يقول الله عز وجل فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد حديد يا عزيزي المشاهد تعني حرفيا بانك قادر على رؤيه جميع الامور اللي تصير حولك وعلى حقيقتها مجرد غشاء هذا الغشاء رقيق جدا ويوجد امام العين لدرجه انك تفكر انه هذا من العين اساسا هذا الغشاء يلازمك طوال فتره حياتك وبمجرد رد ان يزال فهذا دلاله واضحه وواضحه جدا على انك تتهيا ببساطه لتنتقل الى حياه البرزخ حياه البرزخ اعني فيها هي الحياه بعد الموت وتدري ش يعني هذا الكلام يعني انك قادر على رؤيه ملك الموت وهو جاي حتى انه يقبض روحك والملائكه التابعين له وايضا قادر على رؤيه الشياطين والجن كذلك من عفريت وم اردها ترى الى الان انا قاعد اتكلم معك باشياء بديهيه وبديه هي جدا لدرجه انه الجميع مستوعب ويعرفها الا ان الشيء الغريب هو انك تشوف المارد يوميا وقدام عينك وانت حي والاغرب من هذا كله هو انه ما في شخص اخر يقدر يشوفه الا انت بالله هذا الشيء ما يدعو للجنون ولكن يلا الحمد لله اللي ما صار لان اللي صار العزام دقيقه دقيقه انت ما تعرف عزام هذا بكل بساطه رجل حدثت له الاحداث اللي سبق رويتها لك قبل شوي بجميع تفاصيلها الا انه الاحداث اللي صارت له كانت اشد من طريقتي في الروايه لانه زي ما يقولون ليس السامع كالراعي فتعالوا معي الى نجد وتحديدا الى الرياضه الحبيبه واذا اردتم الدقه اكثر فالى الثميري وجهتنا ولكن ما هو الثميري الموجود الان اوكي هو نفسه الا انه احنا راح ننتقل له في شكله اللي كان عليه قبل اكثر من 50 عام حتى نعرف تفاصيل الح ثه فيلا نبدا ولكن قبل نبدا هذه القصه عزيزي المشاهد ها ما عاد باقي شي على المليون ابغى همتكم معي خلونا نوصلها في يوم يومين نحاول ما ن تعداها فلو انت مو مشترك عزيزي المشاهد ترى اشتراكك يعني لي ما هو الشيء الكثير لا هو الشيء الكثير كنت بجيب مصطلح اعلى بس ما عرفت عاد ها عزيزي المشاهد ش قال الله بالاشتراك ومع طريقك لا تنسانا من زر اللايك والكومنت الخفيف اللطيف اللي انا وانت نحبه واما الحين جد جد خلونا ندخل بالقصه المعلوم عند الجميع ان الرياض قديما كانت منازلهم مصنوعه من الطين بنسبه 100% فعادي جدا انك تحصل البيت وقدامها البيت ولا يفصل بينهم الا شارع ضايق يعني يتراوح ما بين مترين ونص الى 3 متر فقط يا رجل لدرجه انك تفتح الباب قدامك باب جارك طبعا هذا الطريق كان جدا جدا مناسب للناس اللي يمرون من عنده ولانه قبل اكثر من 50 سنه السيارات ما كانت منتشره بشكل قوي فالشوارع كانت مناسبه للماره لان الس سيارات ما كانت تجي الا مع الشوارع الرئيسيه وفي احد هذه الاحياء القديمه عن الثميري اتكلم كان يسكن صاحب قصتنا اليوم شاب يقال له مسفر طبعا لما روى لنا القصه عمره تجاوز ال 65 سنه الا انه ذكرها لنا وقال صارت قبل اكثر من يمكن 45 سنه او 50 سنه هالحلوه الشاهد اني وقتها انا يا مسفر كنت شاب صغير مره هو وما اعرف من هالدنيا شيء واذا بتسالني ليش انا ما اعرف خليني اشرح لك وضع عائلتنا اللي راح فهم وضعي من وراه انا كنت اعيش في بيت كان يسكن معي فيه ابوي وامي واخواني الصغار ابوي اللي كان يقوم من الصباح وتحديدا بعد ما يفطر يتوجه للسوق ويشتغل يودي ويجيب ويعاون التاجر الفلاني ويعاون التاجر الثاني يعني بالمصطلح العام اللي انا ما احب اذكره لان الناس تستحقر كان ابوي حمالي الا انها وظيفه ولله الحمد شريفه ويشتغل من عرق جبينه ويوكل اهله ابوي كان يشتغل تقريبا من الساعه 8 الصباح ولا يعود يمكن الا على اذان المغرب بعد صلاه المغرب شيء بسيط فيرجع للبيت ومعها الاغراض فانت طاير حنا وناخذ منه وتبدا امي تسوي لنا العشاء وانت عشا ونعين من الله خير وننام هذا بالنسبه لابوي اما بالنسبه لامي فكانت بعد ما تسوي الفطور وتحديدا بعد ما يطلع ابوي تبدا ترتب البيت وتنظفه وتزينه وتجلس وقهوه ثم تطلع ل جاراتها ثم ترجع للبيت الا انها ما كانت تطلع كثير وكان اغلب وقتها في البيت يعني بالمصطلح العامي امي كانت ربت منزل متواضعه لابعد درجه ودينه جدا واما بالنسبه لاخواني الصغار فكانوا يعني يلعبون بالبيت ويطلعون يلعبون قدام الباب ثم يرجعون بالبيت يعني يروحون ويجون وحالتهم كانت كحال اي طفل موجود في حارتنا طفل طبيعي جدا يلعب وياكل وينام واما بالنسبه لي انا يا محاكي م عزام فكنت بعد الفطور دائما اعاون امي وابدا اشتغل مها الين احس انها ارتاحت ثم انا اريح معها وقهوه وبعدها اطلع الاحق اخواني الصغار والبهم ثم ارجع للبيت يقول ما اروح ولا اجي كثير خاصه انه حارتنا يعني ما فيها ناس بعمري ما ادري فكانت هذه طبيعتي ومتعود عليها ومبسوط هذا الكلام الين يجي اذان العصر لاني كنت اتوجه للمسجد واصلي وبعد صلاه العصر كنت اجلس مع الشيخ يسمونها المجري زمان وبالمناسبه ترى في ناس الى الان تسميها المعلم هذا رجل يكون غالبا الامام رجل بسيط جدا واعتماده الكلي على تدريس الاطفال غالبا ما يكون جالس ومعاه لوح ومعاه عصا العصا عصى وقدامه مجموعه من اطفال الحي يبدا يعلمهم ويدرس القرايه والكتيبه زي ما يسمونها ما كان يسمونها الكتابه واهل الحي كانوا يعطونه بس شرها المقسوم اللي يطلع منهم ما كان رجال يدقق واجد فكنت اتوجه الى هذا المعلم وادرس عنده واتعلم ولا يفك انا قبل المغرب بشوي قبل المغرب بشوي يقول انا تمشى الصراحه بعد ما اخلص من عنده ثم ارجع للبيت على الاذان ولا اجلس بالبيت يقول الا خمس ست دقائق الا الباب يوم انفتح وهذا ابوي داخل يقول واتعشى معهم وانام وهذا روتين العائله اليومي واللي كنا مبسوطين منه مره وماخذين على هذا الجو لا احنا الطفشانين ولا احنا الزهقانين والحمد لله الحياه ماشيه اوضاعنا عزيزي المشاهد كانت جدا طبيعيه الين جا ذاك اليوم اليوم اللي مستحيل انساه واللي قررت