وسط ضباب المستنقع صوت طنين اجنحه عالي جدا عدد مهول من الاقدام بيكسر الاخان المتساقطه دوده عملاقه من الفيات الاقدام اكبر من الانسان بكتير عناكب وعقارب كبيره طالعه من المستنقعات المظلمه اهلا بيك يا عزيز المشاهد في عصر الرعب العصر الكربوني لو سافرت بالزمن قبل 360 مليون سنه ووقفت في اراضي المستنقع الكربوني هتحس ان دماغك مش مظبوطه مش شايف كويس والاتزان اختل ده بسبب نسبه الاكسجين المهوله في الجو غير صالح على حياه البشر ومش بعيد بالليل تلاقي النار ماسكه في جسمك بيئه العصر الكربوني مليئه بالاشجار العملاقه المتشابكه مع نسبه اكسجين بتصل ل 35% اشتعال البرق في الجو ما فيش اسهل منه وممكن فجاه رجليك تبدا تغوص في الطين مع الرطوبه العاليه التربه متفككه صعب تتحرك عليها من غير ما تغرز لو تخطيت الدوخه وحرائق الغابات والانجراف في اراضي المستنقع اللينه هتحس بالم رهيب في ودانك حشرات يعسوب عملاقه بحجم الطيور الجارحه موجوده في كل مكان طنين اجنحتها مسبب ضوضاء قاتله بيئه قاسيه مظلمه مليئه بالحشرات العملاقه المرعبه برمئيات مفترسه والمحيطات بتحتوي على اسرار غامضه الحلقه النهارده هتكون عن العصر الكربوني رحله لاستكشاف بيئه مميته للبشر لكنها مثاليه لازدهار الحياه على مدار 60 مليون سنه مشروبك المفضل يجهز حالا علشان نكتشف فصل جديد من عصور الحياه القديمه العصر الكربوني هو فتره جيولوجيه من حقبه الحياه القديمه استمر حوالي 60 مليون سنه بدايه من 359 الى 299 مليون سنه فاتت من نهايه العصر الديفوني حتى بدايه العصر البرمي اسم الكربوني معناه حامل الفحم جاي من الكلمه اللاتينيه كاربو معناها فحم وفيرو معناها يحمل فكاربنفرس معناه حامل الفحم وتسمى العصر ده كده علشان الطبقات اللي اتكونت فيه مليانه رواسب فحم ضخمه يعني اغلب الفحم اللي بنستخدمه في الوقت الحالي غالبا مستخرج من طبقات العصر الكربوني وفي الفتره دي بشكل عام الحيوانات البريه والنباتات الارضيه استقرت تماما على اليابسه عكس العصور السابقه اللي دور البحر فيها كان طاغي على دور البر في العصر الكربوني الكائنات رباعيه الاطراف انتشرت بشكل اكبر والبرمائيات اللي زي التمن سباندلز تنوعت وبقت هي الحيوانات المهيمنه على اليابسه وفي اواخر العصر الكربوني ظهرت اولى الزواحف الفعليه وانقسمت لفرعين السنابسدزواحف شبيهه بالثاديات والسورابسدز ودول بيعتبروا فرع الزواحف الفعليه الارض نفسها كانت متغطيه بغابات ضخمه ومستنقعات واسعه الاشجار العملاقه دي هي اللي اتحولت مع الزمن لطبقات الفحم اللي بنستخرجه دلوقتي وفي الحقيقه مناخ العصر الكربوني كان غريب حبتين وعلشان نفهم ليه كان غريب عايزين ندرس شكل وحركه القراء حركه ورقه الصفائح التكتونيه في الوقت ده كانت اسرع من العادي علشان القاره العملاقه بنجيه كانت لسه بتتجمع القارات كانوا عاملين شبه دايره حوالين محيط بيسمى باليوتيثيس وبره الدايره دي كان موجود المحيط الاضخم المحيط البنثي وعلشان قاره جندوانا كانت مغطيه منطقه القطب الجنوبي درجه الحراره هناك كانت منخفضه جدا وتكونت عليها صفائح جليديه ضخمه اما بالنسبه لقاره لورواسيا فدي اتكونت بالفعل نتيجه اصطدام لورنت وبلطقيه وافالونيا في العصر الديفوني والجبال اللي اتكونت نتيجه الاصطدام ده كانت بتكذب هوا رطب جاي من المحيط الداخلي باليوتيثيس وطبعا نتيجه لده كان في مطر غزير جدا وبيئه مستنقعات استوائيه وطبيعي لما يتواجد محيط داخل دائره القارات ومحيط اكبر خارج الدائره طيارات الهواء هتخلي المناخ رطب بشكل كبير جدا خصوصا في المناطق القريبه من خط الاستواء لكن في الجنوب حصل حاجه غريبه جدا عصر جليدي ضخم بيسمى ليتاليزوك ايس ايدج الجليد كان بيكبر ويدوب على فترات وده بالتالي اثر على مستوى ارتفاع سطح الماء كان في تذبذب ملحوظ والحاله دي معروفه في الجيولوجيا بمصطلح سايكلوفنز اللي بيدل على الطبقات المتكرره من الصخور وبيشير ان في احداث جيولوجيه كانت بتحصل وتختفي باستمرار لفتره محدده فمن خلال ظهور انماط السايكلاسمز عرفنا ان العصر الجديد المتاخر ده كان متذبذب واستمر لفتره طويله جدا من اواخر العصر صر الديفوني وانتهى في البرم المبكر يعني استمر الفتره بتقدر ب 105 مليون سنه ودي من اطول فترات العصور الجليديه في تاريخ الكوكب لكن لما بنرجع للمناطق اللي حوالين خط الاستواء بنشوف الجنه الرطبه غابات مطيره عملاقه وانهار متصله بتغذي الارض وبتكذب اغلب اشكال الحياه حوالينها لما بقول لك عزيز المشاهد غابات عملاقه انا مش ببالغ لو رجعنا نبص على اليابسه في العصر الكربوني هنشوف اشجار بتتخطط 30 في الطول سكانها سميكه ومليانه انسجه خشبيه مختلفه عن الانواع اللي نعرفها النهارده انواع اشجار زي لايكوبسدز نباتات شبيهه بالسرخس لكنها مش سرخس فعلي الجذور العملاقه بتاعتها كانت بتغوص في الطين وتثبت المستنقع كله علشان تقدر ترتفع عن الارض ل 30 متر قد عماره 10 ادوار انت