طفلة مسلمة تُسكت دكتور مُلحد وتُثبت وجود الله بكوب من الحليب
👁 1 مشاهدة
النص الكامل للفيديو
في احدى قاعات الجامعه العريقه تجمع الطلاب في قاعه المحاضرات الكبرى على المنصه وقف البروفيسور ريتشارد ماثيوز اشهر اساتذه الفلسفه والفيزياء النظريه والذي اشتهر بانكاره لوجود الخالق عز وجل كان معروفا بمناظراته القاسيه التي لا يخرج منها خصم الا محطما او متهربا من الاسئله الصارمه كان عنوان المحاضره المثيره للجدل العلم يحكم هل نحتاج حقا الى اله جلس الجميع والعيون مشدوده الى المنصه حيث بدا البروفيسور بعرض ادلته واسئلته العالم يسير وفق قوانين ثابته الجاذبيه الكتله الطاقه لا نرى اثرا مباشرا لخالق يتدخل اذا لماذا نحتاجه كانت الكلمات تسقط ثقيله على الحاضرين بعض الطلاب كانوا يبدون اقتناعا واخرون التزموا الصمت في نهايه المحاضره فتح البروفيسور باب النقاش قائلا هل من معترض ليتقدم ولكن فليعلم انني لا ارح يرحم الافكار الهشه. ساد صمت طويل حتى رفعت يد صغيره في نهايه القاعه. اندهش الجميع. كانت يد طفله صغيره لا يتجاوز عمرها عره اعوام. كانت ترتدي فستانا بسيطا وحجابا ابيض ناصعا وعينان واسعتان مليئتان بالثقه. ابتسم البروفيسور بسخريه طفله. حسنا تفضلي يا صغيره. نهضت الطفله بثبات وهي تحمل كوبا شفافا فيه حليب دافئ وكانها خططت للامر بعنايه. اقتربت من المنصه وصعدت امام الاف العيون المترقبه قالت بهدوء سيدي قبل ان ابدا اود فقط ان اطرح عليك سؤالا بسيطا رد البروفيسور ضاحكا اسالي يا صغيره رفعت الكوب امام الجميع وقالت يا سيدي هذا الكوب مملوء بالحليب لو قلت لك ان هذا الحليب دون بقره دون مزارع دون انسان تكون فجاه داخل الكوب هل كنت ستصدقني؟ ضحك البروفيسور وقال بثقه طبعا لا هذا مخالف للعقل والمنطق ابتسمت الطفله ابتسامه بريئه وقالت جميل اذا اذا كان كوب حليب صغير لا يمكن ان يوجد دون صانع او مسبب فكيف لهذا الكون الهائل بارضه وسمائه وشمسه واحيائه ان يوجد من غير خالق حكيم قادر سكت البروفيسور ساد صمت رهيب نظر الى الطفله نظره طويله ثم حاول الرد قائلا الكون اتى نتيجه انفجار عظيم وطفرات عشوائيه عبر مليارات السنين ردت الطفله بابتسامه اوسع والانفجار الكبير من سببه من وضع الماده الاولى ومن جعل قوانين الكون دقيقه متزنه لكي تسمح للحياه بالظهور تلعثم البروفيسور للحظه تابعت الطفله بنبره واثقه الصدفه لا تخلق نظاما لو رميت قطع حروف في الهواء هل تتوقع ان تسقط لتشكل قصيده جميله بالصدفه لم يجب البروفيسور بدا بعض الطلاب بالتصفيق واخرون ابتسموا بدهشه اكملت الطفله سيدي انتم تدرسون الفيزياء هل تعرفون ما هي النسبه بين قوه الجاذبيه والقوى النوويه الاساسيه؟ هل تعرفون دقه ضبطها لو اختلفت بجزء واحد من ملايين الاجزاء؟ لما كانت هناك حياه؟ من الذي ضبطها بهذه الدقه؟ وقف البروفيسور صامتا وقد بدا عليه الارتباك همست الطفله بلطف الله هو الذي خلق وهو الذي احسن كل شيء صنعه وكوب الحليب هذا اصدق من ملايين الكتب التي تنكر وجوده ثم وضعت كوب الحليب امام البروفيسور بلطف وانسحبت وسط وسط القاعه وسط تصفيق حار ملا المكان خرجت الطفله تمشي بثقه وهدوء كانها ادت رساله عظيمه لا يدركها الا من فتح قلبه للحق اما البروفيسور فقد جلس على الكرسي ينظر الى كوب الحليب امامه حائرا لاول مره في حياته بعد انتهاء المحاضره ظل البروفيسور ريتشارد ماثيوز جالسا مكانه شخص البصر الى كوب الحليب الذي تركته الطفله بدا عليه الذهول وكان العالم كله توقف عن الدوران للحظه تقدم اليه مساعده وهمس سيدي الصحافه تنتظر تعليقك هز البروفيسور راسه قائلا بصوت مبحوح لاحقا لاحقا خارج القاعه كانت الطفله تمشي مع والدها رجل وقور بلحيه بيضاء ونظره مطمئنه يضع يده فوق كتفها بحنو ابوي ركض خلفهم احد الطلاب وقال بلطف سيدي عفوا البروفيسور يريد الحديث مع ابنتك تبادل الاب وابنته نظرات صامته ثم اوما الاب براسه موافقا عادوا الى داخل القاعه حيث كان البروفيسور قد نهض واقفا ينتظر بقلق غريب لم يعتده من نفسه عندما اقتربت الطفله انحنى البروفيسور قليلا كانه يتحدث الى شخصيه عظيمه لا مجرد طفله قال من اين تعلمت هذا المنطق العميق يا صغيره ابتسمت الطفله ابتسامه بريئه وقالت من القران الكريم يا سيدي ومن ابي التفت البروفيسور نحو الاب الذي ابتسم بهدوء وقال لقد علمتها ان الله خلق العقل والعقل السليم لا يمكن ان يقبل الفوضى بدل النظام ولا الصدفه بدل الحكمه صمت البروفيسور لحظه ثم قال مترددا لكن لكن الادله العلميه نحن لا نرى الله كيف نؤمن بما لا نراه ابتسمت الطفله وقالت بلطف وهل ترى عقلك يا سيدي ارتبك الرجل للحظه تابعت الطفله بثقه انت تؤمن بعقلك لانك ترى اثاره التفكير الذاكره الفهم ونحن نؤمن بالله لاننا نرى اثاره في كل شيء في خلقنا في انسجام الكون في الرحمه المزروعه في قلوب الامهات في دقه كل شيء حولنا نظر البروفيسور الى الارض وكان الكلمات ايقظت فيه شيئا غائبا منذ زمن بعيد رفع راسه فجاه وسالها وان كنت مخطئا طوال هذه السنوات ماذا سيحدث لي نظرت الطفله اليه بعينين فيهما رحمه حقيقيه وقالت الله رحيم يا سيدي وهو ينتظر توبتك مهما تاخرت باب العوده مفتوح حتى اخر لحظه في الحياه تسمرت الكلمات في حلق البروفيسور وشعر لاول مره منذ عشرات السنين ان قلبه يرتجف بين ضلوعه همس وكانه يتحدث مع نفسه ترى هل يكون هذا الكوب الصغير بدايه رحله جديده اجاب الاب بحكمه كل رحله عظيمه تبدا بخطوه صغيره صادقه في اليوم التالي انتشرت القصه في الصحف تحت عنوان طفله بحجاب ابيض تزلزل قاعه اكبر ملحد لكن بعيدا عن العناوين الرنانه كان هناك ما هو اعظم قد بدا في الخفاء. البروفيسور ريتشارد ماثيوز بدا يقرا لاول مره في حياته القران الكريم ليس ليجادل بل ليبحث عن الحقيقه وكان كوب الحليب البسيط شاهدا صامتا على اعظم معركه يخوضها الانسان معركه القلب والعقل مع الكبرياء. مرت ايام على ذلك اللقاء لكن كلمات الطفله لم تبرح ذهن البروفيسور لم يكن الامر مجرد نقاش منطقي كما اعتاد بل كانت