2 اداب تلاوة القرآن جزء 1 سلسلة الآداب الشرعية محمد صالح المنجد

2 اداب تلاوة القرآن جزء 1 سلسلة الآداب الشرعية محمد صالح المنجد

النص الكامل للفيديو

سنتكلم اليوم ان شاء الله تعالى في موضوع الاداب الشرعيه عن اداب تلاوه القران الكريم ولا شك ان هذا الكتاب هو حبل الله الممدود من ربنا الينا من تمسك به هدى ومن اعتصم به فاز والفوز هو الجنه ويجيء القران يوم القيامه فيقول يا رب حله فيلبس تاج الكرامه ثم يقول يا رب زده فيلبس حله الكرامه ثم يقول يا رب يرضى عنه فيرضى عنه فيقول اقرا وارق ويزداد بكل ايه حسنه رواه الترمذي وهو حديث حسن هذا شيء من فضل تلاوه القران وما لقارئ القران من الاجر وهو وصيه النبي صلى الله عليه وسلم التي اوصانا بها كما روى الامام احمد رحمه الله تعالى في مسنده عن ابي سعيد ان النبي عليه الصلاه والسلام قال اوصيك بتقوى الله تعالى فانه راس كل شيء وعليك بالجهاد فانه رهبانيه الاسلام وعليك بذكر الله تعالى وتلاوه القران فانه روحك في السماء وذكرك في الارض والله عز وجل قد اوصانا في كتابه قد اوصانا بكتابه في كتابه بوصايا كثيره فيها الامر بتلاوه القران وترتيله ورتب القران ترتيلا والذين يتلون كتاب الله اناء الليل وهم يسجدون والذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتلون كتاب الله تعالى والذي هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخره ويرجو رحمه ربه ويقرا كتاب الله عز وجل لا شك انه هو الفائز يوم القيامه وهذا الكتاب العزيز تلاوته لها ادب ومن اداب هذه التلاوه اولا الاخلاص لله سبحانه وتعالى فان النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبرنا يوم القيامه عمن تسعر بهم النار اخبرنا عمن تسعر بهم النار وهم ثلاثه فمنهم قارئ للقران والسبب ولا شك في تسعير النار به يوم القيامه هو انه لم يكن من الذين اخلصوا لله سبحانه وتعالى في ذلك ولذلك هؤلاء الثلاثه الذين تسعر بهم النار قال النبي عليه الصلاه والسلام فيهم ان الله اذا كان يوم القيامه ينزل الى العباد ليقضي بينهم وكل امه جافيه فاول من يدعو به رجل جمع القران ورجل قتل في سبيل الله ورجل كثير المال فيقول الله للقارئ الم اعلمك ما انزلت ما انزلت على رسولي قال بلى يا رب قال فماذا عملت بما عملت فماذا عملت بما علمت قال كنت اقوم به انا الليل وانا النهار فيقول الله له كذبت وتقول له الملائكه كذبت ويقول الله له بل اردت ان يقال فلان قارئ فقد قيل ذلك اخذت اجرك بالدنيا اخذت اجرك في الدنيا ثم يسحب به الى النار والعياذ بالله فاولا لا بد من الاخلاص لله سبحانه وتعالى في التلاوه ومن اداب التلاوه الكتاب العزيز كذلك ان يتلوه على طهاره ولا شك ان تلاوته على طهاره افضل لا شك ان تلاوته على طهاره افضل وان حصل الخلاف بين اهل العلم في حكم الطهاره لتلاوه القران لمس المصحف اما بالنسبه للتلاوه فلا شك ان مجرد التلاوه بدون مس المصحف لا يشترط لها الطهاره بمعنى زوال الحدث الاصغر والاكبر معا وانما اذا كان على جنابه لا يقرا حتى يغتسل وعذره يزول بخلاف عذر الحائض التي تمكث وقتا لا تستطيع ان تزيل عذرها بيدها ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم اني كرهت ان اذكر الله عز وجل الا على طهر لا شك ان اعلى ما يتطهر له هو كلام الله تعالى قال الجويني رحمه الله لكن تجوز القراءه للمحدث حدثا اصغر لانه صح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرا مع الحدث لكن هذا الحديث هكذا كان يقرا مع الحدث هذا الحديث ليس بمعروف ولكن الذي ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله على كل احيانه ومن هنا قال بعض العلماء انه ما دام كان يذكر الله على كل احيانه فقراءه القران من ذكر الله ولذلك بعضهم يرى بجواز قراءه القران للجنوب لكن احوط ان الجنوب لا يقرا القران والافضل ان يتطهر الانسان لقراءه القران والحائض الراجح انه يجوز لها قراءه القران لكن دون مس المصحف فان احتاجت الى مسه بخشبه او بقلم او بكفاز او بخرقه ونحو ذلك ويستحب كذلك من اداب تلاوه القران ثالثا التسوك لان النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الصحيح ان افواهكم طرق للقران فطيبوها بالسواك ان افواهكم طرق للقران فطيبوها بالسواك وقد جاء عدد من الاحاديث في هذا الموضوع فمن ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا تسوك احدكم ثم قام يقرا طاف به الملك يستمع القران حتى يجعل فااه على فيه فلا تخرج ايه من فيه الا في في الملك وهذا الحديث صحى الشيخ ناصر وغيره فاذا من فوائد السواك للقراءه انه لا يخرج من فم قائم الليل المصلي الذي يقرا القران ايه الا دخلت في فم الملك وان الملك يضع فااه على فم قارئ القران القائم بالليل وكذلك من اداب تلاوه