السلام عليكم ورحمه الله وبركاته صبحكم الله بالخير وحياكم بياكم جعل الفردوس مثواي مثواكم اللهم امين اذكر نفسي واخواني بتصحيح النيه واننا انما نقرا هذا الكتاب ونستفيد مما فيه تقربا الى الله تبارك وتعالى وقد كان هذا ديدن اهل العلم في السابق انهم يحرصون على قراءه حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويذكر نفسه يذكركم لانه يذكر كثيرا النبي صلى الله عليه وسلم فصلوا عليه كلما ذكر صلوات ربي وسلامها ولكن بينكم وبين انفسكم دون رفع الصوت فالقصد اننا يعني نحاول ان نخرج باكبر قدر من الاجر والعلم في قراءتنا لهذا الكتاب الكريم نحن في يوم السبت العشر من ربيع الثاني سنه 45 و400 من هجره النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للرابع من شهر نوفمبر لسنه 23 و2000 ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى امه السلام في مسجدي خالد الياقوت رحمه الله تعالى في ضاحيه الصديق ومع المجلس ال 36 من قراءه صحيح الامام البخاري وهو الذي سماه الامام البخاري الصحيح المسند الجامع المختصر لامور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه لابي عبد الله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم ابن بردزبه البخاري رحمه الله تعالى المتوفى سه 56 و200 من الهجره ووصلنا الى الحديث الحادي عشر بعد 72000 في كتاب الشروط تفضل الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالديه وانفعنا بعلومه وباس انيد احسن الله اليكم الى الامام البخاري رحمه الله تعالى قال رحمه الله تعالى كتاب الشروط باب ما يجوز من الشروط في الاسلام والاحكام والمبايعه قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عق عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني عروه بن الزبير انه سمع مروان والمسور ابن مخرمه رضي الله عنهما يخبران عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما كاتب سهيل بن عمر يومئذ كان فيما اشترط سهيل بن عمر على النبي صلى الله عليه وسلم الا ياتيك منا حد وان كان على دينك الا رددته الينا وخليت بيننا وبينه فكره المؤمنون ذلك واب بتعضوا منه وابا سهيل الا ذلك فكاتب النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فرد يومئذ ابا جندل ابا جندل الى ابيه سهيل بن عمر ولم ياتيه احد من الرجال الا رده في تلك المده وكان مسلما وجاءت المؤمنات مهاجرات وكانت ام كلثوم بنت عقبه ابن ابي معيط ممن خرج الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ وهي عاتق فجاء اهلها يسالون النبي صلى الله عليه وسلم ان يرجعها اليهم فلم يرجعها اليهم لما انزل الله فيهن اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات مهاجرات فامتحنوهن الله اعلم بايمانهن الى قوله ولا هم يحلون لهن قال عروه فاخبرت ني عائشه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحنه بهذه الايه يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الى غفور رحيم قال عروه قالت عائشه فمن اقر بهذا الشرط منهن قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بايعتك كلاما يكلمها به والله ما مست يده يد امراه قط في المبايعه وما بايعهن الا بقوله قال حدثنا ابو نع من قال حدثنا سفيان عن زياد بن علاقه قال سمعت جرير رضي الله عنه يقول بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشترط علي والنصح والنصح لكل مسلم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثني قيس بن ابي حازم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاه وايتاء الزكاه والنصح لكل مسلم بسم الله الرحمن الرحيم طبعا سهيل بن عمر هو الذي عقد الصلح مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبيه وكان الكاتب علي بن ابي طالب هو الذي كتب هذا الصلح بين النبي وبين سهيل وسهيل بعد ذلك اسلم ودخل في دين الله تبارك وتعالى ولكنه في هذه الفتره كان مشركا نعم قال رحمه الله تعالى باب اذا باع نخلا قد ابرت قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من باع نخلا قد ابرت فثمرتها للبائع الا ان يشترط المبتاع ابرت يعني لقحت يعني اذا لقحت النخل معناها خلاص ان شاء الله تحمل من الرطب والخير فاذا لقحت النخل فثم ها للبائع لكن قبل ان تؤبر قبل ان تلقح فثمرتها للمشتري نعم قال رحمه الله تعالى باب الشروط في البيوع قال حدثنا عبد الله بن مسلمه قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروه ان عائشه رضي الله عنها اخبرت ان بريره جاءت عائشه تستعين في كتابتها ولم تكن قضت من كتابتها شيئا قالت لها عائشه ارجعي الى اهلك فان احب ان اقضي عنك تبتك ويكون ولاؤك لي فعلت فذكرت فذكرت فذكرت ذلك بريره الى اهلها فابوا وقالوا ان شاءت ان تحتسب عليك فلتفعل ويكون لنا ولاؤك فذكرت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها ابتعي فاعتق ف فانما الولاء لمن اعتق يعني كتبت اهلها على ان تكون حره هذ ثم المكاتبه تكاتبوا على ان تدفع لهم شيئا من المال على ان تكون حرا فابوا الا ان يكون الولاء لهم هو يكون الولاء لهم اذا اعتقونا وان هذا بيع فلا ولاء لهم عليها وانما يكون ولاؤها لعائشه لانها هي التي اشترتها ثم اعتقها نعم قال رحمه الله تعالى باب اذا اشترط البائع ظهر الدابه الى مكان مسم جاز قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا زكرياء قال سمعت عامرا يقول حدثني جابر رضي الله عنه انه كان يسير على جمل له قد اعيا فمر النبي صلى الله عليه وسلم فضربه فسار سيرا ليس يسير مثله ثم قال بعنيه عندك فدع له فضربه فدع له ما في طيب ماشي احسن الله الله اليكم فضربه فسار سيرا ليس يسير مثله ثم قال بعنيه بوقيه فبعته فاستثنيتنا نه الى اهلي فلما قدمنا اتيته اتيته بالجمل ونقد لي ثمنه ثم انصرفت فارسل على اثري قال ما كنت لاخذ جملك فخذ جملك ذلك فهو مالك هذا من كرم النبي هذا من كرم النبي صلى الله عليه وسلم اشترى منه الجمل وكان قد يعني اعيا جابرا اولا النبي دعا له فسار سيرا جيدا ثم اشتراه منه ثم اهداه له صلى الله عليه وسلم نعم قال شعبه عن مغيره عن مغيره عن عامر عن جابر افقرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره الى المدينه افقرني يعني اذن لي ان اركب ظهره نعم وقال اسحا وقال اسحاق عن