من النصّ إلى الخطاب كيف نقول ما لا نقول

👁 1 مشاهدة

من النصّ إلى الخطاب كيف نقول ما لا نقول

النص الكامل للفيديو

الحضور الكريم الزملاء الاعزاء ومتابعو على مختلف منصات وسائل التواصل الاجتماعي التابعه للمركز العربي للابحاث يسعدني ان اقدم لكم اليوم حلقه نقاشيه جديده من الحلقات النقاشيه بررنامج سمنار المركز العربي ويشرفني ان اقدم اليكم اليوم الدكتور محمد يونس علي الذي سوف يقدم مشروعه البحثي تحت عنوان من النص الى الخطاب كيف نقول ما لا نقول الدكتور محمد يونس علي استاذ مشارك في برنامج اللسانيات المعجميه برنامج اللسانيات والمعجم العربيه حاصل على دكتوراه من جامعه ادنبرا ببريطانيا عام 1997 عمل خبيرا زائرا بمعجم الدوحه التاريخي ومدير بحوث ودراسات في مؤسسه قطر وتراس قسم اللغه العربيه وادابها بجامعه الشارقه سبق ان درس في جامعه الفاتح بطرابلس وجامعه ادنبرا وجامعه زايد وجامعه الشارقه ترجمت بعض كتبه الى عدد من اللغات من بينها الفارسيه والكرديه والعربيه حصل الدكتور محمد يونس علي على عدد من الجوائز من بينها اي جائزه ليك دوجلاس لافضل دكتوراه في الجامعات البريطانيه جائزه تميز في البحث العلمي من كليه الاداب والعلوم بجامعه الشارقه جائزه الاداء المتميز لاعضاء هيئه التدريس بجامعه الشارقه جائزه تميز في البحث العلمي من كليه الاداب والعلوم بجامعه الشارقه وتولى عضويه عدد من اللجان من بينها عضو سابق بلجنه تحكيم جائزه محمد بن راشد للغه العربيه فئه الثقافه والفكر والتراث وفئه السياسه اللغويه والتعريب وهو ايضا رئيس سابق للجنه تطوي وير مناهج اللغه العربيه بوزاره التربيه والتعليم بدوله الامارات لديه العديد من المؤلفات بلغات مختلفه يقدم الدكتور محمد يونس علي مشروع عرضه بحدود 40 الى 45 دقيقه ثم يعقب عليه الدكتور محمد الغامدي الذي سوف ينضم الينا عبر الزوم من المملكه العربيه السعوديه وهو استاذ العلوم اللغ في جامعه الملك عبد العزيز بجده في المملكه العربيه السعوديه اي اهلا وسهلا بك دكتور محمد 40 الى 45 دقيقه بسم الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم بكل خير يسعدني ان ارحب بكم جميعا وان ارحب ترحيبا خاصا بضيفنا الموقر الكتور محمد ربيع الغامدي الذي اشكره جزيل الشكر على تكرمه بالموافقه على التعقيب وهو بالمناسبه له اهتمام بهذا الموضوع وله ايضا محاضرات قد تجدون بعضها لها علاقه في على اليوتيوب ل قد يكون لبعضها علاقه بموضوعنا اليوم كما ترون الموضوع يتكون من عنوانين عنوان رئيس وعنوان فرعي وسابدا بال تعليقي على العنوان الفرعي وهو كيف نقول ما لا نقول احد الطلاب قال لي ان هذا تناقض وهو محق في ذلك لان اولا لان كيف هي سؤال وكل سؤال باي اداه من ادوات الاستفهام باستثناء هل والهمزه هي تحتمل افتراضا والافتراض هنا هو اننا نقول ما لا نقول وهذا تناقض طبعا هذا التناقض هو يخل بمبدا الافاده لان الافاده تقتضي ان يكون الكلام مستساغا عقلا و او وايضا ان يكون صادقا اذا كان الكلام دائما صادقا مثل المراه هي المراه والاطفال هم الاطفال مثلا فهذا الكلام غير مفيد ظاهرا ولكن هناك اليه لتحويله وتفعيله ليصبح مفيدا كما هنا هناك اليه لفك هذا التناقض الموجود وفك هذا التناقض هناك مقاربات كثيره فيه من ضمنها محاوله لي في بحث سابق اسمه او عنوانه تاويل ما يبدو لغوا وهذا يبدو لغوا لانه غير مستساغ عقلا الحل فيه يعني باختصار يعني حتى لا ابدا من البدايه هو التناقض طبعا يقوم على الاتحاد في عدد من الاعتبارات من ضمنها الاتحاد في المحمول وفي الموضوع وفي الزمان وفي المكان والى اخره فلكي نتخلص من هذا التناقض علينا ان نفك الاتحاد فهنا فك الاتحاد يمكن ان يتم بقولنا كما تلاحظون هنا كيف نقول ضمنا ما لا نقول صراحه هنا اصبحت فك هنا فك التناقض واصبح الكلام مستساغا وهذا طبعا يجرنا ويعيد بنا الى العنوان الرئيس الي هو النص والخطاب اما النص فهو ما نقوله صراحه هذا ما اقصد به وهذا المصطلح طبعا هو له تفسيرات كثيره وله يعني قيل فيه الكثير سنشير الى بعض مما قيل فيه واما الخطاب فليس مثل ما هو المتوقع ان يكون مقابلا للنص بحيث يجتمع على ما نقول ضمن انما هو يجمع بين ما يقال صراحه وما يقال ضمنه يعني هو الجامع بينهما كما افهمه يعني او كما اريده ان يكون قد يكون هذا التعريف اجرائيا يتناسب مع ما اريد قوله لان هناك تعريفات كثيره طبعا في الموضوع يعني سابدا اولا بنقطه اساسيه وهي الحديث عن طبيعه التخاطب البشري التخاطب البشري هو تخ طب يتسم بكونه دائما فيه تعبير عن قصد يعني يتميز بكونه تخاطب اانياكه وفي الدراسات الادراكيه وهو اسنف كيشن يعني ان المتكلم يحرص على ابراز قصده والمخاطب ايضا من باب طبعا مبدا التعاون يحرص ايضا على الوصول الى قصد المتكلم فهناك حرص من الطرفين على بلوغ القصد طيب هذا طبعا يختلف عن العلامات الطبيعيه الداله مثلا قد نرى سحابا في السماء سحابا كثيفا ونتوقع نزول المطر ولكن السحاب لا يخبر الارصاد شيئا يتعلق بنزول المطر لانه لا يريد لا يريد ذلك لانه تتوفر فيه الاراده ولكن الخطاب البشري دائما تتوفر فييه الاراده قد نرى ايضا دخانا ونستنتج وجود نار ولكن الدخان لا يريد ان يخبرنا بان تمت نارا وراءه وهذا الفرق الاساسي بين التخاطب البشري والتخاطب غير البشري او لنقل لنقل العلامات الداله غير البشريه قلت ان النص عرف تعريفات مختلفه وللاسف فان المفهوم الشائع للنص ليس هو المفهوم الشائع في راتنا المفهوم الشائع للنص الان ليس هو المفهوم الشائع في كتب التراث وخاصه كتب علماء الوصول الشائع عندنا احن دائما حتى في الترجمه نترجمه بكلمه تكست وهو كلمه تكست ليست ترجمه صحيحه لكلمه نص ابدا النص اشهر ما معنى له او مفهوم اصطلاحي له هو درجه من درجات الوضوح هو تعبير عن درجه من درجات الوضوح يعني النص يعني هو الكلام القطعي الذي لا يحتمل معنى اخر هذا هو المعنى الشائع له في علم الاصول طبعا هناك اختلاف بين الاحناف مثلا وجمهور الشافعيه طبعا عندما نقول الشافعيه في اصول الفقه يشمل ايضا المالكيه والحنابله لان ولكن يقال الشافعيه لانهم هم الاكثر ويسمون ايضا بمذهب المتكلمين لان اغلبهم اشاعره و معتزله ايضا ف وفقا لمفهوم النص عند هؤلاء النص هو الكلام القطعي الذي لا يحتمل معنى اخر هذا هو ليس النص هو التكست ليس هو القطعه من الكلام وانما هو صفه للكلام الذي لا يحتمل الا معنى واحدا هذا هو مفهوم الش طبعا الاحناف عندهم النص هو اقل درجه من المف مسر يسمونه المفسر وهناك درجه اعلى وهو المحكم فهناك درجات يعني هناك ايضا فهم له عند بعض علماء اصول الفقه انه هو الظاهر من اي كلام بعضهم يقول لا هو يطلق على اي ظاهر يعني اي معنى يبدو يلوح يفهم من خلال النص حتى ولو احتمل تاويلا هذا ايضا عند هذا بعض التفسيرات وهناك من يقول بانه هنا الاقتباسات من الغزالي التي ترونها بين قوسين الكلام الذي لا يتطرق اليه احتمال مقبول يعدد يعضده دليل يعني ان كان هناك ما يدل على ان المقصود غير الظاهر ولكن الدليل ليس قويا ففي هذه الحاله ايضا يعد هذا نصا ا الاحناف عندهم دلاله اللفظ على ما سقه لها له الكلام او هو ما ازداد وضوحا على النص فكل هذا يتعلق بامور لها علاقه بدرجه وضوح الكلام وليس بالكلام نفسه ولذلك اذا اردنا ان نترجم النص وفقا للمفهوم الشائع الى اللغه الانجليزيه سنقول ذا انذا انكف انكف هكذا واذا اردنا ان نترجمه وفقا لاحد المفاهيم الاخرى اللي هو الظاهر من الكلام سنترجي ذا ابير وليس تكست ابدا والا يكون الامر ملبسا يعني هناك فهم اخر احيانا وهو القطعه من الكلام يعني اي كلام مفيد فنسمع تمد عليه الان يعني ولذلك يقولون نصوص القران ماذا يترتب على هذه الاختلافات يعني يترتب عليه اختلاف في تفسير عباره مثل لاجتهاد مع النص كثير من ال نسمع هذه العباره الذين يقولون هذا عاده لا يقصدون الاجتهاد مع التكست مع الكلام المنقول عن الله او عن النبي صل عل لا هم يقصدون الكلام القطعي الذي لا يح تمل معنى اخر هذا هو المقصود بالاجتهاد عاده يعني هناك ايضا من يفسره تفسيرا اخر وهم الذين يرون انه الظاهر من الكلام فيقولون لا لا اجتهاد مع اي نص من النصوص يعني باي كلام نقل عن الله او النبي صلى الله عليه وسلم وهذ هم عاده الاكثر تشددا وهناك تفسيرات اخرى يعني لان ايضا احيانا قد يفهم الاجتهاد مع النص يعني الاجتهاد موازن لاجتهاد يعني مواز موازيا للنص ايضا فهناك تفسيرات مختلفه تختلف وفقا ل ماذا يقصدون بكلمه نص ناتي للخطاب الخطاب يعرف في تراثنا عاده بانه توجيه الكلام لمن هو متهيئ لفهمه وهنا طبعا لابد ان اشير الى ان كلمه خطاب هي مصدر لكلمه خاطب للفعل خاطب لان الفعل لان صيغه فاعل لها مصدران كما تعرفون مصدر فعال ومفعله ومما يرتبط بهذه الصيغه انها تدل على المشاركه بين طرفين لكن هذا النوع من المشاركه هو مشاركه بين فاعل ومفعول يعني لما نقول خاطبه فواحد فاعل والثاني مفعول خلافا لصيغه تفاعل تفاعل مثل تخاطب فالاثنان فاعلان هذا يخاطب هذا وذاك يخاط خاطبه فهناك فرق بين الفعال والمفاعله من جهه وبين التفاعل هناك فرق بينهما لكن في كل الاحوال فان الخطاب يقتضي مخاطبا وهذا يعني الكثير النص لا يقتضي مخاطبا لكن الخطاب يقتضي مخاطبا هذا سيتبين لنا اهميه وجود مخاطب كما سنشرح بعد قليل ف اذا حان الوقت الان لاشرح ماذا اقصد انا بكلمه نص فالنص هنا هو ما يكتبه المتكلم ان كان كتابه طبعا او ما ينطق به صراحه قبل ان تنضم اليه القرائن العقليه والخارجيه او هو ما ينتج عن ضم كلام المتكلم الى ما يناسبه من القرائن المحتف به مع مراعاه مبادئ التخاطب وعلاقات اللزوم ايضا او هو ما ينشا عن تقصيد قول تعجبني كلمه تقصيد هذا مصطلح استعمله الشاطبي والمقصود به هو ان تحمل كلام ان تحمل كلام متكلم على مقصد ما فهو ناشئ عن تقصيد قول المتكلم المكتوب او المنطوق وما استنطق نضع خط تحت استنطق لان سنعلق عليها وهذه مهمه جدا من قضايا عقليه وخارجيه الصامته لها صله به او باختصار هو ما ينتج عن ما نطق به وما استنطق من ال المقام التخاطبي او ما نص عليه المتكلم ونصبت ونصبت له القرائن فاذا المخاطبه هي كشف عن قصد بتقديم ادله تعرفون في عند دس ان