الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ثم نساله سبحانه وتعالى ان يصلي ويسلم ويبارك على عبده ورسوله محمد اليوم جمعه ومن السنن في يوم الجمعه قراءه سوره الكهف وهذا وربما بعض الاسباب الاخرى رجحت ان يكون مجلس اليوم عن سوره الكهف ضمن سلسله مقاصد السور باذن الله تعالى والحديث عن سوره الكهف هو حديث عظيم سوره الكهف هذه سوره مرتبطه بواقع الانسان وبمستقبل ومن اعظم صور الاستفاده من كتاب الله سبحانه وتعالى ان يجعل الانسان جسرا بين هذا الكتاب وبين واقعه بحيث ياتي القران معالجا لاحتياجات الانسان معالجا لطبيعه حياته معالجا لطبيعه المشكلات التي يواجهها في طريقه وهذا من اعظم الامور ولذلك ورد عن بعض المتقدمين ورد عن بعض الصحابه في وقت بعض الفتن او في بعض الاحوال انهم كانوا يقراون ا الذي ورد عنه كان يقرا سوره الكهف كل ليله وكانها كانه راى ان حاله يعني مما يعالجه نزول سوره الكهف على واقعه فتكرار هذه السوره كان من مما راى فيه بعض اعلام هذه الامه اتصالا بالواقع والحياه دائما طبعا الانسان يعني من المهم ان يستشفي الانسان بالقران من المهم ان يظل مستشفيا بالقران والشفاء كثيرا متى ياتي الشفاء ياتي الشفاء اذا وافق الدواء الداء ياتي الشفاء اذا وافق الدواء الداء صح ولا لا يعني قد يكون بيدك دواء ولكنه لا ينزل على الداء فلا فلا يعالج الداء وقد يكون هناك داء ولا يكون هناك دواء لكن اذا نزل الدواء على موضع الداء شفا باذن الله تعالى فاحنا نقول هذا الله سبحانه وتعالى سمى القران شفاء هذا القران اذا نزل على حال الانسان وعلى ما يحتاجه شفا يا ايها الناس قد جاءتكم موعظه من ربكم وشفاء لما في الصدور ا ولذلك تعرفون حتى في المواقف تاتي ايات من القران لبعض الناس وكانه يسمعها لاول مره وتعرفون لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ووقف عمر في ذلك الموقف وقال والله ما مات محمد صلى الله عليه وسلم ولا يبعثن الله فل يضربن اعناق رجال وكذا فقرا ابو بكر وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على عقابكم فعمر رضي الله عنه لما سمع الايه في ذلك الموضع تحديدا عند وجود تلك المصيبه قال فكاني لم اسمعها قبل ذلك وعقر عقرت فلم تحملني قدماي فسقط على الارض عمر رضي الله تعالى عنه ادرك ان هذه ان هذه الا حقيقه هذا احيانا يغيب عن الانسان عمر يحفظ الايه ويعرفها لكنه لم يتنبه لها فلما جاءت ملامسه للداء وقعت في موقعها الصحيح لماذا كل هذا الكلام كل هذا الكلام لان سوره الكهف من السور التي يمكن ان تلامس كثيرا من الادواء وخاصه فيما يتعلق بادء الفتن وكما تعلمون انه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه بين العلاقه بين الوقايه من الدجال وبين سوره الكهف وهذا اذا كان في اعظم فتنه فقد يكون لها الدور كذلك في الوقايه مما هو دون ذلك من الفتن لانه الدجال اعظم فتنه على الاطلاق والوقايه منه من اهم اسبابها قراءه سوره الكهف وخاصه الايات الاولى ورد فمن ادركه فليقرا عليه فواتح سوره الكهف اذا وجود العلاقه بين الانسان المؤمن وبين القران وان يكون القران شفاء وان يكون القران دواء وان يكون ملامسا للداء هذا من اعظم ما يكون من العلاقه ولذلك الاكتفاء بمجرد التكرار او القراءه السريعه او الحفظ او ما الى ذلك ليس هذا هو ارشد ما يكون في التعامل مع القران مما يلفت الانتباه في ابتداء سوره الكهف انها جاءت متناسبه مع نهايه سوره الاسراء تناسبا واضحا ففي نهايه سوره الاسراء قال الله سبحانه وتعالى ايش وقل الحمد لله هذه اخر ايه في سوره الاسراء اول ايه في سوره الكهف الحمدله الحمد لله وقل الحمد لله الحمد لله وقل الحمد لله الذي ن متخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا جاءت سوره الكهف ايش الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوج طيب اذا كنا اح نتكلم عن مقاصد سوره الكهف وعن المعاني الكليه وحتى عن المقاصد الجزئيه لبعض الايات او القصص او حتى الحديث عن السوره عموما فهذه السوره تلفت الانتباه في عده امور يعني هذه السوره من عجائبها ومن خصائصها ا انه ذكرت فيها قصص لم تذكر في موضع اخر من القران قصه اصحاب الكهف وقصه قبل ذلك اصب صاحب الجنتين وقصه موسى والخضر وقصه ذي القرنين هذه الاربع قصص لم تذكر الا في سوره الكهف والعجيب ان قصه موسى عليه السلام هي اكثر قصه ذكرت في القران على الاطلاق ومع كثره تكرارها وكثره تكرار ذكر الحدث بين موسى عليه السلام وبين فرعون واول شيء ذكر الحدث في قضيه نزول الوحي على موسى عليه السلام وانس نارا ثم بعد ذلك الذهاب الى فرعون والقصص الكثيره لموسى عليه السلام لكن تحديدا قصه موسى مع الخضر لم تذكر في موضع الا في سوره الكهف فقط فهذا من الامور التي فيها ا خصوصيه في سوره الكهف هذا من الامور التي فيها خصوصيه في سوره الكهف ا وهذا يعني يبعث على التامل صح ولا لا يبعث التفكر ان والله سوره الكهف لها شان خاص سوره الكهف لها شان خاص طيب من الامور التي ذكرها بعض العلماء وفيها حقيقه وقفه عظيمه تعرفون انه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في اسباب النزول يروى في اسباب النزول انه من اسباب نزول سوره الكهف ايش اسئله اهل الكتاب اسئله اهل الكتاب جيد البدايه بالحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب كتاب ها كان فيها قدرا من الاستعلاء على اسئله اهل الباطل انه ترى انتم تسالون عن احداث معينه ها ترى امر الكتاب هذا عظيم الشان فيما نزل من هذا الكتاب هذا الكتاب فيه كل العلم هذا الكتاب فيه الجواب عن اسئلتكم واكثر من ذلك هذا الكتاب قيم لا عوج