2 تفسير سورة النبأ مفاتح الطلب عثمان الخميس

2 تفسير سورة النبأ مفاتح الطلب عثمان الخميس

النص الكامل للفيديو

احسن الله اليكم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم عما يتساءلون عن النبا العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون عما يتساءلون اي عن ماذا يتساءلون عن ما يتساءلون اي عن ماذا يتساءلون قال عن النبا العظيم ثم اجاب والنبا العظيم قيل هي بعثه محمد صلى الله عليه وسلم وقيل البعث الذي كانوا ينكرونه وهذا هو النبا العظيم الذي كانوا يسالونه او يتساءلون عنه هل هو حق هل هو غير حق واذا قال الذي هم فيه مختلفون فبعضهم اي بعض مختلفون مستبعدون اي اذا كنا عظام ورفاه او اباؤنا الاولون اينا لمبعوثون اينا لمدينون ينكرون انكار البعث الذي هم فيه مختلفون اي في اثباته وقال بعضهم بعضهم متشكك هل يمكن ان يكون بعث او لا يمكن ان يكون بعث كلا سيعلمون اي ليس الامر كذلك سيعلمون حين يقع هذا اليوم حين يموتون حين يلاقون جزاءهم ثم كلا سيعلمون التاكيد لما سبق نعم الم نجعل الارض مهادا والجبال اوتادا وخلقناكم ازواجا وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا وبنينا فوقكم سبعا شدادا وجعلنا سراجا وهاجا وانزلنا من المعصرات ما انفجاجا لنخرج به حبا ونباتا وجنات الفافا يقول الله تبارك وتعالى مؤكدا قدرته سبحانه وتعالى الم نجعل الارض بهذاناها لكم تسيرن فيها تعيشون عليها تستفيدون منها ما هدى الله الارض سبحانه وتعالى باوديتها بجبالها بسهولها بزراعتها وغير ذلك من الامور مهدها سبحانه وتعالى الم نجعل الارض مهادا والجبال اوتادا اي تمسك الارض عن ان تميل ثبتها بهذه الجبال قال وخلقناكم ازواجا اي ذكورا واناثا ثم تتزاوجون يتزاوج الذكور مع الاناث فيرزقهم الله اولادا ذكورا واناث وهكذا وخلقناكم ازواج اي جعلناكم زوجين اما ذكر واما انثى وجعلنا نومكم سباتا هذه منن يذكر الله تبارك وتعالى بها عباده بما من عليهم سبحانه وتعالى جعلنا نومكم راحه ترتاحون في هذا النوم حتى تستيقظوا وتستقبلوا يوما اخر وهكذا فهو راحه لكم وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا اي لباسا لكم تستتيرون به لا يراكم احد تاخذون راحتكم اما النهار فجعلناه معاشه تخرجون تطلبون فيه المعاش اي ما يعيشكم وبنينا فوقكم سبعا شدادا وهي السماوات السبع وجعلنا فوق الارض والشداد هي القويه المتينه وبنينا فوقكم سبعا شدادا في غايه القوه والمتانه وجعلنا سراجا وهاجا والسراج الوهاج هي الشمس وسميت سراجا لما فيها من الحراره والوهج سراجا وهاجا تنير لكم وايضا تعطيكم شيئا من الحراره وتنتفعون بها وهذه منن يمن الله تبارك وتعالى بها على عباده ويذكرهم بها قال وانزلنا من المعصرات ما انفجاجه انزلنا من المعصرات اي من السحاب ما ان سجاجا اي ماء كثيرا تنتفعون به في زراعتكم في شربكم في حياتكم تنتفعون انتم تنتفعون النباتات تنتفع الحيوانات انزلنا هذا الماء من السحاب وهو المطر والغيث وانزلنا من المعصرات ماء سجاجا لنخرج به حبا ونباتا الحب الحبوب عموما التي ياكلها الناس من الباقي الله والرز والعدس وغير ذلك حبا ونباتا وهي الخضار التي تخرج الارض تكون للبهائم يعني اخرج من الارض ما يكون طعاما للبشر وما يكون طعاما لدواب بهم التي يستخدمونها قال وجنات الفافا اي بساتين كثيره ملتفه يلتف بعضها على بعض تفرحون بها وتسعدون نعم ان يوم الفصل كان ميقاتا يوم ينفخ في الصور فتاتون افواجا وفتحت السماء فكانت ابوابا وسيرت الجبال فكانت سرابا ان يوم الفصل كان ميقاتا هذه جمله مؤكده يوم الفصل هو يوم القيامه ويقال له يوم الفصل لانه يفصل الله فيه بين العباد سبحانه وتعالى ويحكم جل في علاه كان ميقاتا اي كان له ميقات محدد وهي الساعه اذا جاءت هذه الساعه وقع كل شيء وانتهى