التربية ضرورة ومنهج كيف نبني جيلاً ربانياً الشيخ محمد الحسن الددو

التربية ضرورة ومنهج كيف نبني جيلاً ربانياً الشيخ محمد الحسن الددو

النص الكامل للفيديو

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين اما بعد فان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان من ضعف وجعله قابلا للنمو والتطور واتاه وسائل ذلك النمو والتطور فيسر له سبل الهدى واعانه على ذلك بما اتاه من الجوارح المعينه على التدبر في ايات الله المشكوره والمنظوره ليزداد بذلك ايمانا ويقينا وليزداد في اخلاقه وفي سلوكه وفي اعماله كلها وخبراته والانسان محتاج الى ذلك الامتداد بصوره مستمره دائمه ولهذا فان الانسان لا يتوقف نموه بالكليه الا اذا هو اقبل على النقص فالانسان دائما في مسير اما الى الامام واما الى الخلف لكنه لا يمكنه ان يتوقف فهو في بدايه نشاته نشا ضعيفا ثم بعد ذلك توصل الى القوه ثم ترازع الى الضعف والشيبه ثم بعد ذلك الموت وفي مسيرته الاولى من بدايه نشاته لابد ان يمر باطوال كثيره كما قال نوح عليه السلام في دعوته وهو خلقكم اطوارا وهذه الاطوار ذكر الله منها في كتابه تسعه هي قوله ولقد خلقنا الانسان من سلاله من طين ثم جعلناه نطفه في قرار مكين ثم خلقنا النطفه علقه فخلقنا العلقه مضغه فخلقنا المضغه عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم انكم يوم القيامه تبعثون هذه تسع مراتب من اقوال خلق الانسان وفي كلها تلاحظون من بدايه خلقه النمو والادياد وهذا النمو والادياد ما كان مكتسبا منه هو الذي يسمى بالتربيه والتربيه مشتقه من رباه يربو اذا زاد فزياده المال تسمى ربا له وكذلك زياده العقل وزياده قوه البدن وزياده الخلق كل ذلك يسمى تربيه واصل هذه الماده في اللغه يستعمل منها اربعه افعال فيقال ربى يربو ومنها رباه يربيه اذا اوصله الى كماله بالتدريج شيئا فشيئا ومن هذا الفعل قول الشاعر وربيته حتى اذا تم السوى كمخه ساق او كمتن امام قرنت بحكوجه ثلاثا فلم يزغ عن القصد حتى بصرت بدمامه ويقال ايضا ربه يربه ومنه قول صفوان بن اميه بن خل رضي الله عنه لان يربني رجل من قريش خير من ان يربني رجل من هوا الفعل الثالث يقال رببه يرببه كذلك اذا وصله الى كماله التدريج شيئا فشيئا ومنه قوله اميه بن ابي الصلت الثقفي بيضا مرازبه غلبا اساوره افدا ترببن في الغيضاه اشبالا ويقال كذلك ربته يربه وهذا الفعل الرابع ومنه قول الشاعر الا ليشريه الابيت ان ليله بجمهور حزوه حيث ربني اهلي ومن هذا الفعل الرب فالرب تطلق على المالك لانه الذي يعتني بتنميه مربوبه فيقال رب البيت ورب المنزل ورب الدابه اي مالكها و اصل راب فكثيرا ما تخلف من فاعل المضعف كما قال ابن مالك وينحذف بقله مضاعفا منه الف قوله بقله اي انه مقصور على السماع وليس معنى ذلك قله وجود الان على هذا وذلك كرب وشك وفذ وعم فكلها بمعنى فاعل وقول الله تعالى ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون قال ابن عباس في تفسير ربانيين قال الذين يعلمون يربون الناس بصغار العلم قبل كبارهم وهذا هو التدرج في طلب العلم وهو مناسب لهذه الماده ومثل ذلك قول الله تعالى وكاج من نبي قاتل معه ربيون كثير فالربجون منسوبون الى الرب وهم المربون او هم المشتغلون بعباده الرب سبحانه وتعالى وهذه التربيه منها ما يقوم به الوالدان فالولد امانه عندهما يربيانه على وفق ما يريدان كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال وكل مولود يولد على الفطره حتى يكون ابواه هم اللذان يهودانه او ينصرانه او يمجسانه وقال ما منكم احد الا وينتج كما تنتج البهيمه بهيمه جمعا فهل ترى فيها من جدعا او فهل ترى فيها من جزا فمعناه انه يوجد كامل الاعضاء على الفطره ثم بعد ذلك تعمل فيه الايدي في التربيه كما ان البهائم تولد كامله ثم يسلمونها اما بقطع الاذان واما بوضع مسم غير ذلك الفدعاء مقطوعه الاذن ثم بعد هذا تربيه الانسان لنفسه وكذلك تربيه مجتمعه له فالشارع الذي يتربى فيه الانسان والمدرسه التي يدرس فيها ووسائل الاعلام التي يسمع ونحوها كل ذلك مؤثرات تؤثر في سلو سلوكه وتزيد في علمه او تنخص والتزيد في السلوك يكون ايجابيا ويكون سلبيا وعلى هذا في التربيه ثلاثه اقسام تربيه عقليه وهي بزياده العلم لان العقل مبناه على العلم فكلما ازداد الانسان علما ازداد عقلا وهذا يشمل علوم الدين وعلوم الدنيا القسم الثاني التربيه البدن وهي بتقويه البدن وتعويضه على المهارات والخبرات المختلفه كمهاره العدو والجر ومهاره السباحه ومهاره ركوب الخيل ومهاره سياقه السياره ومهاره القفز ومهاره حمل الاثقال ومهاره الكتابه وغير ذلك من المهارات البدنيه التي هي من التربيه البدنيه ثم النوع الثالث من انواع التربيه هو التوبيه الروحيه والمقصود بها تزكيه النفوس وتطهير الاخلاق بتهذيبها والتخلي عن الصفات الذميمه والتحلي بالصفات الحميده ولا يكون ذلك الا وفق المنهج الذي شرع الله لعباده فهذه الاقسام الثلاثه هي قابليات الانسان التي يمكن تطويرها ويمكن ان يطور الانسان من الناحيه العلميه والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والاسئده قليلا ما تشكرون فكل يوم يمكن ان يزداد الانسان علما ولهذا ارشد الله رسوله صلى الله عليه وسلم الى طلب الازياد من العلم فقال وقل رب زدني علما وكذلك قوه البدن ومهاراته فكل يوم بالامكان ان يزداد الانسان مهاره لم تكن لديه فتشغيل اي جهاز من الاجهزه تشغيل المسجل او تشغيل جهازر او غير ذلك كلها مهارات بالامكان ان يستفيدها الانسان في اي يوم من ايام حياته ومثل ذلك المهارات النفسيه فمهاره العباده والادب مع الله سبحانه وتعالى ومهاره الاخلاص في العمل الصالح ومهاره الانس لله والتوكل عليه وخوفه ورجائه وكذلك مهاره التوبه والانابه الى الله كلها مهارات روحيه بالامكانه ان يكتسبها الانسان وما احج الانسان الى اكتسابها ان هذه التربيه عظيمه تغير الانسان عن حاله فبعد ان كان الانسان جاهلا اميا وبعد بعد ان كان ضعيفا وبعد ان كان سيء الخلق ينتقل بواسطه التربيه الى اعلى كمال ممكن فبعد الجهل المطبق ينتقل الانسان الى مرتبه الاجتهاد او مرتبه التوقيع عن رب العالمين وبعد مرتبه الضعف الذي لا يستطيع الانسان به الا مخص السدي ينتقل الانسان الى مقاتل ماهر وشجاع لا لا يرده اي خوف ولا يذار وكذلك بعد نشئه الانسان السيئه التي فيها تعويد النفس على ما تشتهي وعدم الحيلوله بينها وبين ذلك وضعف الحيله في الوصول الى ما يشتهيه الانسان فالصبي اذا منع شيئا ليس لديه حيله الا البكاء فهذا الضعف الشديد بعده ينتقل الانسان الى قوي الشخصيه لا يتضعضع امام المصائب ولا يخضع للارهاب والتهديد فيكون متصلا بالله سبحانه وتعالى متقويا بقوته التي لا حدود لها وبذلك يتغير حاله بالكليه بهذا نعلم ان هذه التربيه ليست عمليه مؤقته بزمن محدد كما يتوهمه بعض الناس فقول العربي العوان لا تعلم الخمره المقصود بذلك اصل التعليم لا زياده المهاره فهي لا تعلم الخبره لانها قد تعلمتها لكن يمكن ان تزداد مهاره فيها فما من شيء يتعلمه الانسان الا وهو قابل للتطوير والزياده ولهذا ادركنا كبار السن وبعضهم من اهل العلم كل يوم يحاولون زياده مهارات اداء سنن الصلاه فيركع الانسان امام الناس ليروه هيئه الركوع ويسجد امامهم ليقوموا له النقص الذي لديه فيه هيئه السجود ويتوضا امامهم ليرى مهارات الوضوء وهكذا فما من مهاره يتعلمها الانسان الا وهي قابله للتطوير والزياده حتى ان انبياء الله الذين اوصلهم الله سبحانه وتعالى الى درجات الشمال العليا الممكنه للبشر ما منهم احد الا وهو يحرص على الازياد من التربيه فهذا عيسى بن مريم عليه السلام مر مع الحواريين في بطاق ضيق فاستقبله كنزير فقال له عيسى انفذ بسلام فقيل يا نبي الله اتقول هذا قال اردت ان اعود لساني قول وكذلك مر هو والحوارجون على جيفه كلب قد انت فقال الحوارجون ما اقبح رائحته ما انتن رائحته فقال عيسى ما احسن بياض اسنانه بياض اسنانه فقيل له في ذلك فقال ذكرته باحسن ما فيه قال احسن ما في الكلب بياض اسنانه وكذلك نبينا صلى الله عليه وسلم ف قد كان يقوم الليل فيطيل القيامه حتى تفطرت قدماه فقالت له عائشه اليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تاخر قال افلا اكون عبدا شكورا انه يريد زياده الشكر ويحرص على ذلك وهذا الحرص هو الذي يقتضي من الانسان السمو وعلو الهمه بحيث لا يرضى بالمرا بالذيه يريد السمو الى ان يكون متهاد الفردوس الاعلام الى الجنه تحت عرش الرحمن فلا يرضى باي شيء اقل من ذلك ولا دون ولهذا يروى ان النابغه الجعديه رضي الله عنه حين انشد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قصيدته الرائيه بلغ فيها قوله بلغنا السماء مجدنا وسماؤنا وانا لنرجو فوق ذلك موهرا قال الى اين يا ابا ليلى؟ قال الى الجنه قال الى الجنه ان شاء الله وكذلك فان العلماء الكبار الذين اشتهروا بكثره ما حووه من العلم لم يقصروا في الطلب يوما من ايام حياتهم ف تسمعون عن محمد بن مالك الطائي الجاني الاندلسي الدمشقي امام العربيه الذي الف الكتب الكثيره في خدمه لسان العرب فمنها الخلاصه الالفيه المشهوره السائره والكافيه وتسهيل الفوائد وتكميل المقاصد والفوائد كذلك وعده الحاسب وعمده اللازم والاعتضا بنظائر الضاء والضال والواوي واليائي والاعلام بتريف الكلام و التوضيح لحل مشكلات الجامع الصحيح وشروح هذه الكتب كلها وغير هذا من الكتب الكثيره مع ذلك تعلم يوم موته ثمانيه شواهد من ولده وهو في السياق وهكذا فان الامام مالك بن انس على جلاله قدره في العلم وكبر سنه فقد عاش 93 93 سنه ومع ذلك ففي اخر عمره سئل عن تقليل الاصابع في الوضوء فقال لا احفظ فيه شيئا فلما انفضت الحلقه جلس اليه عبد الله بن وهب وهو احد طلابه فقال حدثني محمد بن عجلان قال حدثني الليث بن سعد عن محمد بن عجلان عن سعيد بن ابي سعيد المقبوري عن ابيه عن ابي هريره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخلد اصابع الوضوء فحضر مالك هذا الحديث فلما عادت الحلقه الى مكانها قال سالتموني بالامس عن تقليل الاصابع في الوضوء فقلت لكم لا احفظ فيه شيئا وقد حدثني عبد الله بن وهب هذا قال حدثنا الليث بن سعد قال اخبرنا محمد بن عجلان عن سعيد بن ابي سعيد المقبوريه عن ابيه عن ابي هريره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخلل الاصابع في الوضوء فكل يوم هم في شغل من الازدياد من العلم لا يقصرون في ذلك ويطلبونه على كل الاحيان ولذلك بلغوا ما بلغوا من المنازل العليه فكل من شعر بانه استغنى عن التربيه ووصل الى حد لا يحتاج فيه الى الزياده فمعناه انه بدا في النقص ولهذا حين انزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم اليوم اثملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا بكى عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين سمع هذه الايه فقالوا وما يبكيك يا ابن الخطاب قال ما من شيء يتم الا نقص في الدين اسمه الله فخشي عمر ان يكون ذلك بدايه النقص واول نقص فيه موت النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك موت خلفاء الراشدين ثم لا يزداد لا يزال الدين ينقص كلما نكثت عروه تمسك الناس بالتيليها فاول ذلك الحكم واخره الصلاه ان الانسان محتاج الى العنايه بتربيه نفسه ولذلك وسائل كثيره فمن اهم الوسائل فيما يتعلق بالتربيه قراءه سير السابقين الذين بلغوا المقامات العليه وقراءه سيرهم ليست لمجرد الثقافه والتاريخ وانما هي لاخذ العبر ليرسم الانسان لنفسه طريقا فيحاول تطبيقه ولهذا فان مؤلفات هذه الامه في التاريخ كثيره جدا لماذا الفوا فيه لماذا كتب لنا الذهبي رحمه الله اكثر من 30 كتابا في التاريخ والسير وتراجم الرجال انما ما فعلوا ذلك ليكون هذا حافظا للناس على التخلق باخلاق هؤلاء والتربي بتربيتهم وسلوك منهجهم فان الانسان اذا قرا سيره احد هؤلاء الاعلام من السلف الصالح وكان ذا همه حاول ان يسد مسده للامه وليتذكر الشباب الان ان علماء الامه وعلمائها وقادتها ليسوا مخلدين فما منهم احد الا وهو على موعد مع ملك الموت واذا جاء ذلك الموعد لا يمكن ان يتاخر ولا ان يتقدم والامه محتاجه اليهم فمن سيخلفهم ومن سياخذ اللواء منهم لا ترضى الامه ان يسقط اللواء على الارض بل تريد من يقوم بحمل هذا اللواء ويتهيا لذلك وانتم تعرفون قول حسان رضي الله عنه لم تقق حمله له العواثق منكم انما يحمل اللواء النجوم فلا بد من هؤلاء النجوم الذين يتاحبون لحمل اللواء ويستعدون لذلك فيعدون العده له قبل ان يصابوا بهذه المصيبه كل انسان منكم الان عليه ان يفكر انه ربما كان يوما من الايام مسؤولا عن دين الله في بلد من البلدان فالذين يل عليهم الان القيام لله بالحق والقسق هم على موعد مع ربهم وسيلون نداءه وكذلك هم عرضه للفتنه وعرضه للقتل والسجن وغير ذلك فلا بد ممن يخلفهم ويقوم مقامهم فقبل ان ياتي ذلك اليوم الذي يتعين عليك ان تقوم مقام اولئك فاجتهد بنفسك في ان تصل الى المقام الذي وصلوا اليه وان تكون عتادا جاهزا يخلف اولئك السابقين كحال اهل مؤسسه الذين امر النبي صلى الله عليه وسلم عليهم زيد بن حارثه بن شراحيله رضي الله عنه ثم قال اميركم زيد فان قتل فجعفر بن ابي طالب فان قتل فعبد الله بن رواحه فان قتل فليتفق المسلمون على رجل منه ولذلك فان زيد بن اقرم رضي الله عنه كان قريبا من عبد الله بن رواحه فلما قتل اخذ اللواء