فيه هذا الكتاب ها في البدايه بالكتاب الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له ع و قيما لينذر باسا شديدا من لدنه طيب هو تعرف في الروايات والاخبار لم يسالوا عن قصه ايش لم يسالوا عن قصه الخضر مع موسى عليه السلام صح ولا لا لم يسالوا عن قصه الخضر مع موسى في الروايه فهذه زياده يعني التي ذكرت في السوره زياده ايضا ذكر بعض العلماء ان فيها من الفائده ها هو انه اقتدوا بموسى عليه السلام الذي حين لم يعلم رحل في طلب العلم رحل في طلب العلم وقال لا ابرح حتى ابلغ اما انتم فتاتون ل تتحدون بهذه الاسئله و هل يستطيع وهل يستطيع انظروا الى موسى عليه السلام نبيكم ها نبي بني اسرائيل ماذا فعل لما غاب عنه علم ماذا فعل تواضع ورحل وبحث وذهب ل يسال ها وذهب ل ياخ خذ العلم ممن عنده العلم في هذه القضيه ولذلك يعني هذه الصوره ترى فيها ايضا تسليط الضوء على الذين يحاجون بلا علم او الذين يتبنون اقوالهم بلا علم حتى في بدايه السوره ما لهم به من علم ولا لابائهم كبرت كلمه تخرج من افواههم ان يقولون الا كذب وكذلك في قصه اصحاب الكهف ايش الاشاره لهذا المعنى في ايش ايش لولا ياتون عليهم سلطان بين هذا السلطان هنا هو العلم والحجه والبرهان لولا ياتون عليهم بسلطان بين فمن اظلم ممن افترى على الله ا كذبه طيب اذا اذا كان سبب نزول السوره ورد فيه ما يتعلق باسئله بتحدي اهل الكتاب للنبي صلى الله عليه وسلم فان هذا هذه السوره اول ما نزلت في اثبات مكانه الكتاب وفضل الكتاب وانه قيم و الذي انزل عبد الكتاب ولم يجعل له عوجا وكان فيه ها كما ذكر ابن عاشور اظن قال كان فيه مطاوله للكافرين في ذكر الكتاب في بدايه السوره ها انه هو الذي يجاب من خلاله على هذه الاسئله ويكون فيه الشفاء لكثير من الادواء مما ثبت في هذه السوره في البخاري ان احد الصحابه رضوان الله تعالى عليهم كان يقرا سوره الكهف فنزلت عليه صحابه ها وبعد ذلك لما سال النبي صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم تلك السكينه تنزلت للقران تلك السكينه تنزلت للقران وثبت عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه انه قال من قرا سوره الكهف يوم الجمعه اضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق وفي روايه اضاء له نور ما بينه وبين الجمعه الاخرى وزياده ثلاثه ايام الشاهد هو ارتباط سوره الكهف بايش بالنور وبسكينه وفي الحديث الاخر المتعلق بالدجال ارتباطها بايش بالعصمه من الفتن فهذا الان من خصائص سوره الكهف يعني اقصد او مما ورد في سوره الكهف بشكل خاص بشكل معين بشكل محدد وهذا كله يبعث على التساؤل لماذا يعني ما الذي جعل في سوره الكهف هذه المعاني لماذا كانت سوره الكهف نورا لماذا كانت سوره الكهف تنزلت فيها او معها السكينه لماذا كانت سوره الكهف واقيه من فتنه المسيح الدجال القضيه تحتاج الى تفكير تحتاج الى تمل مما يمكن ان يقال في هذه القضيه خاصه في قضيه الوقايه من الن ان سوره الكهف ذكرت فيها انواع الفتن انواع الفتن بمقامات مختلفه بصور متعدده لطبقات متعدده من الناس ثم يعني ذكر التعامل مع كل فتنه بحسبها واهمها من بين هذه الفتن الفتنه التي وقعت على اصحاب الكهف والتي اصلا سميت السوره عليهم فلاجل ذلك التركيز على الفتن في سوره الكهف وكيفيه الوقايه منها والتركيز على فتنه اصحاب الكهف تحديدا وكيف تعاملوا معها وكيف وقاهم الله سبحانه وتعالى منها هذا من اهم ما يخرج به في قضيه النور في قضيه الوقايه من الفتنه في قضيه العصمه وما الى ذلك الدجال ما مركزيه فتنته ايش المركزيه في فتنه الدجال ايش قلب الحقائق وانه الظاهر ليس هو الحقيقه ولذلك جنته نار وناره جنه يعني هو يقلب الحقائق وحتى الى درجه الجنه والنار التي معه هي عكس الحقيقه جيد سوره الكهف واضح انها من السور التي فيها التنبيه على عدم الاغترار بالظواهر سوره الكهف فيها التنبيه على عدم الاغترار بالظواهر وهذا يعني خلينا نقول من الاسباب التي تكشف كونها وقايه يعني مثلا انا جعلنا ما على الارض زينه لها ها يعني يعني ظاهر الزينه الاصل اذا نظر الانسان للزينه انه ما يتعامل معها باعتبارها ابتلاء او فتنه هذا الاصل يعني الزينه هي شيء جاذب يعني انا جعلنا مع الارض زينه لها لنبلوهم ايهم احسن عملا طيب اكمل عشان تعرف المال وتعرف المصير وتعرف ايش عاقبه هذه الزينه وانا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا يد وكذلك ا احسنت في نهايه السوره ايش بدايه الايه قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعي في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنع وترى موضوع الزينه تكرر في سوره الكهف واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه ولا تعدو عيناك عنهم تريد زينه الحياه الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا ترى هذه معايير ها لان شوف في معايير للحق وحملته يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه وفي معايير للباطل وحملته ايش اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا طب صارت فعلا يعني صار في معايير تكشف جانب الحق من جانب الباطل جانب صحبه الخير من جانب صحبه السوء وبالتالي الالتزام بسوره الكهف وبدلالة لاحدهما جنتين من عناب هذه القصه بين الرجلين هي قصه نفس الشيء فيها تصحيح معايير شخص اغتر بمعيار السع في الرزق والسع في المال وهذا كمان من جهه اخرى فيها فتنه المال احنا قلنا سوره الكهف فيها فتن متعدده جيد ترى سوره الكهف انت تقراها تذهب من من عالم الى اخر من زاويه الى اخرى من دائره الى اخرى لما تذهب الى هذ القرنين تروح