تفسير سورة الانفطار خطبة د أحمد عبد المنعم

👁 1 مشاهدة

تفسير سورة الانفطار خطبة د أحمد عبد المنعم

النص الكامل للفيديو

الحمد لله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبه ولا ولد الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا الحمد لله عدد كل شيء والحمد لله مل كل شيء واصلي واسلم على سيد الخلق اجمع عين محمد صلى الله عليه وسلم ما ترك خيرا الا ودلنا عليه وما ترك شرا الا وحذرنا منه فصلاه وسلاما دائمين من رب العالمين على اشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم اما بعد احبتي في الله انزل الله عز وجل القران تبيانا لكل شيء يهدي للتي هي اقوم يقول الله عز وجل ان هذا القران اي انما معكم في ايديكم من قران ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم ان يقيم لكم الامور ويضع لكم الامور في نصابها ويوضح لكم الاشياء ويقيم ويقوم الشيء المعوج خلق الله عز وجل الانسان هذا الانسان فيه صفات كثيره تحتاج تج الى تقويم تحتاج الى تعديل فالانسان خلق من عجل الانسان عجول الانسان ظلوم الانسان جهول هذه النفس البشريه تحتاج الى ان تتزكر من زكاها وقد خاب من دساها هذه النفس البشريه التي بين ا اضلع تحتاج الى تزكيه بالوحي تحتاج الى ان تتطهر بكتاب الله عز وجل وبسنه النبي صلى الله عليه وسلم فالذي يقرا القران ويتدبر القران ويجاهد نفسه على العمل بالقران هو الذي يتزكى هو الذي يتخلص من هذه الصفات السيئه معنا اليوم سوره من سور القران تعالج نفسا بشريه تعالج خلقا في الانسان هذا الخلق لو تركه الانسان لضل ول ته ولعاش في اضطراب وحيره هذا الخلق الذميم الذي لابد للانسان ان يتخلص منه تعالجه هذه السوره التي معنا انها سوره الانفطار وتعالج خلق الغرور بالله سبحانه وتعالى ان الانسان قد يغتر بالله سبحانه وتعالى لذلك جاءت هذه السوره لتعالج هذه الصفه وتبين له وتوضح له كيف يتخلص من هذا الخلق وان الانسان قد يسقط في هذه الخديعه من الشيطان ويغتر بالله سبحانه وتعالى لذلك جاء في هذه السوره خصيصا قوله سبحانه وتعالى يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم ما الذي جعلك تسقط في هذا الخلق ما الذي جعلك ان تكون مغرورا بالله سبحانه وتعالى تبدا هذه السوره بقول الله عز وجل اذا السماء انفطرت واذا الكواكب انتثرت واذا البحار فجرت واذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت وما اخرت تبدا هذه السوره بلحظات في يوم القيامه هذا اليوم الذي طالما تناساه المغرور بالله الذي طالما ذكر به وابى ان يذكره الذي طالما كان ينزعج اذا ذكر بيوم القيامه ويريد ان ينساه ويتناسى مع كل حادثه موت تحدث لاقرب بائه ص ولاصحاب يريد ان يتناساه مع كل شيء يموت بجواره من حيوان او نبات ويعلم انه لابد ان يموت يتناسى هذا اليوم يذكره الله عز وجل بهذا اليوم الذي سوف ياتي حتما وسوف ياتي بغته وسوف ياتي فجاه قال الله عز وجل بحرف المفاجاه وحرف التاكيد اذا السماء انفطرت واذا الكواكب انتثرت اعتاد هذا المغرور ان الشمس تطلع كل يوم اعتاد هذا المغرور ان ينام كل يوم لا يفكر ماذا سيحدث في يوم القيامه لا يفكر في افعاله لا يفكر في معاصيه اعتاد ان س الحياه تطلع الشمس ثم تغرب ثم يطلع القمر ثم يغرب اعتاد هذه الحياه يفاجئه الله عز وجل ان هذا النظام سوف يتوقف سوف ينهار ويبدا الله عز وجل هذه السوره باذا السماء انفطرت الانفطار هو اول الانشقاق قال العلماء اللغه اول الانشقاق بيحدث انفطار شق اي ان هذه السوره تتحدث عن بدايات يوم القيامه عن لحظات الصدمه الاولى لهذا المغرور عن لحظات المفاجاه الاولى لهذا المغرور لذلك لما قال الله عز وجل للانسان متحديا ان يجد في السماء