قصة أحمد عمارة مع النعيم Dr Ahmed Emara My Journey to Bliss

قصة أحمد عمارة مع النعيم Dr Ahmed Emara My Journey to Bliss

النص الكامل للفيديو

مرحباً بك، سواءً ظهر لك الفيديو تلقائياً أو أنت من بحث عنه، إن شاء الله ستكون مُستفيد هل تحب الجلوس مع نفسك أم الهرب منها هل سبق لك أن سألت نفسك سؤالاً أعتبره أحد أهم الأسئلة في الحياة أتساءل عما إذا كانت حياتي 100٪ كما أريد ما هو الجواب وإن لم تكن حياتك 100٪ كما تريد فما السبب؟ من المسئول فكر بهدوء، لو تحرينا الدقة سنجد أن أي مشكلة في حياة أي شخص المسئول عنها واحد بالإضافة إلى سببين نعم أي مشكلة أياً كانت لها مسئول واحد وسببين قبل أن أخبرك ما هم، دعنا نفكر ونطرح بعض الأسئلة البديهية في الحياة هل يجب على الإنسان أن يُعاني ويتعب ليتمكن من العيش في الحياة؟ هل يجب أن يعمل الكثير من الأعمال المُتعبة والمُنهكة لتوفير المال لنفسه ولأسرته؟ هل حقاً الشخص الطيب في هذا الزمن أو من يتّبع الحلال يُعاني وليس له نصيب؟ لماذا يتواجد الظلم كثيراً هذه الأيام وما هو سبب ذلك؟ ما الفرق بين شاب يعيش حياة سعيدة ومستمتع بتحقيق أهدافه والعيش في النعيم وشاب آخر يعيش في مشاكل وألم ومُعاناة وأشياء كثيرة خارجة عن إرادته تتحكم فيه هل من الممكن أن تكون آسير أشخاص وظروف هم من يتحكمون بك، هل هذا عدل؟ هل هذا صحيح؟ لماذا هناك أناس يأخذون من الدنيا خيرها ونعيمها وآخرون يأخذون شرها وجحيمها؟ لماذا يعيش البعض في صحة وسعادة ويعيش آخرون في مرض وآلام وتعاسة؟ فكر بهدوء، لماذا كل هذا فكر لحظة واحدة، أمسك بهذه الأفكار في عقلك نسمي هذه الأفكار أفكاراً مُعرقلة، أفكار خاطئة قد تأتيك فكرة. أن هذا لديه فرص، وذلك لا فكرة آخرى، عائلته تساعده، وذلك لا فكرة ثالثة، ظروف البلد متخبطة والآخر ظروف بلده جيدة أو فكرة تخبرك، أن هذا هو قدره، لم يُقّدر له الله لسه النصيب" مازال لم يكتب له، أفكار مُعرقلة" دمرت حياة الملايين، أقسم لو أنك فقير ومتعب ولديك مشاكل من كل إتجاه وبلدك تُعاني الحروب وقصف وقتل ودم كل يوم يمكنك تحقيق هدفك ولا توجد قوة على وجه الأرض يمكن أن توقفك سأعطيك قصة بسيطة، لمن يقول أن الله لم يُقّدر بعد أو مازال لم يُكتب تخيل إنسان يجلس في غرفة وهذه الغرفة مغلقة ويوجد بجواره أكثر من خزانة هناك فوضى من حوله، وبدأ يبحث على ما يريد فلم يجده فقال إنه لم يُكتب لي، لم يُقّدره الله لي ثم جلس إذا بقيت هذه الفكرة في ذهنه فلكم من الوقت سيبقى جالساً وإن قال طالما لم أصل إلى الهدف فهناك شيء مفقود فقام يبحث هنا وهناك وبدأ يفتح الخزائن حتى وصل إلى الخزانة التي تحوي ما يريد أخذ كل ما يريد وإنطلق في حياته هذا مثال على الأفكار المعرقلة التي دمرت حياة الكثير من الناس فكرة بسيطة، تظهر في الدماغ يتبناها الإنسان ويعيش بها ويستمر بالعيش في مشاكل لا تنتهي حتى يُزيل هذه الفكرة كما وضعها في المرة الأولى على أي حال، إسمي هو أحمد عمارة إستشاري صحة نفسية بالطاقة الحيوية رسالتي كانت قبل عام 2015، هي إرشاد الناس للوصول إلى أقصى درجات السعادة والنجاح والإستمتاع بالحياة بعد عام 2015 عندما زاد وعيي قليلاً وفهمت أكثر، قمت بتغيير صياغتها لصيغة أعلى جعلتها: إرشاد الناس لتذوق بهجة النعيم لأن بهجة النعيم هي أعلى درجة الإستمتاع في مختلف المجالات لدي على الفيسبوك حوالي ثلاثة ملايين متابع الحمد لله يتابعون يومياً تقريباً المقالات ومقاطع الفيديو التي أقوم بتنزيلها لقد صنعت هذا الفيديو لإصدار إعلان عن شيء مهم للغاية ولتوصيل معلومات قد تكون من أخطر معلومات حياتك وأرشدك إلى المسئول الرئيسي والذي قد يكون قد أفسد أشياء كثيرة في حياتك عندما تعرف هذه المعلومات ستجعل حياتك أروع مما تتخيل، إطمئن هذا الفيديو سوف ينير لك أشياء كثيرة في حياتك سأخبرك شخصيا عن بعض الأشياء والمشاكل التي مررت بها، بالمناسبة لم أولد في فمي ملعقة من الذهب رأيت أشياء قد لا تتخيل وقعها كيف يمكنني معرفة جزء كبير مما حدث في حياتي وكيف إستطعت أن أصل إلى النعيم، قصتي مع النعيم وعندما عرفت وأدركت من هو المسئول الرئيسي الذي دمر حياتي وجعلني أعيش سنوات في الألم والمعاناة !