عزيزي المشاهد ركز معي في بدايه هذا الفيديو لاني ابغى اطلب منك كذا طلب تعتبر بسيطه الا اني اتوقع بان هذه الطلبات البسيطه راح تزيد نسبه دخولك للجو بشكل سريع فيعني احرص كل الحرص انك تتابع هذا المقطع لوحدك ابعد عن اي شخص يجلس جنبك واحرص كذلك على انك تلبس سماعات واذا يعني تبي تدخل جو مره طف اللمبه عزيزي المشاهد وعاد لو تطفيها جدو انت كده حبيبي قصتنا اليوم اسمح لي اني اقول لك عنها بانها تختلف تماما عن باقي القصص اللي انا سبق رويتها لك لسبب واحد الا وهو ان القصص اللي انا ارويها في العاده يكون فيها وسيط وسيط اي انه الشخص اللي سمع القصه ونقلها لنا ولكن قصه اليوم يا صاحبي انا سامعها من الشخص اللي صارت له شخصيا وهذا يعني اني كنت قاعد اتامل تعابير وجهه في كل كلمه كان يقولها رجل دين وملتحي ويعمل في هيئه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وايضا امام لمسجد من مساجد الخرج يعني بكل امانه هذا الرجل بمواصفات خاصه وهذا الشيء اللي يخليك ما تتوقع ولو 1% انه مثل هذا الشخص يكون له علاقه ب بعوالم تحت الارض يا صاحبي الا ان القصه اللي رواها لنا واللي حصلت له شخصيا وطريقته لما كان يتكلم معي وحنا جالسين في المسجد ويحاول يشرح لي ادق التفاصيل جعلت بيت من بيوت الله الا وهو المسجد مخيف لابعد درجه بالنسبه لوليد لدرجه اني وانا قاعد اسمع تفاصيل القصه منه والله اني اتلفت مرتين يمين ومرتين يسار مع اني في مسجد وبين مصاحف ولكن ارجع واقول لك عزيزي المشاهد بانه تعابير وجهه وهو يسولف كانت العامل الرئيسي في في الخوف اكيد هذا الرجل اللي تكلمت لك عنها الان قرر في يوم من الايام انه يخرج في نزهه بريه حتى انه يستمتع مع الشباب الا انه سرعان ما تحولت هذه النزهه اللي الهدف منها الترفيه عن النفس الى البحث عن النجاه لنفسك وايضا المحاوله للنجاه من الموت ومو اي موت الموت بابشع طريقه ممكنه الا وهي موت الخائف فمين هو هذا الرجل وايش هي قصتها الغريبه اللي رواها لنا في المسجد هذا كله راح نعرفه من خلال حلقتنا اليوم عزيزي المشاهد فخلك قريب ولكن كالعاده قبل نبدا هذه القصه اتوقع انه باقي لنا قرابه ال 50,000 حتى ان نصل الى مليون مشترك فعزز المشاهد زر الاشتراك اللي انت طالع فيها الان حاول قد ما تقدر انك ما تنساه وايضا الكومنت الخفيف اللطيف اللي انا وانت نحبه وكذلك زر اللايك هذه كلها عزيزي المشاهد عوامل تحثنا على ان نستمر ونقدم احسن ما عندنا فلا تحرمنا عزيزي المشاهد هذه الاشياء البسيطه واما الحين جد جد خلونا مع القصه في يوم من الايام انا اذكر اني كنت توني مخلص من فيديو رافعه على منصات التواصل ويعني تقريبا فاضي اذكر اني طلعت من البيت وتوجهت ل الاستراحه كالعاده كنوع من انواع المكافاه حتى اني اجلس واسولف واغير جو الا اني اول ما دخلت الاستراحه طاحت عيني على رجال الرجل هذا انا اعرفه شخصيا يعني كان يجينا ما بين فتره وفتره هذا الرجل يا جماعه كان من النوع اللي يكون كتوم شوي ما هو اي سالفه تصير له او اي موضوع يصير له يسولف فيه للناس اضف على ذلك انه هذا الرجل يعني كان صعب جدا تطلع منها الكلمه ومكشر اغلب وقته تشوفه تقول عليه من الهموم الشي الكثير يا الله يسولف الا انه صدمه عمري يوم دخلت عليهم بالاستراحه ولا اللي ماسك الجلسه هو يسولف ويضحك ويطقطق على ذا الرجل كان مسوي جو مشعله للجلسه يعني مسوي رفريش جميل ما اخفيكم اني انصدمت من هذا المشهد انا اعرف وزين ما كان كذا وا الشيء اللي غيره الا اني استحيت اساله قدام الناس فسكتت وجلست في محلي والشباب بدوا يلعبون بلوت وهو كذلك ما يلعب فما كان منه الا انه يقوم ويجلس جنبي حتى انه نقضي الوقت مع بعض هنا محاكي وليد ما خلاها في خاطر وقرر انه يساله اذكر اني طلعت فيه وقلت كحيلان ودي اسالك سؤال فقال لي اسلم فقلت له اذا ترى انه هذا شيء خاص او محرج بالنسبه لك لا تجاوب اما اذا كنت تشوفه شيء عادي وطبيعي قله لي ودي والله اني اعرف الرجل عدى ال جلسته وطالع فيني فقال لي وليد شو السالفه فقلت يا ابن الحلال انا اذكرك ايا اول كنت اسحب منك الكلام سحب الحين انت اللي تسولف من نفسك ومنطلق ش الشي اللي تغير فضحك وقال تدري يا وليد انك الشخص الوحيد اللي قرر انه يسالني حسيت والله ان الشباب مستحين ولكن ما في مشكله بجاوبك كل ما في الموضوع يا وليد انه انا كان فيني في الفتره القديمه اللي كنت مكشر فيها ما كنت ادري ان اللي فيني كانت عين لانه بامانه يا جماعه فعلا الرجل حالتهم الماديه يعني نوعا ما عاليه فتوقعت فعلا انها تكون عين يقول لي صاحبي وليد انا ما كنت اتوقع انها عين كنت اتوقع ان انها يعني مرض او شيء وراثي ما خليت تحاليل الا وسويتها ما خليت مستشفى الا و مريته يقول شخصت حالتي عند جميع الاطباء المعروفين