كيف يتحول الرمل إلى درع شفاف لناطحات السحاب رحلة داخل مصنع العمالقة
النص الكامل للفيديو
اليوم جلبتكم الى المكان الذي يولد فيه الهيكل الشفاف لمدننا هل تساءلتم يوما كيف تتحول كومه رمل عاديه الى الواح زجاجيه هائله تصمد امام الرياح على ارتفاع الطابق المئه في قلب شيكاجو او نيويورك؟ انها قصه رائعه حقا عن كيف تعلمنا ترويض النار والرمال لصنع اشياء تبدو هشه للوحله الاولى لكنها في الواقع قادره على تحمل صدمه شاحنه صغيره. نحن في مصنع لانتاج الزجاج فائق القوه. وهنا تسود اجواء صناعيه حقيقيه نابضه بالحياه. انسوا ذلك الزجاج الهش الذي يتحطم من نسمه عابره. اليوم نتحدث عن ماده تشكل اساس العماره الحديثه والسلامه. يبدا كل شيء بامور بسيطه جدا تراها تحت قدميك على الشاطئ لكن مع فارق مهم واحد المكون الاساسي هو رمل الكوارتز لكنه ليس ذلك الرمل الذي تعبث به باصابع قدميك في العطله هنا يخضع لتنقيه تجعله انقى من افكارك في اليوم الاول بعد استلام راتبك الى جانب الرمل يضاف الى هذا الخلاط الفولاذي العملاق صودا وحجر جيري الصودا ضروريه لجعل الرمل يبدا بالانصهار عند درجه حراره اقل بينما يجعل الحجر الجيري الزجاج النهائي مقاوما للماء والمواد الكيميائيه لو استخدمنا الرمل وحده لاحتجنا طاقه شمس صغيره لاذابته لكننا بهذه الطريقه نحتال قليلا كما يضاف اليه كسر الزجاج تلك القطع القديمه التي انتهى دورها هذا يوفر كمن هائلا من الطاقه والمال لان صهر بنيه جاهزه اسهل بكثير من تحويل الحجر الى سائل من الصفر يزن هذا الخليط باكمله مئات الاف الارطال ويسكب في صوامع خرسانيه ضخمه من حيث تبدا الرحله الكبرى والان نصل الى اكثر نقطه ملتهبه في رحلتنا الفرن انه بناء ضخم يرتفع بعلو مبنى من ثلاثه طوابق يعمل دون توقف لسنوات لو اطفئ هذا الفرن ولو لمره واحده سينهار تماما لان الكتله المنصهره في داخله ستتجمد وتشق جدرانه في الداخل تسود جحيم حقيقيه 2900 درجه فهرنهايت الحراره شديده لدرجه انك لو وقفت بجانبه دون درع عاكس خاص لاختفى حاجباك في ثانيه واحده يزار الغاز الطبيعي في الشعلات محدثا ضجيجا هائلا تهتز له العظام يتحول خليط المكونات ببطء الى سائل لزج ملتهب يشبه في مظهره عسلا شديد السخونه او حمما بركانيه يجري هذا السائل ببطء عبر قناه مقاومه للحريق نحو المرحله التاليه التي غيرت الصناعه باكملها الى الابد هذا حوض من القصدير نعم لم تخطئ سمعك الزجاج يطفو حرفيا على سطح المعدن المنصهر تسمى هذه العمليه بطريقه الطفو القصدير اكثر كثافه بكثير من الزجاج لذا تنتشر الكتله الزجاجيه فوقه في طبقه مروويه مثاليه انظر فقط الى هذا الحوض الذي يبلغ غطوله 160 قدما مملوءا بالقصدير السائل يخرج الزجاج من الفرن ويستقر على هذا المعدن ليصبح مسطحا تماما بفعل الجاذبيه البسيطه لا حاجه لعجلات الطحن او التلميع الباهظ فالفيزياء تقوم بكل العمل نيابه عنا هنا بالتحديد يحدد المهندسون سمك نافذتك المستقبليه اذا سحبت الزجاج بسرعه اكبر باستخدام بكورات خاصه يصبح رقيقا بسمك ثمن بوصه واذا ابطات الحركه يمكنك الحصول على لوح متين بسمك بوصه واحده ليس من السهل اتلافه تنخفض درجه الحراره هنا تدريجيا الى 1100 درجه فهرنهايت فيبدا الزجاج بالتصلب متحولا من سائل ناري الى شريط لانهائي بعد ذلك ينتقل الشريط الزجاجي الى نفق التلدين الذي يطلق عليه المهندسون اسم الله هنا تحدث عمليه بالغه الاهميه فاذا برد الزجاج بسرعه مفرطه تنشا فيه اجهادات داخليه وقد ينفجر بمجرد ابسط لمسه وهو في المستودع لذا نخفض الحراره ببطء على مدى مئات الاقدام من المسار يتطلب هذا دقه مذهله لان كل درجه حراره لها اثرها على البنيه الجزيئيه يتدحرج الزجاج على بكرات فولاذيه خاصه يجب ان تكون ملساء تماما حتى لا تترك ادنى خدش مجهري على السطح الذي لم يتصلب بعد بشكل كامل ولا يزال هشا عندما يبرد الزجاج اخيرا تبدا اشعه الليزر بفحصه انها بمثابه رقابه جوده رقميه حيث تبحث الالات عن فقاعات هواء مجهريه او ذرات غبار ضئيله ربما تسللت الى الكتله وهي لا تزال في الفرن اذا اكتشف النظام ادنى عيب يضع عليه علامه فوريه بصبغه خاصه وتقوم القواطع الاليه ببساطه بازاله القطعه التثالفه لترسلها الى اعاده السهر اما القواطع نفسها فتعمل بسرعه مذهله بكرات ماسيه حاده ترسم خطوطا مثاليه ثم تقوم اذرع ميكانيكيه بكسر الالواح بثقه الى المقاسات المطلوبه لكن هذا مجرد زجاج عادي من النوع الذي تراه في المباني القديمه اما نحن فقد اتينا من اجل الماده الفائقه الصلابه تلك التي تتحمل ضغط ناطحه سحاب لكي يصبح الزجاج مقاتلا حديديا حقيقيا يجب تقصيته هذه مرحلتي المفضله لانها تذكرني بتدريب قاس للغايه يسخن لوح الزجاج مجددا الى 1200 درجه فينهايت ثم يبرد فجاه بتيارات قويه من الهواء البارد من كلا الجانبين هذه الصدمه الحراريه تخلق ضغطا هائلا على سطح الزجاج فتضغطه بينما يبقى الوسط في حاله توتر وهذا يجعل الزجاج اقوى بخمس مرات من الزجاج العادي اذا حاولت ضرب هذا الزجاج بمطرقه ثقيله فقد ترتد الى جبهتك مباشره والاهم من ذلك عندما ينكسر هذا الزجاج اخيرا تحت ضغط لا يصدق فانه لا يتطاير الى خناجر حاده قد تجرحك بل يتفتت الى الاف القطع الصغيره الكليله انه المعيار العالمي للسلامه الذي يتيح استخدامه في السيارات الحديثه والساحات الرياضيه والمراكز التجاريه الكبرى لكن اذا كنا نتحدث عن ناطحات السحاب في مدن تتعرض للاعاصير فان التقسيه وحدها لا تكفي عندها نلجا الى التصفيح ناخذ صفيحتين منفصلتين من الزجاج ونلصقهما معا بواسطه طبقه خاصه من البوليمر الشفاف هذه الساندويتش التقنيه ترسل الى جهاز الاوتوكلاف فرن ضخم تحت الضغط حيث يفرغ الهواء تماما وتصبح الطبقه شفافه تماما وتربط الصفيحتين على المستوى الجزيئي باحكام اذا اصطدمت بهذا الزجاج اجره او حتى جسم اثقل فسيتشقق بنمط يشبه خيوط العنكبوت لكنه سيبقى معلقا على الطبقه دون ان يخلق ثقبا نافذا هذا هو الزجاج نفسه الذي يحمي الناس في البنوك او على المنصات المطله