ويذكروا مفسرون القران الكريم ان قول الله سبحانه وتعالى لنبيه فاعبد ربك حتى ياتيك اليقين قالوا ان ذلك انما هو امره له بان يؤدي الصلاه والعباده في الحقيقه الصلاه هي جزء من العباده ولكننا ذكرنا في حديث مضى في فرصه ماضيه ان الصلاه عمود الدين بنص كلام سيدنا المرسلين وانها المرتكز الاساس وانها نقطه تقرير المصير بالنسبه للانسان فلا يمكن ابدا ان يقبل له عمل حتى تقبل صلاته فاذا قبلت صلاته نجا ويستريح سيتنفس السعداء اذا ما وضع له امره في الميزان وراء ان الصلاه قد اصبحت مقبوله انا اذن سيكون الباقي يمكن ان يؤشر عليه لكن اذا فسدت الصلاه فسد سائر عملي اذا صلحت صلح سائر عمله واذا فسدت صلاته فسد سائر عمله يعني ما ينفع شيء ولذلك هم مخطئون الذين يقولون بان الصلاه ليست ليست ذات قيمه ولا يؤدون الصلاه ولا يقومون عليها ولا ولا يعطونها حقها هم مخطئون لانهم يجازفون يجازفون بمصيرهم والمصير الحقيقي والمصير عند الله فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور هناك بعض الامتحانات تمر على الانسان في الحياه امتحانات في الجانب العلمي ولا جانب الحياه او جانب الرزق او جانب الاولاد او ما الى ذلك من الامور التي يمر عليها الانسان كم من امتحان يمر عليه الانسان في الحياه وتخيلوا ان الانسان في لحظات الامتحان تكون نفسيته مضطربه ويكون حاله غير مستقر لكنه ان مر بامان على الامتحان ومرت الامور بسلام ولكن الله سلم كما قال القران الكريم فانه بعد ان يرى رحمه الله تعالى عليه وما وصل اليه من هناء واستقرار لان الله تعالى دائما يفضي بالانسان الى خير قال له اذا ضاقت بك الدنيا ففكر في الم نشرح فعسر بين يسرين متى تذكرهما تفرح ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا فهو يسرا العسر يسرا قال عسر بين يسرين متى تذكره ما تفرح وكان الصالحون من السابقين كانوا متفائلين كان احدهم يقول اذا ازمه نزلت قبلي وذقت وضاقت بها حيلي تذكرت بيت الامام علي ففوضت امري الى خالقي لان الاله العظيم قضاء على خلقه حكمه المرتضى فصدق وقل قول من حقق كما احسن الله فيما مضى كذلك يحسن فيما بقي او اذن الله تعالى على هذا انه لابد من فرج فاذا مر الانسان على الامتحان ووجد الفرج من بعد الامتحان ان قلبه ونزل ذلك بردا وسلاما عليه فما بالك بالامتحان الاعظم يوم القيامه يوم تبيض وجوه وتسوده وجوه ويكون الناس اما ان يؤتى الانسان كتابه بيمينه واما ان يؤتى كتابه بشماله ولا من وراء ظهره اما فيه نجاه هؤلاء الذين يؤتى كتابه بيمينه فانه يفرحوا ويطمئن ويرتبط والاخر يحزن وياسى ويبكي ولكن لا حين مندم يندم ولكن لا تحين مندم فالامر اذا موازنه والانسان حاله انا اذا بنجات ه فلما يكون امتحان الصلاه وما ياتي بعد ذلك من امتحانات الموقف كبير وعصير لا يقارن امتحان الدنيا بامتحان الاخره امتحان الدنيا ظرفي ومحدود وان انت اخفقت فيه امكنك ان تعيد الكره من اجل ان تجد لنفسك فرصه في ان تنجح مره اخرى لكن امتحان الاخره لما تكون امام الله اما ان تؤتى كتابك بيمينك فتقول هاء مقرء كتابيه اني ظننت اني ملاقي حسابيه فهو في