بين البطاطا والطماطم هل نتعرض لتنويم مغناطيسي رقمي
👁 1 مشاهدة
النص الكامل للفيديو
هل شاهدت هذه البطاطا التي تقاتل حبه طماطم من قبل؟ ملايين المشاهدات في ثوانجر في وجهك مقطع قد لا تستطيع مقاومه اكماله لنهايته مشاهد تبدو عبثيه غير منطقيه وبالطبع انتجها ذكاء اصطناعي لكن لماذا لا نستطيع ايقاف مشاهدتها ولماذا يتابعها الكثيرون حتى النهايه هل نتعرض لتنويم المغناطيسي الرقمي هل تتلاعب خوارزميات المنصات بجهازنا العصبي وهل يمكن لانتشار هذا المحتوى ان يتحول الى خدعه العصفوره ان تنظر الى شيء ريثما يدفن احدهم شيئا اخر الاجابه قد تكشف فخا هندسيا ونفسيا تديره خوارزميات منصات رقميه تختبئ وراءها تجاره بمليارات الدولارات تؤثر في تشكيل وعيك السياسي والاعلامي وتؤثر في حياتك اليوميه دون ادراكك ولكن من اين يبدا الفخ نعود الى بيولوجيا ادمغتنا عبر نظريه تسمى تناقض المخططات الذهنيه والتي صاغها عالم النفس الامريكي جورج ماندلر يرى ماندلر انه حين تنظر الى شيء معتاد يكون عقلك مبرمجا على تاطيره وتوقعه وسنضطر رغم ان هذا الامر يبدو تافها الى اخذ حبه البطاطا هنا كمثال عندما تنظر اليها يستدعي دماغك مخططا مسبقا لشيء صلب وصامت لكن حين تراها تلاكم وتصرخ وتبكي يحدث التناقض داخل جهازك العصبي دماغك مبرمج وفق نظريات بيولوجيه على التوقف عند كسر النمط لتقييم التهديد فكل مفاجاه تحتمل خطرا محتملا ورساله تهديد وهو ما يعرف باستجابه التوجيه والخوارزميه بكل بساطه تفهم ذلك جيدا وتسرق منك هذه الثواني الحقيقه ان الشركات التقنيه تدرك هذه الخدعه النفسيه فموظفون مستقلون من متى شبهوا عملهم سابقا بتجاره المخدرات يبيعون الانتباه فرميو محتوى عشوائي وغريب يعمل كماكينه قمار تفرز الدوبامين لتبقيك مدمنا لاطول فتره ممكنه وفق ابحاث مستقله هذه الثواني المسروخه من انتباهك ليست بلا ثمن بل تحولت الى صناعه قائمه بذاتها وهذا المحتوى اصبح يعرف في اروقه كبرى شركات التكنولوجيا باي اي اي سلوب او قمامه الذكاء الاصطناعي كنايه عن كونه محتوا رديئا الخطر ان هذه الرداءه تنتشر كطوفان رقمي دراسات بحثيه تقدر المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي بنحو 30 الى 40% من المحتوى على فيسبوك دراسه اخرى اعلنتها شركه تيك توك في نوفمبر عام 2025 تقول ان اكثر من مليار و300 مليون منشور على المنصه مولد بالذكاء الاصطناعي ذا الجوده منه والرديء متى؟ في نوفمبر 2025 تخيلوا حجم الانتاج اليوم في مايو 2026 واذا كان هذا هو الاثر النفسي على مستوى الفرد فهنا يبرز الخطر الجماعي وتحديدا عندما تنافس هذه الرداءه كما توصف المحتوى الاخباري او الانساني فاذا مارست الخوارزميات حجبا لمقاطع الاباده في غزه بالامس فقد لا تحتاج لذلك اليوم قد يكفي في فقط ان تغرق هذه الصرخات في فائض من الرداءه المولده بالذكاء الاصطناعي فيكتم صوتها تحت عدوى هذا المحتوى هذا الضخ ربما هو ما حذر منه الفيلسوف عالم الاجتماع الفرنسي جان بودريار حين صغ مفهوم الواقع الفائق هايبر رياليتي حيث نعجز تماما عن تمييز الحقيقه من المحاكاه وحين يستنزف وعيك باللام منطق قد تتدمر مناعتك النقديه وحينها لا يحتاج كيان الماء الى تزي تزييف الاخبار او قلب الروايات يكفي فقط ان تباد شعوب وتنهب ثروات بينما تغرقك الخوارزميات في صراع ملحمي بين البطاطا والطماطم