قصة السماور سعيد فائق

قصة السماور سعيد فائق

النص الكامل للفيديو

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اهلا بكم احبائي في لقاء جديد وقصه جديده من الادب التركي هذه المره بعنوان السماور هذه القصه للكاتب التركي سعيد فائق اتمنى ان تنال اعجابكم باذن الله احبائي ما رايكم اولا ان نتعرف على مؤلف هذا العمل ومبدعه انه سعيد فائق قاص وروائي مشهور وان لم يكن بشهره عزيز وناظم حكمه وحتى اليف شفاق ولد في نوفمبر من العام 1906 في سقاريا وتوفي في مايو من العام 1945 ويعتبره النقاد باسهامات التي قام بها في فن القصه نقطه تحول في الادب في العصر الحالي لم يتجه الكاتب في اعماله للحديث عن مشاكل المجتمع انما كان يتحدث عن المشكلات الفرديه ومحاوله فهم حقيقه الانسان من اعماله القصصيه المسؤول المستهتر والسمكه المراقبه والتاجر المفلس وغيرها عنوان القصه هو السماور فما هو انه اناء لاعداد الشاي ويعتقد ان الشعب الروسي اول من استخدمه والهدف منه اعداد مشروب شاي ساخن طوال اليوم يتالف السماور من قاعده وابريق القاعده وهي مصدر الحراره لتسخين الماء في الاناء قديما كان يستخدم الفحم والان اصبح الغاز او الكهرباء مصدر الحراره لتسخين الماء والابريق الاول الكبير يستخدم لغلي الماء وله حنفيه لصب الماء الساخن اما الابريق الثاني الصغير يركب فوق ابريء الماء المغلي ويستخدم لتخمير الشاي ويتم تخفيف الشاي حسب الرغبه بعد صبه في الكؤوس بواسطه حنفيه الماء الساخن مباشره اترككم الان مع القصه رفع اذان الفجر انهض يا بني ستتاح عن عملك اخيرا وجد علي عملا منذ اسبوع وهو يذهب الى المصنع كانت امه سعيده وراضيه اقامت صلاه واكملت دعائها دخلت والايمان بالله يغمرها الى غرفه ابنها الشاب الطويل والعريض المنكبين الذي كان غارقا في احلامه بين ضجيج المحركات والبطاريات الكهربائيه ومصابيح الاناره وزيوت المحركات والديزل كان علي غارقا في العرق متورد الوجنتين كانه خارج للتو من المصنع كانت مدخنه المصنع ترتفع بوقار وكانها ستصيح كديك مغرور رافع راسه ينتظر طلوع الصباح استيقظ علي اخيرا وحضن امه وسحب اللحاف ليغطي راسه كما يفعل كل صباح دغدغت امه من قدميه اللين بقيتا خارج اللحاف ضحكت كفتاه صغيره بسعاده بعد ان وثب ابنها من الفراش ثم عاد وسقط عليه ليسوا كثيرين من هم سعداء في هذا الحي ماذا تملك الام سوى ابنها وماذا يملك الابن سوى امه دخلت غرفه الطعام يحتضن كل منهما الاخر تفوح رائحه الخبز المحم الكيه في الغرفه كان الماء يغلي في السماور بشده كان علي يشبه السماور بمصنع يخلو من العذاب والاضرابات والحوادث فهو لا ينتج سوى البخار ورائحه الشاي المعتق وسعاده الصباح كان علي يستمتع عند الصباح بالسما وغلايه بائع السحلب الذي يقف امام باب المصنع ثم الاصوات بوق المدرسه العسكريه وصفاره المصنع التي تهز ارجاء الخليج تحيي امنيات وتحبط طموحات اخرى ذلك يعني ان لعلي روحا شاعريه مع ان الاحاسيس المرهفه لعامل كهرباء بضجيج المصنع كلاج باخره من عابرات المحيط في الخليج الا اننا عليا ومحمدا وحسنا هكذا في قلب كل منا يقبع اسد قبل علي يد امه ثم لعق شفتيه كانه اكل قطعه سكر كانت امه تضحك لقد اعتاد التصرف على هذا النحو كلما قبل امه كان يوجد اصيص وريحان في حديقه البيت الصغيره