عيشه راضيه هذا الذي يكون كذا واما من اوتي كتابه شماله ولا من ورائي ظهره فيقول يا ليتني لموت كتابيا ولا مدري ما حسابيه يا ليتها كانت القاضيه ما اغنى عني ماليه هل لك اني سلطانيه اين المال واين السلطان واين الجاه واين القيمه واين المكنه واين العزوه واين حيازه لا شيء لا شيء ينفعك يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم اذا جاء الانسان بقلب سليم القلب السليم يكون دالا على العمل السليم ومن العمل السليم الصلاه التي هي ركن من الاركان فهنا كان الحكم على المصير انما يكون بالصلاه ولذلك كان امرها كبيرا خطرها كثيرا ونحن نعلم ان الدنيا لا تدوم دنيا فناء انما الدنيا فناء ليس في الدنيا ثبوت انما يكفيك منها ايها المغرور قوت حكم المنيه يقول الشاعر في البريه جاري ما هذه الدنيا بدار قراري بين يرى الانسان فيها مخبرا حتى يرى خبرا من الاخبار قال كان ملء السمع والبصر كل الجرائد تتكلم عنه وسائل الاعلام تظهره في ابها حله فاذا به كانوا ياخذون منه الخبر ياخذون منه القرارات والاخبار فاذا به في لحظه من اللحظات يصبح خبرا في جريده والله خبرا في اذاعه ولا في تلفزيون يقال انتقل الى رحمه الله الفلان الفلاني فلان الذي كان وكان في ذمه الله نقطه انتهى كل شيء انتهى امره حكم المنيه في البريه جاري ما هذه الدنيا بدار قرار بين يرى الانسان فيها مخبرا حتى يرى خبرا من الاخبار جبلت على كدر وانت تريدها خلو من الافات والاكدار ومكلف الايام ضد طباعها متطلب في الماء جذوه نار فاذا اردت المستحيل فانما تبني البناء على شفير هاري والعيش نوم والمنيه يقظه والمرء بينهما خيال ساري الدنيا سراب وخيال سراب بقيعه كاعمال الذين كفروا يحسبه ضمان ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه اذا المساله مساله خطيره وكبيره هذا الحديث الذي بين ايدينا ذكر لنا ان الصحابه ذكروا ان رجلين اخوين كان احدهما قد مات والاخر باقين الاخر باقي من بعده فذكرت فضيله الميت ذكرت فضيله الميت امام النبي عليه الصلاه والسلام فسالهم عن اخيه البقي هل هو مسلم قالوا له نعم هو مسلم فالنبي عليه الصلاه والسلام قال ما يدريكم ما بلغت صلاته وكانه فهم منهم انهم فضلوا من مات على من هو حي وهذا هو المعنى معنى الحديث انهم فضلوا من مات على من هو حي فالنبي عليه الصلاه والسلام نبههم الى امر نسوه وهو ان هذا الذي بقي بقي يعمل والذي ما تنقطع عمله في فارق بين من مات انقطع عمله وبين من بقي وبقي يستمر في عمله فالنبي عليه الصلاه والسلام قال لهم وما يدريكم ما بلغت به صلاته لعل ما بلغت به صلاته تقلب الميزان الذي وزنتموه انتم وزنتم ان هذا افضل من هذا رغم انهم قالوا لا باس به في نص الحديث قالوا لا باس به لكنهم هذا التحفظ ما كان كافي نبي فهم هذا فاذا به يقول لهم فانكم لا تدرون ما بلغت بهذا الحي صلاته انما الصلاه مثل نهر غمرين طيب جاري امام بيت الانسان يغتسل منه كل يوم خمس مرات الذي يغتسل خمس مرات كل يوم غسلا كاملا ويذهب من الضرن ما به سالهم هل يبقى من ضرنه من اذا اغتسل خمس مرات فانه لن يبقى من ضرنيه الدرن بالنسبه