كيف نعيش في ظلال الأسماء الحسنى بسط بودكاست

كيف نعيش في ظلال الأسماء الحسنى بسط بودكاست

النص الكامل للفيديو

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ثمه فراغ لا يملاه ضجيج ولا تسده كثره الاشياء يمر الانسان في يومه بين اخبار متلاحقه واسماء تتزاحم ووعود تقال ثم تنقضي ويبقى في صدره شيء لا يعرف له اسما نظن اننا بحاجه الى مزيد من الفهم الى تفسير ادق الى تحليل اعمق لما يجري حولنا لكن الحقيقه في كثير من الاحيان اننا بحاجه الى ان نعود خطوه الى الاصل الى المعرفه الاولى فالانسان لا يضطرب لانه لا يعرف الطريق بل لانه لا يعرف من بيده الطريق ولا يخاف لانه يجهل الغد بل لانه ينسى من يملك الغد ومن هنا تبدا الحكايه ليست حكايه تعداد ولا حفظ ولا حديثا عن اسماء تتلى فحسب بل حديث عن معرفه اذا استقرت في القلب اصلحت ما اختل واضاءت ما اظلم وثبتت ما تزلزل. في هذه الحلقه ندخل من باب عظيم باب الاسماء التي سمى الله بها نفسه لنتعلم كيف تكون المعرفه طريقا الى السكينه وكيف يتحول الاسم من لفظ يقال الى يقين يعاش. ضيفنا اليوم من المهتمين بمشروع علمي وتربوي يجمع بين معرفه اسماء الله الحسنى وبين التزكيه والبناء الروحي بما يجعل الاسماء ليست ماده للحفظ فقط بل مفاتيح لفهم الحياه. وموازين للنفس ولغه للدعاء وخرائط للسلوك استاذ الفقه الاسلامي واصوله الدكتور حاتم عبد العظيم ابو الحسب معكم احمد السيد وهذا بسط بودكاست حياكم الله دكتور حاتم اهلا وسهلا بكم في حلقتنا لهذا اليوم من بسط بودكاست اهلا وسهلا استاذ احمد كل عام وحضرتك بخير والمشاهدون الكرام جميعا بخير وعافيه تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال امين يا رب دكتور انتم لكم اهتمام كبير بموضوع اسماء الله الحسنى وربطها بالتزكيه وبناء النفس وجعلها دستور دستور حياه نريد ان نتعرف على معالم هذا المشروع ولكن دعني اسالك بدايه لماذا تحديدا اسماء الله الحسنى طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على سيدنا رسول الله واله وصحبه اجمعين وبعد الانسان كائن معرفي والعقل البشري عقل معرفي بمعنى مع انه متطلع دائما الى المعرفه وقادر دائما على اكتساب المعرفه ولديه دافعيه ذاتيه مستمره للبحث ولذلك فان الله سبحانه وتعالى اعطى لهذا العقل في الكتاب المستور وفي الكون المنظور ما يشبع تلك الطبيعه المعرفيه لا يمكن انسان مر على الارض لم تشغله مساله الخالق مساله الله مساله هذا الوجود كيف بدا لماذا بدا من اي نقطه بدا الخالق من هو ما صفاته العلاقه بين الانسان وبين هذا الخالق العظيم كيف تكون هذه الاسئله شغلت العقل البشري في كل الحضارات ومن ثم فان الاجابه عن هذه الاسئله راحه هائله للانسان وحاله من السكينه والطمانينه والاستقرار وعدم وضوح الاجابه عنها وحاله فراغ وشتات واط اضطراب هائل للغايه التجربه البشريه اثبتت ان الانسان قادر بدون وحي ان يصل الى مرحله ما هي مرحله الايمان بيقينيه وجود الله وهذه تواتر عليها فلاسفه ومفكرون لم يتصلوا بالوحي الشريف في زمانهم لم تكن في زمانهم نبوات لم يؤمنوا بنب زمانهم ورغم ذلك استطاعوا بالادله العقليه والمعرفيه المحضه ان يصلوا الى يقينيه وجود الله لا يختلف في ذلك افلاطون عن ارسطو او عن ارسطاليس او عن غيرهم من فلاسفه اليونان او حتى الفلاسفه المعاصرين غير ان العقل البشري يتعثر كثيرا في كل المحطات بعد الوصول الى هذه اليقينيه يعني افلاطون يثبت لنا بادله هائله وجود الله لكن ماذا بعد لماذا خلق العلاقه بينه وبين الخلق التصور الكامل عن هذا الاله الخالق يتعثر فيها كثيرا ويطلع لنا بنظريه يسميها نظريه المثل والصور ويفترض انه كان هناك عالم اثيري من المثل شاهده ذلك الخالق فاعجب به تفاعلت فيه القيم المجرده الامانه والاخلاص والصدق والوفاء مع الغدر والخيانه والقسوه فلما اعجب بهذه الحياه في عالم المثل قرر ان يعكسها ويحاكيها في عالم الصور فخلق خلقا اقرب الى تمثيل الامانه واخرين اقرب الى تمثيل الخيانه وجرت بينهم ذات التفاعل التي التفاعلات التي جرت قبل ذلك في عالم المثل طبعا نظريه ساذجه للغايه فهذا العقل العبقري بعد ان وصل الى قينيه وجود الله تعثر وقف ومن افلاط طون الى مثلا انطوني فلو في العصر الحديث وهذا الرجل الفيلسوف البيولوجي البحاثه الذي عاش حياته كلها مناضلا عن فكره الالحاد ام ومنظرا اول ربما للداروينيه ومساله التطور وان الطبيعه هي التي اوجدت نفسها ونمت نفسها واكملت حلقاتها الى اخره غير انه فاجا الجميع قبل وفاته بسنوات قلائل بكتاب كانه ينس سف به كل ما قدمه على مدار 80 عاما وكتاب ذلي جد اله اللي ترجمه دكتور عمرو شريف في هذا الكتاب انتوني فلو ايضا وصل بطرق متعدده بطرق فلسفيه وبيولوجيه وفلكيه وفيزيائيه بكل ما خلص اليه العلم الحديث كيقينيات الى ان هذا الكون يستحيل ثم يستحيل ثم يستحيل ان يكون بدون خالق بل ان ذلك الخالق هو خالق ا لا حدود لمعرفته لعلمه لا حدود لقدرته لا حدود لحكمته لا حدود لرحمته لا حدود لمحبته هذه الخماسيه من الصفات غير ان ما بعد الايمان بهذا الخلق بخطوه واحده يقف الرجل امامه عاجزا يناجي ربه هذه هي حدود العقل ويقول انا اوقن بوجودك لكن لا اعلم شيئا عنك لا اعلم لماذا خلقتنا لا اعلم كيف اتصل بك وكيف اعبدك كما لا اعلم ماذا انت فاعل بي بعد هذه الحياه فتبقى فجوات معرفيه ضخمه جدا لا يستطيع العقل ان يسدها بنفسه لذلك ياتي الوحي الالهي فيملا هذه الحاجات المعرفيه ويعطي الانسان المفاتيح التي ينطلق منها وربما اقول انما تعثر في افلاطون او تعثر في انتوني فلو وبينهما خلق كثير من كبار المفكرين من عظماء الفلاسفه لا يتعثر في طفل مسلم متصل بالوحي عمره خمس سنوات او ست سنوات الله اكبر يتلقى هذه المسائل في الصور القصار التي يحفظها اول ما يحفظ ونحن نتصور ان الطفل يحفظ ولا يفهم لكن هذا غير صحيح ويحفظ والعقل الانساني معرفي امم يظل ويحفظ سوره الاخلاص يختزل يفتش ام وبعدين يذهب الى ابيه سائلا والى امه سائلا من الانطلاقه الاولى للعقل البشري حتى يجد ما وللامانه يعني عندما تكون المعلومه صحيحه فان النفس تطمئن اليها مباشره فالولد يسال امه تجيبه فتطمئن نفسه الى هذه الاجابات غالبا او تفتح له ابوابا اخرى من الاسئله والقاعده في ذلك ان كل من استطاع ان يتحمل السؤال يستطيع ان يتحمل الاجابه فاذا سالب لابد ان يجاب فيجد في الوحي الالهي ما يقنعه من نعومه الاظفار لو احسن الاستقبال وتمشي المساله بهذه الطريقه اذا وجود الاسماء الحسنى في الكتاب الكريم والسنه الشريفه ومن نعم الله عز وجل العظمى على العباد لانها تقدم جوابا على اعظم سؤال يشغل بال الانسان منذ شعوره او ادراكه لانه موجود ام منذ تفتح عينيه وتفتح وعيه على هذه الحياه هذه الاسئله المتعلقه بمعرفه الله رب العالمين من هو ما صفاته لماذا اوجدنا ماذا هو فاعل بنا بعد هذه الحياه اللي هي ما نسميه بالاسئله الوجوديه الاسماء الحسنى هي مفاتيح المعرفه وانا اقول انه بعد جوله يعني في مختلف الثقافات والحضارات بل حتى الرسالات والديانات ليس هناك مثل هذه المعرفه الهائله الموجوده في القران والسنه عن الله رب العالمين لا نظير لها يعني اذا رجعت الى العهدين القديم والجديد واطلت فيهما النظر وقراتهما 100 مره ستجد ان الحديث عن الله عز وجل محدود للغايه وربما لا يرد في العهدين من اسماء الله الا عدد قليل يحصى على اصابع اليدين او دون ذلك كل جمله كله نعم بل ان هناك من التشوش مواضع التشوش والاضطراب والارتباك والالحاد في اسماء الله تكاد تطغى على هذه البقايا المشرقه من الوحي الشريف صفات لا تلق الله عز وجل اذكروها نعم صحيح ما بين قوم انسنوا الاله اليهوديه وما بين قوم له الانسان المسيحي فاليهوديه اضفت طبعا بمرور الزمن وتطاول العهد عليهم وقسوه القلوب اضفت على صوره الاله في العهد القديم صوره بشريه خالصه ينزل زل ويمشي في ملكوته ليعرف احواله المحجوبه عنه وليتفاجا بشؤون ما كان على درايه بها وليدخل في صراعات مع خلقه فيصارع انبياءه ويصارعونه وغالبا ما يسرعه هؤلاء الانبياء تمام ويحبسه يعقوب ويمنعه عن العوده الى الملكوت فيتغيض على يعقوب ويتحين منه التفاته فيضربه بيده على حقه فاخذيه حتى يخلعها فيقول له يعقوب وانت تضربني على حقه فخذي حتى تخلع ومع ذلك فانا لا اتركك لا ادعوك تعود الى الملكوت هذه الصوره الموجوده الى اللي فيها انسعم كانك تتحدث لا عن اله وانما عن شخص يهودي كامل البشريه بذات الذهنيه اليهوديه والطاقات البشريه وليس صالحا حتى وليس مثاليا حتى صحيح اذا ذهبت الى العهد الجديد وجدت صوره مناقضه تماما وجدت تاليها للانسان ام السيد المسيح هو ابن الله وبعدين ابن الله الذي ارسله ابوه الرب الاب ثم بعد ذلك تجد انه يتحول هو الى مركز الالوهيه فهو الذي خلق وهو الذي يبعث العباد للدينونه للحساب وهو الذي يدخل الى الملكوت الى الرحمه من يشاء ولا يدخل من يشاء فتنتقل معظم الصفات الالوهيه اليه ما بين هذين واول واحد يعجب والله كيف يمكن جمع هذين الكتابين في كتاب واحد وعقيده واحده فكره اللي عملها زمان مارتن لوثر القس الالماني حين جمع العهد القديم والعهد الجديد في كتاب واحد واعتبرهما ايه رساله واحده وديانه واحده هذا التناقض الجذري كيف يمكن له ان يلتئم في كتاب واحد اذا تركت ذلك وذهبت الى القران الكريم ستجد نفسك امام حديث مستمر عن الله رب العالمين لا تكاد تخل منه ايه تبقى الايه جايه تتكلم عن الاحكام تبقى الايه تتكلم عن الوعيد تتكلم عن الطغاه وتردعهم وتحذرهم وتقمعهم عن الاستمرار في طغيانهم تتكلم عن الغافلين المشغولين بالدنيا فلها موضوع لكن لا يمكن ان تخلو ايه تتحدث عن موضوع من هذه الموضوعات او بضع ايات من حديث عن الله رب العالمين فضلا عن ان هناك مقاطع طويله في القران الكريم تتحدث عن الله وعن الله وحده نعم وكان كل سؤال يخطر في نفسك عن الله تذهب الى القران فتجد جوابه وهذا الكم الكبير الذي من الله علينا به من الاسماء الحسنى ومن اعظم نعم الله علينا في القران الكريم وفي السنه النبويه لان كل اسم من الاسماء باب من العلم والمعرفه امين ولان كل اسم من الاسماء باب من تسكين النفس ولان كل اسم من الاسماء باب من تاديبها وتزكيتها لان الانسان لا يمكن ان يعرف نفسه الا اذا عرف ربه الانسان اذا لم يعرف ربه يا سيدي ودي ودي افه الحضاره الغربيه الكبرى تضيع عنده المعايير يطغى كلا ان الانسان ليطغى ان راه استغنى عن وجود الله وعن مرجعيه حياه البشر الى رب البشر سبحانه وتعالى فالانسان اذا لم يعرف الله ويؤمن به سيتعثر تماما ويضل تماما في فهم نفسه فيضفي عليها صلاحيات مطلقه وصفات مطلقه ويظن ان الانسان سيد في هذا الكون وانه ليس له حدود ومن ثم نروح جزيره تبستين ونروح غيرها ونشوف هذا الطغيان البشري والانهيار في منظومه المعايير ان الايمان بالله هو الذي يضع للنفس البشريه حدودها والذي يضع لها معايير حياتها وهو الذي يردعها ويكفها عن طغيانها واذا تجردت النفس البشريه عن هذا الايمان وهذا الارتباط ضلت يقينا وطغت يقينا وانفلتت يقينا لانه لم يعد هناك ثمه معايير جميل فربنا سبحانه وتعالى الايمان الايمان بوجوده يعطي النفس حدودها البشريه وانا اقول حصل هذا الخلط في العهد القديم والجديد بين ما هو الهي وما هو بشري فان من اعظم سمات الاسلام من اعظمها على الاطلاق انه وضع حدودا فاصله فارقه بين كل ما هو الهي وبين كل ما هو بشري وجمع القران في كلمات ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شيء هذه تحسم اشكالات في النفس نفس الاول لا ولا اخخر وضعت الحدود الفاصله بين الله وبين سائر المخلوقات بين الخالق الموجود وجودا ابديا والباقي بقاء ازليا والحي حياه دائمه والمحيط بخلقه علما وقدره وتدبيرا والمخلوق الضعيف المحدود الناشئ الحادث اللي ليه لحظه بدايه ولحظه نهايه في هذه الحياه وليه حدود في كل شيء في السمع والبصر والادراك والعلم وكل شيء فوضع هذه الحدود الفاصله بين ما هو الهي وما هو بشري يريح اول ما يريح النفس الانسانيه ويضع عنها اثارا لا تستطيع ان تتحملها حين تظن نفسها مركز الوجود يعني عودا على بدء دكتور اذا نتحدث نحن هنا عن فجوه معرفيه ياتي الوحي ي يعرف الانسان ا يعني على خالقه وصفات خالقه وهذا الامر الذي قلت لا يستطيع العقل يمكن العقل ان يكتشف يعني يعرف عرف ان هناك خالق لكن صفات هذا الخالق يقدمها الوحيدا عن الوقت الذي يختصره الوحي على الانسان يعني في معرفه هذا هناك ايضا تربيه وتزكيه ذكرت وحمايه من الطغيان واصلاح لهذا الكون اذا هي منهج متكامل يمكنها ان تصلح حياتنا لو بدانا بالاطار النظري نضع اطار نظري يعني لضبط هذا الحوار وضبط هذا العلم علم الاسماء الحسنى كيف يمكن ان نبدا وما هو ما المقصود بعلم الاسماء الحسنى؟ طيب الله سبحانه وتعالى ا اختص بان يسمي نفسه بما يشاء من الاسماء ولم يعطي هذه الصلاحيه لاحد من خلقه فلا يحسمي الله باسم لم يسمي به نفسه فالاسماء الحسنى توقيفيه وهي ا اعلام سمى الله بها نفسه داله على صفات وصف بها نفسه باذن لله رب العالمين عدد كبير من الصفات نعم لا حصر له لا نهايه لصفات الله هذه الصفات بعضها وهي التي جعلها ربنا الاهم من صفاته اشتق لها لنفسه منها اسماء وسمى بها نفسه وجعل هذه الاسماء التي سمى بها نفسه ثلاثه اقسام قسم بثه في الوحي تمام نعم وهذا القسم عدد كبير من الاسماء ويقع في ظن الناس ان عدد الاسماء الوارده في الكتاب والسنه 99 اسما لحديث ابن مسعود ان لله 99 اسما من احصاها دخل الجنه 100 الا واحدا من احصاها دخل الجنه واهل العلم يجمعون اجماعا لا يكاد ينخرم على ان هذا الحديث ليس في حصر الاسماء ولا بيان عددها وانما وانما وفي ندب العباد الى مهمه تكليف ان كل واحد يحصي من جمله اسماء الله الكثيره 99 اسما يتقرب باحصائها الى ربه والجمهور على ان ال 99 ليست مقصوده باعيانها وانما هي مطلقه شائعه في اسماء الله كلها امم فمن احصى 99 اسما ايا كانت من الاسماء ايا كانت من الاسماء المذكوره في الوحي من الاسماء الثابته في الكتاب والسنه ووفى شرط الاحصاء على اختلافهم في المقصود بالاحصاء انه سناتي الى الى فكره الاحصاء لانه بحد ذاتها مهم نتحدث عن تمام يبقى اذا هذا القسم الاول هو القسم المتعلق ب ما ذكر في الوحي المبثوث في الوحي واحيانا تستشعر ان ثمه معان لابد ان تكون اوصاف لله لابد ان تكون لها اسماء لكننا لا نعرف هذه الاسماء على سبيل المثال الامام الالوسي رحمه الله حين عرض لقول الله تعالى في سوره الفرقان الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما الان انسان اكثر من الذنوب ثم تاب وامن وعمل عملا صالحا احدث اركان التوبه الثلاث نعم الندم توبه ا تحقيق الايمان في القلب توبه المقرونه بالايمان ثم المدبوعه بالعمل الصالح فتاب وامن وعمل عملا صالحا كان المنتظر ان يقول الله عفونا عنه امم غفرنا له ما سلف من الذنوب كفرنا عنه سيئاته اولئك يغفر الله لهم اولئك يعفو الله عنهم ام اولئك يرحمهم اعلى من المغفره واعلى من العفو لكنبديل على المسافات بين المغفره والعفو لكن تفاجا بعدها اولئك يبدل الله يبدل الله سيئاتهم حسنات ام اي مصطلح لغوي فيما نعرفه من اللغه يحمل هذا المعنى الالفاظ اوعيه المعاني امم العقل البشري يجد نفسه عاجزا عن الباس هذا المعنى ثوبا من اللفظ امم ان يقابل الله اكثر شيء نعرف العفو لكن هذه مرتبه اعلى ف فما لا يوجد كلمه نعرفها هو الالوسي يقول لك المغفره وضع اثم الذنب امم والعفو محو اثر الذنب والرحمه عدم المؤاخذه على الذنب اليس كذلك نعم لكن هذا كله قاصر عن المعنى الوارد في الايه اللي هو يبدل الله سيئاتهم حسنات امم فكان هذا المعنى الموجود في القران الكريم معنى له اسم يعبر عنه لا نعرفه فيما اوحي الينا من الاسماء فكان الانسان اذا فتح الله عليه اجرى على لسانه من المحامد ما يوافق الاسماء المسطوره في اللوح المحفوظ التي سمى الله بها نفسه من الازل والتي حجبها عن عباده الا وهبا امم وهذا يعطيك القسم الثاني ايوه وهذا يعطيك قيمه هائله للمناجاه والخلوه والدعاء الذي بينك وبين الله والتلذذ بدعاء الله باسمائه والله لا يخلو عبد صالح مخلص بربه الا ويدعو ربه بدعوه الا ويفتح الله عليها عشر دعوات هي ارجى منها واكبر عند الله منها وهو القائل على لسان نبيه فيما بلغه عن ربه من تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا تقرب شبرا كسبيا تقربت اليه ذراعا وهبيا امم ومن تقرب الي ذراعا بالكسب تقربت اليه باعا بالوهب ومن اتاني يمشي بالكسب اتيت واروله بالوهب فكلما اكتسبت من الخير وهبت من الخير واسبغ عليك من اوصافه والبست من لبوسه والاسماء الحسنى في وظيفه مركزيه انها هي منشئه لتلك العلاقه الفريده بين المؤمن وبين الله عز وجل نعم لانه لا يمكن للعلاقه ان تتعلق دون معرفه حقيقيه يتعلق بكل اسم منها نوع تعلق امم فعندما يحتاج الى الامن او عندما يصيبه شيء من الخوف كيف لا يلجا ويفزع الى اسم الله المؤمن ام والمؤمن هنا الذي يؤمن يمنح الامن يمنح عباده الامن الامن نعم السلام مؤمن قرن الله بينهما في ايات سوره الحشر ليلتمس الانسان السلام حين يفتقده من ربه والامن حين يفتقده من رب ويقول له انا من امنح السلام وانا من امنح الامن فالتمسه ما عندي والانسان عليه ان يتقلب في احوال حياته كلها لن تكون هناك ثانيه في حياتك ولا موقف في حياتك الا وله مظله من اسماء الله الحسنى كانها شجره تفيء الي فتظللك وتلتمس من ربك العطاء بها فيعطيك جميل ومن ثم ف التامل في الاسماء والتقلب بين معانيها وتذوق هدايتها ودلالاتها من اعظم ما يصلح النفس البشريه ويزكي جميل وسناتي الى التزكيه في عدنا الى لكن اريد ان اعود الى المح القسم الثالث وانت ذكرت ان هناك ثلاثه اقسام الاول مبثوث في الوحي والثاني يفتحه الله على عباده والثالث محجوب عنا في الدنيا ام كان المستاثر به في عالم الغيب ينقسم الى قسمين قسم منه ماذون به وهبا يمكن ان يجريه الله على قلوب والسنه عباده من اول الزمان الى اخره وقسم مستاثر به حجبا او لا يؤذن للعباد في الدنيا في المعرفه او الوصول اليه وهذا المستاثر به حجبا على الارجح جزء منه ماذون فيه في الاخره امم يعرفه العباد في الاخره وجزء منه كبير لا منتهى له لا يمكن ان يحيط به العباد لان الاحاطه ممنوعه يا الله يعني مهما حتى في الجنه لا يمكن ان يحيط العباد بالله ولا يحيطون بشيء من العلم الا بما شاء يبقى ما يحيطون به هو الاستثناء من الاصل ولا يمكن ان يحيطوا بالاصل لا يمكن للعلم البشري حتى في عالم الشهاده حين يتحول الغيب الى شهاده هذا ايضا محدود بحدوده حتى لا يصل الى درجه الحاطه لان هذا ممنوع لكن في اعظم مقام من مقامات الاخره حين يطول المقام بالخلق في ارض المحشر ويفزعون الى الانبياء اتباعا حتى يصلوا الى حبيبنا صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه الشفاعه الشفاعه في بدء الحساب في هذا المقام نعم فيسجد النبي صلى الله عليه وسلم عند قوائم العرش ويحمد قال واحمد ربي بمحامده يعلمنيها لم اكن اعلمها من قبل الله فيقال يا محمد ارفع راسك وسل تعطى واشفع تشفع كان الله سبحانه وتعالى ادخر بعضا من الاسماء يعلمها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهبا في هذا المقام الكريم فيدعو بها فتنزل الرحمه الالهيه ويتنزل الله للفصل بين العباد او يبدا الحساب حتى ينتهي المقام الطويل الذي تاذى منه العباده هذا اعظم موضع للدعاء في التاريخ في التاريخ البشري في الوجود البشري نعم وقد ربطه الله عز وجل ببعض هذه الاسماء هذه الاسماء المحجوبه والحقيقه فكره الاسماء الاسماء المحجوبه لما تتامل فيها من اعظم ما يثير فضول النفس البشريه ام فالانسان بعدما يستوعب الاسماء المبثوثه في الوحي ويعلم ان هذا هو النزر اليسير والشيء القليل لا شك ان نفسه تكون تواقه الى اقصى درجه في معرفه المحجوب حتى تكتمل الصوره وازيد من الشعر بيتا فاقول انه لابد ان الاسماء المحجوبه اعظم من الاسماء الدنيويه الماذوم فيها الله اكبر ولعلها جزء من نعيم الجنه هذه المعرفه لان الله اذا حجب حجب ما هو نفيس وعزيز ف وما اعطانه نفيس وعزيز وكل اسماء الله حسنى ام لكن بعضها احب اليه من بعض وبعضها اعظم من بعض والذي فاضل بينها هو صاحبها سبحانه وتعالى ف سبق كتب على قوائم العرش ان رحمتي سبقت غضبي فاذا كان الغضب صفه له والرحمه صفه صفه له فان الرحمه مقدمه عنده واحب اليه من الغضب وما يتفرع عن الغضب من الصفات والافعال وعليه فان ما حجبه ربنا من اسمائه باب للشوق امم اذا كان ما بثه باب للمعرفه فما حجبه فما حجبه باب للشوق والمؤمن يعرف ربه ويحبه ويشتاق اليه يشتاق اليه ذاتا وصفات يشتاق الى ان يراه ويعني تشرق نفسه وعينه برؤيه ربه ويشتاق اليه بمزيد معرفه فان الله عز وجل من جمله الجزاء الاخروي ان يعرفنا يعرفنا بمزيد من اسمائه وصفاته التي لم نعرفها في الدنيا الله وهكذا يعني تصبح معرفه اسماء الله الحسنى بابا من ابواب الحب لله عز وجل دكتور اعود الى الحديث كما قلت الحديث المشهور يعني عن اسماء الله الحسنى يتحدث عن ان لله 99 اسما المقصود بمن احصاها دخل الجنه نتحدث عن دخول الجنه اذا والبعض يبسط الامر يقول حفظ ويت يعني يتنافس الصغار وهذا امر طبعا محمود على الحفظ هل المقصود هو الحفظ والفهم والعمل طيب طيب خلينا نقول انه اولا عدد الاسماء الوارده في الكتاب والسنه يقينا اكثر بكثير من 99 نعم فضلا عن المستاثر به باقسامه فاذا حصل العدد في 99 وهم ان يظن الانسان ان جمله الاسماء 99 لو سالت اي مسلم عدد الاسماء الحسنى كما يقول لك على طول ايه9 99 لا هذا غلط عدد الاسماء لا يعلم الا الله عز وجل الامام ابو بكر ابن العربي قاضي قضاه المالكيه في الاندلس قيل له ان لله اسم يعني بعض الصوفيه كانوا يقولون عدد الاسماء 1000 بعضهم كانوا يقول 4000 فقال ابو بكر لو قيل لي فيها انها الف اسم لقلت ذلك قليل فيها يقصد انها لا منتهى لها ولا يحيط بعلمها الا ربنا سبحانه وتعالى وهي من الاشياء المطلقه التي لا نهايه لها اذا كان علم الله لا نهايه له ام فما بالنا بصفاته واسمائه سبحانه وتعالى طيب لكن هنا السؤال نحن عندما يعني الناس تسال نريد ان نعرف العدد الذي قلت انت ذكرت ان القسم الاول هو قسم توقيفي لا يسمي احد الله الا بما سمى به نفسه فما وصل من الوحي من القران والسنه الصحيحه ما هذه يعني اكيد بالتاكيد جمعها العلماء و اذا راجعت كتب الاسماء الحسنى وهي كثيره ستجد انها تفاوت في الاحصاء اقلها فيما وقع نظري عليه جمع مئه وبضعه و50 اسما واكثرها ايضا فيما وقع عليه نظري جاوز ال ام فما بين هذين وانا حاولت ان يعني اضع منهجيه للاحصاء واطبقها فانطبقت المواصفات او الضوابط التي وضعتها على 180 اسما وردت في الكتاب والسنه الصحيحه ام ف الحصر نفسه الاجمالي متفاوت لما ورد في الكتاب والسنه حسب الضوابط التي وضعها كل عليم لنفسه ما بين متوسع وما بين مشدد في اعتبار هذه الصفه واللسم ام قوله صلى الله عليه وسلم من احصاها ففيه اقوال لاهل العلم منهم من قال من حفظ منها 99 اسم امم والاحصاء معناه الجمع والاختيار والاصفاء والحفظ هناك من قال انه مجرد الحفظ داخل في هذا الحديث نعم نعم وثمه من قال لا لا الاحصاء غير الحفظ ام الله لم يقل من حفظها وانما من احصاها اي احصى الالفاظ واحصى المعاني واحصى المشاعر واحصى العمل امم فالاحصاء في هذا المعنى اللي فيه يعني معنى الاستقصاء ومعنى الشمول فجعل الاحصاء معرفه وحفظا وذوقا وعملا ام وظني ان لفظ الاحصاء بحده الادنى ا الراي الاول وبحده الاعلى الراي الثاني فلا يبعد والله اعلى واعلم ان من احصى بمعنى حفظ وعلم وهذا مقصود في ذاته