شرح الفخرية المشهورة للسموأل بن عادِياء سلسلة المجلس الواحد

شرح الفخرية المشهورة للسموأل بن عادِياء سلسلة المجلس الواحد

النص الكامل للفيديو

بسم الله الرحمن الرحيم القصيده التي نعيش معها في هذا المجلس قصيده مشهوره جدا رائعه جدا مع انها ليست قصيده طويله قصيده من عشره ابيات فقط ولكنها معيار في بابها يعني يقاس عليها غيرها في بابها وهي من عشره ابيات فقط قصيده رائقه رائعه بالفعل تمتلئ بالشعر تمتلئ بقانون الشعر وبقانون الجوده الشعريه كما تمتلئ بالاخلاق التي نقف عليها وينبغي ان نتلب بها من قراءتنا لهذه القصيده وشرحنا لهذه القصيده الشاعر الذي نعيش معه قصيدته هذه المره هو السمو ابن عادياء السموءل ابن عادياء وهو من يهود العرب شاعر جاهلي قديم كان معاصرا لامرئ القيس وكان مشهورا بالنجده والوفاء بالعهد فهو عربي يعيش في ارض العرب هو عربي غساني وكان يعيش في ماء وهي بلده مشهوره بين الحجاز والشام كان يعيش فيها وعليها حصن السموءل المشهور بال الابلق الذي بناه ابوه عادياء وقد تستغربون قضيه وفائه مع ما هو معروف من غدر اليهود واستعير هنا كلمه الاستاذ محمود شاكر رحمه الله حين قال في تعليقه على كتاب طبقات الشعراء لابن سلام خالف السماو ال غدر اهل دينه وفى بعربيته هكذا قال الاستاذ محمود شاكر رحمه الله قال خالف السماو ال غدر اهل دينه ووفى بعربيته اليهود معروفون انهم اهل غدر وخيانه ولكن السماو هنا كان عربيا السمو هنا كان عربيا نعم والقصيده التي نعيش معها في هذا المجلس قصيده رائقه قال فيها ابن رشيق وهو يتكلم عن الفخر في كتابه العمده في صناعه الشعر ونقده تعلمون او من قرا الشعر يعلم ان ال يعلم ان ابن رشيق تكلم على ابواب المعاني اي على الابواب التي المعنويه التي ياتي بها الشعراء في اشعارهم وتكلم على مقاييس كل باب وهكذا هذا من من اصول الكلام في الشعر فتكلم على الفخر وذكر في ذلك من الخلاف ومن المسائل والتفصيل ما يعرفه من يقراون في هذه المصنفات ثم قال في اخر هذا الباب وكانه بل هو بالفعل كذلك يضع المعيار الذي ينبغي ان يقاس عليه قال ومن اجود قصيده افتخر فيها شاعر قصيده السموءل ابن عادياء اليهودي فانها قد جمعت ضروب المما دح يعني ان انواع ما يمكن للانسان ان يفخر به ان يمدح به وانواع المفاخر يعني ما يجوز لك ان تفخر به وهي مشهوره قال ومن اجود قصيده افتخر فيها شاعر قصيده السماو الابن عادياء اليهودي فانها قد جمعت ضروب المما دح وانواع المفاخر وهي مشهوره هذه القصيده معيار للفخر هذه القصيده معيار للفخر لا تستغربوا ان تكون قصيده قصيره ثم هي معيار لما يفخر به او معيار في بابها ربما تجدون قصيده قصيره جدا وهي مليئه بالمعاني مليئه بالمعاني التي يتمثل بها وربما تجدون قصيده طويله ثم هي تافهه فارغه هيكل مفرغ ليس فيه شيء فارغ خواء وهي قصيده طويله لكن خفيفه تجد قصيده من عشره ابيات او من تسعه ابيات او من ثمانيه ابيات او سبعه ابيات واقل القصيده سبعه ابيات ثم هي ثقيله لها وزن كهذه القصيده كهذه القصيده التي معنا نعم القصيده في الحقيقه لها عده مصادر وتختلف هذه المصادر في عدد ابياتها فاعتمدت في شرحها وتسجيل نصها على المصدر الذي يمكن الاطمئنان اليه والاحاله عليه بوصفه كتابا مسندا وهو الامالي لابي علي القالي نعم لانه قراها ابو علي القالي قراها على شيخه ابي بكر بن دريد في عشره ابيات هذه بنصها هكذا ولكنها موجوده في نصوص اخرى اكثر كما قلت يعني هي تختلف وموجوده اطول من ذلك بما هو يعني ضعف هذا الكم او اكثر من الضعف في المصادر التي تجمع الابيات التي نسبت لكنني اردت ان اعتمد نصا يمكنك ان تعتمد عليه وان تحفظه وان تنسبه الى مكان ما نعم فهذا النص من عشره ابيات هو الذي اشرحه في هذا المجلس ان شاء الله تعالى وهو الذي سجلت عليه القصيده وهي مسجله مرفوعه بالفعل على الشبكه نعم نسبه هذه القصيده الى السماو ال ربما يكون فيها كلام ربما يكون فيها كلام فالشخصيات التي تشتهر بصفه ما سواء كان ذلك في الادب العربي او في غيره من الاداب تنسج حولها الاساطير والقصص وتتداول وكذا وهذه مهمه تحقيق الادب وتنقيحه هذه مهمه تحقيق النصوص الادبيه ان تخلص الينا النصوص التي يمكن ان نثق بها والتي يمكن بالفعل ان نعتمد عليها في تحقيق النص الادبي وفي نسبته الى صاحبه وفي بناء حكم نقدي سليم عليه لا يمكننا ان ناتي هكذا الى ال ما يسمى الديوان المحقق فنقول كل ما بين الجلدين هو منسوب الى هذا الشاعر لا هناك ستجد الشعر الذي نسب اليه من خلال روايه موثوقه وستجد بعد ذلك ملحقا بما نسب اليه تمريض هكذا يعني قيل انه قال هكذا وقال فلان و وتجدون هذا في كتب الادب التي لا تعنى بالاسناد يعني