توقفنا في الحلقه السابقه عند فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم مكه بعشره الاف مقاتل ليتم الله عز وجل النعمه على عباده ويدخل الناس في دين الله تعالى افواجا قال تعالى اذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا استسلمت جميع القبائل للاسلام والمسلمين وجيش رسول الله صلى الله عليه وسلم المظفر الا قبيله واحده او قبيلتين هوازن دخلت معها قبيله ثقيف وجاءها بعض البطون من العرب يريدون النبي صلى الله عليه وسلم اخذتهم العزه بالاثم فجمعوا ما جمعوا من المقاتلين وخرجوا لملاقات النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته في شهر شوال من السنه الثامنه للهجره بعد ان مكث رسول الله 19 يوما في مكه تابعونا ولا تنسوا الاشتراك في قناتكم المفضله وثائقي من البدايه للنهايه ليصلكم كل ما هو جديد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابه بالاستعداد للقتال والخروج لمواجهه هوازن ع الاف جاؤوا معه لفتح مكه تعدون تمام الاستعداد وانضم اليهم الف رجل ممن اسلموا حديثا من اهل مكه وخرجوا ليواجهوا قبيله هوازن التي طغت وتجبرت وتكبرت وفي المقابل فقد خرجت قبيله هوازن بمقاتلي وبنساه وابنائهم وبكل ما يملكون من اموال اعترض بعض الحكام من هوازن على قرار القبيله الا ان المتعطشين للحرب وللمعاهدات حتى النهايه خرجت قبيله هوازن الى منطقه اسمها اوطاس تقع بين مكه والطائف ورسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه خرجوا في 12 الف مقاتل لاول مره هذا العدد الكبير يخرجون في هذه المعركه ليلاقوا بعضهم البعض في منطقه اسمها حنين اما المشركون من قبيله هوازن فكما ذكرنا نزلوا في مكان قبل حنين اسمه اوطاس صحابه رسول الله رضوان الله عليهم وهم في طريق الى ارض المعركه لاقوا شجره كان المشركون يتبركون بها حيث كانوا يضعون عليها سلاحهم ويذبحون عندها ويتبركون بها عند القتال فراى بعض الذين اسلموا هذه الشجره فقالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط اي اجعل لنا شجره مثل المشركين نعلق عليها اسلحتنا ظنا منه ان هذا امر محبوب لله تعالى فقصدوا التقرب الى الله بذلك وظنا ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا امرهم بالتبر بها سيصير فيها بركه والا فاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرفون انها لا تخلق ولا ترزق غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا وقال لهم ان طلبهم هذا كطلب بني اسرائيل من نبي الله موسى عليه السلام عندما طلبوا منه ان يجعل لهم اصناما كما للمشركين اصنام ثم قال النبي عليه الصلاه والسلام والذي نفسي بيده لتركبن سنه من كان قبلكم ولسوف تسلكون سبيلهم وتنهج منهجهم وتسير على منوالهم وهذا انكار من النبي صلى الله عليه وسلم لمن اقتدى بهم او فعل فعلهم او تشبه بهم اكمل صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم طريقهم يريدون ان يكسروا هذه الشوكه الاخيره فقال احدهم لن نغلب اليوم من قله عددنا كبير ولا يستطيع احد من الناس ان يهزمنا اعجب بكثرتهم فكان النبي ازعجه هذا الكلام واغضب لكنه اكمل المسير بملاقاة حنين فلما حل السحر بدا النبي صلى الله عليه وسلم بترتيب الجيش وتعبئته وفي الجيش اناس للتو اسلموا حديثه فكثر الكلام بينهم اننا غدا منتصرون لا محاله فهذه الكثر وهذه القوه وهذه المنعه لا احد يقف امامها وهكذا انتشر الحديث بينهم في الليل وفي المقابل كان مالك بن عوف زعيم هوازن وثقيف يجهز جيشه وامرهم ان يختبئوا في اطراف وادي حنين وان لا يظهروا ابدا فاذا تجمع جيش المسلمين في الوادي يظهر فجاه ويرمو المسلمين رميه رجل واحد بالسهام والنبال وفعلا في الصباح تقدم جيش المسلمين ودخل الى ذلك الوادي وادي حنين 12 ال مقاتل من المسلمين فجاه قام المشركون من اطراف الوادي يرشقون المسلمين بالسهام والنبال والمسلمون لا يدرون من اين تاتيهم هذه السهام وهذه النبال امطرت مطرا تتساقط عليهم النبال