اللغه هي علامات هذه العلامات عندما تتحول الى استعمال تتحول من علامات ثابته اللي هو كما يعبر عنه بمجموع الدال والمدلول الى ادله سياله ادله سياله معناها قابله للتشكل في اطار السياق احيانا حتى نقول كلمه ونقصد ضدها يعني بلغت السيوله تصل الى درجه الضد يعني اذا علينا ان نضع في اذهاننا وينبغي ان لا يغيب عن بالنا ان المقصود بالخطاب هو ما ينشا عن مجموع نص كلام المتكلم ونصب القرائن وهذا سقف عند هذا المصطلح وقواعد المنطق ومبادئ التخاطب وقواعد الاستلزام هناك قواعد الاستلزام ايضا ستكون جزءا من العرض ان شاء الله فنص كلام المتكلم هو الذي يقوم على التشفير التشفير يعني الكودين ولذلك هو ينتمي الى ما يعرف بكود مديل كيشن بينما مجموع هذه الامور معا تتحول الى موديل اخر اللي هو انفرش يعني هذه العلامات تتحول الى ادله الادله هذه تكشف عن القصد وعلى المخاطب ان يجمع بين ما هو موجود في النص وما هو موجود في القائمه التي امامكم الان فاذا التخاطب هو ليس عمليه تقوم على التشفي فك التشفير كما كان يعتقد وكما هو في ذهن الديسير وغيره وكما هو في تراثنا ايضا بعضهم يرى ان الحديث دائما عن لفظ ومعنى وبعضهم يناصر اللفظ وبعضهم يناصر الموضوع لا اكثر تعقيدا من ذلك فالتخطيط جيه وليست تشفير محضه واللاعب الكبير هنا هو القرائن القرائن جمع قرينه كلمه قرينه كلمه يعني نبحث فيها سابقا ولكن وجدت مؤخرا ان القرينه هي في الواقع هي الوحده الصغرى للسياق يعني هي قطعه من السياق هي الوحده الصغرى للسياق هذا هذا في اغلب الاحوال هكذا وسيتبين لنا ذلك لناخذ مثالا على ذلك عندما يقول الطالب وهو يجلس في اخر الفصل الجو بارد يا استاذ هنا طبعا نصا هذا يعني انه يخبرنا بان الجو ولكن خطابا لا هو يقصد ارجوك يا دكتور اغلق المكيف كما اغلق المكيف كما هو موجود الحال انا هنا كيف ماذا فعلنا لكي صل الى هذا الاستنتاج نحن جمعنا بين نص المتكلم الذي هو قضيه واحده انا استعمل مصطلح قضيه بما هو شائع في الدراسات الفلسفيه والمنطقيه وعلم الدلاله والبراجماتيه وغيرها اللي هي بوزيشن احنا عندنا البوزيشن اللي هو مكونه من موضوع ومحمول البوزيشن هذا او القضيه هي عاده ما تكون قبل تمثلها في لغه من اللغات ليست مرتبطه بلغه معينه تتحول الى مستوى اخر مستوى جمله عندما تتمثل في لغه من اللغات فتصبح جمله كان نقول الجو بارد هنا تتحول الى قوله عندما نجمع معها القرائن والى نص ايضا الى خطاب عفوا عندما تجمع معها القرائن ف عباره او جمله الجو بارد تستعمل في مناسبات مختلفه للتعبير عن قصود مختلفه في كل مره يعبر بها عن شيء فهي قوله في ذلك يعني مثلا ا في ربي اني وضعتها انثى الكلام هنا اخبار ولكن عندما ننظر الى هذه العباره في ضوء القرائن المحيطه بها فسنفعل بوضعها فكيف تخبره بانها وضعت انت لا هي تقصد بذلك انها تتحسر على انها وضع لانها كانت ترغب كما تعرفون في القصه ترغب ان يكون الملود ذكرا لان في ذلك الوقت الذي يخدمون بيت المقدس هم الذكور فقط طيب هل اين اين نجد القضايا الاخرى التي نضمها الى النص لكي نصل الى الخطاب القرائن هذه موجوده في اليتين الان هذا المكان هو مملوء بالقرائن او القضايا نرجع الى كلمه قضايا الصامته يعني وجود طاوله وجود ميكروفون وجود سبوره كل هذه قضيه وفي الفصل كذلك احنا سنعود المثال الفصل حتى لا نكثر من الامثله الفصل مملوء بالقضايا من ضمنها الغرفه فيها مكيف والمكيف مفتوح هذه كلها قضايا عندما يقول الطالب الجو بارد فنم هذه القضيه الوحيده التي قالها وهي النص الى القضايا الموجوده في السينز ونضم اليها ايضا القضايا الموجوده في اذهان المتكلمين كل متكلم يحمل معه سياقاته الذهنيه اينما حل اينما ذهب فهو يحمل معه سياقات ذهنيه هذه السياقات الذهنيه عندما ياتيها المثير وهو الكلام تفعل هي كانت صامته كل واحد منا يحمل ملايين القضايا في ذهنه كلمه قضيه نعود مره اخرى يعني جمله يحمل ملايين القضايا لنقل ملايين المعلومات ملايين الاعتقادات و ملايين المعارف والمعرفه هنا طبعا اقصد بها اللي هي ما اعتقاد ا جازم صادق اعتقاد صادق مسو بدليل يعني زي ما يقول في الانجليزي يقولون ترو جفاي بليف فهذه هي التي تتحكم في القصود يعني المتكلم يصدر مثيرا فقط ثم هذا المثير يستنطق ما هو موجود في المقام التخاطبي وما هو موجود في ذن في ذن المخاطب فنج نظن القرائ العقليه في هذا المثال ان الهواء البارد يسبب شعورا مزعجا التيار الهواء البارد قد يسبب المرض فمجموع النص والقرائن يؤلف خطابا يحمل قصدا ما وهو انه ارجوك يا دكتور او يا استاذ افتح اغلق المكيف طبعا في مكان اخر مثلا لو كنا في بريطانيا و في دوله اوروبيه بارده فيكون المقصود اغلق النافذه طبعا ويتغير السياق بتغير يتغير القصد بتغير المكان يعني طيب الان هذا هذا الفصل كما ترون في الصوره هو مملوء بالقضايا الصامته هذه كلها قضايا متاحه يمكن كل اي يعني يمكن لاي منها ان يتحول الى قضيه مفعله تنضم الى النص الذي يقوله المتكلم يعني مثلا في الغرفه سبوره سبوره بيضاء الى اخره طيب الان هذه القضايا صامته ولذلك لونت باللون الخاف لكن لاحظوا ماذا سيحدث بعد ان يقول الطالب في الجو بارد يا استاذ ما الذي سيحدث هذه فقط التي فعلت لاحظوا في الغرفه مكيف المكيف مفتوح يندفع منه هواء بارد من بين كل القضايا الاخرى لماذا لان هذه التي تناسب كلام فاذا هذا وفقا لما يعرف بب يعني مبدا مناسبه طيب مثل ما تفعل القضايا الصامته الموجوده في الفصل في هذا المثال تفعل ايضا القضايا الموجوده في اذان المتخاطرون المخاطب او المخاطبين الطلاب الموجودين والاستاذ الذين يستمعون الى كلام الطالب فاذا النص هو فقط الجو بارد يا استاذ جمعت معه تلك تك القرائن الموجوده في المقام والموجوده في اذهان المخاطب ووصلنا في النهايه الى ان القصد هو ارجو اغلاق المكيف هذا مثال اخر الان هذه هذا مطبخ وجدت الزوجه ووفقا للثقافه التقليديه التي ثقافتنا التقليديه ان الزوجه هي التي تطبخ فوجدت هذه اللوحه طبعا هي فهمه ان الذي وضع هذاه اللوحه هو زوجها يعني وهو يقول فقط يعني يخبص ان الله تعالى يحب اذا عمل احدكم عبلا ان يتقنه يعني واضح انه طبعا النص هو هذا ولكن الخطاب هو انه ينتقد طبخها لم يعجبه طبخها فيريد ان تتقن ما تطبخ م في المستقبل فهي كانت شاطره يعني وردت عليه اخذت اللوحه نفسها ونقلتها وضعتها في مكتبه وقالت له هك هذا الخطاب الان اصبح ايضا انت لا تتقن عملك الذي ينبغي ان تؤ ان تتقنه وفي نفس الوقت ايضا انا قادره على الرد بالمثل مثل ما انت تنتقدني في طبخي فانا انتقدك في اداء عملك والجميع مقصر ولا احد ينبغي له ان يفعل ان ينتقد الاخر فالشاهد هنا ان النص واحد ولكن الخطابات مختلفه النظريه المناسبه التي اشرنا اليها تقوم على فكرتين اللي هي بدل جهد ادراكي اقل والحصول على تاثير ادراكي اقوى يعني المخاطب يبدو الجهدا قليلا ويحصل على فائده كبيره وفقا لهذا المبدا سنلاحظ هنا طبعا احنا عندنا في تراثنا مبدا يسمى التبادر له علاقه بالمناسبه ايضا لان ان يقولون هم ان ان التاويل الذي يخطر على البال اولا هو عاده ما يكون هو ما يقصده المتكلم من اين جاء هذا الافتراض جاء من مبدا التعاون لان المتكلم حريص على الكشف عن قصده والمخاطب حريص على بلوغ قصد المتكلم فاجتمع جهد وكل منهما يقوم على التعاون ولذلك ينبغي ان لا نذهب بعيدا ونبحث عن تاويلات اخرى اذا امكن ان نحمل الكلام على ظاهره او على ما هو قريب الى الذهن يعني مثال بسيط اذا ذهبت الى القهوه المقهى هنا وسالت بعد ان شربت القهوه كم القهوه فقال لك مثلا 10 ريال فالذي سيتبادل الى ذنك على طول ان المقصود ريال الريال القطري فلن تدفع له ريالا عمانيا ولا ريالا سعوديا لان ينبغي دائما وفقا للوك انتربشن يعني انه ان ان نحمل الكلام على ما هو قريب الى الى الذهن وهذه الحادثه التاريخيه المشهوره لعلكم سمعتم بها سابقا وهو انه ابو بكر عليه السلام عندما كان مصاحبا للنبي صلى الله عليه وسلم في الهجره فماذا كان سيحدث كان يسال من هذا الذي بين يديك يعني يقصد النبي صلى الله عليه وسلم فكان يرد عليه يقول هذا الرجل يهديني السبيل طبعا كلمه يهديني سبيل تحتمل اكثر من معنى وفقا لما شرحناه لانك انت ستاخذ النص وتذهب الى قرائن معينه تضمها الى النص لكي تصل الى القصد فالذي يفعله ذلك الاعراب الاعرابي الذي يسال هذا السؤال هو اول ما يتبادر الى الدهنا ان السبيل هو الدليل يقصد مسارب الطريق يعني يهديه يرشده الى مسارب الطريق في الصحراء فاذا ذهب الى ذهنه مباشره وتبادر الى ذهنه ما هو اقرب الى تفسير الكلام وهو ان المقصود هو يهديه ال بينما نحن نؤول الكلام بطريقه مختلفه لان لدينا قضايا في اذهاننا مختلفه عما في ذهن الاعرابي فلذلك نذهب الى تفسير مختلف وهو انه يقصد انه يهديني الى سبيل الخير ناتي الى تاريخيا مفهوم نصب القرينه هذا حسب تتبعي السريع وجدت اقدم وجود له تقريبا مع الجويني استعمل مصطلح نصب العله نصب العلامات ثم البغوي وجدته يستخدم نصب القرينه وكلمه بالمناسبه نصب القرينه كلمه ال نصب هي قريبه من كلمه نص كلاهما يدل على الرفع يعني نص النص نصه الضبيه راسها يعني رفعته فوق حتى يرى ونصب الحجاره او نصب العلامه على الحجاره لكي يستدل بها على الطريق ف ونفس الشيء نن ماذا نفعل نحن لا نكتفي بما نقول وانما ننصب قرائن نضعها كاننا وضعناها فوق لكي يراها المخاطب لكي يفهم قصدنا كما يفعل الطالب فيوجه انتباهنا الى هذه السياقات او هذه القرائن او هذه القضايا الموجوده سواء في اذهاننا او موجوده في ال السياق المقامي من لا يفعل ذلك ولا يذهب الى تلك القرائن هذه لا يفعل القضايا الصامته يصبح حاله حاله حال النصين لدينا نموذجان في النصيه هنا ما زالت موجوده في الدراسات الحديثه ومن المشهورين الذين يقولون بها انتونس كوليه هذا الرجل عندما توفي منذ نحو تقريبا ثمان سنوات في نهايه حكم اوباما ص حدث اختلاف كبير بين الجمهوريين والديمقراطيين من سيخلفه لانهم يرون مهم جدا جدا يرون هذا الشخص الذي يكون في هذا المنصب مهم جدا جدا لانه هو الذي يفسر الدستور وهو الذي يدلي بدلوه وهو الذي ينظر فكان يقول يقول كما سنرى في ال نموذجه