متخيل الحجم العملاق يا عزيزي المشاهد جنب النوع ده من النباتات تواجدت فصيله شبيهه بالبمبو العملاق بتسمى كاللاميتس بتنمو في شكل تجمعات حوالين الانهار باطوال تصل ل 20 متر وطبعا كان في سرخص فعلي منتشر السرخص العادي وسرخص البذور الاختلاف ان سرخص البذور بدلت التكاثر بالجراثيم الطريقه اللي استخدمتها اشجار السرخص العاديه الى التكاثر بالبذور ودي كانت طريقه فعاله للحياه بعيد عن المياه وفي وسط الغابه اشجار اسمها كورديتس بتعتبر اجداد للسنبورات الحاليه تميزت باوراق طويله جدا والغريبه انها كانت بتنمو في الارض الاكثر فر جفافا حوالين المستنقعات وجودها كان بيدي شكل مختلف وميز الغابه بدل ما تكون كلها نمط واحد فلما نطلع على انواع الاشجار المختلفه دي باحجامها العملاقه وانتشارها في اغلب الكوكب ونحط برده في الاعتبار ان معدل تحللها كان بطيء نسبيا اكيد نسبه الاكسجين في الجو هترتفع لان الاشجار دي بتمص كميات كبيره جدا من ثاني اكسيد الكربون وبتنتج بداله اكسجين ومع كثره انواع النباتات وكبر الحجم نسبه الاكسجين في الجو وصلت لاكث من 30% الابحاث الاخيره كمان بتقول انها وصلت ل 35% الهواء الحالي اللي بنتنفسه عزيز المشاهد دلوقتي بيحتوي على 78% نيتروجين و21% اكسجين والباقي نسب اصغر لانواع مختلفه من الغازات الاخرى فلما نسبه الاكسجين ترتفع من 21 ل 35% ده كان ليه عوامل كبيره جدا اهمها كانت ضخامه احجام الحشرات وكمان كثره اشتعال الغابات لان اي برق كان بيضرب من السماء كان بيولع في عدد مهول جدا من الاشجار لان طبعا غاز الاكسجين بيزود من قوه الاشتعال وطبعا حرائق الغابات المستمره اثرت على كثير من المخلوقات طب يا جيران عندي سؤال ايه علاقه ارتفاع نسبه الاكسجين بتضخم حجم الحشرات وهل لو توفرت نفس ظروف العصر الكربوني الحشرات الحاليه حجمها هيكبر علشان نقدر نجاوب على السؤال ده عزيم مشاهد عايزين نلقي نظره على الجهاز التنفسي للحشرات بخلاف البشر والتديات بشكل عام الحشرات مش بتتنفذ برقه لكن عندهم شبكه انابيب بتسمى التريكيا الاكسجين بيدخل فيها وبيمشي مباشره للانسجه من غير ما يحتاج دم ينقله التراكيال سيستم او الجهاز القصبي التنفسي لدى الحشرات بيدخل له هواء عن طريق فتحات صغيره على السطح الخارجي للحشره بتسمى اسبيركلز من الفتحات دي الانابيب بتبدا تتفرع لحد ما بتوصل لانابيب ادق بتسمى تراكيولز ودي بتوصل الاكسجين مباشره للخليه يعني بالمختصر الحشره عندها السبيركلز فتحات الهواء على الجسم بيدخل منها الاكسجين وصولا للتراكيا اللي بتتفرع لانايب اصغر بتسمى تراكيولز وصولا في الاخر للخليه دخول الاكسجين بقى للخليه بيتم عن طريق الانتشار يعني الجزيئات بتنتقل من المكان اللي فيه تركيز عالي الى المكان اللي فيه تركيز اقل الانتشار بيبقى ممتاز جدا في المسافات الصغيره لكن الكفاءه بتاعته بتقل لو المسافه طولت علشان كده كل ما الحشره بتكبر لازم انابيب التراكيا تكبر معاها وده ياخد مساحه كبيره من جسم الحشره هيغطي على باقي الاعضاء الاخرى فعلشان نسبه الاكسجين في الوقت الحالي 21% فحجم الحشرات صغير نسبيا لكن لما التركيز يرتفع ويوصل ل 35 كفاءه الانتشار هترتفع جدا فحجم الحشره حتى لو كبر مش هيحتاج انابيب تراكيا عملاقه علشان تقدر توصل الاكسجين خاصيه الانتشار لوحدها قادره تعمل كده لان التركيز ارتفع المثير للاهتمام ان العالم الكسندر كايزر نشر ورقه بحثيه في 2007 وبعدها العالمين ديفيد بلتون وويلكو فيربك نشروا هم كمان ورقه بحثيه في 2011 بياكدوا نفس الكلام عملوا ايه بقى؟ عملوا تجربه على الخنافس واليرقات لما حطوهم في بيت اكسجين عالي معدل النمو بقى سريع وفي المجمل وصلوا لاحجام اكبر من المعتاد لكن لما قللوا الاكسجين الحشرات طلعت اصغر وده بياكد ان حجم الحشرات مرتبط ارتباط مباشر مع نسبه الاكسجين المتاحه وده اللي خلى حشره زي ميجانيورا تكون هي المفترس اقوى في العصر الكربوني الميجانيورا مش مجرد حشره يعسوب كبيره وخلاص لا ده تشريح الجسم بتاعها مخصص للصيد الصدر كان مائل لورا شويه ودي حركه ذكيه بتخلي رجليها تبقى لقدام عاملين كده زي شبكه صيد هوائي الارجل نفسها بقى كان عليها شوك وحوافي حاده فلما بتلمس في اي فريسه الشوك الدقيق ده كان بيقفش في اي حاجه بتتحرك وكمان عيون الميجانيورا مركبه وضخمه جدا مقارنه بحجم الجسم بتدي لها تقريبا رؤيه ب 360 درجه يعني ما فيش اي كائن هيقدر يهرب من مجال رؤيتها مهما كان صغير الاجنحه فيها عدد هائل من الاورده وده اللي اعطاها اسم ميجانيورا بمعنى العروق الضخمه او الاعصاب الكبيره كنايه على عدد الاورده الكثير في الاجنحه اللي سمحت لاجزاء من الجناح انها تنحني وتتحرك بمرونه الحركه دي بتنظم تدفق الهواء حوالين الجناح فبتدي له ثبات وكفاءه عاليه ده غير ان الاورده بتوصل كميات كبيره من الاكسجين لكل كل خلايا الجناح علشان تقدر ترف بسرعه كبيره والعروق لما بتسمح للاجناح انها تلتوي