الى قضيه الملك والسلطان والقوه والقدره على ومع ذلك لم يغتر لم يغتر ليش لانه موحد لانه مؤمن فتجد انه مثلا هل نجعلك خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سده قال ما مكني فيه ربي خير فاعينوني بقوه ما احتاج منكم مال مع انه صاحب الملك ما يشفع من المال بالعكس اكثر الناس اخذ لاموال هم من لديهم اموال ومن لديهم ملك ومن لديهم لكن هذا ما يحتاج يعني مكتفي بما عنده لكن اعينوني بقوه اجعل بينكم وبينهم ردمه وكذلك يعني لاحظ الصوره فيها تنوع في قضيه الفتن وفيها تنوع في قضيه المعايير وفيها تنوع في قضيه الوصايا التي يعني يتمسك بها لينجو الانسان من الفتنه اهم قصه في السوره من هذه الزاويه من هذه الناحيه لتحقيق هذا المقصد هي القصه التي سميت السوره بها وهي قصه اصحاب الكهف ولذلك التامل في هذه القصه وقراءه هذه القصه قراءه يعني جيده وقراءه متانيه ومحاوله الخروج منها بفائده هي حقيقه يعني من اهم ما يمكن ان يفعله الانسان نسال الله سبحانه وتعالى ان يفتح وان يبارك وان ينفعنا بكتابه العزيز طيب ا اذا خلينا بس قبل ما نبدا القصه نقول نقول اول شيء ذكر الكتاب فيه مطاوله للمشركين والاهل الكتاب الذين جاوا يتحدون بكم قصه فياتي الخبر باصل الكتاب اصلا ترى الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر باسا شديدا من لدون ثم بعد ذلك بيان معيار من معايير الباطله ما لهم به من علم ينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا لابائهم هذا الان واحد من المعايير الباطله الزائفه بعدين ان جعلنا مع الارض زينه لها عدم الاغترار بحاله الزينه الدنيويه الماديه الاموال ها ثم بعد ذلك ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا يعني نعم هي ايه من الايات ها ولكن تراها ليست باعجب الايات مع كونها عجيبه مع كونها عظيمه مع كونها كبيره لكنها ليست باعجب الايات وليست باعظم الايات ها وهذا ايضا كذلك فيه لفت انتباه الى بعض المعاني المتعلقه ب المعايير ها انه الانسان ترى ما ينتظر مجرد الايات اللي هي خلينا نقول مخالفه للعاده مخالفه للعاده وانما من المهم ان ينظر في الايات الايش ايش اذا كانت مخالفه للعاده انظر الايات المعتاده الايات المعتاده وهذا ترى يعني في تنبيه عظيم جدا من الله سبحانه وتعالى انه يعني ترى في ايات معتاده لكن لاجل الاعتياد ترى تم الغفله عنها ها اللي هو خلق السماوات والارض وخلق الناس وخلق والليل والنهار والشمس والقمر وما الى ذلك من من الايات المعتاده ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا هناك ما هو اعجب هناك ما هو اعظم هناك ما هو اكبر من هذه الايات طيب اذ اوول الفتيه الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا من امرنا رشدا وبعد ذلك قالوا فاوا الى الكهف ايش ينشر لكم ربكم من رحمته هذا ايضا في تصحيح معايير الكهف مكان ضيق مكان مغلق مكان محدود ها والف الفاظ المستعمله مع هذا الكهف الفاظ تخالف الضيق يعني ينشر لكم ربكم من رحمته انت لما تسمع هذا اللفظ ترى او تظن انه متعلق بايش يعني متعلق بسعى بانفتاح ها وهو في الاخير هذا النشر للرحمه انما هو في مكان ضيق وهذا ايضا من تصحيح المعايير وكذلك ربنا اتنا من لدنك رحمه هي لنا من امرنا رشدا ومن اللافت الانتباه في سوره الكهف كذلك تكرر او تكرار لفظ الرشد او الرشد يعني بتصريفاتها عده مرات وردت في سوره الكهف الرشد ولي مرشده الى اخره في سوره الكهف ونشوف اذا وجدت فرصه للوقوف معهم طيب اولا من من اوائل الامور اللافته للانتباه في قصه اصحاب الكهف هي كونهم من الشباب من الفتيه جيد ولفظ الفتيه يدل على الشباب من جهه ويدل على بعض المعاني اللي هي ماخوذه من الفتوه من جهه اخرى الفتوه هذه فيها ايضا معاني لان ذلك تجد بعض المفسرين يذهبون في فتيه الى المعنى ها وبعضهم يذهب في الفتيه الى قضيه العمر الى معنى الفتوه وبعضهم يذهب الى الى قضيه العمر وانهم شباب وم منن نبه على ذلك في البدايه من كثير بحيث انه قال هؤلاء شباب وعاده هم الشباب الذين يستجيبون للدعوه وما الى ذلك لكن حقيقه قصه اصحاب الكهف هي من القصص التي برايي فيها الوقايه من بعض الفتن المعاصره التي نعيشها اليوم احنا من بدايه اللقاء قلنا من اهم الاشياء تنزيل الايات على واقع الانسان ها واقع الانسان سواء في حالته الفرديه او واقع الانسان في حالته العامه حالته الفرديه هي مثل تنزيل قصه ايوب لما تكون مريض ايوب عليه السلام عليك لما تكون مريض فتقتل بما جاء وهكذا في القصص التي ها في العفه يوسف عليه السلام هذا حاله فرديه لكن ايضا تنزيل الايات القرانيه على حال الامه او على الحال الجامعه انا برايي في مثل هذا الوقت الذي يشتد فيه الطغيان ويشتد فيه الاجرام وتقوى فيه شوكه اصحاب الباطل ويحارب فيه الحق وتحارب فيه الدعوه الى الله من اهم القصص التي يستانس بها للتعامل مع الواقع قصه اصحاب الكهف قصه اصحاب الكهف وهي تحكي طبعا التعامل مع الباطل اذا كان اصحاب الباطل من ذوي الشوكه ها فيه مقامات فيه مقامات في بعض المقامات يكون مقام الفرار من الدين بعض المقامات في التعامل مع اصحاب الباطل من ذوي الشوكه يكون المطلوب هو الفرار بالدين واحيانا يكون المطلوب المواجهه واحيانا يكون المطلوب الابتعاد عن الفتنه والصبر جيد فانت تجد مثلا في قصه اصحاب الكهف واضح ان هو فتيه ها عدد قليل وشباب وفي سلطان ودوله طاغيه عندها مركزيه الشرك مركزيه الشرك واضح انه يعني قد تستشف من هذه الايات ومن مجموع الحال ان هم يبدوا كانوا يكرهون الناس على عباده اصنامهم او يعني يتتبعون في قضيه الاسلام والايمان ف كانت القضيه امران