القيمه التوثيق فيها ليست قويه نعم القيمه التوثيق فيها ليست قويه وتجدون الابيات التي نسبت وهي ضعيفه لانها منسوبه بصحه الى غيره او عليها دلائل ظاهره انها لا تصح الى هذا الاديب او الى هذا الشاعر المهم لابد ان تحقق النص نعم هذا مهم ولكن نفس هذه العمليه من تحقيق النصوص لا تمنعنا لا تمنعنا من الاستفاده من النص حتى وان كانت هذه النسبه الى الشاعر ضعيفه النسبه او ضعيف ضعيفه الظن ليست غالبه الظن نحن في النهايه لنا قصيده من عمل ادبي مكونه من ابيات كل بيت فيها عمل ادبي قوي ويحمل من المعاني ما يستحق ان نقف ان نقف عنده فنحن هنا نستفيد من هذه الاعمال الادبيه حتى وان كانت نسبه يعني نسبتها الى اصحابها ليست بالمتانه المطلوبه ولكن يكفينا هنا الظن فهذه القصيده مشهوره نسبتها الى السماو ال ابن عادياء مشهوره نسبتها الى السماو ابن عادياء من جهه النقد الداخلي للقصيده يعني من جهه الدلائل على صحتها او عدم صحتها يوجد عندي شيء واحد فقط في القصيده هو الذي يقلقني من نسبتها الى السماو وهي قوله في البيت الاخير وما مات منا سيد حتف انفه ولا طل منا حيث كان قتي هكذا يقول يقول وما مات منا سيد حتف انفه ولا طل منا حيث كان قتي قوله حتف انفه معنى حتف انفه يعني مات في بيته مات في فراشه لم يمت قتيلا في حرب هذا معنى حتف انفه الحتف هو الموت مات حتف انفه يعني مات موته انفه او ميته انف الموت المنسوب الى الانف لماذا ينسب الموت هنا الى الانف لماذا ينسب الموت هنا الى الانف لان الذي يموت في سريره يموت في بيته تظل انفاسه باقيه الى ان يلفظ اخرها تظل انفاسه باقيه الى ان يلفظ اخرها يظل هكذا الى ان يموت يتنفس بخلاف الذي يكون في الحرب اذا ضرب في بطنه او في صدره او قطعت عنقه او ضربت راسه او كذا هذا لا يتنفس هذا يتوقف تنفسه ويموت اما الاخر فالروح يستغرق وقتا حتى يخرج ويظل يتنفس الى اخر وجود للروح فهنا يقولون مات حتف انفه يعني مات ميته انفه او موته انفه هذهه الكلمه حتف انفه الثعالبي قال في كتابه فقه اللغه ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قالها هو الذي ابتدا استعمالها صلى الله عليه وسلم ولم تعرف قبله ولم تعرف قبله صلى الله عليه وسلم هكذا قال الثعالبي فهذا قد يشكك بالفعل في انها قصيده اسلاميه قد يشكك هنا على الاخص وان السمو قد اضيف ف اليه كثير من الشعر وكثير من القصص الباطل هذا معروف السماو على الاخص السماو على الاخص فهذا يشكك في القصيده او على الاقل يشكك في البيت ولكن هل نستطيع بالفعل ان نجزم بما جزم به الثعالبي من ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قال هذه الكلمه او ابتدا هذه الكلمه هذا ما قد نتوقف فيه ويحتاج الى بحث عميق وواسع ولكن اذا ثبت ان هذه القصيده قصيده جاهليه اذا ثبت ان هذه القصيده في هذهه الابيات قصيده جاهليه فهنا يبطل القول بان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يعني لم يصح القول بان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي استعمل هذه الكلمه او ابتدا استعمال هذه الكلمه وهذا لا يحتك بتميز النبي صلى الله عليه وسلم في الفصاحه لان النبي صلى الله عليه وسلم كما ان له استعمالات كما ان له استعمالات هو اول من اتى بها صلى الله عليه وسلم من منطلقا من فصاحته وبلاغته فله استعمالات في اللغه لم يستعملها احد قبله فكذلك صلى الله عليه وسلم يستعمل من الكلم اصحه مما سبق اليه ومما قاله العرب والقران نفسه الله تعالى اخبر انه بلسان عربي مبين فصف صفه البيان موجوده في هذا اللسان حتى قبل نزول القران ونزل القران بلسان العرب وفي هذا اللسان من الفضل من الفضل ما ناسب نزول القران عليه يعني به بهذه اللغه فالقران القران لسان عربي مبين نزل بلسان عربي مبين فالبيان موجود فيه في هذا اللسان العربي المبين حتى وان فاق القران هذا اللسان في مرتبه البلاغه حتى وان بلغ بها مرتبه الاعجاز فالقران نزل على لغه موجوده بالاصل والقران صيغه على على لغه هي فصيحه بالاصل فكذلك النبي صلى الله عليه وسلم لو كان سبق بهذه الكلمه حتف انفه فالنبي صلى الله عليه وسلم استعمل لغه فصيحه عاليه وله صلى الله عليه وسلم من المخترعات الاخرى ومن الابتداء الاخرى التي تدل على او تشير الى فصاحته التي نعرفها صلى الله عليه وسلم ما يغنينا عن تصحيح هذه الكلمه على الاخص يعني هذه الكلمه التي نقولها هذه لا لا لا تؤثر معنا في اذا اذا ثبت انها جاهليه فهذا لا يؤثر معنا اولا لان النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بالفصيح وثانيا لان النبي صلى الله عليه وسلم له مخترعات وابتداء اخرى لا تجعلنا في حاجه الى اثبات هذه بعينها