من علو قدم فوق الارض تقف على ارضيه شفافه في الطابق المئه وانت تعلم يقينا ان هذه الطبقه البوليمريه تتحمل وزن ع اشخاص دون ادنى مشكله مساله منفصله تتعلق بكفاءه الطاقه اليوم يغطى الزجاج في المصانع بطبقه مجهريه من الفضه او معادن نادره اخرى هذه الطبقه رقيقه للغايه بحيث لن تراها بالعين المجرده ابدا لكنها تعمل كمراه للاشعه تحت الحمراء في الصيف تعكس حراره الشمس الى الخارج فلا تتحول الغرفه الى ساونه وفي الشتاء تحبس الدفء داخل المكان هذا يوفر مليارات الدولارات من تشغيل اجهزه التكييف حول العالم المهندسون هنا يمزحون دائما بانهم لا يبيعون الواحا شفافه فحسب بلشحات ضوئيه باهظه الثمن ومعقده اذكى من بعض البشر في نهايه خط الانتاج نشهد د تحميل عمالقه الفولاذ الجاهزه على شاحنات مخصصه قد يصل وزن اللوح الواحد الى اكثر من 3000 رطل لذا لم يعد البشر يستخدمون ايديهم لنقلها منذ زمن بعيد بدلا من ذلك تستخدم ممصات فراغيه قويه مثبته على الرافعات تمسك الزجاج بقبضه محكمه انه مشهد يجعل القلب ينبض بقوه لوح ضخم يبدو هشا للغايه يطفو بسلاسه في الهواء وخلال ايام قليله سيصبح جزءا من بناء معماري جديد استغرقت الرحله باكملها من كومه الرمل الى هذه اللحظه بضع ساعات فقط من العمل المكثف لكن هذه الساعات تحمل في طياتها عقودا من الابحاث العلميه المعقده ومليارات الدولارات من الاستثمارات في التكنولوجيا عندما ترون ناطحات السحاب تتلا اشعه الشمس تذكروا ان هذا ليس مجرد هندسه معماريه انها نار متجمده انها معدن ورمال منصهره مرت عبر درجه حراره تبلغ 3000 درجه لتصبح شفافه تتحمل الالواح الزجاجيه ضغط رياح يصل الى مئات الارطال على القدم المربعه فهي لا تخشى الثلج ولا البرد ولا لهيب الشمس الحارقه انها ماده المستقبل التي تزداد داد قوه وذكاء عاما بعد عام ربما قريبا سنشيد بها مدنا باكملها تكون شفافه تماما وفي الوقت ذاته اقوى من صناديق الخرسانه التي شهدها القرن الماضي تخيل سفينه حربيه ظلت جزءا من الاسطول لعقود حملت الاسلحه ابحرت في رحلات بعيده شاركت في مناورات او حتى في حروب ثم وجدت نفسها ذات بلا حاجه اليها ما الذي يحدث لهذا العملاق بعد انتهاء خدمته للوهله الاولى قد يبدو ان السفينه الحربيه القديمه تقطع ببساطه الى خرده معدنيه وينتهي الامر عند هذا الحد لكن في الحقيقه عمليه تفكيكها تعد واحده من اكثر العمليات الصناعيه تعقيدا وخطوره حيث تتقاطع السريه العسكريه والبيئه والصناعه المعدنيه الثقيله والمواد السامه واللوجستيات والتكاليف الهائله ذلك لان السفينه الحربيه ليست مجرد اطنان من الفولاذ داخلها يوجد الوقود والزيوت والكابلات والالكترونيات وبقايا مواد خطره ومكونات التسليح ومعدات متخصصه وفي بعض الحالات حتى منشاه نوويه لذلك فان تفكيك السفينه بعد انتهاء خدمتها ليس تفكيك حظيره عاديه ولا خرده معدنيه اعتياديه بل هو عمليه صناعيه مخططه بدقه تخضع كل خطوه فيها للسلامه والرقابه والمحاسبه واليوم سنتناول كيف تمر السفن الحربيه برحلتها من اخراجها من الخدمه في الاسطول الى تحويلها الى معدن معاد تدويره ولماذا يعتبر هذا القطاع شديد التعقيد والتكلفه كل شيء يبدا ليس بالقاطع ولا بحوض بناء السفن بل بالشطب الرسمي للسفينه من سجل الاسطول بعد ذلك تتوقف عن كونها وحده قتاليه نشطه وتنتقل الى وضع مختلف تماما لكن حتى في هذه اللحظه لا تبدا عمليه التفكيك بعد اولا يتم اعداد السفينه للنقل والتفكيك اللاحق تجرى فحوصات للهيكل ويختبر الاستقرار ويخطط للقطر ويقيم حال المقصورات الداخليه والهياكل الخارجيه المهمه الاساسيه في هذه المرحله هي منع الغرق او الانقلاب او وقوع حادث قبل بدء التفكيك. قد تكون السفينه ميته تقنيا كوحده قتاليه لكنها من الناحيه الهندسيه تظل بنيه ضخمه ومعقده يجب ايصالها بامان الى منشاه متخصصه وبعد ذلك فقط يبدا الانتقال من كيان عسكري الى موضوع لاعاده تدوير صناعي هنا بالفعل يتضح ان تفكيك السفن ليس عمليه لمره واحده بل مشروع طويل تشارك فيه جهات عسكريه ومهندسون ومقاولون وهيئات بيئيه ومنشات لاعاده تدوير المعادن. قبل ان يبدا تقطيع الهيكل تجري عمليه تجريد السفينه من الداخل فعليا تزال المعدات ويفكك كل ما يمكن اعاده استخدامه ويتلف ما لا يجوز ان يصل الى السوق المدنيه او الى ايد غريبه الاسلحه والالكترونيات السريه وانظمه الاتصالات الخاصه وعناصر التحكم القتالي وغيرها من المكونات الحساسه تخضع جميعها لعمليه نزع الصفه العسكريه الالزاميه وهذا يعني انها لا تزال فحسب بل غالبا ما تشوه او تدمر وفق قواعد محدده لمنع استخدامها مجددا وفي الوقت نفسه قد يرسل جزء من المعدات الى المخازن ويستخدم على سفن اخرى عامله اذا كانت لا تزال تحمل قيمه للاسطول هذا التفكيك الانتقائي يحقق وفرا اقتصاديا لكنه يعقد العمليه بشده لان السفينه لا ترسل الى التقطيع مباشره بل يجب جردها بعنايه وتفكيكها كمنظومه هائله من الانظمه في الجوهر قبل تدوير المعادن يجب اولا فصلها عن عالم كامل من التقنيه العسكريه التي تراكمت داخل السفينه على مدى عقود بعد ازاله المعدات تبدا واحده من اكثر المراحل حساسيه ازاله المواد الخطره السفن الحربيه مشبعه بمواد تعتبر في الحياه المدنيه تهديدا بيئيا وصناعيا خطيرا هذه بقايا الوقود الزيوت السوائل الهيدروليكيه مياه العنابر عزل الاسبستوس المعادن الثقيله الدهانات القديمه مواد الكابلات وفي السفن الاقدم مركبات مثل ثنائي الفنيل متعدد الكلور لا يمكن ببساطه ترك كل هذا بالداخل والبدء في قطع الهيكل بالغاز اولا يتم ضخ جميع السوائل من السفينه لان القطع بخلاف ذلك قد يؤدي الى حريق او انفجار او تلوث المياه ثم يقوم متخصصون مرتدون معدات الحمايه بازاله المواد السامه ومراقبه جوده الهواء باستمرار في المنشات الكبيره تجرى هذه العمليات بشكل مناطقي على اقسام منفصله حتى لا تفقد السيطره على العمليه اي ان السفينه تنظف اولا كمنشاه صناعيه خطره وبعد ذلك فقط تصبح مرشحه للتفكير الميكانيكي في هذه المرحله ثمن