نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض

النص الكامل للفيديو

هذه قصه ايضا ذكرها القران ومر عليها وسالت اليهود النبي صلى الله عليه واله وسلم عن هذه القصه كما ذكرنا سابقا ان المشركين لما ذهبوا الى اليهود يطلبون منهم بعض الاشياء التي يسالون بها النبي يعزوه بها فسالوه عن ثلاثه امور عن فتيه ذهبوا في الدهر الاول وذكرنا قصتهم اصحاب الكهف وعن رجل طواف بلغ مشارق الارض ومغاربها وعن الروح اما الرجل الطواف فها هي قصته في سوره الكهف ايضا يقول الرب عز وجل ويسالونك عن ذي القرنين قل ساتلو عليكم منه ذكرى من هذا الرجل الطواف اختلف العلماء هل هو نبي ام رجل صالح والصحيح انه عبد صالح ذو ملك عظيم وقدرات اعطاه الله عز وجل اياها كرامات هذا العبد الصالح ملكه الله الارض اعطاه العلم والحكمه بلغ مشارق الارض ومغاربها ذو قدره نافذه ورجل ذو حكمه بالغه ورجل اعطاه الله عز وجل من القوه ما لم يعطي غيره طاف الارض شمالا وجنوبا مشرقا ومغربا ملك الاقاليم قهرها بعدله وحكمته هذا الرجل يسمى ذو القرنين ليش سمي ذو القرنين اختلف العلماء قال بعضهم لان في راسه مثل القرنين بارزان وقال بعضهم لا ذو القرنين لانه بلغ قرني الشمس المشرق والمغرب وقيل انه عاش في زمنه قرنان من الناس عاش زمنا طويلا واثناء هذه الفتره مات قرنان من الناس ولهذا سمي ذو القرنين ذو القرنين رجل عبد لله صالح يجوب الارض ينشر العدل يحكم بشرع الله جل وعلا يامر بالمعروف ينهى عن المنكر لنسمع طفا من رحلاته ويسالونك عن ذي القرنين قل قل ساتلو عليكم منه ذكرا اسمعوا شيئا من خبره وشيئا من رحلاته الكثيره التي جاب بها الارض رح رحله الى المغرب اي الى مغرب الارض من جهته التي بدا السفر فيها انا مكنا له في الارض واتيناه من كل شيء سببا فاتبع سببا كان يتخذ بالاسباب صح ان كان متوكل على الله جل وعلا لكن يتخذ السبب فكان يبني ويصنع ويفعل ويجوب الارض ويتحرك ويمشي ويامر وينهى يبذل الاسباب ويتبعها مع انه متوكل على الله جل وعلا رحلته الى المغرب حتى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئه اي راى الشمس تغرب هو الان يشوف الشمس تغرب من جهه ومكان الذي غربت وانتهى الافق فيه را الشمس تغرب كانت الارض فيها عين حمئه يعني كان فيها ماء وطين المكان الذي انتهى الافق والشمس تغرب في ذلك المكان ذهب ذو القرنين الى جهه غروب الشمس في اي بلد بالذات وبالتحديد الله اعلم لكن بالنسبه له كان في المغرب اي مغرب الشمس وصل الى هذا المكان الذي فيه العين الحمئه ماء وطين تخيل ربما مستنقعات وربما نهر قد ركد مائه وربما ما ماء من السماء نزل مطر وصارت الارض كلها طين الله اعلم المهم العين حمئه ماء وكل طين ووجد عندها قوما شاف قريه كامله تعيش عند هذه العين وجدها تغرب في عين ان حمئه ووجد عندها قوما هؤلاء القوم كانوا كفارا لم يكونوا مؤمنين بالله جل وعلا وكان ذو القرنين رجل صالح لا يرضى ان يعبد غير الله فلما راى اولئك الناس لا يعبدون الله جل وعلا الله جل وعلا الهمه كان الله عز وجل يريد ان يختبره يساله ماذا ستفعل معهم الان جئت الى قوم ليسوا بمؤمنين وانت مؤمن وتحكم بالدين والاسلام وشريعه الله جل وع طيب هؤلاء الناس هؤلاء الناس ليسوا بمؤمنين هؤلاء الناس ماذا ستفعل فيهم يا ذا القرنين انظروا الى اجابه ذي القرنين مع اولئك القوم الكفار لم يقتلهم لم يشن عليهم حربا لم يبدا بالسيف ولكنه عرض عليهم الدين اولا قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنا ماذا ستفعل تحسن اليهم او تحاربهم وتقتلهم شوفوا العدل وشوفوا الحكمه قال اما من ظلم اي دعوناه الى الاسلام لكنه اصر على الكفر دعوناه الى التوحيد فاصر على الشرك دعوناه الى الدين فاصر على الكفر به فهذا لابد ان يعاقب حتى يرجع الى الله جل وعلا اما من ظلم فسوف نعذبه فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه يعذبه عذابا نكرا اي في الدنيا نحن نعذبه نعاقبه نحبسه نجوع نضربه نفعل اي شيء لكن حتى يرجع الى الله جل وعلا يعني هذا هذه شريعته وهذه هي الاحكام التي كان يتعبد الله عز وجل بها وهذا من تمام الحق والعدل لان الناس احيانا ياتون الى الدين يعني بالرغبه واحيانا اذا منعوا نشر الدين ومنع ع انتشاره في الارض يحرمون غيرهم فلا بد ان يقاوموا حتى يدعون ننشر الدين في الارض لان من الناس هو لا يريد الايمان طيب لا اكره في الدين لكن المشكله انه يحاربك ويمنعك عن تبليغ الدين ويحرم الدين عن الناس وعن الخلق هذا لابد ان يقاوم حتى لا تكون فتنه في الارض قال اما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا نكرا يعني عذاب الدنيا ولا شيء لكنه اذا لقي ربه على كفره وشركه وعناده فالعذاب الشديد يوم القيامه طيب من استجاب