الامر الاول انكار المنكر ثم بعد ذلك الفرار والاعتزال بالدين لعدم القدره على مواجهه هذا الطغيان جيد وقصه اصحاب الكهف تؤسس قصه اصحاب الكهف تؤسس لاولو العقيده على حساب الوطن تؤسس لاولو العقيده على حساب الوطن لانه هم قالوا هؤلاء ايش قومنا قومنا هؤلا كنا احنا عايشين في وطن واحد ربما يكونوا يشتركون معهم بالنسب وب لكن حين تغير حالهم الى حال الطغيان والاجرام والشرك كان كانت الاولويه هنا للنجاه بالعقيده على اولويه على اولويه الاخوه الوطنيه او على الاخوه القوميه وانما الاخوه هنا هي اخوه ايمانيه فاضطر المؤمنون اذ لم يستطيعوا ان يقيموا دينهم ان يخرجوا من تحت هذا الطغيان الى الكهف حتى يعبد الله سبحانه وتعالى فيه على ما يحب ويرضى طيب اذا قصه اصحاب الكهف من اهم القصص في السوره سوره الكهف وهي من اهم القصص في الوقايه من الفتن وهي من اهم القصص التي نحتاجها اليوم لانها تبين حقيقه جراه هؤلاء الفتيه وقوه هؤلاء الفتيه وتمسك هؤلاء الفتيه بالحق ونحن اليوم في زمن التراخي هذا وزمن الضعف وزمن قله التضحيه ها وزمن الاستجابه للضغوط وزمن الاستجابه للفتن نحتاج الى اعاده ترسيخ مبدا القوه في الثبات على الايمان اليس كذلك احتاج الى الترسيخ طيب الله سبحانه وتعالى يقص علينا من نبا هؤلاء الفتيه ليكونوا قدوه ليكونوا مثلا ولذلك انا برايي قصه اصحاب الكهف مما يصلح ان يكون محلا للتربيه محلا ل الاستهداء محلا للتامل مع الشباب مع الفتيان للوقايه من الفتن التي يمكن ان تكون محيطه بهم اذا او او الفتيه الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا من امرنا رشدا العلاقه بالله سبحانه وتعالى في كل خطوه الدعاء في كل خطوه ومن يتامل في كتاب الله سيجد ان هذا هو شان اولياء الله سبحانه وتعالى ارتباط دائم بالله دعاء دائم في كل خطوه اعطاء كل خطوه اعطاء كل خطوه ما يناسبها من الدعاء هنا اول شيء فعلوه بعد اذ اووا الى الكهف ها قالوا ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا من امرنا رشدا فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا سؤال هل كان يظن اصحاب الكهف اولئك تتخيلهم يا جماعه ك مجموعه فتيه شباب خرجوا بدينهم هل كان يظن هؤلاء ان قران ان القران سيتل فيهم الى يوم القيامه وانهم سيكونون قدوه لملايين الناس من المسلمين من عباد الله على مر التاريخ ما كانوا يظنون ذلك وكانت غايه امانيهم ان يخرجوا من هذه الفتنه وان يجدوا المكان الذي يؤون اليه ويعتزل اليه فليحفظ ليحفظ الله عليهم دينهم وهنا تاتي انه امنوا بربهم وزدناهم هدى انه على الانسان البدايه وما يدري ما الذي يب الله سبحانه وتعالى فيه في شانه في عمله في فعله نحن نقص عليك نباهم بالحق انهم فتيه امنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعو من دونه الها لقد قلنا اذا شططا اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض الان هم العقيده بالنسبه لهم واضحه ها ربنا رب السماوات والارض ومع ذلك ها لم يستطيعوا القيام ذلك المقام الا لما ربط الله سبحانه وتعالى على قلوبهم وربطنا على قلوبهم ولذلك الحرص على الاستعانه بالله سبحانه وتعالى والتوكل عليه وتطلب ان يربط الله سبحانه وتعالى قلب الانسان هو ترى اساس للقيام بالحق القيام بالحق يحتاج الى قلب مطمئن القيام بالحق يحتاج الى ان يربط الله سبحانه وتعالى على قلب صاحبه مواجهه الباطل يحتاج الى ربط على القلب مواجهه الطغيان يحتاج الى ان يربط الله يحتاج صاحبه الى ان يربط الله على قلبه لذلك وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعو من دونه اله طيب كيف ياتي هذا المقام مقام ان يربط الله سبحانه وتعالى على قلب الانسان العجيب ان الربط على القلب ياتي مع الاقدام مع القيام بالحق مع مع تحمل الحق مع التضحيه في سبيل الله سبحانه وتعالى يرحمك الله وهذا من جهه الفعل الحركه البدنيه ومن جهه الحركه القلبيه بالتوكل اذا اجتمع التوكل مع التضحيه في سبيل الحق التي لا تاتي طبعا الا بعد ايش التضحيه ما تاتي الا بعد البصيره لذلك احنا ممكن نقول اول شيء العلم والبصيره ثم التضحيه في سبيل الحق والتوكل على الله سبحانه وتعالى في سبيل القيام بالحق هذا المجموع يؤدي الى حاله من التوكل لذلك لفت بعض المتامرين في كتاب الله سبحانه وتعالى الى لفته جميله يعني ها انه ايات السكينه وين وردت في القران ايات السكينه وردت ترى في مواطن الجهاد ومواطن ها انت عند اكثر سوره وردت فيها لفظ السكينه سوره الفتح وردت فيها ثلاث مرات ها وردت في سوره التوبه لا عمران ما ورد لفظ السكينه اللي هو امنه النعاس لكن لكن المعنى اللي هو الامنه لكن في سوره التوبه ها ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته وعلى رسوله وعلى المؤمنين هؤلاء الثابتون الذين ثبتوا ولم يفروا انزل الله سبحانه وتعالى السكينه عليهم جيد وحتى ترى في سوره البقره هي ترى في سياق في مدافعه مع الباطل لاحظ يعني ممكن اللي يجي في النفس او في البال انه السكينه انما تاتي بعكس هذه المقامات يعني ممكن واحد يقول السكينه تاتي مع مع الخلوه مثلا صح ان واحد لما يخلو مع ذكر الله سبحانه وتعالى وكذا وانه هذا محل السكين احنا ما ننفي انه هذا محل السكينه بس احنا نقول ما جاء في القران في قضيه السكينه هو في مجالات مصاول ومدافعه بين الحق والباطل فهمت الفكره وكذلك الربط على القلب ها واصبح فؤاد ام موسى فارغه ان كدت لتبدي به لولا ان ربطنا على قلبه وهنا وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض طيب الان هذا من احوج ما يحتاجه المؤمن المؤمن اكثر شوف يا جماعه اكثر