1607 قصة أنا حر بمستقبلي

1607 قصة أنا حر بمستقبلي

النص الكامل للفيديو

سلام عليكم قصه الليله عن شاب من اهل عمان الاردن اسمع عبد الهادي بمناسبه ان القصه في الاردن اليوم نتحمد لاخواننا اهل النشامى اهل الاردن بالسلامه على موجه البرد اللي وصلت لهم صباح اليوم وتسببت باضرار كثيره جدا واتلاف المركبات وتكسير الزجاج كانت يعني موجه غريبه صراحه رغم انه فتره الظهيره جاهم بعد كذلك الحر سبحان الله يعني كانت ظاهره غريبه وخسائر فادحه يعني حصلت حق المواطنين فنتمنى لهم السلامه وان شاء الله معوضين الخير يا رب العالمين عبد الهادي في عام 88 كان طالب في الحقوق متفوق ولد رزين محترم خلوق ابوه حاط اماله كلها فيه تعبان عليه يعني في دراسته في مصاريفه والجامعه وصار يوفر له كل شيء كل وسائل الراحه علشان عبد الهادي يكمل هالمستوى هذا العالي من التفوق وانه يتخرج ويكون ثمره يعني ثمره التعب اللي سواها الوالد كله يعني فصار يشتري له سياره واحسن لبس واحسن كذا وكان دائما يقول عبد الهادي ايضا يعني انت تصرف عليك كثير الا الجمعه يبغى تقطع علي ما يخاف يا ولدي انت يعني اكبر عيالي واخوانك كلهم يعني يتاملون ان بكره اخوهم يصبح محامي ولا واكل نيابه ولا محقق ولا كذا وحياتك تكون سعيده وانا راح انبسط يعني اني اشوف كنت اتحقق اللي انا محققته بحياتي قال ان شاء الله ان شاء الله اني برفع راسك المهم في السنه الاخيره ويقوم عبد الهادي ويعلن لافراد اسرته اعلان كان صادم قال انا من اليوم وطالع ما راح اكمل دراستي ان جنوا امه وابوه واخوانه عبد الهادي شلون ليش ما شاء الله متفوق انت الان لو انك ما تدرس اصلا معدلك جدا مرتفع والموضوع الدراسه بالنسبه لك شيء سهل يعني ليش يعني شو التغير المفاجئ قال بس انا ما راح اكمل دراستي في الحقوق يا ابن الحلال باقي لك كورس قال ابدا ابوه يترجاه يا ولد ايش فيك اخاف مسحور اخاف فيك بلا ابدا انا ما ابي لا احد يكلمني ولا يناقشني خلاص هذه حياتي وانا قررت اني ما اكمل الدراسه ابو زعلان عليهم مصدومين ليش حرام هالتعب السنين اللي فاتت وابوه شعر حباب ترجعه وحاولوا فيه لا يكون انت في بالك يعني مثلا تبي تتزوج ولا تبي فلوس ولا ناقصك شيء قال انا موضوع الدراسه هذا ما راح يتم ابدا خلاص انا اخذت قراري وانتهى والله يا ولدي لاخليك تندم على هالقرار هذا ما دام انك ما تسمع كلامي وخليتني يعني يعني احزن بصراحه اني تعبت وراك كل يوم اشوفك فيه الصبح واعطيك مصروفك واشتري لك وما قصرت معاك وبالنهايه يكون ردك هالرد هذا الغير محترم وما تسمع كلامي قال يبه والله تزعل علي ما تزعل علي انت حر انا رجل خلاص موضوع الدراسه والمستقبل انا صراحه ما يهمني وقام يعطيهم اعذار واهيه يعني الوظيفه وما راح تكون مناسبه لي وانا احس اني مالي مستقبل وانا ما عندي واسطه كبيره وانا ما عندي اترجونا يا ابن الحلال زين اخذ الشهاده لو انك ما تتوظف اخذ الشهاده وخليها للزمن قال ابدا ما ابي ويستمر في الغياب وفعلا وصلوا من الفصل الاخير هذا او الكورس الاخير وحطوا على عقوبات وخلاص وتم فصله فصل نهائي بعد فتره لا الموضوع ما وصل لها الحج عبد الهادي يوم عن يوم يصبح اسوء كشخصيه كاسلوب كشكل الولد يعني بشرتها البشره البيضاء يعني من كثر ما هو يوقف في الشمس ودائما في الشموس اصبح لون بشرتها لونها لون محروق يعني وصارت يعني تظهر عليه علامات ندوب وجروح بايدينا بوجهه مو عارفين هذا وين يروح وين يغيب بالساعات يجي متاخر البيت يبات بره كل ما سالوه خلوني انا مرتاح ابوه حسن ان الولد يمكن له في سكه المخدرات وخصوصا انه ما عنده فلوس ولا يطلب من ابوه فلوس خلاص الولد يحاول انه يستغل بذاته لكن الظاهر انه ماشي في طريق شنو قصتك