فيه اطلع بعد صلاه العصر مباشره حتى اني الحق على مدرس لاني صدق ما صليت معهم لاني كنت احفظ ومدرس يعني يجلد والله بقوه فهذا اللي خلاني اجلس بالبيت واهتم حفظ اكثر الا اني تماكن وجلست وجالس اراجع يقول هو يسمع الواحد ويسمع للثاني يقولوا وقبل لا يجي دوري ب قدامي يمكن اثنين ثلاثه هال الحلوه وبينما انا جالس اراجع ومتوتر واراجع اكثر واكثر تخبرون اللي اطمر ايه واحس اني نسيت اللي قبلها فارجع لها يقول خايف من العصى اللي معه ولا هي الا لحظات الا يوم جا ذاك الرجال اللي حط يده على كتفي يقول انا على طول نزلت ورقه وبديت اطالع فيه ولا هذا الرجال يصير جارنا جداره بجدار انا بالضبط وهذا خوي ابوي من فتره طويله رجال دائما مع ابوي ابوي يحبه ويحب ابوي يروحون سوا ويرجعون سوا متوالفين الابعد درجه الرجال هذا حط يده على كتفي ثم طالع بالشيخ وقال يا شيخ بعد اذنك نبي ناخذ منك عزام فقال له الشيخ ليه فقال الوالد يبيه يبيه بشغلات بسيطه فقال الشيخ زين زين فقومي رفيق الوالد وسحبني معه الا اني كنت اطالع فيه بالطريق الا وجهه ما هو بالوجه ال يسر وجه مت تغير مره هو وبديت اخاف الصدق لدرجه اني سالته قلت يا عمو شو السالفه فطالع فيني وقال ها لا لا ما في شيء ما في شيء ابوك تعيبان شيء بسيط و يبغاك كلامه اللي كان يقول لي اياه حسيت ان الموضوع جدا عادي وبسيط لدرجه اني ما شلت هم فكنت امشي معه الين وصلت البيت لدرجه انه اللي طمني اكثر انه ما دخل معي البيت لا مباشره راح لبيته وانا دخلت البيت واقش ما علي يوم طلعت قدامي ولا الوالد منسدح على ظهره ولفن شماغه على وجهه و متلطم وامي جالسه عنده وتقرا عليه وتمسح صدره وكانها خايفه واخواني الصغار كلهم جالسين حوله انا تقدمت بسرعه وقلت سلامات يبا سلامات شش فيك ايش فيك اذكر انه طالع فيني وقال الله يسلمك يا ولدي ما من شيء لعلي شلت لي شيلت وطحت وطح الحمل علي والعلم عند الله انه كسر ظهري كسر ظهرك ليه تقول الكلمه ذي وكانها شيء بسيط وشيء عادي انا خفت عليه وجلست عنده قلت يب ايش تحس فيه فقال والله ما ادري يا ولدي الا اني ماني بقادر انا اتحرك وناديتك يا ولدي بيك ترسل لي طبيب حنا خابرينه عندنا بالحاره فلعلي ركضت من مكاني وناديته وجاء الا انهم بدوا يطببه ولكنت عرف الطب قلي والله انك م تراجي من وراه خير الا ان الرجا بالله عز وجل ما هو بالطبيب فطلع من عندنا الطبيب وجلست انا عند الوالد ويعني حالتنا كانت حاله حزن وحاله كابه الوالد هنا حب انه يطمنا ويهون هذا الموضوع علينا فقال يا ولدي ابغاك تترك العلام من باتر وعد تجيهم وابغاك تشتغل بالسوق وتراني وصيت عليك رفيد زي اللي اللي انت خابره جار بعاوني وبيعلم ولازمه ياولدي واسمع لكلمته تراه بيدلك على الخير انا ما كان ودي الصدق اني اترك العلام يعني ودي اني ادرس واقابل الشباب لانه هذه فرصتي الوحيده اني اقابلهم خاصه ان انا ما عندي اخويا ولكن امر الله شق القربه واش اسوي انا مالي الا اني اسمع كلام ابوي خاصه انه اعتمادا الكلي على هذه الشغله وحسيت ان ابوي يبي يوكلني بهذه المهمه الصعبه فحبيت اني اوريه اني قدها وهذا الشيء اللي خلاني اقبل بهذه المهمه واقول لسم ابشر يبا مالك هم انت ما غير ارتاح وعين من الله خير والامور سهلات ويسر فبدا يعلمني عن طبيعه الشغل يقول طول ذيك الليله ويشرح لي ويعلمني وشفت فلان ووعيت فلان وشل الشغله الفلانيه وترى سعر الشيله ذ هذا السعر وترى لا انك شلت شغلتين سعرها كذا فيعني يعطيني بعض النصائح العامه الا انه لما جا ثاني يوم وتحديدا بعد الفطور الا يوم الباب يدق ابوي طالع فيني وقال هذا رفيجي يبي ياخذك اطلع له اطلع له فطلعت ولا والله هذا رفيقه صدق فخا ويته وبدا يعلمني على الشغل وبدا يعرف على الموجودين واتعلم والصدق انهم اوين لي خير خاصه بعد يعني معرفه حاله الوالد فكانوا يكلفون بمهمات ولمن جاهم رجال ان بيحمل معهم قالوا لا لاا هذه الفلان طبعا كانوا يقصدون انا فيعني عزيزي المشاهد لعلي بديتوا على الشغله وبديت اتعلم واشتغل معهم والفلوس اللي اجمعها يقول اشتري الشغلات اللي توصيني عليها امي وارجع للبيت ويعني حسيت اني رجال في ذاك الوقت فمرت علي الايام تلوى الايام وانا على نفس طبيعه عملي هذا اقوم من الصباح واروح اشتغل واحمل ومن تغيب الشمس امر السوق واشتري الاغراض وارجعها للبيت والحمد لله بديت اتاقلم واتعود والدنيا بدات تحلو بعيني وخاصه اني لقيت ناس هناك اسولف معهم ويردون لي الصوت واخذ واعطي الا انها كل ما زانت من جهه انتكست من جهه ثانيه وهذا الشيء اللي حاسني اكثر واكثر لاني اذكر في يوم من الايام قررت فيه اني ارجع وشاري الاغراض ومبسوط ودندن طول طريق رجعتي الين توجهت للبيت وفتحت الباب يقول انا اول ما فتحت الباب تمنيت انه يرجع بي الزمن لو لحظه ولا افتحه لاني يوم فتحت الباب بديت اسمع اصوات النحيب واصوات الصياح والعالم فدرت ان الوالد اعطاكم عمره ابوي راح الله يرحمه ويغفر له وتركني انا اللي اعيل هذه الاسره الكبيره الحالي فكنت متلخبط ما بين مشاعر حزن على مشاعر خوف على هذه الاسره يعني المشاعر كانت متلخبطه الا انها كلها كانت سيئه واللي خلاها تس اكثر واكثر انه بعد ما انتهى العزا وبعد ما انتهت الثلاث ايام تحديدا تفاجات بان الباب حق البيت يوم طق وتوجهت وفتحته ولا والله هذا جارنا جارنا اللي كانت حالته منتكس تماما وحالته سيئه فطالع فيني فقلت سلامات والله اني المفروض اللي يكون حزين اكثر منك ولكن مالي لاني انا اللي اواسيك واقول لك عين خير يا عم هذه الدنيا فضمني على صدره وبدا يصيح ويقول يا ولدي والله يا مكان عقب ابوك انه ما ينبغى لكن اسمع العلم انا تراني رجال بعت دكاني وبعت املاكي الا هالبيت هذا اللي اللي صايرين جنبكم ما قدرت