سنه صغيره مع كل رفرفه ده كان بيزود من قوه الرفع وبيقلل من المجهود اللازم للطيران فبالخصائص التشريحيه المميزه دي الميجا نيورا امتلكت تكنيكيا جبار بتطير فوق الغابات والمستنقعات المفتوحه عينيها بتراقب وبترصد ابسط الحركات واول ما تشوف حشره او زاحف صغير بيتحرك بتنزل بسرعه رهيبه عليها وباستخدام الارجل الشوكيه الفريسه بتقع في الفخ بتتشل تماما عن الحركه بعد كده الفكوك القويه بتبدا تفترس جسم الفريسه الفكره عايزي المشاهد ان الوقت الحالي الزواحف هي اللي بتتغذى على الحشرات لكن في العصر الكربوني الميجا نيورا كانت المفترس الاقوى على قمه السلسله الغذائيه قادره انها تصطاد برمئيات وزواحف صغيره احنا بنتكلم عن حشره طول اجنحتها 75 سم صحيح ان نسبه الاكسجين المرتفعه ضخامت حجم الحشره لكن الغريب ان في العصر البرمي نسبه الاكسجين انخفضت وما زالت متواجده حشرات كبيره زي الميجانيورا فالعلماء بيتوقعوا ان الاكسجين كان عامل من العوامل اللي زودت حجم الميجانيورا لكنه مش السبب الوحيد السبب الثاني اللي رجحوه ان الوقت ده ما كانش في مفترسات في السماء تنافس الميجانيورا ولا تروسورات او خفافيش او حتى طيور جارحه فالمجال كان مفتوح للوصول الى احجام كبيره والسيطره الكامله على سماء العصر الكربوني اي حشره طائره سواء افراد اخرى من عائله الميجانيورا او حشرات نباتيه عملاقه ثانيه لما كانوا بيسمعوا رفرفه اجنحه الميجانيورا كانوا بيترعبوا من الصوت لانهم عارفين ان في مفترس جبار جاي عليهم وبذكر الحشرات الطائره الاخرى باليوديكتيوبترا بتعتبر من اضخم واغرب الحشرات في تاريخ الارض الحشره دي كان عندها ست اجنحه مش اربعه زي الميجانيورا لكن الغريب ان مش كلهم بنفس الحجم في اربعه بحجم كبير واثنين صغيرين بيشكلوا شبه دروع على الصدر الحشرات المرات دي عاشت بعيد عن الانهار والمستنقعات اتعمقت داخل الغابات الاستوائيه بحيث يكونوا بالقرب من الغذاء وبرده بعيد عن المفترسات اللي زي ميجانيورا بيقفوا على الاشجار الكربونيه العملاقه وبيمتصوا العصاره لان الحشرات دي كانت نباتيه وعلشان اجنحتهم مش بتتني زي ميجانيورا كانوا ابطا في سرعه الطيران وده كان بيحط تهديد واضح على حياتهم لو ظهروا في بيئات الانهار والمستنقعات المفتوحه هيبقوا في مرمى نظر المفترس الاقوى الحشره دي على الرغم ان في انواع منها طول اجنحتها بيتخطى ل 50 سم الا انها هتبقى فريسه مثاليه للميجانيورا لو راحت في البيئات المفتوحه لان زي ما قلنا هم قطعا في الحركه فعشان كده تواجدوا في الغابات الكثيفه ولو سبنا اعلى الاشجار ونزلنا على الارض هنشوف وحش مرعب بيتنقل بعدد هائل من الاقدام وحجمه كان عملاق والكلام هنا عن الارثروبلورا واحده من اكبر مفصاليات الارجل على الاطلاق كانك باصص على حشره ام 44 بس بعرض جسمي يصل ل 50 سم وطول 2 م انا مجرد الكلام عنها جسمي ابتد يكشعر مع ان اصلا الحشره دي مش خطيره لان في دراسات اتعملت في 2024 باستخدام جهاز المايكرو سي تي وده نوع دقيق من الاشعه المقطعيه تم على الجمجمه اظهرت ان في اجزاء معقده للفم مجرد اجزاء بدائيه زي ما كنا فاكرين في الابحاث القديمه بتوضح ان ارثر بلورا قدرت تتعامل مع انواع مختلفه من الاكل بالاخص ورق الاشجار المتساقط في اراضي الغامات الاستوائيه والاخشاب الميته والمتحلله صحيح ان في بعض الدراسات بتقول انها اصطادت حشرات صغيره لكن الدراسات دي مش دقيقه فالكلام الاكيد ان الارثرو بلورا على الرغم من شكلها المرعب الا انها كانت نباتيه لا تمثل اي خطر على الحيوانات البريه الاخرى ومن تحليل اثار خطواتها المتحجره وضحت انها ما كانتش بالسرعه الكبيره لكنها مشيت بخطوات واسعه ومنتظمه وده بيدل ان الارثر بلورا كان عندها سيطره قويه على كل رجل من المئات اللي في جسمها وده اعطاها اتزان وثبات في الغابه وطبعا غير ارتفاع نسبه الاكسجين اللي سمحت ان حجم الارثروبلورا يبقى ثمان اضعاف حجم ام 44 الحاليه غياب المفترسات الارضيه الكبيره ده برده فتح المجال لنمو اكبر للجسم الجو هادي وما فيش خطر من المفترسات وكمان الاكل متوفر فليه الحجم ما يكبرش فدول كانوا العاملين الرئيسيين ان حجم الارثري يبقى عملاق زياده نسبه الاكسجين وغياب المفترسات يعني يا جيو ما فيش اي حاجه كانت تقدر على المخلوق ده ولا برمائيات مفترسه ولا حتى حشرات زي العناكب والعقارب السامه طب عزيز المشاهد خلينا ناخدها واحده واحده بالنسبه للبرمائيات المفترسه فهم اتغذوا على الاسماك والبرمئيات والحشرات الاصغر وارثر بلورا كان نباتي فكده ما فيش تنافس على الموارد الغذائيه يحط البرمائيات والارثر بلورا في مواجهه او تنافس لكن لان الاثنين عاشوا في نفس البيئه وبسط الغابات الكثيفه والمستنقعات حوالين الانهار فاكيد هيتقابلوا وجها لوجه لكن بصراحه ما فيش دليل احفوري ان البرميات الكبيره اصطادت ارثر لكن لو هنتخيل ان قتال زي ده حصل البرمجيات المفترسه هتواجه مشاكل كتير