نعيم الحياة في الدعوة إلى الله فوائد الدعوة على الداعية والمدعو من كلام السعدي د أبوبكر القاضي

نعيم الحياة في الدعوة إلى الله فوائد الدعوة على الداعية والمدعو من كلام السعدي د أبوبكر القاضي

النص الكامل للفيديو

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ثم اما بعد ان اصدق الحديث كتاب الله واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشم محدثاتها وكل محدثه بدعه وكل بدعه للاله وكل ضتي في النار ثم اما بعد فان الله تبارك وتعالى من اثار رحمته عز وجل انه ارسل الرسل وانزل الكتب قال تعالى وما ارسلناك الا رحمه للعالمين وقال تعالى وما كنت ترجو ان يلقى اليك الكتاب الا رحمه من ربك وقال تعالى ولولا وقالوا لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم اهم يقسمون رحمه ربك وسمى الله عز وجل النبوه رحمه على قول من يقول ان الخضر عليه السلام نبي قال تعالى اتيناه رحمه من عندنا وعلمناه من لدنا علما ولذلك النبوه والنبوات وارسال الرسل وانزال الكتب من اثار رحمه الله بالبشر حتى تخرج من الظلمات الى النور كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الارض وويل للكافرين من عذاب شديد ولذلك ايضا تجد ان الانبياء والرسل هم ارحم الخلق بالخلق قال تعالى فبما رحمه من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك وقال تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا تذهب نفسك عليهم حسرات فقال فلعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا وقال لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين وقال صلى الله عليه وسلم اني اخذ بحجزكم من النار وانتم تفلتون مني تقحمون فيها فالنبي صلى الله عليه وسلم ارساله رحمه قال صلى الله عليه وسلم انما بعثت رحمه وهو ارحم الخلق بالخلق وهكذا الانبياء والرسل وكذلك ورثه الانبياء والرسل من العلماء الربانيين والمصلحين والدعاه في كل زمان ومكان الذي يحركهم في الدعوه الى الله هو رحمتهم بالخلق ولذلك نحن نقول هذا الامر ان الدعوه الى الله ليس فقط بحسن البيان ولا بحسن الكتابه وانما قبل كل ذلك هي رحمه تحرك الداعيه لايصال الحق للخلق ولرب الارض لربط الارض بالسماء ولرب النيا بالاخره تعريفهم بربهم عز وجل لكي يرحموا من عذاب الدنيا وعذاب الاخره تعريفهم بحقوق ربهم عز وجل لكي يسعدوا ويطمئنوا في الدنيا والاخره ولذلك هذه الوصيفه وظيفه الدعوه هي وظيفه مورثه بين الانبياء وبين الدعاء فار الدعوه هو ارث الانبياء ولا تكون الدعوه الا على بصيره الا بعلم وكذلك العلم من ارث الانبياء قال تعالى قل هذه سبيلي ادعوا الى الله على بصيره انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين فانا ومن اتبعني كلاهما على معنيين اي انا ومن اتبعني ادعو الى الله او انا ومن اتبعني على بصيره قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيره انا ومن اتبعني على تقدير كما يقول المفسرون اما انا ومن اتبعني ادعو الى الله والا واما انا ومن اتبعني على بصيره والتحقيق ان المعنيين متلازمان ان المعنيين متلازمان انه يدعو الى الله ولا تقوم الدعوه الا على البصيره والا على العلم بالله وبامر الله لان الدعوه ان لم تكن بعلم فان عبد يفسد من حيث يريد الاصلاح حين لا يوازن الحسنات والسيئات والمصالح والمفاسد والقدره والعجز وحين لا ياتي الناس بلسانهم وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم وحين لا يراعي الاستطاعه والمقدور قال شعيب ان اريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب فمراعاة الاقوال والافعال ليس فقط العلم النظري بل العلم الذي ينعكس على السلوك وينعكس على الاصابه في الاقوال والافعال وفي الاختيارات وفي الاجتهادات وهذا امر يتطلب خبره في العلم يتطلب ميران وملكه ويتطلب بصيره وعباده ونور يقذفه الله في قلب العبد الداعيه يحتاج الى العلم ويحتاج الى الحكمه كما انه يحتاج الى الرحمه نوح عليه السلام دعا قومه الف سنه الا 50 عاما وسمي نوحا لكثره نوحه على قومه وكانوا يؤذونه اذا شديدا يضربونه حتى يغشى عليه فاذا افاق قال اعبدوا الله ما لكم من اله غيره و قالوا مجنون وازدجر اي هدد تهديدا عظيما واذي ايذاء شديدا صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم يتوقف عن الدعوه قال ربي اني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي الا فرارا واني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم في اذانهم واستغشوا ثيابهم واصروا واستكبروا استكبارا ثم اني دعوتهم جهارا ثم اني اعلنت لهم واسررت لهم اسرارا فقلت استغفروا رب كم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم اطوارا الى غير ذلك من استدلاله بالايات الكونيه والايات الفطريه والايات الحسيه فضلا عن الايات الشرعيه فكان يدعوهم ليلا ونهار يغشاهم في مجالسهم ويدعو دعوه فرديه فيدعو دعوه جماعيه ولا يكل ولا يمل ما الذي يحمله على ذلك الرحمه انه يخاف عليهم عذاب يوم عظيم انه يخاف عليهم غضب الله تبارك وتعالى ولذلك لما اوحي اليه انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون هنالك دعا نوح عليه السلام على قومه وقال ود فدعا ربه ان مغلوب فانتصر انا مغلوب وانت الغالب الله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون فانتصر انت لدينك فانتصر انت لعبدك ففتحنا ابواب السماء بماء منهمر وفجرنا الارض عيونا فالتقى الماء على امر قد قدر وحملناه على ذات الواح ودسر تجري باعيننا جزاء لمن كان كفر لمن كان كذب وهو نوح عليه السلام كان هذا غضب الله لعبده وغضب الله لدينه فالله يدافع عن عبده ويدفع عن عبده ويكفي عبده وينتقم لعبده من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب وفي بعض الروايات الاسرائيليه ان الله يقول انا الثائر لاوليائه هو ينتقم لهم وهو عزيز ذو انتقام تبارك وتعالى ولكن ما الذي حرك نوح عليه السلام الى هذا الصبر العظيم هو الرحمه ولذلك الدعايه يحتاج الى العلم يحتاج الى الحكمه يحتاج الى الرحمه وفي الحقيقه الرحمه تؤدي الى الحلم انه لا يعاجل بالعقوبه وتؤدي ايضا الى الصبر وكلما ازداد العبد علما ورحمه كلما ازداد صبرا وازداد تؤ وحلما ولذلك لا يعاجلهم بالعقوبه ولا يتعجل عليهم العقوبه فهو لم يدعو عليهم الا بعد ما اوحي اليه انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن وهذا ابراهيم عليه السلام الذي دعا الى ربه تبارك وتعالى بالحجه والبيان وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين وكانت دعوته لقومه ونظرهم في امر الك كواكب وفي امر القمر وفي امر الشمس واثبت عليهم الحجه ان الله تبارك وتعالى الاله الحق هو الذي لا يقفل ولا يغيب ولا يموت ولا ينام ولا ينسى ولا يضل تبارك وتعالى قال لا احب الافرين وكذلك ناظر اباه ايضا وقال يا ابتي اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا قال العلماء قد شن ابراهيم على ابيه اعظم تشنيع حين قاله اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن يبقى اذا عذبك الرحمن اذا انت تستحق العذاب لانك اتيت فعلا شنيعا واتيت فعلا قبيحا ان كانت الرحمن الذي رحمته وسعت كل شيء سيعذب يبقى انت عملت ايه عملت عملت بقى عملت بلوه سودا ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فشنى على فعله بهذا بارقى بارقى اسلوب وارشق لفظ اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا لانه اما ان يكون العبد عبدا للرحمن واما ان يكون عبدا للشيطان الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدوني هذا صراط مستقيم وما كانت نتائج دعوه ابراهيم لم يؤمن لابراهيم عليه السلام الا ساره ولوط فقط من قومه ولوط كان من اخيه وساره فقط رجل وامراه يعني نوح عليه السلام خلال 950 عاما امن معه 80 انسانا ما بين رجل وامراه وابراهيم دعا قومه فلم يتبعه الا ساره ولوط بعد هذا بقى قد اهداه ايه الملك الجبار في مصر هاجر واولدها اسماعيل لكن نتيجه الدعوه نفسها كانت ساره ولوط فقال اني مهاجر الى ربي انه هو العزيز الحكيم اني ذاهب الى ربي سيهديه واعتزلكم وما تعبدون من دون الله وادعو ربي عسى الا اكون بدعاء ربي شقيا يبقى العدد ليس له قيمه في الدعوه لاننا ابتلينا بعصر الماديه ولوث الماديه حتى في الدعوه الى الله فاصبح حتى العاملون في الدعوه لا ينظرون الا لعدد اللايكات وعدد الفيوهات وعدد المشاهدات وعدد من يحضر وعدد من يصلي وليس الامر بالكم انما الامر بالكيف انما الامر بالقلوب انما الامر بما اعتمل في هذه القلوب من الصدق والاخلاص ولذلك ياتي النبي ومعه الرجل ياتي النبي ومعه الرجلان ياتي النبي البي ومعه الرهيط مجموعه الرجال وياتي النبي وليس معه احد وكذلك موسى عليه