واللي ما هم معروفين وكلهم اعرفوا ايش مشكلتي الا اني يا وليد بعد ما ياست تماما اني القى حل تذكرت كلمه رجال مطوع يقال له ابو خالد هذا الرجل كان ايمان مسجد حارتنا اذكر انه بعد ما شاف حالتي واني كاني تعبان سالني وشرحت له الوضع فقال لي حلك طال عمرك بالذكر وبقراء فقلت يا ابن الحلال ما اتوقع ان هذا الحل يعني في عندنا مستشفيات واطباء يقول ما جا في بالي ولا واحد بالم ان القران قادر على انه يحل مشاكلي يعني استغفر الله من هذا الكلام واعوذ بالله منه ما هو استنقاص من القران ولكني قلت يا ولد العلم تطور والمستشفيات تطورت الا ما يكون حلي عندهم وتدور علي الايام يا وليد بعد ما صرفت ميزانيه عظيمه على المستشفيات اني ارجع لهذا الشيخ اللي قال لي في يوم من الايام وليد راح تدور وتدور وترجع لي والله اني اول ما دخلت عليه ابتسم وقال ما قلت لك فقلت تكفى عالجني والله ما خليت ولا طريقه الا وجربتها ولا واحده انفعت فكل ما في الموضوع يا وليد انه هذا الرجل بدا يقرا علي وبدا يعطيني مويه مقري عليها وبديت انتظم معاه الين الحمد لله انا في وضعي اللي انت تشوفني فيها الان انا يا جماعه ما كان مني الا اني اتحمد له بالسلامه وخاصه اني ما توقعت ولا واحد بالم ان اللي فيه كان عين الا انه الولد لاحظ علي اني مستغرب فطالع فيني وقال ولا انا والله يا وليد كنت متوقع ولا 1% ولكن يا رجال الحمد لله ان الرجال اللي تعالجت عنده له باع طويل مع الجن ويقرا من زمان انا هنا قررت اني اعدل جلستي واطالع فيه واقول قلت لي له باع طويل مع الجن فابتسم ودرى اني ابحث عن محتوى جديد حتى اني ارويه لكم فقال الله الله يا وليد والله العظيم انت سوالفه كثير جدا فقلت يا لجود يعطني واحده بس فسكت شوي وجلس يطالع قدام انا توقعت انه يحاول يتذكر س سالفه الا ان الصدمه العظمى هو انه كانت بباله سالفه ولكن كان متردد هل يرويها او لا وتدرون ليش متردد لانه كان يرى انها مرعبه لدرجه انه خايف بامانه على المتابعين من انهم يسمعونها انا قلت له هاتها يا مدير ما عليك فقال الشكوه لله يا وليد انا بقولها لك ولكن ترى انت لازم توعدني بكره تخاويني لنفس هذا الرجل حتى انك تاخذ بعض التفاصيل منه وترى مقياس الرعب الحقيقي وانت تسمعها من هذا الرجل فبدا صاحبي يسولف هنا السالفه اللي صارت لهذا الشيخ اللي بالمناسبه اسمه ابو خالد فتعال معي عزيزي المشاهد خلينا نسمع ابو خالد ش يقول يقول ابو خالد انا من لما كنت صغير نشات في بيئه دينيه بحته ابوي كان شيخ وامي كانت تعاوني على حفظ القران قبل حتى لا ادخل المدرسه فكبرت وانا على هذه الحاله يقولوا من المسجد للبيت وهذه اسرتي واروح واجي مهم الين تخرجت من المرحله الابتدائيه ثم المتوسط ثم الثان وانا على نفس وضعي ما تغيرت والحمد لله اني لما انتهيت من الثانوي جاني قبول بشكل سريع جدا في جامعه الامام واكملت دراستي هناك ولما تخرجت قدرت اني اتوظف في هيئه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحديدا قسم السحر والشعوذه والدجل ويا كم من ساحر ضبطناه ويا كم من مشعود عز الله الله يقويهم صدق يقول ابو خالد لما كنا ندمهم في بيوتهم ويقول تصير لنا مواقف كثير معهم وهذا الشيء اللي قوى قلبي صرت يعني نوعا ما ما اخاف وخاصه انه اثناء المداهمه يقول ما نشوف جن نشوف بس سحره وجالسين وجنبهم كتب وطلاسم فانسحب الرجال مع شوشته وتله معنا يعني زي ما تقولون تعودنا على هذا الوضع وصار لنا فتره طويله جدا الى ان شاء الله انه يصير لي ظرف وانقل من خلاله من هذا القسم الى قسم اخر يمكن ما ب طلعات وجيات وبعيد بعض الشيء عن السحر والشعوذه وعلشان يعني ما اخفيكم القسم اللي انا نقلت له موجود فرع له في الخرج عندنا وجنب بهلي فقلت خليني اروح له فقدرت من خلال هذا القسم ولله الحمد اني انقل للخرج واستلم مسجد واصير امامه واصير من البيت للمسجد ومن المسجد للبيت الى ان تزوجت فصرت بالضبط ساكن في نفس البيت اللي موجود مع المسجد وكونك امام فانت تقريبا يعني تنعزل عن العالم الى حد ما تنام بدري وتقوم بدري وانتم عارفين جيلنا العالم كلها بعد العشاه تقوم ولا تنام الا قبل الفجر يعني لا نلعب على بعض كلنا عيال قريه وكلنا خيه الا ان ابو خالد مسويها لله ولا عليها من الناس وما عنده ايه مشكله دام اني ماشي صح خلى الناس كلها في جهه ما علي انا فصار يصلي بالناس ويروح ويجي والعالم عرفته انه يقرا ويرقي فصاروا يجونه ويستعينون فيه ومرت فيها الايام وهو على نفس النظام هذا في مسجده ايين جاء يوم من الايام ابو خالد حب انه يسوي روتين لطيف حتى انه يطلع من مود الملل اللي هو فيه عن طريق انه ياسس حلقه في المسجد في قابل فيها الاطفال ويحفظهم قران ويسولف معهم يعني يغير جو شوي وهذا الامر اللي رحبوا فيه جماعه