ماذا سيحدث لو وضعنا مكعب ثلج في حراره الغرفه او تحت اشعه الشمس سيكون الجواب طبعا انه سيذوب وكيف عرفنا ذلك من خلال الملاحظه والتكرار وهذا ايضا ما فعله العلماء فمن خلال التامل والبحث والاستكشاف والتجربه توصل العلماء الى انه اذا ظلت درجه الحراره اقل من الصفر مئويه فان مكعبات الثلج ستبقى مجمده وصلبه فعندما يوضع الثلج بشكل مباشر في اشعه الشمس فانه يتسبب في ارتفاع درجه حرارته ويفقد قدرته على التصاق جزيئاته ويذوب الجليد عند نفس درجه تجمد الماء وهي صفر درجه مئويه فكما نلاحظ ان هذه القوانين ثابته وباستمرار تحدث فلابد من ذواب الجليد كلما تعرض للحراره فهذه قوانين اوجدها الله عز وجل يسير عليها الكون وتحكم نظام المخلوقات فيها فاذا هذه سنن ربانيه لا تتغير ولا تتبدل الا باراده الله تعالى ف فما معنى سنن ربانيه ما هي انواعها اهميتها وكيفيه الوصول اليها وخصائصها هذا ما سنتعرف عليه خلال هذا الفيديو السلام عليكم ورحمه الله وبركاته درسنا لهذا اليوم هو الدرس الثاني في الوحده الثانيه بعنوان سنن ربانيه السنن الشرطيه فماذا نقصد بالسنن الربانيه مفهوم السنن الربانيه هو القوانين الثابته المطرده التي تحكم نظام المخلوقات عبر الزمان والمكان وفق اراده من اراده الله سبحانه وتعالى والسنن الربانيه تقسم الى قسمين سنن حتميه وسنن شرطيه والسنن الحتميه هي السنن التي لا اختيار للانسان فيها كالموت مثلا فهو سنه حتميه على كل كائن ومن امثله ذلك ايضا في قوله تعالى للشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلكي يسبحون اذا هذه ظواهر حتميه باراده الله سبحانه وتعالى تسير لا دخل للانسان فيها ولا يمكن ان يتحكم فيها اما السنن الشرطيه فهي ترتبط بفعل الانسان وارادته فهنا للانسان اختيار وله اراده فيها وهي التي ترد على شكل حادثتين مترابطتين احداهما شرط والاخرى جزاء جزاء يعني نتيجه وتحقق الجزاء حتى تتح حقق النتيجه اللي نحن نريدها فيها يكون نتيجه حتميه لتحقق الشرط من امثله ذلك في قوله تعالى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم فما هو الشرط الذي اشترطه الله سبحانه وتعالى هو تغيير المحتوى الفكري والنفسي في الانسان يغير نفسه والانسان فالنتيجه ماذا ستحدث تغيير الاحوال الظاهره له فاذا اراد الانسان ان تتغير حاله من الضيق الى الرخ خاء عليه ان يترك الاهمال والكسل ويبتعد عن المعاصي ويحرص على طاعه الله والجد والاجتهاد وكذلك اذا اراد ان ينتقل من الجهل الى العلم او من الفشل الى النجاح فعليه ان ياخذ بالاسباب فاذا فكلما احتاج الانسان الى نتيجه السنه الشرطيه كان عليه ان يسعى في توفير شروطها والسؤال هنا هل هذه السنن الربانيه مهمه فعلا علينا استكشافها وفهمها نعم يقول الله سبحانه وتعالى يقلب الله الليل والنهار ان في ذلك لعبره لؤي الابصار فالا ايه هنا تنبه الناس الى اهميه هذه السنن وضروره فهمها واستكشافها فاول فائده نستفيدها من فهم هذه السنن اولا عماره الارض وازدهار الحياه فالانسان بحاجه الى فهم سنن الله تعالى في خلقه سواء كانت سنن طبيعيه ام سنن اجتماعيه او كانت حتميه ام شرطيه فاذا لكي يتمكن من فهم حركه العالم الذي يعيش فيه ويعرف حركه التاريخ حتى تاريخ الامم