الخطا مرتفع بشكل خاص فالامر هنا لا يتعلق فقط بالمعدن بل بصحه الناس والمخاطر البيئيه عندما تتحرر السفينه من معظم حمولتها الخطره تبدا عمليه تفكيك الهيكل ذاته لكن حتى هنا لا يبدو الامر وكانه قطع عشوائي لكل شيء يقطع الهيكل على مراحل للحفاظ على استقرار البنيه ومنع سقوط اقسام متعدده الاطنان بشكل لا يمكن السيطره عليه عاده تقسم العمليه الى عده مستويات اولا تاتي القطوع الاوليه يقسم الهيكل والبنى الفوقيه الى كتل كبيره يعتمد حجمها على قدره الرافعات وخصائص الموقع ثم تنقل هذه الكتل الى مناطق محميه وتقطع اكثر الى الواح وعوارض واجزاء منفصله بعد ذلك تاتي المعالجه الثلاثيه الفرز واعداد المعدن للبيع او اعاده السهر او اعاده الاستخدام المباشر كل هذا يتطلب تسلسلا دقيقا لان السفينه بنيه مجوفه هائله حيث يمكن ان يؤدي تحول الاحمال الى انهيار لذلك عمليه التخريد هي في جوهرها تدمير متحكم فيه خاضع للحساب الهندسي المهم هنا ليس قوه القطع فحسب بل فهم كيف سيتصرف هيكل بالاف الاطنان في كل مرحله من مراحل اضعاف البنيه. المغزى الاقتصادي الرئيسي لهذه العمليه برمتها هو استرجاع المواد وفي المقدمه منها الفولاذ فالسفينه الحربيه عباره عن مستودع ضخم للمعادن ويمكن بالفعل اعاده تدوير الجزء الاكبر من كتلتها يتالف الحجم الاساسي من فولاذ الهيكل والحواجز والعناصر الانشائيه والبنى الفوقيه والى جانبه توجد داخلها معادن غير حديديه اسلاك النحاسيه وعناصر من النحاس الاصفر والبرونز وقطع المنيوم ومنظومات كابلات ومكونات قيمه اخرى هذه المعادن الملونه تستخرج في الغالب بعنايه فائقه لان قيمتها اعلى بكثير من قيمه الخرده الفولاذيه العاديه اما بالنسبه للفولاذ فان جزءا من الالواح والقطاعات بعد التفكيك يمكن استخدامه مباشره في الانتاج او في اعاده المعالجه في مصانع الدرفله بينما يذهب جزء اخر الى السهر من منظور صناعي يشكل هذا مصدرا مهما للمواد الخام الثانويه لان اعاده تدوير الفولاذ البحري تتطلب طاقه اقل بكثير من انتاج فولاذ جديد من الخام لذلك فان تفكيك السفن ليس مجرد تصفيه لاسطول قديم بل قناه واسعه لاعاده المعدن الى الاقتصاد رغم ان العمليه نفسها تظل مكلفه جدا وشق تقف السفن ذات المنشات النوويه في مرتبه خاصه وعلى راسها الغواصات النوويه وبعض الوحدات القتاليه السطحيه الكبرى لا يمكن تفكيكها وفق المنهجيه ذاتها المتبعه مع السفن العاديه اولا يستخرج الوقود النووي المستهلك من المفاعل ثم ينقل الى حاويات محميه خاصه ومرافق تخزين محكمه بعد ذلك لا يفتح قسم المفاعل نفسه كما يفعل مع الخرده العاديه بل يقتطع باكمله يغلق باحكام ثم ينقل الى مواقع التخزين طويل الامد او الدفن الخاضع للرقابه هذا لم يعد مجرد صناعه ثقيله بل منطقه تقاطع مع الامان النووي والرقابه الحكوميه وبنيه تحتيه متخصصه بالغه التكلفه ان كانت الغواصه تحتوي على اقسام صاروخيه فان تفكيكها قد يخضع ايضا لقيود دوليه منفصله مرتبطه بمعاهدات التسلح في النهايه تتحول السفينه النوويه بعد خدمتها لا الى مجرد هدف للتفكيك بل الى مشروع حكومي بالغ التعيد حيث تمثل صناعه المعادن جزءا ضئيلا فقط من المهمه الكليه كل ما تبقى هو الامان النووي والنقل والتخزين والرقابه لعقود قادمه لماذا يعتبر هذا المجال من بين الاصعب والاخطر؟ لان فيه تلتقي تقريبا جميع انواع المخاطر الصناعيه دفعه واحده هناك خطر الحريق والانفجار عند قطع بقايا انظمه الوقود وهناك خطر انهيار اقسام تزن اطمانا عديده وهناك خطر التاثير السمي للاسبستوس والمعادن الثقيله والمواد الكيميائيه القديمه وهناك خطر تلوث التربه والماء والهواء اذا كانت المنشاه سيئه التنظيم كما توجد تعقيدات قانونيه القوانين الدوليه لمعالجه النفايات الخطره ومتطلبات التوثيق وترخيص المواقع وتتبع المواد واللوجستيات الامنه لذلك فان برامج الاتلاف الحديثه لا تحتاج فقط الى فرق قاطعين بل الى بنيه تحتيه كامله من جرد المواد الخطره الى مواقع محكمه الاغلاق وانظمه صرف وتقارير ورقابه من الجها الحكوميه ورغم كل ذلك غالبا ما يبقى اتلاف السفن الحربيه عمليه خاسره او لا تغطى تكاليفها الا جزئيا من بيع المعدن فالكثير من الاموال تصرف على التحضير والسلامه والتفكيك والالتزام بالانظمه عندما ننظر الى العمليه باكملها يتضح لنا ان تفكيك السفن الحربيه بعد انتهاء خدمتها ليس نهايه قصه السفينه بل هو تحولها الصناعي الاخير والمعقد للغايه اولا يتم سحبها من الاسطول ثم تجرد من اسلحتها ومعداتها السريه وبعد ذلك تنظف من الوقود والزيوت والمواد السامه ثم يقبع هيكلها على مراحل وتفرز المعادن لاعادتها الى دوره الانتاج الصناعي واذا كنا نتحدث عن سفن نوويه فتضاف عقود من المراقبه لاقسام المفاعلات والمواد المشعه في جوهره تفكيك السفينه هو اعاده بناء الحضاره بالعكس كل ما كان يوما رمزا للقوه والحركه والقدره العسكريه يجب الان تفكيكه بامان الى مواد خام ونفايات واجزاء خطره ومواد قابله لاعاده الاستخدام وهنا بالتحديد يكمن العبء الحقيقي لهذا القطاع انه لا يتعامل مع منتج جديد بل مع الات ضخمه من الماضي يحولها الى موارد للمست المستقبل لذا فان تفكيك السفن الحربيه ليس مجرد قطع للفولاذ بل هو ختام صناعي معقد لحقبه كامله من خدمه كل سفينه قتاليه هذه السفينه لا تتفادى الجليد بل تشق طريقها عبره مباشره ثلاثه امتار من المحيط المتجمد وهي لا تبالي اقف في حوض بناء السفن حيث يجمع هيكل كاسحه جليد النوويه وامام هيكل فولاذي عملاق سيعمل قريبا حيث تهبت الحراره الى ما دون ال 50 تحت الصفر وحيث ضغط الجليد قادر على سحق اي بنيه عاديه كعلبه معدنيه تعلمون عاده اذهب لارى اشياء يمكن لمسها دون خطر التصاق خدي بها لكنني اليوم بلغت قليلا في تقدير طموحاتي والان ساريكم كيف تولد اله تتراجع امامها القطب الشمالي نفسه اول ما يلف الفت الانتباه في حوض بناء السفن ليس الحجم رغم ان طول السفينه المستقبليه يتجاوز 150 مترا وان سمك بعض الواح الهيكل يصل الى عده سنتيمترات