الفتنه فتنه خلق القران طبعا ما يذكر احمد الا وتذكر تلك الفتنه والامام احمد اخرج الامه اخرج الامه كلها من مزلق خطير الحاد ضياع في المعتقد بتلك الوقفه الحاسمه الجاده التي احتسبها راغبا في الدفاع عن الحق والعقيده والسنه ولذلك فتنه خلق القران استمرت 17 سنه بين فترات فيها شد وفيها لي وكان الامام احمد رحمه الله تعالى طبعا لتولاها تولى كبرها الخليفه العباسي المامون ثم بعد ذلك اكتوى بناء الامام احمد رحمه الله تعالى في توالت الفتنه على الامام احمد في عهد ثلاثه من الخلفاء العباسيين المامون والمعتصم والواثق الخليفه الرابع المتوكل لما جاء بعد سنتين انفرجت الغمه طبعا هذه الفتنه باختصار اصلها حتى تعرفون القصه من بداياتها الذي اشعلها هو المامون نفسه المامون كان ملكا مثقفا طبعا اخوه المعتصم كان عكسه ليس عنده علم جاهل لكن المامون كان عنده ثقافه ما تسمى في ذلك الوقت الفلسفه والمنطق انتم تعرفون الحنابل حتى شيخ الاسلام لما تكلم على علم الفلسفه والمنطق بعض الحنابله يعدون ان الخوض فيها والدخول من البدعه لان دائما اصحاب الفلسفه والمنطق والفكر هم اللي يكون عندهم شطحات كثيره في الغالب ولذلك كان المامون عنده ثقافه جمع الكتب من الافاق وانشا دار الحكمه وترجمه تراث الامم المختلفه اليونانيه والفارسيه وشجع على المناظره والحوار وبدات تزدهر الارض في وقته بعد هارون الرشيد ثم دخلت تلك الافكار المنحرفه لان اصحاب تلك الفكر كانوا متمكنين من المنطق والفلسفه فاعجب بهم الخليفه المامون فاصبح لا يرى الا برايهم ولا يبصر الا بعيونهم ولا يفكر الا بعقولهم كانت هناك فئه تسمى فرقه المعتزله لم يكن لهم شان كبير الا حينما احاطوا بالخليفه بطانه والبطانه اذا كانت سيئه مصيبه حتى بطانه الانسان لوحده اذا كانت البطانه سيئه تدعو للباطل تؤز الحاكم على الباطل هذا خراب وضياع ولذلك كانت البطانه قد دخلت في اسوار القصر والحكم والخلافه وكان لها شيء من القوه وتولوا مناصب كبيره واصبح عدد منهم وزراء وسيطر هذا الفكر على المامون صار يتبنى هذا الفكر فتنه الفكر الاعتزال وساحدثكم عنه ثم اصبح يلزم يجبر الناس على ان يقولوا باراء المعتزله تعرفون الصراع اي فكري جديد يحدث اذا ما تصدى له العلماء الكبار وفندوه وبينوه يصبح المساله ليست صراعا فكريا تصبح المساله احيانا ربما حتى صراعا سلاحيا وعسكريا وغير ذلك لكن اذا كان الله اراد للامه ولحي كان ولاي بلد كانت واي موقع كان خيرا سخر لها علماء ربانيين ينصحون الامه بالكتاب وبالسنه بما يدينون الله تبارك وتعالى به طبعا المامون لما سيطر عليه ذلك الفكر حاول فرض اراء المعتزله على الناس وقال لابد ان تقولوا بقولهم وكانوا يرفضون اهل العلم كالامام احمد وغيره ان يقال بقول المعتزله طبعا اول من عرف بهذا الفكر هو الجعد بن درهم هذا كان مؤدب لمروان ابن محمد اخر خلفاء بني اميه المؤدب هو المربي وكان يربيه ويعلمه الفلسفه والسياسه والمنطق والعدب وغير ذلك حتى تمكن هذا الخليفه ورباه على ذلك الفكر كان يقول من ضمن اقواله على سبيل المثال في القران الكريم يقول ان الله لم يتخذ ابراهيم خليلا وان الله لم يكلم موسى تكليما وهم يقولون بان الله لا يتكلم يقول الله لا يتكلم لان الكلام عندهم المعتزله يتجدد والله جل وعلا من صفات انه قديم يقول اذا قلنا ان الله يتجدد معناه انه يتكلم اهل السنه مناجم ماذا يقولون الله يتكلم ولا ما يتكلم يتكلم لكن يتكلم كلاما يليق بجلاله دون تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لكن المعتزله يقول لا اذا قلنا ان الله يتكلم معناه هذا تنقيص من حق الله جل وعلا فبالتالي قالوا اذا القران ليس كلاما لله لان الكلام متجدد واصبحت هالفتنه عند الناس يتداولونها حتى قام خالد ابن عبد الله القصري وادي العراق في ذلك الوقت في الكوفه في يوم عيد الاضحى سنه 118 لما انحرف هذا الرجل الجعد بن درهم قبضوا عليه حاولوا من اصحته ارجع اتق الله هذا القول مخالف قول الكفري قال لا فنزل الامام رحمه الله تعالى خالد من على المنبر قال يا ايها الناس اني مضحن بالجعد ابن درهم فضحوا تقبل الله ضحاياكم ونزم على منبره ونحر الجعد بن درهم عند مصلاه وكفى الله المؤمنين الفتنه في ذلك الوقت فقال الوالي لهم تلك القوله لكن بعدها بدا الصراع وتولى هذا الراي من بعده رجل يسمى الجهم ابن صفوان واخذ هذا الجهم حتى اليوم تنسب له الفرقه التي تسمى الجهميه تنسب الى هذا الرجل واخذ يدور في الناس ويبين لهم ان هذا هو الحق ابو حنيفه الامام ابو حنيفه النعمان قد حاورهم وناقشهم فافحمهم لكنهم هم يكررون الكلام ويقولون بان الله لا يتكلم وان الله قديم والله جل عليه يقول وكلم الله موسى ايش تكليما والله يقول سبحانه وتعالى وين احد من المشركين استجارك ايش حتى يسمع ايش كلام الله ثم ابلغه مامنه ومع ذلك يرفضون هذه النصوص ويقولون بانها ليست صحيحه كان الجهم صاحب فتنه حاول ان يفرض ذلك على الناس وقتله نصر ابن سيار والي من ولايه بني اميه وبعد عشر سنوات وبعد قتل الجعد بن درهم اصبحت عصر الع في عهد هارون الرشيد ظهر رجل ثالث يقال له بشر بن غياث او غياث وهو المعروف ببشر المريسي هذا الرجل كان من كبار من رؤوس المعتزله كان يقول بتلك القول بان القران مخلوق وليس كلاما لله كل شيء والقران من الشيء ما دام ان الله خالق كل شيء اذا القران هو من هذا الشيء الامام احمد ايام الفتنه ولما سجن رد عليهم قال اذا الريح التي ارسلها الله قال الله عنها تدمر كل شيء ثم قال الله فلا يرى الا ايش الا ايش الا مساكنهم طيب ليش ما تدمرت ما دام كل شيء قال تدمر كل شيء ايش يكون له التدمير ويقبل التدمير كذلك الخلق الله خالق كل شيء يقبل الخلق لان صفات الله تبارك وتعالى غير مخلوقه لو قلنا ان العلم مخلوق الله سميع وعليم هل استمع الله مخلوق هل بصر الله مخلوق تعالى الله هل علمه مخلوق ولذلك الامام احمد كان يحجهم بهذا يقول اليس الله عليم قالوا بلى قال طيب العلم مخلوق ولا غير مخلوق سكتوا ان قالوا مخلوق فهم قد كفروا كانهم يقولون ان الله خلق العلم طيب قبل ان يخلق العلم كيف علم سبحانه وتعالى هذه مساله عويصه مساله في صليب وفي صلب العقيده حتى اصبح الناس حقيقه كما يقال في حيصابيص وارادوا ان يظهروا تلك الفتنه بين الناس تزعم القول المعتزله واخذ بشر المريسي هذا يواصل ذلك الخبر وينشر تلك الاخبار ويقول الناس حتى وصل الخبر الى هارون الرشيد فهارون الرشيد بلغه ان بشر يقول ان القران مخلوق فقال له والله الذي لا اله غيره ان مكنني ربي من القبض عليه لاقتلنه بشر المريسي هذا سمع بالخبر النهار رشيد يهدده فاختفى ذلك الرجل اختفاء تاما هاجر ولما مات هارون الرشيد ظهر مره اخرى وبدا يعلن ذلك الفكر وذلك المعتقد جاء طبعا الامين الامين والمامون كلاهما ابناء هارون الرشيد الامين ابن هذا الرشيد ثم المامون طبعا الامين كانت امه عربيه وكان الذين يحيطون به هم العلماء العرب ولذلك كانت عقيدته سليمه اما المامون كانت امه غربيه ليست بعربيه