مما يساعده في تنظيم حياته وتاديه مهمته في الحياه وتحقيق مصالحه وسعادته في الدنيا والاخره فاذا فكل الظواهر التي تحيط بالانسان كنزل المطر حركه الكواكب تعاقب الليل والنهار وما يحصل للانسان من اطوار خلقه وتكوينه في بطن اممه وكذلك في عالم الحيوان والنبات الى اخره كلها تحدث وتتكرر وفق السنن والقوانين التي وضعت لها كما ان ثبات هذه القوانين لاحظوا ان هذه القوانين دائما ثابته واستمرارها تمكن العلماء بذلك من اكتشاف وفهم كثير منها ومن ثم توظيفها واستخدامها لفائده البشريه وخدمتها والاهميه الثانيه انها سبيل لمعرفه عظمه الخالق عز وجل فتكا هذه السنن والقوانين وانسجامها مع بعضها البعض يدل على ان مصدر ها واحد وهو الله سبحانه وتعالى وهذا دليل على وحدانيه الخالق كما قال تعالى لو كان فيهما الهه الا الله لفسدتا اي لحدث اضطراب في هذا الكون فسبحان الله رب العرش عما يصفون وحثنا القران الكريم ايضا على النظر والتامل في الكون وهي دعوه لكل مؤمن للبحث والاكتشاف من اجل حياه افضل له ولغيره وايضا تحقيق الرياده والسبق في مخ متلف مجالات الحياه كما قال تعالى يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات اذا هون اهميه العلم والله بما تعملون خبير فكلما تعرفنا على هذه القوانين توصلنا الى عباده الله سبحانه وتعالى والاهميه الثالثه انها تحقق التواصل مع الاخرين وتبادل المنافع بين الناس طبعا لانه اكتشاف هذه السنن والانتفاع بها يحتاج الى جهود الناس جميعا وهذا يفتح قنوات اذا للحوار والتعاون والتفاهم بينهم لان اكتشافه ليس حكرا على احد بل هو متعلق بالجد والاجتهاد ومواصله البحث وتحصيل العلم فالناس جميعا ينتفعون من الكهرباء مثلا وقد تعاونوا ولازالوا يتعاونون على تطويرها وتسخيرها بافضل الطرق لخدمتهم والاهميه الرابعه الشعور بالطمانينه فمعرفتنا والقوانين تبعث في النفس الطمانينه للعداله الالهيه المطلقه فهي تسري على الناس جميعا دون تمييز او استثناء فالكل في ميزانها سواء كما قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامه فلا تظلم نفس شيئا فاذا الحساب سيكون بالعداله وهكذا القوانين جميعها تسري على جميع الناس ومن خصائص هذه السنن والقوانين الربانيه اولا الثبات فهي لا تتغير بتغير المكان او الزمان قال تعالى فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله تحويلا فاذا هي ثابته دائما ولا تتغير الا باراده الله سبحانه وتعالى ثانيا الاضطراب اي تتكرر دائما فهي تتكرر كلما تكرر شرطها وباستمرار قال تعالى قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين فيدل على اضطراد اي تكرارها ان الله عز وجل قص علينا قصص الامم السابقه حتى نتعض ونعتبر بها ولولا اضطراد وتكرارها لما امكن اخذ العبره والاعتبار بها ثالثا العموم فحكمها يسري على جميع الخلق بلا استثناء قال تعالى ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به فاذا هنا قاعده اساسيه عند الله من يعمل سوءا سيجزي بنفس هذا السوء يكون العقاب والجزاء بنفس ما فعمل عمل خيرا ياخذ خيرا عمل شرا ياخذ شرا فاذا ف من تحقق فيه شرطها تحقق هذا الشرط وعمل سوءا جرى عليه حكمها فاذا الجزاء سيكون من جنس العمل فما دامت