قراني قراني في قلبي وجناني احلى ما قد يتلى في كل الازمان هو نور لحياتي ورفيق سويعاتي في كل الاوقات لا انسى قراني ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه واهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقين وتركنا عليه في الاخرين سلام على نوح في العالمين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين ثم اغرقنا الاخرين وان من شيعته لابراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائف الهه دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنه مدبرين فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبلوا اليه يزفون قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين فلما لما اسلم وتله للجبين وناديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين واتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليه ما في الاخرين سلام على موسى وهارون انا كذلك نجزي المحسنين انهما من عبادنا المؤمنين وان الياس لمن المرسلين اذ قال لقومه الا تتقون اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وان لوطا لمن المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الاخرين وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحظين فالتقمه الحوت وهو مليم فلولا انه كان من مسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى 100 ال او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين قلنا في الحلقه السابقه ان اكثر الاولين ظلوا عن طريق الحق وتوقفنا عند قوله تعالى فانظر كيف كان عاقبه المنذرين الا عباد الله المخلصين وسنرى في حلقتنا لليوم كيف كانت عاقبه المكذبين من الاولين وكيف كانت عاقبه عباد الله المخلصين لنبدا معا تفسير الايات ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون تبدا الايات بقصه نوح عليه السلام وقومه فقد كذب قوم نوح نبيهم نوحا عليه السلام ولم يؤمن مع نوح الا عدد قليل مع انه استمر في دعوتهم 950 سنه تخيلوا 950 سنه يدعوهم بكل الوسائل والطرق ولم يؤمن به الا القليل اما الكفار فكانوا يزدادون كفرا وتكذيبا يوما بعد يوم وسنه بعد سنه وبعد كل هذا الصبر وبعد ان استنفذ نوح عليه السلام كل وسائله في دعوه قومه دعا نوح عليه السلام عليهم فتقول الايات هنا ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون اي ولقد دعا نوح الله سبحانه وتعالى على قومه لينصره عليهم ثم ياتي جواب الله تعالى على دعاء نوح عليه السلام بقوله تعالى فلا نعم مجيبون اي كان نوح عليه السلام نعم الداعي ولنعم المجيبون نحن فاستجاب له الله سبحانه اجابه كامله ونجيناه واهله من الكرب العظيم فنجاه الله واهله والمؤمنين معه من اذى المشركين ومن الغرق بالطوفان العظيم وجعلنا ذر ذريته هم الباقين وجعلنا ذريه نوح هم الباقين بعد غرق قومه وهم ذريه ابناء نوح عليه السلام وهم سام وحام ويافث فسام هو ابو العرب وحام هو ابو الاحباش ويافث ابو الروم وتركنا عليه في الاخرين وابقينا له ذكرا جميلا وثناء حسنا فمن جاء بعده من الناس يذكرونه بالخير سلام على نوح في العالمين امانا لنوح وسلامه له من ان يذكر بسوء في الامم اللاحقه بل ستبقى الاجيال تثني عليه سبحان الله حتى الان ولهذا الوقت يثني الجميع على نوح عليه السلام حتى الكفار ما زالوا يذكرونه بخير ويثنون عليه انا كذلك نجزي المحسنين ومثل جزاء نوح عليه السلام يجزي الله كل من احسن من العباد في طاعه الله ويصبر على الاذى في سبيل الله انه من عبادنا المؤمنين ان نوحا من عباد الله المؤمنين المصدقين المخلصين هنا انتهت عاقبه المخلصين ماذا عن المكذبين من قوم نوح ماذا