واغلب الذين يحيطون به هم اهل الفلسفه والمنطق من عده اجناس لا يعرفون اللغه العربيه ولا يجيدون الحق من الكتاب والسنه اقول ايها الاحبه ثم بدا يحاولون ان يخرجوا تلك الفتنه يبينوها للناس طبعا المامون يقال عنه انه رجل مغفل يعني رجل ليس عنده حكمه جاهل والجهل عدو الجاهل عدو نفسه قبل ان يكون عدوا لغيره فبالتالي خشي المامون ان يعلن تلك الفتنه يخاف من عالم يقال له يزيد بن هارون يزيد بن هارون كان من علماء السنه ولم يستطع المامون ان ينشر تلك الفتنه الا بعد ان مات بعد ما مات بست سنوات اعلنت تلك الفتنه وبدا يدعو اليها ويحارب من اجلها ويناظر من اجلها يقول للمعتزله دوروا على العلماء اهل الحديث والفقهاء واذا سمعتم او رايتم من لم يستجب فاقتلوه واضربوه واسجنوه حدثت فتنه واصبح يريد ان يدعو الناس الى الى مثل هذا اشتعلت الفتنه وزاد الامر سوا حينما اختار وزيرا له معتزليا اسمه احمد بن دعاء او ابن ابي دعاء وهو الذي حرك المامون فزادت الفتنه وتحرك الناس واخذ المامون والمعتصم والواثق هذا الوزير يذهب معهم كلما مات خليفه او حاكما كان عند الذي بعده واشتعلت تلك الفتنه واصبح الناس يتناقلونها في كل في كل مكان المامون في ذلك الوقت الزم الناس الزاما حتى قال اذهبوا للمحدثين والفقهاء ثم بدا يخصص بعض العلماء مثل الامام احمد وغيره قال من لم يقل بقوله هذا فاسجنوه واحضروه اليه حتى اناقشه ذهبوا اليهم ثم بدا بعض العلماء يحاولون ان يتهربوا لكن منهم من لم يستطع ان يتهرب وخاف العذاب والسجن والضرب وقالوا بقوله ذلك الخليفه المنحرف الضال الامام احمد غضب يعني كيف ان بعض العلماء يقولون بمثل هذا القول وان كانوا اخذوا بالرخصه من باب الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان لكن الامام احمد لم يرضى بذلك القول مطلقا رحمه الله تعالى فالتبس الحق مع الباطل على الناس حتى ان ابراهيم او اسحاق ابن ابراهيم رئيس الشرطه لما ارسل له الخليفه قال اذهب الى الامام احمد بن حنبل وقل له ان الخليف يقول ستقول بقوله والا سيكون لك امرا كما كان لغيرك يقولون من شده تمسك المامون بهذا المعتقد عند احتضاره في موته دعا كل بني عباس واخوانه ومن جملتهم المعتصم والواثق وقال لهم اني اوصيكم بوصايا وبدا يسرد عليهم وصيته هو اوصاهم بان يتمسكوا بشهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ولكن من الخطوره ثم قال وعليكم بما انا عليه من القول بخلق القران ومن قال غير ذلك فاقتلوه وحاربوه ثم اوصى المعتصم قال له وعليك ان تقرب احمد بن ابي دعاد وزيرا لك فاني ارى انه خير رجل لخير مكان وبدا يصيه بعده وصايا كان من جملتها هذه العقيده الخطيره التي بدا يقولها للناس ثم توفي المامون واصبحت الخلافه لدى المعتصم وتبنى المعتصم ذلك الفكر تماما وبدا يدعو الناس الى تلك العقيده ومن لم يوافق على ما قاله المعتزله فلا بد ان يسكن او يقتل ثم طلب منهم ان يحضروا العلماء وقال عدد كبير من اهل العلم من الذين قالوا بتلك المقوله حتى دهش الامام احمد الامام محمد ابن سعد الواقدي ابو مسلم يزيد بن هارون ويحيى بن معين وعلي بن المديني وعدد من العلماء الكبار كلهم قالوا بان القران مخلوق من باب ان يتذرعوا فقط ويخرج من تلك المحنه هم في قناعتهم وعقيدتهم انه ليس مخلوقا لكن الفتنه كانت بالنسبه لهم كبيرا بالفعل تاثر الامام احمد رحمه الله تعالى ووقف لتلك الفتنه حتى انه اعتزل بعلماء واصبح لا يكلمهم ولا يرد عليهم السلام ولا يخاطبهم الذين