السلام كان صلى الله عليه وسلم يسلي نفسه ويقول يرحم الله اخي موسى لقد اوذي اكثر من هذا فصبر واذي من فرعون واذي من بني اسرائيل قالوا اوذي من قبل ان تاتينا ومن بعد ما جئتنا وكان ايذائهم له انهم كانوا كل فتره يتشككون يتقلبون ويترددون اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون اجعل لنا الها كما لهم الهه عباده العجر الى غير ذلك كان هذا ايذاؤه في الله تبارك وتعالى ولذلك هؤلاء اولو العزم من الرسل لان ابتلائهم كان في دعوتهم بخلاف غيرهم كان ابتلاء بعض الانبياء في جماله في حب ابيه له كان ابتلاء بعض الانبياء في ملكه في سلطانه بعض الانبياء كان ابتلائه في غناه وفقره لكن اولو العزم من الرسل كان ابتلاهم من اجل الدعوه من اجل جهادهم في الله تبارك وتعالى فموسى عليه السلام اوذي في الله كثيره ولذلك كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم في ليله المعراج ارجع الى ربك فسله التخفيف فاني عالجت الناس قبلك واني جاهدت الناس قبلك عالج الناس عالج التوائم وتناقض وعصيانهم ولذلك كان يسال يطلب يعني ينصح النبي صلى الله عليه وسلم ان يسال ربه التخفيف لان امته لا تستطيع 50 صلاه وانت ترى كيف الناس الان تترك خمس صلوات وعلى قولين بقى في المذه وعلى قولين باقوال اهل العلم اللي هيتوب بقى اما ان يعيد كل الصلوات اللي عدت كل صلوات اللي عدت منه ياتي بها يشوف بقى كل ظهر كل يوم ظهر كده يصلي معاه خمسه ظهر سته ظهر وده قول جمهور اهل العلم و واما على قول الظاهريه انه ايه انه يكثر من النوافل لكن تخيل بقى لو 50 بقى لو هو بيضيع 50 الامر ازاي هيبقى ايه اشق نسال الله عز وجل عفو والعافيه وترك صلاه واحده متعمدا حتى يخرج وقتها اكبر من الزنا وش بالخمر اكبر الكبائر طبعا روايه عن الامام احمد ان تركها ايه تكاثرا كفر اكبر مخرج من المله وجمهور اهل العلم انه كفر دون كفر يعني ايه كفر دون كفر ذنب بسيط لا مش ذنب بسيط دي اكبر الكبائر اكبر من الزنا وشرب الخمر الذي لم يسميه الشارع كفرا وموسى عليه السلام جاهد في الله تبارك وتعالى واذي في الله تبارك وتعالى ومع ذلك كانوا بني اسرائيل على ما سمعت في القران من الالتواء والتقلب والتنك والانتكاس حتى مات هارون ودفن موسى هارون ثم مات موسى عليه السلام ولم يدخل الارض المقدسه ودعا الله ان يقرب قبره الى الارض المقدسه برميه حجر لم يرى التمكين صلى الله عليه وسلم وعيسى عليه السلام رفع قبل ان يحسم الصراع بينه وبين اعدائه وبقي هذا الصراع وارسل محمد صلى الله عليه وسلم لكي يظهر الله عيسى على اعدائه قال تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا انصار الله كما قال عيسى بن مريم الحواريين من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله فامنت طائفه من بني اسرائيل وكفر الطائفه فايدنا الذين امنوا على عدوهم فاصبحوا ظاهرين اين التاييد لقد رفع المسيح والحواريون فروا ومن لحق منهم قتل واصبحوا بقايا في العالم كده متفرقين من بقي على التوحيد لا سيما بعد الفتن التي دخلت على النصرانيه والتحريف والتبديل والتثليث والصلب والفداء على يد بولس الرسول الذي يسمونه الرسول وعلى يد قسطنطين واصبحت ديانه وثنيه مزيج من الفلسفه اليونانيه وتعاليم المسيح ومن بقي على التوحيد فر في القفار فر في القفار والفيافي والصحراء اين التاييد قال مفسرون ايد الله عيسى عليه السلام ومن معه ببعثه محمد صلى الله عليه وسلم لانه بعث بالسيف بين يدي الساعه فلم يشرع القتال لعيسى واتباعه وانما شرع الجهاد بال الكلمه والبيان والسيف والسنان لمحمد صلى الله عليه وسلم فكان ناصرا للملهى لملهي من التوحيد لله تبارك وتعالى ومعرفته باسمائه وصفاته وتنزيهه عن الصاحبه والولد وعن انواع الكفريات والشركيات وكما نصر الله عيسى بمحمد فانه ينصر محمدا بعيسى صلوات الله وسلامه عليهم في اخر الزمان ينزل عيسى عليه السلام في اخر للزمان يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويقتل المسيح الدجال ويضع الجزيه لا يقبلها ويم بامام المسلمين في صلاه الفجر ويحكم الارض 40 سنه بشرعه الاسلام فانه ينزل في اخر الزمان ليس نبيا يوحى اليه وانما تابعا لملهى صلى الله عليه وسلم وناصرا ومقيما لشرعه محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك عداه الامام الذهبي من صحابه هذه الامه غير كونه نبيا انه راى النبي في ليله الاسراء والمعراج في بروحه وجسده فانه ينزل في اخر الزمان مقيما لشرع محمد فهو من صحابه هذه من صحابه النبي صلى الله عليه وسلم ومن الصحابه في هذه الامه فضلا عن كونه نبيا من ورسولا من اولي العزم من الرسل ثم ختم المرسلون والانبياء لا شك في النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجاهد في الله عز وجل حق الجهاد فاستصحاب العلم والحكمه واستصحب الرحمه والصبر والحلم ولذلك حين جاءه ملك الجبال بعد رحلته الى الطائف وبعد ما بعد ما ضربوه بالحجاره و ادموا قدميه الشريفتين وسبوه وشتموه وجاءه ملك الجبال مع جبريل عليه السلام وقال ان هذا ملك الجبال ان اردت ان يطبق عليهم الاخشبين فقال بل استاني بهم اي يتانى اي لا لا يريد ان يعجل عقوبتهم لعل الله ان يخرج من اصلابهم من يوحد الله اذا النبي صلى الله عليه وسلم كان همه ليس انتصار نفسه او ان ينتقم ويثار لنفسه بل القضيه ان يرحم الخلق بل القضيه ان ينجو الخلق من عذاب الله عز وجل وهكذا الدعاه والرسل وهكذا الدعاه والعلماء ورثت الانبياء والرسل يرثون العلم ويرث الرحمه ويرث الحكمه ويرث الحلم ولذلك الدعوه الى الله هي اعظم وظيفه على وجه الارض اعظم من الطبيب والمهندس والمدرس والصانع و نعم لانها طب ال وطب الارواح ودلاله الناس على الله تبارك وتعالى فلولا كان من القرون من قبلكم قو بقيه ينهون عن الفساد في الارض الا قليلا ممن انجينا منهم يبقى اذا الله ينجي العباد بوجود من ينهى عن الفساد وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون بوجود المصلحين يرفع الله العذاب وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبه وهم يستغفرون يرفع العذاب بوجود من يستغفر ووجود من يدعو الى الاستغفار ووجود من يدعوا الى التوبه وكذلك قال فان جينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيث اذا وجود العلماء والمصلحين والدعاء سبب لنجاه الناس لنجاه الامم والشعوب والبشريه في الحقيقه من عذاب الله عز وجل ومن غضب الله تبارك وتعالى فان ان كثر الخبث ينزل العذاب انهلك وفينا الصالحون قال نعم اذا كثر الخبث من الذي يقاوم الخبث المصلحون ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين قال تعالى الذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاه انا لنضيع اجر المصلحين قال تعالى الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا قال تعالى قل اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا الا بلاغا من الله ورسالته قال تعالى ادعوا الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين وان عاقبتم فعاقبوا مثل ما عوقبتم به ولان صبرتم لهو خير للصابرين واصبر وما صبرك الا بالله ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما انكر ان الله مع الذين اتقوا والذين همهم محسنون يبقى كل هذا يستصحب الداعيه في دعوته الى الله تبارك وتعالى ان مكر اولئك هو يبور لا يحزنه ولا يضيق به صدره بل يتوجه لربه ويعلم ان الامر من السماء ليس من الارض ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى ياتيك اليقين لذلك بين ايدينا بعض الفوا وائد المنتقاه من كلام العلامه السعدي في تفسيره حول الدعوه الى الله تبارك وتعالى يقول الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيا سعاده من كان من الدعاه الى الله عز وجل وكانت دعوته خالصه لوجه الله هذا شرط ثقيل لمن يفقه ذلك لان من الدعاه من يدعو الى نفسه لا يدعو الى ربه ويجمع الناس على نفسه لا يجمعهم على ربه وهذا من الامتحانات الثقيله الصعبه التي يمتحن بها الدعاه الى الله وهذا ينبغي على العبد دوما ان يراعي نفسه فيه وان يراعي قلبه وان يراعي نيته فيه وعلامه الاخلاص في ذلك انه يرضى الا يذكر اسمه في بعض الاحيان وان يكون جنديا والا يشكر والا يثنى عليه ويظل عاملا رغم ذلك فان شكر او لم يشكر فان دعم او لم يدعم فان اثني عليه او ذم حتى انه يستمر لا ي لا توقفه عن الدعوه الى الله انه لم يجد جزاء زء ولا شكو ولا ايضا يوقف عن دعوه الى الله المناصب والوجهات ان كان في الساقه كان في الساقه وان كان في الحراسه كان في الحراسه ان كان في الخفاء او كان في العلم هذا من اعظم علامات الاخلاص كذلك ان سدت الثغره بغيره فانه لا يحزن لذلك فليعلم ان العبره ان يسد الثغره وان يخدم الدين به بغيره