للانسان هنا لي الاوساخ انما هي الذنوب انما هي الذنوب التي يذنبها الانسان فاذا كانت الصلاه كالنهر كانت الذنوب بالانغماس في نهر الصلاه يمكن ان تكون ان تكون مؤديه الى ان لا يبقى منها شيء لان الصلاه الى الصلاه كفاره لما بينهم والجمعه الى الجمعه كفاره لما بينهما ورمضان الى رمضان كفاره وهكذا الله تعالى اعطانا الفرص اعطانا الفرص والعجيب ان اذكر ان واحد من علماء الاسلام مره انتبه انتباه جميله اسمه الشيخ القليقيلي هذا من بلاد الاردن كان انتبه انتباهه جميله قال في قول الله تعالى انا اعطيناك الكوثر فالكوثر هو ماذا قال الكوثر هذا هو عباره عن نهر في الجنه النبي عليه الصلاه والسلام ذكر في النصوص ذكر الامام البخاري وغيره قال بان الكوثر نهر في الجنه راه النبي في الاسراء والمعراج قال له ما هذا يا جبريل كانت حافته قلم من ضر وكانت ارضيه من مسك وكان ماؤه زلال وصافي قال ما هذا قال هذا النهر الذي اوتيته لتشرب منه امتك بعد المرور على الصراط او كل واحد يتمنى انه يسقى من حوض النبي عليه الصلاه والسلام الذي يسمى الكوثر والصوره في ذاتها اسمها سوره الكوثر سوره الكوثر فقالوا هذا نهر الكوثر نهر لكن الصوره ماذا تقول انا اعطيناك الكوثر فصلي لربك قالوا الصلاه ما هي النبي عليه الصلاه والسلام قالوا ارايت لو ان نهرا غمرا بباب احدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من ضرنه شيء قال هذا ايضا الصلاه نهر الكوثر نهر والصلاه نهر قال فصلي لربك وانحر انحر هذه ايضا تفيد النحر هو ماذا هو ان يكون هناك زكاه والذكاه اخراج الدم قالوا النهر انما هو الدام الموجود في الانسان والدامه الموجود في الانسان يتحرك حركه فيها من خصائص النهر ما يمكن ان يكون قال تنقيه والجريان الدم يجري النبي عليه الصلاه والسلام قال ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم من العرق يجري من ابن ادم اذا فيه جريان نهر فيه جريان والدامو في الانسان في جريان وفي الدابه وفي الانعام وفي كل شيء انما هو جراين وفيه تنقيه النهر انما ياتي حينما يسيل ينقي ويحمل الفضلات يرميها خارج النهر فقال ايضا فيه خصائص اذا النحر ايضا ايضا معنى الدم والنحر فيه معنى النهر وان شانئك ولم ترقل شانئك مبغضك هو الابتر ما معنى هذا معناه ان النبي صلى الله عليه وسلم سيبقى ذكره الى يوم القيامه يتجدد ويعاد ويتوسع ويجري في الدنيا قال فذكره نهر فالنحر قال الكوثر نهر والصلاه نهر ونحر نهر والدم نهر وذكر النبي في الدنيا نهر فكان العامل المشترك بين جزئيات هذه الصوره انما هو النهر انما هو الجريان هذا الذي سماه النبي عليه الصلاه والسلام ومعناه هذا معنى بديع جدا يعني هذا فتح من الله تعالى هذا الذي انتبه الى هذا الانتباه جميل جدا جميل جدا ان يفهم الانسان هذا الفهم البديع فهو النبي عليه الصلاه والسلام قال هذا يغتسل الرجل مات فانقطع عمله حتى الانقطاع لما ياتيه من غيره لا يكون الا محدودا اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقه جاريه او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له قال هذا محدود