافظ على بنته قال عندي بنتين اختار اللي تبي تزوج واحده منهم قاله طيب وشنو المقابل قال المقابل انك تعيش معانا وتساعدني في رعايه الغنم وفي شؤون البيت وتكون انت المسؤول عن كل شيء عن الغنم وعن الرعي وعن قالله طيب الى متى قال ثمان سنوات ثمان سنوات مقابل تتزوج واحده من بناتي من الثنتين واذا كملت عشر سنين فهذا من صلاحك ومن طيبك ومن كرمك انا اطالبك ثمان سنوات فقط قال اني اريد ان انكحك احدى ابنتي هاتين على ان تاجرني ث حجج ثم سنوات فان اتممت عشرا فمن عندك وما اريد ان اشق عليك ما راح اشد عليك ما راح اضايقك ما راح اكلفك اكثر من طاقتك وبيتك انت جالس والحلال حلالنا كلنا وبنتي زوجتك يعني كل الامر راح يصير عائلي وما اريد ان اشق عليك تجدني ان شاء الله من الصالحين ونعمه الاب وفعلا كان من الصالحين لم يشق على موسى عليه السلام فرد عليه موسى عليه السلام قال ذلك بيني وبينك خلاص انا الاتفاق تم بيني وبينك وتزوج موسى اللي جاءت وتمشي على استحياء تزوجها موسى عليه السلام من اعظم النساء بل اعظم امراه حياء في ذلك الزمان اختارها الله لمن لنبيه موسى قال ذلك بيني وبينك ايما الاجلين قضيت فلا عدوان علي ثمان سنوات تسع سنوات عشر سنوات ما عليه حرج قال ما عليك شيء ايما الاجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل اذا به يتفق بينه وبين هذا الاب وتزوج تلك الفتاه وبدا الخير يهل مره اخرى على موسى عليه السلام سلام وصارت عائلتهم عائله واحده وبدا موسى بالعمل مع تلك الاسره الصالحه موسى عليه السلام يعمل في تلك الاسره الصالحه بجد وتزوج تلك الفتاه الصالحه الحيه وظل في ذلك البيت الصالح سنوات فكثر خيرهم وقضى موسى تمام الاجل مو ثمان سنين ظل وياهم عشر سنوات وهو يعمل كرامه لذلك الرجل الصالح اما زوجته فكانت نعمه الزوجه الحيه وربما رزقه الله عز وجل بالولد في ذلك الزمان لكن بعد عشر سنين اشتاق موسى اشتاق حق منو حق امه حق ابوه حق اخوانه وده يروح مصر ولو تخفين عشان يشوفهم ويسلم عليهم فا اخبر زوجته فرحبت ثم استاذن من والدها فاعطاه الرجل الصالح وكان عايش في ذلك الزمان اعطاه جزءا من الغنم قال هذا حلالك هذا لك انت والبنت وهذا اجرك لتلك السنين التي عملت بها اخذ معه الغنم وعند موسى العصا يهش بها على الغنم وزوجته وقيل كانت حامل والعلم عند الله وكانت في ايام الشتاء متوجه من مدين وين رايح جهه فلسطين رايح وين الى جهه مصر في الطريق موسى وزوجته ويا الغنم وربما عنده بعض الاولاد ضيع موسى الطريق هذه يعني من رحمه الله به ومن حكمه الله موسى كل ما يروح طريق يشوفه غلط وبالليل وظلمه وبرد اراد ان يجلس ويحاول يشعل النار مو قادر يشعل النار كلما حاول عند الحطب عند الحجر متعود يشعل النار الا هذه المره لم يستطع ان يشعل نارا استغرب موسى عليه السلام بدا يمشي وخاف على اهله فلما قضى موسى الاجل خلص عشر سنين وسار باهله وسار باهله انس من جانب الطور كان في جبل اسمه جبل الطور هناك وهو مار صو بالجبل شاف من بعيد نار استانس قال حق اهله خلكم هذه نار لابد ان عندها ناس اجيب لكم شويه من النار تدفوا منها والناس اللي عندها يعلموني وين الطريق لكن لا تجون معاي يخاف على اهله يمكن يكونون الناس اشرار يمكن يكونون مجرمين يمكن يكونون قطاع طرق ما يدري فقال حق اهله ما تتحركون اجلسوا في هذا المكان انس من جانب الطور نارا قال لاهلهم كثواب نارا لعلي اتيكم منها بخبر او جذوه من النار لعلكم تصطلون خلكم اجيب لكم شيء من النار او اسال الناس اللي حول النار ويقولون لي وين الطريق بدا العصا ويمشي موسى ظلام الليل ظلام دامس ما في الا هذه النار من بعيد وكان يظنها نارا لكنها نور بدا يمشي موسى يمشي موسى بروحه ما في نور الا في هذا المكان دخل وادي عند الجبل وادي كبير وهذه الشجره كانت عند النار كان في شجره كبيره النار او النور قاعد يطلع منها استغرب موسى عليه السلام شجره خضراء والنار قاعد تطلع منها صايره على اليمين يمين الوادي وموسى قاعد يقترب وبيده العصا يقترب من وين من هذه الشجره اللي فيها تلك النار فلما جاءها سمع صوت اول ما اقترب صوت شنو الصوت هذا يا يا موسى يا موسى لا حول ولا قوه الا بالله صوت من من يناديني شلون عرف اسمي اصلا الصوت يناديه باسمه يا موسى يا موسى من يناديني باسمي ينظر يمين ينظر يسار ما يدري من وين الصوت يا موسى يا موسى خاف موسى من من اني انا الله يا الله لاول مره البشر يكلمهم رب العالمين مباشره اني انا الله فلما اتاها نودي نودي من شاطئ الوادي الايمن في البقع المباركه من الشجره اي يا موسى يا موسى اني انا الله اني انا الله رب العالمين موسى بروحه والوادي سحيق والجو مظلم وما في نور الا عند الشجره ويسمع الصوت ما يدري من وين جاي والصوت ينادي باسمه يا موسى انا الله ترى المنظر مخيف والمشهد لو لو غير موسى يمكن صعق مع هذا موسى خاف شنو هذا الصوت واذا به يسمع بورك من في النار ومن حولها كل من في النار وكل من حولها مبارك يسمع الصوت يقول هذا المكان واللي فيه مباركين بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين ينادي باسمه يا موسى انه انا الله العزيز الحكيم موسى واقف ايش راح يسوي يسمع صوت يقول له انا الله تخيل تخيل الصوت يناديه يقول له انا الله كيف سيرد موسى عليه السلام كيف سيجيب ماذا سيقول هل يهرب هل يقف هل ينهار هل يرد والصوت يقول له انا الله من رب العالمين لا اله الا انا العزيز الحكيم انا الله يا موسى وكل من في البقعه هذه مبارك توقف موسى عليه السلام امام هذا الصوت موسى عليه السلام في ذلك الوادي يتملكه الخوف لكن الله يثبته ويسمع الصوت اني انا الله رب العالمين اني انا الله العزيز الحكيم يا موسى انا الله انا الله انا الله وموسى واقف ويثبته الله يبدا الان الخطاب المباشر يا موسى اني انا ربك فاخلع عليك انت في بقعه مقدسه مباركه وبدات نبوه موسى هنا تبدا النبوه هنا لاول مره كليم مع الله مباشره هنا مرحله جديده في تاريخ موسى عليه السلام هو مؤمن منذ ولادته لكن الان مرحله النبوه اخلع عليك انك بالوادي المقدس طوى وانا اخترتك انت ستكون النبي المرسل وانا اخترتك فاستمع لما يوحى الله الله الله الله ترى شيء عظيم ها رب العالمين مباشره مو عن طريق ملك يكلم نبي ويقول له يا موسى انا اخترتك لتكون رسولا ونبيا للبشر وانا اخترتك فاستمع فاستمع لما يوحى انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني اول شيء التوحيد مع ان موسى موحد لكن لاهميه التوحيد الله عز وجل يذكر موسى بها انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني بعد التوحيد واقم الصلاه لذكر العباده واعظمها الصلاه ثم حتى يزول الخوف من موسى عليه السلام يريده الرب عز وجل ان يتكلم معه موسى كل هذا ساكت ولا يتكلم من الخوف رب العالمين يكلمه مباشره الان الله يبي يتكلم معاه وما تلك بيمينك يا موسى شنو اللي ماسك بايدك اليمين يميني هذ عصاتي موسى الان بدا يتكلم وبدا يجتاز حاجز الخوف وبدا الان يتجرا ويكلم من يكلم ربه جل جلاله كان يقدر يقول موسى هذه عصاتي بس ما توقف يبي يسترسل في الكلام قام يتكلم عن العصا ووظيفه العصا وشنو اسوي بالعصا الله بس سالك شنو ما قالك شنو تسوي فيها لكن موسى يبي الان يتكلم مع خالقه مباشره قال هي عصاي اتوكا عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مارب اخرى استفيد منها اشياء كثيرا هذه العصا ثم قال الله عز وجل له القي هذه العصا يا موسى هذه عصاك اللي تشف على الغنم اللي تستفيد منها في بعض الاشياء كان يتلل بها يحط العصا يحط الرداء وينام تحته يجعل له ظلا يجعل منها فوائد هذه العصا الله يقول حق موسى هذه العصا قطها ارميها وان الق عصا اول ما القى العصا يا الله شوف تخيل الحين بروحه بس يسمع الصوت والوادي يعني سحيق ما في احد والنور وين قاعد يطلع من هذه الشجره مثل النار والله يقول قط العصا اول ما رمى العصا في الوادي تحولت العصا مباشره الى ثعبان ضخم كبير الله اكبر مو ثعبان عادي ثعبان ضخم عظيم يهتز في الارض الله اكبر مثل الجن وان الق عصاك فلما راها تهتز تهتز كانها جان وركض موسى قاعد يركض انحاش من هذه العصا من الخوف يركض موسى يبي ينحاش من هذا الوادي خاف من هذه العصا وهذا الثعبان العظيم ولا مدبرا ولم يعقب فناداه الرب عز وجل يا موسى يا موسى اقبل اقبل لا تهرب لا تخف يا موسى اقبل ولا تخف انك من الامنين رجع شوي شوي خايف موسى والثعبان يمشي في الارض الله قال له امسك هذا الثعبان روح اخذه يبي يدر الان عشان قبل ما يروحك فرعون يقترب موسى عليه السلام من الثعبان الذي يهتز ثعبان عظيم كبير مثل الجان شكله وموسى يقترب منه وهو خايف لكن الله يقول له ارجع لا تخاف والله يطبقن قلبه شوي شوي ويزرع في قلبه الشجاعه اكثر واكثر مع ان الموقف مخيف جدا وضع على يده شيئا من الثياب علشان ما تلسعه هذه الثعبان الله يقول له امسكها مره ثانيه الله قال انزع انزع شيل بايدك يبي ياخذ من قاله من فمها خذها من راسها ويقترب موسى عليه السلام ولانه قوي مسك هذا الثعبان من راسه اول ما مسك الثعبان من راسه رجع عصا الله الله الله القيها مره ثانيه القى العصا صارت ثعبان امسكها خايف للحين يمسك الراس ترجع عصا مره ثالثه القي يلقي تصبح ثعبان يمسكها ترجع عصا بدا يطمئن موسى شيئا فشيئا ايدك وكان ادم اسمر الجلد شيئا يعني يميل الى السمره جلده فقال رب العالمين ادخل يدك في جيبك داخل ثيابك دخل ايده داخل ثيابه اخرجها اخرج يده فاذا هي بيضاء تتلالا مو مثل الم ريض اللي فيه البرص لا لا لالالا نور نور يخرج من يده الله ايده صارت بيضاء عجيبه منيره الله يقول مره ثانيه دخل ايدك دخل ايده رجعها مره ثانيه رجعت كما كانت الان ادخل يدخل يده تصير بيضاء مره ثانيه ترجع كما كانت اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء بيضاء من غير سوء واضمم اليك جناحك من الرهب اذا خفت ضع يدك على قلبك تطمئن واضمم اليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك العصا واليد معجزتان اعطيها اياك يا موسى هذه بدايه النبوه تخيل تو بسم الله الله قال انت نبي اعطاها معجزتين لان موسى من اولو العزم مو اي نبي هذا موسى كليم الله الله يقول له اول ما اختارك اعطيك معجزتين معجزه العصا ومعجزه اليد والان بدات النبوه يا موسى ماذا سيفعل موسى عليه السلام كيف سيتلقى هذا الخبر وكيف سيبدا رحله النبوه بعد ان عاش حياه الايمان الان ايمان مع النبوه وما الطلب الذي سيطلبه من ربه جل جلاله وكيف سيواجه فرعون بعد ان فر منه سنوات يطلب قتله كيف يطلب منه الرب ان يرجع اليه مره اخرى في تلك البقعه المباركه والوادي المقدس يوجد موسى عليه السلام ولتب رحله النبوه لاعظم رجل في ذلك الزمان انه موسى ابن عمران يختاره الرب عز وجل من بين البشر ويصفح وصنعه على عينه ويقول له وانا اخترتك يا موسى انا اخترتك للنبوه انا اخترتك للرساله انا اخترتك لتبلغ الوحي الى البشر في ذلك المكان الذي يملاه نور الله عز وجل و في تلك البقعه المقدسه يقول الله له هاتين الايتان العصى واليد معجزتان برهانان من ربك الى من يا ربي ابلغ دينك لمن الى فرعون فرعون اضغط طغا نعم فرعون الى فرعون وملاه انهم كانوا قوما فاسقين اذهب الى فرعون انه طغى طغى وتجبر وامر الناس بعباده نفسه وامرهم بالشرك واستعبد بني اسرائيل المؤمنين اذهب اليه يا موسى وبلغوا هذا الدين وتلك الرساله طلب موسى الان من ربه طلب علشان وهو رايح يبلغ فرعون شيء يساعده المهمه عظيمه مهمه كبيره قال رب اشرح لي صدري رب اشرح لي صدري ويسر لي امري الامر مو سهل المهمه عظيمه المهمه كبيره رايح تبلغ اطى طغاه طبعا يا ابيك تشرح صدري وتسر لي امري ويا رب انا اتكلم وكلامي واضح لكن هناك من هو افصح مني يا رب واحلل عقده من لساني يفقه قولي قيل والله اعلم ان فرعون اعطاه جمره وهو صغير يبي يختبره فيها هو وضعها في فمه فحرقت جزءا من لسانه فصار كلامه يعني فيه شيء من اثر هذه الجمره والله اعلم علم فيه عند الله لكن بالتاكيد ان هناك من هو افصح من موسى منو واحلل عقده من لساني يفقه قولي واجعل لي وزيرا من اهلي يا رب ابي واحد يكون معي في هذه المهمه ومنو اغلى عند موسى من اخوه اخوه اخوه من اللي اكبر منه هارون يا رب خل هارون يكون معي في نفس المهمه مهمه الرساله هذه مهمه النبوه يعني مو بس ابي يساعدني ابي يصير نبي معاي واحلل عقده من لساني يفقه قولي واجعل لي وزيرا من اهلي هارون اخي اشدد به ازري واشركه في امري تخيل في اخ في الدنيا في الدنيا نفع اخوه تاريخ البشر كلهم في اخ نفع اخوه مثل ما نفع موسى هارون ما في تاريخ البشر كلهم لو تقول اخ اعطى اخوه حياته اعطا كليته اعطاه قلبه اعطاه فلوسه اعطا اللي يعطيه لكن في اخ اعطى اخوه النبوه ماكو هذه فعلها موسى عليه السلام لاخيه من هارون قال قد اوتيت سؤلك يا موسى الله الله اعطى موسى الشيئين شال العقده من لسانه مو بس كذي لا لا لا وراح نخلي هارون معك نبي ويشرك في هذا الامر واخي هارون واخي هارون هو افصح مني لسانا فارسله مع يرد ان يصدقني اني اخاف ان يكذبون الله حصل على ما يريد ليش لان موسى كان عند الله وجيها كان قدر عند رب العالمين اعطاه الله ما يريد وتوجه موسى الى مصر قبل ما يتوجه طلب من رب طلب بعد قال يا رب ترى انا قتلت منهم نفس ترى انا سويت جريمه مع فرعون وقوم فرعون قتلت واحد منهم اخاف ان يقتلون قال الله له لا تخف لا تخف انا معاك روح اخذ اهله رجع حق اهله اهله ما يدرون العين ان حمله الله النبوه مو جايهم بالنار اللي تدفعون فيها او يدليه الطريق وبس لا الامر اكبر الله اعطاني النبوه في تلك الليله وحملني الرساله وجاء موسى بقوته اخذ اهله وربما معه اولاد وحلاله وتوجه قافلا الى مصر الى بيت من الى عند امه وابيه ويتوجه الى اخيه هارون توجه موسى عليه السلام حاملا رساله ربه الى مصر ودخلها خلسه خفيه لا احد يعرفه وعشر سنين راحت الناس نسوا موسى ونسوا قصته ونسوا القتل اللي صار وبحث الناس عنه وظنوا يا هاجر خلاص او مات ورجع عائله وين راح توجه مباشره في تلك الليله الى بيت ابيه وامه طرق الباب بهدوء فتح الباب دخل من انت قال انا موسى موسى نعم موسى تخيل المشهد الان الام اللي ظنت ولدها راح عشر سنين ما تدري عنا تعانق ولدها تبكي الاب يعانق ولده اخته الكبيره اخوه الاكبر هارون الاسره قد اجتمعت من هذه انها زوجتي الله تلك المراه الصالحه الحيه وربما عند اولاد ودخل البيت وتجمعت الاسره ثم اختلى بهارون وقال له يا هارون اريد ان اخبرك بامر قال ما تخبرني يا اخي اخبرني بما بما تريد قال ان الله قد اتخذني نبيا رسولا صحيح انت نعم انا قد اوحى الله الي الان خبر مفاجئ هذا لهارون وهارون رجل صالح مؤمن تقي قال له واعطاك النبوه معي انت انا قال نعم انا انت وانا سنكون انبياء لله عز وجل في بني اسرائيل تخيل الان مشهد هارون عليه السلام كيف يستقبل الخبر قال وما مهمتنا وما رسالتنا قال امرنا الرب عز وجل ان نذهب انا وانت مباشره الى فرعون فرعون قال نعم نبلغه رساله الله عز وجل اذهب انت واخوك باياتي اذهب ان واخوك باياتي ولا تنيا في ذكري اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا مع انه اطغى طغاه الارض اللي كان يقول انا ربكم الاعلى الله قال اسلوب الدعوه واحد اللين مع الجميع الله يعلم ان هذا الرجل لن يهتدي الله يعلم لكن اسلوب الدعوه مع الجميع لازم تصير لينه هينه فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى فدعا موسى ربه وقال ربي احنا خايفين انا وهارون خايفين من شنو خايفين ان يفرط علينا او ان يطغى انا ذابح منهم واحد ويبون يقتلوني روح نام بعباده الله وحده وهو الذي يامر الناس بعبادته راح يفرط علينا راح يطغى علينا راح يفعل ويفعل فرد الله عليهما قال لا تخافا لا تخافا انني معكما راح اكون مكم انني معكما اسمع وارى الله اكبر هذه معيه الله الله يقول حق هارون وحق موسى لا تخافون لا تحاتون ترى انا راح اكون معاكم فاتي يا فرعون فقولا انا رسول رب العالمين طيب يا رب شنو نطلب منه بعد قولوا له يترك بني اسرائيل لحالهم لا يعذبهم لا يفتنهم في دينهم لا يستعبدهم واذا ما يبي خل يتركهم يسيحون في الارض لوحدهم لا ياسر في هذه البلد ويسجن ويتعب ويذلهم ويدعو الناس لعبادته لا يفعل هذا الفعل الام كانها اخذتها عاطفه الامومه شلون تروحون راح يقتلكم فرعون وهم يقولون لها لا تخافين يا امي لا تخافين الله معانا الله معانا وعدنا انه معنا يسمع ويرى الله توجه موسى في اليوم الثاني وهارون الى قصر فرعون طبعا موسى ما قال لهم موسى طلب من الحراس ان يدخل عليه هو وهارون ما رضوا بني اسرائيل يب يدشون على فرعون انتم من حتى تدخلون على فرعون طردوه ما يقال انهما ظل على هذه الحال اياما واياما الله اعلم متى اذن لهما بالدخول على فرعون لح ما يعرفون ان موسى متغطي موسى يحاول يدخل القصر يخاف يعرفونه وينذ بح وما ما يكلم فرعون او ما يستقبلهم حتى يبي يدخل على فرعون ويواجهه بالرساله لين اذن لموسى عليه السلام وهارون بالدخول دخل القصر يوما وحول فرعون الوزراء الحاشيه البطانه صحبته صحبه فرعون وفي الجلادين والحرس اول ما دخل على فرعون ساله من انتما وماذا تريدان فكشف موسى عن وجهه فات يا فرعون فقولا على طول انا رسول رب العالمين انا واخي هارون رسولان من رب العالمين ماذا ان ارسل معنا بني اسرائيل احنا ناخذ بني اسرائيل ونتفرق لعباده الله عز وجل ودينه وتوحيده اترك بني اسرائيل انت موسى قال نعم انا موسى موسى الذي هرب عش سنين نعم انا موسى موسى الذي تربى في القصر عندي اطعمته اسقيته البسته انعمت عليه هذه السنين لا مو بس كذ موسى بعد هذه السنين يسوي جريمه قتل ويهرب من عندي وهو مطلوب بجريمه القتل قد كفر النعمه اللي انعمتها عليه وجحد كل هذا النعيم والحين جايني وتقول لي انت رسول من رب العالمين الم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين اذكره بالنعمه اللي تفضل فيها عليه وفعلت فعلتك التي فعل ت وانت من الكافرين ما انكر موسى قال انا ما انكر القتل اللي اللي وقع بسببي لكن ما كان مقصود قال فعلتها اذا فعلتها اذا وانا من الضالين اخطات نعم فعلت هذه الفعله لا انكرها لكنني ما قصدتها واخطات فيها ففررت من لما خفتكم لكن بعد هذه السنوات الله اختارني لاكون اليكم رسولا نبيا ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين وجاي تقول لي يا فرعون انك تفضلت علي وربيت مني انا كنت صغير الى ان صرت شاب تبي تتفضل علي بهذه النعمه وانت مستعبد مئات الالوف من بني اسرائيل يخدمونك اي نعمه هذه اللي تفضلت فيها على بني اسرائيل واحد انعمت عليه واستعبدتنى علي ان عبدت بني اسرائيل قال وما تريد يا موسى ايش جايبك عندنا الان وما رب العالمين هذا الذي تزعمه والذي الذي تقول انه ارسلك الي ما هو اخبرني واخبر الناس ما هو فقال موسى رب السماوات والارض رب السماوات والارض وما بينهما ان كنتم موقنين هذا الرب هو الذي خلق السماوات وخلق الارض وخلق كل ما بينهما من الكواكب من النجوم من الشمس والقمر مما نرى ومما لا نرى هذا خالقي وهذا ربي فرعون التفت لمن حوله يدري هذه الاجابه ترى تؤذيه تعوره الاجابه هذه اجابه مو سهله هذه تقول له كانك انت شنو سويت رب العالمين خلق الاكوان انت من فاخذ ينظر لمن حوله وكانه يضحك يقول الا تستمعون تستمعون ايش قاعد يقول هذا واخذ يسب ويشتم موسى واخاه هارون قال من حوله الا تستمعون وبدا القوم حول الملا حول فرعون يرفعون اصواتهم يضحكون على موسى ويستهزئون به موسى استغل الفرصه اخذ يرفع صوته وخذ يتكلم خلهم لا يسمعوني لكن ارفع صوتي بالحق قال ربكم ورب ابائكم الاولين في القصر قاعد يرفع صوته موسى والناس يسمعون وهم يحاولون مقاطعته ربكم ورب ابائكم الاولين غضب فرعون الان وقال ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون هذا الرجل مجنون الذي يقول هذا الكلام فاذا بموسى يرد ويبين لهم صفات الرب عز وجل قال رب المشرق والمغرب وما بينهما شروق والغروب مثل ابراهيم جده اللي قال حق النمرود ياتي بالشمس من المشرق شروق والغروب هذه نقطه ضعف عند هؤلاء الطواغيت الظلام والنور الليل والنهار الشمس والقمر قال رب المشرق والمغرب وما بينهما ان كنتم تعقلون اذا انا مجنون انتم وين العقل عندكم لما تكفرون برب هو رب ما بين السماوات والارض هو رب المشرق والمغرب هو رب الليل والنهار غضب فرعون الان وصرخ لانن اتخذت الها غيري لاجعلنك من المسجونين اذا ما سكت وتوقفت وانتهيت عن هذه الدعوه يا موسى انت اخوك هارون ترى السجن ينتظركم الان الكل ساكت والكل خايف هذا سيفعله موسى بدا التهديد النقاش ما نفع العقل ما عندهم عقل يناقشهم موسى به شنو العقل شب يقول فرعون ما يقدر يتكلم اصلا انت الرب شنو