اي خرق قال الله عز وجل هل ترى من فطور لم يقل هل ترى من انشقاق ان السماء لا يوجد فيها فطور فضلا على ان يوجد فيها انشقاقات فقال له هل ترى ولو بدايات الشقوق هل ترى فيها بدايات الانشقاق فالانف بدايه تشقق السماء بدايه التغيرات التي تحدث في السماء ثم تحدث ان تنتثر الكواكب كل شيء يخرج من النظام ان الله عز وجل يمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه سبحانه وتعالى حينئذ يترك الله عز وجل الله عز وجل يغير نظام الكواكب تنتثر الكواكب لم يعد كل شيء يدور في فلكه الكواكب خرج عن النظام الله عز وجل في هذه اللحظات يغير نظام الكون الكل سوف يتغير في هذه اللحظات يفاجا المغرور العجيب في بدايه هذه السوره السماء تنفطر والكواكب تنتثر ما الذي حدث للكون ما الذي تعرض له الكون حتى تنفطر السماء تخيل لما انت بتقول انا قلبي انفطر من الحزن اي تعرض لضغط عال جدا حتى انفطر القلب من الحزن تعرض لصدمه قويه جدا لم يستطع القلب ان يتحملها فانف ما الذي تعرضت له السماوات باتساعها وبقوتها وبشد تها ما الذي تعرضت له السماوات حتى تنفطر وما الذي تعرضت له الكواكب حتى تنتثر في هذه اللحظات تضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد في هذه اللحظات تفجر البحار التي كانت تاتي بالهواء وبرطب في هذه الاوقات تتحول البحار الى نار لا ملجا في هذا اليوم ثم يبدا التفتيش واذا القبور بعثرت بدايه لحظات حساب الانسان ان يخرج من القبر واذا القبور بعثرت ظل ظن ذلك المغرور انه بعد الموت لا حساب ظن ذلك المغرور انه سوف يرقد في قبره امنا مطمئنا الى ما لا نهايه واذا به يفاجا ان يدق عليه القبر تخيل حال المجرم الذي اقترف جريمه وظل في بيته امنا مطمئنا يلهو ويلعب وفجاه يدق عليه الباب هذه اللحظات هي لحظات الفزع لحظات الرعب لكل مجرم حينما يدق الباب عليه فجاه كذلك ذلك المغرور بالله الذي لم يفكر يوما في يوم الدين الذي لم يفكر يوما في افعاله واذا القبور بعثرت هذه الايات الاربع الاول في اول السوره ما هو جواب الشرط اذا السماء انفطرت لحظات الصدمه الاولى واذا الكواكب انتثرت واذا البحار فجرت واذا القبور بعثرت ماذا سيحدث بعد كل هذا ما هو جواب الشرط لكل هذا يقول الله عز وجل علمت نفس ما قدمت وما اخرت هذه الاشياء سوف تحدث حتى يعلم الانسان ما قدم وما اخر اي ان ذلك الانسان الذي يخاطب في هذه الصوره لم يكن يفكر في قيمه افعاله لم يكن يفكر الذي يفعله هذا حلال ام حرام لم يكن يفكر هل يجب عليه ان يفعل الطاعه الان ام يؤخرها لم يكن يفكر فيما اخر من افعال لم يكن يفكر في كل هذا كان يعيش حياه لا مبالاه فيها حياه مليئه بالعبث مليئه باللهو لا يفكر في انه سوف يدين لله عز وجل ويقف بين يدي الله عز وجل يقرره بذنوبه ويحاسبه عليها فيقول الله عز وجل بعد هذه المقدمه من الايات الاربع في هذه السوره يقول الله عز وجل علمت نفس ما قدمت وما اخرت سوف يعلم ماذا فعل تفصيلا سوف يقرر بذنوبه تفصيلا سوف يعلم قدر كل فعل من افعاله كان ياكل الحرام ولا يبالي سوف يعلم الان ان ما اكل في من حرام يلتهب في بطونه نارا كان ينظر الى الحرام ولا يبالي كان يسمع الحرام ولا يبالي كان مغرورا بالله سبحانه وتعالى الان في هذه اللحظات بعد انفطار السماء وانتثر الكواكب وتف جير البحار وبعثره القبور الان سوف يعلم قيمه كل فعل من افعاله ويحاسب عليها الان سوف يعلم ان هذه الافعال التي كان يفعلها بلا مبالاه يجلس امام التلفاز ساعات ينظر الى الحرام بلا مبالاه يسير في الشوارع يطلق بصره بلا مبالاه يضيع الاوقات ولا يبالي الان سوف يعلم قدر كل وقت ضيعه في معصيه الله الان سوف يعلم كل هذا ذلك المغرور بالله الذي اعرض عن ذكر الله ولم يلتفت بالا ولم