والله اني ابيعه ولكن اسمع العلم انا رجال بغيب وبروح لي لدير لعلي ينسى مير هاك المفتاح يا ولدي هذا مفتاح البيت خله معك ما ادري والله متى برجع ولكن برجع انا ادري اني برجع بعد عمر طويل بس احفظ المفتاح زين وقبل لا يمشي قال لي ان احتجتوا البيت ولا احتجتوا انكم تتوسعوا ترى حلال زلال عليكم ابد لا تشيلون هم يا قوه على قلبي من جديد يعني انا ما صار لي ثلاث ايام فاقدن ابوي والحين افقد رفيقه الا انه هذا امر الله عز وجل ما كان مني الا اني اقول له الله يستر عليك يا عم والله يحفظك بحفظه فلعلي بعد ما مشى سكرت الباب وتوجهت لامي وعلمتها الهفه وسلمتها المفتاح لاني خفت انه يضيع معي فاخذته امي هويه تدعي له وتقول الله يحفظه الله يطول بعمره والله يرده سالم غانم فلعله بعد ما راح انا بعد الحاح من امي طبعا قدرت اني ارجع لل شغل وفعلا حصلتهم متعاطفين معي ومع وضعي وبديت ارجع للشغل حبه على حبه الين تعودت وتاقلم من جديد والحمد لله الحياه تمشي الا انه صرت انكف اكثر وهذا اللي خليني ارجع البيت تعبان واول ما ادخل واشوف اخواني يوم يتناقصون علي واشوف امي وهي تعطيني نظره الفخر جميع تعب يا جماعه كنت اتعبه كان يختفي تماما ويتجدد نشاطي الا اني كنت اكل وانام وارجع على نفس الروتين يقول جلست يمكن سته الى سبع شهور على نفس هذا الروتين والحياه ماشيه وبعد مرور سبع شهور وتحديدا في يوم من الايام يقول كنت توني راجع من الدوام بشكل طبيعي جدا وشايل معي كياس ابغى اوصل البيت يعني هذا الشيء اللي انا متعود عليه فكنت ماشي بالطريق ومتجه للبيت يقولوا اول ما جيت بدخل البيت قلت دقيقه دقيقه باب جار انا مفتوح ولا ولا يتهيالي وانا اللي ارجع بشويش وادقق ولا والله الباب مفتوح فبديت امشي خطوه تجر خطوه الين وصلت الباب قلت ش اللي فتح الباب واول ما مديت راسي جهه البيت من داخل يقول وقشر ما علي يوم اشوف المشهد اللي اللي كان غريب مره بالنسبه لي شفت لي حرمه كبيره فسن وكذلك مبين عليها انها كبيره بالحجم وكانت قاعده تمد يدينها وكانها تفتش بالبيت وتبين لي انها حرمه سمرا وعليها عبايه راس سودا وعليها اغبار يقول مغبره ه العبايه ما التفتت لي الا انها لو سوتها اتوقع انه قلبي بيوقف من من سوء المشهد اللي انا اشوفه وانا اللي الف راسي وارجع بشويش وانص البيت اركض واول ما فتحت الباب ودخلت وانزل الاغراض اللي على طلعتي امي نادتني وقالت تعال تعال ش فيك فقلت يما فيها في حرمه حرمه انا شفتها ببيت جار انا وكانها قاعده تفتش فقالت عين خير يا ولدي عين خير اي هذه هذه ام مشعل جارتنا الجديده فقلت ام مشعل وجارتنا يماش السالفه فقالت يا ولدي يوم انك رحت للدوام وتحديدا العصر طق علي الباب ويوم فتحته ولا حرمه كبيره بس ادخلت علي وبدات تعطى حرمه مسكينه ما تلقى تاكل وعرفت يا ولدي ان اسمهم مشعل وانها ما عندها مكان تسكن فيه وتوها جايه ل حارتنا فاعطيتها من المقسوم الموجود بالبيت ويوم جت تبي تطلع وانا اللي اناديها واقول لها عندك مكان تسكنين فيه فقالت لا والله ولكن بشوف لي حدا زوايا هالطرق يعني بدبر اموري فقلت لها لا لا اصبري اصبري شوي وانا اللي ادخل داخل واعطيها المفتاح لان البيت مهجور وله فتره ما احد ساكنه فقلت يعني ندور الاجر من ورا هالحرمه يا ولدي فاعطيتها المفتاح وانا اللي يا هدا وارتاح وترجع لي العافيه وقلت ايه دام الامر كذا جزاك الله خير جزاك الله خير يمه الا يوم اخذت الاكياس من عندي وبدات تفتش فيها واخذت بعض الاغراض اللي انا جايبها وقالت يا ولدي بالله عليك انك تطلع وتوصل لها الاغراض هذه الحرمه مسكينه يا ولدي ولا تلقى تاكل خل انا ناخذ من وراها اجر فقلت يمه جزاك الله خير وانا اللي اخذ منها الاغراض واطلع من البيت وتوجه البيت جارنا اللي صار الان بيت ام مشعل الا اني اول ما وصلت الباب يقول اطالع من ورا يقول ولا ما اشوف احد قلت اكيد انها بحد ه الغرف فبديت انادي يا خاله يا خاله فيها احد ولا البيت هدو ما تدري في احد صدق ولا لا فرفعت صوتي وانادي واقول يا ام مشعل يا ام مشعل انت موجوده ولا البيت كذلك هدو ولا فيه من رادني الصوت فلعلي يا جماعه بدا يجيني شعورهم في داخلي ويقول يا يا ولد ادخل ادخل يا ولد ووصل الاكل فدخلت بشويش وخطوه تجر خطوه وانا طالع للبيت اللي مغبر يا جماعه وحالته من اسوا ما يرى الرائي الا انه ما كان مني الا اني اكمل فبديت ادخل وانا اتلفت للغرف وانادي بصوتي واقول يا ام مشعل يا ام مشعل انت موجوده وكل ما تعمقت اكثر واكثر صوتي يبدا يخافت الين صرت اتجول في البيت وانا ما انادي نهائيا وكل اللي اسويه اني شايل الصحن اللي فيها العيشه واتلفت فرجاء البيت وما في احد فقررت في ذيك اللحظه اني انزل العيشه والله اني اذكر قلت في ذيك اللحظه يا ولد شش لك بالذب وشجرته فنزلت العيشه ورجعت حتى اني التفت واطلع يقول وانا التفت ولا ما التفت النظره ه القشره يوم اني لفيت راسي يقول جهه الباب ولا اشوف قدامي حرمه يقول كان حجمها كبير ما هو بس كبر سن الا والله كبر حجم وكانت لها عليها عبايه سوده ما كنا ه العبايه اللي مغبره اللي شفتها قبل شوي وعليها لها برقع يقول صاير لين عند خشمه ولونه ذهبي يعني بالضبط يا جماعه زي براقه على مراتين اتكلم ترى عن جدانه من اول يقول عزام والله اني اول ما طلعت فيها ولا حاطت يدينها بالشكل هذا وجالسه تطالع فيني ووجهها ما في اي تعبير وهذا اللي خلاني اول ما شفتها صرخت بكل حيلي الا انها تطالع فيني وقالت بسم الله انت من يا وليدي فقلت قلت ها انا انا ولد ولد الحرمه اللي اعطتك المفتاح فقالت انت عزام فقلت الله الله انا عزام الا يوم كملت وقالت السموحه يا وليدي يا السموحه ان كان اني ابطيت عليك انا يا وليدي خلصت لي شغله من برا ورجعت دخلت البيت