سويت ربي كل شي خلق انت شنو سويت انت ذبابه ما خلقت ف عصب فرعون هدد بالسجن قال لاجعلنك من المسجونين صمت حل الكل خاف لكن موسى لم يخف لان الله مع قال اولو جئتك بشيء مبين علامه ظاهره معجزه واضحه بينه ايش رايك الان موسى عنده عصا وهارون جنبه وموسى يتحدى فرعون تبي تسجني اسجني لكن قبلها خلي اوريك الايه اللي عندي قال يلا اطني الايه التي عندك يا موسى هاتي ما عندك يا موسى خيم الصمت في القصر وموسى عنده العصا حتى هارون ربما ما كان يعرف عن هذه المعجزه وفرعون ينظر اهات ما عندك يا موسى ماذا ستفعل الان اخذ العصا ورماها على الار كما علمه الله عز وجل فاذا بالعصا تتحول الى ثعبان مبين عظيم من في القصر كلهم خافوا الناس قامت من كراسيها تتراجع الجنود التفوا حول فرعون فرعون نفسه خائف ينظر الى المشهد ما يدري ماذا يفعل من خوفه ينظر واذا بثعبان عظيم في القصر يجول فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين الكل خاف في القصر من هذا الثعبان وفرعون ينظر من وراء الجنود والحرس وكلهم قد رفع سيفه يحمي فرعون وكان فرعون في تلك اللحظه من اكثر الناس خوفا الكل خاف لم يقف موسى ادخل يده في جيبه ثم اخرجها ونزعها فاذا هي بيضاء نور يتلالا في القصر ونزع يده فاذا هي بيضاء للناظرين كل من في القصر الان خائف فاذا بفرعون يقول لموسى عليه السلام اجئتنا لتخرجنا من ارضنا بسحرك يا موسى هذا السحر اللي قاعد تسويه موسى رجع الثعبان مره اخرى وارجع يده كما كانت ونظر الناس لما فعل موسى قال فرعون انا اعرف هذا كله اللي قاعده تسويه سحر وهذا السحر هدفك منه ان تاخذ الارض بمن عليها وتخرجنا نحن من هذه الارض قصدك الدنيا قال اجئتنا لتخرجنا من ارضنا بسحرك يا موسى فرد عليهم موسى عليه السلام في القصر كل خايف الحين قال موسى اتقولون للحق اتقولون للحق لما جاء اسحر هذا ولا يفلح الساحرون ساحر لن ينجو ولن يفلح بسحره هذا الحق هذه معجزه هذه ايه من ايات الله هذا ليس بسحر هذا دليل صدق رسالتي لكم امنوا اتبعوني تنجون كل هذا تقولون سحر الان فرعون اجتمع بمن حوله قال تعالوا تعالوا قال للملا حوله ان هذا لسحر لساحر عليم هذا ترى مو ساحر عادي انا اعرفه هذا موسى تربى عندي بالقصب ترى انسان مو سهل تعلم السحر من صغره هذا ساحر مو اي ساحر ساحر عليم ترى يبي يطلعكم من ارضكم ايش رايكم شنو نسوي فيه فقال الناس ارجح واخاه وابعث في المدائن حاشرين لا تقتلهم لا تسجنه اتركهم اذا كان ساحر جيب للسحره اللي عندك واكشف امرهم امام الناس اعجبته الفكره فرعون ارجه واخاه وابعث وابعث في المدائن حاشرين ياتوك كل سحار عليم يا موسى اجعل بيننا وبينك موعدا فرعون قال لحين ايش رايك يا موسى حدد يوم ونتحد بالسحر اللي عندك احنا عندنا سحره وانت اللي قاعد تسويه هذا كله سحر لكن نبي يوم نتحداك فيه يا موسى سحرك بسحر ن فاذا بموسى وكان ينتظر هذه لحظه هذه فرصته التي لا تعوض شنو الفرصه انه يعلن رسالته للعالمين للناس لاهل مصر كلهم للوزراء والخدام والحاشيه والشعب المغلوب على امره والعظيم كلهم سيجتمعون فاختار موسى يوما مو اي يوم قال موعدكم يوم الزينه كان عندهم يوم اسمه يوم الزينه ليش يوم الزينه لان ما احد عنده عمل الكل اجازه ما احد مشغول بعمله الكل راح يجي ويوم الزينه كلهم يطلعون من البيت ما احد يجلس في بيته ابي يوم الزينه طيب اي ساعه تبي بيوم الزينه ابي وقت الضحى ايش معنى الضحى كل الناس خارج البيت مابي ليل احد ما يشوف من بعيد ابي الكل يشوف موعدكم يوم الزينه وان يحشر الناس ضحى هذا تحدي القوي الواثق من نفسه المتوكل على ربه وفعلا يبدا يوم التحدي ما الذي سيحصل في هذا اليوم ومن سيجمع فرعون وكيف سيواجهه موسى عليه السلام في قصر فرعون في ذلك اللقاء المفاجئ لفرعون في ذلك التحدي العظيم اتفق الطرفان فرعون والملا طرف موسى وهارون طرف اخر على ان يجمع فرعون سحرته امام من موسى لوحده عليه السلام ويجتمع في ضحى يوم عيدهم يوم الزينه الذي سياتي بعد زمن راح موسى جلس يناجي ربه ويبتهل اليه ان ينصره على عدوه وبدا الخبر ينتشر ان هناك تحدي عظيم سيكون يوم العيد القادم اما فرعون فقد اجتمع بوزرائه في الملا بالحاشية ظل ساحر وجمع السحره لميقات يوم معلوم هؤلاء السحره الكبار السين وراهم قيل 15000 ساحر صغير كلهم مجتمعين لكن الكبار 70 وقيل كلهم 7 الفا اصلا اختلف في عددهم لكنهم بالتاكيد بالالوف لم يكونوا قله زعمائهم ربما الائك السبعون وجاء ذلك اليوم يوم الزينه وبدا الناس كل واحد يقول حق الثاني روحوا روحوا تجمعوا في المكان الفلاني من القبط المصريين ومن بني اسرائيل اهل الايمان كلهم بدا يجمع بعضهم بعضا وقيل للناس هل انتم مجتمعون حتى قال بعضهم لعلنا نتبع السحره ان كانوا هم الغالبين الله يعني يجتمعون على بالهم ان السحره فايزين فايزين يغلبون من يغلبون رجلا واحدا اكيد الوف السحره سيغلبون هو جاء ذلك اليوم فجاء كبار السحره السبعين الى فرعون يجتمعون معه قالوا لفرعون اان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين راح تعطينا فلوس جواهر م كافات اذا غلبنا موسى فرعون قال حق السبعين قال مو بس الاموال اللي راح اعطيكم والذهب اللي تبونه والمجوهرات اللي تبونها هذا ولا شيء وراح اجعلكم انتم مقربين تصيرون معاي في الملا استمع لارائكم واخذ بمشورتهم كل هذا يغريهم شنو فرعون علشان يغلبون من قال نعم وانكم اذا لمن الم قربين الناس الحين كلهم مجتمعين تخيل كم واحد يمكن مئات الالوف مجتمعين في صعيد واحد والساحه بالنص تجمع من تجمع السحره الوف يتقدمهم كبار السحره وراهم صغار السحره في الطرف الثاني موسى بروحه واخو هارون واقف مع بروحه اول ما بدا اللقاء الا الاف امام موسى موسى جاءهم ينصحهم نصيحه قبل ما يبدا النزال قبل ما تبدا يبدا التحدي نصحهم موعظه هزت قلوب السحره ويلكم الله اكبر موسى يقول لهم ويلكم ويلكم لا تفتروا على الله كذبا لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى صوته هز الاركان صوته ادخل الرعب في قلوب السحره حتى تجمع كبارهم والتفوا حول بعضهم قالوا ايش قاعد يقول يهددنا بعذاب الله هم يدرون انهم كذابين هم يعرفون كذبهم حتى فرعون جحدوا بها برساله موسى واستيقنتها انفسهم يعرفون داخل قراره انفسهم ان موسى صادق حتى فرعون يدري لكنه الكبر لكنها الدنيا فتجمع السحره من كلمه واحده قالها موسى هزهم وادخل الرعب في قلوبهم قال بعضهم هذا ليس بساحر لا تتحدون وقال البعض الاخر بل هو ساحر وسوف نغلبه فاذا بهم يختلفون من كل م قطها موسى فتنازعوا امرهم بينهم واسر النجوى فغلب الصوت الذي يقول بل هما ساحران مو بس ساحر واحد هذا موسى وهارون ساحران يبون ياخذون مكانتكم في الارض هذه راح يصيرون اهم فوق ولهم الحظ وه حق فرعون واحنا نصير مالنا نقيمه ان هذان لساحران يريدان ان يخرجاكم من ارضكم بسحره ويذهبا بطريقتكم المثلى اجمعوا امركم واجمعوا كيدكم واتفقوا على كلمه واحده و كونوا صفا واحدا ايها السحره ايها القوم وقد افلح اليوم من استعلى وتقدم احدهم لموسى كل البشر ينظرون ترى مو بس الناس فرعون جالس وحاشيته حوله كلهم قاعدين يطالعون ومنو بعد موجود زوجه فرعون ترى زوجه فرعون مؤمنه لكن كاتمه ايمانها من الخوف قلبها مع منو قلبه مع موسى وفي واحده قاعده طالع من بعيد اللي تمشط شعر بنت فرعون جاته بنت وكانت تمشط شعرها هذه وظيفتها كانت مؤمنه لكن اخفت ايمانها وفي واحد من ال فرعون ايضا مؤمن لكن كتم ايمانه هذول الثلاثه من قوم فرعون من ص فرعون وبني اسرائيل مع موسى يتمنون موسى يغلب والناس خائفه ما الذي سيحصل فتقدم احد السحره وقال يا موسى اما ان تلقي تبدا انت بالقاء العصا واما ان نكون اول من القى رد موسى عليهم قال بل القوا من ذكاء موسى عليه السلام ان قال لهم القوا انت وا ابداوا مو انا جعل الخصم هو الذي يبدا الاف السحره مئات الالوف من الجماهير فرعون وزراءه الخدم الحشم وموسى يقول لهم ابداوا اول ما بداوا عندهم العصي وعندهم الحبال اقسموا بعزه فرعون عشان فرعون يسمع وقالوا بعزه فرعون يقسمون بعزه فرعون انا لنحن الغالبون لما القوا الحبال والعصي تحولت كلها الى ثعابين يا الله الاف الاف الافاعي الثعابين ملات الساحه كلها فاذا حبالهم وعصيهم يخيل اليه من سحرهم انها تسعى سحروا اعين الناس اعين كل الجماهير ان سحرت ما انقلبت العصي الى ثعابين حقيقيه ولا الحبال لا لا لا هذا سحر الاعين سحروا اعين الناس الناس قامت تشوف العصي الاف العصي الاف الحبال تشوفها ثعابين افاعي تسعى في الارض سحروا اعين الناس الناس تراجعت كل من الخوف تخيل الجماهير كلها تراجعت مئات الالوف من البشر كلهم خايفين من هذه الافاعي والثعابين سحروا اعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم موسى لما شاف الناس تراجعت وخافت وفرعون مستانس فرحان بهذا السحر العظيم اللي موسى يظن انه ما راح يقدر عليه موسى خاف ترى ما خاف على نفسه خاف على الناس خاف على رسالته خاف على الايمان اللي كان يحمله للبشر فاوجس في نفسه خيفه موسى قلنا لا تخف الله يثبته لا تخف انك انت الاعلى ستغلب يا موسى لا تخف شو اسوي يا رب امام الالوف من هذه الافاعي امام الالوف من هذه الثعابين ايش راح اسوي القي ما في يمك الله شوف الان جاي دور موسى والسحره مستانسين وفرعون مستانس والقبط ربعهم مستانسين وبني اسرائيل خايفين والناس يطالعون شنو راح يقدر يسوي موسى امام هذه الثعابين التي ملات الوادي القاموس عصاه الله يا ليتنا نشهد هذا المنظر ثعبان واحد لكن من ضخامته ومن عظمه بدا سريعا يبتلع هذه الافاعي هم يخيل للناس انها افعى لكن موسى افعى حقيقيه وعظيمه جباره وبدات تبتلع سريعا هذه الالوف من الافاعي فرعون ينظر وهو خائف والسحره كلهم تراجعوا خائف والناس ينظرون ما الذي يحصل والق ما في يمينك تلقف ما صنعوا الله اكبر تلقف ما يافكون تلقف افكهم وسحرهم وجبروتهم تلقفه كله بتلك الافعى الوحيده العظيمه وموسى ينظر بكل فخر وهو يقول انما صنعوا كيد ساحر انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث اتى اول الخائفين تعرف من السحره نفسهم السحره نفسهم خايفين في ذلك المشهد هو اعظم مشهد في ذلك الزمان هي ايه عظمى من ايات الله في الارض انه اعظم تحدي في ذلك الزمان الوف من الكفره السحره امام اثنين من اهل الايمان لا يملكان الا عصا فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون غلب السحره فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين تعرف ايش صار في السحره السحر هم يشاهدون هذا المشهد عرفوا هذا ليس بسحر هذا امر الله الساحر اول واحد يدري ان هذا ليس بسحر هذه قدرته الله وهذه معجزه من الله اول ما بدا السحر الكبار السبعين تدري ايش سووا سجدوا لله عز وجل فرعون قاعد يطالع ما الذي يحدث الان الثعبان اللي اللي اخرجه الله من عصى موسى ابتلع كل الثعابين والناس كلها خايفه ايش قاعد يصير اول ما بدا السبعين الكبار سجدوا لله عز وجل وراهم الالوف من صغار السحره كلهم خروا لله سجدا فالقي السحره ساجدين قالوا قالوا امنا برب العالمين تخيل الوادي والوف السحره والناس يشهدون كلهم يقولون لا اله الا الله موسى نبي الله ورسوله امنا برب العالمين و بموسى رسول من رب العالمين فالقي السحره ساجدين قالوا امنا برب العالمين رب موسى وهارون تخيلوا فرحه زوجه فرعون في قلبها الله تخيلوا فرحه الرجل الذي امن تخيلوا فرحه بني اسرائيل تخيلوا فرحه هارون تخيلوا فرحه موسى عليه السلام بسجود السحره الكفره سجودهم الان لله رب العالمين تخيل هذا المشهد السحره لله سجدا وموسى عليه السلام وهارون وفرعون ماذا سيفعل الان هاج الناس وماج القوم وفرعون والملا حوله مضطربون ماذا سيفعل الان ماذا سنصنع فرعون امام مئات الالوف من شعبه فاذا به يصرخ والناس يستمعون يقول للسحره امنتم له قبل ان اذن لكم اي كلمه مضحكه هذه يا فرعون ما وجدت غيرها قبل ان اذن لكم وهل لو يستاذنك ذن لهم اين عقلك يا فرعون اين حلمك يا فرعون ماذا تقول امنتم له قبل ان اذن لكم ثم اخذ يخبر الناس بخدعه وكذبه اخرى هذا كبيركم الذي علمكم السحر كلكم سحره كلكم فجره كلكم معاند وهذا اتفاق بينكم وبينه انه كبيركم اتفقتم معه على هذه الخدعه يريد ان يوصل رساله لشعبه ان السحره خدعوني مع هذا الرجل وفي النهايه كلهم سحره انه لكبيركم الذي علمكم السحر ثم قال لجنوده اجمعوا السحره كلهم امام الناس والناس يبون يعرفون فرعون ايش راح يسوي الان قال احبسهم كلهم كلهم الان اجمعهم لا تتركوا واحدا يهرب من هؤلاء السحره قال ساقتلكم جميعا ما راح اخلي واحد منكم يا سحره عصيت امري واتبعتم دين موسى قبل ان اذن لكم اتفقتم معه على خدعه السحر هذه ساقتلكم جميعا بعذاب ساقطع كل واحد رجله اليسرى ويده اليمنى او يده اليسرى ورجله اليمنى واصلب واجعله ينزف حتى الموت قالوا له افعل ما تفعل لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم اجمعين قيل هم 3000 قيلوا 15000 قيل 70 الف الله اعلم الوف من السحره وفعلا امر الجنود قال ابداوا بالقتل وجمعهم واحد واحد يصلبون كل واحد يربطونه ويقطعون يده ورجله ويخل ينزف حتى الموت ماذا فعل السحره في تلك اللحظه ردوا على فرعون تخيل كانوا كفر سحره بعد قليل يواجهون الموت في سبيل الايمان هل تزعزع هل تراجعوا هل خافوا الغريب يعني الانقلاب بين الكفر الى الايمان بهذه القوه قالوا لا ضير ترى ما يهمنا اقتلنا يا فرعون لا ضير ان الى ربنا منقلبون موسى فرحان وهارون فرحان واهل الايمان فرحانين بهذه الكلمات كلمات السحره انا نطمع ان يغفر لنا ربنا خطايانا ان كنا اول المؤمنين نبي نكون اول ناس تؤمن بموسى عشان ربنا يغفر لنا كل الكفر اللي اجبرتنا عليه انت اللي كنت تجبرنا على السحر انت اللي كنت تقهرنا على ان نفعل هذا الكفر اليوم خلاص تبينت لنا الحقيقه لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات يقسمون والذي فطرنا فاقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحياه الدنيا انا امنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما اكرهتنا عليه من السحر والله خير وابقى فزمر فرعون اقتلوهم لا تدعوا احدا منهم والدماء بدات تسيل وهم يقولون ربنا افرغ علينا صبرا استغرب ساعات كانوا فجره كانوا كفره كانوا سحره كانوا يغرون الناس بالكفر والسحر اليوم بعدها بساعات صاروا مؤمنين موحدين مو بس كذ يصبرون على تقطيع الايادي والارجل حتى الموت وهم يقولون ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين قتلهم فرعون بساعات كانوا اول النهار كفره فجره صاروا اخر النهار شهداء برره والله يقلب القلوب بعد هذه النكسه لفرعون تتوقعوا ان يسكت طبعا لا ايش راح يسوي الحين موسى وقومه الحين يبدا الانتقام الحقيقي راح يبدا بعد هذه المعركه اللي حصلت وهذا التحدي اللي فشل فيه فرعون وخاف ان الايمان ينتشر في قومه ما راح يسكت ايش راح يسوي في مو واهل الايمان خلونا نشوف بعد ان غلب موسى عليه السلام فرعون والسحره وبعد ان راى السحره ما راوا من صدق نبي الله موسى عليه السلام فامنوا به وامنوا بالله عز وجل وبعد ان عاقبهم فرعون فقطع ايديهم وارجلهم من خلاف وصلب الالوف من السحره في الطرق والشوارع امام الناس ليروه وبعد ان دب الرعب في مصر اما بنو اسرائيل فقد ازدادوا ايمانا على ايمانهم واما القبط فهم متزعزع جمع فرعون حاشيته وملاه والمقربين يستشيرهم ماذا يفعل وماذا يصنع قال بعضهم لماذا لا نعيد العقوبه مره اخرى قبل عشرات السنين كنت تقتل الاولاد وتستحي النساء اعد الامر مره اخرى لكن الهدف قد اختلف فلما جاءهم بالحق من عندنا جاءهم موسى قالوا اقتلوا ابناء الذين امنوا واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين الا في ضلال اما فرعون لم يعجبه الوقوف عند هذه العقوبه قال ساقتل موسى قالوا لا قالوا لو قتلته لازداد الناس ايمانا وتمسكا به لا تقتله وهو يرد على قومه وقال فرعون ذروني اقتل موسى وليدعو ربه طيب ليش تبي تقتله اني اخاف ان يبدل دينكم شوفوا الطاغيه خايف على دين الناس شوف سبحان الله شوف المنطق اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد انت يا فرعون خايف على مصر ان يظهر فيها الفساد بسبب موسى انت ابو الفساد وصل الامر حق منو حق موسى عليه السلام انهم يريدون قتلك وقال موسى ان اني عذت بربي وربكم من كل متكبر لجا الى الله ونعم اللجوء اني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب هنا جاء وقت الرجل المؤمن من هذا الرجل المؤمن انه من قوم فرعون ومو من اي ناس من ال فرعون المقربين من اهله من اسره المقربه لكنه كتم ايمانه منذ زمن هو يؤمن بما يؤمن به بنو اسرائيل ويؤمن بموسى عليه السلام هو فرح بانتصار موسى وهارون لكنه كتم ايمانه خوفا من بطش فرعون لكن الوضع الان لا يحتمل الكتمان فرعون قرر قتل من قتل موسى الان هذا دور هذا المؤمن ان يكشف عن ايمانه امام من امام فرعون وامام الملا وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه اتقتلون رجلا بكل شجاعه قالها شوف قوه الايمان لما تظهر اتقتلون رجلا اي يقول ربي الله الله الله اكبر رجل جريمته الوحيده الوحيده بس انه قال لكم ربي الله وشفتوا المعجزات امامكم وقد جاءكم بالبينات من ربكم استغرب الناس من هذا ابن من هذا مشكله قريب من فرعون من اله من اهله يعني لمكانته ما حد يقدر يقرب له ما حد يقدر يتكلم عليه لكن الناس مستائين ايش قاعد يقول ماذا يفعل وازداد اللغط في قصر فرعون وفي مجلسه واحد من اهله يعارض الكل م بس يعارضهم يبين لهم ان هو مؤمن برساله موسى هذا مو ساحر هذا مو بني اسرائيل هذا مو واحد عادي هذا منهم وفيهم وقد جاءكم بالبينات من ربكم وان يك كاذبا فعليه كذبه يعني اذا كان موسى كاذب بادعائه اذا كان خلاص راح يصيبه اثر كذبه كذبه راح ينقلب عليه لكن المصيبه يا قوم لو افترضنا ان موسى صادق ايش راح يصير فيكم وان يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب يقول هذا لفرعون الله اكبر اي شجاعه اي قوه انها كلمه حق امام سلطان طاغيه فاجر مجرم كافر ظالم انها اعظم كلمه قالها رجل من غير الانبياء في ذلك الزمان ثم اخذ يذكرهم يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الارض اليوم لكم العزه لكم الملك لكم الجيوش لكن فمن ينصرنا من باس الله ان جاءنا فرعون عصب وقام قطع حديث هذا الرجل واخذ يكلمهم بكل وقاحه يا قوم ما اريكم الا ما اراه اللي انا اشوفه انتم تشوفونه واللي انا انا اقوله انتم تقولونه واللي انا اعتقد به تعتقدون به ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد الله انت يا فرعون تهدي الناس سبيل الرشاد لا حول ولا قوه الا بالله طبعا الذي امن صار الحين جدال بينه وبين فرعون شوف داخل قصر فرعون بدا يهتز وقال الذي امن يا قوم والله يستحق هذا الرجل ان تذكر قصته كامله وحواره في القران يتلى الى قيام الساعه قوه الشجاعه الفصاحه البيان اني اخاف عليكم مثل يوم الاحزاب مثل داب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم والله يريد ظلما للعباد تذكرون الذي حصل تعلمون ما الذي جرى لقوم نوح وقوم عاد وقوم ثمود وهذه الامم التي ذهبت ت راح يصيبكم الذي اصابهم مو بس هذا ما تخافون يوم القيامه يوم التناد يوم تولون مدبرين انا خايف عليكم من هذا اليوم ويا قوم اني اخاف عليكم يوم تنا يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد ثم اخذ يذكرهم يا قوم تذكرون قبل مئات السنين لما جاءكم نبي الله يوسف تذكرون لما انقذ مصر واهلها تذكرون لما جاءكم بالبين من ربكم تذكرون ذلك العهد نسيتم يا قوم ذلك اليوم اخذ يذكرهم بيوسف وما فعل في مصر ثم مر ينصحهم ويذكرهم وفرعون يقاطعه وهو يذكرهم ثم اخذ يذكرهم ويقول وقال الذي امن يا قوم اتبعوني اهدكم سبيل الرشاد يا قومي انما هذه الحياه النيا متاع شوف الموعظه وان الاخره هي دار القرار بعد ان وعظهم ارادوا قتله لكنهم لم يستطيعوا لم يمكنهم الله من هذا الشاب وهذا المؤمن الذي اظهر ايمانه لكن فرعون والسبب قد يكون لا نعرفه المهم ان الله عصمه عصم دمه من فرعون وجنده اما بنو اسرائيل فاستحى فيهم القتل مره اخرى وبدا القتل في اولادهم وبدا البلاء يرجع اليهم مره اخرى واما موسى يدعو ربه يستغيث به يلجا اليه من بطش فرعون واما القبط فهم متزعزع مما راوا اما داخل القصر فالايمان بدا يظهر فيه رغما عن انف فرعون في ذلك القصر كانت بنت لفرعون فرعون جاءته بنت وهذه البنت كانت شابه صغيره في ذلك الوقت المملوء والمشحون كانت هناك ماشطه تمشط بنت فرعون والناس كلهم يتكلمون بما حصل وما جرى في مصر في ذلك الزمان وما قاله الرجل المؤمن من ال فرعون وكيف نطق بالحق امام الملا وهو يقول لهم فستذكرون ما اقول لكم وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد ومشى ونجاه الله هذه الماشطه في ذلك الوقت كانت تمشط شعر من ابنه فرعون وكانت قد كتمت ايمانها لانها في القص فسقط المشط المدرى من يدها المشط طاح فنزلت تاخذ المشطه فقالت بسم الله وهي تاخذ المشط سمعتها من بنت فرعون خبيثه مثل ابوها نظرت اليها فقالت ماذا قلتي قالت قلت بسم الله قالت من يعني ابي تقصدين فرعون تستعينين به قالت لا بل ربي وربك ورب ابيك الله رب العالمين الله الناس لما شافت السحره ايش صار فيهم وماتوا في سبيل الله وموسى وقوته وكيف اظهره الله على السحره ولما شافوا الناس وسمعوا مؤمن ال فرعون شلون نطق بالحق كل بدا يتجرا فقالت هذه الماشطه بل ربي وربك ورب ابيك الله رب العالمين هددتها قالت ساخبر ابي قالت اخبريه وفعلا ذهبت الفتاه الى ابيها واخبرته بالخبر يعني بدات المصائب الان على راس فرعون مصيبه بعد مصيبه قال اتوني بها وجئت به الى فرعون فسالها فرعون يا ماشطه الك رب غيري ظن انها ستخاف قالت نعم فغضب فرعون ماذا قالت نعم قال ومن ربك قالت ربي وربك الله رب العالمين سبحانه طبعا اهتز من حول فرعون كيف تتجرا ماشطه خادمه على مثل هذه الكلمات امام فرعون قالت ربي وربك الله رب العالمين فاستعد السياف بسيوفهم الجلادون ليقطعوا راسها فقال لهم فرعون لا لا لا لا تقتلوها قالوا ماذا نصنع اذا قال اذهبوا الى بيتها واتوني باولادها وكان عندها اولاد صغار تطعمهم وتشتغل في قصر فرعون علشان بعض الدراهم تشتري فيها اكل وترجع اخر النهار تطعم اولادها ذه حياتها اولادها الصغار في البيت شنو ناطرين ناطرين امهم تاتيهم بالاكل وفج يذهب الجنود الى بيت اولئك الاطفال فيفتحون الباب عنوه يكسرون الباب والاولاد يصيحون ويصرخون فيخطف الاطفال خطفا تخيل كيف ياتون باولاد الماشطه والماشطة فيه زيت وامر بهذا القدر ان يحمى ان يغلي هذا الزيت يا جماعه زيت ويغلي تعرف شنو يعني الزيت الذي يغلي ساعات تحت النار والنار تسخن الزيت والزيت يغلي وجاؤوا بال الماشطه الماشطه شافت زيت قالت بيحرقني فرعون يا ليته كان سيفعل هذا جاء باطفالها امامها يا الله والاطفال يبكون ينادون من ينادون امهم تخيل الاطفال والام واقفه والزيت يغلي وفرعون والجنود موجودين فيقول لها فرعون اترجع عن دينك الان عارفه الان ايش راح يسوي فرعون قالت لا والله ما ازددت الا ايمانا ربي وربك الله رب العالمين قال ساقتل الاطفال قال تاف تفعل الله بيني وبينك فاخذ الطفل الاول ابيك تتخيل شلون الطفل الاول والبقيه ينظرون حمل الجنود الطفل وبداوا ينزلونه في الزيت شيئا شيئا ما رموا مباشره يبون ينزلون شوي شوي حتى يصيح ويتالم ويستغيث بامه والام تنظر شفت العذاب شفت فرعون ايش كان يسوي في الناس انزل الطفل الاول حتى راح الصوت احترق في الزيت المصيبه الاطفال قاعد يشوفون البقيه اخذ الثاني وفرعون يسالها ترجعين وهي تقول لا والله ربي وربك الله وياخذ الثاني الله ويحرقه امام الام وياتي بالثالث فيحرقه امام الام شاف ماكو فايده ما رجعت عن دينها فقال الجنود معهم فلما قربو الى الزيت قالت يا فرعون لي اليك حاجه ظن انها ستتردد الان سترجع عن دينها قال سترجع قالت لا لكن لي اليك حاجه قال وما حاجتك قالت اسالك اذا احرقتني في الزيت ان تجمع عظامي وعظام اولادي في كفن واحد وتدفن جميعا نظر اليها فرعون متعجبا وقال فرعون فرعون قال ذلك لك من الحق علينا تستاهلين هذا الطلب ذلك لك من الحق علينا ثم ادخلت في الزيت واحرقت في سبيل الله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون النبي صلى الله عليه وسلم نبينا لما اعرج به الى السماء السابعه مر في احد السماوات وشم رائحه طيبه فسال جبريل جبريل كانكم معاه قال ما هذه الرائحه الطيبه يا جبريل قال هذه رائحه ماشطه بنت فرعون واولادها يستبشرون بنعمه من الله وفضل وان الله لا يضيع اجر المؤمنين وازداد فرعون القتل في بني اسرائيل يذبحهم يقتلهم سفك الدماء وانتشر الرعب مره اخرى وعلم الناس ما صنع بالماش طه اللي تخدم بنته وتمشط بنته ماذا فعل بها وباطها انه فرعون لكن الايمان لازال يزداد حتى في قصر فرعون ماذا يصنع فرعون الان مؤمن من اهل بيته يعانده ويعارضه خادمه ابنته تظهر ايمانها بكل قوه وثبات قصره بدا يتزعزع اما الشعب فهو متزعزع اصلا القبط اكثرهم على دين فرعون لكن جزء من ذريتي ومن قوم فرعون بداوا يؤمنون بموسى عليه السلام وهذا خطر على ملك فرعون لكن المصيبه الكبرى عليه الان زوجته زوجته اللي التقطت موسى وهو صغير زوجته اللي قالت حق فرعون قره عين لي ولك قال لك نعم اما لي فلا وصدق كانت قره عين فقط لزوجته واذا بهذه الزوجه تعاند فرعون وتعارضه قتلت امراه ضعيفه واطفالها قتلت الناس بلا ذنب تقتل الاطفال اما رايت الايات كيف اظهرها الله لك اما رايت موسى كيف ينصحك قال انت على دينه اذا قالت نعم هددها ضربها لكنها ثابته مؤمنه ذهب الى امها وخوف امها قالت هذه ابنتك ان لم ترج عما تقول وان لم تؤمن بديني ودين ابائي واجدادي ان لم تكفر بموسى وهارون لافعلن بها وافعل وانا اخبرتك اخبر من ام زوجته فذهبت الام الى ابنتها تنصحها خائفه عليها يا بني لا تفعلي يا بني سيقتلك يا بني سيفعل بك ويفعل قالت يا اماع لا ابالي قال سيقتلك قالت ومن اخبرك انني سابالي بالموت انا لا ابالي بالموت ابدا انا ايقنت لما بعد الموت فلما راى الا فائده قال لن تتراجعي قالت نعم ساظل على هذا الدين ما بقيت قال الجنود خذوها فاخذها معه وذهب بها خارج القصر وفي مكان مكشوف تحت الشمس الحارقه في مصر قال للجنود اضربوا اطرافها الاربعه يداها ورجلاها بمسمار كبير وتد ثبت الرجلين وثبت القدمين تخيل مصلوبه لكن وين على الارض رجلاها اوتاد من حديد يداها اوتاد من حديد ثبتت بالارض والدم يسيل تخيل هذه منو هذه سيده مصر هذه سيده النساء في ذلك الوقت فعلا في ديننا اي والله يا سيده نساء العالمين ان انها زوجه فرعون المراه المقدره المبجله يفعل بها فرعون هذا اي نعم هذا فرعون هذا دكتاتور هذا طاغيه هذا جبار هذا ظالم هذا مجرم هذا سفاك للدماء وضعها على هذه الحال ثم وقف على راسها والجنود عنده قال ترجعين الان قالت له والله ما ازددت الا ايمانا الله فق قال فرعون للجنود دعوها هكذا ولا تقربوا منها ولا تسقوها شرابا ولا طعاما وظلت على هذه الحال قيل ثلاثه ايام وضرب الله مثلا للذين امن امراه فرعون صارت مثال لاهل الايمان وضرب الله مث للذين امنوا امراه فرعون اذ قالت وهي في هذه الحال اخذت تدعو ربها اذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنه تنازلت عن قصر قصر فيه الحرير فيه الديباج فيه السرير فيه الخدم فيه الحشم فيه الاكل فيه الشرب في كل ما لذه وطاب وقصر فرعون في ذلك الزمان بلد متقدمه في الارض كلها تخيل واحده تتنازل عن هذا القصر كله تبي شنو تبي بيت في الجنه اذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنه ونجني من فرعون ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين في اليوم الثالث جاء فرعون ونظر اليها سترجع قالت لا والله مازدت الا ايمانا شافها خلاص راح تموت جوع عطش حر شمس والدم سال راح تموت خلاص فقال لجنوده خذوا صخره كبيره واحملها في الاعلى هذل اللي بنوا اهرامات وبنوا يعني حضاره قادرين يرفعون الصخره الكبيره في الاعلى الله اعلم حجم الصخره قال فاذا رفعت الصخره اعلى مكان ارموها على جسدها خلها تموت ميته شنيعه فلما نظرت الى الصخره وهي في اشد حالات ضعفها نظرت الى الصخره فوقها وهي تقول ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين فجاه وهي في هذه الحال كان الغطاء انكشف شافت شنو شافت بيتها في الجنه اول من طلبت جوار الله رات بيتها في الجنه قبل ان تسقط الصخره ثم قبض الله روحها بعدها سقطت الصخره عليها فاراه الله بيتها في الجنه ونجاه من فرعون رب ابن لي عندك بيتا في الجنه ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين فصارت هذه المراه احدى سيدات نساء العالمين الاربعه اللواتي ذكرهن النبي صلى الله عليه واله وسلم ويزداد الظلم والبطش في بني اسرائيل وموسى يدعو ربه استشاط فرعون غضبا بعد ان حصل ما حصل وبدا بعض اقرب الناس اليه يؤمنون بموسى وهارون واستفحل القتل في بني اسرائيل ادخلون البيوت عنوه يشوفون اي طفل فيها ويذبحون امام اسرته واذا بموسى عليه السلام يرى بني اسرائيل يؤذون ويقتلون وهو يصبرهم قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا هم يقولون له ايش نسوي وهم يقول لهم اصبروا واستعينوا بالله وهم يقولون له ماذا نفعل اولادنا يقتلون ودماؤنا تسيل والفتنه علينا ازدادت وهو يصبرهم استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله مصر ومن عليها كله لله عز وجل ان الارض لله يورثها من يشاء من عبا والعاقبه للمتقين بعض بني اسرائيل اصابهم الجزع وكانهم ما تحملوا الذي يحصل قالوا اوذينا اوذينا يا نبي الله من قبل ان تاتينا كنا نؤذى يعني قبل النبوه يوم خرجت والاطفال كانوا يقتلون حتى قبل ان تولد اوذينا من قبل ان تاتينا واذين من بعد ما جئتنا يعني كله اذى ما استفدنا شيء وموسى عليه السلام يصبرهم قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون ولان الحاله حاله حرب والجو جوو طوارئ وفرعون الان اهتز عرشه وقصره وما حصل مع السحره لازال امام الاعين الناس تتخيله جمع فرعون مره ومره وبعد مره جمع الملا وهو يقول لهم يا ايها الملا يا ايها الملا ما علمت لكم من اله غيري ما في اله غيري انا انا ربكم الاعلى فكذب وابى وطغى وتجبر واخذ يقتل ثم نادى هامان قال يا هامان وزيره تعال يا هامان قال نعم يا مولاي قال اريدك ان تبني لي صرحا برجا برجا كبيرا وكانوا يبنون المباني العاليه قال له اريدك ان تبني لي صرحا عاليا مرتفعا كبيرا عظيما قال لما قال اريد ان تصل بهذا الصرح ابواب السماء لين توصل بنائك السما وادخل من ابوابها يقولون له ليش يا فرعون قال اريد ان انظر الى اله موسى اللي يزعمه ابي اصعد للسمه ابي اتاكد في اله ولا ما في اله واذا رايت اله موسى ساقتله تخيل الجره اللي وصلت لفرعون والكبر والغرور اللي وصل عنده لوين وصل اوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا فاجعل لي صرحا لعلي اطلع الى الى موسى واني لاظنه من الكاذبين يقولون اول من اوقد الطين على النار حرق الطين وسوه مثل الطابوق فرعون في ذلك الزمان كان يسوون الطابوق يجيبون الطين يحرقون بالنار ينشف ثم يبنون فيه المباني هكذا كانوا يبنون وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب ابي ابواب السماوات اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى وان اني لاظنه كاذبا الملا يطالعون فرعون ايش قاعد يقول الرجل جن فقد عقله هكذا الغضب يوصل فيه تتوقعون هامان ما سمع كلامه طبعا غصبا عليه يسمع الكلام واخذ يبني وتدرون استعبد من استعبد بني اسرائيل اذلهم في بناء هذا الصرح صرح عظيم بناه هامان في درج يركب عليه من فرعون بعد ما ينتهي هذا الصرح برج كبير وكان يستعبد بني اسرائيل وما يعطيهم اجر غصبا عليهم يبنون وهم يقولون لموسى اوذينا من قبل ان تاتينا ومن بعد ما جئتنا على الاقل قبل كان يعطونا اجر حتى الحين الاجر ما في وفرعون يستعبدهم وهم يبنون هذا الصرح العظيم حتى انتهى الصرح والناس ينظرون لهذا البرج صعد اليه فرعون واخذ النشابه سهام فرماها في السماء فرجعت اليه ملطخه بالدماء وهو يقول للناس انظروا قتلت اله موسى وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون الا في تباب تخيل هذا الجو المخزي المخيف الجو المملوء بالضلال واضل الناس وبني اسرائيل يعذبون ويقتلون وموسى عليه السلام ليس له الا ان يصبرهم تخيلوا في هذه الاجواء يظهر رجل من بني اسرائيل يلتحق بفريق من بفريق فرعون رجل من بني اسرائيل بل هو ابن عم موسى عليه السلام قريبه اعطاه الله المال والخير الكثير فطي المال عنده جعله يلتحق بفرعون وقومه وصار مقربا عند فرعون بل كان هذا الرجل يحرض فرعون على موسى عليه السلام تخيل بعد ان اعطاه الله العلم والايمان حتى قيل انه كان يقرا التوراه بصوت حسن لكنه نافق انه قارون ان قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم بدا يظلم من يظلم موسى ومن معه فبغى عليهم واتيناه من الكنوز كان من كثره امواله مفاتيح حجرات الاموال حاط الذهب والفضه والاموال مخزنها في حجرات وهذه الحجرات فيها مفاتيح وهذه المفاتيح من كثرتها ومن ثقلها الرجال الرجال الاقوياء العصبه ما يشيلون هذه المفاتيح تخيل هذه المفاتيح شلون عيل الكنوز نفسها ان قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم واتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء لتنوء بالعصبه اولي القوه قال له قومه موسى واهل الايمان كانوا دائما ينصحونه ويقولون له لا تفرح يعني لا تتكبر باللي عندك لا تغتر بالمال هذا الذي رزقك الله اياه ولا يصدك هذا النعيم عن الايمان بال واتباع موسى لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين وكان من شده تكبره وفخره بنفسه كان يقول انما اوتيته على علم عندي مع انهم كانوا يقولون له يعني هذا المال الذي اعطاك الله عز وجل اياه ما يخالف استفيد منه لكن ادي حق الله فيه وقال له موسى من كل الف دينار ادفع دينارا واحدا بس والبقيه استمتع به وبخل حتى بهذا الدينار وكان يقول للناس انظروا لموسى بدا الان يطلبكم مالكم يعني قبل بس ي يقول لكم اعبدوا الله الحين بدا يطلب منكم المال شوف البخل حتى واحد من الالف ما رضي وكان ينصح فيقال له وابتغي في فيما اتاك الله الدار الاخره ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغي الفساد في الارض ان الله لا يحب المفسدين غضب قارون من نصائح موسى له فجاء لي اصحابه يوما فجارا مله وقال لهم موسى اذاني قالوا له مرنا بما تشاء نفعل به مع انهم من بني اسرائيل ولد عم موسى قال اتوني ببغي تعرفونها يعني مو اي بغي ابي بغي بغي جيبوها لي فجيء ببغي لقارون قالوا تفضل هذه من افضل البقايا عندنا فقال لها قارون تريدين الاموال الكثيره قالت نعم قال كم تريدين قالت اريد كذا وكذا طلبت ما تشاء قال اريد منك منك شيئا واحدا قالت وما تريد قال اريدك ان تتهمي موسى بالزنا انه فعل بك وفعل قالت افعل فقط قال نعم فقط وفي يوم تجمع الناس حول موسى عليه السلام يستمعون منه يعلمهم امر دينهم بنو اسرائيل حول موسى تلاميذه اصحابه فاذا بقارون يقترب منهم فيقول لموسى عليه السلام قال يا موسى واذا بالناس يلتفتون انه قارون ماذا يريد قال يا موسى ما تقول في حكم الله في المذنبين في العصاه فرد موسى عليه السلام وقال السارق يفعل به كذا وكذا والقاتل يفعل به كذا وكذا وكل جريمه يذكر عقوبتها حتى وصل الى الزنا قال والزاني يفعل به كذا وكذا فقال له قارون حتى وان كان الرجل صالحا يعني هذا الزاني قال وان كان يقام عليه حد الله قال وان كان انت سكت الناس ماذا يقول يتهم نبي الله فاذا بالمراه تخرج بين الناس وتصيح امامهم وهي تقول ايها الناس ادركيني لقد فعل بي موسى ما فعل والناس قد هاجوا وظهر الهرج والمرج والناس يتكلمون امراه تتهم من موسى عليه السلام وقارون واقف والناس كلها بني اسرائيل ماذا تفعل اتهام الان فاذا بموسى بكل ثبات يسالها امام الناس قال ايتها المراه قالت نعم قال اسالك بالله فاجيب ي فخافت المراه لما قال اسالك بالله خافت قال اجيبيني قالت اجبتك قال اسالك بالله الذي فعل وفعل اخذ يعدد لها صفات الله هل فعلت معك ما فعلت قالت لا والله خافت المره قال ولم قلت هذا فنظرت الى قارون قالت يا نبي الله وعدني بالمال فصرخ الناس على قارون وفر وهرب الى قصره مره اخرى ونجى الله موسى من مكيده قارون تمر الايام وفرعون يزيد بالاذى لبني اسرائيل وقارون يعين فرعون بماله على موسى عليه السلام في مره اخرى مر قارون بقافلة ولانه في نظر موسى رجل عاصم مذنب فاذا به ينادي من ينادي موسى عليه السلام فناداه قال يا موسى قال ما تريد يا قارون قال له ان ربك قد فضلك علي بالنبوه لكن ربي فضلني عليك بالمال ما في واحد احسن من الثاني الله اعطاك النبوه والله اعطاني المال فما رايك يا موسى لو دعوت انا ربي ودعوت انت ربك قال نفعل فتوا الاثنان في يوم امام الناس مثل المباهله قارون يدعو ربه وموسى يدعو ربه ومن يغلب فتجمع الناس بنو اسرائيل فقط هذه المره فخرج قارون في اشد زينته امام الناس والناس ينظرون فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياه الدنيا ضعاف الايمان يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون انه لذو حظ عظيم اما اهل الايمان اتباع موسى عليه السلام و قال الذين اوتوا العلم ويلكم ويلكم ثواب الله خير ثواب الله خير لمن امن وعمل صالحا ولا يلقاها الا الصابرون ضعاف الايمان يتمنون ان يحصلوا على ملك مثل ملك قارون اهل الايمان مهامهم المال هذا كله وقالوا لهم ثواب الله خير خير الجنه افضل العباده والعمل الصالح اولى الباقيات الصالحات خير الناس انقسموا وجاء قارون وجاء موسى واذا بقارون يدعو بدا بالدعاء ويدعو ان يهلك الله موسى عليه السلام ومن معه اهل الايمان وقارون يدعو وينظر الناس يدعو وما صار شيء وموسى ينظر اليه طبعا لن يستجيب الله عز وجل له بعد ان انتهى قارون فاذا بموسى عليه السلام يرفع يديه الى السماء ويدعو ربه عز وجل اللهم اللهم طوع الارض لي اللهم اجعل الارض تطعني الارض شوف موسى الحين يبي يوري الناس شيء ايه من ايات الله قال اللهم اجعل الارض تطعني طوع الارض لي يا رب فاذا بربنا يوحي الى موسى ان الارض ستطيع مرها بما تشاء يا موسى مر الارض بما تشاء فدعا ربه وامر الارض فقال لها ان تنخ سف بقارون وملكه وجنوده والناس ينظرون فخسفنا به بدا الصراخ وبدات الناس تبتعد وبدات الارض تنش بقارون وجنوده وملكه فخسفنا به فخسفنا به وبداره الارض حتى قصره بدا ينخسف به فخسفنا به وبداره الارض والناس يصحون ويفرون من المكان خائفين ما الذي يجري الارض تنشق والارض تبلع من تبلع قارون وهو ينادي جنده جنده مو قادرين يسوون شيء حتى هم ينخسف بهم فخسفنا به وبداره الارض فما كان له من فئه ينصرونه فما كان له من فئه ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين الناس هربوا لما راح الغبار رجع الناس ما وجدوا شيئا لا قارون لا جنوده لا امواله لا قصره كله قد ابتلعته الارض وانخسف بهم واصبح الذين تمنوا مكانه بالامس يقولون اللي كانوا يقولون يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون شافوا الايه امام اعينهم ويك ان الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر يبسط ويضيق لولا امن الله علينا لخسف بنا وي كانه لا يفلح الكافرون تلك الدار الاخره نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبه للمتقين مئات الالاف من بني اسرائيل شهدوا هذه الواقعه ووصل الخبر لمن لفرعون وقارون كان مقرب له فازداد غضبا على غضبه وازداد بطشا على بطشه والقتل يشتد في بني اسرائيل والايذاء لهم وموسى عليه السلام يصبر قومه ثبتهم استعينوا بالله اصبروا ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده العاقبه للمتقين ينصحهم يذكرهم يعلمهم وفرعون يزداد ظلما وبطشا تاتي الان قدره الله عز وجل لتنذر قوم فرعون هذا الان بدايه النذير وبدايه العذاب الكبير تاتي بعض النذر لعلهم ينتهون ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ولكن انا لفرعون وقومه الرجوع اول عذاب بدا ينزل عليهم عذاب القحط ولهم ذكرى في زمن يوسف عليه السلام فاصابهم سنوات القحط والجوع والجفاف ولقد اخذ ال فرعون بالسنين جفت الحقول والاشجار انتهت ثمراتها فانقطع الغذاء عن فرعون وقومه عن القبط ما كانوا قله ملايين على الارض ما عندهم اكل ما عندهم طعام ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات ليش يا رب لعلهم يذكرون يعني مو العذاب اللي يقطعهم قطعا مو العذاب اللي يمحيهم من على الارض لا عذاب يخليهم يفكرون يخليهم يعقلون يتذكرون تدرون شنو صار بعد هذا العذاب سنوات القحط والجوع قالوا هذا كله من موسى واهل الايمان قالوا هذيل الشؤم على اهل البلد بدل ما يقولون هذا من ظلمنا لهم هذا من ايذاءا لهم هذا من بعدنا عن الله هذا من كفرنا بالايمان الحق لا لا قالوا هذا كله من موسى وبني اسرائيل هم اهل الشؤم في هذه البلد فاذا جاءتهم الحسنه قالوا لنا هذا احنا سبب الخير في البلد وان تصبهم سيئه يطي بموسى ومن معه يتشائمون بمن يقولون هذا كله بسبب موسى والمؤمنين فيه هم اللي جابونا القحط هذا هم اللي خلوا الارض تجف هم اللي اوقفوا المطر في السماء يطيروا بموسى ومن معه الا انما طائرهم عند الله رهم عند الله ولكن اكثرهم ولكن اكثرهم لا يعلمون الصحراء جفت القرى جفت الاشجار