المسجد وقالوا له قواك الله والله يعطيك العافيه عز الله انك ما قصرت وخاصه انك بتسويها بشكل مجاني وبدون اي مقابل مالي فبدو يتوافدون عليها الاطفال ويبدا يحفظهم ويدرس واستمر على هذا النظام فتره وحس بالتغيير فعلا وحس انه انه حياته لها معنى وفي يوم من الايام وتحديدا بعد صلاه العصر كان جالس في مجلسه المعتاد والاطفال حول وجالس يحفظهم ولا انتبه الا يوم ان الباب انفتح اتكلم عن باب المسجد ويدخل من ورا هذا الباب رجل تعطي عمره ببدايه ال 31 32 ومعاه زي الطفل الصغير اللي عمره ما يتجاوز السبع سنوات ابو خالد ما كان شايفه ولا كان منتبه له كان منتبه مع الاطفال فجالس يقرون وهو يطالع في المصحف ويطالع فيهم ويعدل الخطل هذا ويسمع ذا الا يوم تقدم ذاك الرجال الين وصله فقال يا مطوع يا مطوع الا على رفعه ابو خالد راسه فوق وانصدم من الشيء اللي شافه الرجل اللي طالع فيه ابو خالد يصير خويه من ايام كانوا في الحاره القديمه يوم كانوا يطلعون مع بعض كان ولد دين وولد حبوب مره اللي بقلبه على لسانه وكان اسمه فهد طالع فيه ابو خالد وهو مصدوم وهو كذلك طالع بابو خالد وما كان يعتقد انه هذا هو الامام فقام وسلم عليه وحبوا بعض وكيف حالك وينك يا فهد كم صار لنا عن بعض وين ايامنا من اول يا فهد بعدين ايش جرى عليك ش اللي غيرك فهد كان من اسره محافظه وكان يعني يسولفون مع بعض وكانوا يحفظون القران مع بعض الا انه ابو خالد لما طالع بفهد كان الرجل حليق وكان ثوبه مسبله ويعني الرجل كان عامي زي زي اي شخص عادي ابو خالد يا جماعه كان منصدم لانه كان يتوقع انه فهد بيصير مطوع وامام مسجد زي حالتهم بالضبط وخاصه انه يعرف اسرته فطالع في فهد وقال خلها على ربك هي الدنيا كذا يا ابن الحلال انت علومك اخبارك وبدوا يجلسون وي سولفون مع بعض فقال سم امرني ش عندك فقال له ما يمر عليك ظالم تشوف الغيم البسيطه اللي معي ذا هذا يصير ولد اخوي ويروح ويجي معي كثير الا اني حبيت اني احفظه القران فقررت اني اجيبه عندك لاني سمعت انكم تحفظون فقال عز الله انك صدقت وي والله هذه حلقتنا وكل عصر وابد لا تشيل هم اعتبر الطفل هذا حد عيالي ما لك اي هم بالموضوع فقال فهد الله يجزاك خير ويوم جايب يمشي قال لا والله ما تروح ولا تخطي خطوه اول شيء تعطيني رقمك الحين وثاني شيء تراك معزوم من عندي عقب العشاء عشين والله انه خفيف ومحفوف والله من عشا بيتنا فقال يا ابن الحلال عدل بدن يمين يسار انا مشغول ومن الكلام هذا فقال لا والله ما اخليك فقال له فهد اجل قواك الله وباذن الله اني بكون عندك فتفقد وهذاك رجع يحفظه وذاك طلع من المسجد ابو خالد يقول انا كنت من اشد الناس فرحا باني لقيت فهد لسببين بامانه الاول لاني كنت مشتاق لهذا الشخص خاصه انه صديق الطفوله واروح واجي معه ويعرف اسراري واعرف اسراره فيعني مرتاح للشخص والسبب الثاني هو انه انا شخص ما كان عندي اخويا فيعني كان الموضوع عندي زي الفرج اللي شفته بعيون هالرجال انه انه في رجل انا اراد له الصوت ويكون بجيلي وبعمري واروح واجي مه يعني بنيت احلام مع هذا الشخص فهذا الشيء اللي خلاني اتمسك فيه مالكم بالطويله الشاهد اني طلعت وصليت العشا بالناس ويوم سلمت لقيته مصلي معنا وبالضبط صايرين وراي وانا اللي بعد الصلاه امسكه مع يده وقلط وقوه وشاهي ونسولف وناخذ ونعطي مع بعض وراحت فينا السوالف واكتشفت يا جماعه انه فهد تزوج وموظف وظيفه حكوميه وتحديدا من الدوام للبيت ومن البيت للدوام و24 ساعه على جواله لا يروح ولا يجي وكان عذره انه ما لقى الصاحب اللي على جوه ابو خالد يقول اذا تبون الصدق ويوم سمعت هذه المعلومات انا تحمست اكثر واكثر اني احافظ عليه حتى ان نشبك مع بعض الا انه كان فيه عيب ولكن الحمد لله انه ط ني عيبه ان الرجل يدخن وطمني لما قال انه والله حاولت مرارا وتكرارا اني اترك هالعاده المخيسه ولكن ما قدرت انا اغلب وقتي فاضي واحس ان الدخان يسليني فقلت له بس هذه مشكلتك عندي عندي الحل والله العظيم اني لاخليك تتركه تماما ولكن ابيك تعاوني ان انت قابل بشكل مستمر حتى اني اقدر اخلصك من هذه العاده فقال على يدك تكفى انا والله فاضي ولا عندي شغل فصرت يا جماعه اقابل فهد كل اسبوع مره وتطور فينا الوضع صرت اقابله كل ثلاث ايام وفجاه صار هو يدق علي يقول ها ايش عندك فاقول له والله اني فاضي ومرات لا انا اللي ادق عليه الين شبك مود انا معم مود بعض وصرنا نتقابل يوميا ونروح ونتمشى مع بعض ما اخفيكم اني قدرت اني اخلي فهد ما يدخن باليوم الا سيجاره واحده بس لدرجه انه فهد انبسط وحس انه خلاص بيترك هذه العاده فتمسك فيني اكثر كنت اطلع مع فهد يا جماعه تحديدا كل عصر الا انه يجي للمسجد وينتظرني شوي لين انتهي تسميع للاطفال اللي عندي وبعدها خاويه فيعني بادرت انا وقلت لفهد ليه ما تجي وتسمع معي للاطفال حتى ان نخلص بسرعه ونطلع نتمشى فقال والله انها فكره تدري تم فكان يجلس معي في المسجد ويعاون ويسمع لهذا ويسمع لذا الا انه يمسك مصحف لانه محافظ فلعل جماعه المسجد اعرفوا فهد وكذلك الاطفال اللي هو يسمع لهم اعرفوه وحبوه وحبوا عفويته واسلوبه وانه رجل مزوح بعض الشيء فصار فهد يا جماعه والله كانه حمامه من حمامات المسجد لدرجه انه فهد اقترح علينا اقتراح الا وهو انه الشباب قاعدين يحفظون القران ولكن ش الشيء اللي يحمس فقلت ها يعني اجر وكذا فقال لا لا لا لا لازم تحمسهم بشيء احسن فقلت يعني مثل وش فقال يعني فلوس قلت يا ابن الحلال الحال والله يلا يمشي ش فلوس انت الثاني فقال طيب يا اخي طلعه مثلا فقلت هاه فقالي طلعه ليه ما نطلع للبر وناخذ معنا ونخي ونسوي تفاعل يعني تعرفون للمسابقات اللي تصير هناك سباق وكذا وناخذ راحتنا فقلت يا اخي يمكن اهلهم يرفضون فقال ليش نخلي اهلهم يدرون بس ليه ما نخلي اهلهم يخافونه بعد انا هنا قلت له والله انها فكره ولكن يا اخي انا مستحي اقول لهم ايش رايك تقول لهم انت فقال تم اترك الموضوع علي وبعدها السالفه بيوم واحد بس وبينما كانوا الناس مجتمعين لصلاه العصر وقبل لا يطلعون من المسجد وقفهم خويي فهد وبدا يشرح لهم عن هذا الموضوع ويعلمهم الين حس انهم اقتنعوا الا انهم قالوا الله يقويكم ولكن كم تجلسون هناك فقال لهم فهد ما احنا ب مطولين بنطلع الخميس العصر الجمعه السبت احنا راجعين فقالوا زين زين قواكم الله احنا والله ما احنا قادرين نخاوي ولكن ترى العيال بامان تكم فقال زه لهم عز الله انهم عندي هنا تكلم رجل من كبار السن وحاولوا انكم تحفظون اسمه زين هذا الرجل يا جماعه يقال له ابو جابر هو من اهل جازان طالع ابو جابر بابو خالد وفهد وقال يا الربعه بكم تعذروني وتعذروني ولدي جابر لاني والله مشغول هاليومين واحتاجه يعاوني فقلنا له تم على خير الدعوه وان اخوك ما هي بجبار واللي تشوفه ما جت يا جماعه صلاه العصر الا وحنا مرتبين جميع امورنا والعيال جاهزين يقدر عددهم بثمانيه سبعه الحلوه واحنا والله اللي نشغل الجمس ونحمل الاغراض ويركبون العيال ونسمي بسم الله ونطلع يقول ابو خالد واحنا ماشيين مع الخط انا اسولف واضحك والشباب يسولفون يقول داخلين جو ثاني الين انا استوعبت وطالعت لفهد وقلت فهد تصدق انه في حاجه واحده ما خططنا لها فطالع فيني وقال شش هي فقلت احنا وين رايحين والله ما ببالي مكان ولا اذكر اني طلعت للبر قبل هالمره فقال ا ذي ازهلها زهال امش امش وانا ادلك فاذكر ان طلعنا من الرياض وبتل واحنا نمشي الين مسك كتفي وقال لي اكسر اكسر من هنا يمين فلعلي طعته وكسرت يمين ومسكنا نفود نمشي داخلين به النفود والله ما قد جيت لهذا المكان ولا اعرف وين رايحين بالضبط الا اني معتمد على فهد ما ادري عنده خبره او لا ولكن بد هيا اي عنده خبره لانه قال لي زلني فكمل مشي يا جماعه وكملنا مشي الين قربت تغيب الشمس وقلت يا ولد احنا وين رايحين الشمس بتغيب ولا وصلنا فقلت ادري خلنا نوقف هنا خلنا نوقف هنا قلت يعني انت ما تدري فقال له والله بس اني مضيع المكان ولكن المكان اللي احنا فيه الحين كويس خلينا نخيم وانا اللي ابدا انزل الدريشه واطالع يمين ويسار ولا ولا لا باس مكان ما عليه فقلت ادري تم بننزل الا ان صرنا جنب جبل حتى انه يعني نوع من انواع الذراء يكون ورانا جبل شيء كويس ويعني نستفيد منه من الفعاليات فلبق في هذا المكان وبدينا نستعين بالاطفال اللي معنا وحنا معهم وننزل الاغراض ونحط الخيمه ونبدا نطق ونحط الاوتاد يقول بدينا نشتغل على الخيمه الين اجهزت وصارت سليمه وراكبه بنسبه 100% وانا اللي اتعاون مع فهد ونز لنا ذيك الدبه يقول دبه المتنقله يقول كبيره حتى انه ينحفظ فيها الماء ونعبيها من الجراك اللي معنا وجهزنا المكان وصار عش على عشره الا انه انا محاكي م يا ابو خالد لعل الحس الامني عندي عالي شوي ابغى اتاكد المكان سليم ما في عقارب ما في ديبان فبديت اخذ جولتي المعتاده ولعلي تحمست ورحت ورا الجبل واخذت كملت فرتي من وراه ولما صرت تحديدا ورا الجبل الشمس قدها غابت وكاني اشوف ولا اشوف يقول ما هي قمره والمكان مظلم نوعها وبينما انا مشغل الكشاف وقاعده تفحص يمين ويسار يقول ولا انتبهت الا والخرفشه اللي جاي تني من فوق الجبل وهذا الشيء اللي خلاني ارفع راسي بسرعه واطالع ولا جابر جايني من فوق الجبل المنتهي يقول راقي الجبل ونازل من عندي قاللي بيختصر سميت بسم الله قلت جابر ايش جابك خطير المكان ترق الجبل بالليل يا ابن الحلال ارجع لخوياك الا انه جابر كان واقف ويطالع فيني ويقول لي فهد هو اللي ارسلني وقال لي اقول لك ان المكان اللي انتم فيه مكان ما هو بزين واحنا لازم نغيره فضحكت وقلت هذا منته يا رجال ما عنده سالفه من