لان اولا جسم الارثر بلورا مقسم لعدد هائل من الاجزاء كل جزء متغطي بذروع طبيعيه صلبه فالمفترس مستحيل يهجم عليها اثنين حجم الارتري بلورا كان اكبر بكثير من اي برمائي ضغط فده كان هيدي هيبه وهيرعب المفترس لاثه ارجل الارثر بلورا ثابت على الارض وبيعرف يوازن جسمه بشكل ممتاز فحتى نقطه الضعف الوحيده اللي هي البطن اللينه البرقي المفترس مش هيقدر يستغلها لانه صعب يقلب الارثروبلور على ظهرها بقدرتها العاليه على الاتزان بالنسبه بقى للعناكب والعقارب فهم بلا شك كانوا مرعبين في العصر الكربوني بالاخص العقارب لكن بسبب فرع الحجم الكبير ما بينهم وما بين ارثرو بلورا من المستحيل يهجوموا عليها حتى لو كان ابرز افراد العقارب في الوقت ده البالمونو سكوربيس العقرب ده عاش وسط البحيرات والمستنقعات الضحله في جو دافئ ورطب جدا تميز بطول جسم عملاق يوصل ل 70 سم تخيل تشوف عقرب بطول دراع انسان بالغ حاجه في قمه الرعب الهيكل الخارجي لبالمون سكوربياس كان مغطى بدروع قويه بالاخص عند الراس والعيون ودي مخصصه للحمايه الراس فيها زوجين من العيون الكبيره نسبيا بترجح انه امتلك نظر قوي ومتاقلم مع الاضاءه الخفيفه وكمان عنده عيون جانبيه صغيره دي متخصصه في استشعار الحركات المحيطه الارجل الاماميه فيها مخالب قويه ودي كانت الاداه الاساسيه في الاصطياد اما الديل ففي ابره كبيره بيستخدمها اكثر في الدفاع عن الهجوم طبعا بقى يا جيو بيمتلك سم فتاك في الابره دي صح هو في الحقيقه عزيز المشاهد لحد دلوقتي العلماء ما لقوش اي دليل مباشر في الحفريات بياكد وجود غدد سم يعني ما فيش مثلا انسجه طريه محفوظه او حاجه من النوع ده لكن في اشارات قويه من الخصائص التشريحيه بترجح انه كان سام لو بصينا على العقرب ده هنلاقي ان المخالب صغيره مقارنه بباقي الجسم لكن الديل سميك وقوي ودي نفس المعادله اللي بنشوفها في العقارب الحديثه اللي بتعتمد على السم اكث من القوه العضليه فده معناه ان بلمونو سكوربيس استخدم السم اللي في الابره مش علشان يقتل لكنه بياذي الفريسه ويضعفها وبعدها المخالب وفك العقرب بتكمل الشغل بس لازم نفهم ان دي استنتاجات مبنيه يه على التشريح الخارجي لسه ما فيش دليل قاطع على انه كائن سام العقرب ده كان مفترس ليلي ارضي بيتحرك وبيستخبى وسط النباتات الكثيفه هو ما كانش سريع زي العناكب لكنه اعتمد على صيد الكمائن اول ما الفريسه تقرب من مخباقه بيخطفها بالمخالب ويحقنها بالسم وفي الاغلب الفريسه بتاعته هتكون من الحشرات العملاقه الاخرى او يمكن كمان اصطاد صغار البرمقيات زي ما عمل مع ارثر بلورا اكيد مع حشره كبيره زي دي هيستهدف الصغار اللي بعدوا عن الام لكنه مستحيل يخاطر بحياته ويهاجم ارثر بلورا بالغه الغريبه بقى ان بالمونو سكوربياس امتلكت طريقه مختلفه في التنفس عن الميجانيورا وهي الرئه الكتابيه او البوكلانج ده شكل مختلف من الرئه موجود في العناكب والعقارب شكله شبه صفحات الكتاب وعباره عن صفائيح رفيعه مترتبه جوه تجويف الهواء بيدخل من الاسبيركلز او الفتحات بتاعه الجسم وبعدين يتوزع جوه الصفائح والاكسجين بيتسحب للدم ومن هنا يبدا يتوزع لباقي الجسم كفاءه النظام ده اقل من النظام القصبي لكنه فعال في الاجسام الكبيره وزي ما قلت لك ازاي المشاهد موجود في العقارب والعناكب طب يا جوذكر العناكب هو العص الكربوني ما احتواش على انواع عملاقه هو في نوع يا عزيش مشاهد طوله بيتراوح ما بين 25 الى 30 سم النوع ده بيسمى ميجا راكني اي العنكبوت الكبير وفضل ده الاعتقاد السائد انه عباره عن عنكبوت عملاق منقرض لحد 2005 اتعمل اعاده دراسه لح حفريات بشكل اعمق واكتشفوا ان ميجا راكني مش عنكبوت من اساسه ده نوع بينتمي لعائله اريو بيتريدز او عائله عقارب البحر المنقرضه لان جسمه مسطح وعريض عليه دروع صلبه شبيهه بالصفائح واهم حاجه انه ما بيمتلكش غدد حرير علشان كده ميجا راكني لا يصنف من العناكب الكائن ده امتلك اطراف اماميه غريبه جدا عامله زي الشفرات او الانشاط الكبيره ودي كانت اهم اداه بالنسبه له لانه استخدمها في اسلوب غذاء بيسمى السويب ديب فيلينج وبساطه يعني هو كان بيجلس في قاع المياه الضحله ويقعد يكنس بالاطراف بيجر في الطين والرواسب وبيحصل منها على ديدان ومخلوقات متنوعه يقدر يتغذى عليها الاسلوب ده في الغذاء قلل كثير من التنافسيه وخلاه مفترس متخصص في الاصطياد بدل ما يعيش على البر وسط المنافسه الشديده مع المفصاليات والعقارب والبرمئيات قرر يتخصص في اصطياد الكائنات الصغيره في القاعه وده طبعا بمساعده خصائصه التشريحيه اللي خليته مثالي للبيئه دي دروع زي الحديد بتحميه من اي مفترس الاطراف النشطيه المتخصصه للبحث عن الاكل وجسمه الخفيف نسبيا بيساعده على الحركه بسهوله في المياه الضحله لكن بقى لو عايزين نتكلم عن العناكب الفعليه فهم ظهروا لاول مره في العصر الكربوني صحيح قبلهم كان في انواع بتسمى ترجانو تاربدز لكن دي مخلوقات شبيهه