انقطع ثمرها حتى كانوا يتحدون موسى في ذلك الزمان ويقولون له ترى مهما صار احنا ايمان ما راح نؤمن فيك مهما تاتنا به من ايه لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين ثم طلبوا من موسى عليه السلام ان يدعو ربه لهم بعض الملا راحوا حق موسى قال موسى ترى متنا من الجوع ترى حقولنا جفت الزروع ماتت الطعام نفد ادعو ربك بمعاهده عندك يمكن نؤمن فيك بعدين فدعا موسى ربه فرجعوا فزال القحط منهم ورجعت الامطار مره اخرى فرجعوا الى كفرهم مره اخرى وظلوا على هذه الحال والعناد فتره من الزمن فعاقبهم الله عز وجل بعقوبه ثانيه ما هي العقوبه فجاه يشتد المطر عليهم شوف المره الاولى القحط والجذب وقله الزروع ونفاد المخزون الطعام توقف الامطار الحين صار العكس اشتد المطر واشتد المطر عليهم حتى اتلف محاصيلهم مو بس كذ النيل نفسه نهر النيل فاض النيل وراح على وين على الحقول والزروع فدمرها كلها ظن قوم فرعون ان الوضع راح يكون يعني يوم يومين ثلاثه وينتهي لا ظل هذا الامر مع فرعون وقومه اياما طوال بل شهور والطوفان يغطي حقولهم ماتوا مره اخرى من الجوع قبل في القحط المره الثانيه بهذا الطوفان وتات ايه بعد ايه وقوم فرعون لازالوا في عنادهم في كفرهم في جبروتهم وفرعون يهدد وفرعون يزمجر ياتون يقولون له ترى متنا من الجوع المره الاولى قحط وجذب الان الطوفان مراضي يروح والنيل قد فاض منسوبها على الزروع والحقول كلها ومات الزرع وهلك الضرع حتى الماشيه ماتت وغرقت ماذا نفعل يا فرعون وه يقول هذا كله من موسى وبني اسرائيل لو قتلناهم كان افضل لنا يتهم من يتهم موسى عليه السلام وموسى كلما جاؤوه يطلبون منه الدعاء يدعو لهم فيكشف الله عز وجل ما من بلاء ويرفعه عن مصر واهلها ويعودون لكفرهم مره اخرى يستمر البلاء في بني اسرائيل هذا الطوفان فيدعو الله عز وجل موسى لهم فيرتفع الطوفان وترجع النيل مره اخرى الى منسوبها ويفرح المصريون والقبط في ذلك الزمان مع انهم وعدوا موسى اذا رفع عنا هذا البلاء لن ننن لك مو بس نؤمن لك ونرسل معك بني اسرائيل خلاص نخليك تاخذهم وتروح الارض المقدسه كما تشاء شوف الوعود بس ينكشف عنهم البلاء يرجعون الى كفرهم وعنادهم مره اخرى ليش ما يبون موسى ياخذ بني اسرائيل لانهم يعبدونهم لانهم خدم عندهم لانهم عبيد لهم شوف استعبد هكذا مئات الالوف عبيد للقبط قوم فرعون وما يريدون من موسى ان ياخذهم معه ويخرجوا من الارض يسيحون في الارض حتى جاء زمن فجاءت ايه اخرى عظيمه فجاه استيقظوا في الصباح فاذا هي اسراب من الجراد قد غطت سماء مصر تخيل اظلمت السماء بالجراد والجراد جندي من جنود الله عز وجل شو يسوي يهلك الزرع كله الاخضر واليابس الجراد ما يترك شيئا اما جراد قوم فرعون في ذلك الزمان مو مثل جرادن اللي نشوفه اليوم لا لا لا كان جنديا من جنود الله ارسل للعذاب في ذلك الزمان استيقظ المصريون ونظروا الى زروعهم وحقولهم قد غطاها الجراد كله اهلكها اسرع الى اي شيء الى الى المخزون اللي عندهم الى مخازنهم يغلقون واذا بالجراد قد ملاها كلها يريدون ان يبعدوه ما ابتعد تظنون الامر يوم او يومين او ثلاث لا ظل الجراد فتره طويله من الزمن ما ترك لهم ثمره واحده ولا نبته واحده ولا شجره واحده والمصريون في ذلك الزمان يشتكون عند فرعون لكن ايش يسوي لهم جنوده ما يقدرون على الجراد ماذا يفعل وماذا يصنع ذهب الملا من قوم فرعون مره ثالثه الى من الى موسى عليه السلام ما عندهم الان مخلص كل ما يصير لهم بلاء وين يروحون يدرون ان موسى عند رب يستجيب له ومع هذا ما امنوا به فجاؤوا لموسى عليه السلام قالوا يا موسى ادع لنا ربك ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت ع الرجز لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك لنؤمنن لك ونرسل معك بني اسرائيل قال لهم متاكدين راح تؤمنون وتدعوني اخذ بني اسرائيل قالوا نعم هذه المره عهد بينا وبينك والجراد قد ملا مصر في ذلك اليوم ايام طويله اهلك كل شيء كل زروعهم كل حقولهم راح تدمر مصر خلاص فاخذ موسى يدعو ربه عز وجل وما ان دعا الله الا وهذا الجندي من جنود الله يؤمر فيطير امام اعين الناس بني اسرائيل يشوفون والقبط يشوفون الملايين قاعده تطالع وتشوف اذا بالجراد يطير في السماء يبتعد عن مصر مره اخرى بدعاء من موسى فلما كشفنا عنهم الرجز الى اجل الى اجل هم بالغوه اذا هم ينكثون الوعد اللي بينهم وبين موسى عليه السلام نقضوه ومرت الايام وظل فرعون وقومه على الكفر وبنو اسرائيل على الايمان وينتظرون اللحظه المناسبه ليدع فرعون ويخرجوا من مصر ومصر مستعبده لبني اسرائيل في ذلك الزمان فجاه بعنادهم وظلمهم وبطشهم جاءهم عذاب جديد من رب العالمين خرج عليهم القمل حشره صغيره مثل البراغيث تظن ان هذه ما تسوي شيء ما تسوي شيء هذه اهلكت كل شيء عندهم مخزون الطعام دمرت الحبوب دمر مرتها جاءت للخشب في بيوتهم اخذت تاكله حتى بدات بيوتهم تنهار بيوت من فقط اهل اهل فرعون والقبط اما بنو اسرائيل فما مسهم القمل بشيء ابدا وما اقترب منهم وانتشر القمل في كل مكان في ثيابهم في اجسادهم في اثاثهم في م مخزن في طعامهم في شرابهم في كلكل شيء وظلوا على هذه الحال اياما طوال حتى كادوا ان يهلكوا الطعام راح البيوت راحت الاثاث راح الاجساد بدات تمرض الناس كلها كادت ان تموت فجاؤوا لموسى مره اخرى ادع ربك بما عهد عندك لان كشفت عن الرجز لنؤمنن بك خلاص هالمره غير يا موسى خلاص المره غير لنؤمنن بك لنرسل معك بني اسرائيل قال تفعلون قالوا نفعل كعادتهم فاخذ يدعو ربه وما انزل يده الا وامر الله القمل ان تختفي مره اخرى تخيل ايه بعد ايه عذاب بعد عذاب بلاء بعد بلاء وبعد ايام من الكفر والعناد ونقض العهد والوعود خرج لهم عذاب اخر فجاه يستيقظون في الصباح فاذا بالبلد كلها قد انتشرت فيها الضفادع ضفادع صغيره وكبيره ضفادع عاديه لا لا ما كانت عاديه يفتحون الانيه انيه القدور مل الضفادع يفتحون خزائنهم مل الضفادع النهر كله ضفادع الزروع كلها ضفادع يريدون ان ياكلوا الواحد في الصحن في الصحن مسكرين الباب في البيت ما يبن الضفادع تدخل اول ما يبي ياكل تسقط الضفادع على صحنه تخيل الى هذه الدرجه امتلات البلد كلها بالضفادع طبعا وين في القبط فقط اما بنو اسرائيل اهل الايمان فقد سلمهم الله وصرف عنهم هذا العذاب جاءهم جيش من الضفادع عذبوا به لايام ما استطاعوا فيه ان يناموا ولا ان يمشوا ولا ان ياكلوا ولا ان يشربوا الواحد يسكر اناء عشان يشرب ما ان يفتح الاناء ليشرب تسقط فيه الضفادع تخيل الى هذه الدرجه ملات البلد كلها لم يستطيعوا على ردها وصدها جاءوا لبن جاءوا لموسى عليه السلام يا موسى ادعو لنا ربك خلاص خلاص احنا هذه المره غير لان كشفت عنا الرجز لنؤمنن بك ول نرسل معك بني اسرائيل وموسى يدري انهم كذابين لكن اخذ الوعود منهم فدعا ربه عز وجل ان يكشف عنهم البلاء وفعلا كشف البلاء عنهم ورجعوا لكفرهم مره اخرى ومرت الايام والليالي حتى جاءتهم الايه الاخيره اي ايه هذه ايه مخيفه شويه استيقظوا في الصباح كل واحد راح يبي يشرب ماي من الاناء او من القربه او مما يخزنون فيه المياه اول ما فتح الماء ليشرب خاف تراجع ما الذي حصل الماء كله احمر ما هذا الاحمرار يذوقه فاذا هو رائحه دم فاذا به يلفظه يذهب الى بيت جاره يقول جاره نفس الشيء عندي البيت الاخر البيت الثالث الرابع الخامس البيوت كلها خرج الناس من البيوت يقولون الماء كله تحول الى دم ذهبوا الى النيل يستقوا الماء من مصدره ذهبوا النيل صافيه الماء صافي اول ما ياخذون الماء يتحول الى دم اعوذ بالله ذهبوا الى البرك البرك صافيه ماء اول ما ياخذون الماء بالدلو يتحول الى دم كل مياههم صارت دما وما استطاعوا شرب الماء اما بنو اسرائيل الوضع عندهم عادي يشربون ماء زلالا وينظر القبط الى بني اسرائيل لكن ماذا يصنعون وماذا يفعلون ينظر الى خادمه الذي استعبده يشرب ماء زلالا اما هو يريد ان ياخذ الاناء منه ليشرب يتحول الى دم يا الله فارسلنا عليهم الطوفان طوفان والجراد والقمل والضفادع والدم الضفادع والدم ايات مفصلات ايات مفصلات فاستكبروا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين هذه كلها كانت اشارات لقوم فرعون اما ان تؤمنوا واما العذاب الاكبر سياتي لكنهم ظلوا في عنادهم وكفرهم كل هذه الايات الخمس وغيرها اربع سماها الله عز وجل الايات التسع ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات طوفان جراد قمل ضفادع الدم العصى يده التي تخرج بيضاء البحر الذي سينفق وعقده لسانه التي انحلت تسع ايات بينات يا فرعون ويا قوم فرعون ومع هذا لا تؤمنون فالتقى بعدها موسى بفرعون ناداه فقال له فرعون اني لاظنك يا موسى مسحورا يعني مو اللي قاعد تسوي سحر انت بنفسك مسحور اني لاظنك يا موسى مسحورا فرد عليه موسى كل هذه الايات البينات كل هذه المعجزات اللي شفتها يا فرعون ومع هذا ما امنت لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض الا رب السماوات والارض بصائر واني لاظنك يا فرعون مثبورا اذا كنت انا مسحور ترى انت مثبور وخسران وهالك يا فرعون فرعون خاف على قومه بعد هذه الايات ان يتزعزع ايمانهم به فجمع الملا وجمع الكثيرين من القبط فقال لهم وهو على عرشه والجنود حوله يريد ان يثبت ايمانهم به يريد ان يثبتهم على الضلال هذا وعلى الفجور وعلى الكفر فنادى الناس وقال لهم يا قوم اليس لي ملك مصر الا تشهدون انني الملك في مصر وانا املك كل ما في مصر ومن عليها قالوا نعم نشهد يا فرعون بهذا ثم قال لهم وهذه الانهار نهر النيل الذي كان يجري وما يتفرع منه وهذه الانهار تجري من تحتي يعني انا الذي اجريها وانا الذي امسكها افلا تبصرون قالوا نعم نبصر يا فرعون نعم نؤمن بك يا فرعون ثم قال لهم ام انا خير من هذا الذي هو مهين يعني انا افضل ولا موسى الذي هو مهين ولا يكاد يبين حتى كلامه م واضح كلامه م واضح يا فرعون كلامه واضح الذي غلبك بحجته ثم قال شوفوا شوفوا وضعه لو كان عنده رب وكان ربه حقيقي حتى مال ما عنده حتى ذهب ما عنده حتى بيت مثل الناس ما عنده فلولا القي عليه اسوره من ذهب حتى الملائكه اللي قاعد يقولها لكم ويصفها لكم وانها جنود من جنود ربه ولا ملك واحد شفتوه شفتوا ملك يمشي معاه او جاء معه الملائكه مقترنين واذا بالناس يقولون صدقت يا فرعون صدقت يا فرعون عقولكم وينهي مخكم وينه قلوبكم وينهي شفتوا الايات شفتوا السحره ايش صار فيهم شفتوا يده شلون تخرج امامكم نور يتلالا شفتوا عصاه كيف تتحول الى ثعبان شفتوا الايه بعد الايه والايه بعد الايه كلمتين من فرعون يضحك بها عليكم استخف قومه فاستخف قومه فاطاعوه فاستخف قومه فاطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين واذا بالبطش يزداد من فرعون وملاه على من على بني اسرائيل ويزداد القتل فيهم فاذا بموسى عليه السلام اجتمع ببني اسرائيل وكانوا مئات الالوف قال لهم موسى وهارون جمع الكبار في بني اسرائيل وقال لهم تبوؤوا لقومكما بمصر بيوتا خذوا لكم بيوت متطرفه في مصر طلعوا من بيوتكم اللي انتم ساكنين فيها بين القبط وروحوا سكنوا في بيوت اجتمعوا فيها بيوت متطرفه شويه بعيده ابيكم تكونون مع بعض ليش يا موسى في شيء راح يصير وخلكم اكثر الوقت في بيوتكم لا تطلعون واجعلوا بيوتكم قبله حتى الصلاه صلوها داخل البيوت اجتمعوا صلوا داخل البيوت واقيموا الصلاه وفي بشاره راح تجيكم للحين ما قال لهم موسى شنو راح يصير بني اسرائيل خايفين لكن موسى عليه السلام يدري ايش راح يصير لكن ينتظر الاذن من ربه عز وجل وقال لهم اجلسوا في بيوت متطرفه ولا تفعلوا شيئا وجلس موسى مع اخيه هارون في بيته يدعو الله عز وجل وهارون يؤمن استفحل القتل في بني اسرائيل وبنو اسرائيل في بيوتهم متجنبين بيوت القبط في مساكن في ناحيه المدينه والكل يدعو في بيته ويستغيث بربه وموسى عليه السلام يدعو وهارون يؤمن ربنا ربنا انك اتيت فرعون وملاه زينه واموالا في الحياه الدنيا ربنا ربنا ليضلوا عن سبيلك وهارون يقول امين ربنا اطمس على اموالهم امين واشدد على قلوبهم امين فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم يدعو ان يعذبهم الله عز وجل فجاءت الاجابه من رب العالمين قال قد اجيبت دعوتكما دعوه من دعا ومن امن فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون ظل الوضع على ما هو عليه فاذا بفرعون يستيقظ في الصباح وقومه يستيقظون فاذا اموالهم قد تل واذا اموالهم قد تحجرت واذا نقودهم صارت حجاره مره اخرى استغربوا طمس الله عز وجل على اموالهم وعلموا ان هذا من دعوه موسى عليه السلام عليهم الا شيء واحد بقي مجوهراتهم ما تلفت ومرت الايام بعد الايام حتى جاء وعد الله عز وجل لموسى عليه السلام وبني اسرائيل وعدهم بما بالهجره بالخروج من ارض مصر بالتوجه الى بيت المقدس بيت الاباء والاجداد اذن الله عز وجل لموسى في ذلك اليوم في هذه الليله مر بني اسرائيل فليخرج فذهبوا واستاذن من القبط قالوا غدا لن نكون متواجدين لن نستطيع ان نخدم قالوا ولما قالوا عندنا عيد عندنا عيد مناسبه كذا وكذا خدعوهم والحرب خدعه ان عندنا عيد ولن ناتي للخدمه فاستاذنتها من القبط طلبوا منهم ان يستعير مجوهراتهم وكل خادم كل خادمه تروك سيدتها يروحك سيده انا احتاج المجوهرات احتاج عندنا عيد نستمتع في هذا اليوم ونرجع لكم المجوهرات بعدين لياخذوا مالهم الذي اخذوه منه غصبا لمئات السنين فاخذوا المجوهرات من قوم فرعون من القبط وذهبوا الى بيوتهم وامرهم موسى عليه السلام ان يستعدوا في تلك الليله متى ما تاتي الاشاره نطلع كلنا فجاه جاءتهم الاشاره حتى عجينه ما كان قد تخمر عجنوا العجينه وما اختمر وقال لهم موسى اخذوا معكم خلاص اي شيء تستطيعون ان تاخذوه خذوه بسرعه وخرج ما يقارب انسان اكثرهم كبار السن والعجائز اغلبهم خرجوا ليلا لانهم في اطراف المدينه صاروا ما شعر بهم القبط وقوم فرعون وما دروا عنهم وخرجوا بالليل سراعا يخرجون هدوء كل واحد شايل امتعته والمجوهرات اللي تسلف وبعض الاكل ومنها العجين الذي ما اختبر فاسر بعبادي ليلا فاسر عبادي ليلا انكم متبعون ترى راح يلحقون طلعوا بسرعه بالليل تخيل بالهدوء مئات الالوف وموسى معاهم وهارون معاهم وموسى عنده واحد من اكثر الناس صلاحا كان رفيقه الخاص وراح يصير نبي بعدين اسمه شنو يوشع ابن نون هذا راح يصير له شان بعدين هذا فتى موسى طلع معاه والتحق فيهم واحد مكلمين ومصلين للخبر منو هذا من ال فرعون طلع بالليل وياهم منو هذا مؤمن ال فرعون اللي نطق بالحق واظهر ايمانه ودافع عن موسى في قصر فرعون مؤمن ال فرعون خرج من القصر على فرسه والتحق بهم لقاهم في المكان الموعود ومشى معاهم وتخيل مئات الالوف من اهل الايمان يخرجون من مصر متوجهين الى بيت المقدس يوم ورا يوم في اليوم ثاني لما اصبح الصباح قوم فرعون وجدوا كثيرا من البيوت قد مات اطفالها شوف العقوبه من رب العالمين اغلب بيوت القبط في صبيحه ذلك اليوم استيقظوا في الصباح فوجدوا طفلا من اطفالهم ميت فبدا يصرخون والعويل يظهر من البيت البيت الثاني البيت الثالث واذا بمصر تنشغل بمذبحه عظيمه قدرها الله عليهم عقوبه لما فعلوا بابناء بني اسرائيل ولينش لوا عن بني اسرائيل في ذلك اليوم وعلى بالهم بنو اسرائيل في العيد طالعين يحتفلون وبنو اسرائيل مشوا قطعوا جزءا من الطريق لا يقفون لا ليل ولا نهار في الليل ياتيهم مثل النور عمود في السماء يدلهم عن الطريق وفي النهار تاتي سحابه تمشي معهم تظلل مئات الالوف يمشون واوحي الى موسى ان اسر بعبادي انكم متبعون وبعد ايام اكتشف فرعون وقالوا له ترى بني اسرائيل راحوا وانحاش وهربوا واخذوا كل مجوهراتنا معهم فغضب فرعون واذا به ينادي كل الجنود والجيش والشرط والحرس والرجال والحاشيه والوزراء فارسل فرعون في المدائن حاشرين قال ابيكم كلكم تطلعون معاي ما ابي جندي واحد يقعد في مصر ان هؤلاء ل شرذمه قليلون كلهم شرذمه قليلون ما يسبون شيء وانهم لنا لغائظون وانا لجميع حاذرون ما ابي ولا جندي يقعد كل واحد يتسلح وياخذ سلاحه معاه وكل رجل قادر على القتال يطلع معانا ما ابي واحد يتخلف ابي احصمي اقتلهم قتلا ما ترك شابا يستطيع حمل السلاح الا واخذه معه حتى قيل انه جمع ما يقارب المليون جندي و1 الف فارس تخيل وخرج فرعون وكل حاشيته فاخرجنا وما يدري فرعون ان هذا الخروج ليس كغيره هذا الخروج يا فرعون ليس كسواه فاخرجناهم من جنات فاخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم كذلك واورثناها بني اسرائيل تجهز الجيش العرمرم مليون مقاتل ووم الف فارس يقودهم فرعون يتبعون امه ضعيفه مؤمنه بسيطه اغلبهم من العجائز والشيوخ موسى عليه السلام معه اخوه هارون نبيان ويوشع بن نون سيصير نبيا بعد هذا معهم ايضا مؤمن ال فرعون على فرسه يقودون شعبا مؤمنا اكثر من 600 الف انسان اما موسى فرضي ان يكون في الساقه في مؤخره الشعب المؤمن وهم يمشون وموسى بالخلف ليدرك ضعيفهم ومسكينه وينتبه للخطر الذي سياتي اليهم مشوا على هذه الحال ايام باتجاه فلسطين حتى وصلوا الى ساحل البحر وفرعون مسرع خلفهم بجيشه العرمرم مليون مقاتل 100 الف فارس بسلاحهم بعتادهم بعدتهم بحقدهم وغضبهم فرعون يريد ان يستاصل جميعا موسى لما وصلوا للبحر تقدم الجيش تقدم الشعب حتى وصل الى المقدمه ما الذي حصل قال وصلنا الى البحر يا موسى نظر موسى الى البحر فاذا هو امواج تتلاطم بحر عظيم لا يرى اخره هذا سنفعل هذا سنصنع والناس خائفون سيصل الينا فرعون بالتاكيد اذا وقفنا في هذا المكان وظلوا على هذه الحال زمنا الله اعلم به وهم عند البحر وينظرون الى موسى اين نذهب قال انتظروا اها هنا وعدك ربك قال نعم ها هنا وعدني ربي واذا بها بعد ساعات يظهر الصباح وتشرق الشمس في يوم عاشر من محرم في يوم العاشر من محرم عاشوراء الناس في ضعفهم وفي سكينهم وخوفهم ينظرون فجاه فاذا بجيش فرعون قد ظهر وبدا الجيش من بعيد فاتبعوهم فاتبعوهم مشرقين خاف بنو اسرائيل وقالوا لموسى يا موسى البحر امامنا والعدو ورائنا قتلنا هلكنا افعل شيئا يا موسى انا لمدركون فلم لما تراء الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون تقدم من مؤمن ال فرعون وكان على الفرس دخل في البحر فلما راه بعض الذين يركبون على الخيل كان في مجموعه دخلت مع مؤمن ال فرعون ما استطاعوا تراجعوا ظنوا انهم اذا دخلوا سيصير شيء يعني فرجع المؤمن ال فرعون وقال لموسى اها هنا وعدك ربك قال نعم ها هنا وعدني ربي يدخل مره اخرى وياتي يوشع وياتي هارون يا موسى متاكد هذا الطريق هذا المكان الذي وعدك ربك وموسى يقول نعم هنا وعدني ربي وجيش فرعون يقترب والناس يصيحون والبكاء يرتفع والناس يصرخون انا لمدركون ان لمدركون وموسى يرد عليهم كلا كلا ان معي ربي شوف التوكل على الله كل الناس اهتز في ذلك الوقت حتى اصحابه يقولون ل متاكد هذا المكان اللي وعدك ربك وهو يقول لهم بكل ثقه نعم ان معي ربي ان معي ربي سيهدين الله اللي ماضي يعني في هذه السنوات كلها لن يضي الان شوف قمه التوكل على الله اسباب ما في سبب البحر نغرق والجيش سيقتلنا ويحصد ل جيش عظيم يهز الارض ويقترب فرعون وجيشه حتى اذا صارت اللحظات الاخيره والناس قد ايست هنا يوحي الله عز وجل الى البحر ايها البحر اطع موسى ايها البحر اطع موسى ثم امر الله عز وجل موسى يا موسى عصاك التي بيدك اضرب بها البحر والناس ينظرون لموسى يقترب من البحر ايش راح يسوي الكل قاعد يشوف فرعون صوته وصل جيشه يهز الارض وموسى يقترب من البحر فاذا به بالعصا يضرب البحر ض واحده واذا البحر يبدا ينشق نصفين الله اكبر البحر بعظمه وبام واجه البحر بجلاله يبدا ينشق نصفين ينشق وينحسر وينحسر وينحسر واذا بالجزء الايمن يصير كالجبل من الماء والجزء الايسر يصير كالجبل من الماء فاوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم وانشق البحر مو عن طريق واحد 12 طريقا وجاءت ريح لح الناس خايفه وفرعون قاعد يشوف ترى حتى فرعون شاف لان المنظر من بعيد يبين صار البحر كالجبل لكن تحت في النص طين فجاءت ريح شديده بدقائق معدوده الريح حولت الارض هذه كلها الى ارض يابسه جففت الارض كلها وصار في الارض 12 طريق كل سبط من بني اسرائيل لهم طريق السبط الاول السبط الثاني السبط الثالث الرابع 12 سبطا يسيرون في هذا الطريق ولقد اوحينا الى موسى ان اسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى لا تخف يا موسى واذا بموسى عليه السلام يدخل في هذا الطريق ويدخل معه هارون يوشع مو من ال فرعون الناس لما شافت موسى دخل في الارض وما صار شيء بدا الناس كله يدخلون عجائز شيوخهم اطفالهم وفرعون قاعد يطالع والجيش قاعد يشوف شنو صار البحر انشق ايه عظيمه يا اخوان ايه عظيمه ما حصلت في الارض من قبل ولن تحصل حصلت لنبي الله موسى عصاه يضرب البحر والبحر ينشق والارض تجف وقوم موسى وبنو اسرائيل مئات الالوف