قالوا بتلك المقوله لم يقف مع الامام احمد رحمه الله تعالى في ذلك الموقف الا عددا يسيرا من اهل العلم لم يتجاوز عددهم 26 عالما فقط هم الذين ثبتوا مع الامام احمد وكان بعضهم مترددا ولما جلد الامام وسجن وضرب بقي منهم الذين صمدوا من 26/9 ثم لما حصل الضرب والسجن صمد اثنين فقط الامام احمد رحمه الله تعالى ورجل يقال له محمد بن نوح كان شابا نابغا في العلم والحفظ ثم اخذوه الى المامون في المنطقه هو كان في منطقه الرحبه يقول اخذوني الامام احمد بن حنبل طرقوا علي الباب في ليله ظلماء لكنني كنت مستعدا لها فخرجت قالوا انت احمد قلت نعم قال ان الخليفه يدعوك يقول فاستاذنت فدخلت فاغتسلت فتكفنت يقول كبلوني بحديد اثقل من وزني يقول ثم وضعوني على بغله واذا به الذي يسوسها يربط يدي يعني ربط يديه خلف ظهره تعمدا يقول فاخذ يضرب البغله حتى تسرع وانا اميل ما اقدر اتمسك لكن ليس عندي الا اسناني اعظ بها على ظهر البغله يقول فاقول اللهم احفظني فاعود على ظهرها يقول فتنطلق يقول على طريقي ولا اريد الاطاله التقيت باعرابي قال له عامر شاعر من ربيعه يقول لما ذهب العسكر والجنود التفت الي قال انت احمد قلت نعم قال اذا انت راس المسلمين احمد هذا اعرابي اصبر فانك ان قلت بما يريد الخليفه فانك تظل وتظل فاما حياه بعزه واما موتم بشهاده ان تبغى الجنه تريد الجنه اذا قتلوك هذا اقرب طريق للجنه وان عشت فستموت لكن عش حياه سعيده فانك ستعيش حياه سعيده وتدخل ان شاء الله الجنه يقول فثبتني وقلت اعد علي يقول فاعادها يقول حتى الثالثه يقول ثم انصرفنا فقلت من هذا قالوا هذا عامر شاعر من قبيله ربيعه يقول فقبلت كلامه يقول ثم ذهبوا بي ثم لما ذهبت وضعت في ثوب يقول خط في الثوب تحت خبنه تحت يقول وضعت شعرتين هما من شعرات النبي صلى الله عليه وسلم ورثتها عن ابن عباس يقول فوضعتها في ثوبي صريتها في صره وضعتها بالثوب ثم خطها حتى لا تؤخذ ولا تفقد يقول ثم انتقلوا بي الى بيت الخليفه يقول ثم وقفنا عند قصره في الثلث الاخير من الليل فانزلني على دابه ثم رفعت راسي قلت اللهم يا حي يا قيوم ان كان القران كلام لك غير مخلوق فاكفني هذا الخليفه الفاسد بما شئت يقول الامام احمد رحمه الله والله ما تجاوزت مكاني الا وقد سمعت صياح اهل القصر يصيحون فسالتهم ما الامر قالوا ان الخليفه المامون قد مات في مكانه مات في مكانه مباشره يقول فتولى الخلافه من بعده هذا عفوا المعتصم يقول فتولى من بعده الخليفه الواثق ثم عادوني الى سجن سجن اخر يقول كان في الرقه يقول وكان معي محمد بن نوح يقول سجن تلك الليله انزلونا من شرفه بالسجن طبعا سجون بغداد الى اليوم الى اليوم سجون مفتوحه بعضها من فوق من شرف ينزل السجين ادلاءا يدلى دلوا يقول فنزلت اذلاء فجلدت فيها جلدا حتى كان معه رجل خمار في السجن وسبقا ذكرنا هذا يقول الخمار عددت لهم كم ضربوه كم جلده جلدوك كل ما جلدوا جلد عديت يقول حتى وصلت معمل 1200 بعدها ضيعت يقول لهم 200 جلده حتى الامام احمد قال والله اني لا اخشى السيف ولا الموت ولكني اخشى الصوت لانه فتنه قال له الجلاد رجل موجود في السجن قال لا تخشى الجلد انما هما صوتان جلدتهم فقط ويتخدر جسدك وبعدها لن تشعر بذلك يقول فتقويت يقول لما فقت التفت الي هذا الرجل الخمار قال من انت قلت احمد قال يا احمد انت ما اهل السنه اللي تسمع بك الارض كلها واصبحنا نحن في السجن نعلم مكانتك وقوتك وخوف الخليفه من قال نعم قال اصبر يا احمد فانك على الحق والله اما على باطل انا