اليوم يرتب معي توو يجي لله ان المكان ما هو بزين وبينما انا جالس ارد على جابر يقول ما انتبهت الا جوالي دق وطالع ولا هذه زوجتي وتخبروني طوع مابي حد يسمع فلعلي تركت جابر وطلعت وابعت عنه مسافه ما هي بعيده وبديت اكلم الا زوجتي تطمن ها ش صار عليكم وصلتوا فا اخذتني السوالف انا واياها قرابه العشر الى 15 دقيقه ويوم انتهيت ورجعت اطالع ادور يمين ويسار ولا جابر ما هو موجود ورجعت وانا زعلان على فهد انه كيف ترسل جابر هالطفل الصغير من فوق الجبل احنا ما ندري ايش بيقابل الولد امانه برقبتي لين يرجع يا ابن الحلال انت ما فيك مخ فلعلي شلت هالكلام هذا كله بخاطري الين رجعت للخيمه ولا فهد جالس والاطفال كلهم جالسين عنده وكانه يسولف عليهم فناديته وهو بينهم قلت فهد تعال تعال تعال ابيك بسرعه فقام لين وصل عندي وابعدنا عنهم وقلت فهد انت فيك شي مريض فطالع فيني وقال لي ايش فيك فقلت له كيف ترسل لي جابر من فوق الجبل بالله لو طلعت له حيه ولا عقرب ش نبي نسوي فقال ش فقل جابر ليه مرسل ليام فوق الجبل وبعدين مكانه ش فيه ما هو بزين فق قال ها فقلت ايش فيك ان لخمت الحين فقال مين جابر ومين اللي ارسل لك ومكانه ش فيه فقلت يا ابن الحلال لا تسرع مخي انت مرسل لي جابر علشان يقول لي ان المكان اللي احنا فيه ما هو بزين ولازم نغيره فطالع بالمكان اللي احنا فيه وطالع للعيال اللي وراه ثم طالع فيني وقال فيك شيء فقلت لا ليش فقال جابر ما جا معنا من الاساس ولا نسيت كلام ابوه فقلت هاه ولا والله اتذكر يوم ابوه يقول ل انا جابر ما نقدر ناخذه معكم وانا احتاج و جابر مشغول بس بس جابر جاني قبل شوي والله اني شايفه فقال يا ابو خالد يا ابو خالد اي السالفه اللي تقولها يا ابن الحلال ما يجوز ترى ترويع المسلم مير مير كبك من هالسوالف يا ابن الحلال وعين خير وتعال ادخل هو اللي يتركني ويروح يرجع للعيال ويرجع يسولف معهم ويضحك وانا طالع فيه وطالع بالمكان انا انا متوهم ولا اللي جاني جابر ولا ولا ايش السالفه فما كان مني الا اني ابلعها بحجه انه يا ولد انت سهران من اليوم تشتغل و مكروف اكيد اكيد انك تعبان ويتخيل لك يا رجل وهذا كان العذر الوحيد اللي كنت اقدر اخذه او على الاقل يقدر عقلي يصدقه فما كان مني الا اني ارجع للخيمه واجلس معهم واسولف وكانه ما صار شيء الشاهد ان بدينا نطبخ عشانه وتعشينا ولان الشباب كانوا تعبانين كان كل واحد منهم جاسم بفراشه وفهد بدا يسولف عليهم الا انه فهد طالع فيني وقال اسمع انا ودي اني اسولف عليهم سوالف جن والله انك ركبت براسي بحركتك اللي سويتها فيني قبل شوي فقلت للا يا ابن الحلال فكنا من هالسوالف ما يجوز يا اخي ترويع المسلمين فطالع فيني وقال لا يا شيخ وانت ايش مسوي فيني قبل شوي انا في هذه اللحظه ما كنت قادر اقول له اني شفته صدق فما كان مني الا اني اقول له تدري تم بس لا تزيد الجرعه تكفى فقال لي ما عليك ما عليك زلني وبدا يسولف معهم سوالف من سوالف الجن اللي كلها كانت نوعا ما كيس ولكن بس عشان يشي على للجو معهم وبينما هو قاعد يسولف عليهم والساعه وقتها 9 ت ونص بال ل الا تكلم واحد من الموجودين واللي كان في طارف الخيمه يعني زي ما تقولون كان اقرب شخص للجبل رفع يده وقال بسم الله فطلعت انا يا ابو خالد فيه وقلت ايش فيك ش فيك علمني فقال ما ادري بس احس انه في زي الحص البسيط يتحذف تحسبون فهد هنا قرر يسكت فهد طالع فيه وقال ايه احنا سمعنا من اول انه عنده ذكرهم يحضرون فقال لها الولد من فقال الجن فانخرق لدرجه اني خفت عليه قلت له يوقف قلبه فطلعت ف فهد قلت فهد خلاص خلاص يلا يا شباب خلاص خلاص وقت النوم الحين كلكم تنمون فغمز لفهد وسكت وقلت يا ابن الحلال الله يرجك وسوست باللي عندنا خلاص يا ابن الحلال اسكت فلعلنا نمنا ليلتنا ذيك ولا عندنا من الشيطان طاري وكانت مجرد سوالف ومناوشات خفيفه ولا عندنا ادنى فكره انه خيمتنا البسيطه هذه اللي ما تقدر باربعه بسته كانت مراقبه من ناس احنا ما نعرفهم الا ان قمنا الفجر واذناه وافطرنا وعينا من الله خير وبدات فعالياتنا اللي كانت ما بين سباق وما بين تسلق الجبل وغيرها من الفعاليات البسيطه اللي كنا نمارسها يقول حنا جالسين والشباب يتراكضون قدامنا وبسبب هذه الفعاليات عزيزي المشاهد ما جلسوا الشباب الا للمغرب بعد المغرب بشوي الا وهم تجض عين بفرشه كل يبي النوم فجلست انا يا ابو خالد ومعي فهد برا الخيمه ونا نشرب منها الشاي ونسولف يقول الجو كان عليل والمكان هدوء وتسمع صد صوتك فسمر يا جماعه ايين جت الساعه حروه عشر عشر ونص بالليل يقول ما تعداها فلعلنا حنا جالسين نسولف لعلي طالعت بفهد وقلت فهد عن اذنك بقضي حاجتي واجي ماني بمطول عليك فقال لي فهد اللي ودك براحتك اصلا انا تعبان وودي اروح انام فقام من عندي وراح دخل