فهو يفعل ما يستطيع ويفضل ما يستطيع في ان يسد الثغرات وان سدت بغيره فهو لا ينازع لا تتحول الدعوه الى الله الى شيء شخصي هو يزداد بها مجدا او يزداد بها رفعه او يزداد بها علوا على الخلق بل الدعوه الى الله عباده عباده محضه لله يعلم ان الله هو الذي يستعمل وهو الذي يستبدل وان الله اعلم حيث يجعل رسالته قال ابن القيم الله اعلم حيث يجعل رسالته اصلا وميراث اصلا في الرسل والانبياء وميراث في العلماء والدعاه والمصلحين يبقى الله تبارك وتعالى يصطفي الله يشتبه الله يوفق فانت لا تحزن اذا رايت من اخيك طاعه واذا رايت من يصد الثغره واذا رايت من يتقدم في العلم واذا رايت من حلقته اعظم من حلقتك واجتماع الناس عليه اعظم من اجتماعك لا تحزن لذلك بل تعلم ان العبره عند الله بالقلوب وان الامر بيد الله تبارك وتعالى يستعمل من يشاء ويستبدل من يشاء ولا ان تجمع الناس على نفسك وانما تجمعهم على الحق تجمعهم على كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ولذلك العمل الجماعي من اعظم ما يمتحن به العبد نفسه في مساله الاخلاص لان العمل الجماعي لا يكون متمركزا حول نجوميه شخص ولا بيكون متمركزا حول شخص فبكل بساطه المكان ده انت النهارده فيه بكره غيرك وهو عامل زي الجيش كده النهارده ده في الميمنه ده النهارده بكره في الميسره ده في المقدمه ده في المؤخره على حسب الايه الادوار وعلى حسب المصلحه ولا يجد الانسان في نفسه غضاضه ان وجد في نفسه غضاضه يراجع نفسه على طول ومافيش حد مش هيلاقي في نفسه غضاضه غالبا ولذلك يحتاج الى مجاهدات ويحتاج الى مكابدات ويحتاج الى تزكيه نفس ويحتاج الى دعاء ان يدعو الله باصلاح قلبه واحتاج الى مزيد من العبادات العبادات الفرديه اي اقصد الصيام والقيام وقراءه القران والذكر لان هذا مما يزكي النفس قال في سعاده من كان من الدعاه الى الله وكانت دعوته خالصه لوجه الله قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان من شروط الدعوه الى الله ان تكون خالصه لوجه الله لا لا يراد منها رياء ولا سمعه ولا ظهورا لا يراد منها رياء ولا سمعه ولا ظهورا ولا تعاظم على الناس وانما غرض الداعيه نفع الناس وانقاذه من الظلمات الى النور هذه هي الدعوه الى الله والدعوه الى الله لا يقتصر اثرها على المدعو بل لها اثارا على الداعيه في حقيقه الامر اول من ينتفع بالدعوه هو الداعيه اول من ينجو هو الداعيه اول من يصلح قلبه هو الداعيه لان الكلام الذي تقوله اول اذن تسمعه هي اذنك واول قلب يغسل به هو قلبك ولذلك المتخلي عن دوره في الدعوه هو متخلي عن جزء من تدينه وعن جزء اصيل من علاقته بالله تبارك وتعالى لذلك احنا مش محتاجين نفضل نتحايل عليك عشان تدعو الى الله او يكون لك دور انت الذي تسعى لذلك والدور الذي اقصده ليس دور اللي انت تسجل فيديوهات وليس الدور اللي انت تشار اليك بالبنان او تعمل اعلانات مموله عشان تنتشر مش هو ده الدور الوحيد في الدعوه الى الله في ادوار كثيره في الدعوه الى الله في الخفاء تنمي بها اخلاصك وتزكي بها نفسك فانت تسعى لكي يكون لك دور في دعوه الشباب في دعوه الاطفال في تعليمهم القران في تعليم الناس في العمل الاجتماعي في العمل السياسي في العمل العلمي المقصود انك تصلح وانك تعمل على الاصلاح وتهتم بامور المسلمين وتحركك يحركك هذا الهم وتحركك هذه الرحمه الله ينظر الى قلبك في هذا قال بل لها اثار بل ان لها اثارا على الداعيه يقول الشيخ صالح بن عبد العزيز ال الشيخ عن اثرها على الداعيه الفرد اذا دعا الى الله عز وجل وامر بالمعروف ونهى عن المنكر باداب الدعوه وشروطها الدعوه لها اداب من العلم والحكمه والصبر والرحمه والحلم ولها شروط شروط المحتسب المفروض في عندنا حاجه اسمها فقه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بحث كده كامل ماخوذ من كتب السياسه الشرعيه لشيخ الاسلام بن تيميه وكتاب شيخ الاسلام بن تيميه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من مجلد الجهاد في فتاوى شيخ الاسلام ابن تيميه وكذلك كلامه في اخر العقيده الواسطيه وكذلك كلام الامام الغزالي في كتاب الاحياء في مواجهه الاستبداد يكون بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر بادابه وشروطه من شروطه العلم ومن شروطه من قبل قبل العلم التكليف والاسلام ثم العلم ثم القدره والقدره يدخل فيها موازين المصلحه والمفسد والقدره والعجز مبحث كامل في كتاب فقه الامر المعروف والنهي عن المنكر لشيخ ياسر وكتاب الربع ربع المنجيات ومنه فقه الامر معروف ونهي عن المنكر او الحسبه من كتاب الغزالي او من كتاب مختصر منهاج القاصدين لابن قدامى المقدسي كذلك كلام شيخ الاسلام ابن تيميه في مجلد الجهاد في السياسه الشرعيه والامر المعروف والناهي عن المنكر وكذلك كلام الجوين في الغياث غياث الامم في التياث الظلم وكلامه عن الامر بالمعروف ونهي عن المنكر ومراعاه المصالح والمفاسد وكذلك كلام الامام النوي في صحيح مسلم في على حديث من راى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان وكلام كلام العز بن عبد السلام في قواعد الاحكام في اصلاح الانام وكلامه المستطرق عن قضيه الامر المعروف والنهي عن المنكر والموازنه بين الحسنات والسيئات والمصلحه والمفسد هذا كله من شروط الايه الدعوه قال وبحسب ما انيط به فانه ي فيه اشياء ايمانيه اولها يبقى اثر الدعوه على الداعيه اولها انه يضعف تسلط الشيطان على النفس ويكره الشر وبالتالي يضعف اثر الشيطان عليه في تحبيب الشر اليه يبقى انت بتدعو الى الله وتامر الناس بالمعروف وتنهاهم عن المنكر وتنهاهم عن الفحشاء هذا الامر يجعل لقلبك سلطانا على نفسك الاماره بالسوء يذكرك بالادله و البراهين وكانك تنصح نفسك وكانك تامر نفسك فيضعف هذا سلطان الشيطان عليك فالشيطان انما يتبعه الغاوون فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين لاغوينهم الغي هو معرفه الحق ومخالفته بماذا يقاوم الغي يقاوم بالتذكير بالعلم واثره فكلما ذكر العبد بالعلم اي بالايات والاحاديث كلما قوي سلطان القلب السليم على النفس الاماره بالسوء فقم الشر قمعت شرور النفس قال اثره عليه من جهه العزه وخاصه في مثل هذا الزمن وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين الذي انتشرت فيه كثير من الملهيات والمغريات والصادات عن الحق والالتزام به والمغيرات للفطره التي جعل الله الناس عليها هو اذ دعا وامر ونهى ونشر الخير فانه يكون عنده عزه وهذه العزه تبعثوا على عدم قبول الشر ان يدخل اليه عدم قبول ان ينفذ اليه ما يعكر عليه دينه يبقى قال تعالى يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبون اعزه اذله على المؤمنين اعزه على الك كافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لهم متلائم يبقى في ارتباط بين الجهاد وبين الحب في الله والبغض في الله الذي يورث العزه الذي يورث في الحقيقه العزه على الكافر وا استقلاليه شخصيه المسلم عن اتباع الكفره وعن ان تتبعهم حذو القذه بالقذه او عن خضوعك له معنويا او ماديا ولن يجعل الله للكافرين عن المؤمنين سبيلا هذا شرعا وليس كونا فقد يدالصين على المؤمنين في بعض الاحيان ولكن الاصل معنى الايه ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا اي لا تجعلوا للكافرين على المؤمنين سبيلا بان تسعوا لكي يقام الدين وتكون كلمه الله هي العليا وشرعه هوح الحاكم الامر الناهي للمسلمين وغير المسلمين والا فان الله يتاول الايام وقد يكون الاستضعاف في بعض الاحيان للايه للمؤمنين وقد يكون التمكين لهم في بعض الاحيان وتلك الايام يداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين فدعوه الى الله تجعله عزيزا حتى وان كان مستضعفا فانه يظل عزيزا لماذا لانه متمسك بالكتاب متمسك بدينه فاستمسك بالذ الذي اوحي اليك انك على صراط مستقيم يعلم ان هذه الهزائم العسكريه مؤقته وليست دائمه وانها مسببه مسببه من المسلمين او لما اصابتكم مصيبه قد اصبت مثل قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير اذا العيب ليس في المنهج انما العيب في من يطبقون المنهج فلما تخلفوا عن دينهم تخلف عنهم النصر وتخلف عنهم التمكين قال ومن اثر الدعوه الى الله عز وجل على النفس ان الداعيه الى الله يحب اهل الخير ويعينهم لانه اذا احب الدعوه واحب نشر دين الله عز وجل واحب تكثير الخير فانه حينئذ يحب اهل الخير والمرء مع من يحب في اشكال كبير يقع فيه الشباب ولا يدرك ان القلب له قوتان قوه حب وقوه بغط قوه اقبال وقوه ادبار اذا شغل العبد قلبه بحب الفجره والكفره او حب اللاعبين والرقاصين والممثلين وغير ذلك يستنفد طاقه قلبه على الحب فاذا اراد ان يحب اهل الصلاح لا يجد لقلبه طاقه هي طاقه معينه في قلبك للحب وطاقه للبغض انت لو