باننا ينبغي ان نذهب الى حرفيه النص ولا ننتبه ولا نهتم بقصد المشرع كما يبدو لنا الان سنشرح هذا بعض التفصيل هناك ايضا نموذج لنا عندنا في التراث اللي هو النموذج الظاهريه بقياده ابن حزم الظاهري فهو ايضا هو ينطبق عليه مصطلح النصيه لان هو نفسه يقول الظاهر هو النص والنص هو الظاهر يعني هو ما يقصده بالظاهر انه ان نتمسك بالنص طيب ناتي الى الان الك هو يرفض الاعتماد على القصد التشريعي ويرى انه ينبغي ان نتمسك بحرفيه النص ايضا يركز على اللغه الواضحه للحفاظ على الاخلاص لقصد واضعي الدستور الامريكي طبعا والحد من السلطه التقديريه يعني لا يترك الامر للقضاء هو الذي يؤول ويتلاعب كما وانما دائما يرجع الى قصد المشرع الذي وضع الدستور ساعطيكم مثالا ويوضح المقصود بالنقطه الاخيره هو الاعتماد على الاصاله اوريجينالز ماذا يقصد بذلك هو يقصد بذلك لناخذ مثالا من قاف من ثقافتنا الحديث صوم لرؤيته وافطر لرؤيته ابن حزم الظاهري وكذلك ايضا هو هم يقولون انه ينبغي ان نعود ونرجع الى ما المقصود برؤيته في ذلك الوقت وليس الان ففي ذلك الوقت المقصود بالرؤيه بالعين ولذلك لا يتحمل النص وفقا لهؤلاء النصي لا يتحمل ان نوله بال الرؤيه بالتلسكوب او بالرؤيه او الحسابات الفلكيه او غيرها بل ينبغي ان نتمسك بالنص كما هو ا الظاهريه طبعا يقصرون مصادر الاستنباط على النصوص الدينيه ولا ياخذون في اعتبارهم لا القياس ولا الاستحسان ولا الاستلزام التي سنتحدث عنها ويعتمدون على ظاهر النص دون تاويل ولذلك يقول ابن حزم فكل من صرف لفظا عن مفهومه في اللغه فقد حرفه اي نوع من التاويل هو تحريف طيب التسويه بين الخطاب والنص يعني لا عند ليس احنا الان هنا ننطلق نفترض ان هناك نص وهناك خطاب هو لا يرى ذلك هو يرى ان النص هو الخطاب يقول كل خطاب وكل قضيه يرجع نفس المصطلح الذي استعملناه قبل قليل فانما تعطيك ما فيها ولا تعطيك حكما في غيرها يعني النص هو الخطاب لا تضيف لا تضيف شيئا ولذلك كيف يفسر الايه فمن كان منكم مريضا او على سفر فعده من ايام اخر كيف يفسرها الظاهريه يقولون انك اذا سافرت في نهار رمضان او اذا اصبت بمرض في ذلك اليوم فينبغي لك ان تقضي بغض النظر سواء افترض ولم تفطر وفعلا النص هكذا يقول فمن كان منكم مريضا او على سفر فليقض فعده من ايام اخرى هذا هو النص لكن جمهور الفقهاء وجمهور علماء الاصول وغيرهم يفسرون النص بطريقه اخرى يحولونه الى خطابا وعندما يتحول الخطاب وهنا نرجع الى مصطلح الخطاب قلنا يفترض مخاطبا انه المتكلم لا يقول كل شيء وانما يترك لما هو موجود في ذهن المخاطب ويعتمد عليه في اكمال ما لم يقل طيب كيف يفسرون يقولون فمن كان منكم مريضا او على سفر فافطر يقدرون كلمه محذوفه فعده من ايام اخر يعني يشترطون الافطار ويدخلونها طبعا من اين ما وجه ادخالها هنا ما وجه التقدير وما وجه الزياده على النص وجه الزياده على النص عندهم ما يسمى بدلاله الاقتضاء هو انه ينبغي اذا وجدنا ان الكلام غير مستساغ شرعا او قانونا طبعا او غير م او غير مطابق للواقع غير مطابق للواقع مثل رفع عن امه الخطا والنسيان طبعا الخطا موجود في الامه والنسيان موجود في الامه فكيف يقول النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الكلام فيقولون لا لكي نحافظ على صدق الكلام هناك مقتضى المقتضى محذوف تقدير الكلام رفع عن امتي اثم الخطا والنسيان وهذا طبعا ليس غريبا في المخاطبات في جميع اللغات يعني عندما ما يقال اعلن البيت الابيض لا يقصدون البيت الابيض هو الذي اعلن وانما القائمون في البيت الابيض واغلق المعهد ابوابه لا يقصدون المعهد وانهم المسؤولون في المعهد هم الذين اغلقوا الابواء الى اخره فهذا الشيء وحرمت عليكم امهاتكم ليس المقصود ذوات امهاتكم وانما حرمت حرم عليكم الزواج منه او النكاح او الى اخره فاذا ينبغي في ح حسب حسب رايه انسوي بين الخطاب والنص ايضا التسويه بين الظاهر ونص كما ذكرنا طيب الان كيف نقول كلاما ونقصد كلاما اخر هل اي كلام نقوله هو نستطيع ان نقصد به شيء اخر لا طبعا هناك انا عملت دراسه اجريت فيها نوع من الاستقصاء لانواع المعنى الاستلزام الممكنه في كتب في سواء كان عند في فلسفه اللغه او في عند علماء الاصول او عند البلاغيين او عند ال متداولين وغيرهم من المهتمين بدراسه المعنى فوجدت ان الامر لا يخرج عن سبعه انواع وكل نوع من هذه الاستلزام يرتبط بنوع او اكثر من المعنى فالمجموع تقريبا عره معاني عشره انواع من المعنى هذهه ملخصها اللي هي امبلين امبلين طبعا المقصود توبليت يعني هو الاستلزام هذا ما يسميه بن سينا عندما يفرق بين دلاله المطابقه ودلاله تضمن دلاله الالتزام فيقصد هذا يقصد هذا جرايس منذ نحو تقريبا 80 سنه او اقل من 70 سنه تقريبا اقل من 70 سنه استعمل مصطلح تد تيت يعني لو اردنا ان نترجم ترجمه دقيقه المقول واتد المقول وتبكيت اللي هو المستلزم طبعا الشائع في الترجمات الحديثه هو الاستلزام ولكن هو في الواقع ليس مصدرا هو اسم مفعول وثم بعد ذلك اختصر عباره ت ووضع مصطلحا من عنده سمبش فترجمه حاليا يسمى الاستلزام فالمهم الاستلزام اما ان يكون عن طريق بويت يعني افتراضات او يقون اسوسيشن او اسويت يعني اننا نربط شيئا بشيء اخر او يكون بكين يعني نؤلف بين قضيه واخرى لكي نصل الى قضيه الثالثه لم تقل في القضيه الاولى ولا في القضيه الثانيه او انكيت او سستتين يعني ابدال او انزين كما سنشير وهناك ايضا نقطه اخرى اللي هي الريزون ففي سبعه انواع ساشير اليها باختصار اذا كان الوقت يسمح عن طيب اوكي اولها الاستلزام بالافتراض يعني عند عندما مثلا نقول خرج الاستاذ من الفصل ف الافتراض المتضمن في هذه العباره وهو ما لم يسق اليه الكلام ولكنه متضمن فيها هو انه سبق له ان ان دخل فيها فاذا الذي كل من يقول ا خرج الاستاذ من الفصل فهو ملزم بالاعتراف انه قال ضمنا ان سبق له ان دخل في الفصل سبق الاستان دخل فهذا نوع من الاستلزام طبعا في الدراسات الحديثه يسمونه بري سبشن وعند علماء الاصول مصطلح قريب من هذا وهو اسمه دلاله الاقتضاء ولكن الاقتضاء هي اعم من هذا يعني هي تشمل هذا وتشمل غيره ولذلك ينبغي ان ننتبه ولذلك ترجمه اقتضاء لبري س بوزيشن هي ترجمه غير دقيقه لان هناك فرق بين الرحالين انا ساختصر الاستلزام بالربط الربط يعني الايحاءات اللي هي باللغه الانجليزيه كوتيشن يعني الايحاءات التي توحي بها الكلمه زائده عن معناها المركزي يعني عندما نقول مثلا لل كلمه ليل في معناها المركزي هو الوقت الذي يبدا من الغروب وينتهي صباح اليوم الثاني او اليوم التالي لكن هذا المعنى المركزي اما كلمه ليل فهي توحي توحي بالسهر توحي بالنوم بالهدوء بالسكينه ربما بالخوف عند بعض النا فهذه كلها كونتش اذا هي استلزمت زائده عن المعنى المركزي طبعا كلمه كوتيشن تستعمل بسياق مختلفين في الفلسفه مثلا كونيش وديني شن هنا تعني المفهوم ما يقرب من ثنائيه التراث المفهوم والما صدق لكن في الدراسات اللسانيه هنا تعني الايحاءات التي يعني ظلال المعنى التي تحيط بالكلمه بعدين عننا الاستلزام بالتاليف الاستلزام بالتاليف هو ان ناخذ قضيتين ونجمعهم معا ثم يكون الناتج ق القضيه الثالثه لم تقل لا هنا ولا هنا يعني مثلا سيده تقول للحضور مره انا بدات التدريس وانا عمري 20 سنه ومره اخرى في مناسبه اخرى قالت لهم انني قضيت في التدريس 20 سنه فمن حق المخاطبين ان يجمعوا بين الكلام الذي قيل في مناسبتين مختلفتين ويستنتج انها عمرها سنه وطبعا علماء الاصول يقولون ان هذه دلاله غير مقصوده لكن لا احيانا هي تسرب بطريقه دامه مقصوده ويقصد المتكلم بذلك يعني هو يقول قضيه وقضيه اخرى لكي يستنتج المخاطبون ذلك يعني النقطه الاخرى هي الاستلزام بالاستبدال اللي هو المجاز وتعرفون هو والمتمثل في الاستعاره و المجاز المرسل والمجاز ز العقلي والكنايه بعدين عندنا الاستلزام بالتلويح هذا الاستلزام بالتلويح هو هو اقرب ما يكون الى ما يعرف بالدراسات الحديثه بال كونفرزيشن امبلكس اللي هو الاستلزام التخاطبي او الحواري ولكن عاده هو يتسم بوجود سببيه بين قضيتين يعني مثلا طالب يقول لزميله ارغب في السهر الليله فيقول له المخاطب عليك بشرب قهوه الذي نستنبط من الكلام هو ان القهوه تسبب السهر وهو المتكلم لم يق هذا ولا ذاك ولكن من حقنا ان نستنبط ذلك لوجود سببيه هذا كثير جدا في مخاطبات يعني كثيرا ما نعتمد عليه ادعوك اليوم مثلا الى ان تتغدى معي يعني يقول مثلا عندي درس الان استاذ يقول عندي درس فنفهم من ذلك انه لا يريد و انه يعتذر ولكنه لم يقل ذلك صراحه ولكن نحن نستطيع ان نربط الحالين بعدين عننا الاستلزام بالقياس هذا ياخذ شكلين الاستلزام بالقياس اما لان نحن عندما نتحدث لا كلامنا لايشمل ما نقول فقط وانما نشم يشمل المسكوت عنه فعندما مثلا يقول الاستاذ لطلابه من يحصل على جيد فله جائزه فمن حق الطلاب ان يستنبطوا ان من يحصل على جيد جدا فهو ايضا له جائزه وهذا الكلام لم يق ولكنه من ما يعرف بمفهوم الموافقه يعني ان يكون المسكوت حكم المسكوت عنه موافقا لحكم المذكور يعني حكم جيد جدا موافقا لحكم المذكور الذي هو جيد ايضا عننا مفهوم المخالفه وهو الحكم هنا مخالف المذكور يعني مثلا يقال في الاثر في الغنم السائمه زكاه السائمه يعني التي ترعى لوحدها فمن حق من يريد ان يستنبط هنا ان يستنبط ان الغنم المعلوفه ليس فيها زكاه لان حكمها مخالف والا لما لم يقل في الغنم زكاه فاذا قيل في الغنم السائمه زكاه معناها ان الغلم الغنم غير السائمه ليس فيها زكاء اذا وجدنا لوحه على المكتبه تقول ان حق الطلاب السنه النهائيه ان يستعير سته كتب مثلا فسيف طلاب السنوات الاخرى غير النهائيه انهم لسوا معنيين ولا ينطبق عليهم الامر هذا من باب مفهوم المخالفه فهذا نوع من انواع الاستلزام الاستلزام الاخير هو الاستلزام بالاستدلال الاستدلال طبعا هي مسائل منطقيه لكن نحن نستعملها ايضا في المخاطبات يعني سناخذ منها ثلاثه نماذج فقط نكتفي بها النموذج الاول هو ما يعرف بقياس الخلف مجموعه يجتمعون على حادث مثلا فيقول احدهم اه المصاب يتحدثون عن المصاب فيقولون لقد مات والثاني يقول لا انه حي فيقول احدهم لو كان حيا لتحرك طيب هذا الكلام