كانت عاقبتهم لنرى ماذا تقول الايات ثم اغرقنا الاخرين ثم اغرق الله الباقين المكذبين من قوم نوح بالطوفان فلم يبق منهم احد غرقوا جميعا وبذلك تنتهي قصه قوم نوح عليه السلام وان من شيعته لابراهيم ومن الذين كانوا من شيعه نوح عليه السلام ابراهيم عليه السلام والمقصود بشي شيعته اي على منهجه وسنته بشهاده ان لا اله الا الله اي ومن الذين كانوا على منهج وسنه نوح عليه السلام ابراهيم عليه السلام اذ جاء ربه بقلب سليم حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخلق سيء سئل احد التابعين ما المقصود بالقلب السليم في الايه؟ قال يعلم ان الله حق وان يوم القيامه قادم لا محال وان الله يبعث من في القبور وقال تابعي اخر القلب السليم اي السليم من الشرك ويروى ان احد الصالحين قال لابنائه يا بني لا تكونوا لعانين الم تروا الى ابراهيم لم يلعن شيئا قط فقال الله اذ جاء ربه بقلب سليم اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون ائف كان الهه دون الله تريدون اذ قال ابراهيم لابيه وقومه منكرا عليهم ما الذي تعبدونه من دون الله اتعبدون ون الهه مختلفه وتتركون عباده الله المستحق للعباده وحده فما ظنكم برب العالمين فماذا تتوقعون من رب العالمين اذا لقيتموه وانتم تعبدون غيره ماذا سيفعل بكم فنظر نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنه مدبرين وفي يوم من الايام كان قوم ابراهيم عليه السلام يحتفلون بعيدهم يضعون الثمار عند الهتهم لتباركها ثم يعودون بعد ان يحتفلوا يمرحوا لياخذوا طعامهم المبارك وضع قوم ابراهيم الثمار عند الهتهم وقبل ان يخرجوا للاحتفال قالوا لابراهيم حيث كان في بيت الهتهم اخرج معنا للاحتفال وكان ابراهيم عليه السلام قد فكر بخطه فنظر للنجوم حيث كان قومه من اهل التنجيم فراى نجما قد ظهر فعصب راسه وقال كلما ظهر هذا النجم اصاب بالمرض انا مريض بالطاعون فخاف قومه وتركوه حتى لا يصابوا بالعدوى فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون ما لكم لا تنطقون وبعد ان ذهب قومه مال مسرعا الى اصنامهم فقال مستهزئا بها الا تاكلون هذا الطعام الذي يقدمونه ما لكم لا تنطقون ولا تجيبون من يسالكم فراغ عليهم ضربا باليمين فاقبل على الهتهم يضربها ويكسرها بيده اليمنى فاقبلوا اليه يزفون عاد القوم من احتفالهم الى اصنامهم كي ياخذوا الثمار ففوجئوا بالاصل اصنام متحطمه وبعد ان فكروا وتحققوا من الفاعل لم يخطر ببالهم الا ابراهيم عليه السلام فذهبوا اليه يجرون مسرعين غاضبين قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون فلقيهم ابراهيم بثبات قائلا كيف تعبدون اصناما تنحتونها انتم وتصنعونها بايديكم وتتركون عباده ربكم الذي خلقكم وخلق عملكم قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم فلما لم يستطيعوا الرد عليه لجاوا الى القوه وقالوا ابنوا له بنيانا وهو بناء يشبه التنور واملاؤوه حطبا واوقدوا فيه النار ثم القوه فيه فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفنين فاراد قوم ابراهيم بابراهيم سوءا بان يقتلوه فيستريحوا منه ولكن الله حماه وجعلهم هم المقهورين المغلوبين كيف ذلك بعد ان رموا ابراهيم عليه السلام في النار دعا ابراهيم عليه السلام الله تعالى فنجاه الله تعالى من النار فلم تحرقه بل صارت بردا وسلاما عليه وهكذا تكون عاقبه المخلصين بان ينجيهم الله من كيد الكافرين ماذا حدث بعد ذلك مع ابراهيم عليه السلام لنرى ماذا تقول الايات وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين وقال ابراهيم اني مهاجر من بلد قومي الى مكان اخر استطيع فيه ان اعبد ربي وادعو اليه وسيدلني الله على ما فيه الخير لي في ديني