القران الاستعاذه بالله من الشيطان الرجيم لان الله تعالى قال فاذا قرات القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ومعنى اذا قرات يعني اذا اردت القراءه قال بعض اهل العلم يجب التعود عند قراءه القران لظاهر الامر وجمهور العلماء على استحباب ذلك ومن افضل الصيغ اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه كما ثبت ذلك عين النبي صلى الله عليه وسلم والاستعانه ليست ايه من القران ولذلك لا ترتل ترتيلا وانما تقرا او تقال بصوت عادي فاذا بدا يقرا ردت الترتيل المعروف وميز صوته بالتلاوه ومن فوائد الجهر بالتعوذ اظهار شعار القراءه وان السامع ينصت للقراءه ويعلم ماذا سيقوله القارئ ان بعده قران وقال ابن الجزري رحمه الله المختار عند ائمه القراءه الجهر بها وقال بعضهم يسر بها وعلى ايه حال يسمع نفسه اذا تعود يسمع نفسه وهنا مساله اذا كان جماعه في مقام التعليم يقرؤون فتعوذ الاول وقرا ثم توقف ليقرا الثاني فلا يجب اعاده الاستعاذه لان القراءه هنا في حكم المتصله فلا يجب اعاده الاستعاذه من القارئ الثاني والثالث وهكذا ومن اداب تلاوه القران كذلك فالبسمله ان يحافظ على قراءه البسمله اول كل سوره غير براءه فقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف انقضاء السوره وابتداء السوره التي تليها بالبسمله الا في موضع واحد وهو ما بين الانفال وبراءه فان الصحابه تركوهما بغير بسمله بينهما لان النبي صلى الله عليه وسلم توفي ولم يبين لهم هل براءه والانفال سوره واحده ام لا فلو وضعوا البسمله صارت سورتين مفصلتين واذا لم يضعوا بدايه سوره لا توهم الناس انهما سوره واحده فتركوهما بهذا الشكل الموجود الان وكذلك فان البسمله بما انها ايه السنه ان لا توصل بما بعدها فيستعيذ بالله ثم يتوقف ثم يقرا البسمله ويتوقف ثم يشرع في قراءه الايات او السوره وبما ان البسمله هي في بدايه كل سوره فاذا بدا من وسط صوره فانه يكتفي بالاستعاده ومن اداب التلاوه كذلك ترتيل القران لان الله قال ورتل القران ترتيلا ونعتت ام سلمه قراءه رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءه مفسره حرفا حرفا قراءه مفسره حرفا حرفا وفي البخاري عن انس انه سئل عن قراءه النبي صلى الله عليه وسلم فقال كانت مدا ثم قرا بسم الله الرحمن الرحيم يمد الله يعني المد الطبيعي حركتين الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم وفي الصحيحين عن ابن مسعود ان رجلا قال له اني اقرا المفصل في ركعه واحده فقال هذذا كهذه الشعر ينكر عليه يعني الاسراء بالقراءه ان قوما يقراون القران لا يجاوز تراقيهم ولكن اذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع فرسخ فيه نفع وقال ابن مسعود كما اخرج الاجري لا تنفروه نثر الدقل يعني التمر الرديء ولا تهدوه كهذه الشعر قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكون هم احدكم اخر السوره والترتيل للتدبر ويعين عليه وهو اشد تاثيرا في القلوب واهل القراءه علماء القراءه يذكرون ان مراتب الاسراع والبطء في القراءه اربعه التحقيق والتدوير والترتيل والحدر والترتيل هو الموافق لنص كتاب الله تعالى والانسان قد يكون في موضع يريد فيه ان يسرع شيئا ما وفي موضع يريد فيه ان يبطئ شيئا ما قد يريد مراجعه حفظ سوره مثلا فيسرع قد يريد ان يتدبر او يبحث عن شيء فيتمهل فهذه المساله تعود للمصلحه الشرعيه قد يريد ان يلقن تلميذا او صغيرا فيتمهل معه في الاداء وقد يريد ان يقرا لنفسه فيكون اسرع اما المبالغه في البطء الموجوده في قراء الاذاعات وغيرهم مما تنفر منه اسماء الناس فلا شك ان هذا التكلف مقيد وقد نهينا عن التكلف ومن اداب تلاوه القران كذلك تفخيم التلاوه ومعنى التفخيم يعني انه لا يقراه بصوت كصوت النساء اذا كان رجلا مثلا وانما يفخمه اذا كان رجلا يقرا كل شخص بطبيعته الرجل بطبيعته والمراه بطبيعتها وانما المقصود انه لا يتشبه بالنساء او بميوعه في الكلام عند تلاوته وممن ذكر ذلك الزركشي رحمه الله في كتابه البرهان ومما يتعلق كذلك باداب التلاوه تلاوته تلاوته الاجتماع لتلاوته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه وذكرهم الله في من عنده فاذا الاجتماع بتلاوه القران ومدارسته هذه من السنن والمستحبات العظيمه ولا يعني قوله يتلون كتاب الله يعني يتلونه بصوت واحد كما لا يعني قوله يتلون كتاب الله يعني كل واحد يقرا وراء الاخر مقطع كما يفعل كثير من الناس لانه قد ثبت عن الصحابه رضوان الله عليهم انهم اذا جلسوا امروا واحده منهم ان يقرا واستمع الباقول اما طريقه الاداره في التلاوه يعني ان يقرا كل واحد مقطع ثم يقرا الاخر فهذه طريقه مكروهه وبعضهم يكون مبتدعه الا في مقام التعليم يعني التعليم عند شيخ يامر شخصا ان يقرا ثم يامر الاخر