لك يا هذا القرنين ماذا ستفعل له واما من امن واما من امن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من امرنا يسرا سوف نجازيه ونعام ل بالحسنى ونكرم وهذا مصيره في الدنيا اما في الاخره فله الجزاء الحسن هذا لمن امن وعمل صالحا هذا هو العدل ان يحاسب المقصر الظالم المعتدي ان يوقف عند حده والمحسن ان يقال له جزاك الله خيرا ويشكر ويجازى بالاحسان هل جزاء الاحسان الا الاحسان والله عز وجل امر الملوك والحكام والقضاه وكل من ولاه امر المؤمنين قال واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نع ما يعظكم به اي اذا وليتم امرا من امور المسلمين احكموا بالعدل وذو القرنين كان رجلا صالحا عابدا ملكا مع هذا كله كان رجلا عادلا بعد ما انتهى من القريه ونشر الاسلام والدين فيها والتوحيد والعقيده الصحيحه سار ذ القرنين الان باي اتجاه سار الان سار بعكس الاتجاه صار يعني كان في المغرب سار باتجاه المشرق مشرق ماذا مشرق الشمس اين مشرقه في ذلك الوقت الله اعلم اين كان حتى ذهب الى المشرق ايضا الله اعلم ثم اتبع سببا واخذ يمشي ويسير في الارض يتجول فيها قل سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلكم سيروا في الارض انظروا اهل الايمان واهل الكفر اهل الصلاح واهل الفجور ترونهم في الارض نامر هذا وننهى ذاك سار الرجل في سفره وكان رجلا طوافا في الارض حتى اذا بلغ مطلع الشمس ذهب الى جهه مطلع الشمس بالنسبه له المشرق بالنسبه بنسبه له وجد قوما غريبين هؤلاء القوم اما وجدهم يعيشون بلا مساكن تكن ما في بناء يمنع الشمس منهم او الضوء منهم او الحراره منهم او ان هؤلاء القوم كانوا عراه لا يلبسون الثياب ولا شيء يسترهم قوم امه من الامم ما عنده اما يعني احد التفسيرين ان ما عندهم بيوت تسترهم من الشمس اي بناء قد بنوه يعيشون هكذا اما في غابه او في صحراء او في ادغال او في اي مكان او انهم لا يلبسون الملابس التي تسترهم ثم اتبع سببا حتى اذا بلغ مطلع الشمس وجدها وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من د سترا ما كان عندهم شيء يسترهم من الشمس اما ما في مباني او ما في ملابس تسترهم من الشمس قوم جلس معهم ذو القرنين كان يذكرهم في الله وينصحهم ويدعوهم الى الله جل وعلا كلما مر على امه من البشر دعاهم الى الله جل وعلا كذلك وقد احطنا بما لديه خبرا واخذ يمشي اين ذهب هذه المره ذهب بجهه بين المشرق والمغرب ربما باتجاه الشمال باتجاه الشمال في زمنه الشمال وايضا باتجاه المشرق بالنسبه الينا الان الشمال الشرقي في تلك البلاد من جهه الشمال صوب تركيا الان وما بعد تركيا وتلك الدول في الجهه الاسيويه والاوروبيه الله اعلم اين سار ذو القرنين المهم بين المشرق والمغ المغرب ثم اتبع سببا حتى وصل الى مكان بين جبلين عظيمين امه من الامم تعيش بين جبلين سمي سدان سد من هذا الجانب وسد من هذا الجانب والامه التي تعيش بينها امه لا تعرف الكلام تتكلم بلغه اخرى كيف تفاهم معهم ذو القرنين الله اعلم لا يكادون يفقهون قولا لا يفهمون كلامه ولا يفهم كلامهم ربما كان هناك ترجمان بين الفريقين وربما بالاشارات وربما بطريقه او باخرى اخذ يتفاهم معهم ما المشكله لما راوا ذا القرنين ويعلمون عن اخباره وعن ملكه العظيم وعن قدرته وعن صلاح هذا الرجل وعن عدله استغاثوا بذي القرنين حتى اذا بلغ بين السدين بين جبلين وجد من دونهما قوما امه تعيش بين الجبلين قوما لا يكادون يفقهون قولا ما يفهمون كلامه ولا يفهم كلامهم كيف تم التفاهم بطريقه او باخرى فاذا بهم يشتكون اليه يقولون كل فتره ياتينا قوم من البشر اجسامهم غريبه بعضهم قصار بعضهم طوال صغار الاعين هؤلاء الناس امه كبيره من الامم يتناكحون ويتناسلون اولادهم كثر احيانا ياكلون البشر ياكلون الناس ويفسدون في الارض لا يتركون اخضر ولا يابس من هؤلاء قالوا اسمهم ياجوج وماجوج كل فتره ياتون الينا يخرجون من بين الجبلين ياتون الينا من بين الجبلين فتحه مكان مفتوح ياتون الينا من هذا الطريق فيفسد الارض بمن فيها لا يتركون لنا لا مال ولا شياء ولا ماشيه ولا زروع ولا ثمار حتى البشر ياكلونه قوم مفسدون في الارض اسمهم ياجوج وماجوج من اين جاءت الكلمه قيل هي اصلها لغه عربيه قالوا اصل لغه او كلمه ياجوج وماجوج اصلها عربيه من النار اذا تاجج او من الماء اذا ماج ياجوج وماجوج وقيل غير ذلك قالوا يا ذا القرنين نعطيك ما تريد من الاموال وما تريد من الثمن وما تريد من الاجره لكن اجعل بينا وبينهم حاجز امنع هؤلاء الناس هم من بني ادم امنعهم عنا حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما قوما لا يكادون يفقهون قولا قالوا يا ذا القرنين يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا تريد ثمن تريد