اللي انت في وجهي والسموحه يا وليدي يا السموحه انا ما عرفتك انا من خرع يا جماعه ويوم اسمع كلامها هذا فقلت ها انا انا ارسلتني امي اجيب لك الاكل اللي شوف انا حطيته هنا ولا يوم قالت لي يعطيك العافيه يعطيك العافيه ما قصرت يا ولدي ما قصرت فتقدمت بشويش وانا طالع فيها يقول والمشكله انها واقفه جنب الباب الين مريت من جنبها وقلت استاذ انتس يا خاله انا ماشي يقول والله انشعر يديني وقف كامل واقشعر جميع طرف جسمي اللي شطفها الين طلعت من عندها وتوجهت للبيت اركض واول ما دخلت الا امي حاطت انا العشا وانا اللي اتعشى واتوجه لغرفتي الصدق اني وشيت واني بديت افكر بحال العجوز الا انه جميع الامور توح على ان الموضوع صار بمحض المصادفه وهذا اللي خلاني يا جماعه اهدي وانام وثاني يوم انا توجهت للدوام ولما رجعت من الدوام المغرب الا اني شايلين اغراض للبيت واول ما دخلت وامي تاخذ منها كالعاده وقالت وده للحرمه المسكينه يا ولدي خلنا نكسب من وراها اجر فقلت ابشري يمه ولاه ابشري زي ابشري امس فتوجهت لها والحمد لله ان الباب مقفل فط قيت الباب وطقيته وناديت يا ام شعال يا ام شعلال ولحدن يرد لي الصوت ورجعت اطق واطق الين قلت يا ولد شكلها ما هي بالبيت فاول ما رجعت ولا يوم اسمع صفقه الباب يوم ان السرق ينفتح ثم انفتح الباب على نظرتي للباب ولا هذه العجوز الطالع فيني فقلت سمي يا خاله هذه النقصه من امي واللا هي تقول ما قصرت يا ولدي ما قصرت كان فتحت الباب الباب مفتوح وانا اللي اقول الباب مفتوح والصوت اللي سمعته هذا وش الا اني مديت لها العيشه واخذتها وادخلت وسكرت الباب وتوجهت للبيت ولا عندي من الشيطان طاري وانا اللي انام واتوجه للدوام من ثاني يوم زي العاده والى الان الامور ترى طبيعيه جدا الا انه في ثالث يوم يقول انا توجهت للبيت وانا شايل الاغراض يقول وانا كل امنيتي اني اطالع واقول يا رب ان الباب مسكر حتى اني ما اقدح وادخل الا اني اول ما وصلت ولا والله هذه واقفه قدام الباب وقدام الباب في مجموعه اغراض يقول واكياس ما ادري وش هي الصراحه الا انها اول ما شافتني وقالت يا عزام يا عزام فقلت سمي فقالت الاغراض هذه والله ماني قاوي ان اشيلها وهذه جتني من اهل الحي وودي والله انك تدخلها لي داخل اناا اللي يوجه الله جسمي بدا يرجف الا انه ما كان مني الا اني اقول لها السمي وابشري فنزلت اغراضي عند الباب كحل الاخير يعني لو صار لي شيء داخل فيعني اغراضي موجوده برا حتى انه اذا انتبه الناس طبعا يا يا جماعه انا الى الان ما وجهت منها اي شر بس اني والله خايف فبديت اجدل من الاغراض واودي داخل واشيل واودي داخل الين انتهيت واول ما خلصت اللي هي واقفه عند الباب وتقول لي يا عزام يا ولدي ان تعبت خليني اعطيك مويه فقلت لا لا يا خاله ما يحتاج انا انا رجال ماشي وهلي ينتظروني الحين فقالت ما انت ب ماشي لين اعطيك مويه ما يصير عيب فقلت لها زين زين يا خاله ولكن بالله عليك استعجلي لاني والله العظيم هلي ينتظروني وشايلين همي الحين يقول انا ادور المخلاف وادور الطلعه الا يوم كانت تمشي على هونها وتوجهت الهك السطل يقول سطل ما هو بكبير نحيل وداخله مويه الا ان السطل وسخ وسخ يا جماعه لابعد درجه والله العظيم انها بيدها تبعد الطين وتبعد الشوايب اللي موجوده داخل السطل وتاخذ الكوب وتحطه وتغرف من المويه وتمد ليه وتقول اشرب يا ولدي انت تعبت يقول انا طالع في الكوب ولا الكوب يا جماعه قذر ولكن انا مستح منها ما ادري ش اسوي فاخذت الكوب يقولوا واطيب ما علي يوم انها التفتت ورا يقول هي التفتت ولا ما التفتت يقولوا انا اللي ينثر الكوب وارجعه واقول يعطيك العافيه خاله ما قصرتي هات الكوب يقول وان اقضب الباب ولا سمعت منها ولا كلمه ولا انتظرتها تقول شيء الا اني طلعت ويوم طلعت برا شفت الخلاص وشفت النجاه فشلت اغراضي وتوجهت للبيت اللي يوم امي اخذت من الاغراض تبيني اوديها لجارتنا ولكني قلت لها يما لا لا لا ما تحتاج انا تووني موصل لها اغراضا جايتها من الحاره والظاهر ان الاغراض بتك فيها والله ظني اسبوع اسبوع هالحلوه فقالت زين زين الحمد لله الحمد لله فجلست وتعشيت الا اني بديت افكر قبل النوم بموضوعها وكيف تشرب من المويه ولها فتره الحين ساكنه بالبيت غريبه ما نظفتها الا ان الهواجيس هذه كان مردها النوم يعني عزيزي المشاهد فنمت ولما قمت ثاني يوم توجهت للدوام ورجعت ووضعي طبيعي يقول مر علي اسبوع وكني بديت اتناساك انه صارت شيء من الماضي الين جا يوم من الايام وكنت ووني راجع من الدوام واول ما فتحت باب البيت الا النظره القشره يوم اني شفتها قدام عيني جالسه وامي جالسه عندها وكلهم كانوا ساكتين فاول ما دخلت يقول طالعت فيني ويوم ابتسمت وامي طالعت فيني وقالت يا وليدي خالتك جتنا وها تشتري لها شغلات من السوق فودي انك توصلها يعني ولا لها احد يولدي يقول امي حطتني قدام الامر الواقع ولا كان عندي اي طريقه اني اصرف هذا الموضوع وما كان مني اللي ان يقول لها تم فطلعت معها وبديت امشي جنبها ويقول وهي تمشي يا دوب الين ودتني المكان يقول في طارف السوق انا استغربت وكاني اقول لنفسي شش دراها ولكن قلت يلا يمكن انها المحت وهي جايه تسكن عندنا الا انها ما راحت معي للمحل وقفت بعيد وقالت يا ولدي شايفه ذاك المحل ابيك تروح له وتشتري لي منه ثلاث ديكه وثلاث دجاجات انا قلت في بالي يعني ليش ثلاثه ديكا الديكا الواحد يكفي ثلاث دجاجات ويكفي الاكثر بس اني قلت ها والله انها حجت وانت حره فمدت لي الدراهم وتوجهت وشريت مطلوبها ورجعت يقول واول ما سلمتها اياها قالت يعطيك العافيه يعطيك العافيه ما قصرت يا ولدي عز الله اني تعبتك معي هاليوم ولا ظني والله اني بتعبك عقب هالمره يقول انا استغربت من كلمتها الا اني قلت يمكن