يعطي بالا لذكر الله سبحانه وتعالى علمت نفس ما قدمت اي ما فعلت من معاصي او طاعات وما اخرت اي ما اخرت من طاعات كان يجب ان تفعلها في وقتها يستيقظ في الثامنه صباحا ولا يبالي انه اخر صلاه الفجر ينام حينما يعود من عمله يؤخر صلاه العصر ولا يبالي يؤخر الزكاه عن وقتها ولا يبالي يؤخر ما يجب عليه من صله للارحام ولا يبالي يؤخر ما يجب عليه من فروض ولا يبالي ذلك المغرور بالله الان سوف ينبا بما اخر بما كان يجب عليه ان يفعله في وقته ان الصلاه كانت على المؤمنين كتابا موقوتا لها وقت والزكاه كذلك لها وقت والصيام له وقت والحج له وقت كل هذه الافعال قيدت بالاوقات الذي يؤخر الطاعات عن وقتها هو انسان مغرور بالله سبحانه وتعالى اتعجب كيف يستيقظ رجل او امراه تستيقظ دون ان تصلي الفجر ويستيقظ في الثامنه صباحا ثم ينزل امنا مطمئنا الى عمله يطلب الرزق من الله اتعجب كيف يفعل هذا كيف يطمئن ان الله عز وجل سيرزقه بل كيف يطمئن ان هذا الرزق ليس استدراج من الله عز وجل لقد اخر الطاعات التي تجب ان تحدث في وقتها كيف يطمئن ذلك العاصي كيف يطمئن ذلك المغرور الذي يمر عليه الحول تلوى الحول ولا يخرج الزكاه بعد ان تبلغ النصاب اهذا الذي يواخذ الزكاه لا يخاف من الله عز وجل سوف ياتي يوم يعلم كل فعل اخره عن وقته سوف ينبا به علمت نفس كل نفس سوف تحاسب علمت نفس ما قدمت وما اخرت وقيل ما اخرت اي ما سنت اي ما سنت من سنه سيئه عملت سنه سيئه عملت سنه سيئه فاقد الناس بهذه النفس الناس جعلوه قدوه وكرروا هذه السنه السيئه فهو يموت والمعاصي تستمر عليه السيئات تستمر عليه لانه سن في الناس سنه سيئه فالناس يقتدون به ويفعلون كما فعل فهو يموت والسيئات تزداد في صحيفته والعياذ بالله علمت نفس ما قدمت وما اخرت ثم يقول الله عز وجل ينادي هذا الانسان حتى يفيق في الدنيا قبل ان يصدم في لحظات الانفطار يخاطب الله عز وجل هذا الانسان قبل ان يفيق على الصدمه الاولى في يوم القيامه يقول له يا ايها الانسان ما غرك ربك الكريم الانسان قيل من كثير النسيان ما الذي جعلك تنسى الله وقيل الانسان من الانس جعلك تانس بغير ذكر الله لماذا كنت تانس بالناس وبمحرك ولا ياتي عليك يوم تانس بذكر الله وبقيام الليل يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم عتاب يجعل الانسان صاحب القلب سليم ينفطر كما انفطرت السماوات هذا العتاب يتعرض له المؤمن اذا تعرض له المؤمن يكاد ينفطر يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما اخبر بذلك ابن عمر رضي الله عنه حينما سئل عن النجوى فقال يدني الله عز وجل عبده المؤمن منه ثم يضع عليه كنفه وستره وكانه بذد اي كانه ولد الضان من شده الضعف اللي بيكون فيه المؤمن في هذه لحظه المؤمن اللي فعل المعاصي ولكنه يخاف منها المؤمن اللي وقع في المعصيه غصبا عنه سقط في شهوه او غير ذلك وندم عليها ياتي الله عز وجل بهذا المؤمن الطائع الذي وقع في المعصيه لشهوه غصبا عنه فيدني عليه كنفه وستره وكانه بذ اي كانه ولد الضان الصغير ويقول له اتعرف يوم كذا اتعرف يوم كذا فيقول المؤمن وهو يستحيي من الله ويكاد ينفطر اي رب اعرف انا عارف يا رب اي رب اعرف اي ربي اعرف فيقرره بذنوبه ثم يقول الله عز وجل له سترتها عليك في الدنيا وانا استرها عليك اليوم اللهم استرنا يوم القيامه ولكن العاصي الفاجر الذي انطلق في المعاصي بلا مبالاه ذلك المغرور فيقول عنه النبي صل صلى الله عليه وسلم يفضحه الله على رؤوس الخلائق ينادى امام الناس يا فلان ابن فلان لقد فعلت كذا في يوم كذا فيتعجب الناس اهذا الرجل الذي كان يظهر الطاعه فعل كذا وكذا يفضح والعياذ بالله على رؤوس الخلائق اللهم استرنا في الدنيا والاخره يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم المغرور هو منطلق بلا مباله لذلك يقول العلماء اللغه غر الماء اي صبه متدفقا الميه لما تقعد تنزل متواصل متدفقه يقول يقال غر الماء هذا انطلق في المعاصي كما قال الله عز وجل بل يريد الانسان ليفجر امامه انفجر في المعاصي بلا مباله مغرور ما غرك بربك الكريم روي عن عمر بن الخطاب انه لما سمع هذه الايه قال غره والله حمقه وجهله احمق جاهل ما هو الحمق في هذا الانسان ايه هي مناطق الحمق اللي عند الانسان اللي جعلته يكون مغتر بالله قال غير واحد من المفسرين ظن ان الله عز وجل حين لم يعاجل بالعقوبه انه سوف يترك سدا ركز معايا دي اهم نقطه ظن ان الله عز وجل حينما لم يعاجل بالعقوبه انه سوف ويترك سد ان هي عدت بص بص حرام وما تعاقب اكل اكل حرام وما تعاقب لم يعاقب عقاب فوري فيظن ذلك المغرور ان الله يرضى عنه بل يسرق السارق ويقول يا رب استر وحينما تمر السرقه بسلام يظن ذلك المغرور ان الله عفى عنه ياكل الحرام ويظن ان طالما ان الحرام جاء وكان كثيرا ذلك المغرور يظن ان الله قد رضي عنه المغرور بالله هو الذي يفعل المعاصي ويظن ان الله عز وجل طالما لم يعاجل بالعقوبه انه ان الله عز وجل قد رضي عنه وانه سوف يترك في الاخره ولا يعاقب هذا هو المغرور بالله هذه طريقه تفكير اليهود ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول فحسبه جهنم في سوره المجادله او المجادله اليهود كانوا ياتون الى النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون السام عليكم اي الموت واللعنه والعياذ بالله يقولون السام عليكم يدعون على النبي صلى الله عليه وسلم لما يعدي اليهودي على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول كده وبعدين ما تنزلش عليه صاعقه من السماء فاليهود يقول طالما ربنا ما عذبني وربنا مطلع على اللي انا بقوله يبقى انا اكيد صح ويقولون في انفسهم بينه وبين نفسه بيقول لولا يعذبنا الله بما نقول طالما انا ما اتعذبت يبقى انا صح طالما الاكل الحرام ده عدى وما حصلش فيه عقوبه وابني ما تعبش او عربيتي ما اتخبطت يبقى انا صح هو يعتقد ذلك المغرور بالله المعصيه المعصيه ستظل معصيه ما اخبر القران انه حرام وما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه حرام هو الحرام حتى لو فعلتها ولم تعاقب هذه طريقه تفكير اليهود لذلك روى الامام الطبري في تفسيره لقول الله عز وجل عن اصحاب السبت اصحاب القريه الذين كان كانوا يعدون في السبت اي يعتدون في السبت كانوا قريه على شاطئ البحر تاتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تاتيهم يوم السبت كان حرام عليهم الاصطياد فكان الحتان تنتشر يوم السبت في البحر بقيه ايام الاسبوع لا يرون ولا حوتا واحدا فكيف انتشرت المعصيه فيهم تجرا احدهم يوما جاهر الله بالمعصيه فدخل جهار نهارا واخذ الحوت يوم السبت وفي روايه اخرى انه اخذ الحوت يوم السبت ثم ربطه بحبل وتركه يعوم في البحر حتى جاء يوم الاحد ثم اخذه مره اخرى فنظر اليه جاره وقال له اتق الله الم تعلم ان هذا حرام لما شم ريحه شوي الحوت راح قال له ماذا تفعل قال لا شيء قال بل انت تشوي حوتا ثم نظر في تنوره في الفرن لاى الحوت قال له اتق الله وخاف الرجل من ثم ترك البيت الذي بجواره وهرب ظن ان الصاعقه سوف تنزل عليه قال له طالما انت اكلت الحوت ربنا هيعاقبني ربنا لدرجه انه ساب البيت ورب ثم مر اسبوع ولم يحدث شيئا فعاد الرجل يسكن بجواره ثم الاسبوع الذي يليه اخذ يصطاد معه فانتشرت المعصيه في القريه ظنا منهم وجهلا طالما ان الله عز وجل لم يعاقبهم عقوبه فوريه ظنوا ان هذا يرضي الله او ان انهم ظنوا انهم بمفازتهم من عقاب الله عز وجل ام حسب الذين يعملون