اهلا بكم انا معكم باسم الجمل في حلقه جديده من برنامج مفاهيم وكالعاده نلتقي مع الدكتور يوسف ابو عواد وحلقه اليوم حول الهدايه والضلال هناك الكثير من الايات في القران الكريم تتحدث ان الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء ويبدو لي انا هناك في لغط وسوء فهم لهي الايه وكان الله يهدي الشخص الذي هو يريد الدايه وانه يضل الشخص الذي هو يريد فالامر متروك للفرد يعني هل الامر متروك للفرد انه ان اراد ان يهتدي فيهديه الله وان اراد ان يضل فيضل الله او ان العكس الله يضل من يشاء او يضل من يهتدي او يهدي من يريد الهدايه نعم اهلا وسهلا بكم وبسا المشاهدين في الحقيقه هذا موضوع في غايه الاهميه وله ارتباط بفكره القدر المكتوب الذي حتم على الانسان وانا احب ان اسميه الهدايه والاضلال لاكون دقيقا من الناحيه اللسانيه لانه الفعل المستخدم في القران الكريم يضل هو ماضيه الرباعي اضل ومصدره بالتالي اضلال وليس ضلال الضلال هو سلوك الفرد نفسه الاضلال هو سلوك سلوك الله تجاه الفرد او فعل الله تجاه الفرد ان صح التعبير طبعا يعني هذه الطريقه الصحيحه لتصريف الكلمه من الناحيه اللسانيه واما الهدايه فهي ايضا فعل الله تجاه العبد لانه اذا العبد فعل بنفسه وحده يقال اهتدى يتحول الفعل من التعدي الى اللزوم عندما تزاد عليه همزه الوصل والتاء وفي الحقيقه الفكره كما ذكرت دكتور باسم يعني احدثت لغطا كبيرا في عبر تاريخ الاسلام الطويل والى اليوم يعني في حياه البشر ا ولا بد في الحقيقه حتى نفهم سر هذا اللغط هل هو اصلا نتج عن النص القراني او لا ان نفهم سر الموضوع الاول يعني سر الموضوع الاول انه نشا في تاريخ الاسلام او في التاريخ الاسلامي فرقتان احداهما سميت فرقه القدريه والاخرى سميت فرقه الجبريه معناها كان هناك اعتقاد شائعان جدا متصارعان فكره تقول ان القدر كتب يعني فه او نقول يعني مدرستين في فهم الايه مدرسه تقول اي نعم بالضبط كل فكره مثلت مدرسه مثلت اتجاه كبير جدا كان له اتباع وكان له ائمه وشيوخ فحدث صراعا في الحقيقه لم يكن من الداعي ان يحدث وشغل الامه فتره كبيره تماما كالصراع الذي حدث فيما يتعلق بصفات الله هذا ايضا شغل الامه فتره طويله جدا من تاريخها لغير معنى في الحقيقه هي الفكره نتجت عن انه وضع مفهوم القدر وان كل شيء قدر على الانسان فمعناها الانسان ليس بيده شيء وجاءت فكره ثانيه مقابله قالت لا هو الانسان اصلا الله لا لم يكتب على الانسان اي شيء فالمشكله ان هذا اصطدم مع نصوص يعني موجوده في النص القراني وما زالت قصه العلاج لهذا الموضوع تتداخل ويدخل فيها كلام كثير ويدخل فيها روايات والى اخره نحن ما سنفعله ان نحاكم هذا الخلاف وهذا النزاع الى النص النص القراني لان الله سبحانه وتعالى وصف القران بانه لا ريب فيه وانه لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وسنرى في نهايه المطاف وهذا دعوه في بدايه الحلقه تكون لكن ان شاء الله في نهايتها تكون اثباتا وحجه قاطعه انه لا يوجد اي اختلاف في الفهم الحقيقي لمعنى الهدايه ومعنى الاضلال في القران الكريم طبعا هناك مشكله اولى نتعرض لها انه كثير ممن يتعرض لهذا الموضوع يقول لك ببساطه الضمير المستتر يعني ان الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء يعود على الفرد وانتهى يعني يهدي الله من يشاء هو ان يهتدي ويضل الله يعني الامر متروك للفرد نفسه اراد ان يهتدي او اراد ان يضل اي نعم لكن المشكله هذه المشكله الناتجه عن عدم الاستقراء بسهوله سياتي من يعارضك فيقول لك ماذا تقول في قوله ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوه يعني يقول لك لاحظ السياق الان معناه هو حجر عليهم الله ختم على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم يعني خف و انتهى الموضوع وقال لاحظ قال في قلوبهم مرض فز زادهم الله مرضا يقول يعني طب انا ماذا افعل يعني اذا انا قلبي مريض فكانت النتيجه ان زيد المرض في قلبي يعني ما هو دوري ما معنى يعني ما معنى الرساله بهذه الطريقه وما جدواها لذلك لا يصلح في الحقيقه ان نجيب هذا الجواب البسيط جدا الذي بمجرد ما اسير مع نصوص الايات القرانيه ساجد ان هناك ايات كثيره لا يمكن ان يعني يسعف ويشفي فيها هذا الجواب يعني مثلا ماذا نقول في قوله تعالى فمن يرد الله ان يهديه لاحظ كيف لم يك هنا انه الاراده الهيه فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام يقول لك طب انا ايش ذنبي الله ما شرح صدري للاسلام والايه واضحه لا تستطيع ان تفسرها بالطريقه الشائعه طبعا وانا اقول لك سبب انتشارها عدم التدقيق ايضا في النص القراني لانه يعني عدم استخدام اليه اللسان بالضبط لا لا تستخدم اليه اللسان العربي في فهم النص القراني ويعارض ذلك ويدخل عليه روايات وكان بنفس المستوى ستوصل مني الى نفس الفهم فيحصل هذا التداخل ينظر في النص القراني بعين اخرى في الحقيقه فتفقد لن تصل الى النتيجه بال في نهايه المطاف فاذا الموضوع يحتاج الى عمق اكثر الان لو بدان فمسك مصطلح الهدايه ومصطلح الاضلال وهذه طريقتنا ناخذ المصطلح فنف ونحلله ث لسانيا ونسير مع وروده نصيا سياقيه في القران الكريم على مستوى الايه على مستوى السوره وعلى مستوى القران كله واذكر هنا ايضا اننا نستخدم قواعد تسمى في اللسانيات قواعد نحو النص ليست فقط قواعد النحو العربي نحو النص الذي هو ترابط الايه وترابط السوره وترابط وهذا على فكره مما يبين متانه النسيج القراني وانه فعلا لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا سنرى هذا مصطلح الهدايه اولا ورد في في احد ابعاده هو اصلا مصطلح الهدايه يرجع الى الاصل الثنائي هده صح هذه هده ماذا تولد عنها ما يعني كلمه هد ما معناها معناها تفكيك ولا بناء تفكيك معناها الاصلي معناها تفكيك طيب الان اذا كان هذا التفكيك يؤدي الى السكون اضيفت الهمزه الى الفعل فقال هدا طيب اذا كان هذا التفكيك يؤدي بك الى ان يهدم كل شيء غير جيد ويضعك على طريق صحيح فانت تضيف الحرف الذي يدل على الامتداد والمسار مقم وهو حرف الالف حرف الالف فيقال هدا لذلك هناك هذا هذا الذي تولد عن الجذر هدا والابل منها هدا هو اض انت اضفت صوت الالف وليس الح نعم