جرير عن مغيره فبعته على ان لي فقار ظهره حتى ابلغ المدينه وقال عطاء وغيره ولك ظهره الى المدينه وقال محمد بن المنكدر عن جابر شرط ظهره الى المدينه وقال زيد بن اسلم عن جابر ولك ظهره حتى ترجع وقال ابو الزبير عن جابر افقرنا ك ظهره الى المدينه وقال الاعمش عن سالم عن جابر تبلغ عليه الى اهلك قال ابو عبد الله الاشت الاشتراط اكثر واصح عندي وقال عبيد الله وابن اسحاق عن وهب عن جابر اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم بوقيه وتابعه زيد بن اسلم عن جابر وقال ابن جريج عن عطاء وغيره عن جابر اخذته باربعه دنانير وهذا يكون اوقيه على حساب الدينار بعشره دراهم ولم يبين الثمن مغيره عن الشعبي عن جابر وابن المنكدر وابو الزبير عن جابر وقال الاعم ش عن سالم عن جابر اوقيه ذهب وقال ابو اسحاق عن سالم عن جابر ب 200 درهم وقال داوود بن قيس عن عبيد الله بن مقسم عن جابر اشتراه بطريق تبوك احسبه قال باربع اواق وقال ابو نظره عن جابر اشتراه ب 20 دينارا وقول الشعب بوقي اكثر الاشتراط اكثر واصح عندي قاله ابو عبد الله هذا اختلاف الرواه يعني بكم اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم والاشهر انه بوقيه يعني اربعه دنانير والدينار كما مر بناء كم يوافق الان قلنا اربع غرامات من الذهب وربع الدينار اربع غرامات ذهب وربع فاذا قلنا الدينار كم يسوى الان او الغرام الذهب 20 تقريبا قريب من 20 دينارا يعني تتكلم عن 80 في 80 في 80 في 80 يعني كم يصير 400 دينار تقريبا من حسابنا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب الشروط في المعامله قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريره رضي الله عنه قال قالت الانص صار للنبي صلى الله عليه وسلم اقسم بيننا وبين اخواننا النخيل قال لا فقالوا تكفون المؤونه ونشرككم في الثمره قالوا سمعنا واطعنا نعم اي يعمل المهاجرون في مزارع الانصار و مثل نوع يعني المضاربه هؤلاء يعملون وهؤلاء يملكون الارض ثم الثمره تكم بينهما بالنصف او قريبا من ذلك نعم قال حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا جويريه ابن ابن اسماء عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر اليهود ان يعملوها ويزرعها ولهم شطر ما يخرج منها قال رحمه الله تعالى باب الشروط في المهر عند عقده النكاح وقال عمر ان مقاطع الحقوق عند الشروط ولك ما شرت وقال المسور سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذكر سهرا له فاثنى عليه في مصاهرته فاحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فاوفى لي الشروط الشروط في النكاح ثلاثه انواع اما ان يكون الشرط يعني قبل النكاح واما ان يكون الشرط عند العقد واما ان يكون الشرط بعد العقد والشرط الذي بعد العقد لا قيمه له والشرط الذي قبل العقد او عند الع العقد هو المعتبر والشروط كذلك اذا كانت تعارض مقتضى العقد فلا قيمه لها كان يشترط عليه ان لا ينفق او تشترط عليه ان لا اولاد او هذا كله الشروط هذه لا قيمه لها لان تنافي مقتضى العقد واذا كانت الشروط لا تنافي مقتضى العقد فهذه يجب الالتزام بها سواء من الرجل او من المراه نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا يزيد بن ابي حبيب عن ابي الخير عن عقبه بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احق الشروط ان توفوا بها ما استحللتم به الفروج قال رحمه الله تعالى باب الشروط في المزارعه قال حدثنا مالك بن اسماعيل قال حدثنا ابن عينه قال حدثنا يحيى بن سعيد قال سمعت حنظله الزراقي قال سمعت رافع ابن خديج رضي الله عنه يقول كنا اكثر الانصار حقلا فكنا نكري الارض فربما اخرجت هذه ولم تخرج ذه فنه عن ذلك ولم ننهى عن الورق نعم كانوا يجرون المزارع بالسقي فيقول اسقي المزرعه ولك انت الجانب الغربي او شمال غرب او شيء هذا لك قد تخرج كل المزرعه الا هذا الجانب فعمله يذهب هباء او العكس قد يهتم بهذا الجانب لان له فيه نصيب ويهمل باقي المزرعه فلذلك كان الذي اتفق عليه بعد ان يكون له جزء مشع من الذي يخرج من الزرع لك الربع او الثمن حسب ما يتفقان عليه اما اذا كان اجره بالمال فهذا بابه مفتوح لا باس به اللي هو الورق نعم قال رحمه الله تعالى باب ما لا يجوز من الشروط في النكاح قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد عن ابي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبيع حاضر اللباد ولا تناجشوا ولا يزيدني اخيه ولا يخطبني ولا تسال المراه طلاق اختها تكفئ اناها هذا المراد اللي هو هذا الشرط ان يريد ان يتزوج امراه فتشت عليه ان يطلق زوجته الاولى فهذا الشرط باطل ولا يجوز الوفاء به نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب الشروط التي لا تحل في الحدود قال حدثنا قتيبه بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبه ابن مسعود من ابي هريره وزيد بن خالد الجهاني رضي الله عنهما انهما قال ان رجلا من الاعراب اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اناشدك الله الا قضيت لي بكتاب الله قال الخصم الاخر وهو افقه منه نعم فاقض بيننا بكتاب الله واذن لي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل قال ق ان ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامراته واني اخبرت ان علي على ابن الرجم فافتتن بمئه ب بمئه شاه ووليدا فسالت اهل العلم فاخبروني ان ما عل ابني جلد 100 وتغريب عام وان على امرات هذا الرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لاقضي بينكما بكتاب الله وليده والغنم رد وعلى ابنك جلد 100 وتغريب عام اغد يا انيس الى اغد يا انيس الى امراه هذا فان اعترفت فارجمها قال فغد عليها فاعترفت فامر بها رول رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمتها اجيرا في بيته فزنى بامراته برضاها ف وهو كان بكرا والمراه كان ثيبا فقالوا له او افتدى يعني عند صاحب زوج المراه افتدى عنده ولده بغنم ووليد يعني امه يهديها له يعطيه اياه بدل ما فعله ولده فقال النبي صلى الله عليه وسلم الغنم والوليد رد يعني هذا باطل وابنك عليه جلد 100 تغريب عام لانه بكر وارسل انيسا يسال يتاكد هل تعترف او لا تعترف يعني قد تنكر قال فاذا اعترفت فارجمها لانها ثيب فاعترفت فامر برجمها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب ما يجوز من شروط المكاتب اذا رضي بالبيع على ان يعتق قال حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا عب الواحد بن ايمن المكي عن ابيه قال دخلت على عائشه رضي الله عنها قالت دخلت علي بريره وهي مكاتبه فقالت يا ام المؤمنين اشتريني فان اهلي يبيعوني فاعتقني قالت نعم قالت ان اهلي لا يبيعوني حتى يشترطوا ولائي قالت لا حاجه لي فيك فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم او بلغه فقال ما شان بريره فقال اشتريها فقال اشتريها فاعتق ويشترط ما شاؤوا قالت فاشتريتها فاعتق واشترط اهلها ولاءها فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولاء لمن اعتق وان اشترط 100 شرط نعم وهذا لا ينافي ما علم من يعني الفقر الذي كان يعيشه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني في يوم النبي صلى الله عليه وسلم جاه ضيف فلم يجد في بيت من بيوت النبي صلى الله عليه وسلم ما يطعم ضيفه وه تشتري هذه الامه بالمبلغ الفلاني تسع اقي ومع هذا اشترتها عائشه رضي الله عنها فهذا يختلف من وقت الى وقت لكن الدنيا كانت في ايديهم ولم تكن في قلوبهم فكانوا ينفقونها والع ذك ان يعني عائشه رضي الله عنها لما ارسل اليها معاويه ب 100 ال ما صار الظهر الا وقد انفقتها كلها وكذلك جاء عن ابي ذر رضي الله عنه لما كان يامر بالنفقه واخراج المال وكذا ارسل اليه معاويه ايضا ب 100000 يختبره ثم قال الذي ارسله بالمئه قال ايته من الغد فقل اخطانا في اعطاك اياها فليعد فلما جاء قال اخطانا قال صرفتها كلها انفقتها في سبيل الله صدق بها فكانوا يعني هذه الاموال تيهم وتذهب ابدا لا يحتفظون منها ويكنزون نعم قال رحمه الله تعالى باب الشروط في الطلاق وقال ابن المسيب والحسن وعطاء ان بدا بالطلاق او اخر فهو احق بشرطه اي فعل ما شرط لم يقع الطلاق يعني اذا ما فعل الذي شرط ما يقع الطلاق ابدا يعني قال مثلا ان ان لم تذهبي الان فانت طالق ما ذهبت ما تطلق ما ذهبت ما وقع الشرط الذي ا يعني اوقف الطلاق عليه نعم قال حدثنا محمد بن عرعره قال حدثنا شعبه عن عدي بن ثابت عن ابي حازم عن ابي هريره رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التلقي وان يبتاع المهاجر الاعراب وان تشترط المراه طلاق اختها وان يستم الرجل على سوم اخيه ونهى عن النجش وعن التصريه تابعه معاذ وعبد الصمد عن شعبه وقال غندر وعبد الرحمن نهي وقال ادم نهينا وقال النظر وحجاج ابن منهال نها كلها بمعنى واحد نقول نهينا الذي ينهى النبي صلى الله عليه وسلم وقال نهى اي نهى النبي صلى الله ونهي اي من قبل النبي ف مرجعها واحد يقول نهنا عن لقي وتلقي اهل الباديه قبل ان يدخل الى السوق يعرفوا الاسعار كذلك وع النج والنج هو الذي يرفع سعر السلعه وهو لا يريد شرائها وانما ليغري الناس بشرائها قال رحمه الله تعالى باب الشروط مع الناس بالقول قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا هشام ان ابن جريج اخبره قال اخبرني يعلى ابن مسلم وعمرن وعمرو بن دينار عن سعيد عن سعيد بن جبير يزيد احدهم على صاحبه وغيرهما قد سمعت يحدث عن سعيد بن جبير قال ان انا لعند ابن عباس رضي الله عنهما قال حدثني ابي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم موسى رسول الله فذكر الحديث قال الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا كانت الاولى نسيانا والوسطى شرطا والثالثه عمدا قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من امري عسرا فلقي غلاما فقتله فانطلقا فوجدا جدارا يريد ان ينقض فاقامه قراه ابن عباس امامهم امامهم مالك نعم هي القراءه المعروفه وكان وراءهم ملك ابن عباس كان يقرا امامهم مالك وهذه القراءه ليست متواتره ولذلك يسميها العلم القراءه شاذه قال لم تتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله كانت الاولى نسيان الوسطى شرطا والثالث عمدا يعني عندما انكر على الخضر قال قوم حملو بغير نول فقال الم الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا قال نسيت ثم لما قتل الغلام انكر عليه موسى عليه الصلاه والسلام يعني كيف قتلت نفسا زكيه بغير ل نفس قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا قال ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني هذا الشرط شرط موسى على نفسه انه ان سال الثالثه ف خلاص فعلا وقعت الثالثه فقال موسى قوم لم يطعمون فاقمت لهم جدار هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فهذا حال موسى مع الخضر عليهما السلام نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب الشروط في الولاء قال حدثنا اسماعيل قال حدثنا مالك عن عن هشام بن عروه عن ابيه عن عائشه رضي الله عنها قالت جاءتني بريره فقالت كاتبت اهلي على تسع اواق في كل عام اوقيه فاعينوني فقالت ان احب ان ان اعدها لهم ويكون ولاؤك لي فعلت فذهبت بريره الى اهلها فقالت لهم فابوا عليها فجاءت من عندهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فقالت اني عرضت ذلك عليهم فابوا الا ان يكون الولاء لهم فسمع النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرت عائشه النبي صلى الله عليه فاخبرت عائشه النبي صلى الله عليه وسلم فقال خذيها واشت واشترطي لهم الولاء فانما الولاء لمن اعتق ففعلت عائشه ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فحمد الله واثنى عليه ثم قال ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وان كان مئه شرط قضاء الله احق وشرط الله اوثق وانما الولاء لمن اعتق باب اذا اشترط في المزارعه اذا شئت اذا شئت اذا شئت اخرجتك قال حدثنا ابو احمد قال حدثنا محمد بن يحيى ابو غسان الكناني قال اخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما لما فدع اهل خيبر فدعوه يعني ضرب رضي الله عنه حتى يعني حركوا المفصل من مكانه ولا يدري من الذي ضربه نعم قال لما فدع اه خيبر عبد الله ابن عمر رضي الله عنه قام عمر خطيبا فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عامل يهود خيبر على اموالهم وقال نقر ما اقر الله وان عبد الله ابن عمر خرج الى ماله هناك فعدي عليه من الليل ففد عت يداه ورجلاه وليس لنا هناك عدو وليس لنا هناك عدو غيرهم ليس لنا هناك عدو غيرهم هم عدونا و وتهم احسن الله الي وتهمته