قطف علي بضع ورقات ريحان وفركها بين كفيه وغادر مبتعدا وهو يستنشق رائحه الريحان في كفيه هواء الصباح كان باردا قليلا والخليج كان غائما التقى اصدقائه عند رصيف القوارب جميعهم كانوا شبانا اشداء ابحر خمسه اشخاص منهم الى المدرسه العسكريه يظهر علي في عمله كل جد واستمتاع وحماس لكن ليس رغبه باظهار تفوقه على زملائه فقد كان مستقيما ولا يحب الاستعراض مع انه كان يجيد عمله الى اقصى درجه من المهنيه اذ تعلم على يدي اشهر الكهربائيين الالمان الذي كان يحب عليا كثيرا فاخلص في تعليمه كل اسرار المهنه ليصبح مثله معلما بارعا لا يضاهيه احد عاد في المساء الى بيته سعيدا مطمئنا من تقديمه اقصى جهده في عمله فريقا واحدا مع زملائه وبعدما حضن امه اتجه نحو المقهى المقابل ليلتقي اصدقاءه ثم تدرج عائدا الى بيته بينما كانت امه تؤدي صلاه المغرب ربض امام امه وقال سيغفر لي الله يا امي بعد الاكل غرق علي في قراءه روايه بوليسيه امه كانت تحيك له كنزه صوفيه ثم تمددا وناما على فراشين يفوح منهما عطر زهر القزامه ايقظت الام علي بينما كان اذان الفجر يرفع كانت رائحه الخبز المحمص الذكيه تفوح في الغرفه وكان الماء يغلي في السماور بشده كان علي يشبه السماور بمصنع يخلو من العذاب والاضرابات والحوادث فهو لا ينتج سوى البخار ورائحه الشاي المعتق وسعاده الصباح جاء الموت لام علي كسيده جاره زائره تضع على راسها غطاء كانها تستعد للصلاه كانت تعد الشاي كل صباح وتمسي وهي تعد طعام العشاء لابنها لكنها كانت تشعر بوخز في قلبها وخدر وتعرق في انحاء جسدها المتغضن عندما تصعد الدرجه مسرعه قبي لى المساء ذات صباح وقبل ان توقظ عليا وبينما كانت تعد السماور شعرت بدوار فجلست متهالكه على كرسي الى جوارها ذلك الجلوس كان جلوسها الاخير استغرب علي تاخر امه بايقاظ وصل الى مسامعه صوت صفاره المصنع الحاد مخترقا بنعومه زجاج النافذه المغلقه وثب من فراشه وقف امام باب غرفه الطعام شاهد امه وقد احنتيه ين الى الطاه ظنها نائمه فتقدم بهدوء وامسكها من كتفيها ارتعد عندما احس ببروده حال م لامست شفه وجنتها ما نفعله امام الموت لايختلف ممثل بارئ لكن ما بدر منه كان حقيقيا عقها وحملها الى الفراش غطاها باللحاف وحا تدفئه جسدها البارد تشبث باعاده الحياه الى هذا الجسد البارد ثم انهار فجاه على الفراش الى جوارها عاجزا لم يستطع البكاء في ذلك اليوم على الرغم من رغبته الجامحه في البكاء توقدت عيناه دون دموع نظر الى المراه كان محياه كوجه امرئ قضى ليله بيضاء اثر مجابهه اعظم مصيبه في الحياه شعر علي كان وهنا قد اصاب جسده وكان الشيب قد غطى شعره والما شديدا وانحناءه في ظهره وكانه قد هرم كشخص تجاوز المئه من عمره ثم نظر الى الجسد الميت لم تكن مخيفه بل على العكس كانت تبدو ودوده بمح ياها القديم الحنون الرقيق نفسه اغمض عيني الميته نصف المفتوحتين باحدى يديه القويتين انطلق الى الشارع اخبر جارته المسنه هرعت الجارات الى البيت راكضه واتجه الى المصنع وبينما كان على الطريق في القارب بدا وكانه قد اعتاد على رؤيه الموت لقد اعتادا على الالتحاء باللحاف نفسه الى جانب بعضيهما وكما اخذ الموت امه المؤنسه اخذ ايضا كل مش شاعرها بالحنان والعطف لكنه كان باردا قليلا والموت ليس مخيفا كما نظن لكنه بارد قليلا ظل علي