اضفت صوت الالف اكيد هو نحن نقصد الصوت فاعطى الصوت انه هو الهدايه التي المقصوده هنا انه هناك شيء تلويث يجب ان يزال ثم لا نكتفي بان نزيل هذا انما نمسك بيدك فنق الى طريق مستقيم مستقر ساكن يقودك الى السعاده والهناء هذا تفكيك كلمه هدا من الناحيه اللسانيه ف لذلك نلاحظ ان القران الكريم في اول الاستخدامات التي استخدم فيها كلمه الهدى ربطها بالكتاب وربطها بالرسل وربطها بالصراط المستقيم فقد يرد في ذهن المشاهد انه الان طب انت تقول يعني هل الكتاب يهد نعم هو يهد ما ذكرناه في حلقات سابقه مما استحدثه البشر من مناهج مخالفه لمنهج الله لانه هم الناس كانوا امه واحده لكن لما صار الاختلاف كان لابد من هد هذا الاختلاف ثم العوده بك الى الطريق المستقيم لذلك نجد ان هناك ايات تقول انك وانك لتهدي الى صراط مستقيم لاحظ هذا شامل لكل البشر ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم لاحظ كيف يربط الهدايه بالاستقامه يهدي للتي هي اقوم معناها يخلصك من غبش افكار البشر وما تولد عن اذهان البشر مما يخالف منهج ويعيدك فيربط بكتاب الله الذي يمثل منهج الله نزل عليك الكتاب بالحق هذا ليس مقصورا على القران على فكره لاحظ عالميه القران وكيف انه لا يوجد اي شكل من اشكال العنصريه اقول لك ان نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراه والانجيل من قبل هدى للناس اذا كل الكتب التي نزلت هي كانت هدى لجميع الناس ليس هناك تمييز ولا تفضل لعرب على غير عرب ولا الى اخره يعني وقال ايضا شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وقال انا انزلنا التوراه فيها هدى ونور لاحظ يعني يخص لك حتى يتحدث عن التوراه وحدها وقوله عن عيسى عليه السلام واتيناه الانجيل فيه هدى ونور اذا على قدر ما ذكر القران ذكر التوراه وذكر الانجيل وانها كلها جاءت كهدا هدايه للناس الايه التي يعني انطلقت بنا من المعنى الاول اللي اللي هو ينبغي ان يكون محل الاتفاق الان الكتب والرسل الذين ارسلهم الله كلهم جاؤوا بالهدايه لا يوجد ذكر الان لموضوع الاضلال ابدا لكن لما تحدث عن ثمود ماذا قال واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العماء على الهدى عكس الهدا الهدايه العامه اي نعم هو عكس الهدايه الاضلال ولكن ما سبب الاضلال الذي هم استمروا فيه العمى العمى ما معنى العمى ابطال ادوات المعرفه التي د بها الانسان فضل ان يكون اعمى فستحب العمى على الهدى لكن الكتاب او الرساله التي جاءت لثمود هل هدت نعم هدت اذا هذه مرحله اولى نتفق ان الكتب والرسل جاؤوا بالهدايه لجميع الناس على حد سواء لا يوجد فرق بين احد واحد هذه هي الفكره الاولى لكن قد يقول قائل لماذا كان في النتيجه تدخل الهي في الهدايه والاضلال هناك ايه عالجت الموضوع معالجه واضحه جدا قالت ولو شاء الله لجعلكم امه واحده طبعا تذكر دكتور نحن تحدثنا عن موضوع الامه الواحده كان الناس امه واحده اي نعم لكن هنا ما معنى ولو شاء الله لجعلكم امه واحده ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء اذا هون الله يدخل في الهدايه ودخل في الضلال ليش ما هو السبب هو يتدخل لكن سنشرح بالتفصيل ما معنى هذا التدخل لكن ما هو السبب السبب انه لو ان الله استخدم مساقا واحدا او مسارا واحدا ما الذي سيحصل سيكون الناس امه واحده طيب شو يعني اذا كان الناس امه واحده انك تقضي على فكره الاراده والحريه والاختيار عند الناس تقضي على فكره الاختيار اي نعم مش في ايه اخرى قال ولو شاء الله لهدى الناس جميعا ولو شاء ربك لجعل الناس امه واحده ولا يزالون مختلفين افلم يياس الذين امنوا ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا طب هو يقدر ان يهديهم صح انما لو هداهم معناها لا يوجد حريه اصبحوا كالملائكه لا يعصون الله امرهم ويفعلون ما يؤمرون لكن فكره وجود الانسان او البشر مميزه البشر انه اعطي الاراده طب كيف ستحصل الاراده اذا كان هناك اجبار للناس على الاتجاه نحو اتجاه واحد وهو اتجاه الهدايه فكان لزاما بعد ان زود البشر بالاراده ان يكون هناك من هو مهتدي ومن هو ضال لكن يبقى السؤال لماذا الفعل الالهي في هذا يعني ايضا ان هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا حتى لاحظ من لحظه اهبا الله ادم قال قلنا اهبطوا منها جميعا فاما ياتينكم مني هدى يعني الرسالات فمن او الفطره قبل هذا اصلا فمن تبع هديي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب النار لا الان سنبدا نفكك فكره لماذا يهدي الله ولماذا يضل الله في ايه تقول لك كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات ثم قال والله لا يهدي القوم الظالمين طيب ما الذي سنفهم من هذه الايه بناء على ما سبق اولا هل هؤلاء القوم جاءتهم الهدايه التي ذكرت هي هدايه الكتب او هدايه الفطره قبلها نعم لانه قال لك كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق اذا وصلتهم هدايه الرسول ووصلت هدايه الايمان الفطري وجاءهم البينات لكن هم كفروا بهذا بهذا الذي جاءهم يعني معناها عرفوه فجحد به الان يقول لك كيف يهدي الله يعني لو ان الله هداه هل يكون تركه ومختار ولا يكون تدخل في ارادته لكون تدخل في الاراده تدخل في الاراده اذا هداه سيكون عكس ما ما اراد هو من داخله طب وين معنى الاراده اذا اذا ليس هناك اراده معناها البشر خلص مخلوقون في اتجاه واحد فهذا يعود على اصل فكره اصلا الرسالات وخلق البشر بالهدم لانه البشر اول فكره قرنت بهم حين خلقوا ان الله زودهم بالاراده ولذلك كان من نتائج هذه الاراده التي ستكون والتي عرفت في علم الله انهم سيفسدون في الارض ويسفكون الدماء وهنا استغربت الملائكه الملائكه بطبيعتها هي عباره عن كائنات تكرس قوانين و الله فلا تتخلف ابدا ولا تحابي احدا فاستغربت كيف سيكون هناك خلق يبدر منه ان يعكس ويخالف سنه الله فكان جواب الله اني اعلم ما لا تعلمون وهذا الذي ميز البشر وجعل الله يامر الملائكه بالسجود للبشر لانه من المطلوب من الملائكه التي تمثل سنن الله ان تخضع للبشر في هذه الرحله حتى يتحقق معنى الاختبار للبشر الذي اراده الله فاذا الايه واضحه في هذا المعنى في ثنائيه الهدايه والضلال تكمن حريه الانسان