مقصودها انه انه خلاص ما عاد تراني بطلب منك شيء ثاني فقلت يلا ورجعت انا وياها ووصلتها للبيت وتوجهت لبيتنا عزام يقول اذا تبون الصدق فموضوع الحرمه هذا ما راح من بالي يقول كنت بين نارين كنت مره اقول يا ولد شكلها حرمه مسكينه وانا ظلمتها وانا حملت الموضوع فوق طاقته وترى كل هذا الموضوع عشانها فقيره فعشان كذا يمكن ما رتبت بيتها يمكن شرت ثلاث ديكا وثلاث دجاجات متحمسه تبي منها الرزقه ومرات اقول لا اكيد ان ورا هالحرمه سر وانه حدسي في غالب ما يخطي ولكن الى الان ما تبين لي منها شيء فكنت يعني بين ه النارين ومشيه الامور ومشيه الايام الين عقبها السالفه تحديدا عزيزي المشاهد بثلاثه ايام بس ولما كنت راجع من الشغل يقولوا مريت تحديدا من جنب بيتها ولا والله هذا الباب مفتوح وهذه هي داخل يقول جالسه وحاطه يدها يقول بنفس الطريقه بالضبط والطالع فيني لدرجه اني خفت فطلعت فيها وكملت ورجعت طلعت فيها من جديد ولا على نفس نظرتها فكملت ودخلت البيت وتعوذت من الشيطان وانا خايف فكنت افكر بالمشهد اللي شفته وانا اتعشى وبينما انا افكر الا يوم الباب طق فقمت على حيلي وفتحت الباب وله والله هذه العجوز واقفه عند الباب وتقول لي يا ولدي يا عزام ابيك تعاوني بالبيت ابي منك شغله بسيطه والله ما راح اخذ من وقتك وانا اسفه اني طلعتك من البيت وطلعت من عشاك ومن صحنك ولكن ما راح نطول فطلعت بامي و امي تاشر لي تقول لي روح روح معها عين فما كان مني الا اني اطلع من جديد واتوجه معها الى بيتها واول ما دخلت واللي هي معها لها هك الديك يقول ولا تطرحه بالارض وتقول يا وليدي ابيك تعاوني ابي اذبح هذا الديك بعشاه والله اني جوعانه فقلتها اسمي وابشري فاخذت من يدها السكين واخذت الديك ويوم جيت بطلع برا الا يوم صاحت علي وقالت لي لا لا لا هنا هنا هنا فقلت ها كيف هنا الدم يا خاله بينتصر بالمكان فقالت لا هنا هنا هنا يقول تقولها لي وهي تهاوش فقلت هنا هنا سمي ابشري وانا اللي اطرح الديك بالارض يقول وارفع السكين اللي يوم تكلمت وقالت يا ولدي ودي انك انت بس تجو لي وانا اللي اذبحه ودي استرجع ايام قديمه يا ولدي فطلعت فيها وقلت سمي ومد لها السكين وتاخذه فقربت من عندي ومسكت السكين ومسكت رقبه الديت وخلت مجالا صغير يقول بين يدها وبين يدي الا انها ماذكرت اسم الله فقلت يمكن قالته بنفس نسها ماني ب مذكرها يقول هي اللي تبدا تقطع ولعلها حزه السكين على طرف اصبعي ييقول معذ الجهه ولا يوم بعدت اصبعي انا ولا والله الدم يوم انه انتثر وطاح على دم الديك يقولوا تلخبطت يقول انقهرت الصدق من فعلها يقولوا قلت يا خاله ما هو بكذا ما هو بكذا وانا اخذ السكين من يدها وانا اكمل اقطع ين قطعت رقبته فقلت كذا يا خاله ولا يوم رفعت عينها علي وقالت السموحه يا ولدي السموحه انا حرمه كبيره في السن السموحه يا ولدي فقلت حصل خير حصل خير يا خاله وانا اللي اوخر يدي وانت ردم من يدي يقول وامسحها يقول واطلع من عندها يقول و رايحين للبيت يقول ما دريت عنها ولا رديت عليه يقول ضايق لانها كبيره بس ما اقدر ارد عليها واول ما دخلت البيت يقول وانا طالع باصبعي وامي طالع فيني وقالت سلامات سلامات يا ولدي ش فيك فشرحت لها السالفه وهي اللي تجيب زي القطعه وتلفها حول اصبعي يقول وان رصها يقول ان الوجع كبير يقول وحس فيه يقول والله العظيم يقول بجسمي كامل الا انه غريب يا اخي الوجع قطع صغير مره ما يسبب كل هذا الوجاع بس ما ادري هذا اللي صار لي بالضبط الا اني لفيته على صبعي وتوجهت بعد العشا ونمت وقمت ثاني يوم الصباح الا انه ماني بطيب يقول احسن فيني خمول ولكن قلت خليني اتحامل على نفسي واروح الدوام فتوجهت للشغل يقولوا كل ما كنت اقرب للشغل يقول احس بالخمول اكثر واكثر يقولوا اول ما وصلت عند حد التجار اللي انا اعرفهم ويقول جيت بشيل الصندوق ولا والله ما فيني حيل اشيله يقول تعرفون الخمول اللي يجيني بعد ما اشتغل يوم كامل وتحديدا يجيني بعد المغرب هذا الخمول يا جماعه انا احس فيه في بدايه الدوان بالضبط لدرجه ان التاجر طالع فيني وقالي ولدي فيك شي فقلت والله ما ادري احس اني تعيبان وفيني خمول فقالي وليدي م الله موزيك على شغل اليوم رح رح وريح بالبيت الله يستر عليك وهذه ترها تصير لعلك ان ارتحت اليوم تجينا باتسر ان شاء الله بجهدك وجدك ونشاطك فقلت هاه لعل والله كلامك صحيح تدري انا استاذنك وانا اللي اطلع من عنده واتوجه للبيت ويا الله امشي من التعب واول ما دخلت البيت يقول ولا امي تستقبلني وتطالع فيني قالت سلامات يا ولدي ش رجعك فقلت يما والله ما ادري احس ان فيني خمول فيني وضعي ما هو بطيب يمه فقالت سلامات سلامات وتيجي تحط يدها على جبهتي وتقولي والله يا وليدي تسم فيك حراره راح راح اجلس بغرفتك ولعلي بجيب الدهون وادهن فقلت زين زين وانا اللي اتوجه للغرفه واجلس وامي اللي تجي بعدي وتفسخ فنيلته يقولوا اول ما افسخ ختها وهي وراي وهي اللي تصيح قالت بسم الله ش فيك يا ولدي ش فيك فاستغربت قلت يما ش فيني فقالت الكدمات اللي بظهرك يا ولدي ماليته ملي انا ما ادري وش ه الكدمات ولا اذكر اني شلت شيء ولا اذكر اني اجتهدت ولا اذكر انه اي شيء سببها الا انه هوش امي وصياحها حاولت بس قد ما اقدر اني اخفف هذا الهواش واقول لها يما والله ما ادري يمكن اني شلت لي شي ثقيل والله ما ادري يمه وهي اللي تستلمي وتقوللي يا ولدي ما الله مو زيك اللي يصير لك اللي صار لابوك يا ولدي لا تحمل شيء ما تقواه شيل شيء تقواه واللي ما تقواه اتركه الرزق من الله يا ولدي وهي اللي تبدا تهاوشني وهي اللي تدهن ظهري وتفركه يقول انا وهي تهاوشني يقول اتذكر ش انا مسوي ش انا شايل ولا ما فيه شيء فيوم خلصت امي قالت لي ارتح ارتح فرجعت وانسدحت يا جماعه يقول ولا دريت عن