نعم يقول السمو اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل اذا المرء لم يحمل على النفس ضيمها فليس الى حسن الثناء سبيل تعيرنا انا قليل عديدنا فقلت لها ان الكرام قليل وما قل من كانت بقاياه مثلنا شباب تسامى للعلى وكهول وما ضرنا انا قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليل لنا جبل يحتله من نجيره منيع يرد الطرف وهو كليل رسى اصله تحت الثرى وسمى به الى النجم فرع لا يرام طويل وانا لقوم ما نرى القتل سبه اذا ما راته عامر وسلول يقرب حب الموت اجالنا لنا وتكرهه اجالهم فتطول وما مات منا سيد حتف انفه ولا طل منا حيث كان قتيل انشدها لكم مره اخرى لتيسير حفظها وضبطها ثم هي مسجله في تسجيل شعري مستقل اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل اذا المرء لم يحمل على النفس ضيمها فليس الى حسن الثناء سبيل تعيرنا انا قليل عديدنا فقلت لها ان الكرام قليل وما قل من كانت بقاياه مثلنا شباب تسامى للعلى وكهول وما ضرنا انا قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليل لنا جبل يحتله من نجيره منيع يرد الطرف وهو كليل رسى اصله تحت الثرى وسمى به الى النجم فرع لا يرام طويل وانا لقوم ما نرى القتل سبه اذا ما راته عامر وسلول يقرب حب الموت اجالنا لنا وتكرهه اجالهم فتطول وما مات منا سيد حتف انفه ولا طل منا حيث كان قتي تذكر ان هذه القصيده معيار في بابها اذا اردت ان تفخر فهذا هو ما تفخر به يقول اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميله يدنس يعني يتلوث يتسخ يتلطخ من الدنس من الوسخ من القذاره من اللؤم اللؤم هو اللؤم هو كل صفه خبيثه في الانسان البخل لؤم الجبن لؤم الغدر لؤم الخيانه لؤم الظلم لؤم والعرض هو سمعه الانسان وشرفه يقول اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه يعني اذا عرض الانسان لم يتسخ لم يتلوث من الاخلاق اللئيمه فالبس ما شئت فكل رداء يرتديه جميله يريد ان يقول لك ان اللباس الحقيقيه وان الزينه الحقيقيه هي في الاخلاق غير اللئيمه هي في الاخلاق الكريمه في تجنبك للؤي هل هو يريد بالفعل انك اذا كنت كذلك يعني اذا لم يدنس من اللؤم عرضك كل رداء ترتديه جميله هل كل رداء ترتديه يكون جميلا لا لا لا الامر ليس كذلك هو يريد ان يقول لك ان اللباس هنا الرداء الذي ترتديه على جسمك غير مؤثر كن على اخلاق كريمه عاليه رفيعه وكن ذا شرف ولا تدنس عرضك باللؤم بالاخلاق اللئيمه بغدر او خيانه او او او ظلم او بخل او جبن وبعد ذلك وبعد ذلك ارتدي ما شئت لن يؤثر هذا كل رداء ترتديه سيكون جميلا والجمال ليس من هذا اللباس في الحقيقه الجمال هو من عدم تدنسه بماذا بدني الاخلاق وحينما يقول لم يدنس من اللؤم عرضه هو يريد العكس يعني وان تتلبس بعكس ذلك وان تتلبس بنقيض ذلك وهو ماذا وهو الاخلاق الحميده اذا المرء لم يدنس بيت رائع جدا كل بيت هنا رائع كل بيت هنا قد اصاب كل بيت يعني القصيده عشره ابيات هي عشره ابيات عشره هي عشره يعني اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميله بيت في الغايه من الحكمه وقد امتلا شعرا وامتلا حكمه ومعنا اذا المرء لم يحمل على النفس ضيمها فليس الى حسن الثناء سبيله الضيم هو الظلم وانتقاص الحقوق تقول ضامه في الامر يعني ظلمه في الامر انتقص منه في الامر وضامه حقه انتقصه حقه فضي هو الظلم وحينما نقول نحن لا نقبل الضيم يعني لا نقبل الظلم لا نقبل الخضوع للظلم نحن نرفض الضيم يقول اذا المرء لم يحمل على النفس ضيمها فليس الى حسن الثناء سبيله قوله اذا المرء لم يحمل على النفس ضيمها يعني اذا المرء لم يتحمل فيمنع نفسه من ان تظلم اذا المرء لم يتحمل ولم يتحامل على نفسه فيمنعها من ان تظلم غيره فليس الى حسن الثناء سبيله كيف كيف يكون لك سبيل الى حسن ثناء الناس عليك يثنون عليك وانت ظالم كيف ذلك يثنون عليك وانت قد اخذت حق الغير كيف ذلك يثنون عليك وانت قد انتهبت وانتهكت الاعراض كيف ذلك يثنون عليك وانت تقسم ظهور مخالفين كيف ذلك هذا جبن وليس شجاعه هذا جبن وليس شجاعه اذا المرء لم يحمل الشجاعه الحقيقيه هي ان تتحمل ويعجبني هنا قول طرفه ابن العبد في ضدي ته المشهوره او التي للاسف لم تصبح مشهوره في اهل عصرنا اندثرت فيهم وهي مشهوره عند القدماء الضاديه التي اولها الاع تزلين اليوم خولط او غضي فقد نزلت حدباء محكمه العض يقول فيها واقضي واقضي على نفسي اذا الحق رابني وفي الناس من يقضى عليه ولا يقضي فهنا هذا البيت شبيه به اذا المر لم يحمل على النفس ضيمها اذا الانسان لم يتحمل ولم يلجم نفسه عن عن هذا الظلم وهذا الضيم نعم يقول اذا المرء لم يحمل على النفس ضيمها فليس الى حسن