بالضبط هذه تكمن حريه الانسان التامه لانه لو جبر الله الناس على اتجاه واحد الهدايه او الضلال اذا لا يوجد حريه انما يبقى السؤال الان طب لماذا يضل الله يقول لك طب ماشي لماذا لم يقل ظل فلان لماذا يقول يضل الله نحن لما ذكرنا هذه الايه ماذا قلنا كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاهم البينات والله لا يهدي القوم الايش الظالمين يعني انت في حال اخترت فيه الظلم كيف تريد ان يهديك الله هل هدايه الله تدخل مباشر من فعل الله ولا تكريس لسنه الله التي يعني تجلت وظهرت مع نشه البشر النشاه الطبيعيه والقانون الطبيعي البشري الذي زودت به كنت بدي اسال نفس السؤال تقريبا بس بصيغه مختلفه انه كون كون حريه الانسان تكمن ما بين طرفي المعادله هلا اصبحت لدينا الهدايه والضلال صار واجب علينا ان نفسر ما معنى الضلال وما معنى الهدايه متى يكون الانسان مهتديا ومتى يكون ضالا ضالا انه اص يصبح ظالما لنفسه نعم طب ما هي بنود الهدايه ما هي مثلا ما هي ام الاسس التي يجب ان يتبع الانسان ليصبح مهتديا مثلا وعكسها بالتاكيد حس يكون ضلال بالضبط الان البنود الاصليه للهدايه حتى نعرفها سنذهب الى الايات التي ارتبطت فيها اله او ذكرت فيها الهدايه دون ان يذكر فيها الضلال اين ذكرت الهدايه من غير ان يذكر الضلال ذكرت مقترنه بالكتب التي ذكرناها كتب الله بالقران بالتوراه بالانجيل طبعا دون ان يدخل فيها اليد التي تحرف النص او المعنى وتتلاعب به هذه الكتب تمثل الهدايه ايضا تتمثل الهدايه في الفطره البشريه الاصليه التي كان الناس عليها امه واحده حتى قبل ان تنزل الكتب لكن نزلت الكتب لما اختلف الناس فا اعادت ذكر مبادئ الهدايه السهله جدا والكبيره جدا والتي هي في الحقيقه تتناسب تماما مع حياه البشر وتجعلهم في اكثر الحالات استقرارا ف مبادئ الهدايه مذكوره في الكتب ومذكوره على السنه الرسل وهي ايضا موجوده في فطره كل انسان بشري لو لو بحث عنها حتى يكون الهدايه خيار او اختيار للذي يريد ان يهتدي بمعنى حتى نتاكد ان هذا الشخص عنده حريه للاختيار وبالتالي اختار الهدى واختار الضلال حتى يكون حرا في اختياره يجب ان يكون يعرف سبل الهدايه وسبل الضلال جميل فبالتالي لازم تكون سبل الهدايه واضحه وسبل الضلال واضح حتى يتمكن الفرد من الاختيار هلا متى يختار الانسان الهدايه ومتى يختار الضلال تعتمد على مستوى المعرفه فحر الفرد هون اذا تعتمد على المستوى المعرفي له نعم كان عنده مستوى معرفي عال سيحدد وفق هذا المستوى اما ان يكون ضالا او ان يكون مهتديا وفق الاسس المعطاه تمام هذا السؤال يكون يعني بجوابه بهذه الطريقه وان الانسان سيحظى بالهدايه او يبقى في الضلال بحسب قدرته المعرفيه هذا بالتالي لو كان هذا المعنى بهذه الطريقه اذا كيف تكون الرساله السماويه مشموله وكيف سيحاسب الناس كلهم على حد سواء لكن الفكره ان انه المستوى المعرفي الذي تتكلم عنه دكتور انه لازم يكون هناك عند الانسان قدر عالي منه هذا لو اننا فهمنا الدين انه معقد جدا وله تفاصيل كثيره كما هو مكرس في الفهم التراثي لا انا لا اقصد بذلك انا اتفق معك صحيح بس لا اقصد ذلك انا اقصد كالتالي انه عندما تكون اسس الهدايه واضحه وعندما تكون اسس الضلال واضحه او عكس واضح والانسان عنده حريه الاختيار طب الانسان حتى يختار يجب ان يكون عنده مستوى ما من المعرفه يعني كيف يتمكن يعني اوكي اتفقنا انه الفطره قد تكون احد مؤشرات الهدايه نعم لكن مش كل مش كل الافراد مش كل الناس عندهم عندهم التزام بالفطره او انه يتوجه بالفطره حيث تتوجه وبالتالي يحدد ويختار بدليل ان هناك في عندك مهتدون وهناك عندك ضالون صحيح فالذي اهتدى اختار عن معرفه والذي وضل او اضل ايضا عن مع معرفه فبالتالي يجب ان يتوفر مستوى ما من المعرفه حتى يتمكن الانسان من الاختيار والا لماذا كيف يصبح حرا في الاختيار ما فائده الرسل والكتب الذين انزلهم الله وارسلهم واتباع الرسل الذين يحملون ل لتحديد سبل الهدايه ولتحديد سبل الضلال واصال هذه السبل الى من شوشت عليه الطق معك لهذا سالت السؤال انه يجب ان تتوفر محددات للهدايه نعم لانه وجود محددات الهدايه ايضا بيعطيك مؤشر على محددات الضلال صحيح والاختيار ما بين الطرفين هو يتعلق بحريه الفرد والحريه تتعلق بالمستوى المعرفه صحيح لكن محددات الهدايه هذه بما انه مثلا التوراه والانجيل الان في لغط كبير واين هو النص الاصلي للتوراه والانجيل لكن القران مثلا النص الاصلي معروف وهو بين ايدينا حتى ننقل هذا المستوى المعرفي اللي هو الحد الادنى حتى انا اختار انه هذه هدايه ولا هذا ضلال هل تتوقع ان يكون الامر مثلا متوقفا على فهم تفاصيل دقيقه ولا قراءه الاف المجلدات ولا معرفه عشرات الالاف من الاحاديث هل يمكن ان يكون هذا خطاب بشري ويوفر الحد المطلوب من المعرفه حتى اكون هاديا او او ضالا ولا هذا لا يتناسب مع العالميه المفهوم القراني هي مفاهيم بشريه بس صيغت بطريقه بلسان عربي مبين لكن نعم السلوك البشري تقريبا منظومه القيم البشريه هي منظومه اي موجوده في في ثنايا كل المجتمعات لذلك مثلا لن تجد مثلا برلمان يجتمع ليفتي انه ه هل نجيز الكذب او لا نجزه هل نجيز السرقه او لا نجيز ليه لان هناك في منظومه قيم عالميه متضمنه في النصوص كلها صحيح بس نحن لابد ان نتخلص من فكره ان منظومه القيم التي تحدد يعني التي يعني تضع محددات للهدايه اسهل مما تصور الناس بكثير مثلا ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالح هذه هي المنظومه يعني طبعا سنشرح في حلقات لاحقه التفصيل الكبير لمعنى كلمه امنه لكن الفكره هي ما ذكرناه العمل الصالح التغذيه النفس والروح والعقل والسمع بما هو طيب اي قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا هذه الايات القصيره التي هي في الحقيقه يعني وصلت الى معظم البشر او يمكن كل البشر على مستوى الكره الارضيه قصد بهذه المعاني لكن اذا دخل اذا دخلت المشتتات ستصعب الامر وتحد وتوقف ولا يصل وبالتالي يعني يتحمل عبء وجرير هذا عدم الوصول المعرفه هذا من احدث كل هذه الضوضاء التي حالت دون الناس ودون الوصول الى محددات السهله وجدا البسيطه ل معك انا ما عم بختف بس انا بضع شرط انه حتى يتمكن الانسان