وقال يا معشر المسلمين اني ما اخذته لاقودكم وانما اخذته لتقدموا رجلا منكم فقدموا خالدا من الوليد فاعطاه زيد بن عكرم اللواء ومصائب المسلمين باحترام قادتهم وحمله اللواء فيهم هي من جنس الابتلاء الذي يبتلون به في اديانهم وهي مستمره سنه كونيه انقطاع فهم يحتاجون كذلك الى وجود البدائل الجاهزه التي يمكن ان تكون عند حد التحدي وهذه البدائل لن تكون الا اصحاب الهمم العاليه الذين يفكرون في سد مسد هؤلاء ويفكرون بتفكير الجال لياخذوا قصهم الان قبل ان تصل اليهم قبل ان يصل اليهم الدوا فهم ينتظرون في الطابور ويعلمون ان الكراسي هي مثل كراسي الحلاق كرسي الحلاق يجلس عليه هذا فاذا حلق راسه قام جلس غيره هو الموت ما منه ملاذ ومهرب اذا حط ذا عن نعشه ذاك يركب فلهذا يتمثلون دائما قول الشاعر يمثل اللب في لبه مصائبه قبل ان تنزلا فان نزلت بغته لم تروعه لما كان في نفسه وذو الجل يامن ايامه وينسى مصارع من قد خلى فان دهمته صروف الزمان ببعض مصائبه اعولا فالعويل لا فائده فيه بل هو كما قال الاعرابي نصرها بكاء وبرها سرقه فلهذا علينا ان ننظر الى حال الذين سدوا للامه مسدا وكيف كانت حوافزهم لذلك عندما توفى الله رسوله صلى الله عليه وسلم كان عبد الله بن العباس فس في العاشره من عمره او الثالثه عشره قال فذهبت الى لي من الانصار كان يلعب معي فقلت يا اخي ان الله قد اخذ رسوله صلى الله عليه وسلم وان علمه في اصحابه فتعال بنا نجمع علم رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الامه تحتاج الينا يوما من الايام قال فقال لي دعنا نلعب فمتى يحتاج الينا فذهبت وترحته فذهب ابن عباس في طلب العلم فلم تمضي سنوات قليله حتى اصبح عضوا في مجلس شورى الامه الاسلاميه وكان عمر يجلسه بين كبار اهل بدر ويسميه فتى الكهود ولا يقضي امرا حتى يستشيره فيه ولذلك يقول فيه احد الصحابه بلغت لعشر مضت من سني كما يبلغ السيد الاشب فهمك فيها جسام الامور وهم لذاتك ان يلعبوا ويقول في حسان بن ثابت رضي الله عنه اذا ابن عباس بدالك وجهه رايت له في كل محمده فضلا اذا قال لم يترك مقالا لقائل بمنتظمات لا ترى بينها فصلا كفاء وشفاء ما بالنفوس فلم يدع لذي اربه في القول شدا ولا هلا ان اولئك الذين تربوا تلك التربيه النافعه هم الذين تحملوا المسؤوليات وان هذه التربيه لابد فيها من ضرائب تحتاج الى تضحيات جسيمه لقد حدثنا عتبه بن غزوانه رضي الله عنه عن اولئك النفل الاوائل الذين صدقوا الله ورسوله وامنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فانت حلوا على طريق الهدايه ووذوا في الله وحوصلوا ثلاث سنين لا يبايعهم احد ولا يهدي اليهم ولا يعطيهم ويمنعون من دخول الاسواق ومن ورود البياه العبه ولا ينكحون ولا ينكح اليه وقد عقد قريش حلفهم على ذلك وكتبوه في الصحيفه التي علقوها بالكعبه فيقول فكنا في الشعب في شعب ابي طالب يربط احدنا على بطنه صخرا من الجوع فخرجت ذات ليله فوجدت ثوبا قد عناه العاء اي سترته السوافي فاخذته فغتلته فقتلته نصفين فتازت بنصفه واعطيت نصفه سعد بن مالك وهو سعد بن ابي وقاص بائت زر به ثم ان سعد بن مالك خرج ذات ليله لقضاء حاجته فوقع شيء فلمسه فاذا هو جلد فاخذه فغسله وسواه فالاه ولقد رايت اولئك النذر وما منهم احد الا وهو وال على مصر من الانصار بعد ان حصل ما حصل من الاذى ما منهم احد الا اصبح واليا على مصر من الانصار فيقول سعد بن ابي وقاص كما في صحيح البخاري والله اني لاول العرب رما بسهم في سبيل الله ولقد رايتنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وما لنا زاد الا ورق السمر وهذه الحبله وان احدنا ليضع كما تضع الشاات ما له خبت ثم اصبحت بنو اسد تعذرني على الاسلام خبت اذا ظل سعي ان اولئك النفر قد رباهم رسول الله صلى الله عليه وسلم تربيه عجيبه نكذت هذه التربيه في مدرستها الاولى 13 سنه هذه مده المدرسه الابتدائيه كانت عش سنه هي العهد المكي لكن هذه السنين الثلاث عشره اتت اكلها فكل سنه منها جاءت لقرن كامل من الزمن من عمر الامه فاستمر عمر دوله الاسلام 13 قرنا على اثار تلك التربيه في 13 سنه وكذلك فانهم تربوا تربيه مكنتهم من البطولات فهؤلاء الذين كانوا في هذا الامر الشديد هم الذين استطاعوا فيما بعد تحمل المشاق وهم الذين صبروا الصبر في المواقف العظيمه فهذا ابو بكر الصديق الذي نال منه المشركون ما نالوا وكانوا يقرعونه في كل امر يخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون اتصدقه في كذا فيقول نعم فيقولون اتصدقه في كذا فيقول نعم فاكثروا عليه من ذلك فلما كانت ليله الاسراء والمعراج قال لم يكن ابو بكر حاضرا فاتوه فقالوا ان صاحبك زعما انه جيء بدابه فذهب بها الى الشام ليلته هذه فدخل بيت المقدس ثم صعد به الى السماء فاخترق السماوات السبع افتصدقه فيما قال قال ان كان قالها فقد صدق هو الذي تقوى قوه تحتاج اليها الامه حتى استطاع ان يخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه الامه لينظر كل واحد منكم الى نفسه لو كان صاحبا النبي صلى الله عليه وسلم ومعه وكان الوحي اشد ما يكون تتابعا والغزو اشد ما يكون كثره فيقبض الله رسوله صلى الله عليه وسلم في مثل هذا الوضع ماذا سيحصل لكم انها اعظم مصيبه يمكن ان تفكروا فيها لكن ابا بكر الصمد عند هذه المصيبه فقال من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت انها التربيه العقديه الصحيحه التي تقتضي من الانسان التمسك بالمبادئ وعدم التنازل عنها فيك الظروف يقرا ابو بكر عن الناس قول الله وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الاخره نؤته منها وسنجزي الشاكرين فيثبت الله به هذه الامه وقد وصف انس بن مالك رضي الله عنه حال الصحابه ذلك بقوله ان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم عندما مات كانوا في المعزى المصيره اذا نزل المطر في الشتاء تعرفون ماذا يحصل لها فلذلك قال كانوا حين مات المعزه المطيرا فلم يستطيع احد منهم الوقوف ولا الكلام الا ابا بكر ان هذا الاثر اثر واضح من تربيه النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل ليكون خليفه عنه وليسد مسده للامه وكذلك حال عمر بن الخطاب عند موت ابي بكر يقول ابن عباس كما في الصحيح عندما مات عمر فحمل على الرقاب رحمه الله عندما عمر فحمل على الرقاب جاء رجل من خلفي فوضع يده على منكبي ثم نظر اليه فقال رحمك الله لكثيرا ما كنت اسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خرجت انا وابو بكر وعمر ودخلت انا وابو بكر وعمر فالتفتته فاذا هو علي بن ابي طالب يشهد لعمر بهذه التربيه وهي لاصحاب الداعم الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهيئه به للقيام بهذا الامر فكان يهيئ ابا بكر وعمر للخلافه فيصحبهما في كل الامر فيقول خرجت انا وابو بكر وعمر ودخلت انا وابو بكر وعمر وبهذا كان اهلا الخلافه وشهد بذلك علي بن ابي طالب رضي الله عنه كذلك فان اثر هذا بارزا حتى في شهادات النبي صلى الله عليه وسلم حدث اصحابه ذات يوم فقال ان بقره تكلمت كان صاحبها يسوقها يفلق عليها الارض ففتت اليه فقالت ما خلقت لهذا فقالوا سبحان الله تكلمت بقره فقال لكني اؤمن بذلك انا وابو بكر وعمر فشهد النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر وعمر بانهما يؤمنان بهذا الذي اخبره و به ولم يسمع منهما ذلك فهذا يدلنا على اهميه هذه التربيه واثلها البالغ ان هذه التربيه كذلك هي التي تجعل الرجال ينتقلون من طول الى طول فعمر عمر بن الخطاب الذي كان يصنع يصنع صنما من التمر فيسجد له ويعبده ثم اذا جعل اكله فصنع صنما اخر اصبح يقول للحجر الاسود والله اني لاعلم انك لحجر لا تنفعه ولا تضر ولولا اني رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلته وكذلك فان الذين كانوا في الجاهليه الجهلاء في عج ما تكون الجاهليه انتقلوا الى هذه المقامات العليه العجيبه ففي المقام العلمي مثلا كانت هذه الامه امه اميه لا تحسب ولا تكذب وكان العرب اشد الشعوب تخلفا وبالاخص في مجال الكتاب والعلوم العقليه مع ذلك فما هي الا سنوات من التربيه حتى يخرج علينا بن ابي طالب فيقف على المنبر خطيبا فيقول الحمد لله الذي يجزي كل نفس بما تسعى واليه الماب والرسعى فيقول له قائل هالك عن زوجه وابوين وابنتين فيقول صار ثمنها تسعى ويستمر في خطبته وسميت هذه المساله بالمنبريه مدى اهل علم الفرائض فان اصل المساله من 24 وعالت الى 27 والاصول العائله ثلاثه فقط والاصل الثالث من اصول العول هو اصل 24 ولا يعول الا مره واحده وهي عوده الى 27 كما بين علي في هذه المساله لكن السرعه الهائله في الحساب جعلته لا يفكر ولا يقطع خطبته ويستمر على نفس القافيه التي كان مستمرا عليها في خطبته فيقول صارها تسعى ويستمر وتجعله كذلك يفكر تفكيرا قليلا في اقل الحمل فيقول هو سته اشهر وياخذ ذلك من قول الله تعالى وحمله وفصاله 30 شهرا مع قوله تعالى وفصاله في عامين فانتزع عامين من 30 شهرا فلم يبقى الا سته اشهر فعامان للفصال وسته اشهر للحمل لان الله جعل الحمل والفصال 30 شهرا ثم جعل الفال وحده عامين 24 شهرا فلم يبقى الا سته اشهر فهي اقلد الحمل وكذلك تجعل اخرين ينتقلون من احضان الامهات وتربيه النساء المدلله الى السفاره الاسلاميه الشامله وقياده الامم بكاملها فهذا مصعب بن عمير كان وحيد امه وكان ا لم يكن وحيدها لكن كان احب اولادها اليها وكانت تغرق عليه من اموالها فلما اسلم عادته وحبسته بين اربعه هدران وكلفت به اشداء من الرجال يضربونه صباحا ومساء لعله يرجع عن دينه فامتنع من ومع هذا يخرج من كل ما كان فيه من النعيم مهاجرا في سبيل الله سفيرا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينه فيقيم اول لبنه من لبنات الدوله الاسلاميه يختاره رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه المهمه عندما بايعه الانصار وسالوه ان يرسل معهم اماما لهم اختار هذا الشاب الحدث فاخرجه اماما للمدينه الجديده التي هي عاصمه الاسلام فيخرج وليس معه من الدنيا الا سيفه وبردته فيعطيه النبي صلى الله عليه وسلم اللواء يوم بدر ويعطيه اللواء يوم احد ولما قتل يوم احد لم يكن عنده من المال الا بردته 26 فكانوا اذا غطوا رجليه بداراته واذا غطوا راسه بدت رجلاه فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يغطوا راسه وان يغلوا على رجليه من الارث فخرج ولم يتعجب شيئا من هذه الدنيا وكذلك الذين ارسلهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالكتب الى الملوك فكانوا في المجال الدبلوماسي خير السفراء كعبد الله بن حذافه بن قيس الذي ارسله الى هرقله ك ا دحيه ابن خليفه الكلبي الذي ارسله الى هرقله وكعمرو بن العاصي الذي ارسله الى المنذر بن ساوى وغير هؤلاء من الذين ارسلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الافاق فكانوا خير سفراء لهذه الامه الاسلاميه ومثل ذلك القاده الذين برزوا فقادوا هذه الامه في احلك الظروف في حروبها ومشكلاتها انما كانت قياداتهم من اذان تربيتهم فهذا الزبير بن العوام حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوزن بالف رجل عندما ارسل عمرو بن العاصي الى عمر بن الخطاب يستجده ب 3000 مقاتل ارسل اليه عمر ثلاثه رجال فقط هم الزبير بن العوام والمقداد بن عمر وعباده بن الصالح فكتب اليه لقد ارسلت اليك ثلاثه من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كل واحد منهم بالف فاذا لقيت العدو فاجعلهم صفا بين العدو وبين المسلمين فكان عمرو بن العاص يؤلاء في الواجهه امام المسلمين ف لا يرجعون على ابارهم حتى يهزم العدو الله اكبر يحدثنا الزبير عن تربيه امه له فيقول كانت صفيه بنت عبد المطلب تضربني في ضربا شديدا فكان عمي ينكر ذلك عليها ويزعم انها تبغضني فكانت تقول من حالني ابغضه فقد كذب وانما اضربه لكي يلب ويهزم الجيش وياتي بالسل جاءها رجل ذات يوم فقال لها اين الزبير فقالت وما حاجتك اليه قال اريد ان اقتله فقالت هو في النقل فاذهب اليه فذهب الرجل الى الزبير فاعترك فاقذه الزبير فكسفه بحبر وجعله على كتفه وجاء يعمله فر يدي امه صفيه فضربت راسه بمغزل وقالت له كيف وجدت زبرا عسلا وتبرا ام اسدا زبرا وكذلك فان تربيه النبي صلى الله عليه وسلم له وتهيئته للقيام بمعارك الاسلام الفاصله كان لها الاذر البارد في شجاعه الرجل واقدامه فقد قدمه النبي صلى الله عليه وسلم في عدد من المعارك امام العدو ولذلك يقول فيه حسان بن ثابت رضي الله عنه وكم كربه ذب الزبير بسيفه عن المصطفى والله يعطي ويجزي ل فما مثله فيهم ولا كان قبله وليس يكون الدهر ما دام يذبل ومثل هذا تربيه اسماء بنت ابي بكر لولدها عبد الله بن زبير الذي جاءت به حين ولد الى بيت اختها عائشه فوضعته في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحنكه بريقه ودع وثم تربى تربيه ابي بكر والزبير بن العوام حتى انه كان في خطابته يشبه بابي بكر وفي فروسيته يشبه بالزبير عندما خرج مع عبد الله بن ابي سرح في الجيش الذي وجهه عثمان بن عفان رضي الله عنه الجميع الى افريقيا خرجوا في 3000 فدخلوا ارض بقه وهي ارض ليبيا فاستقبلهم جيش الرومان في 120 الف مقات وعليهم ملك افريقيا وهو جرجير وكان بين قيلتين تغنيان وهو يركب بينهما في مركب فلما راى وابي صرح الجيش وكثرته دخل قبه له فقال لا يدخل علي احد حتى افكر في خضعه فاقتحم عليه ابن الزبير فرعب منه فقال