نفسي الا وانا نايم وانا بامانه ببالي ان امتي كلها كانت لحظات لدرجه اني فتحت عيني بسرعه الا اني اول ما طلعت جهه الدريشه ولا الدنيا ليل فاستغربت وحاولت على حيلي يعني قلت بحاول اني اقوم الا اني قمت يا جماعه بشكل طبيعي جدا وفيني نشاط يمكن والله لو قدامي جبل حركته عادي جدا فقلت الحمد لله بس بس شكلي تعافيت وانا اللي اطلع من الغرفه واتوجه والهلي مجتمعين بالصاله يتعشون فبديت اكل معهم وانادي امي واقول لها يما ليه ما قومتي فقالت والله يا ولدي ما ادري شفتك تعبان ونايم قلت خله على نومته فهزت راسي وقلت زين زين الا انه ما طولوا اهلي وناموا وبحكم ان الدنيا ليلهم ينامون بدري فجلست اقلب راسي يقول بالصاله واروح مرت لغرفتي يقول طفشان ما ادري ش اسوي ولا في احد يراد لي الصوت يقول ما غير انا بهالبيت العالم كلها نومه يقول برا نايمين واهالي نايمين يقول ما في احد انا طولت داخل البيت الين جت الساعه حروه يمكن 12 12 ونص الين خلاص ما عاد عندي قدره اتحمل والله لا فيني نوم ولا في احد يسولف معي فقلت تدري اطلع بره يا اخي تفر فرج على الشوارع تفرج على البيوت لين تحس انك مليت يمكن يجيك نوم وهذا اللي سويته بالضبط يقول توجهت للباب وفتحته وجلست عند الباب والله اني من الطفش يقول اخذ من الحصه واحذف وارجع اخذ من الحصه واحذف يقولوا مرتنا اتلفت ومرت احذف هناك ومرت احذف يسار يقولوا بينما انا جالس احذف وفجاه يقول بديت اسمع صوت الطقه عرفها زين طقه السرق يقول يوم انه انفتح وبعدها انفتح الباب يقول وين ردش شويش لين صقع بجدار فلفيت انظري جهه الصوت ولا والله الصوت صاير مع بيت جارتي ام مشعل فمن الخوف اللي فيني جلست اطالع جهه الباب يا هنيه هنيه تطلع الحين تطلع اصبري شوي اطلعي ما طلع احد وما غير الباب انفتح هنا حسيت بشعور داخلي يقول ما ادري كيف اوصفه ولكن شعور يقوللي يا ولد راح شف ش السالفه يا ولد ادخل يقول تعرفون الشعور الغريب هذا اللي جاني في اول يوم يقول رجع لي من جديد الا اني هالمره قلت هي هات والله ما اروح الا انه كل ماله يزيد اكثر واكثر لين قلت يا ولد اقطع الشك باليقين ولا تروح خلاص ادخل البيت وانا اللي اقوم على حيلي يقولوا عيني ما فارقت بابهم اليين فتحت باب بيت انا يقول وانا اللي ادخل واسكر الباب بسرعه واتعوذ من ابليس يقول قلت يا ولد رحل غرفتك وان جضع اخذيه يجيك النوم يا ولد وتنام وتفتك وبينما انا جالس امشي بالسيب يقول طريق بيتنا يقول تمشي بسيب يقول نها هايه السيب الطويل يقول في سيب ثاني معترض صغير يقول عنده الباب اللي يدخل على غرفتي المهم اني وانا قاعد امشي في هذا السيب الطويل يقول يوم قربت للفه وقشر مع علي يوم اسمع صوت زي كذا تك يقول صوت زر انضغط يقول انا ميز الصوت واعرفه الا ان الصوت جاي من غرفتي ولكن الصوت هذا صوت وش واول ما طالعت يقول جهت السيب تضيق ولا اللمبه طافيه انا اذكر اني تركتها شغاله يا ولد العلم وش فلعلي بديت اتقدم بشويش يقولوا والله ان رجل تقدم ورجل ودها بالرجعه مير ماش ما تقدر فتقدمت الين وصلت الغرفه يقول والله ما دخلتها يا جماعه ماسك الجدار وطالع داخل والغرفه ظلام والدريش مفتوحه واشوف يا جماعه السواد من وراها طبعا سواد الليل ما هو سواد شيء ثاني فجلست اراقب الغرفه يقولوا عيني في كل زاويه من زواياها ما ادري ايش فيها الا اني ادقق بالنظره بحاول اصيد اي شيء غريب ولكني ما صدت شيء بديت ادقق مرتين يمين ومرتين يسار واللا الحمد لله الغرفه سليمه ولا فيها شيء فلعلي تشجعت ودخلتها الا انه تصميم الغرفه غريب خاصه انه الزر حق اللمبه يقول صاير جنب الدريشه اي بمعنى انه اخر الغرفه تحديدا جنب سريري وبعيد كل البعد عن الباب يعني انا احتاج امشي من زاويه الغرفه الى زاويتها الاخيره حتى اني اولع ال ناره ولكن لان الغرفه سليمه ولا شفت فيها شيء تطمنت وبديت امشي شي ال انت توجهت للنور وولعته قلت بس الحمد لله الغرفه سليمه ما فيها شيء وانا اللي الف راسي حتى اني اسكر الباب وانام الا اني اول ما طلعت جهه الباب يقولوا زي الظل الاسود اللي كانه كان يراقبني اختفى على طول فلعلي وقفت وتجمدت محلي وبديت ادقق اللي انا شفته صدق ولا قاعد يتهيا لي انا كنت اعتقد انه هذا المشهد اللي انا شفته يمكن هو المشهد المرعب الوحيد اللي شفته في حياتي الين قررت اني اتقدم حتى اني اسكر الباب واسلم يقول وانا بالطريق متجه للباب واول ما وصلت عنده يقول بديت اسمع صوت سرير باب الشارع يقول يوم انه انفتح بشويش واسمع الصوتي لين صقع الجدار انا باستطاعتي هنا عزيزي المشاهد اني اسكر الباب واتوجه لسريري واحاول انام وانسى اي شيء صار برا حتى اني ما اخاف اكثر الا انه لان اهلي موجودين في البيت ولاني متاكد اني سمعت صوت الباب ما كان مني الا اني اتوجه واتاكد انه بالنهايه اهالي يعتمدون علي واهلي تحت حمايتي فلا يكون دخل حرامي ولا شيء من هذا القبيل فرجعت يا جماعه وفتحت الباب وبديت اراقب السيب يقول اللي يشوفني في ذيك اللحظه والله اني يقول ايش هذا المجنون يقول بديت اراقب السيب ولا السيب فاضي ما في احد فطلعت من الغرفه وبديت امشي بهذا السيب يقول الين بديت اراقب السيب الطويل يقول طويل يقولوا في نهايته الباب قاعد يرجد ويرجع ويرج ويرجع يقول الحركه حقه الباب والله انها ما هي حركه هواء اول شيء ما في هواء ثاني شيء الهواء مستحيل يخلي الباب الحديد يصقع بالجدار ثم يرجع الين النهايه ثم يرجع يصقع بجدار من جديد ثم يرجع للنهايه على نفس الرتم هذا يقول انا يوم شفت المشهد قدامي قلت يا حبيبي يقول وانا اللي اطيح من وقتي على الارض يقول والله ما عادني ب واعي ولا ادري شش صار لي ولا قمت الا ثاني يوم يوم ان امي قومتني وقالت سلامات سلامات يا ولدي ش فيك ش فيك فوعي وطالع