اشاعه العلم بالله امم انا اقرب الى الراي الاول الى الاول اه تشجيعا للناس ليس تشجيعا فقط في مسائل كثيره اخي احمد نحن نغفل ان لها درجات وان الوحي الشريف ينوط الاجر بالدرجه الاولى ام ويترك للدرجات العلى مزيدا من الاجر المفتوح الذي لا يعلم قدره الا الله ا في تلاوه القران الوحي ناط الاجر بمجرد التلاوه جريان الذكر على اللسان تمام نعم يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما روى الامام البخاري انا ان الله تعالى يقول انا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه ماذا تفهم من هذا الحديث يعني مجرد الذكر له هذا الاجر اللي هو تحرك الايه تعريف الذكر في هذا الحديث هو ايه تحرك تحرك الشفتين اين خشوع القلب والجوارح سكون فراغ العقل من الانشغال الا بالذكر ليس مذكورا اين التدبر والتامل واستخراج المعاني الجديده من هذه من الذكر الشريف الكتاب والسنه والادعيه مش موجوده اين العمل والاهتداء والاقتداء مش موجوده ماذا نفهم من ذلك نفهم ان هذه درجه ام يعطي الله عليها الاجر الكامل من قرا حرفا كان له عشر حسنات قرا الا اني لا اقول الم حرف ولكن الف حرف هذا في باب التلاوه باب الذكر طيب من خشع ام هذه درجه اعلى يبقى كان له اجر الذكر والخشع وزياده طيب خشع وتامل وتدبر يبقى درجتان عليان فكان له اجر الذكر واجر الخشوع واجر التدبر طيب قرا وخشع وتدبر وعمل يبقى له اجر هذه المراتب العليا طيب كل مرتبه اعلى من التي قبلها قبلها نعم كذلك الامر انا ارى ان لفظ الحديث احصاء والاحصاء الجمع جميل يعني هنا نفهم عقليه او كيف نفهم الشريعه واوامر الشريعه هناك مفهوم تدرج هناك مفهوم يعني ان تقبل الناس حتى بحددها الادنى ثم ترتقي به خطوه خطوه لا تقول يعني بمعنى الباب مغلق حتى تاتي بالحد الاعلى الباب مفتوح منذ البدايه صحيح ولكل درجات اجرها ام والاستهانه بجريان الذكر على اللسان حتى احيانا في خطاب مستفز بالنسبه لي يعني يقف الدعيه كده ويقول لك في رمضان خاصه وانتم تقراون القران بغير تدبر وبغير تامل فلا ترك هذه القراءه اولا هذا خطاب ف سياتي من سيتركها للاسف يعني بناء على هذا الخط يعني من اين سياتي التدبر والخشوع والتامل اذا لم يداوم الانسان على التلاوه والقراءه يا اخي ربك حمد التلاوه ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه يرجون تجاره لن تبور يتلون كتاب الله فاترك الناس تتلو والقران راهن ان القران س يعني يجذبهم اليه بجاذبيته الهائله وبعد المداومه على التلاوه بمرح مرحله ولا اثنين ولا ثلاثه ستجد الثمار الاخرى واحيانا يعني يدخل القران عنوه من كثره التلاوه مع الرغم انه الانسان لا يركز سياتيه هذا حتى بالذكر دكتور يعني دائما الذكر قرن بالكثره انه عندما يكثر الانسان من الذكر ستاتي هذه ال هذا الاحساس وهذا الخشوع اما فعلا ان تصد الناس بحجه انه يريد ان ياتي بالعلامه الكامله للاسف يعني مخاطبه الناس في البدايه بالدرجات العلى بنهايات الاشياء خطاب ليس صحيحا وكان فلان يقرا الايه من كتاب الله فيمرض فيعاد في بيته ايام طب انت عايز الناس كلها تبقى عمر بن الخطاب ومن اول طلع جويه يعني هذا لا يستقيم فالحديث عن اسماء الله الحسنى ا الاحصاء فيه الوظيفه المعرفيه ام صح صحيح انا اقول ان الوظيفه المعرفيه ال ال ا حصر الاسماء ومعرفه معانيها وهذا ايضا من العلم الشريف لان ازعم ان كثير من الاسماء لو طرحناها في الفضاء العام الناس لا تعرف معناها اصلا يعني اسم المؤمن من الاسماء التي يخلط بالناس كثيرين يقولونها من الايمان فيقول كيف والله مؤمن بماذا لا يفهم انه من الامن والمقيت ام المقيت الذي يقوت العباد من القوت نعم وبعض الناس يظنونها من التاقيت من الوقت وهكذا في اسماء كثيره تحتاج ان تحرر معانيها حتى نفهم مراد اللهم بها والصفات التي تعبر عن هذه الاسماء فالوظيفه المعرفيه مهمه لذلك من احصاها دخل الجنه يعني من بذل الجهد اللازم في معرفتها اراها كذلك طيب من بذل الجهد اللازم في معرفتها وعاش في متفيئا ظلالها اه الله اكبر يا عم لا انت رحت لاولياء الله هنا دخلوا الجنه لكن هناك بقى يبقى حدث ولا حرج عن الدرجات العلى الجنه درجات ايوه مراتب الشهود ومراتب بقى الاشراق القلبي والنفسي هذه المراتب العلى شوف ربك سبحانه وتعالى عندما وصف الساده الانصار في القران الكريم ماذا قال في ايه والله يعني تقشعر لها الجلود والابدان يقول الله عز وجل والذين تبواوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجه ما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون في اول الايه والذين تبواوا الدار والايمان نعم تبوا الدار مفهومه ما عندكش فيها مشكله اطلاقا لا شك ان الانصار سكنوا دور المدينه قبل ان يذهب اليها المهاجرون هم اصحاب البلد اي لكن القران لم يقل تبوا الدار والايمان قال تبوا الدار تبوا يعني سكنوا قال تبوا الدار والايمانيمان وفي حد بيسكن في الايمان جميل المعنى الايمان ليس سكنا القران جعله سكنا لانه السكن يا سيدي في معنى في معاني كتيره في معنى الملازمه وفي معنى الاحتواء وفي معنى الايواء في معنى ان الانسان يعده الاصل فيفرغ من غيره ويرجع اليه ام تمام صح كده صحيح في معنى الاقامه اللي عنده دار هتساله انت مقيم فين هذا الاصل هذا ديك العنوان على طول حتى لو تحركت خارج فربنا سبحانه وتعالى جعل الايمان دار الانصار وعنوان الانصار وسكن الانصار وماوى الانصار وقرار الانصار تعيش في ظلال هذه الكلمه فتشعر بمعنى الملازمه ده وقد ذهب بك الى افاق بعيده جدا جدا فالدرجات العلى لا شك انها موجوده لكن لا يبتد بها ينافس فيها لا سقف لها سقف ولذلك دائما في منهج دائما في كل مساله من مسائل الطاعه والايمان يذهب بها الى حدودها القصوى انا لست من انصار هذه المدرسه وانما من انصار مدرسه ان نبدا بالحدود الدنيا وان نعرف الاشياء بدقه كما عرفها الوحي الشريف فان الله عز وجل يقبل القليل امين ويجزي عليه بالاجل الكثير تمام والوظيفه المعرفيه اللي هي احصاها معرفه يعني هي الاساس للوظائف الاخرى التي تنبني عليها ستبنى عليها والانسان يعني اذا بدا بخطوه يعني ستجر خطوات ك كما يقال وهي احيانا بيقول لك يعني بشبه هي مثل السناره فاذا ش شب شب شبكتك يعني ان قد دكتور كثره هذه الاسماء ربما هي ما دفعت العلماء الى محاولات التصنيف سواء كان تسهيل للحفظ حتى بمعناه الحفظ او تسهيل للفهم او حتى ما سناتي عليه موضوع التربيه والتزكيه هذه الاسماء يعني لها الكثير من التصنيفات نريد ان ندخل نعم قبل تصنيف قبل التصنيف انا اريد ان اشير الى ان كثيرين من العلماء اجتهدوا في صناعه قوائمهم اللي فيها 99 اسم امم اا ولا يكاد يخلو كتاب من كتب السنه في ما عدا صحيحين كتب السنن كلها ولا كتاب تخصص في الاسماء الحسنى وكثير من كتب التزكيه الا وصاحبه قد وضع قائمه اجتهد فيها ان ينتقي لنفسه ولمن يتابعه قائمه ال 99 في عمليه اختيار انتخاب اصطفاء انا لدي اعداد اكثر واريد ان اختار ال 99 التي ساحفظها حسب حديث النبي عدد الاسماء الحسنى الوارده في الكتاب والسنه اكثر بكثير من 99 يقينا نعم هذا اتفقنا عليه تمام ف كيف اختار ففي لذه معرفيه في ان تتبع هذه القوائم امم وترى من اثبت ماذا واخر ماذا تحاول تعيش معاه لماذا اثبت هذه القائمه ف استقدم اسما او ادخل فيها اسما لم يدخله اخوه الذي سبقه واخر اسما قدمه اخوه الذي سبقه من اهل العلم يعني في اجتهاد متكرر من البدايه للنهايه لغايه العصر الحديث حتى الشيخ ابن عثيمين ا اخذ قائمه او صنع قائمه واستاذنا الله يرحمه الدكتور احمد مختار عمر له كتاب لطيف جدا هو راجل لغوي نعم معجمي لكن له كتابا لطيفا في الاسماء الحسنى من اجمل ما كتب فيها اسمه اسماء الله الحسنى بنيه ودلاله ام اتعامل معاه من مداخل لغويه فعمل حاجه لطيفه جدا وعمل ايضا قائمه منتقاه اجتهد فيها فعندك تاريخ طويل لطيف لاهل العلم في صناعه كل واحد لقائمته التي يحصيها فيتق يدخل المسابقه ما هو دي الحديث ابن مسعود كانه مسابقه الهيه للعباد امم ان لله 99 اسما على الراجح من اقوال اهل الليل مبسوسه في جمله اسمائه نعم فكل واحد منهم اجتهد في انه يصنع لنفسه هذه القائمه سيكون ارتباط النفسي بالقائمه ايضا مميز لان هو الذي يعني انتقاها اه صحيح حتى الان لما بنيجي نكتبها لما اجي انا اكتب في الاسماء الحسنى بقول قائمه الامام البيهقي قائمه الامام النسائي يا الله قائمه الامام مثلا الترمذي وهكذا فصارت حتى القائمه منسوبه اليه ا ف وهذا ليس مقتصرا على هؤلاء وحدهم ده ممكن كل مسلم يعمل هذا الاجتهاد المعرفي علشان يبقى دخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم من احصاها ام فيبقى بذل جهدا او يعتمد قائمه من هذه القوائم ويقول خلاص انا هتعبد بدين لله ان هي ال 99 التي ساترك بها باب الجنه فمساله الاحصاء فيها جهد معرفي في بقى جهد انا لما هو طبعا انا علاقتي بالموضوع بدات بان انا كان ا في احد المؤتمرات ا اخترت ان اعد ورقه بحثيه بعنوان الاسماء الحسنى مدخلا للتزكيه فاذا ب ادخل الى يعني عالم واسع جدا تجاوز حدود الورقه التي كنت اريدها بكثير ا فوجدت انا خطر لي انه امام هذه الكثره وان ما احصيته من جمله الاسماء الثابته في الكتاب والسنه جا وصل الى 180 انه لا يمكن العقل البشري يستوعب هذا العدد من الاسماء جمله واحده لذلك تاتي فكره التصنيف في مجموعه ففي منهجيه علميه بنتعامل بها في مثل هذه الحالات عندما تكثر المفردات فلا يمكن احصاؤها جمله جمله واحده تقسم الى مجموعات نوعيه فيسهل عليك ان تحفظ ست عناوين او ثمان عناوين وتحت كل عنوان هناك ما يندرج تحتها نعم فبدات احاول اعمل محاوله للتصنيف وبعدين قلت طيب ما ما اشوف ربما يكون من السلف من فعل فوجدت جلهم قد فعل يعني الامام ابن القيم رحمه الله له ا محاولتان للتصنيف في موضعين من كتبه الامام البيهقي عنده تصنيف ا الامام ا اظن ابن ماجه عنده تصنيف ثم في العصر الحديث دكتور احمد مختار عمر في كتابه هذا قدم تصنيفا لطيفا جدا الامام فخر الدين الرازي له تصنيف هل تعتمد التصنيفات دكتور على على المعنى تعتمد على فلنقل اي التشابه اللفظي التشابه المعنوي على ماذا مجموعات موضوعيه المواضيع يعني عندك مثلا طائفه من الاسماء تتحدث عن وجود الله امم وجوده ازلا ووجوده ابدا وحياته الدائمه تمام فالقديم الباقي الوارث الحي الحي كل هذه تدل على الايه الوجود المطلق او الوجود الدائم فهذا يكون عنوانا طب عندك اسماء تدل على العطف والرحمه حنان تمام ام فيندرج تحت ذلك عشرات من الاسماء في حاجه كمان لطيفه انه لما تلاقي تصنيف هذه التصنيفات في اكث من 50 اسم امم تصنيف فيه 18 اسم تصنيف فيه ست اسماء يتبين لك اي هذه المعاني الكبرى عند ربك سبحانه وتعالى لها الاولويه لها اه فتبقى دي المداخل الكبرى للمعرفه وللدعاء وللعباده يعني من هنا تاتي فكره رحمتي سبقت غضبا من هنا تاتي فكره رحمهم التي سبقت غضبي هناك كمنهج نعم كمنهجيه ليست فقط الرحمه والغضب وانما ده مع ده منهج مضطرد ف بعض صفات الله اقرب واحب اليه من بعض ومن ثم اذا دعي بها فهي اقرب للجواب ومن ثم هناك اسماء اكثر تدل عليها صحيح دكتور اذا كانت الفكره بالمواضيع اذا لماذا يعني تقول هناك كثير من التصنيفات ما دام يعني نتحدث عن تصنيف موضوعي الاصل ان تتشابه الى حد كبير ا كل واحد له مدخل دخل منه والفك الافكار العلميه بتنضج بالتدريج ام يعني لما تمسك تتبع زمني لمحولات التصنيف هتلاقي كل واحد استفاد مما قبله ممن قبله فتوصل في الاخر لمحالات اكثر نضجا واكثر استيعابا وتلافت ما شابه ما سابقاتها من قصور كلها يعني عارف الحقيقه لما تيجي تتكلم عن الاسماء الحسنى اا الموضوع ابعد بكثير من ان ان هو مساله بحثيه نظريه ام مساله علميه انت بتلاقي نفسك مشدود بكيانك كله بخلاف ا وانت قاعد تكتب في اي موضوع او تقرا