مقابل تريد مكافاه اي شيء تريد ل لكن امنع هؤلاء الناس منا فهل نجعل لك خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا يعني الواحد يسوي اي شيء لكن على الاقل نعيش مرتاحين الامن الامن نعمه عظيمه ان الانسان يعيش وما يدري العدو متى يذمه وما في بينه وبين العدو اي حاجز ما في قوه تحميه كيف تعيش امه بهذا الخوف امه محاصره في اي لحظه يقتحم ياجوج وماجوج لا يدعون لهم اطفال ولا نساء ولا زروع ولا ماشيه ولا بيوت ولا شيء امه مفسده في الارض عدو لا يراعي ولا يعني يحابي عدو لا يرقب في الناس الا ولا دمه تدفع اي شيء من اموالك علىشان تمنع هذا العدو عنك واي عدو انهم ياجوج وماجوج سناتي على قصتهم بعد هذه القصه لكن السؤال ماذا سيفعل الان ذو القرنين مع هذه الامه التي ما تعرف حتى الكلام ايش راح اسوي لهم هل يقبل ذو القرنين هذه المكافاه على ان يساعدهم انه رجل صالح انه يعمل لله عز وجل لا ينتظر المكافاه من الناس ولا الاجر من عند الناس انه يتعامل مع رب العزه هو يجوب الارض لينشر العدل فيها والامن فيها هو يريد ان ينشر دينه لا يريد المال ولا المكافاه قال ما مكني فيه ربي خير لا اريد خرج ولا اريد مكافات ولا ابي فلوسكم كلها خلو حقكم انا استعين بالله عز وجل وما اعطاني الله خير مما تعطوني اياه افضل من اموالكم مكافات لكن ابي منكم شيء واحد قالوا ماذا تطلب يا هذا القرنين اي شيء اطلبه نحن نعطيك اياه فقط امنع ياجوج وماجوج عنا قال اطلب ان تساعدوني يعني تريدون ان تمنعوا ياجوج وماجوج لا تنامون تجلسون لا قوموا تحركوا قوموا وساعدوني انا اريد يدكم معي فاعينوني بقوه قال ما مكني فيه ربي خير فاعينوني بقوه اجعل بينكم وبينهم ردما اجعل سدا بينكم وبين ياجوج وماجوج طيب ماذا سنفعل الان قال اول شيء ناتي بالحديد اخذوا يقطعون الحديد قطعا قطعا يجمعون حديد ويقطعون الحديد قطعه قطعه وكلما قطعوا قطعه من حديد رموها في الطريق الذي يعني يؤدي الى ياجوج وماجوج الذي يدخل منه ياجوج وماجوج كان طريقا بين الجبلين فاراد ذو القرنين ان يغلق هذا الطريق حتى يحبس ياجوج وماجوج في ذلك الوادي وفي ذلك المكان ما كان عندهم مكان يخرجون منه الا هذا الطريق اللي بين الجبلين فافضل راي انه يسد هذا الطريق اذا اغلق هذا الطريق انتهى حبس ياجوج وماجوج في ذلك المكان فاذا به اول شيء ياتي بقطع الحديد يرميها قطعه قطعه وياتي بالقطع ويرميها بين الجبلين حتى اذا ساوى بين الصدفين الصدفين يعني الجبلين ساوى بين انما يعني جعل الحديد بمستوى الجبل رفع رفع الحديد الحديد الحديد فوق بعض البعض قطعه فوق قطعه قطعه فوقها قطعه قطعه فوقها لين وصل الى مستوى الجبل تخيلتم الان المكان كله اغلق طيب كيف نثبت الحديد ما في الا نجعل النحاس المنصهر يملا الفراغات بين الحديد فاذا به ياتي بالقطر النحاس جاء بالنحاس واشعل النار وقال للناس انفخوا اي اجج النار وهم يؤججون النار وهو ياتي بالنحاس على النار ويذوب النحاس وكلما ذاب النحاس صبه بين الحديد يصب النحاس وين بين الحديد حتى تماسك البناء كله لين ملا كل الفراغات اللي بين الحديد فصار البناء متماسكا حديد ونحاس تخيلوا الان البناء العظيم قال قال ما مكني فيه ربي خير فاعينوني بقوه اجعل بينكم وبينهم ردما اتوني زبر الحديد قطع من الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين لن ملا الطريق الذي بين الجبلين حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى اذا جعله نارا صهر النحاس قال اتوني افرغ عليه قطرا فصب النحاس المنصهر على الحديد فملا الفراغات فتما سك البناء ما اعظمه من بناء وما اقواه من سد وما هذه القدره التي اعطاه الله عز وجل اياها انه علم وفهم وقوه فاذا بياجوج وماجوج ينتبهون فاسرعوا الى البناء هذا يريدون ان يهدموه يتدافعون يريدون ان يهدموا هذا البناء او يحفروا فيه حفره او يخرقوا فيه نقبا فحاولوا وحاولوا وحاولوا لكن ماذا يفعلون امام حديد ونحاس من صحر متماسك بناء عظيم جدا ما استطاعوا ان يحفروا النقب اذا ما في حل الا ان يصعدوا على السور ويتسلق حاولوا صعوده ايضا لم يستطيعوا لم يستطيعوا الظهور عليه الصعود فوقه ولم يستطيعوا اي حفره يحفها فيه لم يستطيعوا لا هذا ولا هذا فما اسطاعوا فما اسطاعوا ان يظهروه ان يتسلقوا عليه فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا ثم التفت ذو القرنين والناس فرح الان مستبشره كانه النصر على الاعداء وكانه الامن بعد خوف من السنين فرح الناس واستبشروا اراد ان يذكرهم بالله جل وعلا ان كل هذا ليس بقوتي ولا قوتكم لا قدره ولا قدرتكم اراد الداعيه ان يدعوهم الى الله جل وعلا فقال قال هذا قال هذا رحمه من ربي هذا كله من الله من يشكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان الله غني حميد هذا كله من الله اي اشكر الله واعبد الله وتوجهوا الى الله تدرون ليش لان ما في امن دائم ما في في الارض امن دائم الا اذا عبد الانسان ربه اذا تخلى عن عباده الله وارتكب المعاصي مره اخرى شفتوا هذا السد كله ينهار مره ثانيه فاذا جاء وعد ربي فاذا جاء وعد ربي جعله دكا يدك هذا السور كله وهذا الحصن يهدم مره اخرى اراد ان يربطهم بربهم جل وعلا لا تامنوا امنا مباشرا افامن اهل القرى ان ياتيهم باسنا بيات وهم نائمون او امن اهل القرى ان ياتيهم باسنا ضحا وهم يلعبون افامنوا مكر الله فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون متى ياتي وعد الله صح ان في اخر الزمان لم ينتشر الشر ويكثر الفساد في الارض ويل للعرب يقول صلى الله عليه واله وسلم ويل للعرب من شر قد اقترب وكانت زينب عنده زوجته قال ويل للعرب من شر قد اترب فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج قدرها كذا وحلق بالابهام والسبابه فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج هكذا فخافت ام المؤمنين قالت يا رسول الله انهلك وفينا الصالحون فينا المصلون الساجدون الراكعون ونهلك قال نعم اذا كثر الخبث اذا كثر الفساد لا ينفع المصلي والمتصدق والصائم اذا كان الغالب على الناس هو الخبر وهو الفساد قال هذا رحمه من ربي فاذا جاء وعد ربي جعله دكا وكان وعد ربي حقا هذه القصه الان لذي القرنين الرجل الصالح الذي يجوب الارض ليس نبيا بل انه عبد صالح اعطاه الله كرامات وسير له وسخر له قدرات وكان رجلا عادلا صالحا امينا داعيا الى الله جل وعلا يامر بالمعروف وينهى عن المنكر اختلف الناس في اسمه العلم فيه عند الله جل وعلا لكن يهمنا انه رجل صالح ملكه الله مشارق الارض ومغاربها وقهر الناس بالعدل وسيرهم على دين الله جل وعلا هذه قصه ايضا من قصص القران قصه بديعه قصه رائعه ذكرت بالتفاصيل في موطن واحد ولم تذكر في غيره من المواطن قبل ان نبدا بالقصه التي ذكرت بالقران يقول ابن عباس في الحديث الذي يرويه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول ان موسى عليه السلام قام خطيبا في بني اسرائيل احد الخطب فساله احد الناس قالوا يا موسى اي الناس اعلم منو اعلم واحد فقال موسى انا وهو كان بين قومه نعم هو اعلم الناس لكنه ليس في الارض اعلم الناس فعاتبه الرب عز وجل يعني لم لا يرجع الامر الى الله جل وعلا لمن لم يقل الله اعلم ولم يقصدوا موسى عليه السلام شيئا فقال الله عز وجل بلى هناك عبد من عبادي بمجمع البحرين هو اعلم منك يا موسى يعني يعلم اشياء انت ما تعلمها يا موسى فقال موسى اي ربي وكيف لي به شلون اصل لله من تواضع موسى عليه السلام مع ان هذاك العبد صحيح انه نبي والانبياء كانوا في ذلك الزمن في نفس الوقت اكثر من نبي هذا في بلد وهذا في بلد وهذا في قريه وهذا في قريه بل في نفس القريه احيانا اكثر من نبي لكن مع ان ذلك النبي اقل مرتبه من موسى لان موسى من اولي العزم من الرسل طبعا موسى افضل منه والصحيح ان ذلك الرجل نبي من الانبياء وان لم ينص على ذلك مع هذا كان موسى متواضعا قال ربي كيف لي به شلون اوصل لح فقال الله عز وجل يا موسى علامته ان تاخذ حوتا يعني سمك حوت في اللغه يعني سمك فتجعله في مكتل مثل كيس مثل سله مثل شيء تضعه في المكتل فاذا فقدت الحوت فقدت هذا السمك في ذلك المكان سوف ترى هذا الرجل امش روح باتجاه مجمع البحرين اي بحرين الله اعلم التقاء بحرين ببعضه البعض في ذلك الزمن الله اعلم لكن اذا فقدت السمك سوف ترى ذلك العبد من عبادي اخذ معه فتاه يوشع بن نون الذي راح يصير النبي بعدين اخذ موسى فتاه يوشع بن نون معه واخذ في السفر موسى الان يسافر لاي شيء تدرون لاي شيء سافر موسى لطلب العلم شوفوا الله اكبر موسى عليه السلام يسافر مع فتاه لطلب العلم يريد ان يصل الى مجمع البحرين اي تواضع من موسى هذا واي حب للعلم هذا يسافر النبي لاجل طلب العلم والواحد فينا يمكن الكتاب عنده ما يحب يقراه الشريط عنده ما يحب يسمعه مسجد بقربه ما يذهب اليه وموسى يسافر لطلب العلم واخذ فتاه معه وقال سوف نذهب الى مجمع البحرين نبحث عن هذا العبد الذي عنده علم اتعلم منه ووضع الفتى السمك في المقتل ومشى مع موسى عليه السلام فوصل الى صخره فنام عندها موسى عليه السلام فتحركت السمكه الميته سمكه ميته في مقتل اخذت تضطرب وتهتز فشعر بها من يوشع ابن نون نظر اليها سمكه ميته تتحرك اهتزت اضطربت تحركت اخذت تمشي تتحرك وين راحت وهي تتحرك ذهبت الى البحر سقطت في البحر و مشت في البحر وهي تجري في البحر كل مكان الطريق الذي تمشي اليه يصير جامدا طريق السمكه صار جامدا في البحر يعني واضح ما يتغير ونظر الى هذا المنظر يوشع بن نون فتى موسى وتحجب لكنه لم يوقظ موسى عليه