شرح المنهاج من ميراث النبوة 26 السنن الإلهية أحمد السيد

شرح المنهاج من ميراث النبوة 26 السنن الإلهية أحمد السيد

النص الكامل للفيديو

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد نستعين بالله ونستفتح هذا المجلس في شرح باب السنن الالهيه واهميه موافقتها في الاصلاح واقامه الدين وسياسه الناس ودعوتهم وهو اخر باب ملحق او الحق حديثا بمتنه منهاج النبوه وهو الوحيد الذي لم يشرح الى الان فسيكون هذا المجلس في شرحه باذن الله تعالى على انني انبه ان هناك كثيرا من القواعد والمقدمات والامور الكليه المتعلقه بالسنن الالهيه لن تتناول في هذا المجلس وقد تناولتها سابقا في مجلس بعنوان الوعي بالسنن الالهيه ضمن سلسله مركزيات الاصلاح فتلك مقدمه لهذه ومن شاهد هذه مباشره فلا باس يعني في الاخير هو موضوع مباشر متعلق بالسنن وبالشرح يعني على ان موضوع السنن كما اسلفت في درس الوعي بالسنن يحتاج الى حقيقه مجالس وسلسله لعل الله ان ييسرها في يوم من الايام وهو يعني حين يتحدث الانسان عن السنن الالهيه فهو يتحدث عن موضوع عظيم وعن باب كبير وعن قضيه قرانيه محكمه تحدث الله سبحانه وتعالى عنها كثيرا في كتابه ونحن نتحدث عن قضيه من اهم ما ينبغي على مصلحي زماننا ان يعتنوا به لان اقامه الدين والسعي في النهضه به لا يمكن ان يكون على غير قانون السنن الالهيه ومن لم ولا يراعي السنن الالهيه فلا يمكن ان يسير على طريق اصلاحي صحيح وهو فوق ذلك باب من ابواب الفقه في الدين باب من ابواب الفقه في الدين والكلام عن هذا يطل لكن نبدا مباشره في الباب باب في السنه الهيه واهميه موافقتها في الاصلاح واقامه الدين وسياسه الناس ودعوتهم قال الله تعالى سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا وقال سبحانه فهل ينظرون الا سنه الاولين فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله تحويلا وقال سبحانه فلم يكو ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنه الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافر هذه ثلاث ايات وبقي في الباب ثلاث ايات اخرى لكن هذه الثلاث ايات تشترك في معنى اليس كذلك ثلاث ايات تشترك في معنا عدم يعني ثبات السنن جيد واحد اثنين سنه الله هو كله عن السنه الالهيه كل الموضوع عن السنن الالهيه هاي الثلاث ايات في سياقها احد يستحضر سياق الايات نفس هذه الثلاثه هي تتحدث عن سنه واحده لا ليس الامهال وانما اهلاك الظالمين طيب ساتي لهذه ساتي لهذه هذه الايات الثلاث تتحدث عن سنه الله في اهلاك المكذبين واهلاك الظالمين وذكر فيها صنفان الصنف الاول هم المنافقون وذلك ان الايه الاولى سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديل في اي سوره هذه في سوره الاحزاب بعد قوله سبحانه وتعالى لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينه لنغرينك بهم اي لنسلطنك عليهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا طيب والايه التاليه فهل ينظرون الا سنه الاولين هذه في اي سوره سوره فاطر ايش سياق الايات فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفورا استكبارا في الارض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء الا باهله فهل ينظرون الا سنه الاولين فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله تحويلا والثالثه فلم يكو ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا وفي غافر ايش بدايه الايه قبلها قالوا فلما راوا باسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يكو ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنه الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافر هاي ثلاثه او ثلاث ايات قرانيه محكمه في قضيه سنن الالهيه وكلها تشترك في معنى اهلاك المكذبين الظالمين ولكن كل واحده منها لها سياق يعني كل واحده منها نفهم منها يعني قضيه معينه في سنه الله في الهلاك الظالمين اما الاولى فهي في قضيه المنافقين وان المنافقين ان لم ينتهوا عما يقومون به من الكيد ومن الاذى للمؤمنين وخاصه للمؤمنات لانه الايه في سوره الاحزاب كانت في سياق المؤمنات ليس كذلك نفس الايات فان الله سيسلط نبيه عليهم طبعا اختلف المفسرون على قولين لماذا لم يحصل ما في هذه الايه اللي هو ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا وقضيه ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا فهناك قولان قول انهم حين راوا هذه الايه او سمعوا هذه الايه رجعوا الى كتمانهم واسرارهم وانتهوا ولايه الاخرى انه خلاف الوعيد جائز انه من باب الكرم الالهي وما الى ذلك لكن الارجح الاول وهو قول قتاده رضي الله تعالى عنه ورحمه طيب قال ابن كثير في الايه ايه الاحزاب اي في قوله سنه الله في الذين من قبل قال اي هذه سنته في المنافقين اذا تمردوا او مرضوا على نفاقهم وكفرهم ولم يرجعوا عماهم فيه ان اهل الايمان يسلطون عليهم ويقهرونهم ان اهل الايمان يسلطون عليهم ويقهرونهم طبعا يا جماعه الخير احنا تكلمنا سابقا عن فوائد السنن الالهيه واهميتها وكذا هذه السنن الله هي يعني فيها جرعات من الامل او جرعات من الامل والتفاؤل واليقين الامر الكبير والكثير جدا يعني الانسان يتفائل حين يرى واقعا مظلما واقعا سيئا واقعا مليئا بالكيد والاجرام والظلم والاعتداء على المسلمين والمؤمنين حين ينظر الى سنن الله سبحانه وتعالى التي لا تبدل ولا تحول فانه يتفائل ويحسن الظن بالله سبحانه وتعالى ويعلموا ان ان هناك يوما تنقلب فيه الموازين وحتى هذا اليوم الذي تنقلي فيه موازين هو ياتي بسنن الله سبحانه وتعالى طيب سنه الله في الذين خلوا من قبل هذه الايه الاولى لازلنا فيها لايه الاحزاب المتعلقه بالمنافقين من هم الذين خلوا من قبل ايضا على قولين المفسرين بعضهم قال سنه الله في الذين خلوا من قبل اي الذين خلوا من قبل من اعداء النبي صلى الله عليه وسلم اي كما ان الله نصره نصر نبيه في بدر وسلطه على المشركين وكما ان الله نصره يوم قريظه وسلطه على اليهود فكذلك سيسلطه على هؤلاء المنافقين سنه الله في الذين خلوا من قبل من اخوانهم واشكالهم واجناسهم الذين سلطهم الذين سلط الله عليهم نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين هناك قول اخر ان انه عام سنه الله في الذين خلوا من قبل من الامم السابقه وان الله سبحانه وتعالى يسلط اوليائه المؤمنين على اعدائه في مثل هذه الاحوال يا جماعه الامر المهم في كل هذا ان الله يذكر انها سنه انها سنته فكونها سنه الله سبحانه وتعالى فهذا يعني امر في غايه الاهميه بالنسبه للانسان المؤمن من جهه يقينه وايمانه وثباته طيب احنا قلنا الثلاث ايات الاولى تشترك في ماذا لا غير ثبات السنن هذه ما يحتاج السنن من يوم ما تقول سنن يعني تتكلم عن ثبات لانه سنه عاده الله في كذا خلاص هذه سنه ثابته لكن الثلاثه الاولى تشترك في اي سنه سنه نفصل فيها باعتبار ان كل وحده لها سياق او خصوصيه في الاولى متعلقه بالمنافقين وتمردهم وتسليط الله المؤمنين عليهم الثانيه استكبارا في الارض ومكره السيء ولا يحيق المكر السيء الا باهله اصلا هي في سياق من هذه الايات من من الكفار المقصودين بها قريش صح فلم اقسم بالله جهد ايمانهم لان جاءهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفورا استكبارا في الارض ومكر السيء الا باهله طبعا استكبارا هذي بعض قال هي بدل من نفورا يعني