السيئات ان يسبقون اللي بيعمل السيئات معتقد انه هيسبك عذاب الله اللي بيعمل السيئات معتقد انه هيفلت من العذاب لا والله حتى لو فعل واخذ بكل الاسباب الستر والله سيفضح يوم القيامه ان لم يتوب وان لم يتوب الله عز وجل عليه هل يظن ذلك الملك الظالم في قصه غلام الاخ د دود الذي قتل الناس واحرق كل الناس ولم يبقي احدا من المؤمنين هل يعتقد ذلك الظالم انه سوف يفلت من عقاب الله حتى لو ترك في الدنيا الى ان مات لا والله لن يفلت ان الله عز وجل يمهل ولا يهمل سبحانه وتعالى المغرور بالله هو الذي يفجر في المعاصي ويظن ان الله عز وجل لا يعاقبه يترك الصلاه والصلاه ويظن ان الله عز وجل لا يعاقبه الذي يفعل ما يشاء من المعاصي الذي يفط جهارا نهارا في رمضان ثم لا تنزل عليه صاعقه من السماء يظن ان الله عز وجل لا يعاقبه هذا هو المغرور بالله فيقول الله عز وجل يا ايها الانسان ايه اللي خلاك تعتقد ان ربنا هيسيبك عشان هو كريم معاك عشان بيرزقك عشان بيحلم عليك تقوم تظن فيه انه هيترك كيف تظن هذا بالكريم سبحانه وتعالى بل من مقتضى كرمه ان يحاسبك على هذه النعم نعم ما غرك بربك الكريم كرم الله عز وجل اسبغ الانسان الله عز وجل اسبغ الانسان في نعمه سبحانه وتعالى الذي خلقك فسواك فعدلك وفي قراءه فعدلك الذي خلقك من طين ثم سواك في صوره البشر ثم عدلك ونفخ فيك من روحه وقال بعض العلماء عدلك هذا الامر يختص بالانسان دون سائر الحيوانات وسائر الخلق اج معين التعديل لا يكون الا الانسان الذي اعطاك كل هذه النعم اغرك كرمه سبحانه وتعالى ايه اللي خلاك تظن ان ربنا مش هيعاقبني هل عشان اداك النعم ده اولى انك تطيع الله ع وجل تخيل الالد اب اعط اعطى لابنه اموال عشان الابن يدرس وده احسن مدرسه وعلمه وده افضل يعني مكان يتعلم فيه وانفق عليه ثم بعد كل هذا اعرض الولد ولم يذاكر حتى في نهايه العام رسب الولد وسقط فقال له والده لماذا لا تذاكر الم اعطك من المال الم اغدق عليك من الاموال لم اترك لك طلبا واحدا الا ولبيته لك لماذا لم تذاكر الكرم هنا لا يستدعي الغرور بل الكرم يستدعي البذل الله عز وجل اكرمنا ثم يقول الله عز وجل في اي صوره ما شاء ركبك اما ان تكون هذه الايه تهديد الله عز وجل قادر على ان يركب الانسان في صوره حيوان في اي صوره ما شاء ركبك اي في اي صوره يشاء الله عز وجل ان يركب الانسان عليه يركب الانسان عليها ركبه الله اي ان الله عز وجل لو شاء ان يركب الانسان على صوره حمار لفعل وان الله عز وجل لو شاء ان يركب الانسان على صوره قرد فعل بل لو شاء الله عز وجل لو شاء الله عز وجل ان يركب الانسان بعد ان سواه ان يمسخ على صوره قرد لفعل وقد فعل سبحانه وتعالى وقال كونوا قرده خاسئين فكانوا استجابه لامر الله الكوني سبحانه وتعالى في اي صوره ما شاء ركبك انت لا تتحكم حتى في شكلك فكيف تتحكم في مصيرك كيف لا تخاف من مصيرك وانت لا تتحكم حتى في شكلك الله عز وجل يركبك في اي صوره يشاؤه سبحانه وتعالى ولكنه بفضله يختار لك افضل شكل ويركب صورتك من صوره ابائك واجدادك يختار لك افضل صوره في اي صوره ما شاء ركبك الانسان يغتر بحلم الله عز وجل عليه الانسان يغتر بستر الله عز وجل عليه ولكن كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم اذا رايت الله عز وجل ي يعطي للعبد للعبد من نعمه وهو مقيم على معاصيه فاعلم ان ذلك منه استدراج نعوذ بالله من ذلك واستغفر الله لي ولكم الحمد لله وحده والصلاه والسلام على ما لا نبي بعده محمد صلى الله عليه وسلم احبتي في الله هذه السوره تعالج خلقا ذميما في الانسان وهو خلق الغرور بالله سبحانه وتعالى العاصي حين يفعل المعصيه او يترك الطاعه ولا ينزل عليه عقوبه ولا ينزل عليه عقوبه فوريه يظن ذلك