هذه القوانين الربانيه والسنن الشرطيه مهمه جدا فلا بد لنا من معرفه كيفيه الوصول ال اليها اولا التبصر والملاحظه المباشره لحركه الكون فالله سبحانه وتعالى زود الانسان ما يحتاجه من عقل وحواس لفهم ما يحيط به من الظواهر الكونيه فما على الانسان الا ان يفتح قلبه وعقله فينظر يتامل يجرب يستخلص النتائج حتى يتوصل الى القواعد التي تحكم موجودات هذا العالم قال تعالى والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئده لعلكم تشكرون فهذا العلم مباح لجميع الناس دون استثناء لكن الاكثر بحثا ونشاطا وهمه هو اقدر من غيره على فهم سنن الطبيعه والانتفاع بها والطريق الثاني للوصول الى معرفه السنن الربانيه وهو استقصاء السنن الربانيه من خلال النصوص القرانيه والاحاديث النبويه ودراسه تاريخ الامم فالله سبحانه وتعالى اوجد لنا في القران الكريم كثير من الامور والسنن التي تساعدنا في حياتنا الدنيا والاخره وليس فقط للاخره قال تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمه وبشرى للمسلمين فما علينا الا تامل النصوص واستنتاج هذه السنن الربانيه مثال من الاحاديث النبويه ان الصدقه تطفئ غضب الرب وتدفع ميته السوء اذا ما هو الشرط ما هو هو الشيء الذي علينا ان نفعله وهو الصدقه ما هو الجزاء وما هي النتيجه مغفره الذنوب وتدفع ميته السوء واخيرا لابد من الحديث عن بعض الامور التي من ورائها حكم بالغه جدا فاولا اقتضت حكمه الله عز وجل ان لا يعجل العقوبه للناس مهما يكون منهم قال تعالى ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا اي ما فعلوا من معاصي ما ترك على ظهرها من دابه ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فهذه اول حكمه ان الله سبحانه وتعالى لا يعاقبنا مباشره على ذنوبنا وانما يترك لنا فرصه لنترا عن هذه الذنوب ونتوب اليه فنبي الله نوح عليه السلام لبث في قومه 950 سنه وهو يدعوهم الى الايمان ولم يؤمن معه الا قليل وهذا وقت طويل بالنسبه للانسان اليوم فليس بالضروره اذا ان تحدث النتيجه فورا في الس السنه الشرطيه لكن لا شك بانها ستحصل وهذا يعطي املا وفرصه ليعود الانسان الى رشده وعقله فيتوب الله عليه وايضا من حكمه الله سبحانه وتعالى ان تكون الدنيا للمؤمن ولغير المؤمن لانه لا رازق الا الله سبحانه وتعالى ولو امسك رزقه منعه يعني رزقه عن غير المؤمن لاطر الناس ان يؤمنوا بالله طمعا بالرزق لا عن اقتناع ويقين فيكون بذلك اكراها على الايمان والله تعالى يقول لا اكراه في الدين وقد يكون غير المؤمن اكثر حظا من المؤمن في الدنيا لماذا لان الله عز وجل جعل الدار الاخره لمن ل خالصه للمؤمن ولا يقارن نعيم الدنيا بنعيم الاخره لانه نعيم خالد لا كدر فيه وكذلك فان الله سبحانه وتعالى يعجل الجزاء لغير المؤمن في الدنيا لقاء ما يقوم به من اعمال انسانيه وخيريه وهذا من تمام عدل الله سبحانه وتعالى وكرمه جميعنا نعلم ان كل ما يجري في هذا الكون انما يجري لحكمه من الله سبحانه وتعالى سواء علمناها ام لم نعلمها وكل ما يجري في الكون لا يحدث مصادفه وانما يقع وفق قوانين وسنن دقيقه ومنضبط فهنا في هذا السؤال نتوقع اذا كان المؤمن لا تقع عليه المصائب لانه مؤمن فما هي النتائج المتوقعه