طفل و كلب ذات ليل 1 القصة المصورة

طفل و كلب ذات ليل 1 القصة المصورة

النص الكامل للفيديو

طفل وكلب ذات ليل تراجعت الشمس باشعتها الذهبيه وخبت تمكن ضوء مصابيح الشارع الخافت بصعوبه من ان يكبح الظلام والضباب الذين غزيا كل معسكر المنجم وكانت مجموعه من الرجال مكونه من دقاقي الركائز ميكانيكيين او عمال وزارعي الغام عائده الى بيوتها خلال رحله بطيئه صامطه لصعوبه التنفس بسبب الهواء والفتيل لان منجم شكيكا ماتا كان يقع على ارتفاع اكثر من 2500 متر فوق سطح البحر اصبحت المجموعه مجاوره لبنكروفت السكنيه وبدات تتفرق وفق اتجاهات شوارع عمال المعسكر المختلفه وكان يمكن رؤيه اضواء البيوت منسابه من النوافذ والابواب نصف المفتوحه استمر العامل جوان لابرا الذي كان ميكانيكيا قويا وصديقا مخ مخلصا في السير عبر واحد من شوارع عديده وضيقه ما تزال تتردد فيها اصداء صفارات حاده وسارينات مناطق العمل وسرعان ما تلاشت التجاعدات من وجه لابرا الشاب الذي تغضن بتجعدات عميقه مثل عروق المعدن الخام وملات عينيه دفقه ورقه بعد ان تقبل بحفاوه استقبال اسرته المحبه فقد كان جوان الصغير يقف على باب البيت كما اعتاد ان يفعل كل يوم من فتره المساء كان ولدا عمره تسع سنوات بعينين حيتين فضوليتين قويا تماما بالنسبه لعمره وبقدمين محبتين للمشي لم يمثل المنجم ايه اسرار له فقد كان يعرف كل بوصه منه وكل ما غمض من امره كما كان طفلا كثير الكلام ولم تكن ثرثرته تقاطع الا بالابتسام الان راح الطفل يراقب بفضول وبوجهه الضاغط على بوابه الحديقه الحديديه امر امريكيا شماليا طويلا جدا يمشي وراء ابيه همس لابيه خائفا ابي هناك جرينجو يتبعك انه قادم الى بيتنا كان الشارع مهجورا وكان جوان الصغير مستثارا بحضور بلاك كلب الراعي الضخم الذي يتبع سيده السيد ديفز كان بلاك واحدا من اشياء قليله قدر لها ان تلج الى مشاعر ديفيز كرفيق فريد لوجود متوحد على ارض اجنبيه تقدم من فضلك يا سيد ديفيز ماذا يمكنني ان افعل من اجلك؟ قال عامل المنجم جوان لابرا باحترام نازعا خوذته المعدنيه وفاتحا باب بوابه البيت الصغير بعد ان تمكن بصعوبه من اخفاء دهشته لرؤيه احد ملاك الشركه عند بابه سوف اكون مختصرا يا سيد لابرا انني احتاج معروفا كبيرا منك لانني يجب ان اغادر حالا الى انتوفاغاستا وان اترك في كرم ضيافتك لعده ايام صديقي العزيز بلاك ستكون راؤوما لانك في كالما نظمت جماعه لحمايه الحيوانات وكل فرد يعرف ذلك قال مستر ديفيز وهو ينظر الى كلبه هذا حسن يا سيد ديفيز واشكرك على ثقتك بي سيكون الكلب سعيدا هنا وساتاكد دائما من انه لا يعاني ولسوف يعتني به ابني في غيابي جوان الصغير هكذا وعد لابرا السيد وهو يعدل من وضع جاكتته شاعرا برضا داخلي غريب ساتركه بين يديك واشكرك كثيرا اراك قريبا يا سيد لابرا ساعود سريعا جدا بلاك لقد نسيت ساترك هنا مخصصاته من لحوم معلبه انها طعامه المفضل بدا السيد وكلبه حزين تمسح بلاك في بنطال سيده وانحنى ديفيز ليربت على راس الكلب بخطمه البارز ثم غادر الدار فبدا الكلب يتبعه لكن ذراعي جوان الصغير قيدتاه كسلسلتين نبحك مترنحا وهو يتنشق الهواء وكان لسانه الاحمر المبتل متدليا من فمه وهو يلهث قلقا اغلق الولد البوابه وقف بلاك منتصبا شاعرا بالوحده كان فراؤه المتالق حوله واحتماله الرزين لما يحدث كلها دلائل على اصل كريم فقد كان كلبا ثمنا فاز في عدد من عروض الكلاب بفضل هذا الاصل بدا الولد يتحدث مع الكلب كاخ اصغر ولفتره طويله راقب كل منهما الاخر دون ان تطرف عيناهما كانت حملقه الكلب رزينه بينما انعكس وجه الولد على عينيه مثل نقاط مضيئه بالغه الصغر ربت الولد بخفه على ظهر الكلب الذي كان يتنشق الهواء ومجيبا اخيرا بحركه ممانعه من ذيله استمر جووان الصغير في حواره الذاتي مع بلاك بدا كل منهما يغرم بالاخر ثم تفتح يوم جديد حين جاء الفجر عبر الظلام وساعات ضباب الليل وبزغ كالمعتاد من بين رابيتين ضخمتين تكونان بركاني سان بيدرو وسان بابلو فبدا كل شيء مبتلا باللون الازرق صح بلاك على صوت اول صافره في فناء منزل العمال وراقب حركه عمال المناجم وبدا كما لو ان شيئا عظيما قد استيقظ في قلبه فرد على هذه الانطباعات بنباح بدا كنفجارات وكان اول ما فعله جوان الصغير في عالمه المدهش هو ان خرج ليرى صديقه الجديد وخلال الايام التاليه ذهبا سويه الى كل مكان تحديا الرياح ركضا عبر زمام ارض شديده الرياح كان هو الطريق الى