ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم باذن الله عز وجل نستكمل تفسير جزء عامه كنا بفضل الله عز وجل ومن كرمه سبحانه وتعالى خلصنا سوره النبا ان شاء الله نبدا السوره سوره النازعات وزي ما قلنا بناكد دايما ان الجزء 30 مليء بالمعاني العظيمه المتنوعه لكن بيركز اساسا على الدار الاخره وبيرك اساسا على لقاء الله عز وجل وهنج واحنا ماشيين مع بعض كده في الجزء ال 30 ان دايما التركيز على انقسام الناس لفريقين اما من خاف مقام ربه و واما من خاف مقام ربه هنا نفس اما من طغى تجد من يعمل مثقال ذرات خيرا ومن يعمل مثقال ذرات شرا تجد ان المساله ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم تجد ان الموضوع دايما متكرر طول الجزء ال 30 ايضا ما ننساش الايات القصيره السريعه المتتاليه اللي بتنفع للناس الغافلين ان هي تفوقهم هزات عني متتاليه متزلزل تفوق الناس نبدا مع بعض ونشوف الصوره النازعات عايزين دايما نتخيل واحنا بنفتح الصوره بنسمع ايه او بنلاقي ايه زي ما ربنا يكرمنا كده ان شاء الله لو وصلنا لسوره العاديات اول لما تفتح سوره العاديات تسمع مشهد صوتي صوت الخيل وهي بتجري اول ما فتحنا صوره النبا سمعنا مشهد ناس قاعدين مع بعض عمالين يهمس ويتكلموا قربنا منهم لقيناهم بيتسا للوا قربنا اكتر لانهم بيتسا للوا عن يوم القيامه اول لما بنفتح افتح بقى مشهد صوره النزعات ده مشهد عجيب جديد بقى اول مشهد مشهد واحد بيموت تخيل انت بتفتح الصوره سمعت صوت حشرجه نفس واحد بيموت والعجيب ان البدايه بدايه صوت واحد بيموت لكن موته صعبه جدا جدا جدا روحه بتنز منه اول مشهد في الصوره بسم الله الرحمن الرحيم والنازعات غرقا قسم من الله عز وجل وهو لا يحتاج الى ان يقسم سبحانه وتعالى ولا يقسم الا بعظيم اول مشهد الله عز وجل يقسم باصناف من الملائكه النازعات الناشطات السابحات السابقات المدبرات خمس اقسام متتاليات من الملائكه منها المعطوف ومنها القسم سواء في السبقات او في المدبرات بحرف الفاء هنتكلم على الخلاف في انواع الملائكه اللي ذكرت الشاهد ان الراجح في الغالب ان دي ملائكه وان وان المفسرين اختلفوا ايه بالظبط نازعات هل هي الخيل ولا هي القوس ولا هم المؤمنين ولا الغزاه ايا كان انما الاشهر ان دي الملائكه الملائكه تنزع روح الكافر اول مشهد في الصوره مشهد ملائكه بتنز نفس نفس النفس بتاع الكافر بتنز بقمه الشده والنازعات غرقا وهنفسر معنى الكلمه بتاعه غرقا دلوقتي يبقى اذا مشهد مرعب لاول لحظه لما مشهد سوره النبا كانوا لسه بيتكلموا ولسه بيتسا الوا والايات بتاع صوره النبا هزتهم وكلمتهم وفكرتهم بدار الاخره ومافيش فايده المشهد بقى بتاع صوره زعات مشهد يخوف اكترر عشان يلين الى كلام الله عز وجل اقسام من الملائكه مختلفه جنود الله عز وجل منتشره في الكون عشان نفتكر بكلمه جنود ديت لما تجي لنا في الصوره فحشر فنادى لما فرعون حب يبين سلطته جمع الجنود بتوعه ربنا سبحانه وتعالى بيبين في اول لحظه قد ايه الملائكه بتطيع امر الله عز وجل قد ايه مشهد القدره المطلقه سبحانه وتعالى زي ما هنشوف برده في ايات خلق السماوات والارض في السوره تحديدا التركيز على مشهد معين من المشاهد نفتح الصوره مشهد الملائكه اول مشهد والنازعات غرقه النزع يستعمل لما تبقى حاجه ماسكه وبتتشال بصعوبه في مقاومه في الشد يعني لما نقول رفع انا رفعت الالم غير نزعت الالم نزعت الالم يبقى في مقاومه وانا بشد الالم لذلك لما ربنا سبحانه وتعالى بيقول يؤتي الملك من يشاء قال وينزع الملك دايما اللي بيتخد منه الملك دايما مش مش عايز يسيبه لاخر لحظه وهو ماسك فيه فالله عز وجل بقدرته المطلقه سبحانه وتعالى ينزع منه الملك كذلك الكافر والعياذ بالله من شده تمسكه بالدنيا ومش قادر يتخيل انه هيموت زي ما ربنا سبحانه وتعالى بيقول في سوره القيامه عن الكافر وظن انه الفراق كان كل مشكلته في الدنيا انه هيفارق الدنيا كل مشكلته في الموت مش ان هيروح فين او الدار الاخره فيها ايه لا لا هو خايف من فراق النعيم وحيل بينهم وبين ما يشتهون قيل دي لحظه الموت بيمد ايده كده عشان ياخد الدنيا ويجي ملك الموت يشيل كل اللي بيحبه منه ويموته والنازعات يبقى روح روح الكافر ونفس الكافر والفاجر والعياذ بالله ماسكه في الدنيا متغلغلا في كل اطراف الجسد دي النفس بتاعته فالملاك تشد النفس من كل طرف حتى قال له من تحت الضوافر النفس بتتشعبط بتروح في كل عضو وفي كل عصب وفي كل مكان في الجسد بتتفرق تماما فالملك من قوته اللي ربنا اعطاه للملك يشد نفس الكافر والكافر يقوم هو ده النزع في حاجه بقى اسمها غرقه غرقه الاغراق يعني بلوغ الغايه القصوى لما واحد يقول لك ايه ده استغرق في العمل استغرق في العمل يعني جاب اخره في العمل فالملاك بتجيب بكل قوتها بتشد قصاد التنازع بتاع الكافر لكن بقدره الله عز وجل الملائكه تطلع روح الكافر مشهد مؤلم في اول الصوره مشهد النزع ده خد بالك عايزين ناخد بالنا احنا النهارده