من كل اتجاه فنظروا حولهم لا يدرون واذا بالجيش الاسلامي بدا ينسحب وارتفع الصياح والصراخ والهروب من حنين واذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يناديهم ويقول لهم انا رسول الله هلم الي عباد الله انا رسول الله ولا احد يسمعه والصراخ قد ارتفع والناس يهربون ويولون واذا بقائل يقول بطل السحر اليوم قال تعالى ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت لم يبقى من الاثن ع الف مقاتل الا تسعه من المؤمنين تسعه فقط وهنا ظهرت شجاعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته يضربها ويتقدم وحده نحو جيش المشركين لا يهبهم عليه الصلاه والسلام وهو يقول وسط الانسحاب الكبير لجيش الاسلام والمسلمين انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب انا النبي لا كذب في ذلك الوقت كان سفيان بن الحارث يمسك بزمام بغله رسول الله صلى الله عليه وسلم يمنعه ويقول يا رسول الله ماذا تصنع ماذا تفعل لكنها الشجاعه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه العباس بن عبد المطلب يا عباس نادي يا اصحاب السمره فقال العباس رضي الله عنه وكان رجلا صيتا قال باعلى صوته اين اصحاب السمره يا معشر الانصار يا بني الحارس ابن الخزرج فاذا بجيش الاسلام والمس الملمين يسمعون الصياح ويسمعون المنادي فيعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءهم فاذا بهم يلتفتون التفاته قويه ويعطفون على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ان الراكب اذا لم يطاوعه بعيره وكان يسير مع القافله يرمي نفسه من البعير واسرعوا يركضون الى رسول الله وهم يقولون لبيك لبيك يا رسول الله لبيك ل لبيك يا رسول الله نفديك بابنائنا وامهاتنا يا رسول الله بدا المسلمون يتقاطرون على رسول الله صلى الله عليه وسلم مئه مئه بعد ما بقي فقط مع رسول الله تسعه منهم اهل بيته صلى الله عليه وسلم فانزل الله تعالى سكينته على رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين وانزل جنودا من السماء ملائكه لا يراها احد عذب الله عز وجل بها الكافرين قال تعالى ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين مع عوده جيش الاسلام والمسلمين بدات المعركه الحقيقيه في حنين ح نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته كالمتفوق لهم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حين حمي الوطيس ثم اخذ النبي حفنه من تراب فاذا به يرميها في وجوه المشركين ويقول صلى الله عليه وسلم الله اكبر شاهت الوجوه الله اكبر شاهت الوجوه ويقال ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول وهو يرمي التراب في وجوه المشركين انهزموا ورب الكعبه انهزموا ورب الكعبه قال العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فذهبت انظر الى الفريقين المتقابلين فاذا القتال مستمر بين الفريقين على هيئته اي انه ما زالت الحرب قائمه دون تبين لمن النصر فيما يراه العباس بعينه ثم اقسم العباس رضي الله عنه فقال فوالله ما هو والا رماهم النبي صلى الله عليه وسلم بحصيات فانهزموا سريعا فما زلت ارى باسهم وحدتهم وسيوفهم وشدتهم كليلا ضعيفا وامرهم مدبرا وحالهم ذليلا بعد ان كانوا منتصرين في اول الامر وفي روايه لمسلم عن سلمه بن الاكوع رضي الله عنه فما خلق الله منهم انسانا الا ملا عينه ترابا من تلك القبضه التحم الصفان واشتدت المعركه واذا بالمشركين يتساقطون واحدا تلو الاخر والمسلمون ينتصرون وبدا التكبير يرتفع الله اكبر الله اكبر فقد علمهم الله عز وجل ان الكثره لن تغني عنهم شيئا الا اذا نصرهم الله عز وجل فقد ظهر الضعف في بدايه الامر لكن المسلمين ما لبثوا ان عادوا الى رشدهم واذا بالمشركين يتزعزع اذا بالصفوف تتزعزع واذا بالقتلى يكثرون واذا بقادته بداوا بالانسحاب بداوا بالفرار فرت بعض سرايا الى مدينه تسمى نخله فتبعهم المسلمون بسرايا فهزموهم وفرت طائفه منهم الى مدينه اخرى تسمى اوطاس فتبعهم المسلمون