نصا لا يفيد الا ما ما احتواه ولكن هو يقصد انه مات فهذا استلزام بينما قاله وبين ما يقصده وهو جاء عن طريق ما يعرف بقياس الخلف الذي هو اثبات المطلوب بابطال النقيض النوع الثاني من من هذا قياس النظير مثلا الشاعر عندما يقول فان تفق الانام وانت منهم فان المسك بعض دم الغزالي يعني هذا خطاب موجه للممدوح الذي يمدحه لم يقل له انك انت يعني على الرغم من انك انت بشر من بقيه البشر مثل بقيه البشر لكنك تتفوق عليهم لم يق له هذا الكلام وهو وهو وهذه هي الرساله التي يريد ان يوصلها لكنه استعمل هذه العباره قال فان تفق الانام وانت منهم فان المسك بعض دم الغزال شو يعني المسك بعض دم يعني المسك يؤخذ من دم الغزال والمسك طبعا هو شيء رائحته طيبه وكذا ولكن الدم مثل اي دم من الدماء هو مستق يعني واحيانا حتى ينظر اليه على انه ا يعني لكن هذا هو الحال فهو اتى له بقضيه ودليلها وتى له بالدليل فيها فهو ايضا نوع من المخاطبات التي تدخل تحت باب الاستلزام الاخيره القضيه الاخيره هي ا الاستدلال بالبرهنة التدخين يدور بالصحه والدي عاش 90 سنه وكان يدخن ومات وعمره يعني 90 سنه يعني بهذا المشيء بهذا المعنى فهنا ماذا يريد ان يقوله النتيجه النهائيه هو ان التدخيل لا يضر بالصحه صحيح انها هي مغالطه منطقيه طبعا لانها استدلال ببره نه واح بحادثه واحده لكنها هي تدخل في المخاطبات الاستلزام ان الذي يقوله غير الذي يقصده وانما ينبغي ان نستنبط منه الكلام بقيت نقطه اخيره لها علاقه بغزه ولا ينبغي ان ننسى غزه في مثل هذه المناسبات عفوا يعني هي باختصار يعني هو الشعار الذي يقول لن لن نشرب من دماء اخوتنا في غزه لن نشرب من دماء اخوتنا هذا الكلام نصا هو يعني اننا لن نتناول الدماء ونشربها لكن انا افرق بين مستويات من المعنى واحد هو المعنى والثاني هو القصد والثالث هو الغرض والرابع هو الغايه يعني هذه الامور عاده ما تكون موجوده في المخاطبات يعني نحن لا نكتفي بلفظ يدل على معنى بل يكون لنا قصد ويكون لنا غرض وفي كثير من الاحيان نصل الى تحقيق الغايه كيف ذلك اما المعنى الحرفي للنص فهو كما امامكم مثل ما ذكر مثل ما قال المتكلم اما القصد فهو كما تعلمون هو لن نشرب المشروبات التي تنتجها الشركات الداعمه لاسرائيل لان شراء شراءها بمثابه مزيد من الدعم المؤدي الى سفك المزيد من دماء اخوته هذا هو القصد ليس هو القصد المعنى الحرفي هذا القصد طيب والغرض الغرض هو الذي من اجله قيل ما قيل يعني هو الغرض الذي قيل الذي تكلم من اجله المتكلم يعني مثلا السيده خديجه عندما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم خائفا مذعورا عند نزول الوحي لاول مره هي قالت له كلا لن يخزيك الله ابدا فهنا يعني لو اسال اي واحد نقول ما الغرض الذي جعلها تتكلم هي الغرض هو الطمنه فطمان اذا غير ما تقصده بكلامها ولا المعنى الذي يفهم من حرف كلامها حرفيا وانما هو شيء اخر وهو الذي من اجله قيل ما قيل ثم عندنا الغايه الغايه هي مرحله الاخيره يعني اللاعب الذي يسدد ضربه الجزاء هو غرضه ادخال الكره الى المرمى هذا هو الغرض ولا تتحقق الغايه الا اذا دخلت الكره الى المرمى لكن لنفترض ضرب الكره فخرجت خارج المرمى هو ادى غرضه الذي كان يهدف اليه ولكن لم تتحقق غايته ولذلك العلاقه بين العلاقه بين الغرض والغايه هي علاقه بلاغيه هي مساله بلاغيه كل ما كان الانسان قادر قادرا على تحقيق الغايات من خلال اغراضه يعني بلو الغايه وتحقيق الغايه من خلال ما يقول كلما كان ذلك ادعى الى ان يعد بليغا يعني مثلا لنفترض ان غرضه ان غرضه الابلاغ الاقناع عفوا فاذا استطاع ان يقنع حقق الغايه حصول القناعه في المخاطب فهذا يعني انه بليغ ولذلك انا افهم البلاغه بطريقه مختلفه عما هو موجود وان يعني تعريفي لها هو هو تحقيق الاغراض ببلوغ الغايات هذا هو تعريفي للبلاغه اذا اردت ان تقنع فان حصلت القناعه في المخاطب فيعني ذلك انك بليغ واذا مثلا اردت ان تضحد حجه الخصم فنجحت في ذلك فهذا يعني انك بليغ واذا استطعت ان تفند كلام ولذلك انا اريد بهذه المناسبه ان نهتم في تعليمنا بمساله تحقيق الغايات ان نكون يعني ننشئ جيلا قادرا على تحقيق الغايات لان هؤلاء بامكان استعمالهم في معركه مثل المعركه التي تحدث الان في غزه انا مره كتبت في الفيسبوك عباره ووضعت الهاشتاج فوجدت اسرائيليه دخلت بعد دقيقتين وواضح انها مجنده للدفاع عن القضيه احنا لو كنا نشارك وكان لدينا قوه في الاقناع وضحت الافتراءات وكذا فهذه قوه لا يستهان بها في تحقيق النصر والسلام عليكم ورحمه الله وبرك شكرا شكرا ش دكتور مححمد يونس علي على هذه المحاضره القيمه والان ننتقل عبر الزوم الى الدكتور محمد الغامدي استاذ العلوم اللغويه في جامعه الملك عبد العزيز بجده في المملكه العربيه السعوديه والذي سوف يقدم مداخله نقاشيه على على مشروع الدكتور محمد يونس علي بحدود 10 الى 15 دقيقه دكتور محمد هل تسمعني السلام عليكم ورحمه الله وبركاته تسمعوني انتم نعم نسمعك تفضل دكتور حياكم الله جميعا اولا اتقدم بالشكر الجزيل ا لهذا المركز الذي يعد مناره من من مهارات المعرفه والعلم شكرا للمركز على اقامه هذه المحاضره وشكرا للدعوه الكريمه لي للتعقيب على محاضره قيمه اشكر عليها سعاده صديق الاستاذ القدير والباحث المدقق السعاده الدكتور محمد محمد يونس علي دكتور محمد ولي ان اقول الصديق محمد بلا القاب انا اعتز بصداقته واعتز بكوني بلا جانبه اليوم وقد رايتم جميعا ما قدم لنا وليس بمستغرب استاذ هو في نظري من القله الباحثين في الانسانيات في العالم العربي ومن غير مبالغه وانا لا احب المبالغات ولا احب المجاملات اقول هو من القله القليله التي تضيف اضافه حقيقيه ومعرفيه لمن يستمع اليه من مختصين وغير مختصين المحاضره ا يعني لن اشهد و واثني على جودته وانتم تحضرون وتسمعون لكني اعدها بالنسبه لي مكسب من مكاسبي التي اضافت لي كثيرا في مفاهيم انا ظننت نفسي اشتغل بها منذ زمن بعيد المحاضره انطوت على ابعاد يستحق كل بعد فيها حديثا مطولا انا اولا دعوني اعتذر من من حضراتكم جميعا عن عدم الظهور امامكم وقد كنت رتبت ان احضر على الاقل بالصوره لكني طرت اليوم لظرف طارئ الى عدم امكان حضوري على الشاشه وكنت اتمنى لو كنت حتى احضر حضوريا الى جانبكم واسعد بلقائكم قلت ان ان المحاضره فيها انطوت على ابعاد لن يكفي الوقت المخصص لي للحديث عنها ولو بايجاز الفكره الكليه ايضا الورقه فكره اضافت لي شخصيا وهي من نوادر ما سمعت في النص والخطاب جميل بالنسبه لي توظيف الدكتور اجرائيا وبوضوح تام ما يجعل الرابطه المخصوصه واضحه ومفعله اجرائيا بين النص والخطاب وهذا ما انادي دائما اليه يعني كما تفضل الدكتور محمد في مقدمته في اول الحديث ذكر ان انني يعني عملت على تقديم ما يشبه التوظيف لمفهوم معين للخطاب ومفهوم معين لنص لا اخفيكم ان كثيرا من من المعلقين الذين كانوا يحضرون كانوا يتحدثون عن مفهوم الفوه للنص ومفهوم الفوه للخطاب وكثير من وكثير من الحاضرين اذا سمع شيئا مختلفا ع ما في ذهنه وعما يعرفه سابقا في المفاهيم ظن ذلك خروجا عنها اليوم نحن نرى بشكل واضح ودقيق كيف استثمر الدكتور محمد معطيات لربط مبرر وعلمي وموثق لعلاقه واضحه تكون في ذين المستمع بين النص والخطاب انا انا شخصيا استفدت منها كثيرا رائع مثلا توظيف الدكتور لفصل والقضايا الصامته والقرائن جميل مثلا الامثله كثيره ولا اريد ان اقف عندها لان الوقت محدود مثال اتقان العمل بين الزوجه والزوج ايضا هذا التصنيف لانواع الاستلزام ثم ختم الدكتور بهذا المثال التطبيقي المشتمل على معنى الحرفي وعلى القصد والغايه و اعتقد الغرض والغايه ثم بهذا التعريف ايضا الرائع للبلاغه وهذا التعريف انا اضم صوتي الى صوت الدكتور في ان يحل محل يعني محل ما كان شائعا في الاذهان عن البلاغه الحقيقه انا من عادتي ان عقبت الا ابقى في اطار ما طرح مع ان ما طرح الحقيقه يستحق البقاء فيه ويستحق الحديث حوله وحول ما اثار والمحاضره بلا شك اثارت اشياء كثيره مما تستحق الوقوف عندها رايت الحقيقه لكي يعني لا ابقى في نفس النقاط التي اثارها الدكتور وقد امتعنا واجاد وافات ولا تحتاج منا الى الى ما يضيف اليها لكني رايت انه يمكن الوقوف عند جزئيات منها قد تخفى على بعض الباحثين وال والكلام حولها ثم سانتقل سريعا ايضا في حدود الوقت المتاح وارجو ان لا اطيل الى توظيف اخر للنص والخطاب ربما ربما يظهر للحاضرين والمستمعين ان المساله لا يمكن لا يمكن ان ينادى الى حصرها وهذا وهذا هو ديدا المفاهيم الاجرائيه المنتجه وانا اقول ان توظيف المفاهيم هو بصوره منطقيه ومبرر هو اهم في هذه المفاهيم بل ان المفاهيم التي لا تنتج هي ليست مفاهيم الدكتور استثمر مفاهيم وجعلها منتجه واعتقد انا ان ان ان الذهاب الى الى ما يمكن ان يكون مفهوما مختلفا بعض الشيء وان كان ذا صله بهذا للخطاب وكذلك النص اشار الدكتور محمد الى بعض ما ذكرت في بعض محاضراتي وهو الحقيقه ليس من عندي تبنيت مفهوما معينا للخطاب ومفهوما معينا للنص وبطريقه سبقني اليها اخرون ولعلي هنا اذكر ان مثلا ادوارد سعيد حينما اشتغل في كتاب الاستشراق المعروف هو في حقيقه الامر اكبر انجاز انجزه الدكتور المرحوم ادوارد سعيد هو ان اشتغل على الاستشراق اشتغالا مختلفا عن غيره بحيث حوله الى كتله هذه الكتله هي كتله خطابيه بمعنى ان الاستشراق خطاب هذا الخطاب ينتج مفاهيم ومفاهيم صلبه ويكرس وهو وهو يعني اذا اخذ اذا استعرنا عباره الدكتور محمد يونس الان الخطاب هو الذي يقول ما لا يقول بالضبط ومن هنا من هنا يمكن ان نقول ان ان الخطاب بهذا بهذ بهذا المعنى قريب الى الى ما حاول الكتور محمد ان يوظفه من زاويه اخرى لكن قبل قبل ان اذكر يعني بايجاز ايضا هذه الفكره الفكره التي انا دائما انطلقت منها في في توظيف هذا المفهوم الذي سبقني اليه كما قلت الدكتور دورد سعيد وهو بالمناسبه متاثر ايضا بمفهوم الخطاب الفرنسي عند فوكو لكن قبل هذا الدكتور محمد ولا بد ان اقف عند هذه النقطه ذكر وبوضوح مثلا النص حينما جاء في التراث بمعاني كثيره اعتقد ان المصطلحات وغير المصطلحات حتى لان الامر لا يتعلق فقط محات تكون ملبسه فعلا كما ذكر الكتور