نبيل العوضي قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام كاملة ومواجهته النمرود أقوى ملوك الأرض

نبيل العوضي قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام كاملة ومواجهته النمرود أقوى ملوك الأرض

النص الكامل للفيديو

بسم الله الرحمن الرحيم انتهت حقبه من الحقب في تاريخ البشر وستبدا الان حقبه جديده حقبه سياتي فيها نبي ليس كغيره من الانبياء سيصفي الله عز وجل الانبياء انفسهم وسياتي نبي من بعده كلهم من ذريته نحن في زمن زمن النمرود الذي حكم الارض وحكم بقعه كبيره منها يقال انه حكم الارض اربعه اثنان من الكفار واثنان من المؤمنين اما اهل الكفر ف النمرود وبخت نصر اما اهل الايمان فسليمان عليه السلام وذو القرنين في زمن النمرود انتشرت عباده الاصنام في الارض في العراق في الشام الى حدود مصر والناس يعبدون الاصنام وكذلك يعبدون النجوم والكواكب هكذا صار البشر وهكذا ابليس يجت لهم وهكذا الشياطين تثير الناس وتحثهم على عباده غير الله عز وجل في تلك الاجواء وفي بابل بالتحديد يولد غلام صغير يسمى ابراهيم في ذلك الزمن الاسود المليء بالظلم والطغيان والشرك بالله عز وجل من ابوه ابوه يسمى تارح او تارخ او كما سمي في القران ازر فله عده اسماء يسمى بها وابوه ذو مكانه عند قومه وكان هو ممن يصنع الاصنام اصلا ابو ذلك الطفل الذي اسمه ابراهيم ابوه هوو يسوي الاصنام مو بس يعبدها هو اللي يبيع للناس هذه الاصنام ومعروف بها شب هذا الطفل وكبر شيئا فشيئا برعايه الله عز وجل احنا ما نتكلم عن اي انسان ترى هذا في في البشر في البشر كلهم ياتي بعد محمد صل عليه وسلم اذا رتبنا البشر كلهم بمراتب ترى اولهم محمد صلى الله عليه واله وسلم ثانيهم ابراهيم كبر ابراهيم شيئا فشيئا فراى هذه الاصنام ورا اباه يعبدها من دون الله عز وجل اما ابراهيم فلم يعبدها ابدا حفظه الرب عز وجل بل كان ابوه يامره وهو فتى صغير ان يذهب الى السوق فيبيع هذه الاصنام يبي علمه انا خلاص كبرت الحين والان دوري اعلم ولدي ابراهيم ان يبيع الاصنام معي قال انا ابيع الاصنام قال نعم اذهب الى السوق وبيع هذه الاصنام كان يذهب ابراهيم عليه السلام وهو فتى فياتي بالاصنام امام الناس تخيلوا شنو يقول يقول من يشتري صنما لا ينفع ولا يضر من يشتري صنما لا ينفع ولا يضر من يشتري حجرا لا ينفع ولا يضر والناس ياتون اليه يقولون ماذا يقول هذا يتكلم عن الهتنا بهذا الكلام ولا احد يشتري منه واذا علم ابوه غضب ماذا تفعل يا ابراهيم قال لا شيء لم يشتري مني احد ثم يذهب الى السوق في اليوم الثاني وياتي بالصنم ويضعه عند الماء عند اناء الماء او عند النهر ويقول له اشرب امام الناس والصنم ما يشرب اشرب الا تستطيع ان تشرب ماء يريد ان يستهين بهذا الصنم امام البشر وهو فتى الى الان لم يوحى اليه الى الان لم يصبح نبيا ولكنه نشا على هذه الحال ولقد اتينا ابراهيم رشده الله ارشده وعلمه وفهمه وهو صغير ولقد اتينا ابراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين في جو مليء بالكفر يعبدون الشمس يعبدون القمر يعبدون الكواكب الزهره وزحل وكل الكواكب التي ترى يعبدونها من دون الله عز وجل ولكل كوكب جعلوا غايه وهدف هذا اله كذا وهذا اله كذا اما الاصنام فكانت هي الوسيله التي تقربهم الى هذه الكواكب والى هذه المعبودات اما النمرود فبلغ من العتو ومن الظلم ومن البطش انه كان يجبر الناس على عبادته فكان يدعي الربوبيه ويدعي انه هو الاله وهو الرب وهو الذي يحيي ويميت في مثل هذه الاجواء ترعرع ابراهيم الخليل وبدات نبوته عليه السلام في هذه الاجواء الموبوءه بانواع من الشرك والظلم والطغيان والفجور بعث نبي الله ابراهيم وابراهيم عليه السلام هو افضل الانبياء والرسل بعد محمد صلى الله عليه واله وسلم فاراد ان يدعو قومه لكن بمن يبدا يبدا باقرب الناس اليه من اقرب الناس اليه واكثر الناس حرصا عليه هو ابوه ازر فجاء الى ابيه يوما من الايام واذكر في الكتاب ابراهيم انه كان صديقا نبيا مع ابيه وبكل ادب وبكل احترام بكل ذوق يا ابتي انت ابي ويناديه ويكرر عليه يا ابتي حتى يشعره برابط الابوه والبنوه يا ابت لم تعبد ما لا يسمع المشكله ابوه مو يعبد ابوه يصنع الاصنام ابوه الناس تعتمد عليه في عباده الاصنام يعني مو اي واحد ابوه يا ابت لم تعبد ما لا يسمع ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا صدمه لاول مره الولد يصدم ابوه بهذا والاب يظن ان ولده راح يكون له شان في عباده الاصنام وراح يكون بعده هو الذي يصنع هذه الاصنام وهو اللي يهتم في هذه الاصنام وهو فجاه ولده يقوله يبى ليش تعبد هذه الاصنام لا تسمع ولا تبصر ولا تنفعك بشي لما تطيح مريض ما راح تسويلك شي لما تحتاج ما راح تنفعك لما تفتقر ما راح ترزق لما تخاف من عدو ما راح تدفع عنك ايش راح تسويلك هذه الاصنام وبكل ادب كلمه يقولون كان الصوت منخفضا ويكلم اباه بكل تواضع وادب يا ابت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا الاب مستغرب ايش قاعد يقول هذا الولد ومن وين جايب هذا الكلام منو اللي علمك هذا الدين الجديد وهذا الكلام اللي قاعد تقوله من وين جابه يا ابراهيم يا ابتي اني قد جاءني من العلم اني قد جاءني من العلم ما لم ياتك انا الله اعطاني من العلم اللي رزقني من العلم لكن لم يعطيك انت ولا غيرك من الناس ومو عيب ومو عيب ان الولد احيانا يعرف اشياء ما يعرفها ابوه ومو غلط ان التلميذ احيانا يكون افضل من المعلم ومو حرام ولا هو بدعه من القول ان الاولاد يتفوقون على ابائهم في اشياء كثيره من العلوم ولهذا قال حق ابوه وابوه يقول له من وين جايب هذا الكلام يا ابت اني قد جاءني من العلم ما لم ياتك فاتبعني فاتبعني اهدك صراطا سويا الله اكبر ابراهيم بكل جراه الان يقول حق ابوه لكن باخلاق شلون صرح له هذا يدل على ان نبي الله ابراهيم لا يجامل في الحق احد لكن يعطي كل انسان منزلته هذا ابوي مهما كان ومهما فعل ومهما صنع حتى لو امرني وجاهك على ان تشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما لكن وصاحبهما في الدنيا معروفا بعدين قال له يا ابت لا تعبد الشيطان الاب ترى ما قاعد يعبد الشيطان الاب قاعد يعبد الاصنام شلون ابراهيم عليه السلام قال لا تعبد الشيطان ايش دخل الشيطان في الموضوع يبي يفهم ابراهيم يفهم ابوه ان يا ابتي ترى انت لما تعبد هذا الصنم ترى ما قال تعبد الصنم قاعد تعبد الشيطان اللي وراه قاعد تعبد الشيطان اللي يقوللك قاعد تعبد الشيطان اللي يزين لك هذا الفعل كله والشيطان مبغوض الكلمه بروحه مبغوض مهما زينت الصنم يا ابوي ترى انت في الحقيقه ما قاعد تعبد حتى الحجر اللي ما ينفع ولا يضر انت قاعد تعبد الشيطان اللي دعاك يا يا ابتي شوف شوف الجمال ها انه كل شويه يعيد يا ابتي يا ابتي يا ابتي يا ابتي يدل على تواضعه واخلاقه وادبه يا ابتي لا تعبد الشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا ما قال كان ل القهار ما قال كان للجبار مع ان كل اسماء الله ليش اختار اسم الرحمن ل الحين يبي يكسب ابوه يبي يبين له ترى هذا شيطان وربي رحمن شفت الفرق شفت الاسلوب شفت الدعوه ترى ما في يعني اجمل اليوم راح نبدا قصه نبي الله اعطاه الحجه البالغه الله قالها في القران اعطى ابراهيم الحجه البالغه وشوف شلون بدا مع ابوه شوف اختيار الكلمات لا تعبد الشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا وابو عصب وغضب قال حتى لو غضبت علي يبا ترى انا خايف عليك مهما فعلت ترى انا ما اقوللك هذا الكلام تكبرا ولا استعلاء عليك يا ابتي ولا انا شايف نفسي عليك ولا انا ابي اقوللك عرفت شي انت ما عرفته علشان افتخر فيه لا لا لا ترى كل هذا عشان شيء واحد يا ابتي شنو هالشيء يا ابتي اني اخاف ان يمسك اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن ترى ابراهيم هدف الوحيد ان يا ابتي ما يصيبك شيء من العذاب ترى انا شمني في النهايه انا ان شاء الله جنه عرضها السماوات والارض اذا الله رحمني وتقبلني لكن انا ترى خايف عليك خايف مو تدخل جهنم ما ابي يمسك شيء من العذاب يا ابت اني اخاف ان يمسك عذاب ان يمسك عذاب من الرحمن ويعيدنا مره ثانيه الرحمن المره الاولى الرحمن المره الثانيه الرحمن يبي يحببه ان يمسك عذاب من الرحمن بعدين راح تصير ويا منو فتكون للشيطان ترى يوم القيامه راح تصير من اصحاب الشيطان اولياء الشيطان الاب غضب مع ان ابراهيم عليه السلام ناداه وكلمه بافضل الاساليب لكن لم يقبل الاب بكل هذه النصائح ولم يابه بالطف الاساليب بل عاند واستكبر على ابنه ابراهيم استمر ابراهيم الخل لم يكل ولم يمل استغل كل فرصه وافضل الاساليب واحسنها وكان ابوه يرده ويصده حتى جاء يوم من الايام بدا ابوه يهدده قال اراغب انت عن الهتي يا ابراهيم شوف قسوه الاب مع ابنه انت ما تبي عبد الهتي انت راغب عنها يا ابراهيم حتى ما قال يا بني مع ان ابراهيم يقول يا ابتي هو ما قال يا بني شوف قسوه الكفر احيانا لما تعمي القلب قال اراغب انت عن الهتي يا ابراهيم اذا ما سكت اذا ما توقفت سارمي بالحجاره حتى الموت يقول هذا الكلام حق منو حق ابنه ولده فلذت كبده لكن الكفر احيانا يعمي القلوب قال راح ارميك بالحجاره ما توقف ابراهيم ما سكت ما خاف ظل يدعو اباه حرصا عليه وخوفا عليه طرده من البيت قال واهجرني مليا لا اريد ان اراك معي في البيت قال اراغب انت عن الهتي يا ابرا لئن لم تنتهي لارجمنك واجرني مليا لا اريد ان اراك واهجرني مليا خرج ابراهيم من البيت يا الله الابن يطلع من البيت تخيل الاب يطرد ولده من البيت شلون يرد الولد عليه قال سلام عليك سلم على ابوه قال سلام عليك ساستغفر لك ربي ساستغفر لك ربي انه كان بي حفيا هذا قبل ان ينهى ابراهيم كان يظن في ابيه لعله يسلم يوم من الايام لعله يترك هذه الاصنام ولهذا سادعو له ترى اكثر الناس شبها بابراهيم منه محمد صلى الله عليه وسلم طلب من ربه يدعو لامه بعد ما ماتت لكن ما ماتت على الاسلام اكثر واحد طلب من ربه يدعو لمن لعمه لكن ما مات على الاسلام والله ينهاه ابراهيم وعد ابوه انه يستغفر له لين الله نهاه شوف القلب الرحيم مع شدته في الحق الا انهم ارحم الخلق بالخلق ابراهيم طلع من ابوه وين راح راح يشوف الكواكب هذه والنجوم هذه اللي الناس تعبدها شنو هالشمس هذه شنو هالقمر شنو هال الكواكب التي