اشرب خمرا يقول وانا على باطل واجلت واسجن واخرج ثم ارجع واجلد وانا على باطل ومتمسك بباطلي فاثبت فانك على حق يقول فانبسطت من كلامه وثبتني يقال عاد ان هذا الخمار تاب وكان التوبه على يد الايمان في السجن واصبح من كبار طلاب الامام احمد رحمه الله تعالى شاهد الكلام نقل الامام احمد وصاحبه محمد بن نوح من هذا السجن الى سجن الرقه لان الخليفه توفي وارجعوهم الى الموقع اللي هم فيه يقول بينما نحن في الطريق مع شده الضرب والجلد والالم هذا الشاب محمد مريض وزاد عليه المرض سفر والجنود لا يرحمون والمسافه بعيده يقول فاخذ الرجل يزداد عليه المرض ونحن في الطريق ثم حدثني بحديث قال يا احمد والله اني اشعر بان الموت قد اقترب مني لكن اثبت يا ابا عبد الله فاني لست كاياك لنختلف انت عالم فلا تقل بما يريدون فاثبت فانك على الحق يقول ثم التفت لرجل وهو يقول الله الله اتق الله يا احمد واثبت على ما انت عليه يقول وتوفي هذا الشاب محمد بن نوح في الطريق ولم يبقى صامدا في وجه الخلفاء العباسيين الا الامام احمد رحمه الله تعالى رحمه واسعه رجع الامام احمد ثم بعد فتره طلبه الامير او الخليفه قال احضروا الامام احمد يقول جابوني في ليله غريبه ودخلت القصر ثم جعلوني في غرفه مغلقه والله لا ارى فيها يدي من الظلام وانا مكبل يقول فجلست ابحث عن ماء لاتوضا والمكان مظلم يقول فتلمست فاذا بطصت فتوضات وصليت فلما اصبحنا قال انا احمد فخرجت يقول فلما خرجت فاذا بالناس قد اجتمعوا والخليفه قد جلس وحوله الحراس وادخل مجموعه من المقربين له احمد بن ابي دعاء وغيرهم ممن جلسوا حوله يقول التف الناس حوله فاذا بذلك الرجل يجلس ويضع رجلا على رجل فلما دخل ودخلت عليه يقول نظر الي فقال يا احمد يقول قلت له نعم قال لا تخف تكلم ولا تخف قال الامام احمد والله الذي لا اله غيره ما تحرك في قلبي مثقال ذره خوفا منك ولا من غيرك والله انني داخل عليك وارى انك لا تساوي عندي ذبابه من يوم دخلت الذباب لا شيء واما انا فواثق بما عند الله فغضب الخليفه لان الكلام كان على مراه ومسمع من الناس ثم بدا يناقشه قال له سادخل عليك رجلين اثنين ابي اعطيك فرصه ادخل عليه رجل يقال له احمد ابن رياح والثاني اسمه ابو شعيب الحجاج وكانوا يناقشان احمد يقول اذا ناقشتماه ولم يستجب زيدوا عليه سلاسلا من القيود ثلاث ليالي كل ليله يزيدون عليه قيد حتى لم يكن لهم الا ان الامام احمد افحمهم قال لهم هل الله يتكلم او لا قالوا لا قال طيب هل العلم علم الله مخلوق ولا غير مخلوق سكتوا اذا قالوا العلم مخلوق كفروا وان لم يقولوا مخلوق ان لم يقولوا مخلوق اذا الله تبارك وتعالى هو القائل في القران الكريم في كل تلك الايات حتى اذا هدت الله سبحانه وتعالى قال لا امل ان جهنم ايش من الجنه والناس اجمعين قال قال من الذي قال هنا الله قال احمد لهم اذا كان الله جل وعلا لم يقل اذا الذي قال مخلوق وهل المخلوق الذي قال كما تزعمون يستطيع ان يعذب الجن والانس بالنار سكتوا فتنه عويصه والحاد وضلال في معتقد كان الناس في غنى عنه لكنها اثيرت ولذلك اذا جاءت الفتن تعددت الامور يقول في الليله الرابعه بعد العشاء وجه المعتصم الى اسحاق رئيس الشرطه ان يدخل عليه الامام احمد يقول فلما دخلت عليه سكتوا حتى وصلت الى الامام احمد يقول بعضهم والله اني رايت الناس قد يحتاطوا باسوار قصر الخليفه ينتظرون ماذا سيحصل للامام احمد رحمه الله تعالى يقول فلما دخلت على المعتصم في هذه اللحظه يقول فاذا بي ارى جنودا وجيوشا