مما يحتاج لقضيه الاسباب الظاهره يحتاج الى قضيه القنا الاستقرار الداخلي اليقين خلينا نقول السكينه القلبيه التي اصلا انما تاتي من مجموع ما ذكرت من التضحيه والبصيره وقضيه التوكل على الله سبحانه وتعالى لذلك في اوقات الفتن تطلب الربط على القلب وتطلب السكينه هو من اهم الامور وخاصه اذا كان في وقت الفتن هناك مقام لمصابه الباطل ها مقام لمصه الباطل اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعو من دونه الها لقد قلنا اذا ان شطط هؤلاء قوم اتخذوا من دونه الهه لولا ياتون عليهم بسلطان بين طيب ايش اللي يبدو من قصه اصحاب الكهف انه من اعظم ما جعلهم واثقين وثابتين في قولهم هو ايش البصيره والبينه البصيره والبينه ولذلك يا جماعه اي زمن يتطلب فيه الاصلاح ومقاومه الباطل وحمايه الحق لابد فيه عند حمله الحق من البصيره التامه التامه لان الانسان ان ان يهزم يعني في الظاه في ظاهر الامر بسيف عدوه اهون الف مره من ان يهزم بسيف نفسه اهون الف مره من ان يهزم بسيف نفسه لذلك الخوف على المصلح هو ان ياتي اليه الشيطان في مقام من المقامات ياتي الى قلبه ها فيخاطب بما يشكك في طريقه بما يشكك في صحته هذا الموضع هو من المواضع التي قد يسقط بسببها المصلح وبالمناسبه المصلح قد يتحمل الضربات الخارجيه قد يتحمل كلام الاعداء قد يتحمل سهام الاعداء لكنه اذا ضعف وانهزم داخليا فقد لا يتحمل اي شيء ولذلك يعني السعي احنا قلنا ايش من اهم الاشياء اللي ثبتت اصحاب الكهف البصيره واليقين لانه لا هذا واضح في كلامهم شوف لاحظ الكلام ربنا رب السماوات والارض لن ندعو من دونه الها لقد قلنا اذا شطط هؤلاء قوم اتخذوا من دونها اله لولا ياتون عليهم بسلطان بين يعني طب اعطونا دليل لاحظ اليقين بالنسبه ليه انه قضيه برهانيه السلطان هنا الحجه الدليل واغلب ما ياتي السلطان في القران بهذا المعنى اذا لم يكن في جميع المواضع اذا لم يكن في جميعه فهو في عامه القران سلطان ياتي بهذا المعنى معنى الحجه ها والبرهان طيب لو لا ياتون عليهم بسلطان بين فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ولاحظوا ترى مما يزيد اليقين وهذا ترى يدخل في تكوين المصلحين مهم جدا يدخل في تكوين المصلحين مما يزيد اليقين ابصار قبح الباطل يعني القضيه ليست معادله نظريه يقال فيها هذا الحق وهذا دليله وانما هي معادله نظريه ومقاصد ونفسيه يبين فيها الباطل وينقض فيه الباطل بدليله وتبين مسا الباطل وقبح هذا الباطل لذلك يا جماعه الخير فصل الانسان عن مشاعره وتصوير حركه الانسان انها وكانها هي ناتجه عن مجرد تصورات هذا خطا كبير جدا لابد من تصور وشعور يمتزج الامران ليحقق حاله الثبات بعون الله وتثبيته واضح الفكره هذا التصور ايش ايش رافده العلم صح ولا لا رافده العلم عقيده بصيره رافد العلم الثاني ايش ايش رافده ايش رافد قبح الباطل ها طيب الوعي العلم والمعرفه والشعور وبالمناسبه كلما احب الانسان الحق كره الباطل ولذلك ان ياخذ دينه بشعور لا بمجرد حقائق نظريه هذا مما يزيده بصيره في الباطل وهذه يا جماعه ترى قضيه ليست سهله يعني خاصه في اوقات الفتن يعني الان لماذا يجتنب الانسان الفتن احيانا يجتنبها مثلا ورعا صح واحيانا يجتنبها مثلا لانه يعرف انه هذا باطل لكن متى يجتنبها اجتنابا فيه ثبات حقيقي اذا عرف انها باطل وكره هذا الباطل كرها حقيقيا من داخل ل نفسه طيب كيف يكره الباطل كرا حقيقيا من داخل نفسه من اسباب ذلك العلم والبصيره والبرهان ومن اسباب ذلك محبه الحق محبه حقيقيه من داخل نفسه ولذلك تجد في الحديث ها ايو حديث حلاوه الايمان ترى عظيم في هذه المساله ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوه الايمان ايش شوف اول شيء ان يكون الله ورسوله احب اليهما سواه هذا اللي قلنا احنا قلنا محبه الحق طيب شوف لاحظ كيف محبه الحق بعدين كيف جات كراهيه الباطل وان يكره هذه الثالثه وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار ان يكره شوف شعور كراهيه ان يكره ترى هذه الكراهيه لن تاتي ولن تتحقق الا بالسبب الاول من اسباب محبه الايمان من اسبب حلاوه الايمان عفوا هي ايش ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما ولذلك يا جماعه الخ اذا كنا نتكلم اليوم عن زمن فتن ها فتن متنوعه اذا كنا نتكلم عن زمن اشكالات وكنا نتكلم عن فتيه امنوا بربهم وعلى امل ان يكون هؤلاء الفتيه هم الثابتون ان يكونوا هم الثابتين هم ان يكونوا صابرين ان يكونوا ان يكونوا مصلحين ان يكونوا وان يكونوا فلا بد لهم من ان تكون لديهم البصيره الكافيه في الحق وان يكون لديهم المحبه الكافيه للحق والكراهيه الكافيه للباطل والايمان يا جماعه الخير لا يمكن ان ينفك عن الشعور وعن الاراده وعن المحبه وعن الكره ولذلك مثل ما ذكرت لما تاتي قضيه الايمان حتى بالمناسبه مع الملحدين وكذا انه هي مجرد عارف يعني ادله برهانيه نظريه انه هذا دليل على الحق وخلصنا لا هي ليست هكذا ليست هكذا ابليس ها يخاطب رب العالمين يقول وعزتك لاغوينهم اجمعين وعزتك او بعزتك فهو فهو حتى ليس فقط يعني يؤمن بوجود الله وليس فقط ان هو يتكلم مع الله يقول بعزتك نا اجمعين هو يؤمن حتى بعزه الله حتى يؤمن باسمائه وصفاته ف يعني يعني ليست القضيه انه انه عارف انه عنده اشكال في الاسماء والصفات حتى الاسماء والصفات مستقره عند ابليس لكن هي الفكره في الاراده في الاراده اراده القلبيه لعدم الاستجابه كبر في القضيه ليست يعني الشق الاول مهم وشرط والشق الثاني يجب ان يكون نتيجه للاول فاذا ما كان نتيجه للاول فهذا باطل ولا ينفعه الاول بل بالعكس ايش يصير يصير الاول زياده حجه عليه