ما يثير الدهشه حقا هو الفولاذ ذاته فهنا لا يستخدم الفولاذ العادي المدلفن اذ يتطلب هيكل كاسحه الجليد انواعا خاصه من الفولاذ تحافظ على مرونتها حتى في اشد درجات السقيع الفولاذ العادي يصبح هشا في البرد القارس لو ضرب لتشقق كالزجاج اما هذا النوع فعلى العكس يجب ان يتحمل ضربات الحقول الجليديه دون ان ينهار يشرح لي المهندسون الامر ببساطه يجب على الهيكل ان يتحرك قليلا ان يتمايل برفق تحت الضغط والا فان القطب الشمالي سيحطمه تنقل الالواح الفولاذيه الضخمه الى الحوض بعد المعالجه الاوليه في مصنع الدرفله يزن كل لوح عشرات الاطنان وحين حين ترفعه الرافعه في الهواء يبدو وكان قطعه من مبنى متعدد الطوابق تحلق في السماء قرر احدهم نقلها صدفه لكن شكل كاسحه الجليد لا يظهر دفعه واحده اولا تمر هذه الالواح عبر بكورات عملاقه تقوم ببطء وبجهد هائل بثنيها الى الزاويه المطلوبه امام اسطوانات فولاذيه كل واحده منها بسمك جذع شجره متين مرصوفه فوق بعضها البعض بينها يدفع فع ببطء لوح فولاذي مسطح ثقيل صلب يبدو للوهله الاولى غير قابل للثني مطلقا يعطي المشغل الامر فتنطلق الاليه بالحركه تدور الاسطوانات بسرعه منخفضه لكن بقوه هائله يسحب اللوح تدريجيا الى الداخل وفي لحظه ما يتضح كيف يبدا بتغيير شكله في البدايه انحناء بالكاد يلحظ ثم يتسع القوس ولم يعد المعدن مسطحا انه يتقوس برشاقه كانما يخبع لاراده خفيه الصوت هنا مميز ضغط مكتوم صرير وطقطقه خفيفه كان المعدن يرضخ على مضب اقف بجانبه واسمع كيف يان الفولاذ حرفيا تحت الحمل صوت كانك تضغط على شيء عنيد للغايه فيستسلم على كره قد يدرفل اللوح عده مرات في كل مره يعدل وضع الاسطوانات حتى يتحقق الزاويه او الانحناء ناء المطلوب بدقه بالمناسبه اذا كنتم تحبون مثل هذه القصص عن كيفيه صنع الات معقده وقويه حقا اشتركوا في القناه حتى لا تفوتكم الحلقه القادمه ونحن نواصل بعد ذلك تبدا عمليه تجميع القطاعات وهنا يبدو كل شيء وكانه مركب عملاق لكن كل مكعب يزن مثل قاطره صغيره يتم تجميع كتل الهيكل المنفصله في ورشه العمل قد تكون قطاعات بطول 20 او حتى 30 مترا داخل كل كتله توجد بالفعل حواجز وقنوات للكابلات وحتى اساسات للطوابق المستقبليه اي ان الهيكل لا يبنى من الصفر في مكان واحد بل يجمع على اجزاء مثل احجيه الصور المقطوعه لكنها ثقيله جدا وساخنه جدا في الانتاج ادخل الى الورشه وهناك تقف القطاعات الجاهزه هذه ليست مجرد صفائح معدنيه انها اجزاء كامله من السفينه المستقبليه داخل كل منها تظهر ممرات وفتح حات للكابلات واماكن ستمر فيها لاحقا الانابيب والاسلاك وانظمه دعم الحياه باكملها تدخل الرافعات على الخط يرفع القسم في الهواء ببطء وسلاسه دون حركات مفاجئه ثم ينقل الى منصه البناء هناك ينزل بعنايه ويضبط مع الاجزاء المثبته مسبقا من الهيكل في هذه اللحظه بالذات يمكن رؤيه القطع المنفصله وهي تتحول الى كيان واحد متكامل كاسحه الجليد المستقبليه تتخذ شكلها امام الاعين مباشره اما اللحام فتلك قصه منفصله بذاتها لا يمكن ببساطه اجراء خط لحام والمغادره لاحتساء القهوه كل وصله تخضع لفحص متعدد المستويات اولا ينجز اللحام الخط الرئيسي ثم يفحص بالموجات فوق الصوتيه للتاكد من عدم وجود فراغات او تشققات داخليه ان ظهر اي خلل يقطع ويعاد العمل من جديد رايت بنفسي كيف اعيد لحام خط واحد ثلاث مرات ولم يبدي احد اي توتر هنا هذه ممارسه عاديه يجدر التوقف بشكل خاص عند شكل الهيكل كاسحه الجليد لا تمتلك مقدمه صلبه فحسب بل صممت خصيصا لتتسلق الجليد وتحطمه بثقلهاذاته لهذا الغرض يحمل الجزء الامامي ميلا مميزا ويعزز بطبقات اضافيه من الفولاذ في بعض الاماكن يتضاعف سمك البنيه عده مرات بينما تضاف من الداخل ضلوع تصليب توزع الحموله على طول السفينه باكملها بينما اتجول هنا يتحرك حولي كل شيء باستمرار الرفعات المنصات اشخاص بخوذاتهم يعتبر هذا كله بالنسبه لهم مجرد يوم عمل عادي وان كنت صريحا حين يحلق فوق راسك قسم من الهيكل بوزن عشرات الاطنان تعيد النظر قليلا في مفهوم العادي احد المهندسين يمزح بان اكثر ما يخيف هنا ليس البرد ولا المعدن. عندما تربط جميع الاقسام يبدا الهيكل في اكتساب شكله النهائي. طوله بات محسوسا بشكل فعلي. تسير على طول الجانب فتجد نفسك تفكر ان هذا اشبه بالسير بمحاذاه عماره سكنيه لكن بشكل افقي. ارتفاع الجانب مذهل ايضا. عده مستويات ستصبح لاحقا طوابق وغرف محركات واماكن اقامه للطاقم بعد ذلك تبدا معالجه السطح ينظف المعدن وتطبق طبقات مضاده للصد ويطلى بتركيبات خاصه تقلل الاحتكاك بالماء وتحمي هيكله من الملح والجليد يض الامر كمستحضرات تجميل لاعملاق لكن في الواقع يعتمد على هذا الطلاء عدد السنوات التي ستتمكن السفينه من العمل فيها دون اصلاح جوهري وهذا ليس مبالغه فمياه القطب الشمالي المالحه والاحتكاك المستمر بالجليد قادران على تدمير المعدن غير المحمي في مواسم معدوده كاسحات الجليد النوويه الحديثه قادره على اختراق جليد بسماكه تصل الى مترين وثم امتار اثناء الحركه بينما المشاريع الاحدث مصممه لجليد بسماكه تصل الى 4عه امتار ونصف القوه موضوع منفصل بحد ذاته كاسحات الجلد الثقيله يمكنها توليد اكثر من 75 الف حصان وبدون ذلك لن تستطيع تحريك الجليد من مكانه اقف هنا انظر الى هذا الهيكل وادرك ان هذه ليست سفينه جاهزه بعد لا يوجد مفاعل حتى الان ولا مراوح ولا انظمه تحكم لكن حتى الان الامر الاساسي واضح هذا بناء صمما لمواجهه العناصر حيث لكل مليتر من الفولاذ غرضه الخاص وعندما تبحر في البحر لن تمخر المياه فحسب بل ستشق طريقا حيث لن تجرؤ سفن اخرى حتى على الظهور ساتجول هنا قليلا استمع الى صرير المعادن هذا اشاهد كيف تولد مثل هذه الالات ثم انطلق لاعد لكم الرحله القادمه لانه بعد تجربه كهذه يشتاق المرء لاكتشاف شيء اخر بنفس الضخامه بنفس التعقيد وبشيء من الجنون ايضا حين تقف بجوار بناء كهذا تبدا بالنظر بطريقه مختلفه الى ما يستطيع الانسان صنعه حقا ليس على الحاسوب ولا في النظريات