وهكذا والثالث والرابع لكن اذا اجتمعوا او في التحفيظ مثلا يسمع الاول ثم الثاني ثم الثالث لكن اذا اجتمعوا مجموعه في المسجد او في غيره ما هي السنه امر واحدا منهم ان يقرا مثل ان يكون انداهم صوتا افضل قراءه واستمع الباقول وكذلك من اداب التلاوه من اداب التلاوه تحسين الصلاه بالقران لقوله صلى الله عليه وسلم حسنوا القران باصواتكم فان الصوت الحسن يزيد القران حسنه وفي روايه حسن الصوت زينه القران وكلاهما حديثان صحيحان عن النبي صلى الله عليه وسلم فتحسين الصوت يعني تجميله وتزيينه الاعتناء به الابداع فيه وسياتي لهذا مزيد من الشرح ان شاء الله وكذلك من اداب التلاوه ان يتغنى بالقران وهذا تابع لما ذكرناه قبل قليل من تحسين الصوت به فان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من لم يتغنى بالقران ليس منا من لم يتغنى بالقران وكذلك حديث ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت بالقران يتغنى به فالتغني بالقران من من اداب التلاوه ومستحباتها وهذا معنى معنى التغني تحسين الصوت وكذلك من ادابها لا يجهر شخص على شخص بالقراءه فيرفع صوته ولذلك قال عليه الصلاه والسلام ولا يجهر بعضكم على بعض بالقران لئلا يكون ذلك سبيلا الى التشويش ومن اداب التلاوه انه اذا نعس كف عن القراءه فقد روى احمد ومسلم وغيرهم وغيرهما عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قام احدكم من الليل فاستعجم القران على لسانه فلم يدري ما يقول فليضطجع يعني يذهب وينام حتى لا يخلط القران بغيره او تلتمس عليه الايات فيقدم ويؤخر او يهذي ويقول ويذكر حروفا ليست فيه ونحو ذلك مما يفعله النعسان فاذا نعس فان عليه اذا نعس ان يذهب وينام وكذلك من اداب تلاوه القران انه يعتني بالسور التي لها فضل فيكثر من قراءتها فان النبي صلى الله عليه وسلم قال يعجز احدكم ان يقرا ثلث القران في ليله فانه من قرا قل هو الله احد الله الصمد في ليله فقد قرا ليلته ثلث القران وفي روايه انه قال احسدوا فاني ساقرا عليكم ثلث القران ثم قرا عليهم سوره قل هو الله احد فاذا المتابعه والاعتناء بالايات التي فيها فضل العظيم او التي فيها او السور التي فيها اجر ايضا يكون من مما ينبغي لتالي القران الكريم من اداب التلاوه ان لا يقرا القران في الركوع والسجود لقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ايها الناس انه لم يبقى من مبشرات النبوه الا رؤيا الصالحه يراها المسلم او ترى له الا واني نهيت ان اقرا القران راكعا او ساجدا فاما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمل ان يستجاب لكم وقد ذكرنا في الليل الماضيه من اسباب هذا او العله عله عله هذا ما ذكره شيخ الاسلام رحمه الله ان الركوع والسجود من مواضع الذل فلا ينبغي ان يقرا القران في مواضع الذل وانما فيه تسبيح تسبيح الله سبحانه وتعالى وذكر بعض اهل العلم ان انه اذا او ذكر اهل العلم انه اذا قرا شيئا من القران في الركوع والسجود اتى بدعاء من القران بقصد الدعاء فانه لا باس به كان يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار اذا قرا في السجود مثلا فانه لا باس بذلك ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قره اعين رب اغفر لي ولوالدي ونحو ذلك مما ورد من الادعيه في القران على سبيل الدعاء فلا باس به وكذلك من اداب التلاوه ان يصبر الشخص الذي يجد صعوبه في التلاوه عليها مثل العامي مثلا الذي يتعب في القراءه لانه لم يدرس ذلك او لم تهيا له الفرصه لذلك او الشخص الذي في لسانه شيء او في تركيبه اسنانه شيء قد يكون يشك عليه القراءه فيصبر على ذلك واجره عظيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقرا القران وهو ماهر به مع السفره الكرام البرره والذي يقرا والذي يقرا وهو عليه شاق له اجران وله اجران فاذا لو صبر على هذه المشقه يحاول ان يتعلم ما استطاع يحاول ان يتعلم فلا شك انه يؤجر اجرا عظيما ومن اداب تلاوه القران ان لا يقرا القران في اقل من ثلاثه ايام لقوله صلى الله عليه وسلم لا يفقه من قرا القران في اقل من ثلاث كما روى ذلك ابو داود والترم عن ابن عمر مرفوعا لكن قد يبحث الانسان عن شيء عن دليل معين فيستعرض القران في ذهنه استعراضا كما فعل الشافعي رحمه الله استعرض القران في ليله يبحث عن دليل الاجماع ثلاث ليالي فهذا لا يسمى تلاوه ونطبق عليه احكام التلاوه واداب التلاوه فنقول لابد من الترتيل ونحو ذلك وانما هذا استعراض يستعرضه في ذهنه يبحث عن شيء معين فتمر الايات بسرعه في مخيلته ولذلك لو انه لم يحرك لسانه ولم يجري النفس لا يعتبر قراءه ولا يجرى عليه اجر القراءه لما قال لما اوصل لقراءه القران واخبر ان في كل حرف عشر حسنات الف لام ميم حرف هذا الاجر لا يحصل لمن تخيل في ذهنه السوره