استفرغت الطاقه دي في حب الشهوات والحظوظ النفسيه واللعب واللهو والباطل مش هتجد قوه في قلبك على حب اهل الخير الانبياء والرسل والصالحين والمصلحين عبر الزمان والمكان في القران وفي السنه والصحابه والتابعين وتابعيهم والائمه والعلماء مش فاضي اصلا تتعرف عليهم ولا تتعرف على اخبارهم انت متابع اخبار تانيه انت متابع حياه ناس تانيه تابع ح ظ اسماء تانيه قدرتك على الحب بتنفذ في حب من لا يستحق الحب وقدرتك على البغض بتنفذ في بغض من لا يستحق البغض انت بتبغ مثلا اللي ما عمل لكش المصلحه الفلانيه حتى وان كان مسلم حتى وان كان ايه حتى وان كان على خير تغفل عن كل هذا الخير وتحب الرجل على الجور على ظلمه على معصيته قال صلى الله عليه وسلم ان من الشرك ان تحب على شيء من الجور وان تبغض على شيء من العدل يعني هو تبقى عادل وتبغض ليه كلامه ما عجبنيش طب هو هو ده العدل خلاص انا ما بحبوش هي الموضوع موضوع ان هو استفرغ قوه قلبه على الحب والبغض فيما فيه حظ نفسه وشهوه نفسه لذلك الحب يا جماعه ده لازم يتوجه ب وصله المشاعر لازم تتوجه للانبياء والرسل والصالحين والمستعين طب ازاي تعرفهم وانت ازاي تحبهم وانت ما تعرفهمش اصلا انت ولا قرات كتاب واحد في قص الانبياء ولا في سيره النبي صلى الله عليه وسلم ولا في سيره الصحابه ولا التابعين ولا تابعين ما خلصتش كتاب في سيره النبي كتاب واحد مش بقولك كتب ما خصش كتاب في ما تعرفش حاجه اسمها قصص الانبياء اصلا ما تعرفش اسماء الانبياء ما تعرفش عددهم ايه في القران ما تعرفش الانبياء الذي قص عليك القران قصصه ما حشش معاها ما تاملت حاش كذلك الصحابه لم تقرا كتابا في صحابه رسوله تراجم الصحابه اعلام الصحابه صفه الصف و س الاعلام النبلاء صلاح الامه في علو الهم اي حاجه ان تقرا انت ما عندكش وقت تقرا ومن ثم لن تعرفه ومن ثم لن تحبه هيفضلوا بالنسبه لك اغراب اجنبيين لكن انت طبعا هنيجي نقول لك اللاعب فلان تعال احكيلك بقى ده انا الموضوع عندي من اوله من اول ما اتولد وراح نادي ايه وانتقل من نادي ايه لنادي ايه والمشاكل اللي حصلت بقى خد بالك بالتفصيل لا ده انت ايه ده انت متفرغ بحب اللي بيحب بيتابع اللي بيحب بيحفظ اللي بيحب يعرف التفاصيل ويحب ذكر وتكرار ذكر من يحب تخيل لو انت عشت بس مثلا وقت كبير مع ابو بكر الصديق مثلا حياه ابو بكر الصديق رضي الله عنه عشت مع تفاصيل حياته الكلام ده هيغير فيك قد ايه لو عشت مع تفاصيل عمر الفاروق رضي الله عنه الكلام ده هيغير فيك حياه هيغير فيك اولويات وطموحات ورؤى ومفاهيم ومبادئ وطريقه للنظر للحياه عثمان رضي الله عنه العشر مبشرين بالجنه اهل بدر اهل بيعه الرضوان لو قعدت تتامل كده حياه النبي صلى الله عليه وسلم حياه الانبياء قبله حياه الصالحين التابعين وتابعيهم قو لي ازاي هتعجب بنفسك وانت بتقرا الامام احمد كان بيصلي 300 ركعه في اليوم والليل وحين جلد بعد المحنه كان يصلي 120 ركعه قوي بالذات ازاي في يوم الايام بقى هتعجب بنفسك اما تعرف ان وكيع ابن الجراح كان يصلي في اليوم والليله الف ركعه اماما تعرف ان عثمان كان يختم القران في ركعه اما تعرف ان عمر بن الخطاب كان يسمع الايه فيمرض في بيته اياما من الخوف وكان في وجه خطان اسودان من كثره البكاء وهو من هو الحاجات دي يا جماعه بتؤدي بال الناس احنا ابتلينا في زماننا ان احنا مافيش صحبه للمشايخ مافيش صحبه للمربين ليه المشايخ عددهم قليل ففي تمدد كمي ل الصحوه الاسلاميه عن وجود من يلازم ايه من يلازمه وكله انسان يعني كل انسان محتاج مربي ومحتاج عالم يصحابه طيب انت ربنا كرمك اللي انت تكون مثلا من بلده الايه العالم فتروح وتيجي عليه وتقعد معاه وتقعد تحت رجليه طب غيره اللي بينه وبينه مسافات هيسافر يوم في الاسبوع يوم في الشهر طب يعمل ايه طيب كده ما هو كده مش عارف يصحب عالم اصحب روحك بقى العلماء والصالحين اصحب الائمه الاربعه اصحب شيخ الاسلام بن تيميه اصحب الامام ابن القيم اصحب الامام محمد عبد الوهاب اصحب بروحك لو مش عارف تصحب بجسدك واخد بالك اصحب بروحك العلماء الاعلام واخد بالك واجتمع مع اخوانك وتعاون معهم على الخير فانهم لا شك هم يحبون الخير ويقصدون ويتعاونون عليه اهل المسجد اهل الصلاه الذين يجتمعون معك على طلب العلم وتعليمه والدعوه الى الله تقوللي اصل فيهم والعيب الفلاني وفيهم كذا وفلان دسع رجلي وفلان مقدرنيش وفلان بيطه دني وفلان ماقدرش قدراتي طب وانت بقى اما تتركهم وتعتزل حضرتك هتعتذر هتروح تعيش في الجبل ولا هتعيش في بقيه المجتمع اللي بيقوللك تعال هنا في عاده سريه تعال هنا في نتفليكس تعال هنا في سوك جنسي تعال هنا في مسلسل تعال هنا في بيت السعد هنا في وش السعد في زفت السعد هتشوف انت ايه بره هي عوك على الطاعه لا يبقى انا محتاج ان اصبر نفسي مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه الصحبه الصالحه اكتر اسباب المعاصي الشله الطريه اكتر اسباب المعاصي ان تراها وتهون عليك المعصيه بالفيها حين تراها كثيره متكرره من اهل الطلاح تقول عادي ما الناس عايشه اهي والناس بتسكت ضميرها اهي والناس بتسكت قلوبها اهي والناس عايشه بالطول والعرض اهي ليه اكبت شهواتي ما عملش على على مزاجي ليه فيهون عليك المعصيه انت محتاج الى صحبه الصالحين تقولي بس انا محتاج العالم الرباني وعايز حد يتابعني وعايز حد اصطحبه وعايز حد اقتدي بهيه ان لم تجد في بلدتك العالم سافر اليه ان لم تستطع السفر اليه بجسدك سافر بروحك وقلبك بتراجم الانبياء والرسل والصالحين والمصلحين والائمه عبر الزمان قال ومن اثر الدعوه على الانسان في نفسه ان الداعيه الى الله يشعر بالسعاده ويشعر بانشراح الصدر ليس عند الداعيه الى الله عز وجل قلق ولا ريب ولا ريب في صدره ولا بعد عن السكينه والطمانينه لانه دعا كتاب انزلناه اليك فلا يكن في صدرك حرج منه من اعظم مظاهر الهزيمه النفسيه التي ابتلي بها الشباب انه مكسوف يقول للراجل في المشروع ايه في الاغاني مكسوف مكسوف يقول غناء حرام او موسيقى حرام مكسوف يتكلم عن سنه النبي صلى الله عليه وسلم ده لوجود حرج في نفسه خجل اعاقه نفسيه نوع من انواع ان هو حاسس ان هو هيتها جم وهو مش هيعرف يرد لا انت حجتك اقوى انت معك الدليل عشان كده انت لازم انا تدعو الى الله تدعو الى الله بالدليل بسلطان الحجه قال الله قال رسوله لان سلطان الحجه هو الذي في الحقيقه تخضع له النفوس وتخضع له الرقاب فانت حين تدعو الى الله ولا يكن في صدرك حرج من القران كتاب انزلناه اليك فلا يكن في صدرك حرج منه ضيق او شك او ريب فان المؤمن يستشعر انشراح الصدر وقوه القلب بالتوكل على الله ليه وتوكل على الله انك على الحق المبين يبقى كل ما هيعلم كل ما هتستقر في نفسه الايات والاحاديث ويستقر في نفسه الحق فيزداد هو يقينا وثباتا ورسوخا قال واخرها ان الدعوه الى الله عز وجل توطن الانسان المسلم الذي يمشي في هذا السبيل توطن على امر عظيم جلل وهو حب الاخره وعدم الركون الى الدنيا والركون الى الدنيا وحب الدنيا وراس كل خطيئه ده كلام مين ده ده كلام الاوزاعي حب الدنيا راس كل خطيئه داعيه الى الله بيتلبس بالجهاد قال صلى الله عليه وسلم الجهاد في سبيل الله باب من ابواب الجنه يذهب الله به الغم والهم الجهاد نوعين جهاد الكلمه والبيان وجهاد السيف والسناء لذلك اللي بيجاهد بيذهب يذهب الله به الغم يذهب الله به عنه الغم والهم اللي بيدعو الى الله بيحس انه ينتمي الى قضيه عاش من اجلها الانبياء والرسل العظماء الحقيقيين على وجه الارض بينتمي الى قضيه كبيره القضيه دي اقدم من الدعاء والرسل اللي هي قضيه اللا معبوده بحق الا الله ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروه الوثقى الله الحق المبين له دعوه الحق الدعوه دي دعوه الحق والله الله هو الحق قضيه كبيره قوي وانا عبدي مسكين فقير ضعيف انا ضعيف قدام نفسي وشهواتي وشيطاني لكن انتمائي الى هذه القضيه يجعلني اشرف واعلو واسمو وانبل واترقى لذلك الداعيه الى الله بصدق يرزق العمل يعني الانسان كل انسان يا جماعه عليه واجبين واجب الاستقامه الشخصيه وواجب الدعوه الى الله التفريط في واحد منهما ليس مبررا للتفريط في الثاني بعض الناس يقوللك انا ازاي ادعو الى الله وانا مفرط او انا مقصر لا ادعو الى الله ما تبقاش وفرض في الاثنين انت فرضت في الامر ده في نفسك ماتفرطش فيه في الامر بالمعروف ونهي عن المنكر عسى اذا لم تفرط في الامر بالمعروف ونهي عن المنكر ان ترزق العمل وان ترزق التوبه فدول واجبين مستقلين واجب الامر معروف غير واجب الايه غير واجب الاستقامه الشخصيه في كل معروف يبقى الانسان بيرزق العمل بدعوته الى الله بيرزق العمل بدلالته على الله بيرزق العمل بدعاء من علمه الحق ان يدعو لك ان الله ان الله يوفقك وان الله ياخذ بيدك وان الله يؤيدك وان