كان يجعل حياتي جحيماً لم أستطع الوصول إلى أهدافي إطلاقاً كنت أشعر بالحسرة دائماً على عمري الذي يمر وأنا أقف في مكاني عندما لم أكن منتبهاً له، كنت أتألم عندما أرى غيري يصل إلى أحلامه وأنا ما زلت أنتظر كنت أعتقد أن حظي سيئ أو أن البلد لا يساعدني أحياناً كنت أعتقد أن هذا هو قدري وأن هذا هو المكتوب وأن كل ما يمكنني فعله هو أن أصبر كما أقنعوني قديماً وكنت أعتقد أن هذا هو الدين كنت دائماً أن أنتظر تأتيني الفرصة وتتحسن الظروف لكي أعيش حياتي بشكل صحيح حتى عرفت من هو المسئول الرئيسي عن أي مشكلة في الحياة المسئول الرئيسي عن المشاكل التي كنت فيها والمسئول الرئيسي عن أي مشكلة تُعاني منها المسئول الرئيسي الذي يجعل العديد من الأهداف ربما لم تحقق بعد هل تعرف من هو المسئول الرئيسي؟ المسئول الرئيسي للضيق والألم والمعاناة والتعب أو قلة الرزق وعدم الشعور بالسعادة الذي يحدث لمعظم الناس نعم المسئول الرئيسي لأن يعاني الإنسان من الفقر والوحدة وعدم الزواج أو لا يجد وظيفة مناسبة هو نفس المسئول الرئيسي الذي يجعل الإنسان يُعاني من الصراع مع الأمراض وأن يخرج من مرض ويدخل في مرض آخر أو أن يُعاني الإنسان مع المُحيطين به وتكون علاقته سيئة مع أقرب الأقربين وهو أيضاً المسئول عن أي إنسان من الحزن والاكتئاب والتعب فترة طويلة من حياته وهو لا يستطيع إيجاد أي حل هل تعرف من هو المسئول الرئيسي عن كل هذه الأشياء المسئول الرئيسي هو أنت ٪نعم أنت بنسبة 100 لأي شيء سلبي يحدث في حياتك لا أريدك أن تُصاب بالصدمة أو بالإنزعاج أريدك فقط أن تتحرر بقوة من السجن العقلي الذي يعيش فيه الكثير من الناس بمعني أن ظروف البلد غير مسئولة أو مرضك أو جنسيتك أو والدك أو والدتك أو شريك حياتك أو مُديرك أو ظروفك أو قَدَرَك المسئول الوحيد هو أنت أنت المسئول فقط وليس أي شخص آخر إطلاقاً وبالمناسبة هذا شيء في قمة الروعة، هل تعرف لماذا؟ لأنك طالما أنك المسئول وعرفت الأسباب، هذا يعني أن معك الآن جميع مفاتيح الحل لست مضطراً لإنتظار أي مؤثر خارجي لكي تتحسن حتى تتحسن حياتك بمعني أنك لو بدلت وطورت وحسنت بعض الأشياء بداخلك سيمكنك تحسين كل ما حولك وتُطوره بمعني أنك لست مضطراً للإنتظار لفترة طويلة مثلما ينتظر الكثير من الناس أقسم أن هناك أجيال إنتظرت حتى الموت فكر وانظر حولك ستجد الكثير من الناس هكذا ولا أريدك أن تكون مثلهم أو مُنهم لكي تستوعب الأمر أكثر دعني أخبرك قصتي شخصياً مع النعيم وكيف جعلت حياتي أروع مما كنت أحلم أو أتخيل كنت شاباً عادياً مثل كل الشباب لدي أحلام وطموحات كبيرة أنهيت دراستي في علم النفس وتخرجت من الجامعة إنضممت إلى الجيش بمدينة الزقازيق في مصر كنتُ متحمساً جداً قدمت لدراسة تمهيدي الماجستير في نفس المدينة لإنهاء كلاهما في نفس الوقت الجيش ولسنة التمهيدية الماجستير والحمد لله إنتهيت من كليهما في نفس الوقت تقريباً كنت سعيداً مستمتعاً بالإنجازات العظيمة التي حققتها وسرعان ما رجعت لبلدي المنصورة وقمت بالتسجيل لدرجة الماجستير في علم النفس وكنت أنوي الإنتهاء في عام بكل حماس وقوة وقلت في عقلي: ماذا ستفعل بالتوازي مع الماجستير يا أحمد قررت الدخول في مشروع كبير لكي أكون أكثر إنجازاً وأكسب المزيد من الوقت خاصة أننا كنا عائدون من دولة عربية وكان لدي مبلغ مُحترم من المال أنوي القيام بمشروع كبير به كنت دائماً أقول لنفسي إبدأ بشكل كبير فتظل كبيراً واجهت الكثير من المشاكل مع درجة الماجستير لأني جئت بأفكار لم يدرسها أحد في العالم العربي كل العذر الذي أخرني هو أنه يجب أن يكون هناك دراسات سابقة، لماذا لا نكون نحن السابقون لماذا لا نكون نحن الدراسات السابقة؟ ولا حياة لمن تُنادي كنت محبط ومختنق ومستاء ومليئ بالطاقة السلبية تجاه الجامعة والدراسة والمُشرفين علي رسالتي والذين أسامحهم من كل قلبي وأقسم أني أدعو الله أن يغفر لهم وأنا في تلك الحالة قررت الدخول في مشروع كبير في شركة ظهرت أمامي فجأة وأنا في قمة السلبية كنت أرى هذا المشروع طوق نجاة. كنت أنوي أن أكون عضو مجلس إدارة في تلك الشركة وكنت دائما أكرر من يبدأ كبيراً يظل كبيراً جمعت أكبر قدر من المال من أقاربي وعائلتي وأصدقائي ودخلت المشروع بمبلغ كبير جداً بالنسبة لأي شاب كنتُ أنا الواجهة، أخذت كل المال وشاركت به بإسمي أصبحت عضو مجلس الإدارة ولكنني كنتُ في الواجهة، أحمل كل المُخاطرة الجميع يترك المال معي وأنا أتحمل كل المسئولية وكان مشروع أدخله للمرة الأولى في حياتي لم يكن لدي أي خبرة فيه نهائياً كنت متحمساً للمشروع مختنق مما حدث في الجامعة وفي دراستي وكانت طاقتي سلبية للغاية حينذاك لكني لم أكن أعرف زادت المشاكل وزاد الإرتباك وزادت الصعوبات بصورة غير مسبوقة أيام وشهور وسنوات، قضيتها مضغوطاً، مختنقاً من كثرة المشاكل والعقبات التي كانت تظهر إرتباك من هنا ومشاكل من هناك أحاول التصرف والسنوات تمر ومشروع متوقف والعالم فوضي كنت أشتت نفسي في الكثير من الأشياء بين كوني صاحب مشروع لا أفهمه ولا أدرك الكثير عنه وبين إنهاء الماجستير في الجامعة والدراسة بيني وبينكم أردت أن أنهي الماجستير وأحصل على الدكتوراة لإرضاء والدي لأنه دكتور في علم النفس وفجأة حدثت الكارثة غير المتوقعة والتي لم تكن في حسباني ولم أضع لها أي إحتمال تعرضت للنصب نعم خُدعنا وضاع المال، رئيس مجلس إدارة الشركة هرب وضاع المال، وبدأ الناس يطالبونني برّد المال وكان المبلغ كبير جداً وفي أيام بسيطة تحولت من مُساهم وعضو مجلس إدارة وصاحب أسهم في شركة كبيرة في البورصة إلى رجل مُحتال ولص وسارق لأموال الناس كعادة الناس في مثل هذه المشاكل خرجت شائعات كثيرة وطبعا لأن شعبنا المُسلم الجميل يُطّبق تعاليم الدين ويتبين كما أمرنا الله انتشرت الشائعات كالنار في الهشيم وما ساعد في إنتشارها أكثر أن هناك أصدقاء رفعوا قضايا ضدي في المحاكم ولم يصبروا حتى لمعرفة ما حدث أو يعطوني فرصة أو وقت لأسدد المبلغ أو أعيد المال وبالطبع طالما أن هناك قضايا ومحاكم فأنا حقاً محتال، ولاحقاً وإنتهت خطوبتي لقد نسيت أن أخبرك أنني كنت في بداية خطوبة وعندما ذهب المال كالعادة، ذهب كل شيء، فوضى وإنهيار كنتُ أشعر بحزن شديد وإنهالت المصائب من كل إتجاه وكنت أقول أن المصائب لا تأتي فُرادى كنت مقتنعاً بتلك المقولة، إقتناعُ غريبُ جداً المصائب لا تأتي فُرادى لقد حلت بي الكوارث من كل إتجاه كنت أحبس نفسي في المنزل مختنق، أتوجع من الألم أسمع كلام الناس والشائعات من كل مكان المُحتال، اللص، سرق أموالنا كنتُ أتعذب من شدة الظلم بالتأكيد لقد جربتَ شعور إنسان مظلوم والناس يتهمونه من كل اتجاه ولا أحد يزعج نفسه بالتفكير أو يعمل بأمر الله ويتبين يوماً بعد يوم، زادت المشاكل وزاد الإرتباك والديون في إزدياد فانظر إلى كل هذا وأسأل نفسي كيف سأسدد كل هذا لا أعرف ماذا أفعل بكل هذه الديون في أيام بسيطة إمتلاء وجهي بالحبوب بطريقة لا يمكنك تخيلها حبوب وبثور تبدو غريبة جربت العديد من العلاجات والكريمات بلا فائدة وحينذاك كنت أعاني أيضاً من حساسية على الصدر كنت أستخدم المُستنشق وأخبرني الأطباء أني ما دمت قد وصلت لهذا العمر فلن يمكنك أبداً أن تتوقف عن إستخدام المُستنشق. كنت أتأمل فيما يحدث؟ ما هذا؟ لماذا أغلق العالم في وجهك شعرت أنه لا يوجد أمامي إلا ربي وبدأت حينذاك بالتحدث مع ربي، يا رب ماذا فعلت يا رب لكي يحدث لي كل هذا لماذا تتركني هكذا يا رب، أنت إلهي أليس من المفترض أن تتدخل لحمايتي ونصرتي؟ في كل هذه المشاكل، أنا أدرس الدين منذ صغري وأحفظ نصف كتابك أعلم يا رب أنك تبتليني لتختبرني ولكن إلى متى يا رب؟ يا رب أنا أسف ولكن هذا الإختبار ليس له نهاية متى سأنجح، أنا صابر ومُحتسب لكثير من الوقت لقد كنت متعباً ومتألماً ومتوجعاً ومختنقاً لسنوات متى سأنجح؟ إلى متى سأتحلى بالصبر؟ هل سأظل صابراً حتى أموت؟ يا رب لا تتركني هكذا! أرجوك يا رب ليس لي سواك والعالم كله يراني مُحتال ولص ويظن أني سرقت المال والشائعات كثيرة ولا أحد يُصدقني وبدأ الشيطان حينذاك يتلاعب بعقلي لكي أنتحر، كانت تأتيني أفكار كثير بالإنتحار للتخلص من العار والمصائب والألم والشائعات في كل مكان كنت أنظر وأرى العالم مغلقاً من كل إتجاه، لا توجد ذرة أمل كانت أفكاري حينذاك تجعلني لا أرى أي أمل، كنت مكتئباً وتعيساً حدثت الله مرة أخرى وأنا أصرخ من الألم يا رب ماذا يجري؟ لماذا تتركتني هكذا؟ متى نصرك؟ هل من الممكن يا رب أن تدعني أعيش في نار وألم وجهنم وإذا إنتحرت وقتلت نفسي سأعذب ايضاً وأعيش في جحيم يا رب أنا في حيرة، بالتأكيد هناك شي خاطئ هناك خطأ ما أنا آسف يا رب. أنا آسف، لكني مُتعب وبالتأكيد أنت تشعر بي أرجوك لا تتركني، أريد أن أفهم، دعني أفهم ليس لي سواك لاحقاً كانت إذاعة القرآن الكريم قيد التشغيل سمعت آية أحفظها، وكررتها كثيراً وكأنما أسمعها للمرة الأولى في حياتي ذلك بأن الله لم يكُ مُغيراً نعمة أنعمها على قوم" "حتى يُغّيروا ما بأنفسهم قفزت من مكاني حينذاك وقلت مستحيل أن يغير الله نعمة ما لم أغير شيئاً بداخلي بمعني أني غيرت شيئاً بداخلي فحدث هذا لي ما الذي غيرته؟ ماذا فعلت؟ وشعرت حينذاك بصراع ما بين الراحة والتأنيب وبين الأمل والتشتت حينذاك كنت أرغب في الخروج من المنزل لأنني سجنت نفسي به لفترة طويلة أخبرت إبن عمي أني أريد أن أخرج أنا مختنق دعنا نذهب إلى أي مكان جاءني وذهبنا وجلسنا في المنصورة أسفل كوبري طلخا فالمكان الذي تراه الآن تحديداً بعد قليل وجدته يسألني كيف ستسدد كل هذه الديون وأنت مختص علم نفس، فمصيرك كمعلم أو مرشد طلابي وهاتان الوظيفتان لن تدفع رواتبهما أي شيء فأجبته أنك لا تعرف مدى فائدة علم النفس هذا أهم علم تقريباً في العلوم الحالية لأنه يُعلم الناس كيف يعيشون بشكل صحيح وكيف يفهمون أنفسهم ويتعاملون مع الحياة بشكل صحيح وكيف يكونون سعداء مُستمتعين دائماً !نظر إليّ حينذاك وقال: نعم هذا واضح !وكانت صدمة حياتي، ما هذا أنا مختص علم نفس فكيف تكون حياتي هكذا أنا حافظ فقط ولا أفهم لدي الكثير من المعلومات التي درستها وسكبتها في الإمتحان ولم أفكر في تطبيقها يوماً حينذاك إتخذت القرار الأول في رحلة التغيير سأبدأ في إعادة حساباتي وسأبدأ الآن كنت معمياً بالمعلومات، معميُ بنصح الناس معميُ بكوني الناصح الذي يُبّين لهم دائماً ونسيت أن أطبق نفسي ونسيت أن أبدأ بنفسي وقررت حينذاك أن أبدأ على الفور وبدأت في نسف المعلومات الخاطئة بداخلي وكان أولها أن الله لن يبتلينا بمصائب كهذه لا، بل إذا فعلنا شيئاً خاطئاً هذا ما يجلب لنا الكوارث، ولكن عندما نفعل شيئاً خاطئاً لا يوجد شيء مثل إبداً كبير لتظل كبيراً ولكن إبدأ صغيراً بأحلاماً كبيرة وتدرج لا يوجد ما يدعى الفرصة لا تأتي سوى مرة واحدة فقط هناك ما يُسمى: الكون مليء بالفرص إن هذا لرزقنا ما له من نفاد" بمعنى أن الفرص حولك كثيرة" أنت من لا ينتبه حينذاك أدركت خطورة تأثير الأفكار والقناعات على الحياة، عرفت أن الأفكار البسيطة التي إعتدت الإستهانة بها كثيراً ما أذلت الناس وأسقطتهم أرضاً ورفعت آخرين إلى عنان السماء عرفت حينذاك أن الواقع الذي أعيشه هو وقوع الأفكار والقناعات التى تدور في ذهني لقد أصبحت واقعاً في حياتي عرفت أني عندما كنت مُتشائماً تحولت حياتي إلى تشاؤم وألم كنت أقول أن المصائب لا تأتي فرادى فكانت تأتيني مصائب متوالية عرفت أنه عندما كنت أرى أن الفرصة لا تأتي سوى مرة واحدة فقط عميت عيناي عن مئات الفرص أمامي وعرفت عندما أفقت أن المرض من نفسي وأنني السبب، فزادت مناعتي وإختفت جميع الأمراض القديمة بحمد الله وعرفت أنه كلما كنت أقول لا فائدة كانت دائماً تُغلق أمامي ولا أجد أي مخرج وفوجئت بالتحسن المُذهل في حياتي عندما عرفت الله بشكل صحيح منه نفسه وليس من غيره وليس من أي وسيط بيني وبينه إكتشفت كم هو غني وكريم وحليم ومُجيب للدعاء وشاهدت كل هذا واقع في حياتي بعد أن كان كلاماً مكتوباً، أحفظه ولا أراه أبداً وعرفت معنى كلمة شهيد وهو من يشهد الجنة على الأرض، قبل مشاهدتها في الآخرة وعرفت أن الجنة في الأرض قبل أن تكون في الآخرة، وكان هذه أكثر معلومة صدمتني في حياتي حينذاك وعرفت أن الواقع الآن هو نتاج الأفكار والمعتقدات التي تتبناها فإن كنت إيجابية، فسيكون واقعك إيجابي وإن كانت سلبية، فسيكون واقعك سلبي علمت أني مسئول وأن أي مشكلة في الحياة لها سببين فقط إما معلومات خاطئة أو معلومات غير كاملة ناقصة لا أعرفها، لا أعرف كيف أصل إليها فهمت ما هي أنواع العقل وكيفية التعامل معه وكيف تحفر القناعات الجميلة التي تريدها أن تكون واقع أمامك وكيف تسعى بالنفس والجسد حتى تجدها مُتجلية أمام عينيك وبدأت حينذاك بكل حماس وحتى أثبت لله أني مؤمن حقاً وأصدق أنه سيخرجني من كل هذا نهضت وصورت نفسي نعم صورت نفسي بالبثور التي كانت هناك لأنظر إلى تلك الصورة بين الحين والآخر وأخبرها يوماً ما سأنظر إليكِ وأقول ياه أين كنت وأين أصبحت؟ وأشكر الله من قلبي، كانت الصورة دائماً تحفزني كنت أنظر إليها بين الحين والآخر لكي أتحفز وأكتسب طاقة وحيوية وأقول: سأضحك عليها يوماً ما وهذا الفيديو الذي صنعته تخيلته منذ سنوات، وها هو يحدث الآن كما تخيلته منذ زمن، وكما رأيته في خيالي بالضبط وبدأت رحلتي بأقصى قدر من القوة والحماس والمثابرة ويسر الله لي وسافرت إلى العديد من دول العالم أنهيت دراساتي العليا في علم النفس وأنهيت الدكتوراة ثم كانت نقطة تحول في حياتي عندما إكتشفت الطاقة لم يكن معترف بها حينذاك، قلت لا مشكلة سأجرب على نفسي بالبرهان والبينة لأعرف ما إذا كانت صحيحة أم خاطئة لأنه كان علماً جديداً مبهراً، رأيت أمامي أشياء رائعة تكاد أن تكون سحر وكانت نقطة تحول في حياتي وهي دراسة الطاقة أشكر الله عليها من كل قلبي وإكتشفت عندما إطّلعت على ثقافات وحضارات وعلوم الدول الأخرى، أن هناك كنوز كثيرة غائبة عنا ليس من السهل أن أصل إليها بمفردي ودراستي للطاقة، جعلتني أفهم أكثر معنى الإنفاق الإنفاق من أجل سريان الطاقة بإختصار، أن طاقة أي شخص الآن مُكتملة ولن تستطع إضافة أي شيء لحياتك ما لم تنفق، تُخرج شيء لتدع غيره يدخل في موضعه حينذاك يبدأ السريان ويبدأ التطور في الداخل والخارج كنت أعيش حينذاك بعقلية الفقير فكانت كل حياتي عبارة عن فقراً مستمراً فقر في كل المجالات، في الحب، في الأصدقاء فقر للراحة والمتعة، فقر في المال، في الصحة فقر في الإنجاز والتطور كنت مذهولاً لأني كنت أعيش بطاقة الفقر دون أن أدرى. كنت أفعل كل شيء تقريباً بعقلية الفقير نعم! هناك عقلية للفقير كنت أحب الأشياء المجانية وأبحث عنها مثل الفقير بالضبط يحب تناول الطعام المجاني ويبحث دائماً عما هو مجاني وفهمت أن أكل العقل أهم من أكل الجسم وبما أني لا آكل طعاماً مجانياً ولا أبحث لجسدي على شيء مجاني فمن المستحيل أن يكون كل أكل عقلي مجاني لأني عندما درست وحضرت كورسات، فهمت أن المجاني هو دائماً، فتات موائد العلم وأن أثمن شيء في الكون الآن هو المعلومة وحينذاك كنت أرفض هذه المعلومة لأني تربيت على أن العلم يجب أن يكون مجانياً وأن هذا غير مناسب وأنه إستغلال للمعلومات حتى ذات يوم كنت أقرأ القرآن وأتمعنه بقوة وآتتني فكرة غريبة ما هذا؟ كتاب الله مليء بالكنوز والروائع التي تجعل حياة الناس جنة فلماذا لم يوضحها الله! لماذا لم يجعلها سهلة الظهور لأي شخص وأدركت أنه لن يستخرج الكنوز سوى من يُنفق من وقته وجهده لكي يصل كان لدي الكثير من الكتب المسروقة من الإنترنت آلاف الكتب، وكنت أحياناً أقرأ بعضها لكني لم أفكر أبداً في الإنفاق ودفع ثمنها لأصحابها لأن طاقة الفقر بداخلي كانت تجعلني أنانياً، أحب أن آخذ فقط عقلية الفقير تجعله منفعلاً إن أخبره أحدهم أن يدفع، كما لو كان هذا عيباً أو خاطئاً لن أنكر أبداً أن تلك الكتب كانت مُفيدة لي ولكنها إفادة ليست كما كنت أحلم أو أتمنى وذات يوم كنت في معرض الكتاب ووجدت كتاباً أمامي، هذا الكتاب كان إحدي الكتب التي كانت لدي، أعني مسروق فإشتريت الكتاب وكنت سعيد بأني أنفق بالحلال وبدأت أقرأه !وفجأة شعرت بطاقة الغنى، أنا غني أشتري ما أريده بأموالي لا أطارد المجاني أنا أنفق يا ربي ومتأكد من أنني سأجد نتيجة الإنفاق، أضعافاً مُضاعفة أقسم، كما لو أني أقرأه للمرة الأولى ومن إختبر هذا الأمر من قبل، سوف يفهم بالتأكيد ما أعنيه معلومات مهمة ومفيدة أضاءت في ذهني على الرغم من أني قرأت هذا الكتاب من قبل، إلا أني لم أنتبه لها "فهمت حينذاك ما معنى "لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون قررت حينذاك نسف جميع البرامج المسروقة على جهازي وكل الكتب المسروقة التي كانت تعرقل حياتي وتوقفها وقررت أن أبدأ بالحلال قررت أني لن آخذ شيئاً إلا بالحق