معجزة الصحراء أم الأفاعي تحمي صغارها من الوحش وثائقي حيوانات

معجزة الصحراء أم الأفاعي تحمي صغارها من الوحش وثائقي حيوانات

النص الكامل للفيديو

تحت الغبار الحار ام افعى جرسيه صغيرها ثقيل ومتوتر ينتظر الضربه الاولى نقره واحده قد تخترق بطنها وعضه واحده قد تغير مصيرها الصحراء خانقه فمن سيضرب اولا ولاده في جحيم الرمال افعى جرسيه تتصارع مع طائر الرود رانر تتسلل شمس الصباح الباكر على حافه الجرف وتسقط على سونوران كطبقه من المعدن السائل شاهقه فوق الرمال تحمل الرياح رائحه صمغ الصبار والغبار الحار وطعما سمكيا خفيفا للحجر المخبوز بالشمس. هذه واحده من اقصى الصحاري في امريكا الشماليه حيث لا تنجو الا المخلوقات التي تعلمت قواعدها منذ زمن بعيد ومن بين موجات الحر التي تهتز على الارض هناك واحده كادت ان تذوب في الارض لكنها تحمل في طياتها جيلا جديدا من نوعها انها انثى افعى جرسيه حيوان يمتلك احدى اكثر استراتيجيات البقاء فعاليه في السونوران انها انثى افعى جرسيه حيوان يمتلك احدى اكثر استراتيجيات البقاء فعاليه في السونوران قبل بضعه اشهر في اواهر الربيع وتحت ظلال الجذور الشائكه التفت حول ذكر في طقوس تمازج قديمه كررها جنسها ملايين السنين بعد عناء الدفع والجذب اصبح للذكر الاقوى الحق في نقل جيناته منذ لحظه التقاء الحيوان المنوي بالبويضه بدات الاجنه الصغيره بالتشكل ليس في الرمال بل في اعماق الانثى لا تضع الافاعي الجرسيه بيضها في الخارج كغيرها من الزواحف بل تبقى في قناه البيض حيث تنمو بفضل الصفار محميا بجسد الام من التغيرات الحاده في درجه الحراره والحيوانات المفترسه المتربصه في الخارج مرت ثلاثه اشهر في صمت الصحراء في كل مره تخرج فيها الافعى الام للصيد وفي كل مره تستلقي ساكنه تكبر الاجنه وتشغل مساحه اكبر في بطنها مع بدايه الخريف اصبح جسدها اثقل بشكل ملحوظ اصبحت كل حركه ابطا وكل انقباضه عضليه اكثر دقه وكان بذل جهد زائد قد يخل بالتوازن الدقيق في الداخل بحثت عن جوف ضحل حيث الرمال ليست شديده الحراره والصخور تحتفظ ببروده الليل كان جسدها نصف مكشوف ونصف مغمور وحراشيفه الظهريه تتدلى لتتبع انحناء الارض من الخارج بدا اشبه بجذر جاف منه بمخلوق سامنوران نادرا ما ترك احدا وشانه ترددت هزه رقيقه كابره في الرمل عبر الارض رفعت الام الافعى راسها ولسانها يشق الهواء الحار متذوقه رائحه خافقا لكنها مالوفه بقى رائحه فلقن غبار طيور رائحه شرهه لشخص يندفع دائما للامام عندما يشعر بحراره الحياه وسط خطوط الحر الراقصه انزلق ظل طائر منخفض وسريع لامست ارجوه الطويله الارض بخفه لدرجه انها الكادي اصدرت صوتا مسحت عيناه السوداوين تموجات الرمال كانها تقرا خريطه غير مرئيه طائر الرود رانر في عينيه كانت الصحراء وليمه لا ترحم البيض والسحال وصغار الثعابين والفئران اي شيء طري ومغذي وضعيف كانت وجبه طعام لم يعلم ان الافاعي الجرسيه لا تضع بيضها في الرمال لكنه احس بشيء واحد بوضوح بقعه صغيره من الارض تشع حراره اكبر من المنطقه المحيطه بها علامات الحياه تتجمع في ظلال الجوف. خفض جسده وامال راسه ليستمع. خطا رشيقه تتبع منحنيات صغيره في الرمال. اقترب بينما توترت الام الثعبانيه وبدا ذيلها الجاف يهتز محدثا سلسله من اصوات جحشه تموج في الهواء في سنوران كان