بل هكذا بيديه اليوم نحن في احد اكبر مصانع استخلاص الزيوت في اوروبا حيث يصنع من بذور دوار الشمس العاديه ذلك الزيت نفسه الذي يقف في مطبخكم المساحه عشرات الهكتارات صوامع ضخمه انابيب صهاريج وفوق كل هذا هواء دافئ قليلا زيتي بنكهه البندق قد يبدو الامر بسيطا اعصره وانتهى لكن حين ترى حجم هذا الانتاج تدرك ان بين البدره من الحقل والقنينه الشفافه على رف المتجر سلسله كامله من العمليات حيث تصل الحراره الى 300 درجه ويقاس الضغط بمئات الاجواء وكميات المواد الخام بالاف الاطنان يوميا هيا ساريكم كل شيء بالترتيب يبدا كل شيء في الخريف حين تتوافد الشاحنات المحمله بالحبوب الى المصنع واحده تلو الاخرى من الحقول تحمل كل شاحنه ما بين 20 و25 طنا من بذور عباد الشمس في ذروه الموسم يستقبل المصنع حتى 300 شاحنه يوميه اي ما يقارب 7000 طن من المواد الخام كل يوم لكن قبل ادخال البذور الى خط الانتاج لابد من فحصها ياخذ المختبر عند المدخل عينه من كل شاحنه بواسطه مسبار طويل يغرس في كتله الحبوب على اعماق مختلفه يفحص مستوى الرطوبه ونسبه الزيت ومحتوى الشوائب والبذور التثالفه يجب الا تتجاوز الرطوبه 7% والا ستبدا البذور بالتعفن في المستودع اما نسبه الزيت في عباد الشمس الجيد فتتراوح بين 45 و52% اي ان ما يقارب نصف البذره عباره عن زيت صافن اذا كانت المعايير ضمن الحدود المقبوله توجه الشاحنه الى منطقه التفريغ تصب البذور في صوامع تحت الارض ومنها ترفعها المصاعد الى الصوامع العملاقه ابراج خرسانيه ضخمه يصل ارتفاعها الى 40 مترا من الصوامع تنتقل البذور عبر سيور النقل الى وحده التحضير المرحله الاولى التنظيف تمر البذور عبر فواصل تزيل الحصا والالصان وبقايا السيقان وسائر الشوائب القادمه من الحقل مصائد مغناطيسيه تلتقط الاجسام المعدنيه العرضيه مسامير قطع اسلاك قد تتلف المعدات بعد التنظيف الكسر كاسرات خاصه تشقق القشره وتفصل اللب العمليه تشبه قدمك لبذره لكن بسرعه عشرات الاطنان في الساعه القشره تلك التي نبسقها حين نقضم البذور هنا لا ترمى تكبس في حبيبات وتحرق في مراجل المصنع مولده حراره وبخارا للانتاج المصنع فعليا يدفئ نفسه بنفايات مادته الخام اللب النقي يطحن على مطاحن اسطوانيه اسطوانات فولاذيه ثقيله تسطحه الى رقائق رفيعه بسمك نحو ثلاثه اعش المليتر تسمى العجينه كلما رقت الرقاقه سهل استخلاص الزيت لاحقا مساحه التلامس تتضاعف اضعفا ترسل العجينه الى المحامس خزانات ضخمه متعدده الطبقات حيث تسخن بالبخار حتى 100 او 110 درجات مئويه مع التحريك المستمر تسمى هذه العمليه المعالجه الحراريه الرطبه فهي تلين جدران الخلايا وتسمح للزيت بالخروج بسهوله اكبر الرائحه في هذا القسم لا تصدق كثيفه تشبه رائحه المكسرات دافئه تثير الشهيه على الفور من المحامس تنتقل العجينه الساخنه الى المكابس اللولبيه الات قويه تشبه مفارم اللحم العملاقه في الداخل يدور لولب فولاذي يدفع الكتله عبر قناه تضيق تدريجيا يتصاعد الضغط حتى 300 او 350 جوا والزيت يعصر حرفيا من العجينه متسربا عبر الشقوق في جسم المكبس الى صينيه الاستقبال يتدفق السائل الذهبي الساخن بلا انقطاع منظر ساحر هذا هو الزيت المعصور داكن عكر برائحه البذور المحمصه القويه يعتقد كثيرون ان هذا هو المنتج النهائي لكن الواقع ان المكبسه لا يستخلص سوى نحو 60 الى 65% من الزيت اما الباقي فيختبئ في الكسبه قرص مضغوط كثيف يخرج من المكبس ساخنا وصلبا كالخشب لاستخراج الزيت المتبطي ترسل القسبه الى مرحله الاستخلاص وهنا تبدا الكيمياء الحقيقيه تطحن الكسبه ثم تسطح مجددا على شكل رقائق وتحمل في جهاز الاستخلاص وهو جهاز افقي طويل يشبه دواره تتحرك ببطء داخله تغسل الرقائق بمذيب عاده الهكسان سائل متطاير يذيب الدهون لكنه لا يمتزج بالماء يمر الهكسان عبر طبقه الكسبه مصا ليخرج من الطرف الاخر على شكل مسكله خليط من المذيب والز الزيت تستغرق العمليه نحو ساعه وخلالها يسحب الهكسان من الكسبه تقريبا كل الزيت المتبقي فينخفض محتوى الدهن في الكسبه المعالجه الى 1% الكسبه هي ما تبقى من البذره بعد العصر المزدوج انها غنيه بالبروتين حتى 46% وتستخدم علفا للماشيه في الواقع من بذره واحده يحصل المصنع على زيت للبشر وعلف بروتيني للح الحيوانات ووقود من القشور انتاج خال من النفايات بالمعنى الحرفي الان يجب فصل الزيت عن الهاكسان تسخن المسيلا في اجهزه التقطير الى 100 110 درجات مئويه يتبخر الهكسان وتلتقط ابخرته وتكثف وتعاد الى جهاز الاستخلاص فهو يسير في دائره مغلقه دون فاقد تقريبا خسائر المذيب لكل طن من الزيت لا تتجاوز كيلوغراما واحدا فقط والباقي يعود الى الدوره يبقى الزيت الاستخلاصي الخام داكن اللون ذو رائحه مميزه ومليء بالشوائب الفوسفوليبيدات والشموع والاحماض الدهنيه الحره والاصباغ شربه الان بالتاكيد ليس فكره جيده تبدا عمليه التكرير تنقيه متعدده المراحل تحول سائل المعكره الداكن الى ذلك الزيت الشفاف الذي اعتدنا عليه. الخطوه الاولى هي الترطيب يضاف الماء الساخن الى الزيت فتنتفخ الفوسفوليبيدات وتترسب ثم تفصل في جهاز الطرد المركزي. يدور جهاز الطرد المركزي بسرعه عده الاف دوره في الدقيقه ويفصل الزيت عن الرواسب في ثوان. هذا الراسب الليسيين منتج في غايه القيمه يستخدم في الصناعات الغذائيه والدوائيه. المرحله التاليه هي التحييد يضاف الى الزيت محلول قلوي يرتبط بالاحماض الدهنيه الحره الصابون المتكون نعم صابون حقيقي يفصل بواسطه جهاز الطرد المركزي ثم يغسل الزيت بالماء لازاله بقايا القلويات بعد ذلك ياتي التبييض يخلط الزيت بطين التبييض الذي يمتص الاصباغ المسؤوله عن لون الزيت الداكن كما تمتص الاسفنجه الماء يترسب الطين ثم يرشح فيصبح الزيت اصفر فاتحا شبه شفاف المرحله الاخيره والاكثر دقه في التكرير هي ازاله الروائح يسخن الزيت الى 230 250 درجه مئويه في عمود تفريغ عند ضغط لا يتجاوز 2ث الى 4 ملي بار وهو تقريبا فراغ كوني يمرر بخار حاد عبر الزيت الساخن فيحمل معه جميع المركبات