كما يفعل بعض الناس خطا في الصلاه فانهم يطبقون شفاهم يطبقون شفاهم لا يحركون السنتهم ولا يجري النفس بالقراءه ولا يسمع نفسه فهذا الشخص لا يعتبر قرا لا يعتبر انه قراء الفاتحه هذا استعرض الفاتحه في ذهنه استعراضا فقط اذا حصل شيء من اجل استعراض او من اجل مراجعه حفظ معين لشيء معين مراجعه لشيء معين فلا ينطبق عليه هنا النهي عن قراءه القران في اقل من ثلاث ومن اداب التلاوه كذلك البكاء عند تلاوه القران الكريم لان الله قال ويخرون للاذقان يبكون ويزيدون خشوعا ولان النبي صلى الله عليه وسلم لما امر ابن مسعود ان يقرا فالتفت اليه ابن مسعود فاذا عيناه تدريفان عليه الصلاه والسلام والبكاء عند قراءه القران لا شك انه دليل الخشوع اذا كان بكاء صادقا اذا كان بكاء صادقا فان البكاء على انواع منهما يكون بكاء رحمه ورقه منه ما يكون بكاء خوف وخشيه منه ما يكون بكاء محبه وشوق منه ما يكون بكاء من الفرح والسرور ومنه ما يكون بكاء حزن بكاء جزع فالبكاء المطلوب عند تلاوه القران هو بكاء الخشوع وليس بكاء النفاق وليس البكاء المستعار اما التباكي فهو تكلف البكاء وقد جاء في حديث فان لم تبكوا فتباكوا ولكن الحديث الحديث ضعفه الشيخ ناصر وذكر الشيخ عبد العزيز في بعض الفتاوي انه لا يعرف صحته والحديث رواه احمد وغيره فالان التباكي عند قراءه القران البكاء عرفنا دليله من الكتاب والسنه وعرفنا ان البكاء عند قراءه القران يكون بكاء بكاء خشوع وليس بكاء نفاق مثل التظاهر بالبكاء لاجل ان يقول الناس عنه وانما هو بكاء خشوع لو سمعه الشخص ارتاح اليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ان من احسن الناس صوتا بالقران الذي اذا سمعته يقرا رايت انه يخشى الله رواه ابن ماجه وهو حديث صحيح بالنسبه للتباكي التباكي ينقسم الى تباكي محمود وتباكي مذموم التباك المحمود الذي يستجلب رقه القلب وخشيه الله وليس تذاكرياء وسمعه مثل ما قال عمر النبي صلى الله عليه وسلم وقد راه يبكي هو وابو بكر في شان اسرى بدر اخبرني ما يبكيك يا رسول الله فان وجدت بكاء بكيت وان لم اجد تباكيت لبكائكما ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال تباكيك خطا او لا تتباكى او هذا منهي عنه نحو ذلك لكن عباره وردت في كلام بعض السلف ابكو من خشيه الله فان لم تبكوا فتباركوا اما المذموم التباك المذموم الذي يجلب يستجلب به يستجلب به حمدا الخلق وثناءهم عليه فيتظاهر بالبكاء امام الناس هذا تباكي نفاق كما ان هناك بكاء نفاق هناك تباكي نفاق ولابد من شيء من التفصيل في موضوع البكاء عند تلاوه القران الكريم او عند سماعه اما النبي صلى الله عليه وسلم فلا شك انه كان يبكي عند تلاوه القران وليس يعني ذلك انه كان يبكي دائما لكن كان يعرف له البكاء عند تلاوه القران وعند سماعه كما جاء في الحديث الصحيح وقال الصحابي اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه عزيز كازيز المرجل يعني يبكي لان العزيز هو صوت البكاء ولكنه يخرج من الجوف يخرج من الجوف فهو صوت مكتوم لكن يخرج يخرج من الجوف والمرجل الاناء الذي يغلى فيه الماء فكيف يكون صوت الاناء الذي يولد فيه الماء فهكذا كان صوت عليه الصلاه والسلام وهو يصلي ويقرا القران فيجيش جوفه عليه الصلاه والسلام ويغلي من البكاء من خشيه الله تعالى والصحابه رضوان الله عليهم ثبت كذلك عنهم انهم كانوا يبكون عند قراءه القران الكريم ومعلوم قصه ابي بكر في مرض النبي عليه الصلاه والسلام مرض وفاته قالت عائشه انه رجل انه رجل رقيق اذا قرا غلبه البكاء وفي روايه ان ابا بكر رجل اسيف اذا قام مقامك لم يستطع ان يصلي بالناس لم يستطع ان يصلي بالناس وكذلك كان في مكه لما كان يصلي بفناء داره ويستمع اليه نساء المشركين وابنائهم وكان رجلا بكاء لا يملك دمعه رضي الله عنه وعمر بن الخطاب سمع نشيده من وراء الصفوف لما قرا في سوره يوسف انما اشكو بثي وحزني الى الله حتى سالت دموعه على تركوته وكذلك فانه بكى مره بدير راهب ناداه يا راهب فاشرف فجعل عمر ينظر اليه ويبكي فقيله يا امير المؤمنين ما يبكيك من هذا قال ذكرت قول الله عز وجل في كتابه عامله ناصبه تصل نارا حاميه الناس يشتغلوا يعملوا ويجدوا ولكن لهم النار لان منهجهم ضلال كفر واجتهدين في شرك او في بدعه وكذلك فان عمر قد كتب الى رجل سمع انه يشرب الخمر كتب اليه من عمر بن الخطاب الى فلان من فلان فسلام عليك فاني احمد اليك الله الذي لا اله الا هو غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب للطول لا اله الا هو اليه المصير ولما بلغ الرجل كتاب عمر جعل يقرا ويردد ويقول غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب قد حذرني عقوبته ووعدني ان يغفر لي فلم يزل يرددها على نفسه ثم بكى ثم نزع من ما كان فيه من شرب