وقد رايت اجلائهم فلما اجمع عمر على ذلك اتاه احد بني ابي الحقيق فقال يا امير المؤمنين اتخرجنا وقد اقر محمد صلى الله عليه وسلم وعاملنا على الاموال وشرط ذلك لنا فقال عمر اظننت اني نسيت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بك اذا اخرجت من خيبر تعدو بك قصك ليله بعد ليله فقال كان ذلك هزيله مني ابي القاسم فقال كذبت يا عدو الله فاج لهم عمر واعطاهم قيمه ما كان لهم من الثمر مالا وابلا وعروضا من اقا من اقتاب وحبال وغير ذلك رواه حماد بن سلمه عن عبيد الله احسبه عن نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم اختصره نعم اليهود معلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح خيبر ا عاملهم او او خيبر كانت قسمين قسم فتح عنوه وقسم فتح صلحا فالذي فتحه صلحا من خيبر عاملهم النبي صلى الله عليه وسلم انهم يبقوا في خيبر يزرعونها ويبقون في منازلهم ويعطون نصف الثمره للمسلمين واستمروا على ذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد ابي بكر في عهد عمر خرج يوما عبد الله بن عمر فعدى اليه اناس في ذهب الى خيبر ينظر الى ماله فعى عليه اناس فضربوه حتى كسروا يعني حركوا مفصله من مكانه في يديه ورجليه فلما بلغ ذلك قال هؤلاء هم تهمت هنا يعني ما نتهم الا هؤلاء ما في غيرهم اليهود هم اهل البلد ثم جاءهم عمر وقال اخرجوا من البلد خلاص قالوا الرسول هو اللي بينا وبين عهد فقال ل عمر رضي الله عن انا ما نسيت العهد الذي عهده وانا كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم لكن تذكر لما قال لك النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم يقول لابن ابي الحقيق انك تخرج على قلوص قال لا كان يمزح النبي قال لا ما يمزح يا عدو الله الان تخرج على قوسك انت ومن معك لكن من العدل انهم اذن لهم ان ياخذوا الثمر وان ياخذوا اموالهم ولم يظلمهم شيئا قال لكنكم اخلفت العهد الذي بيننا وبينكم كما اخلفت قريش في فتح مكه لما اخلفوا صلح حديبيه هؤلاء كذلك اخلفوا المسلمون لا يخلفون فلما اخلفوا عهدهم امر بهم عمر رضي الله ان يخرجوا من خيبر وفعلا اخرجهم من خيبر الى الشام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على رسوله الامين وعلى اله وصحبه اجمعين وباسناد حفظكم الله الى الامام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من امور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه المعروف بصحيح البخاري قال باب الشروط في الجهاد والمصالحه مع اهل الحرب وكتابه الشروط قال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر قال اخبرني الزهري قال اخبرني عروه بن الزبير عن المسور بن مخرمه ومروان يصدق كل يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبيه حتى اذا كانوا ببعض الطريق قال النبي صلى الله عليه وسلم ان خالد ابن الوليد بالغم في خيل لقريش طليعه فخذوا ذات اليمين فوالله ما شعر بهم خالد حتى اذا هم بقت بقره الجيش بقتر الجيش فانطلق يركض نذيرا لقريش وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى اذا كان بالثنيه التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس حل حل فالحه فقالوا خلات القصواء خلات القصواء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما خلات القصواء وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل ثم هنا خالد بن الوليد في ذلك الوقت كان مع المشركين كان مع قريش وكان طليعه يريد ان يمنع النبي صلى الله عليه وسلم من الدخول الى مكه بعد ان بلغهم ان ان النبي صلى الله عليه وسلم يريد مكه وذلك بعد ان نقضت قريش الصلح الذي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم نعم ثم قال والذي نفسي بيده لا يسالوني خطه يعظمون فيها حرمات الله الا اعطيتهم اياها ثم زجرها فوثبت قال ف فعدل عنهم حتى نزل باقصى الحديبيه على ثمد قليل قليل الماء يتبرد الناس تبر يتبرد الناس تبرد فلم يلبثوا الناس حتى نزحوا وشكي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم امرهم ان يجعلوه فيه فوالله ما زال يجيش لهم بالري بالري حتى صدروا عنه فبينما هم كذلك حتى صدروا عنه يعني رووا شربوا من الماء ما يكفيهم وهذه من معجزات وايات الله تبر لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم نعم فبينما هم كذلك اذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه من خزاعه وكانوا عيبه نصح وكانوا عيبه نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل تهامه فقال اني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي نزلوا اعداده نزلوا اعداد مياه الحديبيه ومعهم العوذ ومعهم العوذ المطافيل وهم مقاتلو وصادوق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا لم نجئ لقتال احد ولكنا جئنا معتمرين وان قريش قد نهتهم قد نهك تهم الحرب واضر بهم فان شاؤوا مادتهم مده ويخلوا بيني وبين الناس فان اظهروا فان اظهر فان شاؤوا ان يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا والا فقد جمو وان هم ابوا فوذي نفسي بيده لاقاتل نهم على امري هذا حتى تنفرد سالفتي ين وينفذ الله امره نعم النبي صلى صلى الله عليه وسلم انا قلت في الفتح هذا في صلح حديبيه في الحديبيه سنه 6 من الهجره على كل حال لما اقترب النبي صلى الله عليه وسلم من مكه ارسلوا بديله بن ورقاء الخزاعي وخزاعه يعني الاصل انهم كانوا قريبين من النبي صلى الله عليه وسلم وان لم يكونوا مسلمين بديل بن ورقاء خزاعي ايضا لكن يعيش في مكه فجاء يعني يتكلم ب ان قريش الى النبي صلى الله عليه وسلم ويقول له ان قريش يعني تريد القتال فانت اذا جئت سيكون قتال وهو مستعد لقتال ك وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما جئت لقتال جئت اعتمر اعتمر وارجع ما جئت لقتال فقال فل يخلوا بيني اخبرهم يا بديل يخلوا بيني وبين اتمر وارجع فان ابوا الا القتال ساقاتل يقول النبي صلى الله عليه وسلم لكن انا ما جبت لقتال نعم فقال بديل سابلغ ما تقول قال فانطلق حتى اتى قريشا قال انا قد جئناكم من هذا الرجل وسمعناه يقول قولا فان شئتم ان نعرضه عليكم فعلنا فقال سفهائهم لا حاجه لنا ان تخبرنا عنه بشيء وقال ذو الراي منهم هات ما سمعته يقول قال سمعته يقول كذا وكذا