المغرور ان الله عز وجل قد تركه او يظن ذلك المغرور ان الله عز وجل قد اهمله حشاه سبحانه وتعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى الانسان معتقد ان هي سايبه ام حاسبه الذين يعملون السيئات ان يسبقون ساء ما يحكمون لن يسوي الله عز وجل ابدا بين الطائعين وبين العاصين والدنيا دار ابتلاء وليست دار جزاء ان الدنيا دار ابتلاء وليست دار جزاء لا يعتقد الانسان ان الحساب كله لازم يخلص في الدنيا لا يعتقد ان الانسان اللي بياكل الربا انه لازم هيعاقبني قد يعجل الله عز وجل بعض العقوبات لبعض الناس قد يعجل الله عز وجل بعض العقوبات لبعض الناس وقد يؤخر الله عز وجل كثيرا من العقوبات لكثير من الناس يوم القيامه قال الله عز وجل عن يوم القيامه خافضه رافعه كثير من الناس يكونون مرفوعين في الدنيا في رفعه في الدنيا ثم ياتون يوم القيامه مخفوض والعياذ بالله يطؤهم الناس باقدامهم وكثير من الناس يعيشون في خفض في الدنيا يرفعهم الله عز وجل يوم القيامه يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين اذا لا تقس ابدا حالك في الدنيا قص حالك على القران ان اخبرك القران ان هذا حرام فهو الحرام ما ينفعش تتعامل مع ربنا بسياسه انا جربتها ونفعت انا جربتها ومشيت ما حصلش حاجه ما انتوا متشددين ليه عادي هو بقى له كده سنين وما حصلو حاجه معتقد ان الانسان انه طالما عمل معصيه لازم يصيبه المرض او الفقر او اي شيء او مصيبه في الدنيا واذا لم يحدث هذا يقول خلاص انا كده ربنا راضي عني هذه طريقه طريقه تفكير ماديه هي طريقه تفكير اليهود نعوذ بالله ان تتسرب الينا اياك ثم اياك ان تغتر بحلم الله عز وجل عليك فيقول الله عز وجل يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم هو عشان ربنا عاملك بالكرم تغتر وعشان ربنا سايبك تغتر وعشان ربنا مغرك في النعم تغتر به سبحانه وتعالى الغرور انك تعتقد في الشيء غير قيمته زياده او نقصان انك انت الشيطان قال لسيدنا ادم قال الله عز وجل عنه فدلاهما بغرور جعلهما يظن في الشجره فوق قيمته الغرور انك تعتقد في شيء فوق قيمته او تحت قيمته انت كده اتغريت اضحك عليك ففي هذه الايه ما قدروا الله عز وجل حق قدره الذين يظنون ان الله عز وجل طالما لم يعاجلهم بالمعاصي انهم على رضا من الله هؤلاء لم يقدروا الله عز وجل حق قدره ظنوا ان طالما ان الله عز وجل لم يعاجلهم بالمعاصي انهم على خير والعياذ بالله ما غرك بربك الكريم الشيطان يغر الانسان يقول له انت فعلت كذا ولم يحدث شيئا استمر استمر ولن يحدث شيئا ايه المشكله يعني ايه المشكله ما انت بتصحى الساعه 8 الصبح ومتتصليش الفجر وربنا مبارك لك في الرزق ايه اللي حصل مش مشكله كمل ويستمر هكذا الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ايه يعني بقى لك 10 سنين ما طلعتش ذكاه مش لازم تسال ومش لازم تسال تطلع ازاي ما الدنيا ماشيه معاك كويس ايه اللي حصل وايه يعني اخر كل شهر بطلع 50 جنيه لفقير وخلاص ايه المشكله لما تتعامل في الحياه بلا مبالاه تاتي هذه الصوره لتعلم الانسان الخلل الرئيسيه في حياته انه لا يفكر في يوم القيامه قال الله عز وجل كلا بل تكذبون بالدين المشكله الاساسيه انك ما بتفكرش في يوم الدين المشكله الاساسيه ان يوم الدين اي يوم الخضوع كل فعل تفعله ودين عليك سوف ترده يوم القيامه سوف تحاسب على كل فعل بل حتى خواطر قلوب افعال القلوب سوف تحاسب عليها كلا بل تكذبون بالدين وان عليكم لحافظين اي كيف تكذبون بالدين وان عليكم لحافظين او كيف تغتر بفعل بحلم الله عز وجل بحلم الله عز وجل عليك وتنطلق في المعاصي وكل فعل تفعله يكتبه تكتبه الملائكه وان عليكم لحافظين عليكم اي لا غادر عنكم ابدا يراقبونك ان