في الصوره مشهد النفس هنتكلم النهارده عن مساله النفس في اكتر من موضع في الصوره اول مشهد مشهد النفس التي لم تروض النفس اللي يعني اللي مش عايزه تخرج ال عايزه تمارس كل اهواها وشهواتها مش عايزه تطلع من الدنيا ابدا التي تشعر ان الاخره سجن وتشعر الدنيا جنه دي النفس اللي اللي هتشعر بهذا المعنى في الاول والنازعات غرقا المشهد التاني مشهد عجيب بقى عكس المشهد الاولاني تماما والناشطات نشطا يعني ايه النشطات حتى يقوللك ده واحد نشيط نشيط يعني خفيف وبيتحرك بسرعه الانشطه دي الرابطه اللي تتفك بحاجه بسيطه جدا اما تبقى رابطه عارفين زي الفيونكه كده تشدها تتفك هي دي الانشطه لما كان واحد يبقى تعبان ويخف يقوللك كانما انشط من عقال يعني كانه كان مربوط وقام يبقى النشطات بتستعمل لما يبقى واحد مربوط ويبقى مثلا الحيوان لما يبقى يتربط والحيوان حاسس ان هو عايز يتحرك في المرعى وعايز ينطلق في المزرعه فيجي واحد يفكه يقول الحيوان ده انشط من عقال كان مسجون واتفك او تيجي الواحد تعبان وخف يبقى المؤمن بالنسبه له زي ما يكون كان مخنوق كان مسجون وانطلق ده بالموت لذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا سجن المؤمن يبقى النشيطات تديني معين معنى ان المؤمن كان حاسس انه مسجون في الدنيا وانه كان تعبان في الدنيا كانما انشط من عقال كانه كان تعبان وخف يبقى مشهد السجن اللي في الدنيا اللي حاسه ومشهد الخنقه هينطق الى نعيم الاخره بيقول لك البئر لما الدلو ينشط من البئر ان الميه الميه اللي في البئر شويه ميه صغيرين بدلو واحد يطلع كل اللي فيها معان النشط في اللغه جميله جدا لكن الشاهد ان خروج الروح المؤمن كخروج القطره من فيه الثقاء يعني ايه يعني لما بتيجي تقلب ازازه الميه كده عايز تطلع الميه اللي فيها اول لما بتقلب الميه بتطلع مش بتقعد تقول لها ايه اطلعي وتضرب في الميه ابدا الميه اول لما بتقلب بتطلع كذلك روح المؤمن اول لما الملك يقول لها اخرجي اخرجي الى ربك تجد نفس المؤمن خرجت لان هي نفس مهذبه لان هي نفس اتربت لان هي نفس مروضه زي ما هنيجي معانا في الصوره واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى والناشطات نشطا النفس الملائكه بتطلع روح المؤمن لكن بكل سهوله وبكل يسر لان المؤمن كان مرتبط بالاخره لان المؤمن كان حاسس انه في الدنيا سجن لان المؤمن كان يتمنى اللحظه اللي هيلقى فيها الله عز وجل لان المؤمن كان بيحلم باللحظه اللي هيرى فيها وجه الله عز وجل فعايز تعبان في الدنيا حتى لو في نعيم حتى لو حتى لو معاه عربيات لكن هو حاسس ان منتظر شيء عظيم في الاخره منتظر صحبه النبي صلى الله عليه وسلم فدايما كل ما يتذكر ان رؤيه وجه الله او كل ما يتذكر انعام الجنه يحس انه مسجون ويحس انه تعبان فتيجي النشط ده تخلي التعبان يخف وكان اللي محبوس ينطلق هي دي هو الناشطات نشطه المشهد الثالث الملائكه بعد ما خرجت بروح المؤمن تسبح في السماء تطلع بقى بروح المؤمن الى الله عز وجل فتسبب او السبحات ده نوع من الملائكه بقى الملائكه التي تسبح تنفذ امر الله يبقى تاني مشهد الصوره بدا بمشهد الموت هنلاحظ في سوره النبا اتكلمنا عن الجحيم واتكلمنا عن الجنه الدار الاخره الموت اكثر تاثيرا في الانسان من الدار الاخره لان ده اللي بيشوفه فبدات سوره النازعات الخطاب يبقى اعلى الخطاب يبقى اشد الكلام عن الموت لكن الكلام عن عن الموت في لحظه خروج الروح لحظه خروج النفس في المرحله ديت هنجد ان اتكلمت عن خمس انواع من الملائكه النازعات الناشطات السابحات السابقات المدبرات في خلاف ما بين المفسرين طويل جدا احنا مش عايزين ندخل في الشاهد في ناس قالت الاثنين الاولانيين دول الموت النزع والنشط دي الملائكه اللي بتنز ارواح الكفار ودي الملائكه اللي بتخرج ارواح المؤمنين بكل سوره ويسر وقالوا الثلاثه دول انواع الملائكه المختلفه التي تنفذ امر الله عز وجل في اي امر وان الملائكه في اي امر من ربنا بتمر بثلاث مراحل تسبح تنطلق ثم تتسابق من ينفذ الامر ثم تدبر الامر اللي ربنا طلبه منها يعني الله عز وجل يامر الملائكه بامر فتصبح الملائكه تنطلق ثم تتسابق ثم تدبر هذا الامر فعشان كده جت الثلاثه دول معطفين على بعض بالفاء دول بالواو والنازعات والناشطات لكن من اول دي ربنا قال والسابحات ف السابقات ف المدبرات فقالوا الثلاثه دول حاجه ودول حاجه يبقى اذا في معنى ان دي الملائكه بتنز ارواح الكفار النازعات غرق النشطات الملائكه تخرج ارواح المؤمنين بسهوله ويسر رقم لاثه السابحات الملائكه الله عز وجل امرها بامر فتبع ايا كان الامر عشان كده ربنا قال فالمدبرات امرا نكره اي امر امر المطر امر الاهلا امر الانقاذ مظلوم امر اهلاك ظالم اي امر يخفض ويرفع سبحانه وتعالى فالملاك تنفذ امر الله عزل لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يامرون الامر ده طريقه تنفيذه ايه شوف ربنا سبحانه وتعالى بيقول لك ازاي الملائكه انتوا يا عصاه ي الليي