تعبد من دون الله عز وجل راحت قومه وهم يعبدون هذه النجوم وهذه الكواكب فاراد ان يناقشهم بعقله فتجمع الناس وهم يعرفون ان ابراهيم عنده افكار غريبه ان ابراهيم يتكلم على الاصنام ان ابراهيم عنده شيء ما لا اباؤنا ولا اجدادنا شيء جديد الناس ما تحبه الان بدا يتكلم عن اي شيء عن هذه النجوم والكواكب وبدا يناقشهم بعقله ماذا قال وماذا فعل ذكي جدا ابراهيم شوفوا شنو قال ابراهيم عليه السلام عن هذه النجوم وهذه الكواكب ابراهيم الخليل عليه السلام لما بلغ ابوه رساله الله عز عز وجل وابى ابوه ان يستجيب له ذهب ليبلغ قومه رساله ربه وعلم ان قلوبهم قد تعلقت بالنجوم والكواكب فكانوا يعبدونها وكانها هي الالهه هذا الكوكب اله كذا وهذه الشمس لكذا وهذا القمر لكذا والزهره لكذا وعطارد لكذا كل كوكب لشيء من الاشياء يلجؤون بها اليه فجاء اليهم واخذ يكلمهم هذه الهتكم قالوا نعم قال هذا الكوكب لاي شيء قالوا هذا الكوكب نعبده لكذا وكذا قال انا معكم لنفترض انه الهنا وهو ربنا وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين وجلس مع الناس وقال لهم يلا خل نمشي معكم خطوه خطوه خلنا نعتبر هذه الالهه الهه كما تزعمون فلما جن عليه الليل راى كوكبا قال هذا ربي يلا نعتبر هذا هو الاله فلما جن عليه الليل راى كوكبا قال هذا ربي وبعد ساعات اختفى هذا الكوكب فقال لهم اين ربي قالوا غاب ياتي بعدين قال رب يغيب قالوا ماذا تقصد قال قلنا هذا ربي والرب يجب ان يكون موجود في كل الاوقات كيف رب ويغيب سكتوا عنه ولم يبالوا هو فقط يريد ان يحج ان يبين لهم ضحاله تفكيرهم فلما افل غاب الكوكب قال لا احب الافلين انا لا احب الاله الذي يغيب بعدين استمر معاهم عندهم اله اكبر شنو هو القمر عندهم القمر اوضح فهذا يعبدونه اكثر ويعتبرون اله اعظم فلما راى القمر بازغا قال هذا ربي ونفس الشيء بدا القمر في النهار يغيب وبدا ينقص فلما افل غاب فلما افل قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين بدا يتنزل لقومه يقول يا قوم لازم ندعو الله ان يهدينا للاله الحق شنو الاله الذي يغيب اله ينقص اله يغيب اله ما نشوفه ما يصير لندعو الله ان يهدينا للاله الحق شوف ابراهيم شلون قاعد يتنزل لقومه شوف شلون قاعد يعاملهم بما يفهمون وبما يعقلون بعدين سالهم شنو اعظم اله عندكم في السماء قالوا اعظم اله الشمس قال يلا خلونا مع الشمس متى تعبدون قالوا الحين نعبدها تطلع الصباح يعبدونها فلما راى الشمس بازغه قال هذا ربي يلا انا معاكم يلا هذا الرب طبعا يتنزل لهم عشان يعني يقنعهم فلما راى الشمس بازغه قال هذا ربي هذا اكبر هذا اكبر اله عندكم فلما افلت جا الغروب ما في راح يسالهم وين الرب قالوا الحين تغيب وبكره الاله يطلع مره ثانيه اله يغيب بالليل وما يخرج الا بالنهار قالوا اي نعم هذا الهنا وهذا اكبر اله عندكم بعد قالوا هذا اكبر اله عندنا فلما افلت قال يا قوم الفتى قام يتكلم الحين قدام الناس كم يوم هو يقنعهم كم يوم هو يفهمهم بدا الان يصدع بالحق جمع الناس حوله يا قوم يا قوم ايش عنده هذا الفتى شنو يبي يقول هذا الفتى يا قوم اني بريء مما تشركون انا بريء من هذه النجوم الكواكب كلها اني بري ء مما تشركون اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين الله لاول مره يصدع بها ابراهيم امام قومه شفت الشمس شفت القمر شفت الكواكب كل هذا انا بريء منها انا وجهت وجهي وعبادتي لاله واحد خلق السماوات مو بس النجوم والارض وما بينهما وما انا من المشركين وبدات دعوه ابراهيم تنتشر في بابل ويسمع الناس بها وبدات دعوه ابراهيم عليه السلام تنتشر والناس يسمعون به من هذا الفتى الذي يجادلنا في ديننا ودين ابائنا واجداد نا من هذا الفتى الذي يجرؤ ان يتكلم حتى عن الهتنا وتلك الاصنام التي نعبدها الا يخاف منها الا يخشى ان تصيبه بما تصيبه من اضرار وجنون و وابراهيم يبلغ دعوه الله بحجه بالغه وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه جاؤهم يكلمهم عن هذه الاصنام التي يعبدونها ويضعونها في ال طرقات ويقربون اليها القرابين وينظرون لها وياتون بالمرضى لتشفيه من مرضهم وترزقهم من فقرهم هكذا كانوا يصنعون مع اصنامهم فقال لهم ابراهيم عليه السلام ما هذه التماثيل التي انتم لها عاكفون تخيل العكوف تخيل حبس النفس ياتي الواحد يجلس ساعات عند هذا الصنم يعكف له يجلس عنده ويدعوه ويطلبه وربما يضل ساعات على هذه الحال عاكف عند صنمه قالوا لقد وجدنا اباءنا لها عابدين احنا جينا لقينا ابائنا واجدادنا على هذا الدين وما نبي نغير هذا الدين يا ابراهيم شوف الحجه الضعيفه الان انا اكلمكم عن شيء ما ينفع ولا يضر تقول ابوي وجدي ترى هذا كلام كثير من الكفار لو تساله ليش انت متمسك بهذا الدين يقوللك ما بيغير هذا دين ابي دين جدي هذا دين اصولنا كلها تربت عليه لا اريد ان اغير فقط هذه حجتهم فرد عليهم ابراهيم قال لقد كنت انتم واباؤكم في ضلال لقد كنتم انتم واباؤكم في ضلال مبين لم يتهاون ابراهيم ولم يجامل ابدا والله لو انتوا من كنتوا لو اعمامي لو ابناء عمي لو جماعتي لو عشيرتي ترى ما يهمني انتوا وابائكم كلكم ترى كنتم في ضلال مبين ويستغربون كيف يتجرا ابراهيم عليهم بهذه الصوره وهو لازال شابا كيف لو كبر ماذا سيفعل وماذا سيقول قالوا اجئتنا بالحق ام انت من اللاعبين تتكلم بجد يا ابراهيم او قاعد تلعب معانا قاعد تستهزئ علينا وتعبث بديننا يا ابراهيم انتبه هل انت تتكلم بجد ام انت من اللاعبين شوف رد ابراهيم الخليل لما بداوا يغيرون في النقاش ترى هو الحجه البالغه عنده وهذا من الانبياء ابراهيم عليه السلام الذي اعطاه الله منطق يعرف كيف يجادل ويعرف كيف يتكلم وكل الانبياء اصحاب منطق لكن ابراهيم تفوق عليهم حتى في منطقه وحجته قال بل ربكم قال بل ربكم رب السماوات والارض الله الان بدا يتكلم عن ربه ترى الرب اللي انا اتكلم عنه ترى هو رب السماوات ورب الارض رب السماوات والارض الذي فطرهن الذي خلقهن رب السماوات والارض الذي فطرهن وانا على ذلكم من الشاهدين انا اشهد بان الله خلق السماوات وخلق الارض بدا كلام ابراهيم ينتشر مثل النار حتى وصل الى من وصل الى النمرود سمع ذلك الحاكم الطاغيه ان هناك شابا يتكلم عن الاصنام لكن لازال الامر كلاما ولا زال الامر يعني ما سوى شيء وهو شاب صغير يتكلم خله يتكلم وصل الكلام الى النمرود لكن الى الان لم يستدعي ابراهيم الخليل ولم يطلبه الا بعد ان فعل ابراهيم ما يريد وكسر احلامهم وحطم امالهم ماذا صنع ذلك الفتى استمر ابراهيم الخليل في دعوه قومه الى دين الله عز وجل فلم يؤمن معه الا اثنان زوجته ساره وابن اخيه لوط الذي سيكون نبيا بعد هذا وزوجته كانت امراه صالحه من احسن الناس خلقا استمر ابراهيم يدعو قومهم وهم يصدون عنه حتى جاء ذلك اليوم وكان يوم عيد لهم ذهبوا الى ابراهيم بعد ان قربوا القرابين للاصنام ووضعوا لهم الط والشراب وقربوا لها القرابين وخرجوا في يوم عيد لهم لا يبقى منهم احد فجاؤوا لابراهيم وقالوا له ما رايك ان تشاركنا يا ابراهيم في يوم عيدنا تعال معنا نلهو ونلعب فنظر نظره في النجوم فقال لهم اني سقيم انا مريض ولم يكن مرضه عضويا كان مرضه داخل نفسه بسبب سوء فعلهم وبشاعه جرمهم كان نفسه مرضت فقال لهم اني سقيم يعني مريض فقالوا انظر الى ما صنعت الالهه بك يا ابراهيم قلنا لك لا تتكلم على الالهه لكن انظر الان طحت مريض زين يصير فيك الان وتركوه وهم يذهبون وهو يقول بينه وبين نفسه وت الله وت الله لاكيدن اصنامكم وت الله لاكيدن اصنامكم بعد ان تولوا مدبرين راحوا كلهم غادروا المدينه ما بقي احد منهم وكانت اصنامهم موجوده في ساحه عظيمه وضعوا كبير الاصنام بالنص وحوله الاصنام الاخرى الالهه التي تعبد وجعلوا عندها الطعام والشراب وقربوا لها القرابين وراحوا طبعا من بقي بقيت شياطين الجن التي تحمي هذه الاصنام فجاء ابراهيم لوحده امام هذه الاصنام فاخذ يكلمها قال لها الا تاكلون ايها الصنم ايها معبود من دون الله ايها الحجر الا تاكل كل من الطعام ويعرف انها لن تاكل ولن تجيبه ولكن اراد ان يتهكم عليها الا تاكلون مالكم مالكم لا تنطقون تخيلوا بروحه قاعد يكلم منو يكلم هذه الاصنام اللي تربى على الكفر بها وعلى البراءه منها الله رباه على ان قلبه سليم كله لله عز وجل ابراهيم عشان كذ احنا نقول على مله ابراهيم احنا احنا نمسي ونصبح على دين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى مله ابينا ابراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين وهو يكلم صنام في ذلك الوقت مالكم الا تنطقون ولا صوت يجيبه فجاء بالفاس ورفعه فراغ عليهم ضربا باليمين اخذ يكسرها بفاسه يكسرها يفتت فجعلها جذاذا جعلها فتاتا اخذ يفتت الاصنام وهو يقول لها مالكم لا تنطقون مالكم واذا به يضربها تخيلوا الاصنام المعبودات اللي عليه القوم يعبدونها الهتهم اللي يحمونها جيل بعد جيل هذا الاله اللي يمكن مورث من اجيال وهم لازالوا يعبدون يعتبرونها هي الرب اللي يتقربون لها اللي يسالون الحاجات بكل جراه شايل الفاس وهي كسرها واحده واحده فجعلها ذاذا الا كبيرا لهم خلى الكبير موجود ما جاسه وحط الفاس عنده الا كبيرا لهم لعلهم اليه يرجعون تخيلوا الساحه اللي فيها الطعام والشراب والالهه والاصنام كلها صارت فتات على الارض شيء يخرع ترى شيء مخيف تتوقعون ايش راح يسوون الناس اذا جو وماذا سيفعل قوم اذا راوا هذا المنظر وما هي رده فعلهم اذا راوا الهتهم قد سويت في الارض ومتى في يوم عيدهم اليوم اللي تقربون فيها الى الالهه شنو راح يصير لابراهيم ذلك الفتى ابراهيم عليه السلام فعل فعلا لا يجر احد على فعله الا ان يكون بشجاعته وقوته وايمانه كسر الاص صنام والالهه التي يعبدها قومه من دون الله فاذا بالناس يرجعون فرحين ليروا بركه الاصنام وهذه الالهه بذلك الطعام الذي وضعوه ليروا كيف تقبلت الالهه قرابينهم رجعوا وهم فرحين مستبشرين بيوم عيدهم لياتوا الى ذلك المشهد المخيف الالهه سويت بالارض الهتهم صارت جذاذا ورمينا الالهه التي ورثوها عن ابائهم واجدادهم انتهت امام اعينهم قالوا قالوا من فعل هذا بالهتنا شوف شوف ترى الجمله مخيفه الجمله واحد يسال انسان انسان يسال منو فعل هذا بالهي ترى الجمله بروحها ترد على نفسها لو كان عندهم عقل احد يسال هالسؤال منو فتت الهي منو كسر الهي منو سوى الهي بالارض