ولا والله امي وهذول اخواني فقلت ها انا وين شو السالفه فقالت لي امي احنا لقيناك هنا طايح يولدي فيك شيء يوجعك شيء خلنا نوديك للطبيب الا اني قلتها لا لا يما ما فيني شي ما فيني شيء انا لعلي تعبت امس وطحت هنا ما ادري والله ش صار لي ولكني نشيط نشيط الحمد لله ما فيني شيء سوي سوي فطور يمه ولا انتبهت الا يوم الكماده يوم حسيت بحرارتها على راسي فرفعت راسي ك وبديت اطالع ولا هذه امي وهذول اخواني عندي وامي اللي تصيح تقول سلامات سلامات يا ولدي فيك شيء فيك شيء فقلت ها انا وين ش ف ايو السالفه ولا يوم قالت يا ولدي بالله عليك علمني ش فيك انت اللي علمنا لقيناك طايحين عند المدخل فقلت ها لا يما ما فيني شي ما فيني شيء تعبت لعلي وطحت عند المدخل ولكن الحمد لله احس اني متنشط واحس اني احسن سوي سوي فطور يما سوي فطور ولا يوم طالعت امي فيني طالعت باخواني وقالت اي فطور يا ولدي الدنيا الحين ليل فقلت كيف ليل انا طايح الساعه 3 يمكن الفجر كيف ليل فقالت يا ولدي انت لك من طحت ثلاث ايام وانت طريح به الفراش ما تعديته يا ولدي يوميا الطبيب يجي ويشي على حالتك ولا لقى لك علاج ونا ما غير كمات رايحه كمات جايه بوصات الطبيب يا ولدي تكفى علمني انا امك ش تحس فيه ش تحس فقلت انا لي ثلاث ايام طايح كيف والله يمه ما احس بشيء واحس اني نشيط فقالت ريح ريح يا ولدي ريح ولا تتحرك وانا بخليك ترتاح وبروح اسوي لك عشي عشان تاكل وهي اللي تقوم من عندي وتطرد اخواني حتى انهم ما يزعجوني وتروح تسوي العشاء ولا طولت امي الا وهي راجعته ومعها العشاء وتعشينا سوا انا واخواني يقول انا من جض عومد يدي واكل ومره امي توكلني واخواني جنبي يقول حسيت بشعور الراحه والطمانينه اللحظات الين امي رفعت العشاء ونومه اخواني وبدات تجيب لي كمادات كماد على راسي وكمات تروح تسخنها وتجيبها وتاخذ الثانيه وتوديها يقول استمرت معي الين حروه الساعه 12 12 11 ونص هالحلوه واذكر ان امي كانت حاطه على راسي كماده وطلعت من عندي حتى انها تسخن كماده عندها يقول ولا انتبهت الا يوم انفتح باب الغرفه وتدخل علي عجوز يقول والله اني من طالعت فيها ولا والله هذه ام مشعل فحاولت اني اتعدل واقول يا هلا بام مشعل يلا حيها يا هلا يقول هي اللي تدخل وتمشي بشويش الين جلست في زاويه الغرفه انا استغربت من تصرفها وبديت اطالع فيها وقلت الله يجزاك خير يا ام مشعل على هال الزياره ما قصرتي وبديت احاول اني اسولف معها لانها ساكته ما تتكلم وفجاه قررت انها تقوم وتطلع من عندها لها خرقه فتقدمت وهي ماسكه الخرقه لين وصلت عندي وقالت ما ترى باس ما ترى باس افتح فمك فقلت ها فقالت افتح فمك فقلت ليه فقالت اقول لك افتح فمك انا يا جماعه فتحت فمي من الخوف وهي اللي تحط الخرقه بفمي وقالت سكر عليها فقلت اه فقالت سكر عليها فسكرت عليها وهي اللي ترجع لمكانها وهي تقول ما ترى باس يقول والله انها يا جماعه تمشي يقول مرتن كذا ومرت كذا الين وصلت زاويه المجلس وجلست انا صرت في موقف صعب لدرجه اني ماني بقادر انادي امي ولان بقادر اسولف معها لانها تخوف يا جماعه ولكن الحمد لله ان امي دخلت علي فقلت ايه جا ال فرجها الفرج وتدخل امي وتوصل عندي وتطالع فيني تقول يا ولدي ايش فيك ع الظن هذه هذه ش وتسحبها من فمي ولا طالع فيها ولا خرقه يا جماعه عباره عن زي الفنيله الداخليه ولكن متربه ومغبرا فقالت يا ولدي هذه منين جبتها فقلت ام مشعل اعطتني اياها فقالت ام مشعل ام مشعل وشي فقلت هذه فطلعت امي ورا جت الزاويه ورجعت طالعت فيني فقالت بسم الله عليك يا ولدي بسم الله عليك وتحط يدها على راسي وقالت حرارتك مرتفعه يا ولدي وين ام مشعل فقلت يما هذه ام مشعل لا تجننيني شو فيها فطالت من جديد ورجعت طالعت فيني فقالت يا ولدي تونس شي تحس بشيء فقلت ليه فقالت يا وليدي غرفتك فاضيه ما في احد فطلعت بامي طلعت بالزاويه ولا والله الخبيثه و مشعل تطالع فيني وتبتسم يا جماعه عشان اوصف لكم المشهد يقول والله انها جالسه ومتربع وحاطه يدينها نفس الشكل هذا بالضبط وتطالع فيني ومبتسمه وانا عيني بعينها ومره اطالع بامي وامي اللي خايفه علي يقول دريت ان امي ما هي قاعده تشوف اللي انا اشوفه فصحت بكل صوتي انادي واقول عويض الله منت عويض الله منت انت منه ش تبين مني وهي اللي تبدا تضحك تضحك بصوت عالي ما يسمع ل انا امي طالع فيني متهوله والخبيثه جالسه تضحك الين قررت تقوم وتمشي بشويش بعرجته الين طلعت مع الباب وانا كل اللي اسويه يقول جالس اطالع فيها الين طلعت ثم طالعت فيني وبدات تحط يدها على راسي تقول ريح يا ولدي ريح بسم الله وتبدا تصيح ثم بدات امي اقرا علي قران الين طحت طحت مغمى علي ورايت في ما يرى النايم انه انا موجود في نفس سريري الا اني موخر البطانيه عني وجيت بقوم وانا مستنشق يقول انا ما ادري هذا حلم ولا حقيقه لاني كنت بفراشي واول ما جيت بقوم من الفراش يقول واشوف لي ذيك الداب اللي طلعت يقول من زاويه الغرفه وراحت برا يقول الداب هذه اذا كنت بقرب لكم مشهدها يقول كنها الصل الاسود المعروف فكنت يا جماعه طالع فيه مستغرب يقولوا بعدها حاولت اني اقوم يقول ابغى ابلغ اهالي انه تر الصل جاكم ولكن ما كنت قادر اقوم يقول واحاول واصيح وانادي واصيح وانادي يقول الين طحت من فراشي فرفعت راسي ولا انا بفراشي وكاني حلمان ماني بحلم يقولوا اقوم على حيلي يقولوا يا الله امشي من التعب وتوجهت للمستودع لانه في شيء بداخلي يقول تراه موجود هناك احنا عندنا زي المستودع البسيط اللي صاير في زاويه البيت يقول ما حد يدخله يقول انا يا الله همشي وتوجهت للمستودع وبديت انقض الاغراض وافتش ابي اطلعه حتى ان اهلي يسلمون يقول ولا انتبهت الا يوم امي اخواني وراي يطالعون فيني ويقولون سلامات ش فيك ش تدور ارجع