السلام لانه نائم دعه فاذا استيقظ اخبرته فانتظر يوشا حتى قام موسى فلما قام موسى عليه السلام نس يوشع ابن نون ان يذكر موسى بالذي حدث بان السمك قد هرب من المقتل وتحرك واذ قال موسى لفتاه بدايه الرحله لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبا امشي لو سنوات ما يهمني لين اوصل لهذا العبد من عباد الله عز وجل هذا الرجل الصالح فل لما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا يجمد الماء مكان جريان السمك الفتى شاف موسى ما شاف فلما جاوز قال لفتاه مشوا راحوا مكان بعيد وهم في الطريق قال موسى للفتى جهز لنا الغدا هني تذكر الفتى السبكه يوم قال الغدا ذ كر الفتى السمك الحوت اللي كان في المقتل قال لفتاه اتنا غداء انا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا تعبنا في السفر جهز الغداء فتذكر الفتى قال ارايت اذ اوينا الى الصخره تذكر المكان اللي لمنا فيه عند الصخره فاني نسيت الحو وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره من ادب الفتى نسب النسيان الى الشيطان واتخذ سبيله في البحر عجبا شيء عجيب شفت السمكه المكان اللي كنا نايمين فيه ترى انا نسيت اقوللك الشيطان الثاني ان السمكه تحركت وبثت الحياه فيها وسقطت في البحر لوحدها واخذت تجري في البحر والله ان هو لامر عجيب عجب قال موسى اول ما سمع هذا الخبر قاله ايه هذا اللي كنا ندوره وهذه الايه وهذه العلامه علامه وجود هذا الرجل الصالح انني افقد السمكه لنرجع مره اخرى يمشون على اثارهم يقصون الاثر وين حنا كنا يمشون مسافه طويله مشوا قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على اثارهما قصصا اول ما وصل الى الصخره اذا برجل نائم مستلق على الارض هذا الرجل الذي يبحث عنه موسى الغريب ان مكان الذي نام عليه الرجل صار اخضر نبت فيه العشب موسى لما كان نايم ما كان في عشب هن لكن لما نام الرجل كل المكان الذي نام فيه صار منبتا صار عشبا اخضرا لهذا سمي بالخضر كل ما بات او استلقى في مكان اخضر المكان كرامه من الله واذا كان نبيا فهي معجزه من الله جل وعلا اول ما جاء موسى الى هذا الرجل وجده مستلق سلم موسى عليه السلام رجل مغطى بالثوب قال موسى السلام عليكم فرد الرجل وقال لموسى وانا بارضك السلام وين يجي السلام في ارضك كان الرجل يعرف عما يحصل لموسى عليه السلام مع بني اسرائيل والفتن التي حصلت فقال انا موسى موسى الان يعرفه بنفسه فقال الرجل الصالح موسى بني اسرائيل انت موسى من بني اسرائيل قال نعم اتيتك لتعلمني مما علمت رشدا قال يا موسى اني على علم من علم الله على منيه لا تعلمه انا عندي اشياء ما تعرف انت وانت على علم من علم الله علمك لا اعلمه شوف الادب ادب الرجل ايضا انت ايضا تعلم اشياء انا لا اعلمها قال هل اتبعك امشي معك قال ما راح تقدر لن تستطيع معي صبرا شوفوا بدايه القصه الان اول ما وجد الرجل فوجد عبدا من عبادنا اتيناه رحمه قيل الرحمه هي النبوه ذكرت في كثير من الايات في القران الرحمه النبوه لانه علم بعض الغيب الذي لا يطلعه الله الا الى انبيائه ولا يحي الله الا الى نبي فوجدا عبدا من عبادنا اتيناه رحمه من عندنا وعلمناه من لدنا علما قال له موسى شوفوا ادب موسى عليه السلام مع انه افضل منه موسى افضل انسان في ذلك الزمان الله لكن شوفوا ادب طالب العلم قال له موسى هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا قال انك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا ما راح تتحمل يا موسى راح تشوف اشياء ما راح تتحملها قال راح اصبر ان شاء الله وموسى وكل الامر على الله قال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا شوف ما اعتمد على نفسه اعتمد على رب العالمين قال ان شاء الله راح اصبر ولن اعصي لك امر لانك لانك لو عصيتني العبد الرجل الصالح يقول لموسى اذا عصيتني ترى ما راح تكمل وياي ما راح تصبر قال له اصبر ان شاء الله استاذن الفتى رجع الى قومه يوشع بن نون رجع بقي من الان بقي موسى والرجل الصالح او قل النبي الصالح لانه في الراجح انه نبي الخضر عليه السلام مشي الان في رحله في طلب العلم سفر مع نبيين الخضر ويتبعه موسى شوف ادب موسى يتبع الرجل اينما كان يتعلم من علمه ما يرضى موسى واحد يعرف شيء وانا ما اعرفه لازم اتعلم وانظروا الى همه موسى عليه السلام وحرص موسى عليه السلام وين ما تروح اروح معك مشي على شاطئ من البحر اراد ان يركب سفينه فجاء الناس الى السفينه وعرفوا الخضر عليه السلام رجل عابد صالح في قومه فلما راوا الخضر اركب موسى مع الخضر الى السفينه بلا ثمن ولا مقابل كرامه لهما فركب موسى والخضر وهما في وسط البحر اذا بطير ياتي على طرف السفينه وينقر نقره في الماء في البحر بحر العظيم طير ينقر