هذا الصوت غالبا بمثابه تحذير اخير تتوقف انواع كثيره وتتراجع لكن طائر الرود رانر لم يكن واحدا منها كان مخلوقا يعيش بالتشب بالحافه بين الصدف والموت انقض الطائر هبطت اول نقره امام بطن الام المنتفخ رفعت الافعى جسدها نصف ارتفاعها وتارجح راسها جانبا ومزقت العضه الهواء الحار مجبره طائر الرود رانر ان يقفز جانبا تصاعد الغبار كغشاء رقيق وتشتت ضوء الشمس الى شضايا ساطعه هبط طائر الرود رانر دون ان يرقضه استدار وغيرت رجلاه اتجاههما بسرعه ثم انقض مجددا وهذه المره مستهدفا الجسم الثقيل في الاسفل حيث شعر عرب الحراره بكل وضوح اذا ضربه فقد يسقطه من مكانه كاشفا نفسه للحظه كافيه بالنسبه لمن يعيشون بسرعات كهذه قد تعني لحظه كهذه الفرق بين وجبه طعام وموت ادركت الام الثعبان ذلك ادركت بكل قوتها انها تحمل في داخلها اكثر من 12 روحا صغيره لم تعد تمتلك القوه للاندفاع نحو معركه طويله كل عضه خساره كل حركه من جسدها كانت لحظه تدفع فيها الاجنه بعيدا في بطنها كانت عليها ان توقف هذه المعركه بطريقه اخرى عندما انقض طائر الرود رانر للمره الثالثه منقاره موجه الى الجانب جرت الام طبقه من الرمل على سطح التجويف ثم انزلقت بسرعه الى شق الصخره الاعمق من الخارج لم يتبقى سوى بقعه من الرمل المضطرب لم تعد واضحه المعالم ظن طائر الرود رانر انه يتراجع فدفعته غريزته للمطارده نقر مباشره على المكان الذي كان يرقد فيه الثعبان فاخترق منقاره طبقه الرمل السميكه باحثا عن قطعه من حراشيف او قطعه من لحم طري او اثر دم لكن كل ما واجهه كان ارضا ساخنه التصقت الام الافعى بالجرف حابسه انفاسها لتخفيف الحراره المنبعثه مخفيه جسدها الثقيل في الظلال الداكنه امتزجت رائحتها برائحه الصخره حبست حرارتها تحت حراشفها فلم تعد تشع بالتساوي على سطح الرمال نقر طائر الرود رانر بضع مرات اخرى دون جدوى في كل اختفى امام عينيها مخلوق يحمل صغارا في صمت تام اطلق الطائر صرحه قصيره حاده تراجع ادار عينيه ثم استدارت اقدامه بالغبار وانزلق ظله على ارض الصحراء وتلاشى بين شجيرات الكريوزوت في شق الصخره بقيت الام الافعى ساكنه لفتره طويله جعل الم النقارات التي تخدش جسدها عضلاتها ترتعش قليلا والاهم من ذلك ان الحركات داخل بطنها ظلت سليمه كانت الاجنه لا تزال تدور ببطء في الغشاء الرقيق تنبض نبضات قلبها الخافته التي لا يسمعها احد سوى جسدها لقد احتفظت بصغرها لكن الثمن كان واضحا في كل نفس لم تتحرك تقريبا ذلك اليوم اشرقت الشمس واتجهت غربا ملقيه بظلال طويله من الصبار على الرمال الحارقه ومع حمرار اخر اشعه الضوء سيطر عليها الجوع اخيرا كانت حاملا منذ شهور تنفق معظم طاقتها لاطعام صغارها الذين يكبرون لم يضف هذا الصراع سوى فراغ على جسدها المنهك اصلا لم يبقى في معدتها سوى ارهاق شديد ان لم تاكل فقد لا تنجو لتضع صغارها وان انهارت قبل اكتمال صغارها فسيختفي معها كل ما خاطرت بحياتها لحمايته مع تحول السماء الى اللون الارجواني اضطرت الام الافعى لمغادره الشق زحفت ببطء على الرمال كل حركه مقوسه كما لو ان كل انقباضه عضليه كانت قرضا لجسدها اسرع لسانها متذوقا النسيم الخفيف وسط رائحه الغبار والحجر والصبار دخلت رائحه اخرى اخيرا الى الفم رائحه الفروه رائحه البذور انفاس مخلوق متسرع وخفيف منغمس في الحفر فار