لان الصدقه الجاريه متى تكون مرتفعا بها اذا استفيد منها اخذ الانسان اجرها بعد موته قال افرض ان صدقه جاريه واحد حفر بئرا في صحراء قاحله ونسي البئر فما يتجدد منه شيء لكن اذا جاءه اهل الباديه والانعام وشربوا منه تجدد الاجر لكن اذا نسيت ترك الاجر اذا كان مره مره ياخذ اجره مره مره اذا كان يستقى منه كل حين يؤخذ اجره كله او علم ينتفع به واحد الف كتاب في القرون الوسطى وما زال الى يوم الناس هذا ينتفع بها نحن هؤلاء في موطئ الامام سيدنا مالك رضي الله تعالى عنه ها نحن اليه الف ه في القرن الثاني للهجره الى يوم الناس هذا ننتفع به فكلما انتفعنا به تجدد الاجر لكن اذا لم ينتفع به هناك الوف الكتب مرميه في بطون الخزائن هل هناك مخطوطات في المكتبه بالرباط وهناك في الصادقيه بتونس وهناك في مكتبه الظاهريه وهناك في دار الكتب المصريه الوف من الكتب الفها اصحابها ولكنها بقيت في الرفوف ما وجدت من يحققها ولا من يخرجها ولا من ينتفع بها فتجدد الاجر بتجدد العمل الناتج من ما تركته بعدك فاذا وقف وقف اذا وقف العمل وقف الاجر وبالتالي قال ينتفع به يعطى هذا احتراز ايضا قال ينتفع به او علم ينتفع به اذا لم يكن ينتفع به فلا فائده او ولد صالح مش ولد صالح على الاطلاق كل من ترك ذريه سينتفع قال يدعو له الولد اذا لم يدعوا لوالدي هل ينتفع الوالد ما ينتفع بشيء ولهذا قال او ولد صالح يدعو له فالعمل هكذا فعملك الذي يتجدد لك هو الذي في حياتك لكن بعد موتك يتوقف على تجدد الانتفاع بما تركته من مال او وقف او ولد يمكن ان ينفعك او علم اما اذا لم تترك شيئا ولم تجد لا عمل صالح ولا علم ينتفع به ولا ولد صالح يدعو له ينقطع ولهذا قال المولى سبحانه وتعالى وان ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الاولى فيكون الانسان له عمله الذي يثمر فلذلك لما قارن بين الذي مات والذي هو حي قال هذا عنده فرصه هذا الذي بقي حيا له فرصه في انه ياخذ اجرا اكثر واكبر ونبههم الى انهم لا يجب عليهم ان يغلقوا ان يغلقوا الباب ولعل المفاضله هنا ليست بالسبق ان يسبق هذا فهو خير او ان يترك الله تعالى هذا من بعده فهو خير هذا مساله عند الله لا نعلمها نحن ولكن المفاضل لا تكون بالعمل اذا ذكر صاحبه بخير فانه فانه يبقى متجددا ولا ينقطع وهو اشبه ما يكون بالماء الغمري الذي هو النهر الذي يتجدد ماؤه لان الماء اذا ركض فسد الامام الشافعي كان يقول سافر تجد عوضا عن من تفارقه وانصب فان لذيذ العيش في النصب اتعب فاذا فرغت قال وانصب فان لذيذ العيش في النصب اني رايت ركود الماء يفسده انساح طاب وان لم يجري لم يطيب والاسد لولا فراق الغاب ما افترست والسهم لولا فراق القوس لم يصب والشمس لو وقفت في الفلك دائمه لمن لها الناس من عجم ومن عرب فهذا القاعده ان الجريان هو التجديد تجديد الماء والانسان مطالب بان يجدد العمل كل يوم له عمله ولعل هذا الذي فهمه الامام ابو حيان في البحر المحيط ونقله الشيخ محمد طاهر بن عاشور رحمه الله قال بان الله تعالى حينما قال ان الصلاه كانت على المؤمنين كتابا موقوتا قال هي موقوته في زمانها ومكانها ولا