هناك حراره صدق لم يعهدها من قبل كانها صفعه هزت اعماقه النائمه في مكتبه جلس امام مكتبه ضخمه تضم كتبا عن الفيزياء والفلسفه وعلم النفس اخرج منها كتابا قديما مغطى بطبقه من الغبار كان قد تلقاه يوما ما من طالب مسلم نسخه مترجمه من القران الكريم وضعه امامه تردد قليلا ثم فتحه على مهل قرا افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون سوره المؤمنون ايه 115 ارتجف جسده قرا ايه اخرى وفي انفسكم افلا تبصرون سوره الذاريات ايه 21 اغلق الكتاب فجاه ثم نهض من كرسيه كان نارا اشتعلت في داخله قال في نفسه كيف غفلت عن كل هذا كيف انشغلت بالمعادلات ونسيت اني انسان يبحث ث عن معنى مرت اسابيع صار خلالها يقرا القران سرا كل ليله وعندما التقى ببعض الاساتذه المسلمين في الجامعه بدا يحاورهم لا من موقع الاستهزاء بل باحثا صادقا وذات صباح قرر ان يتصل برقم صغير وجده مكتوبا على ورقه وضعتها الطفله الصغيره داخل كوب الحليب كانت الورقه مكتوبا عليها اذا اردت ان تتحدث نحن بانتظارك رن الهاتف ورد عليه صوت ناعم هادئ السلام عليكم انا والد الفتاه قال البروفيسور بتردد هل يمكنني ان اراكم انا لا اعرف ما يحدث لي ابتسم الاب على الطرف الاخر وقال برقه نحن في انتظارك يا استاذ ريتشارد جلسه الشاي جلس البروفيسور في منزل بسيط تفوح منه رائحه طمانينه لا يعرف مصدرها امامه الاب وبجانبه الطفله التي كانت تتناول الحليب بهدوء كما فعلت في القاعه قال البروفيسور بصوت حزين لقد علمتني ابنته ما لم اتعلمه في 50 عاما من الدراسه كيف يمكن لعقل صغير ان يهزم عمري كله؟ ابتسم الاب وقال ليست المساله في الحجم يا سيدي انها في الصدق من بحث عن الله بقلب صادق وجده سال البروفيسور وصوته يرتجف وهل يمكنني ان ابدا من جديد نظرت اليه الطفله وقالت بصوت خافت الله لا يغلق الباب ابدا ابدا من حيث انت نظر البروفيسور الى الاعلى ثم قال بصوت كاد ان يبكي اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله اسلام البروفيسور في اليوم التالي دخل قاعه المحاضرات نفسها حيث كان ينكر وجود الله علنا لكن هذه المره وقف بثبات وقال امام طلابه انا البروفيسور ريتشارد ماثيوز واشهد اليوم امامكم اني كنت على خطا لقد اسلمت صمت القاعه كان اشد من العاصفه ثم تابع قائلا علمتني طفله بحجاب ابيض ما عجزت عنه الاف الكتب وساقضي ما تبقى من حياتي لاعوض ما ضيعته من الحق بعد سنوات انتشرت قصه اسلام البروفيسور في العالم كله وصار يحاضر في مؤتمرات دوليه عن رحله الايمان والعلم وكان دائما يذكر في كل محاضره قصه كوب الحليب والطفله المسلمه التي جعلته يرى بعيني قلبه ما غفلت عنه عيناه وفي يوم من الايام وقف في مؤتمر عالمي وختم حديثه بهذه الكلمات قد لا يغير كوب حليب العالم لكنه غير عالمي انا فلا تستهينوا ابدا بقوه الفطره حين تلامس الصدق
0:37
فتاة أجنبية قالت يا الله اثبت وجودك أذا كنت موجود وجاء الرد فوراً سبحان الله العظيم
جنه الرحمن
169.4K مشاهدة · 4 years ago