ودنياي وفعلا هاجر ابراهيم عليه السلام مع زوجته ساره هاجر من بلده وترك وراءه كل شيء ترك اهله وبيته وقومه وكل ما يربطه بهذه الارض وهاجر من اجل الله تعالى رب هب لي من الصالحين اصبح ابراهيم عليه السلام وحيدا مع زوجته بعد ان كان له اهل واقارب ومع معارف واصدقاء فدعى الله سبحانه وتعالى ان يرزقه ولدا صالحا ليكون قره عين له فبشرناه بغلام حليم فاستجاب له الله تعالى وبشره بغلام حليم اي يكون حليما في كبره وهو اسماعيل عليه السلام فتخيلوا فرحه ابراهيم عليه السلام بابنه الجديد بعد كل هذا العمر فقد ولد اسماعيل عليه السلام وابراهيم شيخ كبير فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين تمر الايام ويكبر اسماعيل عليه السلام حبيب والده وابنه الوحيد انذاك ويصبح اسماعيل شابا قويا حليما بارا فيرى ابراهيم عليه السلام في منامه انه يذبحه ورؤيا الانبياء حق وعليه تنفيذها ماذا فعل ابراهيم عليه السلام؟ هل اعترض؟ هل غضب هل تسخط هل قال لماذا يا رب هل فكر بمخرج؟ لا لم يفعل اي شيء من هذا بل ادرك انها اشاره من الله بالتضحيه فلم يتردد واستجاب لهذه الاشاره مع انها لم تكن وحيا مباشرا ثم ان ابراهيم عليه السلام لم يقرر ان يذبح ابنه وهو غير منتبه بل قرر ان يخبر ابنه بالرؤيا ليعرف عنها ويسلم امره لله تعالى ايضا ويرضى كما رضي ابراهيم عليه السلام فذهب الى ابنه وقال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك ورؤيا الانبياء حق فما رايك؟ لاحظوا هنا ابراهيم عليه السلام قال يا بني ولم يقل يا ابني فبني تصغير ابن وهذا من حنان ابراهيم عليه السلام وعاطفته وحبه لابنه فاجاب اسماعيل عليه السلام يا ابي افعل ما امرك الله به من ذبحي ستجد جدني ان شاء الله من الصابرين الراضين بحكم الله. انظروا الى ادب اسماعيل عليه السلام مع الله حيث قال ستجدني ان شاء الله من الصابرين. عرف حدود قدرته وطاقته على الاحتمال واستعان بالله على ضعفه ونسب الفضل لله تعالى في اعانته على التضحيه والطاعه في قوله ان شاء الله. لم يرى نفسه بطلا او شجاعا وينسب الفضل نفسه بل ارجع كل الفضل لله على اعانته على الطاعه وهذا هو الايمان بالله والتسليم لله فلما اسلم وتله للجبين فلما استسلم لامر الله وانقادا له وضع ابراهيم عليه السلام ابنه انه على الارض على وجهه ليذبحه دون ان يرى وجهه ليكون اهون عليه وقال اسماعيل عليه السلام لابيه لا تذبحني وانت تنظر الى وجهي عسى ان ترحمني ولا تجهز علي اربط يدي الى رقبتي ثم ضع وجهي للارض انظر الى قوه ايمان وطاعه كل من ابراهيم واسماعيل عليهما السلام ابراهيم عليه السلام يكبح عاطفته ويستسلم لامر الله ويبدا بالتنفيذ واسماعيل عليه السلام يستسلم لامر الله ولا يتحرك او يبتعد لقد اسلما هذا هو الاسلام وفي حقيقته ثقه وطاعه وطمانينه ورضا وتسليم وتنفيذ حقق كل من ابراهيم واسماعيل عليهما السلام الامر والتكليف ونجحا في الامتحان ماذا حدث بعد ذلك لنرى ماذا تقول الايات وناديناه ايا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين ونادى الله ابراهيم عليه السلام وهو يهم بذبح ابنه ايا ابراهيم ارفع يدك وتوقف فقد حققت الرؤيه التي رايتها فعلا فالله لا يريد الا الاستسلام والاسلام بحيث يكون الله احب اليك من كل شيء انا كما جزيناك على تصديقك نجزي الذين احسنوا مثلك فنخلصهم من الشدائد في الدنيا والاخره وان الامر بذبح ابنك هو اختبار صعب شاق بين صدق ايمانك وفديناه بذبح عظيم وجعلنا بديلا عن اسماعيل خروفا كبيرا لتذبحه بدلا منه ويقال انه كان خروفا رعاى في الجنه 40 خريفا فذبحه ابراهيم عليه السلام بمنا وصارت سنه على مدى القرون وهي سنه النحر او الذبح في عيد الاضحى