كل سب نفور انه مهرت لي خذ فقال وما هي فقال ان تعطيني 100 مقاتل يحمون وهري فاخرجك اني رسول الى الملك فاطير راسه وحين سينهزمون فاذن له ابن ابي شرح بذلك فخرج فاختار 100 فارس وخرج يشقه صفوف العدو وهم لا يظنون الا انه يحمل رساله الى الملك حتى وصل اليه فاطال راسه من بين القينتين فانهزم الجيش واعطوا ولوا المسلمين اكتافهم يحسونهم قتلا ثم ان ابن ابي سع الزبير بالاشاره الى عثمان بن عفان فاتاه في داره فاخبره بتفاصيل المعركه وقد كان عثمان في العاده اذا اتاه بشير عن معركه من المعارك وقف هو على المنبر فشرح للناس تفاصيل ما حصل كما كان يفعل عمر من قبله لكنه في هذه المره اثر ان يتقدم ابن الزبير فيقف على المنبر فيقص على الناس تفاصيل المعركه وما ذلك الا لشده تاثر عثمان بما سمع من قص ابن الزبير للمعركه فهو قص انسان مباشر دخل المعركه و افاد فيها وابنى البلاء الحسن فلما وقف ابن الزبير على المنبر وحمد الله واثنى عليه سمع ذلك المسلمون فبذكوا بكاء شديدا حين تذكروا خطبه ابي بكر فقالوا ما هو الا ابو بكر كذلك فان الذين كانوا بعد هؤلاء من التابعين تربوا على تربيتهم فلذلك كانت لهم الاثار البارزه في نصره الله ورسوله وتحمل اعداء هذه الامه فهذا قتيبه بن مسلم الباهري وكان شابا من شباب المسلمين خرج من جيوشه الى خرافانه فافتتح في غزوه واحده 72 270 مدينه افتتح في غزوه واحده 270 مدينه وكان من اشهر المسلمين في الفتوحات حتى انه لم تهزم له رايه قط في معاركه كلها وكان شابا حديث السني لكنه كان ذكيا مؤمنا محبا للجهاد في سبيل الله حاصر حصنا من الحصون فتره فلم يفتح عليه فقال للمسلمين لعلكم قصرتم في في سنه من سنن الدين حبس الله عنكم الفتح لاجل بها فنظروا فاذا هم قد تاخروا عن السواك فقد كانوا في ارض ليس فيها من الشجر ما يستاكون به فامر بعض القوم فاتاهم بالمساويه فلما صفوه في اوجه العدو جعلوا يستاكون فظن العدو انهم يشحلون اسنانهم لياكلوهم ففتحوا لهم الحس وكذلك ذلك الذين برزوا في العلم وحمل هذه الرساله والاماله العظيمه انما كان ذلك اثرا من اثار تربيته فهذا سفيان بن سفيان بن سعيد السوري رحمه الله تعالى يقول دعت بي امي وكانت ذات همه وحرص على العلم فقالت يا بني ان لدي همه لجمع العلم واني اني امراه لا استطيع ان اخشى مجالس الرجال ولكني سيكفيك امر الدنيا بمغزلي تكفني انت امر العلم فكانت تلك المراه ذات مغزل فتبيع ما غزلته من الصوف وتنفق به على ولدها و تغدق عليه الاموال التي ا يتزود بها لاسفاره ويجمع بها الكتب ويستطيع بها التفرغ لطلب العلم فاشترك في الاجر فالمراه تغسل الصوف وتبيعه والرجل تفرغ لطلب العلم حتى اصبح اماما من ائمه المسلمين وكذلك مالك بن مالك رحمه الله يقول دعتني امي وكنت اشتغل بضرب العود اي بتعلم الغناء في ذلك الوقت وهو صغير فقالت يا بني انها حرفه لا تصلح فعمتني بعمامه وكستني ثوبا ابيضا واعطتني من الدراهم وقالت اذهبي للمسجد فلا ترجع الي حتى تكون راس الحرقه وكذلك ربيعه بن فروخ وهو ربيعه وابي عبد الرحمن شيخ الامام مالك الذي اشتهر في ربيعه الراي ما رباه الا امه فان اباه خرج في الغزو فممكن 24 سنه في غزوه من الغزوات وقد ترك ولده حملا فلما رجع وقفل من غزوته جاء الى بيته فاستقبله رجل فدخل في عراق حتى عرف عليه وانه ولده الذي تركه حملا واذا هو عالم المدينه اذاك دون مدافع امراته عن المال الذي ترك عندها قالت انفقته على ولدك حتى اصبح عالم المدينه وكذلك غير هؤلاء من الذين بروا في هذا المجال كان للتربيه الاثر البالغ فيهم سواء كانت تلك التربيه من تربيه الامهات او من عنايه الاباء او من تربيه المربين الاخرين فهذا ابو يوسف القاضي كان ذكيا جدا وكان ابوه يحرص على تعليمه بعض المهن الدنيويه يريد ان يكون ان ينال من ورائه كسبا ماديا فكان يمر على حلقه ابي حنيفه فيسمعه يناول في الفقه ف تعجبه المناوره فيس اليه فراه ابو حنيفه فاعجب به فامتحنه فاعجب بذكائه فقال اجلس الي حتىف عني بعض هذا العلم الذي لدي فقال ان ابي يمنعني ذلك فقال وما حاجه ابيك اليك قال يريد مالا فقال ابو حنيفه انا اكفيك ذلك فكان ابو حنيفه يعطيه مالا يقدمه لابيه كل شهر ويجلسه هو في مجلسه يتعلم حتى اصبح الناس يقولون ابو يوسف ابو حنيفه فهو صوره طبق الاصل من ابي حنيفه وكذلك فان ابا جمس رحمه الله وهو من كبار التابعين قال جلست الى ابن عباس فكنتجم بينه وبين الناس فقال اجلس عندي شهرا حتى اعطيك قسطا من مالي فتقاسم ابن عباس ماله مع ابي جمره حين اعجب بعلمه يريد منه ان يتفرغ للحديث وحمل العلم وكذلك يذكر عما مالك انه قاسم الشافعي ما له تشجيعا له على طلب العلم وكذلك كان محمد بن شهاب محمد بن شهاب الزهري اذا راى من يجبه ذكاؤه من الطلبه انفق عليه الالاف من الدنانير لا تشغله الدنيا وتفكر فيها عن طلب العلم فكان يفرغ طلاب العلم فيحمل الديون في ذلك ومثل هذا ما كان عليه عبد الله المبارك العالم المجاهد الذي لا تاخذه بالله يوم تلائم وكان من اشد هذه الامه قياما بالحق فكان ا اذا راى من يعجبه ذكاؤه انفق عليه ليقوم افق عليه ليقوم لهذه الامه مقاما تحتاج اليه وكان اذا خرج في الحج ياخذ ازواد طلاب العلم فيقول كل من معه شيء من المال فلياتي به فياتون بامواله فيتركها عبد الله في مروع وينفق عليهم من ماله الخالص طيله الحجه حتى اذا رجعوا الى مروه كلما الى كل واحد منهم ماله الذي اخذ منه وهم يظنون انهم ياكلون من اموالهم وازواجهم وهم وهم انما ياكلون من مال عبد وذلك ولذلك يقول فيه احد الشعراء ا هنا غاب عبد الله عن مروه ليله فقد غاب عنها نورها وجمالها وقد كتب رحمه الله الى الفضيل بن عياض وكان عبد الله ذاك في الغدو الى ارض فارسه فلقي ركبا يذهبون الى التجاره فك كتب معهم رساله الى الفضيل بن عياض يقول فيها يا عابد الحرمين لو ابصرتنا لعلمت انك في العباده تلعب من كان يخضب نحره بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب او كان يتعب خيله في باطل فخيولنا يوم الصبيحه تتعب فلما بلغت هذه الابيات الفضيل بن عياض بكى بكاء شديدا حين علم ان الجهاده افضل مما هو فيه وان ابن المبارك والزمره الذين معه من طلاب العلم هم في محور العدو وفي الجهاد في سبيل الله في الصغور فقال للرسول الذي اتاه يحمل هذه الرساله لو حدث لك بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه بالحديث الذي فيه لا يجتمع غباراني في مسلم وبار في سبيل الله ودخان اهل جهنم كذلك فالذين اتوا بعد هؤلاء قد ارسنوا عنايه بالغه بتربيه اولادهم وطلابهم ليكونوا اهلا لتحمل المسؤوليه وحدثنا محمد بن اسماعيل بن ابراهيم البخاري رحمه الله انه كف بصره وهو صغير في الرابعه من عمره عمي وهو في الرابعه من عمره فقالت له امه ان من كان اعمى لا يزينه عند الناس الا العلم فاشتغل بحفظ السنه فان ذلك يعوض لك ما فقدت من البصر قال فاشت اشتغلت بحفظ السنه فاعتكست ذات ليله في المسجد وانا اطلب السنه فسالت الله ان يرد علي بصري فرده علي فرد الله عليه بصره ومع ذلك استمر على الاشتغال بشبه السنه وكانت امه تنفق عليه وتفرغه لطلب الحديث فاذا اراد رحله الى ايه مدينه من انحاء العالم زودته امه باح احسن زاد واختارت له احسن مركب وما ذلك الا من عمل يدها ولهذا لم تبقى حاضره من حواضر العلم في الارض الا دخلها البخاري وروى ما فيها حتى بلغت مروياته 700 ال حديث وكذلك حال ابي محمد الجويني رحمه الله فانه اراد ان يولد له ولد من ربه على منهج النبي صلى الله عليه وسلم ليكون من علماء هذه الامه فاكتسب من حلال حتى احرز 400 درهم فارسل بها رسولا امينا الى ارض الثغر فاشترى له جاريه من ارض الثغر لم تتداولها الاملاك بعض فاتاه بها فحرص على تغويتها من الحلال ورباها وعلمها بما اقها وتزوجها ها وحرص على منعها من مخالطه الناس وكان يوقفها لقيام الليل معه ويجرمها بصيام الليفل معه ويعودها عن الطاعات والعبادات حتى اتت بولدها وهو ابو المعالي عبد الملك بن ابي محمد الجويني فلما ولد منعها من مخالطه الناس وكان يسعى في الكسب من الحلال للنفقه على زوجه وولده وكان يامرها بارضاعه اذا اكلت من الحلال وبينما هو يصلي ذات يوم اذ دخلت البيت امراه فخفف من صلاته واقبل مسرعا فان المراه ترضع ولده فغضب غضبا شديدا فيقول عبد الملك فاخذ برجلي وحملني وعصبني حتى اخرج من بطني كل شيء كان فيه قال فكانت بعد ذلك تاخذني كبوه عند المناوره ما اراها الا من تلك القصه كانت تاخذني بعد ذلك كبوه عند المناوره لا اراها الا من تلك الاص وكذلك يحدثنا الشيخ احمد زروق رحمه الله البرنسي يقول انه توفيت امه عند مولده قبل ان يسمى وتوفي ابوه بعد ذلك بشهر فربته جزته من الام فاعتنت بتربيته عنايه عظيمه وقد قصر هذه العنايه فذكر من اعاجبها انها كانت اذا جاءوا تركته حتى ينام ثم تخرج فتكتسب فتشتري غذاء من التمر والخبز فتجعله تحت طرف الفراش فاذا وجائعا تقول له ما لنا الا ان نسال ربنا فتعال بنا نسال ربنا ان يرزقنا فيمد يديه ويضرع الى الله ويبكي وتبكي معه ثم تقول ان ربنا قد اعطانا هذا فتكشف الفراسه عما تحته من السمر والخبز وكذلك اذا احتاج الى اللباس تتركه حتى اذا انصرف في طلب العلم او نحو ذلك فتكتسب هي حتى تشتري له ملابس ثم تضعها تحت طرف الفراش وتسترها في البيت ثم تامر الصبي بالضراعه الى الله لعل الله يرزقه لباسا وتعوضه على هذا حتى يقول هو عن نفسه يقول ما تعلمت اللجاء الى الله الا من جدتي ذكر فكان يلجا الى الله بشانه كله واللجاء الى الله مهاره تربويه عظيمه فان كثيرا من الناس اذا نابت النائبه لجوا الى الناس ولم يذهبوا الى الله والله سبحانه وتعالى هو الذي يستحق ان يسال اليه ويسال وتلتنس الحوائج هو وحده الغني الحميد يقول المكودي رحمه الله اذا عرضت اذا عرضت لي في زماني حاجه وقد اشكلت فيها علي المقاصد وقفت بباب الله وقفه ضارع وقلت الهي انني لك قاصد ولست تراني واقفا من عند باب من يقول فتاه سيدي اليوم راب الذي يقول حارسه سيدي اليوم رادب هذا لا تلتس منه الحوائج ولذلك يقول ان ا انه اذا انتجا الى الله باي شيء يسره له وكذلك يقول الصهيلي رحمه الله بجمال وجهك سيدي يتشفع ولباب جودك بالدعاء اتضرع يا من يرى ما في الضمير ويسمع انت المعد لكل ما يتوقع يا من رجال الشدائد كلها يا من اليه المستكى والمفزع يا من خزائن رزقه في قول ابن فان الخير عندك اجمع ما لي سوى فقري اليك وسيله فبالاشتقار اليك فقري ادفع ما لي سوى فقري اليك وسيله فبالاشتقار اليك فقري ادفع ما لي سوى قرعي لبابك خيله ثم ياتوا فاي باب اقرع ومن الذي ادعو واسهف باسمه ان كان فضلك عن فقيرك يمنع حاشى لمجدك ان تقنط باعيا الفضل عزا والمواهب اوسع يقول احد علماء الشام كنت معتكفا في بيت المقدس في رمضان والمسجد يموج بالمعتشفين فنام الناس غفوه من وسط الليل فقام ابراهيم بن ادهم يتضرع الى الله فيقول الهي عبدك العاصي اتاك مقرا بالذنوب وقد دعاك فان تغفر فانت لذاك اهل وان تاخذ فمن نرجو سواك فلم يبقى احد في المسجد الا ردد معه هذه الابيئه بشده تاثيرها وتعلقها بالله سبحانه وتعالى وحده واثر ذلك بالغ فهذا الشيخ بابا بن الشيخ سديه رحمه الله اخذه النصارى الفرنسيون فجعلوه في زورق الحربي كان يسمى بني فنقلوه يريدون تغريبه واخراجه من بلاده بسبب مخالفه حصلت منه لامرهم فلماقن انهم قد اخذوه وانه لا تصرف له في ر انتفع امامته من فوق راسه وتجا الى الله عز وجل وقال اقول لما اتى بارا دكوك بلي وغرب عنها وهو منزفل يقصر الطرف عنه وهو مجتهد عدوا ويقصر عنه الاربد الرئل تلقي دواخره من خلفه غللا من فوقها غلل من تحتها غلل الله صاحبنا سفرا وحافظنا رب العباد اليه الوجه والعمل ولم يخذ امل بالله معتلق ولم يضع من على الرحمن يتك فلما انتهى من الابيات وقع وقع ماتور الثور في البحر فجاء اليه قطلطانه يشكو اليه ما حصل فلجاوا الى الشاطئ وانتهت المهمه على هذا الحد ورجع باب مكرما وكبت الذي كفر ولذلك كان يقول انه اذا جاءته اي منازله دعا الله تعالى بابياته المشهوره في الدعاء التي يقول فيها ا يا ربي اني الى رحماك محتاج وانت من ترت من ترتجى من عنده الحاج ابواب فضلك ما زالت مفتحه ما لها دون من يرجوك يتاجو وبحر جودك غمر كلما لجدت امواج خير تداعت منه امواج منهاج قصدك للحاجات ان حضرت لا ريب في انه للقصد منهاج لا يغصني سوقه عنه ولا ملك مازال يورث في ابائه التاج ومن يؤمك في الحاجات اجمعها منه سيحمد عند الصبح ادلاجه فيقول ما دعا بهذه الابيات في مهمه الا تحققت ومثل ذلك ما يقول الشيخ محمد علي بن عبد الهدود رحمه الله انه كان يقول اني وان كنت محتاجا لمحتاج ج لخير من ترتجى من عنده الحاج فمنه اطلب حاجي دون واسطه تكون مثلي كما احتاج تحتاج وكان يقول كذلك لا امل الناس في سر ولا عدن في حالتي ثروه مني وافلاسي ولا ارى الرزق الا عند خالقه ولا اضيف امور الله للناس ان هذا المعنى للتربيه يقتضي الاتصال بالله سبحانه وتعالى والتوكل عليه وحده وبذلك يتقوى الانسان قوه خارقه ليست على مستوى قوه الاسباب فالذي يتصل بالملك الدجان سبحانه وتعالى ويسند اليه شانه كله قد استعاذ بمعاز واى الى ركن شديد ولهذا فهو الغالب لا محاله لذلك كان كثير من السلف ينشد قول الشاعر فليسك تحلو والحياه مريره وليس كغضاء والانام وغضاب وليس الذي بيني وبينك عامر وبينه وبين العالمين خراب اذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب وهذا المعنى هو الذي يقول فيه العلامه