في اي موضوع تلاقي في حاله من ال من الايه من الارتقاء والسمو النفسي لانك بتحس انك اتصلت بعالمه سبحانه وتعالى اتصالا مباشرا الله فالبحث فيها له لذه وله متعه تستغرق نفس الانسان بالكامل يعني ف حتى لو المحاولات اللي اتعمل عملت وافيه وافيه انت هتلاقي نفسك مستمتع بانك بتحاول تعمل محاوله تصنيف جديد فيها متعه نفسيه ومعرفيه وقلبيه هائله لانه بركه الاسماء الحسنى لا حدود لها وانا اريد ان اقول ايضا انه ا كل هذا الكلام مؤدى ايه عايزين نوصل منه لايه لان كل مسلم عليه واجب لابد ان يبذله في معرفه الاسماء الحسنى لا يتعامل معها هكذا على انها مساله مساله هامشيه لا يليق هذا ابدا وعلى الاقل تكون البدايه بقراءه كتاب من الكتب الجيده في الاسماء الحسنى ومن ثم الخروج بواجبات ام هل انا هعتمد قائمه من القوائم الموجوده ولا هضع امامي حصل الاسماء الحسنى الذي قام به فلان او فلان من اهل العلم واستخرج منه 99 هذه ليست مسائل فنيه يجب ان يفعلها ليست مسائل من المسائل العلميه التخصصيه امم ام تمام يعني ممكن ليست طرف علمي باختصار هي يعني يجب ان يفعلها كل مسلم محاوله يستطيع ان يفعلها كل مسلم واذا فعلها سيجد له متعه ولذه وتخيل كده ان هو اللي اختار ال 99 وقعد يوازن طب انا رحت في باب العلو لقيت العلي والاعلى والمتعالي ام ابقى اخد وده ايضا يعني الكلام يجر بعضه بعضا من المعارف الجميله نعم من المعارف الجميله لما تلاقي ثلاث اسماء اسماء في صفه واحده او اربع اسماء في صفه واحده بينقدح في ذهنك على طول سؤال ايه الفرق بينهم ام لانه يقينا لكل اسم دلاله ليست للاسماء الاخرى لا تراد في الاسماء الحسنى وانا ممن يؤمنون بانه لا ترادف في اللغه على وجه التمام يعني ام في تقارب في المعنى او تشابه مع بقاء الفروق اللغويه دائما والا لا معنى للكلمه لكن ليس على طريقه شحرور في مساله نفي الترادف يعني انما نفي الترادف على الطريقه المنضبطه المنهجيه فمثلا عندما يسمي نفسه العلي والاعلى والمتعالي فثلاث اسماء من صفه العلو العلي هو العلو الذاتي ام هو علي في ذاته وصفاته كلها صفات علو فسواء وجد خلق ام لا ينسب هذا العلو اليهم او يقاس هذا العلو بهم فيكون اعلى من خلقه او لم يوجد هؤلاء الخلق فهو علي تمام وهذه سمه من سمات اسماء الله ان كلها ذاتيه فهو رزاق حتى قبل ان يخلق من يرزقه هذه صفات ذاتيه له تمام ثم يوجد الخلق وظيفه من وظائف الخلق ان تتجلى عليه هذه الصفات فلما تسالني ولماذا خلق الخلق واحد من الاجابات واحده من الاجابات وهي كثيره ان تتجلى عليهم صفاته فلما كان الخالق والخلاق والبارئ والمصور اراد بارادته المطلقه غير المحدوده ان يخلق خلقا ويبراه ويصوره لتنعكس عليه هذه الصفات ولما كان الرزاق خلق خلقا محتاجين الى الرزق ليرزقهم ولما كان المقيت جعل ذلك الرزق قوتا ما هو الرزق ممكن يبقى مال وممكن يبقى هواء نعم لا ده في فرع من الرزق اسمه القوت الطعام ام فيسمي نفسه الرزاق فالرزاق دي تشمل ايه الهواء اللي بتتنفسه الثياب التي تلبسه البيت الذي تسكن فيه الوظيفه التي تعمل فيها يبقى معنى واسع جدا والمقيط الذي يرزقك كالقوتا الذي به صلاح جسمك طعام والقوت ده خلقه لك مناسبا ل طبيعتك وخلقتك تمام المناسبه فلما يطلع الزرع من الارض وتاكله تلاقي جسمك متبرمج على تفكيك هذا الزرع واستخلاص الغذاء اللي هو عايزه واخراج ما لا يحتاج اليه بنظام خلق به اصلا فاذا العلي علو ذاتي تمام والاعلى اي الذي لا يمكن ان ينافسه في علوه احد من خلقه تمام نعم فهنا الاعلى جاء فيها معنى التفضيل نعم والعلي جاء فيها معنى الوصف الذاتي المتعالي الذي يمارس علوه في تعامله مع خلقه فيحتاجون اليه ولا يحتاج اليه ويسالونه فيتفضل عليه ويتكبر بر له الكبرياء على خلقه وليس لهم الكبرياء عليه تمام فاذا صفه العلو تكتشف ان الاسماء الحسنى المتعلقه بصفه العلو دلتك على جوانب هذه الصفه وعلى معاني هذه الصفه وهي متعدده وهكذا تجد نفسك امام ا دائره لانهائيه من المعرفه كلما مشيت معها اعطتك شيئا جديدا وشيئا كبيرا وكل معنى تصل اليه بتامل منضبط سيكون اكبر من الذي سبقه اعود دكتور الى موضوع التصنيف واسمع انت قلت ان انت بدات بفكره التصنيف فعدت ونظرت ان العلماء قاموا بالتصنيف لكن واضح من كلامك انك قمت باجتهاد في تصنيف يعني لو نضع المحاور العامه كيف هذا التصنيف لعله يساعد الناس على فهم فكره التصنيف التي كما قلت هي مدخل ل لهذا الاحصاء الذي ذكره شوف هو يعني فكره التصنيف انا لا اريد ان اشغل بها ال يعني الساده المشاهدين لانه ربما تكون ايه شويه فيها شيء من التخصصيه نعم لكن الاحصاء اولا امم يعني لو المستمع الان عايز يقوم بقى بالواجب اللي احنا تكلمنا عنه انصحه ان يقوم اولا بالاحصاء يعمل قائمه 99 نعم فلازم يروح لكتاب من كتب الاسماء الحسنى ويطلع على الاحصاء العام اللي فيه بضع مئات من الاسماء في 200 في 300 في 180 ايا ما كان احصاء العالم اللي عمل الحكايه دي وبعدين يختار منها قائمه الايه ال 99 ويعيش معاها ويحفظها تمام طيب وهو بيعمل كده قد يجد وسيله معينه جدا على الفهم وعلى الحفظ اللي هي التصنيف اللي احنا بنتكلم عليه فخلصت الى تقسيم الاسماء الحسنى التي جمعتها بضوابط ا دقيقه من الكتاب والسنه الصحيحه الى سته اقسام نعم كل قسم منها عنوان كبير تحته عناوين فرعيه تحت كل عنوان فرعي في عدد من الاسماء يقل او يكثر فكان اول قسم لاحظت وجوده هو الاسماء الداله على وجود الله وتحت هذا الوجود ثلاثه عناوين فرعيه القدم وفيه القديم والاول والقديم بمعنى ان وجوده بغير ابتداء والاول ان وجوده غير مسبوق بوجود اخر نعم تمام يعني هو وجوده الذاتي قديم وينتفي عنه الاسبقيه لان الاول يعني ليس قبله شيء ولو جينا في مسابقه وقلنا فلان طلع الاول يستحيل حد يسال طب ومين اللي طلع قبله ما فيش قبله المعنى الثاني معنى البقاء ومعنى البقاء التاخر يعني البقاء اللانهائي الذي لا نهايه له وفيه اسم الله الاخر كما ان الاول الذي ليس قبله شيء فالاخر الذي ليس بعده شيء والباقي بقاء غير منقطع ولا منخرم والوارث الذي يبقى بعد زوال كل الايه المخلوقين وفيه معنى الدوام والدوام فيه الحي والدائم والقيوم فهذه ثلاثه اقسام في القسم الاول اللي هو الوجود الثاني التفرد وتحته ايضا ثلاثه عناوين فرعيه ومجموع اسماء 33 والتفرد في المعنى الاول الوحدانيه وفيها الفرد الاحد الواحد الصمد الوتر عند من عده من اسماء الله نعم طيب وفيه التنزيه من وحدانيته ا من تفرده انه منزه عن كل ما فيه شائبه او نقص ومن اسماء التنزيه السبوح القدوس ا ذو الجلال والاكرام الجليل كل هذه اسماء تنزيه ثم الصفات المزدوجه الاسماء المزدوجه دي انه يسمي الله نفسه باسمين مقت مقترنين هذا قسم ثالث متعاكسين نعم وهذا لا يوصف به الا الله يعني الظاهر الباطل ام لا يمكن حد يصف يوصف باجتماعهما الا الله رب العالمين فالاشياء اما ظاهره واما باطنه لكن ان يكون ظاهرا وباطنا يعني محيطا بالظاهر والباطن على السواء فهذا من تفرده مثلا المقدم المؤخر امم المبدئ المعيد المحيي المميت المميت المعز المذ المذل الخافض الرافع الضار النافع القابض الباسط المعطي المانع وهي التيميها علماء ذلك الفن الاسماء المزدوجه نعم ويقولون الاسماء المزوجه دي احيانا يبقى فيها طرف سلبي وطرف ايجابي فلا يجوز ان يذكر السلبي من الا مقرورا بالايجاب الى اخره القسم الثالث من الاقسام التصنيف الثالث الخلق والابداع وتحته ايضا ثلاثه عناوين فرعيه ب 18 اسما في المجمل الخلق اول معنى فيه انه على غير مثال امم الايجاد على غير مثال وفيه البديع الذي ابدع الخلق لا نقلا عن مثال سابق وده ينسف تماما نظريه المثل والصور اللي ذكرناه عن افلاطون والمبدئ امم والصانع وفي معنى الانشاء والايجاد وفيها الخالق والخلاق والذارئ والمصور والفاطر والبارئ والموجد والفالق والواجد امم ومعنى اعاده الخلق المحيي مره اخرى امم وفيها المحيي والمميت والمعيد والباعث والجامع طيب ا القسم الرابع من التصنيف اسماء العظمه والكمال تحته خمسه عناوين فرعيه ب 50 اسما مجملا وفيه العناوين الفرعيه الاتيه واحد القوه والجبروت وده هتلاقي فيه الجبار والعظيم والقاهر والقهار والكبير والمتكبر المتعالي الاعلى ذو المعاري ذو القوه ا القوي المتين المجيد السلطان والنفوذ وفيه الحاكم والحكم وذو الطول والغالب والمالك والملك والناصر والنصير والمنتقم والمهيمن عند من جعل المنتقم من اسماء الله وفيها خلاف نعم وفي معنى السياده المطلقه قسم ثالث من اقسام هذا التصنيف اللي هو تصنيف العظمه والكمال التصنيف الرابع من السته والسياده المطلقه فيها الصمد والوالي والقيم والقيوم واستحقاق الحمد والثناء الحميد والصمد والجميل والعلم والاحاطه المحيط الرقيب الخبير الكاشف الواسع الواجد السامع السميع البصير العالم العليم العلام الحسيب دقيق الحساب وفيها معنى المجازاه وتحته القسم الخامس قسم المجازاه وتحت تحته ثلاثه عناوين فرعيه ب 29 اسم ا المعنى الاول العنوان الفرع الاول اقامه الحق والعدل وفيه الشهيد والحق والرقيب والعدل والمعز القهار العزيز الحكم المذل المقسط الى اخره والصفح والمغفره فيها الغفار الغفور الرحمن الرحيم العفو التواب السلام الستير وفيها الاثابه الشكور والشاكر والحميد المثيب وفي القسم السادس الاخير التفضل والعطاء في 41 اسم يبقى يظهر لك ان اكثر هذه الاقسام ا عددا والقسم المتعلق بالعظمه والكمال ام الله اكبر فيها 50 اسما وده اكبر كتله او اكبر وزن نسبي في هذه الاسماء تفضل العطاء في 41 اسم تحته العناوين الاتيه الكرم في المعطي الجواد الكريم البر المنان المغني المنعم الوهاب الباسط الرازق الرزاق في معنى الرعايه رب العالمين الحا الحافظ الحفيظ اللطيف الصبور المعين الكفيل الكافي الشافي المنجي او المنجي الولي الرؤوف الحليم الودود الحنان المانع المولى الى اخره الهدايه فيها الهادي النور المؤمن التواب المبين الاستجابه المجيب الحي المغيث السميع البصير القريب ومن ثم هذا تصنيف ل 180 اسم لصح عندي امكانيه ادراجها كاسماء حسنى لله بعدد من الضابط لما تحط الست عناوين الكبرى قدامك كانك بترسم خريطه ذهنيه للاسماء الحسنى فممكن تنسى في التفاصيل تحت شويه اسماء لكن لا يمكن بعد ما تتقن الخريطه تنسى الصوره الكليه فتكتمل عندك الفكره يعني هذا سيساعد على سواء على الحفظ بمعنى الاحصاء وسيساعد على الفهم سيساعد على التزكيه والتربيه احاطه كامله ويعني هذا نموذج سيساعد ان شاء الله من يريد صحيح و في تفصيله فنيه مهمه انه لا يجوز ان يدعى واحده من وظائف الاسماء الحسنى ان يدعى الله بها ان يدعى الله بها ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائهم ا ال الاسماء المزدوجه دائما او غالبا هتجد فيها اسما ايجابيا واسما سلبيا نعم الضار لا يجوز ان يدعى به منفردا امم لا يجوز ان يقول في الدعاء يا دار لانها تلبس معنى توهم معنى غير مقصود امم لان معنى الضار ايهتمعه معنى الضار ايه الضار ضررا يؤول الى النفع تمام يضر الظالمين في ظلمهم ليعيد العدل الى الحياه يضر الباغي في بغيه فلا تتم له خطته ليرفع البغي عن رقاب الضعفاء فتفهم ب مالها امم ولذلك لابد بد ان تذكر مقرونه بالاسم الثاني الاخر او ا تفهم معانيها ثم في واجب ثالث بعد الاحصاء وبعد التصنيف معايشه كل اسم على حده هذا هنا يدخل بوظيفه الاسماء الحسنى لكن قبل ان ندخل يا نسكي اريد ان اسال عن اسم الله الاعظم ايضا الناس يعني ربما اشهر ما يذكر في الاسماء الحسنى هي ال 99 وفكره فكره اسم الله الاعظم الذي اذا دعي به اجيب والبعض الناس تقول يعني ندعي ندعو باسم الله الاعظم ولا يستجاب فما السبب هل المشكله في هقول لك رايي في المساله نعم رايي في المساله انك لست امام اسم بعينه امم هو اسم الله الاعظم وانما امام حاله تمام هو النبي صلى الله