اختبار ابراهيم عليه السلام يعلمنا ان الله لا يريد ان يعذبنا بالابتلاء او يؤذينا بالبلاء انما يريد ان ناتيه طائعين ملبين مستسلمين منقادين لامره تعالى فاذا عرف الله منا الصدق في ذلك اعفانا من التضحيات والالام واكرمنا كما اكرم ابانا ابراهيم عليه السلام وتركنا عليه في الاخرين وابقينا لابراهيم ثناء حسنا في الامم بعده سبحان الله حتى الان ابراهيم عليه السلام يذكر دائما بالخير حتى من الكفار سلام على ابراهيم تحيه لابراهيم من عند الله ودعاء له بالسلامه من كل ضر كذلك نجزي المحسنين كما جزينا ابراهيم على طاعته لنا وامتثاله امرنا نجزي المحسنين من عبادنا انه من عبادنا المؤمنين ان ابراهيم من عبادنا المؤمنين الذين حققوا العبوديه لله تعالى وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وبعد هذه الحادثه بشر الله ابراهيم عليه السلام بانه سياتيه ولد اخر وهو اسحاق ق عليه السلام وسيكون نبيا من الصالحين ايضا جزاء له على صبره ورضاه بامر ربه وطاعته له وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين وانزل الله على ابراهيم واسحاق البركه فاكثر لهما من النعم ومن ذريتهما من هو مطيع لربه محسن لنفسه ومن هو ظالم لنفسه بكفره ومعصيته وبذلك تنتهي قصه ابراهيم عليه السلام والتي يبين الله فيها عاقبه المخلصين ثم تستمر الايات بسرد القصص فتنتقل لقصه نبيين من ذريه اسحاق عليه السلام من هما لنرى ماذا تقول الايات ولقد مننا على موسى وهارون ولقد مننا على موسى وهارون بالنبوه والرساله ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونجيناهما وقومهما ممن امن معهما من قهر فرعون وقومه وما كان يفعله بهم من الاستعباد وقتل ابنائهم واستحياء نسائهم ثم نجيناهم جميعا من الغرق ايضا ونصرناهم فكانوا هم الغالبين ثم بعد كل القهر والظلم والاستعباد نصرهم الله عليهم واقر عينهم منهم بان راوا فرعون وجنوده وهم يغرقون فغلبوهم واخذوا ارضهم واموالهم وما كانوا يجمعون طوال حياتهم واتيناهما الكتاب المستبين ثم انزل الله على موسى وهارون التوراه البينه الواضحه وهديناهما الصراط المستقيم وهدى الله موسى موسى وهارون عليهما السلام للطريق المستقيم الذي لا عوجاج فيه وهو الاسلام دين الله الذي ابتعث به انبياءه جميعا وتركنا عليهما في الاخرين وابقينا لهما ثناء حسنا وذكرا جميلا في من بعدهما سلام على موسى وهارون تحيه لموسى وهارون من عند الله وثناء ودعاء لهما بالسلامه من كل ضر انا كذلك نجزي المحسنين وكما جزيناهما الجزاء الحسن نجزي المحسنين من عبادنا المخلصين لنا بالصدق والايمان والعمل انهما من عبادنا من المؤمنين ان موسى وهارون عليهما السلام من عباد الله المؤمنين به والعاملين بشرعه ثم تبدا قصه اخرى من قصص الانبياء وهي قصه نبي من ذريه هارون عليه السلام من هو هذا النبي لنرى ماذا تقول الايات وان الياس لمن المرسلين انه الياس عليه السلام كان من الذين انعم الله عليهم بالنبوه والرساله اذ قال لقومه الا تتقون اذ قال لقومه من بني اسرائيل يا قومي الا تتقون الله اتقوا الله وحده وخافوه ولا تشركوا معه غيره اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم وربائكم الاولين كيف تعبدون صنما وتتركون عباده الله احسن الخالقين الله ربكم الذي خلقكم وخلق ابائكم الماضين قبلكم فقد كانوا يعبدون صنما يقال له بعل وكانوا يسكنون في منطقه اسمها بعلبك على اسم الصنم ومنطقه بعلبك لا تزال موجوده حتى اليوم ماذا كان رد فعل قوم الياس لنرى ماذا تقول الايات فكذبوه فانهم لمحضرون فكذب قوم الياس نبيهم وسوف يجمعهم الله يوم القيامه للحساب والعقاب الا عباد الله المخلصين الا عباد الله الذين اخلصوا دينهم لله