الخمر عائشه رضي الله عنها مر عليها القاسم وهي تقرا فمن الله علينا وقال عذاب السموم ترددها وتبكي وتدعو عبد الله بن عباس لما قرا وجاءت سكره الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد جعل يرتل ويكثر النشيد وعبد الله بن عمر ما قرا قول الله وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله الا كان يبكي وكذلك قال نافع عنه في قوله تعالى الم ياء الذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله والمهم ان الصحابه بكى عدد منهم في عدد من المواقف اذا البكاء هذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وكذلك عن التابعين كان عمر بن عبد العزيز مره يقرا قول الله يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعين المنفوش بكى وكذلك فانذرتكم نارا تلفظ وفي ايه واقفون انهم مسؤولون واذا الكوا مكانا واذا اركوا منها مكانا ضيقا مكرنين دعه هنالك ثبورا الفضيل بن عياض وابنه علي وغيرهم وغيرهم من كثير من علماء السلف وزهادهم من علماء السلف وزهادهم كانوا يبكون عند قراءه القران الكريم وحتى النساء كما ذكرنا عائشه رضي الله تعالى عنها لكن هل البكاء هل البكاء يصل الى درجه الصياح والصراخ الجواب ابدا ولذلك مساله الصياح والصعق الموجوده عند الصوفيه لا شك انها من البدع قال شيخ الاسلام رحمه الله وما يحصل عند السماع والذكر المشروع من وجل القلب ودمع العين واقشعار الجسوم فهذا افضل الاحوال التي نطق بها الكتاب والسنه اما الاضطراب الشديد والغشي والموت والصيحات فهذا ان كان صاحبه مغلوبا عليه لم يلم عليه مغلوب يعني حدث غصنعه حدث بالرغم منه لم يقصد ذلك ولم يتكلف لم يلم عليه كما قد يكون في التابعين ومن بعدهم فان من شاءه قوه الوارد على القلب مع ضعف القلب والقوه يعني يكون الوارد عليه الايه فيها معاني عظيمه ما احتملها ما احتملتها نفسه قلبه اضعف من ان يتحملها فيمكن ان يموت او ممكن ان يغشى عليه الصحابه كان الوارد قوي والمحل قوي ولذلك ما كان ما نقل عنه من واحد مات او صعق وانما التعليل لمن بعدهم من الصالحين الذين كان يغشى على الواحد منهم او يموت سببه ان الوارد اقوى من المحل فيرد وارد قوي على محل فيه ضعف او اضعف من الوارد فيحدث ما يحدث من الصعق او الموت وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز نفع الله بعلمه عن ظاهره ارتفاع الاصوات في البكاء فاجاب لقد نصحت كثيرا من اتصل بي بالحذر من هذا الشيء وانه لا ينبغي لان هذا يؤذي الناس ويشك عليهم ويشوش على المصلين وعلى القارئ وبالفعل في بعض المساجد في رمضان يكون الوضع مزعج جدا حيث ان بعض الناس لا يستطيع ان يفهم قراءه القران يفهم كلام الامام ولا يسمع صوته من زعيق بعض الناس من زعيق وصياح بعض الناس وهذا ليس من الخشوع في شيء الصياح والزعق ولا هو طريقه النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابه كان بكاء عليه الصلاه والسلام بكاء مكتوما ما كان صياحا وزعيقا قال فالذي ينبغي للمؤمن ان يحرص على ان لا يسمع صوته بالبكاء وليحذر من الرياء فان الشيطان قد يجره الى الرياء فينبغي له ان لا يؤذي احدا بصوته ولا يشوش عليهم ومعلوم ان بعض الناس ليس ذلك باختياره بل يغلب عليه من غير قصد وهذا معفو عنه اذا كان بغير اختياره وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا قرا يكون لصدره عزيز كازيز المرجل من البكاء وجاء في قصه ابي بكر انه كان اذا قرا لا يسمع الناس لا يسمع الناس من البكاء الى اخره ولكن هذا ليس معناه انه يتعمد رفع صوته بالبكاء وانما شيء يغلب عليه من خشيه الله عز وجل وكذلك سئل الشيخ عن التباكي فاجاب ورد في بعض الاحاديث لم تبكوا فتباركوا ولكن لا اعلم صحته وقد رواه احمد الا انه مشهور على السنه العلماء لكن يحتاج الى مزيد عنايه والاظهر انه لا يتكلم فان بل اذا حصل بكاء فليجاهد نفسه على ان لا يزعج الناس بل يكون بكاء خفيفا ليس فيه ازعاج لاحد حسب الطاقه والامكان ونعيد هذين السطرين الاخيرين والازهر انه لا يتكلف بل اذا حصل بكاء فليجاهد نفسه على ان لا يزعج الناس بل يكون بكاء خفيفا ليس فيه ازعاج لاحد حسب الطاقه والامكان حسب الطاقه والامكان هذا ما يتعلق بموضوع البكاء وننتقل الان الى ادب اخر من اداب التلاوه وهي قضيه التلاوه بين الجهر والاسرار اما قضيه الجهر بالقران فقد وردت فيها احاديث مثل قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقران يجهر به يجهر به ومن الطرف الاخر او من الجهه الاخرى ورد قوله صلى الله عليه وسلم الجاهر بالقران كالجاهر بالصدقه والمسر بالقران كالمسر بالصدقه فكيف نجمع اذا بين مدح الجهر الوارد في حديث الصحيحين وبين مدح الاصرار الوارد في حديث الترمذي وابي داود والنسائي قال النووي رحمه الله الجمع