فحدثهم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فقام عروه بن مسعود فقال اي قوم الستم بالوالد قالوا بلى قال اولست بالولد قال قالوا بلى لست بالوالد يعني هم اخواله هم اخوال عرو بن مسعود عرو بن مسعود ثقفي من ثقيف لكن يعيش في مكه ترك ثقيفا الطائف وجاء وعاش في مكه واهل مكه اخواله قريش اخواله فيقول انتم الوالد وانا الولد يعني ساتكلم في مصلحتكم يريد ان يقول لهم نعم قال فهل تتهموني قالوا لا قال الستم تعلمون اني استنفرت اهل عكاظ فلما بلح علي جئتكم باهلي وولدي ومن اطاعني قالوا بلى يعني استنفر اهل عكاظ لنصره قريش في امر فلما امتنعوا ترك قومه وراح عاش مع قريش يعني في مكه لما بلحه يعني امتنعوا فذهب وعاش في مكه نعم قال فان هذا قد عرض لكم خطه رشد اقبلو ودعوني اتيه قالوا اته فاتاه فجعل يكل فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من قوله لبديل فقال عروه عند ذلك اي محمد ارايت ان استاصلت امر قومك هل سمعت باحد من العرب اجتاح اهله قبلك وان تكن الاخرى فاني والله لارى وجوها واني لارى اوشاب من الناس خلقا ان يفروا ويدعوك قيل اوشاب وقيل اشوا والمعنى واحد يعني يقول اللي اشوفهم معك اخلاط من الناس لن يقفوا معك يا انصار ومهاجرون من قريش ومهاجرون من غير قريش ه اخلاط لن يقفوا معك يعني قريش تقتلهم يقول يخوف النبي صلى الله عليه وسلم هذا عروه بن مسعود عندما جاء يفاوض النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقال له ابو بكر الصديق امصص بضر اللات انحن نفر عنه وندعه فقال من ذا قالوا ابو بكر قال قال اما والذي نفسي بيده لولا يد كانت لك عندي لم اجزيك بها لاجبتك لما تكلم عروه ب بهذا الكلام السيء يقول للنبي صلى الله عليه وسلم هؤلا الذين معك سيتركون ك وستقتصر الصديق قاله امصص بض رلات اي فر جلات التي تعبدها من دون الله تبارك وتعالى انحن نفر عن ما نفر عن ابدا فغضب عروه بن مسعود وهو سيد ثقيف يعني عرو بن مسعود هو الذي كانوا يقولون عنه لولا انزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم كان يقول لو انزل القران على عروه لا تبعناه لان عظيم في ثقيف وعظيم في قريش فالمهم لما تكلم عليه ابو بكر بهذا الك غضب وقال من هذا الذي يتكلم معي انا فوق ان يتكلم معي احد بهذا الكلام فقال له النبي هذا ابو بكر قال لولا يد لك علي لم اربها لك لرددت عليك وكان عروه بن مسعود يجمع الديات لاناس قتلوا وابو بكر الصديق كان هو اكثر من يدفع الديات فكان قد ساعده في الديات فيقول لك علي فضل لذلك لن ارد عليك ولكن هذه بتلك الفضل اللي سويته روحته كله به الكلمه اللي سبيتني فيها نعم قال وجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فكلما تكلم اخذ بلحيته والمغيره بن شعبه قائم على راس النبي صلى الله عليه وسلم ومعه السيف عليه المغفر فكلما اهوى عروه بيده الى لحيه النبي صلى الله عليه وسلم ضرب يده بنعل السيف وقال له اخر يدك عن لحيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع عروه راسه فقال من هذا قالوا المغيره ابن شعبه فقال اي غدر الست اسعى في غدرتك وكان المغيره صحب قوما في الجاهليه فقتلهم واخذ اموالهم ثم جاء فاسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اما الاسلام فاقبل واما المال فلست منه في شيء ث طيب عرو عروه بن الزبير عروه بن مسعود ثقفي سيد ثقيف والمغيره بن شعبه ايضا ثقفي المغيره بن شعب من المهاجرين ثقفي ايضا فلما مد يده على لحيه النبي صلى الله عل طريقه العرب يتكلمون يمسك لحيته فامسك بلحيه النبي صلى الله عليه وسلم فضربه المغيره بن شعبه بنعل السيف يعني ليس بحد السيف ان بنعله ضربه على يده قال اخر يدك عن لحيه الرسول لا تمس يدك لحيه الرسول صلى الله عليه وسلم فغضب عروه من هذا قال هذا ابن اخيك من جماعتكم هذا هذا المغيره بن شعبه قال اي غدر الست اسعى بقدرتك يعني كان مغيره بن شعبه قبل ان يسلم سافر مع اناس فقتلهم واخذ اموالهم ثم لما اسلم قال له واخبر النبي بهذا قال النبي اقبلوا اسلامك ولا اقبل المال الذي جئت به هذا مال حرام لا اقبله نعم ثم ان عروه جعل يرمق اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعينيه قال فوالله ما تنخم رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامه الا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده واذا امرهم ابتدروا امره واذا توضا كادوا يقتتلون على وضو على وضوئه واذا تكلم خفضوا اصواتهم عنده وما يحدون اليه النظر تعظيما له فرجع عروه الى اصحابه فقال الان الان عروه بن الزبير راى ع عروه بن الزبير عروه بن مسعود را اشياء عجيبه من تعظيم اصحاب النبي للنبي صلى الله عليه وسلم وهم ارادوا ان يظهروا له خلاف ما كان يدعي انهم اوشاب او اشوا وانهم سيفرون عنه وكذا يقول لا يحدون النظر اليه ويستمعون اليه اذا تكلم ويستجيبون له اذا امر ويقتلون على وضوئه واذا تنخم لا تقع النخام على الارض الا حتى يقف احدهم ويمسح بها جلده هذا الشيء يقول شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى ما كان عاده لهم قضيه النخامه وقضيه الوضوء يتقاتل ما كان يفعلون ذلك في المدينه مع النبي صلى الله عليه وسلم ما نقل انهم كانوا يقتتلون على وضوئه او كانوا اذا تنخم اخذوا النخام لكن ارادوا هنا ان يظهروا له اي لعروه ان يظهروا له محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن هذا ديدنا لهم رضي الله عنهم نعم فرجع عروه الى اصحابه فقال اي قوم والله لقد وفت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي والله ان رايت ملكا قط يعظمه اصحابه ما يعظم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا والله ان تنخم نخامه الا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده واذا امرهم ابتدروا امره واذا توضا كادوا يقتتلون على وضوءه على وضوءه واذا تكلم خفضوا اصواتهم عنده وما يحدون اليه النظر تعظيما له وانه قد عرض عليكم خطه رشد فاقبلوها فقال رجل من بني كنانه دعوني اتيه فقالوا ائته فلما اشرف على النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن فبعثوا له فبعثت له واستقبله الناس يلبون فلما راى ذلك قال سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء ان يصدوا عن البيت فلما رجع الى اصحابه قال رايت البدن قد قلد واشعر فما ارى ان يصدوا عن