8 سلسلة قصص القرآن للدكتور حاتم عبد العظيم قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام الحلقة الثامنة

👁 2 مشاهدات

8 سلسلة قصص القرآن للدكتور حاتم عبد العظيم قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام الحلقة الثامنة

النص الكامل للفيديو

رب العالمين اصلي واسلم على سيدنا رسول الله النبي الهادي الامين وعلى اخوانه الانبياء والمرسلين اجمعين وعلى اصحابه الغر المباركين وال بيته الطيبين الطاهرين وعلى كل عباد الله الصالحين اما بعد من اجمل قصص القران الكريم قصه سيدنا موسى عليه السلام مع العبد الصالح الخضر عليه السلام وهي القصه الوارده في سوره الكهف وكعاده ده كثير من القصص القرانيه تبقى بدايه القصه من لقطه محدده في اثناء احداثها مش من البدايه ليس من البدايهران ليس كتاب حكايه ومن ابداع فن الحكايه او فن القصه في القران الكريم انه ياتيك بمقطع من القصه فيعطي لك كل دلالاتها كما مر بنا في القصه الاخيره قصه صاحب الجنتين اصل الحكايه كما ورد في صحيح الامام البخاري وصحيح الامام مسلم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان سيدنا موسى بن عمران كان يعظ بني اسرائيل فاعظاه موعظه وجلت منها القلوب وذرفت منها العيوب فقام رجل من بني اسرائيل وقال يا نبي الله هل تعلم رجلا من اهل الارض هو اكثر علما منك قال لا فربنا سبحانه وتعالى عاتب موسى وما يدريك انه ليس احد من اهل الارض اكثر منك علما وهنا الانسان يتعجب من نفسيه السائل انت امام نبي من اولي العزم من الرسل وعظكم حتى ذرفت العيون اكتفي بهذا وخلاص سؤال بقى انت اعلم ولا في حد اعلم منك يضيف لحضرتك ايه قيمه هذا السؤال اصلا فسيدنا موسى اجاب بما يعلم وما يعلمه انه ليس هناك نبوه في الارض مقدمه على نبوه موسى عليه السلام يبقى اذا هو اعلم اهل الايه الارض قال لا لم يقلها موسى عليه السلام لا كبرا ولا عجبا ولا بطرا ولا اشرا معاذ الله وانما قالها تقريرا لما يعلم فعاتبه الله وقال له لم تكن هذه موسى هي الاجابه المثاليه الاجابه المثاليه ان كنت تقول له الله اعلم وتك العلم ذلك الى الله اما قد قلت يا موسى فان عبدا من عبادي يعلم م ما لا تعلم طيب يا رب اي عبد هذا وكيف اصل اليه منه ما يعلمه مما لا اعلمه فيؤمر موسى ان يمشي بحذاء البحر حتى يصل الى مجمع البحرين وعند مجمع البحرين ستجد العبد الصالح الامر الثاني يؤمر ان يحمل معه حوتا مملحا في مكتل ياكل منه في الطريق هو وفتاه يوشع ابن نور فالسمكه المملحه الكبيره ياتي وقت الغداء يتغديان ياتي وقت العشاء يتعشيان يا موسى ابن عمران اللحظه اللي تعود فيها الحياه الى السمكه المملحه الماكول منها وتقفز في ماء البحر هي علامه وجود عبدنا الصالح وتبدا يبدا السرد القراني بحوار يدور بين موسى وبين فتاه يوشع نون واذ قال موسى لفتاه لن ابر ا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبها يوشع لو بقينا سنين احقابا متطاوله ازمانا متطاوله نبحث عن ذلك العبد الصالح لن نرجع حتى نصل اليه ياك ان تقول تعبت او مللت او شيء من هذا وبعدين سيدنا موسى عليه السلام يجد صخره تحتها ظل ظليل فيقرر ان يستريح تحتها بعض الوقت وهو فتاه يوشع بن نون وهو نائم تقع العلامه التي دله الله عليه موسى نايم يوشع جالس بجوار المكتل يرى عجبا يرى الحوت يقفز من المكتل وقد عادت اعضاه فاكتملت بعدما اكل منه وعادت اليه الحياه قفز في ماء البحر فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيل له في البحر سربا كانه ولد في هذه المنطقه من البحر ويعرف من اين يمضي والى اين يقصد ودي فطره عجيبه والله يا اخوه كنت اتابع تقريرا عن دوره حياه سمك السلمون وهناك موضع من المحيط يوضع فيه البيض فاول ما تكبر اسماك السلمون وتقوى على السباحه تهجر ذلك الموضع وتمشي مسافه بالاف الاميال حتى تبلغ مبلغ وضع البيض فتعود في رحله عكسيه الى ذات المكان فتضع فيه بيضه في هذه الرحله العكسيه يموت اكثر من 90% من اسماك السلما نظريا في مليون خيار تضع فيه الاسماك ايه