الله يستعملك فتجد من اثار هذه الدعوه الصالحه ثباتا ورسوخا وتوبه نصوحا وعملا صالحا فلذلك اح رجع نسينا بس نرجع لنقطه لماذا يذهب الله بالجهاد الغم والهم لان ايه اصل الغم والهم التعلق بالدنيا تفاصيلها الصغيره طيب الجهاد بيخليك ايه تركب التيار تنتمي الى قضيه ايه كبيره قضيه ان معبوده بحق الا الله فترى تفاصيل الدنيا الصغيره حقيره فتبقى الوليه اللي مزعلاك والبامبرز اللي مطلع عينيك والزيت والسكر والغلاء الحاجات دي كبيره قوي قبل ما ندخل نتلب بس بالدعوه تتلبس بالدعوه والام معروف ونهي عن المنكر وتفريق والتمييز بقلبك بين بين الحق والباطل والكفر والايمان والمصلحه والمفسد والسنه والبدعه تحس الامور دي ايه حاجه تزعل عليها برده كل ده دنيا الدنيا ملعونه ملعون ما فيها الا ذكر الله وما ولاه وعالم ومتعلم لو كانت تساوي عند الله جناح بعوض ما سقى كافرا منها شربه ماء لو كان لا تساوي عند الله جديا اسكا ميتا لا تساوي قطره في بحر الاخره عشان كده برض المجاهد بقى بالسيف والسنان بيحمل كفنه على ايديه هو شايف الدنيا ايه شايفها صغيره حقيره خلاص هو دلوقتي بيبص على ايه على الجنه بخن بخن يا رسول الله قال ما يحملك على قول بخن بخن عمير بن الحمام حين قال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا الى جنه عرضها السماوات والارض قال بخن بخن بخن بخن دي معناها بالعميه اش اش يعني ايه ايه الكلام الكبير ده قال لا يا رسول الله الا رجاء ان اكون من اهلها قال فانك من اهلها فانطلق يقاتل حتى قتل واخرج قبل ان يقتل ثمرات من قرنه ياكلها قال ان انا حيت حتى اكل هذه التمرات انها لحياه طويله اصح اكل وامضغ واخد بالك انت وابلع لا ما فيش وقت اكمل في الجنه بقى يبقى الشخص اللي بيتلبس بالجهاد بنوعيه تصغر الدنيا في عينيه فاذا صغرت ذهب الهم والايه والغم وابدل بدله الانشراح والسعاده قال وهذه الاثار وغيرها مما يدفع المسلم الى الدعوه الى الله فيقول العلامه عبد العزيز بن باز رحمه الله يقول سبحانه ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحه وقال انني من المسلمين قال ولا ريب ان هذا الثناء يحفز الهمم ويلهب الشعور ويخفف عبء الدعوه ويدعو الى الانطلاق في سبيلها بكل نشاط وقوه قال لاهل العلم اقوال كثيره في الدعوه الى الله منهم العلامه عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله في تفسيره النافع المشهور تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان فقد تحدث عن الدعوه الى الله عز وجل عند تفسيره لبعض ايات القران الكريم وقد يسر الله الكريم فجمعت فجمعت بعضا منها اسال الله ان ينفع بها الجميع ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين الايه دي الترتيب فيها من الاعلى الى الادنى يعني اعلى درجات البشر الذي الذي يرث ميراث النبوه في الدعوه الى الله اح احسن كلمه تقال على وجه الارض هي كلمه التوحيد وكلمه الدعوه الى التوحيد طيب الداعيه ده ونحسن قولا ممن دع الى الله لازم هو نفسه يكون ايه قبل ما يدعو طبق الكلام ده على نفسه وعمل ايه صالحه وقبل ما يطبق الكلام ده على نفسه لازم يكون دخل في الايه في الاسلام وقال انني من المسلمين يبقى هو بيسلم ثم بيعمل صالحا ثم ايه بيدعو الى الله تبارك وتعالى وده تلازم الصلاح والاصلاح يعني لا لا اصلاح الا من خلال الايه الصلاح يعني انت لن تكون مصلحا حتى تكون في نفسك ايه صالحا حتى تكون مسلما مؤمنا مصليا راكعا ساجدا حتى تكون ذكارا شكارا رهابا مطواعا مخبتا حتى تكون سائرا الى الله بقلبك وقالب في سرك وعلمك وجلته وخلوت فاذا استقمت كانت دعوتك لها اعظم الاثر تقول لي اديك قلت اهو لازم العبد يستقيم عشان يدعو الى الله لا هو من اعظم اسباب نجاح الدعوه الاستقامه لكن ده واجب وده واجب غالبا الشخص الذي يدعو الى شيء لا يفعله غالبا دعوته بتبقى بهته يعني واحد مثلا بيدخ مثلا وحطط الايه الايه العلبه في جيبه وبيقول الناس الدخان حرام وانا عارف وانا غلط تمام وانا ربنا تووب علي بس هو مقصر تمام كده كلامه معاه الايه علبه السجائر في في جيبه ده هيبقى اثر كلامه زي الشخص اللي ترك السجائر وجاهد نفسه ونجح وبينقل تجربته للناس في النجاح في الخروج من هذا الادمان يبقى القضيه مش قضيه انها حرام بس ده حرام وانا كمان ايه تركتها لله واعت على ذلك اثر ده في الناس زي اثر ده لا الثاني ده الاولاني ده هيقولوا الراجل ده منصف لان هو بيقول ان غلطان اهو وبيقول لكم ده حرام بس ضعيف صح والمؤمن القوي خير احب الى الله من المؤمن الايه الضعيف يقول لك طب خلاص مادام انت عذرت نفسك وشايف نفسك ضعيف خلاص اعذرنا احنا كمان وربنا يتوب علينا وعليك ما انت ما نقلت لهمش تجربه حيه في الاقلاع تجربه حيه في الايه في الهجره تجربه حيه في جهاد النفس ولذلك الذي يصحب الصلاح في دعوته اصلاحه بيبقى اعظم اثر لان الكلمات بتخرج منه حاره صادقه تخترق القلوب لانه عنده تجربه وجدانيه مع الله تبارك وتعالى قال الداعيه على ثقه من امره فلا يثنيه عن الدعوه شيء قال دي بقى فوائد الامام السعدي لا ينبغي ان يثنيك عن الدعوه شيء لانك على صراط مستقيم طبعا هو هنا شيء دي هو يعني مش بيتكلم على الشهوات ولا ولا بيتكلم على ظروف الدنيا وان انا عندي شغل وانا عندي دراسه وانا عندي كليه وانا عندي مدرسه وان عندي دروس خصوصيه وانا عندي بعد كده جيش وبعد كده عندي الشغل وعندي كورسات وعندي السي في بتاعي وعندي الام بي ايه وعندي الدي بي ايه مابيتكلمش دي الموضوع ده اصلا هو بيتكلم ان لا يثنيك عن الدعوه الى الله الكهربا الاعتقال السجن الاذى الحقيقي يعني على كده المفروض بقى الحاجات الاولانيه اللي انا قلتها دي اللي هي ظروف الدنيا والشهوات والمعاصي والذنوب دي تحت الجزمه اصلا لكن احنا بنقولك لا يصدك عن دعوتك الاعداء ولا المجرمون ولا المنافقون ولا المتربصون ولا المثبط ولا شياطين الانس والجن قال اي على صراط مستقيم اي معتدل موصول موصل المقصود متضمنا علم الحق والعمل فانت على ثقه من امرك ويقين من دينك فيوجب ذلك لك الصلابه والمضي لما امر به ربك طب لو قالوا عليك مجنون وساحر وكاهن وكذاب اشر متكبر من خالط الناس وصبر على اذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم وامر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما اصابك يا بني يامر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور واصبر كما صبر فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم واصبر وما صبرك الا بالله قال ا فتقف مع الناس ومع اهوائهم وارائهم ويوقفك اعتراضهم لا ينبغي لك ذلك قال تعالى فاصبر ان وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون قال الدعوه الى الله بحكمه ودي اتكلمنا عليها وفصلناه قوله تعالى ادعو الى سبيل ربك بالحكمه اي كل احد على حسب حاله وفهمه وقبولي يبقى لسان القوم مراعات لسان القوم مراعات افهام ما انت محدث قوما حديثا لا تبلغ عقولهم الا كان لبعضهم فتنه حدثوا الناس بما يعرفون اتحبون ان يكذب الله ورسوله يبقى مرعاه الافهام مراعاه النفوس مراعاه اللسان مراعاه اللغه ما يفهمونه ما يفهمهم امثالهم مراعاه المفاسد والمصالح والقدره والعجز هذا ايضا من الحكمه قال ومن الحكمه الدعوه بالعلم لا بالجهل والبداء بالاهم فالاهم يبقى فليكن اول ما تدعوهم اليه ان يوحدوا الله فان فان اطاعوك في ذلك فاخبرهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم فان اطاعوك في ذلك فاخبرهم ان الله افترض عليهم صدقه تؤخذ من فقرائهم من اغنيائهم فترد على فقرائهم ايه ده اولويات واهم في الايه فالمهم الاهم اول حاجه ايه التوحيد لذلك اي دعوه او جماعه لا تقدم التوحيد كاولو في دعوتها فهي جماعه او دعوه فاشله حتى لو حتى لو الخلل والانحراف سلوكي او شدود جنسي زي قوم لوط مثلا الخلل اقتصادي زي قوم شعيب لازم الاول التوحيد فان استقاموا على التوحيد ستقيم على الامر والنهي احنا عندنا اشكال في الخطاب الاسلامي المعاصر اننا ب نخاطب الجماهير بالاوامر والنواهي قبل خطابهم بمعرفه الامر الناهي اذا عرفوا الامر الناهي واحبوه قطعوه وانقادوا له واستسلموا للشرع لذلك قال الامام ابن القيم هو الفرق بين العارف والزاهد الزاهد ياتي الناس ويقول لهم اتركوا الدنيا فلا يتركوها اما العارف فانه يعرفهم بالله ويحببهم فيه فاذا احبوا الله تركوا الدنيا طواعيه قال وقبوله وانقياد ومن الحكمه الدعوه بالعلم لا بالجهل والبداء بالاهم فالاهم وبالاقساط ذهان والفهم وبما يكون قبوله اتم وبرفق واللي قد امرنا الله باتباع مله ابراهيم فمن اتباع ملتي سلوك طريقه بالدعوه الى الله بطريق العلم والحكمه واللين والسهوله والانتقال من رتبه الى رتبه وو هو هنا بيذكر لك الكلام ده قاله فين السعدي في تفسير ايه في