مش عايزين تطيعوا يالي رافضين انك تخضعوا لله يالي رافضين انك تخشع لله ربنا بيقول لك في مخلوقات ا وله من في السماوات والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يعني مش بس سوره الانبياء مش بس ما بيتعب ولا يطلب التعب ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون وبتاعه سوره دي سوره الانبياء وصوره فصلت يسبحون بالليل والنهار ولا يسامون لا بيمل ولا بيتعب ولا بيفطر ولا يستحسر عبادات الملائك فال الملائكه السبح ثم السبق ثم التنفيذ لذلك المؤمن لازم كده لما يطلب منه طلب يسبح ثم يتسابق مع غيره من المؤمنين ثم ينفذ الامر بتدبير مش اي تنفيذ وخلاص فالمدبرات امرا السبح هو السير بدون موانع وعرقله السابح في الماء ده اللي بيمشي في الميه بيحرك ايديه ورجليه بس من غير موانع يبقى في ثلاثه في الانطلاق مرحله السبح لما يستطيع انه يبقى متمكن فيها تيجي مرحله السبق يستطيع انه يسابق غيره تيجي مرحله تدبير الامر يبقى اذا لو استنبط من الايات دي ماذا يفعل المؤمن حينما يؤمر بامر الله عز وجل بعض المفسرين كان ده يعني ايه في بعض الاشارات كده في الايات بعيدا عن التفسير اللي احنا ذكرناه قالوا ان المؤمن بيمر مراحل المرحله الاولى انه بينازع نفسه في تطبيق الامر دي اول النازعات المرحله الثانيه انه يبدا طالما نازع نفسه يبدا ينشط المرحله الثالثه انه يبدا يسبح في تنفيذ امر الله المرحله الرابعه انه يبدا يتسابق مع غيره من المؤمنين المرحله الخامسه تنفيذ امر الله عز وجل ثم يبحث عن امر اخر يمر به بالمرحله دي او قالوا لا النشطات نشطه الملائكه بتاخد ارواح المؤمنين وتسبح بها في السماء وتتسابق الملائكه بارواح المؤمنين على قدر اعمالهم الله اكبر يبقى مشهد صعود الملائكه بارواح المؤمنين السبق في الوصول الى الله على قدر الاعمال السابقون السابقون اولئك المقربون وبعد ما يعملوا كده يسبحوا ويسبق يدبرون امرا اخر يشوفوا واحد تاني هيروحوا يقبضوا روحه ويا ترى هيطلع من بتاع النازعات ولا من بتاع الناشطات نسال الله جميعا ان نكون من ايه يعني ارواح المؤمنين اللي تخرج بسهوله ويسر ونسال الله عز وجل حسن الخاتمه يبقى الشاهد مشهد قدره الله المطلقه على الكون جنود ربنا سبحانه وتعالى له جنود السماوات والارض منتشرين في كل مكان ملائكه بتا زع ارواح كفار ملائكه بتخرج ارواح المؤمنين بسهوله ملائكه بتسبح في السماء ملائكه بتتسابق ملائكه تدبر الامر مشهد هيمنه على الكون كله مشهد طاعه مطلقه مشهد خضوع مطلق من الملائكه تفتح الصوره تفاجا بالمشهد ده قصاده مشهد فرعون ا اللئيم المعاند المتكبر اللي بيقول انا ربكم الاعلى وفرحان بشويه جنود جامعهم حواليه فحشر فانده قاعد يجمع الجنود حواليه عشان يقول لهم انا ربكم الا اعلى مشهد هزلي لما تيجي تشوف المشهد الاول قصاد المشهد ده شوف قد ايه الانسان حقير قد ايه الانسان ضعيف فعلا يعني ان يخلق من نطفه فاذا هو اذا دي الفجائيه بعد ما كان نطفه فاذا هو خصيم مبين بخصم ربنا سبحانه وتعالى ويبين في الخصومه ويحاول انه يبقى يعني بيتفلس في الخصومه والعياذ بالله ده المشهد الاول اللي في السوره بعد كده فجاه بعد المشهد ده انتهاء مشهد الموت وتحرك الملائكه يوم ترجف الراجفه ايه اللي هيحصل يوم ترجو في رجف العلماء وقفوا عند كلمه يوم دي قالوا هو ايه اللي يوم ترجو في رجف فقالوا ده تبع بعد يعني بعد الموت والقس الله عز وجل اقسم بالملائكه والنازعات والناشطات والسابحات لتبعثن في يوم ترجف فيه الرجفه او يوم ترجف الرجفه اذكر يا محمد للناس هذا اليوم يعني يوم ترجف الراجفه اليوم ده ما ينفعش يغيب عن حياتنا في واحد دايما يقول يقول لك انا في يوم ما بنساش ابدا سواء حلو او وحش يوم ما رزق بولد بعد فتره طويله ا من العقم مثلا يوم ما نجح بعد فتره طويله من التعب يوم رزق بمال بعد فتره طويله من الفقر مثلا ا كعب بن مالك لما تخلف عن غزوه اب ابوك والنبي صلى الله عليه وسلم قال له ابشر بخير يوم مر عليك منذ منذ ولادتك امك خير يوم كان يوم توبه كعب الملك نزول القران فيه اليوم ده ما بيتنش عند كعب فربنا بيقولنا في يوم ما ينفعش ت ايه اليوم ده يا رب يوم ترجف الراجفه تتبع الرادفه هنلاحظ حاجه عجيبه قوي في سوره النزعات الابهام فيها العلماء مختلفين ايه النازعات وايه الناشطات وايه السابحات وايه الراجفه وايه هي الرادفه والطامه الكبرى اسماء فيها نوع من الابهام الابهام ده يخوف يعني جدب الاوصاف حاجه هتخلي قلبك ترجف هي ايه صيحه عظيمه النفخه الاولى العلماء اختلفوا هل الراجفه دي النفخه الاولى ولا الراجفه دي الارض هتتحرك من تحتي ايا كان المشهد مرعب في حاجه هترج سواء الارض هتتهز او نفخه صايحه تخلي الناس كلها تموت يوم ترجو في الراجفه تتبعها الرادفه اللي قال ان الراجفه الارض قال ان الرادفه السماء واللي قال ان الراجفه النفخه الاولى قال ان الرادفه النفخه الثانيه عايزين نبقى فاهمين معاني الكلمات اللي قال وده الاشهر ان