بيضاء لكنها ماموره فطره فلما جاوز ما هو خلاص الحوت نزل في الميه ويوشع ابن نون نسي مساله الحوت واستيقظ ظ موسى هيا يوشع مشي وراه فلما جاوزا قال اتنا غداءنا يوشع انتيت الغداء وهذا وقت الظهيره قد جعنا وتعبنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصب والنبي في الشرح يقول لك ولم يجد موسى النصب الا بعدما جاوز الميقات طول ما هو ماشي في ظلال الامر الالهي ما ايه يتعبش امتى يتعب الانسان امتى يجي التعب لما يخالف الامر الالهي قد يكون الامر الالهي في ظاهره تعبا لكن لا يمكن ان تجد فيه الا الراحه صح وقد تكون المعصيه في ظاهرها راحه لكن لا تجد فيها الا التعب قال ارايت اذ اوينا الى الصخره اكل ايه واحنا معانا حاجه ناكلها فاني نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا ده وقعت حادثه خطيره وانت نايم وانا نسيت اقول لك عليه قال ذلك ما كنا نبغ ده اهم الاكل معناها ان المكان ده تحديدا هو اللي فيه العبد الصالح فارتد على اثارهما قصصا وراح سيدنا موسى الى مكان عوده الحوت الى الحياه فوجد عبدا مخبا بخباء كما في روايه مسلم فكشف عن وجهه وقال السلام عليك في روايه الروايه المشهوره قال وانا بارضك السلام ما ادراك بهذه التحيه التي لا يعرفها احد من الناس من انت؟ فقال موسى قال موسى بني اسرائيل موسى النبي بتاع بني اسرائيل الروايه الثانيه عند مسلم فيها افاده مهمه لانها التبست على بعض الناس لسه والله واحد الاسبوع اللي فات قاعد يجادلني يجي ساعه في انه كون العبد الخضر هذا لم يقل لموسى عليكم السلام لم يرد السلام هذا معناه ان هذا الرجل كان فتنه لموسى يا عم النبي صلى الله عليه وسلم سماه العبد الصالح وربنا قال اتيناه رحمه من عندنا وعلمناه من لدن علم يقول لي ما ردش السلام على موسى يا عم رد ولا ما ردش انت موضوع السلام فارق معاك يقول لي رد السلام واجب فقلت له لا خلينا نراجع بقى روايات الحديث قال موسى يقول السلام عليكم فيقول وانا بارضك السلام يبقى ده معقول يبقى خالف الواجب الشرعي فوجدت روايه مسلم فوجده موسى مقنعا بخبائه فكشف عنه الخباء وقال السلام عليكم قال وعليكم السلام وانا بارضك السلام خلصت المشكله يا عم الحنا احيانا برده بتبقى عقولنا عامله زي عقول بني اسرائيل كده الراجل اللي قال له انت اعلم ولا في حد اعلم فموسى عليه السلام قال له لا تعالى ده انت اخبرني الله انه قد اتاك علما لم يؤتني واني اريد ان اتبعك واتعلم منك هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشده؟ ابن تيميه رحمه الله يقول لك الايه دي جمعت كل ادب التعلم ادب طلب العلم هو الله عز وجل امره ان يذهب اليه اصلا فموسى جاي يعمل ايه؟ يطيع الامر مش كده؟ فلو حد مننا مكان موسى يقول له اسمع جدع انت يا عبد يا صالح انت ان الله امرني ان اتبعك وامرك ان تعلمني في ادب قال هل فاستاذن ما مش جاي قال له بقى شوف انا مامور وانت مامور وشئت ما ابيت ستعلمني قال هل اتبعك ثم لم يقل اصحبك انما قال اتبعك وده في تواضع وادب ما انا غلطت وقلت ما فيش حد على ارض على الارض اعلم مني فلما وجدت من هو اعلم مني لازم بقى اظهر التواضع وموسى لم يقلها معاذ الله الا تقريرا لما يعلم كما قل فيصف العلاقه بينه وبين الخضر بانه علاقه اتباع ويشترط على الخضر ان يعلمه مما اتاه الله ارشد العلم انفعه قال انك لن تستطيع معي صبرا العلم اللي عندي لا تصبر عليه وكيف تصبر على ما لم تحيط به خبرا انسان عدو ما يجهل قال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا وهذه تتم تمه ادب طلب العلم كان الامام الشافعي يقول كنا نستحي في حضره مالك ان نقلب الورق حتى لا يؤذيه صوته احنا قاعدين في مجلس الامام مالك شايفين ان من ادب العلم ان الواحد ما يقلبش الاوراق فتحدث ايه صوت تقليب الورق ربما يضيق ذلك مالكا رضي الله عنه الجمي فتم الاتفاق ووضع العبد الصالح شروطا قال فان اتبعتني فلا تسالني عن شيء سؤال ممنوع حتى احدث لك منه ذكرا اي سؤال هيقع في ذهنك ساجيبك عنه لكن لا تسال عندما ياتي الوقت