والعدل، أفيد وأستفيد كل كورس حضرته وكل كتاب إشتريته كان يضيف لي أشياء ترفعني درجات كثيرة في الحياة كان بعض الناس حينذاك يقولون لي يا رجل إترك العلم! هذا البلد لا يُقّدر العلماء فكنت أضحك وأقول بثقة: ولكن الله يُقّدرهم وأنا أعتبر أن كل مبلغ أدفعه هو جهاد في سبيل الله سبيل العلم فقد قال الله: "يرفع الله الذين "آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وفي سنوات بسيطة، رزقني الله كل المال الذي أحتاجه فإشتريت آلاف الكتب وحضرت كورسات في العديد من دول العالم وأصبح عندي مكتبة ضخمة بالحلال بها معلومات تُغّير وجه الأرض معلومات بدأت أدرسها بهدوء وظللت أتطور يوماً بعد يوم معلومات تحتوي على خلاصة تجارب العديد من الأشخاص في العالم إختصرت الكثير من وقتي وقصّرت ليّ الطريق أكثر مما كنت أتخيل، معلومات جعلتني في وقت قصير أحقق خطوات أسرع من أي شخص أيام الدراسة عملت في أشياء كثيرة إستغليت كل الفرص التي أتيحت أمامي حينذاك وكانت أكثر مما أستطيع مما أتخيل وعندما طبقت كل المعلومات التي كنت أتعلمها زادت الفرص أكثر فأكثر درست إخراج وعملت فيه وعملت في الجرافيك والمونتاج والخدع السينمائية والبورصة وعملت في العقارات والدعاية والإعلان كل شهر كان دخلي يزداد وبدأت في جدولة الديون التي أدين بها للناس وتم إلغاء القضايا وتعمقت أكثر في دراسة الطاقة الحيوية وتأثيرها المُذهل على حياة الناس وما زلت أتعمق فيها حتى اليوم وعاهدت ربي بأني سأطبق كل معلومة وأعيشها وأشاهد نتائجها قبل أن أخبر الناس عنها حتى لا أقول كلمات نظرية فحسب وحتى لا أكون ممن قال الله عنهم "كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون" فهمت معنى الإيمان وفهمت ما قاله سيدنا عيسى إن كان في قلب أحدكم مثقال حبة من خردل من إيمان ثم أمر الجبل أن يتحرك لتحرك وفهمت معنى الآية الكريمة "وكان حقاً علينا نصر المؤمنين" وأصبحت أرى النصر أمامي متكرراً بصورة مُذهلة في أي هدف، كنت أنوي تحقيقه والآن بعد سنوات من المعاناة والألم والتعب بسبب المعلومات الخاطئة فقدت فيهم سنوات من عمري وصحة جسدي والكثير من المال الذي لا يتخيله أحد دفعتها مقابل أفكار وقناعات خاطئة ومعلومات ناقصة وبعدما فهمت وطّبقت وتعّلمت ونسفت كل ما هو خطأ ومدسوس في عقولنا منذ زمن أقسم بربي أني الآن وجدت كل ما وعد ربي حقاً ودعت الألم والحزن إلى الأبد أصبحت أكتر سعادة مما أتوقع بل أن السلبي بالنسبة لي هو أن تقل السعادة عن كل يوم تذوقت طعم النعيم بصورة مُذهلة والرائع، أنه يزداد يوماً بعد يوم وهذا شيء لا يوصف هذا شيء يجب أن يُعاش ويُحس من الداخل لا يعوضه أي شيء مادي في الدنيا شفيتُ تماما من جميع الأمراض التي أصبت بها وودعت بخاخ الرئتين وكريمات حبوب البشرة إلى الأبد تذوقت وفرة الرزق من حيث لا أحسب عرفت مشاعر مختلفة للمتعة والإسترخاء تزداد يوماً بعد يوم أصبحت أكثر شهرة وأكثر تأثيراً في الأرض وهذه نعمة وسعادة ما بعدها سعادة سعادة وأمان أنك عندما تلتقي بالله في الآخرة ستجد ملايين الشباب يقولون لله: يا رب هذا الشخص كان سبب في أشياء جميلة ويُسر في حياتنا فهمت معنى التمكين في الأرض وأصبحت أفعل أي شيء في أي بقعة على وجه الأرض بأقصى قدر من الحرية واليُسر رزقني الله بأروع زوجة في العالم أشكر الله عليها كل يوم وبأولاد هم أجمل وأذكى وأمتع ما يكون أصبحت أتذوق النعيم حتى بأقل الأشياء البسيطة "والأروع والأجمل "لئن شكرتم لأزيدنكم كلما أشكر الله أستمتع بزيادة مُذهلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى لهذا قررت نشر هذه المعلومات الخطيرة للناس في شكل كورسات ودورات معلومات لا تُقّدر بثمن لكي تحول حياتهم إلى جنة لإنقاذهم من سنوات من الألم والمُعاناة وإهدار أموالهم في التجربة والخطأ وبدأت في نشر هذه المعلومات في مختلف دول العالم كنت أستمتع كل يوم برؤية مئات الشباب أمامي تتغير أحوالهم، وتتحسن حياتهم بعد التطبيق الواعي لهذه المعلومات جمعت هذه المعلومات في كورس أسميته قوة الكلمة والتفكير، موجود به بالتفصيل كيف تتعامل مع الحياة، طالما أنك المسئول فيها عن السلبيات وكيف يمكنك بوعي إنهاء