اياما عديده يتفقد غرف البيت بلا هدف ظل يجلس ليلا دون اضاءه النور يصغي لليل يفكر بامه لكنه لم يستطع البكاء ذات صباح تقابلا وجها لوجه في غرفه الطعام كانت على مائده الطعام نفسها مشرقه هادئه اشعه الشمس كانت تنعكس عن كل اناء معدني امسكته من زنديه وحدقت في عينيه انهار على الكرسي وانهمرت الدموع من عينيه بشده كالمطر بصمت ثم غادر ذلك البيت الى غير رجعه بعد ذلك دخل ابريق السحلب الى حياه علي الشتاء في محيط الخليج اشد واكثر ضبابا من المدينه كان المعلمون والسائقون واللحام وطلاب المدارس والعمال وقد اداروا ظهورهم لجدار المصنع الضخم يمسكون فناجين السحلب باكف المغطاه بالقفازات الصوفيه وانوف الراشحه تنفث هواء ساخنا كالبخار المتصاعد من سماور حزين يحتسون جرعه جرعه سحلب ذرت عليه احلام بعيده نهايه القصه الفكره العامه تحول حياه علي من السعاده الى الحزن بوفاه والدته نصل الان الى الاحداث او يمكن ان نسميها الفكره الرئيسه للقص حصول علي على عمل ومواظبه عليه واخلاصه فيه تعود علي على ايقاظ امه له واستمتاعه ما بشرب شاي السماور تنعم علي وامه بحياه سعيده مستقره رغم ضيق العيش والفقر صدمه علي وحزنه الشديد على وفاه والدته ترك علي البيت حيث كان يعيش مع والدته الى غير رجعه معجم القصه المعتق صيره عتيقا وتق الشاي تركها لتقدم وتطيب يقبع يقال قبع في في منزله اي انزوى فيه وتوارى عن الانظار ربض ربض في المكان لصق به واقام به ملازما الجامحه جمح الرجل ركب راسه وهواه ولم يمكن رده وهنا جاءت بمعنى القويه محياها وجهها سعاده ورضا رغم بساطه العيش لعلنا نلحظ بعض التفاصيل التي تؤكد هذا الامر مثل كانت امه سعيده وراضيه اقامت صلاتها اكملت دعائها والايمان بالله يغمرها استيقظ علي اخيرا حضن امه دغدغت امه من قدميه اللتين بقيتا خارج اللحاف ضحكت كفتاه صغيره بسعاده بعد ان وثب ابنها من الفراش دخلت غرفه الطعام يحتضن كل منه ما الاخر وغيرها من التفاصيل التي تؤكد سعاده هذه الاسره الصغيره رغم فقرها وبساطه عيشها احبائي ما رايكم الان ان احاول رصد حياه علي بعد وفاه امه منذ اللحظه الاولى حتى اللحظه التي ترك فيها البيت بعد ان جلست ام علي على الكرسي جلستها الاخيره استبطاء ولدها لتاخرها في ايقاظه فاسرع ليجدها بارده كالموت قاوم الفكره وحاول ان يدفئها باللحاف على سريرها دون جدوى فانهار يائسا دون ان يذرف دمعه واحده من هول الصدمه وذهب لعمله بعد ان اخبر جيرانه ليقوموا باللازم بقي اياما بعدها يدور في البيت وكانه يبحث عن شيء عقله يرفض التصديق حتى تراءت امامه فتفجرت عيونه براكين حزن لا ترحم ليترك بعدها البيت الذي يذكره بها الى غير رجع ايها الاحبه في هذه القصه سنركز على اهميه التقنيات البلاغيه فعلى الرغم من ان القصه قد تتخفف من اللغه التصويريه اذا ما قورنت بالشعر الا انها تحتفظ لنفسها بمساحه جيده توظف فيها التقنيات البلاغيه المختلفه كالتشو والاستعارات والكنايات والتج والتشخيص والايقاع وغيرها ان الاستخدام الذكيه للتقنيات البلاغيه في كتابه القصه له تاثير كبير في طريقه تلقي القارئ للنص وتفاعله معه فبمثل هذه الادوات يستطيع الكاتب ان يخلق جوا خاصا لقصته لا يشبهه اي يجون في ايه قصه اخرى بحيث يدخل القارئ في عالم القصه ويجعله يتفاعل معه وبمثل هذه الادوات ايضا