الخيمه وانا طلعت ولعلي ابعدت شوي الين قبلت على هذا الحزم اللي ما كان مرتفع فصرت وراه وجلست حتى اني اقضي حاجتي تكرمون الا الصدمه العظيمه وبينما انا جالس ولا اخفيكم انه كان فيني خوف شوي وما زلت اتذكر موضوع جابر وانه مازال مسبب لي نوعا ما خوف انصدمت يا جماعه من كميه الحصى اللي كانت تحذف علي يقول والله ما امداني جلست الا والحصى يقول يتحذف علي شيء يصيب رجلي وشيء يجنبني يقول يجيني من فوق الحزم ومن جهه الخيمه انا استغربت قلت بسم الله الرحمن الرحيم الا انه قاعد يزيد اكثر واكثر الين انا من خوفي بديت اقرا قران واقرا واقرا فقمت ارفع صوتي وانا اقرا قران الصدمه العظمى اللي بقولها لكم الان انه بينما انا قاعد اقرا قران ارفع صوتي اكثر واكثر يقول بديت اسمع اصوات ضحك يقول ضحكه يقول كل مالها ترتفع مع ارتفاعي للذكر هي ترتفع اكثر واكثر وهذا اللي خلاني والله اتجمد في محلي لدرجه اني على طول قمت ابي ارجع والصدمه اني لقيت فهد قدامي وتحديدا ورتل جالس ومصرع من الضحك ويطالع فيني يقول مقلبتك صح انا هنا من قوه الصدمه يقول تجمدت واطالع فيه واطالع بالمكان يقول قمت اضحك والله انصدمت لدرجه اني قمت اضحك انا زعلان عليه بس بس ارتحت يوم دريت ان فهد فبديت اضحك وقلت يا فهد الله يقرو وشك يا شيخ قروشتني خلاص يا ابن الحلال فكنا من المقالب تكفى فقال لا لا يا ابن الحلال هذا كان بس مقلب بس عشان يعني نجدد النشاط بس فرجعت انا وياه ودخلنا الخيمه ولعلي انا حطيت راسي ونمت ثاني يوم لما قمنا وصلينا الفجر فهد كان يطالع فيني وهو مستغرب انا استغربت نظراته الين جلسنا لحالنا وقال قال يا اخي انت ما توقعت انك قود للدرجه دي فقلت ها ليش فقال مسوي تجحد بعد شيخ وتجحد يا اخي ما يصير فقلت علمني ايش شفت انت فقال امس بالليل يوم انك رجعت ت انام انا طلعت حتى اني اقضي حاجتي الا انك قمت تحذف علي حصى بس قسما بالله انك سريع صدمتني فقلت وش فقال خلنا من وش انا بس ابي اعرف كيف قدرت تارجع للخيمه بسرعه انا والله ما طولت ورجعت اطالع بسرعه ولا ما في احد فتوجهت للخيمه بيتاكد منك ولا انت نايم كيف سويتها اوه اوه انت انت شفتني احذف حصى عليك وبعدها ما لقيتني ورجعت للخيمه ولقيتني نايم فهز راسه وقال الله الله فقلت حلوين حلوين ايه لا لا لا لا الامور طيبه بسمله ش رايك بسرعته فقال والله انك صدمتني يا اخي سريع على سمنك ذا وسريع انا من بعد هذه اللحظه دريت ان المكان اللي احنا فيه مكان مسكون بالجن وانه الشيء اللي احنا قاعدين نواجهه ما هو الا من فعل الجن حتى ان نترك محله الا اني ماني قادر اتركه لان اليوم جمعه ولو رجعنا في هذا اليوم يعني بيسالونا ش رجعكم بدري وهذا الشيء اللي خلاني اتمسك بالليله الاخيره وانا لازم نجلس فيها زياده فطول يوم يا جماعه انا كنت سارح عن فهد وسارح عن الناس اللي حولنا ما كنت اطالع فيهم ولا اعبر ولا كنت حولهم اصلا كان كل تركيزي على الجبل وعلى ذيك الزاويه من المكان كنت خايف منها نوعا ما فكنت يا جماعه على اعصابي طول وول اليوم الين تقريبا بدات تغيب الشمس انا ما قررت اني انام ذيك الليله كان في بالي اني اقول لنفسي يا ولد اجلس وحاول انك تواصل ولما يجي النهار خل خويك فهد يسوق ويرجعكم وبحيث انك يعني تكون مستامن على خوياك ومحافظ عليهم ومنتبه لهم ما ادري ليش انا قلت كذا ولكن قلبي كان قارصني من هذيك الليله اللي منا كلهم تعشوا وبعد العشا ناموا على طول من التعب اللي كانوا تعبانين فما كان باقي الا انا وفهد كالعاده جال سين سمرنا وسمر وانا احاول اموت الجلسه قد ما اقدر حتى انه فهد ينام ولا ينتبه لاي شيء يصير حوله وصار زي ما توقعت بالضبط فهد نام وانا جلست في هذا المكان واتامل الجبل واتامل الاماكن اللي حولنا يقول انا على نفس وضعي دائي لين بدات الحفله تشتغل انا كنت جالس اشرب شاهي واتامل الجبل ولا انتبهت الا والله يوم اني اطالع فوق الجبل ذاك الظل الاسود يقول رجال رجال ما يبي لها كلام الا انه جميع جسمه باللون الاسود ولا يبين لك اي شيء من ملامحه نهائيا هذا الرجل قرر انه ينزل من فوق الجبل بشويش يقول اللي اذكر ان الرجال الطبيعي وهو نازل يقول يميل يمين ويسار ولكن الرجل هذا وهذه دقه التفاصيل اللي رواها لي يقول كان يمشي بشكل كذا سيده ولا يمين لا يمين ولا يسار انا من هلا الموقف الله عز وجل الهمني اني اقرا سوره الصافات ليش ما ادري ولكن تذكرت ان المشايخ وهم داخلين على السحره والمشعوذين كانوا يرددونها فلاني حافظها بديت اقراها يقول انا بديت اقرا الوره واردد اياتها وانا عيني عليه وعيني عليه الين قرب المسافه ما تبعد عنه الا شيء بسيط فلاحظت المصيبه العظمى لاحظت انه هذا المخلوق كان يقرب منه ايين صقع في شيء يقول زي الجدار او هاله سميها اللي تسميها الا انه اول