شلون صار اله هذا شوف سؤالهم وترى من اللي قاعد يسال الناس الوجهاء العقلاء عليه القوم هم اللي قاعد يقولون هذا الكلام قالوا من فعل هذا بالهتنا انه من الظالمين واذا في ناس تتكلم قالوا ماكو غيره منو اكيد ابراهيم ما احد يتكلم على الاصنام وتجر عليها غيره قالوا سمعنا فت يذكرهم يعني من استحقار واحد اسمه ابراهيم يقولون اسمه ابراهيم ما ي انه افضل من يمشي على الارض في ذلك الزمان الاغبياء مو عارفين ان هذا خليل الله اللي قاعد يتكلمون عنه قالوا سمعنا فت يذكرهم يقال له ابراهيم قالوا جيبوا ائتوا به على اعين الناس لعلهم يشهدون نبي نعقد محاكمه لهذا الفتى اللي اسمه ابراهيم نبي نعرف هو اللي كسر الاصنام ولا مو هو واذا هو اللي كسر راح نحكم عليه امام الناس تجمع الناس رجالهم نساؤهم غوغا وكلهم غوغاء وكلهم همج وكلهم انجاس يعبدون صنم تخيل شنو عقولهم شنو تفكيرهم شنو اخلاقهم وابراهيم وهو فتى يجر امام الناس تخيل وهم ينظرون اليه ماذا يقولون كيف سيتكلمون تخيل الشكل ها وبعض الوجهاء جالسين لمحاكمه جايبين امام الناس واذا بابراهيم الخليل يقف امامهم والاصنام محطمه ا فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم تدرون قاعد تكلمون من انت ابراهيم اللي الله اعطاه الحجه البالغه ما تقدرون عليه ولا ملايين منكم ما يقدرون على ابراهيم تبون تجعلون له محاكمه امام الناس هذا اللي يبيها ابراهيم اصلا ابراهيم ينتظر هذه اللحظه عليه السلام انت فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم نظر ابراهيم اليهم فقال بل فعله كبيرهم هذا شفت الصنم الكبير ترى هو اللي كسرهم والناس همج رعاع غوغاء اللي يصدق اللي يقول اي صح هذا اللي بقى وهذا مجانين الناس وابراهيم بدا يدخل الشك في عقولهم وفي قلوبهم وهو يدري الناس ضايعه لكن الاهم عنده هذل هذل اللي في الواجهه ذين الملا قال لهم بل فعله كبيرهم هذا فاسالوه ان كانوا ينطقون ايش رايكم تسالون الالهه هذه اللي مفتته ومكسره سالوها قولوا لها منو اللي كسركم منو اللي فتكم راح يقولون لكم ترى هذا الكبير الصنم الكبير شوف اسلوب ابراهيم وكانه يستهزئ بعقولهم وبافكاروبجودة انت الظالمون ترى هذه لحظه صفاء ونقاء الواحد مرات تجيله لحظه حتى لو كان مجنون لحظه عقل حتى لو كان كافر ومشرك تجيله لحظات الفطره تغلب عليه قعدوا بينهم بين بعض قالي والله وانتم قاعد تتهمون هذا الفتى وانتم مصدقين نفسكم ان هذه الهه تعبد من دون الله ترى انتم الظالمين انتوا اللي مضحوك عليكم وانت واللي ترى هذه لحظ صفاء ونقاء خلاص فطرتهم تكلمت لكن ترى كلها ثواني بس امام الناس فجاه ثم نكسوا على رؤوسهم على طول انقلبوا لقد علمت ما هؤلاء ينطقون لا يا ابراهيم انت تدري شلون نسالهم وهم ما يتكلمون شوف الرد الغبي الرد اللي هو اغبى من ما يعتقدون ليش تردون هذا الرد الغبي يقولون انت تدري ان الهتنا ما تتكلم اذا هي وهي سليمه ما تتكلم شلون وهي مفتته شلون وهي تراب على الارض لقد علمت ما هؤلاء ينطقون فقال لهم ابراهيم في هذه اللحظه امام البشر امام الناس ورفع صوته قال ما لا ينفعكم ولا يضركم والناس يسمعون رفع الوتيره ابراهيم وهو اصغرهم سنا وجه الخطاب للوجهات والكل يسمع اف لكم الله اكبر شوف الجراه اف لكم كلكم اللي قاعدين واللي واقفين واللي يسمعون واللي يطالعون اف لكم ولما تعبدون من دون الله افلا تعقلون تورط الجميع الناس توهقت شنو راح يقولون المنطق والحجه غلبت مع ان واحد وفتى الناس بداوا ها كان الكلام اللي قاعد يقوله صج بدات الناس ها وخاف الملا ان الجماهير تصدق هم جايين يحاكمونه حاكمهم عان يرد واحد يتكلم حرقوه الناس اسمعوه عان يقولون الجميع حرقوه حرقوه وارتفعت الاصوات حرقوه وانصروا الهتكم ان كنتم فاعلين فاذا بهم يمسكوا به وبلغ الخبر النمرود فقال لهم اتوني به فارسل الى النمرود نادى النمرود وكان ملكا طاغيه جبارا يبطش بالناس وكان ملك الارض مشارقها ومغاربها نادى ابراهيم لما سمع بما حصل وانه تجرا على كسر الاصنام والناس تنادي بحرقه قال نادو اريد ان احاج هذا الفتى واقدر عليه فاخذ ابراهيم من العراق الى مكان النمرود في الشام فادخل على قصر النمرود وال الوزراء حوله وبعض حاشيته وجلاد وهو على كرسيه وادخل الفتى امامه ذلك الشاب نبي الله الذي يبلغ دعوه الله عز وجل الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك الله اعطاه الملك يبي حاج ابراهيم في من في ربه ومن يا نمرود ابراهيم يعني لو واحد من البشر عادي تبي تحج ما تقدر عليه فكيف بابراهيم الخليل نبي الله تعرف من ابراهيم لو تعرف يا نمرود ما فعلتها فلما ادخل ابراهيم على النمرود قال يا ابراهيم من ربك من الهك الذي تزعم ان عندك اله غير الهتنا قال ربي الذي يحيي ويميت جاءه بصفه لن يستطيع ان ينكرها احد يعني لو عندك ذره عقل ما راح تنكر هذه الصفه انا عندي رب هو الذي يحيي وهو الذي يميت سكت النمرود ثم قال لمن حوله ائتوني باثنين اثنين قد حكم عليهم بالاعدام اتوني اليهما الان بهما الان فادخل عليه اثنان قد حكم عليهما بالاعدام فقال لابراهيم انظر اليهما قال اما الاول اطلقوا سرحه اطلقوا سراحه براناه يرجع الى بيته اما الثاني اقطعوا راسه الان فقتل فقال لابراهيم ارايت انا احييت وانا امت وصل الملك بطغيان الى درجه من الجنون الجنون يعني ابراهيم يتكلم في وادي عليه السلام والنمرود في وادي ثاني ما له علاقه تحي وت ايش علاقه هذا بالاحياء والاماته انك قتلت انسان يعني انت بيدك الموت ما له علاقه براته من الاعدام صار يعني احييته اي جنون هذا هو حي من قبل ان يعرفك ابراهيم لم يجادله عليه السلام ما قال ل هذا الموت غير وهذا الموت غير وهذا لا لا لا ابراهيم لان عنده حجه بالغه ويعرف هذه هذا الصنف من البشر ما يصلح تدخل معهم في نقاش هذا اصلا جبار مجنون اصلا هو ما اقدر ادش وياه بنقاش عقلي عقيم اصلا قال فان الله ياتي بالشمس من المشرق ربي الشمس هذه هو اللي طلعها من المشرق ايش رايك يا نمرود داما انك انت الرب وتدعي انت الاله يوم من الايام طلعها من المغرب سكت النمرود وعرف ماذا يقصد ابراهيم وعلم انه لو استمر بنقاش سيتفوق عليه امام الناس عرف درجه ذكائه وحجته البالغه الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال انا احيي واميت قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر سكت والله لا يهدي القوم الظالمين ما اعرف يرد شو بيقول بيقول الحين طلع الشمس من المغرب ما اعرف كيف يجاوب حتى على ابراهيم فقال له وزيره الحل ما يطالب به الناس قال ماذا قال نحرقه الناس ينادون بالاحراج احكم عليه بالاحراج قال نعم امر الجلادون احبسوه ولما يحبس قال احبسوه حتى نجمع حطبا لنحرق به هذا الكافر الذي لا يؤمن بالهتنا شفت الحجه شفت الطواغيت لما ما يكون عندهم حجه يتكلمون بها شفت المجرمين لما ما يكون عندهم منطق يردون فيه عندهم حل واحد قتل حرق تعذيب سجن سفك دماء هذا منطقهم وهذه حجتهم وحبس ابراهيم لينفذ فيه هذا الحكم امر النمرود وزراءه وجنوده ان يجهزوا هذه النار وحدد مكان لحرق ابراهيم وظل الناس شهرا يجمعون حطبا كل انواع الحطب ليحرقوا به ابراهيم الخليل حتى ان الناس بداوا يتنادون قالوا حرقوه وانصروا الهتكم ان كنتم فاعلين اللي بينتصر للالهه التي حطمت الالهه التي كسرت اللي يبي يدافع عن الهه اللي يتقرب للالهه يجمع الحطب لحرق ابراهيم وصلت بهم الحال ان المراه تنذر نذرا اذا شفي ولدها ان تجمع حطبا لحرق ابراهيم جعلوه اعظم القربات للاصنام والالهه جمع الحطب وكل شيء يحترق لحرق الخليل لحرق سيدنا ابراهيم عليه السلام وهو محبوس مسجون وبدا الناس حتى جمعوا له حطبا كالبنيان قالوا قالوا ابن له بنيانا قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم صار تقريبا شهر هم يجمعون هذا الحطب حتى اشعلوا النار النار اللي اشعلوها من عظمها ومن حجمها ما استطاعوا ان يقتربوا منها حتى ان الطير يطير في السماء الطير يطير في السماء من شده حر النار يموت ويسقط يحترق هذا الطير من عظمها حتى سميت جحيما في القران وسمي بنيان ليس حطبا عاديا اي وقود جمعوه اي خشب جمعوه اي حطب جمعوه لحرق ذلك الشاب الذي دعاهم الى الله عز وجل شهرهم يجمعون له حتى احرقت نار عظيم وامر النمرود ان يؤتى بابراهيم خلاص جيبوه وان يقيد بالحبال يربط قالوا لن نستطيع ان نقترب من النار لنرمي فيها ما نقدر قال ضعوه في المنجنيق تعرفون المنجنيق اللي ترمى فيها قاذفات اللهب قالوا ضعوه في المنجنيق لان ما يستطيعون يقربون من النار من عظمها ومن حجمها يا الله هذا الشاب المؤمن التقي ومنو عنده من اهل الايمان ما في الا زوجته ولد اخوه بس شنو يقدرون يسوون له اصلا وضع في المنجنيق ليرمى في تلك النار العظيمه ضجت السماء ضجت الارض ضج الكون لارادته حرق ابراهيم الخليل حتى ان جبريل بنفسه نزل نزل الى نبي الله ابراهيم وقال له يا ابراهيم لك الي حاجه تخيل النمرود قاعد والملا كلهم قاعدين يطالعون شهود والامه كلها طلعت نسائهم رجالهم شيوخهم اطفالهم الكل مستانس علىشان راح يحرق ابراهيم اليوم اليوم راح ننتصر للالهه وابراهيم بروحه مربوط في منجنيق مربوط بالحبل وياتي اليه جبريل فيقول له يا ابراهيم لك الي حاجه تريد مني شيئا اطلب فقط وساخر مما انت فيه كلمه واحده لو قالها لجبريل يدمر جبريل الارض بمن عليها نفخه واحده من جبريل تطيش النار باهلها صيحه من جبريل لا يبقى على وجه الارض في ذلك اليوم حي لو اراد ابراهيم لطلب من جبريل لكن ما الذي سيحصل هل سيطلب ابراهيم من جبريل ان ينقذه ام سيرمى في النار وماذا سيحصل لابراهيم اذا ادخل تلك النار العظيمه اذا القي وسط الجحيم وماذا سيحصل بعدها وكيف سينجو نبي الله خلكم معانا في قصه ابراهيم الخليل عليه السلام انها نار عظيمه بل جحيم اشعل في الارض والناس كلهم متجمعون خرج الناس كلهم من بيوتهم يشهدون اما الملا وعلى راسهم النمرود فهم على منصتهم ينتظرون ينتظرون تلك اللحظه التي يجعل فيها ابراهيم الخليل عبره لغيره النمرود وزرائه حاشيته حتى والد ابراهيم ازر كان موجودا بين الناس يشهد كذلك امه وان رق قلبها لكنها لا تستطيع ان تفعل شيئا لابنها والناس ينتظرون اللحظه الحاسمه والسماء تشهد والارض تشهد والكون يضج ولكن لا احد يستطيع فعل شيء حتى الحيوانات يروى انها كانت تحاول اطفاء تلك النار الى