يجوز لك ان تتصور بان صلاه اليوم يمكن ان تستفيد منها غدا اليوم له صلاته عشائه مثلا الذي سنصليه او المغرب الذي صلينا لهذا اليوم لكن مغرب غد ليس هو مغرب اليوم وعشاء غد ليس هو عشاء اليوم كل شيء يتجدد لك فاذا ما مر الزمن ما بين اليوم واليوم غدا لو تصلي المغرب اليوم غدا يسمى قضاء انت تقضيه لان الصلاه كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ولا يمكن ان نحول الزمن نحول حركه العباده يمكن انها اما ان تكون اداء او قضاء هذا ممكن لكن الصلاه التي هي لك اليوم لا يمكن ان تستدركها غدا ولا بعد غد ولا بعد سنه ولا بعد مليون سنه بل يجب ان تعلم ان الزمن زمن هذا مرعي في وقته وان غدا له زمنه وبعد غد له زمنه العام القادم له زمله ابن عطاء الله السكندري له كلمه جميله يقول فيها حقوق الله في الاوقات يمكن قضاؤها يعني الصلاه كما صليت اليوم صلوات وجئت غدا فندمت على ما فعلت واستغفرت وتبت الى الله تعالى واستدرك استدركت صلاتك قال يمكن قضاؤها اليوم لكن هذا حقوق الله في الاوقات يمكن قضاؤها لكن حقوق الاوقات لا يمكن قضاؤها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا هذا زمنه في يوم كذا لا يمكننا ابدا ان نقصنا ولا بعد 10 سنين لا يجوز هذا زمان استغرق محدود موقوف على يومه لا يجوز لك ان تحوله ولا ان تغيره بينما بينما القضاء للاوقات للعمل في الاوقات يمكن ان تصليه قضاء فما فاتك تقضيه تقضيه ولو بعد سنين ولو من بعد عام صدرك القبليه ماء قربي السلام يقول ابن عاشر رحمه الله صدرك القبليه مع قرب السلام سجود القبلي اذا كنت قبل السلامته وكنت قريبا من سلامك لم يطل قال استدرك القبليه مثلا واستدرك البعدي ولو من بعد عام استدرك البعدي ولو من بعد البعدي ولو بعد بعد سنه تستدرجه لا اشكاليه فيه فحقوق الله في الاوقات يمكن قضاؤها لكن حقوق الاوقات في حد ذاتها الزمن هذا مشكله كان ابن رشد قد الف نظريه اسمها نظريه الزمن والزمن هذا مشكله باقي الفلاسفه يتحاورون في تعريف الزمن وتحديد ماهيه الزمن وما هو الزمن كان الشاعر القديم كما يروى في التراث يقول في الدهر اي في الزمن تحيرت الامم والحاصل منه لهم الم بعجائبه ومصائبه امواج زواخر تلتطم والعمر يسير مسير الشمس فليس تقر له قدمه والناس بحلم جهالتهم فاذا ذهبوا ذهب الحلم الناس يبقون ساهين في احلامهم يحسبون ان الدنيا تدوم وتبقى ولكنها لا تبقى ولا تدوم فاذا به في لحظه من اللحظات يجد نفسه قد طواق زمن حياتي انتقل الى زمن اخر الى زمن البقاء والخلود لان الانسان بقدر الله تعالى وجد وبقدره ينتقل الى الاخره وبقدره يحيا الحياه هنا ويحيا الحياه هناك فلابد للانسان ان يدرك هذا اذا ادركه اطمان وعمل وهيئ هيا لنفسه يعمل هنا ويعمل هو هذا العاقل العاقل للنبي عليه الصلاه والسلام سماه الحصيف الحصيف العاقل الذي له له تقدير وفي النص نص الحديث سماه الكيس الكيس الفطن العاقل قال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت هذا اللي هو الكيس العاقل الذي فهم الدنيا وخبرها قال من دان نفسه اي انه لا مهاوى هيا لها وتاب من فعلته فعلى ما يمكن