الحقيقة الصادمة عن المغرب العربي 30 سنة من الفشل والانقسام

الحقيقة الصادمة عن المغرب العربي 30 سنة من الفشل والانقسام

النص الكامل للفيديو

مرحبا بكم مشاهدينا معكم ملاك البكاري في حلقه جديده من ملفات مغاربيه ملفنا اليوم كثير تعقيدات اتحاد المغرب العربي الذي تاسيس اواخر الثمانينيات على امل بناء تكتل اقليمي قوي يجمع دولا توحدها الجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركه يعيش اليوم حاله من الجمود انطلقت الفكره بطموحات كبيره نحو التكامل الاقتصادي والتنسيق السياسي لكن الواقع سرعان ما كشف عن مسار متعثر نناقش في هذه الحلقه اسباب وكلفه تعطل الاتحاد المغاربي ونتساءل هل ما زالت هناك فرصه لاحيائه ام ان الجمود اصبح هو القاعده نحاول ان نفهم اكثر حقيقه هذه الكلفه مع ضيوفي كل من دكتور احمد عصيد باحث وكاتب سياسي مغربي ايضا الكتور حسني العبيدي استاذ العلوم السياسيه بجامعه جنيف كما سينضم الينا من تونس حاتم المليكي الخبير الاقتصادي والاستاذ الخبير في التنميه المستدامه والحوكمه اهلا بكم جميعا ابداك ابدا معك دكتور عصيد قبل كل شيء وقبل حتى مناقشه فكره كلفه اللامغرب انت ترفض عباره المغرب العربي وتعتبرها خاطئه وان تعديلها في الدستور المغربي لتصبح الاتحاد المغاربي او حتى المغرب الكبير هو الاصح لماذا الاعتراض على هذه التسميه دكتور دكتور عصيد تسمعني انتقل الى ضيفي دكتور حسني العبيدي استاذ العلوم السياسيه بجامعه جنيف انت بدورك دكتور تعتبر ان دول المغرب العربي فشلت ربما في تحقيق هذا التكامل والاندماج خاصه منه الاقتصادي هل زلت على نفس الموقف اليوم؟ يعني هناك مفارقه كبيره كلما زادت التحديات التحديات المحليه والاقليميه الدوليه كلما نقص الاقتناع لدى القاده في الدول الخمس بضروره فعلا ان تكون هناك رؤيه مشتركه وان تذهب في النهايه نحو تحسين ادائهم المشترك سواء داخل اتحاد المغرب العربي او خارجه هي النقطه الاولى وانا اعتقد فعلا بان نقص الاراده او غياب الاراده التامه الاراده السياسيه لدى من يصنع القرار يجب عدم تحميل المواطن وانما صانع القرار في النهايه في الدول الخمس لم تكن لديه وليس لديه في النهايه هذه الرغبه وهذه الرؤيه لبناء اقتصاد متكامل لبناء جسم كذلك اندماجي لمنطقه المغرب العربي وانا اعتقد انه هذا فشل ذريع فشل ليس فقط في السياسه الخارجيه كما تعلمين السياسه الخارجيه هي مراه للسياسه الداخليه هو لانه لا توجد هناك في النهايه قناعه داخليه ولا يوجد هناك اشراك للراي العام الداخلي وبالتالي تبقى في النهايه قضيه السياسه الخارجيه مبنيه فقط على اجوندات تخص كل دوله وليست مبنيه على الاهداف المشتركه لشعوب المغرب العربي لكن دكتور ما حسني في نفس هذا السياق الا ترى ان رفض الدوله الوطنيه في المنطقه المغاربيه التنازل عن بعض صلاحياتها لفائده المشروع الوحدوي والتنازل عن بعض مواقفها في بعض الملفات هو الذي ادى الى تجميد الاتحاد وتجميد دوره صحيح صحيح يعني هناك ما زالت الدوله لدينا دوله مركزيه ما زالت الدوله في النهايه غيوره على تقريبا صلاحياتها والاندماج هو يقتضي بالضروره ان تتنازل دوله عن بعض الصلاحيات ان تكون هناك في النهايه قرارات مشتركه وان يكون هناك تفاوض كذلك وان تكون هناك تنازلات مهمه اقتصاديه لكن لان اصلا الدوله المركزيه حتى في الداخل عاجزه عن تقديم هذه