السلبيات من حياتك تماماً وكيف تحمي نفسك من أي تأثير للظروف المحيطة مهما كانت قوتها وكيف تطور وتحسن ما بالداخل لكي تُحسن ما في الخارج وحتى لو لم يكن لديك مشاكل ستعرف كيف تزيد من سرعة نجاحك وتطورك في الحياة وكيفية تحقيق أكبر قدر من الأهداف بأقل قدر من الجهد وبأسهل الطرق موجود فيه أيضاً، كيف تتعامل مع القناعات التي قد تدمر حياة الناس بمختلف أنواعها والتي هي السبب في إحباطك أو كسلك أو ألمك وهي السبب في أنها تعميك عن رؤية الطريق الصحيح لتحقيق أحلامك في الحياة المعلومات في ذلك الكورس، بعدما طبقتها ورأيت نتائجها عليّ وعلى كثير من الناس في مختلف دول العالم جمعتها لك بشكل ممنهج علمي يسير حتى يمكنك أن تستمتع بها وتستفيد منها بيسر وسهولة أياً كان مكانك في هذا العالم ووقتما تشاء قبل أن أخبرك بمزيد من المعلومات حول الكورس دعني أريك جزء بسيط من تأثير هذه المعلومات على الأشخاص الذين طبقوها في مختلف دول العالم بإمكانك إيقاف الفيديو عند كل تعليق لقراءته سأروى تجربتى مع الكورس، لقد توظفت في إحدى أقدم وأعرق الشركات في المغرب وأصبحت أصغر مديرة في سن 21 عاماً وأنصحكم بأخذه أنا عراقي وكنت أعاني من عادات وأمور سلبتني أشياء مادية ومعنوية ولكن بفضلك قد تغيرت أمور شتى أشكرك شكراً جزيلاً يسرا من تونس، لقد أوشكت على الموت منذ عامين وقد أنقذ الأطباء جسدي بينما أنقذت أنت نفسي وروحي صادفت مقالك وأنا في أشد الأيام عسراً فكنت غارقاً في الهمز واللمز ومنذ ذلك الحين وأنا أراقب نفسي وحضرت الكثير من دوراتك وسأشهد أمام ربي بأنك السبب فيما وصلت إليه من الجزائر عمرى 26 عاماً، كنت مريضة جداً وأنت ساعدتني على الشفاء وإكتساب الصفات الإيجابية وأصبحت أكثر سعادة كنت في القاع شبه ميتة، أشعر أنى أعيش من جديد وتفتحت أبواب الخير والرزق وأنا فخورة بنفسي إلى هنا وسيبدأ الإعلان عن محتوى كورس قوة الكلمة والتفكير إن كنت أحد الأشخاص الذين يُحبون الأشياء المجانية فيمكنك إيقاف الفيديو الآن ويمكنك الإستمتاع بثلاث هدايا مجانية سيفيدونك كثيراً أولاً: سيكولوجية الغنى والفقر هذا ملف فيديو ستجده على يوتيوب إذا بحثت عنه وهذه صورته ثانياً محاضرة عن طاقة الغنى والرزق وهذه أيضاً إن بحثت عنها على اليوتيوب ستجدها وهي محاضرة من جزئين الأول والثاني ثالثاً: محاضرة سحر البساطة ويسر الحياة أيضاً على الإنترنت على يوتيوب إن بحثت عنها ستجدها إحضر هذه المحاضرات بتركيز وأحضر ورقة وقلم فيهم معلومات مهمة جداً ستفيدك في الحياة حتماً أما إن كنت ممن يُقّدرون قيمة المعلومة ويدفعون نظير الحصول على دورات ممنهجة عملية فدعنا نأخذ جولة في محتوى الكورس وتفاصيله كورس قوة الكلمة والتفكير سوف يُعّلمك كيف تفهم نفسك بصورة واعية سيجعلك تعرف قوانين مهمة في الكون تؤثر على حياة الناس ستعرف كيف يعمل عقلك وكيف تحدث الأحداث في الحياة، بناءً على ما يحدث داخل عقلك ستعرف كيفية برمجة القناعات الإيجابية في حياتك سيُعّلمك كيفية جذب الأحداث الإيجابية لحياتك عملياً سوف يُعّلمك كيفية الخروج من أي ظرف سلبي تعاني منه أياً كان سيجعلك تعرف أشهر القناعات السلبية التي دمرت حياة الناس وسوف يُعّلمك بالتمارين عملية كيف تحمي نفسك منها وتزيل تأثيرها من حياتك نهائياً سيجعلك تفهم كيف أنك أنت المسئول عما يحدث لك في حياتك وكيف تزيل هذا التأثير، بخطوات عملية وتحسن حياتك ومستقبلك سيُعّلمك كيف تتحكم في أفكارك بدلاً من أن تتحكم هي بك، سيجعلك تعرف كيفية تعديلها ونسف السلبي منها والإحتفاظ بالإيجابي وتنميته وزيادته سيُعّلمك كيفية الوصول إلى أهدافك أياً كانت الظروف التي تعيش فيها ومهما كان حجمها قوة الكلمة والتفكير مليئ بالتمارين العملية لو واظبت عليها، فمن المستحيل أن تظل فيما أنت فيه ستبدأ في الشعور بنتائجه في الواقع على مشاعرك وأنت تشاهده وبمجرد أن تبدأ في تطبيق ما فيه سيجعلك ترى العالم من منظور مختلف تماماً عن كل ما كنت تعيش به الكورس كاملاً بأكثر من ثلاثة عشر ساعة من المعلومات والتدريبات يمكنك أن تأخذه مقابل 150 دولار فقط أو ما يعادلها من عُملات العالم ولأن هذا الكورس مهم جداً وأساسي لمن يريد أن يعيش