نقره في البحر فقال الخضر لموسى قال يا موسى ارايت الى هذا العصفور هذا الطير قال نعم قال ما نقص علمي وعلمك من علم الله يعني ما مقارنه علمي مع علمك مقارنه بعلم الله الا مثل ما نقص هذا العصفور بمنقاره من البحر الله اكبر علمي وعلمك كله لو تجمعه بالنسبه لعلم الله شفت النقره هذه وشفت البحر كله ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وعلم الذي يعلمه هو اصلا علم الله جل وعلا يعني وما اوتيتم من العلم الا قليلا شيء عجيب شوف الحكم من هذا الرجل من هذا النبي فجاه موسى عليه السلام التفت الى الخضر يسوي شيء عجيب ماخذ فاس وقاعد يضرب بالفاس على السفينه يبي يخرق السفينه الناس ما يشوفونه الناس اكرمهم اكرام شالهم بالسفينه ماخذ هذا الرجل الخضر عليه السلام ماخذ فاس ويضرب بالفاس في السفينه يضرب في الفاس بالفاس في السفينه حتى بدا الماء سيغرق السفينه فاسرع موسى عليه السلام بثوبه نزع ثوبه واخذ يضع ثوبه مكان الخرق ويبعد الخضر عليه السلام وهو يقول له ماذا تصنع ماذا تفعل الناس اكرمونا والناس يعني تفضلوا علينا وانت جاي تريد ان تخرق سفينتهم موسى عليه السلام ما صبر فانطلقا حتى اذا ركبا في السفينه خرقها حتى اذا ركبا في السفينه خرقها قال اخرقتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا امرا شيء عظيم اللي قاعده تسويه شوف موسى عليه السلام لاحظ ما قال ل تغرقنا مو خايف على نفسه ولا خايف على صاحبه خايف على الناس موسى عليه السلام طبيعته ما يترك الانسان على خطا طبيعه موسى منذ بدايته يقول حق المنكر منكر والمعروف معروف حتى امام فرعون موسى عليه السلام ما كان يخاف من احد ما كان يحابي احد ولا يجادل احد في الحق يقولها امام اي كان ولهذا ما سكت صج بيني وبينك واحد لكن نسيانا الان قالها وكان يريد ان يصبر لكن من طبيعته غلبت قال اخرقتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا امرا فرد الخضر على موسى عليه السلام قال الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا مو قلت لك ما راح تصبر قال نسيت نسيت لا تلومني النسيان اخذني لا ترهقني من امري عسرا قال له ما يخالف نزل الاثنان من السفينه واخذ يمشيان الان سفر سفر بين موسى والخضر يمشيان اذا بهما يجدان اطفال يلعبون صبيا صغار يلعبون اخذ الخضر يراقب الاطفال وموسى يشوفه شو يسوي يراقب الاطفال وفيهم طفل هو اجملهم واحسنهم وجها وصغير يلعب مع الاطفال فاذا بالخضر يترصد فلما انفرد الطفل ل وحده ما احد يشوفه من الناس جاءه الخضر فمسك وقتله مباشره قيل خلع راسه وقيل خنقه باي طريقه المهم ذبحه قتل الخضر طفلا صغيرا موسى الحين مو ناسي عليه السلام مو ناسي الوعد اللي بينه وبين الخضر لكن اي وعد طفل ينذبح الان القضيه مو نسيان القضيه ما يسكت موسى عليه السلام موسى يسكت عن هذا ما ير هذا موسى عليه السلام الذي لا يرضى بالظلم ابدا فرد موسى عليه السلام بغضب قال له اقتلت نفسا زكيه بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا نفس بريئه طفل صغير ما عليه ذنب ولا على جريمه ولا على اثم شلون تذبحه طفل صغير مثل هذا تقتله لقد جئت شيئا نكر المره الاولى ايش قال امراه عظيم لكن هالمره لا منكر كبير هذا اللي سويته والقضيه الان مو اني ناسي لا ما اقدر اسكت عن مثل هذا الامر لقد جئت شيئا نكرا رد الخضر الان ايضا بشده المره الاولى ايش قال له الم اقل انك لن تستطيع معي صبره هالمره قال له الم اقل لك يعني زاد كلمه الان لك انا مو قايل لك ما راح تصبر قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي لما هدا موسى عليه السلام ايش قال له قال ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا قالله ما يخالف اذا الان اي اعتراض ما راح تمشي معاي الرسول صلى الله عليه وسلم يقول رحم الله موسى وددنا انه لو صبر فقص علينا من القصص يعني كان ودنا ان موسى يصبر اكثر بعد مع انه من اصبر الانبياء موسى عليه السلام ومع هذا لم يتحمل موسى عليه السلام ما يرى مشوا موسى عليه السلام مع الخضر ذهبوا او ذهب الى قريه اسمها يقول ابن عباس انطاكيا قريه التي اسمها الان انطاكيا ذهب الى هذه القريه فدخل الى اهل القريه وكان جائعين موسى كان جائع جائعا وكان الخضر جائعا فاستطعموني يطقون باب يطردونهم كل ما يريدون ان يضيفهم واحد يطردهم قوم لئام قوم اشرار ما فيهم واحد زين ولا واحد استضافهم فجلسا وهما جائعين شاف الخضر جداري بيطيح طوفت بطيح فقال حق موسى قوم قال ايش تبي تسوي قال هذا الجدار نبي نعدله ساكت موسى ما اعترض خله يعني مع ان الامر غريب صح ولا لكن موسى صابر قام يسا ده وبنى موسى مع الخضر الجدار اصلح الجدار كله قاله بعدين يلا نمشي قال على الاقل البيت اللي صلحت ج دارهم قول