التنازلات في قضايا الحوكمه في قضايا الديمقراطيه في قضايا الحقوق كذلك من الصعب جدا السبب الثاني بالاضافه الى ما تفضلت به هو لدينا اقتصاد كذلك يعني حتى وان تركنا السياسه وذهبنا للاقتصاد الاقتصاد ما زال مرتبطا ارتباط كبير بالقطاع العام بالدوله ان صح التعبير وبالتالي من من الصعب جدا على القطاع الخاص في النهايه ان يذهب نحو محاولات تكامليه واندماجيه ما دام القرار السياسي في قضيه الصرف في قضيه كذلك تسهيل المعاملات مازال بيد بيد الدوله المركزيه اذهب بنفس السؤال الى الاستاذ حاتم المليكي الخبير في التنميه المستدامه والحوكمه الذي ينضم الينا مباشره من تونس اهلا بك استاذ استاذ حسني او دكتور حسني يقول بانه كل دول المنطقه رفضت هذه التنازلات وهذا هو السبب الرئيسي ربما في حاله الجمود التي نحن وصلنا اليها اليوم في المغرب العربي نحن امام ايضا كلفه كبيره جدا لما يعرف باللامغرب هذا المصطلح الجديد برايك كيف تقيم هذه الكلفه وما هي انعكاساتها على التنميه وحياه ال 100 مليون نسمه في المغرب العربي شكرا على الدعوه وتحيه لكل المشاهدين وتحيه لكل الضيوف في الحقيقه في تقديري هنالك معنا خطا اساسي هو تقديم اتحاد المغرب العربي عند الانشاء في سنه 9 على انه تكتل طبيعي مفروض على الشعوب وعلى الدول يعني كل جميع ينظر المغرب العربي وكانه يعني مرحله طبيعيه بعد مرحله الاستقلال من الاستعمار بالنسبه لمجموعه دول المغرب العربي ولم ياخذ اتحاد المغرب العربي الوقت الكافي للتفكير في مكوناته وطريقه ادارته اهدافه وحوكمته النقطه الثانيه هو كونه كان اتحاد انشئ سنه 89 هو سنه سقوط جدار برلين واحداث تغيرات كبيره على المستوى الدولي يعني اعاده النظر واعاده تشكل التحالفات الدوليه بعد ذلك كان فم سقوط الاتحاد السوفيتي واعاده هيكلته كان فم الاتحاد الاوروبي تشكل من بعد وتشكلت المنظمه الدوليه للتجاره لم يتلائم ولم يتاقلم هذا الاتحاد مع كل المتغيرات الدوليه بالاضافه الى انه لم يكن هنالك تفكير جدي وعميق في طريقه بنائه في طريقه ادارته وفي طريقه حوكمته النقطه الثالثه والاهم بالنسبه لي هو اليوم اذا كان نتكلموا على شكل من اشكال الاتحاد بالنسبه لدول المغاره الغاربيه دول المغرب العربي يجب ان نتفادى الخطا الرئيسي هو الخطا الاول اللي سقط فيه يعني ابائنا واجدادنا وهو عدم التفكير بشكل جدي عن اهداف ومقتضيات هذا الاتحاد بالنظر للاوضاع الدوليه خلينا نكونوا يعني عمليينه بشكل بسيط اليوم في سنه 2025 لو نعملوا عمليه حسابيه بسيطه على حجم اقتصاد اتحاد الدول المغرب العربي مش نكونوا تقريبا في 580 590 مليار دولار وبش نكونوا في 110 تقريبا 110 الى 115 مليون نسمه الرقم هذا لو كان يتعلق بدوله كان يمكن يعتبر رقم محترم يعني الى حد ما محترم يعني لو كان شوفوا الاقتصاد التركي ب 85 مليون نسمه يتجاوز ال 1.6 ترليون دولار يعني ثلاث مرات حجم اقتصاد دول المغرب العربي ولو نشوفوا الاقتصاد السعودي باقل بكثير من عدد السكان ولكن حجم الاقتصاد 1.2 2 ترليون دولار يعني نتكلم على مرتين حجم اقتصاد دول المغرب العربي الخمسه السؤال المطروح اليوم الخمس دول لو تجمعت اقتصادياتها هل تعطي اقتصاد مؤثر على الساحه الدوليه وعلى الساحه الاقليميه خلينا نكون صرحاء الاجابه بلا هل 110 مليون ساكن في الوضع الدولي الحالي لانه ضعيف جدا لو نقارنوه مثلا باتح