How to Love Yourself to the Core Jen Oliver TEDxWindsor

How to Love Yourself to the Core Jen Oliver TEDxWindsor

النص الكامل للفيديو

المترجم: khadija AS المدقّق: Nada Qanbar ما الذي يلهمك؟ كم تعتقد أنك تشعر بالإلهام بالأفكار التي تفكر بها، والكلمات التي تختارها، والمشاعر التي تشعرها، والقيم والمبادئ التي تؤمن بها؟ ليس من منظور أبيض وأسود، وهناك الكثير من القطع المفقودة من الأحجية. كلما حصلنا على معرفة أكثر، حول النظام الصحي والرياضة وخسارة الوزن، كلما قل الرضا عن جسدك، وعدم الرضا الذي نعيشه، هو أكبر من أي وقت مضى، وفي نهاية كلامي سأترككم مع نقطتين مهمة، الأول، هو كيف سيلهم حب الذات حياتك. والثاني، هو كيف تقوم بصقل نفسك. أول وأهم الأساسات التي نحتاجها كبشر، هو التواصل من خلال الحب والترابط، أنا أتذكر، وكأنما كان بالأمس، شعوري بالحب والإعجاب تجاه أمي، التي كانت بالنسبة لي أهم وأجمل شيء رأيته في حياتي. فقد كانت خليطا بين عارضة الأزياء والمرأة الخارقة، وهي لا تخطىء بشيء، أحببت جداً مشاهدتها وهي ترتدي ملابسها وتتجهز للخروج، تلبس ملابس مذهلة، وكنت أقوم دائماً بمديحها، "أمي هذا اللبس رائعاً عليك! أين أنتي ذاهبة؟ هيا لنلتقط صورة. أوه لقد أحببته يبدو مذهلاً عليك" وفي المقابل، سترد علي، "حقاً؟ لا أعتقد ذلك. أنا أبدو سمينة هذا اليوم. لا صور أرجوك لا." كالصفعة في وجهي. أحسست بالذنب. كنت أمنحها الحب والاهتمام، الذي لم تكن تتقبله في ذلك الوقت بسبب صدها لذلك. متى سنتوقف عن طلب التأكيد والإعجاب من الآخرين، طلب الآخرين التأكيد على أهميتنا في حين أننا نعلم أنه يأتي من الداخل؟ لربما إذا شعرنا بأهميتنا والحب لأنفسنا، لم نكن باستمرار نقارن أنفسنا بالآخرين، وننظر إليهم ونعتقد أن نجاحهم يعني فشلنا. إذا كانو هم رائعين، هذا يعني أنني سيئ. الشعور بالنقص وشعور المنافسة مع كل شي حولنا. متى ينتهي؟ أنا أعلم أننا نستطيع أن ننظر إلى المرآة ونرى الجمال الحقيقي والحب بداخلنا، والإحسان والرحمة والتعاطف. والحب الغامر الحقيقي. الإغداق أعمق من الحب غير المشروط. فهو يعمق التعاطف والرحمة، العمق الحقيقي. الرجيم لا يعمل. الحب يفعل. المشاعر السلبية تسبب فوضى داخلية، المشاعر الإيجابية تحول القلق إلى المسار الصحيح. نحن نقوم بقرارات أفضل لحياتنا ولصحتنا حينما تأتي من مشاعر إيجابية. ونشعر بها هنا بالضبط. هل تعلمون أن لدينا بمعدل 70,000 فكرة كل يوم؟ وهل تعلمون أن 98% من هذه الأفكار تكون مكررة من اليوم السابق. ونحو 80% منهم هي أفكار سلبية باتجاه أنفسنا أو الآخرين. كيف تعتقد كل هذه السلبية ستجعلك تشعر؟ الحب. هو أول شعور نشعره. لكن بينما نخوض تجارب الحياة التي تجعلنا أحياناً نشعر بالبؤس، أريد أن أقترب منك حتى أثني عليك، أنا مدين لك. وببطء نحن نقترب من البؤس أكثر، ونسقط في هذه الدوامة. أنا أشعر أنني محظوظة بخوض هذه التجربة التي مررت بها. بعد ولادتي تم فصلي عن عائلتي لبعض الوقت، وتم إخبارهم بأنني مصابة بعيب خلفي في القلب. لم أكن بخير، كان عليهم أخذي ووضعي في الحضانة، والشعور بالرعب تملكهم كأي أم وأب في الحياة. الذي لم ألاحظه ذالك الوقت والذي لاحظتة الآن كل ذالك الاهتمام، كل الحب والرعاية والقلق، والمشاعر الإيجابية التي منحوني إياها لأنمو، من كل الأشخاص الذي زاروني في المستشفى، للاطمئنان علي والتأكد بأنني ما زلت بخير، لم أكن أعرفهم في ذالك الوقت، لكن هذا في الحقيقة بث القوة في قلبي. هل تعلمون المشاعر الإيجابية يمكنها أن تعزز قوة قلوبنا والشرايين؟ يمكننا حرفياً أن نقسوا على شرايين قلوبنا بالعواطف السلبية. أن ذلك حقاً مذهل. الامتنان. تعلمنا عن ذالك بعض الشيء هذا اليوم، ونعلم أنه هو العنصر السري. وكنت سعيدة جداً بأن معدل الوفيات بين الأطفال كان واضح لي منذ أن كنت صغيرة. أنت لديك مشكلة، لهذا علينا أن نتأكد من كونك بخير دائماً. لم أكن متأكدة دائماً أني سأحظى بيومٍ آخر. لهذا عشت بامتنان. وأنا أعلم هذا الشعور عندما لم تحب أمي مديحي ولم تتقبله، ولم أكن أريد فعل ذلك للآخرين. وهذا كان أهم درسين تعلمتهما في حياتي. ومع ذلك لم يكن ذالك حتى تعلمت أكبر درس الحياة، وهو الحمل والولادة، الذي علمني شيئا لم أكن أعرفه بعد. الأهمية الحقيقة لحب الذات. يوم بعد يوم، آلاف من الأطفال يولدون، والأمهات يشعرن بالضغط، الشعور بالضغط بسبب الحاجة لخسارة الوزن، بالظهور بطريقة معينة، بفعل أشياء معينة حتى يظهرون بأنهم مناسبين. لكن في الحقيقة نحن لا نحتاج لخسارة الوزن في هذا الوقت من حياتنا، لا نريد التركيز على أشياء التي يجب أن نكون سطحياً مهتمين بها. ما نحتاجه هو التركيز على الحب والتواصل والترابط مع أطفالنا، لكن أنا أيضاً سقطت ضحية للثقافة المهووسة بخسارة الوزن، وكنت قلقة حول زيادة وزني أكثر من 50 رطلا في حملي، قلقة حول، ماذا سيفكر الآخرين عني؟ إذا كنت مدربة بوزن زائد؟ وكانت لدي العديد من المفاهيم المسبقة حول الأشياء التي علي فعلها. ما الذي علي فعله لتصحيح الوضع. لتأكد من فعل ذالك لأتمكن من إخبار الآخرين بفعل ذلك. وهل تعلمون ماذا فعلت؟ لقد تسببت لنفسي بإصابة سيئة جداً جداً. أصبت ظهري لدرجة أنه لنتهى بي الوضع إلى المستشفى مرتين في أسبوع واحد. أطفالي كانوا بعمر سنة وثلاث سنوات في ذلك الوقت. لم يكن بالإمكان تركهم وحيدين. ولا بالإمكان القيام بتحميمهم. ولا حتى القدرة على رعايتهم بطريقة كأم جديدة وشابة تحب أن تكون. هذا جعلني في موقف أكثر مما كنت أتحمله. أنا لم أنتبه إلى القدر الذي كنت أقنع فيه نفسي، "حسناً، سأقوم بأكل هذا، لأنني سأقوم لاحقاً بتمارين رياضية وأحرق الدهون." كان لدي كل أنوع القصص والرسائل الغريبة التي لم أكن مستوعبة أنها تحدث في رأسي. عدم القدرة على الرياضة، عدم القدرة على الحركة حتى التعرق، والتألم حتى عند مجرد التنفس علمني ذلك على