كنغر كان يقفز قرب شجيره يحفر في الرمال لبحث عن بذور صلبه مختبئه من المطر النادر افلت الليله الماضيه من انياب ثعلب وتمكن هذا الصباح من الاختباء في كهف عندما مر به ظل نسر الان في ضوء بعد الظاهره الخافت ظن انه في مامن توقفت الام الافعى على حافه ظل الشجره وجسدها كله مشدود كوتر القوس ابقى راسه منخفضا وعينيه مثبتتان على هدفه فيه جعل الجوع جسده يرتجف قليلا لكنه ايضا شحد جميع حواسه شعر بوضوح بكل خطوه صغيره للفار على الرمال في كل مره يرتفع فيها صدره الصغير بانفاسه رفع الفار راسه واستنشق الريح مره ومرتين لم تشم رائحه غريبه فانحنيت اعمق في تلك اللحظه قفزت الام لا هسه لا صوت رمل متقطع مجرد حناءه تشق الهواء انغرس نابان طويلان في اضعف نقطه في الرقبه الناعمه بعد الراس مباشره ارتجف جسم الفار قليلا ثم انتشر السم كالنار في انبوب من الرمل ارتخى جسمه بالكامل وانقبضت ساقاه تمسكت الافعى بقوه وشعرت بحياتها تتلاشى ثم بدات بالبلع انزلق اللحم الدافئ من حلقها الى معدته منتشرا في جميع انحاء جسدها عادت مضلاتها المتعبه الى الامتلاء استمتعت الصغار المتكوره الداخله ايضا بالدفء الجديد لبدعه دقائق استلقت ساكنه تاركه جسدها يمتص الطاقه المكتسبه حديثا ارتجف ذيلها مره واحده ليس لتهديد احد بل كلحظه راحه نادره لنوع يعيش في الصمت ان السنوران لم تخبرنا الا بجزء من الامر ان السنوران لم تخبرنا الا بجزء من الامر هناك اخرون هناك يبداون رحلاتهم الخاصه اذا كنت ترغب في متابعه هذه القصص فتابعنا في الحلقه القادمه ومع حلول الظلام على السنوران عادت الام الافعى الى ملجائها كانت السماء مرصعه بالنجوم وخصلا رفيعه من السحب تلقي بضوء باهت على القمم الصخريه البعيده ابطات زحفها وشعرت بالرمال تحت بطنها تبرد داخل جسدها تحركت المخلوقات الصغيره بوضوح اكبر كما لو انها ايضا استعادت طاقتها تلك الليله بدات الانقباضات في البدايه كانت مجرد امواج خفيفه تنمل على بطنها ثم انقبضت تدريجيا الى ايقاعات مميزه زحفت بام ق في الحفره ووجدت بقعه ناعمه ومحميه في الرمال تولت جسدها في للافه ثمكه وراسها مسترح على جذعها وعيناها نصف مغمضتين وتتنفس بعمق تحت حراشفها كان جيل جديد يستعد للولاده لا بيض ابيض ينفجر على الرمال لا صدفات هشه ليحصقها الصغار من الداخل واحدا تلو الاخر خرجوا من بطن امهم الرطبه لامعين نحيلين لكن مكتملين زحف الاول كشريط مظلم من الماء وسرعان ما بدا يتقلص كان اصغر بكثير من جسد امه الضخم لكن كان له عين ولسان وقشور وانياب كل ما هو ضروري للبقاء في السنوران تبعه ثان وثالث ورابع في ضوء ليله الصحراء الخافت بدا التجويف كله يتحرك بخطوط صغيره زاحفه تبحث عن الدفء فتحوا السنتهم لاول مره يتذوقون الارض والصخور وجلد امهم دفعهم الغريز الى عدم الصراخ وعدم البحث عن مجموعه بل البحث عن ادفا مكان بطن الام الثعبانيه حيث ما تزال حراره اللحظ محفوظه تلوي الام جسدها قليلا لتشكل حاجزا طبيعيا ورغم ان صغارها تكون مستقله عند الولاده الا انها تبقى محيطه بهم طوال ايامهم الاولى من النادر في عالم الزواحف ان تبق انقاضى الليل في صمتيه اياهم من الرياح والحيوانات المفترسه لافاع صونرا الجرسيه فهذه هي الطريقه الوحيده الكائنات الصغيره على قيد الحياه في اضع هبت الرياح من فم التجويف