واناسا قد اجتمعوا لكن ذلك لم يحرك في نفسه خوفا منه شيئا ثم قال لي الخليفه سؤالا اقترب مني يا احمد تعال يقول فلما اقتربت منه قال له اتاذى لي الامام احمد قال تفضل قال والله اني اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله قال الخليفه وانا اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله قال ماذا تقول في خلق القران يقول الخليفه للامام احمد قال اقول حدثنا يحيى ابن سعيد عن شعبه قال حدثنا ابو حمزه قال سمعت ابن عباس لما جاء وفد عبده قيس الى النبي عليه الصلاه والسلام امرهم بالايمان بالله قال اتدرون ما الايمان بالله قالوا الله ورسوله اعلم قال شهاده ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله واقام الصلاه وايتاء الزكاه فعدد لهم اركان الاسلام الخمسه ثم قالوا ان تعطوا الخمس من الغنم قال فذهبوا قال له الخليفه ولماذا ذكرت لي هذا الحديث يعني ما جاوبتني قال الرسول لهم سالوه ما الايمان اعطاهم الاركان الخمسه ويدفع الغنم لو كان القران مخلوقا اليس رسول سيقول لهم ذلك سكت الخليفه ثم قال له كيف تقول بانه مخلوق هذا الحديث يرويه من يرويه ابن عباس لتنتسب لها انت العباسي جدك العباس هو راوي هذا الحديث وكانت الدوله العباسيه تعظم وتحترم الحديث اذا كان يرويه الامام عبد الله بن عباس الصحابي الجليل رضي الله عنه وارضاه فالجمه وسكت امام الناس ولم يستطع ان يتكلم ثم التفت الخليفه المعتصم قال له لما وقف امامه التفت على عبد الرحمن بن اسحاق قال يا عبد الرحمن رد عليه لانه جاهل الخليفه حفظوها كلمتين وقال انتهت ما عنده شيء قال يلا تكلموا ردوا على الامام هذا الخليفه الان يقول بان القران كلام الله وغير مخلوق قال المعتصم التفت اليهم فما استطاعوا ليحدثوه فقام احمد بن ابي داد قال يا خليفه يا امير المؤمنين هذا ضال مضل اوصيك بقتله ما عنده حجه فرد الامام احمد قال وما ضلالي وش السبب اقتل من اجله وما هو الظلال الذي وقعت به قال انك تقول بان القران كلام الله ما هو دليلك قال دليلي قول الله تبارك وتعالى الرحمن علم القران قال وبعد قال قوله تعالى ياسين والقران الحكيم ثم تلا عليه بعض الايات وان احدا من المشركين استجارك حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مامنه قال الخليفه احبسوه ما في فائده رجعوه ثاني مره بالسجن يقول في الليله الثانيه اخرجوني قال المعتصم كنت رجع للاثنين وجلس امام معتصم نفس الجلسه قال له المعتصم يا احمد ماذا صنعت البارحه كيف كانت ليلتك في سجنك قالت ليلتي كانت ليله غير طيبه قال لماذا قال اني كبرت شوفوا الحكمه احمد وفطنته فقرات الفاتحه ثم قرات الناس والفلق ثم اردت ان اقرا قل هو الله حتى ما استطعت وبحثت عن ايه اخرى فما استطعت قال لماذا قال لانني التفت الى جدار في سجنك ونظرت فاذا بالقران قد مات فقمت فكفنت القران وغسلت وصليت عليه قال احمد المعتصم اتهزا بي القران توفى وصليت عليها قال كيف ذلك ايموت القران قال انت تقول ان القران يموت قال ما قلت ذلك قال انت اذا كل مخلو ق سكه المعتصم فتنه فالتفت المعتصم مره اخرى على الناس وعلى من كان عنده من العلماء قال اين انتم يا علماء يا قضاه قوموا فاجيب احمد فان احمد يستهزئ بي ناظره قال يا احمد ما تقول في القران فرد احمد قال يا ابا عبد الرحمن اني اقول ان القران كلام الله وليس مخلوقا منزل غير مخلوق حاول مره ثانيه وثالثه وكل شيء تقدم له عالم فيفهمهم ويسكتون وكلما افحم واحدا والجمه قام