بينهما ان الاخفاء افضل حيث خاف الرياء او تاذى مصلون واحد ناس داخلين المسجد يصلون تحيه المسجد او السنه الراتبه واحد يقرا القران اذا جهر هذا الذي يقرا لبس على المصلين بجواره فيكون الاصرار افضل او الجهر افضل الاصرار افضل فاذا حيث الخاف الرياء يسر او تاذى يصلون او نيام بجهره اسر والجهر افضل في غير ذلك في غير هذه الاحوال لان العمل فيه اكثر في رفع صوت بذل طاقه وجهد ولانه يوقظ قلب القارئ ويجمع همه الى الفكر ويصرف سمعه اليه يعني يستفيد القارئ ذاته ويستفيد يركز اكثر اذا اذا رفع صوته يكون اجمع لقلبه على القراءه واطرد للشيطان ويطرد النوم ويزيد في النشاط فاذا اذا وصل الى درجه الازعاج والتشويش فانه ينطبق عليه ما ينطبق فانه ينطبق عليه ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الا ان كلكم منازل لربه فلا يؤذينا بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءه وقد يجهر الانسان فتره ثم يتعب فيغفر صوته ثم يجهر مره اخرى اذا تنشط فهذا لا حرجتي كما اذا واسط قرا مثلا ساعه او ساعتين قرا فقد يجهر ثم يتعب فيخفض صوته ثم يجهر فهذا لا باس به ايضا وكان ابو بكر يسر وعمر يجهر فسئل عمر فقال اطرد الشيطان واروكض الوسنان النعسان فامر ابا بكر ان يرفع شيئا ماء وامر عمر ان يخفض شيئا ما فاذا اذا خشي الرياء اسر ولا شك اذا كان يعلم او يريد ان يقتدي به الاخرون مثلا فلا شك كانه اذا جهر ودعا الناس بالعمل يعني بالقدوه الى القراءه فان هذا المقصد الشرعي منه يؤجر عليه فان هذا المقصد الشرعي منه يؤجر عليه ومن بعض الاداب التي ذكرها بعض اهل العلم ايضا مساله القراءه في المصحف او القراءه من الحفظ ايهما افضل للتالي ان يقرا من المصحف او يقرا من حفظه فجاء مدح القراءه من المصحف في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو قول عليه الصلاه والسلام من سره ان يحب الله ورسوله فليقرا في المصحف وصححه الشيخ ناصر هذا يدل على فضل القراءه في المصحف يعني انا القراءه في المصحف مشروعه وقال بعضهم في الترجيح هل القراءه المصحف افضل او على ظهر قلب قال بعضهم ان القراءه من المصحف افضل لان النظر فيه عباده فيجتمع القراءه والنظر وان استعمال الحاسه حاسه العين زياده على اللسان واخراج الصوت هذا هذا الاستعمال لهذه الحاسه فيه اجر زائد عن عدم استخدام هذه الحاسه ولا شك انه قد ثبت عن بعض الصحابه كعثمان رضي الله عنه قراءه المصحف حتى قيل انه خلق مصحفين يعني من كثره ياخذ المصحف من كثره استعمال المصحف يتخرق المصحف ترى واخذ المصحف اخر وهكذا وقتل رضي الله عنه ودمه على المصحف القول الثاني ان القراءه من ظهر عن ظهر قلب افضل وهو اختيار ابو محمد بن عبد السلام رحمه الله فقال في اماله قيل القراءه في المصحف افضل لانه يجمع فعل الجارحتين وهي القراءه عن ظهر قلب افضل وهو قال قيل القراءه المصحف افضل لانه يجمع فعلا جارحتين وهي لسان العين والاجر على قدر المشقه وهذا باطل طبعا هذا رايي رحمه الله لان المقصود من القراءه التدبر لقوله تعالى ليدبروا اياته والعاده هو يقول والعاده تشهد ان النظر في المصحف يخل بهذا المفهوم فكان مرجوعا يعني هو يرى رحمه الله ان القراءه في المصحف تخالف التدبر لانه يتدبر اكثر اذا كان يقرا من حفظه يعني يركز اكثر والقول الثالث وهو اختيار النووي رحمه الله ان كان القارئ من حفظه يحصل له من التدبر والتفكر وجمع القلب اكثر مما يحصل له من القراءه في المصحف فالقراءه من الحفظ افضل وان استوى يا فمن المصحف افضل قال وهو مراد السلف ولا شك ان من فوائد القراءه في المصحف اشغال جارحه العين عن النظر الى غير المصحف لانه ربما اذا لم ينظر في المصحف نظر الى غير المصحف وكذلك فيه قالوا ان فيه الداعي الى الوضوء لمس المصحف بخلاف اذا قرا من حفظ فانه لا يحتاج اصلا الى المصحف حتى يمسه وكذلك قالوا انه اامن من الغلط والتحريف لانه اذا قرا من حفظه يمكن يغلط يمكن في ايه حفظه خطا في اشي نسيه لكن اذا قرا من المصحف بالتاكيد تكون القراءه مضبوطه لانه يقرا من شيء مكتوب بخلاف الذاكره التي يعتريها ما يعترها وقالوا ان فيه تكفير للنظر المحرم الذي ارتكبته العين وعلى ايه حال المساله قد تختلف باختلاف الاحوال والاشخاص فاذا كان يتدبر اكثر لو قرا من حفظه فليقرا من حفظه اذا كان يخشى اكثر المصحف يقرا المصحف اذا كان في مكان ليس فيه مصحف يقرا من حفظه اذا كان في مسجد وعنده مصحف قرانا المصحف اذا المساله في هذا واسعه ان شاء الله وهذا طرف من اقوال اهل العلم في هذه المساله من اداب التلاوه ايضا انه اذا كان يقرا فخرجت منه ريح امسك عن القراءه حتى تنقضي الريح ثم الافضل ان يتوضا لمواصله القراءه وان كان لا يمسك المصحف فقرا واصل القراءه بغير وضوء فلا باس لكن الافضل ان يكون على