انه يعني علمت كل هذا ثم لم تعمل عارف صارت القضيه يعني عكس ذلك الشاهد انه واضح من قصه اصحاب الكهف واضح وجود البرهان بالنسبه لديهم هذا اولا وواضح وجود كراهيه الباطل كراهيه وادراك قبح الباطل ايش الدليل على ادراك قبح الباطل في كلام اصحاب الكهف ها لا هذا البرهان هذا الان الجانب المعرفي ايش ايش ايش الكلام اللي واضح انه هو مدركين قبح الباطل طيب فمن اظلم ممن افتر الله كذب وايضا لقد قنا اذا ان شطط يعني في الان حجه جو برهان انتم ما عندكم دليل البرهان ها وهم عندهم اللي هو ربنا رب السماوات والارض وهذا يتضمن دليلا في ذاته خلاص هذا انتهينا الان هذا شق معرفي لكن الشق اللي فيه تقبيح الباطل وادراك قبح هذا الباطل لقد قلنا اذا شطط ها و فمن اظلم ممن افترى على الله كذب يعني القضيه ترى فيها ظلم بل هذا اشد انواع الظلم اصلا ها وهو ما كان عليه قومنا في هذا واشد انواع الظلم واضح طيب ايش ميزه وجود المحبه او الشعور مع المعرفه ميزه وجود الشعور مع المعرفه انه يسهل قضيه التضحيه وجود الشعور مع المعرفه يسهل قضيه التضحيه يعني لو كانت القضيه مجرد شعور حب للايمان وحب للاسلام او عاطفه لامور المسلمين وما الى ذلك بدون معرفه قد يؤتى الانسان يوما ما من جهله فيسقط مع محبته واذا كانت مجرد معرفه حتى لو كانت يقينيه قد يؤتى الانسان يوما من شعوره فقد يقدم اغراء دنيويا معينا فيتبعه مع معرفته ان هذا الاغراء باطل فاذا اجتمعت المحبه والشعور مع اليقين واستقرار المعرفي اكتملت اركان الثبات اكتملت اركان الثبات باذن الله الله تعالى طبعا الشعور هذا سيتبعه بطبيعه الحال التوكل وما الى ذلك طيب واذا اعتزلتموهم وما يعبدون الا الله فاوو الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من امركم مرفقا اما ذكر الله سبحانه وتعالى الايه هذه التي وقعت لهم هم ما يعرفون انه كان بيصير لهم كذا ولا ولا هم ذهبوا الى الكهف حتى لما استيقظوا ما عرفوا انه صار لهم كذا حتى لما استيقظوا بعد الايه بعد هذه 3 300 سنه ما عرفوا انه صار لهم هذا الايه هم محتارين ايش اللي صار ا لذلك وكذلك بعثناهم ليتسائلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم ثم تاتي هنا يعني الاساليب التي اتخذها هؤلاء في في محاوله ا خلينا نقول اتخاذ الاسباب الدنيويه في التخفي وعدم الوقوع في القبضه الامنيه ها هذه كلها الله سبحانه وتعالى يذكرها في في كتابه ويذكر على سبيل الامتداد يذكر على سبيل الامتداد لانه واضح انه هم كانوا يعني في مقابل هذا الباطل يعني يقومون باتخاذ الاسباب بادق التفاصيل بادق التفاصيل ا ابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينه ها فلينظر ايها ازكى طعاما و بعدين ازكى طعاما واضح واضح الزكاء في في انفسهم في قلوبهم ها فبحثوا عن الازكى اهم شيء ازكا يكون هذا من جهه الحلال يعني فليات برزق منه وليتلطف كلمه وليتلطف هذه يعني هي جامعه لاسلوب عظيم ها جامعه لتفاصيل كثيره في قضيه المداراه ودفع الشر ها باتخاذ بعض الاساليب وعدم يعني عدم الطيش في التعامل مع الباطل عدم الطيش في التعامل مع الباطل يعني هم مع كل الحق الذي قاموا به ومع كل القوه الايمانيه التي لديهم لم يتعارض اتخاذ الاسباب والذي فيه تلطف معين لم يتعارض مع كل هذا الحق الذي لديهم بالعكس هذا من تمام العقل ول يترطب ولا يشعرن بكم احدا طيب اذا هذا لا يتعارض مع التوكل ها كل ما حققوه من التوكل كل ما وقع لهم من الايات كل ما حقق لهم لم يمنعهم من ان يكون ايش م ان يكون مات نوه هو ولا يشعرن بكم احدا هذا اتخاذ اسباب هذا موافقه للسنن ها ولا يشعرن بكم احدا انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق وان الساعه لا ريب فيها الى اخر الايات المتعلقه ب قصه اصحاب الكهف ثم ولبثوا في كهفهم 300 سنين وازدادوا تسعه تخيلوا يا جماعه لو جت ها فقط اجابه مباشره عن اسئله اهل الكتاب انه مثلا ان هم هذا شانهم كم لبثوا لبثوا ك القصه في القران اتت مختلفه قصه في القران اتت كعاده القصص القران لمعنى اخر يختلف عن مجرد يعني انه الناس عندها سؤال معين لا لا قصه في القران هي للعبره للفائده للاتعاظ لاخذ الدروس والعبر هذا طبعا ليس تفسير الذي وقفنا معه ليس تفسيرا للفظ لفظه احنا بس يعني نذكر مقاصد معينه نذكر قصه اصحاب الكهف ك موذج هذا السياق ك نموذج من نماذج القصص في سوره الكهف كيف انه احنا قلنا سوره الكهف وقايه من الفتن فيها مركزيه الفتنه مركزيه الكذا كيف انه واهم قصه منها هي قصه اصحاب الكهف وكيف حصل بعد ذلك كيف حصل بعد ذلك الوقايه او كيف حصلت هذه الاحداث التي فيها الع التي تحدث باذن الله الوقايه من هذا الشر طيب هل هناك علاقه بين قول الله سبحانه وتعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه ها مع قصه اصحاب الكهف ربما ها يعني لانه هي ايضا فتيه امنوا بربهم وهنا واصبر نفسك مع الذين ها يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه واضح الفكره الجماعيه يعني سواء في قصه اصحاب الكهف وهنا في هذه الايه مع الذين يدعون رب بالغداه والعشي يريدون وجه ولا تعدو عيناك عنهم تريد زينه الحياه الدنيا لاحظ في سوره الكهف واضح فكره العزله عن الباطل الابتعاد عن الباطل وهذه من اسباب الثبات ها والانسان لما يتامل في سوره الكهف بهذا المعنى بهذا بهذا النمط يجد انه فعلا في توصيات واضحه من الله سبحانه وتعالى في فكره الابتعاد عن الباطل لانه شوف ولا تعد عيناك عنهم تريد زينه الحياه الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا وهذه يا جماعه معايير في وصف حمله الباطل هي معايير يعني معايير يحتاج