البيت الان ارسلوا له ثلاثه الان بدل بن ورقاء ثم عروه بن سعود والان هذا زعيم الاحابيش وهم الشات من القبائل الذين جلسها ثلاثه كلهم ما يعني قبله قريش يعني شفاعتهم نعم فقام رجل منهم يقال له مكرز ابن حفص فقال دعوني دعوني اتيه فقالوا ائته فلما اشرف عليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا مكرز وهو رجل فاجر فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فبينما هو يكلمه اذ جاءه سهيل بن عمرو قال معمر فاخبرني ايوب عن عكرمه انه لما جاء سهيل بن عمرو قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد لقد سهل لكم من امركم نعم استبشر النبي بسهيل يعني وهو يكلم مكرز ابن حفص وكان رجلا فاجرا وهو يكلمه يكلم النبي فيما يعني يقع جاء سهيل بن عمرو سهيل بن عمرو من سادات قريش ولما راه النبي صلى الله عليه وسلم استبشر خيرا قال سهل امركم قال اهل العلم انما قال النبي صلى الله عليه وسلم سهول امركم لامرين اثنين استبشر بما يعرف من عقل سهيل ورزانته وايضا ما استبشر باسمه سهيل وان الامر سيسهل استبشر بالاسم واستبشر بما يعرفه من اخلاقه نعم قال معمر قال الزهري في حديثه فجاء سهيل بن عمر فقال هات اكتب بيننا وبينكم كتابا فدع النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب فقال النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم قال سهيل اما الرحمن فوالله ما ادري ما هو ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب فقال المسلمون والله لا نكتبها الا بسم الله الرحمن الرحيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب باسمك اللهم ثم قال هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقال سهيل والله لو كنا نعلم انك رسول الله ما صددنا عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله اني لرسول الله وان كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله قال الزه وذلك لقوله لا يسالوني خطه يعظمون فيها حرمات الله الا اعطيتهم اياها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم على ان تخلوا بيننا وبين البيت فنط وف به فقال سهيل والله والله لا تتحدث العرب انا اخذنا الضغطه ولكن ذلك من العام المقبل فكتب فقال سهيل وعلى انه لا ياتيك منا رجل وان كان على دينك الا رددته الا رددته الى نا قال المسلمون سبحان الله كيف يرد الى المشركين وقد جاء مسلما فبينما هم كذلك اذ دخل ابو جندل بن سهيل ابن عمرو يرسف في قيوده وقد خرج من اسفل مكه حتى رمى بنفسه بين اظهر المسلمين فقال سهيل هذا يا محمد اول ما اقاضي عليه ان ترده الي فقال النبي صلى الله عليه وسلم انا لم نقضي الكتاب بعد قال فوالله اذا لم اصا حك على شيء ابدا قال النبي صلى الله عليه وسلم فاجزه لي قال ما انا بمجيئ قال ما انا بفاعل قال مكرز بل قد اجزنا لك قال ابو جندل اي معشر المسلمين ارد الى المشركين وقد جئت مسلما الا ترون ما قد لقيت وكان قد عذب عذابا شديدا في الله هنا لما جاء سهيل بن عمر عرض الصلح على النبي صلى الله عليه وسلم وسلم وتم الصلح فعلا وكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سه لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب قبل وكنا نكتب قبل باسمك اللهم فقال النبي اكتب باسمك اللهم قال هذا ما صل عليه محمد رسول الله قال لا تكتب رسول الله نحن لا نؤمن انك رسول الله يقول له ولكن اكتب محمد بن عبد اسمك واسم ابيك لا تكتب رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي وكان الكاتب اكتب محمد بن عبد الله فقال سهيل بعد ذلك قال النبي على ان تخلونا نعتمر نطوف قال لا ما تعتمر هذه السنه تعتمر سنه القادمه حتى لا العرب تتهمون ان اخذنا ضغطه يعني غصب علينا تعتمر السنه القادمه فوافق النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال سهيل من جاءك منا ولو كان مسلما وطلبنا ترده الينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهو يتكلم معه جاء ابو جندل ابن سهيل ابن عمرو وكان ابوه قد قيده وعذبه على الاسلام فجاء ابو جندل ورمى بنفسه بين النبي وبين ابيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا تجيزه لي قال لا هذا اول واحد يرجع فقال النبي بل تجيزه لي قال لا اجيزه لك مكرز اللي كان تخوف منه النبي قال هذا رجل فاجر قال اجزنا لك لكن والده سهيل اى قال ترده اليه فكان ابو جندل ابن سهيل يقول كيف ارد الى المشركين وعذبوني وكذا فهذه مصلحه فرديه والذي اقامه النبي مع سهيل مصلحه جماعه فقدم النبي صلى الله عليه وسلم اعظم المصلحتين على اقل المفسدتين او عظيم المصلحه على قليل المفسده فرده النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقال عمر بن الخطاب فاتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت الست نبي الله حقا قال بلى قلت السنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قلت فلم نعطي الدنيه في ديننا اذا اذا قال اني رسول الله ولست اعصيه وهو ناصري قلت اوليس كنت تحدثنا انا سناتي البيت فوف فنط توف به قال بلى فاخبرت ك انا ناتيه العام قال فقلت لا قال فانك اتيه وطوف وموف به الان اع عمر رضي الله عنه ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم كانه يريد ان يثنيه عن هذه الشروط يقول لماذا نقبل الدنيه من دين ليش هذه الشروط ما تعتبرون هالسنه اللي يجينا منكم ما نرده واللي يجيكم مه تردونه يعني شروط قاسي وما رضت تكتب بسم الله ولا الرحمن الرحيم ولا رضت تكتب محمد رسول الله يعني كانهم شرط علينا فيقول لماذا نقبل الدنيه من ديننا ليش نقبل هذه الشروط يقول للنبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي يقول له اني رسول الله ولست اعصيه يعني كان يقول هذا وحي من الله تبارك و او امر من الله خلاص يمشي يستمر هذا الامر فقال ل عمر لما خرجنا من المدينه الست قلت ان نعتمر قالت بلى لكن هل قلت لك هذا العام ستعتمد لكن ليس هذا العام نعم قال فاتيت ابا بكر فقلت يا ابا بكر اليس هذا نبي الله حقا قال بلى قلت السنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قلت فلم نعطي الدنيه في ديننا اذا قال ايها الرجل انه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله انه على الحق قلت اليس كان حدثنا انا سناتي البيت ونطوف