تكلم انت تتعاطى تسوي كذا ابدا ما يتكلم ولا يعترف والله هذا حياتي وانا حر فيها وانا رجل كبرت واللي قراري صار ابوك كل ما يشوفه يضربه والولد ساكت ما يرد على ابوه ابوه كل ما شافه يدفل عليه ويسبه ويخلط ويضربه والولد ساكت ما يرد على ابوه ولا حتى انه يقول له يعني ليش ما تضربني ولا ابدا فالاب لما شافه ولدها انه ما في رده فعل وهذا يضرب فيه ويسبه ويهينه وكذا قال هذا خلاص يعني هذا فاقد الاحساس يعني حرمني اعذبه على الفاضي يعني خلاص خليه يولي خلاص هذا الظاهر انه فقد عقلي وحركاتها غريبه كل يوم والثاني عامل له مشكله مع الناس مع الجيران الكل قام يتشكى منه هذا شنو قصته اصدقاء من عنده صار وحيد جلس له تقريب السنه وهو على وفجاه يوم من الايام ويروح عبد الهادي الى وسط عمان في سوق الذهب والمجوهرات والناس رايحه راده وسوق عامر يعني شاف احد المحلات مغلق الباقي كلهم فاتحين وشغالين قام جاب مثل قطعه حديد هذي وبدا يكسر قفل المحل وفعلا فتح الباب وبدا يحطم في زجاج البترينا او الطاولات الموجوده داخل اللي يتم عرض فيها بعض الملصقات الذهبيه اثناء ذلك اهجموا عليه اصحاب المحلات المجاوره امسكوه وبدا يصرخ وكذا ويتصلون على الشرطه ويلقون القبض على عبد الهادي طبعا ما حد كان عارف يعني قبل لا يكسر المحل هذا الا لما تم القاء القبض عليه فالظاهر انه كان يعني يسرق عشان ياكل يشرب علشان يتعاطى الظاهر ما حد يدري شنو ظروفه لكن تم القبض وانفضح بهاي السالفه هذي ويمشي دائما بهويه مزوره مسجل فيها اسم جعفر داوود وهو اسمه عبد الهادي ومسجل بالهويه هذه المزوره وحاط عليها صورته جعفر داوود المهم لما القوا القبض عليه وهو عنده خبره الظاهر قانونيه فاول ما بداوا يحققوا معاه ليش كسرت المحل وكذا اعترف خلاص يعني في شهود والعالم ملتم عليه قالوا والله انا كنت محتاج وشفت المحل هذا اصحابنا ما هو موجودين فحاولت اني اسرقه ما لقوا معاه الا هويته هذه شو اسمك قال اسمي جعفر ما قال اسمه الحقيقي جعفر جعفر داوود العمر كذا كذا كذا احلوه للحجز وراحت قضيته للمحكمه وحكم عليها القاضي بالسجن لمده سنه الكلام هذا في عام ثمانيه وثمانيه يعني الاحداث السابقه كانت قبلها بسنه المهم لمن سجن اداره السجن لاحظت على عبد الهادي انه شخصيه راقيه جميل مؤدب مثقف متعلم ما يسوي مشاكل لا قال يعني كانوا يحطون ان هذا من السجناء المهذبين واللي يسمعون الكلام وانه كذا فمره من مرات قالوا له يعني الظاهر انت يعني دارس قال نعم فممكن تدرس عندنا مساجين قال اوكي اعطيهم يعني مثل الدروس فعلا كان يقدم دروس جميله وبعدين قاموا يختارون انه مثل المشرف على مجموعه من العنابر وهم دائما يستخدمون السجناء وخصوصا اذا كان السجين يعني زين او متعلم ويفهم واسلوبه حلو يمسك العنابر ولاحظوا هم شغله ثانيه انه انه عنده ثقافه قانونيه رهيبه حتى السجناء صاروا يستفيدون منا ويكتب مذكرات لبعضهم يعني اللي يتم سجنه على ذمه التحقيق فيكتب له مذكره ويستخدمون مذكراته في المحكمه ويطلعون براءه وشاطر وينصح حتى اداره السجن صارت تستشيره في بعض الامور يعني متعاقدين منه يعني قالوا هذا اللي لكن الى الان وداخل السجن مبهذل شكله يعني شكله مبهدل لحيه متفتته وجلده يعني وكل جروح يعني يتعمد يجرح نفسه او احد يجرحه او مشاجرات قديمه ما هم عارفين لكن وجهه كله جروح قديمه واثار وايدينا المهم ويوم من الايام جعفر ما بقى على سجنه الا تقريبا شهرين ثلاث جلسنا في السجن تقريبا سبعه اشهر ثمانيه اشهر ومسوي له تخفيض الظاهر ويتم محاكمته من جديد ويحكمون عليه بالسجن المؤبد ليش قالوا والله حصلت جريمه قتل داخل السجن قتل شخص اسمه سعيد والقاتل هو جعفر لما حققوا مع جعفر قال اي نعم انا قتلته ليش