لهم يعطونا اكل طعام احنا جياع هني موسى اعترض وكان هذا العذر الذي فيه الفراق فانطلقا حتى اذا ات يا اهل قريه استطعما استطعما اهلها فابوا ان يضيفوهما قوم لئام بخلاء فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض فاقامه قال لو شئت لاتخذت عليه اجرا خلاص قال هذا فراق بيني وبينك سانبئك بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا قال له خلاص الان ما راح تخالط ني ولا ولا تصاحبني ولا تمشي معاي لكن راح اقول لك ليش سويت هذه الاشياء الثلاثه شفت السفينه التي خرقتها الله اعلمني ان هذه السفينه اذا وصلت الى الشاطئ كان في ملك ظالم هذا الملك الظالم عنده جنود وقاعدين ناطرين عند الشاطئ يشوفون اي سفينه كامله صافيه من العيوب ما فيها ولا عيب كان يصادرها الملك ياخذها غصب يغتصبها وانا عند حطيت فيها عيب علشان الملك لا ياخذها والمساكين ما عندهم غير هذه السفينه مص را للرزق عرفت ليش خرقت السفينه اما السفينه فكانت لمساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينه غصبا هذه وده طيب الطفل ليش ذبحته ليش قتلت الغلام النفس الزكيه هذا الغلام الله عز وجل اعلم به يعلم انه لو كبر يكون كافرا وعنده ابوان مؤمنين صالحين فقد يرهقهما ويوصله الى الكفر الولد قد يجعل الوالدين يكفرون احنا خايفين على الاب والام ثم الولد اذا مات صغيرا ما عليه شيء مرفوع عن القلم خلي يموت الان افضل من ان يموت وهو كافر اقتله الان يصبر عليه الاباء والامهات وهذا فيه عزاء لمن مات ولده او ماتت ابنته قد يكون في هذا الامر خير لانه سوف يرهقه طغيانا وكفرا هذا كله وحي من الله له لانه والراجح والله اعلم انه نبي واما الغلام واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه وا قرب رحما طيب الثالثه الجدار تبني لقوم لقبيله كلها لام قال ايه هذا الجدار كان تحته كنز واذا طاح الجدار راح يطلع الكنز شنو قصه الكنز كان هناك اب وهذا الاب كان صالحا في هذه القريه يعيش وكان عنده غلامين يتيمين صغار وهذا الاب كاد ان يموت وعنده اموال خاف انه اذا مات القريه الليم ياخذون فلوسه ويخلون عياله بدون فلوس قال شو اسوي ما وجد مكان يخفي الاموال فيه الا البيت حفر ووضع الكنز وبنى فوق ال جدار قال عيالي اذا كبروا الجدار راح يطيح يعيدون بناءه يشوفون الكنز هذا افضل طريقه لكن للاسف كاد الجدار ان يسقط والغلام لازال يتيمين صغار الى الان ما كبرا يعني الناس راح يكتشفون الامر ويطلع الكنز وراحت عليهم مساكين الاطفال لكن كرامه الاب الصالح هل يضيع الله اولاده ابدا ارسل الله الله افضل رجلين في الارض ليبني لليتيم الجدار ويحفظ الله لليتيم المال كرامه لابيه ما الصالح الذي مات منذ زمن واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينه وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا فاراد ربك ان يبلغ اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمه من ربك شفت كل هذا الذي فعلته خرقي للسفينه قتلي للصبي بنائي للجدار وما فعلته عن امري مو مني هذا كله هذا كله من رب العزه الذي اوحى الي وانا فعلته وهذا هو التفسير ذلك تاويل ما لم تسطع عليه صبرا الشيء في ظاهره شيء لكن في حقيقته شيء اخر في ظاهره افساد للسفينه وقتل للصبي وبناء للجدار بلا سبب لكن في حقيقته امر اكبر وامر اعظم لاحظ القصه لما خرق السفينه شنو قال اردت ان اعيبها لان في ظاهر الخرق خرق السفينه شيء مو زين فنسب الفعل لنفسه لما قتل الصبي ايش قال قال فاردنا يعني احنا اللي سوينا هذا الشيء لان ظاهر القتل مو زين وظاهر خرق السفينه مو زين لكن لما بنى الجدار نسب الفعل لمن فاراد ربك ان يبلغ اشدهما نسب الاراده الى الله شوف الادب مع ربه ليس من امره رحمه من الله جل وعلا علمناه من لدنا علما علم من الله جل وعلا علمه لهذا النبي لا يقول احد من الناس انا اعلم انسان ولا يفتخر بالعلم الذي عنده مهما تعلمت فوق كل ذي علم عليم اطلوب العلم ولو كان من انسان اقل منك شانا او اصغر منك عمرا او اقل منك مرتبه لا باس من تعلم العلم من اصغر الناس سنا او اقل الناس شانا من اراد ان يتعلم العلم يسافر يمشي يتحرك يتادب مع معلمه مهما خالف معلمه فانه يتادب معه ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا انظروا الى ادب موسى عليه السلام مع معلمه وان قال وان كان اقل منه شانا قصه فيها عبر كثيره فيها فوائد كثيره فيها حكم كثيره لكن حسبنا ان نعرض القصه وكلما قراناها يوم الجمعه نتذكر هذه الحكم وما اوتيتم من العلم الا قليلا قصه فيها العبر واي عبر ومواعظ وحكم واي حكم تثبت قلوب المؤمنين وتنير الدرب لهم اسال الله ان ينفعنا به هذ القصه
نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض 50:01