المولود بن احمد الجواد رحمه الله استودع الحافظ المستودع الوالي ديني ونفسي واخواني واموالي واسال المتعالي ان يوثقني وان يسدد افعال واقوالي انا الضعيف فذاك الضعف يرحمه ربي القوي فكان الضعف اقوالي ما ذل ما ذل من عز وكم ذل العفي باعمام واخوال وكم راينا ذليلا بعد عزته من عزه بالموالي او بالاموال متى تخذ بموالاه الاله يدي فعادي يا ايها المخلوق اوالي ان قراءه سير هؤلاء الثلاث واتصاله بالله سبحانه وتعالى وما بينوه في سبيل دينه من الامور المثبته على دين الله التي يحتاج اليها الانسان في كثير من مواقفه فعندما تشتد الازمات ويتكالب الاعداء على دين الله يرجع المسلمون الى قراءه سير سلفهم الصالح فيجدون فيها متنفسه ويجدون فيها تقويه لعزائمهم وتثبيتا لهم على منهج الحق واقلاعا لهم بثوابتهم التي لا تتغير ولا تتبدل وعندما يضيق حال الانسان في هذه الدنيا فيسى لذلك يرجع لقراءه سيه السلف الصالح فيجد فيها تسليه عما اصابه ويجد فيها صبرا و ثقه بالله سبحانه وتعالى وتوكلا يقول عبد الله بن المبارك رحمه الله سير سير الصالحين جند من جنود الله يثبت الله بها قلوب عباده ومصداق ذلك من القران قول الله تعالى وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق ومعوه وذكر المؤمنين اخرج البخاري في الصحيح من حديث خباب بن الارت رضي الله عنه انه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد برده في الكعبه قال فقلت يا رسول الله الا تستنصر لنا الا تدعوا لنا الا ترى الى ما نحن فيه فقال انه كان في من قبلكم يؤتى بالرجل فيوضع المشار مفرقه فيفرق به فرقتين لا يصده عن ذلك عن ويؤتى بانشاط الحديد فيشط بها ما دون عظمه من جلد ولحم لا يخده ذلك عن دينه وهو الذي نفس محمد بيده ليتمن الله هذا الامر حتى يصير الراكب من صنعاء الى حضرموت لا يخاف الا الله والذئب على غنمه ولكن القوم تستاهلون ان هذه القصه التي قصها النبي صلى الله عليه وسلم عن احوال السابقين مثبته للمؤمنين الذين بلاعهم دون ذلك حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما اذاه رجل فوقف عليه فقال يا رسول الله اعدل فانها لقسمه ما ورد بها وجه الله ابتس ونظر اليه وقال رحم الله اخيه موسى قد اوذي باكثر من هذا فصبر ان تذكر احوال اولئك والنكبات التي اصابتهم معين للانسان على التزام طريق الحق والثبات عليه والانسان محتاج الى مراجعه نفسه وزياده تربيته من خال من خلال سير هؤلاء الصالحين و مما يحتاج الناس الى مراجعته اختيارات العلماء في هذا الباب فمثلا يحتاج طلاب العلم الى مراجعه كتاب الذهب تذكره الحفاظ فقد اختار فيه تواجم عدد من الحصاوي الذين بذلوا اسبابا انجحها الله سبحانه وتعالى فحسبوا العلم على الناس وكذلك بقراءه نا لكتابه الاخر سير اعلام النبلاء يتبين لنا مواقف كثير من المضحين البادلين في سبيل الله ان كل نوع من الناس عليه ان يقرا في تراهاجم الذين يريد ان يجعلهم مثلا حسنا له فطلاب العلم عليهم ان يقراوا سير حفاظ العلم ورواه الحديث والتجار والاغنياء عليهم ان يقراوا سير البادلين في سبيل ل كثيره عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفانه وسعد بن عباده بن ذليب وغيرهم من المضحين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الباين وكذلك النساء عليهن ان يدرسن سير نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم وبناته وال اللواتي بايعنه من اهل الايمان من المهاجرين والانصار وكذلك سير من لحقنا على هذا الدرب وسلكنا هذا الطريق على مر العصور ان كل شريحه من المجتمع تحسن الى الى نظيرتها ويمكن ان تتاثر بها ابلغ تاثر فاذا قرا الملوك تراجم الملوك الصالحين وق قرا طلاب العلم تراجم العلماء وقرا تجار تراجم المضحين فانهم سيحاولون اللحاق بهم وسلوك طريقهم ويكون ذلك وقودا لهم وعونا لهم على الاستمرار على هذا المنهج وسلوك هذا الطريق وما لم يفعلوا فان التربيه التربيه ستبقى امورا نظريه يتهمها كثير من الناس بعدم الواقعيه ولذلك فان بيان الامكان محتاج اليه كما يقول اهل البلاغه في قول اب القيس مكر مفر مقبل مدبر معا كنصحر صخر حطه السيل من علي فان قوله مكر مفر مقبر مدبر معا لا يمكن تصوره الا بالمشاهده فلما مسله بقوله كجنود صخره حطه بن علي عرف الناس ان كان ذلك فلهذا نحتاج الى بيان الامكان وما ذلك على الله بعزيز وبدراسه لسيه لهؤلاء يتبين لنا امكان تطبيق منهج الله الذي ارتضاه لعباده وامكان ان يكون الناس على وفق ارتضاه لهم بارئهم وخالقهم سبحانه وتعالى واذكار كذلك ان يتدارك الانسان ما فات فهذا العز بن عبد السلام ما طلب العلم الا بعد ان اكمل 60 سنه ومع ذلك اصبح مفتي العالم كله واصبح سلطان العلماء بالحين حكم بتكفير احد وزراء مصر كان الناس جميعا ا لا يلتفتون اليه ولا يتقبلون منه كلمه بل ارسله الملك برساله الى ا ملك ماء المكان فلما اتاه بالرساله قال من انت؟ فقال وزير من وزرائه قال لا تكن انت الذي كفرك عند عبد السلام فبهت الرجل فقال اخرجوه عني فهو الذي كفره عند بن عبد السلام وحين غاضب ملك مصر خرج من مصر على اثال وحمار له يحمل على احدهما زوجه وعلى الاخر كتبه فلما راه الناس خالدا من مصر خرجوا جميعا في ازله فجاء الجند الى الملك وقالوا اذا كنت تريد ان تكون ملكا على مصر فقد خرج اهلها جميعا معس بن عبد السلام فانك لن تكون ملكا الا على الفضاء على الخلاء الذي ليس فيه احد فذهب الملك اليه يسترضيه ويسترجعه حتى رجعه وكذلك فان همم هؤلاء يقتض منهم المكانه العاليه فهذا النووي رحمه الله الذي خرج للنوى شابا حدث السن وذهب الى دمشق واشتغل بطلب الحديث عزم ان ينام مضطجعا حتى يعود الى اهله فمكذ في دمشق 17 سنه ما نام مضطجعا لا ينام الا مستندا على ساريه من سوال المسجد ويضع عينيه على يديه فوق ركنتيه لان لا يستغرق في النوم عن طلب بالعلم ولهذا كان اسلافنا يقولون الحر فيما مشى وكذلك لم ياكل خيارا مده مقامه بدمشق قال ان اكله يؤدي الى الرسون الى الدنيا فلم يكل خيارا مده مقامه في دمشق الخيار نوع من البول معروف كذلك فان عددا من الذين ا سعوا في تمكين لدين الله سبحانه وتعالى حتى من المتاخرين في العصور المتاخره كانت لديهم هذه الهمهم التي تمنعهم من النوم والراحه وتقتضي منهم التضحيه والبرها رحمه الله كان قد خرج واول شاب بطلب العلم الى مكه وكان معه ابوه لكن اباه كان قاضياكل الرشوه فكان ولده ينكر عليه ذلك فلما خرج الى مكه حاجا مع ابيه تخلف عنه في طلب العلم ثم انتقل من مكه الى المدينه ثم من المدينه الى البصره حتى جمع كثيرا من علم زمانه ثم خرج الى بلاده فسعى في تغيير المنكر فلم يجتمع حوله الا ف صغار ليس لهم ايه مكانه في المجتمع لكنه اراد ان يكافر كافر بهم اهل الباطل فوقف وجهه في البدايه سلاطين بلده فاخرجوه من العيينه في وقت الظهيره وشده الحر حافيا باجلا يحمل شرابه على كتفه ليس معه احد فات الدرعيه فنزل في المسجد وقت صلاه الظهر فلما راه اهلها راوا شخصا غريبا عنهم فتقدم زم ودعا الى الله سبحانه وتعالى وارشد الى طريق الحق فاول من اجتمع اليه والدعيه فاستجاب لدعوته فقال بنفسك فغير ما انت فيه من الحرام واترك الضريبه والاوه التي تاخذها على الناس ثم بعد ذلك يم لك في الارض ويستعملك لنصره دينه فان الله لا ينتصر بالفجار فاستجاب له الرجل حتى بنى دوله عظيمه خرجت منها قوا غوافل الجهاد والدعوه في كل مكان ومن ذلك ما حدثني به احد الذين كانوا يترددون على حسن البناء فانه عندما خرج شابا من دار اهله في قريته من القاهره كان فقيرا لا يملك شيئا فلما اتى القاهره شغل بالتردد بين حلق العلم في الازهر وغيره وكان يصحب الشيوخ انتهت درسهم الى منازلهم يسالهم ويستعين كتبهم فيقراها ويردها ويتفحص احوال الامه واستطاع ان يحصل على ملكه يعرف بها حال الشيوخ فيعرف من يستفاد منه بعلم معين ولا يستفاد منه بغيره ومن لديه اخطاء في العلم الفلاني ومن لديه اخطاء في الجانب الفلاني وهكذا ثم احتاج الى ما يفق به على نفسه وكان صاحب تعصف وزهد قال فذهبت الى صاحب بقاله فساهته ان اعمل عنده ساعتين من النهار في وقت ظهيره في الوقت الذي ليس فيه دراسه رسميه ولا حلقات في المساء الدراسه والحلقات العلميه في المساء فاعطاه ذلك فاعطاه دراهم قليله مقابل عمل ساعتين يوميه من كل يوم فكان يعمل بالبقاله في وقت مهيره وياخذ تلك الدراهم ويوفق بها على نفسه وعلى من معه من طلاب العلم حتى احرز ما احرزه ثم ذهب الى الاسماعيليه ف اقام دعوته في البدايه بخمسه اشخاص فقط ومع ذلك عندما رجع الى القاهره وانتشرت دعوته بين الناس حدثني احد الذين كانوا يتابونه قال ما كان ينام الا لماما يقول كنت اتيه في اخر الليل فاذا هو مطلعجع على فراشه بعد ان اكمل قيام الليل يسق طوابع البريد على ظروف جريدته التي كان يوزعها وقد كان اذاك يريد جريدتين ف يكتب عناوين المشتركين ويرسق الطوابع البريديه على الظروف في وقت نومه فسالته فقلت رحمك الله اليس هذا الوقت نوم فقال اني لاستحيي من نفسي ياتيني شباب صغار لا يقال عن احد منهم مرشد ولا فاذا هم من الصباح الى مثل هذا الوقت وهم يعملون في خدمه دين الله فانا استحي ان ترفع الي الاعلام ويشار الي بالبنان وانا لا افعل مثل ما يفعلون وكذلك ا عز الدين القسام رحمه الله الذي كان في فلسطين وقت مجيه اليهود بعمليتهم الباكره عندما اتوا بتدريج فكانت هم في البدايه لمجرد رهبان يتعبدون في بيت المقدس وفي الكنائس المحيطه به ثم بعد ذلك اصبحوا يشترون البيوت الخلبه ويسكنونها ثم اصبحوا بعد ذلك ياتون باليتامى فيربونهم في تلك الارض ثم بعد ذلك اصبحوا ياتون بالتجار الذين في ظاهر الامر يعاملون الارض ويرغب الناس في مجاورتهم ثم يتوا بعد ذلك بالمستوطنين وما زالوا يسحفون على فلسطين حتى احتلوها و حالهم فيها هو الحال المعروف لديكم الان فهم اهل بكر وخديعه اتوا بهذا التدريس وقد شهد ذلك عز الدين القسام من بدايته فراى ان اليهود في اول اتيانهم كانوا فقط عبادا رهبانا منعذرين للعباده ثم اصبحوا بعد ذلك يشترون البيوت الخربه ثم يربون اليتامى من اليهود ثم بعد ذلك جاء تجارهم ثم بدا مستوطنهم ياتون باهليهم فعرف ان القضيه مسجل لا نهايه له فتجرد للجهاد في سبيل الله لاخراج اليهود من ارض فلسطين وكان شابا في بدايه امره ليس له ايه قوه لا من الناحيه السياسيه ولا من الناحيه الماديه والخلافه العمانيه ذاك في اوج انشغالها وضعفها لكنه مع ذلك وجد اعوالا من شباب المسلمين الذين كانوا يكتمون مساعدته على ابائهم وامهاتهم يحدثني احدهم رحمه الله عليه هو الشيخ احمد برشيدان قال انه كان من كتاب القسام في بدايه نشسته يقول كنت شابا فكان القسام يجمعنا في اخر الليل فنختفي عن ابائنا وامهاتنا للتدريب والتكوين فكنا نبدا التدريب دائما بالاذكار ثم بقيام الليل ثم بقراءه حزب من القران ثم بعد ذلك بتدريب العسكري ثم نحكم بالدعاء ف ا امسكت امي ذات ليله فلما ضاق وقت الوعد كادت تضيق علي الارض بما رحبت فلما رات امي ما انا فيه سالتني الى اين تتجه فصارحتها ولم اجد بد من ذلك فيقول فخرجت امي في اثري فلما رات ما نحن به تاثرت به تايسرا بالغا فجاءت من الغد تحمل حليها فقالت خذ هذا وسلمه للشيخ عز الدين يعينه على الجهاد في سبيل الله ومن ذلك الوقت بدات مشاركه النساء في الجهاد في فلسطين ان التضحيه ستبدا في البدايه صغيره ثم تكبر عندما يتقبلها الله وتفتح لها باب السماء تاتي بالخير الكثير لكن لا بد في ذلك من الهمم والنماذج التي يقتدى بها ويقتدى باثرها فهذا علال الفاسي رحمه الله يقول فبعد بلوغي 15 سال العب والهو بلذات الحياه واطرب ولي نور عال ونفس ابيه مقاما على هام المجره تطلب وعندي امال اريد بلوغها تضيع اذا لاعبت دهري وتذهب ولي امه ملكوده ده الحظ لم تجد سبيلا الى العيش الذي تتطلب على امرها انزقت دهري تحسرا فما طاب لي طعم ولا لذ مشرب ولا راق لي نوم وانت ساعه فاني على جمر الغضاء اتقلب ان اصحاب الهمم العاليه هكذا يعيشون وهم الذين يستطيعون تحمل المسؤوليات والقيام بشؤون امتهم نسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من المجاهدين في سبيله المضحين في سبيله وان يرزقنا ان الشهاده في سبيله مقبلين غير مدبلين في غير ضاع مضله ولانه مضله وان يعزنا بدينه وان يعز دينه بنا وان يلهمنا رسلنا وان يعيذنا من شرور انفسنا وان يجعلنا اجمعين هداه مهديين غير ضالين ولا مضلين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هذا اول سؤال وصل الي هو ما تعليقكم على ما يطرح اليوم في الساحه مما يسمى بالتجديد في الدين وفقه الواقع وينادي اصحابه بطرح بعض النصوص نورا ا لانها لا تنسجم مع واقع اليوم ويقولون لكل زمان فقهه وواقعه مستدلين لذلك بقوله صلى الله عليه وسلم وسكت رحمه لكم وغير لسان ولا تبحضوا عنها فما هو حد هذه الاشياء التي لا يبحث عنها جواب انه ا لا شك ان كل زمان له واقع يختلف فيه الحكم باختلافه لكن مع ذلك فان التجديد له اطار محدد فلا بد ان يقتصر فيه الانسان على المامون فيه بالتجديد وعلى مواقع الاجتهاد فلابد من التمييز بين ثوابت الشرع ومتغيراته فللشرع ثوابت هي الاصول لا يمكن التطوير فيها ولا التغيير وفيه متجددات وهي ما يتجدد باختلاف الازمنه والامنه والاشخاص والنياه وهذه كثيره فاحوال الناس فيها واضحه ولذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما كنت نهيتكم من اجل الدارسه حينما نهاهم عن ادخال لحوم الاضاحي