امر الناس خلاص ولكن الله جعل له ميقاتا سبحانه وتعالى لا يستاخر يوما ولا يتقدموا يوما ان يوم الفصل كان ميقاتا يوم ينفخ في الصور والصور هو القرن الصور هو القرن يقول النبي صلى الله عليه وسلم التقم الملك الصور عين على الصور وعين على الله ينتظر الامر يعني الى السماء ينتظر الامر متى ينفخ في الصور والنفخ في الصور هو في قبض ارواح الناس كلهم ثم النفخه الثانيه في احياء الناس كلهم حتى يكون يوم القيامه يوم البعث الساعه الطامه الصاخه وهكذا قال يوم ينفخ في الصور فتاتون افواجا وفوجون تفويج يجمع الخلق كلهم بين يدي الله تبارك وتعالى يسمى يوم الجمعه الذي يجمع فيه الخلق وفتحت السماء فكانت ابوابه فتحت هي مثل قول الله تبارك وتعالى السماء انشقت وقول الله تبارك الى السماء انفطرت فتحت تشققت وانفطرت في ذلك اليوم وفتحت ابوابها يعني مشرعه الابواب خلاص ليس هناك شيء مغلق كانت كالابواب مفتحه خلاص شققت وانفطرت هذه السماوات وسيرت الجبال فكانت سرابا هذه الجبال اوتاد العظيمه التي تثبت الارض تصير كالهباء المنثور ابدا سير كسراب تصير هذه كالهباء المنثور والهباء هي هذه الاشياء الصغيره جدا لتراها امام عينيك احيانا النقط تطير بالهواء هكذا لا وزن لها ولا قيمه هكذا تكون الجبال الله واياكم من ذلك اليوم وحفظ الله واياكم في ذلك اليوم نعم قال تعالى ان جهنم كانت مرصادا للطاغين مابا لابثين فيها احقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما وغساقا وفاقا انهم كانوا لا يرجون حسابا وكذبوا باياتنا كذابا وكل شيء احصيناه كتابا فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا ان جهنم كانت جاء بالتاكيد وجهنم اسم لي نار جهنم اعاذنا الله واياكم منها هذه النار يقول الله تبارك وتكانت مرصاد اي معده مرصده معده مجهزه وهي اعدت للكافرين والجنه عده للمؤمنين ان جهنم كانت مرصادا للطاغيب يعني اهل جهنهم الطغاه والطاغي هو من تجاوز الحد وكل شيء طغى اي تجاوز حد انا لما طغى الماء اي لما تجاوز حده اذهب الى فرعون انه طغى تجاوز حده للطاغينه اي للطغاه على امر الله وتكبروا سبحانه وتعالى ماابه اي مثوى ومقر شيء يرجعون اليه لابثين فيها احقابا اي لابسين في جهنم ماكين في جهنم مددا طويله والكفار مخلدون في نار جهنم ابدا واما المسلمون من اهل الكبائر ومن اصحاب الشرك الاصغر فهؤلاء غير مخلدين في نار جهنم وان دخلوها وان دخلوها الا انهم غير مخلدين والله يتكلم هنا عن المخلدين لابتين فيها احقابه اي مددا طويله والحقبه هي المده من الزمن ولم يقل لابثين فيها حقبه ولكن قال احقابه اي مدن عظيمه لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا لا يذوقون ما يبرد عليهم حراره نار جهنم ولا يذوقون فيها شرابا يدفع ضماءهم ابدا ثم استثنى فقال الا حميما وغساقه اي اذا شربوا فيشربون الماء الحار الذي يقطع امعائهم والغساق قيل هو صديد اهل النار الغساق هو يعني اذا شربوا شربوا صليدهم والعياذ بالله نعم جزاء وفاقا اي هذا جزاء عملهم وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون ما ظلمهم الله تبارك وتعالى وانما هذا جزاء اعمالهم هذا العمل الذي عملوه استحقوا به هذه المنزله عادنا الله واياكم منها والله لا يظلم احدا ولا يظلم ربك احدا وانما جزاء وفاقا كما تدين تدان ثم قال بين ذا قال انهم كانوا لا يرجون حسابه كان لا يؤمنون بالبعث ولا يعتقدونه وينكرونه كما في اول السوره عم يتساءلون عن النبا العظيم الذي هم في مختلفون انكار للبعث الان راوا البعث قال انه كانوا لا يرجون حسابا اي لا يؤمنون بهذا اليوم ويوم الحساب يوم الدين يوم البعث وكذبوا باياتنا كذابا اي تكذيبا صريحا واضحا بينا معاندينا مكابرين قال وكل شيء احصيناه كتابا كل الذي فعلوه مكتوب في اللوح المحفوظ ملائكه