ان يستدرك به حاله ولا يضيع به زمانه قال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت للحياه الباقيه والعاجز عكس الكيس هذا العاجز الذي ليس بفطن وليس بذكي لان الدنيا خدعته خدعته الدنيا ولم يخدعها هو ولم يغتنم منها لان الدنيا مزرعه الاخره والانسان يجب عليه ان يفعل كما قال سيدنا ابراهيم بن ادهم في تفسير هذا المعنى وكان ابن دقيق العيد رحمه الله ايضا اشار اليه العاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الاماني قال قيل لي سيدنا ابراهيم في تفسير شرحه لهذا المعنى قال قيل لسيدنا ابراهيم بن ادم لماذا نكره الموت قال كل الناس يكرهون ما احد يريد ان يموت هذا طبع في البشر الناس لا يريدون لا يريدون هذا حتى ان الاعرابي مره يقال انه ذهب الى الجهاد واغروه زملائه وكان جبانا جبانا لا يستطيع ان يقف في معركه ولا ان يرفع سيفا ولا ان يصلي احدا ولا ان يبرزا فلما اصطفت الصفوف اذا به يلوي عنق فرس ويهرب فناداه القوم قالوا له يا هذا لا يجوز لك ولا تولوهم الادبار ومن يوليهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئه فقد باء بغضب فستكون من الملعونين ومن المبعدين ومن الذين فعلوا هذه الفعل الكبيره فوقف ونظر اليهم وقال ان يقال هرب لعنه الله احب الي من ان يقال مات رحمه الله فهو نظر الى هذه المساله من هذه الزاويه كان يراها بنفسه بانه حياته ابقى واحسن واجود ماذا يستفيد وكان يقول هكذا ماذا يستفيد ان قيل له ان قيل رحمه الله فقد انتهى لكنه موجود مع اللعنه سيتوب يتوب الى الله تعالى ويرجع وتكون فرصه موجوده لكن لكننا في غير التراث هذا في النص الذي بين ايدينا نرى بان النبي عليه الصلاه والسلام فتح لنا المجال وقال ان الاعمال العينيه التي هي الصلاه مثلا تنقطع على الانسان ما احد يستطيع ان يصلي في مكان احد عنده اعز الناس الى ابوه او امه او ولده او زوجه او اله اعز الناس عليك يموت يوما من الايام كله من عليها فان لا احد يبقى هل تستطيع ان تصلي من اجله ركعه ما تستطيع ان تصلي واذا لم يصلي بنفسه ولم يقوم باداء فرضه في حياته انقطع عمله ما يجوز ما يجوز لاحد ان يصلي على احد لانها فريضه عينيه متعلقه بالذمه الذاتيه للانسان ولا احد يقوم فيها مكان احد يمكن في احاديث مساله الصيام يمكن للال ان يقوموا اذا اوصى حج والزكاه يمكن لكن الصلاه فريضه عينيه لا احد يقوم مقام احد في صلاته فاذا ما تنقطع عمله فعلا ولا احد يستطيع ان يصدرك له صلاته وبالتالي هو المشكله هنا انه فارق بين من مات وان من لم يمت لم يمت مازال المجال مازال مفتوحا له فهو يستطيع ان يصلي ويثمر ويفعل الخيرات ويؤدي الواجبات فينال اجرا وضخرا لا يناله ذلك الذي مات الا بالواسطه هم يقولون مستطيع بنفسه ومستطيع بغيره موجود عند الفقهاء مستطيع بنفسه والذي يؤدي الامر بنفسه هذا بالنسبه للحي اما المستطيع بغيره انقطع عمله الا من ثلاث صدقه جاريه او علم ينتفع به او ولد صالح يد فهنا الاجر يسمروا بالاستطاعه بالغير وليس بالاستطاعه بالنفس وهي مساله محدوده معدوده وكثيرا ما ينسى ينسى الانسان بعد ان يموت الذين ماتوا ماتوا حتى وهم زعماء وكبراء وامراء واصحاب مقامات ومكانات ولكنهم ما ان يموت حتى يمسك ينسى الا من ذكر بامر الله ذكره الناس تعبدا وقداسه مثل ما نذكر النبي عليه الصلاه والسلام فنحن نذكره ونعيد ذكره بالليل والنهار ونصلي عليه لان الله تعالى شرفه وقرا نسمه باسمه وجعله في الشهادتين يتكرر وهذا جزء من معنى النهر الذي قلناه في بقاء ذكر النبي عليه الصلاه والسلام