المعنى الحقيقي عن معرفة ما كان ضرورياً. تمارين العقل، العمل على الداخل هو ما كان مهم. بالنسبة لي لإعادة التأهيل من تجربة الحصول على طفل. من الوقت الذي آذيت فيه نفسي. تعلمت كل شيء أمكنني حول الجوهر. أردت معرفة كيف يمكنني إعادة تأهيل ظهري، وخلال ذلك علمت حول الحوض الصحي، وأصبحت أكثر معرفة حول الأساس أكثر من المعرفة السطحية، وأصبحت أعلم كيف أقوم بالتأهيل والتنفس بالشكل الصحيح. وهذا أتى بعد سنين من التدريب وتدريس أطفال وأمهات بصرامة للأمهات الجديدات. وبمعرفة ذلك، لو كنت أعلم ما أعلمه الآن، أنه كان أكثر شيء خطير يمكن أن تفعله الأمهات. لقد وضعتهم في موقف خطير، كما وضعت نفسي فيه بدون معرفة ذلك. هذا هو الدرس الذي تعلمته. وأصبح بإمكاني كتابة كتاب يدعى "الرياضة بطريقة الأم المحبة." بمعرفة أن أكون أم رياضية شيء يبدأ بالحب. هو ليس حول الأشياء السطحية، التي تعتقد أنك بحاجة إلى فعلها طوال الوقت. بل هو عن أن تأخذ الأمور بروية وتثق بإحساسك. هذا هو عقلنا الثاني هنا. وبعد الصدمة التي تمر بها الكثير من الأمهات، نحن فقط نحبط. نحن نرغب بأن نكون محبين من قلوبنا لكن بالمقابل، نحن هنا في عقولنا نشعر بالندم والخجل "يجب علي ألا أفعل ذلك." "أنا لم أذهب إلى النادي الرياضي." "أنا فظيعة يا إلهي." وهذا لا ينتهي أبداً. لا يعني هذا أنه يجب أن تكون هذه الطريقة التي تتم بها الأمور. وأنا في الحقيقة أشعر بأن علينا مجتمعين أن نغير الجوهر في الأمومة خلال التعليم والإلهام خلال منحهم طريقة بديلة. أنا خصيصاً أريد أن أركز على ثقافة الهوس بخسارة الوزن. خسارة الوزن، خسارة الوزن، خسارة الوزن. نحن نطلق الأحكام على الناس أكثر مما يجب. ماذا لو بدل خسارة الوزن نقوم بخسارة الأحكام على الآخرين؟ ماذا عن التخلي عن كل ذالك الشعور بالنقص الذي لدينا، الشعور بعدم الأهمية. يجب أن لا تشكك بذلك أبداً. أنت مهم. إبدا بهذا، وستصبح مهماً في النهاية. يجب أن لا يتغير ذلك أبداً، صدقني. ثق بتلك المعرفة. لدينا طبقات عميقة بداخلنا، مسارات صعبة قمنا بإيجادها، شكلناها من كل تلك القصص التي أخبرناها لأنفسنا، وكل التجارب التي جعلنا أنفسنا فيها الأشخاص السيئين. هل تعلمون أنه ليس هناك ميزه من التأقلم على كون نفسك هو ألد أعدائك؟ لا شيء على الإطلاق. يمكننا التخلي عن ذلك. سيكون ذلك غير مريح، لكن ستشعر بشعور رائع عندما تتخلى عن كل هذه المشاعر ممتلئة بحب الذات. كعك الشوكلاتة. كان هو علامه على الحب، والحفلات الرائعة. الآن هو نموذج لكلمات مثل الذنب، العار، الندم، الخداع، السوء! أود أخباركم عن دراسة تم إجراؤها على كعك الشوكلاتة. كان لديهم مجموعتين من الأشخاص وتم سؤالهم عن شعورهم عند أكل كعك الشوكلاتة. ثم تم فصلهم إلى مجموعتين بعد ذلك المجموعة الأولى كانوا مجموعة الشعور بالذنب. "أنا مذنب، أنا سيئ، أنا أكلت كعك الشوكلاتة،" المجموعة الأخرى الذين أكلوا كعك الشوكلاتة، فعلوا