من الاختيار ان ليختار اسس الهدايه ويميزها عن اسس الضلال يجب ان يكون عنده فهم مستوى ما من الفهم انه هذا اللي ص وان هذا من الطيبات وان هذا الى اخره وبالتالي يختار الهدايه ممتاز هذا كلام صحيح من على يعني هذا يقع على عاتق من هذا العبء انه ينشا الناس بطريقه يكون عندهم القدره على التمييز هذا يقع عبئه على عاتق المسؤولين الملا من الناس في كل مكان على عاتق المناهج التربويه التي تعلم والتي ينشا عليها الاطفال انت حين تنشئ هذه الفكره التي نتحدث عنها انت حين تشعر الانسان عوض ض عن ان تقول له خلص انت كل امر قد قضي وانت معروف في الجنه ولا بهذه الطريقه وهذا الاسلوب المقزم الذي يعني يحدث الناس به فيشعر الانسان انه فقد شخصيته وفقد كيانه وفقد وجوده حين نعيد للشخص للطفل من من من نعومه اظفاره نعيد له شخصيته نشعره بالمسؤوليه التي وضعته فيها فطرته ووضعه فيها الكتاب وننشئ على هذا سيكون مهيئا جدا بسهوله لان يصل للمحددات المعرفيه التي تجعله مهتدي تقديم قراءات اي حديثه سلسه سهله للنص ليكون في متناول الجميع حتى يستطيع الفرد ان يميز ما بين سبل الهدايه وبين سبل هذا الذي ذكرناه هي القراءات الحديثه هذه يعني ربما يظن الناس انها حديثه يعني تغيير الحديثه هي اصل النص اصلا هذا هو اصل النص يعني نحن نعزل ما بين اصل النص ونحن الان نزيل كل الفوض العارمه التي حصلت ونرجع الى النص والمقصود انت هو ان نحدث فهم منا للنص على قاعده اما بنعمه ربك فحدث انانه هذا يعني التمييز ما بين الضلال وما بين الهدايه هي نعمه والمطلوب من الانسان ان يحدث بالنعمه باستمرار نعم ان يواكب تطورها عن طريق تطوير المستوى الوعي بالضبط وهذا موضوع سهل وهي فكره التحديث واخذ اساسيات الدين البسيطه التي تحدد يعني طريقه الهدايه سهله جدا وهي في المتناول ان رجعنا الى النص نص وفهمناه بهذه الطريقه و والمعاني على كل حال مترجمه كمعان كبرى وواصله الى جميع البشر وكما ذكرت هي موجوده في فطره البشر يعني ما كيف نفهم قوله تعالى وهو له علاقه لصيقه بما نتحدث به واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامه انا كنا عن هذا غافلين او تقولوا انما اشرك اباؤنا من قبل وكنا ذريه يعني لم نحصل نحن على سرنا على ما وجدنا عليه الاباء ك ذريه من بعدهم ف الفكره الان ما معنى واذا اخذ رب وكانها بثابت عقد ايماني ما بين الخالق مخلوق طيب اين مظهر هذا العق هل يوجد انسان يتذكر انه اخذ قبل ان يخلق فقيل له واذا اخذ ربك من بني ادم من ظهر واشدهم على انفسهم الست بربكم هل يذكر احد ان احد قال له الست بربك لا يوجد اسال اي انسان بشر على سطح لا يوجد لانه لم تقدم المعارف للناس بالطرق الصحيحه لا هذا الجزء تحديدا لم ليس معتمدا على المعرفه هو معتمد على الفطره البشريه النقيه التي ذكرتها انت لا يناقش في برلمانات العالم اصلا الكذب ولا السرقه ولا الخداع ولا الخيانه ولا حتى حتى التمييز العنصري وحتى لا تناقش لانه هذه فطره انت تضاد الفطره البشريه انت تجد هذا في يعني هناك صح الانسان زود بادوات المعرفه لكن زود بحد ادنى من الفكر يجعل من الاصول المعرفيه س بالضبط يجعله يعني كبرنامج التشغيل يجعله مرتبطا بالكون بما فيه من خلق وبالتالي هذا ارتباطه بالكون هذا المقصود ان يعرف الله ما نحن شرحنا كلمه رب ما معناها يعني ما معنى الست بربكم معنى انا اعطيتك من الادوات المعرفيه واعطيتك من اصل طريقه التفكير ما يجعلك اذا نظرت مباشره في اي شيء تعرف ما هي طريق الطريقه الصحيحه لسلوك هذا الشيء في الكون في الحياه هو الدين هو هو حياه فقط هو اعاده للناس الى الطريقه الصحيحه لان يعيشوا الحياه الطبيعيه للبشر بفطرتهم الاولى من دون تلويث الان اذا حصل التلويث بعد ذلك نحن نحتاج الى التثقيف المعرفي الذي جاء عن طريق الكتب والرسل ومن يحمل لوائهم لكن يحول يحمل ل اواهم بماذا بفكر جديد هو يطرحه وهو فكر قديم في الحقيقه وتخلفي ولا فكر حديث يمثل في الحقيقه النص الاصلي الذي عمليه التحديث بالفهم بالضبط هو تحديث بالفهم وهذا على فكره لا تعيقه الترجمه ولا اي شيء لانه مفهوم مباشره مجرد ما قراه الناس يفهمونه لانه يحاكي فطره الانسان يحاكي خلقه الاول يعني وطبعا انت تجد هذه الايه عوضا عن ان نفهمها الفهم الحقيقي الذي يعيد الناس الى فطرتهم ونظرتهم في في الوجود يبحثون في مسائل هل اخرج من ادم نفسه ولا اخرج من ذريته ولا يعني تذهب الى مسائل ليس لها علاقه بجوهر فكره الايه الاصليه انه انت قف مع نفسك انت تعرف هناك شعور داخلي هناك ضمير هناك وازع حاكم اي تصرف الى الوازع و وبكل بساطه سيكون حسابك بناء على هذا الوازع دعك من المشتته قل انما اعظكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفراده ثم تتفكر هذا التفكر الذي يعيدك الى فطرتك الاولى ويبعدك عن الضوضاء التي احدثها المشغبن على منهج الله سترجع بكل بساطه الى قاعدتك الاصليه الى برنامجك الاصلي فالكتب والرسل هي معزز فقط لهذا الموض هي معزز ولكن انه كون هناك دور اساسي للانسان كون الانسان اعطي حق الاختيار وزود بميكانيزم الاختيارات نعم سواء فطريه ولا معرفيه اذا هذا يعزز الحريه فانت اعطيت هذا الفرد حريه الاختيار ليكون مسؤولا عن اختياره حتى يحاسب عليه طبعا قطعا هذا هو والا كيف طلب منه ان ان يعمر الارض و وبالتالي سيحاسب على كل عمل ي هناك من لان هناك من ينتقد ان في النص القراني لا توجد لفظه حريه وبالتالي ان هناك عباره عن كل جبر او كل اشتراطات خلقيه تجعل الانسان يكون في مسرب خاص فيه سواء كان مهتديا ولا كان ضلا هذه الايه توضح ان او هذه الثنائيه ما بين الضلاله والهدايه توضح لا ان الحريه المعطاه هي او حريه الاختيار المعطاه ل الفرديه اوسع من مفهوم الحريه المتعارف عليه بالضبط يعني هذه الايات التي تستخدم ضد النص القراني هي في الحقيقه اذا وقفت معها بصدق تجد انها في مصلحه النص القراني كلفظ مصطلح اص كلمه حريه اصلا بهذه الطريقه هي مصدر صناعي يعني المصدر الصناعي معظم المصادر الصناعيه التي ظهرت في اللجان العربي هي حديثه اصلا نسبيا يعني ليس شرطا ان اتيك بلفظه استخدمت وظهرت اصلا حديثا لكن لو انا اعطيتك المعنى الجوهري المطلق لكلمه الحريه هل سيبقى هناك