بالعناكب ما تعتبرش عناكب فعليه لانهم برده ما امتلكوش مغازل لانتاج الحرير وهنا يجي ارثرولك لكوزا اقدم عنكبوت حقيقي معروف كان عنده غدد مخزليه سمحت له بانتاج الحرير لكن استخدامه كان بسيط يعني بيتمثل في تبطين الجروح او حمايه البيض لكن طبعا ما كانش في شباك هوائيه معقده زي اللي بتعملها العناكب الحاليه والغريب ان اه العنكبوت ده عاش في العصر الكربوني المتاخر الا ان حجمه ما كانش كبير زي اغلب الحشرات وقتها طوله حوالي من 1 ونص الى 2 سم وده اللي خلاهم يعيشوا على الارض ويستخبوا في الشقوق وتحت النباتات فبالمختصر خلال العصر الكربوني مادش عناكب عملاقه فعليه لكن كان في كائنات مشابهه في الشكل كانت عملاقه على راسهم ميجا راكني لكن العناكب الفعليه كانت صغيره جدا لان ده اول عصر كانوا يظهروا فيه وبكده عايزين المشاهد نكون خدنا لمحه سريعه عن اهم الحشرات العملاقه في العصر الكربوني دلوقتي خلونا نروح لواحد من اكبر وابرز الكائنات اللي عاشت في اواخر الكربوني ادافاسورس الكائن اللي اول ما هتشوفه هت تفتكر ديمتري دون مفترس العصر البرمي هم في الحقيقه عاشوا مع بعض الفتره لكن اداف سورس كان اقدم منه وكان ليه ظهور مميز في العصر الكربوني لان حجمه مقارنه بالكائنات الثانيه وقتها كان كبير جدا احنا بنتكلم في طول بيتراوح ما بين 3 الى 3.5 متر وده حجم كبير للسنابست او زاحف شبيه بالثديات عايش في العصر الكربوني ادافاسورس امتلك مواصفات تشريحيه مميزه جدا جمجمه صغيره نسبيا والفك احتوى على اسنان مسطحه فيها نتوءات صغيره علشان تقدر تطحن انسجه النباتات القاسيه ده غير ان في صفوف اسنان اضافيه في الفك العلوي والسفلي بتخلي مضغ النباتات اكثر فاعليه بعد بقى ما تتم العمليه دي النباتات بتروح للجهاز الهضمي اللي كان متميز في هضم النباتات الغنيه بالسليلوز العلماء شايفين انه كان بيمتلك امعاء طويله فيها انواع معينه من الميكروبات بتساعده في هضم الاوراق والجذور الظهر بقى كان في ميزه غريبه الفقرات طالع منها اشواك طويله جدا متصله بجلد او غشاء علشان تعمل الشراع المميز اللي على العكس ديمتري دون الاشواك فيه كان عليها نتقات عظميه صغيره والعلامه دي هي اللي ميزت اداف سورس عن باقي الانواع المشابهه وبصراحه في جدل كبير حوالين وظيفه الشراء في اربعينيات القرن الماضي الابحاث قالت انه لتنظيم الحراره بيدفي نفسه بسرعه في الصبح وبيمبر بالليل لكن في بدايه الالفينات الابحاث الحديثه قالت ان تركيب الشراع مش عملي اول التدفئه والتبريد وتفسيرهم البديل كان بيتمثل في نقطتين يا اما وسيله للاستعراض وجذب شريك الحياه او كتحذير للمفترسات وحتى الان الجدل لسه ما اتحسمش لكن الاكيد ان الشراع الظهري للادافاسورس كان مختلف ومميز جدا في الشكل خصوصا انه من اوائل الكائنات اللي ظهرت عندهم الخاصيه دي بالنسبه للاطراف فكانت قصيره قويه مصممه للمشي على الارض مش بسرعه كبيره لكن باستمرار وثبات ولما يقرب من مياه المستنقع ما اعتقدش ان في اي برمائي مفترس هيفكر يهجم عليه بحجمه العملاق ده البرمائيات هتشوف فرائس اخرى احسن لها طب يا جيو احنا اتكلمنا عن البرمقيات بصوره سطحيه وسريعه جدا بصراحه انا عايز اعرف ابرز الانواع وازاي عاشوا يعني في البيئه دي قوي قوي عايزين المشاهد تعال نتعمق اكثر في اجواء المستنقع ونتعرف على ابرز ثلاث انواع من البرمجئيات في الوقت ده الاريوبس هو برمائي مفترس بطول 2 متر ووزن حوالي 90 كلغ تميز بارجل عضليه قصيره لكنها كانت قويه قدرت تشيل جسمه الكبير على البر بكفاءه عاليه ده غير ان جلده سميك زي التمساح للحمايه من الجفاف فلما يمتلك ارجو متماشيه مع الاجواء البريه وجلد سميك بيحميه من الجفاف بعيدا عن مياه المستنقه ده اعطى له امكانيه للصيد على البرحيه ولما كان بيصطاد في الميه استخدم وضعيه العيون وفتحات الانف بشكل مذهل لان مكان العيون العالي فوق الجمجمه بيخليه يراقب الفريسه حتى لو اغلب جسمه مغمور في الميه وفتحات المناخير الواسعه بتخليه يتنفس بسهوله وهو في الوضع ده اسلوب الاصطياد المائي كان مميز لانه خلاه يستخبى ويعوم بهدوء ويترصد الاسماك والبرميات الاصغر وفي اللحظه المثاليه بينقد عليهم هنا بقى الفريسه بتواجه الرعب الحقيقي حقيقي لان فك اريوبس مليان اسنان مخروطيه حاده متوزعه بشكل ممتاز علشان تشتغل زي الكماشه ده كمان سقف الحلق كان فيه صفوف من الاسنان الصغيره علشان لو الفريسه لازجه او سريعه بقدرات الفك دي مش هتقدر تطلع ابدا العلماء بيرجحوا انه استخدم طريقه التمساح في البلق طريقه القصور الذاتي يعني يعض الفريسه بسرعه رهيبه وبعد كده يرجع راسه لورا علشان يزق الاكل لجوه وبالتالي يبلعه بالكامل اريوبس اتغذى على الاسماك والبرمئيات الاصغر وهو في الميه ولما بيطلع للسطح بيهجم على الحشرات الكبيره والزواحف الصغيره يعني كان مفترس في اعلى السلسله الغذائيه التحدي الوحيد اللي كان بيواجهه بيبقى من البرمجيات الاخرى