يا جعفر يعني انت مؤدب وما بقى لك شيء وتطلع من السجن وكذا وليش سويتك انا صراحه يعني نرفزني وقتلته شلون قتلته قال قتلته مسمار في عندهم منجره وصارت من منجره قبل لا يروح العنبر مسمار لكن مسمار طويل من حجام الكبيره استخدم المسمار لف طرف المسمار بقطعه قماش وصار يمسكه بيده ولما شاف هذا سعيد بدا يطعن فيه يطعن فيه في اماكن هو عارف ان هذه اماكن يعني قاتله في الصدر وكذا وكذا لين توفى سعيد اذا تكلم يا جعفر شنو سبب قيامك بقتل سعيد ليش ضيعت مستقبلك ليش ويحبونه اداره السجن يعني انت ما بقى كم شهر وتطلع قال والله انا حطيت علي ليش حطيت عليه ما ابي اقول لكم اسباب خاصه فيني ماشي جلس جعفر في السجن كم شهر والتحقيقات شغاله الى الان يعني يبي يعرفون منه ليش قتل سعيد رغم ان نحكموا عليه بالمؤبد لكن كذلك القصه غريبه يعني والكل مستغرب من سعيد يعني انه سعيد شنو علاقته وشلون تواصل مع هذا جعفر ليش سعيد هذا اصلا مسجون عندهم على قضايا تحرش واغتصاب واعتداء وشذوذ فقالوا يمكن هذا سعيد يعني في السجن تعرض لجعفر وجعفر هذا محترم فما رضى فراحوا حق جعفر قال له يا جعفر يعني انت تفهم بالقانون وكذا انت لما تقول شنو السبب ترى يمكن يتم الطعم بالحكم ومن 25 سنه يمكن يخفضونه لك اذا ذكرت اسباب يعني واضح وخصوصا ان هذا اللي انت قتلته شوفوا الناس يعني شلون حتى رجال الامن مرات يوقفون مع القاتل اذا دروا انه هو مسكين يعني مظلوم فيحاولون يفهمون يقولون انت الحين قتلته صح زين ممكن تدافع هذا اذا ذكرته او السبب ذكرته لنا ووصلناه للمحكمه ممكن يتم تخفيض الحكم مالك من 25 احنا نشوفك انسان جدا محترم يا جعفر تكلم تحرش فيك سوى لك شيء كذا قال لا ابدا اجل تكلم لانه سجن صار كله يسولف عن الموضوع ان هذا سعيد اكيد انه اعتدى على جعفر يوم شاف ان الموضوع يعني اصبح يعني مثل الاهانه بالنسبه لان هذا اعتدى عليه يقصد انه اعتدى عليه يعني بطل جربه للمحققين قال لهم يبغى انا بقول لكم القصه بالكامل شنو القصه قال قبل تسع سنوات الشاب هذا سعيد تقدم لشقيقتي اللي اسمها هدى اهلا تكلم جد وانا مو اسمي جعفر واسم الحقيقي عبد الهادي وهذه عائلتي واسالوا عني وشوفوا وانا فعلا طالب حقوق وكنت على وشك التخرج وتعمدت اني اطلع واسوي نفسي اني انسان منحل اخلاقيا وعملت مشاكل وكرهت اسرتي فيه علشان اوصل لمرحله اني اسوي عمليه سرقه وانسجن وبديت اتدرج في السجن الى ان وصلت الى سعيد وكنت احاول اغير بشكل كنت انا اعمل الندوب في وجهي وسع حاجات والجروح وكنت اتعمد اوقف بالشمس غير حتى بشرت جلد وشعري الكثيف واللحيه علشان سعيد ما يتعرف علي لانه سعيد انسجه من تسع سنوات وممكن راح طبعا هو ما كان يعرفني بشكل جيد لكن علشان اخفي شخصيتي وزورت الهويه علشان ادخل باسم جعفر بدل عبد الهادي زين فهمنا القصه الحين سعيد هذا اللي انت قتلته جاء وتقدم لاختك قبل تسع سنوات قال اي نعم ولانه احنا رفضناه اختي ما كانت متقبلته واحنا كاسره محافظه واسره لها وزنها طبعا في عمان معروفين وهذا سعيد انسان ما هو محترم وكانت عنده بعض المشاكل قبل لا يتطور طبعا رفضناه وصار يتردد يعني يحاول انه يلتقي في اخت يعني لما تروح مثلا للمدرسه لما تكون عند البيت لما تكون رايحه السوق مثلا يحاول انه يكلمها ويقنعها واختي كانت رافضه انها تتقبل سعيد هذا ابدا ما هي راضيه فيه فسعيد فكر بخطه ايش سوى انتظر الى كانوا راصد البيت ويعرف يعني كم يعني اخوانها موجودين وكم واحد من البيت وكذا وعرف انه يوم من الايام كلهم طالعين الصبح وما بقى في البيت الا والدتي واختي هدى ولما شاف والدتي طالعه من البيت مظاهرات رايحه في زياره او رايحه للسوق او كذا عرف انه ما بقى في البيت الا هدى فطرق الباب افتحت