وكذلك فانه صلى الله عليه وسلم بين في عدد كثير من الاحاديث ا احكام الضروره وبيان ان ال الضروره تبيح المحور وهذا ما جاء في القران في قول الله تعالى وقد وصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطر اليه وفي قوله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثنى عليه وفي غير ذلك من الايات الكثيره وعلى هذا فلا بد فعلا من فقه واقع الناس حتى يعرف الانسان هل هم اصحاب ضروره او اصحاب حاجه وما هو قدر تلك الضروره حتى لا يتعدى محلها وكذلك لابد من فقه الدين حتى يوخذ من الدين الحلول للمشكلات الواقعيه لذلك يقول الشاطبي رحمه الله كل حكم شرعي مؤلف من قضيتين قضيه صغرى واقعيه وقضيه كبرى شرعيه فمثلا لو صلى انسان الى هذه الجهه الى جهه الغرب في هذا المكان فقلت له صلاتك هذه باطله فهذا حكم شرعي مؤلف من قضيتين احداهما واقعيه وهي الصغرى وهي ان هذه الصلاه الى غير القبله والقضيه الثانيه هي ان كل صلاه الى غير القبله فهي باطله وهي قضيه الشرعيه ومن هنا فان الخوارج انما ظلوا بسبب ارادتهم تحكيم النصوص دون الذهاب الى الواقع عندما نادوا بتحكيم كتاب الله فقط وارادوا ان يكون القران حاكما وان لا يحكم الرجال في كتاب الله قال علي رضي الله عنه ان هذا دعوه حق اريد بها باطل فهم انكروا على علي رضي الله عنه تحكيم الرجال في كتاب الله وقالوا ان القران هو الحاكم ولا يحكم فيه الرجال فعندما ناوره ابن عباس في هذا قال ارايتم قتل ابن في الحرم اعظم ام قتل امه محمد صلى الله عليه وسلم قالوا بل قتل الامه اعظم قال فان الله تعالى حكم كب الرجال في كتاب اللهب تقتل في الحرم فقال يحكم به ذل منكم هديا من بالغ الكعبه وكفاره طعام مساكين عدل ذلك صياما ليذوق وبال امره فاقنعهم بهذه المساله ان كثيرا من الناس يظن اننا اذا قلنا بتجدد الاجتهاد او بتجدد الياته او بمراجعه بعض الشروط الاجتهاديه التي يضعها الفقهاء يظن ان هذا معناه هدم بعض ما تقر من الشرع لكن شتانه وهسه فثوابت الشرع هي ما جاء في الاصل من القران والسنه واضح الدلاله وهذه لا تقبل تبديلا التغيير اما الامور الاجتهاديه فهي متقلبه اختلاف احوال الناس فلا شك ان الشارع جعلنا بين سورين احدهما سور الرخصه والثاني سور العظيمه فسور الرخصه يؤخذ به الضعفاء والمعذورين وسور العزيمه يؤخذ به للاشاء والاقوياء وبين الامرين تاتي تفصيلات والخلافات الفقهيه فلا تخرج من بين هذين السورين سور ا الرخصه وسور العظيم فلهذا لابد من فقه الواقع لقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيره انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين وفقه الواقع يقتضي من الانسان ان يعلم المصالح والمفاسد المترتبه على الامور في الواقع فان النبي صلى الله عليه وسلم حين اتاه الاحزاب فاجتمعوا عليه في المدينه عرض على هوازنا ان يرجعوا عنه عامهم ذلك وان يعطيهم جلث دمار المدينه ولا شك ان دفع مال المسلمين للكافرين الذين يحاربون المسلمين محرم ولكنه ارتكب اقص الضررين فاراد بذلك رد المشركين في تلك السنه بالمال الذي يدفع ع لهم ومثل ذلك ما حدثنا الله به عن لوط عليه السلام عندما قال لقومه هؤلاء بناتي هن اطهر لكم فلا شك ان تزويج المسلمه للكافر محرم لقول الله تعالى ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا لكن الاعتداء على الملائكه اعظم من تزوج الكافر بالمسلمه وكذلك ما يتعلق بتنزيل النصوص في مواضعها ومنازلها فان كثيرا من المفسرين يفسرون ايات القران على حسب ما اوتوا من العلم في زمانهم ثم تتجدد الوسائل الاخرى والله سبحانه وتعالى لم ينزل القران باسلوب واحد لو كان كذلك لفهمه الصحابه جميعا ولم يبقى للتابعين منه حظ ولا لاتباع التابعين ولا لمن بعدهم والواقع ان كل قوم لهم حظ من كتاب الله يدخر لهم فيه من الفهم ما يقضي حاجياتهم ويغطي كل النوازل التي تتجدد لديهم ولهذا فالنوازل والوقائع غير محصوره كل يوم تتجدد النوازل والوقائع التي لا عهد للمسلمين بها وكل نازله لله فيها حكم وذلك الحكم لا يمكن ان يؤخذ الا بالاستنباط فلهذا يحتاج الى اعمال الاجتهاد في وفق الضوابط الشرعيه للوصول الى الحلول في كل مشكله س وحينئذ لن يكون ذك ذلك الحل قطعيا لانه اجتهاد لكن مع ذلك يتعبد الله به لان الله امرنا باعمال الاجتهاد وبتدبر القران وحظ على ذلك وقال افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها وقال ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب وقال فاعتبروا يا اولي الابصار والرسول صلى الله عليه وسلم حظ كذلك على مال الاجتهاد والعقل فقال لعمرو بن العاصي ا حين امره بالقضاء فقال بين يديك قال اقذف ان اصبت اقربتك وان اصط رددت عليك وقال اذا اجتهد الحاكم فاصاب كان له اجران واذا اجتهد فاصع كان له اجر ولهذا فلا مشاحه في الامر ف قد يتجدد من الوقائع ما يوجد له حلول في الكتاب وما يوجد له حلول في السنه وما يوجد له حلول في القياس على ما له حلول في الكتاب والسنه ومن لم يستوعب تلك الوقائع ولم يفهمها لا يمكن ان يفتي فيها لان الحكم على الشيء فرع عن تصوره ولهذا فالعقود الحديثه الكثيره واستغلال الاجهزه الحديثه في الاثبات وغيره في اجهزه الاتصال ونحو ذلك من لم يستوعبها ويفهمها لا يحل له الاساء فيها ومثل ذلك امور تنظيم الدول والمؤسسات والشركات فالامور التنظيميه التنظيميه كلها من لم يكن مستوعبا لها لم يحل له الاساء فيها لا يجوز له فيها شرعا لان الله تعالى يقول قل انما حرم ربي الفواحش ما وهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون ويقول تعالى ولا تقف ما لس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا فكل امين يتجدد انما يفتي فيه اهله ولا يحل استفتاء الذين لا يفقهون هذه الامور فيه فالذي يذهب الان بالعقود الحديثه عقود المصاص فيستسي فيها فقيها من اهل الباديه ما عرف شيئا من الاجتهاد ولا وسائله ولا ادرك شيئا من فقه الواقع هذا اخطا وساعد على المعصيه لان فقيها لا يحل له ان يسي في هذا حتى يستوعبه ولذلك كان مالك رحمه الله يكره ارائ ويقول ان للمسائل رجالا يعاصرونها هم اولى بالاجتهاد فيها وكان يسال اذا سئل عن نازله هل وقعت ام لا فان لم تقع لم يجبها وان كانت قد وقعت استعال بالله عليها ا هذا يقول ما المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم يبعث الله لهذه الامه على راس كل سنه من يجدد لها امر دينها ف فما المقصود بهذا التهديد لا شك ان الدين كما بين النبي صلى الله عليه وسلم يخلق ويجد قال ان الايمان لا يجد في النفوس ويخلق فيحتاج الى التجديد وتجديده في وجوه كثيره فمنها مثلا تجديده بالجهاد في سبيل الله وتجديده باقامه حكم الله وعله في الارض وتجديده باقامه الحدود وتجديده بتعليم العلم الشرعي وتجديده باعاده الناس للاعتقاد الصحيح وتجديده باعاده اعاده الناس الى منابع العلم الاصليه وتجديده باعادها الناس الى اخلاق الاسلام وقيمه وتجديده بتحاكم الى شرع الله كل هذا بتجديد دين الله ولا يمكن ان يقوم به فرد فالذين يفهمون المجد على انه فرد ويخصصون عالما من العلماء او اميرا من الامراء لذلك قد غلطوا في الفهم فلا يمكن ان يشدد الدين واحدا بل لابد ان يجتمع على ذلك اعداد من الناس تجدد الدين فمنها من يجدد جانب الاجتهاد ومنها من يجدد جانب الحفظ ومنها من يجدد جانب الجهاد ومنها من يجدد جانب القيم والاخلاق وغير ذلك يقول يفهمه الكثير فهما سلبيا اي الانبهار بحضاره الارض واقتفائها والانهزاميه فما هو المعنى الصحيح لحديث النبي صلى الله عليه وسلم قلبك داخل الى قوله وانساك ان الانبهار بحضاره الغرب هو من الاغراق في الماديات وفي هذه الدنيا وامورها فالانسان الذي لا يعرف قيمه الدنيا هو الذي يمكن ان ينبهر بها اما الذي يعرف قيمه الدنيا ويعرف انها لا تساوي عند الله جناح بعوضه وان كل شديد فيها الى البلا وان كل حسن فيها الى الصبح فانظروا الى احسن البيوت احسن المنازل التي تبنى في الاحياء الراقيه هل يضيع عليها عشر سنوات الا واصبح اصبحت قبيحه واصبح غيرها احسن منها هكذا الدنيا كلها فكل جديد فيها الى البلا لدون الموت وول الخراب فكلكم يصير الى التراب فلذلك جديدها الى البلا وحسنها الى القمح وبهذا من لم يعرف قيمتها هو الذي يتهابث عليها ويندهر بما اوتيه الغربيون من مفاتيح هذه الدنيا يعلمون واهرا من الحياه الدنيا وهم الى اخره غافلون اما قول النبي صلى الله عليه وسلم قلبك فليس هذا لكل احد من المسلمين بل هو لاهل الايمان والتقوى فقط من ليس من اهل التقوى لا ينبغي ان يستسي قلبه لان معنى ذلك انه سيتبع هواه لكن من كان من اهل التقوى هو الذي يستفيسي قلبه لان لديه واجعا قويا في قلبه يمنعه من معصيه الله فاذا خاف امرا ان يكون معصيه لله تركه وابتعد به فليس هذا الحديث خطابا لكل الناس بل هو خطاب لاهل التقوى يس عن قول النبي صلى الله عليه وسلم انما اهلك الذين من قبلكم كثره وسائلهم واختلافهم على انبيائهم ا ما الجمع بين ذلك وبين قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسالكم تسوئكم وان تسالوا عنها حين ينزل القران سجد لكم وعن قوله تعالى فسالوا اهل الذكرم لا تعلمون بالنسبه للايه والحديث ا فيهما النهي عن المسائل والمقصود بذلك المسائل المعلومات التي فيها تكلف وتعسف لما لا يحتاجه الناس اليه اما قول الله تعالى فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون هذا في المسائل العمليه التي يحتاج اليها الانسان اذا جهلها ليعمل بها وشتان بين الامرين في المسائل التي كرهها النبي صلى الله عليه وسلم هي مثل السؤال عن اخبار بني اسرائيل والسؤال عن امور القدر والسؤال عن ما يتجدد من امور هذه الامه فهذا هذه الامور التي هي ليست عمليه ولا داخله في اطار العمل هذه التي كره السؤال فيها اما السؤال عن احكام الدين وما جهله الانسان منها فهذا من المحبوب شرعا المطلوب الذي لابد ان يسال الناس عنه ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم انما دواء العي السؤال هذا يقول ما هو الموقف من هذه الاحتمالات الفقهيه التي يتكلم بها الفقهاء رحمهم الله ولما تقع بعض الجواب انهم ما ارادوا بها ان يضعوا حلولا جاهزه وانما ارادوا بها رياضه ذهنيه ليكون الذي تعرض عليه تلك المسائل ويعرف الاحتمالات ويستطيع ان يختار منها او يختار من غيرها او يبني عليها فلذلك ليست المشكله في الاجتهاد ولا في الفقه وانما المشكله في التعصب فقط فاذا تركنا التعصب ثم فلا باس بدراسه الفقه ومعرفه ادلته ومخر اهل العلم وا الاستئناث باقوالهم وفتح الابواب التي فتح الله لهم من ابواب العلم النافع التي ما نالوها الا بالورع والعباده والتقوى وخشيه الله واما التعصب لارائهم او زعم انها معصومه او انها صواب 100% فهذا الخطا هو الخطا هذا يسال عن قول الله تعالى كل نفس بما كسبت رهينه الا اصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين جابوا ان الله سبحانه وتعالى بين ان الناس يوم القيامه يحملون اوزارهم على ظهورهم وكل انسان منهم يحمل طائره في عنقه فياتي بكل اعماله فيجد صالحها وسيئها يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا لكن اهل الجنه الذين يتجاوز الله عن سيئاتهم يجدون تلك السيئات قد وعوضت بالحسنات التي عملوها في يسترهم الله بستره الجميل والله يشط كلفه على عبده المؤمن فيقول تذكر يوم كذا فعلت كذا وكنت قد نهيتك عنه فيقول نعم يا ربي وكنت قد نسيت فيقول لكنني لم انسى فيقول اني سترتك به في الدنيا فلن افضحك به يوم القيامه فاولئك الذين يذكرهم الله على رؤوس الاشهاد يوم القيامه يامه وفي المقابل يفتضح واخرون الفضيحه العظيمه على رؤوس الملا كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يصب لكل غادر لواء عند السهيه يوم القيامه ينادى عليه على رؤوس الاشهاد هذه غدره فلان بن فلان نسال الله السلامه العظيم ومعنى كونها رهينه بما كتبت انها تاتي حامله له تحمله بكامله فلا يفوت منه شيء ولذلك فهذا الموقف من المواقف المنطقه التي قال الله فيها حكايه عن الذين كفروا عندما يرون الصحف يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيره ولا كبيره الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا السؤال يقوله الصحيح ان اول من خرج من المسجد بعد انتهاء الصلاتي يقبله الشيطان بين عينيه ويقول له مرحبا بالوجه الذي لا يفلح عند الله الجواب لا ليس هذا صحيحا بل يقول الله تعالى فاذا قضيه الصلاه فانتشر في الارض هذا السؤال يقول هل بامكانك ان تذكر نماذج من اسلافنا في هذه البلاد وكيف كانت تربيتهم وكيف حصلوا على ما حصلوا عليه الجواب ان النماذج في طلب العلم كثيره في هذه البلاد وغيرها ومن النماذج البارزه ا الرجل الذي اشتهر بلقب المجيدري واسمه محمد بن حبيب الله بن فاضل ابن الفقيه موسى اليعوبي فقد خرج من هذه البلاد وهو في الخامسه عشره من عموله وقد استوعب علوم هذه البلاد فذهب في طلب العلم وفي طلب الحديث والحج فلما اتى المغرب لم يجد فيه من يستطيع مناورته فاشتهر في المغرب كله بالعلم حتى ان ملك المغرب كان يجمع له العلماء فلا يستطيعون مناورته وقد حصلت له قصص في المغرب عجيبه فقد كتب بيده كثيرا من الكتب التي ما زال بعضها موجودا الان عندنا الان بعض مخطوطاته بيده ارسل كتابا الى امه في ورقه صغيره جدا مع تاجر كتب وارسل معه ا زربيه وسهاما و90 درهما وعبدا وكتب له سلام