اشكال هو لما يقول لما يقول لك كيف يهدي الله والله لا يهدي القوم الظالمين ويقول لك لماذا لا يهديهم لانه لو هداهم لغير من حريتهم فقدوا تدخل في اجبارهم على الهدايه يعني بالضبط لكن هنا في هذا المستوى كان يحكي يتكلم عن عدم الهدايه الان سيقول لقائل طب لا لماذا يضل طيب ما لا يهدي انا ما موافق لكن لماذا وما يضل به الا الفاسقين ممتاز الان نحن سنقول الانسان هل له قدره على الادراك والعمل في الكون ولا له قدره على تغيير الوجود وتغيير قواعد الوجود الاصليه قواعد الوجود الاصليه واساسات بناء الكون العظمى لم يعطي اللهه الانسان القدره ان يصل اليها التدخل فيه اي نعم لانه لو اعطاه لنهار الكون منذ زمن طويل لكن الان تحتاج انت الى سنه الله يعني لما يقول لك وما يضل به الا الفاسقين معناها هناك سنه اذا فسقت انت عن فطرتك الاولى التي جاءت بها الكتب وجاء بها الرسل سيكون من سنه الله هم الناس المشكله يظنون ان الله يتدخل الان فيضلك هكذا يفهمون الموضوع الموضوع وما يضل به الا الفاسقين اي هناك سنه انت فسقت يعني خرجت تريد الخروج هل ستجد طريق الضلال التي فسقت اليها مفتوحه امامك ولا ستغلق اها السنه الكونيه الطبيعيه الموجوده ستجدها مفتوحه لانه لو انا اغلقت الط في وجهك انت فعلت بمقتضى الحريه انك اردت واخترت ان تخرج عن المنهج الفطري الذي هو موجود داخلك لكن حين اردت ان تسلك الطريق مثلا تقتل تسرق تغتصب النساء تقتل الاطفال ستريد ان تدخل هذا الطريق وجدته مغلق امامك الان وين وين وين ثمره الحريه ما اذا لا لن تجد للحريه اي مظهر وهذا بالمناسبه يجيب على على سؤال كبير جدا ناس تسال لماذا يوجد الشر في العالم هو للاسف مقتضى الحريه انه يكون هذا مقتضى الاختبار هذا دور اهل الخير في ان يقفوا في وجه الشر وهذا موضوع يعني اخر ذكره القران في موضوع التدافع لكن له قصه طويله اخرى انما لما نقول وما يضل به الا الفاسقين في كل ما يتحدث القران فيه عن الله سبحانه وتعالى يجب ان يفهم الناس ان المقصود ليس معناه ان الله يتدخل في لحظه معينه فيعكس سنه من السنن هي السنه هو قانون اصلا فعلت كذا ستكون النتيجه الحتميه انك يضلك الله طب هل معنى يضلك الله معناها يفعل فعلا خاصا بك ولا يسير بك بقانون موجود اصلا فهذا القانون يسمح لك ان يفتح لك باب لان تخالف سنه الله من القتل والسفك والهدم والى غيره من التصرفات لكن لاحظ كيف قال الا الفاسقين يعني البدايه من وين هذا السؤال لما قال وما يضل به الا الفاسقين هل بدا هل بدا الامر انه سنه الله اضلت العبد ولا فسق العبد هو فسوق العبد نفسه فسوق العبد ماذا فعل ساقه وفتح او سمح له ان تفتح له طريق الاضلال طيب ليش لانه هذا مقتضى الحريه الطبيعي هذه قمه الحريه اصلا وقمه العداله هل يمكن ادراج الفهم فهم العلاقه ما بين القضاء والقدر ايضا ضمن ضمن ضمن الحريه اللي نتحدث عنه مثلا بمعنى ان ان الموجودات هي المقدرات الالهيه يعني ما هو موجود هو قدر الله بمعنى الذي خلق كل شيء بقدر نعم والقضاء هي حريتنا نحن في التصرف في هذا القدر جميل هذا هذا موضوع مهم جدا في غايه الاهميه وهو داخل يعني في صلب الكلام الذي نتحدث عنه هي كلمه القدر اصلا لسانيا ماذا تعني يعني لو انا جئتك قلت لك اعطيني اصل جامد نستخدمه اليوم له علاقه بالقدر اول ما يخطر في بالك القد هذا الثنائي القد معناها شكل الجسم التام يعني ولذلك الشعراء كانوا يتغزلون ب مش بالضروره على شكل الجسم هو انا اعطيك شيء على قد كذا هو له يعني حدو المربوطه بدقه فلما تولدت عنه كلمه قدر احن نقول القدر الان القدر ما هو الوعاء الذي له حدود واضحه ومعينه فيوضع فيه الطعام يحفظ الطعام من ان يتشتت فيخرج خارج حدود القدر صح ولا لا نعم ن فلما قال لك ان كل شيء خلقناه بقدر هو لم لم يقصد باي شكل من الاشكال ان يوحي لك بانك مجبر على على فعلك بته باي شكل قصد ان كل شيء موضوع بموازين وضوابط تزن وتحفظه ليصير بطريقه متسقه وهذا هو القدر يعني حتى على فكره انا اقول لك في النصوص التي وردت في الاحاديث هو ما قال القضاء والقدر قال القدر خيره وشره اقحمت فكره القضاء حتى يشعر الناس انه كل شيء قد ق ض وانتهى وانه ليس لك اي دور وما عليك الا ان تخنع وتستسلم فهذا اورث الكسل للناس واورثكم يعني التخلف اورثهم الرجعيه تخلف كامل على مستوى المجتمعات حصل بسب اورث نقوس عقلي فكري عند يعني عند عند اصحاب هذا الفهم بشكل مذهل يعني حقيقه وبالتالي العوده الى الى فهم علاقه القضاء في القضر ممتاز الان كلمه قضا يعني نفذ هذا معنى قضى قضى الشيء يعني نفذه وحكم به بما ان القران الكريم يعطيك اشاره واضحه تمام الوضوح ان الانسان له اراده اذا من الذي يحدث القضاء فيما يختص بما هو مكلف به يعني القضاء فيما يختص بشؤون الله في الخلق والتدبير هو لله لكن الانسان لما اعطي الاراده من الذي يقضي ان يقتل انسان مثلا الانسان ما الذي يقضي ان ان يحرق طفلا او يغتصب المراه الانسان ما اقوللك نسان بالتالي هون تكمن حريه الانسان ان ان ان يتصرف في قدر الله بالضبط انما هذا القضاء الذي فعله هل هو داخل ضمن السنن الكونيه الكليه المضبوطه بقوانين ثابته ولا مش داخل هو قطعا داخل هو ضمن السنن الكونيه لكن السنن اعطتك اتجاهين لان الله واحد ليس غيره واحد اعطتك اتجاه الخير واعطتك اتجاه الشر انت تختار ضمن هذا القدر يعني الخير والشر كلاهما مقدر قدر الامران انا اقول لك على مستوى الفيزياء حتى يعني الان هل تعرف فيزياء الكم الان الحديث اذا تقول لك الالكترون يعني اثبت علماء الفيزياء ان الالكترون ليس له مكان محدد حسب الراي بالضبط مجر الوتون اللحظه التي بغض النظر يعني الفوتون في اللحظه التي يتم الرسد فيها في لحظه الرصد يتحدد مكان الالكترون انما من الناحيه النظريه لما درس الموضوع على شكل قوانين او معادلات قال لك وجود له الا وفق الراعي بالضبط وفي تجربه اسمها تجربه الشق المزدوج ايضا سبليت يتغير سلوك الضوء من السلوك الموجي الى السلوك الجسمي بسبب مراقبه الراصد طب انت لما تقول انه هذا على مستوى الضوء طب ما هو الضوء هو الطاقه الموجوده في الكون لانه الضوء هذا الذي نراه هناك ما يشبهه من الموجات غير المرئيه هذا يدلك الى اي قدر اعطي الانسان قدره هائله