المناسب انا سادلك على الاجابه دون ان تطلبها ودون ان تساله شرط الاتباع هنا الا تسال هذا العلم الذي عندي لا ينفع معه السؤال وافئت على الشرط ده تمشي معاه لم توافق كل واحد يروح لحاله قال قبلته فانطلق بدات الرحله حتى اذا ركب في السفينه مرت سفينه وهم واقفين في المينا شاور العبد الصالح اسرع اليه اصحاب السفينه واوطاوا له مجلسه وابوا ان ياخذوا منه اجره واضح ان الراجل معروف في ذلك المكان ب يعني صلاحه وتقواه فالاولاد رفضوا ياخدوا منه ايه اج فلما ركب في السفينه خرقها مسك الفاس وقال بسم الله الرحمن الرحيم وكسر لوحا من الواحيه سيدنا موسى يتابع في الان تناقض ناس اكرمونا ضيفونا اركبونا السفينه نكسر السفينه بتاعته قال اخرتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا امرا انت راجل متامر فموسى لم يصبر وموسى عليه السلام انتم عارفين طبيعه بني اسرائيل تاثر بها موسى تاثر بها بمعنى ان هو بقى الصوره المقابله بنو اسرائيل كلهم لؤم وتمرد فموسى بقى ايه؟ شديدا عليه فهو جاي بهذه الطبيعه التي تعود عليها مع بني اسرائيل وسيدنا موسى لا شك انه كان فيه قوه وكان فيه شده في الحق قال الم اقل انك لن تستطع معي صبرا انت بتخالف الشرط قال لا تؤاخذني بما نسيت والله نسيت ولا ترهقني من امر عسره الانسان بينسى عادي يعني وتغلب عليه طبيعته ماشي دي نسيان سنتجاوز عنه لكن موسى لا تنسى مره اخرى الشرط الذي بيني وبينك الا تسال ولا تعلق فانطلق حتى اذا لقي غلاما فقتله موسى قال له شوف يا جدع انت انا المره دي فاكر مش ناسي ولا حاجه اقتلت نفسا ذكيه بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا منكرا كبيرا في الشريعه ليس لك في تاويل ولا مخرج ولا يمكن ان اتركها لك هذه قتل النفس البريئه الحرام هيرفع الرد شويه عليه قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا قال ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا والله انا تعبتك معايا استعمل ايه يا الطبيعه كده فانطلق حتى اذا اتى يا اهل قريه وخلاص خلاص بقى هم ماشيين مشوار طويل ونزلوا من السفينه ومشيوا بين القرى حتى بلغ منهما الجهد والتعب استطعما اهلها اخبطوا على البيوت يا جماعه ضيفان يريدان الطعام فيغلقوا الباب ويقولوا والله لا نضيف الضيفان وللاسف هذه القريه مصريه ما نعرفش نلزقها لحداني يعني سيدنا موسى كان في مصر هنوديها فين يعني وفي تنازع على اي قريت هي بس مش هقول لحضراتكم يعني التنازع على اي قريتين المهم انه طافوا على بيوت القريه بيتا بيتا دون ان يضيفهم احد سيدنا موسى على اشد غيظه من اهل هذه القريه وبعدين الراجل الصالح يلاقي جدار مائل يوشك ان يريد ان ينقض القران الكريم في جمال العباره القرانيه كان ممكن يقول يوشك ان ينقض فتفهم ان هو على وشك الوقوع لكن القران قال ماذا يريد الجدار نفسه عاوز يقع جعل له الاراده نسب له الاراده للدلاله على شده تهالكه وفي المناظره بقى الشيخ محمد موجود اللي كانت بين ا داوود الظاهري وابي الحسن الكرخي من الحنفيه حول وقوع المجازي في القران الكريم قاعدين سجان كل ما يجيب له ايه اي الكرخي يقول ان فيها مجازا قد وقع داوود الظاهري يفسرها على الظاهر حتى قال له فان الله تعالى يقول فوجد فيها جدارا يريد ان ينقض فهل يمكن ان يكون للجدار اراده على الحقيقه فسكت داوود ما استطاع ان يجد لها تاويلا المهم انه سيدنا الخضر عليه السلام طبعا الخضر مختلف في امره انبي هو ام وليه وذلك خلاف سائغ كل وجهه نظر لها ما يعززه سيدنا الخاضر باسم بسم الله خلع ثيابه ونزل فهدم البناء واعاد بناءه واصلح خلله حتى اتمه واكمله ثم غسل يديه ولبس ثيابه موسى يشاهد متعجبا قال كيف صنعت لهم هذا الجدار دون ان تاخذ اجره وقد ابوا ان يضيفونه الم يكن من الاولى ان تطلب اجره هذا الجدار فنشتري بها طعاما ناكله قال هذا فراق بيني وبينك قد انتهت الرحله عند هذا الحل سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا ليت موسى صبر او لو ان موسى صبر لراى من ذلك الرجل عجبا ده كان لسه