نفورا استكبارا وبعضهم قال هي مفعول لاجله يعني كان ذلك لاجل انهم مستكبرون استكبارا في الارض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء الا باهله فهل ينظرون الا سنه الاولين ايش سنه الاولين في اهلاك المكذبين الذين جاءتهم البينات والحجج فرفضوها وكذبوا ها فهل ينظر هؤلاء يا محمد الذين كذبوك هل ينظرون الا ان ينزل بهم ما نزل لمن قبلهم فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله تحويلا طيب ايش ما الامور التي يمكن ان يعني خلنا نقول احنا قلنا في الايه الاولى ما ردوا على النفاق هذا المؤمنين في الايه الثانيه ايش الامور التي الصفات التي فيهم التي نقول انها تستوجب الاعراض الاستكبار مكرى السيء الاعراض هذا بعد الحجه جاءتهم الحجه اصلا هم قالوا ان جاءهم نذير لا يكونون اهدى من احدى الامم فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفورا فالنفور من الحق بعد سماعه طبعا هذا يفهم منه انه طبعا هذا ليس خاصه بالانبياء وبالتالي عند وجود المصلحين الداعين الناصحين ثم وجود الاعراض والتكذيب وحرب المصلحين واذيتهم والمكر السيء والاستكبار وما الى ذلك هذا كله يجعل الانسان يتنبه لان هذه حاله قد توجب سنه من سنن الله سبحانه وتعالى كما نزلت بامثالهم على ان لو تتذكرون لو تتذكرون في مجلس الوعي بالسنن كنا نتكلم في قواعد في فهم السنن وقلنا اهميه الفهم الشمولي للسنن لانه احيانا في محل واحد تاتي اكثر من سنه لانه في سنه امهال الظالمين فالانسان ما يستعجل يقول ها وجدت الاسباب اذا سياتي الهلاك ويوجد سنه ايمان سنه الامهال طبعا فيها املاء استدراج الى اخره فالانسان يعني ما ينظر بمنظور سنه واحده وانما ينظر بمجموع السنه فهل ينظرون الا سنه الاولين السنه هي اهلاك المكذبين الذين اعرضوا عن الحق بعد اذ جاءهم واستكبروا ومكروا هذه هي السنه في ان يهلكوا السيء الا باهل هذه قاعده عامه لكن السنه هي اهلاك المكذبين بعد كذا وكذا وكذا طيب الايه الثالثه اللي قلنا ايضا هي تشترك معها في نفس الشيء اللي هو ايش اللي هو الشيء اللي هو ايش الاكل المكذبين الظالمين لها خصوصيه ايضا احنا قلنا الاولى في المنافقين وما يتعلق بهم الثانيه في المستكبرين بعد ان وكذا الثالثه احسنت سنه الله هي ليست في اهلاك المكذبين وانما هي سنه متعلقه بالاهلاك وهي انه اذا جاء العذاب فلا ينفع الايمان على ما مثل ما حصل لفرعون فمن سنه الله انه اذا اهلك الظالمين فانه لا ينفعهم ايمانهم حين يروا حين يرون الباس فلم يكو ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنه الله جيد وابن عاشور رحمه الله اشار الى لطيفه جميله لكن هذه اللطيفه مبنيه على مقدم خلنا نذكر المقدمه بعدين نذكر اللطيف المقدمه هي حين نقول سنه اهلاك اهلاك الله سبحانه وتعالى للمكذبين والظالمين ايش المقصود بالاهلاك ما طبيعه هذا الاهلاك كيف يكون هذا الاهلاك هناك عام طيب لا اقصد نوع هذا الهلاك ايش هو يعني صيحه ولا طيب من جنس الخطيئه طيب هو يمكن ان يقسم الى قسمين اهلاك يمكن ان نقول اهلاك بخرق العاده في في قضيه ارسال مثلا شيء لا يجري على العاده في في خلنا نقول في السنن الكونيه يعني مثلا ينزل زي مثلا ما حصل في قوم نوح ففتحنا ابواب السماء مائي وفجرنا الارض عيونهم فالتقى الماء على امر قد قدر انتهى هذه اهلاك بطريقه خرق العاده جيد ومثلها ما حصل لي او ميعاد لقوم لوط كله كل هذه العقوبات ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه وهي كلها تعتبر من خلق العاده صح يعني باهلاك بايه من الايات طيب هل حين يتحدث الله في كتابه عن سنته في اهلاك الظالمين الاهلاك هذا يقتصر على الايات هذه ام يمكن ان يكون هناك اهلاك