المتطايره المسؤوله عن الرائحه والطعم تستغرق العمليه من ساعه الى ساعه ونصف النتيجه زيت محايد تماما بلا طعم ولا رائحه هذا بالضبط ما نشتريه من المتجر وعليه عباره مكرر ومنزوع الرائحه يبرد الزيت الجاهز ويمرر عبر مرشحات تلميع فائقه الدقه اغشيه رقيقه جدا تزيل اخر الجزيئات المجهريه النتيجه سائل شفاف كالكريستال لا يتعكر حتى عند حفظه في الثلاجه من المرشحات يتدفق الزيت الى خزانات تجميع من الفولاذ المقاوم للصداء تتسع حتى 5000 متر مكعب حيث يخزن في جو من النيتروجين لمنع الاكسجين من اكسده المنتج خط التعبئه مشهد بحد ذاته الات اوتوماتيكيه تنفخ قوارير بلاستيكيه من قوالب اوليه مباشره هنا في المصنع نفسه ثم تملاها بالزيت فورا وتحكم الاغطيه وتلصق الملصقات وتعبئها في صناديق السرعه تصل الى 12000 قاروره في الساعه على خط واحد والخطوط متعدده في يوم واحد يمكن للمصنع تعبئه اكثر من نصف مليون قاروره كل دفعه تخضع لرقابه مخبريه رقم الحموضه رقم البيروكسيد محتوى الرطوبه الشفافيه الطعم والرائحه الارقام مذهله مصنع اوروبي كبير يعالج ما يصل الى مليوني طن من بذور دوار الشمس سنويا وينتج نحو 800000 طن من الزيت اوروبا واحده من اكبر منتجي زيت دوار الشمس في العالم وجزء كبير من الانتاج يصدر الى عشرات البلدان حين تقف في قاعه الانتاج وترى ذلك السيل الذهبي من الزيت يتدفق دون انقطاع الى القوارير وخارج النافذه تصل شاحنه حبوب اخرى للتفريغ تدرك حينها حجم الصناعه الهائله التي تقف خلف زجاجه بسيطه على رف المطبخ من البذره في الحقل الى الزيت في القاروره عشرات المراحل مئات الاجهزه والاف الايدي التي تسهر على ان تكون كل قطره مطابقه للمعايير. في كل عام تطلق حول العالم كاسحات جليد ضخمان وسفن سياحيه عملاقه. سفن تزن عشرات الالاف من الاطنان قادره على العمل لاشهر في اقصى بحار الكوكب. لكن قليلون يعلمون ان محركها لم يعد داخل هيكلها. لقد اتخذ المهندسون خطوه جذريه نقلوا وحده الدفع التي تبلغ قوتها اكثر من 22 ميجا وات اي ما يزيد على 3000 حصان. وانزلوها مباشره اسفل قاع السفينه في كبسوله فولاذيه محكمه الاغلاق تزن 320 طنا هذا يعادل وزن طائره بوينغ 747 مجهزتين بالكامل داخل هذه الكبسوله انحراف المحور بجزء من المليتر قادر على تمزيق المحامل وتعطيل نظام الدفع باكمله في غضون ايام قليله شاهدوا هذا الفيديو حتى النهايه وستعرف كيف تبنى وحده الدفع الغاطصه هذه وما هو الخطا الذي يخفى للابد تحت الماء اثناء التركيب ولماذا هذا العدو الخفي قادر على تدمير سفينه تزن الاف الاطنان في ايام معدوده للوهله الاولى يبدو كذيل معدني ضخم مثبت اسفل قاع السفينه لكن بداخله محرك كهربائي كامل لا يركب في غرفه الالات كما كان يفعل منذ عقود بل على العكس تماما يغمر المحرك مباشره في الماء محكم الاغلاق داخل غلاف فولاذي ويعمل في قلب المحيط لسنوات دون صيانه تحت ضغط مياه البحر المستمر لهذا السبب تحديدا يعامل هذا التصميم كانه مركبه غاطصه ظهرت فكره نقل المحرك الى خارج هيكل السفينه حديثا نسبيا رغم ان المهندسين انفسهم فكروا فيها منذ عقود في منتصف القرن العشرين حاول بناه السفن التخلص من الاعمده الطويله وصناديق التروس والنواقل الميكانيكيه المعقده التي كانت تشغل حيزا هائلا داخل السفينه وتفقد جزءا من القوه عند كل وصله جاء الاختراق الحقيقي في اواخر الثمانينيات حين اقترح مهندسون فنلنديون كانوا يعملون على كاسحات جليد للبحار الشماليه حلا جذريا نقلوا المحرك الكهربائي مباشره الى الكبسوله الدواره اسفل الهيكل ان كانت هذه القصص الهندسيه تؤسرك كما تاسرني في القناه الان حتى لا تفوتك الحلقه القادمه فعل الجرس وسيصلك كل فيديو جديد فور نشره تولى التطوير متخصصون من شركه لبناء السفن كانوا يبحثون عن طريقه لجعل السفن اكثر قابليه للمناوره وسط الجليد بدت التجارب الاولى محفوفه بالمخاطر كان يتعين عزل المحرك تماما عن مياه البحر وجعله يعمل لسنوات دون اي وصول اليه في عام 1990 ظهرت اول منشات عامله وبعد بضع سنوات فقط بداوا بتركيب التقنيه على كاسحات الجليد الحقيقيه اتضح ان هذا التصميم لا يعمل فحسب بل يعمل بشكل افضل من اي نظام تقليدي حين بات واضحا ان المحرك الدوار يتيح للسفينه التحرك عمليا في اي اتجاه دون ان تدير هيكلها تبنى بنات السفن السياحيه الفاخره النظام بسرعه يستطيع هذا المحرك الدوران 360 درجه ما يجعل الدفات الخلفيه التقليديه واجهزه التوجيه الجانبيه المنفصله زائده عن الحاجه ببساطه تزداد القدره على المناوره لدرجه ان السفينه الضخمه تستطيع الرسوه جانبيا تقريبا عند الرصيف دون مساعده من القاطرات منذ الحين غير هذا النظام تدريجيا المفهوم ذاته عن مكان وجود قلب السفينه ليس بداخلها بل مباشره تحتها امر بجانب اقسام الهيكل التي كانت قبل ساعات قليله مجرد الواح فولاذيه منفصله كل منها بسماكه عده سنتيمترات ووزن عده اطنان هذه الان الواح معدنيه منحنيه مدلفنه مسبقا لكي تحضى الكبسوله المستقبليه بشكل انسيابي املس دون انتقالات حاده لا زوايا قائمه هنا ولا وصلات زائده الشكل تمليه المياه لا راحه الانتاج الرافعات الجسريه ترفع هذه العناصر ببطء وتقربها من بعضها كانها تركب قذيفه غاطصه تترك بين القطع فجوه ضيقه يدخل اليها خط اللحام اثناء اللحام تتطاير الشراره حولها ويتوهج المعدن بلون برتقالي العمال يتحركون ببطء يمرون على كل سنتيمتر من الوصله عده مرات دون عجله ودون حركات زائده يتشكل اولا اللحام الداخلي ثم الخارجي وبعد ذلك يسقل السطح بعنايه حتى لا يبقى اي بروز يحدث مقاومه اضافيه للماء حين يغلق الهيكل اخيرا يشبه توربيدا فولاذيا املس متماسكا صلبا دون عيب واحد من الخارج بعد ذلك تبدا مرحله الفحص تفحص اللحامات بالموجات فوق الصوتيه والاشعه السينيه بحثا عن ادق المسامات داخل المعدن اي منطقه مشبوهه يتم قطعها ولحامها من جديد لا مجال للتساهل ثم تحكم غلق الكبسوله ويضخ داخلها ضغط يفوق بكثير ما ستتعرض له تحت الماء في الظروف الحقيقيه