به قال بلى افا اخبرك انك تاتيه العام قلت لا قال فانك اتيه ومطو به قال الزهري قال عمر فعملت لذلك اعمالا نعم يعني عمر لما يئس من النبي صلى الله عليه وسلم الا يقبل بهذه الشروط ذهب لاقرب انسان للنبي صلى الله عليه وسلم لعله يؤثر فيه فاذا ابو بكر يقول الكلام الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم كانه كان حاضرا بينهما فاخبره بنفس مقاله النبي صلى الله عليه وسلم بل وشدد عليه قال الزم غرزه فيقول عمر عند ذلك يعني عملت اعمالا يعني احاول ان اعوض هذا الخطا الذي وقع مني عندما تكلمت مع النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقه نعم قال فلما فرغ من قضيه الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه قوموا فانحروا ثم احلقوا قال فوالله ما قام منهم رجل حتى قال قال ذلك ثلاث فلما لم يقن منهم احد دخل على ام سلمه فذكر لها ما لقي من الناس نعم يعني ليس فقط عمر الجميع جميع الصحابه تقريبا كانوا يعني متضايقين من هذا الصلح راوا ان فيه يعني يعني غبن ان في غبنا لهم كيف ان النبي قبل بهذه الشروط فكانوا متضايقين حتى النبي قال لهم انحروا ما نحر احد احلقوا ما حلق احد لعل النبي يغير رايه او شي ين متضايقين من هذه شروط يعني ما عاد ابي بكر الصديق وعلي بن ابي طالب ايضا رفض انه يمحو والرسول قال وينها انا امحها يعني كلهم كان تقريبا غير راضين على هذا الصلح والنبي صلى الله عليه وسلم مصر عليه صلوات ربي وسلامه وابو بكر معه صلى الله عليه وسلم بعد ذلك دخل النبي على ام سلمه وهو متضايق يعني يكفي هذه الشروط التي وضعها سهيل بن عمرو انا وافقت عليها وكذا الان اصحابي ايضا ارى منهم هذا التصرف انهم لا ينحرون لا يحلقون وانا امرهم بهذا نعم كانت ام سلمه هي التي سافرت النبي كان يقرع نساءه كل سفره تذكرون لما تك عن الافك كانت عائشه في هذه السفره كانت مع النبي ام سلمه ام المنير رضي الله عنها نعم دخل على ام سلمه فذكر لها ما لقي من الناس فقالت ام سلمه يا نبي الله اتحب ذلك اخرج ثم لا تكلم احدا منهم كلمه حتى تنحر بدنك وتدعو حالق فيحلق فخرج فلم يكلم احدا منهم حتى فعل ذلك نحر بدنه ودعا حالقه فحل فلما راوا ذلك قاموا فنحر وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما نعم يعني الان النبي صلى الله عليه وسلم قال لام سلمه ام سلمه رضي الله عنها قالت يعني او فهمت انه ليس معصيه ولكن يتمنون ان النبي ممكن يتراجع عن هذا الراعي فقالت له احلق وانحر عند ذلك سيعلمون ان الامر قضي وفعلا خرج النبي صلى الله عليه وسلم فامر بهديه فنحر ثم امر بالحال فحلق شعره عند يئس الصحابه ان ما في تعديل للميثاق فقاموا ونحر وحلقوا وانتهى الامر نعم ثم جاءه نسوه مؤمنات فانزل الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات حتى بلغ بعصم الكوافر فطل لق عمر يومئذ امراتين كانتا له في الشرك فتزوج احداهما معاويه بن ابي سفيان والاخرى صفوان بن اميه ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينه فجاءه ابو بصير رجل من قريش من قريش وهو مسلم فارسلوا في طلبه رجلين فقالوا العهد الذي جعلت لنا غير ابي جندل هذا شخص اخر من ق قال له ابو بصير ايضا هرب واتى النبي صلى الله عليه وسلم قريش قالت ارسلت رجلين سلمه ل لنا كما سلمت ابا جندل سلم لنا ابا بصير كذلك نعم فارسلوا في طلبه رجلين فقالوا العهد الذي جعلت لنا فدفعه الى الرجلين فخرجا به حتى اذا بلغا ذا الحليفه فنزلوا فنزلوا ياكلون من تمر لهم فقال ابو بصير لاحد الرجلين والله اني لارى سيفك هذا يا فلان جيدا يا فلان جيدا فاست ل الاخر فقال اجل والله انه لجيد لقد جربت به ثم جربت فقال ابو بصير ارني انظر اليه فامكن منه فضربه حتى برد وفر الاخر نعم ابو بصير قال سيفك هذا مبين عليه جيد قال ايه جيدال خل اشوفه شا واذبح فيه اخذه بصير وقتله قتل هذا المشرك ثم الثاني فر هرب من ابي بصير نعم فضربه حتى برد وفر الاخر حتى اتى المدينه فدخل المسجد يعدو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين راه لقد راى هذا ذعرا فلما انتهى الى النبي صلى الله عليه وسلم قال قتل والله صاحبي واني لمقتول فجاء ابو بصير فقال يا نبي الله قد والله اوفى الله ذمتك قد رددتني اليهم ثم انجاني الله منهم قال النبي صلى الله عليه وسلم ويل امه مسعر حرب لو كان له احد فلما سمع ذلك عرف انه سيرده اليهم فخرج حتى اتى سيف البحر لو واحد الان في زماننا هذا ويفعل بها يرتد عن دين الله لكن ابو بصير جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال وفيت ذمتك يا رسول الله نجاني ما زعل على النبي صلى الله عليه وسلم وارتد عن الدين كيف تسلمني على الكفار كذا كانوا يعرفون يعني الامان قد خلط مشاشه قلوبهم نعم فخرج حتى اتى سيف البحر قال وينفلت منهم ابو جندل بن سهيل فلحق بابي بصير فجعل لا يخرج من قريش رجل قد اسلم الا لحق ابي بصير حتى اجتمعت منهم عصابه فوالله ما يسمعون بعير خرجت لقريش الى الشام الا اعترضوا لها فقتلوهم واخذوا اموالهم فارسلت قريش الى النبي صلى الله عليه وسلم تناشده بالله والرحم لما ارسل ف لما ارسل فمن اتاه فهو امن فارسل النبي صلى الله عليه وسلم اليهم فانزل الله تعالى وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكه من بعد بعد ان اظفركم عليهم حتى بلغ الحميه حميه الجاهليه يعني تنازلت قريش الان عن هذا الشرط خلاص قالوا نتنازع عن هذا الشرط لان هؤلاء صاروا يخرجون ويؤذون انا والنبي لا يؤذيهم لان بينه وبينهم عهد وكانت حميتهم انهم لم يقروا لم يقروا انه نبي الله ولم يقروا بسم الله ببسم الله الرحمن الرحيم وحالوا بينهم وبين البيت قال ابو عبد الله معره العر جرب تزيلوا تميزوا و وحميت وحميت القوم منعتهم حمايه واحمي الحمى جعلته حمى لا يدخل واحمي الحديد واحمي الرجل اذا اغضبته احماء وقال عقيل عن الزهري قال عروه فاخبرت ني عائشه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحنه كان يمتحن هن وبلغنا انه لما انزل الله تعالى ان يردوا الى المشركين ما انفقوا على من هاجر من ازواجهم وحكم على المسلمين الا يمسكوا الا يمسكوا بعصم الكوافر ان عمر طلق امراتين قريبه بنت بنت ابي اميه وابنه جرول الخزاعي فتزوج قريبه معاويه وتزوج الاخرى ابو جهم فلما ابى الكفار ان ان يقروا باداء ما انفق المسلمون