المقاربه في الحجم الابحاث الحديثه بتقول ان اريابس كان بيعدي بمراحل نمو شبيهه بالبرمائيات الحاليه الصغار كانوا بيعيشوا في الميه ويتنفسوا بالخياشيم زي مرحله الشرغوب في الضفضع ولما بيكبروا بيبداوا يتنفسوا بالرئه بحيث يكون نموها اكتمل والاطراف تكبر وتبقى صلبه علشان ينتقلوا من المياه الى البر ويمكن ارياس كان متميز في البر عن اغلب البرمائيات لكن خلونا نروح لنوع ثاني نوع اعتبرته كتير من العاب الفيديو والافلام انه كائن فضائي على رغم انه برمائي حقيقي عاش في العصر الكربوني وهو ديبلي كالس ده كان برمائي من مجموعه اسمها نكتريديانز بتنتمي للعائله الاكبر ليبوسوندليلاي مختلفه عن عائله اريوبس لان ده بينتمي التمن سبوندلاي وده طبعا واضح في الشكل دبلي كالس كان مشابه للسلامندر لكن الجمجمه هي اللي كانت غريبه جدا غير ان عقضها كان مهول في زوائد طالعه من الجانبين كانها قرون او اجنحه بتخليه يمتلك جمجمه زي البومارينج اللي ساكا كان بيستخدمها كسلاح يساعد بيه الافاتار انج غالبا دي كانت اهم انجازات ديبليكالس ان الجمجمه بتاعته تشارك في عمل عظيم زي الافاتار انج بعيدا عن الهزار الخاصيه التشريحيه دي كانت اكث حاجه خلت ديبلي كالس مرتبط بالافلام والعاب الفيديو كل اللي بيشوفه بيقول ان ده اكيد كائن خيالي وفي الحقيقه العلماء لما اكتشفوه اول مره سنه 1877 كانوا محتارين ايه وظيفه الجمجمه العجيبه دي لحد في الفتره ما بين 1980 الى سنه 2000 ومع تطور اجهزه الكمبيوتر ابتدى العلماء يلجاوا لديناميكا الموائع الرقميه او الهيدروديناميكس علشان يفهموا ازاي ديبل كالس اتعامل مع جمجمه البومرينج واتعامل نموذج كامل للجمجمه واهم النتائج المكتشفه كانت بتتمثل ان الجمجمه بتشتغل كلوحه هيدروديناميكيه بتولد قوه رفع زي ما الطياره بتعمل كده بالظبط القوه دي بتساعد ديبلي كالس يغير ارتفاعه بسرعه او يثبت وضعيته ضد تيار الميه قوي فكده اسلوب استطياد دبلي كولس كان عالي الكفاءه لانه بيسبح في القاع واول ما بيشوف الفريسه المناسبه عنده القدره على نفض جسمه الاعلى بسرعه كبيره وبحركه الديل المسطح الكبير هيوصل هناك في وقت قياسي ولو هو هيسبح على السطح عنده القدره على تثبيت راسه في المجرى المائي من غير ما يحط ضغط عضلي على الرقبه ولو التيار المعاكس كان شديد مقدمه الجمجمه المدببه قادره انها تقلل مقاومه الطيار وده طبعا هيخلي السرعه تزداد فعلى رغم ان احنا من النظره الاولى ممكن نعتقد ان دبل كالس امتلك جمجمه مثيره جدا للشفقه لكن لما نتعمق ونفهم بندرك مدى عظمه الله في الخلق وان كل تفصيله صغيره ليها معاني كبيره حيوان زي ده من غير شكل الجمجمه دي الاتزان الطف فبقت سرعه السباحه والارتفاع السريع من العمق الى السطح كل ده كان هيختل وبدل ما كان هيعيش اغلب وقته في الانهار والبرك والمستنقعات كان هيتكيف مع الحياه البريه اكثر زي اريوبس كده بالظبط وده كان هيزود من التنافس صحيح دبل خالص ما كانش طول الوقت في الميه بعض الاحيان كان بيطلع للبر لكن على العكس اريوبس هو فضل الحياه المائيه اكث دلوقتي تعالوا نروح للشكل الثالث من البرمقيات النوع اللي عاش طول حياته في قلب المستنقعات المظلمه وحش غريب جدا تعسه خليط ما بين السمك والبرمئيات جسمه طويل وشبه انقاليص البحر راسه ضخمه واسنانه طالعه لبره كانها خطاف المخلوق ده هو كراسا جينرس بصراحه انا مش عارف العالم اللي سماه كده كان بيفكر في ايه لان معنى كراسا جينرس هو الضفضع التخين يعني حاجه في جمه التنمر مع ان اصلا الكائن ده بيعتبر مفترس قوي جدا جسمه طويل ومرن بيصل لاكث من 2 متر الجمجمه كانت عريضه ومليانه فتحات كبيره لعضلات الفك في دراسه اتعملت سنه 1998 ركزت على الجمجمه وبينت ان عضم الفك كان بيقفل زي المصيده بقوه كافيه لامساك فرائس كبيره من غير ما تفلت خصوصا ان اسنانه مدببه ومقوصه لورا وده اللي هيثبت الفريسه بشكل مذهل ولانه امتلك ارجل صغيره جدا فكل حياته كانت في الميه الغريب ان هو اعتبر برمائي على رغم انه اصلا ما طلعش على البر نهائيا لكنه كان برمائي بدائي من الكربون الاوسط ودي تعتبر فتره مبكره عندليس واروبس ومش مش معنى ان هو كان بدائي ان هو ما كانش ناجح في الاصطياد ده كان على قمه السلسله الغذائيه انت بس اركن معنى اسمه على جنب اللي خلى المخلوق ده ناجح اول حاجه فكه قوي جدا قادر على توليد ضغط مهول وقت العضه اثنين بيمتلك جهاز خطي جانبي زي السمك كده بالظبط بيحس بالموجات والحركات في الميه وده هيساعده في تعقب الاسماك والبرمائيات الاخرى ثالث حاجه جسمه كان طويل ومرن مثالي للانقاد السريع فكده بعد ما اتكلمنا عن اريوبس ملك البرمجيات على وديبل خالص سحب الجمجمه الطايره وكراسا جينرس البرمائي الشبيه بالافعى الضخمه كده احنا فهمنا مدى تنوع واختلاف البرمائيات في الوقت ده وقبل ما ننزل لاعماق المحيط ونكتشف الحياه البحريه عايزين نلقي نظره على اكبر عقرب مائي عاش في