ان وجدت نقطه ضعف فستظهر فورا فقط بعد اجتياز جميع الاختبارات بنجاح يعتبر الهيكل جاهزا لتحمل سنوات العمل في مياه البحر البارده والصدمات المستمره من الجليد بعد ان تلحم الكبسوله الفولاذيه وتفحص بشكل نهائي تحين في الورشه اللحظه التي من اجلها بني الهيكل باكمله يجب تركيب المحرك الكهربائي المصدر الرئيسي لقوه السفينه المستقبليه وهنا تحديدا يتضح مدى ضخامه الامور في الهندسه البحريه قبل التركيب يرقد المحرك على منصه خاصه ويشبه جزءا من محطه كهرباء اكثر من كونه اليه سفينه قطره يقارب 3ث امتار وكتلته من الثقل بحيث ان معدات الرفع العاديه لا تعتبر خيارا من الاساس هنا تعمل فقط الرافعات الجسريه الثقيله كل حركه منها محسوبه ومنسقه مسبقا الدوار اي الجزء الدوار من المحرك يرفع بشكل منفصل انه حلقه معدنيه ضخمه بموصلات نحاسيه يزن اكثر من شاحنه محمله بالكامل يبدا الرافعه بالتحرك ببطء شديد لدرجه يصعب ملاحظتها بالعين المجرده يعمل المشغل وفق توجيهات عده مهندسين يقفون على جوانب مختلفه من الهيكل يراقبون باستمرار موضع القطعه لا مجال هنا لحركه مفاجئه ولا مجال للخطا حتى انحراف بجزء من الملتر قد يعني اختلالا سيظهر لاحقا اثناء التشغيل على شكل اهتزازات عنيفه والاهتزازات على هذا المستوى من القواتي ليست مجرد ازعاج بل كارثه عندما يحوم الدوار فوق الكبسوله المفتوحه تبدا اكثر المراحل توترا يخفض حرفيا ملاليمتر تلو الاخر مع قياس مستمر للفجوات باجهزه الليزر داخل الهيكل تكون المحامل والعناصر الداعمه قد ركبت بالفعل وجميعها يجب ان تتطابق بدقه تصل الى اجزاء من الالف من الملاليتر ان لم يتطابق محور المحرك ولو بادنى قدر مع المركز الهندسي للكبسوله سينشا عدم توازن اثناء الدوران سيشعر به كامل المركبه عند السرعه التشغيليه يتحول هذا الاختلال الى ضربه مستمره قادره على تحطيم المحامل او اتلاف الهيكل من الداخل في غضون اسابيع معدوده بعد تثبيت الدوار يظل المهندسون طويلا يرفضون ازاله الرافعه تبدا سلسله من الفحوصات يقيسون محاذاه يدورون العمود يدويا عده مرات يصغون الى صوت المعدن اي صوت غريب ولو طفيف فترفع القطعه مجددا احيانا يرفع المحرك ثانيه ويعدل موضعه وتستنزف ساعات من اجل بضعه مليمترات من التغيير الجميع هنا يدركون بعد اغلاق الكبسوله لن يكون هناك وصول الى الداخل ابدا لذا فان الدقه المثاليه اهم من اي سرعه في التركيب حين يستقر المحرك في موضعه النهائي يبدا البناء كله فجاه بالظهور مكتملا تتحول القشره الفلاذيه الفارغه الى محرك دفع حقيقي هذه اللحظه بالذات يمكن اعتبارها ميلاد منظومه ستدير لاحقا المروحه الدافعه وستقلب سفينه تزن الاف الاطنان وستعمل سنوات تحت الماء حيث لن يراها انسان بعد ذلك ابدا المنشات الحديثه قادره على توليد ما يصل الى 22 ميجا وات من الطاقه وهذا يعادل قوه اكثر من 30,000 حصان وللمقارنه محرك واحد كهذا قادر على تزويد مدينه صغيره يبلغ عدد سكانها 25000 نسمه بالكهرباء وهذا اليه تعمل بالكامل تحت الماء بعيده عن الانظار ويستحيل صيانتها في عرض البحر يتم تصميمها بهامش موثوقيه يمتد لسنوات قادمه لان الصيانه الدوريه المجوله لا تكون ممكنه الا في الحوض الجاف المنشاه المجمعه بالكامل مع المحرك والمروحه الدافعه يمكن ان تزن اكثر من 320 طنا المروحه الدافعه التي تثبت على الكبسوله كثيرا ما يتجاوز قطرها سبعه امتار كل شفره من شفرات هذه المروحه تزن بقدر ما يزن فيل افريقي بالغ ومع ذلك يجب ان يعمل هذا النظام باكمله بسلاسه تامه اذ ان اي اهتزاز بهذه القدرات الهائله ينتقل فورا الى هيكل السفينه ويشعر به الركاب في جميع الطوابق بعد ان يحكم ايواء المحرك داخل الهيكل الفولادي تحين المرحله الاخيره تركيب المروحه فاذا كانت الكبسوله هي العضلات فان المروحه هي الكفان اللتان تدفعان الماء وتحركان السفينه الى الامام تصنع كل شفره من سبيكه خاصه من البرونز والالومنيوم والنيكل يجب ان يكون هذا المعدن متينا بما يكفي كي لا ينحني تحت ضغط الاف الاطنان من الماء وفي الوقت نفسه املس بما يكفي كي لا يحدث دوامات غير ضروريه تنقل الشفرات الى الكبسوله على منصات خاصه كل واحده ملفوفه بغشاء واق كانها قطعه مجوهرات ثمينه يجرى التركيب بواسطه دافعات هيدروليكيه تثبت المروحه على عمود المحرك البارز من الكبسوله وهنا تقاس الدقه مجددا باجزاء من الال000 من المليتر اي انحراف سيؤدي الى اهتزاز المروحه اثناء السرعه التشغيليه وهذا الاهتزاز سيتلف محامل المحرك في غضون ايام قليله حين تستقر المروحه اخيرا في مكانها تثبت بصاموله عملاقه تربط بقوه تبلغ عده الاف من نيوتن متر بعد ذلك يركب على المحور غطاء انسيابي لضمان انسياب الماء بعد المروحه بشكل مثالي يطلى هذا المفصل بالكامل بطلاء خاص لا تعلق به الكائنات البحريه والقواقع فحتى بضعه سنتيمترات من الترسبات على الشفرات قادره على تقليل كفاءه المحرك بنسبه 5 الى 7% وهي خساره تقدر بمئات الالاف من اليورو سنويا طلقه عيار 12 ف7 في 108 مليلترات تخترق درعا فولاذيا بسمك 20 مليترا من مسافه كيلومتر السرعه الابتدائيه للرصاصه 850 مترا في ثانيه الطاقه عند الانطلاق 18000 جول هذا يفوق طاقه الرصاصه البندقيه الاليه ب 30 ضعفا تزن طلقه واحده من هذا العيار 125 غراما طولها 147 مليلترا لكن كيف يتم تصنيعها في بلد تحت حصار محروم من الوصول الى التقنيات الغربيه اليوم ستشاهدون دوره الانتاج الكامله للذخائر الثقيله في مصانع ايران من الصفيحه النحاسيه الى الطلقه التي تطير اسرع من الصوت ان كنتم تودون رؤيه كيف تعمل الصناعه الدفاعيه في ظل العزله اشتركوا في القناه هنا نكشف عن صناعات لا يتحدث عنها ايران تنتج الذخيره منذ الاربعينيات بعد ثوره العام 1979 والحرب مع العراق وقعت البلاد تحت العقوبات انسحب الموردون الغربيون اضطرت لصنع كل شيء بنفسها منظمه الصناعات الدفاعيه ديو تضم 20 مصنعا مجموعه انتاج الذخيره اميج تصنع عيارات من 5.56 ملم الى 152 ملم عيار 12.7 7 ضرب 108 ملم معيار