كذلك الامام احمد يقول ائتوني بدليل من القران ومن السنه وانا اقول بقولكم هذا ولا اتردد قام احمد بن عبيد وعاد قال يا امير المؤمنين اقتله فانه ضال مضل ومع ذلك ما استطع دخل عليه عمه ادخل عمه اسحاق ابن حنبل قالوا اقنعه فوقف عما قال يا ابن اخي ان الخليفه سيقتلك اليوم المساله بينك وبين رقبتك قل لست الوحيد قال غيرك عشرات من الائمه بان القران مخلوق حتى يخرج وقال يا عم اين اذهب من حديث رسول الله عليه الصلاه والسلام حديث خباب لما قال ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال عليه الصلاه والسلام انه يفتن الرجل في دينه فلا يصرفه ذلك عن دينه شيئا سكت ثم خرجوا ورجعوه مره ثالثه يقول الامام احمد الليله تلك قلت والله غدا سيتغير الامر يقول فاخرجوني الليله التي بعدها يقول بعض العلم واختصر دخلنا فاذا بالخليفه يجلس على كرسي من ذهب مطرز بالجواهر ووضع رجع رجل والناس احتشدت والناس في خارج المكان فادخل احمد وقال له يا احمد ان لم تقل فاني اقسم بقرابه من رسول الله الا تموت الا على يد ضربا ليس بالسيف قال احمد والله اني لا اخشاك ولا اخشى ضربك ثم امر الجلادين ان يجلدوه وقف احمد فصفعه على وجه كف ضربه صفا فسقط احمد اغشي عن الامام احمد مباشره من ضربه الخليفه ان عسكري واهوج فلما سقط يقول الخليفه هو نفسه يقول التفت فاذا بالجنود تحركوا يقول فنظرت فاذا بهم من قبيله شيبان يعني اقرباء الاحمد فعلمت ان لهم يعني عندهم لهم ولاء عندهم فخفت فقلت رشوا على احمد ماء لا يموت فرشت وما حتى فاق يقول فلما فقت فاذا عمي في وجهي قال يا ابن اخي قل بخلق القران واخرج قال هذا الحاكم ليس برجل الرجل لا يضرب رجلا مقيد ان كان رجال يفك لقيته لا يضرب رجلا مقيدا اين النقاش والحوار بالدليل عطني دليل اين علمائك اين قضاتك انا عندي دليل العطني دليل من الكتاب والسنه اقول بقولك اما بغير هذا فلا اقول حاولوا ولم يقل احمد الا ما اراده الله تبارك وتعالى ربطوا احمد وجاب الجلادين اقوى الجلادين واعتاهم ياتي عند كل جلاد حط كرسي وجلس قال اجلد يقول اجلد كسر الله يدك اوجع كسر الله يدك يقول كل الجلاد يجد ثلاث او اربع جلدات ثم يذهب ثم جلد الامام احمد بضعه عشره جلده واصبح الدم يصب من جسده يقول ثم احضر جلادا قويا قال كم تستطيع ان تجد احمد يعني متى يموت على يدك لان اقسى منه ما يموت بالسيف قال اجلده خمسا وان لم يمت فعشرا وان لم يمت فخمسه عشر وان طال الامر فاشرين وبعدها يموت يقول فامروا خشب فاسند عليه وربط الجلاد حن على احمد قال تمسك يعني شد ايديك يقول احمد فما فهمت لان الجلد اذا كان الانسان مرتخي مع كثره الجلد اذا سقط تنخلع اكتافه والجلاد خايف على احمد واحمد ما فهم المساله يقول فلم اتمسك كما قال لي فجلدني فاذا بالجلاد يجلد حتى انفجر الدم من جسد الامام احمد يقول لمن فجر الدم اغشي عليه وظنوا انني قد مت ويجلدونه حتى تقدم ابراهيم بن اسحاق رئيس الشرطه العسكريه عندهم فقال انا اكلمها اعطني موله قال لن يوافق هذا معاند قال عطني مهله فوقف عنده قال احمد قل لا اله الا الله قال لا اله الا الله قال يا امام انه قال كما تقول قال اطلقوا فكوه حيله فقام الناس وقفوا والقصر انفتح ودخل الناس من الخارج ثم لما استقام احمد وفتح قال قفي احمد اخبرني بما قلت الناس تسمع والكتاب يكتبون وعوام الناس لان احمد يعرف ان الكلمه التي سيقولها قال والله اني لا اقول الا اني اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله واني اؤمن ان كتاب الله قرانا كلام لله منزل غير مخلوق ثم كتب الناس ذلك الكلام وتناقلوه وكبروه فقال الخليفه اذا يسجن مره اخرى الامام احمد ودخل السجن اختلفت الروايات منهم من قالوا جلس ثلاثين شهرا ومنهم من قال 28 شهرا الفتره السجن كانت فتره مليئه بعد فتره من السجن اخرجه الخليفه الواثق من السجن ثم استمر كذلك الامام وقد منع طبعا سجن كما يسمونه السجن الجبري في بيته لا يخرج لاحد ولا يدرس احدا ولا يلتقي بالناس وجلس فتره حتى جاء المتوكل بعد موت الواثق ثم بعد ذلك هذا المتوكل كان اخف منهم اقرب للسنه وبعد سنتين من توليه للخلافه اعلن حبه للسنه والتمسك بها وكان الامام احمد شان عظيم ثم مات الامام احمد رحمه الله تعالى على التمسك بهذه العقيده العظيمه واعلنها للامه المحمديه ان كلام الله كلام لا غير ولا غير مخلوق وانه يدين الله تبارك وتعالى بذلك ومات احد احمد ميتته المشهوره ثم حضر جنازته اكثر من مليون و3 مليون كما قال بعض المؤرخين وبعضهم قال اكثر من ذلك واكثر من 60 الف امراه واصبحت مقوله الاحمد هي المقوله المعروفه موعدهم او بيننا وبينهم يوم الجنائز يعني اهل البدع نسال الله ان يجزي الامام احمد عن المسلمين والسنه خير الجزاء وان يجمعنا به واهل السنه في كل مكان وعلمائنا وصالحين انه ولي ذلك وقادر عليه وصلى الله وسلم على محمد والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
3:22
فتنة خلق القرآن المناظرة الأخيرة بين المعتزلة وصديق الإمام احمد بن حنبل الإمام عبدالله الاذرمى
elmansy khedr
1.3M مشاهدة · 5 yr ago
10:20
مناظرتين قضيتا على فتنة خلق القرآن الامام أحمد ابن حنبل والمعتزلة
محمد صلى الله عليه وسلم قدوتنا
383.3K مشاهدة · 5 yr ago
37:12
الفتنة التي كادت تُسقط الإسلام
سَجِّل يا تاريخ – DZZ | HISTORIA and DZZ
253.1K مشاهدة · 3 mo ago
3:09:03
سيرة الإمام أحمد بن حنبل الشيخ بدر بن نادر المشاري 3 3
اهل الحديث
24K مشاهدة · 8 yr ago
2:09:02
الشيخ بدر المشاري فتنة خلق القرآن وصمود الإمام أحمد بن حنبل عندما سكت العلماء صمد امام الخليفة
Omer Masr
553 مشاهدة · 8 mo ago
1:48
الإمام أحمد ومحنة خلق القرآن العلامة ابن عثيمين رحمه الله
قناة أبو محمد الدعوية
11.3K مشاهدة · 3 yr ago
1:20
لماذا كان يعذبونا الامام احمد بن حنبل في فتنة خلق القران للشيخ مصطفي العدوي
الشيخ مصطفى العدوي
291 مشاهدة · 1 yr ago
2:48
المناظره التي قضت على فتنة خلق القرآن
قناة الشيخ سمير مصطفى الرسمية
6.6K مشاهدة · 8 mo ago
4:17
لماذا أصر المعتزله على القول بخلق القرآن الشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
954.8K مشاهدة · 7 yr ago
0:48
هل أصاب الإمام أحمد بن حنبل –رحمه الله في إنكاره على السلطان مسألة خلْق القرآن للشيخ صالح الفوزان
العلامة الدكتور صالح الفوزان
9.5K مشاهدة · 5 yr ago
36:09
اسمع وكأنك تشاهد ما حدث فى فتنة خلق القرآن وثبات الإمام أحمد وشدة البلاء على أهل السنة
AlMowa7idonTV
117K مشاهدة · 13 yr ago
1:45:37
اللقاء الثاني عشرللشيخ بدر المشاري ببرنامج زد رصيدك 6 ورثة الأنبياء الإمام احمد بن حنبل الجزء الثاني
المخزومية
576.5K مشاهدة · 9 yr ago
6:46
قاطع الإمام أحمد كل الذين أجابوا في محنة خلق القرءان حتي يحيى بن معين الشيخ أبي إسحاق الحويني
قناة الندى الفضائية
167.6K مشاهدة · 5 yr ago
4:35
الإمام الشافعي يسحق المعتزلة بسبب فتنه خلق القرآن شاهد المناظرة