الراجفه هي النفخه الاولى وده اشهر بعضهم روه حديث وان كان يعني بعضهم ضعفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم ال اللي قال ان الراجفه النفخه الاولى قال ان الرادفه النفخه الثانيه واللي قال ان الراجفه ترجو في الراجفه عشان ايه يوم ترجف الارض والجبال فقالوا طالما الرجف نسب الى الارض في القران فمن تفسير القران بالقران ان الرجفه دي تب الارض هتتهز من تحتهم ايا كان الرشف فيه اهتزاز وصيحه عظيمه كل الناس تموت تتبعه على الرادفه كل الناس تصحى ايه الهيمنه دي قدره مطلقه ارواح تنزع وملائكه تسبح وملائكه تتسابق وملائكه تدبر وارض تهتز ونفخه تميت الناس ثم نفخه اخرى تحيي الناس مره اخرى يعني هيمنه وقدره مطلقه من الله سبحانه وتعالى تتبعها الرادفه قلوب يومئذ في هذا اليوم الذي انتم تعرضون عنه قلوب يومئذ في هذا اليوم الذي تستهزئون به في هذا اليوم الذي لا تفكرون فيه قلوب يومئذ واجفه الجف ده شده الخوف والرعب الجف ده بيقولوا جت منين الكلمه دي في اللغه ربنا سبحانه وتعالى بيقول فما اوجفتم عليه من خيل ولا ركاب الفيء الغنيمه لما تيجي من غير ما نتعب فربنا قال في سوره الحشر فما اوجفتم عليه من خيل وكب اوجفها الخيل لما واحد يركب على الخيل والابل وعايز الخيل تجري بسرعه يضربها جامد فالخيل قلبها يدق بسرعه وتضطرب من الضرب فتجري بسرعه والابل يحصل لها كده تضطرب من شده الضرب فتجري بسرعه فكذلك ربنا بيقول قلوب يومئذ واجفه فيها اضطراب وفيها اسراع ومش عارف يروح فين وقلبه مضطرب وجسده كله مضطرب ده الجف فرنا بيقول القلب واجف خايف مضطرب مش عارف يروح فين قلوب يومئذ وجفه ابصارها خاشعه العجيب هنا ان ربنا بيقول ما قالش ابصارهم ق ابصارها يعني ابصار القلوب يعني الجسد كله خاشع لما القلب يبقى مضطرب الجسد كله يبقى مضطرب فربنا بيقول لك ابصار القلوب خاشعه يعني الجسد كله خاشع مش عارف يفكر ق الان تخشع ما ربنا هنا في الصوره بيقول له واهديك الى ربك فتخشى رفض بيقول ل القريش ان في ذلك لعبره لمن يخشى رفض فربنا بيقول له في الاخر انما انت منذر من يخشاه فهنا ربنا بيقول ساعتها بقى اللي رفض كل ثلاث مراحل من الخشيه ديت عندنا ثلاث مرات الخشيه اهديك الى ربك فتخشى ان في ذلك لعبره لمن يخشى انما انت منذر من يخشاها فربنا قال بقى اللي رفض كل دول ابصارها خاشعه خلص مشهد البعث فجاه رجوع للدنيا صور مشاهد مشهد الموت مشهد الراجفه مشهد الرادفه وبعدين انتهت المشاهد ورجعنا اني للدنيا الكفار قاعدين مع بعض في مجلس اني شبه المجلس بتاع سوره النبا اللي كانوا بيستهزا ب مشهد تاني يقولون اان لمردودون في الحافره يقولون ان مردود في الحافره في الحافره ده بيقولوه في الدنيا هم قاعدين مع بعض كده ربنا بيجيب لك بقى مشهد بعد ما خوفهم رجعهم تاني دايما القران يجيب مشهد في الدنيا وبعدين ياخد اللي قاعدين في الدنيا هم هماهم ويوديه الاخره ويتكلم عن الاخره بصيغه الماضي وبعد ما يخوفهم يرجعهم تاني الدنيا ويقول لهم ها هتوب ولا لا ففعلا يعني كلام معجز سبحانه كلام ربنا سبحانه وتعالى فربنا بيقول الكفار قاعدين مع بعض في الدنيا بصيغه المضارع لان هم كرروا الكلام ده ودي دايما الهجمات الاعلاميه الشرسه ان يجيبوا معنى واحد ويكرره كتير فالمعنى اللي كانوا بيكرر بصيغه المضارع يقولون سؤال استنكاري اان لمردودون في الحافره الحافره يعني هنعود مره اخرى الى الارض هنعود مره اخرى بكن بعد ما ننزل تحت الارض هنعود الى الحاله الاولى التي كنا عليها الحفره يعني الحاله الاولى التي كنا عليها يعني معقول زي ما هم قالوا في الاستفهام اللي بعده اذا كنا عظاما نخره خد بالك هنا لما زودوا كلمه كانوا دايما يقولوا اذا كنا عظاما وترابا هنا قالوا اذا كنا عظاما نخره يعني كان القران بيصور لك هم بيعملوا ايه كانهم جابوا عظم وقعدوا ينفخ فيه عشان الهواء النخره يعني مجوفه او مفتته يجيبوا عظمه وينفخ فيها كده ويفتتها ويقولوا للناس اتفضلوا الرسول المبعث اليكم بيدعي ان انتوا بعد ما تب يبقوا كده هترجعوا باحياء تاني شوف الاستعمال الاعلامي لتضليل الناس ويكرر المعنى ده يقولون يعني كل شويه يطلع برنامج ويجيب شويه عظام ويجيبها نخره كده قدام الناس يقول اتفضلوا هو عايزين يقولوا تخيلوا العقلاء دول اللي بيدعوا انهم على عقل بيقولوا ان احنا هنرجع تاني احياء بعد ما كنا عظاما ومش بس عظاما وعظاما ناخره ضغط على الناس عشان ينكروا البعث دايما عندهم اشكاليه مع قضيه البعثه اذا كنا عظام نخره وبعدين لما يقولوا كده ويقعدوا يهزروا مع بعض فيقوم واحد يقول ايه قالوا تلك اذا كرات خسره بالتالي بيقول ده لو طلع الكلام ده بجد ده احنا هنخسر عارف اسلوب التريقه اللي يقول لك ده احنا مش عارف لو دخلنا النار لو دخلنا الجنه مش هلاي حد بيتكلم على الدار الاخره باستهزاء فهم قاعدين مع بعض بيقولوا ايه معقول نرجع تاني معقول بعد ما كنا عظام نرجع تاني اه ده ده الكلام ده لو حصل ده احنا نروح في داهيه