الثناء سبيله وقفت هنا في الحقيقه على قوله ضيمها لماذا اضاف الضيم الى النفس اذا كان هو اصلا يفخر بانهم يفخر ويحث في نفس الوقت على عدم الظلم يعني يمكن للنفس الا تظلم النفس تتقبل الا تظلم فلماذا هو هنا اضاف الضيم الى النفس تذكرت هنا ان النفس لاماره بالسوء اماره اماره فعاله يعني السوء والظلم ملازم للنفس وكلما كانت النفس قادره كلما دفعها ذلك الى الظلم ولهذا كان اعظم العفو العفو عند المقدره لانه عند القدره النفس تراود الانسان للانتقام فدائما النفس مقترنه النفس دائما تقترن بماذا تقترن بالظلم اما بالتلبس به فعلا واما بالحث والحض عليه فكل نفس لها ضيمها ولهذا قال ضيمها وهذا توفيق كبير من الشاعر توفيق كبير لهذا الشاعر ان يقول ضيمها يعني كانها لها نصيب من الضيم يحثها دائما على ارتكابه اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميله اذا المرء لم يحمل على النفس ضيمها فليس الى حسن الثناء سبي تعيرنا انا قليل عديدنا قلت لها ان الكرام قليل واضح من هذه القصيده ان لها سببا واضح ان لها سببا يقول تعيرنا انا قليل عديدنا هناك من اثاره اما قبيله واما امراه سطت عليه هذا لا يظهر معنا تماما لا يتضح معنا تماما ولكنه كذلك غير مؤثر في فهم القصيده والتاثر بها والاستفاده منها من الناحيه الفنيه الشعريه ومن الناحيه الاخلاقيه الاجتماعيه نعم يقول تعيرنا هذه المراه او هذه القبيله تعيرنا انا قليل عديدنا يعني تعيرنا ان اعدادنا قليله فقلت لها ان الكرام قليل فقط هكذا انتهى انتهى الجواب ان الكرام قليل خلاص ختم الكلام قضي الامر ان الكرام قليله خير الكلام ما قل ودل تعيرنا انا قليل عديدنا طيب فقلت لها ان الكرام قليل يعني على مذهبك على مذهبك في تفسير القله والكثره ولكن انت مخطئه ايتها القبيله او ايتها المراه انت مخطئه في فهم القله والكثره ولذلك قال في البيت الرابع وما قل من كانت بقاياه مثلنا شباب تسامى للعلى وكهول وما قل من كانت بقاياه مثلنا شباب تسامى للعلى وكهول يعني ايتها المتكلمه ايتها المعيره يا من تعيرنا باننا باننا قليلون في العدد على تفكيرك في العدد ان الكرام قليل يعني انت حت خاسره على مذهبك ولكن مذهبك في القله والكثره غير صحيح وانا اصحح لك ما قل من كانت بقاياه مثلنا من كانت بقاياه بعد الحروب وبعد القتل مثلنا فهو غير قليل وما هو هذا الذي بقي شباب تسامى للعلى وكه شباب تسامى للعلى وكهول الكهول هم الذين يكونون من ال الى الاربعين على الاشهر بعد ذلك يكونون شيوخا الكهل من ال الى الارعين هذا على المشهور وقيل غير ذلك قيل يمتد الكهل الى الخ نعم فبدا الشيب يخط فيه في الثلاثينات من العمر بدا الشيب يخط فيه فهذا كهل وهذا في طور الاكتمال اكتمال النضوج الشخصيه والخبره في الحياه واتزان النفس والاستقرار وهكذا اما الشباب فهم من كانوا دون الثلاثين فيقول لها وما قل من كانت بقاياه مثلنا ما هذه البقايا شباب تسامى لل وكهول شباب تسامى يعني شباب تطاول للعلى للمكارم لم ينظر الى لقمه عيشه فيخبر طبعه لم ينظر الى ان يحافظ على وظيفته في الشركه التي يعمل فيها لم ينظر الى ان يبقى فقط للقمه عيشه فيغضي فيفقد غيرته فيكون صاحبه لا لم ينظر الى هذا هو تسامى للعلى لم يتسامى الى لم يتسامى الى شيء فقط يعيش به لم ينظر الى ادنى معيشه لم ينظر الى ادنى حياه لم ينظر الى ان الى ان يربط نفسه في في ساقيه كما يقولون وان يعمل فقط لا شباب تسامى للعلى وكهول يعني شباب وكهول تساموا للعلى للعلى نظروا الى العلا الى الى الى الى الامور العاليه الى المكارم الى العوالي من الامور الى الذكر في الدنيا وبعد مماتهم نظروا الى الشرف والى بقاء الذكر الى الشرف والى بقاء الذكر هو الموت فاختر ما على لك ذكره كما قال ابو فراس الحمداني في قصيدته الرائيه المشهوره قصيده في الغايه من الروعه هو الموت فاختر ما ع لك ذكره نعم قصيده مليئه بهذه المعاني التي نتحدث فيها وستكون لنا فيها مجالس ان شاء الله تعالى لانها قصيده رائقه جدا لكن لن لن تحيط بها سلسله المجلس الواحد يعني مجلس لا يكفيها فيها بيت رائق من ابياتها الكثيره في هذه المعاني فيها بيت يقول فيه هو الموت فاختر ما ع لك ذكره فلم يمت الانسان ما حي الذكر هو الموت فاختر ما ع لك ذكره فلم يمت الانسان ما حي الذكر الشخص الموظف يعني الذي هو قيمته في الحياه انه موظف هذا يموت قبل ان يموت اصلا هو ميت في عرف الشركه وفي عرف عمله قبل ان يموت في حياته لا نقول انه سينسى بعد ما يموت لا الذي سينسى بعد ما يموت هو الشخص الذي يعني كان له فضل كبير جدا في الشركه وقد اقامها وكذا وكذا هذا هو الذي ينسى ينتبهون بعد ذلك الى البزنس اما الشخص الموظف الصغير