عليه وسلم وصف الاسم الاعظم بانه الذي اذا دعي به اجاب واذا سئل بها اعطى تمام نعم ومر على واحد يدعو بدعاء فقال دعا الله باسمه الاعظم وعلى اخر يدعو بدعاء اخر قال دعا الله باسمه الاعظم وثالث دعا الله باسمه الاعظم مجموع هذه الاحاديث يعطيك نتيجه يقينيه ان الاسم الاعظم ليس اسما واحدا واحدا محددا وانما هي حاله يصل اليها العبد حاله من الشفافيه حاله من سلامه القلب واقباله على الله سبحانه وتعالى حاله من اليقظه حاله من التجلي في الدعاء وجريان الدعاء احيانا يجري الله على لسانك كلاما لا يمكن لا تفتح له ابواب السماء ام لا يمكن اا بيحكي مثلا الامام ابن الجوزي مره انه خرج من بيته قاصدا درسه فوجد جنازه مروا بها لا يعرف صاحبها فتبعها وقام يصلي عليها نعم قال فاجر الله على لساني وانا اصلي عليها ان قلت اللهم اني لا اعرفه ولو وفد علي لرحمت وانت تعرفه وانت خلقته وقد وفد عليك اما تقعد كده تشوف هذا تقول لا هذه دعوه لا يمكن ان ترد ان شاء الله دخل على الله عز وجل من الابواب الواسعه احسن تاسيس الدعاء ولا يمكن ان يرد الله عز وجل كلاما كهذاء هو الذي فتح به عليه ما تشوف دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في الذي علمه عائشه ان هي ادركت ليله القدر فقال قال قولي اللهم انك عفو تحب العفو العفو فاعفو عنا هذا دعاء عجيب يا الله فيه جمال التعامل مع الاسماء الحسنى وتوظيفها في الدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ويعلمنا فن الدعاء هنا في هذا الحديث اسم ادار الدعاء كله على اسم العفو امم واخرجنا نحن المساكين من المعادله تماما شوف اللهم انك عفو تاسيسه للدعاء انا يا ربي ادخل عليك الان من باب العفو واختار باب العفو خاصه لان العفو اشمل معاني المغفره هو رفع الاثم ومحو الذنب من الكتاب مكتوبا ومحو الذنب من القلب اثرا تاثيرا فهو المحو الشامل للذنب فاللهم انك عفو ادي التاسيس الاول التاسيس الثاني تحب العفو العفو من صفاتك ام ثم هو من صفاتك وده مره اخرى يردنا الى مساله ان بعض الصفات احب الى الله من بعض ثم ان صفه العفو من الصفات الحبيبه الحبيبه اليك فانا اسالك بعفوك واسالك بحبك لعفوك تمام ثم يبقى بدا بالاسم انتقل الى الصفه انتهى بالفعل فاعفو عنا لانك العفو ولانك تحب العفو نزل علينا العفو شوف نحن اصحاب الدعوه اين وردنا في اخر الدعوه اخر حرفين ام وده من الادب الجميل يعني اللهم ان هذا دعاء مداره كله عليك فكيف يرد ومداره كله على اسم من اسمائك وصفه من صفاتك وفي الاخير ناتي نحن في موضع التاخير للتقديم موضع الضمير الذي يكاد يختفي في جمله هذه الدعوه العظيمه التي يعلمنا بها النبي صلى الله عليه وسلم فن دعاء لو تحدثنا عن توظيف الاسماء الحسنى في الدعاء فذلك باب من المعرفه عظيم ايضا يحتاج الى تعلم يحتاج الى تربيه يعني يعني دكتور هنا يعني ربما فعلا هناك ملمحه ايضا فكره الاسم الاعظم يعني ايضا يمكن ان يكون جزء من من الاختيار هو مناسبته للحاله التي انت فيها هنا نحن في ليله القدر نريد العفو نريد المغفره اختار هذا الاسم في موقف ثاني هنا سيختار اسم الرزاق في موقف ثاني سيختار اسم الجبار الاسم الاعظم حاله نعم تعيش حاله قلبيه وحاله في استدعاء الاسم المناسب للحاله المناسبه كما تفضلت وهذا سياتي بعد ان فهمناه واحصيناه كما قلنا بالجانب ذلك مثلا من اهل العلم من قال اظن الامام الرازي او غيره لا اذكر قال ان الناس اذا اجدبوا واقحطوا فان اولى ما يدعون به ان ارادوا ان يمطروا يا ولي يا حميد امم بسبب الايه وهو الذي ينزل الغيث نعم وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوه وينشر رحمته وهو الولي الحميد الله هو لما بيذيل الايات باسماء بعينها كانه يعطيك بهذه الاسماء مفاتيح الدعاء اذا اردت ان تدعو بما ورد في الايات من المعاني الله فلما جه ذكر القحط والمطر وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوه وينشر رحمته طيب نزل الغيث ونشر الرحمه ليه؟ لانه ولي حميد يعني الجميل دكتور انه لو لم ترد هذه هذا الاسم في الايه من من المعنى فقط ربما لا تستطيع ان تربطه مع المطر ربما تفكر بالرزاق اكثر انه المطر رزق فايضا هنا انت يعني انت الايه فتحت لك معاني قد لا تفهمها بمجرد اللغه لا وتفهمها بالتامل شوف يا سيدي نعم الرزاق هذه حاله مستمره في الرخاء والشدهسعه والضيق وللانسان والحيوان والشجر والدواب الان انت بتتكلم عن حاله خاصه جدا امم تمام هذه الحاله هي حاله ناس قنطوا من بعد ما قنطوا وصل بهم الامر الى شفا الهلاك فهنا يستدعي لنا اسم الولي هو سبحانه وتعالى ام والولي الذي يتولى امر المساكين والضعفاء لن يتركهم وهؤلاء مساكين وضعفاء عجزوا وانقطعت حيلتهم وولوا امرهم الى ربهم وخرجوا من حولهم وطولهم وقوتهم وتدبيرهم تماما لانه اقصى الطوق البشري لا ينزل قطره ماء من السماء هم في الصحراء طيب يبقى هو الولي عندما قنطوا تولى امرهم هل هذا المعنى نظير نعم حتى اذا استياسوا الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا نعم فنفس المعنى لما الرسل وصلوا الى حاله من الياس من ما في ايديهم من الاسباب يعني ما عاد في الحيله البشريه شيء شيء نعم وضاقت عليهم الارض بما رحب حتى يقول الرسول الذين امنوا معه متى نصر الله ما عندنا شيء نفعله بعد نفذت الاسباب والحيل هنا يقول الله عز وجل الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور من ظلمه الهزيمه الى ظلمه النصر من ظلمه الجذب الى نور المطر والغوث الالهي لذلك لم ياتي هنا ذكر المطر زع الغيث انما معنى الاغاثه فالمطر قد يكون غوثا او غيثا متى يكون غوثا او غيثا عندما ينزل وقد اجدب الناس نعم طيب المعنى الثاني الذي ورد هنا انه حميد وحميد يعني مستوجب للحمد على كل حال وهو يحب ان يحمد قال صلى الله عليه وسلم ما من احد ال المدحه احب اليه من الله من اجل ذلك اثنى على نفسه وفي روايه من اجل ذلك ارسل الرسل شوف يا سيدي ربك سبحانه وتعالى يحب ان يحمد وحميد في ذاته فلما كان حميدا في ذاته انزل عليك في الوحي ما تحمده به اثنى على نفسه ليعلمك كيف تثني عليه باسمائه الحسنى وارسل الرسل ليبلغوك هذه المحامد واحده من وظائف الرسل تخيل ان يعلموا الناس هذه المحامد فيحمدوا بها ربهم وهو الولي الحميد نعم وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوه وينشر رحمته وهو الولي الذي يتولى امر عباده اذا ياسوا الحميد الذي يحب ان يستنطق الالسن بحمده طيب ما هو ده يطرح سؤال هو ليه ربنا سبحانه وتعالى احيانا يترك العباد حتى يصلوا الى شفى الهلاك وعندما يصلون الى شفا الهلاك ينزل الغيث ليستخرج بذلك من نفوسهم اعظم المحامل ليكون الحمد في اعلى درجاته لانه لو عطشت ساعه فرزقك الماء تستش تقول الحمد لله وانت مش مستشعر معناه لكن يوم ويومان وثلاثه ايام وعشره ايام وينزل المطر ساعتها ستسبق الدموع الكلام والمشاعر الالفاظ ستكون المحامد خارجه من اعماق القلوب فيفعل ذلك لانه الولي الحميد يبقى اذا وصل الانسان الى مثل هذه الحاله وجب عليه ان يتعلق باسم الله الولي وباسم الله الحميد وهذا المعنى مضطرض في الكتاب كله نعم في الكتاب كله ا ايضا فيما يتعلق بانه بعض الاسماء احب الى الله من بعض يلفت النظر ان في اسم مركزي ا والقران دل على مركزيته هتروح لسوره الفاتحه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم نعم فانت في بدايه الفتح اهو وعلى قول ا من قال بان البسمله ايه منها فانت قلت الرحمن الرحيم في اول ايهين خلال وبعدين عديت ايه وبعدين قلت الرحمن الرحيماني والفاتحه يا سيدي ليست موضعا للتكرار الفاتحه دي فيها جماع ما في القران من العلم نعم هي تلخيص الدين فليست مظنه الاطناب والتكرار لان ده هيجي بعد كده في الصور الطويله فيشغل العقل تماما لماذا يتكرر اسم الله الرحمن الرحيم وكلاهما دلان على صفه واحده وصفه الرحمه ويتكرر في الفاتحه مرتين فتروح تشوف السياق كده تلاقي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الرحمن الرحيم الاولى جاءت في ذكر النعم الدنيويه التي يتفضل الله بها على عباده فتستخرج محامده تمام والحمد والرحمن الرحيم الثانيه جاءت في الحديث عن يوم الدين صح فهو من تجليات هذه الرحمه الرحمن الرحيم مالك يوم الدين نعم الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد مرتبط بالنعم نعم فكانه انه يقول لنا ان مرد معاملته لعباده في الدنيا واغداقه النعم عليهم طائعهم وعاصيهم في ذلك سواء غارقون في نعم الله ذلك من شاء الرحمه رحمه طيب وفي الاخره حساب وعذاب موازين وجنه ونار لا لا ايضا الرحمه هي قانون المعمل هي الاصل الرحمن الرحيم مالك يوم الدين معنى جميل فاذا الرحمه من جمله الصفات الالهيه مركزيه كبرى تقرا ايضا قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى ايا ما تدعو فتح لك باب الدعاء باي اسم من اسماء الله الحسنى اياما تدعو الله او الرحمن او اي اسم من الاسماء الحسنى فله الاسماء الحسنى كله يدعى فالرحمن هنا تبدو صفه مركزيه جدا جدا كان الله اراد ان يعلقنا بهذه الصفه يعلقنا بها وجدانا فيحضر معناها في قلوبنا دائما ويعلقنا بها دعاء كانه يقول لنا اذا اردتم ان تدعوا فركزوا في الدعاء على الرحمن لان اي دعاء حتى لو كان بالرزق ولا بغيره انت محتاج فيه الى رحمه الله فخذ معك صفه الرحمه وضم اليها ما شئت من الصفات والاسماء وادعو بها بعد ذلك فكل الاسماء تصلح للدعاء وانت هنا امام معنيين من معاني التفرد الالهي المعنى الاول ان له العدد الهائل من الاسماء وهذا لا يشاركه فيه غيره ممكن الناس تسمي واحد باسم باثنين بثلاثه اخر حاجه مش كده نعم لكن مش ممكن بع اسماء اما ربنا فله له الاسماء الحسنى التي لا منتهى له اثنين كل اسم دال على معناه وصفته على وجه الكمال متصف بكل صفه من هذه الصفات اتصافا كاملا غير منقوص فهذا من من تفرده سبحانه وتعالى عن خلقه الذي لا ينازع فيه ولا يشارك فيه سبحانه وبحمده الامر الاخر المهم ان الصفات يا سيدي او الاسماء طبعا دائره الاسماء اخص من دائره الايه الصفات يعني صفات الله اكثر من اسمائه بكثير يعني ممكن بس توضيح هذه الفكره بعض اي ليست كل صفه وصف بها نفسه اشتق منها اسما نعم مثال فهو مثلا عزيز ذو انتقام ام دول صفتين صفه العزه من اللي هو العزيز طب وصفه الانتقام صفه لا ينتقم من اعدائه لا شك في ذلك ذو انتقام لكن هل اشتق اشتق لنفسه اسما من هذه الصفه لا امم تمام وهذا كثير جدا فدائره الصفات اوسع بكثير من دائره الافعال الاسماء انا اريد ان اشير الى مساله مهمه ان الاسماء الالهيه والصفات الالهيه تتكامل ولا يجوز ان يعطل شيء منها غيره امم لانه احيانا بعض الناس بتشط في اسم دون اسم وضل وتضل يعني لله القدره المطلقه فهو على كل شيء قدير قدير هل يجوز ان افهم القدره بمعزل عن العدل او بمعزل عن الحكمه لا ام وقدير على كل شيء لكنه لا يفعل مما يقدر عليه الا ما يحقق بقيه اسمائه من عدل ورحمه وحكمه جميل تمام يعني خليني اضرب مثال جميل لما يجي حد يقول لنا ايه ايوه اليس الله على كل شيء قدير اقول بلى يقول طيب ايه رايك انه سياتي يوم القيامه ويلغي النار امم ويقول اين ابو جهل واين ابو لهب واين الكفار كان المفروض تدخلوا النار لكن الله على كل شيء قدير اغلق النار اولك النار او اعدم النار نعم وامر بهم فدخلوا الجنه فتعلق هنا بصفه القدره فعطل بها صفه الحكمه وعطل بها صفه العدل ام اذ لو انه ادخل المصلحين والمفسدين ادخل القاتل والمقتول والظالم والمظلوم والكافر والمؤمن الجنه لا كان الاختبار بالايمان والكفر والعدل والظلم في الدنيا عبثا مش كده؟ يؤدي كله الى نتائج متساويه في الاخره ففيما كان الاختبار وفيما كان صبر الظالم على المظلوم على ما نزل به من الظلم وكيف لا يعاقب الظالم على ظلمه في هنا ما ينافي العدل وما ينافي الحكمه بل اقول وما ينافي الرحمه لان عقاب الظالم رحمه بالمظلوم يشفي صدور المظلومين فلا يجوز لاحد ان يتعلق بصفه القدره فيعطل بها صفات اخرى تمام وهكذا دوالي كل الصفات الالهيه تعمل منسجمه متكامله لا يعطل بعضها بعضا وكلها محموله على كمالات ربنا وكمالات ربنا لا منتهى لها سبحانه وتعالى نعم اريد ان اسال دكتور يعني سؤال ربما المحور والاهم وكل الحديث مهم ومحوري عن دور اسماء الله الحسنى في في التزكيه وا كيف يمكن ان تسهم في تزكيه النفوس وبنائها وتربيتها وتهذيبها ما هي الاسماء التي يمكن ان نستخدمها اذا صحت تسميه كانها صيدليه تربويه نحن نحتاج هذا الاسم يعني من اين نبدا في ان نزكي وانت قلت ان الورقه التي بدا يعني اول ما بدات من هذا الباب كيف نزكي انفسنا باسماء الله الحسنى اسماء الله قسمان كبيران لهم علاقه بباب التزكيه مباشره فثمه اسماء نسميها اسماء العزه امم واسماء العزه لا ينا نازع فيها الله رب العالمين والاقتراب منها يضيع صاحبه امم ومن ثم تمثل خطوط حمراء للانسان ينبغي ان يتحاشاها ويبتعد عنها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يقول العظمه ازاري والكبرياء ردائي من نازعني شيئا منهما قذفته في النار ولا ابالي لا يدخل الجنه من كان في قلبه به مثقال ذره من كبر اذا اسم المتكبر اسم المتكبر نعم يبقى اذا الانسان ينبغي ان ياتي امام اسم الله المتكبر فيقول حظ هذا الاسم من نفسي ان اكون المتواضع ام اذا يكون الحظ من خصوصيات اسم نعم يبغض من نازعه فيها جميل فكان هو سمى نفسه المتكبر حتى يعلم عباده فضيله التواضع امم ام فحظنا من اسم الله المتكبر ان نتواضع وسمى نفسه الجبار والجبار لها دلالتان الجبار من الجبروت والجبار من الجبر من الجبر فهو جبار على الطغاه بجبروته وجبار للضعفاء بجبره كسر اهو تمام يجبر الخواطر ام ويجبر الاحوال ويجبر الحاجات ويجبر الكسور فيجبر العاصي بالتوبه ويجبر الجائع بالقوت ويجبر المكروب بالفرج ويجبر الحزين بالفرح يبقى ده جبره كل ده من من الجبار نعم وهو جبار من جبروته ينزل جبروته بمن نازعه التجبر هذا الاسم لنا حظان امم هذا الاسم يعني اسم الجبر معنيا نعم في جبره لعباده ينبغي علينا ان نتاسى بهذه الصفه الالهيه فيجبر بعضنا بعضا وفي جبروت على عباده ينبغي علينا ان نتادب فنحذر ان هذه من صفات العزه فاذا تجبر احدنا بمنصبه او ماله او نفوذه او سلطانه او قوته على غيره فقد وضع نفسه امام جبروت الله ويقينا فان قدره الله عليه وجبروت الله ب اعظم بما لا وجه فيه للمقارنه من قدرته على العباد نعم بهذه الاسماء بتعمل الروادع امم والنفس البشريه بحاجه دائمه الى هذه الروادع حتى لا تضغى ان الحضاره الماديه لا تقدم رادعا كما لا تقدم دافعا لا رادع يخوف ولا دافع يرغب فيفضل الانسان لغايه ما يتصور انه هو الاله الذي يفعل ما يشاء والكبرياء والجبروت ياخذهم الى هذه الدرجه من الفجور والافساد في الارض لكن الانسان لو امن باسم الله المتكبر واسم الله الجبار فضلا عن اسم الله العزيز فضلا عن اسم الله القهار الى اخره لا هذه تمثل روادع للنفس البشريه النفس البشريه بامس الحاجه اليها صحيح طيب تروح يبقى دي منظومه من الاسماء تبني الرواد ع تضع الخطوط الحمراء وقد يرد ان الانسان المؤمن تشرد نفسه لحظه فيقع في شيء من الكبر ولا الفخر ولا الظلم لكن لو كان مؤمنا سرعان ما سترده هذه الاسماء والصفات حين يقراها في كتاب الله يعني هون دكتور قبل ان ننتقل للقسم الاخر وهذا معنى الان خطر ببالي يعني ربما لم يعني انه ممكن اذا ان يذكر الانسان نفسه يعني اذا وجد من نفسه شيء من الكبر يعني ان يذكر نفسه يذكر الله باسمه المتكبر طبعا وهذا امر يعني غير وارد عاده ممكن نذكر باسم الرحمن بس انه يذكر لحتى يكون عم ينبه نفسه انه انتبه هذا هذا مكان خط هذا اصبت فيه عين القصيد او عين القرطاس كما كانت العرب تقول العرب عند عندما تعبر عن غايه الصواب تقول اصاب فلان عين القرطاس وظيفه اسم الله المتكبر في باب التزكيه امم نعم ان الانسان اذا وجد من نفسه كبرا يفزع اليه الله اكبر فلو قال يا متكبر مثلا بينه وبين نفسه 100 مره طاهرني من الكبر الله انا ازعم والله غير متال على الله انه لن يقوم من مقامي وفي نفسي شيء من الكبر يا الله يعني الان بهذه الطريقه دكتور لم يعني لن تعود اسماء الله الحسنى هي بس مجرد مثلا 100 اسم ولا 200 بغ صار زي فعلا الادويه انا الان عندي هالمشكله سابحث ساهرع الى اسماء الله الحسنى لاجد ما هو الاسم الذي احتاجه اليوم الان انا عندي امتحان ما هو الاسم احتاج اسم الله الوكيل مثلا احتاج وهكذا شوف كان ما قلناه قبل قليل ان الوظيفه الاولى للاسم معرفيه نعم عرفت ان الله عز وجل وحده هو المتكبر وان العباد جميعا لا يحق لهم ان يتكبروا وان من تكبر من العباد فقد نازع الله صفه من صفات العز اوجبت له العقاب تمام كده؟ نعم ثم بعد ذلك تاتي الوظيفه التزكويه ان استدعي اسم الله المتكبر الى حالي عندما اجد من نفسي شيئا من الكبر فيكون هذا الاسم رادعا للنفس في حاله شرودها ده الوظيفه التزكويه للاسم انا اقول انه هذا المعنى الوظيفه المعرفيه والوظيفه التزكويه في كل الاسماء جميل وما في حاله من حالات بشريتك حياتك البشريه الا وانت محتاج فيها الى واحد او اكثر من هذه الاسماء تفيء اليه فيضبط التصور ويضبط السلوك تمام يضبط المعرفه ويضبط التزكيه جميل ولا يزكي النفس شيء كالاتصال بالله رب العالمين الله اكبر نعود الى القسم الثاني والقسم الثاني القسم الثاني هي الاسماء التي طلب منا ان نتاسى بها ام كما قال صلى الله عليه وسلم تخلقوا باخلاق الله ان ربي على صراط مستقيم الله في صفات اخرى ليست صفات عزه وجبروت في صفات رحمه وبر وعطف في صفات كرم وعدل واحسان اقول ان الجمهره قسم الاكبر من صفات الله واسمائه هي التي ندبنا الى التاسي بها نعم والمعنى ده واضح في كثير من الاحاديث النبويه الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء كان الذي يريد ان يستمطر رحمه الله عليه يمارس الرحمه على العباد ام فاعظم سبيل لطلب الرحمه الالهيه ممارسه الرحمه البشريه طبعا مع ملاحظه ان كلا على قدر يعني عندما نصف انسانا بالرحمه فهي الرحمه البشريه وعندما نصف الله بالرحمه كما وصف نفسه فهي الرحمه الكامله نعم لا وجه للمشابهه انما هي ابواب للتزكيه جعل الله عز وجل هذه الاوصاف مشتركه بينه وبين العباد ليزكي العباد انفسهم بها لا ليشاركوا ربهم فيها مع هذا الله لا يشارك في شيء من صفاته فهو رحيم على قدره وانت رحيم على قدرك ورؤوف على قدره وانت رؤوف على قدرك الرؤوف من اسماء الله والرحيم من اسماء الله لكن الله سبحانه وتعالى يصف نبيه فيقول بالمؤمنين رؤوف رحيم رافه على قدره البشري نعم رافه بدرجه الكمال البشري لكن هو الكمال البشري ده كله على بعضه يروح فين يعني امام رحمه لا شيء مذكورا ام امام رحمه الله والرافه البشريه كلها لا شيء مذكورا امام رافه لذلك صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله عز وجل جعل الرحمه 100 جزء تمام الرحمه المخلوقه امم اما الرحمه الذاتيه له فلا لا تتجزا ولا منتهى لها ولا يحيط العقل بوصفه الله فانزل جزءا منها الى الارض فبه يتراحم الخلق حتى ترفع الداب تحافرها عن وليدها كل هذا الخ الرحمه اللي في قلوب الامهات من كل المخلوقات المجتمع المجتمعات ايوه هي هي رحمه هي جزء من 100 رحمه مخلوقه من 100 جزء رحمه المخلوقه وزعه الله بين العباد اه وادخر لهم 99 جزءا من الرحمه ليوم القيامه اما رحمته الذاتيه فلا منتهى لها ولا ا يستطيع العقل البشري ان يتصورها على وجه التمام ولا لا يحيطون بشيء من علم الا بما شاء ولا يحيطون بشيء من علم في كل جانب من جوانب المعرفه بالله رب العالمين حتى بالرحمه لا نحيط بها نعم لذلك ضرب لنا المثال بالرحمه المخلوقه يعني لتكون دلاله على الرحمه الذاتيه لا لتكون مكافئه لها فجعلها 100 جزء رحمه الدنيا من اولها الى اخرها جزء من 100 جزء باب التزكيه دكتور يعني هذا باب عظيم ويحتاج فعلا ربما نحن وضعنا اضاءات انت وضعت اضاءات عن عن باب التزكيه من خلال اسماء الله الحسنى ربما ايضا يدخل في ذلك حتى الهموم وال يعني تعب النفس وهذا الشقاء الذي نشعر به كلها يعني سنجد لها ادويه وعلاجات من هذا الكنز وهو اسماء الله الحسنى يعني ه هل تقترح كيف تقترح على من يسمع الان يعني كيف يتعامل تزكويا مع اسماء الله الحسنى المعنى ربما اصبح واضحا لكن عمليا كيف يبدا كيف يبدا وطبعا ايه لا تمر بموضع من القران الكريم الا وتجد فيه ابوابا مفتوحه لمعرفه الله يعيشها النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا مثلا ان نقرا ايه الكرسي جوابا على سؤال من اين نبدا ام النبي قال من قرا ايه الكرسي دبر كل صلاه لم يكن بينه وبين الجنه الا ان يموت ولنا ان نسال لماذا ايه الكرسي دبر كل صلاه ولماذا هي اعظم ايه في القران الكريم ايه الكرسي ايه متمحضه خالصه مخلصه للحديث عن الله عن الله ع في ع جمل تقريريه كل جمله منها تدور على صفه من صفات الله او اكثر الله لا اله الا هو الحي القيوم يبقى متفرد بالالوهيه لا اله غيره حياه دائمه لا تنقطع يعني حياته حياه سابقه للزمان باقيه بعد زوال الزمان والمكان حياه ابديه حياه دائمه حياه لها علاقه ب ما هو خارج اطار الخلق كله حياه ذاتيه غير مخلوقه غير مبتدا غير منتهيه فهو الاول الذي لا شيء قبل والاخر الذي لا شيء بعد وهذه الحياه حياه فاعله مستمله او متفرع عنها قيوميه على عباده فهو دائما حي ودائما قائم بحاجات العباد فالحي القيوم فيها تسليه للنفس بانه انت مش مطالب يا ايها العبد بالتدبير لان في قيوم قائم عليك وهذا القيوم لا يغيب تمام ام ولا لا تنقطع حياته كوجود ا دائم ثم يتبعها بعد ذلك لا تاخذه سنه ولا نوم هذا الوجود لا يضعف لا ينقطع ولا يضعف ام لا بنوم فيغفل عن العباد معذا الله ولا بسنه فيغفل درجه من درجات الغفله عن عباده هذا غير حاصل وغير ممكن وننزه الله عن مثله كما نزه نفسه فاذا هو معك طول الوقت بقيوميتها تمام نعم وبعدين هو الذي له الاذن في كل شيء من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ليس هناك كلمه ماضيه الا ان امضاها ولا قرار نافذ الا ان انفذه من ذا الذي يستطيع ان يغير قدرا قدره او امرا كتبه ولا لو اجتمع من باقطارها واعلم ان الامه لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بما كتبه الله لك ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لن يضروك الا بما كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم محيط علمه محيط بعباده وبعدين هنا ليس المكان ليس المقام مقام تسميه لاحد من الخلق هنا الضمائر حديث عن الله بين يدي من يعلم ما بين ايديهم من هؤلاء كله كله كله كلهم داخل كلهم داخل في هذا كلهم ليس هناك من يستحق ان يذكر هنا ويسمى الله وما خلفهم يعلم ما علموه وما لم يعلموه علما محيطا ويعلم ما لم يعلموه علما محيطا طيب وهم ولا يحيطون ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء برض يحيطون اللي هم مين ايضا كلهم جميل ليس هناك من يستحق حق ان يذكر هنا وسع كرسيه السماوات والارض الكرسي خلق والان يريد ان يدلك ايها المسلم على سعته هو سبحانه اذا كان لكن كيف تحمل اللغه وصفا لسعته او حدودا لسعته وهي لا تحد فدل لك على سعته بخلق من خلق بخلق من خلق وليس باكبر خلقه وانما بواحد من اصغر خلق لان الكرسي في العرش كالحلقه في الفلاه امم فلم يضرب لك المثال بالعرش انما ضرب لك المثال بالايه طيب ما ما هو الكرسي وسع كرسيه السماوات والارض اذا كان الكرسي الذي خلقه لحكمه يريدها لا نحيط بها هذا الكرسي يسع السماوات والارض وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤوده حفظهما يعني تدبير امور السماوات والارض بما فيهما من الخلائق لا يمثل بالنسبه لربنا اي اشكال ولا مشقه لا يصعب عليه بل هو عليه هين امساك السماوات والارض ان تزول وحفظ نظامهما ان يختل وتدبير امورهما طول الوقت بقيوميته التي سبق والاحاطه بهما بعلمه الذي سبق الحديث عنه وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤود حفظهما بعدين يختم بصفتين باسمين من اسمائه وهو العلي العظيم نعم المقام هنا مقام حديث عن علوه وعن عظمته لان المقصود في الايه الكريمه بيان تمام صفاته وجودا شهودا احاطه علم تدبيرا الى اخر هذه الصفات وذلك كله على وجه العلو والعظمه والعظمه ومن ثم فعندما تقرا ايه الكرسي بعد كل صلاه تقراها في اليوم خمس مرات ومن السنه الشريفه كمان ان تقراها اذا اويت الى فراشك كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان تعيش في هذه الحاله الايمانيه مع الله سبحانه وتعالى ومع ومع الله وحده ومع الله حيث لا شيء غيره ولا احد غيره فوالله لا يمكن واحد يقرا سوره ايه الكرسي ويعايشها ويفضل في نفسه اثاره من هم او غم او حزن او قلق او اكتئاب او اي شيء من هذه الاشياء لانه راح للعالم الكبير فصور في عينه كل هذه الدنيا يا اخي وسع كرسي السماوات والارض اين انت من هذه المعادله واين همك من هذه المعادله واين حاجتك من هذه المعادله؟ قال لك ولا يؤوده لا يصعب عليه حفظ السماوات والارض طب هو بيخاطبني انا مشغول اصلا بحفظ السماوات والارض انا مشغول بحاجتي انا مشغول باللقيمه ومشغول بالهديمه ام فانت يا مسكين انت تصعب لقيمتك و وهديمتك على من لا يؤوده حفظ السماوات والارض على من وسع كرسيه السماوات والارض الله فالمساله اذا بينقلك الى هذا العالم من المتعه المعرفيه فيترتب عليه الاثر التزكوي لا يمكن تروح لعالم الاسماء الحسنى وانت ضيق الصدر الا ويتسع صدرك وانت خائف الا ويزيد يقينك وسكينتك فمؤانسه الاسماء الحسنى للعبد ا الحقيقه شيء مبهر شيء هائل جميل يعني من قصده لا يعود خويا لفضله الله اكبر اذا ضاقت نفسك فهو الواسع كما ذكرت دكتور يعني انت ذكرت ايضا القران وبالتاكيد يعني فهم الاسماء الحسنى سيؤثر على فهمنا للقران وربما بالعكس يعني كيف تشكل اسماء الله الحسنى مفتاحا لفهم الايه خاصه تحديدا اتحدث عن ختام الايات يعني احيانا كيف ممكن الاسم الذي استخدمه الله عز وجل في ختام الايه ان يشكل مفتاحا لفهم الايه الكريمه طبعا يعني شوف ده من مفاتيح التدبر التدبر له مفاتيح كثيره ومنهجيات كثيره ونحن بحاجه الى ان نتدرب على ان نتدبر في دربه نحتاج اليها على التدبر واحد من هذه المفاتيح التي نحتاج الى تدرب عليها اللي هو فهم الايه من خلال ما ورد فيها من اسماء الله الحسنى كما ضربنا المثال بالفاتحه او بايه الكرسي هذه المنهجيه لو طردناها مشيناها معانا على طول واحنا بنقرا بقى في واجب التامل اسال نفسي انا دائما اسال نفسي ما علاقه الاسمين الموجودين في اخر الايه بموضوع الايه؟ كيف افهم الايه من خلال ما ورد فيها من الاسماء مع ملاحظه اخرى منهجيه مهمه وهي ان كل اسم من الاسماء الحسنى له دلاله فاذا اجتمع الاسم معا صارت لهم دلالات اضافيه لاجتماعهما دلالات اضافيه وهو خواتيم السور غالبا تكون في غالبا باسماء مزدوجه نعم مزدوجه باسماء مركبه ام اكثر معنى جديد يعني تولد معنى او اعمق نقول نظره اعمق بالاسمين المتوجه صحيح الولي لوحدها لها معنى والحميد لوحدها لها معنى والولي الحميد مع بعض لهم معنى جديد امم لا يلغي المعنيين المستقلين او المعاني خاصه بكل اسم وانما يضيف اليه اكثر اسمين ركب معا في القران الكريم العزيز الحكيم وهو العزيز الحكيم ان الله عزيز حكيم والله عزيز حكيم وعندما تتامل في اجتماع العزه والحكمه تجد والله جمالا وبهاء العزيز الذي لا يغلب ولا يقر وغالبا بعيدا عن الله عز وجل في عالم الخلق ما تقترن العزه بالاثم والطغيان ام والبطش والبطش اخذته العزه بالاثم بالاثم العزه عند البشر تؤول دائما الى البطش والطغيان والاثم وتجاوز الحدود اما عزته سبحانه وتعالى فموصوفه بحكمته طيب الحكمه في البشر عاده ما يكون فيها معنى التاخر من كثر ما بيحسبها ما بيعمل شيء مثلا حكيم زياده فدائما احيانته يبرر كل قعود بالحكمه واضاعه الفرص امم نعم والتاخير عن الموعد المناسب الحكيم دائما متريف والتريث ده قد يكون محمودا وقد يكون مذموما امم وقد تكون الحكمه ذريعه الى تبرير الضعف لكن الله سبحانه وتعالى قرن حكمته بعزته فهي حكمه عزيزه وقرن عزته بحكمته فهي عزه حكيمه الله واتم العزه ما كان حكيما واتم الحكمه ما كان عزيزا امهاله سبحانه وتعالى امهال عزه املاؤه املاء عزه استدراجه لاعدائه استدراج عزه بحيث انه يمهلهم ولو شاء ان ياخذهم لاخذهم لكن حكمته جعلته يعطيهم الفرصه ويقيم عليهم الحجه ويؤخرهم المده بعد المده حتى يستوفوا حجتهم عند الله عز وجل ان الله ليملي للظالم ادي الحكمه نعم حتى اذا اخذه لم يفلته ادي العزه العزه طيب وهو حكيم سبحانه وتعالى كان عزيزا وهو عزيز وحكيم حكيم سبحانه وتعالى فحكمته وعزته لا يتزايلان ويتكاملان فتكون العزه تمام الحكمه وتكون الحكمه تمام العزه مثل هذه التاملات يمكن ان تجدها بل يقينا تجدها في كل الاسماء المركبه في خواتيم الايات يعني ثم تعالى بقى العزه والحكمه المركبتان معا في كل ايه تجد لهما تجليا خاصا بهذه الايه داخل الايه يعني مش معنى اجمالي كده وتمد الخط على استقامته خلاص لا ده انت محتاج تنزلها في كل موضع فتفهم مناسبتها في هذا الموضع لماذا ذكرت في هذه الايه يعني هنا ياتي بقى التامل والابداع في ان تجد هذا هذا الراوي صحيح جميل جدا يعني هذا هذه بوابه جديده يعني لفهم القران الكريم من خلال اسماء الله الحسنى اي دكتور ذكرت ذكرت قبل قليل الدعاء والدعاء باسماء الله الحسنى وذكرنا انه هنا يعني ياتي الدعاء بان تختار الاسم المناسب للحاله التي تدعو بها لكن اريد تحديدا ان اقف عند الايه ولله الاسماء الحسنى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه ما المعنى طيب ما معنى الحاد الناس في اسماء الله عز وجل سؤالهم طيب جزاك الله خيرا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها لاهل العلم فيها قولان فادعوه يعني ايه امم قول اي فسموه بها كما سمى بها نفسه ايوه كما سمى بها نفسه وانت تقول هذا يدعى محمدا وهذا يدعى عليا وهذا يدعى مصطفى يدعى يعني يسمى يسمى وهو الذي انتصر له عبد القاهر وغيره من اهل العلم انه فادعوه بها يعني فسموه بها نعم وذروا الذين يلحدون في اسمائه وما اكثر الذين الحدوا في اسمائه الحدوا في اسمائه ازاي؟ اخذوا صفات الوهيته التي سمى بها نفسه فوصفوا بها غيره ام ما اكثر ما وقع ذلك في التاريخ او نسبوا اليه صفات واسماء لا تليق به اه هذا هو اذا هذان الحذان في اسماء الله العرب عندما ارادت ان تسمي الهتها احيانا نحتت لهذه الالهه المزعومه من اسماء الله اسماء امم فلات مثلا ام هي من الله خلاص فقط قلبوا الهاء تاء متواهمين انهم قد انثوا اللفظ غير القابل للتانيث نعم فهذا الحاد في اسماء الله والعزه فعل من الاعز تمام ولذلك في مقام الفخر ابو سفيان قال لنا العزه ولا عزه لكم لان العزه فيها لفظ الايه العزه العزه فاعتز بها ما ينفعش هنا يقول لهم لنا هبل مثلا ام ليس فيه المعنى المقصود رغم انه ا يعني الصنم الاكبر لقريش فيقول لنا العزه م قاصدا المعنى اللفظي له نعم فيكون يكون الجواب الله مولانا ولا مولى لكم فهذا الحاد في اسماء الله انهم اسبغوا على اوثانهم بعض الاوصاف التي اختص بها نفسه ا يعني على ظن ان ذلك يجعل لها نوع الوهيه امم ان الحادهم في اسماء الله بتنزيله على هذه المعبودات يجعل لها شبها ب الالوهيه وهذا ممتنع انما هو الحاد في الاسماء لا يغير الحقائق ولا المعاني نعم كذلك من الالحاد في اسماء الله ان يسمى واحد من الناس ابنا لله كائنا من كان هذا الانسان هذا الحاد في اسماء الله او يقال ان ثمه ثالثوثا مقدسا الالوهيه متمثله في مثلث له ثلاثه اضلاع الاب والابن والروح القدس الصفه الجامعه بين الاب والابن هذا كله كلام فيه الحاد في اسماء الله ويكون الالحاد في اسماء بالحاق اوصاف به لا تليق بجلاله سبحانه وتعالى كالذين نسبوا اليه الولد او نسبوا اليه الزوجه او نسبوا اليه الشريك او نسبوا اليه الصفات والعوارض البشريه نعم نسبوا اليه النوم نسبوا اليه النسيان وهذا حاصل نعم فيما زعموا انه لما راجعه يعقوب بوعده ا الذي كان وعداه لجد ابراهيم قال لقد اذكرتني ده انا كنت ناسي الوعد بتاع ابراهيم وهو سبحانه وتعالى لا تاخذه سنه ولا فالذين نسبوا اليه هذه العوارض البشريه الحدوا في اسمائه او الان بلغه اليوم دكتور يعني من ينسب الى الله الظلم مثلا فيقول والذين نسبوا اليه الظلم نعم وال نسبوا اليه انه غفل عن عباده المظلومين نعم والذين نسبوا اليه الشر وزعموا انه ا مريده والذين نسبوا اليه التاخير في نصره المستضعفين كل هؤلاء دون ان يشعروا وقعوا في هذا وقعوا في درجه ما من درجات الالحاد في اسماء ينبغي ان يتوبوا منها المعنى الثاني ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها اي دعاء العباده اي قدموا بهذه الاسماء بين يدي دعائكم واسسوا بها لدعائكم ولله الاسماء الحسنى فادعوه بالدعاء اللي هو رفع الطلب اليه والدعاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هو العباده اعلى مظاهر العباده تعلم ان ا ربك سبحانه وتعالى هو الذي بيده مفاتيح كل شيء فتلتمس بالدعاء ما عنده من الخير او صرف ما تخاف من الشر فيكون الدعاء عين العباده ولا شك ان للاسماء الحسنى وظيفه عظيمه في الدعاء فالدعاء اصلا يتاسس على اسماء الله الحسنى كما ضربت مثال كما ضربنا المثال في اللهم انك عفو تحب العفو الله تعالى يقول مثلا وهو الذي يقبل التوبه عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون عندما يؤسس لفكره التوبه كانه يجيب عن سؤال هل قيمه التوبه ومركزيتها في انك تتوب لا اذا انك تتوب هذه طبيعيه جدا من اي عبد امام سيده امم انه يتوب عليه لكن عظمه التوبه اين وهو الذي يقبل التوبه عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون التوبه صفه الهيه خالصه مبتدئها مبتداها ومنتهاها اليه سبحانه وبحمده انت بتعمل ايه في حياتك؟ بتتعلق باسم الله التواب الله فقيمه التوبه انه يقبلها ولو لم يقبلها لا قيمه ما نفعت توبته فعل التوبه عندك لا قيمه له الا بفتح ابواب التوبه عنده لذلك وهو الذي شوف سياق الايه ايضا كدعاء اللهم انك عفو ام وهو الذي يقبل التوبه عن عباده اخر شيء عن هذا ايضا حرف جاء فاضاف للمعنى بعدا هائلا لان الفعل قبل يتعدى بمن يعني كنت ساقول من يتوقع الانسان من عباده وقبلت من محمد ام فلماذا عن لكن هنا قال قبل ودي حاجه بنسميها بيسميها علماء البلاغه العدول عدل عن اللفظ لفظ شائع الى لفظ غير شائع في قصد فلابد ان تسال عن القيمه يقبل التوبه من عندما اتسلم منك شيء اتسلمه كاملا صح ام طيب كلمه عن في اللغه فيها معنى النيابه والوكاله احمل ام عنك مش كده ادفع عنك عنك فكانه يقول لك انه لا يقبل التوبه منك فيكون المتصور ان تتم التوبه فترفعها اليه فيقبلها ام انما يقبل التوبه عنك حتى بما فيها من نقص الله فاذا كان فيها نقص جبره لانه الجبار يا الله وهو الوكيل وهو الولي فلانه الوكيل والولي والجبار قبلا عنك لا قبل منك طيب هل يقتصر الامر على انه يقبل التوبه التواب؟ لا ده بعد التواب اتى بالعفو ام ويعفو عن السيئات يعني امحوها في ذنوب تتوب عليها فيقبل توبتك وان كان في التوبه نقص يجبره فيمحو هذه الذنوب بالتوبه التي فتح لك بابها وقبل منك فعلها على ما فيه من نقص في ذنوب ثانيه ويعفو عن السيئات اي من غير توبه منك فضلا محضا منه سبحانه وتعالى الله اكبر وهو يفعل الامرين وهو يعلم يقبل التوبه ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون وهو يعلم انه ستقع منكم ذنوب جديده فيتوب عليكم منها او يعفو عنها ولا يمنعه علمه بما بقي من الذنوب ان يغفر ما مضى منها فانت امام ثلاثه اسماء عظيمه او ثلاث صفات عظيمه تتعلق بها في هذا المقام الله التواب اللي الايه بدات بها والعفو اللي جت بعد كده والعليمه الله تمام لان علمه بك وليس عليك ام صحيح يعني اخطر ما اخاف منه ويخاف منه كل مسلم ان الله يعلم عني كل شيء يعلم خائنه الاعين وما تخفي الصدور يعني الان لو شخص اعلم عنا كل شيء ستشعر يعني هذا هاتك للستر الانسان لكن علم الله تقول لنا لا علينا فيقول لك ان علمي بك لا يمنع توبتي عليك ولا عفوي عنك الله شوف صفه العلم هنا لما جت طبعا العلم ورد مئات المرات في القران الكريم صفه العلم لكن انظر الى صفه العلم هنا مع التوبه والعفو في هذا السياق اي معنى افاد ده واضاف معنى مختلف تماما عن المتبادر الى الذهن يعني هكذا نحن لا نتحدث فقط عن معنى لكل اسم نتحدث عن عدد لانهائي من الاحتمالات لانه كل اسمين عندما جاؤوا مع بعض او ثلاث اسماء سيفتح بابا جديدا للتدبر وتامل هذا هو الذي اشرنا اليه قبل قليل انه تداخل الاسماء بعضها مع بعض تفاعلها بعضها مع بعض يعطي معاني جديده واعماقا جديده لهذه الاسماء ويبقى القانون القانون الاكبر في ذلك ولا يحيطون بشيء من علم الا بم مهما تاملت واستوعبت انوار وبركات الاسماء الحسنى تعلم انك تدور في القشره المحدوده من المعرفه اما علم تمام هذه الصفات فلا يحيط به الا رب العالمين سبحانه وبح دكتور اريد ان اصل الى سؤال العصر ونحن نتحدث اليوم عن الانسان الذي تحاصره الحداثه بكل ادواتها فيشعر انها تستهلكه من حيث الوقت من حيث المعنى التوتر القلم كيف يمكن لاسماء الله الحسنى ان تشكل سدا واقيا امام مظاهر الحداثه وافكارها المتعدده من العلو من الاستهلاك يعني هذه المعاني طيب هي الحداثه ماذا فعلت الحداثه اولا جعلت الانسان هو سيد هذا الكون امم صح ونفت عن وجوده الغائيه ليس هناك غايه مسبقه لوجودك فيحق لك ان تصنع انت ايه ما تشاء غايتك وبعدين زعموا ان الانسان نظر ا وتامل وفكر ودبر كل حاجه فانتهى الى ان غايه وجوده اللذه والمنفعه امم واللذه المزعومه هي اللذه الماديه الدنيويه فالنظريه الحداثيه تضعك امام انسان بغير اله ودنيا بغير اخره وجسد بغير روح وح حريه بغير قيود ومتعه بغير مسؤوليه في مجموعه من المعرفات الكبرى للحياه البشريه وهذه المعرفات تصنع النفس ثم تشكل السلوك وهذا الكلام اذا تاملت في منهج القران الكريم وفي الاسماء الحسنى تنسف هذا نسفا فتذره قعا صففا ا من اللحظه الاولى انت امام اله حكيم نعم لا يمكن لهذا الحكيم ان يخلق الخلق عبث عبثا افحسبتم ان انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق هذا لا يليق بالله الملك الحق ان يخلق هذا الخلق كله بغير حكمه هذه الصوره التي تجحد فكره الالوهيه وقيمتها اصلا تتنافى تماما مع السوره القرانيه سوره القرانيه منظومه الاسماء الحسنى تقول لك ان الله هو الذي خلق وليس خلقه وليس الامر انه خلق وترك بل خلق وملك تبارك الذي بيده الملك طيب وليس خلق وملك وفقط وانما خلق وملك وامر الا له الخلق والامر فشرع واوحى وليس هذا فقط وانما خلق وملك وامر ودبر يدبر الامر من السماء الى الارض فالمسلم يعيش مهتديا بهذه الرباعيه ان هذا الكون له الها ان هذا الكون له اله وان هذا الاله خلق فكانت البدايه وكان ذلك الخلق في جملته قبل ورود انسان اخر الوافدين على مسرح الوجود ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذ المضلين عضو كيف ينازع في قضيه الخلق وقد اردت ابتداء ان يغيبوا عنها حتى لا يكون امامهم من سبيل الى تصورها الا الوحي الذي اوحي اليهم وحتى يكون ذلك اختبارا لهم اذا هي هنا الاسماء الله الحسنى تضبط فكره من اين والغايه ولا ايضا كيف يمكن ان تعالج بقيه الاضطرابات حتى لا يظهر فقط انها هي تضع فلنقل ضوابط يعني تنغص على الانسان انه يريد اللذه ايضا اي كما ذكرت قبل قليل هناك الولي فانت تشعر بالطمانينه هناك الرزاق فانت لا تشعر بهذا التوتر يعني كيف تعالجك هناك الاستهلاكيه التي توجد فيها الحداثه وال يعني كيف نوازن هذه هي لم تبني علاقه منظومه الاسماء الحسنى لم تبني علاقه المسلم بربه ايه على فكره الردع يعني والسلطه مع اقرار لله السلطان الكامل على عباده وانما هي بدات من تاسيس فكره المحبه محبه الله للخلق ومحبه الخلق للرب ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم احب الله لما يغزوكم به من نعمه فالمؤمن لما بيتعامل مع الله سبحانه وتعالى لا يتعامل معه من منطلق ا السلطه وانما يتعامل معه قبل ذلك من منطلق المحبه حبه ومن منطلق ان ا اسماء الله وصفاته تملا نفسه تملا قلبه وتملا عقله نورا فالصره التي تربطه بالله عز وجل ليست ابدا تلك المنظومه الانضباطيه يعني الاوامر والنواهي والتكليفات والمشقه التي تحصل من تلك التكليفات وانما الرابطه القلبيه الهائله التي تجعل المؤمن محبا لربه مقبلا عليه وهو مستشعر في ضميره انه كلما اقبل على الله اقبل الله عليه وليس العجب من عبد يقبل على ربه وانما العجب من رب يقبل على عبده ا كما قال صلى الله عليه وسلم حين دخلت ثلاثه النفر على مجلسه فواحد وجد فرجه في المجلس فسدها واحد تقدم تقدم حتى جلس في اول المجلس واحد نظر اليهم واعرض مشى فقال النبي عليه الصلاه والسلام: "الا احدثكم حديث الثلاثه النفر". ام قالوا: بلى يا رسول الله. قال: "اما الاول فاستحيا فاستحي الله منه لجلس في اخر الصف." واما الثاني فاقبل فاقبل الله عليه واما الثالث فاعرض فاعرض الله عنه. العلاقه بين المؤمن وبين ربه وفقا لمنظومه الاسماء والحسنى علاقه تفاعليه كل فعل من العبد قبله وبعده فعل من الرب سبحانه وتعالى في علاقه شديده التبادليه والتفاعليه طول الوقت يعني تخيل من اقبل على الله اقبل الله عليه من استحيا من الله استحيا الله منه ليس العجب من عبد يستحي من ربه ابدا ولكن العجب كل العجب من رب يستحيي من عباده والاستحياء صفه من صفاته فهو يستحي من عبده ان يرفع اليه يديه فيردهما خائبتين صفرا او في الروايه الاخرى فيردهما ولا يجعل فيهما شيئا الله مستحيل تمد يدك وترجع بها كما مددتها مستحيل طيب انا ما رايت لا لكن قلبك را يجب ان يرى هناك شيء انت لا تعلم ما رفع عنك من البلاء وما دفع عنك من الشر وما كتب لك من الرزق وما يعني هذا عالم من الغيب تؤمن به وتسلم ويستحي الله من عبده كما قال صلى الله عليه وسلم ان الله يستحيي ان يعذب ذا شيبه شابه في الاسلام الله يستحيي واستحياءه استحياء كمال استحياء تفضل لذلك مثلا وصف الاستحياء في حق ربنا غير وصف الاستحياء عندك اذ لا نشبه ولا الاستحياء عندنا شعور بالعيب شعور بالنقص لكن الاستحياء منه مزيد فضل الامثله كثيره دكتور لكن اريد ربما يعني في اختم بمثال عن موضوع ال في ما يتعلق بالحداثه الاستحقاق الذي يشعر به انسان هذا العصر يعني يشعر انه مستحق لما يحصل هذا بمقابل اسماء الله الحسنى التي تعلمنا ان الله عز وجل هو المعطي وهو المانع وان الامر ليس استحقاقا من اذا هذه الاسم هنا يربي الانسان على ترك هذه الصفه شوف كل درجات يتجاوز فيها الانسان قدره يشقي نفسه ويتجنبها الاشقى الاشقى تجنب هذه الطريقه من اختار لنفسه الشقوه شقاء لان النفس البشريه لها طبيعه لا تنسجم ولا تجتمع ولا تلتئم الا على هذه الطريق قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها كذبت ثمود بطغواها فمن اعرض عن هذه الطريقه لا يمكن ان يجد الراحه ولا السعاده ا لذلك ربنا سبحانه وتعالى قال الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير والجواب بلا هو اعلم بمن خلق وهو اللطيف الخبير شوف برض فالانسان كان عندما يسلم نفسه لربه ويرتضي ما امره به سيجد نفسه ويجد روحها وراحتها فان الله جعل الروح الراحه في اليقين والرضا والعكس صحيح نعم اا ايه اللي يخلي طفل عنده 12 سنه ولا 13 سنه يروح ثاني يوم المدرسه واخد بندقيه ويقتل سبعه ولا ثمانيه من اصحابه في الفصل وتتكرر هذه الحديثه كل اسبوعين ثلاثه في بلاد الحضاره يا نفس لم تجد كوابحها ولم تجد دوافعها قلنا انه هذا الايمان يمثل روادع ودوافع هذا ما تفتقده الحداث بينشئ في النفس شيئين مهمين جدا يرتقي بها نجدان للوعد الالهي تحصيل الاجر الالهي ويردعها خوفا من العقاب الالهي فاذا غابت منظومه الرادع او منظومه الدافع هذه النفس ترتكس وتسقط الى ما هو دون البهيميه ودون الوحوش بكثير نعم لانه ربنا سماها طغوه تمام كذبت ثمود بطغوه بوصولها الى اقصى درجات الطغيان والطغوه هنا فعلى من طغى طغوه لا تشابهها لا الحيوانات ولا الوحوش ولا اشد ما في الخلق المادي من طغيان لا يوجد لذلك اولئك هم شر البريه شر الخلق عموما فانت اذا امام ماده صناعه الانسان السوي والحياه الطيبه والحضاره الرشيده النافعه كما قال الله تعالى فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كان مدار هذا العلم الالهي والوحي الاله كله على ايجاد ما ينفع الناس من الاخلاق والتصورات والسلوكيات من الفعل الحضاري الذي يعود بالنفع العام على سائر الخلق فيح يحبه الله ويكتب له البقاء في الارض فان الله كتب ان البقاء للخير وان الزوال للشر للشر دكتور بعد هذا التطواف الرائع يعني في ظلال اسماء الله الحسنى والتي يعني ربما تحتاج ساعات وساعات ايضا لنبحر فيها نعم كيف يمكن ان نختم بنصيحه لمن يتابعنا الان ليرسم من خلال اسماء الله الحسنى دستورا يستطيع فعلا ان والله النصيحه لنفسي اولا ولاخواني جميعا بعد ذلك هي ان نعطي طي الاسماء الحسنى من انشغالنا ما يليق بها وانا تكون هذه المعرفه وهذا العلم الشريف ا مهدرا في واقعنا وانلا ننشغل بالتكلف في المسائل الخلافيه التي لا تقدم ولا تؤخر ونشتر عليها كل يوم وهي مسائل خفيفه الوزن على كل حال من اخذ فيها بوجه من الوجوه لن يضره ذلك نعم ولن يعذب الله سبحانه وتعالى على خلاف في مساله اذن بالخلاف فيها ودليل اذنه انه لم يرد فيها نصا قاطعا ام جميل عندنا تضخم في الانشغال بهذه المساحات التي رفعها الله عنا وتحويل للانشغال العام الى مساحات التخصص الدقيق ليس مطلوبا من المسلم ان يفصل بين الاشاعره والحنابله في ارائهم في الاسماء والصفات ولا ان يقرر هو بنفسه ما يصلح فيه الاثبات والتفويض وما يصلح فيه التاويل المنضبط الاثبات الذي لا تشبيه فيه ولا تجسيم والتاويل الذي لا تعطيل فيه كلاهما منهجيه شرعيه مقبوله هذه مسائل تخصصيه اتركوها لقاعات التخصص لذلك لم نتطرق لانه ليس كل مسلم مؤهلا للخوض في يد علم له تاصيل وله تاسيسه وكثير ما يقال فيه غلب فيه الجهل على العلم وغابت عنه المنهجيه اصلا وانشغلوا بما هو نافع لكم في الدنيا والاخره انشغلوا بتدبر القران الكريم ومعايشه الاسماء الحسنى وتفيء ظلالها معرفه وفهما وتزكيه وعملا واقتداء بهديه سواء باتباع ما امرنا ان نتبعه من اسماء الله وصفاته او بمجانبه ما امرنا ان نجتنبه من اسماء الله وصفاته حتى يعني تصفو لنا مواردنا ومشاربنا فان النفس البشريه لا تصفو الا بسلوك هذه الطريقه وان لو استقاموا على الطريقه لاسقيناهم ماء غدقا فالنصيحه هي ان تاخذ الاسماء الحسنى على جلالها وعلى شرفها وعلى عظمتها ان تاخذ منا ما تستحق من الوقت وما تستحق من الانشغال وما تستحق من المعايشه ومن البحث فيها ولزوم مدلولاتها وهدايتها هذه النصيحه الجامعه التي انصح بها نفسي وعموم المسلمين اشكرك جدا دكتور حاتم على كل ما تفضلت به واسال الله عز وجل ان ان يرزقنا حياه فعلا في في ظلاله اسمائه الحسنى وصفاته اشكرك جدا اشكر كل المتابعين الذين كانوا معنا في هذه الحلقه من بسط بودكاست
لماذا نعيش وكأننا لن نموت بسط بودكاست 1:35:19

لماذا نعيش وكأننا لن نموت بسط بودكاست

بسط بودكاست

17.8K مشاهدة · 6 days ago