يكتبون عليهم اعمالهم ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد كتبت اقوالهم كتبت اعمال كتبت اعتقادات كتب تكذيبهم كتب ايذائهم كتب عنادهم كل شيء احصيناه كتابه يقول الله تبارك وتعالى فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا وهذا تبكيت لهم وقال بعض اهل العلم هي اشد ايه على اهل النار اشد ايه على اهل النار هذه الايه فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابه والعياذ بالله نعم قال تعالى ان للمتقين مفازا حدائق واعنابا وكواعب اترابا وكاسا لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا جزاء من ربك عطاء حسابا في المقابل في مقابل اولئك الكفار هناك اخرون هناك اخرون منعمون قال ان للمتقين مفازا اي مانجا والمفازه عند العرب يطلقونها على المكان المنقطع اذا انسان في البر مثل الربع الخالي مثلا وضاع يقول في مفازه يعني في ضياع ولكن كانوا يقولونها على سبيل التفاؤل مثل ما يقول فلان اذا كان اعور يقول كريم عين واذا كان مريضا يقول فلان صحيح يعني مريض ولكن يتفاءلون بذلك يتفاءلون بذلك فالقصد هنا لا هنا على حقيقتها ان المتقين ما فاز اي منجى ليسوك اولائك الكفار اهل النار لا فائزون ناجون ان المتقين مفازا والتقوى هي كما قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل التقوى ان يجعل الانسان بينه وبين عذاب الله والوقايه اي شيء يقيه عذاب الله جل وعلى ان للمتقين مفازا ثم بدا يفصل فقال حدائق واعنابه وذكر العنب لشرفه وحب الناس له فذكره تمييزا له والا فيها ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلبي بشر وصفات الجنه ذكرت في كتاب الله تبارك وتعالى وما فيها كثيرا من اراد ان يعرف ذلك يقرا سوره الواقعه او سوره الرحمن او سوره الانسان وغيرها من السور حتى يعرف نعيم او بعض نعيم اهل الجنه قال حدائق واعنابه وكواعب اتراب الكواعب هن النساء اللاتي لم تتكسر تديهن لان المراه اذا كلما كبرت خاصه اذا كانت مرضعه وكذا يتكسر ثديها ينزل اما هؤلاء فلم تتكسر تديهن لنظارتهن وصغار سنهن وجمالهن وهؤلاء هن نساء الدنيا يكن اجمل انا انشانا هن ان شاء فجعلناهن ابكار عربا اترابا اي نساء الدنيا ايضا والله تبارك وتعالى يذكر هنا انه كما ان لهم حدائق واعنابه لهم كذلك كواعب اترابا والاتراب هن اللاتي في سن واحده متقاربه اسنانهن متقاربه اسنانهن وكاسا دهاقا كاس مملوءه الدهاق المملوءه من الرحيق ومن السلسبيل ومن التسليم وغير ذلك من الشراب الذي يعطاه اهله الجنه قال لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا اللغو هو الكلام الذي لا فائده فيه اللغو هو الكلام الذي لا فائده فيه غفران يلغي او يلغي كلام ما له فائده لو ساكت احسن لا يسمعون فيها ولكن كذاب اي ولا اثما ولا اثمن لا يسمعون فيها اذا كلاما لا نفع فيه ولا يسمعون فيها اثمان قال جزاء من ربك عطاء حسابا جزاء من ربك من المجازات عطاء هبه من الله حسابا على ما كانوا يعملون في هذه الدنيا يعني مكافاه من الله تبارك على ايمانهم وتقواهم والتزامهم نعم قال تعالى رب السماوات والارض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا يوم يقوم الروح والملائكه صفا لا يتكلمون لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ الى ربه مابا انا انذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا قال جزاء من ربك عطاء حسابا رب السماوات والارض اي مالك السماوات والارض المتصرف في السماوات والارض سبحانه وتعالى وما بينهما اي وما بين السماء والارض لا يملكون منه خطابه اي لا يملك احد ان يتكلم بين يدي الله بدون اذن كما في الايه التي بعدها تفسرها قال وذلك يوم ينفخ في الصور يوم يقوم الروح يوم تقوم الساعه والروح وجبريل عليه السلام ويقال روح