فهذا هو ميت اصلا فيها يهلك حياته فيها وهو هالك فيها عندهم اصلا لا وما قل من كانت بقاياه مثلنا شباب تسامى للعلى وكهول شباب وكهول قد تطاولت اعناقهم للعلى للشرف لبقاء الذكر في الحقيقه وقفت على قوله من كانت بقاياه مثلنا لم يقل وما قل من كانوا مثلنا مثلا ولكنه قال من كانت بقاياه مثلنا كانه يشير الى ان الذين يشير الى ان الذين قد بقوا منهم هم على هذه الشاكله هم على هذه الشاكله فمعناه يشير الى ماذا يشير الى انهم قد قتل منهم الكثيرون في الحروب فهو هنا يعني كثره حقيقيه لا كثره مجازيه لانه ربما نفهم من قوله وما قل من كانت بقاياه مثلنا يعني من كانوا قليلين فقط وكانوا مثلنا فنحن الواحد منا بامه او هذه البقيه التي قد بقيت منا بامه قد نفهم ذلك يعني هو كثره معنويه ولكن الذي يبدو لي هنا انها كثره حقيقيه حسيه لانه قال من كانت بقاياه يعني من بقي بعد الحرب كانه يقول نحن في الاصل كثيرون اعدادنا كثيره ولكن اذا نظرت الى من بقي منا اذا نظرت ايتها المتكلمه ايتها المعيره اذا نظرت الى من بقي منها فكانوا شبابا وكهوف الى العلا وتطاول الى اللا علمت ان الذين ماتوا منا لم يكونوا قليلين كانوا كثيرين جدا ولكنهم سارعوا الى الموت في الحروب وهذا يؤيده البيتان الاخيران حينما قال يقرب حب الموت اجالنا لنا وتكرهه اجالهم فتطول وما مات منا سيد حتف انفه لا احد منا مات في فراشه ارايتم المعنى اذا هو هنا يريد كثره حقيقيه لما قال وما قل من كانت نعم لسنا قليلين كنا بالمئات او كنا بال ولكن مات منا الكثيرون تريدين ان تعلمي كيف كان عددنا انظري الى بقيتنا انظري الى شجاعه بقيتنا انظري الى روح وعزيمه وشرف بقيتنا هنا هنا تعلمين ان الذي مات كثير جدا تعلمين هنا ان الذين ماتوا كثيرون جدا لانك من البقيه تدلين على طبائع وسجايا واخلاق من ماتوا وتعلمين منه منها من هذه البقيه ان هذه النفوس هي التي دفعتهم لهذا الموت الشريف من البقيه تستدل على عددنا ويؤيده كما قلت البيتان الاخيران في القصيده ولهذا وانا اتامل القصيده انتبهت الى ان الكثره هنا حقيقيه ليس ليس المراد فقط ان الواحد منا بالف في شرفه ونسبه لا لا لا كنا فعلا كنا بالفعل كثيرين ولكن انظري الى من بقي منا تعلمين اذا نظرت الى من بقي منا تعلمي عدد الذين ماتوا ولماذا ماتوا نعم وما قل من كانت بقاياه مثلنا شباب تسامى للعلى وكهول وهنا ينتقل بعد ذلك الى الكثره المعنويه يقول هنا اذا البيت كان كثره حسيه حقيقيه هنا كثره معنويه مجازيه يقول وما ضرنا انا قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليل اه ما معنى الجار يعني الذي نجيره وكان السماو اله مشهورا بال بقوه الجوار وحسن الجوار يعني من يلجا اليه يحميه الذي يلجا اليه يحميه وما ضرنا ان قليل عددنا قليل وجارنا يعني والحال هنا واو الحال والحال ان جارنا عزيز قوي يعني من لجا جارنا ما معنى الجار هنا يعني من طلب جوارنا من احتمى بنا من قال انني داخل في جواركم يعني انني احتمي بحمايتهم لي هذا يكون عزيزا واما الاكثرون الذين عددهم كثير فجاره ذليل جارهم ذليل لا يتورط احد عن الهجوم عليه فجارا عزيز من يستجير بنا يكون عزيزا ومن يستجير بالاخرين الاكثرين يكون ذليلا فهنا ما ضرنا انا قليل هنا نحن كثيرون كثره معنويه وما ضرنا انظر قلت لك كل بيت كل بيت في الصميم كل بيت اصاب كل بيت وما ضرنا انا قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليل يعني ما ضرنا اننا ان عددنا قليل والحال ان جارنا عزيز و وجار الاكثرين ذليل لنا جبل يفصله الان لنا جبل يحتله من نجيره الان يشرح ويعلل ويفصل لماذا نحن جارنا عزيز لنا جبل يحتله من نجيره منيع يعني هذا الجبل يرد الطرف وهو كليل ربما تظن ان هذا الجبل حقيقي هذا الجبل ليس حقيقيا و سيدل على ذلك البيت الذي بعده لا تظن ان هذا البيت ان هذا الجبل حقيقي يقول لنا جبل يحتله من نجيره لنا جبل يعني لنا اعمال ولنا اصول ولنا نسب وحسب وشرف يحتله يعني يسكنه ويحتمي فيه وانظر الى كلمه يحتله يحتله يعني هنا توج يوجد شيء من المبالغه في المعنى لا انه يحل فيه فقط لا يحتله يمكث فيه يحتمي به وكانه جبل فيه تجويف يدخل يدخل هذا المحتمي هذا الجار يدخل في داخله يحتمي به نعم منيع منيع يعني قوي المنع والصد منيع قوي لا يقدر احد على تجاوزه يرد الطرف وهو كليل الطرف يعني النظر يعني من نظر الى هذا الجبل يفكر في اختراقه او تجاوزه يرتد هذا الطرف وهو كليل يعني وهو ضعيف يرتد وهو كليل خلاص مخزي ضعيف هكذا ترتخي جفونه هكذا ويكون طرفا كليلا لانه مخزي لانه يئس من اول النظر فقط ياس ان يجتاز هذا الجبل جبل ضخم كبير منيع وسيذكر ضخامته وارتفاعه في البيت التالي