في قصص اهم من اللي فات ده لكن عجله موسى ضيعت علينا بقيه الايه الرحل وبدا يقول له تفسير المشاهد الثلاثه التي استعصت عليه اما الجدار اما السفينه فكانت لغلامين يتيمين في المدينه وكان وراءهم فكانت لمساكين يعملون في البحر وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينه غصبا فاردت ان اعيب وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينه غصب سفينه لمساكين يعملون في البحر وراء هنا بمعنى امام في الطريق امامه ملك مترصد ياخذ السفن الصالحه الجيده طيب ليه القران يقول وراء بمعنى امام ليه ما قالش وكان امامهم ملك ياخذ كل سفينه في البلاغه القرانيه وراء فيها معنى الطلب والترصد والتعقب وراء هنا لا تدل على المكان الجغرافي وراء هنا بحمولتها المعنويه مش بموقعه من الخريطه كان هذا الرجل وراء كل سفينه صالحه يتعقبها ويترصدها حتى يصادرها من اهلها فاردت ان اعيبها لا لتغرق كما زعمت وانما لتنجو من قبضه ذلك الملك الظالم الذي لم يكن يترك السفينه الا اذا كان فيها عيب قادح فاردت ان اعيبها في نظر ذلك الملك وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينه غصبا فاذا وجدها معيبه لا ياخذها يبقى اللوح اللي كسرناه ده يا موسى يتعوض ولا ما يتعوضش يتعوض يتعالج ولا ما يتعالجش يتعالج فلما كسرناه نجت السفينه ولا هلكت نجت يبقى اللي عملناه من الحكمه ومن العدل ولا من الظلم ومن عدم الحكمه يا موسى طيب والثانيه قال واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا سبق في علم الله ان الولد الصغير الذي لم يبلغ الحلم هذا لو عاش لارهق ابويه المؤمنين طغيانا وكفرا فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما كان الهدف من قتل ذلك الغلام ان يتخلصوا من شره ابوه وان يموت قبل التكليف فلا يحاسب يوم القيامه اكراما لابويه وسبق في قدر الله الحكيم الرحيم ان يرزقهما بعده غلاما صالحا مؤمنا رحيما بابويه فانت يا موسى رايت ظاهر القدر وغابت عنك حكمه القدر ولو كشف الله المستور من حكمه القدر للناس لاستحسنوا جميعهم اقدار الله عز وجل لو علم الناس الغيب لاختاروا الواقع الحاصل صل قدر الاله واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينه اللي انت عارفها ولا يزلان صغيران وكان ابوهما صالحا فلم يجد من اهل المدينه من يستامنه على ميراث هذين اليتيمين فوضع المال في جره ودفنها في الارض وبنى عليها الجدار واستودع الله عز وجل الجر واليتيمين فاراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمه من ربك وما فعلته عن امري ذلك تاويل ما لم تصط عليه صبرا وفي ادب العبد الصالح هو هنا يتكلم بلسان القدر في كل المواضع مش كده لما جه يتكلم عن السفينه قال فاردت ان اعيبها نسب اراده العيب لمن لنفسه ولما جه يتكلم عن اليتيمين قال فاراد ربك ان يبلغ اشدهما ويستخرج كنزهما رحمه من ربك وما فعلته عن امري فلما كان لفظ العيب مما لا يليق تادبا ان ينسب الى الله نسبه الى نفسه رغم انه شريعه لا اشكال فالله عز وجل هو الضار النافع لكن اهل العلم يقولون لا يجوز ان يوصف الله عز وجل بالضر مجردا ولا يجوز ان يسمى احد عبد الضار مثلا ممنوع شرع لان ضره مقرون بنفعه فكل ضر در ضر منه يؤول الى نفع لا يراه الخلق فالضر بمعنى انه يضر الظالم لينصر المظلوم فضره سبحانه وتعالى الذي وصف به نفسه يؤول الى نفعه ويؤول الى عدله ويؤول الى رحمته وحكمته ليس ضرا مذموما معيبا معاذ الله عز وجل كالذي يوصف به الناس تمام وانما يضر الله من يستحقون الضر ضرا يؤول الى النفع العام والخير العام والصلاح العام لذلك يسميها ا علماؤنا الاسماء المزدوجه كالنافع الضار المحيي المميت هذه اسماء لا تذكر الا متلازمه ولا يجوز افراد السلبي منها دون الايجابي الايجابي يفرد دون السلبي يجوز ان يقال ان الله هو النافع ان الله هو المحيي انما لا يجوز ان يقال بافراد ان الله هو الدار لا تليق من باب الادب فالرجل ايضا من باب الادب قال فاردت ان اعيبها ثم قال فاراد ربك ان يبلغ اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمه من ربك وما فعلته عن امري وقوله وما فعلته عن امري هو الذي ا بنى عليه من قال من اهل العلم القول بنبوه الخضر عليه السلام لانه من اين اتى له امر الله ان لم يكن نبيا ياتيه الوحي وما فعلته عن امر يبقى فعلتوه عن تكليف مش كده وتكليف من الله عز وجل انا يتاتى التكليف اذا لم يكن هناك وحي يحمل التكليف طيب والقائلون بانه ولي قالوا ان الله قد يلهم الولي من المعارف اللدنيه غير الكسبيه لكن الحقيقه انه الاول اولى لانه لا يمكن الالهام القلبي يترتب عليه مخالفه التشريع المحكم كقتل النفس نفس الذكي الا ان يكون ذلك وحيا يوحى فغالب رايي والله اعلم انه الى النبوه اقرب طيب الامر الاخر انه حاضر ا واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا وتكلم هنا العبد الصالح بالنون نون الجماعه وهذا يعني انه هو مش لوحده ونسب الفعل الى نفسه واخرين خلاص الراجح اذا كان نبيا ان هؤلاء الاخرون هم الملائكه هو سيدنا جبريل اللي حمل ليه التكليف الالهي فنسب ذلك الى نفسه والى جبريل مثلا تمام او قد يكون المقصود فخشينا نحن العباد تمام ورفعنا امرنا الى الله عز وجل فاستجاب الله لخشيتنا وارادتنا فخشينا واردنا ان يبدلهما ربهما فرفعنا هذه الخشيه وهذه الاراده الى الله عز وجل فاجاب الله سؤلنا واذنا في قتل ذلك الغلام وموته فاذا كان الكلام هنا على نبوته وهو الراجح عندي يبقى الكلام هنا عنه عن جبريل او عن الملك الذي ياتيه بالوحي ولا يلزم ان يكون جبريل وحده هو الذي ينزل بالوحي لانه في حديث عبد الله بن سلام قال من ياتيك من الملائكه مين اللي بتشوفه من الملائكه ده يعني انه ربما يكون لغير جبريل تجل في الوصول الى الانبياء وارد فقال جبريل قال ذلك عدو يهود من الملائكه ده اكث واحد من ملائكه اليهود بيكرهه طيب الشاهد هنا انه سيدنا الخضر في البدايه قال لموسى عليه السلام يا موسى ان الله اتاك علما لم يؤتنيه واتاني علما لم يؤتك اياه وان مثل ما اتاني الله من العلم وما اتاك كما نقص ذلك العصفور كان واقف على سطح الماء عصفور ينقر بمنقار على الماء كمثل ما نقص ذلك العصفور من ماء البحر في نوعين من العلم انا اوحي الي نوع منهما وانت اوحي اليك نوع منهما ولو جمعنا العلمين اللي ربنا اوحاهم الي واليكان في علم الله لا شيء على الاطلاق ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض وسع كرسيه الكرسي اللي هو حلقه فين؟ في العرش ما الكرسي في العرش الا كحلقه في فلاه والعرش اللي هو مخلوق من خلق الله فاصلا يجوز ان نتصور مقارنه بين الله وخلقه عندما اراد الله ان يقارن علمه بعلم البشر لا يجوز ابدا المقارنه بين علم الله وعلم البشر قال ولا يحيطون بشيء شيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض اذا كان الكرسي اللي هو مخلوق صغير اللي هو حلق في فلا بالنسبه الى العرش الى عرش الله والعرش الذي هو لا شيء اذا نسب الى الله اذا كان الكرسي واسع السماوات والارض فما بالك بالايه بالعرش واذا كان العرش الذي هو اضعاف اضعاف الكرسي ليس الا خلقا يسيرا محدودا من خلق الله فما بالك بعلم الله فضلا عن ذات الله سبحانه وتعالى لا يجوز زل ليس هناك وجه للمقارنه طيب لكن العبد الخاضر يمثل علم القدر علم الايمان التفويض اليقين في الحكمه الالهيه وموسى يمثل علم الشريعه وعلم التكليف وهما علمان يتكاملان ومن مجموعهما يكون الايمان الايمان اتباع الشريعه والتسليم للقدر اليس كذلك المؤمن هو من يتبع الشريعه يتلقى الشريعه بالسمع والطاعه ويتلقى القدر باليقين والرضا فاذا كان موسى قد اتى الناس في زمان بالشريعه بافعل ولا تفعل فان العبد الخضر ارسله الله ليكشف لنا بعضا مشاهد معينه يقاس عليها غيرها من شؤون القدر كيف يكون الامر في ظاهره قاسيا مخالفا لمراد البشر وفي حقيقته رحمه الهيه خالصه حتى لو ان الله كشف لنا عن مستور القدر لاخترنا ما كتبه وقضاه سبحانه وتعالى غير زياده ولا نقصان فهي قصه موسى عليه السلام مع العبد الصالح جايه تعلمنا هذا الدرس