يمكن للكاتب ان يكشف عن طبيعه الشخصيات فضائلهم واخطائهم واحلامهم والامهم في تكثيف وتركيز لا يتحقق اذا اقتصر في كتابته على اللغه الحرفيه ان اهم وظيفه يمكن ان تؤديها اللغه التصويريه هي توجيه القارئ الى تخيل ما يقصده الكاتب فهي تخلق ظلالا للمعاني وتضيف عمقا والحاح للنص يجعله قابضا على قلب القارئ وعقله في قصه السماور استخدم الكاتب كثيرا من التشبيهات والاستعارات ليدخل القارئ الى عالم الشخصيات ويتيح له ان يتعايش معها ويشعر بما اصابه نماذج بلاغيه ايها الاحبه ربما لاحظتم ان التشبيهات في القصه كثيره جدا نذكر منها على سبيل المثال كان علي غارقا في العرق متورد الوجنتين كانه خارج للتو من المصنع من خنه المصنع كانت ستصيح كديك مغرور رافع راسه ينتظر طلوع الصباح يشبه السماور بمصنع يخلو من العذاب والاضرابات الاحاسيس المرهفه لعامل كهرباء بضجيج المصنع كلاج باخره من عابرات المحيط في الخليج جاء الموت لام علي كسيده جاره زائره تضع على راسها غطاء كانها تستعد للصلاه انوفهم الراشحه تنفث هواء ساخنا كالبخار المتصاعد من سماور حزين وربما لاحظتم ايضا احبتي ان كل هذه التشبيهات او في معظمها جاءت تشبيهات تمثيليه الغرض منها تكثيف المعنى اضافه الى ان هذه التشبيهات تجعلنا وكاننا نعيش مع علي الشخصيه الرئيسه في القصه بكل تفاصيل حياتها بهمومها واحزانها وافراحها واتراحه نصل الان الى الاستعاره ومن امثلتها في القصه كان غارقا في احلامه بين ضجيج المحركات اذ شبه الاحلام بالبحر هف المشبه به وترك شيئا من صفاته على سبيل الاستعاره المكنيه وجمال هذه الاستعاره يكمن في التجسيد اما الاستعاره الثانيه كانت مدخنه المصنع في هليج اوجلو ترتفع بوقار اذ شبه المدخن بالانسان الوقور هدف يشبه به الانسان وترك شيئا من صفاته على سبيل الاستعاره المكنيه وجمال هذه الاستعاره يكمن في التشخيص كما هو الحال في الاستعاره الاخيره سماور حزين اذ شبه السماور بالانسان ايضا على سبيل الاستعاره المكنيه حذف المشبه به وترك شيئا من صفاته ولكنا نصيب ايضا في قصتنا فمنها في قلب كل منا يقبع اسد وهي كنايه عن الشجاعه كان جلوسها الاخير كنايه عن الموت او اقتراب الموت نصل الان الى فقره ابراز المعنى فنلاحظ في هذه القصه نجاح الكاتب في استخدام الاساليب الانشائيه بما يخدم غرضه امامنا مثال يقول ماذا تملك الام سوى ابنها وماذا يملك الابن سوى امه اسلوب الاستفهام هذا له دلالته فعندما استخدم اسلوب الحصر الاستفهام الذي يفيد النفي مع الاستثناء جعلنا نشعر بقوه العلاقه بين الام والابن وكان كل منهما لا يملك سوى الاخر كما جعلنا نستشرف ان شيئا ما سيفرق بينهما وهذا ما حصل بالفعل وفي النهايه ما رايكم احبائي ان تشاركون اجاباتكم على هذه الاسئله في التعليقات اين تكمن السعاده الحقيقيه في الحياه برايكم ما الذي تعلمناه من القصه هل نجح الكاتب في ايصال الفكره ونقل التجربه الانسانيه الينا هل تؤيد مغادره علي بيته الى غير رجع بعد موت امه كيف يمكن للانسان مجابهه مصائب الحياه كهذه كيف تتخيل حياه عليا بعد نهايه القصه لا تنسوا الاشتراك بالقناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل جديد استودعكم الله والسلام عليكم
قصة السماور قصة الأم مع ابنها الحب والدفء والأمان ثاني عشر 3:34