من نوع اخر هناك نوع اخر وهو تسليط الله المؤمنين على الظالمين فالنوع الاول هو من الايات الظاهره والنوع الثاني من الايات الخفيه التي تاتي ضمن سياق التدافع بين الحق والباطل جيد هذه المقدمه وهي مهمه جدا ابن عاشور يقول في هذه السنه الثالثه الايه الثالثه التي نذكرها فلم يكن ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنه الله التي قد خلت في عباده يقول هذه في النوع الاول من الاهلاك وليس في النوع الثاني واضح ولا مو واضح ما تقبل التوبه من المكذبين الذين يقعوا عليهم عذاب الله اذا كان هذا العذاب من النوع الاول اما اذا كان من النوع الثاني فيمكن ان تقبل التوبه وهذه هذا ليس تقريرا الان حتى يعني هو هو مسلم امر مسلم لكن هو طرحه باعتبار انه لماذا ما الفرق بين الامرين لماذا وكلها عقوبات الهيه يسلطها على الكفار اليس كذلك فلماذا لم تقبل التوبه في الاول ولماذا قبلت في الثاني فهو تحدث عن انه في الاول انه هو نوع الاداب الاول لا يترك معه فرصه لاحسان العمل ومع ذلك لانه الاهلاك يعني ليس بينهم وبين يعني انتهائهم الا يعني وقت زمن يسير جدا في نزول هذا العذاب فهم يعني متى يمكن ان يتوب مثل فرعون لا امنت انه لا اله الا الذي امنت به اسرائيل فيقول هذا ليس زمنا فيه محل لاحسان العمل ويعني تصحيح المسار وما الى ذلك بينما الاول الثاني هو محل صح ولا لا وهذا حصل مثل اللي حصل في بدر السنن الالهيه التي ذكر الله في كتابه انها ستقع لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق باهلاك الكافرين وما الى ذلك هل هي من النوع الاول امن الثاني من النوع الثاني من النوع الثاني ولذلك تجدون مثلا ان اليوم بدر تحديدا عنايه عند العلماء لما يذكرون اهلاك الكافرين وانه بدر مثلا ولا يحيق المكر السيء الا باهله الزمخشر يقول وقد حاق بهم يوم بدر حاق بهم يوم بدر يعني المكر السيء الذي كانوا يمكرونه في ثلاثه عشر عاما في مكه في العام الخامس عشر والسادس عشر حاق بهم في بدر وبدر هو يوم عذاب ومن المشهور عن ابن مسعود اظن رضي الله تعالى عنه في الصحيح يوم نبطشة الكبرى قال يوم بدر يوم نبطش البطشه الكبرى اليوم بدر فيوم بدر كان يوم عذاب يوم عذاب للكفار ايش بخس حاصب لا تسليط الله المؤمنين على الكافرين وتاييد النبي صلى الله عليه وسلم الصحابه بالملائكه بجيش من الملائكه وقطع دابر المشركين وقتل ساداتهم وكان يوم من ايام الله العظيم طب خلينا بس كذا فائده يعني مو فائده تامل شعورك بعيدا اليوم كنت اقرا في السير في زيد بن الخطاب ترجمه زيد بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه اخو عمر بن الخطاب في المجلد الاول فكان طبعا زيد بن الخطاب من اهل بدر واستشهد متى في اليمامه ثم ذكر الذهبي من استشهد في اليمامه من اهل بدر ها فذكر سالم مولى ابي حذيفه وذكر طبعا مما استشهدوا ابو دجانه وذكر كذلك ثابت بن قيس الذي شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنه كما تعلمون لما قال انا من اهل النار قال بل انت من اهل الجنه قال فكانوا يرون انه من اهل الجنه يمشي على الارض لان المبشرين بالجنه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ليسوا فقط اي بسبب الصوت الى اخره طبعا انا بالنسبه لي صراحه يعني كشي شعوري وعاطفي عندي سير خاصه السابقين الى الاسلام هذه كذا لها محل عاطفي خاص جدا في النفس خاص جدا جدا يعني السابقون الاولون اللي هم اسلموا في بدايه الاسلام حتى قبل حمزه وقبل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما وايضا الذهبي في السير في المجلد الاول سردهم سرد اسمائهم كامله سرد واحد وخمسين اسم الذين دخلوا في الاسلام في البدايه في اول في اول