طهاره كذلك من اداب التلاوه انه اذا مر بسجده بسجد التلاوه سجد وقال ابو حنيفه بالوجوه وان وان الكفار يندمون على عدم السجود وانه لا يندم الا على ترك واجب وقول الجمهور وهو القول الراجح ان شاء الله وهو قول عمر رضي الله عنه ان السجده سجود التلاوه مستحب وليس بواجبه مستحب وليس بواجب ولذلك ذكر على المنبر انه يعني من اراد ان يسجد فليسجد ومن اراد ان لا يسجد فلا يسجد انه ليس عليه حرج من ذلك لكن ماذا يفعل اذا اراد ان يسجد يكبر ويسجد يكبر ويسجد وذكر شيخ الاسلام رحمه الله انه الافضل ان يكون في حال القيام لان قول الله يخرون الاذقان الخرور يكون من الوقوف من القيام واذا سجد ماذا يقول في سجوده يقول سبحان ربي الاعلى كما يقول في الصلاه قياسا على الصلاه وورد ايضا دعاء صحيح ثابت في الترمذي وبالخزيمه ان ان رجلا قال يا رسول الله اني رايت اني رايت الليله اصلي خلف شجره فقرات فقرات السجده فسجدت الشجره بسجودي فسمعت هوايه تقول اللهم اكتب لي بها اجرى هل يشترط الطهاره لسجود التلاوه هذه المساله اختلف فيها اهل العلم الذين قالوا انها تقاس على الصلاه اشترط الطهاره ستر العوره واستقبال القبله بطبيعه الحال والمراه طبعا تتحجب والذين قالوا انه لا يقاس عليه لم يشترطوا ذلك فالاحوط ان الانسان يكون على طهاره ويستقبل القبله ويكون ساتر العوره ونحو ذلك من الشروط ويسجد هل اذا رفع يكبر او لا اذا كان في الصلاه يكبر لان الحديث كان يكبر عند كل خفض ورفع فعموم الحديث يقتضي انه اذا سجد في الصلاه سجد التلاوه يكبر عند السجود ويكبر عند الرفع من سجده التلاوه طيب في خارج الصلاه هل يكبر عندما يرفع من سجود التلاوه او لا يكبر وهل يتشهد ويسلم او ليس فيها تشهد ولا تسليم من يستعد يبحث المساله بسيطه يعني موجوده كتب كثيره طيب واحد اخر والعلماء قد احصلوا السجدات ثم من اداب التلاوه ذكر بعض اهل العلم استقبال القبله واستدلوا بحديث خير المجالس مستقبل به القبله لكن هذا الحديث ضعيف انما اذا استقبل القبله يكون احسن اذا استقبل القبله يكون احسن وبالنسبه لدليل او اقوال السلف في مساله خروج الريح فان ابن عيينه قال لزر او قال عن زر قال قلت لعطاء من علينا روى عن زر قال قلت لعطاء اقرا القران فيخرج مني ريح قال تمسك عن القراءه حتى تنتظر ريح حتى تنتظر الريح نعم ومن اداب التلاوه ايضا انه ينبغي عليه ان يكون حال القراءه على هيئه الادب ما امكنه نعم انه يجوز له ان يقرا القران قاعدا وواقفا وماشيا ومضطجعا كل ذلك جائز لان الله قال الذين يذكرون الله قياما وقعوده على جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض لكن لو جلس متخشعا احسن من ان يجلس مثلا على جنبه متكئا فمن ناحيه الجواز لا باس ان يقرا القران متكئ لكن من ناحيه الافضل اذا جلس جلسه المتخشع فانه افضل النبي صلى الله عليه وسلم كان يتربع بعد صلاه الفجر يستقبل القبله يذكر الله حتى تطلع الشمس حتى تطلع الشمس ومن اداب التلاوه كذلك ان لا يطيل العهد بالقران فسنوات ما يختمه مثلا وانما هو لا ينقص عن ثلاثه كما ذكرنا لا يقرا في اقل من ثلاث لكن لا يطول به العهد وقد جاءت عده احاديث مثل النبي صلى الله عليه وسلم قال لشخص اقرا القران في اربعين وقال اقرا القران في خمس وقال اقرا القران في ثلاث ان استطعت وقال اقرا القران في كل شهر اقراه في عشرين ليله اقراه في عشر اقراه في سبع ولا تزد عن ذلك هذه الروايات المختلفه تدل على اي شيء ان الناس طاقات واشغالهم مختلفه وجوده تلاوتهم وسرعه تلاوتهم تمكنهم يختلف اذا كل واحد يقرا بحسب طاقته ومش اشغاله لكن قال اكثر شيء اللي ورد اقرا القران في اربعين ولعل افضل ما يكون قراءته في اسبوع كما ورد عن الصحابه رضوان الله تعالى عليهم وانهم كانوا يختمونه في الاسبوع يقسمون القران سبعه احزاب جاء في جاء انهم كانوا يقراون اول يوم ثلاث سور ثاني يوم خمس سور طبعا ثلاث صور الاول ثلاث صور الاولى من القران اليوم الذي بعده خمس صور اليوم الذي يليه سبع صور والذي يليه كسع والذي لي احدى عشره الجزء السادس ثلاثه عشر سوره والجزء السابع المفصل الى اخر القران يعني انت لو حسبتها وستجد انها انك تنهي يعني يمكن انهاء القران في هذا التقسيم ثلاث ثم خمس ثم سبع ثم تسع ثم احدى عشره ثم ثلاثه عشره واخر يوم اليوم السابع الجزء المفصل او المفصل كله هذا ما ورد عن الصحابه رضوان الله تعالى عليهم طيب انتهى الوقت وما انتهينا اذا سنكمل بقيه موضوع اداب التلاوه وربما نشرع في ادب اخر جديد في المره القادمه مع ذكر ايضا بدع التلاوه من الهز والاداره الذي يكون لبعض اهل العلم وغير ذلك في الليله القادمه ان شاء الله والله اعلم صلي وسلم على نبينا محمد
آداب تلاوة القرآن الكريم 1 سلسلة الآداب الشرعية للشيخ محمد صالح المنجد 30:01