قصة السماور قصة الأم مع ابنها الحب والدفء والأمان ثاني عشر

يسّرنا اللغة العربية

207 مشاهدة · 3 months ago

قصة قصيرة السماور صف 12 عام 2021 1:21:56

قصة قصيرة السماور صف 12 عام 2021

لغة القرآن

10K مشاهدة · 5 years ago

تلخيص قصة 1:56

تلخيص قصة

شبكة لبيب التعليمية

85.3K مشاهدة · 3 years ago

تلخيص القصة 0:53

تلخيص القصة

AAYAT ABOEDREES

882 مشاهدة · 6 months ago

كيف تلخص قصة 2:10

كيف تلخص قصة

AAYAT ABOEDREES

159.8K مشاهدة · 5 years ago

تلخيص قصة قصيرة 0:48

تلخيص قصة قصيرة

Farah Abu sadah

176 مشاهدة · 6 years ago

كيفية تلخيص قصة بطريقة مضمونة وناجحة 3:44

كيفية تلخيص قصة بطريقة مضمونة وناجحة

مسابقة تحدي القراءة العربي

418 مشاهدة · 5 years ago

تلخيص قصة الصديقان الوفيان من اعداد ترتيل مطيش 0:17

تلخيص قصة الصديقان الوفيان من اعداد ترتيل مطيش

اللبيبة الصغيرة

15.3K مشاهدة · 3 years ago

كيف أُلخص قصة قصيرة ـ نموذج تطبيقي ـ 11:39

كيف أُلخص قصة قصيرة ـ نموذج تطبيقي ـ

Riyad Sidki l رياض صدقي

663 مشاهدة · 4 years ago

تلخيص قصة 2:15

تلخيص قصة

مدرسة عبدالله بن رواحة الإبتدائية للبنين

8.9K مشاهدة · 7 years ago

تلخيص القصة 3:49

تلخيص القصة

المدرسة التطبيقية في سلمية

3.4K مشاهدة · 9 years ago

كيفية تلخيص قصة تحدي القراءة العربي 4:11

كيفية تلخيص قصة تحدي القراءة العربي

Yahya Hamdach

1.6K مشاهدة · 6 years ago

تلخيص الكتب القراءة العربي البكور 0:55

تلخيص الكتب القراءة العربي البكور

تحدي القراءة العربي Arab Reading

235.8K مشاهدة · 3 years ago

35 تلخيص القصة عربي 6 13:01

35 تلخيص القصة عربي 6

DigitalSchoolSy

4.9K مشاهدة · 7 years ago

كيف تلخص نصا في دقائق وباحترافية رابط الفيديو والقناة في صندوق الوصف 0:58

كيف تلخص نصا في دقائق وباحترافية رابط الفيديو والقناة في صندوق الوصف

سليمة تناغم Salima Harmony

7.6K مشاهدة · 3 years ago

A lesson on writing a story summary – with a practical example – First Preparatory Year Second Te 23:06

A lesson on writing a story summary – with a practical example – First Preparatory Year Second Te

قناة النحو أسهل مع أستاذ محمد عاشور

8.7K مشاهدة · 3 months ago

عناصر القصة 0:19

عناصر القصة

الكفاية اللغوية و النحوية ( كفاية عدوي )

40.7K مشاهدة · 1 year ago

كيف ألخص قصة 8:37

كيف ألخص قصة

العربيَّة للعالم Arabic for The World

3.4K مشاهدة · 2 years ago

قصة حيلة الفلاح 0:05

قصة حيلة الفلاح

القناة الرقمية

640.1K مشاهدة · 2 years ago