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض

دروس الشيخ نبيل العوضي

77.4K مشاهدة · 2 years ago

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض 50:03

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض

دروس الشيخ نبيل العوضي

21.1K مشاهدة · 1 year ago

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض 49:44

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض

دروس الشيخ نبيل العوضي

84K مشاهدة · 1 year ago

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض 49:57

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض

دروس الشيخ نبيل العوضي

12.5K مشاهدة · 1 year ago

قصص القرآن قصة ذو القرنين الذى هزم يأجوج ومأجوج ورحلته الى نهاية الأرض ملوك الأرض الأربعة 2 13:59

قصص القرآن قصة ذو القرنين الذى هزم يأجوج ومأجوج ورحلته الى نهاية الأرض ملوك الأرض الأربعة 2

نفحات - Nafahat

1.8M مشاهدة · 3 years ago

محمد العريفي قصة ذو القرنين وكيف هزم يأجوج و مأجوج و قام ببناء السد العظيم 53:15

محمد العريفي قصة ذو القرنين وكيف هزم يأجوج و مأجوج و قام ببناء السد العظيم

إيلاف

1.6M مشاهدة · 1 year ago

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض 50:01

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض

دروس الشيخ نبيل العوضي

7.7K مشاهدة · 1 year ago

قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض قصص القرآن الشيخ نبيل العوضي 49:58

قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض قصص القرآن الشيخ نبيل العوضي

نبيل العوضي | Nabil Al-Awadhi

38.9K مشاهدة · 7 months ago

نبيل العوضي قصة ذو القرنين الذى هزم يأجوج ومأجوج ورحلته الى نهاية الأرض 50:01

نبيل العوضي قصة ذو القرنين الذى هزم يأجوج ومأجوج ورحلته الى نهاية الأرض

بلاغ للناس

1.2K مشاهدة · 2 years ago

قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض قصص القرآن الشيخ نبيل العوضي 49:58

قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض قصص القرآن الشيخ نبيل العوضي

نبيل العوضي | Nabil Al-Awadhi

448 مشاهدة · 6 months ago

قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض قصص القرآن الشيخ نبيل العوضي 49:58

قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض قصص القرآن الشيخ نبيل العوضي

نبيل العوضي | Nabil Al-Awadhi

73 مشاهدة · 3 months ago

قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض الشيخ نبيل العوضي 49:57

قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض الشيخ نبيل العوضي

نبيل العوضي | Nabil Al-Awadhi

393 مشاهدة · 2 months ago

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض 50:01

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض

روائع نبيل العوضي

8.9K مشاهدة · 5 months ago

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض 50:01

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض

خواطر Khawater

1.2K مشاهدة · 1 year ago

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض 49:57

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض

نفحات إيمانية

415 مشاهدة · 3 weeks ago

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض 49:57

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض

روائع الشيخ نبيل العوضي

741 مشاهدة · 3 weeks ago

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض 50:01

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض

فكر Fekr

788 مشاهدة · 1 year ago

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض 49:57

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض

توبة

68 مشاهدة · 6 months ago

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض 49:57

نبيل العوضي قصة ذي القرنين الذي هزم يأجوج و مأجوج و رحلته إلى نهاية الأرض

جنات النعيم- GANNATUALNAEEM

783 مشاهدة · 1 year ago