على القضاء داخل قدر الله وان له فعلا تاثيرا بالغا جدا وانه مسؤول عن هذا الفعل على مستوى اصغر انا القصد من ثارت هذا التساؤل محاوله الموافقه ما بين ايه علاقه الهدايه بالضلال وحريه الانسان في الاختيار ما بين الطرفين والعلاقه ما بين قدر الله وقضاء الناس في هذا القدر ايضا لانه اي تتبع لحريه الانسان فالانسان حر نعم في ان يهتدي وحر في ان لا يهتدي او يضل ان يضل نفسه في نفس الق ايذا حر في ان يقضي في قدر الله اللي هو حلال يعني تم الان القدر هو الذي اتاح لك الاتجاهين كلاهما يعني امر مقدر موضوع له قوانينه وسننه التي ستؤدي انك اردت الخير او اردت الشر لكن المطلوب منك انت الان ان تقضي بالحلال ولا بالحرام ضمن القدر ان تقضي بالحلال اللي هو الحلال هو القدر هو المتاح القدر متاح لكن هو ايضا لو انت اخترت الحرام مثلا هل ستستطيع ان تقضي به بالتاكيد ما هو يعني اسس او بنود الحرام في النص واضح تمام في حال استخدمت ه البنود للقضاء فبالتالي اكيد ستصدم وبالتالي ستفشل وهذه من يعني ال يعني التدخل في في في في في في اسس الحرام او في بنود الحرام هو تدخل على صف على صلاحيات الله في في في في تحديد الحرام و الحرام شموله نعم هو ستفشل في نهايته نعم اكيد مشروع الحرام في نهايته هو مشروع فاشل قطع لكن هل سيسمح لك لفتره ان تدخل في المسار ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم جزء من السنه المقدره والموجوده في الكون ان يسمح لك ان تسير مع المسار فتحدث احداثا معينه مخالفه لفطره الله هو في مخالفات الحرام اكيد اقول لك اه في الناحيه الموجود هي موجوده موجوده اكيد هذه وجدت بقضاء انسان وجدت بقضاء الانسان لكن ضمن القدر الكلي الذي هو هو قائم على فكره الحريه المطلقه التي اعطيت للانسان انما القدر الاوسع من هذا الذي هو فعل الله في النهايه سيسون العالم ويصول الكون ويرجع الامور الى طبيعتها بافشال الحرام موضوع الحرام وانهدام مشروعه في نهايه المطاف مهما راى الناس انه كبير يعني فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا وسيكون له يعني صوله ولكن في نهايه المطاف سون عليا لقدر الله انه سيزهق وهذا معنى ان قدر الله في في شكله الكلي هو الحلال هو القوانين الفطريه الطبيعيه المنتظمه التي يسير الكون بناء عليها لا يخرق هذا فقط الا قضاء الانسان بسبب حريته اذا اتجه او اختار طريق الضلال فيسمح له يفتح له الطريق متفقا الان لاحظ مثلا ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوض ما بعوضه فما فوقها فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا لماذا انا جئت بهذه الايه لانه بعد هذا مباشره قال يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا انا اريد ان اثبت لك من خلال النص القراني نفسه بدراسته دراسه لسانيه كيف يقصد بكلمه يضل اي ان الله يترك حسب قوانينه الكونيه هو التدخل المباشر اصلا في الكون بعد خلقه من الله سبحانه وتعالى غير موجود يعني هذا ينبغي ان يفهم من من دراسه النص القران ان الكون ك ما خلق وما زالت قوانين فاعله الى يوم الدين بالضبط بالضبط وهذا على فكره اكمل يظن الناس ان هذا يعني انت لو ايهما اقدر انسان ينشئ مصنع فيبدا في اليه الانتاج الذاتي ولا في كل لحظه يتدخل فيضع هذا هنا ويصلح هذا ويعدل على هذا الشكل الاول قطعا اكمل ولذلك البشر الان يسعون الى فكره الذكاء الاصطناعي حتى قدر المستطاع يقللوا كميه التدخل اثناء العمل طيب اذا الكون موجود وفق سنن متسقه لكن الان الا ايه تتحدث عن مثل ضربه الله ضرب ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعض فما فوقها فلما قال يضل به كثيرا ويهدي به هذه الباء في اللسان العربي هنا تفيد معنى السببيه يعني لما قال لك انه الله اضله هل اضله معه تدخل في سلوكه فامسكه واجبره على سلوك الضلال ولا هو عرضه لامر دخ يعني اعترض في مسار حياته امر الان هذا الامر كانت سلوك الناس وافعالهم تجاهه اتجاهين في اتجاه احترم كلام الله او قس هذا على الكون احترم سنه الله في اتجاه لا يريد ان يمشي عكس التيار في ستخف بكلام الله او يستخف بقوانين الله هذا الان لما فعل كانت رده فعله تجاه الظاهره او السنه الكونيه او الايه القرانيه كانت سلبيه هذا القران سماه اضلال يعني يضل به كثيرا معناها رت فعلك تجاه شيء موجود من الله اما على شكل ايه نصيه او على شكل ايه كونيه هذا هو الاضلال المذكور اذا هو تركك وما اخترت باختصار انت اخترت هذا الطريق معكر مطلق هي المقصود منه بالضبط يعني اي درجه من الحريه اعلى من هذا يشير اليها النص القراني طيب لاحظ ايضا قد يقول قائل طب المؤمنين يعني هناك ايات تدل انه هناك مساعده ربانيه في الموضوع طب ماذا تقول في قوله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم يعني عجيب ما ما هي واضحه خلصص بالضبط يعني ياتي انسان فكره محدود يقول لك ليش بيكرر كلمه الايمان طب ما هم امنوا كيف ايمان لانه لم يفهم عمق النص هو قال لك هؤلاء الذين امنوا وعملوا الصالحات من اين حصلوا على هذه الهدايه بالايمان من الايمان الذي هم اختاروه اذا ابتدا الامر منهم انه اختاروا طريق الايمان وهذا مفهوم كبير سيشرح ان شاء الله في حلقات لاحقه فكانت النتيجه انه هداهم الله شو يعني هداهم الله يعني تدخل فامسك بايديهم ووضعهم على طريق ولا هي سنه اخترت الطريق هذا الطريق طريق خير خلص يفتح تفتح لك بوابه طريق الخير هكذا وضع في القدر الاول حين قدر الله اقدار الكون ووضع فيه ايضا ان العاقبه للمتقين والانتصار للحلال المطلق في نهايه المطاف وان كان للحرام جوله او لاهل الضلال جوله لاحظ ايضا قل ان الله يضل من يشاء هلا يقول لك ه رجع الى يضل من يشاء طيب اكمل ويهدي اليه من من اناب الذين امنوا وتطمئن قلوبهم اذا بتظن انه ان الس الله الكونيه ستاتي فتختار ك هكذا تشعر بالنرجسيه وتهديك وتقول خلاص انا بستنى الله يهديني هذه النرجسيه يجب ان تقضي عليها اولا تصحو لنفسك تتذكر بشريتك تتذكر انك مسؤول وانك صاحب اراده فتني عند ذلك الهدايه تبدا معك مسا لن يختلف الامر ابدا من شخص الى شخص هو قانون هو سنه كونيه موجوده في الواقع والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا من مين بدا الفعل والذين والذين جاهدوا فينا طب يهدي اليه من اناب الفعل بدا من الانابه ثم ترتب عليها الهدايه الامر دائما يبدا بفعل مين هل يبدا بفعل الله المتمثل في السنه ولا يبدا بفعل الانسان ولهذا حت ركزنا على موضوع الحريه الانسان يمتلك الحريه المطلقه في الاختيار فيقضي هذا هو قضاء الانسان داخل يعني حلبه القدر ان صح التعبير كيف يهدي الله قو من لاحظ كفروا بعد ايمانهم نفس الفكره طيب كيف ا هو كفر اهديه اذا هديته شو معناها غيرت السنه دخلت خط سنه دخلت في اختياراته الاتجاه الموجب على الاتجاه السالب لماذا التسلسل مع الايات هذا سيزرع الفكره زرعا في العقول لا يمكن اخراجه بعد ذلك مهما جاء انسان يشوش ويلوث ولذلك القران يكرر لانه كتاب ذكرى ياتيك بالايه والمعنى بعده طرق وعده اساليب وفي سياقات مختلفه حتى يرسخ المعنى رسوخا تاما ويثبت لانه يعني لان الله قطعا يعلم ان سيكون هناك عمليات تشويش كبيره جدا فجاء القران بهذه الطريقه التي فيها ولذلك قال الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني ستفهم الان ما هي فكره التشابه او المثاني الى اي درجه هي مفيده فعليا لانه هو كتاب حياه هو لم يقصد القران لما نزل لم يقصد به ان يكون كتاب انا ساعطيك الان كتاب في الفيزياء و حتى لا اكرر ولا جمله لا هو كتاب حياه كل يوم تعيش معه باساليب مختلفه ومتنوعه ككل شيء بالحياه تعيش معه فيتكرر لكن باساليب مختلفه هذا هو ولم يكن كتاب فقط يقصد به طبقه دون طبقه هو ولذلك يشمل جميع الناس ويشمل العرب وغير العرب وجميع الاعراق وجميع الطوائف ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يدهم ربهم ربهم بايمانهم بالضبط بايمانهم السببيه هذه ان الذين لا يؤمنون بايات الله لا يهديهم الله طب السبب لاحظ البدايه من وين هو من الطرف نفسه انت لا تريد ان تامن ان تؤمن هل تريد ان الله يدخل سنه الموجب على سنه السالب يعني يفسد قوانين الكون هذا ما اردت لماذا تتعجب من هذا الموضوع الان انا اعتبر الايه الاوضح في هذا الامر التي تبت بتا قاطعا هي قوله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين ماتول اه لاحظ يعني حتى لا يقول قائل انت تتفلسف في في شرح المعنى قال لك نوله يعني نتبعه ما اتبع عدل اليست هذه هي الحريه المطلقه نترك له الخيار تركتك تتبع ما اردت ان تتبع شوف الامر ما اوضحه لكن ما الذي اكسبه الوضوح انه انا اعطيت الناس حقه او بعض حقه من الانتباه وتركت المشو وشد يعني من شاء فل فليم ومن شاء فلي نفس نفس يعني بال ولما يقول لك فريقا هدا وفريقا هس بيجي واحد بيقول لي فريقا هذا يعني نعمه طب ما احنا شرحنا لكن يهدي اليه من اناب يهديهم ربهم بايمانهم لكن اح احيانا يجمل في جانب ويفصل في جانب فريقا هذا وفريقا حق عليهم الضلاله طب احنا ماذا شرحنا كلمه الحق ما معناها ملائمه الشيء لما هو متعلق ب او لما تعلق به يعني هذا المسار الطبيعي جدا انت اخترت فهذا ما اخترته انهم اتخذوا الشياطين اولياء من دون الله يعني و قال لك انت اخذت مسار الشياطين ومسار الشيطان هو كل مسار يخالف نهج الله اتخذته اولياء يعني تتبعه ويحسبون انهم مهتدون طبعا بعدين قال لك ليش طب ما هو يحسب انه مهتدي لا هو عارف ماذا فعل من البدايه بس قطعا سيكاب قطعا سيستك ابر قطعا سيجد سيقنع نفسه ان مهتد اه لانه قد ياتي قائل فيقول يعني انا قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعه يقول لك ما ذنبه يعني ما ذنبه هو في في الحقيقه لما هو اختار طريق الضلال هو لا يعرف ان هذا طريق ضلال لكن قطعا س يدافع عن المنهج الذي سار فيه ويظهره للناس انه الاحسن حتى يكذب الكذب فيصدقها اسوا مراحل السقوط الانساني يصل اليها الانسان حين يصبح جاهلا بنفسه لا يعرف نفسه كذب كذب وانتشرت ثم بعد ذلك وصل الى مرحله انه كذبه حق في الاخير هذا انحطاط تام بشخصيه الانسان وفقدانه للشخصيه بشكل مطلق افمن زين له سوء عمله نفس المعنى فراه حسنا الان ممكن ان نفهم بسهوله ان الله لا يهدي من هو لاحظ مسرف كذاب يعني هذا سلك طريق الاسراف والكذب هل هذا طريق هدايه يعني يعني وضحت الفكره اعزل فكره انه المقصود بالايات انه تدخل من الله مباشر هذا نفينا معناها ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب يعني طريق الاسراف والكذب ليس هو طريق الهدايه لن يؤدي بك في النتيجه الى طريق مستقيمه الى طريق خيره الى طريق الحلال لن يؤدي بك الى التماهي مع القدر المطلق لله سبحانه وتعالى الذي ينتصر فيه قطعا في نهايه المطاف الحلال على الحرام الطارئ ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب ما معنى يضل قلنا ليس فعل خاص انما هو ان طريق مفتوحه اخترتها فتمشي بك الى الضلال لانك اخترت الاسراف واخترت الارتياب و ولذلك تفهم الان ما معنى ان الله لا يهدي القوم الكافرين الظالمين الفاسقين يعني صار الايات تفصل بالاختيارات التي يختارها الناس وهي الاختيارات واضحه انها لا علاقه لها بالهدايه بالضبط وتفصل في السبب الاول الذي بدر من الناس وان الناس باختياراتها بمل بمل ارادتها الخاصه وهي جزء من الحريه المعطاه لهذا الفرد في الاختيار بالضبط الكذب سلوك ليس صحيح ولكن هو اختاروا في النهايه اسم طريق الكذب طريق ضلال ولا طريق هدايه بالتاكيد ضلال طريق ضلال هذا معنى يضل الله لانه هذا الكذب طريق الاسراف الارتياب الكفر الظلم الفسق فلما زاغوا لاحظ مهم ازاغ الله قلوبهم يقول لماذا طب تدخل في قلوبهم طب ما هو نحن قلنا هل الانسان يتحكم حتى في نبض قلبه في حركات جسده لا هو حدود تحكمه محدوده يعني ها حتى تسمى في الطب افعال لا اراديه حركات لا اراديه طب الان انت زغت يعني اخترت اردت طريقا طريق الزيغ هذا اختيارك بالضبط هل يمنع الله قلبك ان يتجه نحو ما اخترت هل يحول بينه وبين ما اخترت اذا تدخل في حريتك طب هل يسمح لقلبك ان يزيغ هذا معنى ازاغ الله قلوبهم ليس معناه احدث فعلا جديدا معناه انه السنه الربانيه ايها الانسان متى ما اختار قلبك ان يزيغ سنجعله يزيع يزيغ ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ان الله لا يهدي القوم الظالمين نفس الفكره ويزيد الله الان لاحظ يقول لك طب الزياده