تفسيره هنا في تفسير قال الكلام ده في تفسير سوره النحل اللي قبليه في تفسير سوره الحج اللي بعديه في تفسير سوره مريم قال المصلحون الذين قصدهم باعمالهم وجه الله وهي اعمال ووسائل نافعه مامور بها فان الله يصلح اعمالهم ويرق وينميها على الدوام الله لا يصلح عمل الايه المفسدين ولا يضيع اجر المصلحين وان العبد ليتكلم بالكلم من رضوان الله ليلقي لها بالا يكتب الله له به رضوانه ايه الى يوم يلقاه يهدي الله بها ف ااما من الناس وهو نايم في بيتهم لانه قالها بصدق قال مما ينشط العاملين ان يذكر لهم من ثواب الله على اعمالهم ما به يستعينون على سلوك الصراط المستقيم وان يذكر في مقام الترهيب العقوبات المترتبه على ما يرهب منه ليكون عونا على الكفي عما حرم الله عز وجل يبقى الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا هؤلاء لا يخشون الا الله تبارك وتعالى ولا وون الا ما عند الله لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا هؤلاء الذين يسون بالنبي صلى الله عليه وسلم في تعلم العلم وفي العمل بالعلم وفي الدعوه الى الله قال من الدعوه الى الله تحبيبه الى عباده وده ما يكونش الا تفصيل الاسماء والصفات وتفصيل النعم قال بذكر تفاصيل نعمه وسعه جودي وكمال رحمتي وذكر اوصاف كماله ونعوت جلاله ومن ذلك الوعظ لعموم الناس بس في اشكال هنا قابلنا يا جماعه وهي قضيه انه يتصدر كثيرا في الوعظ من لا علم له بالتوحيد ومسائل الولاء والبراء ومسائل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والفقه والحرام والحلال ومقاصد الشريعه وكليات الشريعه فيلبس الواعظ لشهرته لباس العالم فاذا نزلت نازله اتجه الناس المشهور فسالوه فاستحى ان يقول لا اعلم فيفتي ايه بغير علم فيضل ويضل وده اشكال عن عند عند الاثنين يعني اشكال ايه عند الجماهير واشكال عند الواعظ الواعظ ينبغي ان يتعلم راى علي بن ابي طالب رجلا يقص على الناس كانوا زمان بيسموا الايه الوعاظ القصاص ليه بيقص على الناس قصص كده فيها موعظه يعني فقاله علي بن ابي طالب اعلمت الناسخ من المنسوخ تعرف الناسخ من المنسوخ ده اصول فقه ده قال له لا قال قد ضللت واضل انت هتعرض الناس بايه مجرد قصص ضعيفه بمعاني لا شواهد لها بمعاني لا تنتمي الى كلام الله وكلام رسوله او انت لو ويت اذرع الايات واستخرجت بدون اصول اهل العلم من التفسير القراني بالقران ثم بسنه النبي ثم بكلام الصحابه والتابعين وتابعيهم ثم باللغه والراي والاجتهاد هل لك شواهد حديث ضعيف تقوللي صحنا في الوعظ طب الحاديث ضعيفه دي لها شواهد من الصحيح هل هناك ما يخالفهم الاحاديث الصحيحه طب هل هل ليس في الاحاديث الصحيحه غنيه عن ذلك فدي اشكال يا جماعه ان الذي يتصدر للوعد لابد ان يكون قد اخذ قسطا من العلم الواجب في العقيده والفقه ما يصلح به اعتقاده وتصلح به عبادته طب والناس ما يقبلو وعظ الا بدليل ومن ثم لا يقبلون فتوى الا بدليل قال ومن ذلك الوعظ لعموم الناس في اوقات المواسم والعوارض والمصائب بما يناسب الاحوال قال من الدعوه الى الله الترغيب في اقتباس العلم والهدى من كتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم والحث على ذلك بكل طريق موصل اليه ومن ذلك الحث على مكارم الاخلاق والاحسان الى عموم الناس ومقابله المسيء بالاحسان قال اذا كان اولياء الشيطان يصبرون ويقاتلون وهم على باطل فاهل الحق اولى بذلك واحنا شايفين الكلام ده في مركز تكوين وغيره واهل الزندقه والالحاد والتغريب والقدح في كلام الله وكلام رسوله والصحابه والتابعين وائمه العلم وائمه التراث هم يصبرون على القدح فيه وعلى نشر ايه البدع والزندقه ومخالفه المعلوم من الدين بالضروره طب كيف انت لا تصبر على نشر المحكمات من الكتاب والسنه وتنوير هذه وتبديد هذه الظلمات بنور الوحي ونور النبوه وكلما خفتت انوار النبوه في زمن من الازمنه عظم ظلمات الجاهليه وانتشر خفافيش الظلام من اهل البدع ل المضلين يبقى لم يستقوا ولم ينتشروا الا بضعفنا نحن والا بعدم اخذنا الكتاب بقوه علما وعملا ودعوه وبلاغا لذلك الله يدفع الله تبارك وتعالى يدفع المفسدين بالمصلحين ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض يبقى ايجاد هؤلاء المفسدين لكي يستخرج منك انت الطاقه والبذل والتضحيه بالوقت والجهد لكي يرى من هذه العبوديه عبوديه الدعوه الى الله ومدافعه الباطل بالحق بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زائق فكن انت هذه القذيفه كن انت هذا النور كن انت هذا السلاح البتار في وجه المبتدعه والفجره والكفر والمنافقين بالحجه والبيان هتقول ده مستضعف مش قادر دلوقتي بالسيف والسنان اعظم من جهاد السيف والسنان جهاد الحجه والبيان لانه به تعبا القلوب ل جهاد السيف والسنان المنضبط الليس الذي ليس فيه تكفير للمسلمين وليس فيه صدام غير محسوب وليس فيه معارك في الحقيقه ا لا نتائج لها ولا فائده فيها قال لا ينبغي للداعي الى الله ان يصده اعتراض المعترضين ولا قدح القادحين وخصوصا اذا كان القدح لا مستند له ولا يقدح فيما دعا اليه وانه لا يضيق صدره بل يطمئن بذلك ماضيا على امره مقبلا على شانه قال تعالى ولنصبرن على ما اذيتمونا اي ولنستمر على دعوتكم ووعظ وتذكير ولا نبالي بما ياتينا منكم من الاذى فانا سنو طن انفسنا على ما ينالون منكم من الاذى اشكال كبير ان في ناس دلوقتي بقت لا تتحمل الاذى يعني هو مش عايز شتم هو مش هيتكلم عشان ما يتشتم ولو اتكلم هيتكلم بما يرضي المستبعده عشان ما يتشتم طب اذا سكت العالم قال كما قال الامام احمد متى يعلم الجاهل الحق في قدر من الاذى مهدر لم تعتبره الشريعه ايه الاذى المهدر ده اللي هو لم تعتبره الشريعه اكراها ليس فيه فواد حاصل ولا خوف امتناع منتظر ليس فيه شر حقيقي اللي هو ايه بقى لو الفاسق وشتم الفاسق وشتم الجاهل واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامه هم جاهلون بالشرع وبالواقع ده لا يعد مفسده اصلا ولا اذى ولا تعتبره اصلا فكثير من الناس اصبح لا يحتمل الاذى قال ويقول سنط انفسنا على ما ينالون منكم من الاذى احتسابا للاجر ونصحا لكم لعل الله ان يهديكم مع كثره التذكير قال الصبر على ما ينال الداعي من اذى الخلق بالقول والفعل ومقابله ذلك بالصفح والعفو بل بالاحسان القولي والفعلي قال المامور بدعاء الخلق الى الله عليه التبليغ والسعي بكل سبب يوصل الى الهدايه وسد وسد طريق الضلال والغوا بغايه ما يمكنه مع التوكل على الله في ذلك واحنا قلنا ان ده اعظم انواع التوكل التوكل على الله في هدايه القلوب وخدمه دينه فان اهتدوا فبها ونعمت والا فلا يحزن ولا ياسف فان ذلك مضعف للنفس الحزن هادم للقوى ليس فيه فائده بل يمضي على فعله الذي كلف به وتوجه وتوجه اليه وما عدا ذلك فهو خارج عن قدرته قال تعالى ولا تحزن عليهم اذا دعوتهم فلم ترى منهم قبولا لدعوتك فان الحزن لا يجدي عليك شيئا واحنا اتكلمنا عن مساله القله وعدم استجابه الاقوام لبعض الانبياء وقله من استجاب حتى لول العزم من الرسل فما بالك انت بقى لا تحزن ولا تبتس ليس عليك النتائج افعل ما عليك ولا عليك قال ربي اشرح لي صدري قال اي وسعه لاتحمل الاذى القولي والفعلي ولا يتكدر قلبي بذلك ولا يضيق صدري فان الصدر اذا ضق لم يصلح صاحبه لهدايه الخلق ويضيق صدري ايه ولا ط طلق لساني الصدر اذا ضق ما بتعرفش تتكلم ما بتعرفش تقول حاجه تلاقي نفسك مش طايق نفسك مش ط تقول كلمتين مع انك ممكن من جواك عارف المعلومه بس مش قادر تقولها ليه صدرك ضق لا صدرك ده لازم يتسع طبعا الامام ابن القيم عد عره اسباب لانشراح الصدر في زاد المعاد في اوله فبحث نافع جدا ولنا محاضره مسجله في شرح العش اسباب دول من اعظم اسباب انشراح الصدر التوحيد من اعظم اسباب انشراح الصدر العلم من اعظم اسباب انشراح الصدر الذكر من اعظم اسباب انشراح الصدر الدعاء من اعظم اسباب انشراح الصدر نفع الخلق بالقول وبالفعل اذا انشرح الصدر الصدر واسع جدا جدا جدا متسع زي القصر الكبير جدا حطوا فيه شويه زبالات مش هتبان لكن لو هي اوضه ضيقه حطينا فيها شويه زباله قذرات الخلق يعني من كلام فاحش او غير ذلك او اتهامات او افتراءات الريحه تطلع فانت تبقى شمام الريحه وتعبان ليه اصل صدرك ضيق في ريحه باينه بخلاف انت ايه سمعت هذا الاذى ولم ايه ولم يشغل قلبك بل قلبك متسع عنه منشغل بالله عنه ولذلك اذا انشغل الناس بك فانشغل انت بالله عنه اذا انشغل الناس بك افتراء وقحا انشغل انت بالله ثناء وتوحيدا وتذكيرا باوامر قال ربي اشرح لي صدري اي اوسع وافسح لاتحمل الاذى القولي والفعل ولا يتكدر قلبي بذلك ولا يضيق صدري فان الصدر اذا ضق لم يصلح صاحبه لهدايه الخلق ودعوتهم قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فبما رحمه من الله لنت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب ل فض من حولك وعسى الخلق بقبول الحق مع اللين وسعه الصدر وانشراحه عليهم الخلق يقبلون الحق اكثر معلين والرحمه قال ويسر لي امري اي سهل علي كل امر اسلكه وكل طريق اقصده في سبيلك وهون علي ما امامي من الشدائد ومن تيسير الامر ان يسر للداعي ان ياتي جميع الامور من ابوابها ويخاطب وكل احد بما يناسب له ويدعوه باقرب الطرق الموصله اليه ينبغي للامر بالخير ان يكون اول الناس مبادره اليه والناهي عن الشر ان يكون ابعد الناس عنه قال تعالى اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون وفصلنا الكلام في هذه المساله وان مش معنى هذه الايه ان العداله للداعيه من شروط الدعوه ان لازم الداعيه يبقى بيرفكت في كل حاجه عشان يدعو كده لن يدعو الى احد مافيش حد معصوم لكن في واجب الاستقامه الشرعيه واجب الاستقامه الشخصيه وفي واجب الايه الحسبه اللي هو الامر بالمعروف ونهي عن المنكر ده واجب وده واجب فرطت في احد الواجبين مش مبرر ان تفرط ايه في الاخر طبعا والافضل والاحسن والاوجب انك ايه تقوم بالايه بالواجبات لانه لم يعاتبهم على الامر بالمعروف وانما عاتبهم على نسيان انفسهم قال شعيب عليه السلام وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه قال من تكمله دعوه الداعي وتمامها ان يكون اول مبادر لما يامر غيره به واول منته عما ينهى غيره عنه كما قال شعيب عليه السلام وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه ولقوله تعالى يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان قولوا ما لا تفعلوا ايضا الداعي الى الله المرشد للخلق يحتاج الى لسان فصيح يتمكن من التعبير عما يريد ويقصده بل الفصاحه والبلاغه لصاحب هذا المقام من الزم ما يكون طبعا الفصاحه هنا والبلاغه مكتسبه مش جبليه يعني يعني مش هيتولد من بطن امه ايه فصيح وبليغ بيتعلم بيتعلم اه بيتعلم يخطب ازاي وبيحفظ خطب وبعد كده ربنا بيفتح عليه بكث كثره الاستدلال وكثره الخبره بيتعلم كيف يلقي كلمه بيتعلم يحفظ الايات والاحاديث حتى يحفظ الشواهد من الاشعار وكلام السلف الصحابه وتابعين وتابعيهم وكلام الائمه يفضل يجمع في المعلومات حتى ينطلق لسانه في الايه في الدعوه الى الله تبارك وتعالى قال بل الفصاحه والبلاغه لصاحب هذا المقام من الزم ما يكون لكثره المراجعات والمرات ولحاجات لتحسين الحق وتزيينه بما يقدر عليه ليحبه الى النفوس والى تقبيح الباطل وتهجينه لينفر عنه وقال الذي امن قال مكررا دعوه قومه غير ايس من هدايتهم كما هي حاله الدعاء الى الله ده مؤمن ال فرعون لا يزالون يدعون الى ربهم لا يردهم عن ذلك رد وكذلك نوح عليه السلام قال ربي اني دعوت قومي ايه ليلا ونهارا قال الباطل من المحال ان يغلب الحق ده يقين الداعيه بقى ده يقين الايه الداعيه وهذا الذي يورثه الثبات يعني ايه اللي هيخليك ما تياس في المعركه مهما كانت الجراحات انك موقن ان النصر بيد الله وان العاقبه للمتقين وان النصر لعباد الله المؤمنين في مجموع الامه وليس لاحاد المؤمنين مش لازم كل مؤمن ينتصر لا لكن في مجموع الامه في نهايه الامر العاقبه تقي والحق ابلج والباطل لدج وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا قد يكون ثمنا لذلك دماء بعض المؤمنين واستشهادهم وهذا شرف لهم وليس اهانه من الله لهم وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد يبقى ذكر العز والحمد في مقام حرق المؤمنين في قصه اصحاب الاخدود يبقى ليس لنقص عزته قتل اولياءه بل هذا من كمال عزته بل ومن اعزاز اوليائه ان يموتوا من اجل اعظم قضيه على وجه الارض وهي قضيه ان لا معبود بحق الا الله ولذلك الانتصار في القران ليس الانتصار العسكري فقط الانتصار في القران او النصر في القران هو انتصار العقيده وانتصار المنهج حتى وان قتل الانبياء وقتل الاولياء انا ننصر رسلنا والذين امنوا تقول كيف انتصر الذين امنوا وقد قتل منهم من قتل انتصروا حين ماتوا عبادا عاشوا عبادا وماتوا عبادا وفي مجموع الامه الله ينصر عباده المؤمن قال الباطل من المحال ان يغرب الحق او يدفعه وانما يكون له صوله وقت غفله الحق عنه فاذا برز الحق وقاوم الباطل قمعه كل مفسد عمل عملا واحتال كيدا او اتى بمكر فان عمله سيبطل ويضمحل وان حصل لعمله رواج في وقت ما فان ما اله الاضمحلال والمحق تقولي دول هم النجوم دول هم الكواكب دول هم بينفخوا ملايير في نشر الاباحيات ونشر المسلسلات والافلام ولهم رواج وشهره ولايكات والشرت والناس كلها بتتكلم كل ده م قاله الى البوار فاما الزبد فهذا بجفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض تقوللي حتى لو كان صوته الحق الميكروفون بتاعه ضعيف الكاميرات بتاعته ضعيفه القنوات بتاع ضعيفه صوت الحق سيصل بنا او بغيرنا يكفينا ان نسلم الامانه والرايه كامله غير منقوصه سالمه غير مشوبه بتغيير او تبديل او انحراف او تحريف تكفيك ان تقول كلمه الحق والله يوصل عنك ويبلغ عنك اذن وعلي البلاغ قال وختاما فاذا ظهر النور اختفى اهل الباطل قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان المداولات بين الحق والباطل ليست مستغربه انما الذي يستغرب هو ضعف المسلمين واخلاء المسلمين وتخاذل المسلمين ومعهم الحق الذي يستغرب هو ضعف يقين المسلمين او تشككهم وترددهم اذا راوا هذه المداولات بل اذا رايت هذه المداولات اعلم انها ابتلاء من الله لقلبك لكي يرى ما في قلبك ول ما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما اما المنافقون يقولوا ايه ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا غر هؤلاء دينهم عشان كده لابد ان يتمايز ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم ازاي يتمايز الخبيث من الطيب لو فضل طول الوقت الحق هو المتمكن وهو القوي ما الناس هتدخل نفاق هتدخل عشان تحفظ ايه اموالها ودمائها لكن اذا وقع الاستضعاف ظهر النفاق وظهر الايمان المؤمن الصادق يثبت المنافق يظهر نفاقه ويقول نخشى ان تصيبنا دائره فعسى الله ان ياتي بفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اصروا في انفسهم نادمين قال والذي يستغرب هو صمود اهل الباطل ان امشوا واصبروا ايه على الهتكم وتكاتف اهل للباطل تلاقي عجب يعني تكاتف اهل العلمنه والبر والقح في التراث مع الصوفيه والاشاعره والمعتزله والماتريديه والكلاب والكرام واهل الحلول والاتحاد والدين الابراهيمي الجديد ومساواه الاديان وحده الاديان انتوا كلكم مع بعض ازاي كده ومع اليهود والنصارى الله الله الله ازاي هو صامدون من اجل قضيه واحده القضاء على الاسلام واهل السنه والجماعه بالاخص للذلك ما تستغربش تلاقي مره واحده الشيعه مع الصوفيه الاشاعره والصوفيه والشيعه والحول والاتحاديه والمعتزله واهل العلمنه والباله والقح في التراث يقوللك لا ده احنا عايزين بقى نموذج الصوفيه ده ده نموذج الصوفيه ده هو اللي هيسهل لنا الدين الابراهيمي الجديد ومساواه الاديان ووحده الاديان والمعبد والكنيسه واليه والمسجد هو ده دين الحب هو ده احنا عايزين جلا دين رومي احنا عايزين شمس التبريز احنا عايزين القبيات احنا عايزين ده عايزين الدين المدروش الجميل ده اللي بينزل عن الحياه هو ده اللي احنا عايزينه وجد تكاتف بين اهل الكفر واهل الالحاد والفجور والفسق واهل البدعه وصامدون في ذلك ويجون لذلك خلال الاف والمسلسلات والروايات والادبي والاعلام العاهر انت ما تستغربش ولكن نشكو الى الله جلد الفاجر وعجز الثقه يبقى انت ما تستغربش بالعكس تقول انا اولى بالصبر انا اولى بالثبات انا اولى بالصمود انا اولى بالبذل انا اولى بالتضحيه انا اولى بجهاد الحجه والبيان انا اولى بنشر النور والدعوه والله تبارك وتعالى يبتل بهم ليستخرج ما في قلوبنا من عبوديه فلكل زمن دولته ورجاله لكل زمن فرعون ولكل زمن موسى والمؤمنون عشان كده النبي قال ابو جهل فرعون هذه الامه اشاره الى ان فرعون غير انه شخص اهلكه الله هو فكره هو مذهب هو امام طريقه وجعلناه ائمه يدعون الى النار فكما ان هنالك ائمه يدعون الى النار والكفر والفرعنه والطغيان هنالك ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون فانت سر على درب هؤلاء الائمه علما وعملا ودعوه وبلاغا والذي يستغرب هو صمود اهل الباطل وتكاتف اهل الباطل وليس معهم الا الباطل فاهل الباطل انما يعيشون في الظلام اذا اختفى النور ظهر اهل الباطل لانهم لا يعيشون الا في الظلام اما اذا ظهر النور فان اهل الباطل يختفون والنور هو الحق والذي يظهر النور انما هو اهله المستمسكون به والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاه اننا نضيع اجر المصلحين قول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
الدعوة إلى الله مسؤولية من لايف السبت د أبوبكر القاضي 29:50