ما يصقع فيها يرجع بلحظه فوق الجبل ويرجع ينزل من جديد ال ان يوصلها ويسقف فيها ويرجع فوق الجبل يقول انا متجمد مكاني وطالع فيه واقرا الصوره يقول ولا ردني عنه الا صوت سمعته يقول زي الخرفشه من يساري فطلعت وليتني والله ما طالعت يقول انا لما طالعت لهذه الجهه بديت الاحظ اوادم كانت اجسامهم سودا تماما وكانوا ماهم بطوال يقول طولهم طول الكف تحديدا يقول طول يدي يقول كانوا يزحلق من فوق الدبه الين يوصلون للارض ولا ينتثر من الت بشيء تكرمون يقول اول ما يقربون يختفون ويرجعون من فوق الدبه من جديد ويزحلق مره ثانيه استمروا على هذه الحاله وانا بديت اقرا صوره الصافات اكثر واكثر وانا ماني بقايل لكم يا جماعه اني الرجل القوي اللي ما في مثلي انا ارجف اركب بي عجس امسكها من الخوف الا انه هذا حلي الوحيد وهذا السلاح اللي توقعت انه بعد الله عز وجل بيردن عنهم وفي عز قرايتي يا جماعه يقول طلعت وراي داخل الخيمه تحديدا الا فهد يوم و وطالع فيني وقاللي ايش فيك فبديت اطالع فيه واشر قدامه يوم طالعت برا ولا والله كان الارض انشقت وبلعتهم ما لهم اي اثر فرجعت اطالع الفاد وقلت هاه لا لا ما فيني شي حسيت اني قاعد وفاضي وبديت اراجع حفظي فقاله ها زين زين عاد عن اذنك انا بروح اقضي حاجتي شوي واجيك فقلت ها لا فقال لي شش فقلت لا لا ما في شي ما في شيء الله يستر عليك المصيبه انه فهد توجه الى نفس المكان اللي كان يصقع فيه هذا الجني و يردها الهاله فهد عزيزي المشاهد تعداه ورقى الحزم وصار وراه وبدا يقضي حاجته تكرمون انا بديت انتظر فهد وانتظره وانتظره الا انه فهد ما رجع جلس ل قرابه النص ساعه النص ساعه فهد يا جماعه ما عاد رجع وهذا الشيء اللي خلاني اتحمس واقوم على حيلي يقول ما ودي اترك الاطفال لحالهم الا انه هذا خويي بعد فتقدمت بشويش لين وصلت فهد يقول واندي فهد فهد فهد فهد ما هو قاعد يرد فكنت اخاطب نفسي واقول يا ابن الحلال اطلع عليه وخلك تكشف عورته ولكن لا يمسه شيء فبديت اتسلق الحزن بشويش لين طالعت وراه ولا يا جماعه الصدمه انه فهد ما كان موجود والله بس ثره فركضت ورا واخذت جوالي ورجعت اكشف بالمكان وادور وانادي يا فهد يا فهد تسمعني فهد يا جماعه ما له اي اثر وبينما انا جالس ادوره ولا انتبهت الا يوم اليد اللي انحطت على كتفي فطلعت وراي بسرعه ولا والله هذا ف طالع فيني وابتسم وقال تدورني فقلت وينك يا ابن الحلال انت وين كنت فقال انا حسيت ان المكان اللي انا فيه ما هو مناسب ولعلي صرت ورا الجبل وهذا انا جيتك ش فيك فمسكت مع يده وقلت امشي رجعنا يا اخي والله ماني بمرتاح الا المكان ذا فقال ليش ش في فقلت ها لا لا ما في شي بس يا اخي يا اخي خلنا بعد الفجر نرجع لاهلنا فقال اللي تشوفه فرجعنا ل خيمتنا يقول فهد رجع نام وانا جالس على نفس وضعي الا ان بعد ما جاء الصباح وقاموا الشباب وتحديدا بعد الفطور قررنا نطلع من هذا المكان وقلت توبه انسى اني ارجع للبر من جديد يا حبيبي خلني على مسجدي وخلني على مدينتي شش لك بال القروشه اللي انت شفتها وهذا اللي صار بالضبط قررنا ان نحزم امتعتنا ونحزن اغراضنا وينك يا الديره يقول اول ما وصلنا وتطمن ان نزلنا جميع الاطفال اهلهم سالمين غانمين نزلت خويي فهد عند سيارته وتوجهت للبيت و حسيت اني شعرت بالامان للامانه ورجعت على نفس وضعي يا جماعه من مسجدي لبيتي ومن بيتي للدوام ومن الدوام للمسجد على نفس وضعي المعتاد الا انه اول يوم انا فاقد فهد ما جا ثاني يوم فهد كذلك ما جاء وفي اليوم الثالث لما شفت انه فهد كذلك ما جاء ولا يرد على جواله قلت بس بكره ان شاء الله بزوره للبيت وبشوف ايش علمه الا انه في هذا اليوم وتحديدا في ليله اليوم الثالث ولما كنت نايم قبل صلاه الفجر رايت فيما يرى النايم حلم يقول كان من اغرب الاحلام اللي مرت علي بقول لكم الحلم وبقول لكم تفسيره يقول رايت في المنام في ذيك الليله اني راكب سيارتي وامشي في طريق طويل ويميني بر ويساري بر ولما وصلت الى نهايه هذا الطريق يقول حصلت قدامي بيت وواقف برا هذا البيت خوي فهد وكان وجهه شاحب مره فوقفت سيارتي ونزلت وسلمت عليه فرد علي السلام ويقول انا في شعور ياداخل لي انه هذا بيت فهد الجديد فطلعت فيه وقلت ما شاء الله ما شاء الله هذا بيتك الجديد فقال الله الله شريت هذا البيت وادخل معي اوريك اياه من داخل يقول البيت من بره ما شاء الله تبارك الله جميل مره الا اني اول ما دخلت داخل وتحديدا في المجلس لقيت الجدران متكسره ومتشطبه وحالتها حاله فطلعت فيه وقلت فهد اضحكوا عليك يا ابن الحلال البيت هذا متكسر كيف شريته فقال الشكوه ل الله انا شريته غصبا عني ولكن انا لي في هذا البيت ثلاث ساعات وابشرك ما عاد باقيلي الا ساعه واحده وبتركه وازيدك من الشعر بيت تراني بروح المكان نزي من هذا