احسن الله اليكم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا نعم الحمد لله قلنا قبل قليل الحمد هو الثناء على الله تبارك وتعالى باسمائه وصفاته سبحانه وتعالى الذي انزل على عبده الكتاب العبد هو محمد صلى الله عليه وسلم والكتاب هو القران الكريم قال ولم يجعل له عوجا اي القران هذا نفى الله عنه العوج وهو الخطا والسقط والكلام الزائد والكلام الخطا كل هذا منفي عن كلام الله تباء السمج والتكرار الذي ليس له معنى كل هذا القران منزه عنه نعم قيم ما لينذر باسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا نعم وصف الكتاب فقال ولم يجعل له عوجه هذا الوصف ثم قال قيما هذا الوصف الثاني والقيم اي المستقيم القيم هو المستقيم وكل قيم ليس به عوج ولكن هذا لتاكيد منزله هذا القران وعظم هذا القران الذي جعل الله تبارك وتعالى مهيمنا على الكتب السابقه التي سبقته سواء ما علمنا منها كالتوراه والانجيل والصحف والفرقان او ما لم نعلم منها من الكتب التي انزلت على الانبياء فجعل هذا القران مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فهو ليس فيه عوج وهو قيم مستقيم فجمع الله تبارك وتعالى هاتين الصفتين لكتابه العزيز قال لينذر باسا شديدا من لدنه الباس والعذاب من لد اي من عنده سبحانه وتعالى قال ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات يعني لان النبي صلى الله عليه وسلم كما قال يعني ا بعثني الله بشيرا ونذيرا اني رسول الله اليكم بين يدي عذاب شديد فهو مبشر وهو نذير صلى الله عليه وسلم فالله ينذر باسا شديدا لمن كفر ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات بالفضل والخير والذين يعملون الصالحات يشمل الواجبات ويشمل المستحبات يعني سواء عمل الصالحات الواجبات او عمل الصالحات المواجبات مع المستحبات بدا يبشرهم بان لهم اجرا حسنا اي اجرا عظيما مقابل ايمانهم وعملهم الصالح نعم ماكثين فيه ابدا ماكثين اي باقين لا يزول عنهم ولا يزولون ثم اكدها بقوله ابدا لان المكث قد يكون لمده معينه لكن اكدها وهو الخلود قال ماكثين فيه ابدا اي لا يزول عنهم ولا يزولون عنه نعم وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا اكمل ما لهم به من علم ولا لابائهم كبرت كلمه تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا الولد تطلق على الذكر وتطلق على الانثى يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثين فكلمه ولد تطلق على الذكر تقول عندي ولد ذكر وتطلق على الانثى عندي ولد انثى فالولد تطلق على المولود ذكرا كان او انثى وينذر الذين اتخذ الذين قالوا ان الله وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا وهم اليهود قالوا عزير ابن الله والنصارى قالوا المسيح ابن الله والمشركون قالوا الملائكه بنات الله كل هؤلاء زعموا ان لله ولده سبحانه وتعالى كذبا وزورا تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ولذا قال الله تبارك وتعالى ما لهم به من علم ما لهم به من علم ولا لابائهم ثم قال كبرت كلمه تخرج من افواههم ثم وصفها فقال ان يقولون الا كذبا فالله نفى ثلاثه امور اول شيء قال ما لهم به من علم يعني هم يقولون كلاما لا يدركون معناه وانما زين لهم الشيطان هذا الكلام فقالوه في حق الله تبارك وتعالى كما قال الشيطان ولاضلنهم وقال فبعزتك لاغوينهم فاتبعوا الشيطان في هذا وقالوا ان لله ولدا تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا فقال اولا ما لهم به من علم لا هم ولا اباؤهم لانهم ورثوا هذا عن ابائهم ثم قال كبرت كلمه تخرج من افوا بين ان هذا قول قبيح منهم كبرت كلمه عظمت كلمه قالوها وكلمه يعني تطلق على كلمه كلمه واحده وتطلق على الكلمه على مجموعه الكلام كما تقول فلان يقول كلمه يعطيك مثلا صفحه كامله يتكلم فيها مثلا كلمه فلان و مقصود الكلام الذي سيقوله وهنا قالوا ان لله ولدا اكثر من كلمه يعني لكن يقال لها كلمه في لغه العرب فقال قبح هذه الكلمه ثم وصفها فقال ان يقولون الا كذبه يعني وصفها بالكذب نعم يعني فعلا يعني شيء عظيم جدا ان ينسب الولد سبحانه وتعالى وتعالى عندك واذا قال الله تبارك وتعالى يشتمني ابن ادم وفي روايه يسبني ابن ادم قالوا كيف يسبك وانت رب العالمين قال يقول ان لي ولدا يعني جعلها الله مسبه له سبحانه وتعالى ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما يقول لا تبدا اليهود والنصارى بالسلام لماذا لا نبدا لان السلام اسم من اسماء الله تبارك وتعالى وهؤلاء يسبون الله تبارك وتعالى فكيف نقول لهم السلام عليكم وهم يسبون الله تبارك وتعالى فالانسان يتنبه لهذه القضيه يعني يعني لا يتنازع يتساهل مع هؤلاء اليهود والنصارى فانهم قالوا كلمه عظيمه سبوا الله ت لو كان يسب والدك او والدتك او كذا لا تكلمه وتغضب عليه وكذا هذا سب والد هو يسب ربك سبحانه وتعالى وهؤلاء هم اهون الكفار فلك ان تتصور ماذا يقول باقي الكفار فالشاهد من هذا ان هذه الكلمه عظمها الله تبارك وتعالى وبين شناعتها نعم فلعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا باخع نفسك اي قاتل نفسك اي تقتل نفسك لاجل ان تهديهم الله يقول له لا تفعل ذلك لان في النهايه قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى وهو كما قال الله تبارك وتعالى فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر فقط هو مذكر صلى الله عليه وسلم نعم انا جعلنا ما على الارض زينه لها لنبلوهم ايهم هم احسن عملا انا جعلنا ما على الارض زينه لها تصور عاد ماذا على الارض انهار جبال ا حدائق غناء ماكل مشارب طيور حيوانات اسماك شوف هذه كلها كل ما على الارض زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطره من الذهب والفضه والخيل المسومه والانعام والحرث ذلك متاع الحياه يعني هذا هذه زينه انا جعلنا ما على الارض زينه لها لكن لماذا قال لنبلوهم اختبار من الله والابتلاء هو الاختبار نبلوهم لاختبرهم ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما ياتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا ابتلاء احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا قولوا امنا وهم لا يفتنون ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وهكذا هذا ابتلاء يبتلي الله تبارك وتعالى به العباد منهم من ينجح في هذا الابتلاء ومنهم من يرسب في هذا الابتلاء يقول لنبلوهم ايهم احسن عملا اي اخلصه واصابه العمل لا يكون حسنا حتى يكون خالصا ولا يكون حسنا حتى يكون صوابا اي خالصا لله بما شرع الله تبارك وتعالى سواء في كتابه او في سنه رسوله صلى الله عليه وسلم نعم وانا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا هذه الزينه ستكون صعيدا جرزا هذه الزينه نفسها ستكون صعيدا جرزه بامر الله تبارك وتعالى كما في قصه الثلاثه وجنتهم والرجلين وجنتيهما كما سياتي ان شاء الله تعالى والجرز اي مضمحل صعيد جرز اي مضمحل يعني كما كانت زينه تكون لا شيء خرابا يابا اعذ الله واياكم من ذلك نعم ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا هذا استفهام يراد به النفي في هذا استفهام يراد به ليس عجبا قصتهم يعني بالنسبه لله ولا شيء بالنسبه لقدره الله تبارك وتعالى هذه ايه من اياته اليسيره سبحانه وتعالى وعنده من الايات ما هو اعظم من ذلك سبحانه وتعالى ام حسبت ان اصحاب الكهف والرغي كانوا من اياتنا عجبا لا ليس عجبا هذا قليل في حق الله تبارك وتعالى فعند الله من الايات ما هو اعجب من ذلك سبحانه وتعالى تعالى نعم اذ اوى الفتيه الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا من امرنا رشدا الفتيه الشباب الفتيه الشباب ولذلك يعني عند بعض الصوفيه يقوم من منازل الصوفيه الفتوه ما في شيء اسمه فتوه الفتيه يعني شباب ليست مدحا هذا وصف وليس مدحا سمعنا فتى يذكرهم يقال له ابراهيم واذ قال موسى لفتاه الفتى هو الشاب الصغير الفتى ليست مدحا يعني حتى يقال هذا عنده فتوه لا عنده مروءه نعم عنده اخلاق لكن ما في شيء اسمه عنده فتوه كما يصفون وهنا قال انهم فتيه يعني يدل على انهم شباب انهم فتي يعني شباب ثم قال اذ اوى الفتيه الى الكهف لماذا اولى الى الكهف يريدون التحصنه من قومهم حتى لا يؤذوهم لانهم كانوا موحدين وكان قومهم مشركين فقالوا ناوي الى الكهف خشيه ايذاء قومهم لهم فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا من امرنا رشده اي اتنا من لدنك رحمه نتثبت بها ونتشبث بها ونمسك بها تحفظنا بها من ايذاء قومنا وهيئ لنا من امرنا رشدا اي طريقا رشدا نسلكه فنحفظ من ايذائهم نعم فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا يعني كانه يقول سبحانه فاستجبنا له اي استجاب الله قالوا هيئ من كذا قال ضربنا هذه استجابه هذه استجابه الله لدعائهم سبحانه وتعالى فحفظهم من قومهم فازال الخوف لان ضرب على اذانهم في الكهف اثنين عددا فلانه لو ظلوا في الكهف كان ايضا في خوف دشوا علينا ما دخلوا علينا كذا يمكن يسمعون في اضطراب لكن لما يقول له ناموا ارتاحوا ح يعني انامهم سبحانه وتعالى ضربنا على اذانهم ارتاحوا ناموا فلم يسمعوا شيئا ولم يدروا شيئا فاراحهم وايضا غيبهم عن قومهم نعم ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا ثم بعثناهم اي بعد ذلك كما سياتي ذكر ذلك يعني بعد 300 سنه بعثهم سبحانه وتعالى قال لنعلم اي اي الحزبين احصى لما لبثوا ابدا من هم الحزبان الحزب الاول الشباب الذين دخلوا الك الحزب الثاني قومهم نعم اي الحزبين احصى لما لان حتى الشباب عندما يخرجون قالوا كم لبثتم مختلفون واولئك ايضا قالوا من هؤلاء لان مض 300 سنه نتكلم عن ثلاثه اجيال او لا سته اجيال او سبعه يعني اجيال مرت يقول الجيل 30 سنه 300 سنه كم جيل عره اجيال تقريبا طيب فهؤلاء لا يدرون كم ولا هؤلاء يدرون كم اي الحزبين احصى لما لبثوا لا احد يدري كم لبثوه نعم نحن نقص عليك نباهم بالحق الان سنذكر لك قصتهم هذا شروع في ذكر القصه بعد ان ذكر له مجمل القصه الان سيفصلها قال نحن نقص عليك نباهم الان نعم نحن نقص عليك نباهم بالحق انهم فتيه امنوا بربهم وزدناهم هدى اول شيء وصفهم بالايمان انهم فتيه امنوا بربهم ومفهوم ذلك ان قومهم لم يكونوا كذلك بل هم فروا من قومهم لانهم امنوا وقومهم ما زالوا على الشرك او كانوا على الشرك انهم فتنه امنوا برب وزدناهم هدى كما قال الله تبارك ويزيد الله الذين اهتدوا هدى وهذا من عطاء الله لهم سبحانه وتعالى نعم وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعو من دونه الها لن ندعو من دونه الها لقد قلنا اذا شططا وربطنا على قلوبهم اي ثبتناها ثبتنا قلوبهم على الايمان ثم قال اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعو من دونه الها يدل على تمسكهم بالايمان بالله تبارك وتعالى ثم قال لقد قلنا اذا شطط اي ان دعونا مع الله الها اخر كما يفعل قومنا اذا قلنا قولا شططا اي بعيدا عن الحق قولا عظيما بعيدا عن الحق نعم هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه الهه لولا ياتون عليهم بسلطان سطان بين لولا ياتون عليهم بسلطان بين فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا وصفوا حالهم مع قومهم قالوا هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه الهه اي دون الله دونه ضمير يعود على الله تبارك وتعالى الهه اذا ليس الها بل الهه اجعل الالهه الها واحدا لا يكفيهم اله واحد والى يومنا هذا الالهه كثر جدا التي تعبد من دون الله تبارك وتعالى وهو لا اتخذوا من دونها وهذا يدلك على امر ان الانسان عابد بفطرته ان لم يعبد الحق عبد الباطل لابد ان يتخذ له الها لا ما يقدر ما يستطيع ان يعيش بدون اله هكذا فطره الانسان هكذا ان لابد ان يكون له اله حتى لو كان هذا الاله هو الذي يصنعه هو يصنع هذا الاله ويعبده يعني شوفوا الان البوذيون ياتون مصنع يصنع لهم الهه والمصنع هم اللي يشغلونه يطلع الاله ياخذه ويعبده انت اللي صانع انت اللي مسويه شلون تعبده يعني هذا من احمد الله على العقل فضلا عن ال الايمان والعقل عقل عقلا ما يصلح ما يستقيم المفروض هو يعبدك انت لك فضل عليه هو ما له فضل عليك انت صنعته هو يعبدك مو انت تعبده ولذا حسين والد عمران كان يعبد سته اله سبعه الهه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كم الها تعبد يا حسين؟ قال سبعه قال من الذي لرغبك ورهبك يعني من هؤلاء السبعه اذا رغبت لجات اليه واذا خفت لجات اليه قال الذي في السماء قال دع الذين في الارض ما لهم معنى ما لهم معنى وكان العرب يصنعون الاله هم يصنعونه طبعا ما في مصانع مثل الحين يصنعون من تمر واذا جاوا كلو يعني تصور يعني هذا اله هل يعقل يعني مرات يقول يعني اين ذهبت احلامهم اين ذهبت عقولهم هل يعقل ان الانسان يفكر هكذا هل يعقل ان الانسان يعبد الشيطان الان في ناس تعبد الشيطان شيء غريب فعلا لكن الانسان اذا فكر بعقله ووجد الناصح له استقامت اموره ولذا ذكروا ان احد العرب في السابق كان عنده اله يعبده مثل اصنامها نائله و ا عزه واللات ومنات و ا ايساف و اصنام كثيره تعبد من دون الله تبارك وتعالى فهذا صنع صنما ويعبده فراى ثعلبا يبول على الصنم فوشح عليه كذ الثعلب وقام يبول عليه على الصنم فحمر وجهه غضب وركض على الثعلب حتى يعني يفتك به طبعا الثعلب لما شافه اقترب من هرب الثعلب فهذا جاء وصل ينهت الان تعبان يعني اشوى انقذت الاله يعني الثعلب راح بعدين لما نظر الى الاله ولا بول عليه وكذا استنكر قال ارب يبول الثعلبان براسه شلون شلون الرب والثعلب يبول والثعلب عند العرب يعني حيوان ضعيف يعني ما له قيمه يعني قال يبول الثعلبان براسه فكر قال فقبح من رب ما مو كفو ما هو كفو انه يصير ربا فقبح من رب طيب انت قاعد تعبده قال وقبح عابد ياشرها علي اللي اعبدك اي صحيح كيف انا اعبد اله ثعلب يبول عليه يعني شلون ولذلك ابراهيم عليه الصلاه لما كسر الاصنام ماذا قالوا؟ قالوا حرقوه وانصروا الهتكم هي تنصركم المفروض المفروض الهتكم هي اللي تنصركم مو قادره تدافع عن نفسها كسرها ابراهيم عليه الصلاه والسلام ما دفعت عن نفسها قال ان تنصروهم طيب ليش تعبدونهم اذا ما فائده عبادتهم اذا كانوا لا يدفعون عن انفسهم هل ينصرونكم او ينتصرون لا يستطيعون نصرهم ولا انفسهم ينصرون هل يليق ان يكون هؤلاء الهه؟ لا يليق ابدا ولذلك قال هنا هؤلاء الفتيه يقول هؤلاء قوم اتخذوا من دونه الهه لولا ياتون عليهم بسلطان بين يعني دليل واضح ان هؤلاء يستحقون ان يكونوا الهه لولا ياتون عليهم بسلطان بين فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا لا اظلم لا اظلم من هؤلاء وهذا السؤال يعني ا تقرير انه لا احد اظلم من هؤلاء نعم واذ اعتزلتموهم وما يعبدون الا فاووا الى الكهف فاووا الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من امركم مرفقا وهذا الذي وقع لما اعتزلوهم واذا اعتزلتموهم اعتزلوا قومهم واعتزلوا ما يعبدون وهي الاصنام الا الله لان قومهم كانوا يعبدون الله ويعبدون غيره اعتزلوا ما يعبدون من دون الله لكن لا تعتزلوا عبادتكم لله تبارك وتعالى فاوا الى الكهف يقول بعضهم لبعض ينشر لكم ربكم اي يعطيكم سبحانه وتعالى وفعلا وقع هذا ونشر لهم من رحمته سبحانه وتعالى وهيا لهم من امرهم مرفقا اي حفظهم في ابدانهم وايمانهم الحمد لله الذي يسوى للعلم مفاتح الطلب والصلاه والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى اله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين اجمعين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين واذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوه منه ذلك من ايات الله من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا نعم يقول ربنا تبارك وتعالى وترى الشمس اذا طلع التزاور عن كف ذات الرؤيا هنا رؤيه علميه لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى هذا لم يحضر هذا الحدث لاولئك الفتيه ولا يعلم وقتهم تماما لكن المشهور انهم من بني اسرائيل ولا يعلم الكهف الذي كانوا فيه وكل من زعم شيئا غير ذلك فهي دعاوه لا يقوم عليها دليل ولذلك ا لا ينبغي الانسان ان يبحث كثيرا في معرفه اولئك الفتيه او مكانهم او حتى عددهم او غير ذلك لانه في النهايه يعني امر غير مهم ولو كان مهما لذكره الله تبارك وتعالى لنا او ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وهنا يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح له ان يوجه له هذا الخطاب قال وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم تميل تزاوروا تميل عن كهفهم ذات اليمين واذا قربت تقرضهم ذات الشمال فياخذون من الشمس ما ينفعهم في شروقها وفي غروبها ياخذون من الشمس ما ينفعهم في شروقها وفي غروبها قال وهم في فجوه منه الفجوه هو المكان المتسع الفجوه هو المكان المتسع وهم في فجوه منه ثم قال ذلك من ايات الله هو ايه لا شك كونهم يلبثون في كهفهم 300 سنه دون ان يتغيروا ويحميهم الله بهذه الحمايه وبهذه الطريقه لا شك انها من ايات الله لكن ليست هي من ايات الله العجيبه لان الله على كل شيء قدير وهذا امر يسير بالنسبه لله تبارك وتعالى يقول ذلك من ايات الله من يهدي الله فهو المهت الهدايه في النهايه بيد الله ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا فالامر كله بيد الله فاذا كان الامر كذلك فعلينا دائما ان نسال الهدايه من الله تبارك وتعالى نعم وتحسبهم ايقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا تحسبهم ايقاظا وهم رقود لان اعينهم كانت مفتحه تحسبهم ايقاظا هم رقود لكن اعينهم كانت مفتوحه يقول ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال انتم ترون اليوم ا بعض المرضى الذين يكون في المستشفيات خاصه الذين يمكثون مده مده طويله بين فتره وفتره ياتون يقلبونهم على الفراش ويدهنون ظهورهم وكذا حتى لا تاكل الارض اجسادهم سبحان الله فالله سبحانه وتعالى تكفل بهذا يقلبهم ذات اليمين وذات وهم نائمون سبحانه وتعالى حتى لا تاكل الارض اجسادهم يقول وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد اي للحراسه عند الباب كلبهم باسط ذراعيه كانه ايضا مستيقظ والكلب ايضا معه نائم هذه من ايات الله تبارك وتعالى لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا اي نائمون مفتحه اعينهم امرهم غريب مرعب فلذلك فعل الله تبارك وذلك حمايه لهم حتى لا ياتيهم احد هذا يعني فيه ان الانسان اذا كان مع الله كان الله معه وهذا ليس خاصا بهم بل لكل زمان ولكل مكان ولكل احد اع من المؤمنين اذا فر بدينه فان الله يحفظه سبحانه وتعالى فالقصه ليست خاصه باهل الكهف نعم ايه من ايات الله تبارك وتعالى ممكن ان تتكرر مثلها او قريب منها لان هذه كرامات اولياء وكرامات الاولياء تقع للناس التي توقفت هي ايات الانبياء هذه لا لا تقع الا للانبياء صلوات ربي وسلامه عليهم لكن كرامات الاولياء مستمره فالقصد ان الله جل وعلا اذا وقع لبعض عباده مثل ما وقع لمثل هؤلاء ممكن ان يكرمهم الله بايات اخرى منه سبحانه وتعالى نعم وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم فابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينه فلينظر فلينظر ايها ازكى طعاما فلياتكم برزق منه وليتلطف وليتلطف ولا يشعرن بكم احدا انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا نعم يقول الله تبارك وتعالى حاكيا قصتهم وكذلك ايا محمد بعثناهم ليتساءلوا بينهم يعني بعد هذه السنوات التي امضوها في الكهف قال قائل منهم كم لبثتم يسال بعضهم بعضه يعني نمنا طويلا كم لبثتم؟ قالوا لبثنا يوما او بعض يوم وهنا او بعض يوم اما ان تكون للشك او للاضراب يعني يوما او بعض يوم او قالوا يوما فلما راوا الشمس ظاهر قال بعض يوم او للاضراب اي بعض يوم وسواء قلنا هذا او هذا فالمهم انهم لم يتصنوا لمذ 300 سنه يوم او هذا اقصى حد يوم وهي 300 سنه فقالوا لبثنا يوما او بعض يوم قال بعضهم ربكم اعلم بما لبثتم مو مهم هذا المهم الان نحن جياع فابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينه الورق اللي الفضه الورق الفضه العمله التي كانوا يتعاطونها فابعثوا احدكم بورقكم هذه المدينه فلينظر ايها اذكى طعام فلياتكم به يعني نريد طعاما طيبا وبعض اهل العلم قال هذا يدل على انهم ابناء الملا يعني ابناء اغنياء لذلك ما قالوا اي طعام ولكن قالوا ازكى طعاما طعاما طيبا فلياتيكم برزق منه وليتلطف اي في التعامل مع الناس لا يدرون عنا يعني نخشى ان يؤذوننا انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم هم يذكرون ما كان بينهم وبين قومهم انهم كانوا غير راضيين عن حالهم وانهم مؤمنون وانهم لا يعبدون الاصنام التي يعبدونها ما يعلمون ان الامور تغيرت عشره اجيال انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم يعني رغما فاحذروا ذلك واذا فعلتم ذلك يعني ان عدتم في ملتهم لن تفلحوه بعد ذلك ابدا اي في الاخره عند الله تبارك وتعالى وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق وان الساعه لا ريب فيها اذ يتنازعون بينهم امرهم فقالوا ابن عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا يقول الله تبارك وتعالى اعثرنا عليهم اي جعلنا قومهم يعرفون ذلك و وذكر هذا من الذي ذهب يشتري لانه ذهب بعمله قديمه نتكلم عن 300 سنه تغيرت العمله فلما جاء الى البلد لانهم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم يعرفون اهل البلد فلما رجع الاشخاص لا يعرفهم غير اشخاص غير مختلفون معالم البلد تغيرت الدكان كذا صار كذا والبيت هذا هدم والبيت هذا بني معالم تغيرت والعمله تغيرت فيذكرون انه لما دخل المدينه اختلفت عليه الامور وهم شكوا فيه وراوا العمله التي عنده فاذا هي غير وكانوا يتحدثون يعني ياخذونها عن ابائهم عن اجداد نتكلم عن ثلاث اجيال مضت فكانوا يذكرونها ان هناك فتيه خرجوا ولم يرجعوا تصير سالفه عندهم معروفه يتداولوها الناس فعلموا بهم فلما رجع الى اصحابه واخبرهم بما علم الناس قبض الله ارواحهم سبحانه وتعالى فماتوا قال وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق وان الساعه لا ريب فيها اذ يتنازعون امرهم بينهم او بينهم امرهم اللي هم اهل القريه الان هؤلاء ماتوا خلاص رجعوا الى الكهف فقضى الله عليهم بالموت؟ خلاص ظهرت الايه التي ارادها الله تبارك وتعالى فقضى عليهم بالموت سبحانه وتعالى فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم ابنوا عليهم بنيانا ادفنوهم الامر ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا اي نتخذ هذا المكان للصلاه تبركا بهم والبعض يستدل بهذا على انه يجوز بناء القبور او المساجد على القبور هذا باطل يعني سبحان الله واما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تاويله يعني يتركون الصريحه من كتاب الله تبارك وتعالى من سنه الرسول صلى الله عليه وسلم ويذهبون الى المتشابه طيب هؤلاء الذين غلبوا على امرهم من هم هل هم انبياء حتى يحتج بفعلهم من هؤلاء الذين غلبوا على امرهم قال خبر يخبر الله لا تاييدا لهم ولا ا ثناء عليهم وانما يخبر ان الذين غلبوا على امرهم قالوا لاتخذن عليهم مسجدا كمثل قوم نوح عليه الصلاه والسلام وقال لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا جعلوا لهم ايضا ا اصناما وتماثيل يعبدون الله تبارك وتعالى عندما يرون هذه التماثيل ثم جاءت اجيال فعبدت ففعلهم هذا لا يدل على الصحه بينما احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبياء وصالحيهم مساجد فلعن صريح من النبي صلى الله عليه وسلم يترك هذا ويؤخذ بالمتشابه بفعل اناس لا يدرى من هم حتى يحتج بفعلهم لكن الله اخبر ان الذين غلبوا على امرهم قال ليتخذن عليهم مسجدا اي مكانا للصلاه نعم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا سيقولون ثلاثه رابعهم كلبهم ويقولون خمسه سادسهم كلب رجما بالغيب ويقولون سبعه وثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل فلا تمار فيهم الا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم حدا نعم سيقولون ثلاثه رابعهم كلبهم ويقولون خمسه سادسهم كلبهم اي ما علم عددهم ما علم يمكن الذين كانوا في زمنهم علموا عددهم لانهم دخلوا الى الكهف وراوهم ميتين ثم بنوا عليهم مسجده لكن الذين جاؤوا من بعدهم ما يعلمون بعضهم قال ثلاثه والكلب الرابع بعضهم قال اذا هم متفقون ان في كلب لان الله تبارك وتعالى قال وكلبهم باسط ذراعيه بالو معهم كلب لكن بعضهم قال هم ثلاثه والكلب الرابع بعضهم قال خمسه والكلب السادس يقول الله تبارك وتعالى رجما بالغيب يعني كلام لا دليل عليه دعوه لا دليل عليها رجم بالغيب ثم قال سبحانه وتعالى ويقولون سبعه وثامنهم كلبهم لكن لم يقل رج بالغيب فذهب بعض اهل العلم والمشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال هم سبعه بدليل ان الله ابطل القولين الاولين ولم يبطل القول الثاني والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن على كل حال ما الفائده من معرفه العدد العبره بمعرفه العبره العبره من هذه القصه كيف ان الله نجاهم كيف ان الله حماهم كيف ان الله بعثهم كيف ان الله تبارك وتعالى جعلهم ايه هذا العبره هذا المراد اما العدد معرفته هذا لا يؤثر شيئا ولا يفيد ولا يفيد شيئا لكنها معلومه لا باس الانسان يعلمها لكن لا كبيره فائده في معرفتها يقول قل ربي اعلم بعدتهم على اليقين ثم قال ما يعلمهم الا قليل وهم القوم الذين بنوا عليهم المسجد او الذين قالوا ابنوا عليهم بنيان هؤلاء الذين يعرفون عددهم فلا تمار فيهم اي لا تخوض لا تخض في هذا الموضوع الا مراء ظاهرا اي مبنيا على العلم واليقين والدليل مراء ظاهر اي ظاهر البينه ظاهر الدليل ولا تستفت فيهم منهم احدا لانه لن يعطوك شيء رجم بالغيب لانه حكم عليه في البدايه قال رجما بالغيب فلا تستفت فيهم من وحده يعني لن تخرج بنتيجه نعم ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك اذا نسيت وقل عسى ان يهديني ربي لاقرب من هذا رشدا نعم ولا تقولن لشيء اني فاعل من ذلك غ هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلح ان يكون لكل من يصح ان يوجه له الخطاب يعني ايضا نحن يقال لنا هذا القول لا تقولن لشيء اني فاعل من ذلك غدا قل ان شاء الله ولذا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان نبي الله سليمان عليه السلام قال لاطوفن الليله على 100 امراه كل واحده تنجب مجاهدا في سبيل الله او غلام يجاهد في سبيل الله فقيل له قل ان شاء الله فنسي فلم يقل فلم تنجب الا واحده وانجبت طفلا خدج والقينا على كرسيه جسدا ثم اناب هذا هو الجسد على المشهور من تفاسير اهل العلم انه طفل خدج فقط ولو قال ان شاء الله لكان ما طلب لكنه نسي ان يقوله والله تبارك وتعالى هنا ينبه يقول لا تقلن لشيء اني فاعل من ذلك غدا الا ان يشاء الله قيد لان كل شيء بمشيئته وما تشاؤون الا ان يشاء الله قال واذكر ربك اذا نسيت كلما نسيت ذكر الله تبارك وتعالى الانسان يكون ذكر الله دائما على قلبه وقل عسى ان يهديني ربي لاقرب من هذا رشدا يعني دائما تدعو الله تبارك وتعالى ان يهديك الى ما هو احسن مما انت عليه. نعم. ولبثوا في كهفهم ثلاث سنين وازدادوا تسعا. قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السماوات والارض ابصر به واسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه احدا نعم يقول الله جل وعلا ولبثوا في كهفهم اي هؤلاء الفتيه 300 سنين وازدادوا تسعه قال اكثر اهل العلم 300 سنين على الحساب الميلادي وازدادوا تسعه على الحساب القمري يعني الحساب الشمسي 300 سنه على الحساب القمري 309 سنوات لان السنه القمريه اقل من السنه الشمسيه اقل من السنه الشمسيه ولذا كل 100 سنه شمسيه عن 103 سنوات قمريه كم عمرك؟ 21 21 هذا شمسيه ها قمريه يعني كم؟ 21 كم شهر؟ يعني قريب من 22 لان لما يصير 30 او 30 اطى سنه زياده اعطه سنه زائده وهكذا نبينا شايب ها وين؟ ها ابو نوره 42 42 يا رب نور زين 42 يعني على الشمسيه في القمريه 43.ص تقريبا واضح يعني تزيده تزيده يعني انا الان 63 في الشمسيه كم 65 يعني تزيد تزيد سنه عن كل ثلاث سنوات عن كل 100 سنه تزيد ثلاث سنوات واذا قال وازدادوا تسعه وازدادوا تسعه نعم يقول الله تبارك وتعالى قل الله اعلم بما لبثوا بالضبط تماما الله هو الاعلم سبحانه وتعالى ليش؟ قال له غيب السماوات والارض ابصر به واسمعه يعني انظر كيف بصر الله كيف سمع الله يعني عظم الله في سمعه عظم الله في بصره سبحانه وتعالى يسمع كل شيء يبصر كل شيء سبحانه وتعالى وهو بكل شيء محيط جل في علاه ابص يعني عظم سمع الله وبصره الذي علم هذا وابصر هذا وسمع هذا سبحانه وتعالى اسمع به وابصر ما لهم من دونه من ولي يعني ما احد يتولاهم غير الله سبحانه وتعالى ولا يشرك في حكمه احدا ما يقبل ان يشاركه احد في حكمه سواء الحكم القدري او الحكم الشرعي الحكم القدري هو ما يشاء الله ويريده قدرا سبحانه وتعالى ما يشاركه ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن ولا حكمه الشرعي افحكم الجاهليه يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون فله الحكم القدري وله الحكم الشرعي سبحانه وتعالى نعم واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا اتلوا اتبع تقول يتلوه يتبعه التالي التابع اتلو اتبع اتبع اتل ما اوحي اليك من ربك من ربك اتبع ما اوحي اليك من ربك وافهم معانيه وادرسه واعمل به اتل ما اوحي اليك من ربك لا مبدل لكلماته سبحانه وتعالى لانه يقول وتمت كلمه ربك صدقا وعدلا لابد لكلماته سبحانه وتعالى ولن تجد من دونه ملتحدا اي لن تجد من دون الله معاذا تعوذ به او ملجا تلجا اليه سبحانه وتعالى نعم واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينه الحياه الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه واتبع هواه وكان امره فرطا واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم يعني احسن اختيار الصحبه الصاحب ساحب اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم يعني مع الصالحين ابحث عن الصالحين وصبر نفسك على ذلك قال يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه عمل واخلاص هنا جمعوا العمل مع الاخلاص انهم يدعون بالغداه والعشي وانهم مخلصون انهم يريدون ما عند الله تبارك وتعالى ثم قال ولا تعد عيناك عنهم لا تبحث عن غيرهم، لا تتعداهم الى غيرهم، اذا بحجه انك تريد زينه الحياه الدنيا لا احرص على الاخره احرص على الاخره لا تغرنكم الحياه الدنيا قال ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا ضيع دينه ودنياه لا تظنوا ان الذين يعني عندهم اموال هذا يعني سعداء في دنياهم ابدا السعاده سعاده القلب والقلب يملكه الله والله هو الذي يجعل السعاده سبحانه وتعالى ولذلك نقل عن سعد بن شبرمه يقول والله اننا لفي سعاده نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف الا بذكر الله تطمئن القلوب القلوب بيد الله سبحانه وتعالى قلبها كيف شاء سبحانه وتعالى فالذي ضيع دينه ضيع دنياه ولا يغرنكم فرحهم بهذه الدنيا او تبسمها لا في حقيقه هم ضائعون لذلك تج عندهم الانتحار وضيق الصدر والامراض النفسيه وغير ذلك كلما تعلق الناس بالدنيا كلما اذتهم هذه الدنيا وهذه الدنيا قد يعني اتخذت هذا القرار الذي ياتيها تفر منه والذي يفر منها تاتيه سبحان الله ففروا منها لا تحرصوا عليها الله المستعان نعم وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا اي قل لهم الحق من ربكم فقط الحق من الله سبحانه وتعالى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليك تكفر لا اكراه في الدين ما في اكراه في الدين اختر اي طريقه شئت لكن انتبه انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقا يعني بعد ان خير قال فمن شاء فلي شاء ليكفر قال ولكن احذر ان كفرت احذر نارا احاط بهم سرادقها اي سورها السرادق السور احذر هذه النار وهذه النار من صفاتها ان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل كالزيت الحر وهذا الماء يشوي الوجوه كما قال سبحانه وتعالى يصهر به ما في بطونهم والجلود ويقول وسقوا ماء حميما فقطع امعائهم يعني هل هناك عاقل يقبل ان يكون كذلك لتفاهه في هذه الدنيا لا خير في لذه من بعدها سقروا لا خير في لذه بعدها ينال الانسان سقر اعاذنا الله واياكم منها قال بئس الشراب بئس الشراب وساءت مرتفقه اي محلا ساءت مرتفقه اي ساءت محلا يسكنه نعم ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اننا لا نضيع اجر من احسن عملا اولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الانهار يحلون فيها من اساور من ذهبا يحلون فيها من اساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق متكئين متكئين فيها على الارائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا قران مثاني بعد ان ذكر حال اهل النار يذكر الان حال اهل الجنه ليقارن الانسان العاقل يعني ما جزاء اولئك وما جزاء هؤلاء لابد ان يقارن العاقل حتى يتخذ القرار الصحيح قال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن ما يظلم ولا يظلم ربك احده سبحانه وتعالى ثم قال اولئك لهم جنات عدن عدن يعني الاقامه يقيمون فيها عدن في المكان اي اقام في المكان لهم جنات عدن تجري من تحتهم الانهار اي من تحت قصورهم الانهار لانهم ياكون على الشروفات في مكان مرتفع في قصورهم والانهار تجري بدون اخاديد هذه الانهار تجري تجري من تحتهم الانهار يحلون فيها من اساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق السندس حرير والاستبرق حرير لكن يقول السندس هو الحرير الرقيق والاستبرق الحرير الثخيم يعني حرير انواع يكرمهم الله تبارك وتعالى في هذه الجنه ومع هذا متكئين فيها على الارائك اي على الوسائد متكئين مرتاحون فيها ا كما قال الله تبارك وتعالى ونمارق مصفوفه وزرابي مبثوثه الله اكبر يقول نعم الثواب عكسك وحسنت مرتفقه هناك ساءت مرتفقه هنا حسنت مرت حل حسن محلا لهم نعم واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب وحففنا ناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا كلت الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره انا اكثر منك مالا واعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعه قائمه ولئن رددت الى ربي لاجد جدن خيرا منها ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا هذا مثال والله تبارك وتعالى يضرب الامثال ولا يعقلها الا العالمون اي لا ينتفع بهذه الامثال الا العالمون وهذا مثال ذكره الله تبارك وتعالى هذا المثال ذكر سبحانه وتعالى انه وقع في زمن بني اسرائيل قال اضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين بستانين عظيمين والجنه هي البستان المحاط بالاشجار تغطي ما فيه من الداخل كالمجن يعني مخفي ما في داخلها من كثره اشجارها قال جنتين من اعناب من عنب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعه عنب ونخل وزرع يقول كلت الجنتين اتت اكلها يعني ثمرها ولم تظلم منه شيئه يعني ما نقص منه شيء وزياده على هذا وفجرنا خلالهما نهرا يعني جنتان عظيمتان ثم قال وكان له ثمر اكيد في ثمر لكن هنا يقولون لما نكر الثمر اي دل على انه ثمر ايش؟ كثير عظيم وكان له ثمر فاصابه الغرور بما اعطاه الله تبارك وتعالى فقال لصاحبه جاره انا اكثر منك مالا واعز نفره مال ونفر والنفر هم الاولاد والخدم والحشب الذين كانوا عنده انا اكثر مالا اعز نفرا من اولاد او خدم وحشم ثم قال الله تبارك هذا دليل على كبره وغروره بما عنده قال ودخل جنته وظالم لنفسه يعني ظلم نفسه بهذا الكلام اضر بنفسه وما ظلمونا ولكن انفسهم ظلم نفسه يقول ودخل جنته وهو ظالم لنفسه بماذا؟ قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا الى الان غرور و زهو بما عندها لكن المشكله وما اظن الساعه قائمه هنا جاء الكفر والعياذ بالله كلا ان الانسان ليطغى ان راه استغنى فوقع في الكفر وما اظن الساعه قائمه لن تزول هذه الجنه ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبه غرور وكبر وكفر والعياذ بالله وحدثني احدهم ان ثلاثه زاروا صديقا وهذا ثلاثه الذي يحدث بهذه القصه كان صغيرا يقول عمري ثمان او تسع سنوات يقول ذهبت انا وابي وص صديق ابيه زرنا رجلا واذا ما شاء الله عنده خير عظيم يعني مواشي وزروع ونهر ما شاء الله خير يقول فقدم لنا ثلاث ذبائح ذبح ثلاث ذبائح لنا فقال له صديق ابي وكان يعني علاقته معه جيده قال له ما تخاف الله ثلاث ذبايح كثير ذبيحه واحده لان كلنا كافي ماشي ذبيحتين الطفل هذا البذر الصغير لماذا تذبح له ذبيحه ما تخاف الله سبحانه وتعالى ياخذ منك ه اللي عطاك يعني هذا تبذير يقول احمد الله على النعمه لا تبذر ما تخاف الله ياخذها ما تخاف تزول هذه النعمه قال شو يزيلها شو يزيلها غنم تولد وزرع وماي شو يزيلها ما تزول يقول هذه واقعه حديثه يعني هذا الذي عمره ثمان سنوات الان رجل كبير في السن يقول انا الان اعطيه الزكاه انا الان اعطيه الزكاه ذهبت زالت كما ستزول جنه هذا الرجل فالانسان دائما يحمد الله تبارك وتعالى النعمه ويسال الله ان يديمها ولكن لا تدوم حتى يشكر الانسان نعمه الله عليه نعم قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفه ثم سواك رجلا لكن هو الله ربي ولا اشرك بربي احدا ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوه الا بالله ان ترني انا اقل منك مالا وولدا فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا او يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا واحيط بثمره فاصبح يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خاويه على عروشها وهي خاويه على عروشها ويقول يا ليتني لم اشرك بربي احدا ولم تكن له فئه ين ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا هنالك الولايه لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا نعم بعد ان ذكر الله تبارك وتعالى حال ذاك المتكبر المتعجرف المعجب بما عنده ذكر الله تبارك وتعالى لنا حال صاحبه المؤمن يقول الله تبارك وتعالى قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت كلامك كفر وما اظن الساعه قائمه اكفرت او يريد اكفرت كفر النعمه عندما قال وما اظن الساعه وما اظن الساعه قائمه ولان رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبه اما كفر النعمه واما كفر الشرك وهو جمع الامرين على كل حال قال اكفرت بمن بالذي خلقك من تراب لا تنسى لا تنسى انت كنت ترابا انت من نطفه لا يليق بك ان تكفر بالذي خلقك من تراب تراب اصل خلق الانسان ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب انت من تراب على ماذا تفتخر و تتعاظم وهذا على ماذا ثم قال ثم من نطفه ثم سواك رجلا تتكبر عليه ما هذا الكلام ما اظن الساعه قائمه ما هذا الكلام لكنه والله ربي صار يذكره لكنه هو الله ربي ولا اشرك بربي احدا لن افعل كفعلك لن افعل كفعلك لا اشرك بربي احدا ثم نصح قال ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله بدل هذا التكبر وهذا قل ما شاء الله لا قوه الا بالله ان تراني انا اقل منك مالا وولدا احمد الله على هذه نعبد التكبر والعنجهيه هذه ثم دعا عليه فقال فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك بس لا ويرسل عليها اي على جنتك حسبانا اي عذابا اي يرسل على جنتك عذابا حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا ماكو شيء صعيد يعني تمسح او يصبح ماؤها غورا ما يصل لك الماء قل ارايتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن ياتيكم بماء معي او يصبح ماؤها غورا اي عميقا لا تصل اليه فلن تستطيع له طلبه يقول الله تبارك وتعالى وقع هذا واحيط بثمري يعني استجاب الله دعاءه الم يدعو عليه فعسى ربي ان يؤتني خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا ارسل عليها عثمانا هذه استجابه الله لدعائه عليه يقول الله تبارك واحيط بثمره اي اهلك ثمره فاصبح يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خاويه على عروشها كان لم تكن كان لم تغن بالامس كان لم تكن ثم ماذا ويقول يا ليتني لم اشرك بربي احدا منها اخذ بعضه انه تاب الى الله يعني رجع واناب الى الله تبارك وتعالى والعلم عند الله جل وعلا لكنه ندب على هذا الفعل وقال يا ليتني لم اشرك بربي احدا قال ولم يكن له فئه ينصرونه انا اكثر منك مالا واعز نفره وينهم وينهم عز نفر اين هؤلاء تقول عز لم تكن له فئه ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا ابدا لا احد ينصره ولا هو ينصر نفسه لان المعذب الله سبحانه وتعالى قال هنالك اي في مثل هذه الحال الولايه لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا نعم واضرب لهم مثل الحياه الدنيا كما انزلناه من السماء فاخت اختلط به نبات الارض فاصبح هشيما فاصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا هذا مثال اخر من امثله ابن القيم له كتاب الامثال في القران الكريم جميل جدا انصح بقراءته يقول واضرب لهم مثل الحياه الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح هشيما تذروه الرياح اي تاخذه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا اي قادر على كل شيء سبحانه وتعالى نعم المال والبنون زينه الحياه الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا يعني الله تبارك وتعالى يقول نعم المال والبنون زينه الحن لا شك في هذا زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطره الايه فلا شك ان المال والبنون زينه الحياه الدنيا لكن ايضا لابد ان نعلم ان الباقيات الصالحات وهي الاعمال الصالحه خير من ذلك خير عند ربك ثوابا وخير املا اي مستقبلا اي عند الله تبارك وتعالى نعم ويوم نسير الجبال وترى الارض بارزه وحشرناهم فلم لم نغادر منهم احدا وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مره بل زعمتم ان لن نجعل لكم موعدا ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويق يقولون يا ويلتنا ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيره ولا كبيره الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا نعم يقول الله تبارك وتعالى مذكرا الناس ويوم نسير الجبال اي يوم القيامه وترى الارض بارزه اي بيضاء نقيه ليس فيها علم لاحد وحشرناهم اي في ذلك فلم نغادر منهم احد لا يفلت احد لا يفلت احد حشرناهم جميعا اولهم واخرهم وعرضوا على ربك صفا اي صفوفا متقاربه فقد جئتمونا كما خلقناكم اول مره وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الناس يجمعون حفاه عراه غر كما خلقناكم اول مره يقول بل زعمتم ان لن نجعل لكم موعدا ماذا قال الرجل وما اظن الساعه قائمه بل زعمتم ان لن نجعل لكم موعدا لا لكم موعد زعمكم هذا ليس بصحيح ووضع الكتاب اي كتاب كل احد الكتاب المبين الذي كتبت فيه اعمال العباد كل احد له كتابه اخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله وضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه يدرون ماذا فعلوا وكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيره ولا كبيره الا احصاها معقوله كل شيء مكتوب كل شيء فعلناه موجود وجدوا ما عملوا حاضره محضر كما قال الله تبارك ذلك بما قدمت يدك وان الله ليس بظلام للعبيد كل شيء مكتوب كل شيء موجود وجدوا ما عملوا حاضره ثم ختمها بقوله ولا يظلم ربك احدا يعني لن يكتب عليهم شيء ما فعلوه ابدا كل الذي كتب عليهم هو ما فعلوه. نعم. واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا واذ قلنا اي واذكر اذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم و وهذا لم يطلع عليه النبي صلى الله عليه وسلم وانما هذا يوم خلق الله ادم عليه السلام واذ قلنا للملائكه سجدوا فسجدوا الا ابليس لم يسجد قال كان من الجن وهذه من اصح الايات التي تنص على ان ابليس لم يكن من الملائكه وانما كان مع الملائكه ولم يكن منهم لانه كان من الجن بل هو ابو الجن كما اختار ذلك شيخ الاسلام بن تيميه الا ابليس كان من الجن وهو الشيطان الرجيم قال ففسق عن امر ربه اي عصى امر ربه امر ربه سبحانه وتعالى يقول افتتخذونه اي هذا كفو ان تتخذونه افتتخذونه وذريته اذا له ذريه ابليس ولذلك ابليس عرشه على ماء وياتيه الشياطين من ذريته بعد ان يرسلهم ليفسدوا في الارض ويسال كل واحد ماذا فعلت ماذا فعلت افتتخذونه وذريته اولياءه من دوني تتولون الشياطين الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا اوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو هذا عدوكم قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين وقال ولاضلنهم ولامينهم ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام والله جل وع ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا فالله يحذ يقول هذا عدوك كيف تصدق عدوك كيف تطيع عدوك هذا لا يريد لك الخير هذا عدوك يقول وهم لكم عدو الشيطان وذريته عدو عدو اعداؤكم ذاك العاقل لا يطيع الشيطان هذا عدوي كيف اطيعه فيما يقول ثم قال بئس للظالمين بدلا استبدلتم ولايه الله بولايه الشيطان توليتم الشيطان بدل ان تتولوا الله جل وعلا بئس للظالمين بدله اختيار سيء لهؤلاء ثم قال ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا يعني هؤلاء الشياطين الذين تعبدونهم من دون الله ما اشدتم خلق السماوات ما استشرتهم في هذا ولا في خلق انفسهم ولا يمكن ان اتخذ المضلين عضدا لي انا الواحد الاحد الفرد الصمد سبحانه وتعالى فكيف يكون لي ذلك ثم قال ويوم يقول نادوا شركائي انزعمتم نادوهم فليستجيبوا لكم نادوهم فدعوهم نادوهم فلم يستجيبوا لهم ما استجابوا لهم وجعلنا بينهم موبقا اي بين الشركاء والمشركين بهم بينهم موبقا فصل بينهم والموبق المهل لك جعلنا بينهم مهلكا هذا هؤلاء هالكون واولئك هالكون نعم وراى المجرمون النار فظنوا انهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا نعم وراى المجرمون النار اي يوم القيامه وانما ذكره بصيغه الماضي انهم راوا لتحققه لتحققه ذكره بصيغه الماضي ظنوا اي تيقنوا وليس الظن بمعنى غلبه الظن لا يقين ياتي الظن بمعنى اليقين لكن لا ياتي اليقين بمعنى الظن واحد يقول اعتقد كذا اظن ها خطا اعتقد يعني متاكد 100% لكن اظن قد تاتي معنى غلبه الظن وقد تاتي معنى اليقين اني ظننت اني ملاق حسابي اي متاكد اني ملاق حسابيا وكذلك هنا فظنوا ان واقع تاكدوا انهم واقع هذه النار والعياذ بالله قال ولم يجدوا عنها مصرفه اي شيئا يصرفهم او يصرفها عنهم نعم ولقد صرفنا في هذا القران للناس من كل مثل وكان الانسان اكثر شيء جدلا اي وضحنا كل شيء الناس بضرب الامثال ليهتدوا ويبتعدوا عن الضلال لكن الانسان كان اكثر شيء جدا ما في فائده فيها الانسان هذا والانسان اذا ذكر في القران غالبا يكون للذنب اذا ذكر لفظ الانسان نعم وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم الا ان تاتيهم سنه الاولين الا ان تاتيهم سنه الاولين او ياتيهم العذاب قبلا يعني ما الذي يمنع الناس من الايمان هل ينتظرون ان تاتيهم سنه الاولين سنه الاولين هي الهلاك اهلك الله الامم السابقه هذه سنه الاولين ان الله يعمه بعذاب كقوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم شعيب وقوم لوط اتريدون هذا الا ان تاتيهم سنه الاولين او ياتيهم العذاب قبلا اي عجيلا نعم وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا اياتي وما انذروا هزوا نعم يقول المرس المرسلون نرسلهم مبشرين ومنذرين مبشرين بالجنه منذرين من النار ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا اي ليبطلوا بهذا الباطل الحق الذي يعرفونه يعني معاندون مكابرون قال واتخذوا اياتي وما انذروا هزوا استهزاوا ولكن سياتيهم العقاب نعم ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه انا جعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا وان تدعهم الى الهدى فلن ان يهتدوا اذا ابدا نعم يقول ومن اظلم اي لا احد اظلم هذا سؤال تقريري لا احد اظلم من هؤلاء وهم الذين يذكرون بايات الله فيعرضون عنها وجاءت في اكثر من ايه في قول الله تبارك وتعالى ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ومن اظلم ممن مع منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ومن اظلم من كتم شهاده عنده من الله يقصد في كل قضيه من هذه القضايا في هذه لا احد اظلم من هذا وفي هذه لا احد اظلم من هذا وفي هذا لا احد اظلم من هذا يريد تعظيم جرمهم يريد تعظيم جرمهم يقول لا اظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها اي لم يرفع بها راسا ونسي ما قدمت يداه اي تركه ما قدمت يداه اهمله له وليس النسيان هنا عدم تذكر شيء لكن ترك هنا لان النسيان كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى اي تركتها فتترك وكذلك النسي ما قدمت اي تركه ما قدمت ذا اهمله يقول انا جعلنا على قلوبهم اكن اكن اغطيه محكمه جعلنا على قلوب لا يدخل شيء ولا يخرج شيء ختم على قلوبهم ان يفقهوا وفي اذانهم وقرا اي صمم في اذان هذا الجزاء من جنس العمل فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم قال وان تدعوهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا خلاص انتهى امرهم لن يهتدوا اذا ابدا خلاص لن يسمعوا منك شيئا لانهم ارتضوا هذا الطريق والعياذ بالله نعم وربك الغفور ذو الرحمه لو يؤ اخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا نعم يقول ومع هذا ربك الغفور ذو الرحمه لبيان سعه رحمته ومن تاب تاب الله عليه اي احد يتوب قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سله يعني مع هذا كله مع ما فعلوا من الجرائم لو تابوا لتاب الله عليهم لسعه مغفرته سبحانه وتعالى واذا قال لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب لكنه حليم سبحانه وتعالى ولذلك يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل اني على بينه من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به ان الحكم الا لله يقص الحق وهو خير الفاصل يعني لو ان عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم لكن ليس عندي بيد الله الحليم سبحانه وتعالى هذا بيان حلم الله سبحانه وتعالى تعالى يقول لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب لكن لحكمته سبحانه وتعالى ولانه جعل يوما محددا بل لهم موعد محدد لن يجدوا من دونه موئلا اي مكان يلجؤون اليه وتلك القرى هذا مثال تلك القرى اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موع كل شيء بموع كل شيء مرتب عند الله تبارك وتعالى والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على محمد الحمد لله الذي يسر للعلم مفاتح الطلب والصلاه والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى اله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللمسلمين اجمعين اللهم امين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم واذ قال موسى لفتاه لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبا فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيل له في البحر سربا فلما جاوزا قال لفتاه اتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا قال ارايت اذ اوينا الى الصخره فاني نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره ره واتخذ سبيله في البحر عجبا قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على اثارهما قصصا نعم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم واذ قال موسى لفتاه اي واذكر اذ قال موسى لفتاه وموسى هو موسى بن عمران اعظم انبياء بني اسرائيل عليه السلام وهو كليم الله جل وعلا وذكر الله تبارك وتعالى هنا قصته مع خضر وذلك ان موسى عليه السلام خطب الناس يوما فقال له رجل من اعلم الناس فقال انا فعتب الله عليه اذ لم يرجع العلم الى الله لم يقل والله اعلم فقال بلى عبدي فلان خضر هو اعلم منك فقال كيف السبيل اليه فقول فقال له الله تبارك و خذ معك حوتا في مكتل ومتى فقدته فستجده فخرج موسى مع فتاه فتاه اي تلميذه وهذا الفتى سيكون بعد ذلك نبيا وهو يوشع بن نون فتى موسى عليه الصلاه والسلام وهو الذي فتح الله على يديه بيت المقدس لان موسى عليه السلام لما قال لهم ادخلوا الارض المقدسه التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خائبين قالوا له في اخر ما قالوا اذ اذهب انت وربك فقاتلا ها هنا قاعدون فياسئس منهم موسى عليه الصلاه والسلام حتى توفاه الله وهم في التيه ثم ومات هارون بعد هارون بعد موسى بسنه على المشهور ثم استلم زمام الامور يوشع بالنون وهو الذي حبست له الشمس لما اراد ان يفتح بيت المقدس سال الله تبارك وتعالى ان يحبس له الشمس فحبسها الله له حتى فتح بيت المقدس وهو فتاه موسى عليه الصلاه والسلام قال موسى لفتاه لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين اي لا ازال امشي لا ابرح لا اتوقف لا ازال امشي لا ازال مسافرا حتى اجد هذا الرجل هذا دليل على حرص موسى على طلب العلم عليه السلام وانطلق موسى مع فتاه او امضي حقبه يعني حتى اصل الى مرادي او استمر مسافرا ولو لمده طويله حقبه يعني مده طويله مدت طويله فلما بلغ مجمع بينهما نسي حوتهما يعني لما بلغ المكان الذي هو مجمع البحرين نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر شربا لان الله جل وعلا قال له المكان الذي تنسى فيه الحوت او تفقد فيه الحوت هنا ستجد عبدنا خضر وهنا في مجمع البحرين ا افلت الحوت والحوت هو السمكه ليس الحوت هو الذي نعرفه اليوم بالحوت وانما الحوت كل ما يعيش في البحر هذه الاسماك يقال لها حوت يقول الله تبارك و فلما بلغ مجمع بينهما نسي حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربه اي سرب بسرعه ودخل البحر وكان الحوت في مكتل مع موسى قال الوقت الذي تفقد فيه الحوت فهذا الحوت خرج من المكتل ودخل في البحر فلما جاوز اي جاوز مجمع البحرين وهو المكان الذي فقد فيه الحوت وهو المكان الذي سيجد فيه الخضر جاوزه لماذا؟ لانه لم يعلم انه فقد الحوت ويوشع النسي ان يقول له انه فقد الحوت فتجاوز المكان المقرر لكي يرى فيه الخضر يقول فلما جاوز قالفته اتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا هنا شعر بالنصب وهو التعب يقول اهل العلم كان الطريق مي ميسرا لكن لما جاوزه شعر بالتعب لكن قبل ان يجاوزه كان ميسرا لم يشعر فيه بالتعب وهذا يصدق عليه من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنه والله ييسر للعبد اذا قصد الخير اذا قصد ما عند الله تبارك وتعالى يقول لقد لقينا من سفرنا هذا نصب اي تعبا فقال له فتاه لانه لما فتح الم المكتل حتى ياخذ الطعام او انه تذكر الان ان الحوت قد ف فقد انا لم اخبرك قال ارايت اذ اوينا الى الصخره يعني عندما اجمع البحرين فاني نسيت الحوت يعني نسيت ان اخبرك ان الحوت قد مضى نسيت الحوت نسيت ان اخبرك ان الحوت فقد وما انسانيه الا الشيطان وان اذكره يعني نسب الامر الى الشيطان وهذا حق ولذلك قال انثانيه انثانيه اي الشيطان هو الذي تدخل هنا لكي يعني لا يلقى موسى خضرا قال وما انسانه الا الشيطان ان اذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كان للحوت سربا وكان لموسى ومن معه عجبا لماذا؟ لان الحوت ميت اخذه موسى من بلده و وهو معه خلال هذه الفتره فكيف عاش من جديد؟ يقول فكان للحوت سربا اي مشى هكذا اما بالنسبه لموسى ومن معه عجبه كيف حوت ميت يمشي الى البحر هكذا وكان كالطاق يعني خرج كالطاق اي كشيء مرتف الطافي على وجه الماء يمشي امام عيني يوشع يقول فكان لهما عجبا فقال موسى هنا ذلك ما كنا نبغيه يعني نبغي المكان الذي نفقد فيه الحوت فارتد على اثارهما قصص ان يقصان الاثر وين مشينا من بعده حتى يعرف المكان الذي فقد الحوت نعم فوجدا عبدا من عبادنا اتيناه رحمه من عندنا وعلمناه من لدنا علما قال له موسى هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا قال انك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا قال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا قال فان اتبعتني فلا تسالني عن شيء حتى احدث لك منه ذكر نعم يقول الله تبارك وتعالى فوجد عبدا من عباده اي لما رجع الى مجمع البحرين الى المكان الذي فقد فيه الحوت واذا هو المكان الذي قرره الله له فوجد عبدا من عبادنا وهو خضر اتيناه رحمه من عندنا وعلمناه من لدنا علما والصحيح الذي عليه اكثر اهل العلم ان الخضر نبي نبي نبي كما ان موسى نبي ولكن كما هو معلوم ان كل نبي في من سلف يبعث الى قومه خاصه ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي بعث الى الناس كافه فخضر كان نبيا الى قومه وموسى كان نبيا لبني اسرائيل صلوات ربي وسلامه عليه قال له موسى هل اتبعك على ان تعلمني ما علمت رشده جاء في الحديث ان موسى عليه الصلاه والسلام لما جاء الى الخضر وجده نائما فسلم عليه قال السلام عليكم ورحمه الله فرفع نظره اليه وقال انا في ارضك السلام يعني هنا ما احد يسلم وظاهر الامر ان خضرا يعني قليل جدا اتباعه قال ما ما احد يسلم هنا يقول من انت يعني الذي تسلم امر امرك شانك غريب سلم لست من اهل هذه البلاد من انت؟ قال انا موسى قال موسى بني اسرائيل ان خضرا والعلم عند الله تبارك وتعالى كان على علم اعلمه الله به ان موسى سياتيه قال موسى بني اسرائيل قال نعم جئتك لتعلمني ما علمت رشده وهذا دليل على حرص موسى عليه الصلاه والسلام وان لا موسى هو اعلم اهل الارض قطعا اعلم من خضر وافضل من خضر ولكن عند خضر من العلم ما ليس عند موسى عليه الصلاه والسلام فقال له موسى هل اتبعك على ان تعلمني اريد زياده علم تعلمني مما علمته رشده قال انك لن تستطيع معي يا صبره يعني هناك امور لا يستطيعها الانسان وانت انسان ولن تستطيع ان تصبر قال له موسى ساحاول هو وحذر يعني اعطاه العذر من البدايه قال وكيف تصبر على ما لم تحط به خبره يعني امور سدها جديده عظيمه قال موسى ساحاول ساصبر ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امره فاتفق على ذلك قال اذا فان اتبعتني فلا تسالني عن شيء اللي اسوي اسكت لا يعني لا تنكر لا تنكر حتى احدث لك منه ذكر حتى اخبرك به نعم وقيل الخضر سمي الخضر لانه نام على ارض ثم قام عنها فاذا هي خضراء وهذه يعني ايه من ايات الله تبارك وتعالى علامه على نبوته والعلم عند الله جل وعلا وهذا الذي عليه جماهير اهل العلم ان الخضر نبي وسياتي ايضا بيان ذلك نعم فانطلقا حتى اذا ركبا في السفينه خرقها قال اخرقتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا امرا قال الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من امري عسرا فانطلقا حتى اذا لقيا غلاما فقتله قال اقتلت نفسا زكيه بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا قال ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلقا حتى اذا اتيا اهل قريه استطعما اهلها فابوا ان يضيفوهما فابوا ان يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض فاقامه قال لو شئت لاتخذت عليه اجرا قال هذا فراق بيني وبينك سانبئك بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا نعم يقول الله تبارك و فانطلق اي انطلق موسى مع الخضر يتعلم منه وحتى اذا ركب في السفينه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم انه لما ركب الخضر في السفينه ومعه موسى عليهما السلام قال جاء طائر فنقر في الماء شرب من الماء فقال خضر لموسى ارايت ما اخذ هذا من الماء؟ قال نعم قال ما علمي ولا علمك عند علم الله الا كمثل ما اخذ هذا الطائر من البحر يؤكد له ان الله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى وان الانسان مهما اوتي من العلم فعلمه لا شيء بالنسبه لعلم الله تبارك وتعالى فلما ركب موسى السفينه مع الخضر وكان الخضر معروفا نبي فاهل السفينه احتراما للخضر لم ياخذوا اجره على هذا اركبوهما بدون مقابل يقول حتى اذا ركب في السفينه خرقها يعني تغافل الخضر الناس الذين اص هم اصحاب السفينه فخرق السفينه افسد فيها فقد استغرب موسى يعني اركبوك بدون نول يعني بدون مقابل يا اكرمونه ثم تفسد عليهم سفينتهم قال اخرتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا امراه امرك عظيم عجيب كيف تفعل هذا فالتفت اليه الخلق قال الم اقل لك الم اقل لك انك الم اقل انك لن تستطيع ما يصب قايل لك قلت لك لن تستطيع ما يصبره الامر اللي عندي صعب جدا عليك احنا قلت لك لن تستطيع معي صبرا فتنبه موسى قال لا تؤاخذني بما نسيت انا انسيت انسيت قال لا تؤخذني بما نسيت ولا ترهقني من امر عسره فوتها ليه الاولى ففوتها له الخضر يقول الله تبارك وتعالى فانطلق حتى اذا لقي غلاما فقتله لقي غلاما والغلام تطلق على الصغير قبل البلوغ ومنه الحديث المشهور لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس يا غلام وكان ابن عباس لم يجاوز الحادي عشره قيل في العاشره وقيل في التاسعه لكنه قبل البلوغ مميز لكن لم يبلغ وهنا الخضر لقي غلاما اي صغيرا فقتله استغرب موسى قتلت نفسا زكيه بغير نفس لقد جئت شيئا نكره هذا اعظم من الاول يعني خرط السفيه ليس كقتل النفس قال قتلت نفسا زكيه وقال زكيه لان ا هذا لم يكتب عليه السيئات الان ما يكتب له الا الحسنات في هذا السن قال اقتلت نفسا زكيه بغير نفس يعني بدون عذر بدون سبب لقد جئت شيئا نكره هذا حتى لو قتل لا يقتل اليس كذلك يعني هذا لا يقام عليه حد القصاص لانه غير مكلف يعني حكمه حكم جنون لا عقل له فيقول كيف قتلت نفسا زكيه بدون سبب قد جئت شيئا نكره ذاك امرا اقل هذا نكره اشد رجع الخضر قال الم اقل لك انك لن تستطع معي ص قايل لك لن تستطع معي صبر انتم تصبرون ترى صعب جدا الذي وقع لموسى عليه السلام هنا موسى انتبه قال خلاص ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني خلاص وضع موسى حدا عليه السلام قال ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني خلاص قد بلغت من لدني عذر يعني مالي عذر خلاص مالي عذر انسيت ايضا انسيت او ما تحملت هذا الامر ولذلك قالت النبي صلى الله عليه وسلم الاولى من موسى نسيانا والثاني اعتراض يعني كيف تقتل نفسا بغير نفس فقال قد بلغت من لدني عذرا يعني ما قصرت عذرتني فوتها لي هذه ايضا فوتها له يقول الله تبارك وتعالى فانطلق حتى اذا اتي اهل قريه استطعم اهلها اي طلب الضيافه اعطونا شيئا ناكله فابوا ان يضيفوهما لانهم هم يعني بخلاء ا وسيئون جدا في اخلاقهم فابوا ان يضيفوا موسى والخضر فابوا ان يضيفوهما يقول فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض اي يكاد يسقط فاقامه و انه وضع يده عليه فاستقام يعني ما اعاد بناءه وضع يده عليه فاستقام الجدار طبعا ايه من ايات الله تبارك وتعالى فاستقام الجدار يقول فاقامه فقال موسى لو شئت لاتخذت عليها مو كفو هذا يعني هؤلاء لم يضيفون لدناءه اخلاقهم كان تركته ما هم كفوها على الاقل خذ عليه اجر لان ليسوا بكفء ان تفعل لهم شيئا بدون اجر لانهم لا يستحقون ذلك قال لو شئت لاتخذت عليه اجرا يعني لما لا تاخذ عليه اجرا هنا قال له هذا فراق بيني وبينك خلاص ما في فائده خلاص وصلنا النهايه لانك انت قلت ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصحبني خلاص هذا فراق بيني وبيني و جاء عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال وددنا لو ان موسى صبر حتى نعلم من امر الخبر يعني اشياء اخرى نستفيدها قال هذا فراق بيني وبينك سانبئك الان بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا نعم اما السفينه فكانت لمساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها فاردت ان اعيبها وكان وراءهم ملك ياخذ خذ كل سفينه غصبا نعم ذكر له المساله الاولى يعني الذي اعترض عليها موسى قال نوم قوم حملونا بغير نول يعني بدون اجره تفسد عليهم سفينتهم لتغرقهم قال اسمع اما السفينه كانت المساكين هؤلاء مساكين ومنها اخذ اهل العلم ان المسكين احسن حالا من الفقير لانهم يملكون سفينه وسماهم مساكين قالوا والفقير لا يملك شيئا والمسكين احسن حاله من الفقير المهم قال اما السفينه فكانت لمساكين يعملون في البحر انا ما اردت ان اغرقهم ولكن اردت ان اعيبها فقط اعيبها لا اريد ان اتلفها وانما اعيبها اعيبها لماذا؟ لانه كان وراءهم وراءهم اي امامهم وراءك يعني امامك تاتي وراءك ما وراءك اي ماذا تاتي منك فقال ابن عباس اي امامك قال وراءهم في الامام يعني ملك ياخذ كل سفينه غصبا وجاءت قراءه غير صحيحه يعني لكنها معناها صحيح كان ياخذ كل سفينه صالحه فهو اذا نفعهم من حيث لا يشعرون لانه لو جاءت السفينه كما هي سياخذها الملك اذا شافها معيبه طيب لانهم سيرقعونها وتكون معيبه لن ياخذها الملك فكان يعني خلعه للخشبه من هذه السفينه لمصلحتهم لكن هم لم يعلموا ذلك قال فاردت ان اعيبها لانه كان امامهم ملك ياخذ كل سفينه صالحه يغصبها من الناس فهذا هذا السبب ا فعلي ذلك في السفينه مقنع اسالكم مقنع فعله طيب ثم واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما الان جاء الى الغلام طيب لماذا قتلت الغلام يقول الخضر قتلته لان هذا الغلام كان ابواه مؤمنين كان ابواه مؤمنين وفي علم الله تبارك وتعالى ان هذا الغلام سيرهقهما طغيانا وكفرا خشينا ان يرهقهما طغيان وكفره اي كما اخبر الله جل وعلا انه سيفعل ذلك بهما اذا كبر فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما فهنا اتلف نفسا ابقاء لنفسين وهما الاب والام ثم ان هذه النفس التي اتلفها ستكون تكون هلكت وهي غير مكلفه و المعلوم ان ا الصغير اذا مات قبل التكليف له حالتان اما ان يكون من ابوين مؤمنين فيحكم عليه بالايمان تبعا لابويه واما ان يكون من ابوين كافرين فهذا له حكمه اما اذا كان من ابوين مؤمن مؤمنين فقد نقل ابن عبد البر الاجماع على ان اطفال المسلمين في الجنه نقل ابن عبد البر الاجماع على ان اطفال المؤمنين في الجنه وبعضهم خالف ولكن القصد ان هذا قول شبه مسلم بين اهل العلم ان اطفال المسلمين في الجنه بقي ان كان يرحمك الله بقي ان كان من ابوين غير مسلمين وهذا ايضا نقل اهل العلم قول الجمهور انهم في الجنه كذلك يعني كل من مات قبل البلوغ فهو في الجنه فهنا قتل الغلام مفسده ولكن اذا تعارضت المفاسد قدمت ادناهما كما سياتينا ان شاء الله تعالى في درس الاصول اذا تعرضت المفاسد تقدم ادناهما اقلهما عندنا المفسده وهي قتل الغلام وحزن ابويه عليه هذه مفسده مقابلها مفسده ثانيه وهي انه سيرهق والديه وقد يعني يكفران لاجله لاجل ارضائه او انه يؤذيهما يعني هذا وارد هذا وارد وكذلك عوضهما او سيعوضهم الله تبارك خيرا منه وسيدخله الجنه مع هو فالان اي المفاسد اعظم ان ينشا هذا الغلام كافرا وقد يكفر والداه ويدخل هؤلاء الثلاثه النار ولن ياتيهما غيره او مفسده قتل هذا الغلام وحزن ابويه عليه فتره من الزمن ثم يرزقهم الله غيره اي المفسدتين اعظم فعند تعارض المفاسد تقد تقدم ادنى المفاسد يعمل بادناهما وا تجتنب اعلاهما ايش رايكم؟ ف فهنا فعل الخض هذا انه قدم ادنى المفسدتين وهو قتل الغلام دون ان يدخل النار ويدخل ابواه النار وين ينقطع نسلهما بل ابدلهما الله خيرا منه فهذا فعل الخضر مع هذا الغلام نعم واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينه وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا فاراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمه من ربك وما فعلته عن امري ذلك تاويل ما لم تسطع عليه صبر جاءت الان القضيه الثالثه وهي قضيه الجدار قال هذا الجدار كان لغلامين يتيمين عند هؤلاء القوم القسات وكان تحت هذا الجدار كنز لهذين الغلامين فلو سقط الجدار لظهر الكنز وان ظهر الكنز فهؤلاء القوم الجفات لسوء اخلاقهم وضعف دينهم قد ياخذون قد ياخذوا هذا المال الكنز وانهم يكونون من الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما فياخذون هذا الكنز من الغلامين فانا بنيت الجدار لا اكراما لاهل هذه القريه لانهم لئام ولا يستحقون الاكرام ولكن لاجل هذين الغلامين حتى لا يتسلط اهل القريه الليام على اموال هذين الغلامين وانما اقيمه الان وان شاء الله اذا كبرسقط هذا الجلاء مره ثانيه وياخذان كنزهما دون ان يعني تكون عندهما من القوه ما يمنعان انفسهما من ا اولئك القوم قالوا اما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينه وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا وقيل ابوهما الاب المباشر وقيل ابوهما الجد وقيل ابوهما جد الجد بغض النظر المهم ان هذين الغلامين ابوهما صالح ليس ليسوا كحال اهل القريه مختلفون عن اهل القريه فاراد ربك ان يبلغا اشدهما يكبران ويستخرجا كنزهما اذا كبرا فعلت انما هذا رحمه من ربك بهذين الغلام اظن هذه واضحه نعم ثم ختم بقوله وما فعلت عن امري قالوا هذا الدليل على انه نبي هذا هو الدليل على ان الخضر نبي قال ما فعلته عن امري يعني بوحي من الله تبارك وتعالى يقول ما فعلت عن امري الثلاثه قتل الغلام وافساد السفينه و ا ت تصليح الجدار كل هذه الثلاثه ما فعلتها عن امري وانما هذا بامر الله تبارك وتعالى لي ذلك تاويل ما لم تسطع عليه صبرا قالوا والاسطاعه اشد من الاستطاعه لاجل ذلك التابع وسياتي ايضا ذكرها في قصه ذي القرنين نعم ويسال سالونك عن ذي القرنين قل ساتلوا عليكم منه ذكر انا مكنا له في الارض واتيناه من كل شيء سببا واتيناه من كل شيء سببا فاتبع سببا نعم قال ويسالونك عن ذي القرنين هذا سؤال اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم سالوه عن ذي القرنين من هو ذو القرنين او قالوا له رجل ملك الارض مشارقها ومغاربها ومغاربها من هو فسكت النبي صلى الله عليه وسلم حتى اتاه الوحي فبين الله له من هو ذو القرنين وهذا ذو القرنين من ا الملوك الصالحين اللي ملك ملك الارض ملك صالح ذو القرنين ليس بنبي ولكنه رجل صالح قال ويسالونك عن القرنين قل ساتلو عليكم منه ذك سابين لكم من هو ذو القرنين انا مكنا له في الارض واتيناه من كل شيء سببه مكنا له في الارض اي سهلنا امور الارض له واتيناه من كل شيء سببا اي الاسباب الموصله لما حصل عليه من هذا الملك العظيم اتيناه من كل شيء سببا اي بينا له الطرق التي بها يملك الارض وهو من ملوك الدنيا الاربعه اثنان صالحان هو وسليمان عليه السلام واثنان كافران قيل بختن نصر والنمرود وقيل غير ذلك لكن على كل حال هو ملك صالح رجل صالح ملك الدنيا يقال ملك شرقها وغربها اتيناه من كل شيء سب اي بينا له اسباب تحصيل هذا الملك وكيف ينتصر وكيف يظهر وكيف يجمع هذا الخير بين له فاتبع اي التزم هذه الاسباب وفي قراءه فاتبع سببا اي اتبع هذه الاسباب التي هياها الله له فكان كما اراد الله تبارك وتعالى لكن لم يبين الله لنا ما هي هذه الاسباب لم ينص على هذه الاسباب التي مكنه من خلالها ان يملك الارض من مشرقها الى مغربها لذلك يعني الخوض في معرفه هذه الاسباب لا نتيجه له لانه امر غيبي المهم ان نعلم ان الله جل وعلا جعل اسبابا ليحصل هذا كله ففعل بهذه الاسباب فنال هذا كله هذا الذي يهمنا انه رجل اطاع الله تبارك وتعالى نعم حتى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئه ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنا قال اما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا نكرا واما من امن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى فله جزاء الحسنى وسنق قول له من امرنا يسرا هذه واضحه نعم ثم اتبع سببا حتى اذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا كذلك وقد احطنا بما لديه خبرا بلغ مغرب الشمس وبلغ مطلع الشمس يعني الشرق والغرب ثم بعد ذلك وجدها تطلع على قومجع لهم من دونها ستراي من جبال او غيرها او كذا مكشوف امرهم مكشوف ثم قال كذلك وقد احطنا بما لديه خبراء اي ان الله تبارك وتعالى اخاط بما لدى هذا الرجل من علم كل هذا من عند الله تبارك وتعالى ثم اتبع سببا حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا قالوا يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا فهل نجعل لك خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا قال ما مكني فيه ربي خير فاعينوني بقوه اجعل بينكم وبينهم ردما اتوني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه قطرا فما اصطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا قال هذا رحمه من ربي قال هذا رحمه من ربي فاذا جاء وعد ربي جعله دكا وكان وعد ربي حقا نعم ثم اتبع سببا اي من الاسباب اللي اعطاه الله جل وعلا حتى اذا بلغ بين السدين ين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهن قولا بين السدين الجبلين السدان هما الجبلان حتى اذا بلغ بين الجبلين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا يعني ما يحسنون يتصرفون ما يحسنون يصنعون شيئا ا ما يستطيع يخدم نفسه واشتكوا الى ذي القرنين قالوا يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج وهما قبيلتان عظيمتان من حيث العدد عددهما كبير جدا لا يتصور ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني لادم اخذ بعث النار قال وما بعث النار قال من كل 1999 بعثوا النار كل9 يعني واحد فقط ينجو فقال الصحابه من منا الواحد؟ قال منكم الواحد ومن ياجوج وماجوج 999 لبيان كثره عددهم ومن كثره عددهم انهم اذا خرجوا يمرون على بحيره الطبريه فيشربون من مائها تكل عن بحيره مو تقول ياخذون ما يكته لا يشربون فياتي اخرهم فيقول سمعنا ان هنا كان ماء ينشفونها من الشرب منث من كثر عددهم حتى انهم اذا خرجوا في زمن عيسى عليه الصلاه والسلام فيقول الله لعيسى قد خرج قوم لا يدان لك بهم ما تقدر تواجههم ما تقدر تقاتل اخرج بس من الشام ابتعد ابتعد عنهم اهرب منهم فيخرج عيسى ومن معه من المؤمنين فيجتمعون في الشام ثم يرسل الله عليهم النغف نوع من الحشرات تدخل في مناخرهم فيموتون فتجتمع جيفهم في الارض ثم يرسل الله طيرا تاخذ جيفهم وتلقيها اين ما شاء الله تبارك وتعالى الشاهد من هذا الذي نريد ان نقول ان هؤلاء عدد كبير الله اعلم بعدتهم فهؤلاء خائفون منهم وهم مفسدون في كفار ياجوج وماجوج كفار و وهم بشر يعني ابن كثير رحمه الله تعالى نقل عن بعض اهل العلم من الاسرائيليات من عظيم خلقهم انه يفترش اذنه ويتلحف بالاذن الثانيه وانهم عمالقه وانه قال يقول ابن كثير كل هذا لا دليل عليه هم من ولد ادم هم من ولد ادم فكل ما لان الناس لما يقولون ياجوج وماجوج يخوفون زين فالقصد انهم بشر بشر لكن كثر ومفسدون كثيرون مفسدون نعم قالوا يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا نعطيك مالا تجعل بيننا وبين بينهم سد احنا ما نقدر يقولون عاجزون عن يبنوا سدا فاصنع لنا سدا يمنعهم عنا قال ما مكني فيه ربي خير ما ب فلوسكم انا عندي خير من فلوسكم مالك الدنيا هذا قال ما مكني الله فيه ربي خير يعني خير من اموالكم التي تعطوني اياها انا غير محتاج لهذه الاموال ومع هذا ساساعدكم ثم قال فاعينوني بقوه لكن لازم تشاركون اعينوني بقوه لازم تشاركون في هذا العمل فاعينوني بقوه اجعل بينكم وبينهم ردما اي سدا هم طلبوا سدا قال افعل لكم سدا يقال سد ويقال ردم ثم قال اعطوني زبر الحديد اتوني زبر الحديد قطع الحديد الكبيره اتوني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين اي ساوى هذا الحديد بين الجبلين العظم العظيمين قال انفخوا يعني اشعلوا فيها النيران اشعل فيها النيران في هذا الحديث حتى اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه قطره حتى اذا حميت تماما هذه ال الحديد الذي وضعه قال الان افرغ عليه القطر وهو النحاس المذاب افرغ عليه قطره وهو النحاس المذاب عند ذلك بعد ان ذوب هذا كله صار السد قويا جدا يقول فما استطاعوا ان يظهروه يعني ما اقدروا انهم يخرجون من هذا السد الذي وضعه ذو القرنين بين هذه هؤلاء الناس وبين ياجوج وماجوج فما استطاعوا ان يظهروا قالوا وما استطاعوا له نقبه حتى النقب والحفر فيه ما استطاعوا ذلك لقوته لقوته الذي صنعه ياجوج ذو القرنين عجز ياجوج حتى ان يخرقوه وما استطاعوا له نقبه عندنا قال هذا رحمه من ربي يعني وضع هذا السد رحمه لان هؤلاء مفسدون لكن اذا جاء وعد ربي وهو اليوم الذي ياذن لهم فيه بالخروج جعله دكه يدكه دكه اي يسقط هذا السد وكان وعد ربي حق اي سياتي هذا اليوم اي سياتي هذا اليوم وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انهم كل يوم يحفرون يجوز كل يوم يحفرون ليخرجوا من هذا السادت تغرب الشمس قالوا ناتي غدا فنكمل فياتون غدا فرجع كما هو فياتون من الغد يحفرون فاذا كانت تغرب الشمس يقول ناتي غدا ويرجعون كما هو يعني همهم ان يخرجوا من هذا السد حتى اذا اذن الله تبارك لهم بالخروج فيحفرون حتى اذا كانت تغرب قل نعود غدا نكمل ان شاء الله فيقيدون بان شاء الله فياتون فيجدونه كما تركوه ثم يحفرون وهكذا حتى يخرجوا ثم بعد ذلك يعيثون في الارض فسادا لامر اراده الله سبحانه وتعالى لحكمه عنده جل وعلا وهم موجودون الان لكن الله اعلم بمكانهم وهم عليهم سد لا يستطيع احد ان يصل اليهم وغير معروف مكانهم كل ما يعرف انهم في مشرق الارض اما من يدعي انهم اهل الصين او كلام لا قيمه له انه اخبر ان عليهم سد ان عليهم سدا لا يستطيعون الخروج منه نعم احسن الله اليكم قال الله تعالى وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين كانت اعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا نعم وتركنا بعضهم يومئذ الذي يموج في بعض اما ان يراد به ياجوج وماجوج بعد انهيار السد يموج بعضهم في بعض من كثرتهم واما ان يراد وتركنا بعضهم يومذ يوج في بعض اي حشر الناس يوم القيامه حشر الناس يوم القيامه والعلم عند الله تبارك وتعالى قال ولذا قال ونفخ في الصور والصور هو القرن الذي ينفخ فيه الملك في حشر الناس قالوا انفخ في الصور فجمعناهم جمعا وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا جهنم للكافرين والجنه للمؤمنين جعل الله واياكم منهم قال وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين وصفهم قال الذين كانت اعينهم في غطاء عن ذكرهم لهم اعين لا يبصرون بها في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعه اي لا يريدون لانهم عاجزون لكن لانهم لا يريدون السمع فجعلهم الله كذلك سبحانه وتعالى نعم افحسب الذين كفروا ان يتخذوا عبادي من دوني اولياء انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا اي يظن الذين كفروا ان يتخذوا ذ عبادي من دون اولياء وادعهم له الله هو الولي انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا فاتخاذهم لهم اولياء يعبدونهم من دون الله لن اتركهم ساعذبهم انا اعتدنا اي جهزنا جهنم للكافرين نزلا سماه نزلا مع انه النزل الاصل فيه الرحمه والراحه والطمانينه لكن العياذ ذ بالله هذا نزول شر نعم قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا اولئك الذين كفروا ايات ربهم ولقائه فحبطت اعمالهم فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامه وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا اياتي ورسلي هزوا نعم الله تبارك وتعالى يقول قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمال اتريدون ان تعرفوا حالهم اي لنحذره لنحذر هذا الحال حتى نبتعد عن هؤلاء وامثالهم قال هل انبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطين قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون هؤلاء كانوا يظنون انهم يحسنون صنعه بهذا العمل كما قال الله تبارك وتعالى ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون واذا مروا بهم يتغامزون واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فكهين واذا راوهم قالوا ان هؤلاء لظلون هكذا الكفار دائما يظن انه يعني صح وان يحسن عمله وان هذا يجب ان يستهزا بهؤلاء ويسخر من هؤلاء ويكفر بهؤلاء ويؤذي هؤلاء يظن انه يحسن عملا يقول الله تبارك وتعالى اولئك الذين كفروا بايات ربهم ولقائه حبطت فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامه وزنا اي وزن خير وانما وزنهم وزن شر والعياذ بالله اي لا نقيم لهم وزنا اي ا لا نهتم لهم لا نهتم لهم ليس لهم وزن ليس لهم قيمه بماذا قال ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا اياتي ورسلي هزوا كانوا يسخرون من اياتي ويسخرون من رسلي فليذقوا الان العذاب نعم احسن الله اليكم قال تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا في مقابلهم ذكر الله تبارك وتعالى المحسنين المؤمنين الصالحين قال ان الذين امنوا على الصلاه لهم جنات الفردوس كانت لهم جنات الفردوس نزوله اي اولئك ذاك نزلهم وهؤلاء هذا نزلهم ساءت مرتفقه حسنت مرتفقه كانت لهم جنات الفردوس نزلا ان ينزلهم الله جنات الفردوس وفرق عظيم بين النزولين ثم قال خالدين فيها لا يبغون عنها لا يتحولون عنها لا يبغون عنها حوار اي لا يتحولون عنها وانما ماكثون فيها ابدا لا يفارقون ولا تفارقهم. نعم. قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا. قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعباده ربه احدا اراد الله تبارك وتعالى ان يبين لنا صفه من صفاته وهي صفه الكلام سبحانه وتعالى فقال قل لو كان البحر مدادا اي حبرا لكلمات ربي لكي تكتب فيه كلمات ربي لنفد هذا البحر قبل ان تنفد كلمات ربي قبل ان تنتهي كلمات ولو جئنا بمثل هذا البحر مدد ان يمد بحر بعده بحر ولو ان ما في الارض من شجره اقلام والبحر يمده من بعده سبعه ابحر كل هذا هذا يدلك على ان كلمات كلمات الله تبارك كثيره جدا عظيمه جدا لا يكفيها البحر لو كان مدادا والشجر لو كان اقلاما لكتابتها وبذا نعلم ان صفات الله تبارك تبارك وتعالى عظيمه جل وعلا وهذا عن صفه كلامه جل في علاه ثم ختم هذه السوره المباركه بقوله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لهم يا محمد انما انا بشر مثلكم اكل واشرب واتزوج وانام وامرض واصح بشر مثلكم والذي يميزني عنكم يوحى اليه لانه نبي صلى الله عليه وهذا الوحي قال له الله له فيه انما الهكم اله واحد اي امركم بعبادته سبحانه وتعالى فمن كان يرجو لقاء ربه ان يؤمن ويصدق بلقاء ربه سبحانه وتعالى فليستعد لهذا اللقاء فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعباده ربه احدا جعلنا الله واياكم منهم والله اعلى واعلم وصلوا الله وسلمنا محمد
2:42:06
المقرر السادس 06 من 09 تفسير الفاتحة وسورة الكهف مفاتح الطلب 2025 1446 الشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
11.8K مشاهدة · 1 year ago
1:02:18
3 سورة الكهف عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
178.9K مشاهدة · 2 years ago
1:03:47
الشيخ د عثمان الخميس تأملات في قصص القرآن سورة الكهف إسلام ويب
Islamweb - إسلام ويب
7.9K مشاهدة · Streamed 2 years ago
39:29
5 تفسير سورة القمر مفاتح الطلب السنة الخامسة عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
4K مشاهدة · 1 month ago
40:20
الشيخ محمد علي الشنقيطي تفسير سورة الكهف
جامع البراء بن مالك
1.6M مشاهدة · 9 years ago
59:26
4 تفسير سورة النجم مفاتح الطلب السنة الخامسة عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
4.8K مشاهدة · 1 month ago
0:39
الوقت الصحيح لقراءة سورة الكهف الشيخ الدكتور عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
4.2K مشاهدة · 11 years ago
12:11
1 تفسير سورة الفاتحة مفاتح الطلب عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
1.1M مشاهدة · 3 years ago
2:10
759 قصّة أصحاب الكهف عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
166.3K مشاهدة · 5 years ago
0:17
هل أول عشر آيات من سورة الكهف حصن من الدجال عثمان الخميس