الوزغ كما جاء في بعض الاحاديث وهنا جاء جبريل عليه السلام لابراهيم الخليل وهو مقيد بوثاق فقال له سيد الملائكه يا ابراهيم لك الي حاجه تريد اي شيء فان جبريل بطرف جناحه يقلب الارض بمن عليها يا ابراهيم لك الي حاجه نظر ابراهيم الى جبريل وقال لا لا حاجه لي بك الله اكبر وانت على هذه الحال يا ابراهيم تبي تشوف التوحيد شوف ابراهيم تبي تشوف التوكل شوف ابراهيم تبي تشوف المله والحني فيه السمحه ونبذ الشرك شوف ابراهيم الخليل عليه السلام قال اما اليك فلا اما الى الله فنعم حسبي الله ونعم الوكيل يكفيني رب العالمين حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل لا يريد احدا من البشر بل من الخلق كلهم حسبي الله ونعم الوكيل ويعطي النمرود اشارته ويرمى المنجنيق ويقذف ابراهيم الخليل في تلك الجحيم في وسطها حتى غاب عن اعين الناس قلنا يا نار قلنا يا نار كوني بردا لو كانت برد بروحها لمات ابراهيم من شده البرد قلنا يا نار كوني بردا كوني بردا وسلاما على ابراهيم الله اكبر اول ما سقط ابراهيم في النار احترق شيء واحد منه الحبل الذي وثق به كل الحبال احترقت وانفك وثاقه وصارت النار كلها بردا وسلاما على ابراهيم سقط ابراهيم الخليل في النار فاحترق منه شيء واحد فقط وثاقه الذي قيد به وقام ابراهيم في النار وكلها كانت عليه بردا و سلاما قلنا يا نار يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم واذا بالناس ينظرون ويقول النمرود لحاشيته قربوني بمنصه لارى ما الذي يحصل له كيف يحترق واذا بوالد ابراهيم يلمحه من بعيد وينظر اليه قائم في النار يصلي والنار لم تصبه بشيء فقال ازر في نفسه نعم الرب ربك يا ابراهيم نعم الرب ربك يا ابراهيم اما امه فكانت تنظر اليه وتناديه من بعيد يا ابراهيم يا ابراهيم ربك انجاك يا ابراهيم وهي لازالت مشركه وابراهيم ينظر اليها والناس يستغربون ما الذي حدث ما الذي جرى هذا الجحيم لم يصب ابراهيم بشيء هذه النار العظيمه التي لا نستطيع حتى ان نقترب منها ابراهيم كبر واخذ يصلي داخل النار وارادوا به كيدا فجعلناهم فجعلناهم الاخسرين الله اكبر ابراهيم الخليل لوحده في النار النمرود ينظر اليه والوزراء والملا والحاشيه وكفار وكبارهم وحاشيتهم بل وغوغاؤهم الكل ينظر وابراهيم في النار يصلي تتوقعون يوم ظل في هذه النار اياما وايام قيل ظل في النار 40 يوما وقالوا ظل في النار 50 يوما تخيلوا 40 ولا 50 يوم وهو في النار يطعمه الله عز وجل ويسقيه بل جاءه ملك يؤنسه وهو في تلك النار والناس كلهم ينظرون ويشهدون ظل ابراهيم الخليل عليه السلام اياما واياما عشرات الايام في تلك النار والناس يمرون وينظرون اليه وانتظره النمرود حتى يخرج فلما خرج من النار ناداه النمرود وقال له اني اريد ان اقرب الى الهك قربانا فهل يقبله مني شوف النمرود الحين ماذا يريد ان يفعل قال لايقبله منك حتى تؤمن به فغضب النمرود ولم يابه لكلام ابراهيم وقرب الاف الابقار لاله ابراهيم ولن يقبل منه وتركه ابراهيم الخليل وذهب الى قومه الان يتكلم معهم بكل جراه تريدون ان تحرقوا نبي الله وهو يدعوكم الى الله عز وجل فاذا به يعلن دعوته اليهم بكل جراه وبكل قوه وقيل ان هناك بعض الناس قد امنوا به لما راوه قد نجى من النار ليس فقط لوط عليه السلام او زوجته بل امن به بعض الناس عندما راوا نجاته من ذلك الجحيم ثم تبرا منهم ابراهيم خلاص احنا بينا وبينكم الان البراءه وبينا وبينكم حاجز وبينا وبينكم مفاصله الله جل وعلا يقص علينا قصه براءه ابراهيم من قومه ومن كفرهم ومن شركهم انا براء منكم اهل الايمان ابراهيم ومن معه امام اهل الكفر انا برا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوه والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده يعني من اليوم ورايح بينا وبينكم البراءه لا نؤمن بكم ولا بدينكم ولا بما تفعلون وبيننا وبينكم حد ف صل لو كان ابوك ينعم حتى لو كان ابوي لو امك حتى لو امي اخوانك يا ابراهيم حتى لو اخواني عيال عمك يا ابراهيم حتى عيال عمي انا بريء منهم حتى يؤمنوا بالله وحده وبقي على شيء واحد ابراهيم كان لازال يستغفر لابوه لانه يرجو فيه الخير قال كلمه وهو في النار قال يمكن يوم من الايام الله يهديه الله يتوب عليه ويدخل في ديني حتى تبين له انه عدو لله خلاص لما تاكد ان ابوه حتى ابوه لن يؤمن بالله عز وجل تبرا منه لما علم ان اباه لن يدخل في دين الله توحيد خالص ايمان صافي ما في تردد وهنا تهدده من النمرود لما بدا يظهر العداوه والبراءه تهدده ال رود ان يقاتله بجيش اذا ما نفع النار اذا ما قتلت بهذه النار يا ابراهيم ساتيك برجال وجيش يقتلك فقال لهم ابراهيم الخليل اجمع جمعك يا نمرود وجيش جيشك يا نمرود اجمع من تريد الالاف اذا اردت مقاتلتي فافعل فعلا جمع مرود جيشه ليقاتل ابراهيم ومن معه من اهل الايمان يمكن بس زوجته ولوط ويمكن بعض الذين امنوا بس وجيش للنمرود يريد ان يقاتل هؤلاء الضعفاء فماذا صنع الله بهم خرج النمرود بجيشه ليقتل من ليقتل ابراهيم الخليل ومن امن معه الوف مؤلفه من الجيش وانتظروا طلوع الشمس ببدء القتل الشمس خرجت لكن النور ما ظهر السماء لازالت مظلمه نظر الناس الى السماء هل هو غيم لا سحاب لا ما الذي منع اشعه الشمس وحجبها ارسل الله سربا من البعوض بعوض غطى السماء كلها احقر الحشرات احقر المخلوقات البعوض غطت السماء وحجبت نور الشمس وارسلت الى الجيش تقتله تخيل والجيش يدفعها مو عارفين شو يسوون صرع الجيش وانتثرت جثثهم في كل مكان ونجما نجر نمرود وذهب به الى القصر واغلقوا الباب عليه لكنه لا يعلم الله ان جاه ليتعذب اكثر ودخلت البعوض الى داخل جسمه من اذنه وجاؤوا له بالطبيب فنظر الطبيب اليه كل يوم تزداد حالته سوءا كل يوم تزداد حالته سوءا فقال الطبيب لا علاج الا شيء واحد ان يضرب على راسه كلما تالم يضرب على ماذا على راسه كيف نضرب النمرود هذا علاجه وفعلا كان اقرب الناس اليه واحبهم اليه من يضربه على راسه لو بالنعال اذا احس بالالم وظل على هذه الحاله فتره من الزمن حتى هلك عدو الله اما ابراهيم الخليل الذي نجاه الله عز وجل من قومه وبلغوا من السوء ما بلغوا وتبرا منهم ابراهيم الخليل قال يا قوم حان وقت الرحيل ستذهب نعم ساهاج ساغادر كان في العراق قومه سيغادر وين راح يروح الى الارض المباركه التي باركنا فيها للعالمين من راح يطلع وياه زوجته ساره تلك المراه الصابره الخلوقه وابن اخيه لوط الذي سيكون نبيا بعد هذا عليه السلام فامن له لوط وقال اني مهاجر وقال اني مهاجر الى ربي انه هو العزيز الحكيم خرج ابراهيم الخليل من العراق متوجها الى الشام انها رحله طويله لكنه سيذهب الى فلسطين نفسها سيذهب الى الارض المباركه سيذهب الى القدس ذلك المكان الشريف الى اليوم الى اليوم اثار ابراهيم هناك موجوده بل مدينه الخليلي بعظمها وتاريخ موجوده الى اليوم يذكرها الناس ذهب ابراهيم واستوطن فلسطين اما ابن اخيه فقد ارسله الله عز وجل لقرى سدوم بالقرب من فلسطين بعد النهر هناك قرى تسمى قرى سدوم وستاتي قصتها ذهب لوط عليه السلام ليبلغهم دين الله عز وجل اما ابراهيم مكث زمنا مع زوجته في فلسطين ثم عرضت له حاجه ان يسافر الى اين الى مصر وكان هناك فرعون في مصر من اشد الناس طغيانا وفجورا وخبث سافر ابراهيم مع زوجته ساره الى مصر فلما وصل علم ان فرعون هذا خبيث من خبثه انه لا يعلم عن رجل تزو امراه من الناس اي واحد اي واحد يتزوج امراه الا ويزني بها هذا فعل فرعون في ذلك الزمن في زمن ابراهيم الخليل والمصيبه ابراهيم وصل مع زوجته فلما وصل وعلم ابراهيم بالخبر قالوا له من هذه قال هذه اختي ما قال لهم هذه زوجتي وما كذب فهي اخته في الاسلام فلما رجع الى زوجته ساره قال لا تخبريهم بغير هذا ان سالوك فقولي هذا اخي لا تقولي هذا زوجي لا تكذبيني صدقيني يا ساره ومع هذا لما علم الحرس والجنود ان غريبا وصل وزائرات وعنده امراه لعلها زوجته او اخته طلبها فرعون فطرق باب على من على ابراهيم وزوجته معه قال نعم قالوا فرعون يريد هذه المراه قال لن ياخذها ايش راح يسوي ابراهيم جنود جاينه يكسرون عليه الباب يذبحونه قالوا ستاتي معنا حاول ان يصدهم ما استطاع فقال لزوجته قال اتقي الله واستعيني به وادعيه فان الله عز وجل حظك وساظل اصلي وادعو الله حتى ترجعي تخيل ما توقف عن صلاته الى ان رجعت ابراهيم ما توقف عن الصلاه علم ان هذا عرضه هذا شرفه ليس له الا الله واخذت البراه عنوه واغلق الباب على ابراهيم وارسلت ساره الى من الى فرعون وادخلت الى ذلك القصر قصر من قصر فرعون وفرعون يسمى على كل من حكم مصر كل حاكم يحكم مصر ترى لقب فرعون فرعون مو اسم فرعون لقب مثل النجاشي لقب مثل قيصر لقب فكل من حكم مصر كان يسمى فرعون فاذا بساره ياخذها الجنود عنوه وابراهيم وما ادراك ما ابراهيم خليل الله تؤخذ منه زوجته يا الله اي بلاء وصل اليه ابراهيم الخليل وظل يصلي ويرفع يديه ويدعو الله ويسجد له يدعوه ان ينجي زوجته وهو على هذه الحال وزوجته تجرها الجنود والعساكر وتدخل على ذلك القصر قصر مظلم بالذنوب والمعاصي فوق الشرك والكفر انه العهر والعياذ بالله اي فجور هذا يمارسه هذا المجرم فرعون ذلك الزمان ياتي بالنساء من ازواجهم ويفعل بهن ما يريد لكنها من انها الطاهره انها في ذلك الزمان هي سيده النساء انها زوجه من زوجه خليل الله ادخلت الى القصر ماذا سيحدث وماذا سيفعل هذا الرجل وكيف ستنجو زوجه الخليل ابراهيم وصل ابراهيم عليه السلام خليل الله مع زوجته ساره الى مصر وكان فيها فرعون ظالم فاجر ياخذ النساء من ازواجهم في ذلك اليوم جلس ابراهيم الخليل في بيته مع ساره اذ بالجنود يصلون الى بيته سمعوا ان رجلا غريبا مع امراه وصلوا مع انه قال لهم انها اختي ويقصد اخته بالاسلام الا ان ذلك لم يردهم عنه فاخذت زوجته من بيته بالقوه وجلس ابراهيم في بيته يصلي ويدعو الله عز وجل ولا ينقطع عن الدعاء وادخلت المراه المسكينه الى قصر ذلك الفاجر فاخرج الناس وبقي هو هذا الفرعون هذا المجرم هذا الطاغيه هذا الفاجر بقي هو لوح مع تلك المراه المسكينه زوجه خليل الله زوجه ابراهيم عليه السلام ابو الانبياء خير من كان على الارض في ذلك الزمان وخير من كان على الارض على مر الزمان بعد محمد صلى الله عليه وسلم وهذه زوجته فاذا به يقترب منها فرعون الخبيث فلما اقترب منها اذ به يؤخذ اخذا شديدا سقط على الارض واخذ يرتجف وكانه صرع واخذ يصرخ ويتوسل الى من يتوسل الى ساره ان تدعو ربها قال ادعوا ادعي ربك ولا اضرك ادعي ربك ولا اضرك اي ادعي ربك ان يخرج عني ما انا فيه ولن اقترب منك مره اخرى فدعت الله عز وجل فانف عنه ما وجد لكن الخبيث اراد ان يعيد الكره فلا عهد له فلما اقترب منها اخذ مره اخرى اخذا شديدا اشد من المره الاولى واخذ يصرخ ويتوسل ان تدعو ربها قال ادعي ربك ولا اضرك ففعلت ثم المره الثالثه الخبيث واذا به يؤخذ مره ثالثه اخدا شديد ادعي ربك ولن اضرك فلما فعلت المره الثالثه وانحل عنه ما كان فيه صرخ على الجنود فدخلوا الحراس دخل الجنود عليه والحراس قال ما الذي جئتم مني به انها ليست انسانا انها شيطان بل انت الشيطان ايها الخبيث هذه انسانه صالحه زوجه اصلح الناس وخير الناس اما انت ايها الخبيث انت الشيطان قال ما الذي جئتم مني به هذه ليست انسانه هذه شيطان قال اخرجوها من عندي واعطاها هاجر احدى جواريه كانت من احسن الجواري اعطاها لمن اعطاها هديه لساره حتى تفك شرها عنه ظن انه بهذا سيتخلص من شرها اخذت ساره هاجر معها اسرعت الى البيت لما ذهبت الى ابراهيم دخلت عليه فاذا هو قائم يصلي من انقطع عن صلاته ابدا يدعو ربه عز وجل والله استجاب دعائه فلما انفتل من صلاته قال ما الذي جرى قالت ساره كف الله عنا كيد الكافر واخدم هاجر ا اعطانا هاجر خادمه لنا جاريه لنا قال ابراهيم لزوجته سار في هذه اللحظه اسرعي خذي متاعك ونسرع قالت اين قال سنخرج من البلد وفعلا اول ما وصلت زوجته ومعها هاجر اسرعت ثلاثه قافلين مره اخرى الى فلسطين ذهب مع ساره ورجع مع ساره وهاجر ووصل عليه السلام مره اخرى الى فلسطين الى مدينه تسمى السبع فاستقر فيها في بادئ الامر وبنى مسجدا فيها وحفر بئرا فيها فاذا بالبئر يخرج ماؤها وكثر ماؤها وصارت فيها بركه لكن اهل البلد اذوا ابراهيم عليه السلام فخرج وذهب الى بلده اخرى فاذا به اول ما خرج نضب ماء البئر فسالوه العوده اهل السبع ما رجع اليهم مره اخرى فجلس في مدينه اخرى في فلسطين ومع مرور الايام وكانت سار قد كبرت في السن ولم تلد ولدا لابراهيم الخليل قالت يا ابراهيم اريد ان اهديك هاجر تكون زوجه لك من الذي زوجه ساره زوجت زوجها هاجر لانها لم تكن تنجب ولدا فاذا بابراهيم الخليل عليه السلام ياتي هاجر وبعد فتره قصيره من الزمن حملت ثم بعد شهور ولدت له طفلا سماه اسماعيل ما اجمل هذا الطفل الذي سيكون له شان عظيم انه اسماعيل عليه السلام هنا غارت ساره وطلبت من زوجها ان يخرج هاجر من بلدها قالت اطلب منك الا تسا كني في بلد انا في بلد وهي في بلد اخرى لانها ولدت وفرح ابراهيم بالولد واحب واحب ولدها ولكن ابراهيم الخليل كان طيب القلب مع زوجاته اذن الله عز وجل لابراهيم ان يخرج زوجته هاجر وابنها اسماعيل من تلك البقعه المباركه اخبر ابراهيم الخليل عليه السلام زوجته هاجر جهزي نفسك وجهز الرضيع سنخرج من هذه الارض سنخرج من فلسطين سنخرج من الارض المباركه الى اين الى ارض اعظم بركه منها اين سنذهب يا ابراهيم جهزي نفسك والرضيع انه امر الله عز وجل خرج من فلسطين واخذ يمشي لوحده هو وزوجته هاجر وابنه اسماعيل تخيل المسافه الثلاثه يمشون من فلسطين الى ان وصلوا ذلك الوادي المسمى مكه كان واديا ليس فيه حياه ابدا ليس فيه قطره ماء جبال تحيط ذلك الوادي الذي كان اجدب ليس فيه حياه ابدا لا قطره ماء لا زرع لا حيوان ولا شيء فلما وصل الى ذلك المكان الموحش قال له ربنا عز وجل يا ابراهيم هذا سيكون مكان زوجك وابنك في هذه الارض القاحله ثم قال لهاجر هذا الزاد لكما زاد فيه شيء من الطعام وشيء فيه ماء قربه فيها ماء هذا سيكون زادكم ثم اين قال ستمكث في هذا الوادي قالت يا ابراهيم انا مع هذا الطفل في هذا الوادي سنموت لا احد لا زرع ولا ضرع لا زاد ولا ماء ولا انيس سنجلس لوحدنا في هذا المكان سنموت لكنه امر الله عز وجل لابراهيم اخذ ابراهيم يودعه ما ثم يمضي لانه يؤمن بان امر الله عز وجل قائم لا محاله وما امره الله بشيء الا قال له سمعا وطاعه لا يجادل ابراهيم فتركهما واخذ يمضي مره اخرى قافلا الى فلسطين فتبعته يا ابراهيم يا ابراهيم لمن تتركنا لمن تتركنا انا والرضيع يا ابراهيم وابراهيم يمشي ابراهيم يمضي ولا يلتفت يا ابراهيم لمن تترك لا تسمع الا نفسها وخطواتها وخطوات زوجها لا احد لا صوت لا انيس لا طير لا ماء مكان ميت يا ابراهيم لمن تتركنا وابراهيم يمشي ثم قالت له هاجر ا الله امرك بهذا الله امرك بهذا التفت ابراهيم اراد ان يعلم امر الله قال نعم امرني ربي قالت اذا فاذهب فلن يضيعنا الله الله اكبر ليس ايمان ابراهيم فقط لكن ايمان هاجر الان قالت اذهب فلن يضيعنا الله فلن يضيعنا الله الله اكبر ما اجملها من كلمات مشى ابراهيم الخليل حتى انقطع عنهما ثم ارتفع على مرتفع وهو ينظر الى هاجر وابنه اسماعيل ثم رفع يديه الى السماء ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم يدري ابراهيم الخليل ان في هذا المكان سيكون بيت الله بواد غير ذي زرع عند بيت المحرم ربنا شوف اول شيء يطلب ابراهيم ماذا تريد يا ابراهيم ربنا ليقيموا الصلاه قبل الاكل قبل الشرب قبل الناس اللي يجون عندهم يا رب اول شيء خليهم يقيمون الصلاه ربنا ليقيموا الصلاه فاجعل افئده من الناس تهويه اليهم خل قلوب الناس تهوي ال اليهم والى هذا المكان شوف احنا في اي سنه وشوف الملايين اللي قاعد تهوي ترى كله بدعوه ابراهيم فاجعل افئده من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون شوف اقامه الصلاه في مكه شوف الناس اللي تهوي اليها شوف الثمرات اللي فيها ترى كل بدعوه من دعوه ابراهيم الخليل عليه السلام ثم تركهما ورجع قافلا الى فلسطين بقيت هاجر ام اسماعيل مع طفلها الرضيع في ذلك الوادي الموحش وظلت اياما وليال لا صوت لا احد معهما وما معها الا شيء من الزاد ومع مرور الايام نفد الزاد ونفد الماء والطفل بدا يعطش والرضيع يريد الماء ليس هناك ماء وهي امه التي ترضعه تريد زادا تريد ماء لا زاد ولا ماء حتى وصل بهما الحال كادت ان تهلك ويهلك الرضيع معها ولم ياتي احد ينجده ما فاذا بها ترى مرتفعا في الوادي اسمه الصفا سمي بعد هذا رقت على الصفا ثم اخذت تنظر يمنه ويسره وتنادي الا هل من مغي الا هل من مغي ولا تسمع الا صدى صوتها لا احد وطفلها يبكي من شده الجوع والعطش رجعت مره اخرى تركض حتى وصلت الى مرتفع اخر سيسمى المروه فرقت عليه ثم قالت الا هل من مغي الا هل من مغيث ولا اجابه رجعت مره اخرى تنادي رجعت مره ثالثه تنادي رابعه حتى وصلت في المره السابعه انتهت من سبعه اشواط فاذا بها تسمع صوتا فقالت لنفسها حس يعني اسكتي من اين هذا الصوت نظرت الى طفلها في وسط الوادي فاذا بالطفل كان شيئا عنده لا تعرف حيوان دابه خافت على طفلها اخذت تركض تركض الى طفلها الرضيع الذي يبكي وصلت فاذا بها ترى مخلوقا فاذا به جبريل عليه السلام قد نزل الله بدايه الفرج الان نظرت الى جبريل فاذا به بجناحه يضرب الارض بجناحه يضرب الارض واذا بالماء بدا ينبع من جناح جبريل عليه السلام انه اطهر ماء على وجه الارض انه بدايه ماء زمزم اسرعت هاجر تجمع الماء لتسقي طفلها وتسقي نفسها فتوقف جبريل لو تركته لو تركت جبريل لكانت زمزم عينا معينا لكانت زمزم مثل النهر يجري في الارض لكنها استعجلت لطفلها ولنفسها فا اخذت تشرب واخذت تسقي طفلها رضيعها فقال لها جبريل اين ابراهيم قالت تركنا ورجع قال لمن تركك ما قالت تركنا لله قال اذا لن يضيعك الله ثم تركها جبريل واذا بالماء ليس اي ماء انه خير ماء على وجه الارض يغني حتى عن الطعام فهو طعام طعم وشفاء سقم انه ماء زمزم واذا بالز بدا ينبت في ذلك الوادي واذا بالخير يحل على هاجر وعلى اسماعيل واذا بالوادي بدات البركه الان تخرج منه خير بقعه على وجه الارض تلك واذا بالطير يحوم حول الوادي فالماء ينبع والزرع ينبت والحياه بدات تدب في ذلك الوادي فراى ذلك الطير قبيله ليست ببعيده اسمها جرهم قبيله عربيه رات طيرا يحوم حول ذلك الوادي فعرفت ان هناك ماء فارتحل حتى اذا وصلت الى الوادي وجدت امراه مع طفلها الصغير فا استاذن اتاذن لنا ان نجلس عندك هنا نؤ انسك نعينك والماء ماؤك وكانوا اهل اخلاق فاذن لهم ام اس فا استوطنت جرهم ذلك الوادي وكبر اسماعيل شيئا فتعلم العربيه منهم وصار من العرب من انبياء العرب اسماعيل عليه السلام واذا بالحياه تنشا في ذلك الوادي المبارك ظل ابراهيم الخليل عليه السلام يتنقل بين فلسطين ومكه ففي فلسطين زوجته ساره وفي م زوجته هاجر وابنه اسماعيل ومرت السنون وهاجر واسماعيل يعيشون مع قبيله جرهم واسماعيل صار عربيا يتعلم منهم اللغه العربيه حتى صار فتا صغيرا يلعب ويسعى ويركض هنا اوحى الله عز وجل لابراهيم الخليل الله يامرك يا ابراهيم ان ذبح هذا الابن بيديك اصعب اعظم بلاء ربما مر على وجه الارض كلها ما عنده الا هذا الولد الذي رزق بعد عمر طويل وهو كبير بالسن بعد ان ايس من الولد رزقه الله ذلك الغلام الجميل اللي راح يكون نبي يوم من الايام ما عنده غيره ومع هذا الله يا يامره ان يذبحه وكيف يذبحه بيديه سمعا وطاعه ربنا يامر بالخير انتقل ابراهيم من فلسطين الى مكه فلما وصل الى مكه قال لابنه تعال معي يا بني ذهب معه بعيدا يريد ان يخبره وفي الطريق كان ابليس يعترض ابراهيم الخليل لا يريده ان ينفذ امر الله عز وجل وابراهيم يستعيذ بالله منه حتى جاء ابليس الى اسماعيل عليه السلام ذلك الغلام الصغير يخبره ان اباك سيذبح تخيل ابليس يقول حق اسماعيل ترى ابوك راح يذبحك الله قاله يذبحك واسماعيل الغلام يرد على ابليس يقول له ان كان الله امره فليفعل ما يامره الله به ماذا اي اجابه هذه ذهب ابليس الى هاجر ابراهيم سيذبح اسماعيل الله امره بهذا تقول الام ان كان الله قد امر فليفعل ما امره الله به الام تقول الكلام ترى الامر صعب شنو الايمان اللي عندهم شنو اليقين اللي في قلوبهم شنو حب الله هذا اللي غمر قلوبهم حتى جاء ابراهيم وصارح ابنه قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك ورؤيا الانبياء وحي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك شنو رد الابن على ابوه الرد اعجب من الفعل قال يا ابتي افعل ما تؤمر الله يامرك افعل ما يامرك الله به يا ابتي وهو غلام صغير قال يا ابتي افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين انظر للغلام الحليم فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين علق صبره بالله وقال يا ابتي افعل امر الله لا تتردد يا ابي ترى هذا لو لم يذكره الله في القران لن يتخيله احد وان قاله احد قلنا هذا ضرب من الخيال اصلا لن يفعله انسان الا ابراهيم هذا خليل الله هذا لو ماذا يطلب الله منه سيقول سمعا وطاعه يا ربي قال يا بني الله يقوللي اذبحك والابن يقول افعل ما تؤمر يا ابي ترى الامر جد ثم اخذ السكين لينح من ابنه تخيل الان مشاعر الام تخيل الولد الصغير الطفل الغلام اللي تو بلغ السعي والركض واللعب وتخيل الاب اللي ما عنده الا هذا الولد وهو كبير في السن امر الله نافذ خلاص انتهى الامر الله امر سمعا وطاعه اخذ السكين فقال الابن لابيه يا ابتي يا ابتي شد وثاقي اربطني قبل ما تذبحني فاني اخاف ان يصيبك شيء من دمي فينقص اجري فان الموت شديد الله يقول حق ابوه يبى اربطني قبل ما تذبحني لاني ما ادري شنو راح يصير وانت تقطع رقبتي ثم قال يا ابتي اشحذ السكين حتى تريحني عشان يصير القطع سريع الله يقول عن نفسه ترى جماعه تخيلوا الولد يقول حق ابوه ثم قال له ثم كب وجهي الى الارض حط وجهي على الارض حتى لا ترحمني اذا رايت وجهي ما ابيك تتردد حط وجهي على الارض واقطع راسي عشان ما تشوف وجهي وربما ترحمني ثم قال يا ابتي خذ بعد هذا قميصي واذهب به الى امي لعلها تتسلى به الله اكبر شوف الابن شنو يقول حق ابوه ترى الامر مو غشمره جد قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين استسلم الاثنان فلما اسلما وتله للجبين حط راسه على صخره ملساء وضع راسه على الارض وبدا يقطع رقبته ترى جد واخذ يقطع بقوه فلما اسلم وتله للجبين اخذ يقطع والابن يقول لابيه يا ابتي شد علي يا ابتي شد علي يدر السكين ما قطعت والابن قاعد يقول حق ابوه يا ابتي اقوى اقوى من هذا والاب يقطع يقطع رقبه من رقبه ابنه الوحيد والابن يقول شد علي يا ابتي ويقطع المره الثالثه والسكين لا يقطع مثل النار اللي ما حرقت السكين ما قطع وابراهيم يحاول ان يقطع حتى سمع النداء من السماء يا ابراهيم ينظر ابراهيم الى السماء واذا صوت يناديه يا ابراهيم توقف ابراهيم واخذ ينظر الى السماء ابراهيم الخليل عليه السلام وابنه على تلك الصخره يحاول قتله وذبحه والسكين لا تعمل فجا يسمع النداء من السماء يا ابراهيم ينظر ابراهيم الى السماء فاذا بكبش ينزل من وسط السماء يا يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا نجحت بالاختبار انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا هذا الاختبار الذي حصل ترى اعظم اختبار يمكن على تاريخ كله ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه وفديناه بذبح عظيم كبش نزل من السماء ليفدي اسماعيل عليه السلام اذبح هذا بدلا عن ابنك يا ابراهيم حفظ الله ابن ابراهيم وسلم من ذلك الاختبار نجح هو ونجح الابن ونجحت الام الكل نجح في هذا الاختبار قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين وفديناه بذبح عظيم هذا اعظم اختبار يختبر الله عز وجل فيه البشر رجع بعد هذا ابراهيم الى فلسطين ومرت السنون و تلو السنون يتردد ابراهيم الخليل بين فلسطين وبين مكه لين تزوج اسماعيل عليه السلام فتاه من قبيله جرهم وجاء ابراهيم الخليل يوم من الايام وفي ذلك الزمن كانت هاجر قد توفيت فطرق الباب على بيت ابنه فخرجت تلك الشابه اول مره يشوفها ابراهيم وهي ما تعرف ابراهيم قال نعم ماذا تريد قال اين اسماعيل قالت خرج من الحرم يتصيد يصيد صيدا ويرجع قال هل عند ضيافه قالت ما عندنا شيء واخذت تتشكى ممن من زوجها قال فاذا رجع اسماعيل فاقر مني السلام هي ما تعرف من هو فاقرئي مني السلام واخبريه يغير عتبه بابه طيب ان شاء الله وذهب ابراهيم فلما رجع اسماعيل شم رائحه ابيه في البيت كان ابوه مر قال هل زاركم قالت نعم رجل كبير اوصافه كذا وكذا عرف ان ابوه قال وماذا قال لك قال قال اقرئيه السلام وقولي له يغير عتبه بابه اي مو فاهمه قال لها ذلك ابي ابراهيم عليه السلام نبي الله وقد امرني ان افارقك فطلقها اسماعيل والحقها باهلها ومرت الايام والشهور فتزوج فتاه اخرى ورجع ابراهيم الخليل عليه السلام بعد فتره من الزمن يزور ابنه طرق الباب فخرجت تلك الشابه سلم عليها ردت السلام ما تعرفه قال اسماعيل موجود قالت لا خرج يصيد ثم يرجع قال اعندكم ضيافه قالت تفضل ووضعت له كل ما يريد الضيف ثم سالها عن زوجها فما ذكرت منه الا خي ثم لما ودعها قال اقرئي اسماعيل السلام وقولي له يثبت عتبه بابه فلما سافر واخبرته بالخبر قال انه ابي ابراهيم عليه السلام وطلب مني ان اثبتك معي فانت زوجتي واستمر معها اسماعيل عليه السلام واستمر مع تلك القبيله قبيله جرهم حتى بعث الله عز وجل وصار نبيا اسماعيل صار نبي وم خيره الانبياء حتى ان الله وصفه فقال واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا وكان يا ر اهله بالصلاه والزكاه كان يعلم اهل بيت الصلاه ويعلمهم الزكاه وعياله وكان يامر اهله بالصلاه والزكاه وكان عند ربه مرضيا ابراهيم الخليل عليه السلام يكبر بالسن وكذلك زوجته ساره وكان في فلسطين ابراهيم يحب عليه السلام اكرام الضيوف حتى سمي ابو الضيفان كان في كل يوم عنده ضيوف يضيفهم يبحث عن ضيف يدور الضيف ابراهيم وهذه من علامه الايمان اكرام الضيوف في يوم من الايام وجد ثلاثه من الرجال من احسن الناس سمتا ووجها غرباء عن البلد فلما راهم ابراهيم الخليل فرح اليوم عندي ضيوف فاذا به ياخذهم معه الى بيته ابراهيم الخليل ادخلهم بالبيت ولما ادخلهم ما قال لهم ايش رايكم اسوي لكم العشاء او الغداء عاده ابراهيم الخليل لا يذهب ويصنع الطعام من غير ما يقول حق ضيوفه هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون يعني ما شفتكم اول مره اشوفكم عندنا في البلد قالوا اي احنا غرباء احنا مو من اهل هذه البلد ضيفهم ادخلهم فراغه بدون ما يدرون بهدوء انسحب منهم ذهب الى اهل بيته قال لهم شنو عندنا قاله ما عندنا كثير يعني من ال فشاف عجل صغير عندهم ابن البقر صغير فاذا به يذهب ويذبحه بنفسه ذبح سلخ قطعه شواه شواى هذا العجل وجاء به اسرع به اليهم فراغ الى اهله فجاء بعجل حنيذ مشوي افضل انواع الطعام عنده فقربه اليهم حط الاكل عند الثلاثه الضيوف قال لا تاكلون تفضلوا يعني بسم الله ما مدوا ايدهم وضيفك الغريب اذا دخل عندك وما شرب من قهوتك ولا من الماء ولا اكل من طعامك ولا ذاق شيء معنى هذا في مشكله الامر فيه خوف موما امنين يعني الله يستر قال الا تاكلون وهم ساكتين فاوجس منهم خيفه خاف ابراهيم الخليل كل هذا الطعام اللذيذ وما يمدون ايدهم فردوا عليه وقالوا له لا تخف لا تخاف يا ابراهيم نحن لسنا بشرا من انتم جبريل وميكائيل واسرافيل ثلاث افضل ملائكه الرحمن على هيئه بشر زايرين منو زايرين ابراهيم الخليل الله اكبر تتوقع ليش زايرين شيء واحد شنو هالشيء عشان يعطونا البشاره يستاهل ابراهيم اي والله يستاهل خير البشر في ذلك الزمان وفي كل الازمان بعد نبينا الله دز ل ثلاثه من خيره الملائكه بس عشان يبشرون قالوا لا تخف وبشروه شنو تبشرون وبشروه بغلام وهو شايب كبير وساره عجوز ومو بس عجوز في شبابها كانت عقيم اصلا ما تلد شلون وهي عجوز وبشروه بغلام عليم قالوا له نبشرك الله راح يرزقك بولد عليم حليم من ساره منو اللي سمع الخبر ساره وهي العجوز اللي اصلا ما تلد سمعت الخبر فاقبلت امراته في صره فصكت وجهها شفت المراه اللي تطق على وجهها من كثر المصيبه ترى ساره هذا فعلها ردت فعلها فسكت وجهها وقامت تكلم الضيوف وتقول لهم عجوز عقيم انا وين عقيم ومرا كبيره يعني سببين وحتى زوجي شايب كبير وين راح الد فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم الله عز وجل يريد ان يبشر ابراهيم وابراهيم مو مصدق قالوا بشرناك بالحق ملاكه تقول له بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قالت يا ويلتا اد وانا عجوز وهذا بعلي شيخ قالوا قالوا رحمه الله وبركاته عليكم رحمه الله وبركاته عليكم اهل البيت انه حميد مجيد ضحكت هذا الوقت ساره واستبشرت بالخير وفرحت فرحا عظيما ان الله بشرها بغلام تخيل متى ناطره تخيل السنوات الطويله واخر عمرها الله يبشرها بولد مو اي ولد راح يكون هذا الولد واولاده لهم شان كبير في البشر مو ولد عادي راح ترزق فيه يا ابراهيم ابراهيم الخليل عليه السلام كم كان فرحا بابنه اسحاق ابنه اسماعيل في مكه متزوج وعنده من الذريه اما اسحاق فهو معه في فلسطين وكان يعوذ كما كان يعوذ اسماعيل وكان يقول اعيذه بكلمات الله التامه من كل شيطان وهامه ومن كل عين لامه احب اسحاق عليه السلام كبر اسحاق فرزقه الله عز وجل ولدين الاول اسمه العيص اما الثاني فاسمه يعقوب اما يعقوب ويقال له اسرائيل حفيد ابراهيم الخليل عليهم السلام اما يعقوب فله شان اخر وسيكون من ذريته ما سيكون فابراهيم ادرك يعقوب عليه السلام وفي تلك الاحيان وفي تلك وفي ذلك الزمن اوحى الله عز وجل لابراهيم الخليل ان اذهب الى مكه وابن بيت الله مره اخرى وارفع القواعد من الارض فاستجاب ابراهيم لربه وذهب لوحده الى مكه فوصل الى ابنه اسماعيل فقال يا بني وكان شابا قال نعم يا ابي قال ان الله عز وجل يامرني ان ابني بيته قال فافعل ما يامرك به ربك قال ان الله يامرني ان تعينني على بناء البيت قال اعينك على بناء البيت وكان ابراهيم لا يعرف اين اندرس البيت البيت من عهد ادم عليه السلام لكن راح تحت الارض حتى القواعد ما يعرف وين هي ابراهيم عليه السلام فاذا بريح تاتي الى مكان البيت لتخبر ابراهيم عليه السلام اين مكانه فاخذ ابراهيم وابنه اسماعيل اخذ المعول واخذ يحفران الارض يحفران الارض حتى وجدا قواعد البيت الله اي بيت انه اول بيت وضع للناس لعباده الله عز وجل شاف ابراهيم واسماعيل القواعد واخذا يبدان بالبناء طبعا قبيله جرهم كثير منهم امنوا بدين اسماعيل وبدين ابراهيم لكن ينظران ماذا يفعل ابراهيم واسماعيل لوحدهما يبنيان البيت يرفعان القواعد من الارض واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل وهما يرفعان القواعد يبنيان القواعد يدعوان الله عز وجل ربنا رب ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم والملائكه تعلم ابراهيم عليه السلام بالضبط شلون يبني البيت عشان لا يزيد ولا ينقص