له اختي هدى وعلى طول هجم عليها ودخلها داخل البيت وحاول انه يغتصبها طبعا حاول وهي كانت تقاوم ودافعت عن شرفها وابدا ما رضت فاضطر انه يقتلها لانها رفضت ابدا نغتصب ها بعد ما تم اكتشاف الجريمه وتم الغاء القبض على سعيد سعيد شقال قال انا ما كنت اقصد اني اقتل هدى انا احبها وهي تحبني هذا امام القضاء وانا كنت ابي فعلا اغتصبها علشان احطها امام الامر الواقع وانها ترضى فيني كزوج واني يعني استر عليه واتزوجها انا لاني احبها لكن اللي حصل انها قاومتني وسقطت عليها كذا يعني في اثناء المقاومه وضرب راسها في الارض ونتيجه المقاومه هذي هي توفت في المحكمه اقتنعت بكلام سعيد فتم اتهامه بالاغتصاب تسبب الوفاه من دون قصد وتم تخفيض الحكم له الى عشر سنوات يقول هذا الامر هو اللي دفعني اصلا اني اكمل دراستي واني ادخل للحقوق يعني انقهرت من الحكم هذا طبعا الاحكام تغيرت يعني من عام 88 الى الحين لكن ابوي يقول انا الحكم هذا ما رضيت فيه طبعا احنا اعتراضنا واستئناف وتمييز لكن خذلاء سجن عشر سنوات وهذا السبب اللي دفعني اني ادخل يعني احاول اني اغير في القانون احاول كذا ودخلت الحقوق وكنت جدا متلهف اني اوصل الى مرحله كبيره جدا من القانون اني يعني احط تشريعات اني اغير اني كذا لكن اكتشفت ان انا راح اكون مجرد موظف هذا في السنه الرابعه قبل لا يتخرج ولما سالت قالوا سعيد اصلا اللي اغتصب اختك اللي يحاول اغتصابها طبعا وهو ما قدر لكن قتلها باقي له سنه او يطلع من السجن فقلت انا ما عندي وقت فتركت الدراسه وتعمدت اني اكره اهلي اسرتي فيني علشان ما يسالون عني وعل شيء تقبلون لما يسمعون اني انا انسجنت وانا مثلت عليهم فتره طويله رغم الاهانات اللي انا تعرضت لها من اسرتي وخصوصا من والدي وارتكبت جريمه السرقه وحتى اسرتي ما كان لها علم في موضوع السرقه انا اللي بلغت احد اصدقائي انه يبلغ والدي ووالدتي اني انا تم القاء القبض علي سرقه وانه يتابعهم يعني يقول لهم ترى احكموا عليه طبعا لما بلغوهم ابوه قال انا متبري منه ليوم الدين وحتى والدته قالت هذا اللي ما يستحي سود الله وجهه احنا كنا نتامل فيه انه يصير حقوق الان فضحنا بهالعار هذا ورايح سارق محل وكذا فصاروا حتى ما يبون يشوفونه قالوا خلوه ينسجن احسن عقابا له ولا راح يزورك قالوا يمكن السجن هذي ادبه في قضيه السرقه وهم اصلا لا روحوا له ولا احد زاروا ولا احد حتى درى في موضوع هو اصلا دخل السجن باسم مزور وهو متعمد يسوي كل هالفيلم عشان يدخل ورا سعيد طبعا سعيد حاطينه في عنابر اخرى فقام يشد حيله ويصير مثقف ويسمع الكلام واداره السجل صارت تحبه وصاروا يطلبون منه انه ينتقل يعني من عمر ثاني يعني يدرسها دوري لين اصبح قريب من سعيد اللي اغتصب اخته واعتدى عليها ولقى الفرصه المناسبه انه يقتل في مسمار وفعلا نفذ فيه الجريمه تقول يا ابو طلال زين ليش ما دخل باسم الحقيقي وهو خايف انه اداره السجن تكتشف ان هذا شقيق البنت اللي على اساسها دخل سعيد السجن فيمكن يبعدونه ويحطونه في زنزانه او سجن اخر يعني دائما هذا تحصل بين لكن وهو كان ماخذ جميع احتياطاته ونفذ الجريمه في سعيد قطع في مس يقول انا استمتعت في تعذيب سعيد قبل لا يموت ما خليت فيه مكان الا طعنته في المسمار لين تاكدت انه فارق الحياه وانا الان مستعد اني اقضي باقي عمري كله داخل السجن فقط لاني اخذت بحق اختي هدى طبعا ابوه لما درى واسرته وحتى اصدقاء انصدموا وقالوا هذا هذا شنو شلون نمثل علينا واحنا صدقنا ان انسان ما هو محترم والنقل الادب وانه شخصيته تغيرت طلع يمثل عليهم علشان فقط يبي ينتقم لشقيقته قتلت قبل تسع سنوات على عيد سعيد الحقير وهذه نهايه سالفتنا وفي امان الله مع السلامه
1787 قصة أنا خائفة 20:11