وانا وقتها اللي صرت ما عاد اتحمل يقولوا يوم قرب لي اخوي اللي اصغر مني تقريبا بثلاث سنوات يقول وانا اللي اشيله وارفعه فوق وارض خه بالجدار واقول له وخر عني اصل هنا وخر عني يقول وادفه يقول يوم دفيته ولا هو طايح هناك عني يقول انا حس نسيت بنفسي يقول بعد هذا الموقف يوم شفت امي تاخذ اخواني وتدخلهم داخل الغرفه وتسكر عليهم الباب يقول وقفت على جنب وتطالع فيني وتقوللي بسم الله بسم الله اعوذ بالله من الشيطان وتبدا تقرا ايه الكرسي يقول يوم بدات ترددها يقول وانا اللي اطيح وارخي يقول انا طالع فيها وواعي للشيء اللي يدور حولي الا اني مرخي وجالس اطالع يقول لين خلصت يقولوا حسيت اني هديت يقول وانا اقوم على حيلي واتوجه لفراشي فبديت اطال طالع ليديني واطالع لحالتي واقول انا انا و فيني اللي فيني وشه خلاص تعبت اقسم بالله اني تعبت لاهلي فاهميني والحرمه دي ما ادري ايش تبي مني اللي يصيرلي وش شو وبينما انا جالس افكر يقول واحسن حيلي بدا يضعف ثم طحت مغمى علي من جديد ولا وعيت على نفسي الا المغرب يقول يوم فتحت عيني ولا الخبيثه والله انها جالسه في طارف المجلس يقول فقمت على حين وانا اصرخ واقول يما يما ام مشعل شفتها يما ام مشعل هنا يقول خلاص ابي اعلم اي احد ابي احد يفزعلي ولكن لا امي اللي ردت و اخواني اللي ردوا كل اللي كان قاعد يصير لي اني قايم وقاعد امشي يقول والله اني ما بين امشي وما بين ازحف ابي اطلع من الغرفه والخبيثه جالسه في زاويتها وتضحك تضحك لحالها وانا احاول قد ما اقدر اني منتبه لها واطلع من الغرفه ويقول يوم طلعت عند الباب يقول ولا الدنيا قدامي ظلا يقول كنا الي مطفين اللمبات كن بيتنا مهجور ما ادري كيف اوصف المشهد بس الدنيا اللي قدامي ظلام ويا الله شوف تفصيل البيت واذكر اخر شيء سويته هو اني طلعت ورا ولا العجوز يوم قامت ومشت لين وقفت عندي ومدت لي يدها يقول انا ما عاد اذكر شيء يقول احس اني محبوس داخل جسمي ماني قادر اتصرف يقول قاعد اشوف نفسي وانا امد يدي وامسك يدها يقول واتبعها يقول لين طلعنا من عند الباب يقولوا توجهنا لبيتها يقول انا دريت انا دريت في هذه اللحظه اني اذا انا دخلت ما راح اطلع انا موضوعي منتهي الا اني ارجع واقول لكم ما هو بان اللي قاعد اتصرف بجسمي في شيء قاعد يحركني من دون شعور واول ما فتحت الباب العجوز يقول انا دخلت داخل يقول والصدمه اللي اذكره كمنظر اخير صار قدام عيني هو ان العجوز جالسه قدامي وديك مذبوح قدامها يقول اجل اللي كانت تسحب يدي وش ومن بعدها غيبت ما ادري عن اي شيء يصير حولي الا اني لما وعيت يا جماعه يقول فجاه حصلت نفسي موجودا في مجلس بيتنا يقول فبديتو على المكان اللي حولي والناس اللي عندي يقولوا اول ما طلع جهه اليسار ولا الشيخ فوق راسي ويقول لا طيب طيب ان شاء الله طيب ولا معه له كوب والظاهر انه مقري فيه فقومي وبديت اشرب يقول انا تطمنت لما قال لي اشرب ان امي واقفه عنده وعليها ملفع فشربت المويه ولا ولا حالتي احسن الحمد لله وتسن ما فيني اخلاف اذكر اني اول سؤال سالته للشيخ وامي قلت انا وين ش السالفه فقال لي يا الشيخ الفضل يا ولدي بعد الله عز وجل يرجع لامك اللي انقذتك في اخر لحظه فقلت انقذتني من وش ولا في اللحظه اللي انا كان مغمى علي فيها اتكلم الليله اللي قبلها امي طلعت العصر حتى انها تنادي الشيخ لانها ما لقته فجلست تنتظر عند بيته عند العتبه بالضبط تنتظر الين جاء تحديدا على صلاه المغرب واول ما خلص صلاه وهي اللي تسحبه مع يد وتجيبه للبيت وتشرح لها السالفه كامله فدخلتها البيت وودتها للغرفه تقول ولا لقيناك ندور ك بالبيت كامل يمين يسار ماالك اي اثر فالشيخ قال لعله عندها مشينا وهو اللي يتوجه لبيت ام مشعل يقولوا يرضخ الباب بكل حيله الا يوم انفتح الباب وصقع بالجدار تقول امي اول ما دخل الشيخ لقاك طايح على الارض وجنبك ديكم ميت والعجوز الخبيثه جالسه عند راسك ولا ادري ايش تقول الا ان الشيخ اول ما شافها بدا يردد ايه الكرسي ويصدح بها بعلى صوته ويتوجه مسرع يركض يقول الين شالك واول ما مسك بيده ويردد ايه الكرسي يقول ولا انتبه الا يوم صاحت العجوز بكل حيلها تروي المشهد امي وتقول سمعت منها صرخه يمكن لو جمعت خمس حريم وخليته يصرخن باعلى صوته ما وصلن لمستوى صرختها وعقبها الصرخه دفت بكل حيلها وتطلع من البيت وتنطلق تركض ما كنا العجوز اللي كانت تعرج تركض ركض والله ما يسبقها ابن امه فطلع الشيخ يبي يلحقها الا انه ما قدر يمكنها فنادى الجماعه ونادى ورجع للبيت وهو ينادي الين تجمعوا العرب فعلمهم الشيخ السالفه اللي صارت باختصار وبشكل سريع حتى انهم يبحثون عنها وهم راحوا يدورونه من جهه والشيخ اخذني انا ورحنا انا وامي للبيت وبدا يقرا علي ويقرا علي ويقرا علي الين احترق الجن اللي فيني وطلع مع اخر اصبع في قدمي وهذا انت يا ولدي قمت الحمد لله ما فيك الاك خير وعرفنا ان اللي سبب لك هذه المشكله كلها هي العجوز وانها كانت ساحره وان اللي فيك ياولدي هو مس عزام يسولف يقول تدرون يا جماعه اني كبرت والى الان ما لها اي اثر ذا العجوز اختفت وكان الارض انشقت وبلعتها وعزتي والله ضحيتها الجديده الا انه كانت هذه قصتي المختصره عن نوع من انواع المس يقال اعتقد المس بالدم واللي كان احد اخطر انواع المس ولا يستخدم الا للقرابين الا ان الله عز وجل نجاني وصلنا عزيزي المشاهد الى نهايه قصه عزام مع مس الدم هذه القصه اللي اتمنى انها نالت على رضاك واللي اتمنى الصدق انها ما كانت مره مخيفه حتى انك يعني ما تنخر وهذا الشيء مو كويس ولكن وعدنا قريبا جدا في قصه اخرى اتمنى من كل قلبي انها تجوز لكم وتذكيرا يعني عزيزي المشاهد لو انت لسه مو مشترك فاشترك بالقناه حتى يوصلك كل جديد واما الان استودعكم الله في امان الله