الترابي حامله رائحه الليل البارد والغبار الجاف لكن داخل جسد الام استلقى الصغار متلاصقين يتنفسون انفاسا خفيفه منتظمه عند الفجر عندما تسللت اول اشعه الشمس فوق حافه التجويف بداوا يرفعون رؤوسهم واتسعت عيونهم السوداء الصغيره وانفرجت السنتهم مرحبه بالرياح الحاره القادمه في اليوم الاول لم يجرؤوا الا على الزحف بضع بساط ثم عادوا الى بطن امهم غامر احدهم بالاقتراب من الخارج حيث كان الضوء اكثر سطوعا والرمال اكثر سخونه خلال ذلك الاسبوع القصير كانت الام الثعبانيه جدارا وظلا ودرسا لم تعلم بالاصوات ولا بنداءات التحذير بل بالوقوف بين اطفالها والخطر بالتنحي جانبا عندما يسلكون الاتجاه الصحيح وايقافهم عندما يبتعدون كثيرا ثم في صباح احد الايام وبينما الشمس لا تزال منخفضه وظل شجره الصبار يمتد عبر الرمال تغيرت الحركه في الجحر بداوا يحتكون بالرمل والصخور اكثر وتقشرت قشورهم القديمه الى قشور رقيقه كاشفه عن جلد جديد اكثر اشراقا ووضوحا لقد حان اول سلاخ لهم نقطه تحول لم يعودوا بحاجه الى امهم منها. راقبتهم الام الثعبانيه وعيناها الصفراوان الباهتان يملاهما شيء ما بين التعب والسكينه عرفت ان وقتها معهم قد انتهى اصبح جسدها اخف بكثير بعد الولاده لكن لا تزال هناك فجوات من التعب خلفتها اشهر من حمل وايام بلا نوم من الحراسه. في اليوم الذي غيرت فيه الرياح اتجاهها حامله عبير الصخور من الجبال البعيده غادرت العرين ليس فورا بل زحفت قليلا كما لو كانت تفتح طريقا اخيرا لاطفالها راقب الصغار السنتهم تشق الهواء يقيسون العالم الواسع الذي ينفتح هناك ثم غادروا واحدا تلو اخر لا نداءات ولا وداع لم يكن في الصحراء مكان لمثل هذه الطقوس وحدها الغريزه هي التي تجذب كل كائن بهدوء نحو مصيره. مع ارتفاع الشمس فوق جذوع الصبار لم يبقى في العرين الذي فقست فيه الثعابين الا رمال خفيفه. اخر اثار عائله عاشت لبضعه ايام هشه. انزلقت الام الثعبانيه بعيدا وذاب جسدها في الارض كشد عتيق ولم يبقى الا صوت ذيلها يتردد في مكان ما وسط الحر تذكيرا بان سونورا لا تزال مليئه بمن يحملون الموت والحياه في صمت مر ظل طير طير الرود رانر لم تكن تعلم انها كادت ان تلمس بطنا من الاجنه في المره الاخيره ربما يوما ما سيكون احد الاجنه الذين غادروا العش للتو هو من ستواجهه كرت سنورا دوره نجاتها فقط الشخصيات تغيرت وفي مكان ما تحت الرمال الحرقه رقدت افعى صغيره ساكنه لسانها مفتوح ولاول مره تستشعر بوضوح رائحه الغبار والحجر والريح والرائحه المعدنيه الخافته التي تنبعث من نوعها لم تكن تعرف شيئا عن طيور الركد ولا عن الفئران ولا عن الطريق الطويل الذي كانت على وشك ان تسلكه كل معرفته هو ان الارض ته تهتز برفق تحت بطنها وان غريزتها اخبرتها انتظر اللحظه المناسبه في سونوران غالبا من ينجو من ينتظر ومع غروب الشمس اخيرا عن سونوران تفرقت الافاع الصغيره في ظلال الشباك وانزلقت الام كظل صانت عائده الى الصحراء لكن سونوران لم تتوقف ابدا على حافه الرمال البعيده كان مخلوق اخر يدخل اولى لحظات نجاته وتلك ستكون القصه التاليه التي سترويها هذه الارض لا تنسوا الاشتراك في القناه وتفعيل جرس الاشعارات لمرافقتنا في رحلتنا القادمه شكرا لمشاهدتكم ‏Kom
أسرار أخطر الأفاعى العربية كاملة عالم الثعابين وثائقي 44:21

أسرار أخطر الأفاعى العربية كاملة عالم الثعابين وثائقي

The Storyteller’s Cafe | مقهى الحكواتي ™

128.7K مشاهدة · 1 year ago

الموت قبل بزوغ الفجر التلال لها عيون ناشونال جيوغرافيك أبوظبي 42:20

الموت قبل بزوغ الفجر التلال لها عيون ناشونال جيوغرافيك أبوظبي

Nat Geo Abu Dhabi

6.9M مشاهدة · 6 years ago

كيف تواجه حيوانات إفريقيا أصعب ظروف الأرض السافانا الأفريقية 18:10

كيف تواجه حيوانات إفريقيا أصعب ظروف الأرض السافانا الأفريقية

Savoroo Documentary

5 مشاهدة · 1 day ago

افعى ام جنيب الرقطاء المقرنه سرعة الهجوم وسميه عاليه جنيب الرمال 0:18

افعى ام جنيب الرقطاء المقرنه سرعة الهجوم وسميه عاليه جنيب الرمال

قناة البرية

33M مشاهدة · 1 year ago

وثائقي عالم الثعابين الغامض وثائقى عن مملكة الموت HD 51:51

وثائقي عالم الثعابين الغامض وثائقى عن مملكة الموت HD

افلام وثائقية

568.1K مشاهدة · 6 years ago

اصعب عملية افتراس في تاريخ المملكة الحيوانية كلها 0:16

اصعب عملية افتراس في تاريخ المملكة الحيوانية كلها

Refay Saeid

439.5K مشاهدة · 4 years ago

هذه الافعى هي الأخـطر في العالم عالم الحيوان و الطيور 0:29

هذه الافعى هي الأخـطر في العالم عالم الحيوان و الطيور

shorts +

6.7M مشاهدة · 3 years ago

المامبا السوداء اخطر ثعبان 0:21

المامبا السوداء اخطر ثعبان

صهيب & قصي

3.6M مشاهدة · 3 years ago

الوثائقية قاتل الثعابين 0:07

الوثائقية قاتل الثعابين

Aliouate otman

35.8K مشاهدة · 1 year ago

لماذا لاتأكل الأسود الضباع 0:38

لماذا لاتأكل الأسود الضباع

𝐗-𝐌𝐢𝐧𝐮𝐭𝐞 𝐚𝐧𝐢𝐦𝐚𝐥𝐬

1.8M مشاهدة · 2 years ago

تماسيح النيل تتربّص في نهر مارا الهجرة الأكثر دموية في أفريقيا وثائقي عن الحيوانات 49:50

تماسيح النيل تتربّص في نهر مارا الهجرة الأكثر دموية في أفريقيا وثائقي عن الحيوانات

عالم البرية

7 hours ago

أخطر وأغرب الثعابين حول العالم Deadly Snakes Snake Species National Geographic Abu Dhabi 0:15

أخطر وأغرب الثعابين حول العالم Deadly Snakes Snake Species National Geographic Abu Dhabi

STUDIO AI

155K مشاهدة · 8 months ago

لهذا السبب هذه الأفعى في خطر ما السر 0:15

لهذا السبب هذه الأفعى في خطر ما السر

The Storyteller’s Cafe | مقهى الحكواتي ™

962.4K مشاهدة · 1 year ago

اناكوندا الضخمه جيوغرافيك 0:16

اناكوندا الضخمه جيوغرافيك

Al-Fayed ♚ Official

3.1M مشاهدة · 4 years ago

الحمار الوحشي يهاجم الاسد لينقذ عالم الحيوان 0:20

الحمار الوحشي يهاجم الاسد لينقذ عالم الحيوان

أنياب البرية - Wild Fangs

3M مشاهدة · 11 months ago

حيوان مفترس 0:09

حيوان مفترس

منوعات مالك

1.9M مشاهدة · 3 years ago