3 tips on how to study effectively
👁 1 مشاهدة
النص الكامل للفيديو
المترجم: SHIMA BAGHERZADEH المدقّق: Hani Eldalees أثناء تدريبهم، يتعلم المقيمون الطبيون عددًا لا يحصى من التقنيات والعمليات الجراحية والإجراءات التي سيستخدمونها لاحقًا لإنقاذ الأرواح. قد تكون القدرة على تذكر هذه المهارات، بدون مبالغة، مسألة حياة أو موت. ومن هذا المنطلق، فإن دراسة بحثية أُجريت عام 2006، على صف من المقيمين الجراحين لتعلم خياطة الشرايين وقسمتهم إلى مجموعتين. تلقى كل منهم نفس المواد الدراسية، لكن مجموعة واحدة نفذت تغييرًا طفيفًا في كيفية دراستها. وعندما تم اختبارهم بعد شهر واحد، أجرت هذه المجموعة العمليات الجراحية أفضل بكثير من المقيمين الجراحين الآخرين. سنتطرق إلى سر نجاح هذه المجموعة، بالإضافة إلى أسلوبين دراسيين أخريين فعاليين للغاية يمكن تطبيقهما داخل وخارج الفصل الدراسي. ولكن لفهم سبب نجاح هذه الأساليب، لنفكك أولاً كيفية تعلم الدماغ للمعلومات وتخزينها. لنفترض أنك تحاول حفظ تشريح القلب. عندما يتم تعريفك بمفهوم جديد، يتم ترميز الذاكرة مؤقتًا في مجموعات من الخلايا العصبية في منطقة في الدماغ تسمى الحصين. بينما تستمر في تعلم عمل القلب في الفصل أو دراسة حجرات القلب للاختبار، فإنك تعيد تنشيط هذه الخلايا العصبية نفسها. هذا التحفيز المتكرر يقوي الروابط بين الخلايا، مما يؤدي إلى استقرار الذاكرة. وتدريجيًا، يتم تخزين معلومات تشريح القلب على المدى الطويل، والتي تشمل منطقة دماغية أخرى تعرف باسم القشرة المخية الحديثة. ولا تزال كيفية نقل المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى غير مفهومة بالكامل، ولكن يُعتقد أن ذلك يحدث بين جلسات الدراسة وربما الأهم أثناء النوم. وتتكامل المعلومات الجديدة مع المفاهيم الأخرى ذات الصلة التي تعرفها مسبقاً، مثل كيفية قياس معدل ضربات القلب، أو تشريح الأعضاء الأخرى. ولا تنتهي العملية عند هذا الحد. في كل مرة تتذكر فيها تشريح القلب، تقوم بإعادة تنشيط الذاكرة طويلة المدى، مما يجعلها عرضة للتغيير. يمكن تحديث المعرفة وتعزيزها وإعادة دمجها مع أجزاء أخرى من المعلومات. ومن هنا يأتي أسلوبنا الدراسي الأول. اختبار نفسك باستخدام البطاقات التعليمية والامتحانات يجبرك على استرداد المعلومات بنشاط، مما يؤدي إلى تحديث الذاكرة وتقويتها. غالبًا ما يفضل الطلاب طرق الدراسة الأخرى، مثل إعادة قراءة الكتب الدراسية وتمييز الملاحظات بقلم التحديد. لكن هذه الممارسات يمكن أن تولد إحساسًا زائفًا بالكفاءة، لأن المعلومات أمامك مباشرة. ومع ذلك، فإن اختبار نفسك يسمح لك بقياس ما تعرفه بالفعل بدقة أكبر. ولكن ماذا لو لم تتمكن من تذكر الإجابات أثناء القيام بذلك؟ لا داعي للقلق،يمكن أن يؤدي ارتكاب الأخطاء فعلياً إلى تحسين التعلم على المدى الطويل. من المفترض أنه بينما تجهد عقلك للحصول على الإجابة، فإنك تقوم بتنشيط أجزاء المعرفة ذات الصلة. بعد ذلك، عندما يتم الكشف عن الإجابة الصحيحة لاحقًا، يمكن للدماغ دمج هذه المعلومات بشكل أفضل مع ما تعرفه بالفعل. يعتمد أسلوبنا الثاني على الأول. عند استخدام البطاقات التعليمية للدراسة، من الأفضل دمج المجموعة بموضوعات متعددة. يمكن أن يؤدي التداخل أو دمج المفاهيم التي تركز عليها في جلسة واحدة إلى الاحتفاظ بشكل أفضل من ممارسة مهارة أو موضوع واحد في كل مرة. إحدى الفرضيات عن سبب نجاح ذلك هي أنه، على غرار الاختبار، فإن التنقل عبر مواضيع مختلفة يجبر عقلك على النسيان مؤقتًا، ثم استرداد المعلومات، مما يزيد من تقوية الذاكرة. يمكنك أيضًا العثور على روابط بين الموضوعات وفهم الاختلافات بينها بشكل أفضل. الآن بعد أن عرفت كيف وماذا تدرس، فإن أسلوبنا النهائي يتعلق بالوقت. تسمح مباعدة مراجعتك على عدة أيام بالراحة والنوم بين الجلسات. أثناء النوم، يعمل الدماغ بنشاط على تخزين المعرفة ودمجها في القشرة المخية الحديثة. لذا، رغم أن حَشو المعلومات في الليلة السابقة للامتحان قد تبدو منطقيًة - ففي النهاية، ألن تكون المادة جديدة في ذهنك؟ - فالمعلومات لن تبقى موجودة على المدى الطويل. هذا يعيدنا إلى دراستنا عن المقيمين الطبيين. درست كلتا المجموعتين الجراحة لنفس الفترة الزمنية. ومع ذلك، كان تدريب إحدى المجموعات مكتظًا في يوم واحد، بينما تم توزيع تدريب المجموعة الأخرى الأكثر نجاحًا على أربعة أسابيع. السبب وراء نجاح جميع تقنيات الدراسة الثلاثة هذه هو أنها مصممة مع وضع الدماغ في الاعتبار. فهي تكمل وتعزز الطريقة المذهلة التي يعمل بها الدماغ، حيث تقوم بفرز وتخزين المعلومات الغزيرة التي يتلقاها يومًا بعد يوم.
8:51
How to Study Effectively for Exams The 6 BEST Study Tips
Motivation2Study
529.3K مشاهدة · 3 years ago
9:34
the ASIAN SECRET to STUDYING EFFECTIVELY
jspark
4.2M مشاهدة · 2 years ago