لان لان هم ما بيعملوش اي طاعه ده الكلام ده لو حصل قالوا تلك اذا يعني لو الكلام ده حقيقي ده احنا هنخسر وهو حقيقي لكن هم بيقولوه باستهزاء وفي هنا لطيفه جميله قوي لما جم يضغطوا على الناس نفسيا جت بصيغه يقولون تكرار يقولون اانا لمردودون في الحفره لما قالوا ان في احتمال حتى لو بالتريقه والاستهزاء احتمال ان الكلام ده يطلع صح ولو الكلام ده طلع صح يبقى احنا هنخسر جت بصيغه الماضي قالوا تلك اذا كارت خسر يبقى الاعلام عارف هو بيكرر ايه كويس وهو ما بيكرر ايه عارفين لما يحبوا يضحكوا على الناس ويوجهوا عقول الناس عارفين يكرروا ايه وما يكررو ايه لان لو كرروا كلمه ان لو في بعث احنا هنخسر حت لو في بعث احنا هنخسر حتى لو بتريقه طب ممكن واحد يفكر طب ما انا ليه ما حطش الاحتمال ده احتمال ان انا ممكن ابعث فاذا دايما الهجمات الاعلاميه تبقى عارفه هي بتكرر ايه ايه اللي بيجي بصيغه يقولون وايه اللي يجي بصيغه قالوا ان يتقال مره واحده قالوا تلك اذا كرت كسه فربنا بيقول لهم الذي تستبعد وه اللي انتم مستبعدين ان يبقى عطام نخره ويرجع هذا يحدث بزجر واحده سبحان الله هذا يحدث بنفخه واحده الزجره كانك بتسجر واحد بتزقه بتقومه ده بيحصل هيحصل لكم بزقه واحده بنفخه واحده فانما مش ليست ثانيه ولا ثالثه فانما هي زجره واحده فاذا الفجائيه هم يعني هم ماهم اللي كانوا نخره فاذا هم هؤلاء المستنكر بالساهره اسم غريب قوي ان يتقال على الارض المحشر الساهره قالوا ليه الساهره قالوا لان الارض دي ليس عليها نوم مش بس ليس عليها وبعضهم قالوا ليس فيها ملجا فقالوا علاقه ان ليس فيها ملجا تستخبى فيه مافيش فيها لا ترى فيها عوجا ولا امتى ا ايه علاقه ان ليس فيها ملجا حاجه بالنوم قالوا ما الانسان دايما ما يعرفش ينام في في المكان المفتوح يخاف عايز حته ينام فيها فبما ان هو مافيش مكان يلج له اذا مش هينام ومن لحظه البعث ديت النوم هينتهي خلاص حتى اللي هيدخل الجنه وهيدخل النار مافيش نوم من ساعه اللحظه دي خلاص بقى الساهره كله مادش انتهى النوم اما نعيم دائم فمش محتاج انه ينام فالنوم هينغ عليه نعيمه او العياذ بالله عذاب دائم فالنوم بالنسبه له يريحه فهو ممنوع من النوم وقلنا في سوره النبى احد معاني لا يذوقون فيها بردا ولا سلامه بعض العلماء قال البرد هو النوم لانه بيبرد عنهم قليلا من العذاب فهم محرومون من النوم فاذا هم بالسهره وبعد كده مشهد تاني مشهد ل متكبر زي المتكبرين في قريش زي ابو جهل رفض الطاعه ورفض الخضوع فربنا سبحانه وتعالى بيعرض بقريش ويقول لهم في نموذج رفض زيكم حصله ايه هل اتاك حديث موسى ربنا بيقول للنبي صلى الله عليه وسلم هل اتاك حديث موسى اذ ناداه ربه بالوادي المقدس طوا الله عز وجل ينادي عبدا من عباده يا ترى ليه تخيلوا عشان يذهب الى طاغيه ينصحه في الله الله عز وجل من فوق سبع سماوات ينادي موسى عليه وعلى نبينا افضل الصلاه واتم التسليم اذ ناداه ربه بالوادي المقدس ط قال له ايه قال له اذهب الى فرعون الله اكبر شوف رحمه ربنا حتى بالطغاه الله عز وجل قبل ان ياخذ فرعون قبل ان ينتقم من فرعون بيقول لسيدنا موسى روح له كلمه جايز يرجع لعله يتذكر او يخشى روح له وقول له سرطه قول له قولا لينا الله اكبر الله عز وجل ينادي بشرا من البشر موسى عليه السلام كليم الله عشان ايه عشان يروح لطاغية فرعون ليه يا رب اروح له انه طغى هنا في معنيين اذهب الى فرعون انه طغى في معنيين معنى الرحمه ان ربنا لا يريد ان ياخذ فرعون بغته الا ما يرسله رسول ومعنى انه طغى ان ده واجب الدعاه ان هم يوجهوا رسائل للطغاه ان اي طاغيه لازم يواجه لازم يتبعت له رسائل لازم الرساله توصل له لازم لذلك سيد الشهداء حمزه ورجل قام الى سلطان جائر فنصحه لازم فقتله ان انت لازم الكلمه توصل للظلمه انه اذهب الى فرعون انه طغى يبقى لازم يحدث ان يبلغوا هذه الكلمه كلمه الحق اذهب الى فرعون انه طغى طغى تجاوز الحد شاف نفسه اكبر من حجمه مع ان اول لحظه في الصوره مشهد واحد بيموت روحه روحه بتتشال منه ومش قادر يعمل حاجه روحه نفسه فرقه في الجسد ومش قادر يجمعها بتنز منه غصب عنه لا يملك حتى نفسه لا يملك حتى روحه وبيزعق ده فده طغى راى نفسه اكبر من حجمه طغى الماء يعني الماء تجاوز الحد وبدا يغطي الدنيا كلها فربنا بيقول له اذهب الى فرعون روح له لغايه عنده دعوه لازم توصل له لغايه عنده ما تبقاش من بعيد اذهب الى فرعون ان التعليليه انه طغى كان ربنا بيقول له روح له قبل ان اخذه اخذ عزيز منتقم روح له جايز وقول له كلموا بلين جايز يتوب انه طغى وقول له ربنا كمان قال لسيدنا موسى تقول له ايه يعني ما قالوش روح له فقل ربنا قال له تقول له بصيغه الاستفهام اللي تلين قلب قلبه قال له هل لك الى ان تزكى واهديك الى ربك فتخشى هل لك الى ان تزكى مع ما قالوش يا فرعون انت لازم وفيك قال له بصيغه الاستفهام كانه بيقول له انا هعرض عليك عرض ايه العرض ده العرض ده هل لك الى ان تزكى واهديك الى ربك فتخشى