لذلك اول نتيجه انه يؤمن الناس خوفا من وقوع المصائب عليهم يعني يؤمن الناس يضطروا بدخول الايمان دون قناعه فيكون ايمانهم متزعزع يتهاوى عند حدوث اي مصيبه من المصائب تحدثنا سابقا عن السنن الحتميه وقلنا بانها لا اختيار للانسان فيها فهنا في هذا السؤال نذكر سنن اخرى من السنن الحتميه مثل سنه الابتلاء انه كل الناس مبتلين سنه التمحيص يميز الله سبحانه وتعالى بين المؤمن وغيره سنه التسخير سنه النصر سنه التدر سنه التدافع سنه التلازم وغيرها كثيره وكذلك في السنن الشرطيه قلنا انها تتعلق بفعل الانسان وارادته فالسؤال هنا نبين دلاله ارتباط السنن الشرطيه بفعل الانسان وارادته يدل ذلك على ان الانسان مخير في امور معينه وان هذا الاختيار مسؤوليه الانسان وسيحاسب عليه وبعد ان تعرفنا على اهميه السنن الربانيه في معرفه الخالق وعماره الارض وازدهار الحياه نجيب على هذ هذه الاسئله افند الادعاء بان الكون وجد صدفه يعني نرد على هذه العباره الباطله طبعا نقول ان النظام والدقه في هذا الكون تنفي وجود الكون صدف لا يمكن الكون يكون صدفه بسبب هذا النظام الدقيق جدا في هذا الكون فهل ممكن مثلا ايجاد مدرسه او كتاب او مصنع صدفه من دون تدخل البشر او بناء البشر له لا يمكن فكيف بهذا الكون الكبير جدا وقلنا سابقا ان هذه القوانين والسنن هناك انسجام بين بعضها البعض ف نبين هنا ما هي مظاهر الانسجام بين قانون التبخر تبخر الماء وعالم النبات ف كما نلاحظ ان الله سبحانه وتعالى جعل تبخر الماء الذي يحتاجه النباتات فقط اتوقع ما يمكن ان يحدث لو تبخر الملح مع الماء القضاء طبعا على النباتات بسبب الملح نقص الاكسجين موت الانسان والحيوانات كذلك اتامل واجيب قوله تعالى يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار اثيم ثم نكمل الجدول اولا اخراج الزكاه واعطاه للفقراء والمساكين النتيجه ستكون الزياده والنماء في المال في الرزق في الحياه في العمر في الاقتصاد في كثير من الاشياء ثانيا اكل الربا والربا هو الزياده وكان اصله في الجاهليه اذا حل دين على احدهم طلبوا منه فقالوا اعطنا ال 100 او زدن الى 150 واذا حلت ال 150 قالوا له اعطنا ال 10050 وجعلها 200 وهكذا فجاء الاسلام وحرم كل انواع الربا فاذا تعامل الانسان بالربا ماذا ستكون النتيجه يمحق الله البركه وتحدث ازمات كثيره ومدمره سواء للانسان او للمجتمع ثالثا التزام الطاعه طبعا النتيجه ستكون الطمانينه التكافل بين الناس سد حاجات المجتمع الموده المحبه وجميع الخير السؤال الثاني نتخيل الشكل الذي قد تتحقق به النتائج الوارده في الجدول السابق يعني النتائج ذكرناها الزياده والنماء يمحق البركه وحدوث ازمات هذه النتائج نتخيل كيف سيكون شكل تحقيقها مثلا قد تكون بتجاره رابحه الزياده ربع من يسر الانسان تجاره يربح من ورائها او يدفع الله سبحانه وتعالى عنه السوء مثلا طب اكل الربا يمحق البركه فاذا ممكن انتشار الفقر تراكم الديون على الانسان الطمانينه بسبب الطاعه ازدهار المجتمع تطوره الاكتفاء الذاتي سد حاجات الفقراء تقل نسبه الجريمه وغيرها اوضح بالتعاون مع مجموعتي المقصود بالجزاء من جنس العمل اي ان الفعل يحدد النتيجه فمن عمل خيرا يجازى خيرا ومن عمل شرا يجازى شرا