فانهم ناجون من عذاب الله وتركنا عليه في الاخرين وجعلنا لالياس ثناء جميلا في الامم بعده سلام على الياسين تحيه من الله وثناء على الياس انا كذلك نجزي المحسنين وكما جزينا الياس الجزاء الحسن على طاعته نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين انه من عبادنا المؤمنين ان الياسا من عباد الله المؤمنين المخلصين له بالصدق والاي ايمان ثم تذكر الايات قصه نبي اخر فتعود بالزمان لتذكر قصه نبي من اقرباء ابراهيم عليه السلام من هو لنرى ماذا تقول الايات وان لوطا لمن المرسلين وان عبدنا لوطا اصطفيناه فجعلناه من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين اذ نجيناه واهله كلهم من العذاب الا عجوزا هارمه هي زوجته هلكت مع الذين هلكوا من قومها لكفرها ثم دمرنا الاخرين ثم اهلكنا الباقين المكذبين من قومه وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون وانكم يا اهل مكه لتمرون في اسفاركم على منازل قوم لوط واثارهم وقت الصباح وتمرون عليها ليلا افلا لا تعقلون فتخافوا ان يصيبكم مثل ما اصابهم وهذا نداء لنا كذلك ان نتعظ ونخاف وان يونس لمن المرسلين ثم يذكر الله لنا قصه نبي اخر من الانبياء من ذريه اسحاق عليه السلام وهو وهو يونس عليه السلام فقد كان من ذر ريه بنيامين ابن يعقوب عليه السلام اصطفاه الله وجعله من المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون اذ هرب وترك قومه وخرج من بلده دون اذن من الله ثم ركب سفينه مشحونه اي مملوءه بالركاب وفجاه واحاطت بها الامواج العظيمه فكادوا يغرقون فساهم فكان من المدحظين فكادوا يغرقون فقرر القبطان ان يلقي باحد الركاب في البحر حتى يخف الحمض واتفقوا بان من تقع عليه القرعه يلقى في البحر فاقترع ركاب السفينه فوقعت القرعه على يونس عليه السلام فاعادوها للمره الثانيه والثالثه فكانت دائما تقع على يون يونس عليه السلام فكان من المغلوبين في القرعه ولكن من في السفينه لم يكونوا يريدون القاءه فالقى نفسه بالبحر عليه السلام وهم يمنعونه من ذلك فالتقمه الحوت وهو مليم وبعد ان القى يونس عليه السلام بنفسه في البحر جاء حوت ضخم وابتلعه عليه السلام قد امر الله الحوت الا يهشم له لحما او يكسر له عظما وقد قدر الله ليونس عليه السلام كل هذا لانه فعل ما يلام عليه بخروجه من بلده وتركه قومه بدون اذن من الله تعالى فلولا انه كان من المسبحين فلبس في بطنه الى يوم يبعثون. استقر يونس عليه السلام في بطن الحوت وظن انه مات ولكنه حرك يديه ورجليه واطرافه فاذا هو حي فقام عليه السلام وصلى في بطن الحوت وبدا يدعو ويسبح الله تعالى بقوله لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ولولا تسبيحه ودعاءه عليه السلام لمكث في بطن الحوت وصار له قبرا الى يوم القيامه فنبذناه بالعراء وهو سقيم يقول الله تعالى فطرحناه من بطن الحوت والقيناه في ارض خاليه من الشجر والمباني وهو ضعيف البدن يقول عبد الله بن مسعود رضي الله كان ضعيفا كالفرخ الذي ليس عليه ريش وقيل ايضا كالصبي حين يولد وانبتنا عليه شجره من يقطين وانبتنا عليه شجره من القرع تظله بورقها العريض وتمنع عنه الذباب وينتفع بها وارسلناه الى 100000 او يزيدون فلما شفي عليه السلام واتم الله عليه العافيه عاد الى قومه الذين تركهم وهو غاضب وكانوا قد خافوا عندما انذرهم من العذاب الذي سوف يصيبهم فامنوا جميعا واستغفروا وطلبوا العفو من الله تعالى وكان عددهم يزيد على ال000 اي اكثر من 100000 ولا ينقصون فامنوا فمتعناهم الى حين فامنوا جميعا وصدقوا بما جاء به فمتعناهم بحياتهم الى وقت وفاتهم وبهذه القصه تنتهي قصص الاولين لناخذ منها العظه والعبره ونعلم ان سنن الاولين وما