ذلك بمرح واحتفال. كانت هذه حالتهم العقلية. هم لم يتأثرون بذلك. هؤلاء كانوا مجموعتين لديهم هذه الحالة العقلية. وما وجدوه عندما تم عمل تحاليل لهم لاحقاً أن مجموعة الشعور بالذنب كان لديهم زيادة بالغة في هرمون الإجهاد الكروتيزول، الذي نعلم أنه إشارة إلى كونك مجهد جداً، إذا كان معدل الكروتيزول عالياً لديك. وليس فقط مجموعه الشعور الذنب يشعرون بالمشاعر السلبية وقلق أكثر، بل في الحقيقة بمرور وقت أطول، مجموعة الشعور بالذنب يجدون صعوبة في خسارة الوزن، ويكسبون المزيد من الوزن بمرور الوقت. الذنب: ليس عاطفة تكيف إيجابية ليس هناك خيانة لجسدك، هي فقط خيارات. اختر الطعام الذي تأكله. لا تقسو على نفسك، لكن اختر بعناية ووعي. لكن ليس من عقلك، الذي تفكر فيه "أوه هل هذا جزء من نظامي الغذائي؟" "ذاك الشخص قال أنه طعام سيئ" "لا لن آكل هذا في هذا الأسبوع" أخرج هذا الشعور وخفف منه، وبدله بالمشاعر الإيجابية في داخلك، متذكراً الوقت الذي شعرت به بالحب الحقيقي. وهنا حيث يحدث السحر. كله يبدأ من القلب. ينتقل إلى جوهرك، الذي فيه أنت تثق به بمبادئك وقيمك التي تعيش بها بأنها قيمة فعلاً. كل ما نريده هو التواصل. نحتاج الحب. نحتاج أن نشعر بالحب وبالتواصل مع الآخرين، ليس بسبب شكلنا الخارجي، بل بسبب من نحن في الداخل. نريد أن نتواصل مع أناس رائعين ومحفزين وطموحين. بينما نحن هنا نقول، "أوه لا. أنا قبيح. أنا أشعر بالعار والندم، لا يجب علي فعل ذلك" ذبذبات منخفضة. هؤلاء الاثنان لن يتصلا. أريد أن أترككم مع ثلاثة أشياء أنا أفعلها لأنني لن أنصح الآخرين بأشياء لم أجربها بنفسي أولاً. أولاً: هو فقط استخدم الحديث الإيجابي مع نفسك. لا يوجد أي ظرف تستحق فيه التوبيخ، ليس لحقيقة أنك لم تذهب إلى النادي الرياضي، أو بسبب أكلك لقطعة من الكعك أو أي شيء آخر، أنت لا تستحق ذلك، خاصة من نفسك. عاهد نفسك على ذلك. النقطة الثانية: هل تتذكر أن 98 % من أفكارك هي مكررة من الأمس؟ هيا لنتخلص منها. هذا يبقي لك 68,000 فكرة ويمكنك استخدام هذه الكلمات: شكرًا لك، شكرًا لهذا اليوم، شكرًا لك يا صديقي، شكرًا لك من القلب. تستطيع أن تجد 68,000 شيء في اليوم، التي يمكنها فعلاً أن تؤثر عليك إيجابياً، التي يمكن أن تلهمك أكثر من تلك الأفكار السلبية. ثالثاً: كل يوم خذ بعضاً من الوقت حتى تتنفس. تنفس من الأعماق حتى تشعر بالحب. المشاعر الإيجابية ستبقي قلبك قوياً. تنفس من أعماق جوهرك. فلتتأمل كيف يعمل ذلك. فلتغص في الأعماق بعيداً عن السطحية. هناك أكثر مما تراه بأعينك. وأخيراً، سأترككم مع هذا الاقتباس، إذا أمكنك أن تحب الجسد والحياة التي تمتلكها، ستمتلك الجسد والحياة التي تحبها. شكراً لكم. (تصفيق)
The art of being yourself Caroline McHugh TEDxMiltonKeynesWomen 26:23

The art of being yourself Caroline McHugh TEDxMiltonKeynesWomen

TEDx Talks

17.8M مشاهدة · 13 years ago