والباس ياتي في الغالب من الاشتراك النص يصلح ان يكون مثالا حيا للباس الاتي من الاشتراك لكني سدرك واقول الالتباس الاتي من الاشتراك ومن تداخل المعاني هو التباس غير مطر بصراحه يعني بمعنى ان الاشتراك واللغه مبنيه على الاشتراك اللفظي ان اشتراك مصطلحين مصطلح واحد في معنيين او في ثلاثه او في اربعه حتى لو كان مصطلحا وحتى لو كانت هذه المعاني كلها اصطلاحيه ليس مانعا من الفهم المانع من الفهم يقع في منطقه اخرى يعني مثلا نحن نقول مثلا ونستعمل كلمه مفرد كلمه مفرد عند اهل التراث في النحو وفي الصرف قد تعني وهي اصطلاحا يعني في كل معانيها اصطلاح اصطلاحيه قد تعني اصطلاحيا ايضا ا ما يقابل المجموع والمثنى ولكنها في موضع اخر واصطلاحيا ايضا قد تعني ما يقابل الجمله يقولون مثلا الخبر مفرد هم لا يعنون لا يعنون ان المفرد ليس بمثنى ولا مجموع بل يعنون في هذا الموضع بالذات ان الخبر ليس جمله ف فمجيء قولهم الخبر جمله في سياق الحديث عن الخبر خبر المبتدا يدل على هذا دلاله واضحه والالتباس هو التباس في عدم فهم سياقات ايراد ايضا ايضا قد يعنى بالمفرد ما ليس مركبا وكلها معاني اصطلاحيه لا اشكال في تعدد ولا ولا اشكال في نظري في اشتراك مادام السامع او المتلقي قادرا على وضع كل سياق بما يقتضيه احيانا يحصل هذا الاشتراك ليس في ليس في مصطلحات وان كان بعض الباحثين يظنه مصطلحان يعني هناك الفاظ يكثر دورها او ربما تدور بشكل مخصوص في حقل ما مع انها ليست مصطلحا المصطلح وهذا ايضا قد يلتبس على كثير من الطلاب المصطلح هو ما نقل من المعجم العام الى معجم مخصوص بمعنى مخصوص لا لا يعنيه الا في هذا في سياق هذا هذا الحقل لكن الالفاظ بمعانيها اللغويه قد تدور بكثره في حقل من الحقول ثلا الفاظ الاصول لكنها تستعمل بمعاني لغويه هنا الغفله عن عن هذا الانتقال ودخول وتداخل المعاني نتيجه الاشتراك هو يحتاج الى وعي بسياق نقلها وسياق اشتراكها فاذا حصل فان المصطلحات لا يشكل فيها اساسا لا في النص والخطاب ولا في غيره يعني لدينا كثير من كثير من من المصطلحات المشتركه ولدينا كثير من الالفاظ حتى غير المصطلحي المشتركه والامثله كثيره اذا عدنا الى ما اريد ان اتحدث عنه من مفهوم معين للخطاب مختلف عن ما تفضل به الدكتور ولكنه لا يلتبس اذا اذا اتضح سياق وقد ذكرت ان الاستشراق يصلح مثالا على ذلك هذا المفهوم للخطاب بهذا الشكل يجعل من نصوص التي تتحدث عن الاستشراق للا لانه عند عنده فوكو الخطاب بهذا المفهوم هو متصل بسلطه الخطاب الخطاب له سلطه والاستشراق بحسب سعيد تكونت له سلطه حينما صار كتله خطابيه تنتج مفاهيمها دكتور محمد دقيقتين بقي الوقت اقل من دقيقتين طيب سريعا ساختم هذه الفكره فاقول ان ان هذا ان هذه الفكره يمكن تطبيقها وقد قمت انا شخصيا تطبيق سلطه الخطاب بهذا المعنى بازاء ضعف ضعف تاثير النص المعارض لما يقوله الخطاب في الخطاب القبلي مثلا وفي خطاباتنا المختلفه وقد يعني قدمت محاضره يصعب الان تتبع مفاصلها لكنها اجمالا تبين ما يقوله الخطاب مما يعارض ما تقوله نصوص مع ان هذه النصوص تنتمي الى نفس مجموعه الخطاب او صادره من افراد ينتمون الى الخطاب ما ادري يعني اذا كانت اتضحت هذه الفكره او لا لكن التوظيف لها يعني التظيف لهذه الفكره بهذا المعنى يحتاج الى حديث طويل اعتذر عن الاطاله واشكر لكم هذه الفرصه وكنت اتمنى ان تكون ان يكون الوقت اطول لكي نتدخل ايضا مع جزئيات ذكرها دكتور دكتور محمد تستحق الوقوف عندها وتستحق يعني استنطاقها اكثر واكثر شكرا لكم جميعا اشكرك دكتور محمد على هذه المداخله القيمه والان نفتح الباب للنقاش ابدا مع الدكتور تفضل دكتور شكرا لك وشكرا للدكتور محمد على ما امتعنا به وليس هذا بغريب عليه وهو الخبير ب قضايا اللسان يات وبتفكير الاصوليين المسلمين وا اشكره جزيل الشكر على ما قدم لي عدد من الملاحظات الملاحظه الاولى سريعه جدا عن الرؤيه بتلسكوب رؤيه الهلال لما لا تكون رؤيه بالعين لان التلسكوب لا يرى هو نفسه وانما انت ترى بالعين ولكن عبر التلسكوب التلسكوب وسيله وليس هو الذي يحل محل العين فلماذا تبطل الرؤيه بالتلسكوب ولا تعتبر رؤيه بالعين السؤال الثاني او الملاحظه الثانيه تتعلق بهذا رجل يهديني السبيل والحقيقه ان العباره هذه في ظني عباره مصنوعه وليست صحيحه لان من الغريب حقا ان يذهب الناس في طلب النبي لقتله وهم لا يعرفون و يرونه مع شخص اخر فيسال الاخر عنه ويقولون له من هو وهذا استدلال الحقيقه اتى به فخر الدين الرازي للقول ان الابهام مقصود في اللغه ولا يقصد باللغه دائما ان توضح وانما قد يكون الابهام مقصودا ويعطي هذا المثال للدلاله على ان ه هذا انه يمكن ان يكون الابهام مقصودا لذاته وهذا بالطبع ينسف قضيه التعدد الدلالي لانه يثبت ويريد ان يثبت ان المعنى الاول يهديني السبيل يعني يهديني الطريق يدلني على الطريق فهو دليل لي والمعنى الثاني ان المعنيين هما مقصودين بالوضع وليس واحد منهما اولى اللفظ من صاحبه هذا بالحقيقه يستغلون هذا النص ل الرد على التعدد الدلالي وان الدلاله قد تنتقل من امر الى امر اخر وهم يقولون ان هذا من المشترك وهو مشترك لانه مشترك بالوضع الاول وان الواضع اراد هذا المعنى كما اراد ذاك وليس هذا المعنى اولى باللفظ من ذاك الملاحظه الثالثه ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه جميل ما عرضته من الوسائل المحيطه والدلاله عليها لكن اظن ان المساله في نهايه المطاف ترتبط بعنصر اخر ليس موجودا هو العلاقه بين الرجل وزوجه فان كانت علاقه منافره وخصام فقد يكون المقصود بها ان يلومها وان يؤنبها ولكن قد يكون هذا قد يؤخذ دليلا على اتقانها في عملها وهذا مرتبط بالعلاقه التي ليست موجوده في السياقات التي ذكرت الملاحظه الرابعه والاخيره عن المثال الذي اعطي ان الاستاذ حين يقول من حصل على درجه جيد فله جائزه وهذا يستلزم ان من حصل على جيد جدا فله جائز طيب نقول هذا الامر ليس مضمونا لو قيل مثلا بدل فله جائزه فله ريال قطري هل يعني ذلك ان من يحصل على جيد جدا وعلى ممتاز سيكون له ريال قطري او سيكون اكثر او اقل الله اعلم يعني هذا ليس مضمونا شكرا جزيلا شكرا دكتور مهدي شكرا شكرا يا دكتور محمد على هذه المحاضره المات كيف نقول ما لا نقول وكلنا يعمل في هذا المضمار انها ثنائيه المنطوق به والمسكوت عنه والمنطوق به هو النص والمسكوت عنه هو الخطاب فانا اتلقف هذا المسكوت عنه من هذا المنطوق به هذه هي ثنائيه النص التي فصلت فيها القول مشكورا ماجورا والخطاب تحضرني قوله الامام الغزالي اخواني وهذا مهم جدا وهذه يعني دائما اضيعها بين طلابي فاقول ما قاله الامام الغزالي في الخطاب والنص وهنا يركز على مفهوم الخطاب فاعلم نصا ان كل من طلب المعاني من اللفظ ضاع او هلك وكان كمن استدبر المغرب وهو يطلبه مقوله تحاكي احدث مقولات علم اللسان الحديث فاعلم ان من طلب المعاني من اللفظ اذا انت تريد ان تاخذ المعنى من هذا اللفظ ضعت وهلكت وكانت كمن استدبر المغرب وهو يطلبه وضرب امثله مبينه عن ذلك الدكتور محمد في الحديث عن القصديه والنصيه وهذه الثنائيه الاخرى واذا حللتم فاصطادوا نصا على كل متحلل في الحج ان يصطاد وجوبا لكن الخطاب ليس هكذا ولذلك جاء الاصوليون وقالوا ان للامر في كلام العرب 18 صيغه يعني بمعنى 18 معنى ولذلك هنا هذا الامر على ال الاباحه ليس على الوجوب شوف النص وهذا الخطاب اي موضوع اخر ملاحظه انهي بها الحديث عن دكتور حسن هذا رجل يهدين السبيل نعم وقفت عليها زيدا على 25 سنه ودرست في تحليل الخطاب هو حديث صحيح في البخاري اولا لا نشكك في البخاري او لا نشكك هذا لكن هذا حديث صحيح ورد في البخاري اثنين هذا ليس لبسا انت عددته لبسا دكتور محمد ليس لبسا هذا من ناحيه خطاب شوف هذه ثنائيه المسكوت عنه المنطوق به والمسكوت عنه من وجهه من وجهه المنطوق به في هواء طلق نص لبس لكنه في الخطاب هو الباس وتعم هو ليس لبسا هو الباس وتعمي تماما ولذلك ماذا سموه العرب قالوا هذه المعاريض وذلك في الحديث الاخر ان في المعاريض لمندوحة المسافه هي جزء من الخطاب وتفعل في تحليل المعنى اللي هي في علم الحركيه في كتاب البيان بلا اللسان بروكس مكس المسافه جزء من الخطاب فافسحوا المبدعه في عالم النص وفي عالم الخطاب شكرا دكتور استاذ عمر طيب بسم الله الرحمن الرحيم طبعا تعليقي بعد دكتور حسن ودكتور مهدي دي ورطه يعني طيب انا سؤالي عن القول هذا طبيب يا اخوان هذا طبيب مثال للعالم اللي يريد ان يحصل شوف جاء اللي في معهد الدوحه حتى يدرس اللسانيات وهو طبيب ثم طبيب جراحي ثم طبيب نفسي ثم طبيب لغوي كده ما اتكلم طيب سؤالي عن القول يعني انت تقول نقول ما لا يقال واحد الصوفيه يقول ما لا ينقال ما الفرق بينهما اولا ثانيا كلمه النص انت تكلمت عنها سواء كان في التراث او حديثا وعدم تطابقها مع كلمه تكست اذا جئنا الى القران كلمه النص لم ترد فيه والقران انما هو قول قول ثقيل او قول موصل ولقد وصلنا لهم القول اذا هل القران نص بهذه المعاني لان القران في النهايه قول والقول اظن يدل على الخطاب يعني بكل القرائن التي قلتها فاذا السؤال الاول هو ما لا ينقال ما علاقته بما لا يقال وهل القران نص شكرا جزيلا شكرا دكتور شكرا الصوت اذا اذا امكن استخدام المايكروفون الثاني عشان السوشال ميديا نعم اقول شكرا جزيلا للدكتور محمد علي يونس على هذه المحاضره القيمه قيمه في مضمونها العلمي بوجه عام وقيمه ايضا فيما يتعلق بالمثال الختامي المتعلق بغزه سؤالي للدكتور محمد علي هل يمكننا ان نتجاوز مستوى الكيفيه في مقاربتنا للموضوع الى مستوى اللميه بعباره اخرى هل يمكن لنا ان نغير او نضيف انجاز التعبير السؤال نعد يعني نضيف ما هو موجود نحن الان السؤال لدينا كيف نقول ما لا نقول هل يمكن لنا ان نغير السؤال الى يعني كنوع من الارتقاء في معالجه الموضوع الى لماذا نقول ما لا نقول شكرا ن نحن نعرف هي اللغه بشكل عام الكلام هو مشترك بين صاحب النص المتكلم الاول والمتلقي او السامع او المخاطب ف المخاطب هو احد المتحدثين فالكلام مشترك بينهما والقصد هي اصلا مبتدئه من المتكلم ولكنها مراد مراد ان تفهم لدى المخاطب ف لو غيرنا او اضفنا الصغ السؤال لماذا نقول ما لا نقول حينئذ س نتعمق اكثر وندخل الى عالم جديد لان القصديه كثيرا ما يلفها الغموض نحن نعرف ان هناك حروبا كثيرا قامت وهناك حوادث ما في حوادث الطيران في العصر الحديث مرتبطه بخلل ما في مفهوم القصد من المتلقي بالنسبه لما قاله المتكلم فما دام الكلام مشتركا بين الباث والمتلقي او بين المتكلم والمخاطب فيمكن لنا ان نعتبر فهم المخاطب هو ضرب من القص من القصديه او من القول صحيح النص هو خاص بالمتكلم والخطاب هو فهم لهذا النص اي النص نفسه مضافا اليه جميع القرائن نحن حين نصل الى هذه المسافه ينبغي ان نستحضر ما يقوم به الذهن الذهن البشري من عمليات اليه سريعه لردم الفجوات لاننا نعرف ان العلامات اللغويه في حالتها العاديه وفي حالتها السائله تركيبا هي لا تقول كل شيء نحن نعرف ان اللغه في بعض الاحيان هي تتحول من كونها اداه للتواصل تواصل والبانه الى اداه ل التعميه فمعنى ذلك انه يمكن لنا ان نستحضر ما يقوم به الذهن في فك التشفير ونحن نستحضر ايضا ما قلته انت في محاضرتك ان الامر اعم من مفهوم التشفير لدى المتكلم لكن ينبغي التشفير هو حاضر لابد حينما نفك التشفير ينبغي ان نستحضر خاصه ما يتناوله اصحاب اللسانيات الفانيه في هذا الموضوع العمليات التي يقوم بها الدماغ من محاوله لردم الفجوات الدلاليه حتى نصد الى المقصد الدلالي الذي ابتغاه المتحدث والذي يفترض ان يتلقفه يتلقاه مخاطب شكرا جزيلا ل شكرا الكتور محمد علي على هذا العرض الشيق عندي ملاحظات اسوقها سريعا علي استنطق وطبعا لذلك يمكن ان تكشف عن ما سكت عنه وجوبا واعرف ان هذا مما سكت عنه على الاقل فيما اقدر اذا سلمنا ان الكلام لا يوافق دوما في ظاهره القصد منه وان ضميات تبعا لهذا اكثر من التصريح في واقع الاستعمال ظهر الاشكال في مستويين مستوى بناء هذه القصود ومن جهه وتاويل من جهه اخرى وظهر في مستوى كذلك الدواعي الحامله الى توخي الضمني بصفه عامه وهذا ما سكتم عنه وهذا مبرر لان هذه الدواعي الحامله على توخي الضمني في القول عند قصدها هي لا تتناهى ولا تنحصر الى غير ذلك فهذا يمكن يعني تجاوزه كما فعلتم وهذا مشروع بنسبه الي يهمني الجانب الاول هو بناء كيف تبنى هذه الضمني وكيف تؤول وهذا السؤال المركزي الذي جعل في في عملكم ارى انكم قد قصرتم هذا الجانب في مستوى المحتوى القضوية في وجهه المعجم فيها مزالق كثيره وم قاصره كذلك على توفير اسس صلبه لفهم تشكل تشكل هذه القصود واقصد هنا الاساس الصرفي غاب او الاساس التصريفي الاساس التركيبي وهي من الاسس او الابنيه المجرده الحامله للحد الادنى من المعنى القادر على ان يكون رافدا من روافد انتاج القول في وجهه الصريحي وفي وجهه الضمني اذا يمكن التعويل على هذا المستوى في على الاقل في حصر امرات وقراء والحديث يطول في هذا كيف تفطن النحات حتى العرب الى هذه المسائل المساله الثانيه مسار التاويل لهذا الضمني بدلي في المحاضره بدلي ممثل او بدلي بصوره ممثله جدا بمعنى توجد اقوال توجد قرائن وهذا قصد يقصد ولكن نعلم جيدا وانت تعلم هذا كذلك ان هذا المسار معقد بمعنى انه ليس دائما بهذه الخطيه تدرك الامور اذ في مسار الاقوال توجد كثيرا من الحالات التي يحصل فيها العطب والتعثر وسوء الفهم ووهم الفهم وحمل لم اكثر عن دلالته وى غير ذلك وجوه التقصير التي تعرفونها احببت كذلك ان تعرجوا الى هذه المساله يعني في مستوى التاويل ما هي عدتكم لوضع تصنيفه كما فعلتم لفهم المظاهر التي يتعطل فيها تتعطل فيها لغه الفهم او مسارات الفهم ان شان تحدثتم عن ضربين من القراء قرائن المقام والعقليه ولست ادري لماذا غيبت الصنف الثالث وهو القرائن اللفظيه السياقيه التي هي تتحكم كذلك في ابانه عن القصود تنتج منص واعتقد انه هذا الجوار اللغوي الذي يتجاوز حدود الجمله وهذا نوع من العتاب الذي يلقى دائما على مثل هذه التحليلات التي تفضلتم بها انها تقف عند حدود الجمله بمعنى انها لا تتجاوز الى مستوى النص والخطاب كما نقول لنفهم اليات انتاج المعنى في القول ليس في حدود الجمله فقط انما فيما يتجاوزها والامثله التي ذكرتموها كلها هي جمل معزوله بين ظفرين عن سياقها الاوسع الكروكس يعني الذي تنشا فيه وتظهر الملاحظه القبل الاخيره في خص التصنيفات التي تفضلتم بها وهي واضحه ودقيقه لكن هل يمكن الحديث عن كيف تتفاعل هذه الوجوه من الضمني ها في ما بينها ان جزئيا او كليا داخل النص اخيرا نامل ان يتسع هذا العمل في مستوى اج وتنفيذه ليصل الحديث عن اقوال تتجاوز حدود النص والامثله المعزوله يعني الى مستوى النص والى مستوى الخطاب وهذا هو التحدي الذي دوما تتعطل امامه كل النماذج تقريبا التي حاولت الحديث عن الاعمال اللغويه او عن الضمني او عن الوجوه التداوليه بانواعها وهذا هو التحدي الحقيقي حيقي وشكرا شكرا جزيلا دكتور اشرف ثم طيب شكرا جزيلا دكتور محمد على هذه المحاضره المفيده انا حقيقه جزء من النقاط التي كنت انوي التعليق عليها ذكرت بشكل ما من بعض الزملاء بالنسبه لل احد الفوايده الاساسيه لهذه المحاضره هي تفكيك تفكيك احدى الاساطير واحده من الاساطير اللغويه التي روج لها الفكر اللسان الاوروبي وهي وتلك الاسطوره هي اختزلت الخطاب او التواصل الانساني في اللغه يعني حد هذه فوائد هذه المداخله انها جعلت اللغه مفهوم اللسان الضيق عنصر واحد من عناصر الخطاب ل احنا لا نزال نعمل في وتعرف التيار الرئيسي في حقل اللسانيات بمفهوم مدرس اللغه الل وسيله اتصال خارج هذا المفهوم اذا تخلصنا من هذا المفهوم الضيق للغه لن يكون هناك اتصال لا الخطاب والتواصل هو اوسع من اللغه المفهوم الضيق النقطه الثانيه انا سبن النقطه الثانيه على مداخله دكتور حسن افتكر مهمه جدا هي ايضا في رايي وفي راي هارس صغيرهم يعني وهي ان الابانه هي الاصل والغموض هو الاستثناء المتعدد الدلالي هو هو دائما الاستثناء لا انا اتفق مع دكتور حسن الغموض هو الاصل الامان هي الاستثناء واحدى وظائف الخطاب هي ضبط المعنى يعني نتحدث عن خطاب نتحدث عن علاقه السلطه وظيفتها الاساسيه ضبط تقيد المعنى اذا الفهم هو نتيجه لاستعمال قضيه داخل خطاب وليس خارج خطاب اذا مساله او فكره ان يكون هناك الثنيه نفسها نص وخطاب نص لديه معنى مجرد قطعي خارج خطاب هذه فيها اشكاليه النص القطعي ا الذي لديه معنى ثابت يعني ببساطه ان نتعامل مع لغ خارج التاريخ النص القطعي اكتسب قطعته من خلال العمل من داخل خطاب ايديولوجي محدد يعني مفهوم المعنى الحرفي هو نفسه مفهوم خطابي هذا الفم يعني النقطه الاخيره هي الدور العامل او العنصر المادي في عمليه انتاج المعنى نا حوار ونقاش حول هذا الامر يا حمد انه انا اتخوف دائما من ترجمه البعد المادي الى الى لغه منطق مجرد قضايا فهمت علي وانت ترجمت العناصر الماديه ل لقضايا صامته انا في رايي هذه هذا البعد المادي المكان والزمان اي ننظر لها بانها عناصر لديها فاعليه غير قصديه بلغه لاتور يعني عند ايجنسي لكن غير غير مادي شكرا جزيلا انا فق ذكرت هذه النقاط مجلس النقاش شكرا دكتور اشرف دكتور هناك ثم الزميل هناك السلام عليكم اشكر الدكتور محمد والقائمين على هذه المحاضره القيمه اي خلال المحاضره التعريف عن النفس اذا سمحت انا ماجد عدوي دكتور اداره اعمال اي اشكر الدكتور محمد والقائمين على المحاضره القيمه وال اثناء الدكتور في المحط تبعته يعني تبادرت الي اقتباسات من القران والسنه من اللي تفضل فيه الدكتور اي ايات محكمات هن ام الكتاب واخرى متشابهات وفي كمان في سوره ال عمران ايه سبعه وما يعلم تاويله الا الله في نقطه وقف هنا والراسخون في العلم يقولون كل من عند الله حتى الراسخون في العلم بقول كل من عند الله الشغله الثالثه كمان انت لما حكيت عنها انه الواحد شو في داخله ممكن ياول الهم قلوب يعقلون بها ف بجد الانسان في الاخر غالبيه فهمه بيجي اصلا من الهواء ومن القلب اكثر حتى من الفكر ومن العقل والرسول صلى عليه وسلم كمان قال رحم الله امرئ سمع مقولتي فنقلها كما هي فرب مبلغ اوعى من سامع في كمان نقطه بالنسبه يعني للدراسات يعني في دراسه بتقول انه المعنى تقريبا ثم 5 في يؤخذ من يعني الايماءات وحركه الجسد و 37% من نبره الصوت و 7% فقط من النص او من اللفظ هو نفسه يعني شف لحد وين يعني ف في نقطه اخيره بس يعني انا تعليق على محضرك القيمه في البدايه كانت انه كيف اللي انت بدات فيها تلميذك او طالبك حكى كيف نقول ما لا نقول انا كنت محضر نفسي انه يعني هال المحاضره اللي قيمه انها تعطينا استراتيجيات او يعني طريقه كيف الواحد ممكن ان يقول ما لا يقول اكثر من انه تعرج على التفاصيل هذه وشكرا جزيلا لكم ا طلعوا الناس كلهم بقولوا شو ما بقولوا اي زميل هناك تعريف من النفس لو سمحت انا اميد طالب اللسانيات خم حقل سال بقول مختلف تتلق ففهم هم وعنب شكرا الزميل هناك دكتور شكرا شكرا دكتور محمد محاضره يعني لطيفه وقيمه وشيقه ومفيده في الحقيقه انا فقط اريد ان اتحدث عن احد النقاط الاساسيه في المحاضره وهي المعنى في الاستخدام بمعنى ان استخدام او استعمال اي لفظ هو الذي يعطيه المعنى او خلينا نسميها نظريه معنى المعنى بتعرف هي النظريه فتجنشتاين هو يعني هو من تحدث عنها او هو من احياها يعني في منتصف القرن العشرين ويقول انه معنى اي لفظه او اي جمله او اي لم يعد يعني شيء ثابت هو شيء متغير متحول وبالتالي ان نعرف اي مفهوم هو حكي فاضي عم يقول ما في اي اي مفهوم له له تعريف بمعنى انه اي اي مفهوم او اي يعني او اي كلمه يمكن ان ان تعرف وتؤول بحسب السياقات التي ترد فيها وبالتالي تحول السياق هون الى انه الجزء اصبح جزء داخلي من من المعنى وتعرف هي النظريه كان نظريه ثوريه بالغرب يعني كل العلوم الاجتماعيه والعلوم الاقتصاديه والعلوم حتى الفيزيائيه تاثرت يعني من حيث انه ما عاد في شيء ثابت بهذه الحياه هلا الشيء اللي انا انتبهت له انه في الثقافه الاسلاميه مثل ما حكيت حضرتك في في في مثل هذا الامر ولكن لماذا لم يتفاعل مع باقي العلوم الاخرى يعني ما شفنا يعني فتجنشتاين مثلا بعلم الاجتماع كل الناس انتقلوا من النظريات الثابته الى نظريات المتغيره المعاني بالعالم العربي ما حسيني بهذا الشيء وهاي الحقيقه المشاكل المهمه اللي انا بدي اسمع رايك فيها يعني هل هناك يعني مثلا تضخم في الدراسات اللغه العربيه هنا تعرف كبير يعني اكثر اكثر لغه بالعالم تدرس هي اللغه العربيه واكثر منطقه هي متخلفه في العالم هي هي المنطقه العربيه يعني وبالتالي بدي اشوفنا في تلازم بين انه خلينا نكون صريحين انغلاق اللغويين خوفهم على اللغه يعني غالبيه المداخلات تشعر انك تريد ان تمتلك اللغه وينت الامر اللغه شيء لي ليست مهم ليست بهذه هي اداه للاستخدام اداه للتعبير ادات للتغيير حتى يعني اذا بدك يعني وانا قرات لكم اكثر من مره يعني العلاقه بين ف انشتاين وانت توضح يعني هذا الامر يعني اريد بس اسمع رايك حول ه القضيه دكتور شكرا شكرا واخر سؤال لدينا من هناك سبيل هناك شكرا جزيلا دكتور محمد يونس على هذه المحاضره الممتازه شكر للمركز العربي على استضافه الدكتور في الحقيقه سؤال يا دكتور وانا مهتم بموضوع تحليل الخطاب في حاله وجود الخطاب يكون انا بتكلم هنا في الخطاب ينتحي نحو الخطاب السياسي الخطاب الاعلامي في حاله يتم استغلال هذا الخطاب في فتره من الفترات في توصيل رسائل انت ضربت امثله جميله يعني امثله عندنا في الاحاديث النبويه امثله هذه مفهومه وين كان الخطاب لكن انا اتكلم هنا بالتحديد يتم استغلال الخطاب في رسائل موجهه يعني هو سوداني يقول كلام سوداني لكن لا نستطيع انه نعرفه سوداني هذ النوعيه من الخطاب او اكون اكثر يعني تحديدا واحد يستخدم خطاب معين يثير في فتره من الفترات يثير قلق او يثير راي عام لكن انت لا تستطيع اتهامه بما يقول لانه هو ي نفس الاساليب هل قالها ولا ما قالها قالها ولم يقلها هل احنا نتكلم عن طريقه بتاعت محاسبه انا اقدر اضبط بها يعني انا من خطابك وتحليلي ل خطابك اقدر اقدر اطلع منها بادانه لك بتحليل ل خطابك ولا هذا لا يمكن واضح السؤال ولا شكرا شكرا جزيلا اي دكتور العديد من الاسئله والحقيقه يعني تجاوزنا وقت السمينار لكن امل ان يتاح لك الوقت باختصار شديد ولا داعي للسؤال للاجابه على كل سؤال بمفرده ولكن يعني جبات جامعه مانعه هو كل المداخلات كانت اثرت يعني الحوار وكانت مفيده وانا استفدت منها وا ان كان هناك من اداح او اختلافات ربما ا تمكنت ان اشير الى بعضها الدكتور حسن يقول الرؤيا بالعين يعني كيف فهمنا ان هو كيف يمكن ان نقصر الرؤيه على الرؤيه بالعين طبعا اقول هذا طبقا ل النصي النيين هم يضا مفهوم مبدا الاصاله الذي تحدثنا عنه اوريجينالز يعني حتى اذا رعينا القصد فنرا قصد المتكلم في وقته وليس ليس القصد كما نوله نحن الان فهم لا يفهمون في ذلك الوقت من الرؤيا الا الرؤيه المجرده بالعين لانهم لا يعرفون التلسكوب ولذلك هؤلاء النصي يفسرون الامور يقولون ينبغي ان نفسرها كما كانت في ذلك الوقت يعني هذا هو السر والا انا لا اتفق معهم في هذا ولكن فقط اردت ان ان ابين رايهم يعني في بالنسبه لهذا الرجل يهديني السبيل طبعا الدكتور ايضا مهدي فاشار هل السبيل هل هي فعلا هي تعدد معنوي هل هو ملبس هو لا طبعا هو الالباس كما تعلمون جميعا وانتم اهل الاختصاص واساتذتنا يعني السبيل اللباس او اللبس يعني قد يكون سببه معجميا او قد يكون صرفيا او نحويا او او الى اخره ولا اريد ان امثل ال لان الوقت لا يسمح بذلك ولكن ايضا الالباس قد يكون في القرينه فكل مخاطب يذهب الى قرينه مختلفه عن القرينه الاخرى فوجه الالباس هنا من الذهاب الى قرائن مختلفه وابو بكر صحه طبعا صحه الروايه ابو بكر يدرك ذلك تماما ويعرف ان هذا الاعرابي الذي يساله عندما يقول له هذه العباره هو سيذهب بحكم اقرب قرينه الى ذهنه هو ان اللقاء حدث في الصحراء فسيذهب الى هذا الاتجاه وبذلك يضمن انه انه ضلله دون ان يحسب عليه انه كذب هذه هي المساله كما افهمها يعني بالنسبه لبين الزوجين انا اتفق معك دكتور حسن في ان الامر يحتمل اكثر من تاويل وهذا يتوقف على ايضا العلاقه بين الزوجين هل هي علاقه تخاصم او تحاب يعني حب ووداد هذا هذا معك تماما ولكن هذا ايضا يندرج في اطار القرائن لان القرائن ستعين ومن ضمن القرائن هو تاريخ المتكلم وتاريخ وتاريخ العلاقه كله يدخل في القرائن يعني اي ليس مضمونا من اه موضوع جيد وجيد جدا نعم هذا صحيح كلامك دكتور هو الاصل الاصل انه اذا قلنا من يحصل على جيد ينى ال جائزه ففهم منه انه من يحصل على جيد جدا فيان الجا هذا هو الاصل لكن قد تحدث ما يعرف بالكون سرنز يعني قيود معينه سياقيه معينه تمنع من هذا التفسير وقد ذكر علماء الاصول واشاروا الى بعض منها ولذلك قالوا ان المفاهيم هذه قد تعطل فاذا كان الامر مثلا جوابا عن سؤال او كان جرى مجرى الغالب او ذكروا عده قيود تبطل هذا فانا معك اتفق معك في ذلك دكتور مهدي قال ان من طلب المعاني من اللفظ هو يدم من من يتتبع فقط المعاني وانا ايضا اتفق معه في ذلك وهنا ولكن ينبغي ان نفرق بين المعنى والقصد فالنص يعطيك المعنى فقط اما القصد فلا يكون الا بعد ان يتحول النص الى خطاب يضم تضم فيه القرائن الى النص حتى نستطيع بعد ذلك ان نصل الى القصد فهناك فرق بين المعاني وبين القصود ا الدكتور ايضا قال هذا الباس مقصود فعلا هو في هذا رجل هو الباس مقصود صحيح انا معه في هذا ا الدكتور الشفيع قال الفرق بين ما ما يقال وما ينقال والله لم يخطر ببالي انا هذا الفرق ولكن هو انا كل ما اعرفه ان انقال انفعل هي مطاوعه قلته فان قال فهذا هو الفرق الذي اعرفه يعني لا لا اعرف فرقا اخر بالنسبه لهل القران نص يسال دكتور اذا ه نعود الى الحديث عن ما المقصود بالنص فاذا كان المقصود بالنص هو درجه من درجات الوضوح وراينا ان النص هو الكلام الذي لا يحتمل الا معنى واحد فالنصوص كما يقولون بع الاين يقولون نصوص عزيزه عزيزه يعني نادره قليله يعني في كل ما جمع من النصوص التي لدينا هو قليل منها ما هو لا يحتمل الا معنى واحلا ادري اذا كنت تقصد هذا التفسير او اذا كنت تقصد النص بمعنى التك او القطعه من الكلام فطبعا هذا ينطبق على كل كلام يقال يعني سواء كان قيل شفويا او كتب يعني الدكتور الشيباني انا صراحه لم افهم كل الكلام فهما كما ينبغي ولكن اذا سلمنا الكلامي وفق ما ظهر منها ظهر الاشكال كيف تبنى هذه الضم كيف اه قال انت وقفت عند المستوى القضوية والنحوي الاساس القواعد يدخل في اطار الكودين التشفير لان القواعد ايضا متعارف عليها يعني مثلا في العربيه نعرف ان اسم الفاعل من كتب مثلا على وزن فاعل الثلاثي فهذا تشفير هذه قاعده قاعده متعارف عليها وكذلك ايضا نفس الشيء النحو نعرف ان الفاعل مرفوع بشروطه الاخرى طبعا مع قرائ اخرى نعرف ان الفاعل هذا هو ف كلها هذه الامور مشفره ولكن التشفير في القواعد غير التشفير في المعجم التشفير في المعجم هو يسموه وضع شخصي بمعنى ان ينص على معنى كل كلمه لوحدها اما التشفير القواعدي فيكون من باب ما يسمى بالوضع النوعي يعني مثلا نضع قاعده عامه على ان اسم الفعل من الثلاثي على وزن فعل فهذا ينطبق على كل ما جاء على هذا الوزن وليس على كل كلمه لوحدها فهذا الفرق بين التشفير المعجمي والتشفير القواعدي ا انا اخشى من ضغط الوقت يعني ا ولذلك انا بالنسبه للنقطه التي اثرت اللي هي اختلاف العقول لان اذا كان الامر يتعلق بالدخول الى عقول المخاطبين فالعقول مختلفه والثقافات مختلفه فهل معنى ذلك اننا نستطيع كيف نحصل على التفاهم اه التفاهم هو يكون بنصب القرائن عاده المتكلم مثل ما ينص بكلامه هو ينصب قرائن معينه سواء كانت استعملها للابان او استعملها للتضليل المعتاد هو ان نستعمل اللغه وهذا ايضا كلام للدكتور اشرف المعتاد الاصل هو ان نستخدم اللغه للابان فنست من القرائن ما يساعد على الكشف عن قصود هنا و واضح طبعا اللغه في هناك تعارف بينها مواضعات نجدها في المعجم وفي القواعد فنهتني اشياء مشتركه لكن ايضا القرائن هي مشتركه القرائن مثل القرائن الموجوده في الفصل هنا هي مشتركه وال المتكلم يوجه الى قرائن معينه وفقا لمبدا المناسبه ولذلك كل ما كانت العلاقه وطيده وقريبه بين المتخاطرون من خلفيات ثقافيه او مختلفه وتباعدت فكلما كان الخطاب بينهما صعبا بسبب ان القرائن مختلفه يعني الكلتشر الى اخره فمس اله الاشتراك في القرائن مهمه جدا لتسهيل عمليه التخاطب كلامك صحيح في في هذا يعني الدكتور ايضا الشيبان يشير الى مساله انك لماذا اقتصرت على امثله من جمل على مستوى جمل فقط ولم تتحدث على النص وطبعا انا معه هو النص طبعا يبدو فيه ما قلت اكثر وضوحا ولكن الوقت قصير هنا لا يسمح لنا بالتمثيل بالنصوص يعني ما يسمح لنا هو فقط بامثله هي قولات قصيره ونطبق عليها يعني ونقيس عليها ما ما بقي يعني اي تحول الى مستوى اجرائي يطبق على الصوص انا اتفق معك في هذا ا دكتور اشرف ايضا ليست الابانه هي الاصل قلت الغموض هو الاصل هذا ايضا يقوله الجماعه الذين يقراون قراءه باطنيه لنصوص الدينيه من ضمنهم علي حرب مثلا فلا يؤمن بمبدا التعاون بين المتكلم المخاطب وانما يرى ان النصوص هي تحجب القصود عكس عكس ما هو شائع ولكن احنا عندنا في الانجلو سكسون يعني لينوسكس يعني اللسانيات الانجلوسكسونيه عاده المسلم به هو ان اللغه قائمه على التعاون والمتكلم يتعاون مع وهذا ايضا ما هو سائد في كتب باستثناء بعض الفرق الباطنيه وغيرها التي ترى ان النص يحجب القصد والى اخره لكن الشايع ودليل على ذلك نحن نتفاهم دائما لا نخفي قصود وانما نحرص على الا الحالات الاستثنائيه مثل الحاله التي ذكرناها لمثال ابي بكر هذا هذه حاله تقتضي ان نحجب نحجب القصد الحقيقي لكن لكن ليس هذا هو الشائع يعني ا ماجد اشرنا اجبنا عليه الاستاذ نعم انت قلت ان فعلا السؤال يحتمل كيف تقول ان ان المحاضره هي عباره عن تقديم استراتيجيات لكيف انا معك هذا هذا من التاويلات المعقوله جدا يعني في هذا الامر واشكرك على شكرا جزيلا دكتور محمد يونس على هذاه العرض سعدت باداره هذا النقاش المتخصص ايضا بين متخصصين اللغه هنا الشكر موصول كذلك الى الدكتور محمد الغامدي الذي رافقنا عبر الزوم من المملكه العربيه السعوديه من جامعه جده اعاننا الله على ان نقول ما ما يمكن ان نقول المره القادمه وشكرا جزيلا لكم انتظرونا في سمنار الاسبوع المقبل
من النصّ إلى الخطاب كيف نقول ما لا نقول 1:32:22