الاسلام ثم بعد ذلك يعني البدريون طبعا اغلب السابقين هم البدريين والسابقين من كذلك يعني اهل بدر معلوم مكانتهم ومنزلتهم الخاصه وين الموضع كذا تاملت وانا اقرا لما ذكر ان هؤلاء البدريين قتلوا يوم اليمامه ليست القضيه في قتلوا القضيه انه ما شعور البدري حين يدخل في معركه جديده وقد راى بعينيه في بدر نصر الله للمؤمنين واهلاك الله للكافرين يعني هناك معاني تاتي في نفوسهم لا يمكن ان تتكرر في غيرهم يوم انت متخيل يعني الذي حصل يوم بدر امر عظيم يوم نبطش في بطصه الكبرى يعني كانوا حتى يسمعون صوت الملائكه وهي تقتل المشركين تعرفون الحديث الاقدم حيزوم كانوا يسمعون اصوات الملائكه ويرون وسادات المشركين الكبار الذين اسرفوا واجرموا واذوا وقتلوا كلهم في يوم واحد قتلوا على يد من 314 رجل ليس معهم الا فرسان ما معهم الا فرسان فرسان فقط والبقيه معهم جمال ويتعاقبون على هذه الجمال ومنهم النبي صلى الله عليه وسلم معه اثنان يتعاقبون على بعير كل شويه واحد يطلع على البعير ويمشي ما معهم شيء ورايحين لاجل القافله وتحولت الى معركه ما في شيء فهم راوا باعينهم معنى معيه الله ومعنى نصر الله المؤمنين ومعنى اهلاك الله الكافرين راوه عيانا طيب ايش مقدار اليقين اللي ياتي في نفوسهم بعد ما راوا هذا ايش شعورهم حين يقفون في صف اخر ويقاتلون فيه في سبيل الله حتى في البخاري ثابت بن قيس نفسه لما راى في يوم اليمامه استشهد فيه لما راى شيئا من التزحزح في الصفوف قال يعني اخذ يستنكر على الصحابه او على الناس الذين معه انه ما هكذا وقال هكذا عن وجوهنا حتى نضارب القوم بئس ما عودتم اقرانكم ناس شهدوا بدرا واحدا والخندق وفتح مكه وحنين وشهدوا الايام والمشاهد وراوا باعينهم هذا استطراد فقط لما يعني ذكرت قضيه انه ولا يحيط المكر السيء الا باهله ما حاق بهم يوم بدر وهذا وان كان غير متكرر على نفس الدرجه الا انه يمكن ان يتكرر بنوعه لا بدرجته بنوعه ما هو النوع انه كلما راى الانسان بعينيه نصر الله سبحانه وتعالى ومدده فانه يكون لديه من اليقين ومن القوه ومن الثبات ومن الصبر ما لا يتحقق لغيره ما لا يتحقق لغيره وهذا لا يكون الا اذا يعني خلينا نقول شارك الانسان في نصره الدين والعمل له والصبر في سبيله في سبيل الله سبحانه وتعالى على ما يناله من الاذى طيب احنا الان في الثلاثه ايات الاولى او في الثلاث ايات الاولى واضحه تمام واحده في المنافقين واحده في المشركين واحده في المشركين ايضا عند نزول العذاب كل وحده متعلقه بشيء والكلام فيها كثير يعني لكن هذا مختصر جدا الان الايات الاخرى التي في الباب وان كان حقيقه الايه الخامسه ينبغي ان توضع قبل الرابعه فهذه تسجل ملاحظه توضع قبل الرابعه هل هي الخامسه ايش هي كفارهم خير من اولئكم كفاركم خير من اولئكم طبعا انا اتيت بهذه الايه لماذا اتيت بهذه الايه في الباب اتيت بهذه الايه في الباب الاشاره الى نوع من الادله القرانيه يشير الى السنن بغير لفظ السنن واضح يعني كيف نعرف السنن الالهيه في القران ليس كل السنن تعرف من الايات التي فيها اللفظ الصريح بالسنن وانما قد تعرف السنن من ايات وهذا ذكرته ايضا ربما في اللقاء السابق مثل مثل من مثل قوله وكذلك نجزي الظالمين يعني يذكر الله سبحانه وتعالى ما فعله بالظالمين ثم يقول وكذلك نجد الظالمين وكذلك نجزي المفترين ومن مثل قوله اكفاركم خير من اولئكم لانه هذه في سوره ايش قمر بعد ان ذكر الله اهلاك قوم نوح ثم عاد ثم ثمود ثم قوم لوط ثم فرعون هؤلاء الخمسه ذكر الله اهلاكم بعدها قال كفاركم خير من اولئكم املكم براءه في الزبر ام يقولون نحن جميع منتصر ايش سيهزم الجمع ويولون الدبر وكان ذلك متى كان ذلك في بدر سيهزم الجمع ويولون