بزياده لام ماء الى لامه ويحبا خبر ان في قوله ترد رديت الى اخر كلامه واياك نعبد واياك نستعين فاخذ التاجر الرساله فقراها فلم يفهم شيئا مما فيها فلما نزل على اهل الرجل سلم الرساله الى امه فلما قراتها قالت هاتي السلهم والزربيه والتسعين والعزه فقال من اين اخذتها فقالت قال سلام بزياده لام ماء الى لام ولام ماء هاء لانه يصغر على مويه ويجمع على امواه فالهاء اذا اضيفت الى لام السلام قالت الهاما واحدا ذلك ان في قوله ترديته قالت عرضت الشعر على ذهني لاطلع على بيت بدايته ترديته وفيه كانه فوصلت الى قول غيلان ترديت من اعلام نور كانها زرابي وانهلت عليك الروائد فعرفت انه يقصد هذا فكان هنا خبرها زرابي فمرضها دريه فهتربيه اما اياك نعبد واياك نستعين قال فلم افهمها فحذفت النقاط عنها فقراتها بالتصحيف فاذا هي اتاك بعبد واساك ب 90 قراتها بدون وحين ا هذا الرجل الى مصر يحمل كتابا من ملك المغرب جمع له ملك مصر عشره عش عشره من علماء الازهر لمناورته فقال له الملك اليوم اليوم يوم التعارف فكل واحد منكم يعد لنفسه عشره اباء فعالم من علماء مصر عشره اباء لنفسه وعدري عشره اباء لنفسه فلما كان من الغد اجتمعوا بين يدي الملك فكان كلما سلم عليه واحد منهم قال له السلام عليك يا فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان حتى يقل سلسلته حتى اتى على 100 ابن كل واحد له عشره فلم يتذكر اسمه لكن لعامل اللغه تاثيره في هذا الجيبري والحب الله والفاضلي والسلام موسى اسماء صعبه الضبط فلذلك لم يتذكرها فاعجب الملك بهذا فلم يستطيع العلماء مناورته فساله ان يعطيه ان يتقبل منه جائزه فقال جائزتي ان تفرغ لي دار الكتب المصريه اسبوعا كاملا لا يدخل علي الا من يخدمني ففرغها له حتى درس ما فيها من العلوم النادره التي لم تكن ببلاده ولذلك رجع الى هذه البلاد مجددا مصلحا في مجال الاعتقاد ومجال السلوك ومجال الفقه وقد كتب لعلماء هذه البلاد اسئلته 12 مشهوره التي اسكت العلماء ولم يستطع احد منهم جوابها وكان بهذه الاسئله الاث قال ما الفرق بين الشافعي وابن قاسم اليس كل واحد منهما لمالك قال السؤال محرج في المخلفين في زمانه فلم يستطع احد منه جوابه ونظم ابياته في الايمان باسماء الله وصفاته دون تعطيل ودون تاويل فكتب هذا الزعفران وهي الابيات السبعه المشهوره التي شرحها الشيخ محمدمام بقصيدته الزعفرانيه التي يقول فيها بما خطه بزعفران بنزل وهذه نجات على وسط عقيده السلف الصالح وقصيده الشيخ يشرحها بها كذلك على وسط قصيده وفق ابيات المجيدي وهو عندما زعموا انه مبتدع حين دعا الى الرجوع للكتاب والسنه وعقيده السلف الصالح قال لو كنت بدعيا لما كان الصواب عندي الاحاديث الصحاح والكتاب وقد رب مدرسه عظيمه تربت على منهجه ومن مشاهير طلابه المامون بن عبد الله المجاور الذي اشتهر بخلافه الجودي بعده ورئاسه المدرسه وقد كان من المشاهير حفظ الحديث كان يحفظ الصحيحين حفظه مثقنا ولذلك حينيه فاه الشيخ الموامي بقصيدته التي مطلعها ريع تقاصر دونه لبنان ويهون دون ترابه المرجان يا ريع لو نبت الحديث ببلبه نبت الحديث عليك والقران فجعل الشيخ الامامي امامون هذا بمثابه البذر بذر القران والسنه اذا بذر في مكان دفن فيه ينبت عليه الكتاب والسنه وغير هؤلاء الكثر وقد اجهد اقوام انفسهم في سبيل هذا العلم فانفقوا فيه اوقات طائله كشيخ الذي خرج من عند اهله وعمره 40 سنه وتعرب لطلب الحديث وطلب الفقه والاصول وثب العلم 20 سنه وما رجع الى اهله الا بعد ال 60 ومكذ 40 سنه يشتر هذا العلم الذي جاء فعاش 100 وزياده ولذلك يقول فيه اللحم الدام في وصفه يقول ما للمشيب وفعل الفتيه الشببه وللبيب يواصي في الصبابه ان لذي شمط الفودين رزعته ان القير ليحمي ذنبه لما توبني من طول ما جمحت نفسي هموم رمت صبري بما سلبه ناجيت فكري وقد امعنت من مولي ثم استمر بي الراي الذي اكتسبه انمت شرف الدين الكمال بنا عياء تعتف الاكام والهضبه حتى وضعت اعصاير بباب فتؤ القريب ويول الراغب الرغبه من نبعه طيب الباريتها بيتنا حل ذرى المجد العلا نسبه حارت اناس بجد حاكم ولقد نرى سخاء كمال الدين قد غلبه احلى على الشعف والايتام من نصف على صغير لها قد اكبرت عطبه اشد عند تمادي ازمه فرحا بالمعتفين من العافي بكل هبه يلقى العفاه بوجه من سماحته كالهماني تجل مثله الزنبه وان الم به ضيف فمرتحل يثني وكان حميد الظن رغبه ولا يفرق مدح الشيخ في فرق شتى ويكثر مما قد راى عجبه راى هنالك اخلاق الكرام الى زي الملوك وزي الساده النخبه راى مصرعه الانعام قد قسمت بين الصفيف وبين الجونه الرحبه راى الضيوف راى العفاه على باب الكمال كما ير يرى الدثور على عد حمت قلوب من معتف واخيه حوجاه وملتمسين فصل القضاء ومريد كشف ما حجبه او كشف مساله والكل قد وسعت جبانه ولكل منهما طلبه فالله بارك في نفس الكمال وفينا الله موليه من قصوى ومقتربه ان تستبق حلبات المجد راكضه نحو المعالي تراه سابقا الحلبه لا يضمر الضغن من جار اساء ولا من المصاحب يوهي صبر من صحبه وكمثا بينما حج ين اصبح وخرف الصناع لمثنى اجره قربه اما الرقاع فاعلاق يجوز بها والسير نصح بليغ يبتغي قربه راه ذو العرش علام الغيوب لذا اهلا فساق اليه قبله سببا علما وفهما يصيد المشكلات به درك مره من سر البها عضبه ومقص كل درور من مخيره تخيره للملك من ثقبه لما تغلغل في علم الشريعه من صافيه اعمل في نيل العلا نسبه شد الرحال على كوم كوم العثاق الى تاج الائمه من ساداتنا النخبه فنال ما نال اذ حق الرحال وما ادراك ما نال يا واها لها رتبه فاصبح الشيخ متقى كل ذي ضمع كما يصبح مثقى دهنه القرببه الى اخر المقام ومثل ذلك ا مسك مبارك الله الذي ذهب في طلب الحديث وطلب العلم واشتغل بذلك زمانا طويلا وخاض الحواضر العلميه حتى رجع بما رجع به من العلم كاجازه ابن ناصر الدرعي ومثله ا عبد الله الحاج بن المبارك الذي ذهب ايضا الى مصر والحجازي والعراق والشام واتى بعلم كثير وكذلك شيخ الشيوخ ابن بن ابي الفاضل الحسني الذي ا اشتهر في هذه البلاد بعلو الاسناد فهو الذي نقل علم عليوري الى هذه البلاد حديثا وفقها واصولا وغير ذلك فهؤلاء بدلوا في سبيل الحصول على هذا العلم جهدا كبيرا وتعبا ومشقه فلذلك وصلوا الى ملتاهم ولهذا كان الشخصيه كثيرا ما يتمثل بقول الشاعر مبيض وجههم باكتساب كلمه حتى يسوده شحوب المطلب هذا السؤال ما هو ا دورنا طلاب العلم امام هذا التغيير التربوي الجديد الذي يحد من تعليم ديننا الحليف. الجواب ان المدارس النظاميه في الاصل لا يمكن ان يوكل اليها تعليم الدين لانها ليست مدارس دينيه وما اقيمت على اساس هذه الفكره وفكرتها جاءت من عند اليهود والنصارى ولا يعدون علما الا ما كان تجريبيا فلذلك لا يمكن ان يتكل على المدارس النظاميه حتى لو ان صلحت مناهجها وكانت على المستوى الذي ترغبون فيه فانها لا يمكن ان يتكل عليها في دراسه العلم الشرعي ولذلك قد خذنا دباده كبيره وقد دخلت اكثر من 37 دوله وما لقيت عالما من العلماء يشار اليه تخرج من مدرسه النظاميه ما اذكر انني رايت عالما يوصف بانه عالم تقر من المدرسه النواميه ولذلك فهذه المدارس النواميه كلها فكرتها اصلا ما قامت على تعليم العلم وانما قامت على تحصيل الثقافه ولذلك يقال فيها تاخذ من كل شيء شيئا كل شيء تاخذ منه شيئا هذا السؤال يقول ما هي مخاطر اكل لحوم العلماء والجماعات الاسلاميه ا وما توجيهاتكم لبعض المسلمين الذين لا يبالون ل خطوره الاخذ من اعراض المسلمين الجواب ان الله سبحانه وتعالى حرم على المسلمين اكل اعراضهم فيما بينهم وجعل الغيبه بمثابه اكل لحم انسان فقال يحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكنتموه وقال تعالى يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تجذوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الفسوق بعد الايمان ومن لم يسب فاولئك هم الظالمون وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الكلام في الناس وبين خطره وضرره وبين ان عرض المسلم حرام كحرمه دمه وماله وبين صلى الله عليه وسلم ان من تتبع عوره اخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فضحه وقد حدثتكم كثيرا بما اخرجه مالك في الموطا واحمد في الزهد عن يحيى بن سعيد الانصاري انه بلغه ان عيسى بن مريم كان يقول لا تكثروا الكلام في غير ذكر الله فتحسو قلوبكم فان القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون ولا تنظروا في ذنوب الناس كانكم وانظروا في ذنوبكم كانكم عبيد وانما الناس مبتلا ومعافا فارحموا اهل البلاء واحمدوا الله على العافيه والذين ينتقدون الجماعات والطرق والاشخاص لابد ان ياتوا ببديل الخير مما هم فيه او يكونوا عامل هدم لا بناء ولا يرتضي الانسان ان يهدف مناره اسعار ومناره هدى ولا يبلي شيئا في بدلها فلذلك على الانسان اذا اراد ان ينتقد ان ينظر الى نفسه اولا وما عمل وليتذكر ا قول الشاعر فعندك عوراه وللناس فلذلك عليه ان يبدا بنفسه اولا في الانتقال ثم بعد ذلك اذا ا وصل الى مستوى يمكنه من نقد الاخرين ليكن ذلك النقد ايضا من واقع الحرص عليهم واستلاقهم لا من واقع التشكي فيهم الاستعلاء عليهم واحتكال الحق دونهم فذلك كله من عمل الشيطان المقيس الذي لا يشتغل به الا صاحب فتنه وصاحب تجب مقاطعته وعدم مجالسته فمن عرف انه من اصحاب الهوى واصحاب الفتنه حرمت مجالسته ووجدت مقاطعته حتى يتوب ويرجع عما هو فيه هذا السؤال هل من الافضل ان يصرف الانسان اغلب وقته في امور الدعوه ام في امور معاشي اهله الجواب ان على الانسان التوازن والاعتدال وان يعمل لتحقيق حسنه المعادي ودرهم المعاشي وان يجمل في الطلب واذا نظم وقته لم تتعارض عليه المسالتان بل راى ان الامر ممكن الجمع وانهما ليستا بمحرمتي الجمع بل يمكن الجمع بينهما فيمكن ان يجمع الانسان بين كسبها وكسب الاخره هذا الوجه الصحيح هذا السؤال هل صحيح ان المجلس ا ترجع اليه روحه في قبره ثم تبارقه يوم البعث الجواب ان الميت ترجع يرجع اليه روحه عند السؤال فان الانسان اذا كان في ادبال من الدنيا واقبال من الاخره ا جاءه ملك الموت فجلس عند عند راسه فان كانت نفسه طيبه قراها عليه قول الله تعالى يا ايتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك راضيه مرضيه فادخلي في عبادي وادخلي جنتي فتته روحه من فيه كما تتهوى القطره في السقاء فينظر الى ملائكه كان وجوههم الشموس ومد البصر ما ابدي ايديهم فلا تنكذ روحه في يده طرفه عين الا تناولوها فيضعونها في ا كفن من اكفان الجنه ويطجبونها من طيب الجنه ثم يرتفعون بها فيستاذون في السماء فيفتح لهم حتى تخر نفسه ساجده تحت العرش يقال مرحبا بالنس الطيبه ثم يؤذن لها فيقال صعي من حيث جئت الى البدن لسؤال الملكين وان كانت النفس خبيثه اذا جاء ملك الموت جلس عندها فيقول يا ايتها النفس الخبيثه ارجعي اخرجي الى سخط من الله نعوذ بالله اخرجي الى سخط من الله وعذاب فتتفرق نفسه في بدنه فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المندوب في يخرجها فيسلمها الى اولئك الملائكه الذين هم البصر ما بين ايديهم فيضعونها بسط من اساط النار ويطلونها من قطران النار فيرتفعون بها الى السماء فيستاذنون فيقال لا مرحبا بالنفس الخبيثه واولئك الذين لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنه حتى يجمل في سم الخيار فلا يؤذن لها فترجع دون السماع نسال الله السلامه والعافيه ثم بعد ذلك تكون ارواح السعداء في حواصل طير خب تتب من ظلال الجنه حتى الحشر وارح الاشقياء كذلك نسال الله السلامه والعافيه تكون في افنيه القبور في ما هي فيه من التعليم حتى تعود ومن هنا فليس الموت بفلاء محض بل هو حياه من جنس اخر فالحياه البرزقيه تختلف عن الحياه الدنيا فانواع الحياه ثلاث الحياه الدنيا والغالب فيها البدن فهو اغلب من الروح فلذلك لا يستشهد الانسان حركات روحه ولا يستشعر عروجها وصعودها وحركتها وانما يستشعر بدنه وما فيه من الجوارح وما يحس به من الالم او اللذه بعدها الحياه البرزخيه وهي حياه تغلب فيها الروح على البدن فالبدن تاكله التراب الا عظ واحدا منه بدا ومنه ركب وهو عجب الذنب والروح تبقى محبوسه ثم بعد ذلك الحياه الاخرويه وهي الحياه الحقيقيه التي تستوي فيها الروح والبدن وان الدار الاخره لهي الحيوان لو كانوا يعلمون فلذلك تستوي الروح والبدن في الحياه الوقاويه ويغلب البدن في الحياه الدنيويه وتغلب الروح في الحياه البرزخيه نعم السؤال هل يجوز استعمال العطور التي فيها نسبه من الكحول؟ الجواب ان ال الكحول ماده مشكله للخمر معناه هي وغيرها تتشكل من الخمر لكن ليست هي الخمر وعلى هذا فليس حكمها حكم الخمر لا من ناحيه النجاسه ولا من ناحيه الحد ولكن يحرم استعمالها فقط لما فيها من الاستاد والتقدير وعلى هذا الكحول في نفسها ماده طاهره ولا تكون مسكره الا اذا مزجت بغيرها حتى يحصل الاسكار الذي يحصل بالخمر وعلى هذا ف العطور التي فيها الكحول طاهره لكن لا يقل شربها لما في ذلك من التخدير او الافتاد والترد فهي طاهره هذا السؤال يقول هل هذا النبا صحيح وهو انك جعلت محاضره لعنوان ضد جماعه الدعوه والتبليغ نعوذ ما هذا غير صحيح هذا السؤال يقول ا يسال عن الزوجين طالت مده عشرتهما ولم يوجبا فهل لاحدهما ان يطلب من الاخر ا هل لاحد ان يطلب من الزوج طلاق زوجته اذا كانت عقيمه او كانت كبيره في السن اوت عيال او نحو ذلك الجواب ان التفيق بين الزوجين اذا كان بينهما اتفاق وانسجام في العشره مما يسعى اليه ابليس ويرغب فيه ولذلك صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان لابليس عرشا على الماء فيبعث جلوده من الليل يبعث جنوده من الليل فاذا نعم يضع جنوده من الليل فييه احدهم فيقول ما زت به حتى قتل فيقول ما فعلت شيئا لعله يستغفر الله فيتوب اليه فيتوب الله عليه فياتيه اخر فيقول ما زلت به حتى شرب الخمر فيقول يقول ما فعلت شيئا لعله يتوب الى الله فيتوب عليه حتى يتيه احدهم فيقول ما زلت به حتى فارق اهله فيدنيه ويقبله ويقول انت ابني ان التفريق بين الازواج اذا حصل الصيام في العشره ا مطلب شرعي محبوب حتى لو لم يترتب على ذلك وجود النسل فالله تعالى هو الذي يهب ذلك كما قال تعالى يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور او يدوجهم ذكرانا واناثا ويدعل من يشاء عقيلا انه عليم قدير وكم من انسان يتمنى وجود الذريه ولو رزق ذريه لكانت فتنه عليه او خساره او وبالا والانسان الكبير الذي استجنت معه واستمرت عشرتك معه خير لك من صبي لا تدري هل هو شقي ام سعيد ولا تدري هل ينسجم معك بالتعامل ام لا فلذلك ليس الفراق دواء هنا ولذلك لا ينبغي ان يفرق الانسان بين شخصين حصل الالتزام بينهما في الزواج بل جعل الله ذلك من فعل اهل الشر كما قال تعالى فيتعلمون ما يفر ويتعلمون ما فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجهون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم ضاربين به من احد الا باذن الله فلذلك لا يحل مثل هذا لكن بالامكان ان توجه الحلول اذا كان الانسان يطلب نسلا بالامكان ان يتزوج بعد رضا زوجته بزوجه اخرى لعل الله يرزقه منها ولدا هذا السؤال عن حكم اللعب بالاوراق المشهوره بالمرياس الجواب ان هذا من افساد الاوقات في غير طائل وينبغي للناس ان ينزهوا انفسهم عنه ومع ذلك اذا لم يكن فيه قمار ولا حلف ولا كذب فليس محرما لذاته بل انما يحرمه اذا اخر الانسان الصلاه بسبب او شغله عن طاعه من طاعات الله او عن قضاء دين او عن اكتساب ما يجب عليه اكتسابه لكن لا خير فيه فاللعبوا به ا مفسده للوقت مضيعه وتعلق بتواف امور الدنيا فعلى الانسان ان ينبهها عنه نفسه هذا يقول هل هذا حديث من اطاعني وعصا والديه سميته عاقا ومن اطاع والديه وعصاني سميته بارا وما معناه ثواب ان هذا ليس حديثا وا قد ورد في طاعه الو في بر الوالدين عدد كبير عدد كبير من الاحاديث التي فيها الارشاد الى بر الوالدين ومثوبه ذلك واجر صاحبه وانه يكفر الذنوب وانه ا مدعاه للاستقامه على طريق الحق وان البهر بوالديه لابد ان يوفق على طريق الهدايه لكن مع ذلك فان احاديث الوعد كلها مقيده فاي حديث فيه وعد بطاعه او المغفره او الاستقامه مقيد بطاعه الله ورسوله فاول اول طاعه تلزم الانسان هي طاعه الله ورسوله ثم بعد ذلك طاعه المخلوقين على حسب درجاتهم هذا يقول هل ا يعتبر السفر الى باعتبارها اكبر ا المهم المقصود السؤال اذا كان معناه السفر من اجل التجاره الى اي مكان من العالم فهو من الامور الجائزه بالشروط المعروفه وهي ان لا يتعرض الانسان الى اكل الحرام ولا الى تضييع الثلاث في وقتها ولا الى ا مخالطه الحرام او مخالطه الانجاس وايضا ان يحترس من اكل الربا ومن الصفقات المنامعه الشرعا هذا سؤال عن تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم رجل اعطى به ثم غدا قد بين النبي صلى الله عليه وسلم ان فراهه يخاصمهم الله عز وجل يوم القيامه ومن كان خصمه خصما وبين منهم رجل اعطى به ثم غدر اي رجل عاهد بعهد الله وميثاقه ثم غدر ذلك العهد ولم يفي به هذا يسال عن حكم الاستمناء باليد مثلا الجواب ان الاستمناء لم يرد فيه نص بخصوصه وقد اختلف فيه اهل العلم فيذهب بعضهم الى كراهته وبعضهم الى تحريمه ولكن الذي يبدو لي انه داخل في قول الله تعالى فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون فعلى هذا ينبغي للانسان تجنبه والابتعاد عنهم حتى لا يكون من العابدين فان الله تعالى يقول والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون وهذا ما وراء ذلك هذا السؤال يقول وارجل الاجابه فلا ساقرا هذه الحلقه انا الاخوه الى ان الذين قدموا اسئله مجورون ان شاء الله حتى انه يجب على اسئلتهم فمجرد كتابه سؤال العباده لله اذا نوى الانسان به التقرب الى الله وطلب العلم وهو التماس طريق الى الجنه يسهل الله به طريقا الى الجنه سواء يجيب السؤال او لم يجدان وانا لا ابخل في ارضائهما ولكن كلما اطعته هما يقولان انني لست ببار فيقال تلك ها كثر من الدعاء الجواب ان ان الولد عليه ان يبدل والديه والتقرب اليهما وان يخفض لهما جناح الذل من الرحمه وان يطيعهما في المعروف واذا تقرب اليهما غايه التقرب ف لم يرضيا بذلك فانه مجور اجرا مضاعفا ولهذا بين النبي صلى الله عليه وسلم للذي اخبره ان له ذوي رحم وانهم انه يحسن اليهم فيسيعون اليه فقال لان كنت كما قلت فانما تسفهم المله او فانما تسفهم المل اي انه كانما يطعمهم من المله وهي التراب الحار الذي كان عليه الجمر نعم فمعنى ذلك انه خير منهم وان اجره اعظم من اجورهم هذا يسال عن قول الله تعالى ولو ترى اذ الظالمون في غمرات الموت والملائكه باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم الجواب ان هذا هو ما تحدثنا عن تفسيره الان في سؤال السابق بذكر الحديث الذي ا فيه اذا كان العبد في قطاع من الدنيا واقبال من الاخره اتاه ملك الموت الى اخ الحديث الذي استقناه بالمعنى ا بيانا ل تفسير هذه الايه هذا السؤال يقول ما ما هو حد تعليم الزوجته هل يكفي منه ا امرها بالتعلم او لا بد من مراقبتها وقهرها جواب ان القهر ينبغي ان يقصى في مثل هذا اصلا وهو عباره تليق في التعامل بين الازواج لكن ما يتعلق بالنصيحه والارشاد القيام بالامر هو متابعه الامر حتى يؤدى على وجهه وتشجيع على ذلك ونحوه هذا المطلوب في تعليم الزوجه وعلى الانسان ان يعلمها هو مما علمه الله وان يتعلم منها ايضا هي ما علمها الله وان يشجعها على التعلم وان يعينها عليه فذلك من التعاون على الذ والتقوى هذا نقول هل يجوز لله التصرف كيف شاء فيما يطال الابناء الصغار من مال الجواب ان الاب لا يحل له اخذ مال اولاده اذا كان المال اعطيه اعطيه الاولاد من غير طريقه هو ولكن اذا اخذ منه شيئا في النفقه عليهم او في مروءتهم او في قيام بشؤونهم فله ذلك واذا انفق منه شيئا في مصالحه الخاصه كان تزوج به فلا بد ان يقبل يه بمثله ولذلك فان اخذ اموالهم داخل في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل مال فيه مسلم الا عن طيبه نفس منه واما قوله صلى الله عليه وسلم انت ومالك لابيك فلا يصلح هذا للاستدال في مثل هذه المساله لانه عطف المال على النفس ونسم الدي لا تم لكم فكذلك المال لان المعطوف حكمه حكم المعطوف عليه قال ما هي درجه صحه الاذل الذي يقول ان الروح تعود الى قبل مساء الخميس حتى السبت ا وعليه تكون الزياره في ذلك الوقت الجواب ان هذا لا يصح فيه شيء انما الزياره في اخر الليل في اي يوم من الايام كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل فكان يذهب الى المقبره فياخذ الليل في ليله عائشه ولا يخصص لذلك يوما بعينه هذا يقول هل يجوز للرجل ان يتزوج ربيبه ابيه الجواب ان ربيبه الابي ليست محرمه للانسان فيجوز له تزوجها اذا كانت ولدت قبل زواج ابيه بامها باتفاق اهل الفقه اما ان كانت ولدت بعد تزوج ابيه بامها فهو محل خلافه ولذلك يقول الشيخ محمد علي رحمه الله ربيب يقول ا حليله الربيبيب لم يحرمي نكاحها لم تكن بمحرمي وبنت زوجه تحل لابنه من غيرها وان تكن في حضنه من قبله دون خلاف نقل وبعده مع قول منع وقلا مع قول منع اي قول بالتحريم وقل اي قول بالشراهه ايضا وعلى هذا فالله سبحانه وتعالى لم يعدها من المحرمات في كتابه بعد 15 امراه محرمه في قوله ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء الا ما قد سلف انه كان باح حث ومقت وساء سبيلابت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت وامهاتكم التي ارضعنكم واخواتكم من الرضاعه وامهات نسائكم وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم وان تجمعوا بين الاثنين الا ما قد سلف فان الله كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم ومعنى المحصنات المتزوجات فان المتزوجات من النساء لا يحل تزوجهن لان الزواج ثابت الا قوله الا ما ملكت ايمانكم والمقصود بذلك بالسبي فاذا كانت المراه متزوجه في دار الكفر فسباع المسلمون في الغنائم فان السبي يهدم النكاح وحينئذ يحل تزوجها فلهذا قال والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم كتاب الله عليه نعم طبعا لا بد ان تعتدها او تستبرعه نعم تزوج امها وهي رضيعه ف كانت زاد لبن وامها بالوطئ اذا ازداد لبن وامها بالوطئ فحينئذ انتشرت الحرمه بسبب الرضاع لان اللبن اذا ازداد من وطئ الزوج نشر الحرمه فتكون حينئذ نخته من الرضاعه اخته من من قبل ابيه من الرضاعه هذا يقول ا بما تنصحون من يرى ان افعاله كلها رياء جوابا هذا وسواس ومن عمل الشيطان وعلى الانسان ان يتبع خطوات الشيطان وان يتوب الى الله وان يبتعد عن مثل هذا وان يعلم انه لن يشاد الدين احد الا غلبه عليه ان يسدد ويقارب يقول وذكروا لنا بعض اسبابه وعلاجه جواب ان هذا من عمل الشيطان يسببه الوسوسه وعلاجه بمخالفه الشيطان واتخاذه عدوا والتعوض من شره وملازمه اذكار الصباح والنساء والاكثار من الذكر فانه يقر الشيطان هذا يقول ما حكم من ترسله امه ل لياتيها بشيء من الشمس هل ياتيها به ام لا هل ياتيها به ام لا وهل هذا من البر المتفق عليه الجواب لا ان انه حينئذ اذا ارسلته ياتيها به لكن عليه ان ينصحها وينها عن استماله ويخبرها انه مما لا يحل لها ف اذا اثر فيها وقبل فانه يثاب ثوابا عظيما وانها فلم يطع ولم يسمع له فقد قد فعل ما امر به ولا اذ عليه حينذ في استعمالها هي هذا السؤال ما حكم الشرع في التعامل مع هيئه تابعه لوزاره التنميه الريفيه تسمى مشروعه تنميه الواحات وهو مشروع ينشر ينشر رابطات بالواحات التي تستفيد يستفيد تستفيد منه المهم السؤال عن المشروع الواحد الجواب ان هذا المشروع كغيره من المشروعاته اذا قامت على الوقود الربويه ك ك ضمان بجعل وكالقرض بشرط الدفع المسبق لجزء من التموين فهذا محرم وهو عقد ربوي يجب الخروج منه وقد اطلعنا على بعض مشاريع الواحات فوجدنا فيها هذه الشروط المحرمه فهم يشترطون ان يدفع مالهم من قبل في حساب معين في بنت معين ثم بعد ذلك يزيدون هم عليه قرب ياخذونه ا دون زياده دون لبن لكن يكفي الشرط الذي شرطوه لدفع المال من قبل نعم يقول هل صحيح ان ا جمع التعظيم في الدعاء منهي عنه الجواب جمع التعظيم اذا كان معناه الضمير الذي يدعو به الانسان فليس منهيا عنه بل كان يذكر دعاء ابي بكر في سجوده ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار لكن لا يقصد الانسان بناء تعظيم نفسه بل يقصد نفسه واخوانه ومن يدعو له من المسلمين بل ان الانسان اذا دعا وقصد بذلك دخول جميع الداعين معه شمل هذا دعوه جبريل وميكائيل وغيرهما من المقربين وهذا الدعاء الذي لا يرد نعم هذه الايه لكنه وما قصد بها تلاوه القران وانما قصد بها الدعاء فلذلك ما كان من ادعيه القران تجوز قراءته في السجود لقصد الدعاء هذا يقول ما يبدو على وجه المراه من شعر راسها يحرم به به نور الوجه نعم الجواب ان شعر راس المراه لا يحل النور اليه وهو عوره هذا السؤال هل المتعصب للمنهج المالكي مثلا متقيد للشرع ام يجوز اتباع ماهر للشخص صحه دليله؟ الجواب ان ما ظهر للشخص صحه دليله لا يجوز فقط اتباعه بل يجب لان العمل بالراجح واجب لا راجع والتعصب حرام وهو معصيه الشنيعه وهو ايضا سهاله بالدين فان التعصب معناه ان يدعي الانسان ان غير المعصوم معصوم فهذا غايه الابتعاد والابتداع في الدين الابتعاد عن الشرع والابتداع فيه ولذلك لا يحل التعقبه بوجه من الاسب والمذاهب طرق من طرق الخير للاستفاده من النصوص الشرعيه في تؤخذ بهذا المحل ويعلم ان فيها الخطا والصواب وما كان فيها من صواب لا يحملنا خونه من اجتهاد فلان من الناس ان نتركه وما كان بها من خطا لا يحمل لا كونه من اجتهاد فلان من الناس ان نعمل به بل الصواب الذي عرفنا صحته ونترك الخطا الذي عرفنا خطاه السؤال يقول هل من نبيه عن الامام مالك بن انس ودعوته وجهاده الجواب ان الامام مالك مالكا هو ابو عبد الله مالك بن انس بن مالك بن ابي عامر ابن الحارث بن عمر بن غيمانه بن خزيل بن الحارث بن عمر وهو ذو اصبح الاصبحي الحميري من حلفاء بني تيم بنره كان اجداده احلافا لطلحه بن عبيد الله و قد تربى في المدينه وتعلم فيها ولم يخرج منها الاجان امام زمانه دون مدافع وقد فسر الذين عاصروه من اتباع التابعين قول النبي صلى الله عليه وسلم يوشك ان يضرب الناس وابا طلبين في طلب بال العلم فلا يهدون عالما اعلم من عالم المدينه ان المقصود بذلك الامام مالك والف وقد شهد له اهل زمانه بالامامه في دين الله وروى عنه بعض اشاخه كيحيى بن سعيد ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري وغيرهما من اشاخه وروواه عن اكثر من 900 من التابعين وروى عنه اكثر من 1000 والف الموطا الذي هو اقدم كتاب لدى المسلمين قال به الشافعي رحمه الله ما تحتم السماء كتاب اصح من كتاب ماله
التربية ضرورة ومنهج الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي 2:20:25