احدد بعض النتائج المترتبه على انتشار الفاحشه طبعا انتشار الامراض انهيار الاخلاق ضياع الحقوق انتهاك الحرومات اعلل لماذا نزول المطر بالرغم من وجود المعاصي وانتشار الفواحش لماذا رحمه من الله سبحانه وتعالى ولولا وجود الاطفال والبهائم ما نزل هذا المطر اصم الشرط والجزاء من خلال السنن الشرطيه الوارده في هذه الاحاديث الشريفه اولا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحرم الرفق يحرم الخير طبعا الرفق هو لين الجانب بالقول والفعل الاخذ بالاسهل وهو ضد العنف فاذا الشرط الاول من يحرم الرفق اي عدم الرفق يحرم الخير اذا هذا الجزاء ما هي النتيجه ستكون اذا الانسان كان عنيفا في اقواله في افعاله في تصرفاته مع الاخرين يحرم الخير الخير طبعا من الرحمه المحبه من الله ومن الناس والخير الكثير ثانيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنائع المعروف تقي مصارع السوء الشرط هو صنائع المعروف يعني عمل الخير مثل الصدقات صله الرحم وغيرها اما الجزاء يعني النتيجه ستكون تقي مصارع السوء اذا تجنب الانسان الهلاك السيء مثل مثلا الموت على معصيه ثالثا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واليمين الفاجره تدع الديار بلاقع فاذا الشرط هو اليمين الفاجر يعني القسم كذبا اليمين الغموس اي اليمين الكاذب ان يحلف كذبا تدع الديار بلاقع الجزاء والنتيجه ستكون خراب البيوت وذهاب ماله وزوال النعم عنه رابعا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما الفقر اخشى عليكم اي لا اخاف عليكم ان تصبحوا فقراء ولكني اخشى عليكم ان تبسط الدنيا عليكم اي تكونوا اغنياء كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلك كما اهلكتهم فاذا اذا الشرط هنا الصراع على الدنيا والاهتمام يكون همه الدنيا فقط ونسيان الاخره فالجزاء سيكون او النتيجه ستكون الهلاك لانه الانسان سيقع فيما يغضب الله سبحانه وتعالى وينشغل بالدنيا عن العمل للاخره خامسا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خطب اليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنه في الارض وفساد عريض اذا الشرط هنا عدم تزويج صاحب الدين والاخلاق فالنتيجه ستكون انتشار الفاحشه والفساد في المجتمع نقرا هذا الحديث ونطبق كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم يا معشر المهاجرين خمس اذا ابتليتم بهن واعوذ بالله ان تدركوهن لم تظهر الفاحشه في قوم قط حتى يعلن بها الا فشى فيهم الطاعون اذا اولا شيوع الفاحشه في المجتمع اذا شاعت الفاحشه وانتشرت بين افراد المجتمع فالجزاء سيكون والنتيجه ستكون فشا الا فشا فيهم الطاعون والاوجاع التي لم تكن مضت في اسلاف بانتشار امراض واوجاع لم تكن سابقه مثل الطاعون وغيرها والظاهره الثانيه التي حذر منها الرسول صلى الله عليه وسلم هي تلاعب الناس في الاوزان اي الغش في الميزان وغبن بعضهم بعضا في التجاره ظلم بعضهم وغش بعضهم بعضا فقال ولم ينقصوا المكيال والميزان الا اخذوا هنا النتيجه الا اخذوا بالسنين وشده المؤونه وجور السلطان عليهم فاذا ادى ذلك الانتشار القحط السنين يعني القحط والمجاعات والفقر وشده المؤونه قله المؤونه وجور السلطان الجور يعني الظلم