حياته بمتعة ونعيم ولأني أشعر بك وأعلم أن هناك الكثير من الناس، ظروفهم صعبة وأن هذا الكورس مصمم خصيصاً لتعليمهم كيفية الخروج منها قررت أن أفعل شيئاً لا أعتقد أن هناك شخص قد فعله من قبل هناك تخفيض للأشخاص الذين دخلهم أقل من ثلاثمائة دولار شهرياً وهذا التخفيض حوالي 80٪ من سعر الدورة وبهذا يمكنك شراء الكورس بسعر 35 دولار فقط بشرط أن يكون دخلك أقل من ثلاثمائة دولار شهرياً ولأنني أثق بك وواثق أنك صادق فلن أسألك أو أتأكد من دخلك هذا شيء بينك وبين ربك وهو من سيحاسبك على ذلك وأنا واثق من أنك شخص يتحرى الحلال سعر الدورة مائة وخمسون دولار وإذا كان دخلك أقل من 300 دولار يمكنك شرائه كاملاً مقابل 35 دولار فقط سيستمر هذا التخفيض للكورسات الأساسية لاحقاً، لن يكون للدورات المتقدمة أي خصم لأنه إذا لم تتمكن من كسب وجمع المال، فأنت لم تُطّبق وطالما أنك لم تطبق لن تستحق المستويات التالية، الأكثر تقدماً والاكثر روعة وتأثير في الحياة ولأني واثق من أن الكورس سيُغّير حياتك فأنا أقدم لك ضمان لمدة 30 يوماً كاملين يمكنك شراء الدورة الآن وإن لم تشعر أن الكورس مفيد، فلديك الحق في طلب إسترداد المبلغ الذي دفعته وسيتم إرجاع المبلغ إليك بالكامل أنا أثق بك وأثق في وأمانتك وصدقك وأنا أشكر الله سبحانه وتعالى أن مئات الأشخاص الذين إشتروا الكورس لم يطلب أي منهم إعادة المال الذي دفعه وقريبا سأفتتح منتدى خاص لكل من إشترى الكورس للتجمع سوياً والتحدث مع بعضهم البعض ليتبادلوا التجارب يومياً وعملياً وكلُ منهم يستفيد من زملائه بنماذج حيّة وعملية تخيل كيف ستكون حياتك عندما تجد إجابات للعديد من الأسئلة بداخلك والتي لم تجد لها إجابة تخيل شعورك عندما تصل إلى أهدافك بعد تطبيق التمارين الموجودة في الدورة تخيل مقدار الراحة التي يمكن أن تشعر بها، عندما تكسر القيود حقاً ويمكنك أن تعيش الحرية جدياً وتحقق كل ما تحلم به وتريده في الحياة رائع.. أليس كذلك؟ إطمئن، أقسم أنه يمكنك الوصول إلى هذا وأكثر إذا قمت بالتطبيق بوعي، أعدك وسأخبرك بشيء جميل أيضاً قريبا سأفتح باب الأسئلة لكل من شارك في الدورة لوضع أسئلتهم وسأدخل للإجابة عليها في فيديو لأنني أحب أن أكون معكم دائماً خطوة بخطوة لتذوق النعيم وإنتبه! هناك من سيقول أن هذا مجرد كلام لا تأثير له في الواقع أو الكلام سهل والتنفيذ صعب هذا مثال عملي على القناعات المُعرقلة هذا طبيعي.. هذه قناعاتك وهذا حقك لكن نصيحة في أذنك هذه قناعة ستحرمك من إستفادة عظيمة إذا تبعتها سوف تمنعك من معلومات قد تُغّير حياتك تغيير جذري ولعلمك هناك الكثير ممن قالوا ذلك، وبعد سنوات حضروا الكورسات وذُهلوا بما فيها وقالوا لي حينذاك ليتنا حضرناها في المرة الأولى التي سمعنا عنها لم نكن لنضيع هذه السنوات من حياتنا الخيار هو خيارك ولا تنس أنك المسئول، إختر لكي تستمتع معنا بكورس قوة الكلمة والتفكير، مهم جداً أن تشترك في الأكاديمية، ستجد الرابط الآن عمارة أكاديمي بمجرد الدخول ستجد مقطع فيديو أولاً يشرح لك كل شيء، كيفية التسجيل وكيف تصل إلى كورس قوة الكلمة والتفكير لتبدأ خطواتك الأولى في رحلة النعيم أريد أن أذكرك مرة أخرى مصيرك قد جعله إلهك، بين يديك فلا تسمح لأي قوة على الأرض أو مخلوق أن يمنعك من أهدافك لأن أهدافك بيديك وقد وضع لك الله كل الوسائل والأسباب التي يمكنك أن تصل بها إلى الأهداف، أياً كانت الظروف في حياتك هناك من يطورون أنفسهم ويصلون إلى أهدافهم وهناك أشخاص ينسون وعندما ينسون يسقطون دون أن ينتبهوا والعمر يمر والوقت يمر ويفاجئون لاحقاً وهم بالقاع عندما يعانون من الألم والمُعاناة في الحياة مرحباً بك معنا في أكاديمية عمارة
د أحمد عمارة ما هو النعيم Dr Ahmed Emara What is Bliss 2:21

د أحمد عمارة ما هو النعيم Dr Ahmed Emara What is Bliss

DrAhmedEmara

54 مشاهدة · 3 jaar geleden

١ ٤ مبدأ أساسي لتذوق النعيم الجزء الاول Fourteen Fundamental Principles to Relish Bliss P 1 58:49

١ ٤ مبدأ أساسي لتذوق النعيم الجزء الاول Fourteen Fundamental Principles to Relish Bliss P 1

DrAhmedEmara

1 مشاهدة · Gestreamd: 6 jaar geleden