بالمجلس دول المجلس التعاون الخليجي 2 فصل 4 ترليون دولار يعني تقريبا خمس مرات حجم اقتصاد دول المغاربيه وبالرغم من ذلك مجلس التعاون الخليجي لا يعتبر التكتل الاقوى بالنسبه على المستوى الدولي المقارنه مع الاتحاد الاوروبي تبدو بعيده جدا نحكيو على 18 ترليون دولار يعني 30 مره اقتصاد دول المغاربيه الرقم هذا ضعيف جدا بالنسبه لدول المغرب العربي كي يكون لها تاثير على الساحه الدوليه وحتى كان يكون عندها تاثير على الساحه الافريقيه ولكن هذا ماهوش اشكال ممكن التجاوز اع النقطه الثانيه انه التحدي الرئيسي بالنسبه لدول المغاربه المغرب العربي اليوم هو حاله الامن واللا استقرار الموجوده وانتشار الجماعات الارهابيه وتجاره البشر وتجاره المخدرات وكل التجارات الموازيه التي تمر عبر دول جنوب الصحراء ودول جنوب الصحراء اثبتت النتيجه انه الامتداد للحركات الارهابيه والتنظيمات المسلحه تمتد من مالي الى السودان وشفنا احنا في تونس وفي ليبيا انه ازمه السودان ادت الى هجره كبيره ولاجئين من من الاخوه السودانيين انشقوا الصحراء وجاوا لليبيا وجاوا لتونس يعني في تقديري التفكير اولا يجب يكون في حجم اقتصاد يمكن ان يؤثر على الساحه الدوليه وعلى الساحه الاقليميه ويمكن ان يعتبر من بقيه الدول معناها جزء من الاقتصاد العالمي يؤخذ له اعتبار النقطه الثانيه ما قدره على اداره الصراعات والتهديدات الرئيسيه اللي موجوده في دول جنوب الصحراء والنقطه الثالثه واللي مهمه جدا كيف يمكن ان يتموقع اي تكتل جديد في شمال افريقيا بالمقارنه مع ما يحدث اليوم عننا ثلاث خيارات رئيسيه تم خيار طريق الحرير عندي اضافه بسيطه اضافه بسيطه لو تسمحضل ما هو الحل انا في تقديري الذهاب عوضا عن اتحاد المغرب العربي الى اتحاد شمال افريقيا يعني اضافه اضافه مصر الى هذا الاتحاد ويصبح اتحاد شمال افريقيا يتحول الحجم الاقتصادي من 600 مليار دولار الى اكثر من 1000 مليار دولار اكثر من تريليون دولار ثانيا نستفيد من القدره الكبيره للمصر من الحجم السكاني والسوق المصريه وكذلك القدرات العسكريه الكبيره لمصر في مواجهه المشاكل اللي موجوده في التشاد واللي موجوده في السودان واللي موجوده دعم للاشقاء الليبيين في ضمان وامن استقرار النقطه الثالثه والاهم من كل ذلك اتحاد شمال افريقيا اذا تشكل من موريطانيا الى مصر يصبح الاتحاد الدولي الوحيد الذي يمتلك القدره على تجميع اربع قارات لا توجد اي تكتل في العالم بامكانه ان يكون نقطه التقاء بين اربع قارات يعني اسيا افريقيا واوروبا وامريكا الا هذا الاتحاد عنده دخول من مضيق جب جبل طارق عند المغرب وعنده قناه السويس وعنده اطلاله على البحر الرابض المتوسط وعنده ربط بري مباشر مع الدول الاثرييه حب ساذهب بهذا الطرح المهم جدا الى ضيفي من المغرب دكتور احمد عصيد الباحث والكاتب السياسي المغربي اهلا بك اطرح عليك مباشره ا اقتراح ضيفي من جمله الحلول يقول لما لا اتحاد شمال افريقيا يشمل حتى مصر وانت من تقول انه اصل فكره انشاء اتحاد المغاربي بني على خطا وهو ما انعكس على المنطقه التي فشلت تقول في احياء هذه التجربه كيف ذلك طبعا الفكره في اساسها خاطئه من الناحيه الهوياتيه لانه اعتبرت هذه البلدان بلدان عربيه وسميت باتحاد المغرب العربي واتذكر بان الملك الحسن الثاني عندما القى خطابا يعلن فيه عن انشاء الاتحاد عام 89 قال اتحاد