يمشون وسط البحر ليتجاوز الى الطرف الاخر بنو اسرائيل الان يتجاوزون البحر يمشون في وسط البحر ويمينه مثل الجبل من الماء ويساره مثل الجبل من الماء مئات الالوف حتى وصل جميعهم الى الطرف الاخر من البحر لما وصلوا جميعا اراد موسى عليه السلام ان يضرب بعصاه البحر ليرجع مره اخرى فامره الله انتظر اترك البحر رهوا ساكنا كما هو لا تفعل شيئا يا موسى وصل فرعون وجنوده هذا ينظر وهذا ينظر ماذا سيفعل الان فرعون اوقف الجيش داخله قد ملئ خوفا فرعون يدري انها ايه من ايات الله ويعلم ان موسى نبي داخل قلبه يدري ان موسى معه الحق يعرف ان الله معاه لكن مع هذا كان ق استكبر فاوقفه ومن حوله يقول ماذا نفعل نتقدم ندركه فاذا به يقول لجنده انظروا انظروا لكرامتي كيف انحسر البحر لادرك هؤلاء العبيد للحين للحين في غطرسته وطغيانه يريد ان يتقدم ويتراجع من الخوف وخايف يدخل كلما اراد ان يتقدم يرجع مره اخرى يتقدم قليلا يتقدمون معه يتراجع فيتراجع الجيش كله واقف مو عارفين شنو يبي يسوي هنا تدخل من سيد الملائكه جبريل عليه السلام فتمثل بصوره راكب وراكب على فرس فاقترب من حصان فرعون واذا بالحصان ينظر الى الفرس وجب على هيئه فارس واذا بالفرس تثير ماذا تثير حصان فرعون ومنو قاعد يشوف هذا الفارس يراقبه من زمان رجل من قوم موسى اسمه السامري احفظوا الاسم السامري قاعد يطالع هذا الفارس من بعيد حتى هم يمشون كان هذا الفارس ياتيهم وينظر اليه السامري وكلما وطئت قدم فرسه على الارض يشوفها السامري قاعد تخضر تتحول الى الحياه هذه الارض فاخذ شيئا من اثر هذا الفرس وخبا عنده السامري وهذا الفرس يستثير الان خيل من خيل فرعون خيل فرعون لما رات الفرس دخلت في الارض في البحر وفي الارض اليابسه تبعتها يردها فرعون مو قادر يرد حصانه فرعون مو قادر الحصان لحق من فرس جبريل فاذا به يدخل وسط البحر واذا بالجيش كله يدخل لما راى فرعون الناس كلها دخلت والجيش كله دخل اكمل مسيره يريد ان يسرع ويخرج من البحر مره اخرى يدرك من موسى ومن معه وموسى واقف وقوم موسى خايفين ان فرعون بدا يمشي اليهم مره اخرى ماذا سيفعل موسى الان هل سيضرب بالعصا ام ينتظر الله يقول لا انتظر انتظر انتظر حتى اذا اكتمل جيش فرعون كله امر الله عز وجل موسى ان يضرب بعصاه البحر مره اخرى اضرب فضرب البحر فاذا بالجبلين يجتمعان مره اخرى الله اكبر اكثر من مليون جندي في ذلك الزمان وفرعون في مقدمتهم وملاه وحاشيته ووزرائه وبطانته كلهم في ذلك البحر فاذا بالعقوبه تنزل مئات السنين من الاذى والعذاب الان جاء يومه اما تذكرون مؤمن ال فرعون الذي كان ينصحكم فمن ينصرنا من باس الله ان جاءنا الا تذكرون كلام موسى وتذكيره بالله لكم الان الامواج تتلاطم فاذا بهم انهم جند مغرقون بدا الانتقام فانتقمنا منهم فاغرقناهم في اليم بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين فرعون يريد ان يسبح يريد ان يخرج من الماء يريد ان ينجو بنفسه في ذلك زمان ما استطاع لما راى فرعون الحقيقه وشاف الهلاك بعينه وعرف ان لا نجات الان في اللحظات الاخيره من موته نطق بالشهاده فرعون اي اذا به يقول امنت واللي حوله يسمعونه امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل يبي النجاه بس امنت انه لا اله الا الذي امن امنت به بنو اسرائيل شافه منو شافه جبريل كان ياخذ من الطين طين البحر نزل تحت واخذ من طين البحر وقام يحطه في فم منه في فم فرعون حتى لا تدركه رحمه الله وهو يقول امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل فرد الله عليه ا الان وقد عصيت الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين امام اعين بني اسرائيل فرعون الذي استعبدهم سنوات واجداده الذين استعبد مئات السنين امامكم فرعون وحاشيته ووزراءه وجيشه كله امامكم يا انها ايه وايه ايه بسم الله الرحمن الرحيم اهلك الله عز وجل فرعون وجيشه امام موسى وقومه ذلك اليوم كان يوم عاشوراء نجى الله فيه موسى وقومه من فرعون وجيشه ومن ذلك البلاء العظيم اي نعمه انعمها الله على بني اسرائيل في ذلك اليوم ومع هذا لما راوا الجيش يغرق قالوا لموسى عليه السلام يغرق الجيش كله الا فرعون قال وما شان فرعون قالوا لن يغرق قال كيف حال حال الناس اما رايتم غرقوا جميعا قالوا لا لا هذا رجل لا يغرق ولا يؤثر البحر به ولن يموت من خوفهم من فرعون الذي استعبدهم هو واجداده واباؤهم سنوات طوال ظنوا انه لن يغرق في البحر فدع موسى ربه عز وجل ان يري بني اسرائيل جثه فرعون حتى يستيقن فجاه واذا بفرعون يطفح فوق الماء يرتفع فيرون جثته ماثله امام اعينهم بالقرب منهم وعليه درعه الذي لا يلبس غيره هذا الدرع ما يلبس الا فرعون نفسه راوا الجثه طافيه هنا اقتنعوا بانه قد هلك فاليوم ننجيك ببدنك يا فرعون فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ايه وان كثيرا من الناس وان كثيرا من الناس عن اياتنا لغافلون راى بنو اسرائيل فرعون في ذلك اليوم ففرحوا انه قد هلك ونجاهم الله ما الذي حصل ذلك اليوم كان يوما مشهودا ما يقارب المليون انسان غرق في الارض لحظه غرق بهذه الامواج فجاه من غير حساب فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين قوم موسى الذين خرجوا من البحر نجاهم الله عز وجل ومن عليهم في الارض واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها وتت كلمه رب ك على بني اسرائيل بما صبروا ودمرنا الله اكبر ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون خرج بنو اسرائيل وغادروا ذلك المكان ومشوا يقودهم موسى عليه السلام ومعه الصالحون وكانوا يحملون تابوتا صندوق ما قصه هذا التابوت هذا التابوت فيه جثمان يوسف عليه السلام يوسف اي نعم من مئات السنين لما توفي نبي الله يوسف هو اللي ادخلهم الى مصر ومات قال لاخوانه ولقومه قال اذا انا مت ودفنت موني رجعتم مره اخرى الى ارضنا الارض المباركه الارض المقدسه فاحملوا جثماني معكم وليحقق هذا الوعد معهم التابوت الذي فيه بقايا جثمان يوسف عليه السلام لا احد يفتح يحملون التابوت معهم يقودهم موسى عليه السلام معه يوشع بن نون ومعه صهره من صهر موسى اسمه كالب ابن يوفنا من اكثر الناس دينا وصلاحا زوج اخت موسى عليه السلام اخته التي دلت قوم فرعون على ام موسى لترضعه وقالت لاخته قصيه تذكرون القصه هذه الاخت الكبيره تزوجها رجل صالح اسمه كالب ابن يوفنا الاربعه كانوا يقودون بني اسرائيل موسى عليه السلام اخاه هارون يوشع بن نون كالب ابن يوفنا الاربعه يقودون بني اسرائيل اول قريه دخلوا اليها بعد ان نجاهم الله من البحر اول قريه وجدوا قريه مشركه تعبد اصناما من دون الله عز وجل سالهم موسى ماذا تفعلون قالها قالوا هذه الاصنام نعبدها تقربنا الى الله هي تنفعنا وقت الحاجه فدعاهم موسى الى الله عز وجل فلم يابه به اما بنو اس رايل فجاءت مجموعه من جهالهم من ضلالهم بنو اسرائيل فيهم العلماء فيهم اهل الدين فيهم الصالحون فيهم الجهال هؤلاء الجهال جاؤوا الى موسى عليه السلام قالوا له يا موسى اجعل لنا مثل هذه الاصنام نريد مثلها قال ماذا قال اصحاب موسى الجهال نريد اصناما مثل هذه الاصنام والهه مثل هذه وقت الشده وقت الحاجه نلجا اليها هي تقربنا الى ربنا عز وجل غضب موسى عليه السلام في تلك اللحظات وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتوا على قوم يعكفون على اصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا الها اجعل لنا الها كما لهم الهه غضب موسى عليه السلام وقال انكم قوم تجهلون انتم جاهلون انتم ضلال ماذا تطلبون بعد ان نجاكم الله الله اهلك عدوكم الله اهلك فرعون امامكم الله نجاكم من البلاء العظيم الان تطلبون اله غير الله عز وجل قال انكم قوم تجهلون ان هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون ثم نصحهم موسى وقال اغير الله ابغيكم الها وهو فضلكم على العالمين اول ما نجاهم الله طلبوا اله من دون الله انظر ال هذا الجزء الجاهل من بني اسرائيل ثم مضى بهم موسى عليه السلام باتجاه بيت المقدس والارض المباركه في طريقه موسى عليه السلام نادى يوشع بن نون وكالب ابن يوفنا صهره وامره ان يسير معهما جيشا كل واحد 12000 قوام 12000 رجل والثاني 12000 رجل الى اين يا موسى قال اريدك ان ترجع الى مصر مره ثانيه ولمن ارجع ترجعوا لان فرعون هلك وجيشه انتهى خلاص مصر من بقي فيها الان بقي فيها النساء الذراري العاجزون الشيوخ المرضى ما عندهم احد طيب وماذا نفعل خذوا حق بني اسرائيل مئات السنين وهم مستعبد في هذه الارض اريدك ان ترجع الى مصر فتاخذ ما استطعتم من الحلي من الاموال التي هي حق لبني اسرائيل في الاستعباد طوال هذه القرون وتاتو بها مره اخرى وفعل وذهب الجيشان بقياده يوشع وكالب الى مصر اما موسى عليه السلام قد عسكر قومه بالقرب من جبل الطور في مكان بين مصر وبين الارض المباركه ما ذهب الى الان ما اذن الله عز وجل له ان يدخل الارض المباركه فجاء بنو اسرائيل لموسى عليه السلام وقالوا له يا موسى انت وعدتنا ونحن في مصر ان اذا نجانا الله عز وجل ان تاتي بكتاب انت الذي وعدت ستاتنا بكتاب وشريعه فيها ما تاتون وما تذرون ما تفعلون وما تتركون يعني فيها الشريعه كلها التوراه وعدتنا بهذا يا موسى قال نعم وعدتكم قالوا له فاين هذا الكتاب واين هذا الشرع واين هذه التعليمات ما نفعل وما نذر قال متى ما اذن الله لي ساتيكم به وظلوا شهورا حتى اذن الله عز وجل لموسى عليه السلام انت تعال الي يا موسى اذن الله لموسى ومئات الالوف الان معسكرين بنو اسرائيل قال اين اتي يا رب قال ائتني عند جبل الطور اجلس لوحدك وانتظرني شهرا كاملا ابتعد عن قومك شهر كامل واجلس في مكان وانتظر الموعد الذي بيني وبينك فجاء موسى عليه السلام لاخيه هارون فاخبره ثم اخبر قومه ان الوعد قد اقترب وان الله عز وجل سيؤتي هذا الكتاب وهذه الشريعه فرح بنو اسرائيل وفرح هارون فجاء موسى عليه السلام لهارون وقال له يا هارون لفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين متى سترجع يا موسى قال لقومه سارجع بعد شهر واحد شهر اتعبد ربي في نهايه الشهر يكلمني ربي ثم ارجع اليكم قالوا اذهب على بركه الله ويدعون له بالخير بنو اسرائيل فرحانين وهارون كان رجلا صالحا دينا فصيحا لكن لم يكن بشده موسى عليه السلام كان فيه رحمه تغلب وكانت فيه لين اكثر من موسى عليه السلام استخلف هارون ثم ذهب الى جبل الطور عند الجبل جلس يصوم ويتعبد الله 30 يوما بعد ما انتهت ال 30 يوم كانت ال هذه شهر ذي القعده انتهى شهر ذي القعده هذا الموعد الان يكل ربه راى موسى عليه السلام من طول الصيام كان رائحه في فمه رائحه الصايم فاخذ لحاء وعود شجر فاخذ يتسوك به قبل ان يلقى ربه ما حب انها تطلع في ريحه ويقابل ربه فلما جاء للميعاد قالت الملائكه له يا موسى لما فعلت هذا قال ماذا فعلت قال لم سوكت قال لاجل الرائحه التي في فم من طول الصيام قالت الا تعلم ان رائحه خلوف الصائم اطيب عند الله من ريح المسك فامر الله عز وجل موسى ان يزيد عشرا طبعا هذا كله كان بتقدير الله سبحانه كان المقصود ال 40 يوم وليس ال 30 فلما انتهى من ذي القعده امره الله ان ايضا يتعبد عشره ايام وهي عشره ايام ذي الحجه خير ايام الدنيا ذهب موسى عليه السلام يتعبد ربه وواعدنا موسى 30 ليله واتممناها بعشر فتم ميقات ربه اعين ليله اي يوم هذا انه يوم النحر انه يوم الحج الاكبر انه العاشر من ذي الحجه قبله بيوم يوم عرفه اكمل الله الدين لنبينا اليوم اكملت لكم دينكم وفي اليوم العاشر نزلت شريعه التوراه على موسى عليه السلام في خير ايام الدنيا ذهب موسى عليه السلام ليلقى ربه في ذلك اليوم الموعود جاء موسى عليه السلام في اليوم الاربعين ليكلم ربه مباشره من غير ترجمان فهو كليم الله هذا يوم عظيم من ايام الله اي يوم هذا الملائكه في السماء تستقبل موسى عليه السلام يصعد على الجبل ليسمع كلام الله الله اكبر انه الله جل جلاله يكلم من يكلم موسى عليه السلام يقرا عليه ماذا التوراه الشريعه فيها كل شيء والله عز وجل ما مس شيئا من خلقه الا شيئا محدودا معدودا في بعض الروايات ثلاث اشياء بس منها انه كتب التوراه بيده جل جلاله طبعا موسى ما يشوف لكن يسمع صريف القلم الله والرب عز وجل يامر ان تكتب التوراه والتوراه تكتب ويسمعها موسى عليه السلام فيها المواعظ فيها الحكم فيها الاوامر فيها النواهي فيها الاخبار وكتبنا له في الالواح من كل شيء من كل شيء موعظه وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوه وامر قومك ياخذوا باحسنها ساريكم دار الفاسقين وموسى يسمع كلام الله عز وجل وموسى يسمع القلم الذي يكتب التوراه في الالواح واي الواح هذه الواح عاديه لا هذه الالواح من الجنه قيل هي من الزبرجد من الجنه وقيل هي من الزمرد من الجنه وقيل هي ياقوته حمراء كتبت التوراه كلها عليها وقيل هي من سدر الجنه نفسها الله اكبر تكتب التوراه من الله مباشره جل جلاله ويسمع موسى كلام الله فيها وعلى شيء من الجنه تعطى التوراه لموسى عليه السلام فاخذ يقراها موسى فاذا به وهو يقرا قال يا رب اجد في الالواح امه هم الاخرون السابقون فاجعلها امتي يا رب قال الله عز وجل تلك امه احمد يا موسى نبي سياتي بعدك يا رب اجد في الالواح امه هم المستجيبون والمستجاب لهم اذا دعوا استجاب الله لهم قال الله تلك امه احمد يقرا ويقرا ويقرا في التوراه يا رب اجد في الالواح امه اناجيلهم في صدورهم يقيمونها ظاهرا فاجعلها امتي يا رب قال تلك امه احمد قال يا رب اجد في الالواح امه ياكلون الفيئ فاجعلها اتي فقال الله يا موسى تلك امه احمد قال يا ربي اجد في الالواح امه يجعلون الصدقه في بطونهم يؤجرون عليها صدقه و ياكلونها ويؤجرون عليها فاجعلها امتي يا رب قال يا موسى تلك امه احمد قال يا رب اجد في الالواح امه احدهم اذا هم بالحسنه فلم يعملها كتبت له حسنه فان عملها كتبت له عشر حسنات يا رب قال تلك امه احمد قال يا رب اجد في التوراه وفي الالواح احدهم اذا مر وهم بسيئه فلم يعملها لم تكتب عليه وان عملها كتبت عليه سيئه واحده فاجعلها امتي يا رب قال يا موسى تلك امه احمد قال يا رب اجد في الالواح امه يؤتون العلم الاول والعلم الاخر فيقتلون قرون الضلاله والمسيح الدجال حتى الدجال يقتلون يا رب فاجعلها امتي قال يا موسى تلك امه احمد قال يا رب فاعطني خصلتين قال يا موسى اصطفيتك على الناس بشيئين برسالاتي وبكلامي فخذ ما اتيتك وكن من الشاكرين قال رضيت يا رب قال رضيت يا رب قال يا موسى اني اصطفيتك اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما اتيتك وكن من الشاكرين موسى عليه السلام يقرا التوراه مع ربه يتدارسها مع رب العالمين اي يوم هذا اي شريعه تلك اي كلام جميل عظيم هذا اي الواح مقدسه هذه موسى وهو يقرا التوراه وفيها من الحكم والمواعظ سال ربه قال ربي ادنى اهل الجنه منزلا من هو يا رب عرفنا الجنه ونعيمها فمن هو ادنى اهل الجنه منزله قال يا موسى هو رجل يجيء بعدما يدخل اهل الجنه الجنه كل الناس دخلوا الجنه فاذا قيل له ادخل الجنه يقول يا رب كيف ادخل وقد اخذ الناس منازلهم فيقال له اما ترضى ان يكون لك مثل ما كان لملك من ملوك الدنيا في الجنه قال نعم يا رب فيقال لك مثل هذا ومثله ومثله ومثله فيقول رضيت يا رب فيقال له لك مثل هذا وعشره امثاله الله ثم يقال لك ما اشتهت نفسك ولذت عينك فقال موسى عليه السلام هذا ادنى اهل الجنه منزله فكيف بارفع اهل الجنه منزله فقال الله لموسى عليه السلام قال ساخبرك عنهم يا موسى اولئك غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم ترى عين ولم تسمع اذن ولا خطر على قلب بشر الله اكبر فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون موسى يكلم ربه يكلم ربه في اي يوم اليوم الاربعين تلذذ موسى بكلامه مع الله تدارس التوراه مع الله كتبت التوراه في الواح من الجنه في هذه اللحظات ما الذي كان يحصل لبني اسرائيل ايش كان يصير وشنو الاوضاع عندهم انها مصيبه المصائب انها كارثه الكوارث موسى كل هذا يسويه على شان منو عل شان بني اسرائيل وبني اسرائيل ايش قاعد يسوون شوف ايش قاعدين يسوون بنو اسرائيل موسى عليه السلام لما سمع كلام الله عز وجل في اليوم الاربعين في اليوم العاشر من ذي الحجه واخذ الالواح وفي نسختها الهدى والشريعه والموعظه وفيها تفصيل كل شيء انها التوراه وتكلم مع ربه بعد هذا الكلام اشتاق موسى عليه السلام لامر اكبر تشتاق لما يا موسى اشتاق لنعيم اعظم من سماع كلام الله عز وجل وما هذا النعيم يا موسى اشتاق لان ارى الله شوف ترى هذا هو شوق المحبين الصوت يجعله يشتاق للرؤيه طبيعه البشر ولان موسى يحب ربه جل جلاله قال يا رب ارني انظر اليك يا الله اي طلب هذا حتى في بعض الاخبار ان الملائكه اهتزت من هذا الطلب كيف يطلبه موسى عليه السلام لكنه طلبه من شوقه لربه من حبه لخالقه لانه استمع لكلامه فازداد حبا وايمانا فاشتاق للدرجه الاعلى الرؤيا قال ربي ارني انظر اليك فرد الله عز وجل على موسى قال يا موسى لن تراني ولن تفيد النفي المؤقت ليس المؤبد هذا في اللغه العربيه يعني ما راح تشوفني الحين في هذه الدنيا لا يراني احد يا موسى لانه لا يقوى احد على رؤيتي هذا الامر جعلته خاصا ونعيما لاهل الجنه يوم القيامه اما الان اما في هذه الدنيا لن تستطيع انت ولا غير من البشر بل حتى الجمادات يا موسى حتى الجمادات ما راح تقدر تشوفني يا رب انا اشتقت لرؤيتك فقال الله عز وجل حتى يقرب الصوره لموسى عليه السلام لكلمه لنبي من انبيائه لصفي من اصفيائي قال يا موسى شفت هذا الجبل وكان عند جبل الطور جبل ثاني جبل كبير ضخم قال الله لموسى شفت هذا الجبل انا راح اتجلى شيء قليل لهذا الجبل الجبل اقوى منك الجبل جلمود صخر وجبل اكثره تحت الارض اصلا اذا تحمل هذا الجبل رؤيتي راح تشوفني يا موسى قل طيب يا رب خلنا نشوف والله عز وجل جل جلاله ليس كمثله شيء جعل له حجابا وهذا الحجاب من نور الله بينه وبين خلقه لا يكشف حجابه النور لو كشفه لو كشف ربنا هذا الحجاب لاحرقت سبحات وجهه جل جلاله ما انتهى اليه بصره من خلقه يعني كل الخلق يحترق لو كشف هذا الحجاب لكن الله عز وجل اراد ان يجعل هذا الامر نعيما خاصا لاهل الجنه فقط فاذا بربنا يتجلى حجابه قدر هكذا حتى اشار النبي راس الخنصر شفت اصغر اصبع راسه راسه النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا الجزء كانه يبين لنا شيء يسير جدا تجلى الله لهذا الجبل وموسى قاعد يشوف الجبل فاذا الجبل بلحظات لحظات اندك الجبل وصار في الارض تراب شفت القنابل القنابل لو تقعد شهور لو تقعد سنوات حتى تجعل جبلا ترابا في الارض ما تخلص اقوى القنابل شلون بلحظات جبل كامل صار على الارض ترابا موسى عليه السلام اول ما شاف هذا المنظر غشي عليه صعق موسى قال رب ارني ان انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني اذا تحمل الجبل اخليك تشوفنه فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا صار تراب وخر موسى صعقا غشي على موسى عليه السلام وبعد زمن استفاق موسى قام من غشيته اول ما قام كان خائفا موسى عليه السلام على طول تاب الى ربه فلما افاق قال سبحانك تبت اليك مع انه ما ارتكب معصيه لكن تبت من هذا السؤال ما راح اعيده يا رب مره ثانيه قال سبحانك كتبت اليك وانا اول المؤمنين اول مؤمنين بشنو يا موسى انا اول مؤمن بان الله عز وجل لا يراه حي الا مات ولا يابس الا تده انا اول مؤمن بهذا الذي شهدت وبهذا الذي رايت طلب موسى الرؤيه من ربه شوقا وحبا فاراد الله ان يعلم صفيه وكليمه كيف انه لا يستطيع ان يراه في هذه الدنيا فالنعناع موسى عليه السلام وهو يكلم ربه ويتعلم منه التوراه ويسمع كلام الله عز وجل في يوم عظيم من ايام الله يساله الرب عن قومه يا موسى وما اعجلك عن قومك يا موسى تركتهم وجي كيف هم قومك قال يا رب هم على اثاري وعلى سنتي وعلى هدي هم اء على اثري وعجلت اليك ربي لترضى انا جئت اليك لترضى عني يا رب قال الله لموسى تلك المفاجاه وهذه الصدمه قال يا موسى انا قد فتنا قومك من بعدك ماذا قومك فتنوا يا موسى واضلهم السامري يا الله ما الذي جرى ما الذي حصل اخذ الالواح واستاذن ربه ليرجع الى قومه شنو كان صاير في بني اسرائيل بنو اسرائيل ولى عليهم موسى من هارون وكان فيهم رجل ليس من بني اسرائيل يلقب السامري هذا السامري تظاهر الايمان مع بني اسرائيل وخرج مع بني اسرائيل هو كان من قوم يعبدون الابقار والعجول اصناما يجعلونها ويعبدونها من دون الله فجاء الى مصر وصار مع بني اسرائيل وتظاهر بالايمان ولما شاف جبريل على الفرس اخذ ياخذ اثار جبريل من الفرس ويتعامل بالسحر ولما تاخر موسى عليه السلام 30 يوم قال لهم لانه ظل زياده ع ايام استغل الفرصه السامري وقام يتكلم بين الناس ترى موسى