التربية ضرورة ومنهج الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي

أنس محمد

467 مشاهدة · 5 years ago

التربية ضرورة ومنهج الشيخ الددو dedewiat 2:20:46

التربية ضرورة ومنهج الشيخ الددو dedewiat

القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو

2.8K مشاهدة · 5 years ago

خطوات مهمة لمن أراد تربية نفسه و تزكيتها فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو 6:28

خطوات مهمة لمن أراد تربية نفسه و تزكيتها فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو

القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو

16.8K مشاهدة · 4 years ago

نبذة عن طريقة الدراسة في المحاظر الشنقيطية فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو 4:18

نبذة عن طريقة الدراسة في المحاظر الشنقيطية فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو

القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو

5.8K مشاهدة · 3 years ago

كيف نجدد الصلة بالله تعالى فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو 1:10:24

كيف نجدد الصلة بالله تعالى فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو

القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو

14.1K مشاهدة · 3 years ago

شرح حديث يُجدد لها أمر دينها الشيخ الددو 1:32

شرح حديث يُجدد لها أمر دينها الشيخ الددو

خدمة تراث الشيخ ولد الددو الشنقيطي

231 مشاهدة · 5 months ago

المنهج النبوي في التربية والقيادة فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو 1:06:17

المنهج النبوي في التربية والقيادة فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو

القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو

1.2K مشاهدة · 3 years ago

التربية من خلال القرآن الكريم فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو 52:51

التربية من خلال القرآن الكريم فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو

القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو

3K مشاهدة · 3 years ago

التربية الإيمانية بين الإفراط والتفريط الجزء الأول لفضيلة الشيخ محمد الحسن الددو 30:00

التربية الإيمانية بين الإفراط والتفريط الجزء الأول لفضيلة الشيخ محمد الحسن الددو

القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو

4.5K مشاهدة · 4 years ago

مقترح عملي لمن يريد تعلم العلم الشرعي فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو 17:38

مقترح عملي لمن يريد تعلم العلم الشرعي فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو

القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو

67.5K مشاهدة · 3 months ago

قد أفلح من زكاها تزكية النفس HD العلامة الددو 1:18:32

قد أفلح من زكاها تزكية النفس HD العلامة الددو

القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو

165.7K مشاهدة · 6 years ago

التكوين المنهجي للعلماء الجزء الأول الشيخ محمد الحسن ولد الددو متابعات 39:00

التكوين المنهجي للعلماء الجزء الأول الشيخ محمد الحسن ولد الددو متابعات

القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو

9.9K مشاهدة · 6 years ago

نظام الطيبات الحقيقي الذي جربته على مدى ربع قرن 31:44

نظام الطيبات الحقيقي الذي جربته على مدى ربع قرن

أهل الحق أهل السنة والجماعة

6.8K مشاهدة · 21 hours ago

كيف أعد النبي أصحابه بودكاست النبي القائد 2:11:40

كيف أعد النبي أصحابه بودكاست النبي القائد

Atheer - أثير

591.2K مشاهدة · 1 year ago

أربع وسائل لتربية الروح الشيخ محمد الددو 14:03

أربع وسائل لتربية الروح الشيخ محمد الددو

قناة تأملات

254.9K مشاهدة · 12 years ago

منهج الإسلام في السعي لطلب الرزق ومواجهة ضيق العيش فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو 1:06:47

منهج الإسلام في السعي لطلب الرزق ومواجهة ضيق العيش فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو

القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو

138.2K مشاهدة · 2 years ago