مراهق سعودي قطع مسافة طويلة لأجل عاملة آسيوية لماذا أخفى عن أهله حقيقة سفره إليها وما طلبه مفاجأة
👁 1 مشاهدة
النص الكامل للفيديو
ربما لم يسافر الهند من باب المغامره بل حمل قلبه في حقيبه وذهب ليقول كلمه بقيت 11 عاما معلقه شاب سعودي مراهق في عمر البدايات قرر ان يفعل ما لا يخطر على بال الكثيرين حجز تذكره ورتب ايامه بصمت واخفى عن اقارمه حقيقه وجهته لم يكن ذاهبا للسياحه ولا يبحث عن ترنده بل كان يقصد قلبا لا وجهه في قريه بسيطه بالهند تعيش امراه اسيويه تقدمت بها السنين ليست مشهوره ولا ثريه لكن لها في قلب دار اسم الشاب ووصفه مكان خاص هي مربيته التي ربته قبل ان يعرف نطق الحروف وعملت في بيت اهله 30 عاما قبل ان تغادر نهائيا قبل 11 سنه الحنين لا يكتب وضاري لم يحتج الى مناسبه ليزورها فقد اراد ان يقول شكرا خمسه ايام قطع فيها الاف كيلومترات فقط ليطرق بابا عتيقا في حي شعبي هناك وحين فتح الباب كانت المفاجاه الكاميرا تلتقط ملامح مربيه وقعت عليها عين دار الظفير مجددا بعد اكثر من عقده لم تصدق عينيها ووضعت يديها على فمها ثم بكت اما هو فجلس عند قدميها يقبل يديها ويقول بلغه العاطفه ما نسيتك يوم لم يطلب منها شيئا بل طلب منها الدعاء فقط الدعاء الفيديو الذي انتشر لاحقا لم يكن مقصودا للنشر ضاري قام بتوثيق لحظه لقاء وارسله للعائله فقط لكن احد الاقارب سربه ليجد الشاب نفسه في قلب عاصفه من التفاعل اناس انقسموا منهم من انتقد ومنهم من راى في ظري صوره نادره للوفاء لكنه رد بهدوء ما فعلت شيئا غريبا هذا الذي رباني عليه الزياره التي كانت سريه تحولت الى قصه راى فيها البعض درسا بليغا ان البر لا يشترط ان يكون لاب او ام فقط بل لكل من منحك حبا دون مقابل والهنديه لم تكن مجرد مربيه كانت اليد التي امسكت بكفه وهو يتعثر اول مره والصوت الذي غنى له لينام والظل الذي رافقه في صغره اكثر من امه في بعض الايام ظهري لم ينست تلك التفاصيل الصغيره رائحه الارز التي كانت تطوله نظره للقلق حين يتعب والدموع التي حبستها يوم ودعها دون ان يفهم حينها انها لن تعود عندما ظهر امامها على باب منزلها المتواضع لم يتحدث في البدايه وقف صامتا يحمل ورده في يده وعيناه تحاولان مقاومه دموع كانت اثقل من الكل الكلمات وحين عرفته لم تصرخ لم تضحك بل انهارت على ركبتيها تبكي كما لو انها رات ابنها الذي عادت له الروح وفي لحظه نادره لم يكن المشهد بين مربيه ومرباه بل بين قلبين لم تنطفئ بينهما شعله الحنين قصه ترحال المراهق السعودي الى بلاد بلاد اجنبيه ربما لم يذهب اليها مطلقا كانت بمثابه مغامره محفوفه بالمخاطر طريقها لم يكن ابدا معبدا بالورود لكن التجربه كانت تستحق والهدف الذي ذهب من اجله واخفى السر عن اهله كان يمثل في نفسه شيئا عظيما فالسيده التي ربته ومنحته عطفها وحنانها كانت بمثابه الام التي لم تلدها كانت تستحق عناء الرحله وتعبها الكبير في نهايه المطاف وصل المراهق السعودي الى الهند محملا بمشاعير مضطربه خوفا من ان تكون السيده التي ربته لم تعد او لا تتذكره لكن الواقعه اثبتت ان الام حينما تطلق مشاعرها دون ان تكبح جماحها لا يمكن ان تنسى مهما طال الزمن Man
2:11
معانات معلم في السعوديه
Vbn Vbn
85 مشاهدة · 7 years ago
0:31
سعودي معلم بالك بس بطئ جدا
جبر مصلح المنتصر
73 مشاهدة · 8 years ago
1:04
معلم مبدع
أ. رحمة بندي
28 مشاهدة · 4 years ago
0:33
معلم سعودي يعلم اجنبي
ahmed101110
1.1K مشاهدة · 14 years ago
6:06
وجهة نظر هل تثق في المعلم السعودي
قناة الإخبارية
1.5K مشاهدة · 9 years ago
0:45
طريقة تعليم رائعة ومحفزة من مدرس سعودي
جَوّك - jawik
494 مشاهدة · 9 years ago