والظاهره الثالثه التي حذر منها الرسول صلى الله عليه وسلم والتي نتيجتها انحباس المطر عن الناس وهي منع الزكاه عن الفقراء كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يمنعوا زكاه اموالهم الا منعوا القطر يعني نزول المطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا نتدبر هذه الاحاديث الشريفه التاليه ثم نسوغ السنن الشرطيه في كل منها مبين النتيجه المترتبه عليها اولا قال صلى الله عليه وسلم من سره ان يبسط له في رزقه او ينسا له في اثره فليصل رحمه اذا الشرط هنا صله الرحم وهو اقربهم الوالدين ثم الاقربون والاقربون هذه صله الرحم ما نتيجه صله الرحم زياده الرزق اذا من من سره ان يبسط له في رزقه اي الغنى وزياده الرزق وسعته والبركه فيه وهذه زياده حقيقيه طبعا او ينس له في اثره يعني حصول القوه في جسده بقاء ذكره الجميل بعد الموت البر في عمره توفيق للطاعات عماره اوقاته بما ينفعه في الاخره صيانتها عن الض الضياع في غير ذلك وغيرها من الخيرات ثانيا قال صلى الله عليه وسلم ان الصدقه لتطفئ غضب الرب وتدفع ميته السوء فاذا الشرط هو الصدقه وتقديمها للفقراء والمساكين ما النتيجه تكون تطفئ غضب الرب اي رضى الله سبحانه وتعالى مغفره الذنوب وتدفع ميته السوء هلاك الانسان السيء ثالثا قال صلى الله عليه وسلم انك لن تدع شيئا اتقاء لله الا اعطاك الله خيرا منه اذا الشرط هنا تقوى الله سبحانه وتعالى والبعد عما يغضب الله سبحانه وتعالى فاذا تركنا اي امر حتى لو كنا نرغب به ولكن ارضاء لله سبحانه وتعالى وخافه ل من الله سبحانه وتعالى تركناه فيكون الجزاء ان يعوض الله الانسان بخير منه اطبق انصح زميلي في الحاله التاليه بناء على فهمي للسنه الشرطيه التي تضمنها الحديث الشريف الاتي قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ارسل ناقتي واتوكل اي يعني لا اربط ناقتي واتوكل على الله سبحانه وتعالى قال الرسول صلى الله عليه وسلم اعقلها وتوكل لازم تربطها ثم تتوكل على الله سبحانه وتعالى فهنا ننصح الطالب الذي يهمل في دراسته بحجه انه متوكل على الله سبحانه وتعالى ننصحه انه لابد من الاخذ بالاسباب والدراسه حتى يتحقق النجاح والتفوق استنتج ما هي الحكمه من ابتلاء المؤمن اي لماذا يصيب الله سبحانه وتعالى المؤمن بالابتلاءات اولا اختبارا لقوه ايمانه حتى يمحص الله سبحانه وتعالى المؤمن من غير المؤمن ودرجه ايمانه تكفير الذنوب لان الانسان ما يبتلى باي شيء الا واذا صبر كفرت له ذنوبه رفع الدرجات في الدنيا والاخره وايضا بصبره وتحمله لهذا الابتلاء يرفع الله سبحانه وتعالى درجاته في الدنيا وفي الاخره فقره انظم مفاهيمي هذا تلخيص لاهم ما ورد في هذا الدرس وقد شرحناه سابقا ناتي الان الى انشطه الطالب السؤال الاول لقد تم شرحه سابقا السؤال الثاني قال تعالى فان مع العسر يسرى ان مع العسر يسرى اذا حدد ما يلي نوع السنه في الايه الكريمه هذه سنه شرطيه اثرها على حياه المؤمن طبعا الطمانينه عدم الجزع الاستبشار بالخير واليسر في الحياه السؤال الثالث فسر اولا قانون المكر الذي كشفت عنه السنه ربانيه في الايه الكريمه ولا يحيق المكر السيء الا باهله اي تبين هذه الايه ان المكر السيء ومن يمكر بالاخرين