المؤمن لما يسمع العرض ده يذوب شوقا ان يلاقي حد يوصله ربنا كل الناس يا اهل الايمان يعني نفسهم حد يوصلهم لربنا نفسه حد يقول له كلمتين يقربه من ربنا تخيل كليم الله رايح لواحد بيقول له انا جبت لك الفرصه دي لغايه عندك انا جيت لك لغايه عندك وهكلمك عن ربنا وهسا بعدك انك توصل لربنا يا سلام كلمه الواحد لما يعني لذلك سيدنا موسى الكلام اللي قاله لفرعون سيدنا موسى هو طبقه بنفسه لما ربنا قال له لما سئل موسى وهل في الارض من هو اعلم منك فقال موسى لا فعتب الله عز وجل عليه ان لم يرد العلم اليه وقال بلى عبدي فلان هو اعلم منك في جزئيه معينه فقال اي رب وكيف لي به طالما واحد هيقرب لي منك واروح له يا رب وكيف لي به قصه الخضر مع سيدنا موسى في سوره الكهف فهنا بيقولوا هل لك الى ان تزكى هنجد كلمه تزكى وتخشى والكلمتين دول هيتكرر معانا ان شاء الله في سوره عبثه في سوره عبثه ربنا بيقول له واما من جاءك يسعى وهو يخشى ا فانت عنه ربنا بيقول له وما عليك الا يتزكى النبي صلى الله عليه وسلم في اول سوره عبس منشغل بناس عشان يتزكى وبعد ما يتزكى يخشى فدائما الخشيه بتيجي بعد التزكيه فربنا بيقول للنبي صلى الله عليه وسلم انت منشغل بناس رافضين التزكيه اللي هي المرحله الاولى وفي واحد جايل لك هو اصلا في المرحله الثانيه واما من جاءك يسعى وهو يخشى يبقى وما عليك الا يزكى في ناس رافضه المرحله الاولى اللي هي تزكيه وفي واحد جاي لك تجاوز المرحله الاولى وفي مرحله الخشيه دلوقتي واما من جاءك يسعى وهو يخشى يبقى فكان مرحله التزكيه هي المرحله الاولى ثم مرحله الخشيه هي المرحله التانيه طيب ايه العلاقه بين كلمه شوف اعجاز القران العلاقه بين كلمه طغا وكلمه تزكى هنجد ان طغا فيها زياده وتزكى الزكاه في اللغه فيها زياده لكن طغى زياده تجاوزه الحد انما الزكاه هي زياده نماء مع طهاره لذلك يقولوا الزكاه الفلوس اللي انت بتطلعها بتعمل حاجتين بتخرج المال الخبيث بتطهر مالك وفي نفس الوقت تبارك لك في مالك فيزيد ازاي ده ظاهر المال انه قل لكن البركه زادت فالذكاء في اللغه ليها معنيين متلازمين النماء حاجه بتنمو الزياده يعني النماء والتنقيه ان حاجه تبقى طاهره منقاه فكانه بيقول لفرعون انت بتبحث عن الزياده الزياده بتاعتك دي زياده طغيان انت بتضغط تجاوزه الحد انا ممكن اخلي نفسك اللي جواك دي اشبعها اشباع حب الزياده ده لكن بالحاجه اللي ربنا يحبها وتبقى نفسك عماله تزداد وتنمو لكن بالطريقه اللي ربنا بيحبها هي دي هلك الى ان تزكى يبقى الذكاه فيها زياده والطغيان زياده لكن الطغيان زياده تجاوزه الحد والذكاه النفس هنا هتز لكن مع طهاره هتتنن هتنقل خبائث يبقى اذا هلك الى ان تذكى بيقول له انا ربنا بعتني بايات تستطيع هذه الايات ان هي تطهر النفس الخبيثه وقلنا نركز على النفس في الصوره نزع النفس في اول الصوره تسجي النفس في نص الصوره اخر الصوره نهى النفس عن الهواء يبقى اذا من المعاني اللي بتعالجها الوره قضيه النفس فبيقول له هل لك الى ان تزكى يبقى قلنا تاني الزكاه فيها معنين الزياده والطهاره فبيقول له انت نفسك هتز وهتزول اك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيله ايهم اقرب الملائكه بتتسابق ايهم اقرب الصالحون بيتسابق ايهم اقرب الى الله هو ده النماء الحقيقي مش انك انت تفضل تطغى لغايه لما تقول انا ربكم لا انت تفضل تزداد لغايه لما تبقى اقرب الى الله لما تبقى اكثر خشوعا انت كده بقيت اعلى كده انت بتقترب من الفردوس هلك الى ان تزكى يبقى اذا تزكى فيها جزء من معاني طاغى لكن منضبطه ان هي بتتطور طيب يبقى اذا النفس كل نفس فيها مشاكل اي نفس بشريه فالهمها فجورها وتقوى نفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها يبقى اذا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم زكي نفسي انت خير من زكاها انت وليها مولاها هذه النفس لن تتزكري من الله سيدنا موسى معاه ايه رايح لفرعون يزكيه هذه الايه يتلو عليهم النبي صلى الله عليه وسلم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه اذا النفس بتاعتنا لن تتزكر من الخبائث وتنمو وتقترب من الله المعنيين دول مش هيحصلوا الا بالقران يبقى انت بتبحث عن التزكيه لازم والتزكيه معنين عايز تتخلص من المشاكل اللي في نفسك وعايز نفسك تترقى في الوصول الى الله لان يحدث الا من عند الله لان الله اللي خلق النفس وهو يعلم كيف تترقى هذه النفس هل لك الى ان تزكى واهديك الى ربك المعرفه الحقيقيه لله تؤدي الى الخشيه لو انزلنا هذا القران اللي بيعرفك ربنا هذا القران على جبل لا رايته الجبل خاشعا متصدعا من ايه من الانبهار اللغوي بالقران ولا من الانبهار الفكري بالقران ابدا خاشعا متصدعا من خشيه الله يبقى التاثير الحقيقي ل الله والخشيه يبقى اللي يقرا القران وما يزداد خاشيه هو ما استفاد ما استفد الاستفاده الحقيقيه من القران التقييم الحقيقي للاستفاده من ايات الله هي زياده الخشيه فهو بيقول