سوفيتي يوازي ال 50 بي ام جي الامريكي يستخدم في رشاشات دي اس كي وان اس في الثقيله في بنادق قمص المعدات في منصات مضاده للطائرات يقع المصنع في الجبال على بعد 50 م من طهران المساحه 20 هكتارا العاملون 1200 شخص الانتاج على مدار الساعه ثلاث ورديات كل منها ثمان ساعات ينتج يوميا 150 الف طلقه اي 55 مليون طلقه سنويا تصنع الظرف من النحاس الاصفر النحاس الاصفر سبيكه من النحاس والزنك نسبه النحاس 70% العلامه ل 70 النحاس الاصفر مرن يختم بسهوله لا يصدا يورد على شكل صفائحه بسمك ملترين حجم الصفيحه متر على مترين الوزن 44 كيلوغما تقطع الصفيحه الى قطع مستديره قطرها 70 ملمترا مكبس بقوه 200 طن سكين مقصلي من صفيحه واحده 400 قطعه تختم القطعه على مكبس السحب يضغط المدك على المركز ينسحب المعدن الى اسطوانه قطر الاسطوانه 28 ملمترا الارتفاع 30 سمك الجدار مليتر ونصف القوه 50 طنا تمر الاسطوانه بسبع مراحل صاحب بعد السابعه القطر 15.7 مليتر الارتفاع 108 مليترات سمك الجدار 1.1 ملمت القاعده سميكه 3 ملمترات في المركز يحفر تجويف الاشعال بقطر 6.3 3 ملمترات العمق 6 ملمترات من الخارج عند القاعده حز للمستخرج العرض 3 ملمترات العمق 0.8 ثمانيه بعد الختم يصبح النحاس الاصفر متصلبا بالطرق صلبا وهشا يحتاج الى تلدين تحمل الاظرف في فرن من النوع الناقل درجه الحراره 550 درجه مئويه المده 20 دقيقه يلين النحاس الاصفر تزول الاجهادات يبرد في الهواء ثم يعاير عبر حلقه قطرها الداخلي 15.75 ملم الفارق المسموح زائد او ناقص صف.02 يضغط العنق على شكل مخروط بزاويه اربع درجات لتثبيت الرصاصه باحكام. تغسل الاظرف في محلول قلوي التركيز 3% درجه الحراره 60 درجه المده خمس دقائق يزال الزيت تجفف بهواء ساخن 100 درجه لمده ثلاث دقائق الرصاصه تصنع من الرصاص والفولاذ اللب فولاذي فولاذ من طراز 70 الصلاده 220 بحسب برينل قضيب قطره 9 ملمترات يقطع الى قطع اوليه طولها 35 ملمترا تخرط على مخرطه اليه الشكل اسطوانه بانف مخروطي الطول 33 ملمترا القطر 8.8 الوزن 19 غراما تصنع القذيفه من التومباك التومباك نحاس اصفر عالي النحاس 90% نحاس 10 زنك اصلب من النحاس العادي التومباك في شريط بسمك تسعه اعش الملي يكبس على المعصره تنتج كاس صغير قطره 12.7 7 ملم وارتفاعه 20 ملمترا يسحب على ثلاث مراحل النهايه قطر 127 طول 64 ملمترا سمك الجدار سبعه اعشار يدخل في الداخل قلب فولاذي يملا الفراغ بالرصاص يصهر الرصاص عند 330 درجه توضع القذيفه مع القلب في القالب يصب يتجمد الرصاص في ثلاث ثوان عمليه اليه انتاجيه رصاصه في الساعه الرصاصه الجاهزه طولها 64 ملمترا قطرها 12.75 75 وزنها 48 غراما شكلها مدبب بذيل قاربي معامل الشكل 55 مداها حتى 3 كيلومترات Так. يستخدم بارود من نوع اس ان بي كروي نيتروجليسريني الاساس نيتروسليلوز ونيتروجليسرين النسبه 50 الى 50 المثبتات ثنائي فينيل امين بنسبه 2% الملدنات ثنائي اوكتيل فالهث بنسبه 3% البارود على شكل كريات بقطر واحد ف2 ملالتر الكثافه 1600 كل غلم المكعب حراره الاحتراق 4000 جول لكل غرام سرعه الاحتراق 20 ململتر في الثانيه عند ضغط 300 ميجا باسكال يجرى قياس الجرعه الياز 13 غراما الدقه زائد او ناقص 0.05 غرام يصب في الظرف عبر قمع يكبس الكبسوله في عش الاشعال غطاء نحاسي بقطر 6.25 2 خ ملاليمتر وارتفاع خمسه موللمترات في الداخل مركب الصدم زئبق مدوي 30% كلورات البوتاسيوم 40 كبريتد الانتيمون 20 زجاج مطحون 10 وزن المركب 0.08 غرام يكبس بقوه 150 كيلوغراما عمق الجلوس 0.1 واحد ملتر تحت مستوى حافه القاع اذا برز الكبسول قد ينفجر عند التغذيه تدخل الرصاصه في عنق الطلقه التركيب محكم القوه 50 كلغما العمق 12 ملمترا يضغط العنق بالدرفله ثلاثه اخاديد حلقيه تثبت الرصاصه يطلق عنق بورنيش احمر من الشلاك يحكم الاغلاق يحمي البارود من الرطوبه الكبسوله ايضا تحكم اغلاقها تقطر نقطه ورنيش حولها الطلقه جاهزه الطول 147 ملمترا قطر الرصاصه 12.75 قطر الطلقه 15.75 75 الوزن 125 غراما وزن الرصاصه 48 غراما وزن البارود 13 غراما السرعه الابتدائيه 850 مترا في الثانيه طاقه الفواهه 17300 جول الضغط الاقصى في الماسوره 360 ميجا باسكال اي 3600 ضغط جوي يفحص كل دفعه الدفعه 10000 طلقه يؤخذ عشر منها عشوائيا يطلق النار من ماسوره اختبار في مخبا خرساني سمك الجدران متر واحد تقاس سرعه الرصاصه بمقياس زمني ضوئي اطاران على مسافه متر تعبر الرصاصه الاول ينطلق المؤقت تعبر الثاني يتوقف يحسب الحاسوب السرعه المعيار 840 الى 860 مترا في الثانيه التفاوت لا يزيد عن 10 يفحص التجمع 10 طلقات على هدف من 100 متر اقصى تشتت 15 سمت الانحراف المتوسط خمسه تفحص قوه الاختراق الهدف صفيحه فلاذيه بسمك 20 ملمترا المسافه 300 متر يجب ان تخترق الرصاصه تماما ان فشل واحد من العشره فقط تستبعد الدفعه باكملها عف تذهب لاعاده المعالجه تسهر الظروف الرصاص ايضا يحرق البارود الطلقات التي تجتاز الفحص تعبا 100 قطعه في صندوق خشبي بقياس 50 في 30 في 20 سمت الوزن 15 كيلوغما خمسه صفوف من 20 قطعه بين الصفوف حواجز كرتونيه يسمر الصندوق يسم بالطلاء العيار الكميه التاريخ رقم الدفعه ينقل الى المستودعات مخابئ تحت الارض في الجبال العمق 50 مترا درجه الحراره ثابته 15 درجه الرطوبه 60% مده التخزين 10 سنوات ثم الاختبارات ان نجحت تمدد خمس سنوات اخرى الطلقه 12.7 س ضرب 108 تستخدم في الرشاش الثقيل ديشيكا معدل اطلاق النار 600 طلقه في الدقيقه المدى الفعال 1500 متر الاقصى 3000 تخترق الستره الواقيه على مسافه تخترق جدارا من الطوب بسمك 30 سمت توقف العربات غير المدرعه تدمر الرادرات والبصريات على المدرعات ايران تنتجها بالملايين تصدرها للحلفاء دون الوصول للتقنيات الغربيه انشات البلاد دوره كامله من النحاس الى الطلقه القتاليه هكذا تصنع الذخائر في ظل العقوبات ان كان الامر مثيرا للاهتمام اضغطوا اعجاب اكتبوا هل كنتم تعرفون عن الصناعه الدفاعيه الايرانيه اشتركوا هنا نعرض ما يسكت