الكربوني ميجا راكني وهيوكتورس الاثنين كانوا من عقارب الماء لكن اللي ميز هيبه توكتورس ان شكله اختلف تماما عن العناكب والعقارب ده غير ان حجمه كان عملاق جسمه مسطح ومنخفض عامل زي الدبابه الزاحفه على الارض طول جسمه بيعدي لمتر ونص بس الغريبه ما كانش في الطول العرض هو اللي كان مميز هيبتوبتس لانه ممكن يوصل ل 180 سم احنا بنتكلم عن كائن بعض الانواع فيه عرضها اكبر من طولها بالنسبه للدرع الامامي فكان كبير ومغطي اغلب الجسم الفكره ان رجليه بتعتبر صغيره وهو طول الوقت بيسحف على الاراضي الطينيه اللينه في القاع فازاي بحجمه الكبير ده ما كانش بيغرس فيها التفسير لده ان عرض الجسم لما كان كبير فوزع الوزن على مساحه كبيره فعلشان كده ما كانش بيغرس في الطين بسهوله ولما نقلب الكان ده على ظهره ونبص على شكل الارجل هنلاقي عليها اشواك مدببه متجهه لقدام كانت دي الاداه الاساسيه في الاكل عن طريق برده جرف الطين او السويت فيدين اللي استخدمه ميجا راكني وبكده يقدر هي توبتريس يحصل على الديدان اليرقات او حتى القشريات وطبعا بالحجم ده هيكون بطيء جدا في الحركه فهو اختار بيئه تتناسب معاه انهار تكون مجاري المياه فيها بطيئه ومستنقعات او حتى برك راقده لما بنبص على الكائن ده وهو خارج من الميه بنحسه انه وحش قوي صلب لكن لما نتعمق فيه بنجد انه كائن غلبان عايش حياه بطيئه وعلى قدها مالوش دعوه بمخاطر ومنافسه البر ولا ليه دعوه بمخاطر المحيط اللي لما ننزل لاعماقه هنجد شعب مرجانيه قديمه مذهله مختلفه تماما عن اللي نعرفها دلوقتي كانت عامله زي الغابه المائيه ثقان طويله طالعه من القاع فروع مليانه اذرع بتلتقط اي كائنات مجهريه بتعدي في الطيار بيئه كانت بتتجمع حواليها كائنات كتير من راسيات الارجل القديمه عائله الرخويات اللي بياتي منها الحبار والاخطبوط في الوقت ده كانوا بيتمثلوا في الامينويدز واحده من انجح راسيات الارجل على الاطلاق لانهم عاشوا من حوالي 409 مليون سنه لحد 65 مليون سنه فاتت في العصر الكربوني بقى كان منتشرين بانواع كتيره جدا ده غير وجود عضديات الارجل المخلوقات الشبيهه بالمحار بيئه متنوعه ومزدهره مليئه بالحياه لكن لو متخيل ان كل مخلوقات المحيط الكربوني بالشكل ده فعايز اقول لك يا عزيز المشاهد ان في انواع متعدده من الاسماك باحجام واشكال مختلفه تغيير طبعا اسماك القرش العملاقه ومخلوقات مائيه ثانيه تحس انها جايه من كوكب مختلف تماما عن الارض لكن علشان وقتك مشاهد وعلشان الحلقه ما تطولش عن كده تعالوا نلقي نظره على ثلاث مخلوقات عاشت في المحيطات الكربونيه يدونا فكره عن اشكال الحياه وقتها لما ننزل الى وسط المحيط يعني ولا تحت في الاعماق قوي ولا فوق على السطح هنشوف سمكه غضروفيه في منتهى العجب سمكه انيبتريكس سمكه صغيره طولها بيتراوح ما بين 30 الى 35 سم بعض الابحاث بتعتبرها نوع بدائي من اسماك الكرش لانها غضروفيه وابحاث ثانيه بتصنفها بعيد عن الكروش لان الحجم صغير وشكل الزعانف غريب جدا من المتعارف ان زعانف الاسماك بتخرج من منطقه الصدر علشان كده بتسمى الزعانف الصدريه لكن في حاله انيوبتريكس الزعانف كانت طالعه من عند الرقبه وكمان كانت طويله مقارنه بباقي الجسم شكلها كان عامل زي الاجنحه وده اللي خلى السمكه دي تتحرك بشكل مختلف تماما كانها طايره جوه الميه الزعانف كانت بتدي لها القدره على اللف والمناوره السريعه حوالين الصخور والشعب المرجانيه انيوبتريكس امتلكت عيون كبيره بترجح ان رؤيتها مميزه حتى في الاضاءات الخافته والعلماء لما درسوا الفك لقوا الاسنان ضعيفه وصغيره مش معموله لتكسير المحار والقواقع لكنها افضل مع الديدان الكش الشريات الصغيره وانواع الرخويات المختلفه والاسلوب المرجح في الاصطياد هي طريقه السكشن فيدين طريقه فتح الفك بزاويه كبيره تسمح للميه المحمله بالرخويات والقشريات للدخول الى الفك كانها بتسحب الاكل من الميه ودي نفس الطريقه اللي استخدمها دانكلستيوس مدرعه العصر الديفوني اسماك القرش بتمتلك اجسام غضروفيه وده بيصعب عمليه البحث لان الغضاريف مختلفه عن العظام في عمليه التحجر لكن في حفريه فك غريبه جدا بترجع لكش بدائي عاش في البحار المفتوحه نوع اسمه ايداستس القرش ده طوله بيصل ل 7 متر يعني من اكبر المفترسات في العصر الكربوني جسمه انسيابي قادر على مطارده الفرائس السريعه من الاسماك والامينويدز طب يا جين عندي سؤال انت بتقول ان جسمه غضروفي يعني احنا ما عندناش حفريات ليه ما عندناش غير الاسنان فازاي عرفنا ان طوله يصل ل 7 متر وجسمه انسيابي وسريع في الحركه سؤال جميل يا عزيزي المشاهد علشان نفهم اسلوب حياه ايداستس لازم نشوف الحفريات المتوفره فرع وفي الحاله دي هنلجا لحفريات الاسنان اولا لما نقارن حجم الاسنان باسنان الكرش الابيض العظيم هنلاقيها اكبر حاجه بسيطه فده معناه ان حجمه كان بيوازي او اكبر من الكرش الابيض اثنين شكل الاسنان وترتيبها الفك العلوي والسفلي كانوا