آداب تلاوة القرآن الكريم 1 سلسلة الآداب الشرعية للشيخ محمد صالح المنجد

أرشيف

505 مشاهدة · 8 years ago

23 اداب قضاء الحاجة جزء 1 سلسلة الآداب الشرعية محمد صالح المنجد 54:42

23 اداب قضاء الحاجة جزء 1 سلسلة الآداب الشرعية محمد صالح المنجد

محمد صالح المنجد | صوتيات

144 مشاهدة · 2 years ago

3 اداب تلاوة القرآن جزء 2 سلسلة الآداب الشرعية محمد صالح المنجد 53:51

3 اداب تلاوة القرآن جزء 2 سلسلة الآداب الشرعية محمد صالح المنجد

محمد صالح المنجد | صوتيات

422 مشاهدة · 2 years ago

21 اداب المسجد جزء 1 سلسلة الآداب الشرعية محمد صالح المنجد 53:56

21 اداب المسجد جزء 1 سلسلة الآداب الشرعية محمد صالح المنجد

محمد صالح المنجد | صوتيات

229 مشاهدة · 2 years ago

17 اداب الحوار جزء 1 سلسلة الآداب الشرعية محمد صالح المنجد 50:17

17 اداب الحوار جزء 1 سلسلة الآداب الشرعية محمد صالح المنجد

محمد صالح المنجد | صوتيات

226 مشاهدة · 2 years ago

سلسلة الأداب الشرعية آداب تلاوة القرآن 1 الشيخ محمد بن صالح المنجد 57:30

سلسلة الأداب الشرعية آداب تلاوة القرآن 1 الشيخ محمد بن صالح المنجد

HELAL AL SAEED

26 مشاهدة · 3 years ago

آداب تلاوة القرآن الكريم ب سلسلة الآداب الشرعية 30:01

آداب تلاوة القرآن الكريم ب سلسلة الآداب الشرعية

أرشيف

128 مشاهدة · 8 years ago

سلسلة الأداب الشرعية آداب تلاوة القرآن 2 الشيخ محمد بن صالح المنجد 57:37

سلسلة الأداب الشرعية آداب تلاوة القرآن 2 الشيخ محمد بن صالح المنجد

HELAL AL SAEED

8 مشاهدة · 3 years ago

7 ادب الضحك سلسلة الآداب الشرعية محمد صالح المنجد 1:04:45

7 ادب الضحك سلسلة الآداب الشرعية محمد صالح المنجد

محمد صالح المنجد | صوتيات

214 مشاهدة · 2 years ago

1 أهمية الاداب في حياة المسلم سلسلة الآداب الشرعية محمد صالح المنجد 58:36

1 أهمية الاداب في حياة المسلم سلسلة الآداب الشرعية محمد صالح المنجد

محمد صالح المنجد | صوتيات

1.9K مشاهدة · 2 years ago