ايضا وما رجعوا حتى هزموهم اما الطائفه الكبرى من المشركين بعد ان قاومت وقاومت وقاوم ومت علمت انها لا طاقه لها بالمؤمنين المقاتلين الذين ارادوا الجنه والدار الاخره ما ارادوا شيئا من هذه الدنيا فر اكثرهم الى الطائف فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابته الكرام بالانتظار وعدم مطاردتهم والذهاب وراءهم الى الطائف فقد ترك هؤلاء الكفار خلفهم نساءهم واطفالهم وغنائم جمع جيش الاسلام والمسلمين بامر من رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم كلها غنائم لا حصر لها 24 الف راسا من الابل وار الفا من الغنم والاف من السبايا من النساء والاطفال والاسرى ترك المشركون كل ذلك وهربوا بحياتهم خوفا من بطش جيش الاسلام والمسلمين ومن بين السبايا اللاتي تركن جيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم بامراه اسمها شيماء بنت الحارث قالوا ان اختك يا رسول الله فاذا هي اخته من الرضاعه فاكرمها النبي صلى الله عليه وسلم وفرش لها رداءه ثم من عليها واطلقها وبعدما انتهى الصحابه رضوان الله عليهم من جمع الغنائم امر رسول الله صلى الله عليه وسلم احد الصحابه ان يقف عندها ثم اخذ الجيش واتبع المشركين الى الطائف حيث تحصنت هوازن وثقيف مع قائدهم مالك بن عوف النصري احد المخضرمين من فرسان العرب والذي يعد من الفرسان الجرارين ولم يكن الرجل ينعت بالجرار حتى يقود الف مقاتل سار في مقدمه جيش الاسلام والمسلمين سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه صار في الف مقاتل الى الطائف ثم تبعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما انتهى من معركه حاسمه صعبه وحرجه وما لبث رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان تقدم الى معركه اخرى تكمله للمعركه الاولى وكان عمر النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المرحله اكثر من 61 سنه ومع هذا امر صلى الله عليه وسلم ان يقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وانه رسول الله سار النبي صلى الله عليه وسلم مع اصحابه حتى وصل الى الطائف وحاصروا حصن المشركين لكن المشركين كانوا متحصنين تحصنا كبيرا ومنيع وقاموا برمي المسلمين بالنبال وجرحوا منهم من جرحوا بل قتلوا من المسلمين من قتلوا حاول المسلمون اختراق الحصن ولكنهم لم يستطيعوا فهم النبي صلى الله عليه وسلم بحرق اشجاره واعناب فارسلوا الى رسول الله يستغيثون وينشد ان يرحمهم وان لا يحرق اعناب ولا اشجار ففعل النبي صلى الله عليه وسلم وسلم واستجاب لهم ولم يقترب من اشجار ولا من اعناب وظل رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام يحاصرون حصن الكفار والمشركين من هوازن وثقيف اياما وليال قيل 20 يوما وقيل 40 يوما حتى ارسل رسول الله اليهم انه من نزل الينا من الحصن فانه حر لوجه الله يعتقه ولا يمسه بشيء فنزل ثلاث وع رجلا من ثقيف وهوازن ليسلموا انفسهم الى رسول الله فاعتق النبي وارسل كل واحد منهم الى واحد من المسلمين يمونه ويعطيه ما يحمله ويرجعه الى بلاده ومع صمود كفار هوازن وثقيف في حصونهم بالطائف وعدم استطاعه جيش الاسلام والمسلمين اختراقه فاذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لاصحابه انا قافل غدا اي انهم سيفك الحصار غدا فحزن الصحابه رضوان الله عليهم كيف نقفل ولم نهزمهم فقال لهم رسول الله اذا غدا انطلقوا اي حاولوا غدا اختراق الحصن واقتحامه فلما انطلق الصحابه يريدون اختراق الحصن رماهم المشركون فلم يستطيعوا ايضا فقال الصحابه انا قافل غدا باذن الله يا رسول الله وفعلا لما جاء الصباح انطلق النبي صل صلى الله عليه وسلم عائدا وهو يقول تيبون تائبون عابدون لربنا حامدون فاذا باحد الصحابه رضوان الله عليهم يقول ادعوا على ثقيف يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اهد ثقيفا وات بهم اللهم اهد ثقيفا وات بهم فما ارسل الله عز وجل رسوله صلى عليه وسلم الا رحمه للعالمين بعد ان رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف وذهب ليقسم غنائم هوازن على المؤمنين وكانت الغنائم كبيره جدا كما ذكرنا بدا النبي بالاشراف والرؤساء اعطى ابا سفيان ابن حرب 100 من الابل وارين اوقيه فقال ابو سفيان وابن يزيد فاعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسها فقال ابو سفيان وابن معاويه فاعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلها فجاءه حكيم بن حزام فاعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم كميه كبيره من الابل بلغت المئه فقال حكيم بن حزام زدني فاعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلها وهكذا بدا يعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤساء والاشراف فتج جمع الناس عليه حتى قالوا ان محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر فاذا بالاعراب يتجمعون حول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقسم الغنائم على الناس حتى بلغ انهم تدافعوا عليه فتعلق رداؤه بشجره من الاشجار فنزع رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه وقال يا ايها الناس ردوا علي ردائي فوالله لو ان لي بعدد شجر تهامه نعما ل قسمته عليكم ثم لا تلقوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا في هذا الوقت كان الانصار اهل المدينه ينظرون لهذا المنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسموا الغنائم على اهل مكه الذين اسلموا حديثا فوجدوا في انفسهم فقالوا نسينا رسول الله تركنا وذهب الى قومه فذهب سعد بن عباده لرسول الله وق قال له يا رسول الله هذا الحي من الانصار وجد في نفسه اعطيت وقسمت الغنائم على الناس وتركتهم فقال رسول الله وماذا تقول انت يا سعد فقال سعد بن عباده انا رجل من قومي يعني اقول ما يقول الناس فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجمع لي قومك في هذا الحائط فجمع سعد بن عباده الانصار في مكه وسمح رسول الله بدخول بعض المهاجرين ومنع البعض الاخر فلما اجتمعوا قام النبي صلى الله عليه وسلم فيهم خطيبا وقال يا معشر الانصار مقاله بلغتني عنكم وجدتموها علي في انفسكم يا معشر الانصار الم اتيكم ضلالا فهداكم الله بي وعال اي فقراء فاغ الله واعداء فالف الله بين قلوبكم فنادوا كلهم وتكلموا كلهم وقالوا الله ورسوله امن وافضل الله ورسوله امن وافضل قال الا تجيبوني يا معشر الانصار قالوا وبماذا نجيبك يا رسول الله ولله ولرسوله المن والفضل فقال لهم رسول الله اما والله لو شئتم لقلتم ول صدقتم اتيتنا مكذبا فصدقك وطري فاويناك ومخذول فنصرنا وعائلاتنا وهذا من تواضعه صلى الله عليه وسلم فقالوا وعيونهم تذرف الدموع من البكاء المن لله ورسوله وهذا من حسن ادب الانصار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم اوجدتم في نفوسكم اي هل حزنتم في قلوبكم يا معشر الانصار في لعاعه من الدنيا اي بسبب شيء حقير من امور الدنيا افلا ترضون يا معشر الانصار ان يذهب الناس الى رحالهم بالشاء والبعير اي ياخذ هذه الاموال وغيرها من متاع الدنيا قال وتذهبون برسول الله الى رحالكم والمعنى وتفوز انتم بالنبي صلى الله عليه وسلم واقامته في بيوتكم ومنازلكم فوذي نفسي بيده اي اقسم بالذي يملك امر نفسه وهو الله عز وجل لو ان الناس سلكوا شعبا وسلكت الانصار شعبا لسلكت شعب الانصار وذلك لفضل الانصار ولولا الهجره لكنت امرا من الانصار اي صرت منسوبا الى الهجره ولا يسعني تركها لا انتسبت الى الانصار وكنت واحدا منهم ثم دعا لهم رسول الله اللهم ارحم الانصار وابناء الانصار وابناء ابناء الانصار وهذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم للانصار وذراريهم فبكى القوم حتى اخضل لحاهم وقالوا ارضينا بالله ربا ورسوله قسما فخرج الانصار وهم راضون برسول الله قسما وحظا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين هكذا احب الانصار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ضحوا بانفسهم