1787 قصة أنا خائفة

ابو طلال الحمراني - سوالف طريق

696.1K مشاهدة · 2 years ago

1359 قصة أنا حرة 1:00:02

1359 قصة أنا حرة

ابو طلال الحمراني - سوالف طريق

2.5M مشاهدة · 3 years ago

1448 قصة أنا الست 16:44

1448 قصة أنا الست

ابو طلال الحمراني - سوالف طريق

800.4K مشاهدة · 3 years ago

1607 قصة أنا حر بمستقبلي 25:28

1607 قصة أنا حر بمستقبلي

Razny Ali

2 years ago

1610 قصة من أجلك أنتِ 25:52

1610 قصة من أجلك أنتِ

ابو طلال الحمراني - سوالف طريق

687.6K مشاهدة · 2 years ago

1449 قصة أنا ما انرفض 12:03

1449 قصة أنا ما انرفض

ابو طلال الحمراني - سوالف طريق

791K مشاهدة · 3 years ago

1648 قصة سكنت عقلي 1:05:42

1648 قصة سكنت عقلي

ابو طلال الحمراني - سوالف طريق

2.7M مشاهدة · 2 years ago

1701 قصة أنا لست هي 1:27:45

1701 قصة أنا لست هي

ابو طلال الحمراني - سوالف طريق

3.5M مشاهدة · 2 years ago

1591 قصة أطلق حريتي 17:45

1591 قصة أطلق حريتي

ابو طلال الحمراني - سوالف طريق

550.1K مشاهدة · 2 years ago

1608 قصة دوافع لعبة 26:03

1608 قصة دوافع لعبة

ابو طلال الحمراني - سوالف طريق

1M مشاهدة · 2 years ago