لي لفرعون انا رقم واحد هزك هيحصل تزكيه نفسك الخبيثه دي المستا سده عليك اللي الطاغيه ديت محتاجه تتهذب شويه وبعد ما تتهذب اطرح عليك ايات ربنا بعد ما نخلي وننقل نفس نحلي بقى النفس نحط بقى فيها الحاجات الجميله فتخشى الله عز وجل واهديك الى ربك فتخشى وما سبو كده ومباشره فاراه الايه الكبرى هنا ربنا ما قالش الايه الكبرى وان كان الجمهور مفسرين على انه العصى ايا كان ليه هنا كلمه الايه الكبرى خد بالك من الايه الكبرى وبين الطامه الكبرى اللي هتيجي معانا فاذا جاءت الطامه الكبرى وايه العلاقه الايه الكبرى التي لا ايه بعدها بمعنى الايه الكبرى الايه اللي تغطي على عقل الانسان وتضغط عليه تخليه لا محال يؤمن او يجحد مش ما يقتنع واحنا دايما نكرر المعنى ده ان ايات القران تضغط نفسيا على الانسان لو استمع ليها وانصت ليها وتدبرها وحاول يفهمها بتضغط عليه نفسيا اما ان يؤمن واما ان يجحد يجحد يعني يبقى عارف انه حق بس يرفض وبما ان الانسان في الدنيا مخير انه يختار طريق الايمان او طريق الكفر فالا ايه الكبرى هنا لما اتعرضت عليه كان هو خير يا يقبلها يا يجحدها يعني يبقى عارف ان هي الحق في يرفضها انما الطامه الكبرى يعني الطامه التي لا طمه فوقها هتغطي على عقله كما غطت الايه على عقله الايه الكبرى الايه اللي هتغطي على عقله هتخليه يوقن ان الايه دي من عند الله دي الايه الكبرى والايه الكبرى بتاعتنا هي القران ان لو الانسان تدبرها يوقن انها من عند الله ثم اما ان يؤمن واما ان يجهد والعياذ بالله الطم الكبرى تغطي على عقله ايضا لكن لن يستطيع ان يفر منها لان خلاص التخيير هنا رفع ويقاد والعياذ بالله اما الى النار او ان برحمه الله عز وجل يذهب الى الجنه فاراه الايه الكبرى رد فعل رد فعل فرعون ايه واحد بيقوله باسلوب هل لك الى ان تزكى وفرصه الهدايه الى الله فرصه الخشيه وشاف الايه الكبرى عمل ايه ف خد بالك من ف كذب وعصى ثم ادبرا يسع فادي يعني ما اداش لنفسه فرصه يفكر مادش يقول ده انا بشر ده انا ما عنديش حاجه ملوكها انا عارف حقيقه نفسي لا ما اداش لنفسه فرصه يفكر ما اداش يتدبر ازاي العصى دي انقلبت حيه وهو عارف ان هو مش سحر والسحره قالوا له ده مش سحر السحره نفسهم قالوا له ده مش سحر لكن هو ما اداش لنفسه فرصه يفكر فكذب وعصا ثم ما اكتفا بالتكذيب عصى يعني بدا يق قوم ويعارض يعني مش مثلا كذب بالايات وخلاص وبقى كافر وخلاص لا والعياذ بالله ده كمان بقى بيحارب دين الله عز وجل فكذب وعصى ثم ثم دي بيسموها الترخي الرتبي يعني بدا يزداد في المعصيه والطغيان يعني كذب دي مرحله كفر العصيان هنا يعني بدا يقاوم كفر اعلى ادبر يسعى بدا كفر اعلى بقى يعني مراحل دي دركات الكفر والعياذ بالله ادبرا ياسع بدا يفكر يعمل ايه وكلمه ادبر دايما اللي بيولي مدبرا في الحرب ادبر يعني انطلق بدون تفكير وكانها عكس كلمه دبر دبر يعني قاعد يفكر ويخطط ادبر لا بعض العلماء قال ان الالف دي كانها اسمها الف الازاله اي ازاله التفكير يعني واحد قاعد يجري لا لا يعرف لا يعرف اين يذهب بيجري وخلاص ادبر واللطيفه قوي كلمه يسعى دي ما قالش ادبر يمشي ولا قال ادبر يجري مع ان اللي بيهرب من معركه ادبر بيجي معاه يجري او يمشي كان فرعون ملهوف وخاف على ملك يضيع لما جت رساله سيدنا موسى وشاف الايه الكبرى والناس بدات قربت تقتنع خاف على الملك بتاعه خاف على الملك الليع سنين يبنيه فعايز يجري يلحق يتصرف وفي نفس الوقت عايز يحافظ على شكله لانه لو جري هيبقى خايف فجت كلمه يسعى اللي هي وسط ما بين المشي اللي فيه طمانينه وهو مش مطمئن وبين الجري اللي بيدل ان هو خايف فهو عايز يحافظ على المنظر بتاعه ثم ادبر يسعى وبعدين عمل ايه هو خاف ان الجنود يروحوا منه فحشر فنادى الحشر ده الجمع مع ضغط يعني كركب الناس وكلمه حشره يعني كانه جاب اخره جاب كل الجنود وجاب كل الناس وكل اللي يقدر عليه فحشر فنادى وعلى صوته بصوت عالي انا ربكم الاعلى طب هو عمل كده ليه يعني ايه علاقه انه بيقوله هلك ال ان تزكى بينه ان يجمع الناس ويقول انا ربكم الاعلى ا ال بشر ضعفاء اي ملك من البشر عشان يحافظ على ملكه الملك بتاعه مش ملك ذاتي يعني ايه مش ملك ذاتي يعني فرعون ما عندوش قدره خارقه انه يخضع الناس لا فرعون بيخضع الناس بادوات اما انه بيضحك عليهم بادوات باسلوب خطاب مثلا مشاعير يضحك عليهم ا انا خايف عليك اخاف ان يبدل دينكم يا قوم خ بيكلمهم باسلوب عطيف يضحك عليهم او بالسحر لذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول كان في من كان قبلكم ملك وكان له ملك ظالم وكان له ساحر دائما الملوك اللي في البشر عشان يحافظ على ملكه لازم ادوات تحافظ على ملكه هو ما عندوش قدره خارقه ذاتيه لذلك بعض الاسرائيليات حاولت تستغرب هو ليه فرعون قال ل انا ربكم اعلى والناس الدو فبعضهم قال كان فرعون لا يدخل الخلاء ما كانش بيقضي حاجته وكان فرعون لا يخرج منه ريحه اي حاجه هو حاسين ان اكيد في حاجه مش طبيعيه لكن