البيت وترك بت خاويني ثم انقطعت الرؤيه تماما ووعيت من نومي وانا طالع ولا والله اني موجود في البيت وما زلت اذكر جميع تفاصيل هذه الرؤيه فعرفت السر وراها ولكن انا ما كنت متاكد الا اني صليت الفجر وركبت سيارتي وتوجهت لبيته مباشره وانا اللي ادق الجرس فرد د ت علي من ورا الجرس زوجته اللي قلت لها وين فهد فقالت لي فهد ما هو موجود فقلت وينه فقالت والله ما ادري له ثلاث ايام مره خويه المطوع امام المسجد واخذه حتى انهم يطلعون للبر فقلت المطوع امام المسجد ش قال لله فقالت الظاهر اني قالله ابو خالد فقلت هاه متى الكلام ذا فقالت قبل ثلاث ايام ولا انا اللي يذكر انه قبل ثلاث ايام انا منزله حتى انه يروح للبيت ويباشر بدوامه والامور انتهت خلاص فدرت انه انا نزلت فهد من هنا وهو دخل بيته من هنا ورجع طلع مباشره وركب سيارته ولا ادري وين راح فدرت انه المنام اللي انا شفته كان رؤيه وكان حقيقي بنسبه 100% خلوني افسره لكم الطريق اللي انا كنت ماشي فيه الطويل كان الطريق اللي خويي رايحين له يعني زي ما تقولون المكان اللي كشتنا فيه من اول كان فعلا بعيد وطريق بري والبيت اللي كان يبدو من برا انه جميل هو المكان اللي كنا ساكنين فيه كان يبدو لنا انه كان مناسب حتى ان نخيم فيه وننبسط الا انه التصدعات اللي كانت داخله هذه كانت دليل واضح على انه هذا البيت مسكون من قبلنا ولكن مسكون من ناس تحب الخرابه اي الجن عزيزي المشاهد ومقوله خويي انه لما قال هذا البيت انا لي فيه ثلاث ساعات اي بمعنى انه انا الان موجود في هذا المكان ولي ثلاث ايام تحديدا ولما كمل وقال انه انه هذه اخر ساعه لي وبطلع من هذا المكان المكان احسن كان ي يصد انه انا ما عاد باقيلي في هذه الحياه الا يوم واحد فقط وبعدها الله عز وجل بياخذ امانته ومقولته لما قال لي انه انت بتخا ويني هذا الشيء اللي خلاني انفض من الخوف واتردد في اني اتجه لنفس المكان هذا حتى اني انقذ خويي الا اني يا جماعه جاني زي تانيب الضمير اللي قوي وقوي مره فما كان مني الا اني الم اغراضي واركب سيارتي واتوجه الا اني يا جماعه مو زي ما تتخيلون انا ما تو توجهت له في اليوم الرابع انا توجهت له في اليوم الخامس حتى اني اوصله بدري واوصله المكان نور ويعني ما هو ب مخيف ادري ادري انه خويي كان في اخر يوم له وكانت في فرصه اني انقذه الا انه كلمه خويي لما قال لي انت بتخا ويني خوفتني يا جماعه فما قدرت اروح له في اليوم الرابع الشاهد اني لما توجهت له في اليوم الخامس ووصلت تحديدا يمكن على الساعه 11 الى 12 الظهر بديت ابحث عن خويي وانادي يمين ويسار ولكن ما في اي رد حاولت اجي من يمين ويسار الجبل ما لقيت خوي ولا لقيت له اي اثر الا انه لما طلعت فوق الجبل لقيت بقايا ملابسه وهذا الشيء اللي خلاني ما اصبر وارفع الجوال وارفع بلاغ مباشر لحاله اختفاء فلما باشرت فرقه الانقاذ وهي تبحث عن خويي ودوره واخذت مني اوصافه وكمله في هذا المكان فبديت اعطيهم جميع معلومه هم يحتاجونها هم م جلسوا تقريبا الى العصر الا ولقوه في بقعه بعيده نوعا ما عن البقعه اللي انا موجود فيها ولكن لقوه ميت ميت من زود التعب والعطش والجوع اللي كان يمر فيه انا يا جماعه احلت للتحقيق انه انت ش دراك فجلست شهرين وهم يحققون معي الين طلعت ببراءه انه فعلا انا والله ما لي علاقه وخاصه انهم لما رجعوا للكاميرات لقوا خويي طالع بسيارته لحاله وانا ماني معاه وكذلك رجعوا للكاميرات و لقوني طول الثلاث ايام من المسجد للدوام للبيت يعني تاكدوا نوعا ما انه انا سليم ولا لي علاقه الا انه اي اقول لكم خويي عزيزي المشاهد راح وما زلت الى يومنا الحالي وانا في كل شهر اتبرع له واسال الله عز وجل انه يكون فعلا زي ما قال انا رايح المكان احسن من المكان اللي انا فيه فكانت هذه من اقوى القصص اللي مرت علي انا محاكي م يا ابو خالد من قصص الجن واللي اسال الله عز وجل انه يجيرنا منهم وازيدكم من الشعر بيت انا حتى اني انقطع عنهم تماما انا وقفت قرايه ولا عاد لي ارتباط فيهم نهائيا لا من قريب ولا من بعيد وان كان لي نصيحه واحده يا وليد ترويها لمتابعينك فهي انهم يحافظون على اذكار الصباح واذكار المساء فبعد الله عز وجل راح يشعرون بالحمايه الالهيه بواسطه حفظهم لهذه الاذكار الرجل اللي رويت لكم قصته اللي اسمه ابو خالد ترى ما زال موجود وما زال امام الحي يسمى بحي المحطه عندنا في الخرج المساجد كثير جدا الاسم اللي انا ذكرت لكم اياه اتكلم عن ابو خالد هو اسم مستعار حتى ان الناس ما تبحث عاد اللي بيدور يدور بكيفه وصلنا عزيزي المشاهد الى نهايه هذه القصه اللي اتمنى انها نالت على رضاكم والى لقاء قريب في قصه جديده ام ما ادري ش اقول ولا ادري ش اسميها ولكن يعني خلوها مفاجاه واما الحين جد جد استودعكم الله في امان الله