34:15
ثلاثون دقيقة لن تترك الصلاة بعدها الدكتور مبروك زيد الخير
محبي الدكتور مبروك زيد الخير
455.9K مشاهدة · 2 years ago
1:11:43
ماجاء فى باب الصلاة علي النبيﷺ محاضرة كاملة الدكتور مبروك زيد الخير
محبي الدكتور مبروك زيد الخير
469.3K مشاهدة · 6 years ago
1:08:30
حديث رائع عن الصلاة وأهميتها لن تترك الصلاة بعد هذا الفيديو الشيخ مبروك زيد الخير
الهداية
1.2K مشاهدة · 3 weeks ago
22:43
الحكمة من عدم استجابة الدعاء الدكتور مبروك زيد الخير
محبي الدكتور مبروك زيد الخير
9K مشاهدة · 2 years ago
33:06
فضائل و ثمرات الصلاة على النبي أ د مبروك زيد الخير
Ilyas Bouakkaz
93.6K مشاهدة · 2 years ago
34:42
الصلاة و مكانتها و فضلها أ د مبروك زيد الخير
Ilyas Bouakkaz
21.4K مشاهدة · 2 years ago
34:15
30 دقيقة قد تغير حياتك للأبد لماذا لن تترك الصلاة بعد هذا الكلام درر الشيخ مبروك زيد الخير
درر الشيخ مبروك زيد الخير
5.4K مشاهدة · 4 months ago
1:08:30
حديق رائع عن الصلاة وأهميتها لن تترك الصلاة بعد هذا الفيديو الشيخ مبروك زيد الخير
الهداية
617 مشاهدة · 1 month ago
1:46
كيف تغير حياتك بالصلاة على النبي ﷺ نصائح الدكتور مبروك زيد الخير
درر الشيخ مبروك زيد الخير
76.2K مشاهدة · 7 months ago
1:14:54
باب النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر الدكتور مبروك زيد الخير
محبي الدكتور مبروك زيد الخير
303.4K مشاهدة · 6 years ago
32:05
فضل صلاة الضحى الدكتور مبروك زيد الخير
محبي الدكتور مبروك زيد الخير
18.2K مشاهدة · 1 year ago
12:07
شاهد كل ما تجهله عن أهمية الصلاة مبروك زيد الخير زيد الخير الخير
زيد الخير
17.6K مشاهدة · 2 years ago
10:17
الصلاة الجزء 1 أ د مبروك زيد الخير
Ilyas Bouakkaz
11.8K مشاهدة · 3 years ago
39:46
حديق رائع عن الصلاة وأهميتها لن تترك الصلاة بعد هذا الفيديو الشيخ مبروك زيد الخير
الهداية
487 مشاهدة · 1 month ago
10:42
فضل الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة الدكتور مبروك زيد الخير
محبي الدكتور مبروك زيد الخير
22.8K مشاهدة · 3 years ago
3:48
حديث النبي ورحمته وعدم الاطالة في الصلاة الشيخ مبروك زيد الخير
Ilyas Bouakkaz
25.5K مشاهدة · 9 years ago
19:28
أحداث وغرائب آخر الزمان التي نعيشها الآن الدكتور مبروك زيد الخير
محبي الدكتور مبروك زيد الخير
187.2K مشاهدة · 2 years ago
52:07
فضل صلاة الليل وثمارها الدكتور مبروك زيد الخير
محبي الدكتور مبروك زيد الخير
118.4K مشاهدة · 2 years ago
0:35
المؤمن الذي وجد لذة الصلاة زيد الخير مبروك زيد الخير مبروك زيد الخير