اليها في زماننا هذا لانه هي ترى معايير هنا شوف لاحظ هي اقرب ترى لمعايير الغافلين واللاين بالدنيا اكثر من كونها معايي اكثر من كونها معايي ل خينا نقول الانحراف الفكري وانحراف مع انه هذه ترى يعني ملازمه بس الفكره هنا علامات غفله القلب من كان بهذه الحال فلا لا تذهب اليه ها ولا تعدوا عيناك عنهم تريد زونه حج عفوا لا تطعه ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا وهذه من الامور والمعايير المهمه جدا ثم بعد ذلك قصه الرجلين واضرب لهم مثلا الرجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا هذه القصه ايضا عجيبه جدا في قضيه ثبات وعدم الاغترار بمظاهر الزينه وعدم الاغترار بالمكتسبات الشخصيه والارجاع القضيه لله سبحانه وتعالى وان المكتسبات الشخصيه هذه اذا اوغل الانسان فيها ترى قد تدفعه الى الشرك قد تدفعه الى نسيان الله سبحانه وتعالى ا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا ها وطبعا قبل ذلك انا اكثر من كمالا واعز نفرا مثال على فئات من الخلق فئات من الناس ممن يغترون بما رزقهم الله وينسبون الفضل الى انفسهم وما اكثر هؤلاء الخلق وما اكثر هؤلاء الناس يعني هو ترى ليس بالضروره ان يكون لديهما جنتين من اعناب وفنا لا ترى ممكن يكون مكتسبات اخرى بس هي ترى نفس النفسيه تشابهت قلوبهم بغض النظر ايش هو الذي في اليد لكن هو فكره الاغترار بما في اليد بعيدا عن نسبتها الى الله سبحانه عن نسبته الى الله سبحانه وتعالى ما اظن ان تبيد هذه ابدا هذه طبعا نتيجه عند اكثر او كثير ممن يمتلك هذه الممتلكات ويغتر بها هو هو بالمناسبه لو استحضر انه هذه ستبيد لم اغتر بها بس هو ما يستحضر هذه مو بس ما يستحضر حتى يمكن يعيش يمكن لفظا يقول ستبيد لكن هو يعيش ويتعامل كالمؤمن انها لن تبيد كالمصعد ان انها لن تبيد ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعه قائمه ولا رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا الغرور الدوران حول النفس الوران حول المكاسب الشخصيه ها وبالمناسبه ترى يوجد اليوم ممن يعتقد انه بالفعل هو بكل هذه الاموال وبكل هذا الاغترار بها انه ترى هو على خير وانه ان شاء الله ترى في الاخره عندي احسن منها ان شاء الله وهو تلقاه يعني متجبر متكبر مغتر بنفسه بما عنده ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوه الا بالله ان ترني انا اقل منك مالا وولدا فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا او يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا واحيط بثمره فاصبح يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خاويه على عروشها ويقول يا ليتني لم اشرك بربي احدا ولم تكن له فئه ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا هنالك الولايه لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا هذه هو خير ثواب وخير عقبه تنضم الى تصحيح المعايير اللي تكلمنا عنه انه هذه السوره ترى اتت لتصحيح المعايير من مع من مرتكزات او من مراكزها الكبرى تصحيح المعاير هو خير ثوابا وخير عق ونفس الشيء بعدين نضرب لهم مثل الحياه الدنيا كما ان انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح هشيما تذره الرياح وكان الله على كل شيء مقتدر تصحيح للمعايير وايضا هذه الايه التاليه تصحيح للمعايير المال والبنون زينه الحياه الدنيا طيب ايش اكمل اكمل لتعرف ها ما ينبغي النظر اليه ها البقاء الحقيقي ها والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير امله ذكر الشيطان وابليس في هذه السوره من بين فتن ومن بين المشكلات ا ها ربما يكون فيه اشاره الى راس الفتنه ومولد الفتنه ومحرك من اهم محركاتها ان لم يكن المحرك الاهم لها ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا نعم ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه انا جعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا وان تدع الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا ثم بعد ذلك تاتي قصه موسى عليه السلام والخضر قصه موسى والخضر هذه قصه عجيبه وغريبه وفيها بيان علم الله سبحانه وتعالى لانه اذا كان موسى طبعا تعرفوا موسى دائما ذكر في القران يذكر معه الكتاب الذي فيه الهدى والرحمه والنور وال ويعني العلم ولقد اتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين ها و نعم وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظه وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوه وامر قومك ياخذ باحسنها هذا موسى عليه السلام الذي كلم الله سبحانه وتعالى هذا موسى عليه السلام الذي عنده كل هذا تبين هذه السوره في هذه القصه انه خفيت عليه اشياء يعلمها بشر مثله خفيت عليه اشياء يعلمها بشر مث ومن اعظم جوانب قصه موسى عليه السلام في الاستفاده هو تواضع موسى عليه السلام وليت شعري ها وليت شعري من من الناس ها من غير الانبياء والمرسلين اوتي مثلما اوتي موسى من من العلم بعد ذلك يتكبر الانسان عن تحصيل العلم وعن عن الاعتراف بفقدانه او بجهله او او الى اخره اما موسى عليه السلام فعجيب عجيب ل لانه هو تعرفه كمان القصه الصحيح سئل من اعلم الناس او تعلم احدا عن قال انا اعلم الناس او انا او لا اعلم احدا اعلم مني او نحو ذلك فاوحى الله اليه بلى عبد من عبادي كذا كذا الى اخره الى اخر القصه فذهب العجيب وحماسه موسى عليه السلام حماسه موسى عليه السلام وتواضعه الشديد جدا جدا جدا لتحصيل العلم من هذا الرجل لانه اولا في حماسته ايش لا ابرح حتى ابلغ لا ابرح لا ابرح حتى ابلغ حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبه يعني هذا فيه غايه الحماسه وغايه القوه في طلب هذا الامر بعدين في قضيه التواضع الشديد جدا ايش هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا احنا قلنا الرشد كذلك في هذه السوره هل اتبعك على ان تعلمني شوف شوف الاسلوب الذي فيه التلطف والتودد ها والتواضع وانت ل يعني ربما اذا سمعت هذه وحدها تقول هذا يعني ايش ممكن اسلوب طالب علم جاي يعني الى شيخ كبير طالب علم صغير جاء الى شيخ كبير يريد ان ها وجزاه الله خير كثر الله خيره طالب العلم هذا انه يعني ايش انه جالس يتودد للشيخ يعني وانه جالس يعني يطلب منه برفق يعني لكن لما تنظر انه هذا موسى عليه السلام ويقول هذا الكلام ها هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشده قال انك لن تستطيع معي صبر وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا قال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا قال فان اتبعتني فلا تسالني عن شيء حتى احدث لك منه ذكر حتى الشروط صعبه والكلام صعب ومع ذلك سار موسى في غايه التواضع وفي غايه الحرص وفي غايه الحب حتى يحصل هذا العلم الذي لم يحصله قبل ذلك الشاهد من الكلام انه ثبت في الصحيح ان موسى والخضر عليهما السلام حين كان في السفينه جاء طير فنقر من البحر نقر او اخذ منه قطره فقال الخضر لموسى عليه السلام ما علمي وعلمك في علم الله الا كما اخذ هذا الطير من هذا البحر ما علمي وعلمك في علم الله الا كما اخذ هذا الطير من هذا البحر جيد يعني ما في شيء ما في شيء تعرف البحر لا ليست فيه معادلات القطره وال قطرتين يعني ها لو غرفت منه ما غرفت في الاخير بحر يعني ا فمركز علم الله سبحانه وتعالى وهذا جانب عجيب يعني موسى عليه السلام قصه موسى والخضر عموما فيها فوائد كثيره احنا زي ما قلت لكم المقام ليس مقام تفسير والا ف يعني الدروس الفوائد كثيره واحنا انا وقفت معها في اكثر من في اكثر من مقطع سواء في انوار الانبياء كان في مقطع عن قصه موسى والخضر وكان في مقطع مفرد فيه ثم جئت على قدري يا موسى سلسله ثم جئت على قدر يا موسى اربع حلقات كان فيها الكلام عن هذه القصه وفوائدها وما الى ذلك واظن في غيث الساري وقفت مع الحديث مفصلا لان هو البخاري اخرج الحديث في كتاب العلم اخرج الحديث حديث قصه موسى والخضر في كتاب العلم هذا من ف فقه البخاري ا رحمه الله تعالى هل يمكن ان يقال ان هذا ان هذه القصه فيها وقايه من فتنه العلم ممكن فهمت يعني نرجع الى قضيه الفتن ومركز الفتن في سوره الكهف مركزيه الوقايه من الفتن هل يمكن ان يقال فيها الوقايه من فتنه العلم ممكن لانه اذا كان سيد العلماء موسى عليه السلام تواضع هذا التواضع وبحث عن ما لا يعلم وذهب في تتبعه فهذا من اهم اسباب الوقايه من فتنه العلم ثم بعد ذلك قصه ذ القرنين وفيها مثال الحاكم القوي المسلم الموحد ها وفيها كذلك الوقايه من فتنه اصحاب الشر ياجوج وماجوج كيف انه كانت الفتنه باتخاذ اسباب ماديه هذ برضه يعني واحده من الوسائل التي يتقى بها الفتن احيانا تكون القوه هي السبب في الوقايه من الفتنه صح ولا لا ياجوج وماجوج قوم مفسدون ما في ما في حل حل ايش تبني بينك وبينهم سد مين اللي يقدر يبني هذا السد اللي جنبهم ما يقدروا لازم واحد صاحب سلطان وقوه اذا اتخاذ الاسباب وحتى فصلت فصلت فكره او قضيه الصد هذا اللي هو اتوني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخ حتى اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه قطره فما استطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبه حتى التفصيل في مكونات ها السد وكيف جعل وكيف كذا يعني واضح قصه ذ القرنين فيها موضوع الاسباب وموضوع وانه قد يكون سبب من اسباب الوقايه من الفتن ثم بعد ذلك خاتمه السوره وفيها ايضا تصحيح المعايير في قوله سبحانه وتعالى قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا اولئك الذين كفروا بايات ربهم ولقائه ف حبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامه وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا اياتي ورسلي ورسلي هزوا ثم بعد ذلك جاء ذكر نعيم اهل الجنه وهذه الصوره فيها اكثر من موضع في نعيم اهل الجنه ها كانت لهم جنات فردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا بعد ذلك علم الله سبحانه وتعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي هل هذا يعني يعني لافت الانتباه في قصه الخضر البحر وهنا هنا كذلك قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مذا ثم تاتي هذه الايه الاخيره هي ايه مركزيه في التوحيد مركزيه في تحقيق التوحيد قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعباده ربه احدا هذا مرور سريع على بعض مقاصد ومعاني سوره الكهف في الجمله ونسال الله سبحانه وتعالى ان يعفو عنا ويعافينا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
59:54
مقاصد السور سورة الأنعام أحمد السيد
أحمد السيد
47.7K مشاهدة · 5 years ago
10:00
ﻣﻘﺎﺻﺪ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻜﻬﻒ
عبق
27.8K مشاهدة · 10 years ago
30:51
أنوار الأنبياء 19 موسى ﷺ 13 الكهف والقصص أحمد السيد
أحمد السيد
27.3K مشاهدة · Streamed 5 years ago
1:57:01
إفهم سورة الكهف تتغير حياتك د أحمد خيرالله
محفوف
1.3M مشاهدة · 6 months ago
28:53
سورة الكهف ليالي رمضان ١ ٤ ٤ ٦ الشيخ أحمد السيد
تلاوات الشيخ أحمد السيد
16.1K مشاهدة · 1 year ago
1:14:22
لاتقرأ سورة الكهف قبل أن تشاهد هذا الدرس الشيخ خالد اسماعيل