مش ابدا الكلام ده مش حقيقي هو كان بيستعمل ادوات كان بيستعمل الاعلام كان بيستعمل السحر كان بيستعمل الاقتصاد قارون كان بيستعمل القوى العسكريه هارون وزير ا وزير عسكري بيستعمل ح بيستعمل ادوات لذلك الملك دايما يخاف من الادوات دي تروح منه يخاف من انشقاقات يخاف من انقلابات تحصل عليه فاول لما حصل ان الرساله جت بتاعه سيدنا موسى جمع الناس بسرعه لاحسن حد يضيع منه حشرهم كلهم والحشر ده في كركبه على بعض جمعهم كلهم واكد عليهم قال لهم خدوا بالكم انا ربكم الاعلى اوعوا تسمعوا خاف اي حاجه تفلت منه لكن ملك الله عز وجل الله عز وجل هو الملك سبحانه وتعالى لا يحتاج الى احد لذلك فرعون لو ماوش جنود مش هيبقى ملك يعني لو الجنود اللي حوالين فرعون سابوه ما عادش هيبقى ملك خلاص لو انقلبوا عليه ما عادش هيبقى ملك لذلك الله عز وجل الملك الحق سبحانه وتعالى هو الملك لذلك احنا نقول مالك يوم الدين لان هو الملك الحق والملك بيظهر واضح يوم الدين عشان الفرق ده شوف بقى قدره ربنا ياتي لحظه لازم تيجي اللحظه دي زي ما كانت موجوده قبل كده على احدى تفسيرات الحديث كان الله لم يكن معه شيء تيجي لحظه الله عز وجل يميت كل الخلائق كل الخلق يموتوا ولا يبقى احد ثم يقول لمن الملك اليوم ثم يقول سبح سه وتعالى لله الواحد القهار اللحظه دي تيجي ان ما فيش حد مع ربنا عشان الملك الحقيقي يظهر ان الله لا يحتاج الى احد الكل يحتاج الى الله الله هو الحي القيوم هو يقيم الناس هو يقيم الملائكه ويقيم السماوات والارض لا يحتاج الى احد سبحانه وتعالى فتيجي اللحظه دي الله عز وجل لا يحتاج الى احد حتى الملائكه اللي بتدبر الامر هي تحتاج الى الله هي تحتاج ال الله اذ يوحي ربك الى الملائكه اني معكم فثبتوا الذين امنوا سوره الانفال قبل ما ربنا يقول للملائكه الامر يقول لهم انا معاكم كان الملائكه لا تستطيع ان تدبر ولا تتحرك الا بتوفيق من الله عز وجل انما البشر محتاج محتاج ادوات يتحرك بيها لو راحت منه يضيع ففرعون خاف على ملكه فجمع فحشر الجنود بتوعه فحشر وندى باعلى صوته انا ربكم الع هذه الكلمه الخبيثه اللي خرجت منه وكانت سبب ان ربنا ياخده انا ربكم الاعلى ال المتكبرين والعياذ بالله استمتاعهم في الدنيا ان الناس تعبدهم ينازع الله في ربوبيته ينازع الله في حاكمته والوهيته وقال الله ع وجل العز ازاري والكبرياء ردائي من نازعني فيهما عذبته استمتاع المتكبرين انه يعبد لذلك ابليس والعياذ بالله يضع عرشه على الماء والعياذ بالله عايز كانه يضاهي عرش الله ويبعث سرايا ولما تيجي الشمس تطلع يروح جري ابليس ويحط القرنين بتوعه عند طلوع الشمس احد توجيهات حديث تشرق الشمس بين قرني شيطان وتغرب وصدي بين قرني الشيطان ففي كراهه هنا في في الصلاه في الوقت ده بعض الناس يسجد للشمس في هذا الوقت فيقوم الشيطان عشان يحس بنشوه الانتصار على ان الناس دي بتسجد له يروح يحط نفسه جنب الشمس عشان يشعر وكان الناس بتسجد له عنده نقص كبر اللي جواه ده دايما يعوضه بان هو عايز يطغى على الناس لذلك احد معاني قول الله عز وجل ا لما الله ع وجل ينادي معشر الجن قد استكثرت من الانس والانس يقولوا ربنا استمتع بعضنا ببعض استمتاع الجن بالانس الجن بيستمتع ازاي طب الانس كنا ذكرنا ده في تفسير سوره الانعام الانس بيستمتع ان الجن بيجيب له شهوات والجن بيستمتع انه متكبر والانس يطيعوه فقال انا ربكم الاعلى فاخذه الله نكال الاخره والاولى ان في ذلك لعبره لمن يخشى نكمل باذن الله عز وجل تفسير هذه الايات الحلقه القادمه وجزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك اشهد ان انت استغفرك واتوب اليك السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ا ا
45:08
تفسير سورة النازعات 1 د أحمد عبدالمنعم
صحبة القرآن
362 مشاهدة · 2 years ago
37:52
تفسير سورة النازعات 2 د أحمد عبدالمنعم
القناة الرسمية لشبكة الطريق الى الله - way2allah
71.3K مشاهدة · 11 years ago
6:01
تفسير رائع وجميل جدًا لـ بداية سورة النازعات دكتور احمد عبد المنعم
كنوز علمية
417 مشاهدة · 3 years ago
33:04
فيديو ٦ ١ ٨ من مقاطع حظر التجول تدبر سورة النازعات ١ الآيات ١ ١ ٤
Bridges Foundation
56.8K مشاهدة · Streamed 4 years ago
22:52
3 تفسير سورة النازعات مفاتح الطلب عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
445.4K مشاهدة · 3 years ago
40:35
د محمد راتب النابلسي تفسير سورة النازعات 1 4
Tareq Amro
69.2K مشاهدة · 13 years ago
40:52
تفسير سورة المطففين 1 د أحمد عبدالمنعم
القناة الرسمية لشبكة الطريق الى الله - way2allah
57.9K مشاهدة · 11 years ago
1:12:59
تفسير سورة النازعات شريف علي
شريف علي
24K مشاهدة · 7 years ago
50:13
تفسير سورة النبأ 1 د أحمد عبد المنعم
القناة الرسمية لشبكة الطريق الى الله - way2allah
145.9K مشاهدة · 11 years ago
49:44
Interpretation of Surah An Naba 1 Dr Ahmed Abdel Moneim