ويضرهم ويسيء اليهم ترجع نتائج هذا المكر بالسوء على من يقوم به ثانيا افسر قانون الظلم الذي كشفت عنه السنه الربانيه في الايه الكريمه وكم قصمنا من قريه كانت ظالمه وانشان وانشان بعد ها قوما اخرين هنا في هذه الايه يؤكد الله سبحانه وتعالى على قانون الظلم اي قريه ظالمه تجاوزت حدود الحق واستمرت على كفرها فمصيرهم سيكون الهلاك والاستبدال بقوم اخرين يكونون خيرا منهم ثالثا نفسر قانون كفر النعمه الذي كشفت عنه السنه الربانيه في الايه الكريمه وضرب الله مثلا قريه كانت امنه امنه مطمئنه ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون فاذا كفر النعمه سبب لزوالها رابعا نفسر قانون الاجل الذي كشفت عنه السنه الربانيه في الايه الكريمه ولكل امه اجل فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعه ولا يستقدمون اذا الاجل مح متوم ومقدر لا يتقدم ولا يتاخر في السؤال الثالث اربطوا بين تفسير القانون يعني مثلا قانون الظلم ان القرى الظالمه اللي تجاوز اهلها هذا تفسير هذا القانون والايه التي تناسبها اللي هو وكم قسمنا من قريه وهكذا اربطوا بين الايه وبين القانون وبين تفسير القانون وبهذا نكون قد وصلنا الى نهايه درسنا لهذا اليوم السنن الربانيه اتمنى ان يكون قد اعجبكم هذا الفيديو وانشروه لاكبر عدد ممكن ليستفيدوا منه ينتفعوا منه ولا تنسوا الاشتراك في هذه القناه ومن لديه اي استفسار السؤال عنه في التعليقات واتمنى لكم التوفيق
1:02:18
مفهوم السنن الربانية في الإسلام الشيخ أدهم العاسمي المحاضرة 05 دورة يقين 4
الشيخ عبدالكريم هاني علّوه and الشيخ أدهم العاسمي
2.8K مشاهدة · 4 months ago
0:56
حل درس السنن الربانية التربية الاسلامية للصف الثاني عشر
مناهج الامارات
8.7K مشاهدة · 4 years ago
6:40
الصف الرابع درس السنن الرواتب مادة التربية الإسلامية المنهاج الإماراتي الفصل الثاني
بحر المهارات
667 مشاهدة · 4 months ago
21:46
لماذا يجب أن نفهم السنن الإلهية سنن الله 01
الأستاذة ملاك سبيتي
2.8K مشاهدة · 4 weeks ago
0:31
ما هي السنن الكونية و الشرعية الشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
12.9K مشاهدة · 6 years ago
42:56
شرح المنهاج من ميراث النبوة 26 السنن الإلهية أحمد السيد
أحمد السيد
162.7K مشاهدة · 2 years ago
1:33
خدعوك فقالوا 4 يعنى إيه السنن الربانية مصطفى حسني
Mustafa Hosny
2.9K مشاهدة · 15 years ago
3:31
خصائص السنن الإلهية الشيخ صالح المغامسي
الشيخ صالح المغامسي
7.8K مشاهدة · 9 years ago
1:15:20
السنن الإلهية المحاضرة الثانية سنة التدافع الجزء الأول
تواصل للعلوم الشرعية
38.4K مشاهدة · 3 years ago
5:27
حل أسئلة و شرح درس السنن الرواتب كتاب التربية الإسلامية الصف الرابع المنهاج الاماراتي
Laith 3wad
3.8K مشاهدة · 1 year ago
10:06
حل درس السنن الربانية السنن الشرطية ثاني عشر عام متقدم
senior 2022
915 مشاهدة · 4 years ago
13:12
السنن الربانيه ١
Emad Salih
321 مشاهدة · 6 years ago
1:55
مقتطفات أهمية فقه السنن الإلهية أحمد السيد
عمريّون
1.1K مشاهدة · 1 year ago
52:29
السنن الإلهية في الكون والإنسان 2007 الدراسات الإسلامية أ محمد الطميزي