في اي مكان يبدا ووين ينتهي وابراهيم مع اسماعيل يبنيان ذلك البيت العظيم بيت الله عز وجل من يبنيه الان ابراهيم وهو كبير بالسن ومع ابن الشاب اسماعيل يرفعان يرفعان حتى وصل في البناء الى مكان لا يستطيع ابراهيم عليه السلام ان يصل اليه فطلب من ابنه ان ي ياتيه بشيء يقف عليه فوقف عليه ابراهيم الخليل وطبعت قدماه في ذلك المكان وسمي مقام ابراهيم هذا المقام الذي ارتفع عليه ابراهيم الخليل ليبني ويكمل ذلك البيت ظلا اياما واياما يبنيان البيت وهما يقولان ربنا ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا ومن ذريتنا امه مسلمه لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم نقص حجر في زاويه من الزوايا خلصت الحجاره وهذا الركن لازم نضع في حجر عشان نسن فقال ابراهيم لابنه اسماعيل يا بني قد تعبت اذهب وابحث لنا عن حجر حجر كبير يسد هذه الزاويه غاب اسماعيل ذهب يبحث عن حجر من مكان بعيد خلصت الحجاره فجاء جبريل عليه السلام بنفسه الى ابراهيم فقال له يا ابراهيم خذ هذا الحجر هذا حجر من الجنه الحجر الاسود خذ هذا الحجر وضعه في هذه الزاويه وكان ابيضا لم يسود الا بذنوب بني ادم وذنوب البشر فوضعه ابراهيم الخليل في تلك الزاويه ليكتمل بناء البيت رجع اسماعيل عند حجر فقال يا ابتي من اعطاك هذا الحجر شكله جميل يعني حتى الحجر غريب قال جاءني جبريل واعطاني هذا الحجر واكتمل بناء بيت الله عز وجل واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماع ربنا ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم اكتمل البيت وبعدين بعدين يبدا الحج كيف سيبدا الحج الان وهذا وقته وهذا زمن الحج الذي بنى فيه ابراهيم ذلك البيت بعد ان انتهى ابراهيم الخليل وابنه اسماعيل من بناء البيت قال الله عز وجل لابراهيم اذن قال اؤذن بما يا رب قال اذن بالحج نادي الناس بالحج واذن لمن يا رب ما في الا كم واحد من اهل جرهم اللي امنوا باسماعيل ما في احد قال عليك النداء وعلينا البلاغ فقام على مرتفع فاذن ابراهيم الخليل قال ايها الناس ينادي ايها الناس ان الله قد كتب عليكم الحج فحجوا ان الله قد كتب عليكم الحج فحجوا فاسمع الله كل ما بين السماء والارض واسمع الرجال في اصلاب ابائهم وارحام امهاتهم واسمع النساء واسمع كل الخلائق فقالت لبيك لبيك اذن في الناس واذن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر وعلى كل ضامر ياتين من كل فج عميق ثم اوحى الله لابراهيم كيفيه الحج فاخذ اسماعيل عليه السلام والذين امنوا من قبيلته من جر هم هؤلاء المؤمنون القله فبدا بالحج فذهب الى منى ثم بات هناك وعلمهم المناسك فبات في منى ثم لما اصبح الصباح سار بهم الى عرفه وتوقف في عرفه واخذ يذكر الله حتى مالت الشمس ثم ذهب الى الموقف فاخذ يدعو الله حتى غربت الشمس ثم دفع من عرفه الى مزدلفه فتوقف بها يدعو الله عز وجل في الموقف حتى طلعت الشمس ثم ذهب الى المسجد فطاف ثم ذهب الى الجمره فرمى الجمار ثم حلق ونحر وتقرب بها الى الله عز وجل ثم رجع مره اخرى الى من ظل فيها ليالي يعلمهم كيف يرم الجمار وتمت حجته التي ظلت الى اليوم هي حجه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هكذا حج ابراهيم الخليل عليه السلام ثم انزل الله عز وجل على ابراهيم تلك الصحف وعلمه تلك الكلمات العظام واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات انزل عليه الشريعه والاوامر والنواهي والاداب والاخلاق والمواعظ واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ذريتك فقط اهل الايمان منهم اما من يكفر منهم ليسوا منك يا ابراهيم هنا لما كبر ابراهيم بالسن وبلغ من العمر ما بلغ وشاف ولد اسحاق وما رزقه الله واي دين اعطاه الله وايمان بل رزقه الله النبوه وشاف ولد اسماعيل وكيف اعطاه الله النبوه وصار بهذا الصلاح وهذا الدين وهذه الاخلاق رفع يديه الى السماء فقال الحمد لله الحمد لله الذي وهبني على الكبر الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق ان ربي لسميع الدعاء ربي شوف الدعاء ربي اجعلني مقيم الصلاه ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ما انتهت قصه ابراهيم مع انه في هذا العمر وهذا القدر والله جعل امه قاله لله ابراهيم الخليل ستكون له قصه ايضا مع الله عز وجل قصه جميله قصه ابراهيم مع الطيور مع الطيور اي نعم شنو قصه ابراهيم مع ثم رجع ابراهيم الخليل الى فلسطين موطنه وفي يوم من الايام اراد ابراهيم الخليل ان يطلب من ربه طلبا وابراهيم اكثر الناس ايمانا على وجه الارض كلها منذ ان خلق الله ادم الى ان تقوم الساعه بعد محمد صلى الله عليه واله وسلم وهو الذي اذا سئل من ربك قال ربي الذي يحيي ويميت الذي يميتني ثم يحيين فالامام ياء هو مؤمن تماما انها من الله ولكن لان النفس البشريه تتشوق احيانا لترى بعض الاسرار فطلب من ربه طلبا ربي ارني كيف تحيي الموتى هو مؤمن تمام الايمان ولكن النفس تتشوق لترى كيف يكون هذا الاحياء من الله عز وجل واذ قال ابراهيم ربي ربي ارني ربي ارني كيف تحيي الموتى العلم درجات ابراهيم عنده علم اليقين يبي يوصل اعلى من علم اليقين بيشوف عين اليقين هو مؤمن لكن يريد ان يرى كيف هو لا يشك ابدا بان الله يحيي الموتى هو يعرف ربه بهذا لكن جمال الشيء يريد ان يراه واذ قال ابراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بل ولكن ليطمئن قلبي شوف الان القصه بينه وبين رب العالمين يبي يوري كيفيه احياء الموتى بطريقه صعبه قال خذ اربعه من الطير الله اعلم بما هييه هذه الطيور طيور عاديه قيل هذه الطيور مختلفه غراب دجاجه طاووس الله اعلم طيور مختلفه ثم قال فصرهن وفي قراءه فصرهن يعني ائتي بهن ثم قطعه يعني جيب الاربع هذه وابدا بتقطيعها يا ابراهيم قطعها وعلى ما فيها من ريش ومن جلد كل شيء كل شيء اخلطه ببعضه البعض الله يعني مو بس اذبحها اذبحها اقطع راسها ماتت ارجاع الراس ونفخ الروح فيها مره اخرى قد يكون الامر ايضا معجزه لكن الان راح يكون الامر اصعب جيب الاربع طيور المختلفه واخلطها ببعضها صرهن قطعه اجزاء ثم اخلطه ببعضهن البعض الله ثم اجعل على كل جبل من هذه الجبال اللي امامك يا ابراهيم شيل شويه اجزاء مخلوطه حط على هذا الجبل واجزاء مخلوطه حط على الجبل الثاني اجزاء مخلوطه على الجبل الثالث على الجبل الرابع وهكذا ثم جعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن نادي هذه الطيور يا ابراهيم وفعلا فعل الذي طلبه الله عز وجل منه جاب اربع طيور قطعها خلطها ببعضها راح على كل جبل من الجبال حط شويه من هذه الاجزاء ثم ادعهن اول ما ناداه ايتها الطيور ائتنا بامر الله يناديها ابراهيم الخليل بروحه في هذا الوادي ايتها الطيور اتينا بقدره الله بامر الله شو اللي صار اللي صار ان كل طير اجزاء قامت تتجمع الطير الاول كل جبل شويه قامت تطلع وتجيله مره ثانيه شويه من الدم شويه من الجلد شويه من الريش شويه من حتى بدا يتكون امام ابراهيم هذا اللي قاعد يصير ترى المنظر عجيب جميل جدا بدات الاجزاء كل واحده تروح حق الثانيه كل واحده تروح حق الثانيه حتى تجمعت كل اجزاء في مكانها واكتملت اجساد الطيور كلها اكتملت الاجساد هنا اذن الله عز وجل ان ترجع لها الروح مره اخرى ونفخت الروح في الطيور كلها وبدات الطيور تتحرك امام امام عين ابراهيم عليه السلام بدات الطيور تتحرك مو بس تتحرك بدات تطير مو بس تطير طارت وجاءت الى من الى ابراهيم الخليل واذ قال ابراهيم ربي ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ اربعه من الطير فصرهن اليك في القراءه فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن ياتينك سعيا واعلم يا ابراهيم واعلم ان الله عزيز حكيم ما اجمل هذا المشهد الذي تحقق لخليل الله ابراهيم عليه السلام عاش ابراهيم الخليل سنواته الاخيره في فلسطين وفي سنه من السنوات اجدبت الارض فاراد ابراهيم عليه السلام ان يذهب وياتي باي طعام لاهله واستاذن ان يسافر الى العراق عند صاحب له فلربما يحصل على شيء من الطعام لكنه لما ذهب لم يجد شيئا فكانوا في نفس الوقت ايضا اجدب ورجع بجرابه الذي لم يملاه شيئا من الطعام كيف سارجع الى اهلي وفي الليله الاخيره قبل وصوله الى بيت اهله بيت ساره ملا هذا الجراب بالتراب قال فحتى اذا راوني ظنوه طعاما وفاجئهم بجراب فارغ وصل في الليل دخل البيت نام فلما استيقظ في الصباح شم رائحه العجين فسال زوجته قال ما هذا قالت عجين قال من اين لك قالت من الدقيق الذي جئت به قال اي دقيق قالت الدقيق الذي جئته البارحه جئت به البارحه فنظر الى الجراب فاذا اذا به بدل التراب تحول كله الى دقيق بفضل الله عز وجل هذا خليل الله هذا ابراهيم عليه السلام ساره رضي الله عنها توفيت قبله ودفنت ام اسحاق دفنت في مغاره في منطقه تسمى الخليل الى اليوم موجوده وبعدها بسنوات في يوم من الايام كان ابراهي عليه السلام راجعا الى بيته فوجد شيخا كبيرا داخل البيت فقال له من انت وكيف دخلت داري بغير اذني فدخل اليه ابراهيم فقال انا ملك الموت قال ماذا قال انا ملك الموت جاء بصوره انسان قال ما الذي جاء بك قال ارسلني الله عز وجل الى عبد من عباده اتخذه الله خليلا فقال ابراهيم صفه لي اخبرني عنه فوالله لان علمته بمكان لا افارقه حتى اموت ابي اشوف خليل الله هذا منه قال انت يا ابراهيم اتخذك الله خليلا الله اكبر اللحظات الاخيره واستاذن بالوفاه وهكذا الانبياء تاتي الملائكه اليهم احيانا تستاذن بالموت كرامه من الله لهم فجمع ابراهيم بنيه اسحاق واولاده اما اسماعيل فكان في مكه وتوفي هناك في مكه ايضا اما اسحاق فلما جمعه مع ابنيه وصاهم ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني يا بني ان الله اصطفى ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون ثم بعدها توفاه الله عز وجل وصلوا عليه اسحاق وابناه ودفن في المغاره نفسها في مدينه الخليل والى اليوم تسمى المدينه باسمه سلام الله على الخليل حبيب الله عز وجل ابو الانبياء توفي وعمره م عام لم ياتي بعد ابراهيم نبي الا من ذريته فقط كلهم من ذريه ابراهيم اما من اسحاق واما من اسماعيل ولم يات نبي من غير هذه الذريه اما اسماعيل فظل في مكه واما اسحاق فاستمر في فلسطين
قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام حصريا 2025 3:06:17

قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام حصريا 2025

Cartoonile

3.4M مشاهدة · 11 months ago

قصص القرآن قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام كاملة من البداية للنهاية ومواجهته النمرود أقوى ملوك الأرض 20:00

قصص القرآن قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام كاملة من البداية للنهاية ومواجهته النمرود أقوى ملوك الأرض

نفحات - Nafahat

1.1M مشاهدة · 2 years ago

قصة نبي الله إبــراهـيـم عليه السلام ــ الجزء الأول الشيخ سعيد الكملي 31:01

قصة نبي الله إبــراهـيـم عليه السلام ــ الجزء الأول الشيخ سعيد الكملي

داع للخير

2.9M مشاهدة · 12 years ago

قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام كاملة – من تحطيم الأصنام إلى بناء الكعبة 1:06:52

قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام كاملة – من تحطيم الأصنام إلى بناء الكعبة

Cartoonile

1.2M مشاهدة · 2 months ago

رحلة البحث عن الله قصة نبي الله إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام 24:50

رحلة البحث عن الله قصة نبي الله إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام

Yousef Elkott l يوسف القط

506.7K مشاهدة · 3 years ago

قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام عيد الاضحي 2025 3:06:17

قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام عيد الاضحي 2025

Cartoonile

520K مشاهدة · 11 months ago

قصة سيدنا أبراهيم وأسرته والحكمة والصبر يرويها بدر المشاري 1:30:16

قصة سيدنا أبراهيم وأسرته والحكمة والصبر يرويها بدر المشاري

منال العلي

535.8K مشاهدة · 2 years ago

محمد العريفي قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام من البداية للنهاية ومواجهته النمرود أقوى ملوك الأرض 52:40

محمد العريفي قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام من البداية للنهاية ومواجهته النمرود أقوى ملوك الأرض

Tadabar تدبر

431.9K مشاهدة · 1 year ago

قصة سيدنا إبراهيم الخليل كاملة من النار إلى بناء الكعبة 32:27

قصة سيدنا إبراهيم الخليل كاملة من النار إلى بناء الكعبة

حكايا و عبر

1.2M مشاهدة · 1 year ago

القصة الكاملة قصة إبراهيم عليه السلام الشيخ محمد بن علي الشنقيطي 1:03:13

القصة الكاملة قصة إبراهيم عليه السلام الشيخ محمد بن علي الشنقيطي

المدثر | Almodaseer

261.9K مشاهدة · 1 year ago

قصة إبراهيم عليه السلام كما لم تسمعها من قبل 3:06:17

قصة إبراهيم عليه السلام كما لم تسمعها من قبل

Cartoonile

47K مشاهدة · 1 month ago

قصة عمر – النبي إبراهيم ﷺ أبو الأنبياء 23:33

قصة عمر – النبي إبراهيم ﷺ أبو الأنبياء

عمر عبدالرحمن | Omar Abdulrahman

1.3M مشاهدة · 2 months ago

5 قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام عثمان الخميس 2:42:34

5 قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

192.2K مشاهدة · 2 years ago

سلسلة قصص الأنبياء قصة النبي إبراهيم عليه السلام حياته و معجزاته 1:19:14

سلسلة قصص الأنبياء قصة النبي إبراهيم عليه السلام حياته و معجزاته

القناة الرسمية - الدكتور عبد الواحد وجيه

684.2K مشاهدة · 1 year ago

الشيخ محمد الشنقيطي قصة سيدنا ابراهيم والملك النمرود 54:07

الشيخ محمد الشنقيطي قصة سيدنا ابراهيم والملك النمرود

صوت الاسلام

1.3M مشاهدة · 1 year ago

قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام من بين أروع قصص الأنبياء التي ستسمعها في حياتك 19:45

قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام من بين أروع قصص الأنبياء التي ستسمعها في حياتك

Masafa مسافة

178.3K مشاهدة · 7 months ago