الدبر كان ذلك في بدر وهذا يؤكد ما ذكرته قبل قليل ان يوم بدر كان يوم تحقق سنه الله التي جرت على الامم السابقه تحققها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بان سلط الله نبيه والمؤمنين على المشركين فهزموهم وقطعوا دابرهم سيهزم الجمع ويولون الدبر اكفاركم خير من اولئكم لا ليسوا بخير ولن ينجوا من سنن الله سبحانه وتعالى فحصل عليهم ما حصل طيب سؤال اكفار من تاخر من هذه الامه خير ممن تقدم هل توقفت سنن الله سبحانه وتعالى لا يمكن يؤكد الله في كتابه دائما ولن تجد لسنه فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله تحويل ولن تجد لسنه الله تبديلا في سوره الاحزاب الى ايات اخرى متعدده في هذا المعنى وكما قلت هذا الباب مهم جدا في باب الامل واليقين والتفاؤل وعدم الياس مهم جدا ولكنه يحتاج الى فقه عظيم اذا هذه الايه الخامسه هي متعلقه بسنه ايضا ايش سنه ايش لكن الكفار والمجرمين المكذبين الظالمين طبعا هو مهم في هذه السنه ما ذكرته قبل قليل انه نعرف ايش الضوابط ايش الصفات التي ان توفرت في الكفار تجري عليهم السنه يعني هل هو مجرد الكفر ولا الكفر مع الاستكبار مع مكرى السيء واضح الفكره مع النفور عن الحق مع الاعراض عنه وجود الحجه وجود الرساله وجود الدعوه ثم الاعراض والتكذيب والى اخره هذه ضوابط مهمه تفهم خلال النصوص طيب واضح انه باب السنن باب عظيم وواسع جدا جدا صح يعني انسانه لما يتامل فيه سيتامل انه سيجد متعلقات كثيره يعني هذه سنه كذا ايش الايات المتصله بها كل ايه ايش سياقه ايش متعلقها وايش الضوابط التي يمكن ان تستخرجها من كل ايه من الايات واضح الايه الرابعه احنا بدانا الخامسه اللي هي كفاره الايه الرابعه والايه السادسه هي في باب مختلف في السنن هو ليس بعض طبعا بطبيعه الحال ليس بابا مختلفا تماما لكنه باب من جهه المؤمنين يعني من جهه شعور المؤمنين ونظرهم وتاملهم ومراعاتهم لهذه السنن وتنبههم لانه ما يياسوه ما الى ذلك واضح الايه الخامسه كانت ماذا قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه الايش المكذبين هذه في اي سوره في ال عمران في اي سياق سياق احد طيب انا ابغى اقرا لكم كلام الطبري كلام مرتب قد خلت من قبلكم سنن هذه اتت ايش اللي بعدها ولا تهنوا هذا بيان هذا بيان للناس وهدى موعظه للمتقين ولا تحينوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس فليعلم الله الذين امنوا ويتم الشهداء الى اخره معالق نفوس المصلحين التاملات في هذه الايه طيب قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين الان عاقبه المكذبين الاهلاك صح فهو متعلق لكن هنا قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض يعني هذه الان خاصه في سياق احد هذه فيها تعزيه وانه ترى وان اصابكم ما اصابكم لكن انظروا انظروا الى مجموع الحال وانظروا الى قضيه السنن ولا تنحصروا في هذه القضيه فالامر بالعاقبه وليس بالجوله جيد ماذا يقول الطبري رحمه الله تعالى يقول يعني بقوله تعالى ذكره قد خلت من قبلكم سنن مضت وسلفت مني في من كان قبلكم يا معشر اصحاب محمد واهل الايمان به تمام من نحو قوم عاد وثمود وقوم هود وقوم لوط وغيرهم من سلاف الامم قبلكم سنن يعني مثولات سير بها فيهم وفي من كذبوا به من انبيائهم الذين ارسلوا اليهم ايش هذه السنن الان يذكر الطبري قال بامهالي اهل التكذيب بهم واستدراجي اياهم حتى بلغ الكتاب فيهم اجله الذي اجلته لاداله انبيائهم واهل الايمان بهم عليهم اداله وتلك الايام نداولها بين الناس ثم احللت بهم عقوبتي وانزلت بساحتهم نقمي فتركتهم لمن بعدهم امثالا وعبراء فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين يقول فسيروا