الذي يشرح ان هذا الجبل معنوي وليس حقيقيا ماذا يريد من الجبل يقول رسى اصله تحت الثرى وسمى به الى النجم فرع لا يرام طوي رسى يعني استقر رسى استقر في باطن الارض بقوه اصله اصله يعني جذره جذره تحت الثرى يعني تحت الارض تحت التراب لم يقل في الثرى بل تحت الثر وكانك تتخيل اخر منقطع لهذا لهذا التراب في الارض هو تحته تحت هذا المنقطع تحت الثرى في الاسفل مع ان انه فيه في داخله لكنه تحته مبالغه في الدخول مبالغه في في الاستقرار في الداخل في الغراز رسى اصله تحت الثرى تحت التراب تحت الارض وسمى به يعني ارتفع به الى النجم النجم في السماء هذا الكوكب بمناسبه عند العرب النجوم هي الكواكب وليس بلغه الفلكيين النجوم هي الكواكب النجوم هي الكواكب نعم فهذه الكواكب نجوم نعم فانك شمس والنجوم كواكب نعم فانك شمس والملوك كواكب يعني انت شمس والملوك كواكب الملوك نجوم اذا طلعت الشمس غطى نورها على هذه الكواكب فانك شمس والملوك كواكب اذا طلعت لم يبد منهن كوكبه انت شمس وكل الملوك هذا كلام النعمان النابغه للنعمان بن المنذر يقول له انت شمس وكل النجوم وكل الملوك نجوم كواكب فاذا طلعت الشمس لم يبدو نجم واحد لم يبدو نجم واحد نعم فالنجوم هي الكواكب يقول هنا الى النجم النجم في السماء وهو يريد كل النجوم يقصد جنس النجوم يقول رسى اصله يعني اصله يعني جذوره فالاصل هنا يقابل قوله فرع الى النجم فرع فالاصل الجذر والفرع هو جسمه جسم هذه الشجره جعله كالشجره رسى اصله تحت الثرى وسمى به الى النجم فرع لا يرام لا يرام يعني لا يمكن ان يقصد بالتطلع اليه لا يمكن ان يبلغ الى قمته طويله لا يرام طويله كلمه لا يرام يعني لا يروم احد لا يفكر احد في ان يبلغ هاه من طوله لا انه لا يبلغه لا لا يرام كما قال امرؤ القيس في المعلقه وبيضه خدر لا يرام خباؤها لا يرام خبائها يعني لا يفكر احد اصلا في الوصول الى خبائها ليس لا يستطيع لا يفكر اصلا في ان يفعل من شده المنعه لانه خباء منيع كما ان هذا الجبل منيع يقول رسى اصله تحت الثرى وسمى به الى النجم فرع لا يرام طويله اذا نستدل من هنا على انه يريد بالجبل الاعمال والشرف والحسب والسمعه والعرض الحسن الذي لم يتدنس باللؤم هذا هو وهذا يذكرنا بقوله تعالى في القران اصلها ثابت وفرعها في السماء اصلها ثابت الاصل ها هو الكلام رسى اصله وفرعها في السماء فرع لا ير طوي وسمى به الى النجم فرع لا يرام طوي وهذا قد قد قد يشير الى ان هذه القصيده اسلاميه اذا كان قائل هذه القصيده تاثر بالقران هنا نعم اصلها ثابت وفرعها في السماء ربما هنا يكون قد تاثر بهذه القصيده تاثر بالقران في هذه القصيده فهذا نضع علامه عليه هكذا مما قد يشير الى اسلاميه هذه القصيده اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل اذا المرء لم يحمل على النفس ضيمها فليس الى حسن الثناء سبيل تعيرنا انا قليل عديدنا فقلت لها ان الكرام قليل وما قل من كانت بقاياه مثلنا شباب تسامى للعلى وكهول وما ضرنا انا قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليل لنا جبل يحتله من نجيره منيع يرد الطرف وهو كليل رسى اصله تحت الثرى وسمى به الى النجم فرع لا يرام طويل وانا لقوم ما نرى القتل سبه اذا ما راته عامر وسلول عامر وسلول قبائل اخرى يقول انا لقوم انظر الى التاكيدات وانا انا اكد بانا ثم باللام لقوم وانا لقوم ما نرى ما هنا نافيه ما نرى القتل سبه يعني نرى القتل شرفا نرى القتل شرفا لا نراه سبه ابدا اذا ما راته يعني حينما اذا هنا ظرفيه يعني اذا ما راته عامر وسلول يعني حينما تراه عامر وسلول سبه وتخاف من الموت وتخاف ان تهزم نحن لا نخاف من الموت ولا نخاف ان نهزم سنحارب على كل حال يعني كما نقول نحن في كلامنا يعني باعوا القضيه او مستبيع كما يقولون يستبيح الحرب هي شرف على كل حال قتلنا قتلنا هو شرف على كل حال لا نرى القتل سبه لا نخاف ان نسبب الهزيمه سنخوض الحرب وسنقتصر من من نصيبنا سنقتل لا باس لا نراه سبه ولهذا يقرب حب الموت اجالنا لنا اذا كنتم واضح ان كل القصيده هذه قيلت لانه بقله عددهم تلاحظون المعنى هذا مبثوث في القصيده كلها يدافع عن قله العدد وله فلسفه فيها تلاحظون هذا له فكره يدور ح يدور حواليها بعده جهات وبعده وسائل تلاحظون هذا يكثر الصور حول نفس المعنى حول نفس الفكره يقرب حب الموت اجالنا لنا وتكرهه اجالهم فتطول يعني هم يخافون من الموت اجالهم اعمارهم تخشى الموت تخشى ان يقصرها الموت انظر تكلم عن الاعمار وهو يريد اصحاب الاعمار ليقول لهم انتم جعل الاعمار مكان اصحابها فانتم تخافون على اعماركم جدا وهذا اسناد للفعل الى غير فاعله لمن درس البلاغه يعرف هذا اسناد مجازي ليس حقيقيا