كيف نتادب اتم الادب في التعامل مع القدر احيا الله وامت وقع ما يعيب مالا لك ولا شيئا من الدنيا اسديت معروفا قدره الله لك فبان لك انه في غير اهله انت لا تدري والله يعلم وانتم لا تعلمون لذلك الايمان بالقدر والتسليم له عمل القلب واتباع الشريعه والاخذ بالاسباب من الشريعه عمل الجوارح لا يتعرضان بل يتكاملان لا يجوز ان يتكل الانسان على اليقين فلا يعمل والا يكون متواكلا خارجا من مقتضى الشريعه ولا يجوز ان يتعلق بالاسباب والتكليفات لا تتعلق نفسه باقدار الله وتتيقن موعود الله والا يكون ذلك خروجا منه من رتبه اليقين ورتبه الايمان لذلك ايها الاخوه حياتنا تدور على هذين الامرين على علم موسى وعلم الخضر معا علم موسى في اتباع التكليف الالهي والالتزام والامتثال وذلك قانون الاسباب قانون الجوارح وان يتعلق القلب بما عند الله من الوعد وما في ضمير الغيب وما عند الله من الرزق ويرابط على هذه الثغره فلا يبرحها المؤمن هو اللي بيبقى في عالم الدنيا مستحضرا ما بعث به موسى من التكليف وفي عالم الايمان مستحضرا ما بعث به الخضر من علم الغيب او من علم القدر والحياه انه قصه سيدنا الخضر مع سيدنا موسى لما تتاملها بتجاوب على اشكالات كتيره جدا جدا بتحل واحده من المعضلات الكبرى التي يتكئ عليها ملاحده زماننا هذا ملاحده الزمان يا اخوه لهم ثلاث اربع قضايا تاسيسيه واحده منها قضيه الشر معضله الشر كيف يضحكون بها على ابنائنا ببساطه طبعا الموضوع في تفاصيل كتيره لا يتسع لهذا البقاء يقوللك تعالى ايوه ربنا كامل الرحمه قله بالتاكيد كامل الخير قولله بالتاكيد يحب الخير للعباد كل تاكيد يكره الشر طبعا يكره يقدر على منعه ايه اكيد يقدر جاوبني لماذا لا يمنعه تعالى اه الحرائق اللي حصلت في استراليا السنه اللي فاتت ولا اللي قبله ومات فيها مااررفش كام 100000 ا ناقه او جمل ماشي والوان واشكال من الحيوانات والطيور اه ربك كان عارف ان الحريقه دي هتقع ولا ما كانش يعرف قول كان عارف ممتاز ربك يحب ذلك ولا يكرهه قتل هذه الحيوانات البريئه يكره ذلك يبقى هو يعلم ويكره طيب يقدر على منعه ولا لا يقدر يقدر طب لماذا لم يمنعه عليك ان تختار واحده من ثلاثه اما انه لا يعلم واما انه لا يكره ذلك واما انه لا يقدر على منعه يبقى في الاحوال في كل الاحوال ما فيش اله اصلا ادي ايه وده عبث كامل يعني واجرام كامل وهؤلاء لا يعلمون ان الله عز وجل اراد لهذه الحياه من اولها الى اخرها ان تكون دار ابتلاء واختبار مش كده ماينفعش تفهم على مزاجك تتصور ربنا بقواعدك انت اذا كنت تريد ان تطرح الاسئله عن الله فاطرحها من خلال ما اخبر به عن نفسه لانه هتجاوب لك على الاسئله بتاعتك اولا هو سمى هذه الدنيا دار ايه ابتلاء الذي خلق الموت والحياه ليبلوكم انا جعلنا ما على الارض زينه لها لنبلوهم احسن علشان الدنيا تبقى دار ابتلاء لازم يبقى فيها الخير الى اعلى درجات الخير ولازم يبقى فيها الشر الى اعتى درجات الشر فاذن بوجود الشر وهو يبغضه ويبغض من يختاره من العباد لكنه ضروره للاختبار للابتلاء طيب لو افترضنا كما تقولون ان الشر ارتفع من الحياه تماما فلان الله كامل الرحمه صارت هذه الحياه بدون كذب ولا خداع ولا غش ولا قتل ولا سرقه ولا مرض ولا ولا فقر ولا جوع ولا عطش اي اي ما هو وشر مش موجود تخيل معايا ذلك بقي للابتلاء موضع ما فيش يبقى هذا يترتب عليه فوات الحكمه من الايه من خلق هذه الحياه طيب الصوره اللي انت تصورتها عن الله كانسان بيفكر بعقله انه كامل الرحمه وكامل الخير وكامل البر بالعباد يبقى لازم يعمل دار خاليه من الشر فتبقى دار كامله الخير وكامله الرحمه وكامله الحكمه الفكره دي غلط ابدا فكره صحيحه مقدمه تؤدي الى نتيجه صحيحه طب تعال اسالك هو ربنا اخبرنا انه يصنع هذه الدار ولا لا اخبرنا اين هي في الاخره احنا بس مختلفين الدار دي تيجي الان ولا تيجي بعد شويه مش مختلفين على اصل وجودها انت عايز الجنه الان وعايز الجنه لكل العباد وعايز الجنه بدون عمل ولا اختبار ولا ابتلاء بدون ثمن مجانا لكل البشر براحتك