تاخر لانه مو عارف وين ربه لانه ضيع راح يبحث عن ربه ونسي مو عارف وين ربه فساله بعض جهال بني اسرائيل واين ربه قال انا اخبركم اين ربه اتوني شيئا من الذهب الذي اخذتموه من قوم فرعون اللي استعرت اموه اول ما طلعتم من مصر جمعو ل ذهب كل واحد جاب له شويه من الذهب احرق بالنار وسيحه وسوى الذهب هذا على شكل عجل على شكل بقره صغيره عجل ابن البقر لما سواه على شكل عجل وخى في فتحه يدخل فيه الهواء ويخرج عشان يطلع صوت وهارون يعني يتابع بني اسرائيل هم مئات الالوف وهذه مجموعه فجاء لهذا العجل ورمى عليه شيئا من التراب الذي اخذه من اثر جبريل عليه السلام واذا بالعجل يظهر صوتا يا الله فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا الهكم واله موسى فنسي افلا يرون الا يكلمهم ولا يهديهم سبيل عجل وجسد ومن ذهب وهذا اله قاللي هذا الهكم ترى موسى على باله الهه عند جبل الطور وهذا هو الاله فانبهر بنو اسرائيل مجموعه انبهرت بهذا الصوت وهذه يعني هذا الشكل واذا بالسامري يخدعهم بالكلام ويخدعهم بالكلام افلا يرون الا يرجع اليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا اول ما سمع بالخبر من هارون عليه السلام قالوا له ترى في جزء من قومك اضلهم السامري وبدا يعبدون عجلا من ذهب خدعهم وقال هذا الهكم واله موسى فنسي فرجع اليهم هارون ينصحهم ويذكرهم يا قوم هارون يقول لهم يا قوم انما فتنتم به وان ربكم الرحمن وان ربكم الرحمن فاتبعوني فاتبعوني واطيعوا امري في مجموعه صدقت السامري وردت على هارون وقالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى الله مجموعه صدقت ومجموعه كذبت واستنكرت من بني اسرائيل طبعا صدقت بالالوف ومجموعه ترددت قالت نخاف ان نكذب ويطلع صج الهنا قالوا احنا ساكتين لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء وهارون ينصحهم وهارون يذكرهم لكن الامر اشتد بين المصدقين والمكذبين فخاف هارون عليه السلام ان تحصل مقتله في بني اسرائيل قبل ان يرجع موسى وموسى قال قال له ربه جل جلاله قد فتنا قومك من بعدك واضلهم السامرين جاء موسى عليه السلام مغضبا وموسى اذا غضب غضب لله عز وجل وعند الالواح اول ما وصل رمى الالواح على الارض من غضبه لله جل جلاله فقال وهو غضبان اسفا يا قوم يا قوم الم يعدكم ربكم وعدا حسنا افطال عليكم العهد كل 40 يوم افطال عليكم العهد ام اردتم ان يحل عليكم غضب من ربكم فاخلفتكم موعدي فرد عليه قوم موسى قالوا ما اخلفنا موعدك بملكنا ولكننا حملنا اوزارا من زينه القوم يعني هذا الذهب اللي خذيناه من قوم فرعون فقذف رميناها في النار فكذلك القى السامري قال بئس ما خلفتموني من بعدي اعجلتم امر ربكم من شده الغضب موسى عليه السلام رمى الالواح ومسك بلحيه منو هارون وجرها اليه خاف هارون وقال له يا ابن ام يعني يا اخي ان القوم استضعفوني ترى هذا البني اسرائيل مو اللي اقدر عليهم وكان هارون لينا مو مثل موسى كلهم يخافون منه قال يا ابن ام يا اخي يا ابن امي ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني لما نصحتهم وذكرتهم كادوا يقتلونني فلا تشمت بي الاعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين يا الله هنا هدا موسى عليه السلام فترك اخوه وعفى عنه ثم اخذ الالواح وجمعها مره اخرى وفيها التوراه ثم طلب من اخيه ان يستغفر الله لما حصل ورفع موسى يديه الى السماء قال رب اغفر لي ولاخي وادخلنا في رحمتك وانت ارحم الراحمين ايام معدوده يترك موسى قومه فيرجعون لعباده الاصنام جزء منهم طبعا وعبدوا عجلا وبقرا من دون الله اما السامري فله شان اخر مع موسى عليه السلام بعد ان استغفر موسى ربه لنفسه وخيه هارون هذا الذي حصل في بني اسرائيل من عباده العجل قال لهارون ائتني بالسامر راس المشكله اصل المصيبه هو راس الضلال في ذلك اليوم قال ائتني بالسامري فجيء بالسامري عند موسى عليه السلام والسامري ليس من بني اسرائيل وكما ذكرت من قوم كانوا يعبدون البقر اصلا ويتعاملوا بالسحر والشعوذه فقال له موسى ما خطبك يا سامري ماذا فعلت يا رجل قال بصرت بما لم يبصروا به انا شفت اشياء الناس كانت غافله عنها قال له ايش شفت قال قبل ما ينشق البحر شفت الرجل على الفرس وعرفت انه جبريل انه ملك من الملائكه تبعته حتى بعد ان اهلك الله اعدائنا رايته مره اخرى فعرفت انه جبريل وكنت اجمع اثاره فقبضت قبضه من اثر الرسول فلما صنعنا هذا التمثال من الذهب نبتها وكذلك سولت لي نفسي يبرر نفسه ترى هذا يعني نفسي خدعتني وفعلت هذا الذي فعلت فعلت ت جعلت امه تعبد الله جعلتها تعبد صنما بايام معدوده حرفتها عن الطريق وتقول كذلك سولت لي نفسي ايها الشيطان اخبره موسى عليه السلام بعقوبته قال فاذهب لن نقتلك ستغادر انت الان وتهيم في الارض ولن يقرب منك انسان على وجه الارض ما حييت لا تستطيع زواج ولا تنجب اولاد ولا صدقات ولا احد يقترب منك كلما راك انسان يقول لا مساس يعني ابتعد عني ولا تمسني ولا تقترب مني قال فاذهب فان لك في الحياه ان تقول لامساس وان لك موعدا لن تخلفه يعني توبه مالك توبه مهما فعلت ومهما صنعت لان الله يعرف خبثك ويعرف اجرام ويعرف شيطانك انت لن تتوب ولهذا لك موعد عند الله في العذاب يوم قيامه اما الدنيا ما في عذاب وما في تكفير الا هذا الشيء انك تعيش وحيدا طوال حياتك قال فاذهب فان لك في الحياه ان ان تقول لام مساس وحيدا فريدا طول عمرك من اشد انواع العذاب وان لك موعدا لن تخلفه يوم القيامه اما الصنم الذي صنعته راح تشوف شو نسوي فيه فجمع بني اسرائيل الذين عبدوا العجل واللي ما عبدوا العجل قال تعالوا هذا الاله الذي عبدتم من دون الله هذا الاله الذي اظلكم كلها ايام معدوده وظليت بسببه شوف ايش راح نسوي فتته برده جعله فتاتا ثم احرقه بالنار وجعل ل رمادا ثم اخذه ورماه في البحر يلا وين الهكم الذي ينفع او يضر وانظر الى الهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا ثم اخذ موسى ينصح الناس انما اله كم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شيء علما لما الناس شافوا هذا المنظر وشو شافوا شلون هذا الاله الذي عبدوه من دون الله لا حول له ولا قوه كيف يفتت كيف يحرق كيف ينثر وينسف في اليم في البحر قالوا احنا شلون عبدناه من دون الله وبعد فتره من الزمن لما هدا موسى عليه السلام واخذ يجمع الالواح التي فيها التوراه واخذ يقراها على بني اسرائيل ولما سكت عن موسى الغضب اخذ الالواح وفي نسختها هدى هدى ورحمه للذين هم لربهم يرهبون اولئك الذين عبدوا العجل والذين ضلوا هم بالالوف الى الان ما يعرفون ما الذي سيحصل لهم قال يا موسى ونحن ما عقوبت ما حكم الله فينا قال انتظروا حتى يحكم الله عز وجل بكم بعد ان طرد موسى عليه السلام السامري وجعله وحيدا يتيه في الارض جيء الى اولئك الذين عبدوا العجل من دون الله قيل هم كانوا بالالوف وقيل كانوا عشرات الالوف العلم فيه عند الله عز وجل قالوا ما الذي سيحصل لنا الان فاخبرهم موسى ان الله عز وجل قد غضب عليكم على فعلكم ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم غضب من ربهم وذله في الحياه الدنيا وكذلك نجزي المفترين القضيه مو عاديه قضيه توحيد وشرك قضيه عباده الله الى عباده العجل شيء خطير جدا وين نبيكم راح يكلم ربه علىشان يجيب لكم التوراه والهدى وما صبرت و عبتم العجل سينالهم غضب فقالوا يا موسى اليست لنا توبه نتوب الى الله قال انتظروا حتى ياذن الله لكم بالتوبه ثم اوحى الله الى موسى عليه السلام انني ساتوب عليهم اذا فعلوا شيئا واحدا والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وامنوا ان ربك من بعدها ان ربك من بعد بعدها لغفور رحيم ولما سقط في ايديهم وراوا انهم قد ضلوا قالوا لئ لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين فانزل الله عز وجل حكمه فيهم ما حكم الله عز وجل فينا جمعهم موسى اولئك الالوف من البشر قال يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل قالوا نعلم ظلمنا انفسنا وارتكبنا الجرم العظيم لكن ما حكم الله فينا قال حكم الله فيكم ان تجتمعوا جميعا وبيدك اسلحتكم فينزل الله عليكم الغمام ما تشوفون شيء فيقتل بعضكم بعضا يا الله هذه توبتنا نعم بهذا يتوب الله عز وجل عليكم وقيل لا الله امر موسى ان ياتي بفئه ممن لم يعبدوا العجل من الموحدين المؤمنين الثابتين فياخذ اسلحه ويقتل اولئك الذين عبدوا العجل من دون الله سواء هذه او هذه المحصله هي القتل ان تموتوا على فعلت هذه وفعلا اجتمع الالوف الله اعلم كم واحد واذا بغمامه تنزل شيء يغطي اعينهم نزلت عليهم واذا بهم ياخذون السلاح وكل واحد ما يدري منو اللي امامه اخوه صهره ولد عمه ما يدري اللي امام علشان ينجو بنفسه بدا يقتل هذا يقتل وهذا يقتل وهذا يقتل قيل في سعات قتل 3000 انسان واوصلها بعضهم الى 70 ال وموسى يدعو لهم موسى يطلب من الله الرحمه لهم وهارون يدعو الله عز وجل لهم في يوم حزين واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم عجل فتوبوا الى بارئكم فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند باركم فتاب عليكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم وهم يقتلون اذن الله عز وجل لموسى عليه السلام اني قد قبلتهم وقبلت توبتهم فامرهم موسى بالتوقف فتوقف مو كلهم ماتوا مات الالاف وبقي الالاف فلما انكشفت الغمامه فاذا بالدماء سالت يا الله الاف الجثث الله اعلم بعددها وموسى كان حزينا وهارون كان حزينا في ذلك اليوم مهما كان قومه كيف سالت دماؤهم بانفسهم فاقتلوا انفسكم يعني مو انتحر كل واحد يقتل اخوه يقتل صاحبه موسى نظر الى هذا المنظر الاليم فقال الله لموسى اوحى اليه لا تحزن يا موسى فان من مات منهم فهو شهيد خلاص قبلت توبته وجعلته عندي شهيدا الله ومن حيا منهم فقد قبلته تائبا مؤمنا وكفرت عنه ذنبه فسري عن موسى وبشر قومه انه من مات فهو شهيد عند الله ومن بقي فقد قبل الله توبته والى الان عباده العجل لازالت اثارها في بني اسرائيل ف الجرم عظيم والجريمه كبرى اراد موسى عليه السلام الان ان يذهب يستغفر لربه عما حصل في بني اسرائيل بعد ما حصل ما حصل من سبك الدماء وقتل الانفس وقبول التوبه على بني اسرائيل بسبب عبادتهم للعجل طلب موسى عليه السلام من قومه ان يختار منهم 70 رجلا من الصالحين فاختار من العباد من العلماء من الشيوخ من اهل الدين اختار منهم 7 رجلا قالوا اين نذهب يا موسى قال ستاتون معي لنستغل ونتوب اليه مما صنع قومنا بعد هذه الجريمه الكبرى الجريمه الشنيعه التي حصلت وهي عباده العجل سنذهب الى ربنا نستغفره عما حصل قالوا نحن معك يا موسى خرج موسى عليه السلام لمكان وقته الله له عند جبل الطور ايضا فجاء ومعه السبعين رجل اول ما وصلوا ارتجفت الارض تحت اقدامهم فدعا موسى ربه ربي لو شئت اهلكتهم من قبل واياي افتهلكنا بما فعل السفهاء مننا يعني اللي عبد العجل سفهاء مو كلنا يا رب واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقات 7 من الصالحين فلما اخذتهم الرجفه اهتزت الارض تحتهم قال ربي موسى يدعو ربه ربي لو شئت اهلكتهم من قبل وايا اتهلكنا اتهلكنا بما فعل السفهاء منا يعني اللي عبد العجل هم السفهاء يا رب لسنا نحن اتهلكنا يا رب بما فعل السفهاء منا ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين هدات الارض هدات الارض واذا بغمامه تنزل على الجبل فدخل فيها موسى عليه السلام اختفى عن اعين الصالحين السبعين الحين مو عارفين شو اللي صاير دخل موسى يكلم ربه هم منتظرين وبعد فتره من الزمن قال لهم موسى ادخلوا ادخلوا الى هذه الغيمه التي نزلت على الجبل دخلوهم خائفين الذي سيحصل اول ما دخلوا الى تلك الغيمه سمعوا صوتا لا يعرفوا معناه موسى يكلم من يكلم ربه جل جلاله فخروا على الارض سجدا سجد السبعون لله عز وجل طوال تلك الفتره ساجدين ويلفون راسهم يبون يطالعون ش اللي يحصل مع موسى عليه السلام وموسى يدعو ربه واكتب لنا في هذه الدنيا حسنه وفي الاخره انا هدنا اليك قيل لهذا سم يهود لانهم هادوا الى الله ورجعوا الى الله انا هدنا اليك فرد الله على موسى في تلك اللحظات قال عذابي اصيب به من اشاء ورحمتي وسعت كل شيء الله رحمتي وسعت كل شيء سبقت غضبي فساكتبها للذين يتقون ويؤتون زكاه والذين هم باياتنا يؤمنون هم يسمعون موسى يكلم ربه ولا يفهمون كلام ربهم ولا يسمعونه لكن يسمعون صوت موسى عليه السلام خايفين وجلين وظل موسى يستغفر الله ويدعو الله حتى اذا انتهى وقت اللقاء خلاص جاء وقت التوسل والدعاء والاستغفار حتى يقبلوا الله عز وجل توبتهم انتهت المكالمه رفع الغمام من عليهم قام السبعون من سجودهم استغربوا كيف كلم موسى ربه تعرفون ماذا قالوا في تلك اللحظات قالوا يا موسى لن نصدق ما سمعنا قال ماذا لن نصدق هذا الذي حصلك له قال كيف لا تصدقون قالوا لن نؤمن لك يا موسى حتى نرى الله جهره الله اكبر كيف تشترط الايمان بهذا يا الله الان كانهم حصلوا على فرصه وكان الفرصه الان سانحه خلاص دائما احنا جينا في المكان الموعود وسمعنا صوتا خلنا نطلب الاعظم شنو الاعظم خلنا نشوف ربنا لو اشترطوا على موسى لن لك هذ الصالحين كذ يقولون شلون غيرهم قالوا لن نؤمن لك اصلا حتى نرى الله جهرا الله اكبر من مقولتهم ما ان قالوا هذه الكلمات الا ورجفت الارض تحتهم وصعق جميعا يا الله انا لله وانا اليه راجعون واذ قلتم يا موسى يا موسى لن نؤمن لك لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره فاخذتكم الصاعقه فاخذتكم الصاعقه وانتم تنظرون واخذ موسى يدعو ربه ان يعفو الله عز وجل عنهم ترى هذل الصالحين يا رب اعفو عنهم يا رب جاهلون سفهاء اعفوا عنهم يا رب ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون قبل الله عز وجل دعاء موسى وعفى عنهم واحياهم بعد موتهم شافوا نفسهم ماتوا ثم استيقظوا فتابوا نعتذر اليك يا موسى ونتوب الى الله مما صنعنا فرجع بهم موسى بعد ان قبل الله توبتهم وعفى الله عنهم وكتب الرحمه مره اخرى على بني اسرائيل رجع موسى عليه السلام مع القوم الصالحين الى بني اسرائيل يريدون ان يسمعوا ما الخبر وهل قبل الله عز وجل التوبه ام لا دخل عليهم موسى عليه السلام وقال ساقرا عليكم الان التوراه قال قوم موسى لموسى عليه السلام انشرها علينا اخبرنا ما الذي جاء في تلك التوراه وهذه الالواح فان كانت سهله يا موسى قبلناها وان كانت عسيره صعبه رددناها ماذا تقولون قالوا هذا الذي سمعت انت الان جئتنا بالالواح وفيها الهدى الذي تقوله لكننا بشر ان استطعنا عليها قبلناها وان لم نستطع عليها رددناها ناخذ السهل ونترك الصعب قال اتقوا الله ماذا تقولون هذا الكتاب الذي اردتم وهذه الشريعه التي انتظرتموه وهذا دين الله ووحيه وهذه الالواح كتبها الله لكم قبل ان يقراو كفروا بالصعب منها وقبلوا بالسهل منها فاوحى الله عز وجل الى جبريل ان يقلع جبلا جبل من الارض ويحمله فوق رؤوسهم واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور واذا ببني اسرائيل يشوفون جبل نتقنا الجبل فوقهم كانه ظله شفت الغيم جبل فوق رؤوسهم واذا بهم يصيحون ويخافون ويقول لهم موسى الله يقول لكم خذوا ماء اتيناكم بقوه واذكروا ما فيه واذكروا ما فيه لعلكم تتقون نتق جبريل عليه السلام الجبل وصعد بهذا الجبل الى السماء وصار مثل الغمامه فوق رؤوسهم لو سقط لاهلك جميعا وبداوا يصيحون وبداوا يتوبون وبداوا يستغفرون ويقولون لموسى قل لربك خلاص تبنا كل ما في التوراه نؤمن به خذوا ما اتيناكم بقوه واذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ظله وظنوا انه واقع بهم سيسقط على رؤوسهم خذوا ما اتيناكم بقوه واذكروا ما فيه لعلكم تتقون امنوا اتقوا اخذوا التوراه بما فيها كل ما يفعلون شيء ياتي الله عز وجل لهم بعقوبه ثم يتوبون مره اخرى ومرت الايام ومر الزمان الى الان ما اذن لموسى عليه السلام ان يدخل الارض المقدسه الى الان مجازين القوم حتى جاءوا يوم من الايام لموسى عليه السلام فقالوا يا موسى هل ربك ينام قال اتقوا الله ماذا تقولون اسال سؤالا بس ربك الذي انزل عليك التوراه الذي فلق البحر لنا الذي اهلك عدونا الذي فعل وفعل هل ربك ينام قال لا يحق لكم حتى هذا السؤال فاوحى الله عز وجل لموسى عليه السلام انك اذا جاء الليل احمل بيدك زجاجتين طول الليل واستمر قائما فقام موسى عليه السلام بذا زجاجتين وقائم بالليل كلما نعس توقف كلما نعس توقف قام حتى اذا جاء منتصف الليل سقطت زجاجه واخر الليل سقطت الزجاجه الثانيه ما استطاع ان يتحمل مسكها فاوحى الله الى موسى عليه السلام ان الله لا ينام لا تاخذه سنه ولا نوم ولو حصل لسقطت السماوات والارض لفسد الكون كله هذه زجاجتان فكيف بالسماوات وما فيها كيف بالارض وما فيها كيف بما بينهما الكون الفسيح وما فيها الرب عز وجل لا تاخذه سنه ولا نوم مرت الايام مر الزمان حتى حصل في بني اسرائيل جريمه جريمه واي جريمه المشكله ليست فقط في الجريمه لكن فيما حصل بعدها هذه الجريمه وهذه القصه وحكم الله في بني اسرائيل بعدها وماذا يفعلون ليعرفوا من هو المجرم سميت بسببها اطول سوره عندنا في القران بسم الله الرحمن الرحيم في بني اسرائيل وموسى عليه السلام معهم كان هناك رجل ثري بين مئات الالوف هذا الرجل كان كبيرا بالسن ما كان عنده ورثه الا ابن اخ له يعني هذا الولد هذا عمه وهذا الابن كان رجلا فاسقا فاجرا كان يتمنى موت عمه حتى يحصل على الورث والاموال لكن عمه طال به العمر وصار شيخا كبيرا حتى جاء في ليله من الليالي ذهب الى بيت عمه فطعنه وقتله ثم اخذ جثته ورماها عند بيت احد الناس في الليل ما احد يدري وفي الصباح لما اصبح بنو اسرائيل راوا رجلا كبيرا ثريا غنيا مقتولا فغضبوا من الذي قتله اخذوا يبحثون اخذوا يسالون ماعرفوا من القاتل جا معاهم منو جا ولد اخوه واخذ يبكي بين الناس قتل عمي من الذي قتله واخذ يمثل انه مصدوم بمقتله قالوا ليس لنا حل الا ان نذهب الى موسى عليه السلام نبي الله يسال ربه يقول لنا من القاتل فاخذوا الجثه حملوها وذهبوا بها الى موسى عليه السلام وادخلو عليه ودمها قد ملا هذه الجثه واخذ ابن الاخ يصرخ يا نبي الله يا نبي الله قتل عمي قتل عمي ولا نعرف من القاتل ارجوك يا نبي الله ابحث لنا عن القاتل قال لهم موسى دعوني ارى نظر موسى عليه السلام الى تلك الجثه والناس متجمعون فقال موسى عليه السلام انشدوا الله رجلا يعلم شيئا عن هذا القتيل الا ان يخبرني الناس الطالع يمين يسار ما حد رد قال موسى مره ثانيه انشد الله رجلا يعرف شيئا عن امر هذا القتل الا واخبرني ما حد تكلم وهذا ابن الاخ يمثل كانه الان هو اكثر المحزونين على القتل فدعا موسى ربه يا رب يا رب اخبرني من قتل هذا الرجل لان ما احد علم ما احد شاف شيء ما احد تكل واذا موسى يدعو ربه والناس تنتظر حتى رجع موسى اليهم قالوا ها ما اخبرك ربك يا موسى قال طلب مني ربي طلبا ان تفعله قالوا وما الذي طلبه ناطرين الحين يعرفون المجرم قال ان الله يامركم ان تذبحوا بقره قاموا يضحكون قول لك يا موسى من المجرم الذي قتله تقول اذبحوا بقره ايش دخل هذا بهذا يا موسى واخذوا يستهزئون على موسى ويقولون حين احنا كبار وجايين واحنا عندنا هذا الانسان المقتول وتبي تستهزئ علينا يا موسى واذ قال موسى لقومه ان الله يامركم ان تذبحوا بقره قالوا قالوا اتتخذنا هزوا قال اعو اذ بالله اعوذ بالله ان العب باوامر الله اقوللكم الله يقول لكم تذبحون بقره وتقولون قاعد تستهزئ فينا اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين اخذوا يفكرون ويتكلمون تصدقون لو ذبحوا اي بقره اي بقره اي بقره لو جا ذبحوها لله كان انتهت المشكله وعرفوا القاتل لكن بنو اسرائيل للاسف شددوا على انفسهم فشدد الله عليهم كل مره يعني الامر سهل الطلب بسيط بقره وخلاص الله ما جعل فيها اي شرط لكن راحوا تناقشوا بينهم وبين انفسهم فرجعوا الى موسى عليه السلام قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي خل ربك يقول لنا شنو صفه هذه البقره اللي نذبحها طيب ليش ليش اما مصدقين او مكذبين اذا مصدقين ذبحوا بقر وخلاص اذا مكذبين ليش هذا الطلب قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي فدعا موسى ربه يا رب اي بقره يذبحونها اوحى الله الى موسى داما اطلبوا قول لهم لازم تكون بقره لا كبيره فارض ولا بكر صغيره متوسطه في العمر قال انه يقول انها بقره بقره لا فارض ولا بكر عمرها متوسط عوان بين ذلك فافعلوا فافعلوا ما تؤمرون راحوا الكبار فيهم واخذوا يتناقشون فيما بينهم وبين انفسهم ثم رجعوا لموسى عليه السلام يا موسى قال نعم قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها يا الله ايش تبون في اللون ليش كل شويه تطلبون طلب يا الله هذا جنون في بني اسرائيل اذبحوا بقره وخلاص لا لاا نبي