بقوله تعالى عيشه راضيه بينما العيشه مرضيه ولكن من شده كونها مرضيه امتلات بالرضا فكانت كانها هي الراضيه عيشه راضيه فكذلك هنا من شده خوفكم على اعماركم كانكم صرتم عمرا خائف كان العمر هو الذي يخاف رايتم البلاغه هنا انظر الى البلاغه ودقق وتكرهه اجالهم من خوفهم على اجالهم صارت كان اجالهم هي الخائفه رايتم هذه البلاغه وفق الشاعر هنا سواء كان السمو او غير السمو وفق الشاعر هنا قتله الله وفق انا اعجبتني القصيده ملات راسي وقلبي وصدري عندي نشوه هكذا الان يعني اه اتمايل طربا حقيقي والله يقرب حب حب الموت اجالنا حب الموت يقرب اجالنا يقصر اجالنا يجعلنا نموت شبابا ويقل عددنا يقرب حب الموت اجالنا لنا فنحن لا نرى القتل سبه حينما تراه عامر وسلول وحب الموت لاننا لا نراه سبه فحبنا للموت يقصر اجالنا ويقلل عدد وانتم اجال الخائفه المرعوبه الجبانه تكره الموت فتطول نفس جبانه طويله نفس جبانه طويله جدا لانها جبانه وهذا عجيب ان يظهر من يهودي لا نعتاد منهم ذلك نعم فالذي نعتاده من اليهود ولتجدنهم احرص الناس على حياه صح ولكن هناك استثناءات هناك استثناءات والاستثناءات هنا معلومه بالضروره من المشاهده يعني لا يضرب بها النص القراني ها لا يضرب بها او لا تضرب هي النص القراني يقرب حب الموت اجالنا لنا وتكرهه اجالهم فتطول ربما اعلم هنا الان اعلم ان بعض الاذهان من المستمعين ذهبت الى ان الذي وضع هذه القصيده في الاسلام فصيح يهودي اراد ان يرفع من شان اليهود بضد ما جاء في القران لك ان تفكر كما تشاء ولكن لك كذلك او عليك كذلك ان تحيط بالادب والنص الادبي وان تكون ناقدا ادبيا لا ان تستعمل شيئا واحدا هكذا مفصولا من فروعه واصوله في الهواء هكذا وتستعمله في نقد العمل الادبي لا اذا انتهيت الى هذه النتيجه وانت دارس للادب وناقد للادب ويمكنك ان تحرر النص وان تع وانت تعلم كذلك طبيعه الشعر الجاهليين واساليبهم وكذا فهذا لك اما ان ناتي بسبب نظنه سببا انا اقول هكذا نظنه سببا وتقول هذا كذا وتعطي به حكمك الاخير على القصيده فهذه مشكله كبيره وهي للاسف مشكله نقديه كبيره نعيشها يعني لكن ليس هذا مجالها ا لان هذه المجالس هي للتثقيف العام فلا اريد ان اخوض في شيء من التخصص يقرب حب الموت اجالنا لنا وتكرهه اجالهم فتطول وما مات منا سيد حتف انفه لم يمت منا سيد في سريره انظر الى قوله سيد سيد يعني لا يوجد شريف من قد يموت الوضيع هكذا الذي لا يحارب او كذا لكن سيد منا لم يمت سيد واحد في بيته على سريره حتف انفه وشرحت لكم معنى حتف انفه لم يمت منا سيد حتف انفه ولا طل منا حيث كان قتيله لكن لا تحسب ان قتله ذهب هدرا لا هو قتل الشطر الاول هكذا وما مات منا سيد حتف انفه ولكن هذا الذي مات اخذنا بثاره ولا طل منا طل يعني ترك هدرا لم يؤخذ بثاره هذا معنى طله طله يعني لم يؤخذ بثاره لم يؤخذ بثاره هذا معنى طله يقول لم يمت منا سيد في سريره كل كل الاسياد عندنا قتلوا كل الساده عندنا قتلوا ولكن لم يكن منهم واحد لم يؤخذ بثاره كل سيد قتل في حربنا او في حروبنا اخذ بثاره لشرفه وعزنا لا نذخر فقط اننا نموت في الحروب ثم نترك ثارنا لا ليس منا سيد الا وقد مات في الحرب وليس منا سيد مات في الحرب الا واخذنا بثاره ولا طل منا حيث كان يعني في ايه حرب حيث كان في اي شخص اي سيد عندنا في اي مكان في ايه حرب ولا طل منا قتيل حيث كان هذا هو ترتيب الكلام وما مات منا سيد حتف انفه ولا طل منا قتيل حيث كان هذه هي المفاخر التي يفخر الانسان بها اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جمي اذا المرء لم يحمل على النفس ضيمها فليس الى حسن الثناء سبيل تعيرنا انا قليل عديدنا فقلت لها ان الكرام قليل وما قل من كانت بقاياه مثلنا شباب تسامى للعلى وكهول وما ضرنا انا قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليل لنا جبل يحتله من نجيره منيع يرد الطرف وهو كليل رسى اصله تحت الثرى وسمى به الى النجم فرع لا يرام طويل وانا لقوم ما نرى القتل سبه اذا ما راته عامر وسلول يقرب حب الموت اجالنا لنا وتكرهه اجالهم فتطول وما مات منا سيد حتف انفه ولا طل منا حيث كان قتيل الحمد لله على التوفيق في شرح القصيده انصحكم بحفظها وتمثلوا ما فيها او ما تقدرون عليه من المعنى فيها قصيده رائقه جميله ت رنا باخلاق اجدادنا العرب من حيث كونهم عربا اخلاقنا نحن العرب من حيث كوننا عربا فهذه اخلاق عربيه بقطع النظر عن ديانه صاحبها فقد خالف اهل ديانته فيها لانه كان هنا عربيا فهذه اخلاقنا العربيه بالاصاله شكرا لكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ه
شرح قصيدة طرفة في الدفاع عن أمه سلسلة المجلس الواحد 1:34:18