عليكم لحافظين كراما كاتبين يكتبون كل فعل من افعالك بل حتى الهم بالحسنه يكتبونها والهم بالسيئه يكتبونها اذا هم احدكم بالحسنه ففعلها كتبت له عشر حسنات واذا لم يفعلها كتبه الله عز وجل له حسنه واذا هم احدكم بالسيئه مجرد ان يهم بالسيئه فيتركه يكتبها الله عز وجل عنده حسنه كامله مجرد انه يهم بالياء ثم يتركها وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون يعلمون جيدا ماذا تفعل يعلمون جيدا عن كل نظره خفيه نظرت بها الى الحرام يعلمون جيدا هذا المال من اين اتى من حلال او من حرام يعلمون ما تفعلون ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم هذه هي النتيجه النهائيه في ناس ابرار هيخشوا الجنه ونعموا ويتنعم في الدنيا بطاعه الله ويتنعم في القبر ويتنعم في الاخره وان الفجار شوف دقه استعمال القران جاب لفظه الفجار الفجار اي الذي ينطلق ويفجر زي ما الصوره كده لما تتفجر ما تعرفش توقفها ان الفجار انفجر في المعاصي لانه لا يبالي لا يبالي دداخل ينام الساعه 2 بالليل وصحي الساعه 10 لا يبالي بمواعيد صلاه لا يبالي لا يبالي باي شيء هل هو حلال ينطلق ويفعل اي شيء دون ان يسال هو حلال ام حرام هو لا يبالي هو مغرور بحلم الله عز وجل عليه ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين يصلونها يوم الدين ان يشوى في نار جهنم كان يتنعم بالمعاصي في الدنيا الان يشوى في جهنم والعياذ بالله يصلونها يوم الدين هذه الكلمه تكررت كثيرا في هذه الوره اكثر من اربع مرات تقريبا تكررت في هذه السوره يوم الدين يوم الدين يوم الخضوع هوكان لايفكر في هذا اليوم وان الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين اي لا يغيب عن النار ابدا كما كان لا يغيب عن مجالس له وكان يغيب عن مجالس العلم ومجالس الدين الان يغيب عن الجنه ولا يغيب عن النار اي يظل في النار دائما والعياذ بالله لانه كان لا يفكر طب اروح اتعلم حاجه عن ديني اروح اتعلم حاجه من القران اتعلم حاجه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ماذا اعرف عن ديني ماذا اعرف عن الصلاه عن الزكاه عن الصيام كان لا يشغل باله ابدا لا يفكر لا يخطر في باله يوما ان يقل رب اغفر لي يوم الدين لما سالت امنا عائشه رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن جدعان وقالت له يا رسول الله كان يطعم الطعام في الجاهليه ولكنه مات قبل ان يسلم مات وما اسلمش هل ينفعه ذلك يوم القيامه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يا عائشه لماذا انه لم يقل يوما رب اغفر لي يوم الدين انه لم يكن يفكر في يوم الدين لم يشغل باله يوم الدين اب ابدا لم يكن يخاف من هذا اليوم لم يفكر يوما قبل ان ينام ماذا سافعل على الصراط لم يشغل باله يوما كيف ساحاسب على هذه الاموال التي اخذتها من حرام لم يسال نفسه يوما هل سيحاسبني الله عز وجل على نعمه الاولاد على اني لم اربم على طاعه الله لم يشغل باله ابدا بهذه الاشياء وما هم عنها بغائبين وما ادراك ما يوم الدين ثم ما ادراك ما يوم الدين يكرر الله عز وجل لهذا الانسان العاصي يجب عليه ان يكرر يوم الدين الغافل المغرور محتاج ان كل يوم يفكر في يوم الدين ماذا انا فاعل ماذا ساقول لربي غدا اذا سالني لابد ان يكرر الانسان هذا المعنى دائما وابدا حتى يخرج من غفلته اليوم اليوم الاخر والدار الاخره لابد ان تشغل حيزا ضخما في حياه الناس لابد ان يفكروا دائما وابدا ماذا سيقولون لربهم غدا اذا سالهم وما ادراك ما يوم الدين مهما قرانا عن يوم الدين لن نتخيل عظم هذا اليوم مهما قرانا وسمعنا عن يوم الدين لن نتخيل ماذا سيحدث في من هول ذلك اليوم وما ادراك ما يوم الدين ثم ما ادراك ما يوم الدين