الدعوة إلى الله مسؤولية من لايف السبت د أبوبكر القاضي

د. أبوبكر القاضي Dr. AboBakr Elkady

469 مشاهدة · 4 years ago

إخلاصك فى الدعوة الدكتور ابو بكر القاضي 4:13

إخلاصك فى الدعوة الدكتور ابو بكر القاضي

Moustafa Nasr مصطفى نصر

156 مشاهدة · 4 years ago

بودكاست مع د أبو بكر القاضي ورحلته في الدعوة إلي الله والعمل كطبيب أسنان الجزء الأول 1:02:11

بودكاست مع د أبو بكر القاضي ورحلته في الدعوة إلي الله والعمل كطبيب أسنان الجزء الأول

العالم من جهة أخرى

632 مشاهدة · 4 years ago

في هذا الواقع لا يجب أن تسكت عن الدعوة إلى الله د أبو بكر القاضي 4:26

في هذا الواقع لا يجب أن تسكت عن الدعوة إلى الله د أبو بكر القاضي

عبدالرَّحمن الطنطاوى

349 مشاهدة · 2 years ago

محاضرة بعنوان وداعيا إلى الله بإذنه د أبوبكر القاضي 50:37

محاضرة بعنوان وداعيا إلى الله بإذنه د أبوبكر القاضي

د. أبوبكر القاضي Dr. AboBakr Elkady

206 مشاهدة · 4 years ago

الدعاء منهاج حياة د أبوبكر القاضي 6:53

الدعاء منهاج حياة د أبوبكر القاضي

د. أبوبكر القاضي Dr. AboBakr Elkady

665 مشاهدة · 5 years ago

النعمة الحقيقية محاضرة دكتور أبوبكر القاضي 58:53

النعمة الحقيقية محاضرة دكتور أبوبكر القاضي

د. أبوبكر القاضي Dr. AboBakr Elkady

2K مشاهدة · 5 years ago

إلى القلوب المنهكة من الناس تعلم فن اللامبالاة د أبوبكر القاضي 7:12

إلى القلوب المنهكة من الناس تعلم فن اللامبالاة د أبوبكر القاضي

د. أبوبكر القاضي Dr. AboBakr Elkady

1.9K مشاهدة · 7 months ago

فضيلة الشيخ الدكتور أبو بكر القاضي محاضرة بعنوان إياك و الإعتزال 1:25:48

فضيلة الشيخ الدكتور أبو بكر القاضي محاضرة بعنوان إياك و الإعتزال

الدعوة السلفية بكفر الزيات

4.1K مشاهدة · 10 years ago

لماذا رضيت بالدون ل د أبو بكر القاضي 3:09

لماذا رضيت بالدون ل د أبو بكر القاضي

مشكاة

289 مشاهدة · 6 years ago

فقه الدعوة إلى الله في سورة طه تدبرات الإمام ابن القيم 104 د أبو بكر القاضي 32:41

فقه الدعوة إلى الله في سورة طه تدبرات الإمام ابن القيم 104 د أبو بكر القاضي

د. أبوبكر القاضي Dr. AboBakr Elkady

168 مشاهدة · 3 years ago