المغرب العربي رغم تحفظه على التسميه وطبعا كان الزعيم الليبي الراحل القدافي هو الذي الحومي العربي للاتحاد والذي ينكر من الناحيه الهوياتيه تعدديه مكونات هذه البلدان فهي بلدان لها تاريخ زاخر بدون شك متعدده اللغات متعدده اصول السكان متعدده الثقافات ولكن لم يؤخذ هذا بعين الاعتبار هذا على المستوى الهوياتي على مستوى الاخر ف سياده هذه الدول تجعل ان التنازلات الحكيمه صعبه عليها من اجل تقويه اتحاد مغاربي حقيقي واعتقد ان التسميه الصحيحه هي التسميه المحايده التي تحترم كل المكونات الاتحاد المغاربي او المغرب المغرب الكبير عندما نقول الاتحاد الاوروبي لم نسميه مسيحيا او جرمانيا او غاليا هو اتحاد اوروبي والنعت هنا جغرافي والجغرافيا محيده تضم الجميع فالتسميه الصحيحه هي الاتحاد المغاربي وهذا ما يوجد في الدستور المغربي يعني تم تغيير التسميه منذ 2011 سياده الدول تمنع من التنازلات الحكيمه كما ان هناك غياب لاليات الالزام والتنفيذ عندما يتم تنظيم قمه او لقاء لوزراء الخارجيه يخرجون بمجموعه من التدابير لكنها لا تنفذ والسبب في ذلك انه من اجل تنفيذها لابد من اليه الزام وهي غير موجوده متوفره خاصه بسبب الخلافات الكبرى التي تعصف بانظمه المنطقه والدول كيف يمكن ان يكون هناك مثلا والاستاذ تحدث عن الجانب الاقتصادي ضي كيف يمكن ان تكون هناك سوق مشتركه مع العلم ان هناك حدود مغلقه مع العلم ان هناك بلد يريد تقسيم البلد الجار واقامه دولتين فيه مع العلم ان هناك بلد اخر في الاتحاد المغاربي يستقبل رئيس مجموعه انفصاليه على انه رئيس دوله كيف يمكن هذا ردت عليه فيما سبق الخارجيه التونسيه وقالت ان الدعوه كانت لم تكن من الرئيس التونسي من تونسي نفسها من تونس نفسها بل كانت من قبل الاتحاد الافريقي لكن ليس هذا موضوع النقاش الليله السؤال مهم جدا في ظل هذه الحدود وفي ظل هذه التباينات دكتور احمد عصار الحلفاء كيف يؤثر هذا التضارب وكيف يؤثر تباين التحالفات الخارجيه لدول الاتحاد في ظل اختلافات كل دوله في ظل مصالحها في ظل حساباتها كيف يؤثر على فرص تحقيق تنسيق اقليمي فعال وبناء ا يعني يوحد الموقف تجاه القضايا المشتركه طبعا هذا هو المشكل واحد من المشاكل الرئيسيه الكبرى ان لكل بلد حلفاؤه والمحور الذي ينتمي اليه اذا اخذنا مثلا المغرب فقد وقع اتفاقيه بحضور امريكي ومع اسرائيل بينما الجزائر تنتمي الى محور ايران مثلا وهذا في حد ذاته يجعل ان البلدين يصعب ان يتفاهما على خطه مشتركه للتعاون هناك ايضا ارتباط البلدان بمحاور خارجيه والانقسامات الحاده التي تحدث في هذه السياسات الخارجيه وفي هذه المحاور من جانب اخر هناك يعني مشكله النزعه الخطابيه التي تطغى على الفعل يعني نعوض العمل ونعوض عض الفعل اللي هو مستحيل ميدانيا بسبب الخلافات الحاده نعوضه بخطابات وهذه الخطابات غير قابله للتنفيذ ثم هناك تاثير الايديولوجيات لمده طويله لا ينبغي ان ننسى ان الانظمه في المنطقه مختلفه من حيث بنيتها وشكل نشوئها هناك فيها النظام العسكري والنظام الملكي والنظام الاوليغارشي وهذه الاختلافات في طابع الانظمه يجعل من الصعب ان تشكل قوه اقتصا اقتصاديه لصالح شعوب المنطقه ولصالح التعاون بالمنظور الذي نظري مهمه جدا انا ايضا اعتبر انه ضم مصر واتحاد شمال افريقيا اعتبر انها فكره مهمه جدا لان مصر تشترك مع بلدان المغاربيه في نفس المجال