لكن ما تريده انت لا يغير ما اراده الخالق حين خلق انت في وجود له قوانينه ما تعترضش على القوانين اللي اوجدتك يا حبيبي وتقوللي لا كان من الاول يعملها كذا وكذا وكذا وربك يخلق ما يشاء ويختار الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين انت ما ينفعش تقول لي لماذا اراد الله ذلك ما ينفعش لا يسال عما يفعل وهم يسالون انما ينفع تسالني عن الحكمه وعن الكمال وعن البر فيما اراد وانا اظهر لك وجهه فهو قال ان دي دار ابتلاء وانها دار مؤقته جدا جدا وهي ادنى مراتب الحياه الدنيا تعالى سائل مفهوم الابتلاء قول هذه الحياه صممت لتتناسب مع مراد الله من ان تكون دار ابتلاء هتلاقيها مناسبه جدا وجعل الشر فيها لتمام الايه الاختبار والابتلاء وجعله الله سبحانه وتعالى خلقه وهو لا يحبه ولا يحب فاعله لكن لابد من وجوده ليكتمل الابتلاء طيب الله تعالى يقول اشكال اخر يطرحونه في هذه المساله والله خلقكم وما تعملون مين الخلق اذا كان هو اللي بياخذ يخلق في عملي يبقى انا اتحمل مسؤوليه العمل ده ليه؟ ويبقى بناء على كتابكم هل يجوز ان نقول ان الله هو الذي خلق الشر في الاشرار؟ ما نص بيقول كده والله خلقكم وما تعملون لا يا حبيبي انت ما تاويلش بمزاجك برض والله خلقكم مفهوما وخلق ما تعملون انت لا تخلق ما تعملون انت بتعمل حاجتين اثنين ما فيهمش خلق الحاجه الاولى انك تختار تقرر تريد والحاجه الثانيه ان تفعل خاصيه خلقها الله يعني الله الذي خلق النار لا شك في ذلك ومن جمله الخلق انه اعطاها خصائصها كخاصيات الاشتعال وخاصيه الاحراق انت لست مسؤولا عن انه في شيء في هذه الحياه اسمه النار ولا مسؤول على انها بتشتعل وتلتهب ولا مسؤول على انها تحرق انت تملك حاجه واحده انك تعمل ايه؟ تشعل النار مش كده؟ طب انت اما اشعلت النار خلقتها ولا فعلت خاصيه الاشتعال؟ فعلت خاصيه الاشتعال فربنا يوم القيامه مش هيسالك عن وجود النار ولا عن انها تشتعل ولا عن انها تحرق انما سيسالك فقط عما كسبت يداك اما حد يمسك السكينه ويفتح بيها بطن الثاني السكين من الحديد والحديد ربنا خلقه واعطاه خصائص اذا احد بطريقه معينه انه يقطع انت مش مسؤول عن وجود الحديد ولا عن قال له الحديد ايه يقطع انت مسؤول عن الاكتساب لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت انت بتدور في مساحه الكسب البشري اما الخلق الالهي انت مش جزء منه والكسب هو اللي بيوظف ما خلقه الله الى الخير او الشر الى الطاعه او المعاصيه لعل قصه سيدنا الخضر ببساطتها فيها اجابات عن كثير من العقد قد التي يصنعها المبطلون يشوش على ابنائنا ويمكن لما نعلم ولادنا من الصغر قصه الخضر ودرس القدر فيها بمنتهى الوضوح والبساطه والجمال شوف كتب في مساله القدر كتب قد كده وضلت فيها فرق لا اول لها ولا اخر بينما القران الكريم حلها في قصه لطيفه وعبارات واضحه ودروس بينه تماما وشوف خرق السفينه موسى كيف راه في الاخير كانت ايه حقيقته وقتل الغلام كيف بدا للناظر وكانت حقيقته ايه والفرق بين ما يظهر من القدر الالهي للبشر وبين الحكمه الكامنه وراء القدر فلما يطلع الاولاد مشربين هذه المعاني ويجي اولئك الافاقون يسوقون بضاعتهم يبقوا واخدين تحصين ضدها ويقولوا لهم لا احنا فاهمين مساله القدر كويس ومساله الكسب البشري كويس وفاهمين ان الله سبحانه وتعالى جعل كل افعاله محموله على حكمته البالغه وعلى رحمته الكامله وعلى عدله المطلق بين عباده نسال الله عز وجل ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما يعلمنا وان يزيدنا علما وان يرشدنا الى احب الاقوال والافعال اليه وان يستعملنا فيما يرضيه عنا وان يقيمنا في هذه الدنيا مقاما يرضاه منا حتى يتوفانا وراض عنا كما نساله باسمائه وصفاته ان ينصر عباده المجاهدين والمرابطين وان يمدهم بمدده وحبله المتين وان يجعل لهم من لدنه سلطانا نصيرا وان يكف عنهم باس المجرمين وان يحقن دماء المسلمين انا القران رباني وعل في الورشاني انا القران رباني
052 العبر الدروس المستفادة من قصة موسى والخضر 21:56