ايها الضالون ان اداله من اذلت ان ادالتي من اذلت من اهل الشرك يوم احد على محمد واصحابه لغير استدراج مني لمن اشرك به يعني يا من يضل يظن ان ما حصل يوم احد من علو المشركين يا من يظن ان هذا خارج عن سنه الاستدراج وما يتعلق بها التي تعقب بعد ذلك بالاهلاك يا من يظن كذلك سيره في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين كلام جميل جدا جدا جدا ومهم جدا جدا جدا يقول فسير ايها الظنون ان ادالتي من اذلت من اهل الشرك يوم احد على محمد واصحابه لغير استدراج مني لمن اشرك به وكفر برسله وخالف امري في ديار الامم يعني هذا متعلق بسيره الذين كانوا قبلكم ممن كان على مثل الذي عليها هؤلاء المكذبون برسل والجاحدون وحدانيتهم وانظروا كيف كان عاقبه تكذيبهم انبيائه ومن الذي ال اليه غبوا خلافهم امري وانكارهم وحدانيتي وحدانيه فتعلموا عند ذلك فتعلموا عند ذلك ان ادالتي من اذلته من المشركين على نبي محمد واصحابه باحد انما هي استدراج ليبلغ الكتاب اجله الذي اجلت لهم ثم ان يؤول حالهم الى مثل ما ال اليه حال الامم الذين سلفوا قبلهم من تعجيل العقوبه عليهم او ينيبوا الى طاعه واتباع رسوله لا فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين طيب واضح يا جماعه ولا مو واضح هذه الان ايه مهمه جدا اتيه في سياق الهزيمه ام سياق النصر سياق الهزيمه اتيه في سياق الهزيمه في سياق الدماء في سياق القتل في سياق فقدان الرموز الكبرى من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حمزه ومصعب بن عمير ومن معهم في هذا السياق يقول الله لهم قد خلت من قبلكم سنن سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين طبعا ايات ال عمران وسوره وما يتعلق بها من احد هذه يعني عجيبه عجيبه جدا بالمناسبه ترى الشافعي ثابت عنه لما كان كان يمرض الشافعي ويتعب فكان ينادي مدري هو الربيع بن سليمان اظن كان يقول بالله اقرا علي ما بعد العشرين ومائه اظن من سوره ال عمران المهم من عنده واذا غدوت من اهلك يتبول قال فاني مكروب فكان يانس الشافعي رحمه الله بايات ال عمران هذه التي فيها مصائب المسلمين والحكمه التي فيها وما يتعلق بذلك طيب الايه الاخيره ولقد كذبت رسلا من قبلك فصبروا على ما كذبوا واذوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبا المرسلين هذه الايات ايضا هذه الايات تحتاج الى تعليق طويل ولكنها هي من جهه في سياق اهلاك المكذبين لكنها من جهه اخرى في سياق تثبيت المؤمنين تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني خلاصه ان الله سبحانه وتعالى يقول لنا في كتابه انما اجراه على الامم السابقه هو ليس مختصا بهم وانما هو متعلق به سبحانه بنظامه بسنته بقانونه الذي يجريه على الخلق وهذا يؤكد الله في مواضع من كتاب انه قانون لن يتبدل انها سنه جاريه سنه لن تتغير تاكيد من الله ان هذه السنن لن تتحول لن تتبدل لن تتغير وهذا النوع من السياق والالفاظ كان الله يثبت به نبيه ويثبت به المؤمنين فيقول لنبيه صلى الله عليه وسلم طبعا قبلها ايش قبل ولقد كنت بترسل من قبلك قد نعلم انه لا يحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجعلهم ولقد كذبت رسلا من قبلك فصبروا على ما كذبوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله وهذه موضع الشاهد ولقد جاءك من نبا المرسلين ابن عاشور يقول ويجوز ان تكون كلمات الله اللي هي ايش كلمات الله في الايه ولا مبدل لكلمات الله ويجوز ان تكون كلمات الله ما كتبه في ازله وقدره من سننه في الامم اي ان اهلاك المكذبين يقع كما وقع اهلاك من قبلهم ولا مبدل لكلمات الله على هذا التفسير يعني ولا مبدل لي كذبت رسول من قبلك فصبر على ما