الحضاري تاريخيا اذهب الى جنيف ودكتور حسني العبيدي ما رايك في هذا الطرح انه تتوسع الرقعه الجغرافيه لاتحاد حد المغرب العربي لتشمل مثلا مصر ايضا نقطه الانقسامات والخلافات بين مختلف هذه الدول مثلا الاتحاد الاوروبي رغم الخلافات ورغم الظروف القاسيه التي مرت بها دول الاتحاد الاوروبي الا انه نجح في تكوين كيان مستقر موحد ا له سياسات اقتصاديه وازنه وثقيله ولها اكلها ايه وحين نتحدث نتحدث عن المنطقه المغاربيه نتحدث عن مشترك كبير لماذا لا يتم الاستفاده من هذا المشترك نبدا بنقطه توسيع الرقعه الجغرافيه لاتحاد المغرب العربي ما رايك اولا الاتحاد الاوروبي بدا كمجموعه اقتصاديه وبدا كمشروع مشترك بسيط جدا هو ما يسمى مجموعه الحديد والصلب ولم تكن لديه مثلا فكره العمله الموحده ولا سيا السياسه الخارجيه لكن بدا تدريجيا لكن بدا على اساس مشترك وهو قضيه ان تكون الانظمه متشابهه تكون هناك ديمقراطيه ان يكون هناك استعداد فعلا لان الدوله المركزيه تعطي جزء من صلاحياتها الى مجموعه جديده ولذلك نجحت وما زالت الى حد الساعه مازال الاتحاد الاوروبي مازال بين بعض التحديات لكن يمكن القول بانه بنى يعني اي اسس متينه اما بالنسبه للتوسيع ع و حتى قضيه الهويه يعني انا اتمنى ان لا المستمع المشاهد عفوا ينتهي به الامر يقول لان اتحاد المغاربي فشل لانه لانه عربيا لو كان يعني لو كان امازيغيا لنجح هو لا مغ يعني فشل مغ مغربيا او او امازيغيا او غير ذلك هذه اعتقد ليست قضيه اساسيه ابدا يعني في النهايه الجامعه العربيه تسمى عربيه لكن هناك دوله فيها مكون كردي مهم جدا ودول عديده الجزائر المغرب ليبيا تونس لديها مكون امازيغي وانا اعتقد احيانا في بناء اي مشروع اندماجي يجب في النهايه اختيار ما هي الاولويات ثم بعد ذلك نصل الى هذه القضايا الهويه الاتحاد المغاربي يمكن ان يعبر فعلا عن المعنى التوسيع هو من احد الاسباب التي ابتعد عنها الاتحاد الاوروبي اذا استطعنا ان نقارن ولا مجال المقارنه وهو البدء صغير البدء متواضعا فانا اعتقد اعتقد اذا نحن الان الاتحاد المغاربي اتحاد المغرب العربي مازال الى حد الان في مرحله من الغيبوبه ان صح التعبير غائب واذا يمكن تفعيل واضافه دوله اخرى ف اعتقد سنضيف مشاكل اخرى اول خطوه في التعاون يمكن ان تبدا بالاقتصاد ونترك السياسه على حداء كيف يمكن تفعيل ذلك يعني هناك مشاريع اقتصاديه يعني ان نذكر عندما بدا المشروع في مراكش اعن على الاتحاد كانت قضيه الصحراء الغربيه كانت مطروحه لكن كان اتفق اتفقت الاطراف الخمسه على ان نعمل فيما اتفقنا فيه ونترك جانبا ما اختلفنا فيه وهذه نقطه اساسيه لكن انا اقول انه لنترك قضيه الرؤيه رؤيه بناء اتحاد مغاربي لكن نبدا بعقل مشاريع مشتركه حيويه سواء مشاريع جامعيه او مشاريع اقتصاديه الى غير ذلك اتفق معك تماما كل الضيوف ان غلق الحدود في النهايه لا يعني يعني تكلفه غلق على الحدود حدود هي مثل تكلفه غياب هذا الاتحاد لكن من المهم ان نبدا بمشاريع ليست مسيسه ومشاريع في النهايه هناك فائده ومصلحه للجميع اذا اردنا ان نبني فعلا فقط مجموعه اقتصاديه اندماجيه ولا نفكر في قضيه الاتحاد او الوحده التي تنصهر فيها الانظمه السياسيه لن نصل الى ذلك ما زالت لدينا انظمه سياسيه غير مستعده عده تماما ان تتغير طبيعتها او ان تغير تتغير كذلك طريقه حكمها ليست في قضيه نظام عسكري او