على ازواجهم انزل الله تعالى وان فاتكم شيء من ازواج الى الكفار فعاقبتم وال عقب ما يؤدي المسلمون الى من هاجرت امراته من الكفار فامر ان يعطى من ذهب من ذهب له زوج من المسلمين ما انفق من صداق نساء الكفار لائ هاجرن وما نعلم ان احدا من المهاجرات ارتدت بعد ايمانها وبلغنا ان ابا بصير ابن اسيد الثقفي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا مهاجرا في المده فكتب الاخنس ابن شريق الى النبي صلى الله عليه وسلم يساله ابا بصير فذكر الحديث نعم يعني جاءت المهاجرات الى النبي صلى الله عليه وسلم فابى ان يرده صلى الله عليه وسلم يعني النساء ليس لسن كالرجال كان العهد الذي بين النبي وبين قريش في الرجال وليس في النساء فابى ان يرده ن وفي المقابل يعني امر المسلمين ان يمسكوا بعصم الكوافر الكافره زوجه الكافر يتركها يفارقها وامر بنكاح هؤلاء المؤمنات بعد ان تنتهي عدتهن ثم بعض المشركين ابى ان يرد المهر فقال النبي صلى الله عليه وسل وان فاتكم شيء من ازواجكم الى الكفار فعاقبتم فاتوا الذين ذهبت ازواجهم مثل ما انفق اذا ردوا المهر ردوا المهر وهذا من الانصاف نعم باب الشروط في القرض وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعه عن عبد الرحمن بن هرمز عن ابي هريره رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ذكر رجلا سال بعض بني اسرائيل ان يسلفه ال000 دينار فدفعها اليه الى اجل مسمى وقال ابن عمر رضي الله عنهما وعطاء اذا اجله في القرض جاز باب المكاتب وما لا يحل من الشروط التي تخالف كتاب الله وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في المكاتب شروطهم بينهم وقال ابن عمر او عمر كل شرط خالف كتاب الله فهو باطل وان اشترط 100 شرط قال ابو عبد الله ويقال عن اليهما عن عمر وعن وابن عمر قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن يحيى عن عمره عن عائشه رضي الله عنها قالت اتتها بريره تسالها في كتابتها فقالت ان شئت اعطيت اهلك اهلك اهلك ويكون الولاء لي فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرته ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعها فاعتق فانما الولاء لمن اعتق ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم على المنبر فقال ما بالوا اقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له وان اشترط 100 شرط باب ما يجوز من الاشتراط والثنيه في الاقرار والشروط التي يتعارف الناس بينهم واذا قال مه الا واحده او اثنتين وقال ابن عون عن ابن سيرين قال رجل لكر لك لريه الكريه يعني الاجير الكري الاجير نعم قال رجل لكر ارحل ركابك فان لم فان لم ارحل معك يوم كذا وكذا فلك 100 درهم فلم يخرج فقال شريح من شرط على نفسه طائعا غير مكره فهو عليه وقال ايوب عن ابن سيرين ان رجلا باع طعاما وقال ان لم اتك الاربعاء فليس بيني وبينك بيع فلم يجئ فقال شريح للمشتري انت اخلفت فقضى عليه وهذه مساله خلافيه يعني اذا انسان وعد انسان على شيء ثم لم يوفي له يعني وكان دفع شيئا من المال او سي وعده على شيء منال ولم يدفع عليه انه يلزمه هذا وقيل لا يلزم على كل حال خلافيه في كتب الفقه ندرسها او درسناها نعم قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريره رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لله 99 اسما 100 الا واحده من احصاها دخل الجنه يعني ان هذا شرط من احصاها فله المشروط وهو انه يدخل الجنه شرط من الله جل وعلا نعم باب الشروط في الوقف قال حدثنا قتيبه بن سعيد قال حدثنا محمد بن عبد الله الانصاري قال حدثنا ابن عون قال انبان نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان عمر بن الخطاب اصاب ارضا بخيبر فاتى النبي صلى الله عليه وسلم يستا امره فيها فقال يا رسول الله اني اصبت ارضا بخيبر لم اصب مالا قط انفس عندي منه فما تامر به قال ان شئت حبست اصلها وتصدقت بها قال فتصدق بها عمر انه لا يباع ولا يوهب ولا يورث وتصدق بها في الفقراء وفي القربى وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف لا جناح على من وليها ان ياكل منها بالمعروف ويطعم غير متمول قال فحدثت به ابن سيرين فقال غير متاثر ماله يعني هذا الوقف اوقفه عمر من ماله الذي ناله في خيبر
1:30:36
09 كتاب مواقيت الصلاة I صحيح البخاري I للشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
10.5K مشاهدة · 3 years ago
13:25
35 كتاب السلم I صحيح البخاري I للشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
1.6K مشاهدة · 2 years ago
21:52
94 كِتَابُ التَّمَنِّي I صحيح البخاري I للشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
2.4K مشاهدة · 10 months ago
13:42
45 كتاب في اللقطة I صحيح البخاري I للشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
1.3K مشاهدة · 2 years ago
1:19:05
52 كتاب الشهادات I صحيح البخاري I للشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
3.5K مشاهدة · 2 years ago
19:15
17 كتاب أبواب السجود I صحيح البخاري I للشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
2.5K مشاهدة · 3 years ago
23:47
95 كِتَاب أخْبَارِ الآحَادِ I صحيح البخاري I للشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
1.6K مشاهدة · 10 months ago
3:05:39
08 كتاب الصلاة I صحيح البخاري I للشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
46.9K مشاهدة · 3 years ago
22:00
22 كتاب السهو I صحيح البخاري I للشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
3K مشاهدة · 3 years ago
4:14
408 ما الدليل على صحة صحيحي مسلم والبخاري عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
167.9K مشاهدة · 2 years ago
28:53
53 كتاب الصلح I صحيح البخاري I للشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
3.4K مشاهدة · 2 years ago
48:05
74 كتاب الأشربة I صحيح البخاري I للشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
6.9K مشاهدة · 1 year ago
27:38
01 كتاب بدء الوحي I صحيح البخاري I للشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
59.9K مشاهدة · 3 years ago
9:50:42
64 كتاب المغازي I صحيح البخاري I للشيخ د عثمان الخميس