ويزيد الله الذين اهتدوا هدى هدى كيف يزيد الله الذين اهتدوا هدى ومن يؤمن بالله يهد قلبه وهو اهتدى الان الطريق هذه خطوه منها تنقل الى خطوه ولا لا يعني انت اذا بدات بمسار صحيح بنات بدا يعني بنيت اللبنه الاولى في المسار هل اللبنه الاولى ستساعدك في بناء لبنه ثانيه فيعلو بك بناء الحق بالتاكيد ستصبح هنا تراكميه في تراكميه للهدى وتراكمي للضلال بالض هذا هذا هو سنه سنه من سنن الله هذا معنى يزيد الله الذين اهتدوا هدى و وهذا معنى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا كيف زادهم يعني هل احدث شيئا خاصا بهم وهل المرض هنا مرض يعني مرض بيولوجي ولا مرض اتز خلل في اتزان التفكير والمنطق عند الناس قطعا هو خلل في اتزان التفكير والاختيار الاختيار الحرام المحرم يعني سوء استخدام الحريه بالضبط هو سوء استخدام الحريه وهدم طوبه سيساعد جدا في هدم الطوبه التي تليها وهذا معنى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا اي طريق تسلك فيه يهدم منحدر كلما انحدرت كلما زاد انحدارك هذا المعناه مش تدخل بفعل كلما صعدت وعندما تصعد كلما صعدت لفق تصعد اكثر بالضبط يعني هذه طبيعه الطريق كلما صعدت سهل عليك الصعود الى اعلى وكلما انحدرت سهل عليك ايضا الانحدار الى ام فهذا معنى الزياده في الايمان والزياده في الاضلال يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره من اين بدا الفعل من الذين امنوا الين ام هم امنوا فثبت الله مسعاهم لانه سلك في الطريق وتابع ومشى سيصبح اصلا من السهل انه حتى يحول الى طريق الضلال يحتاج الى مسار راجع ف سلوكه وبنائه سنوات طويله في طريق الهدايه يشكل له حمايه تثبته في طريق الحق يعني يصبح بعيد ان يذهب الى طريق الضلال وهذه مكافاه طبيعيه وعدل في سنه الله سبحانه وتعالى طيب الان ساتي بنص واضح الدلاله في موويا المرض وزياده الهيه حتى لاقى اي اشكال واذا مازلت سوره فمنهم منقول ايكم زدت هذه ايمان فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانه اذا لما قال لك ويزيد الله الذين اهتدوا هدا كيف كيف يزيدهم تعرض له يعرض له امر كوني يجعله يكتشف حقيقه علميه صحيه نفسيه فيزيائيه كيميائيه هذا بالنتيجه يرفع درجه البناء لديه ولا لا تعرض له ايه ربانيه او سوره من السور التي انزلها الله يتاملها يتدبرها يجد كم هي تطابق تماما فطرته الاولى ماذا يحصل في الايمان يزداد طيب واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم زادتهم رجسا بمعنى تدخل مباشر ولا هو ايضا ازداد كفرا بسنه الله ومعاكسه الله لبسا تجاه الواقع بالضبط وازداد لبسا تجاه الواقع كل ما يرى شيئا في الواقع يريد ان يغالط ويعاكسه ويسير عكس تجاه الرباني لذلك هو يبدا اولا بالتعدي مثلا على الناس بالضرب بعد ذلك يزداد الامر بالجرح بعد ذلك يصل الى القتل هذا معناه كل ما تعرض لشيء زاده اوصله ذلك الى الشيء نقله الى خطوه واكثر في الضلال هذا معنى زياده الله وليس مره اخرى فعلا مباشرا انما هو سنه قانون ماشي طبيعي جدا يحقق مفهوم الحريه مفهوم العداله مفهوم سنتركه وما اخترت نوله ما تولى انتهى الموضوع اذا الموضوع اصبح اعتقد في غايه الوضوح الوضوح وبالتالي يعني نكون استكملنا الفكره وعلى فكره انا لم اترك نص يتعلق بالهدايه والاضلال في القران الكريم الا وذكرته حتى لا يعا يعني بماذا سيعارض بعد ذلك الموضوع يعني في كل نص انت لا حقيقه واضح انه عزز فكره حريه الانسان في في في القضاء في في مقدرات الله وبالتالي الانسان اصبح هو المسؤول عن عن اي سلوك يتصرف هو طالما عرف سبل الهدايه وطالما عرف طرق الضلال التي تقود الى الضلال وبالتالي هو هو هو معه حريه الاختيار فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر شكرا دكتور يعطيك العافيه شكرا لكم نلتقي في حلقه جديده من برنامج مفاهيم
18:12
كيف يفتح الله لك أبواب الهداية – من روائع فريد الأنصاري
ميثاق
14.6K مشاهدة · 7 months ago
40:06
رقية الهدايه للشيخ عبدالله السدحان مكرره
اثــــــــر
952.9K مشاهدة · 2 years ago
3:54:11
سيكولوجية الهداية الجزء الثاني The Psychology of Guidance Part 2
DrAhmedEmara
1.2M مشاهدة · 2 years ago
3:41:39
سيكولوجية الهداية الجزء الثالث The Psychology of Guidance Part 3
DrAhmedEmara
287.6K مشاهدة · 2 years ago
54:18
كيف أعود إلى الله بعد الغفلة كلام يخترق روحك اغمض عينك واستمتع كلام جميل الشيخ خالد اسماعيل
إدراك - Edraak
1.4M مشاهدة · 9 months ago
8:04
مقطع مؤثر صدقني سيغير حياتك إلى كل حائر أضاع طريق الله د محمد سعود الرشيدي
أروع المقاطع الإسلامية
315.9K مشاهدة · 7 years ago
58:50
محاضرة بعنوان الطريق إلى الهداية لفضيلة الشيخ محمد سيد حاج رحمه الله
الإحسان للانتاج الفني والإعلامي
63.8K مشاهدة · 5 years ago
5:27
الهداية وانواعها الشيخ محمد متولى الشعراوى
M alfahad
25K مشاهدة · 7 years ago
3:35
الهداية من الله والأسباب من العباد
قناة إيمانيات
11.3K مشاهدة · 5 years ago
2:40:03
الرقية الشرعية بنية الشفاء والهداية د الشيخ عبدالله بن محمد السدحان
الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد السدحان (الرسمية)
646K مشاهدة · 1 year ago
3:24:48
سيكولوجية الهداية الجزء الأول The Psychology of Guidance Part 1
DrAhmedEmara
1.4M مشاهدة · 2 years ago
23:31
هداية القلوب منَّة إلهية الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
فوائد من شروحات البدر
21.1K مشاهدة · 1 year ago
2:10:18
بداية الهداية أبو حامد الغزالي كتاب صوتي مع النص الكامل
Chillbooks بالعربية
104.3K مشاهدة · 10 months ago
1:01:44
الهداية سلسلة أحلى حياة الشيخ أحمد العزب
أحمد العزب
56.9K مشاهدة · 8 months ago
1:28:35
سرّ الهداية التي لا يراها البشر كيف دلّ الله كل مخلوق إلى طريقه
الملخص _ religious
28.6K مشاهدة · 9 months ago
2:45:56
نعمة الهداية طرق وأساليب الهداية الربانية الشيخ محمد الشنقيطي
المدثر | Almodaseer
11.6K مشاهدة · 1 year ago
24:38
قصة هداية الشيخ علاء جابر بودكاست لعله خير
ضياء عليان | Deya Elayyan and Alaa Jaber - علاء جابر