ملكيه لكن هناك انظمه فعلا الراي العام مغيب الديمقراطيه مغيبه الاحزاب السياسيه مغيبه فكيف يمكن ان نطالبها في النهايه بان تبني اتحاد او اي هيكل يكون مشترك لهذه الانظمه طيب اذهب بكل هذه النقاط الى ضيفي من تونس حاتم المليكي الطرح الجغرافي موجود التنويع الاقتصادي او ربما الاندماج الاقتصادي مطروح ايضا مثلا ما هي الحلول المتاحه اليوم لتكريس الفكره التي انطلقت منها استاذ حاتم مثلا في ظل المتغيرات الاقليميه وما يحدث والمثال قريب ما يحدث في مضيق هرمز اليوم ماذا على الدول الخمس ان تفعل هو بالفعل ساعود لماضيق خرمز لانه مثال ممتاز اليوم ليفهم الجميع ما هي اهميه ما كنت اتحدث عنه لكن في البدايه النقطه الاولى لكي تكون في هنالك امكانيه يجب ان يقع التخلي على منطق كل شيء او لا شيء لانه المنطق السائد وما استمع اليه حتى في بعض المداخلات من الضيوف الكرام هو منطقه الاندماج الكامل والتكامل الاقتصادي هذه كلها عبارات صعبه جدا للوصول وصول اليها على المستوى القريب يعني في العاشر في ال 15 سنه القادمه ممكن الوصول اليها او لا ممكن التخلي عنها اساسا لانه منطق الكل او لا شيء في النهايه يحرم الجميع من ان يكون هنالك مصالح مشتركه المساله الثانيه انه العالم تغير اليوم وشكل التحالفات تغيرت العالم اليوم محكوم بما يسمى بالسيركتف ديبلوماسي يعني الدبلوماسيه الانتقائيه ممكن الاتفاق في بين 10 مواضيع على ثلاث مواضيع وعدم الات الاتفاق على سبع مواضيع اخرى المساله الثالثه هو ما يجري داخل الاتحاد الاوروبي من صراعات هي صراعات كبيره ما يجري داخل مجلس التعاون الخليجي هناك صراعات كبيره ولو الاخوه والاشقاء في الخليج يعني توقفوا عند صراع ما حدث بين المملكه العربيه السعوديه والامارات من جهه وقطر من جهه لتوقف مجلس التعاون الخليجي ولكن حكمه القيادات الخليجيه في ان تجاوزوا هاته الاشكاليات المساله الرابعه واللي هي مقلقه للجميع ومساله القياده المملكه العربيه السعوديه مثلا في مجلس التعاون الخليجي عند انشاؤه في 81 اقتصاد يمثل 70% من مجموع اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي اليوم هي لازالت 54% من اقتصاد دول المجلس التعاون الخليجي يعتمد على المملكه العربيه السعوديه هذه مساله القياده والقبول بالقياده في بعض المجالات ما زالت تطرح حساسيات وبعض الاشكاليات والكثير من الخطابات هي خطابات من الاتهام والتباكي على وضعيه الدول الاخرى واتهامها اتهام الدول الاخرى المنطق هو كيف بالامكان تحويل مواطنين وقيادات ومسؤولين وكفاءات وخبراء هذه الدول الى المستوى العقلاني والبراغماتي المقبول ان يقدموا نصائح للسياسيين بان يعتمدوا مقاربه براجماتيه ما يمكن فعله الان في الخمس سنوات القادمه هو ان يقع تكامل منطقه شمال افريقيا مع المقترحات الدوليه بالنسبه للتجاره الدوليه راينا ما حدث في مذيق هرمز وكل التداعيات على المستوى العالمي اتحاد شمال افريقيا يمتلك امكانيات رهيبه في التجاره الدوليه سواء على المستوى البري الربط ما بين جنوب افريقيا وشمال افريقيا على المستوى البحري عبر مضيق جبل طارق و عبر قناه السويس عبر امتداد جغرافي على المجلس التعاون الخليجي ودول اسيا من جهه وعلى المحيط الاطلنطي من جهه الولايات المتحده وهو يعني مجال متقاسم عبر البحر الابض المتوسط مع الاتحاد الاوروبي في تقديري تحويل منطقه شمال