يحصل صل معهم قد يتكرر فيما بعد مع الذين ياتون من بعدهم نكتفي بهذا القدر من الايات ونكمل في الحلقه القادمه باذن الله اسئله الحلقه السؤال الاول من هم ابناء نوح الذين اصبح البشر من نسلهم سام وحام ويافث سام وحام ويام ام سامحام وكنعان صحيح سام وحام ويافث بارك الله فيكم السؤال الثاني ما معنى يزفون في قوله تعالى فاقبلوا اليه يزفون يمشون ببطء يفكرون يجرون مسرعين غاضبين يتمايلون ضاحكين مستهزئين صحيح يجرون مسرعين غاضبين احسنتم الاجابه السؤال الثالث قصه طلب علي من احمد ان يساعده في حمل اغراض ثقيله في اليوم التالي لانه يعاني من الم في ظهره فقال احمد لا تحمل هما دع الامر لي انا قوي واستطيع حمل الاغراض بيد واحده هذا امر سهل علي ثم عاد للبيت ليقرا ورده من القران فتوقف عند الايه ستجدني ان شاء الله من الصابرين شعر احمد بشعور غريب وقال في نفسه لقد اخطات ما هو الخطا الذي وقع به احمد لقد نسب الجهد لنفسه ولم يقل ان شاء الله ويرجع الفضل لله تعالى. السؤال الرابع ما هو الدعاء الذي قاله يونس عليه السلام في بطن الحوت؟ صحيح لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لقد كانت حلقه ممتعه معكم شكرا لكم على المتابعه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك قراني قراني في قلبي وجناني احلى ما قد يتلى في كل الازمان هو نور نور لحياتي سويعاتي في كل الاوقات لا انسى قراني ملا حياتي معنا ارشدني للجنه ربي يذل منا اكرمني بجناني يلبس اهلي تاجا وضاء وهاجا يجعل لي منهاجا ويزيد اطمئناني
38:58
254 Interpretation of Surah As Saffat from Verse 75 to Verse 113 Dr Abdulrahman bin Moadah Al
دورة الأترجة القرآنية
1K مشاهدة · 9 years ago
39:54
تفسير سورة الصافات من الآية 75 إلى الآية 113 د عبد الرحمن بن معاضة الشهري
الأترجة
66.3K مشاهدة · 11 years ago
1:19:10
تدبــر ســورة الصـافـات الآيــة 75 102 اللقاء الرابع
أكاديمية نبراس
107 مشاهدة · Streamed 1 month ago
21:22
روابط الصافات من 75 113
Amira Yosry أميرة يسري
63.2K مشاهدة · 4 years ago
25:56
تثبيت وتربيط الجزء الثاني من سورة الصافات من ايه ٧ ٥ حتى ايه ١ ٤ ٨
أمل ثابت
67.5K مشاهدة · 2 years ago
32:42
تفسير سورة الصافات من الأية 75 الى الأية 113 الحلقة 3
Dr Mustafa Faraj
652 مشاهدة · 8 years ago
21:16
تلاوة سورة الصافات من الآية 75 إلى الآية 113 القرآن الكريم والدراسات الإسلامية
عين دروس
240 مشاهدة · 3 years ago
58:42
05 تفسير سورة الصافات كاملة للشيخ للمفسر الشيخ مصطفى حسين الآيات 114 الى 148 تفسير القرآن الكريم
Moustafa Husein -القناة الرسمية للشيخ مصطفى حسين
10.3K مشاهدة · 5 years ago
38:01
تفسير سورة الصافات من الآية 39 إلى الآية 74 د عبد الرحمن بن معاضة الشهري
الأترجة
89.6K مشاهدة · 11 years ago
41:48
الشيخ زيد البحري تفسير سورة الصافات من الآية 75 إلى آخر السورة الدرس 216
الشيخ زيد بن مسفر البحري
5.7K مشاهدة · 8 years ago
1:08
تفسير ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون سورة الصافات الآية 75
أهل الله
17 مشاهدة · 2 months ago
27:41
۞ سورة الصافات آية 75 182 وسورتي ص والزمر إلى آية 21 ۞ تراويح ليلة 23 رمضان 1435 هـ الشيخ عبدالله الجهنيHD
خالد مجثل - أبها
426 مشاهدة · 11 years ago
0:05
سورة الصافات الآية 75
الله يعطي
197 مشاهدة · 3 years ago
26:47
الشيخ الشعراوي تفسير سورة الصّافات آية ١ ٤ ٦ ١ ٥ ٠
القناة الرسمية لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي
17.1K مشاهدة · 14 years ago
33:31
تفسير سورة الصافات 8 الآيات 139 148 د عبدالحي يوسف