من النصّ إلى الخطاب كيف نقول ما لا نقول

المركز العربي Arab Center

750 مشاهدة · Streamed 2 years ago

من إلى كيف نقول ما لا نقول 1:45:49

من إلى كيف نقول ما لا نقول

د محمد محمد يونس علي

789 مشاهدة · 2 years ago

لسانيات النص النشأة والتطور من نحو الجملة إلى نحو النص 5:36

لسانيات النص النشأة والتطور من نحو الجملة إلى نحو النص

قناة المعرفة في اللسانيات وتحليل الخطاب

4.7K مشاهدة · 2 years ago

آليات قراءة النص القرآني من اللسان العربي المبين إلى الرحمة د بدر الحمري 44:42

آليات قراءة النص القرآني من اللسان العربي المبين إلى الرحمة د بدر الحمري

مجتمع Mujtama

13.9K مشاهدة · 4 days ago

علم اللسانيات تحليل الخطاب لسانيات النص تعريف وأبرز المفاهيم الخطاب 14:28

علم اللسانيات تحليل الخطاب لسانيات النص تعريف وأبرز المفاهيم الخطاب

عقول وأفكار

3.5K مشاهدة · 1 year ago

الخطاب وتحليل الخطاب 20:57

الخطاب وتحليل الخطاب

ثقافات عابـرة Interdis. Cul

29.6K مشاهدة · 4 years ago

الأستاذ نادر الحمّامي تونس الحديث من انغلاق النصّ إلى رحابة الخطاب 32:27

الأستاذ نادر الحمّامي تونس الحديث من انغلاق النصّ إلى رحابة الخطاب

Mominoun WithoutBorders

3.6K مشاهدة · 9 years ago

خصوصيات النص والخطاب محاضرة في لسانيات النص 34:37

خصوصيات النص والخطاب محاضرة في لسانيات النص

بيت اللسانيات

2.7K مشاهدة · Streamed 5 years ago

من النص إلى الجملة و الروابط اللفظية و المعنوية عرب ١ ٠ ١ مع أ جيهان فراج 10:43

من النص إلى الجملة و الروابط اللفظية و المعنوية عرب ١ ٠ ١ مع أ جيهان فراج

قطوف المعرفة

25.5K مشاهدة · 5 years ago

مدخل إلى علم لغة النص 38:59

مدخل إلى علم لغة النص

حياة لغة، ولغة حياة: واعد وسعيد الوكيل

6.3K مشاهدة · 4 years ago

محاضرات في اللسانيات 5 بين النص والخطاب اوجه التقارب بين المصطلحين 6:49

محاضرات في اللسانيات 5 بين النص والخطاب اوجه التقارب بين المصطلحين

ومضة

5.6K مشاهدة · 7 years ago