كلامالا مخترقين دون تعب الاتساع الهائل للهواء الضئيل لعبا معا غاصا في حفره بقايا رماديه اللون لمنجم رصاص كانت دون شكل كتله مهيبه من ارض معدنيه كما حاولا ان يجمع مع الانعكاسات المتالقه للاخضر المزرق والاصفر التي تصنع الوانا براقه في ضوء الشمس وهكذا امضياء ساعات طويله حتى ربطت الليالي بين جوان الصغير وبلاك بروابط صداقه سرعان ما اصبحت اقوى واقوى لكن سحب قلق متناميه ظللت سعاده الولد الحيه القصيره فقد كان يخشى اليوم الذي سينتهي فيه وجودهما معا لانه كان متاكدا ان السيد ديفيز سيعود ثانيه بابا بابا الا يمكنك ان تطلب من السيد ان يعطينا بلاك ولماذا ليمكنك شراؤه؟ لا يا صغير جوان الكلب لن يكون لنا ابدا انه كلب ممتاز يساوي وزنه ذهبا انه كلب رجل غني يحب الجرينجو ان يمشوا مع كلاب مثل هذا الكلب كما انهم يقدمونهم في عروض الكلاب اجاب العامل بابتسامه المريره حين اكبر ساشتريه اجاب جوان الصغير باصرار ثم ارتفع صوته موضحا لابيه فيه ما يريد انا لا اريدهم ان ياخذوه انه صديقي ذات يوم خلال عودتهما من نزهتهما سائرين على ضفاف نهر الواه بدات تهب رياح جبليه كريهه حتى ابتلا من رذاذ ضباب رقيق وحين وصلا الى باب البيت توقفا كما لو كان ذلك بسبب من خوف او فزع السيد ديفيدز لقد عاد حاول الولد الصغير ان يشرح ما يعنيه الكلب لكن الكلمات غاصت في قلبه وظل الضما في حلقه لقد كانت لحظه حزينه الى اللقاء يا صديقي العزيز وحظا سعيدا تمتم الولد باكيا عاصرا يديه بعصبيه شكره السيد ديفز باخلاص لكن الطفل كرجل مهذب صغير رفض ان يقبل ايه مكافاه بدا بلاك كارها المشي وراء مالكه الرسمي وراح متلهفا يتفحص اركان الطريق مودعا مجاوره العمال السكنيه في الطريق الى المعسكر الامريكي كانت قد انتهت الان مواجهه جوان الاولى مع الياس بعد ان تفكر مليا في حقيقه انه لا يمكن له ابدا ان يمتلك كلبا ممتازا وفي ذات الوقت استمر بلاك في مسيره كان هناك انسجام في المشاعر قد ترسخ بينهما لكن سرعان ما جاءت وحده الليل حين تفكر الارواح في نفسها حتى اخر شيه في الحياه ذاتها فاذا هي تكتشف عبث كل شيء عندئذ انهار اتفاعات جوان الصغير وبدا يبكي ولعل شيئا ما اثار دفق الاتصال بين الولد والحيوان عبر الفضاء لانه في اللحظه نفسها بدا الكلب يعوي في المعسكر الامريكي حين توهجت ذكريات بلاك عبر ذهن الولد وكما لو كانت مدفوعه بقوه سريه فنبح الكلب بعنف ضار سائلا الريح ان تنقل رسالته الى الولد بدا الامر حفلا موسيقيا حزينا سرعان ما اصبح يصيب بالصمم من شده النباح كما بكى جوان الصغير طوال الليل متوسلا بالنواح الذي سرعان ما اصبح حفلا موسيقيا غريبا ساد شوارع مدينه المناجم الساكنه كان السيد ديفيز مذهولا من تصرف بلاك ماذا يمكن لرجل ان يفعل حين يواجه كلبا يبكي تملكت عقل الجرينغو حقيقه جديده وفادها ان بلاك لم يعد يخصه بعد الان لقد فقد حبه لم يتمكن لابرا ان يريح ولده الصغير الباكي المحموم لانه ماذا يمكن لرجل ان يفعل حين يواجه ولدا يبكي؟ اراد لابرا ان يرى ثانيه ابتسامه ابنه السريعه الواثقه واحس بضروره ان يسترد تلك الابتسامه كم مره سابقه لسعه الفقر لكن لم يستطع ان يحتمل هذه المره يجب ان يحدث شيء غير عادي في مدينه المناجم في هذا الليل الص وكما لو ان الزمن قد جعل من كل الرجال اخوه رمى لابرا عباءته على كتفيه اخذ كشاف الضوء ومضى الى المجاوره السكنيه العليا ليرى اذا كان ممكنا ان تتحقق معجزه نعم يجب ان يكون شجاعا وجسورا لقد كان دائما عاملا خجولا صامطا لكنه الان يجب ان يطلب الى احد ملاك الشركه بلاك العظيم الجميل الفائز بالجوائز استنشق بعمق هواء الليل البارد وارتعش وهو يفكر في جراته الخاصه ثم مضى صاعدا باتجاه المعسكر الامريكي كي فجاه توهجت على ضوء الفانوس عينان بنيتان فسفوريتان فجفل لابرا ولكن اوقفه نباح اليف ففي ذات اللحظه كان السيد ديفز قد خرج ايضا كي يراه وكان ماضيا باتجاه منطقه سكن العمال لقد مس شيء ما قلبي الرجلين فلم تعد للكلمات ضروره انه لم يعد يخصني بعد الان تمتم السيد ديفيز مقدما طوق بلاك المعدني الثقيل الى يدي العامل اخذ لابرا الكلب بيديه المرتعشتين واطفات ابتسامه سعيده انقباضه لم تكن هناك تشكرات مفصله بل فقط مجرد فهم متبادل صامت جر الرجل بلاك واجبره على ان يستمر متابعا خطاه باتجاه مجاوره جوان الصغير في تلك اللحظه المعجزه لطف دفء جديد ليل منطقه شوكي النهايه
قصة الطفل و الكلب 1:11