اكذب واذوا حتى اتاهم نصر ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبع المرسلين ننتقل للاحاديث سريعا عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته ثم قرا وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمه ان اخذه اخرجه البخاري ومسلم هذه مرت معنا قبل قليل في كلام الطبري في تفسيره قد خانت من قبلكم سنن وربط علو الكافرين يوم احد انه هو داخل ضمن سنه الاستدراج وانها معقوبه او ستعقد بقضيه الاهلاك الحديث التالي انا طبعا هذا الاملاء متكرر في القران وام لي لهم ان كيدي متين الى اخره وعن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما في قصه هرق المعابيس سفيان رضي الله تعالى عنه حين قال هرقل له وسالتك هل قاتلتموه فزعمت انكم قاتلتموه فتكونوا الحرب بينكم وبينه سجالا ينال منكم وتنانون منه قال هرقل مستنيرا مستنييرا ما صح وما نمي اليه او نمى اليه من اثار الانبياء قال كلمه عليها انوار الانبياء يعني عليها انوار ميراث الانبياء ما هي من راس من راسي ومن عقله وانما من الموروث قال وكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبه وكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبه وهذا الشاهد منه واضح هو مهم جدا وحديث خباب هو التالي طبعا هذا اخرج البخاري مسلم كما تعلمون حديث خباب قال شكونا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد برده له في ظل الكعبه قلنا له الا تستنصر لنا الا تدعو الله لنا قال كان الرجل في من قبلكم يحفر له في الارض فيجعل فيه فيجاء بالمنشار فيوضع على راسه فيشق باثنتين وما يصده ذلك عن دينه ويمشط بامشاط الحديد ما دون لحمه من عظم او عصب وما يصد ذلك عن دينه والله ليتمن الله هذا الامر حتى يسير الراكب من صنعاء الى حضرموت لا يخاف الا الله او الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون اخرجه البخاري وين موضع الشاهد من هذا على السنن الالهيه طيب هو ما في لفظ معين لفظ محدد ولكن هو ايوه هو بمجرد انه النبي صلى الله عليه وسلم يربط السياق بالسياقات السابقه احنا على الاقل على الاقل ناخذ من هذه سنه ايش الابتلاء لانه الابتلاء كمان سنه صح ولا لا فقد كان يؤتى بالرجل ممن كان قبلكم اذا ما اصابكم ليس اول ما يصيب المؤمنين بل قد كان يحسن من قبلهم فهذه سنه ثم بعد ذلك العاقبه وقد يفهم منها انه هذا امر متكرر وقد يفهم منها انه هذا يعني ذكره النبي صلى الله عليه وسلم مستقلا طيب ثم اخر اخر ما في الباب قال وقد كانت سيره النبي صلى الله عليه وسلم كلها موافقه للسنه الهيه في الدعوه واقامه الحجه ومدافعه الباطل والابتلاء والصبر على اذى الكفار ثم جهادهم ثم اهلاكهم حتى جاء نصر الله والفتح يعني هذه اشاره الى انه لا تبحث عن السنه الهيه بالضروره في حديث معين ذكر مجموعه من الاحاديث لكن سيره النبي صلى الله عليه وسلم كلهم وافقا للسنن ليست القضيه مجرد حديث او نص او نصين هي السيره موافقه للسنه وتامل السيره مهم جدا في معرفه السنن الالهيه نسال الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
المنهاج من ميراث النبوة كتاب صوتي أحمد السيد 2:03:18

المنهاج من ميراث النبوة كتاب صوتي أحمد السيد

أحمد السيد

15.5K مشاهدة · 1 year ago

شرح المنهاج من ميراث النبوة 06 أهمية التزكية وأعمال القلوب أحمد السيد 45:18

شرح المنهاج من ميراث النبوة 06 أهمية التزكية وأعمال القلوب أحمد السيد

أحمد السيد

728.4K مشاهدة · 3 years ago

شرح المنهاج من ميراث النبوة 01 مرجعية الوحي أحمد السيد 1:27:59

شرح المنهاج من ميراث النبوة 01 مرجعية الوحي أحمد السيد

أحمد السيد

1.6M مشاهدة · 3 years ago