نعرف لونها قال انه يقول الوحي ينزل انها بقره بقره صفراء فاقع لونها شديده الفره تسر الناظرين لونها اصفر وشديده الصفره فاقع لونها اللي يشوفها يتعجب من لونها من لونها راحوا جلسوا ايضا يتناقشون فيما بينهم ثم رجعوا الى موسى عليه السلام مره ثانيه يا موسى ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقر تشابه علينا وانا ان شاء الله لمهتدون ان شاء الله ان شاء الله الله بيهدينا لهذه البقره زين تبكم تقولون ما هي الله علمكم بالعمر بعدين قلتوا اللون الله اعطاكم اللون بعد ايش حق هذا السؤال بنو اسرائيل فدعا موسى ربه وموسى عارف قومه وصابر عليهم فاوحى الله عز وجل اليه ان يقول لهم قال انه يقول انها بقره لا ذلول غير مسخره بقره غير مسخره لاجل الحارث ولاجل سقايه الماء لا لا لا بقره ما تقدر تسيطر عليها انها بقره لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمه يعني ما فيها عيب لا شيه فيها لونها كله اصفر ما في اي طقه لون ثاني ما في اي بقعه من لون اخر لا شئت فيها شفت الان شلون تصعب الامر عليهم اخذوا يبحثون بقره مو كبيره ولا صغيره ولونها اصفر ما في لون ثاني فيها وما فيها اي عيب وغير مسخره ومذل اخذوا يبحثون في البلد كلها مئات الالوف يبحثون في ابقار ما وجدوها الا عند شاب يتيم كان بارا بامه الله جعلها خير لهذا اليتيم فجاؤوا اليه فوجدوا البقره باوصافها قالوا تبيع البقره قال لا قالوا باي ثمن تريد قال اريد بوزنها ذهبا وقيل بوزن جلدها ذهبا طلعوا كل الذهب اللي عندهم بس علشان ياخذون البقره يا بيعرفون من قاتل ذلك الرجل فقالوا لموسى وهم جايبين البقره قالوا الان جئت بالحق الان جئت بالحق وهو من اول يوم قبل ما يعرفكم هو جاي بالحق لكن شوف بني اسرائيل اسلوبهم مع نبيهم قالوا الان جئت بالحق فذبحوها والناس كلها تطالع ولد اخوهم واقف ذبحوا البقره فجاء موسى عليه السلام بعظمه من فخذها اخذ العظمه او جزء من هذه البقره واذا به يضعه على الجثه هذا الجزء الناس كلهم يطالعون اول ما وضع هذا البعض من البقره على هذه الجثه اللي الدم كله عليها قام الرجل من فوره الله اكبر والناس انبهروا احي من بعد موت قام الرجل فاذا بموسى عليه السلام يساله من قتلك يا رجل فنظر فوجد ابن اخيه فقال هذا الذي قتلني ثم رجع ومات مره اخرى واذ قتلتم نفسا واذ قتلتم نفسا فاداراتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون ايه يشاهدها بنو اسرائيل اجراها الله على يد نبي الله موسى وجاء اليوم الذي ياذن الله عز وجل لموسى عليه السلام ان يذهب بقومه لفتح بيت بيت المقدس تلك الارض المباركه الى مدينه تسمى اريحا كان يسكنها جزء من الفاريين والحيثيين والكنعانيين وكانوا ضخام الاجساد كانوا جبابره اقوياء ضخام وكانوا يملؤون تلك الارض وكانوا يمارسون البطش والظلم على الناس فنادى موسى عليه السلام الاسباط وجعل على كل سبط من الاسباط نقيبا قائدا عليهم فجعل الاث عشر سبطا اختار من كل سبط قائد سماه النقيب فصاروا 12 عش نقيبا فيهم اثنينه من اصحابه الخلص يوشع بن نون وكالب بن يوفنا صهره زوج اخته من الا 12 وعشره اخرون ارسلهم موسى عليه السلام يستطلع الامر قبل ان يخرج ببني اسرائيل الى بيت المقدس ما يعرف شلون الاوضاع يبي يتاكد يبي يعرف الاوضاع يبي يعرف عدد الجيش يبي يعرف قوتهم واذ اخذ الله ميثاق بني اسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله اني معكم يعني كونوا صالحين كونوا اتقياء فالله عز وجل معكم ولا تخافوا لئن اقمتم الصلاه واتيتم الزكاه وامنتم برسلي وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم سيئاتكم انتم الخلص ولا ادخلن جنات تجري من تحتها الانهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل وسار الاثنى عشر نقيبا ارسل موسى عليه السلام الاثنى عشر نقيبا الى تلك الارض المقدسه رايحين يشوفون الاوضاع ويستطلع وها يشوفون قوتهم يشوفون عددهم يشوفون جيشهم يشوفون مداخل الارض البوابات يعرفون كل شيء فظلوا فتره من الزمن يستطلعون والناس ما يعرفون عنهم شيء 12 لما ظلوا ايام هناك وصلوا الارض المقدسه اطلعوا فاذا بهم قد راوا العجب عجاب اجمعوا ان في هذه الارض قوم جبارون اقوياء يبطشون هذل وين وبني اسرائيل الضعفاء وين هذل عندهم الجيش القوي والاجسام القويه وقيل حتى عندهم اجسام طويله وعمالقه من قوتهم جبارون جبارون قالوا ماذا نفعل الان ان اخبرنا قومنا نكصوا ما احد فيهم راح يقاتل اذا ماذا نفعل فقال لهم يوشع وكالب لا تخبروا احدا بما رايتم ترى كل واحد بيرجع حق سبطه حق قومه راح يقولون له شو اللي شفت لا تخبرون قالوا طيب ما احد فينا يتكلم لين نشوف موسى عليه السلام شنو يقول ارجعوا مره ثانيه الى موسى عليه السلام واثنين راهوا حق موسى يوشع وكالب لان المقربين العشره وين راحوا راحوا حق اقوامهم ونشروا الخبر ما سكتوا اضغطوا عليهم اقوامهم واخبروه ترى فيها قوم ما نقدر عليهم ابدا قوم عمالقه جبارون اقوياء وعندهم ما عندهم من الجيش اما يوشع وكالب لما اخبروا موسى عليه السلام قالوا اخبرنا اصحابنا الا يخبروا قومهم لكن الخبر قد انتشر جمعهم موسى عليه السلام في اليوم الثاني وجاء بقومه كل بني اسرائيل واخذ يذكرهم بنعمه الله عز وجل عليهم لما نجاهم من فرعون ويثير فيهم الحماس والقوه والايمان في مقاتله من اهل الكفر والضلال لاخراجهم وتطهير بيت المقدس واذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمه الله عليكم اذكروا نعمه الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا واتاكم ما لم يؤت احدا من العالمين ذكرهم اول شيء بنعم الله عز وجل عليهم بعدين بعد الخطبه الاولى يا قوم ادخلوا الارض المقدسه التي كتب الله لكم الله وعدكم هذه الارض ادخلوها ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين هذه الارض موعوده فقط لاهل الايمان لاهل التوحيد لاهل العقيده الصافيه مو اهل الضلال والكفر والفجور الله كتبها لكم لان انتم اهل الايمان اليوم بدا ويثير فيهم الهمه لكن الخبر قد انتشر والناس في قلوبهم الوهن وتعودوا مئات السنين في الذل عند فرعون تبيهم اليوم يصيرون شجعان يا موسى قالوا قالوا يا موسى ان فيها قوما جبارين وانا لن ندخلها حتى حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانا داخلون الله اكبر شنو فادتكم عيل تنتظرونه يطلعون ويخلون الارض لكم اي جنون هذا اي جهل هذا اي جبن هذا يا بني اسرائيل يقولون حق موسى لا لا لالا احنا ما نقدر هذ الناس اقوياء هذ الناس جبارون هذ الناس عندهم احنا ما نقدر عليهم خلي يطلعون بعدين نروح وياك وندخل الارض المقدسه من اللي تكلم الحين يوش وكالب اللي كانوا مع مع الاث نقيب يوشع وكالب استاء من هذا الذي يقولون بني اسرائيل فردوا عليهم قال رجلان من الذين يخافون من ربهم انعم الله عليهم بالايمان قالوا لهم بس شي واحد سووه ادخلوا عليهم الباب احنا شفنا كل شيء ونا عارفين الاوضاع واحنا عار قوتهم واحنا شفنا جبروتهم لكن شيء واحد تسوونه الله ينصركم عليهم شنو هو قال ادخلوا عليهم الباب بس اقتحموا الباب فجاه هذه الفجاه وهذه الصدمه اللي هم مو جاهزين فيها اصلا ادخلوا عليهم الباب فاذا دخلتموه فانكم غالبون ترى الامر عند الله مو بقوتكم ولا قوتهم فاذا دخلتموه فانكم غالبون موسى يسمعهم وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين موسى الان مستاء من قومه ايش قاعدين يقولون ويوشع وكالب قاعدين يحثون قومهم فردوا مره ثانيه شوف الرد الا اوقح من الاول قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون يا الله ما اخبث هذه الكلمات اصحاب محمد في اول غزوه قالوا اذهب انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون بنو اسرائيل بعد هذه النجاء وهذه النعم وهذه الايات يقولون حق موسى اذب انت وربك فقاتلا انها هنا قاعدون هني خاف يوشع وكالب وشقوا ثيابهما خوفا من الله واخذ موسى وهارون يسجدان لله خوفا من هذه الكلمات ذب انت وربك فقاتلا انها هنا قاعدون سجد موسى وسجد هارون خوفا من ان ينزل الله عز وجل العقوبه على بني اسرائيل انظر كيف نكصوا على اعقابهم ارتد بنو اسرائيل عن وعدهم لموسى عليه السلام ونكص على عقابهم وتخلفوا يوم اللقاء وما ارادوا ان يدخلوا الارض المقدسه خوفا وجبنا وموسى يدعو ربه ويوشع وكالب يستغيثان بالله وهارون مع موسى وموسى يقول رب اني لا املك الا نفسي واخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين يا رب اذا انزلت غضبك لا تنزله علينا يا رب ولا يدري موسى ما الذي سينزل على قومهم من الغضب من جريمتهم تلك وانفض عن موسى عليه السلام فاوحى الله عز وجل الى موسى انني معاقب لقومك ما هي العقوبه قال ساحر عليهم الارض المقدسه 40 سنه ليش 40 سنه علشان يموت هذا الجيل وياتي جيل اخر الجيل الصغير هذا اللي ما شاف الذل والاستعباد عند فرعون هذ يكبرون مره ثانيه ابي كل رجالهم يموتون وفعلا مضت 40 سنه وما بقي احد الا اثنين بعد ال 40 سنه الا يوشع وكالب من الكبار كل الناس ماتوا اما الصغار هم الذين كبروا حتى صار جيل اخر طيب شو يسوون في ال 40 سنه هذه يا رب يتيهون في الارض كلما ارادوا ان يخرجوا من هذه الصحراء وهذه الارض يرجع مره اخرى تيه 40 سنه على هذه العقوبه يا الله يمشون ويمشون ويمشون فجاه يرجعون نفس المكان قال فانها محرمه عليهم اعين سنه يتيهون في الارض فلا تاس على القوم الفاسقين اول ما بدات العقوبه هذه بدايه هذا التيه وقال لهم موسى 40 سنه ما راح تطلعوا من هذا المكان ولا راح تشوفون انتوا كبار هذه الارض المقدسه عقوبه لكم ما تستاهلون قالوا يا موسى راح نموت نموت من الحر نموت من الجوع انموت من العطش قال ما راح تموتون من هذا اما الحر اذا بربنا عز وجل ياتي اليهم بغيمه تظلل وقت الحر الشديد حتى لا يهلكوا من الحر قال والطعام نفذ الطعام عندنا سنموت يا موسى قال ما راح تموتون فدع الله عز وجل فانزل عليهم المن طعام حلو المذاق مثل العسل يصنعون منه اطعمه اخرى تخيل كل يوم يلقونه عند بيوتهم يلقون طعام حلو يجمعونه يصنعون منه عده اطعمه من هذا الطعام اللذيذ المن اسمه اما الطير طير من انواع الطيور يسمى السمان هذا الطير يسمى في القران السلوى ياتيهم متى ما اشتهوا لذبحه واكله ف عندهم الايدام وعندهم الطعام الحلو قالوا الماي احنا في صحراء يا موسى من وين لنا الماء قال لا تخافوا دعوت الله عز وجل فاذا موسى عليه السلام يضرب بعصاه حجرا فاذا بالحجر ينفجر بالماء ويتوزع الماء 12 عش عينا لكل سبط من اسباط عين لا ينضب الماء موجود والطعام موجود والظلال موجود وظللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون اما الماء فقد خرج هذا الماء بن حجر كلما ضربه موسى عليه السلام انفجر بالماء وتوزع 12 عينا واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشره عينا قد علم كل اناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الارض مفسدين ظلوا على هذا الوضع نعيم طعام وشراب وظلال سنوات جووا لموسى عليه السلام قالوا ملينا شنو مليتوا ملينا من المن مع ان المن م بروحه يصنع منه طعام والسلوى ايش تبون بعد قالوا لا نبي شيء ثاني شنو تبون ادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير الله يعطيكم المن ويعطيكم السلوى وتبون هذا الطعام اللي تقدرون تزرعونه وتطلعون قالوا لا نبي ربنا يرزقنا هذا الطعام بلا سؤال اهبطوا مصرا هذه الارض التي نزلنا فيها فان لكم ما سالتم وضربت عليهم الذله والمسكنه وباؤوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون 40 سنه ظلوا في هذا التيه حتى بدا الفرج مره اخرى بسم الله الرحمن الرحيم موسى عليه السلام كتب الله عليه ان يعيش مع بني اسرائيل هذه السنوات الطوال الله حكم عليهم 40 سنه في ذلك التي عقوبه لانهم اعترضوا على موسى ولم يدخلوا بيت المقدس وكان موسى في تلك الفتره وفي هذه السنين يعلم الناس ينصحهم يذكرهم يدرسهم يعظهم وفي يوم من الايام اجتمع الناس حوله وكان في موعظه بليغه من بلاغتها ان العيون قد فاضت والقلوب قد رقت والاجساد خشعت صار في سكينه والناس تبكي موعظه لما انتهى موسى عليه السلام قام رجل من بني اسرائيل من بين الناس ليقطع هذه الموعظه ويخربها فقال له يا موسى امام الناس قال نعم قال من اعلم الناس يعني شنو هالسؤال هذا لكن المشكله موسى يصبر على بني اسرائيل قال من اعلم الناس فقال موسى عليه السلام انا ظن موسى انه يقصد في هذا المجلس او في بني اسرائيل في هذه البقعه من اعلم الناس طبعا موسى عليه السلام لكن الله عاتب موسى على هذا الجواب ان لم يرد العلم الى الله لو قال موسى الله اعلم لما عاتبه الله قال يا موسى الله يوحي الى موسى عليه السلام يا موسى ان لي عبدا علمته علما لم اعلمك اياه اعلم منك يا موسى عند علوم ما تعرفها انت فكان موسى عليه السلام حزن كيف ان عبدا من عباد الله عز وجل يعلم علما من علم الله وهو الكليم وهو الذي كلمه الله وهو صاحب التوراه وهو النبي المرسل وهو من اولو العزم من موسى كان عند الله وجيها فقال يا رب دلني عليه لما قال اريد ان اتبعه لاتعلم منه ذلك العلم الله موسى يريد ان يتبع انسان الى الان مغمور ما حد يعرفه يبي يتبعه علشان يتعلم منه هذا العلم الذي خفي عن موسى شوف حب موسى للعلم فوحى الله الى موسى عليه السلام تريد ان تعرف مكانه اذهب باتجاه مجمع البحرين مكان يلتقي فيه بحران وخذ معك سمكه والسمكه في اللغه تسمى حوتا ولا زال بعض العرب الى اليوم يسمون السمكه حوتا فخذ حوتا اي سمكه واجعله في مقتل هذه السمكه اجعلها في مقتل مثل الوعاء سواء من جلد او من جريد نخل او اي شيء كانوا يستخدمونه احمل معك هذه السمكه الميته فحيث ما تفقد هذه السمكه فهو هناك في المكان الذي تفقد فييه هذه السمكه مشى موسى عليه السلام فنادى غلامه وكان عنده فتى لصيقه تلميذه الخاص وكان يحبه موسى عليه السلام واسمه يوشع ابن نون رفيقه من مصر الى هذه اللحظه وهو من الرجلان الذين انعم الله عليهما اللي نصح بني اسرائيل بدخول بيت المقدس شجاع قال له يا يوشع تعال معي وخذ معك سمكه في مقتل وفعلا اخذ السمكه وسافر موسى عليه السلام ومعه الفتى واذ قال موسى لفتاه لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبه راح اظل اسير لو سنوات يقول حق فتاه يا يوشا والله لو الامر ياخذ مني سنين راح امشي ما راح اتوقف قال له اريد منك شيئا واحدا يا يوشع قال ما هو يا نبي الله قال اذا فقدت هذه السمكه من المقتل اخبرني قال ما كلفتني شيئا كبيرا شيء سهل هذا فمشى الاثنان حتى توجه الى الساحل يمشيان على جانب البحر ومجمع البحرين كل يوم يروح مكان حتى وصل يوم من الايام الى صخره فنام الاثنان عندها وكان في هذه الصخره عندها نبع والله اعلم يقولون هذا النبع يسمى نبع الحياه يخرج منه ماء يروى في القصص ان هذا الماء يحيي بعض النباتات وبعض الكائنات فاذا بالماء مهم نائمين يرش الماء على تلك السمكه في داخل المكتل الميته من ايام يرش الماء عليها وبدات تهتز وهما نائمان للحين تهتز السمكه تهتز حتى خرجت من المكتل وبدات تهتز وتهتز حياه السمكه حتى وصلت الى الماء وصلت الى الماء هنا استيقظ من يوشع لما استيقظ يوشع فزع السمكه قاعد تتحرك خرجت من المكتل لوحدها وصلت الى الماء ويوشع الان قاعد يشوفها حتى اذا وصلت الى الماء بدات تسير في الماء والماء لا يلتئم لما مشت في الماء الماء ما التام على بعضه ويوشع قاعد يشوف المنظر صارت مثل الطاق مثل الطريق داخل الماء فلما بلغا مجمع بينهما فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا يوشع قاعد يشوف المنظر يوشع فزع لما شاف هذا المنظر السمكه راحت اختفت في البحر اراد ان يوقظ موسى عليه السلام يقول له ترى السمكه راحت قالله خلي نايم دام نايم اخليه نايم وانتظر وانتظر وانتظر حتى غلبه النوم مره اخرى فنام من يوشع وموسى نايم الحين والسمكه راحت وبعد فتره من الزمن قام يوشع وموسى من نومهما نسي يوشع ان يخبر موسى عليه السلام ترى السمكه راحت ومشوا راحوا ساعات يمشون فلما جاوزا قال لفتاه موسى يقول حق يوشع جهز الغدا تعبنا مشينا طريق طويل وما اكلنا شيء يوشع لما راح بجهز الغدا تذكر تو يتذكر تذكر ان السمكه فقدت شوف كل هذا بقدر الله فرجع الى موسى قال يا موسى شفت المكان اللي لمنا فيه عند الصخره قال نعم قال هناك السمكه راحت واختفت في البحر بطريق عجيب قال ارايت اذ اوينا الى الصخره فاني نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا قال السمكه راحت قال نعم قال السمكه فقدت قال نعم قال موسى عليه السلام هناك وعدني ربي وهذه الغايه التي كنا نرجو لنرجع الى ذلك المكان رجع موسى عليه السلام وفتاه يوشع الى ذلك المكان مسرعين متشوق موسى لرؤيه ذلك العبد من عباد الله الذي اعطاه الله ذلك العلم فلما وصل الى تلك البقعه التي نام فيها الامر غريب وقعته ما كانت خضراء اما الان قد اخضرت ظهر فيها من الزرع ما ظهر كانت الارض ميته الان فيها خضره وفيها زرع من وين جاء هذا الزرع فاذا برجل مستلق عليها ذلك العبد الموعود انه الخضر وقيل انه سمي خضرا لانه ما نام في بقعه الا واخضرت من كرامته على الله عز وجل فلما وصل اليه موسى عليه السلام قال له السلام عليك اول ما وصل سلم عليه موسى عليه السلام فقام الرجل وقال له وانا بارضك السلام من وين يجي السلام ثم قال له من انت الخضر يسال موسى قال له من انت قال انا موسى ابن عمران قال موسى بني اسرائيل قال نعم قال ما الذي جاء بك قال جئت اتعلم منك قال يا موسى الم تكفيك التوراه الم يكفك الوحي من الله ما الذي جاء بك يا موسى اني على علم علمنيه الله الخضر يقول له اني على علم علمنيه الله لا تعلمه انت وانت على علم علمك الله لا اعلمه انا فوجد عبدا من عبادنا اتيناه رحمه اتيناه رحمه من عندنا وعلمناه وعلمناه من لدنا علما الله اكبر علمه الله علم اختصه به ولهذا اختلف اهل العلم هو رجل صالح او نبي من الانبياء قد يكون الراجح والله اعلم انه نبي من الانبياء بعث الى قوم اخرين ثم قال له موسى اريد ان امشي معك واتبعك قال ولما قال على ان تعلمني مما علمت رشدا مع ان موسى افضل من الخضر بمراحل كثيره لكن يريد ان يتبعه ليتعلم منه العلم شوف تواضع موسى عليه السلام شوف تواضع الانبياء واخلاقهم يبي يتبع هذا الرجل الذي هو ادنى منه وهو كلم الله بس علشان يتعلم هذا العلم فرد عليه الخضر يا موسى انك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا فرد موسى عليه فقال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا راح يكون تلميذ نجيب واكون مطيع لك في كل شيء ولن اعصي لك امرا قال بشرط قال شنو الشرط قال اذا مشيت معي واتبعت مني لتتعلم لا تستنكر علي اي شيء بل ولا تسالني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا لا تقول لي ليش لا تقول لي اي شيء تسالني عنه حتى احدث لك منه ذكرى قال لا باس لك مني هذا الوعد وقال لفتاه ارجع الى البلد خلاص يا يوشع ارجع ما احتاج اليك الان فانطلق الاثنان حتى وصل الى ساحل البحر يريد ان يتجاوز البحر الخضر وموسى ماشي معه فرست سفينه فطلب الخضر من اهلها ان يركب معهم في السفينه فقالوا عبد الله الصالح يريد ان يركب معنا تعال تعال انت وصاحبك ما يعرفون موسى عليه السلام يعرفون الخضر فرك الاثنان معهما ولم ياخذ عليهما الاجر قالوا رجل صالح يركب معنا هذه كرامه من الله لن ناخذ منك شيئا فرست السفينه ومشت في البحر والخضر وموسى في السفينه فجاه جاء طير وشرب شيئا من ماء البحر وموسى ينظر والخضر ينظر فقال الخضر لموسى يا موسى ارايت الى هذا الطير قال نعم قال ما علمي كل علمي وعلمك والخضر عنده علم عظيم وكل علمك انت يا موسى في علم الله مقارنه بعلم الله الا كما اخذ هذا الطير من ذلك البحر عاد انت احسبها الله اكبر يعني وما اوتيتم من العلم الا قليلا وبعد ايام في البحر موسى يمشي مع الخضر فجاه في السفينه تغافل الخضر الناس ما احد يشوفه فاخذ فاسا في السفينه واخذ يكسر في السفينه يكسر في السفينه فاذا بموسى عليه السلام يقول له ماذا تفعل ينظر اليه الخضر مو على باله ويكسر في السفينه يكسر في السفينه فانطلقا حتى اذا ركبا في السفينه خرقها غضب موسى قال اخرقتها لتغرق اهلها يعني ناس ركبوك بغير اجر بغير ثمن تبي تغرق سفينتهم لقد جئت شيئا امرا شيء عظيم اللي قاعد تسويه فنظر اليه الخضر وقال الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا مو قلت لك راح تشوف اشياء ما راح تصبر عليها يا موسى سكت موسى وقال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من امري عسرا ترى نسيت وفعلا نسي موسى عليه السلام كسر السفينه وجوا الناس عدلوا السفينه وما قالوا شيء حق العبد الصالح