قصة الطفل و الكلب

زيرو نايت | ZERO NIGHT

13.9K مشاهدة · 6 months ago

قصة ليلى و الذئب يحكيها لكم آدم بشكل ممتع للأطفال 7:33

قصة ليلى و الذئب يحكيها لكم آدم بشكل ممتع للأطفال

Learn with Adam - تعلم مع آدم

3M مشاهدة · 4 months ago

Sherlock Holmes and The Hound of Baskervilles in Arabic Lila Stories 5:19

Sherlock Holmes and The Hound of Baskervilles in Arabic Lila Stories

Lila Stories | قصص ليلا

1.9K مشاهدة · 1 year ago

باتت في بيته وحدها فماذا فعل الشاب في ظلام الليل قصيرة مؤثرة إسلامية 1:50

باتت في بيته وحدها فماذا فعل الشاب في ظلام الليل قصيرة مؤثرة إسلامية

صناع المستقبل 2

7.2K مشاهدة · 1 day ago

قتلها زوجها و هي حامل 0:25

قتلها زوجها و هي حامل

lily ليلي

203.8K مشاهدة · 1 year ago

من يعمل قبل الحاجة لا يعرف الندم قصيرة 0:25

من يعمل قبل الحاجة لا يعرف الندم قصيرة

StoryxNetwork

889.6K مشاهدة · 11 months ago

ليلة الدخلة رغم انهم لا يحبون 0:27

ليلة الدخلة رغم انهم لا يحبون

taha melloui

467.6K مشاهدة · 4 years ago

The Jungle Book Story in Arabic Lila Stories 7:10

The Jungle Book Story in Arabic Lila Stories

Lila Stories | قصص ليلا

9.8K مشاهدة · 1 year ago

مقاطع غريبة رصدتها كاميرات المراقبة صدفة لن تصدقها شاهد بسرعة 0:17

مقاطع غريبة رصدتها كاميرات المراقبة صدفة لن تصدقها شاهد بسرعة

Ms3odi

8.8M مشاهدة · 3 years ago

مسوي نفسه ما يهتم فيها طول الحلقات ولما عرف انها تريد تلتقي بصديقها تغير كلام 0:59

مسوي نفسه ما يهتم فيها طول الحلقات ولما عرف انها تريد تلتقي بصديقها تغير كلام

ٱنيٱ .𝐴𝑁𝑌ꫝ⇣

1.9M مشاهدة · 1 year ago

وجدوها في مكة لوحدها 0:15

وجدوها في مكة لوحدها

Ali bin wasel | علي بن واصل

21.3M مشاهدة · 1 year ago

دوامة موت 0:14

دوامة موت

ahmad

3.5M مشاهدة · 4 years ago