052 العبر الدروس المستفادة من قصة موسى والخضر

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

9.4K مشاهدة · 12 years ago

قصة موسى والخضر عليهما السلام سورة الكهف شريف علي 1:02:20

قصة موسى والخضر عليهما السلام سورة الكهف شريف علي

شريف علي

6K مشاهدة · 7 years ago

23 قصة موسى والخضر 26:28

23 قصة موسى والخضر

معلومات ثقافية دينية

56.5K مشاهدة · 12 years ago

قصة موسى والخضر حكمة القدر الإلهي وأسرار العلم الغامض قصص القرآن الكريم قصص الانبياء 9:07

قصة موسى والخضر حكمة القدر الإلهي وأسرار العلم الغامض قصص القرآن الكريم قصص الانبياء

لا حياة بدون صلاة

199 مشاهدة · 1 year ago

قصة موسى والخضر د محمد العريفي 1:02:48

قصة موسى والخضر د محمد العريفي

ترياق | Theriac

1.3M مشاهدة · 12 years ago

المحاضرة 36 سيدنا موسى والخضر عمرو خالد 2:15:00

المحاضرة 36 سيدنا موسى والخضر عمرو خالد

منوعات إسلامية

1.3K مشاهدة · 5 years ago

قصة موسى والخضر عليهما السلام تعلّمنا درسًا عظيمً 2:31

قصة موسى والخضر عليهما السلام تعلّمنا درسًا عظيمً

قناة تربوية فقهية هادفة

8 مشاهدة · 2 months ago

الشيخ الدكتور رضا شطا عبر معاصرة من قصة موسى والخضر عليهما السلام 17:37

الشيخ الدكتور رضا شطا عبر معاصرة من قصة موسى والخضر عليهما السلام

الشيخ الدكتور/ رضا شطا

201 مشاهدة · 7 years ago

هل تعلم قصة موسى مع الخضر التى ذكرت في القران شرح مفصل رمضان 2017 46:56

هل تعلم قصة موسى مع الخضر التى ذكرت في القران شرح مفصل رمضان 2017

اسلاميات hd

6.8M مشاهدة · 8 years ago

قصة سيدنا موسى والخضر باستخدام الذكاء الإصطناعي 10:01

قصة سيدنا موسى والخضر باستخدام الذكاء الإصطناعي

ساحة الحيوانات - قصص وعوالم غامضة 💡🔦

162.8K مشاهدة · 1 year ago

الحلقة 18 من قصص القرآن تتمة قصة موسى والخضر الجزء 2 8:16

الحلقة 18 من قصص القرآن تتمة قصة موسى والخضر الجزء 2

kisaskoran

3.2K مشاهدة · 17 years ago

قصة موسى والخضر قصة اغرب من الخيال يرويها فضيلة الشيخ محمد العريفي 41:59

قصة موسى والخضر قصة اغرب من الخيال يرويها فضيلة الشيخ محمد العريفي

تلأوة مسلم

19.4K مشاهدة · 5 years ago

سلسلة قصص القرآن قصة نبي الله موسى وخضر جزء الاول 29:33

سلسلة قصص القرآن قصة نبي الله موسى وخضر جزء الاول

life kirkuk

59 مشاهدة · 8 years ago

العلم في قصة موسى و الخضر 3:17

العلم في قصة موسى و الخضر

القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو

2.4K مشاهدة · 9 years ago

قصص وعبر موسى والخضر عليهما السلام الجزء 1 9:51

قصص وعبر موسى والخضر عليهما السلام الجزء 1

موقع الجزيل

472 مشاهدة · 13 years ago