شبه شفرات القصر والاسنان نفسها ما كانتش بتتبدل باللي وراها زي باقي القروش دي كانت بتترص واحده ورا الثانيه على حاجه اسمها توث ورلد او دوامه الاسنان المميز ان في تفاوت في الحجم ما بين الاسنان الداخليه والاسنان اللي في اخر الجزء الخارجي ده غير ان في اختلافات في نسبه الانحناء والاختلافات دي بتزود من كفاءه القص لما الاسنان بتقعد تترص ورا بعضها بتعمل قوس يطلع بره الفك يعني تخيل كل شويه يطلع لك سنديب من غير ما القديمه تقع ايه النتيجه هيطلع عندك صفير اسنان طالعين بره الفم زي المنشار فين وفين لما الاسنان اللي في اخر الفك الخارجي تتساقط لان دي بتكون اقدم الاسنان اللي امتلكها والشكل ده اكد للعلماء ان طريقه اصطياد ايداستس اختلفت تماما عن الكروش الحاليه لانه كان بيستخدم حركه اشبه بالقذب يفتح بقه يدخل الفريسه وبعدين يفضل يقفل ويفتح بسرعه فكان هدفه هو تقطيع اللحم من المناطق اللينه والدراسات اللي قارنت عظام الفك مع الكروش الاخرى بترجح ان ايداستس امتلك جسم انسيابي مناسب للعوم بسرعات عاليه في البحار المفتوحه البيئه اللي كانت مليئه بالفرائس الكبيره اللي زي الاسماك الرخويات وراسيات الارجل فبست استخدام حركه القص السريع ما فيش اي فريسه كانت بتنجو منه وطبعا بحجم يصل ل 7 متر ايداستس كان مفترس مرعب في البحار الكربونيه من اغرب المخلوقات اللي عاشت في الوقت ده وبالنسبه لي اغرب كائن في الحلقه النهارده هو التولي مايستروم كائن طوله 35 سم جسمه طري اشبه بديدان البحر ومن غير قشره خارجيه صلبه لكنه امتلك خصائص غريبه جدا واحد كان عنده امتداد طويل من قدام شبه الخرطوم في النهايه في اسنان صغيره حاده الخرطوم ده كان اداه الصيد المثاليه لخطف الديدان ولا في القريات الصغيره اثنين عيونه كانت موجوده على عصايه عريضه بتخلي مجال الرؤيه واسع جدا هي اه شكلها غريب لكن بالخاصيه دي يقدر يشوف كل اللي حواليه من غير ما يلف جسمه ثلاثه زعانف الديل اللي كانت موجه الحركه الاساسي لكنها ما سمحتلوش يسبح بسرعات عاليه اربعه الجسم الخفيف ده كان مناسب جدا للحياه في المياه الطينيه الضحله بعيد عن البحار المفتوحه وفي الحقيقه العلماء لحد دلوقتي مش عارفين التولي مانسترم كان عباره عن ايه؟ هل هو من الفكاريات البدائيه الشبيهه بالانقاليس ولا يمكن ده من اللافكريات نوع من الرخويات مثلا في 2016 اتعملت دراسه مجهريه على العيون اكتشفوا فيها ميلانسومات شبيهه باللي موجوده في عيون الفقاريات فالنتائج رجحت انه فقاري بدائي لكن في 2023 الابحاث قالت ان دي مش معلومات كافيه لان المخلوق ده مش بيمتلك فقرات حقيقيه ولا حتى عنده جمجمه صلبه فممكن يكون فعلا من اللافقريات زي ديدان البحر ولحد لحد دلوقتي عايزين نشاهد الجدل مستمر مش عارفين تولي مونستروم ده عباره عن ايه في اواخر العصف الكربوني الزواحف الفعليه انتشرت زواحف البيض بتاعها بيحتوي على قشره صلبه نسبيا عكس البرمجئيات اللي البيض بتاعها طري وجيلاتيني لازم يتحط في البرك والمستنقعات علشان ما يفسدش لكن لما بيض الزواحف بقى ليه غلاف خارجي جواه كيس ميه صغير ووسائل تخلي الجنين يتنفس ويتغذى وهو على البر ده خلى الزواحف تسيب المستنقعات والبرك وتتعمق في الياب لابسها اكث تعيش في الغابات والمناطق الجافه اماكن عمره ما راحت لها البرمقيات من اساسه فلما الجو مل الجفاف في العصر البرمي والغابات الكربونيه العملاقه بدات في التراجع هنا الزواحف قدرت تنتشر وتهيمن وتبقى هي المفترس الاقوى فما تنسوش الاشتراك وتفعيل زر الجرس علشان توصل لكم حلقه العصر البرمي ولو الحلقه دي عجبتكم اللايك هيشجعني جدا في الاستمراريه شاركوني في التعليقات ايه اكثر مخلوق ادهشكم من الفتره الكربونيه وايه المواضيع اللي تحبوا نناقشها في الحلقه القادمه قادمه شكرا جدا عزوم مشاهد على وقتك الغالي كان معاكم جيو وسلام
3:45
حشرات ما قبل التاريخ العملاقة
اعرف واكتشف
5.5K مشاهدة · 2 years ago
13:35
ماذا لو كانت الحشرات العملاقة موجودة اليوم
ماذا لو !!
10.9K مشاهدة · 1 year ago
1:05:42
رحلة عبر الأرض في عصر الحشرات العملاقة وثائقي تاريخ الأرض
Extinct Primal العربية
4.4K مشاهدة · 2 months ago
8:47
حشرات عملاقة انقرضت الحمد لله
عشوائيات
152.4K مشاهدة · 1 year ago
7:33
أكبر 10 حشرات في العالم
متع عقلك
56.4K مشاهدة · 4 years ago
11:51
أخطر الحشرات على وجه الأرض
عشوائيات
185.2K مشاهدة · 11 months ago
12:36
كيف أنقرضت الحشرات العملاقة في العصر الكربوني
Moroccan Supernova
56.6K مشاهدة · 9 months ago
25:40
كيف كانت الارض قبل 359 مليون سنة خلال العصر الكربوني زمن الحشرات العملاقة قبل الديناصورات
المتاهة
6.8K مشاهدة · 8 months ago
22:30
عالم الحشرات العملاقة المرعب كيف كانت الأرض في العصر الكربوني
Tamim | تميم
171.9K مشاهدة · 2 months ago
10:19
اخطر 10 حشرات في العالم اذا رأيتها لا تقترب منها ابدا