افريقيا الى منطقه لوجستيه ممكن من خلالها ان تمر السلع بحريا وبريا من افريقيا ومن اسيا ومن امريكا الى كل القارات الاخرى شبكه جديده من الطرقات ومن السككه الحديديه ومن المواني والاستفاده من كل هذه القدرات للتوريد والتصدير والمشاركه في انجاز برامج ومشريع متطوره المساله الثانيه هو تشبيك القوات العسكريه والعمليات الاستخباراتيه والمعلوماتيه بين هذه الدول للضغط اكثر ما يمكن لضمان استقرار على مستوى النيجر وتشاد ومالي وكل بوركينافاسو وكل الدول الموجوده في جنوب الشراء لانه هذا هو الخطر الحقيقي بالنسبه لدول شمال افريقيا النقطه الاخيره في النقطه الاخيره في تقديري هو اليوم اذا تتخلف دول شمال افريقيا على هذه المحطه ستمر السلاح من سواء عن طريق الحرير او عن طريق المشروع الهندي او المشروع التركي وستبقى هذه المناطق يعاني شعوبها من الفقر ومن التخلف والمؤسف ان نقع تبرير هذا التخلف وهذا الفقر دائما بوجود صراعات او خلافات كل دول العالم وكل تحالفات العالم وكل الاتحادات تعاني من انقسامات ومن اختلافات ولكن هذا لا يمكن ان يكون مبر لعدم قيام تحالفات براجماتيه جديه دكتور احمد عصيد هذه البراغماتيه وهذه الجديه التي يتحدث عنها ضيفنا من تونس استاذ حتمليكي هل يمكن ان تفعل اليوم بشكل يعني يوحد المواقف ويتحقق هذا الاندماج الاقتصادي الذي هو اولويه قصوى اليوم في المنطقه هذا في اعتقادي غير ممكن الا اذا تغيرت الايديولوجيا عندما يقوم نظام معين على ايديولوجيا متصلبه تعتبر ان نهضه البلد الجار يشكل خطر عليها ما لم تتغير هذه الايديولوجيا يصعب الحديث عن الاقتصاد انا اقدر كل كلام الخبراء الاقتصاديين لان ما يقولونه صحيح لكن لا يمكن ان نضع الاقتصادي قبل السياسي هذا مستحيل والسياسي اولا هو الذي يحل المشاكل ويتم الاتفاق على ذلك ونظام الاولويات يحدد بشكل واضح طيب ولكن السياسي وضع الاتحاد في حاله جمود وتعطل منذ اكثر من ثلاثه عقود دكتور نعم بالطبع و والسبب في ذلك هو ان هناك تصلب في الايديولوجيا وفي النظره الى الجيران ينبغي غي ان يتغير هذا الاسلوب في النظر وما لم يتغير لو سوف لن نمر الى الخطوات الاجرائيه التي تعطي الاولويه لحقوق الشعوب في التمتع بخيراتها وال البنك الافريقي للتنميه واضح في تقريره عندما اشار الى نسبه ما تفقده الدول المغاربيه وما تخسره بملايير الدولارات بسبب الخلافات الحاليه واعتقد بان الجانب الامني هو خطر حقيقي الان وما حدث في مالي وما يحدث في صحراء الساحل اصبح يمثل تهديدا لكل دول المنطقه اذا لم تقم بالمبادره بوضع خطه مشتركه ل الدفاع عن نفسها وحمايه هذه المنطقه من المجموعات الخطيره وقد يكون هذا التحالف يعني فاتحه خير لتسويه المشاكل السياسيه والاقتصاد شكرا لك دكتور احمد عصيده الباحث والكاتب السياسي المغربي شكرا ايضا الاستاذ حاتم المليكي الخبير في التنميه المستدامه والحكمه وشكرا لضيفي دكتور حسني العبيدي الاستاذ في العلاقات الدوليه بجامعه جنيف ختام ملفاتنا المغاربيه لهذا الاسبوع شكرا لكم مشاهدينا على حسن المتابعه نلتقي الاسبوع المقبل مع ملفات جديده الى اللقاء
لماذا لم تنضم مصر إلى إتحاد المغرب العربي وما الثمن الذي دفعته من عدم الإنضمام 9:06

لماذا لم تنضم مصر إلى إتحاد المغرب العربي وما الثمن الذي دفعته من عدم الإنضمام

محصول | M79ooL

59.9K مشاهدة · 2 months ago