القدس اي الروح المقدسه المنزهه المطهره يوم يقوم الروح والملائكه هو من الملائكه ولكن هذا من باب اكرام جبريل عليه السلام خص بالذكر خصه بالذكر وهذا من باب عطف العامي على الخاص يعني ذكر جبريل ثم ذكر الملائكه وانا ميزه لمكانته وهو افضل الملائكه صلوات ربي وسلامه عليه قال يوم يقوم الروح والملائكه صفا وجاء ربك والملك صفا صفا قال لا يتكلمون وذلك لخوفهم من الله ومعرفتهم بالله تبارك وتعالى فهم لا يتكلمون الا بعد الاذن لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن فقط هذا الذي يتكلم فالكلام في ذلك اليوم لا يكون الا بالاذن من الله تبارك وتعالى ورضي له قوله قال صوابا اما اذا قال غير الصواب لا يقبل منه هذا القول ولن يقولوا الا الصواب لان الله لا ياذن الا من الا لمن يقول الصواب وهو الخير والحق والصدق ذلك اليوم الحق اي هذا اليوم هو اليوم الحق الذي لا يروج فيه باطل ابدا خلاص انتهى الباطل لا يكون الا الحق الان الدنيا فيها باطل لكن ذلك اليوم ليس فيه الا الحق ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ الى ربه مابا من الان من الان يستعد ويؤوب ان يرجع الى الله تبارك وتعالى ثم قال انا وهذه نون العظمه انا انذرناكم عذابا قريبا وكل ات قريب كل ات قريب ومن مات قامت قيمته انا انذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يده اي في ذلك اليوم لا يرى الا ما قدمت يده فقط وما قدمت نفسه له من قول او فعل او اعتقاد يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا عندما يعلم علم اليقين انه هالك انه معذب يقول يا ليتني كنت ترابا هذا الذي كان يتجبر في الارض ويقول انا ربكم الاعلى والذي يسخر من المؤمنين واذا راوهم قالوا ان هؤلاء الى ضالون والذين يستهزئون بهم واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون كلما مر عليه مرا ملا من قومه سخروا منه هؤلاء اللي عايشين هذه العيشه كلهم يقولونها ليس لي كنت ترابا يا ليتني كنت ترابا ولا اشهد هذا اليوم وذلك لما سيلقى من العذاب والعياذ بالله والهلاك والدمار عليه وجاء بعض السلف انه قال ان الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم بعد ان اقتص للبهائم من بعضها البعض حتى يقتص البهيمه الجماء من البهيمه القرناء بهاء غير مكلفه ومع هذا من كمال عدله سبحانه وتعالى ان يقتص لها من بعضها الى بعض ثم عندما ينتهي القصاص بين البهائم يقول الله لا كوني ترابا انتهى امرك كلي ترابا قالوا هنا يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا اتمنى ان يكون بهيمه وان يكون ترابا كما صارت البهائم ترابا ولكن الان في ما زال المجال مفتوحا ولذلك انزل الله تبارك وتعالى هذا القران وارسل الرسل وامر ونهى سبحانه وتعالى حتى يعتبر الناس ولا ينتظرون حتى ياتي هذا اليوم ويقول رب ارجعون لا يمكن
تفسير سورة النبأ كاملةً الشيخ عثمان الخميس 1:06:48

تفسير سورة النبأ كاملةً الشيخ عثمان الخميس

محمد بن يحيى الانصاري

19.2K مشاهدة · 4 years ago

9 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب التاسع تفسير الفاتحة وجزء عم الشيخ د عثمان الخميس 5:15:41

9 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب التاسع تفسير الفاتحة وجزء عم الشيخ د عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

207K مشاهدة · 4 years ago

38 تفسير سورة الناس مفاتح الطلب عثمان الخميس 2:03

38 تفسير سورة الناس مفاتح الطلب عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

289.6K مشاهدة · 3 years ago

4 تفسير سورة عبس مفاتح الطلب عثمان الخميس 19:01

4 تفسير سورة عبس مفاتح الطلب عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

364.8K مشاهدة · 3 years ago