نزلوهم عند الطرف الثاني ومشي الاثنان حتى اذا وصل الى قوم فيهم اطفال يلعبون لوحدهم وموسى عليه السلام يراقب الخضر الخضر قاعد يشوف الاولاد الصغار ينظر للاولاد الصغار وموسى يشوفه شبي في الاولاد والاولاد الصغار بعيدين عن الناس وينظر عين على واحد من الغلمان يطالعهم حتى اذا تطرف هذا الغلام مسك الخضر وخنقه وقتله الله اكبر هني موسى مو ناسي الوعد اللي بينه وبين الخضر لكن ما سكت ازهق الخضر نفسا فقال موسى عليه السلام اقتلت نفسا زكيه بغير نفس طفل غلام صغير شلون قتلته شلون تجرات وخنقته وقتلته اقتلت نفس ن زكيه بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا هذا اعظم من اللي سويته بالسفينه فرد عليه الخضر الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا موسى ما قال نسيت هالمره ما نسي لكن ما تحمل المنظر قال ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلق انطلق الاثنان حتى اذا وصل الى قريه لئيمه قريه لئام ما ضيفوه ما وما اكرموهن القريه كل ما طقوا باب لا ضيافه عندهم ولا كرم ولا شيء يبون يطلعون من القريه موسى والخضر وهم طالعين شاف جدار من الجدران يبي يطيح جدار قديم عند بيت يبي يطيح فقال الخضر حق موسى تعال ساعدني قال له ماذا تريد ان تفعل قال ساعدني فساعده فاذا به يبني الجدار ويقومه ثم يمضي عد الجدار وتعب موسى والخضر حتى قوم الجدار فقال موسى عليه السلام للخضر لانه ما طلب حتى اجر قوم ما اعطوهم طعام ولئم وما ضيفوهم مسافرين ويبني لهم جدار ببلاش فلما اراد ان يمضي قال له موسى عليه السلام قال لو شئت على الاقل على الاقل لاتخذت عليه اجرا على الاقل تطلب اجر لتقويم ك هذا الجدار فنظر الخضر الى موسى عليه السلام قال خلاص لن استطيع ان اكمل معك هذه الرحله هذا فراق هذا فراق بيني وبينك سانبئك بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا راح اعلمك شنو الاحداث الثلاث التي لم تصبر عليها يا موسى لكن هذا هو الختام وهنا نهايه الرحله وهذا هو الفراق بيني وبينك يا موسى رحم الله موسى لو صبر على الخضر لسمع العجب العجاب من تلك الرحله هذا حديث نبينا صلى الله عليه واله وسلم الذي كانت تسليه تلك القصص وتصبه على الناس قال الخضر لموسى انتهت الرحله وهذا موعد الفراق وسوف نفترق الان لكن قبل ان نفترق ساخبرك ما الذي جرى وما الذي حدث قال اخبرني قال اتذكر السفينه التي ركبنا فيها والقوم الكرام الذين اركبو اليها نعم التي خرقتها لتغرق اهلها قال نعم كان في الطرف الاخر ينتظرهم ملك جبار ظالم انت لا تدري عنه يا موسى هذا الملك خرج الى الساحل في ذلك اليوم وقال لجنوده اي سفينه ترونها لا عيب فيها فصادر اريدها جنوده منتشرون عند الساحل يرون ويراقبون السفن التي ترسو يفتشون ويفحصها فان راوا سفينه سليمه صحيحه اخذوها غصبا فاردت ان اعيب هذه السفينه حتى لا تؤخذ منهم غصبا لان اصحابها مساكين كرام اما السفينه فكانت لمساكين يعملون في البحر فاردت ان اع عيبها وكان وراءهم ملك ملك ياخذ كل سفينه غصبا ارايت ترى انا ما سويت لاضرار بهم بل فعلته رحمه بهم طيب والغلام اللي قتلته يا الخضر ليش قتلته تلك النفس الزكيه الطاهره كيف تجرات وقتلتها قال اما الغلام فكان عنده ابوان صالحين الابوان الصالحان يدعوان الله عز وجل ان يرزقهما ولدا صالحا يعينهما فرزق الله هذا الغلام لكن في علم الله الذي علمني ان هذا الغلام اذا كبر لن يكون صالحا سيصير فاجرا كافرا ظالما وسؤ هذي والديه نعم نعم اقول لك ما تسمع يا موسى سيؤذي ما ويظلمه ويجبره حتى على الكفر الذي سيعتني روحه حتى لا يبلغ الحلم فلا يحاسبه الله عز وجل هذا واحد ثم رحمه بوالديه حتى لا يفجر معهما ثلاثه ليبدل الله خيرا منه زكاه واقرب رحما واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما طيب الجدار ما يستاهلون ليش بنيت لهم الجدار ايه اسمع قصه الجدار يا موسى القريه قريه لئام وفي هذه القريه يتيمان غلامان صغيران ايتام وهذين وهذان اليتيمان كان عندهما اب صالح وقيل ليس الاب قيل هو الجد السابع كان هذا الجد هو الصالح كان يدعو لذريته بالحفظ والصالح يحفظ الله ذريه وهذا الجد السابع او الاب كان عنده كنز قبل ما يموت وعياله كانوا صغار فخاف انه اذا مات والقوم لئام ياخذون الكنز وعيال صغار ما يحمون كنزهم فقال شو اسوي حفر الكنز تحت الجدار جدار البيت قال علشان اذا كبروا عيالي والجدار طاح واكتشفوا هذا الكنز على الاقل يكونون كبار ما يكونون صغار هذا الخط الوح الحيده اللي عنده لكن للاسف مات الاب والاولاد ولازالوا غلمان صغار اثنينه والجدار كاد ان يسقط فاذا سقط انكشف هذا الكنز فرحمه باليتيم ارسل الله لهما ذلك العبد الصالح بل ارسل الله رحمه باليتيم افضل اثنين في ذلك الزمان موسى مع الخضر فقط ليحفظ لهما الكنز كرامه لمن لذلك الاب الصالح واما الجدار فكان لغلامين فكان لغلامين يتيمين في المدينه وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا شوف كرامه الاب الصالح على الذريه وكان ابوهما صالحا فاراد ربك يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمه من ربك شفت اللي سويته كله يا موسى وما فعلته عن امري هذا امر الله لي ووحي الله لي وهذا يرجح انه نبي وما فعلته عن امري ذلك تاويل ذلك تاويل ما لم تسطع عليه صبرا انتهت الرحله بين موسى عليه السلام وبين الخضر وودع موسى الخضر وذهب قافلا الى اين الى قومه الى بني اسرائيل في التيح رجع الى قومه لكن حدثت في تلك الفتره حادثه حزينه لموسى عليه السلام موسى عليه السلام لما انتهى من قصته الخر ورحلته معه رجع قافلا الى بني اسرائيل وظل عندهم ما شاء الله حتى بقي من فتره التيه العقوبه التي عوقبوا بها بقيت سنتان والكل منتظر انتهاء العقوبه ليدخلوا بيت المقدس موسى ينتظر هارون عليه السلام ينتظر يوشع ينتظر كالب ينتظر الصالحون ينتظرون لكن الله اوحى الى موسى عليه السلام في ذلك الوقت انني سوفى هارون اخاك الله اكبر هارون في اخر سنتين لن يدرك نهايه التيح كم حزن موسى عليه السلام على اخيه عضده الذي شد به ازره وبنو اسرائيل كان يحبون هارون حب كثير كان لينا كثيرا معهم وكان طيب القلب وكانوا يحبونه حبا شديدا فاوحى الله الى موسى ان خذ هارون واذهب به الى جبل كذا وكذا هناك سات وفاه فقال لهارون تعال معي نمشي راح معاه عند الجبل بعيد فاذا بالجبل شجره واذا عند الشجره بيت جميل فتحجب هارون قال سبحان الله يا موسى ما هذا البيت الجميل قال موسى معه تعال خل نشوف البيت لنرى هذا البيت فذهب معه الى ذلك البيت فاذا داخل البيت سرير جميل مفروش بفرش جميله فقال هارون لموسى يا الله ما اجمل هذا السرير وهذا الفراش وهذا البيت ليتني كنت استلقي عليه ليتني كنت اقدر انام على هذا السرير قال نم عليه موسى يقول حق هارون نم عليه يا هارون قال اخاف ان يغضب رب البيت اذا جاء صاحب البيت اذا شافني يعصب علي قال انا اكفي لا تخف انا موجود لن يستطيع عليك احد قال وتعالى وانم معي يا اخي خل ننام مع بعض جنب بعض على هذا السرير قال نعم سانام معك وموسى قلبه يحزن على اخيه ويعرف المصير والمال فلما نام الاثنان على السرير جاءت الملائكه وقبضت هارون عليه السلام سلام على موسى وهارون اللههم انبياء الله والقوم الكرام والتابعون لهم هدو سبل السلام قبض هارون عليه السلام في تلك اللحظه وعلى هذا السرير حزن موسى عليه السلام ثم رجع الى بني اسرائيل يبلغهم ان هارون قد توفي فغضب بنو اسرائيل قالوا لا هارون ما مات بل انت الذي قتلته شوف يتهمون نبي الله بنو اسرائيل مشكله مصيبه وكم صبر عليهم موسى عليه السلام قالوا بل انت الذي قتلته قال لا والله بل توفاه الله قالوا لا ولا نصدق فدعا موسى ربه ان يريهم ايه فانزل الله عز وجل السرير وعليه هارون عليه السلام حتى راه الناس وص وصلوا عليه ودعوا الله له ثم غاب عنهم قبل سنتين من التيح حدثت قصه ربما اثناء التيح وربما قبله وبعده العلم فيه عند الله لكن الراجحه انها حصلت في عهد موسى عليه السلام ان هناك قريه من القرى قيل في البلقاء كانت هذه القريه فيها مؤمنون وفيها مشركون كفار وكانوا يخافون من موسى عليه السلام اذا انتهت التيه ان ياخذ قريتهم كانوا خايفين من موسى عليه السلام وكان فيهم رجل صالح عالم هذا الرجل الصالح اسمه بلعام ابن باعوراء رجل عالم حتى قيل انه يعلم اسم الله الاعظم الله اكبر الذي ان دعي الله به استجاب الله اسم الله الاعظم يعرفه عنده علم عظيم ورجل صالح عابد فجاءه قومه وقالوا له وكان مجاب الدعوه قالوا له يا بلعام ما رايك ما رايك ان تدعو على موسى قال ماذا قال ادعوا الله عليه يخلصنا منه فانه ان مر علينا سلبنا ملكنا وقريت راح ينتهي التيه ويجينا وربما يدمرنا قال ويحكم ادعو على رجل مؤمن معه الملائكه ومعه الله ومعه المؤمنون ادعو عليه نهلك جميعا فلا زالوا يراود ه كل فتره يجونه كل فتره يجونه وهو يرفض وهو يرفض حتى اغروه بالرشاوى والاموال هنا رقت نفسه وضعفت وكانه طمع في الاموال قال كم تعطوني نعطيك كذا وكذا ونملك كذا وكذا فاذا به يضعف ويركن الى الدنيا قال سادعو عليه فركب حماره وذهب باتجاه بني اسرائيل وموسى عليه السلام ومعه قومه وراكب الحمار قال اريد ان اذهب الى الجبل الذي يطل عليهم حتى ادعو ربي عليهم فاذا بالحمار يمسك يضرب الحمار والحمار ما يروح ويضرب الحمار والحمار ما يمشي حتى نزل من الحمار وذهب ومعه بعض قومه سادات قومه حتى وصل الى ذلك الجبل فاذا به يدعو ويدعو ويدعو ثم قال له قومه توقف ماذا تفعل ماذا تصنع قال ماذا قال انك تدعو علينا ولا تدعو لنا وتدعو لهم ولا تدعو عليهم كلما اراد ان يدعو عليهم حرف الله لسانه فدعا لموسى وقومه ودعا على نفسه وقومه قال اما هذا فانا لا املكه لنرجع ما استطيع حتى الدعاء عليهم شوف ماذا يفعل الله بهم قالوا ماذا نصنع الان ماذا نفعل قال لا استطيع فجاؤه مره ومره ومره قال عندي حل قالوا ما هو قال ارسلوا اليهم نساء من اجمل نسائكم فان فتنوي فيوقع الله عليهم الغضب قالوا نفعل وفعلا ارسلوا اليهم نساء جميلات ودخلوا بينهم وفتنوا بعض كبار بني اسرائيل وبعض قادتهم حتى انتشر الزنا بهم فاوقع الله عليهم الطاعون حصد من بني اسرائيل في ذلك الزمان قيل 20 وقيل 70 الف انسان الفاحشه اذا ظهرت انزل الله عليهم الطاعون اما بلعام ابن باعوراء فقد قص الله عز وجل علينا قصته في القران واتل عليهم واتل عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا اعطاه الله من العلم ومن الفهم حتى قيل ان علمه اسم الله الاعظم اتيناه اياتنا فانسلخ منها مثل الحيه اللي تنسلخ من جلدها فاتبعه الشيطان صار الشيطان معاه فكان من الغاوين ولو شئنا ولو شئنا لرفعناه بها لو ظل على دين الله وعلى الايمان بالله وعلى الايات اللي تعلمها لرفعه الله بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هوا فمثله كمثل الكلب الله يضرب فيه المثل بحيوان فيه من النجاسه ما فيه اذا كان متعب يلهج واذا كان مو متعب يلهج مثله عنده علم ما نفعه ما عنده علم ايضا ما نفعه فمثله كمثل الكلب ا تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا فقصص القصص لعلهم يت كرون وظل موسى عليه السلام تلك الفتره القصيره التي بقيت من التيح مع بني اسرائيل يعالجهم يصبر عليهم ويتحمل اذاهم موسى عليه السلام صبر كثيرا كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم رحم الله موسى اوذي اكثر من هذا فصبر صبر على من على بني اسرائيل يجادلون في كل شيء كان معه هارون يعينه اما الان فبقي لوحده في السنتين الاخيرتين من التيح يعدهم يزهم يعلمهم يزكيهم يربيهم لكنهم يؤذونه شوف الاذى وصل حتى الى جسد موسى عليه السلام شوف الاذى وين وصل موسى عليه السلام كان حيا كان ستيرا كان بنو اسرائيل اذا اغتسلوا يغتسلون مع بعضهم ويكشفون اجسادهم لبعض عادي ما يهمهم اما موسى عليه السلام كان اذا اراد ان يغتسل كان يبتعد عنهم فيبحث عن مجرى للماء وماكان يغتسل فيه ويختبئ من اعين الناس ويغتسل وصلت الجراه ببني اسرائيل انهم يتهمون موسى عليه السلام في جسده ليش ما ينكشف لنا عيب كلمه ما تقال لاي انسان فكيف بنبي الله قالوا اكيد فيه عيب اما عيب في جلده او في برص يخفي عنه او ربما حتى في فرجه والعياذ بالله قادر يتهمونه حتى بهذا وكل واحد بدا يتكلم يتكلم يتكلم قالوا لازم نكتشف شنو في جسد موسى حتى نتبين العيب الذي فيه اعوذ بالله من كلامهم لكن الكلام بدا ينتشر ويزداد والكلام يعني بني اسرائيل يتكلمون فاراد الله عز وجل ان يبرئ موسى عليه السلام شلون راح يبرا يقول لهم ما فيني عيب ما راح يصدقونه يقول لهم فيني ما فيني ما راح يصدقون هذا البني اسرائيل في يوم من الايام موسى عليه السلام كان يغتسل بروحه ونزع ثيابه وحطهم على حجر على سخره وهو يغتسل الله امر هذا الحجر ان يتدحرج ان يتحرك الحجر حجر تحرك ووخر ثياب موسى عن موسى بامر الله وموسى عليه السلام يطالع الحجر يتحرك اسرع لياخذ ثيابه والحجر يروح يتدحرج يتدحرج الحجر وموسى يتبعه الان موسى ما يعرف ايش يفعل وينادي الحجر ثوبي حجر ثوبي حجر والحجر رايح حتى وصل الى ثيابه من راه بعض وجهاء بني اسرائيل كبارهم راوا جسد موسى عليه السلام كاحسن ما خلق الله جل جلاله من افضل ما خلق بل هو افضل ما خلق الله في ذلك الزمان راوا الى جسده لم يكن به عيب ابدا فبراه الله يا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى اذوه جسديا اذوه نفسيا اذوه بالكلام اذوه بالعناد اذوه بالجدال اذوه بكل شيء بعد ان نجاهم الله على يديه لا تكونوا كالذين اذوا موسى وصلوا حتى لجسده فبراه الله فبراه الله مما قالوا فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وكان عند الله وجيها في اخر ربما سنه في التيه اوحى الله عز وجل لموسى عليه السلام مكان الكعبه تخيل الكعبه اللي في الجزيره وهم في التيه اللي ما قدروا يطلعون منه 40 سنه الله اوحى لموسى عليه السلام مكان الكعبه ليش حتى يحج اليها الله ترى الانبياء حجوا تلك الكعبه في ناس تظن ان موسى والانبياء من بني اسرائيل ما لهم علاقه بالكعبه من يقول حتى نوح عليه السلام يعرف مكان الكعبه وجاء اليها كما قيل موسى عليه السلام اخذ بعض الصالحين معه وتوجه بهم الى الكعبه حاجا يلبي لله عز وجل في اخر فتره ربما في التيح حتى ان نبينا صلى الله عليه وسلم لما كان مع بعض اصحابه سالهم اي واد هذا قالوا الواد الازرق قال كاني ارى موسى ابن عمران هابط من الثنيه من هذا المكان من هذا المرتفع كاني اراه له خوار يلبي لله بالتلبيه الله وهو حاج بيت الله عز وجل في بعض الروايات معه سبعون من الصالحين كلهم ليس عليهم الا رداء يلبون الله عز وجل باحرام وكان عند الله وجيها ظل موسى عليه السلام تلك الفتره الصعبه من حياته وهو يجهز القوم ليذهبوا معه لفتح بيت المقدس ولم يبقى على نهايه التيه الا شهران ما الذي حصل بهما موسى عليه السلام متشوق جدا لدخول بيت المقدس وجهز الجيش وقسمهم لاث عش نقيبا كل امير من سبط من الاسباط تحته جيش من عشرات الالوف وفي يوم من الايام كان في بيته اذ دخل عليه رجل لا يعرفه موسى عليه السلام من هذا الرجل قال من انت ما الذي جاء بك قال جئت اقبض روحك فضربه موسى ضربه حتى اثر بعينه فاذا بالرجل يخرج ويرجع الى ربه لم يكن رجلا كان ملك الموت وموسى ما يعرف يدخل عليه انسان يريد ان يقبض روحه وهو المتلهف على فتح بيت المقدس وما بقى الا شهرين عن انتهاء التي ويجي له واحد يقول له بي اقبض روحك اكيد يضربه موسى موسى ما يتركه فرجع الرجل وهو ملك ملك الموت ما يدري موسى رجع الى ربه فقال يا رب ارسلتني الى رجل لا يحب الموت قال اذهب اليه الله الان يكلم ملك الموت فاخبره وخيره بين ان يموت وبين الحياه قال وامره ان يضع يده على ظهري ثور قول له يا موسى حط ايدك على ظهر ثور ولك بكل شعره تطا يدك سنه يعني شوف ايش كثر راح تعيش فجاء اليه ملك الموت وموسى متشوق الان لفتح بيت المقدس وجاهز ومجهز بني اسرائيل وتجيه هذه اللحظه اخو تو ميت قبل اقل من سنتين الان جاء موسى عليه السلام فجاءه الملك واخبره بتخيير الله له فقال له وبعد هذه السنين اذا عشت ثم ماذا سيكون قال الموت تعيش هذه السنوات ثم تموت ف قال موسى عليه السلام اذا الان اذا كنا راح نموت راح نموت فلقاء ربي خير خلاص خيره بين ان يعيش سنوات وبين ان يموت الان فاختار لقاء ربه جل جلاله لكن طلب موسى عليه السلام من ربه ان يقربه في موته الى بيت المقدس الله قال رب قربني الى بيت المقدس رميه بحجر يعني شفت الحجر لما نرميه هذه المسافه بينه وبين بيت المقدس فلبى الله له ذلك الدعاء وبينما هو يمشي ل ما مات موسى حتى يستجيب الله له بهذا الطلب قبل التيه بشهرين بينما موسى عليه السلام يمشي ويقترب من بيت المقدس ومن الحصون التي حصن بها بيت المقدس وفي مكان عند الكثيب الاحمر منطقه حمراء كثيب احمر فاذا بموسى عليه السلام يتمشى لوحده فاذا به يرى ملائكه الله امامه واذا بهم يحفرون في الارض حفره قبر فاقترب موسى عليه السلام فنظر الى القبر فاذا هو قبر فسيح ما اجمله فقال سبحان الله ما هذا القبر الجميل لمن هذا القبر قبر قالوا هذا لعبد كريم عند ربه هذا القبر مو لاي انسان هذا لعبد كريم عند الله عز وجل فقالوا يا موسى اتود ان تكون صاحب هذا القبر موسى يشوف بيت المقدس قريب على مراه النظر بيت المقدس والقبر قبر عظيم ول يحضر منه ملائكه والمجهز لعبد كريم فقالوا له يا موسى اتود ان تكون صاحب هذا القبر قال نعم قالوا اذا فانزل فيه فنزل موسى عليه السلام فتنفس تنفسا قبض الله به روحه الله اكبر روح من روح كليم الله روح من موسى عليه السلام روح من الذي ابتدا بقتل الاطفال في مصر وفرعون يقتل الاطفال كيف حفظه الله في التابوت في اليم ثم ترعرع في مصر ثم ذهب الى مدين ثم رجع مره اخرى ثم واجه فرعون ثم جاء بها السحره ثم صبر على ظلم فرعون سنوات طوال ثم خرج من فرعون وقومه ثم نجاه الله في البحر ثم ظل مع بني اسرائيل سنوات ثم لما لم يستجيب له في فتح بيت المقدس ظل معهم في التيه 40 عاما وها هي قد قربت على الانتهاء لكن يا موسى لن ترى النهايه سوف يقبض الله روحك في هذه اللحظه استلقى موسى فقبض الله روحه صلت عليه الملائكه ثم وارته التراب ثم كما اخبر نبينا ان موسى ظل في قبره يصلي كرامه لموسى عليه السلام يقول رايته حين اسري بي وهو يصلي في قبره يظل موسى في قبره يصلي الله اكبر توفي من توفي كليم الله مات من مات موسى ابن عمران مات من ارتفعت تلك الروح الطاهره الى بارئها ولما يفتح بيت المقدس بقي الان على التيه شهران من سيخلف موسى عليه السلام وماذا سيحصل في بني اسرائيل وماذا سيحدث لهم بعد بعد ان ينتهي التيه لا هارون معهم ولا
5:38:12
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية
المسلمين أجمعين
161.4K مشاهدة · 1 year ago
4:45:25
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية
الشيخ نبيل العوضي
103K مشاهدة · Streamed 1 year ago
11:54:55
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية
الشيخ نبيل العوضي
37K مشاهدة · Streamed 1 year ago
5:38:10
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية
دروس الشيخ نبيل العوضي
3K مشاهدة · 9 months ago
5:38:12
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية
طريق الإسلام
21.2K مشاهدة · 1 year ago
30:13
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام الجزء الاول
الشيخ نبيل العوضي
892.3K مشاهدة · 1 year ago
5:15:30
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية
الشيخ نبيل العوضي
18.2K مشاهدة · Streamed 1 year ago
11:54:58
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية
المسلمين أجمعين
744 مشاهدة · Streamed 10 months ago
1:37:21
قصص الانبياء قصة موسى علية السلام نبيل العوضي كامل
ناصر عبدالله
1.9M مشاهدة · 14 years ago
1:39:50
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية
سيرة
297 مشاهدة · 2 months ago
5:38:12
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية
منهاج النبوة
373 مشاهدة · 11 months ago
11:53:34
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية
بالقران نحيا
374 مشاهدة · Streamed 11 months ago
41:46
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية
اقتباسات إسلامية
112 مشاهدة · 7 months ago
11:54:59
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية
صدي الوحي
2.8K مشاهدة · Streamed 1 year ago
5:38:42
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية
صدي الوحي
2.7K مشاهدة · 10 months ago
11:54:57
نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية