الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى جماعه من اصحابه رضي الله عنهم من الشباب منهم ابو هريره وابو الدرده وغيرهم رضي الله عنهم بثلاث خصال الاولى بركعه الضحى والثانيه بالوتر قبل النوم والثالثه صيام ثلاثه ايام من الشهر فهذه الخصال من الاعمال الصالحه الجليله اليسيره في الاداء والعظيمه الاجر والمثوبه صلاه الضحى وصلاه الضحى سماها النبي صلى الله عليه وسلم صلاه الاوابين والله تعالى قال انه كان للاوابين غفورا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعهدها يحافظ عليها في الجمله وقد يتركها بعض الاحيان حتى لا تفهم الفرضيه والوجوه وكان النبي يترك العمل مع انه يحبه خشيه ان يفرض عن الامه فلا تطيقه وهذا من رافته رحمته صلى الله عليه وسلم بالامه لانه فيه زمن التشريع في حياته صلى الله عليه وسلم كان هذا زمن التشريع وصلاه الضحى يبدا وقتها من طلوع الشمس وارتفاعها بدربح والرمح وطول الانسان المتوسط القائمه والطول اذا رفع يده فوق راسها طوله طول ذراعه او يده هذا هو الروح وهو وقت زوال السفره عن الشمس ويقدر اليوم ما بين 15 شهر الى 20 دقيقه بعد طلوع الشمس هذه البدايه وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يقول يا ابن ادم صلى لي اربع ركعات اولا النهار اكفك اخره وكرر المحققون من اهل العلم كشيخ الزلام بن تيميه وغيره رحمه الله تعالى وايانا ان هذه صلاه الضحى اول صلاه الضحى يسميها العامه صلاه الاشراك لانه بعد شروق الشمس بيسير فهذا عهد من الله عز وجل بكفايه عبده المحافظه على هذه الركعات اربع ركعات بسلامين وقال بعض اهل العلم انهما اهمه وامر في يومه وصلى هاتين ركعتين او الاربع الا كوفي هذا الامر على احسن الاحوال من زمن بعيد من زمان السلف الصالح والى زمن قريب في عصرنا هذا حتى يقول قائلهم انه لو كان عنده قويه في المحكمه والا مشكله في الوظيفه او غير ذلك ان الله ييسرها ويحلها على احسن الاحوال وهذا دليل بركه هذه الصلاه ووقت الضحى بعد ارتفاع الشمس والى ان يحين الزوال قبل زوال الشمس من وسط السماء الى جهه المغرب بعشر دقائق هذا كله وقت صلاه فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الصلاه في هذا الوقت مشهوده ومحظوره احضرها الملائكه في ينبغي المسلم ان يحافظ على هذه الصلاه فان كان مشغولا اقتصر على ركعتين او اربع او ستا او ثمانيا واكثر ما حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم منها ثمان ركعت واقلب حفظ ركعته وكان الائمه الكبار كاحمد غير يصلونها كثيرا الضحى فيختصرون القراءه قراءه القران ويزيدون في عدد الركعات حتى يجاوزوا الخمسين والمئه والمئتين والثلاث واخرهم اخر من عرفت انه يصلي هذا العدد ابن العماد الحنبري رحمه الله عليهم وايانا من علماء القرن التاسع كان يصلي 300 ركعه في الضحى ويكره في كل تسليمه في الركعه الاولى بعد الفاتحه كلها ايها الكافرون وفي الثانيه يقول والله يقول ان كثره الركوع والقيام والسجود والجلوس والتشهد يغني عن طول القراءه بما فيها من الدعوات والاذكار ولان النبي صلى الله عليه وسلم كان الذي ساله مرافقه في الجنه اعني على نفسك بكثره السجود يعني بكثره الصلاه فانك لن تسجد الله سجده الا رفعك الله بها درجه وحط عنك بها خطيئه فلما كانت وسيله لمرافقه النبي صلى الله عليه وسلم مع الدعاء حرص عليها السلف الصالح واستكثروا منها في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بمسجده ليله من الليالي بعد العشاء ومعه ابو بكر وعمر رضي الله عنهما فلما نظر نظر في المسجد واذا فيه ابن مسعود رضي الله عنه كان يصلي فلما فرغ من صلاه بعد العشاء رفع يديه ودعا وجهر بصوته لعله علم ان النبي صلى فقال فيما دعا اللهم اني اسالك بانك الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ان تغفر لي ذنوبي جميعا فانه لا يغفر الذنوب الا انت واسالك ايمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرافقه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم في اعلى جنان الخلد فامن النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر على دعائه وهذا دليل اهتمام الصحابه رضي الله عنهم بمرافقه النبي صلى الله عليه وسلم في اعلى الجنه وانه يجمعون بين الدعاء الذي هو وسيله لهذا وبين العمل الصالح واما الخصر الثانيه فهي الوتر قبل النوم قالوا ان من تخصيص هذا قبل النوم في حق هؤلاء الصحابه رضي الله عنهم انهم كانوا يسهرون في اول الليل على مذاكره وتحفظ حديث رسول الله صلى الله ابو هريره وابو الدرده وابو ذر واناس بن مالك فحظهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الحزم في الوتر وان لا ينام الا على وتر لانهم مظنه ان يتاخر استقامه الى طلوع الفجر والوتر صلاه زادنا الله تعالى اياها كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم جعلها بين الفراغ من صلاه العشاء الى طلوع الفجر لما كان هذا الوقت طويلا بين الصلاتين جعلت في هذه الصلاه في المباركه وباستقراءه الادله في هذا تبين انها قد تدل على ان الانسان لا ينبغي له ان يمضي عليه اكثر من ثلاث ساعات ونص او اربع الا وقد صلى ما شاء الله التي يسر له فهذه في هذا الوقت وهو طويل وكان النبي صلى الله يؤخر العشاء اذا تيسر الى ثلث الليل حتى يمضي الثلث الاول من الليل وهذا الوقت بين الثلث الاول من الليل وطلع الفجر كذا يعني لو قسم ما زاد عن سبع ساعات في اكثر الاحوال والاوقات فاذا صارت هذه تتخلله صلاه الوتر صار بهذا القدر يعني ثلاث ساعات ونص الى اربعه او كذا والوتر لها خصوصيه قال النبي صلى الله عليه وسلم او تروي اهل القران والمعنى انخفاض من الامه هم الاسلام فان الله تعالى وتر يحب الوتر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر واقل ما اعلم انه حفظ عنه عليه الصلاه والسلام انه يؤثر بخمس ويزيد حتى يوتر ب 11 ركعه وقد يصلي احيانا ثلاثه عشر ركعه يصلي بعد الوتر وهو جالس اذا صلى 11 او عشر صلى ركعتين وهو جالس تكميلا للوتر مثل ما ان سنه المغرب الراتبه تكميلا لصلاه المغرب التي هي وتر النهار صلاه المغرب هي وتر النهار وصلاه الوتر في جوف الليل هي وتر الليل سواء في اوله حتى قال العلماء رحمهم الله وايانا انه لو جمعت الصلاه العشاء مع المغرب لعمل طالع من مطر او سفر او غير ذلك او مرض فان للانسان ان يؤتر ادعمه صلى العشاء حتى ولو كان مجموعه مع صلاه المغرب هذا اوله واخره قبل طلوع الفجر كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا خشي احدكم الصبح فهل يوتر بركعه يعني تؤثر له صلاه من الليل قل او كثر صلاه النبي صلى الله عليه وسلم الوتر كانت على انحاء ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم اوتر بثلاثه وهذا اقل شيء يحتاج الى تامل هل ثبت عنه ولا لا وهذه الثلاث في هذه الطريقه لابد للانسان يسلم بعد الركعتين يتشهد ويسلم ثم يقوم وياتي بالركعه الثالثه حتى لا يشبهها لا يشبه الوتر بالمغرب منهم جاء النهي عن النبي صلى الله عليه وسلم ان تشبه بالمغرب اذا صار الثلاث لابد من ان يفصل بين الركعتين الشفع ركعه الوتر بتشهد وتسليم واحيانا كان صلى الله عليه وسلم يصلي خمسه يسردها سودا لا يتشهد الا في اخرها ركعه الاخيره واحيانا يصلي سبعا لكنه يتشهد بعد السادسه ولا يسلم ثم يقوم ياتي بالسابع ويتشهد بعده ويسلم وهكذا تسع نفس الطريقه يسردها لا يجلس الا في الثامنه يتشهد فيها ولا يسلم ثم يقوم ياتي بالتاسعه وتشهد ويسلم واذا صلى 11 فالغالب انه يسلم من كل ركعتين الا انه احيانا يجب ثلاث او خمس او سبع بنفس الطريقه يعني ما يسردها سردا في اخر صلاته عليه الصلاه والسلام هذه طريقه صلاه الوتر ولو اوتر الانسان بركعه واحده كرهت واذا صلى الانسان ما كتب له وقرا في صلاته حزبه من القران الذي رتبه ليليا فهو يختم الوتر يقرا في الركعه الاولى بعد الفاتحه الشفاء سبح وفي الثانيه بعد الفاتحه للشفع قل يا ايها الكافرون اذا بعد الفاتحه وهي ركعه الوتر قل هو الله احد غالبا او يلازم ذلك ايضا ينبغي المسلم ان يكون على عنايه في هذه الصلاه اعني صلاه الوتر وهي قيام الليل تسمى وترا لانها تختم بركعه فيصلي الانسان ما كتب له قال له كثر لكنه يختم بيوتر سواء ركعه واحده يختم بها او يختم بثلاث او خمس او سبع او تسع سردل كما سبق هذه صلاه الوتر والنبي صلى الله عليه وسلم ما ترك صلاه الوتر لا حذرا ولا سفرا من شده في عنايته بها حتى انه يصليها في ليالي الحج ومن ذلك في مزدلفه وذكر عن جابر رضي الله عنه انه لما ذكر صفه حجه النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك ليالي الحج ما ذكر النبي صلى بالليل وحمل هذا على ان جابرا اخذه النوم ولا ادرك كل صلاه النبي في تلك الليله هذا هو اقرب الاحتمالات لانه ثبت ان النبي ولو قدر انه عرض له ما يشغله عن وتر من تعب او مرض او غير ذلك قضاه من الضحى شفعا فاذا كان يصلي 11 يكملها 12 لكي يصلي تسع نكملها عشر سبع يكمل خامس يكمل لها ست لان هذا وقت الادع في غير وقت الهدا الشرعي لكنه رخص في ذلك فاذا ما بين ارتفاع الشمس الى قبيل الزواج كتب له كانما قضاه من الليل وهذا من فضل الله جل وعلا على عباده ان من مريض او سافر والشغل عن شيء من عمله الصالح امر الله تعالى الملائكه عليهم السلام كتبه يحفظون على العبد اعماله ان يكتبوا له معتاد وهو صحيح مقيم وفي قضاء الوتر ما بين اذان الفجر وصلاه الفجر خلاف بين اهل العلم ولعل الصواب جوازه وانه اولى من الصلاه من الضحى خصوصا اذا كان نام على عقيده ونيه انه يوتر قبل الفجر لكن غلب على نفسه فلو قضاه بين الاذان والاقامه الفجر قبل الصلاه السنه الراتبه يرجع ان الامر واسع ان شاء الله وهو احزم له من تاخيره الى الضحى لان كثير الناس ما يتهيا له فهذا ما يتعلق بصلاه الوتر التي ارشد النبي اليها هؤلاء الصحابه وان ياخذوا بالحزم والحيطه وان يتروا قبل النوم حتى لا يفوت عليهم الوتر وقال النبي صلى الله عليه وسلم خطابه للصحابه رضي الله عنه ان الانسان اذا طمع ان يستيقظ قبل طلوع الفجر فيؤخره الى صلاه الى اخر الليل لان الصلاه اخر الليل مشهوده يشهدها الله تعالى وملائكه عليه السلام وهو وقت النزول الالهي حين يبقى ثلث الليل والله تعالى ينزل على ما يليق بجلاله وعظمته الى السماء الدنيا بالكيفيه التي يعلمها ولا نعلمها فينادي عباده هل من سائل فاعطيه عن مستغفر فاغفر له عليه حتى ينفجر الفجر والانسان اذا منح و الله الصحه والعافيه والامن فيستحي انه يترك هذا الوقت الذي يعرض الله تعالى فيه فضله على عباده ويتركوه اختيارا ما يريك هذا لكن لو او ترون الليل اخذا بالحيطه والحزم ثم كان من اخر الليل يصلي ما كتب له ويكتفي بالوتر الاول لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا وتراني في ليله الخاص بعد الثالثه هي صيام ثلاثه ايام من الشهر وهذه مطلقه من الشعر تصوم من اوله من اوسط من اخره لكن انت يسر انك تصوم ايام البيض لياليها مقمره ليله الثالثه عشر والرابعه عشر والخامس عشر فهذا اولى وهذا ايسر على العوام ما ينسونه لانها متميزه عن بقيه لياله الشهر بالاضاءه فلذلك الانسان يصوم من الشهر ثلاثه ايام وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان ذلك يعدل صيام الدهر لان الحسنه بعشر امثالها فاليوم بعشره واليومين بعشرين والثلاثه بثلاثين فيكون انسان تحصل على صيام الشهر كاملا وما صملها تيسير لله العباده على العباد نحمد الله تعالى ونشكره ما جاء عليكم الدين يريد الله بكم ولا يريدك المسلم الحرص على هذه الخصال وهذه من جنس ما اعتاده المسلم في رمضان ولازم من اول الشهر الى اخره وهذا الادله على استدامه العمل الصالح تحقيقا لقول الله تعالى واعبد ربك حتى ياتيك اليقين واليقين هنا والموت والمعنى استجم على العباده حتى يحضرك الموت وانت على ذلك والمعنى ان ما يترك العباده لان افضل العمل واحبه الله عز وجل ما داوم عليه صاحبه ولذا كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم ديمه وكان صلى الله عليه وسلم اذا عمل عملا اثبته حتى يشتهب عنه ويعرف به عليه الصلاه والسلام فهذه خصال من العمل الصالح يسيره واجورها كبيره وعنيت بوصيه من النبي صلى الله عليه وسلم لخواص من اصحابه وهم شباب كلهم شباب دل على هذا ان هذا يشترك فيه الرجل والمراه الكبير والصغير وان هذه ما تنبغي المحافظه عليه ولو اقتصر على الحد الادنى هو على خير وما زاد فهو خير له فان هذه خصال موضوعهم ميسره وقد قال صلى الله عليه وسلم انك لن تسجد الله سيده اللي رفعك الله بها درجه وحط عنك به خطيئه وقال انك لن تعمل عملا تبتغي به وجه الله الا اجرت عليه وقال انك لن تنفق نفقه تبتغي بها وجه الله تعالى الا اجرت عليها حتى ما تجعله في في امراتك يعني من حسن المعاشره انك ترفع التمره الى فيهم راحتك تانيثا لها وتذليله لها واظهار لحسن العشره وتشبها بالنبي صلى الله عليه وسلم فانه كان يفعل ذلك واحيانا اذا اخذت عائشه رضي الله عنها العرق والعرق هو اللي سمى عند العوام العرموش العظم الذي عليه اللحم فكانت اذا اخذته عائشه ونهست منه اخذه ونهس من موضع فيه عليه الصلاه والسلام يتحبب اليها ويظهر حسن عشرتها ويوانسها وهكذا ينبغي ان يكون المرء مع اهله كما قال صلى الله خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهله فهذه الخصال التي اوصى بها النبي السم هؤلاء شبه من الصحابه مما يستدام بعد رمضان طول العام وطول العمر لمن فسح الله له في العجل ومكنه من استزاده من صالح العمل هذا من نوع الشكر خصوصا الصلاه كانه سمكثر الصلاه ويطيل ويقال له كيف تفعل ذلك يا رسول الله حتى تتفضل قدمك فيقول افلا احب ان اكون عبدا شكورا لان الصلاه راس الشكر وهكذا بقيت الخصال فينبغي المسلم ان يكون له عنايه بهذه الاعمال وان يوطن نفسه عليها وان يدوم عليها او يثبت عليها ويقضي ما فاته منها بكيفيه القضاء وبوقف القضاء اذا فاته فان هذا من المحافظه على العمل الصالح ورجع ان يختم الله تعالى به فان الاعمال بالخواتيم من لزم عملا يسر الله له ختمه او خاتمه به فان النبي صلى الله عليه وسلم كان معه رجل من اصحابه رضي الله عنهم في حجه الوداع فلعله اغفائه على البعير فسقط من البعير فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم غسل ولا تمسه طيبا وكفنوا فيه ذويه في ملابسي احرامه ولا تخمر راسه في روايه ووجهه فانه يبعث يوم القيامه ملبيا لانه مات ملبيه والصلاه قاطعا افضل من الحج لانها ركن الاسلام الاعظم بعد التوحيد هي الركن عملي التوحيد علمي واعتقادي وعملا ظاهر عملا باطل في القلب وظاهر على اللسان والجوارح لكن الصلاه هي الظاهره فلذلك تنبغي المحافظه على الاعمال عموما كل ما فتح الله عليك باب عمل فحافظت عليه اهتديت زادك الله مهله من جنسه ومن غير جلسه والانسان يكثر من هذا ويستعين الله على الدوام ولذلك كان النبي صلى الله عليه والله اني لا احبك فلا تدعي عنا دبر كل صلاه فريضه ان تقول ربي اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهذا والله اعلم لان الشيء بغير الله لا يكون فلا بد من اعانه الله جل وعلا والي غير الله غير الاخلاص لا يدوم ياخذ الانسان بالاسباب التي يوفق بها العمل الصالح وانه يدوم عليه يرجو حسن الخاتمه نسال الله حسن خاتمه للجميع وحسن عاقبه في الدنيا وعند الموت وفي القبر وفي البرزخ وفي الاخره والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
16:31
خطبة بعنوان من وصايا النبي ﷺ لأمته الشيخ عبدالله بن صالح القصير