ماذا صنعوا في احد وماذا فعلوا في بدر وكيف كانوا في الخندق كانوا في كل هذه الغزوات والمعارك فداء لرسول الله صلى الله عليه و وسلم لكن خافوا ان النبي تذكر قومه ونسيهم لم يكونوا يريدون الشه او البعير ولا الاموال ولكنهم ارادوا رسول الله وقد كان لهم ذلك ثم اكمل رسول الله صلى الله عليه وسلم توزيع الغنائم من الشياه والابل والاموال وبعد ان انتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن اياما طويله لكنهم لم ياتوا مستسلمين ولم ياتوا مؤمنين مسلمين فاضطر النبي صلى الله عليه وسلم ان يقسم اموالهم وغنائم على الناس جميعا بعد ان قسم النبي صلى الله عليه وسلم الغنائم جاءته هوازن مؤمنه مسلمه فخير النبي بين اموالهم والغنائم وبين السبي فاختاروا السبي وقالوا يا رسول الله ان فيهم العمات والخالات والامهات والبنات فاعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم كل من كان تحته وتحت بني عبد المطلب وقال اما الناس فلا املكه لكن الصحابه لما راوا رسول الله يعتق السبي اعتقونا جميعا بعدها اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع الى مدينته لتبدا معركه تطهير الجزيره العربيه من الاصنام والاوثان فبدا رسول الله بارسال السرايا ارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم سريه عليها عمرو بن العاص الى قبيله هذيل وكان عندهم سواع صنم يعبد من دون الله جل وعلا فلما جاءهم عمرو بن العاص ساله سادن سواع اي خادم هذا الصنم ماذا ستفعل فقال عمرو بن العاص اني هادم فقال خادم الصنم لا تستطيع فقد كانوا يخافون حتى من الصنم فقال له عمرو بن العاص ويحك انه حجر لا يضر ولا ينفع فهدمه عمرو وامر الصحابه فهدم ودكو وسوه بالارض فاسلم خادم الصنم واسلم الناس وارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن زيد الى صنم اخر من اصنام الجاهليه وهو مناف عند ساحل البحر فهدمه سعد بن زيد وارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه الى قبيله طيء في سريه عليها 150 منهم 50 فارسا فلما جاء علي بن ابي طالب قاومه الناس لكنه هزمهم وهدم صنما عندهم يقال له الفلس هدمه علي بن ابي طالب كرم الله وجهه وساق الغنائم والسبي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مشهورا عند هذه القبيله ال حاتم الطائي كريم العرب فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم لا يقسم ال حاتم اكراما له اما عدي بن حاتم فقد فر الى الشام وبقيت اخته في مدينه رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت اخت عدين بن حاتم الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت له يا رسول الله يا رسول الله غاب الوافد وانقطع الوالد وانا امراه كبيره لا اقدر على الخدمه فمن علي من الله عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لها ومن الوافد فقالت اخي عدي قد فر الى الشام فتركها النبي ثم جاءت في اليوم الثاني والنبي يعلم انها بنت حاتم الطائي كريم العرب وقالت يا رسول الله غاب الوافد وانقطع الوالد فمن علي من الله عليك ثم جاءته في اليوم الثالث فمن الرسول عليها واطلق سراحها فقال لها علي بن ابي طالب رضي الله عنه سالي رسول الله الحملان اي شيئا يحملك الى قريتك والى قومك فسالت رسول الله فاكرمها واعطاها شيئا تركب عليه فذهبت مسرعه الى الشام الى اخيها وقالت يا عدي يا عدي اسرع الى رسول الله اسرع فوالله فعل فعله لا يفعلها ابوك اي اكرمني اكراما حتى ابوك الذي كان يوصف بكريم العرب لا يفعله ثم قالت له اذهب له راغبا يا عدي فاسرع عدي بن حاتم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينه فلما جاء الى النبي وجده يقرا قول الله عز وجل اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله فقال عدي ما عبدناهم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليس يحلون لكم الحرام فتحل ويحرمون عليكم الحلال فتحرم فقال عدي بلى يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم تلك عبادتهم هذه عباده من دون الله ثم قال رسول الله يا عدي اتعلم الها غير الله فقال عدي لا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرك ان تقول لا اله الا الله فقال عدي لا فقال رسول الله يضرك ان تشهد اني رسول الله فقال لا فاذا بعدي يقول اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله فاسلم عدي وتعلم الاسلام وجلس مع رسول الله يتعلم الدين منه فلما قوي اسلامه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عدي لان طالت بك حياه لترين الضعينه المسافره تخرج من الحيره الى الكعبه لا تخاف الا الله ومعنى الضعينه المسافره اي المراه في الهودج وهذه كنايه عن شده في الطرق فقال عدي فيما بينه وبين نفسه متعجبه فاين دعار طيء والدعار جمع داعر وهو الخبيث المفسد والمراد قطاع الطريق ثم زاده النبي صلى الله عليه وسلم من العجائب فقال ولان طالت بك حياه لتفتحن كنوز كسرى فيغن مها المسلمون فساله عدي مستفهما هل يقصد كنوز كسر بن هرمز قال عليه الصلاه والسلام كسر ابن هرمز ملك الفرس وانما قال عدي ذلك لعظمه كسرى وقت اذ ثم اخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما هو اعجب من ذلك فقال ولان طالت بك حياه لترين الرجل يخرج مل كفه من ذهب او فضه يطلب من يقبله منه فلا يجد احدا يقبله منه وذلك لعدم وجود الفقراء حينئذ ثم اخبر عدي رضي الله عنه انه راى الضعينه ترتحل من الحيره حتى تطوف بالكعبه لا تخاف الا الله تعالى وانه كان في من افتتح كنوز كسر ابن هرمس وهو تاكيد على ما اخبره به النبي صلى الله عليه وسلم واخبر عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه من حوله لئن طالت بكم حياه لترون ما قال النبي صلى الله عليه وسلم ابو القاسم مما لم يقع بعد وهو ان يخرج الرجل الغني بملء كفه من ذهب او فضه فلا يجد من يقبله وهذا من شده ايمانه بان ما اخبره به النبي صلى الله عليه وسلم سيقع مهما طال حتى وان لم يره هو هكذا طهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الجزيره من الاصنام والاوثان واصبحت العباده لله وحده لا شريك له دمتم في رعايه الله وحفظه متابعي قناه وثائقي من البدايه للنهايه
15:56
غزوة حنين – كيف انتصر المسلمون بعد أخطر كمين في التاريخ
حكايات التاريخ الإسلامي
838 مشاهدة · 8 months ago
26:04
ملحمة حنين والطائف كيف تحول الانكسار المرير إلى أعظم نصر في تاريخ الإسلام الفيلم الكامل
Krypton
273 مشاهدة · 1 month ago
19:42
غزوة حنين كأنك تراها وقصة الرسول مع الأنصار بعد المعركة وفرار الصحابه
روائع التاريخ الإسلامي
72 مشاهدة · 6 months ago
1:03:05
غزوة حنين من قصص المعارك والغزوات الإسلامية الشيخ نواف السالم
من قلب الإسلام
19.2K مشاهدة · 1 year ago
9:29
غزوة حنين اعظم الغزوات في تاريخ الاسلام
قناة معلومات
267 مشاهدة · 9 months ago
3:07
غزوة حنين عندما كاد المسلمون يُهزمون الجزء الاول Battle of Hunayn
ثمار الجنة
215 مشاهدة · 1 month ago
11:54
غزوة حنين كأنك تراها وقصة الرسول مع الأنصار بعد المعركة مؤثر جداً
أسطُر
242.9K مشاهدة · 4 years ago
12:40
السيرة النبوية غزوة حنين حينما حوصر المسلمين وبدأ الفرار وثبت رسول الله وحده في وجه جيش الكفار
تاريخ بوك
3.2K مشاهدة · 3 years ago
50:39
الحلقة 31 غدر قبيلة هوازن وأحداث معركة حنين نور مصطفى حسني EPS 31 Noor Mustafa Hosny
Mustafa Hosny
62.2K مشاهدة · 1 year ago
59:40
سيرة الرسول قصة غزوة حنين كأنك تراها يوم هجم النبي ﷺ لوحده على جيش كامل الشيخ نواف السالم
سيره وعبره
12K مشاهدة · 1 year ago
5:34
غزوة حنين مع استاذ التاريخ الإسلامي الدكتور قيس عبدالعزيز
أ.د قيس عبدالعزيز
1.8K مشاهدة · 5 years ago
24:23
النبي يهجم على جيش كامل لوحدة غزوة حنين أنس آكشن
anas action - أنس آكشن
7.3M مشاهدة · 2 years ago
18:49
قعدة تاريخ عندما أبدَعَ المسلِمون في التَّخطيط حُنيْن عبقَريةٌ حربِية