مهما سمعت لن يتخيل عقلك لن تستطيع ان تتخيل بمدرك ك هذه لن تستطيع ان تتخيل منظر سقوط السماء على الارض لن تستطيع ان تتخيل منظر خروج الا جنه من الارحام تسقط لن تستطيع ان تتخيل منظر المرضعه وهي تلقي بالطفل الرضيع وتبحث عن نفسها لن تستطيع ان تتخيل منظر الاب وهو يرفس ابنه ولا يريد ان يراه ويفر هاربا من ولده ويقول له ابعد عني لا تمسك بعنقي لا اريد منك شيئا يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لماذا لكل امرئ منهم يومئذ شان يغنيه وما ادراك ما يوم الدين مهما سمعت او قرات او تخيلت لن تستطيع ان تتصور حقيقه ذلك اليوم لابد ان يفيق المغرور من هذه الغفله احذر احذر لن يجمع الله عز وجل على عبدين على عبد ابدا خوفين او امنين فمن امن الله في الدنيا اخافه يوم القيامه ومن خاف الله في الدنيا امنه يوم القيامه ذلك اليوم لن ينفعك الا عملك يوم لا تملك نفس لنفس شيئا لن ينفع المال وما يغني عنه ماله اذا ترددى لن ينفع النسب من بطا به نسبه لم يسرع به عمله لن تنفع الارض ان الارض لا تقدس احدا كما قال سلمان الفارسي رضي الله عنه لن ينفعك الا عملك يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله لابد ان تحسن علاقتك بالله لا تغتر بحلم الله عز وجل عليك لا تغتر بكرم الله عز وجل عليك لابد ان نعجل بالتوبه احبتي في الله كلنا يسقط في المعاصي ولكن لابد ان نعود وان نتوب الى الله عز وجل وان نجدد العهد والميثاق وان نرد الحقوق الى اهلها وان نتحلى من المظالم قبل ان ياتي يوم لا دينار فيه ولا درهم انما الحسنات والسيئات لابد ان يتحلل الانسان من كل مظلمه لابد ان يقضي الانسان الفروض التي عليه لابد ان يقضي الانسان الزكاه التي عليه او اليام الذي عليه لابد ان يحج الانسان اذا اتاه الله عز وجل القدره والاستطاعه والمال لابد ان يعجل الانسان بالتبرؤ من كل مظلمه وقع فيها اسال الله عز وجل ان ينجينا جميعا من فتن الدنيا والاخره اللهم ارزقنا حسن الخاتمه اللهم لا تتوفنا الا وانت راض عنا اللهم انا نسالك لذه النظر الى وجهك الكريم والشوق الى لقائك في غير ضراء مضره ولا فتنه مضله اللهم اجرنا من النار اللهم اجرنا من عذاب القبر اللهم اجرنا من النار اللهم اجرنا من عذاب القبر اللهم انا نسالك بفضلك وجودك وكرمك نسالك الفردوس الاعلى صحبه نبيك صلى الله عليه وسلم بدون سابقه عذاب ولا حساب بفضلك وجودك وكرمك يا رب العالمين اللهم استعملنا ولا تستبدلنا اللهم استعملنا ولا تستبدلنا اللهم استعملنا ولا تستبدلنا اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار اقول قولي هذا واستغفر فر الله ل ولكم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك واقم الصلاه
مقطع ٦ ٢ ٥ من مقاطع حظر التجول تدبر سورة الانفطار كاملة 40:11

مقطع ٦ ٢ ٥ من مقاطع حظر التجول تدبر سورة الانفطار كاملة

Bridges Foundation

35.8K مشاهدة · Streamed 4 years ago

تفسير سورة الزلزلة خطبة د أحمد عبد المنعم 42:19

تفسير سورة الزلزلة خطبة د أحمد عبد المنعم

القناة الرسمية لشبكة الطريق الى الله - way2allah

40.8K مشاهدة · 11 years ago

Interpretation of Surah Al Infitar Sermon Dr Ahmed Abdel Moneim 39:16

Interpretation of Surah Al Infitar Sermon Dr Ahmed Abdel Moneim

إنه القرآن

22.2K مشاهدة · 5 years ago

الدكتور زغلول النجار تفسير سورة الإنفطار 49:13

الدكتور زغلول النجار تفسير سورة الإنفطار

د. زغلول النجار Dr. Zaghloul Al Najjar

61.5K مشاهدة · 9 years ago

د محمد راتب النابلسي تفسير سورة الانفطار 1 2 38:05

د محمد راتب النابلسي تفسير سورة الانفطار 1 2

Tareq Amro

43.4K مشاهدة · 13 years ago