شرح قصيدة طرفة في الدفاع عن أمه سلسلة المجلس الواحد

قناة الأستاذ أبي قيس محمد رشيد للشعر العربي

14K مشاهدة · 9 years ago

شرح قصيدة جَلِيلة بنت مُرَّة تتفجَّع على زوجها وأخيها سلسلة المجلس الواحد 38:26

شرح قصيدة جَلِيلة بنت مُرَّة تتفجَّع على زوجها وأخيها سلسلة المجلس الواحد

قناة الأستاذ أبي قيس محمد رشيد للشعر العربي

40K مشاهدة · 9 years ago

السموأل بن عادياء 17:19

السموأل بن عادياء

مجمع اللغة العربية الأردني

223 مشاهدة · 4 years ago

السموأل بن عادياء صاحب أقوى وفاء في التاريخ العربي ما قصته العجيبه مع امرؤ القيس 6:49

السموأل بن عادياء صاحب أقوى وفاء في التاريخ العربي ما قصته العجيبه مع امرؤ القيس

زاوية التاريخ

105.2K مشاهدة · 5 years ago

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه لامية السموأل مع الشرح 3:59

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه لامية السموأل مع الشرح

‫الأدب العربي (‪Adab 3araby‬‏)‬‎

94.7K مشاهدة · 3 years ago

قصة إسلام السمؤال اليهودي 2 6 11:58

قصة إسلام السمؤال اليهودي 2 6

walid

577 مشاهدة · 15 years ago

قصة إسلام السمؤال اليهودي 6 6 10:14

قصة إسلام السمؤال اليهودي 6 6

walid

290 مشاهدة · 15 years ago